رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد جوردان كابلان
lavanguardia: المشاريع العقارية القطرية في أمريكا تعد بالكثير

أشاد موقع lavanguardia الاسباني بخطوة جهاز قطر للإستثمار بالشراكة مع دوجلاس إيميت العقارية، التي إستحوذ من خلالها على المجمع السكني ”ذا جليندون مقابل مبلغ مالي قدر بـ 365 مليون دولار، مؤكدا على أن الإستثمار الذي أطلقه صندوق قطر السيادي في والولايات المتحدة الأمريكية يعد بالكثير، نظرا للعديد من المعطيات التي يأتي الموقع الإستراتيجي للمجمع السكني على رأسها. وذكر الموقع أن ذا جليندون الذي أجر بنسبة 97%، يعتبر من أهم المشاريع العقارية التي تحتوي ولاية كاليفورنيا الأمريكية عليها، وأكثرها قيمة في ظل قربه من الحرم الجامعي ucla ومركز رونالد ريغان الطبي في واست وود، كما أنه يقع وسط أكثر من 300 متجر من بينها العديد من المركات العالمية، بالإضافة إلى 1.7 مليون قدم مربع من العقارات العقارية المكتبية العالية الجودة، التي تم الاستحواذ عليها من طرف جهاز قطر للاستثمار وشركة دوجلاس إيميت العقارية في وقت سابق. وتابع الموقع أنه بالتشديد على موقع الاستثمار القطري الذي يأتي في قلب منطقة واست وود التي ستشكل بعد سنوات من الآن القرية الأولمبية بالولايات المتحدة الأمريكية التي ستستقبل الألعاب الأولمبية سنة 2028، ناهيك عن كونها منصة تنقل مهمة أمريكا من خلال وسائل النقل الرئيسية التي تشتمل عليها، وكذا الطرق السريعة I-40 و y I-10 ، زد إلى ذلك دخولها ضمن برنامج امتداد الخط البنفسجي لمترو لوس أنجلوس المخطط له لعام 2026. وأكد موقع lavanguardia على أن كل هذه العوامل تجعل من استثمار جهاز قطر للاستثمار من بين أبرز الاستثمارات التي تشهدها ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، متوقعا عودته بأرباح معتبرة على كل من جهاز قطر للاستثمار، وشريكته دوجلاس العقارية، بالنظر إلى الأحداث الكبرى ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى التطور الرهيب الذي تشهده منطقة واست وود التي باتت تشكل محورا مهما في إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية المستقبلية. وأشار إلى أن جهاز قطر للاستثمار أصاب في اختيار شريكه العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعد شركة دوغلاس إيميت من بين أفضل الشركات الامريكية في هذا القطاع، وهي التي تملك عقارات على مساحة 18.4 مليون قدم مربعة عبارة عن مكاتب، بالإضافة إلى حوالي 4000 وحدة سكنية من الدرجة الأولى في لوس أنجلوس وغيرها من المدن، مذكرا بالشراكة التي جمعت من قبل صندوق قطر السيادي و دوجلاس إيميت، عندما إستحوذا على مباني ومكاتب إدارية في سانتا مونيكا في صفقة قدرت آن ذاك بـ 352.8 مليون دولار. وكشف التقرير أن شركة دوجلاس إيميت تسعى إلى تعزيز تعاونها مع جهاز قطر للاستثمار خلال المرحلة القادمة، خاصة وأن الدوحة تعمل على الرفع من حجم استثماراتها في الولايات المتحدة الأمريكية، والوصول بها إلى 45 مليار دولار أمريكي خلال الأعوام القليلة المقبلة، مستندا في ذلك على تصريحات جوردان كابلان الرئيس التنفيذي لشركة دوجلاس إيميت التي أكد فيها على تركيز الشركة وإلتزامها بتوسيع منصنتها العقارية وبالضبط في منطقة واست وود التي تعد بالكثير، كونها ستشكل مقر القرية الأولمبية سنة 2028، مبديا سعادته التامة بالعلاقة التي تربط شركته بصندوق قطر السيادي، مصرحا أن مثل هذه المشاريع تعد مناسبة حقيقية لتقوية العلاقات التي تربط دوجلاس إيميت بجهاز قطر للاستثمار، الذي وصفه بالحليف والشريك المثالي لشركته في طريقها لتحقيق أهدافها، وإستراتيجيتها الطويلة الأمد. وقال الموقع إنه بات من الواضح التركيز الكبير من طرف جهاز قطر للاستثمار، على زيادة استثماراته في الولايات المتحدة الأمريكية التي من المنتظر أن تبلغ في المستقبل 45 مليار دولار، وذلك من خلال عمله على تنويع استثماراته وإطلاق لمشاريع جديدة في مختلف القطاعات بداية من العقار الذي شهد العديد من الصفقات، والتي من بينها شراء حصة كبيرة في محفظة متاجر عقارية شهيرة في نيويورك مملوكة لشركة فورنادو ريالتي تراست بالشراكة مع شركة كراون أكويزشنز العقارية، وصولا إلى التكنولوجيا التي ضخ من خلالها جهاز قطر للاستثمار 500 مليون دولار في شركة صوفي.

830

| 03 يوليو 2019

تقارير وحوارات الشرق
لوموند دبلوماتيك: 15 سبباً تمنع ترامب من شن حرب على إيران

ظريف: لن نرضخ للضغوط وعلى أمريكا احترامنا نائب إيراني: سندمر إسرائيل إذا تعرضنا لهجوم سلطت صحيفة لوموند دبلوماتيك الفرنسية، الأحد، الضوء على التوتر الأمني الذي تشهده منطقة الخليج بين واشنطن وحلفائها من جهة، وطهران من جهة أخرى، وتوصل الكاتب فيليب ليماري، في تقرير له، إلى 15 سبباً تمنع واشنطن من شن هجوم أمريكي على طهران، على الأقل بشكل مباشر، وهي كالتالي: خسارة الجيش الأمريكي جميع حروبه الأخيرة في الشرق الأوسط، وخاصة في أفغانستان والعراق وسوريا، وعلى إدارة الرئيس دونالد ترامب أن تدرك ذلك. ويحاول ترامب الالتزام بوعوده الانتخابية، إذ كان قد وعد بانسحاب الولايات المتحدة من الوضعية المعقدة في الشرق الأوسط، ونفذ ذلك في أفغانستان وسوريا. وقد تتحول الحرب إلى عبء بالنسبة لترامب على الرغم من أنها ربما تبدو فرصة ذهبية لرئيس يقف على أبواب انتخابات رئاسية جديدة في 2020. ويصعب شن حرب على إيران لأنها دولة شاسعة، وتضم 81 مليون شخص، وتمتلك تاريخاً يعود لآلاف السنين، ووطنية تتجاوز الانقسامات السياسية والدينية، ونفوذاً إقليمياً يمتد حتى دمشق وصنعاء وأنقرة وأبعد من ذلك. وتتشكل حالة من القلق والشك في الأفق بشأن أي حرب محتملة بين أمريكا وإيران من شكل المواقف التركية والكردية والروسية في حال اتساع المواجهة. ولا يمكن لواشنطن أن تتجاهل الآثار السلبية على قطاع النفط وأسعار الوقود العالمية في حال وقع الصراع، إلى جانب جملة التغيرات الجيوسياسية. وقد تكتفي واشنطن بوسائل تكتيكية جديدة بخلاف القصف الجوي؛ كأن تزيد عقوباتها الاقتصادية على طهران، أو تشن هجمات سيبرانية على مراكز معلومات إيرانية. ولدى طهران إمكانات كبيرة في مجال الدفاع الجوي والصواريخ، فضلاً عن أسطول طائرات من دون طيار، وذلك من شأنه أن يزيد خطورة أي نهج هجومي يستهدف أراضيها، فضلا عن عمليات مرجحة بشكل شبه سري قد تنجح فيها إيران بالاعتماد على حرسها الثوري الذي يتقن فن الاستفزاز والقتال غير المتكافئ، مستعيناً بعناصره في سوريا ولبنان والعراق واليمن. وتخاطر المزايدات الاقتصادية والحاسوبية والعسكرية بتقويض إمكانية تحفظ طهران منذ توقيع الاتفاق النووي لعام 2015، ورفع مستوى احتقان الطبقتين السياسية والوسطى اللتين تثقل كاهلهما، إلى جانب الرغبة الإيرانية في إثبات عدم خضوعها واستسلامها؛ لكي تظهر في موقف القوة ضد محاولة تضييق الخناق عليها اقتصادياً بقيادة أمريكا. ومن الأسباب أيضا، عدم فعالية فكرة تهييج الرأي العام الإيراني الداخلي ضد قياداته، وهي الطريقة التي اختُبرت بالفعل ضد النظام لكنها لم تكن فعالة للغاية ويظهر الموقف الأمريكي ضعيفاً، سواء سياسياً أو أخلاقياً، حيث تبدو واشنطن بمنزلة مُفتعلة للمشاكل، حيث إن موقفها الذي تتبناه منذ أكثر من عام أدى إلى تفاقم التوترات في الخليج العربي. وتراهن إيران على نهاية الاتفاق النووي وإعادة تشغيل بعض مفاعلات تخصيب اليورانيوم، في يوليو الحالي، واستئناف برنامجها النووي، وهو ما أعلنت عنه فعلياً بأن اليورانيوم المخصب لديها تجاوز الـ300 كيلوغرام. وقد تقلق واشنطن من مهاجمة إيران للمصالح الأمريكية في الخليج العربي أو في الشرق الأدنى، أو التلويح بالتهديد المعتاد المتمثل في عرقلة أو تجميد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، على أن بلاده لن ترضخ للضغوط الأمريكية لقبول التفاوض، مؤكدا ضرورة إبداء واشنطن الاحترام لطهران إذا أرادت الحوار معها. وقال ظريف، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي في بث مباشر: لن ترضخ إيران أبدا لضغوط الولايات المتحدة.. على أمريكا محاولة احترام إيران.. إذا أرادوا الحديث مع إيران فعليهم إبداء الاحترام. وأضاف: بعد الاتفاق النووي تخلصت إيران من القيود الأمريكية عليها وتمكنت من لعب دور هام في المنطقة والعالم، وهذا ما أقلق أمريكا. ولفت الوزير الإيراني إلى أن أمريكا منيت بالهزيمة في الدول المجاورة لبلاده، ولم تحقق أهدافها في المنطقة، مؤكدا أن السياسات الأمريكية فشلت في لبنان واليمن. وذلك بحسبالخليج الجديد. وفي غضون ذلك، قال نائب بارز في البرلمان الإيراني، أمس، إن إسرائيل ستُدمر في نصف ساعة إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً على إيران. وأوضح مجتبى ذو النور رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أنه: إذا هاجمتنا أمريكا فلن يتبقى في عمر إسرائيل سوى نصف ساعة فقط، وذلك بحسبالخليج أونلاين. على صعيد آخر، قال مصدر إيراني، إن مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 % في إيران تخطى مستوى الـ300 كغم، وهو الحد الأقصى المسموح به وفق الاتفاق النووي مع القوى الغربية. وأضاف المصدر، في تصريح نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قاموا، أمس، بوزن اليورانيوم المخصب، المنتج من قبل إيران، حيث تخطى السقف المحدد وهو 300 كغم. وتأتي الخطوة الإيرانية ردا على العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا.

1891

| 02 يوليو 2019

عربي ودولي صورة أرشيفية
مقتل 10 أشخاص في سقوط طائرة شمال دالاس بولاية تكساس

لقي 10 اشخاص مصرعهم في سقوط طائرة صغيرة شمال دالاس بولاية تكساس الأمريكية، بحسب الجزيرة عبر تويتر، فيما أوضحت رويترز نقلاً عن صحيفة دالاس مورننج نيوز، أن الحادث وقع إثر اقتحام الطائرة حظيرة طائرات أثناء إقلاعها من مطار في أديسون بولاية تكساس الأمريكية. وقالت الصحيفة إن الطائرة بيتش كرافت بي ئي-350 كينج إير ذات المحركين تحطمت واشتعلت النيران فيها. ولم يرد مسؤولو إدارة الطيران الاتحادية على طلب للتعليق.

663

| 01 يوليو 2019

تقارير وحوارات جون ريفنبلاد
مستشار الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي لـ الشرق: المليارات ليست حلاً لإحلال السلام

ريفنبلاد: خطة كوشنر لن تتحقق دون وجود أفق سياسي وحل عادل للفلسطينيين غياب الفلسطينيين عن المؤتمر يعكس فشلاً واضحاً كوشنر ليس الأول وكيري فشل في استخدام ورقة المال مع الفلسطينيين قطع المساعدات الأمريكية عن الأونروا تحيز واضح وتضييق على الشعب الفلسطيني المطلوب بناء سياسي ينظم سريان الاستثمارات والتنمية في الضفة وغزة قال جون ريفنبلاد، مستشار شؤون الشرق الأوسط والعلاقات الفلسطينية - الإسرائيلية بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، إنه لا يمكن أبداً قراءة ما تتضمنه خطة جاريد كوشنر بصورة صحيحة بدون وجود حلول سياسية واضحة تراعي مصالح وتطلعات الشعب الفلسطيني، وأنه من المستبعد للغاية أن تكون الحلول الاقتصادية وحسب على الرغم من أهميتها كافية للتقدم خطوة للأمام فيما يتعلق بمستقبل السلام الفلسطيني الإسرائيلي.. وأشار إلى أن جون كيري قد حاول سابقاً إجراء مفاوضات ضمت خيارات مالية من الإدارة الأمريكية وبحضور من ممثلي السلطة ومجتمع الأعمال الفلسطيني على العكس من ورشة البحرين، ولكن فشلت تلك المحادثات كغيرها من الأطروحات التي كانت مطروحة على مدار الأربعين والخمسين عاماً الماضية، بجانب أن عدم حضور ممثلي السلطة الفلسطينية ورفضهم القاطع للمؤتمر هو فشل واضح للمبادرة وليست الطريقة الأفضل للتقدم خطوة للأمام في هذا الصدد، مؤكداً أن الأفق السياسي أمر ضروري وحاسم للحكم على قابلية تحقيق تلك الخيارات الاقتصادية المطروحة، وأن المؤشرات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية من قطع المساعدات للأونروا تكشف التوجه الحقيقي لترامب وكوشنر فيما يتعلق بالمشهد الفلسطيني، وأن تلك الخطة لا يمكن أبداً أن تتم إذا ما اقتصرت على الاقتصاد وحسب بدون مراعاة وجود حلول سياسية عادلة ومرضية للشعب الفلسطيني. ◄ أهمية الحل السياسي يقول جون ريفنبلاد: إن من الصعب للغاية تحليل خطة جاريد كوشنر بدون وجود حلول سياسية للقضية الفلسطينية وبدون أن نرى الجانب السياسي من تلك الخطة المزعومة، ولا يمكننا أبداً الاكتفاء بالجانب الاقتصادي للتعامل مع قضية معقدة كالقضية الفلسطينية، فقط يمكننا القول إن ما جاء بها من الممكن تحقيقه إذا ما نال الفلسطينيون العديد من مطالبهم مثل أن يكون لهم حق الوصول إلى أجزاء من الضفة الغربية والتي كانت إسرائيل تحظرها عليهم، ولن تكون الخطة قابلة للتحقيق إلا إذا كانت الطبيعة السياسية والشق السياسي منها يدعم فكرة تحقيق مثل تلك الأهداف الموجودة بخطة كوشنر للسلام، فالعديد من المقترحات التي قدمها كوشنر في استعراضه للخطة تضمنت أفكار لمؤسسات نقدية عالمية مثل صندوق النقد الدولي وغيرها من المؤسسات النقدية الدولية ولكن كل تلك الحلول دائماً ما كان يتم تقويضها بدون وجود حل سياسي واضح ومباشر، ولا يمكن أن تتم بتغييب الأطروحات السياسية المتعلقة بها، ولا يمكن أن نرى تلك الصفقة تتحقق دون حلول سياسية عادلة ومرضية للشعب الفلسطيني. ◄ فشل المقايضة بالاقتصاد وتابع الخبير الأمريكي: إنه بالرغم من كون الأطروحات الاقتصادية دائماً ما تكون هامة للغاية، فلا شك أن التنمية الاقتصادية أمر رئيسي ولا غنى عنه ليصب في صالح فلسطين تماماً مثل مراعاة الحقوق المدنية وتسوية الخلافات المتعلقة حولها، صحيح أن كل تلك الأمور ضرورية ولكن يتوجب وجود أفق سياسي لاستيعابها، ففي الإدارة السابقة حينما قام وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري بعقد مباحثات مماثلة من أجل تقريب وجهات النظر وطرح حلول على الطاولة وطرح في هذه المحادثات صفقة مقدرة بأربعة ملايين دولار للسلطة الفلسطينية ذلك بوجود كافة ممثلي مجتمع الأعمال الفلسطيني والسلطة الفلسطينية، ولكن رغم ذلك فشلت المفاوضات تماماً، لذا فإن استغلال الاقتصاد وطرح الحلول الاقتصادية للمشهد ليس جديداً، وأن اختلاف الرقم المطروح من 4 ملايين دولار إلى 50 مليوناً، هو أمر لا يغير من المشهد الكثير في الواقع، فهي الأفكار ذاتها التي كانت تمرر بين الإدارات الأمريكية والإسرائيلية منذ خمسين أو أربعين عاماً، ولكن المشكلة الحقيقية غالباً ما كانت بافتقاد الأفق السياسي لهذه الأطروحات. ◄ معاقبة أمريكية لفلسطين ويوضح عضو مجلس العلاقات الخارجية: دعنا نراجع المشهد من حيث استخدام الاقتصاد كوسيلة لتطويع الفلسطينيين؛ حيث قام كوشنر وإدارة ترامب بقطع المساعدات التي كانت تقدمها أمريكا إلى السلطة الفلسطينية، لذا من المستغرب أن تتضمن وثيقة كوشنر بعض من تلك الأنشطة مثل دعم قطاعات التعليم والنقل والمياه النظيفة، وكل تلك الفئات كانت المساعدات الأمريكية بالفعل تقوم بها قبل أن تقوم إدارة ترامب بقطعها، لذا فتلك الأطروحات الاقتصادية لن يكون هناك جدوى من فهمها إلا عبر البناء السياسي حولها، فلا يمكن الوقوف وحسب عند فكرة الخمسين مليون دولاراً المطروحة بدون معرفة كيف سيتم تطبيق ذلك وما هو السياق الدبلوماسي الذي ستسير فيه تلك الاستثمارات ومن الذي سيتحكم في تلك الأموال، كل تلك العناصر لهي مهمة ورئيسية لتحليل تلك الخطة. ◄ فشل واضح ويؤكد جون ريفنبلاد: إنك لتقيم مؤتمراً حول صفقة سلام بين فلسطين وإسرائيل وتكون السلطة الفلسطينية وكافة الأطياف السياسية والشعبية بفلسطين ضده لهو بالتأكيد فشل من كل الجوانب، كما أن غياب المسؤولين الفلسطينيين عن مؤتمر حول مستقبل الاقتصاد الفلسطيني وسبل تطويره، لهو وبشكل واضح ليس الطريقة الأمثل لبداية المبادرة الأولى من خطة السلام المقترح تقديمها، وأعتقد إن فريق كوشنر إذا ما أراد أن ينجح في تحقيق خطته يجب مراعاة الرغبة الشعبية سواء بكل من فلسطين وإسرائيل وما الذي يتطلع له الشباب الفلسطيني بالنظر لمستقبل بلاده ويجب أن يتم مراعاة تلك التطلعات، فلا شك أن زيادة معدل النمو الاقتصادي الفلسطيني أمر هاماً تماماً كحل مشكلة البطالة وكل تلك الأطروحات، ولكن بعزل تلك المعطيات عن العوامل السياسية فأنت لا تفعل أي شيء سوى أن تقدم حزمة فاسدة من الإصلاحات بالزعم بأنه يمكن تحقيق خطة سلام اقتصادية وحسب. ◄ تحيز أمريكي واختتم تصريحاته بالقول: إن كوشنر وفريقه قد أكدوا في تصريحات عديدة بأنه لا يتوجب التعجل في الحكم على الخطة والانتظار حول إعلان الشق السياسي منها، ولكن من الصعب للغاية فعل ذلك بالنسبة للكثير من المراقبين والمتابعين حينما نشاهد تحيز الإدارة الأمريكية الواضح وسياساتها التي قامت فيها بوقف التمويل عن الأونروا وإيقاف المساعدات الأمريكية بصفة عامة فكل تلك السياسات يمكنك أن تلمس منها الإشارات حول موقف الإدارة الأمريكية وما هي بصدد فعله في ضوء ما أقدمت عليه بالفعل من سياسات اقتصادية وإجراءات تعسفية بحق الفلسطينيين.

1211

| 28 يونيو 2019

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الإيراني: المفاوضات والتهديد لا يلتقيان

أكد السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير إيران، أن المفاوضات والتهديد لا يلتقيان والمحو الذي يهدد به إيران يساوي إبادة جماعية. وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بثتها وكالة الأنباء الإيرانية /إرنا/ اليوم أشار ظريف إلى مفاهيم خاطئة لدى الرئيس الأمريكي تهدد السلام، وقال إن الحظر ليس بديلا عن الحرب بل هو الحرب بعينه، كما أن المحو الذي يهدد به ترامب إيران يساوي إبادة جماعية وجريمة حرب. وشدد ظريف على أن الحرب القصيرة مع إيران مجرد وهم لأن من يبدؤها ليس هو من ينهيها.. موضحا أن المفاوضات والتهديد لا يلتقيان. وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرح بأن أي هجوم من إيران على أي شيء أمريكي سيقابل بقوة كبيرة وكاسحة.. مضيفا في بعض المناطق كاسحة تعني المحو.

864

| 27 يونيو 2019

عربي ودولي الشرق
ماكرون: سأحاول إقناع ترامب بتعليق بعض العقوبات المفروضة على إيران

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، إنه سيحاول إقناع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بتعليق بعض العقوبات المفروضة على إيران لإتاحة المجال أمام إجراء مفاوضات تساعد على نزع فتيل الأزمة في المنطقة. وأضاف ماكرون في تصريح للصحفيين باليابان أريد إقناع ترامب بأن من مصلحته استئناف عملية التفاوض والتراجع عن عقوبات معينة لإتاحة فرصة للمفاوضات.. وقال إن الفكرة تدور حول بدء نقاش وتحديد نطاق المحادثات من أنشطة إيران النووية إلى دورها الأوسع في المنطقة، مضيفا سنعطي أنفسنا بضعة أشهر. ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة العشرين التي ستبدأ أعمالها في اليابان غداً، الجمعة. وأعلن ترامب في الثامن من مايو 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الست الكبرى (أمريكا والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) مع إيران عام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني. وفرضت واشنطن عقوبات اقتصادية واسعة على إيران منذ ذلك التاريخ.

839

| 27 يونيو 2019

عربي ودولي جون بولتون
جون بولتون: سنواصل فرض العقوبات على إيران حتى تعود إلى طاولة المفاوضات

قال السيد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، إن بلاده ستواصل فرض العقوبات على إيران حتى تعود طهران إلى طاولة المفاوضات. وقال بولتون في تصريح بثه راديو سوا اليوم إن جميع الخيارات بشأن تعامل واشنطن مع إيران لا تزال مطروحة. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت أمس، الإثنين، عقوبات استهدفت عددا من المسؤولين الإيرانيين، لكنها قالت إن الباب مفتوح أمام المحادثات بشأن الحد من التوتر بين البلدين. من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الخطوة تعني الإغلاق الدائم لطريق الدبلوماسية مع الإدارة الأمريكية.

412

| 25 يونيو 2019

تقارير وحوارات
واشنطن تعترف بشن هجوم إلكتروني على إيران .. وتكشف عن السبب 

ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية أن الجيش الأمريكي شن هجوما سيبرانيا على كتائب حزب الله في العراق وسوريا وفي الداخل الإيراني في الأيام التي تبعت إسقاط الطائرة المسيرة الأمريكية من قبل الحرس الثوري الإيراني. ونقل موقع سي إن إن بالعربية عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على العملية - ورفضا الكشف عن أسمائهما لحساسية المعلومات – أن الغاية من الهجوم كان شل قدرات ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران، ولفتا إلى أن الهدف المحدد كان شبكات الاتصالات التابعة للحزب، دون أن يدليا بمعلومات حول نجاح العملية من فشلها. ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق رسميا على هذه القضية إذ قال المتحدث باسمها الكابتن وليام أوربن: ترفض القيادة المركزية الأمريكية التعليق على أي هجوم سيبراني محتمل. وتمتلك وزارة الدفاع الأمريكية قائمة بالأهداف التي من المحتمل استهدافها، لكن القرار النهائي في مثل هذا الهجوم يعود دائما للرئيس. وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد جواد آذري أمس الاثنين إن الهجمات الإلكترونية الأمريكية على أهداف إيرانية لم تكن ناجحة. وجاء ذلك بعد أيام من تقارير تفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شنت هجوما إلكترونيا تم التخطيط له منذ فترة طويلة لتعطيل أنظمة إطلاق الصواريخ في البلاد. وقال الوزير - في تغريدة على تويتر بحسب قناة الجزيرة - إنهم يحاولون بقوة، لكنهم لم ينفذوا أي هجوم ناجح، مضيفا سألت وسائل الإعلام عما إذا كانت الهجمات الإلكترونية المزعومة ضد إيران صحيحة، نواجه الإرهاب الإلكتروني منذ فترة طويلة، العام الماضي حيدنا 33 مليون هجوم. وفي وقت سابق، قالت مصادر في صحيفة واشنطن بوست إن وحدات الأمن الإلكتروني الأميركية هاجمت حواسيب في منظومة التحكم بالصواريخ الإيرانية ليلة 20 يونيو الجاري. ووصفت هذه المصادر العملية بأنها طويلة، والهدف منها هو شل منظومة الدفاع الصاروخية لإيران بتعطيل منصات الصواريخ أو إحداث أضرار فيها لا يمكن إصلاحها. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذا الهجوم كان شبيها بهجوم سيبراني أسقط مؤقتا وكالة أبحاث الإنترنت الروسية في نوفمبر الماضي خلال انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. ورفض المسؤولون في القيادة الإلكترونية التعليق، حيث إنها لا تريد تعريض عملياتها للخطر من خلال مناقشة نشاطاتها عبر الإنترنت. وتأتي هذه التطورات عقب تدمير صاروخ إيراني طائرة استطلاع أمريكية من طراز غلوبال هوك الخميس الماضي، في حادث قالت واشنطن إنه وقع في المجال الجوي الدولي، في حين تؤكد إيران أن الطائرة سقطت في مياهها الإقليمية. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يعتزم توجيه ضربة عسكرية إلى طهران إلا أنه أوقف تنفيذها في اللحظات الأخيرة، معلنا عن فرض عقوبات جديدة على إيران.

950

| 25 يونيو 2019

تقارير وحوارات الشرق
صيادون إيرانيون يعثرون على حطام الطائرة الأمريكية المسيرة

قال السفير الإيراني لدى بريطانيا حميد بعيدي نجاد، اليوم الثلاثاء، إن صيادين إيرانيين عثروا على أجزاء من الطائرة الأمريكية المسيرة التي أسقطتها إيران الأسبوع الماضي. وأدلى السفير بتصريحه عبر تويتر – بحسب وكالة سبوتنيك الروسية - وألحقه بصورة لرجل يقف بجوار سفينة صيد وما بدا أنه قطعة معدن عليها شعار القوات الجوية الأمريكية. ​وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن إسقاط طائرة تجسس أمريكية،فجر الخميس الماضي، في محافظة هرمزجان جنوبيإيران. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أوقف تنفيذ هجوم على إيران بسبب إسقاط الطائرة الأمريكية، غير أنه وقع أمس الاثنين عقوبات مشددة على إيران .

1418

| 25 يونيو 2019

عربي ودولي الشرق
سلطنة عمان تنفي نقل رسالة أمريكية إلى الحكومة الإيرانية

نفت سلطنة عمان، اليوم، صحة ما تم تداوله إعلاميا من نقل رسالة أمريكية إلى الحكومة الإيرانية حول حادثة إسقاط الطائرة الأمريكية. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر في وزارة الخارجية قوله في بيان إن السلطنة تتابع باهتمام بالغ التطورات الحالية في المنطقة، وتأمل من الجانبين الإيراني والأمريكي ضبط النفس وحل المسائل العالقة بينهما عبر الحوار. وأكدت البيان عدم صحة ما يتداول إعلاميا من قيام سلطنة عمان بنقل رسالة أمريكية إلى الحكومة الإيرانية حول حادثة إسقاط الطائرة الأمريكية. يأتي ذلك في ضوء التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران لاسيما بعد إسقاط طهران طائرة استطلاع أمريكية دون طيار بسبب انتهاكها مجالها الجوي، وهو الأمر الذي نفته واشنطن بشدة، مؤكدة أن الطائرة كانت في المجال الجوي الدولي.

637

| 24 يونيو 2019

عربي ودولي جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي
وزير خارجية فرنسا: العقوبات الجديدة على إيران ستزيد من حدة التوتر

أعرب السيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، اليوم، عن معارضة بلاده لفرض عقوبات أمريكية جديدة على إيران. وقال لودريان، في تصريح له، إن تلك العقوبات ستزيد من حدة التصعيد في المنطقة، مضيفاً نحن لا نقر فرض المزيد من العقوبات لما يؤدي ذلك إلى تاجيج التصعيد. وأوضح أن سلوك بعض الشخصيات المعنية بالأزمة الخطير جدا سيؤدي إلى زيادة الأزمة، داعياً الجميع إلى التحلي بالمسؤولية وسط هذا الوضع المعقد. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع في وقت سابق اليوم أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات مشددة جديدة ضد إيران.

1386

| 24 يونيو 2019

عربي ودولي الشرق
ترامب يفرض عقوبات جديدة على إيران

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، على أوامر تنفيذية بفرض عقوبات على إيران. وقال ترامب، وفق ما بثه راديو سوا الأمريكي، إن العقوبات الجديدة تأتي ردا على إسقاط الطائرة الأمريكية دون طيار، واستبعد سعي الولايات المتحدة إلى نزاع مع إيران وتحبيذه الوصول إلى اتفاق، وقال: تحلينا بضبط النفس تجاه إيران لكن ذلك لا يعني أننا سنبقى كذلك في المستقبل. وشدد الرئيس الأمريكي مجددا على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. من جانبه، قال السيد ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأمريكي، في مؤتمر صحفي، إن العقوبات الجديدة تطال مسؤولين كبارا في إيران، كما تطال ثمانية من قادة الحرس الثوري.

665

| 24 يونيو 2019

عربي ودولي الشرق
بريطانيا تحذر من نشوب حرب عرضية بين الولايات المتحدة وإيران

أعرب السيد جيريمي هنت، وزير الخارجية البريطاني، عن قلق بلاده البالغ من نشوب حرب عرضية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن بلاده ستواصل العمل من أجل تخفيف التوتر. وقال هنت اليوم في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن بريطانيا تعتقد أن الولايات المتحدة وإيران لا تريدان نشوب حرب، مضيفاً أن بلاده تشعر بقلق بالغ من اندلاع حرب بصورة عرضية. وأكد وزير الخارجية البريطاني أن بلاده تفعل ما بوسعها لتهدئة الأمور، لافتاً إلى أن بريطانيا على اتصال وثيق بالولايات المتحدة بشأن الوضع الخطير جدا في منطقة الخليج. وشدد على أن بريطانيا ترغب في خفض تصعيد الموقف بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه أبدى مجدداً قلق بلاده من الانزلاق إلى حرب غير مقصودة. وتأتي تصريحات وزير الخارجية البريطاني في ضوء التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران لاسيما بعد إسقاط طهران طائرة استطلاع أمريكية دون طيار بسبب انتهاكها مجالها الجوي، وهو الأمر الذي نفته واشنطن بشدّة. وكانت بريطانيا قد أوفدت السيد أندرو موريسون وزير شؤون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية مؤخرا إلى إيران، حيث أجرى لقاءات مع عدة مسؤولين إيرانيين حول التوتر المتصاعد في المنطقة. ووصف الوزير البريطاني محادثاته في طهران بأنها كانت منفتحة وصريحة وبناءة، مؤكدا أنه أبلغ الجانب الإيراني ضرورة الالتزام بالاتفاق النووي الدولي الموقع في العام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة الأمريكية بشكل أحادي وأعادت فرض عقوبات اقتصادية استهدفت خصوصا قطاع النفط الإيراني الحيوي. يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد قرر قبل نحو عام انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الموقع بين بلاده وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة، وإيران من جهة ثانية.

655

| 24 يونيو 2019

عربي ودولي وزير الخارجية التركي
وزير الخارجية التركي: قرار شراء منظومة إس-400 الروسية اتخذ مهما كانت العقوبات

أكد السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، أن بلاده اشترت منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 مهما كان قرار العقوبات الأمريكي. وقال أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الرواندي ريشارد سيزيبيرا، بالعاصمة أنقرة، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الأناضول اليوم، صفقة منظومة إس-400 المبرمة مع روسيا وصلت مرحلة الحديث عن موعد التسليم، وتركيا دولة مستقلة. وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن الخطوات الأمريكية حيال مشاركة تركيا في برنامج مقاتلات إف-35، غير قانونية. وتعد تركيا إحدى الدول الشريكة في مشروع تصنيع مقاتلات F-35، ودفعت نحو 900 مليون دولار في إطار المشروع. وفي 5 إبريل الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أنقرة تسلمت من الولايات المتحدة الأمريكية 3 مقاتلات من طراز F-35، وإنها بانتظار تسلم الرابعة قريبا. وفي 11 يونيو الجاري، أعلن تود كانتربوري قائد قاعدة /لوك/ الجوية في ولاية /أريزونا/ الأمريكية، تعليق طلعات الطيارين الأتراك بمقاتلات F-35، الذين يتلقون التدريب في القاعدة المذكورة لـدواع أمنية.

545

| 24 يونيو 2019

عربي ودولي يوسف بن علوي  الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني
سلطنة عمان والولايات المتحدة تؤكدان أهمية الحوار لتعزيز الأمن في المنطقة

بحث السيد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني، هنا اليوم، مع السيد براين هوك مبعوث وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إيران، عددا من القضايا الإقليمية والدولية. وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن الجانبين أكدا على أهمية الحوار والتعاون بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين السلطنة والولايات المتحدة وبحثا سبل تعزيزها في مختلف المجالات. وتأتي زيارة المبعوث الأمريكي الخاص لإيران إلى سلطنة عمان في إطار جولة خليجية يقوم بها حاليا لبحث الشأن الإيراني، حيث أكد أمس، الأحد، خلال زيارته إلى الكويت أن الموقف الأمريكي يهدف إلى الحد من التوترات التي تشهدها المنطقة.

1053

| 24 يونيو 2019

تقارير وحوارات
أمريكا تطالب العالم بالضغط على طهران لـ"خفض التصعيد"

بولتون: حكمة وتعقل واشنطن ليس ضعفاً جنرال إيراني: أي حرب ستشعل المنطقة وتهدد القوات الأمريكية حث المبعوث الأمريكي الخاص لإيران براين هوك في الكويت دول العالم على الضغط على إيران لخفض التصعيد، مؤكّدا أن بلاده لا تسعى لنزاع مسلح ضد الجمهورية الإسلامية. وقال هوك للصحفيين في ختام لقاء مع مسؤولين كويتيين: نشجع كل الدول على استخدام جهودها الدبلوماسية لحض إيران على خفض التصعيد ومقابلة الدبلوماسية بالدبلوماسية. وأكد المسؤول الأمريكي أن بلاده غير مهتمة بنزاع عسكري ضد إيران، عززنا وضع قواتنا في المنطقة لأهداف بحت دفاعية. وبحسب هوك، فإنّه يتوجّب على إيران أن تتصرّف أكثر كدولة طبيعية من كونها صاحبة قضية ثورية، موضحا ان كان بإمكاننا تخيل إيران مسالمة، فإنه بإمكاننا تخيل شرق أوسط مسالم. وشدد المبعوث الأمريكي على أنّه لا توجد قناة خلفية حاليا للتواصل مع إيران، ولم يقم الرئيس بتوجيه رسالة إلى إيران ولكن لدينا الكثير من الدول التي عرضت مساعدتنا في خفض التصعيد وحث إيران على إنهاء تهديداتها لهذه المنطقة. وأكد المبعوث الأمريكي الذي التقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ومسؤولين كويتيين أن النظام الإيراني يشكل تهديدا لحرية الملاحة في المنطقة، موضحا أن كل دول العالم لديها مصلحة في ضمان حرية تنقل السلع. ومن لشبون، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن من الضروري تجنب أي شكل من أشكال التصعيد في الخليج مع استمرار تصاعد التوتر في المنطقة بعد أن أسقطت إيران طائرة أمريكية مسيرة الأسبوع الماضي. ** هجمات إلكترونية لكن الولايات المتحدة التي تحضّر لعقوبات جديدة ضدّ طهران، أطلقت هجمات إلكترونية ضدّ أنظمة إطلاق صواريخ وشبكة تجسس إيرانية، في أعقاب إسقاط طهران طائرة مسيّرة أمريكية، وفق وسائل إعلام أمريكية. وكان ترامب في الدقائق الأخيرة الجمعة أمر بضربات جوية ضدّ إيران بعد إسقاط الأخيرة لطائرة مسيّرة في 20 يونيو. ولكن صحيفة واشنطن بوست وموقع ياهو ذكرا أنّ الرئيس الأمريكي سمح بشكل سرّي بالرد عبر هجمات إلكترونية ضدّ أنظمة الدفاع الإيرانية. وقالت واشنطن بوست إنّ إحدى الهجمات استهدفت حواسيب تعمل على التحكّم بإطلاق الصواريخ والقذائف. كما ذكر موقع ياهو أنّ الهجوم الإلكتروني الآخر استهدف شبكة تجسس إيرانية مكلفة بمراقبة عبور السفن في مضيق هرمز. وأشارت واشنطن بوست إلى أنّ هذه الهجمات الالكترونية مخطط لها منذ عدّة أسابيع، وكان قد اقترحها بالأساس عسكريون أمريكيون كرد على الهجمات التي وقعت منتصف يونيو ضدّ ناقلتي نفط في مضيق هرمز. وتتهم واشنطن طهران بهذه الهجمات، ما تنفيه الأخيرة. غير أنّ وكالة فارس القريبة من المحافظين أشارت إلى أنّه من غير الواضح بعد إذا ما كانت الهجمات نفِذّت أو لا، موحية بأنّ هذه المعلومات قد تكون خدعة تهدف إلى التأثير على الرأي العام وتحسين سمعة البيت الأبيض بعد إسقاط الطائرة المسيّرة. إيران تحذر وقال مسؤول عسكري إيراني كبير إن أي صراع في منطقة الخليج قد يخرج عن السيطرة ويهدد حياة الجنود الأمريكيين، وذلك بعدما قال ترامب إنه قد يفرض مزيدا من العقوبات على الجمهورية الإسلامية. وذكرت إيران أنها سترد بحزم على أي تهديد لها وحذرت من مخاطر مواجهة عسكرية. ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن الميجر جنرال غلام علي رشيد قوله إذا اندلع صراع في المنطقة فلن تتمكن أي دولة من التحكم في نطاقه وتوقيته. وأضاف على الحكومة الأمريكية التصرف بمسؤولية لحماية أرواح القوات الأمريكية بتفادي سوء التصرف في المنطقة. ** تعقل وليس ضعفاً وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون خلال زيارة لإسرائيل يجب ألا تخطئ إيران أو أي عدو آخر في تفسير حكمة وتعقل الولايات المتحدة على أنه ضعف. وقال بولتون للصحفيين إن إيران تشعر بآثار العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، مضيفا انه لن يسمح لها بامتلاك أسلحة نووية. وقال سعي إيران المستمر لصنع أسلحة نووية وتهديداتها بتجاوز القيود الواردة في الاتفاق النووي الإيراني الفاشل... ليست دلائل على دولة تسعى للسلام. وأضاف العقوبات مؤلمة، وقد أضيف إليها المزيد الليلة قبل الماضية. ومضى يقول لن يكون بإمكان إيران أبداً حيازة أسلحة نووية، لا ضد الولايات المتحدة ولا ضد العالم. وأبدت إسرائيل حليفة الولايات المتحدة تفهمها لموقف ترامب بالنظر إلى حملة الضغط الدبلوماسي التي يشنها على طهران. وقال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنجبي لراديو إسرائيل مع كل الاحترام لحقيقة أن القرار أنقذ 150 إيرانيا من مصير قاس.. الأمر الحقيقي المهم هو أن السياسة الأمريكية التي تخدم مصالح العالم ومصالح إسرائيل هي منع إيران من الحصول على أسلحة نووية. ومن جهته، قال الرئيس ترامب لمحطة إن بي سي إنه لم يبعث برسالة إلى طهران ليحذرها من هجوم أمريكي ألغاه لاحقا. وقالت مصادر إيرانية لرويترز إن ترامب حذر طهران عبر سلطنة عمان من هجوم أمريكي وشيك لكن ترامب ذكر أنه ضد الحرب ويريد إجراء محادثات. وقال ترامب لبرنامج واجه الصحافة على (إن.بي.سي) لم أبعث بهذه الرسالة، مضيفا لا أسعى للحرب. وردا على سؤال عما تريده إيران، قال ترامب أعتقد أنهم يريدون التفاوض. أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة. والصفقة معي نووية... لن يكون بوسعهم امتلاك سلاح نووي. ولا أعتقد أنهم يحبذون الوضع الذي هم فيه حاليا. اقتصادهم متعثر تماما. ** مبعوث بريطاني أعرب رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الدولية التابع للخارجية الإيرانية كمال خرازي أمس عن خيبته بعد لقائه وزير الدولة البريطاني المكلف ملف الشرق الأوسط أندرو موريسون في طهران، واصفا المحادثات التي أجراها معه على وقع ارتفاع منسوب التوتر بين إيران والولايات المتحدة بأنها تكرار لما طرح سابقا، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية إرنا، وقال خرازي، وزير الخارجية الإيراني السابق، إن وزير الدولة البريطاني المكلّف ملف الشرق الأوسط اكتفى بطرح نقاط معتادة. وأوضح أن موريسون قال خلال المحادثات إن الآلية المالية الأوروبية (إنستكس) ستنفذ قريبا، وإن لندن تدعم الاتفاق النووي، لكن لدينا مشاكل مع الولايات المتحدة. ووصف خرازي المحادثات بأنها تكرار لأمور طرحت سابقا. نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية کمال خرازي قوله إن إيران قد تقلص بشكل أكبر التزامها بالاتفاق النووي قريبا ما لم توفر لها الدول الأوروبية الحماية من العقوبات الأمريكية عبر آلية للتجارة. ويتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015، وإعادتها فرض عقوبات مشددة على إيران، لتحرم الجمهورية الإسلامية من مكاسب اقتصادية انتظرت الحصول عليها من الاتفاق. في المقابل تؤكد بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، الدول الخمس الأخرى الموقعة على الاتفاق، تمسّكها به.

886

| 24 يونيو 2019