أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
رحب سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بالدور الذي قامت به دولة قطر في الوساطة لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وكينيا، عقب الإعلانات التي صدرت عن الصومال وكينيا. وأعرب غوتيريش، في تصريح أدلى به السيد ستيفان دوجريك المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، عن أمله في أن تؤدي هذه الإعلانات إلى استعادة العلاقات الودية الكاملة بين كينيا والصومال والتي تعتبر ضرورية للاستقرار والتعاون في المنطقة.
1759
| 08 مايو 2021
أعلن السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، تعيين البولندية يوانا فرونتسكا، منسقة خاصة للأمم المتحدة في لبنان. وأشار بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الأمين العام إلى أن السيّدة فرونتسكا تتسلم مهام عملها خلفا للسلوفاكي يان كوبيش الذي عيّنه الأمين العام في يناير الماضي مبعوثا خاصا له إلى ليبيا ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة هناك. وعملت الدبلوماسية يوانا فرونتسكا منذ عام 2017 ممثلة دائمة لبولندا لدى الأمم المتحدة، بما في ذلك خلال عضوية بلادها في مجلس الأمن الدولي (2018-2019).
1533
| 02 أبريل 2021
أعلنت الأمم المتحدة أن تعهدات الدول المانحة لتمويل عمليات الإغاثة في اليمن خلال مؤتمر افتراضي نظمته اليوم بلغت 1.7 مليار دولار، أي أقل من نصف ما يحتاجه البلد لتجنب المجاعة. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن خيبة الأمل إزاء نتائج المؤتمر في ظل مطالبة المنظمة الدولية بـ3.85 مليار دولار لخطة الاستجابة الإنسانية للأزمة اليمنية خلال العام الحالي، لافتا إلى أن إجمالي التعهدات المُعلنة في مؤتمر اليوم يقل عما تلقته جهود الإغاثة العام الماضي، كما يقل بمليار دولار عما تم التعهد به في مؤتمر مماثل لدعم اليمن عام 2019. وأضاف غوتيريش أن ملايين الأطفال والنساء والرجال في اليمن بحاجة ماسة إلى المساعدات للبقاء على قيد الحياة، قائلا إن تقليص المساعدات يعد بالنسبة لهم عقوبة بالإعدام. وأكد الأمين العام أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام في اليمن يتمثل في الوقف الفوري لإطلاق النار بأنحاء البلاد ووضع تدابير لبناء الثقة، وأن تعقب ذلك عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية برعاية الأمم المتحدة ودعم المجتمع الدولي. وأكد أن هذا هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع في اليمن. وكانت الأمم المتحدة قد عقدت في وقت سابق اليوم، مؤتمراً رفيع المستوى لدعم جهود الإغاثة في اليمن الذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وعقد المؤتمر، الذي شاركت في استضافته حكومتا سويسرا والسويد، عبر تقنية التواصل المرئي عن بُعد بسبب الظروف المرتبطة بجائحة /كوفيد-19/.
2278
| 02 مارس 2021
فقدت 7 دول بينها دولتان عربيتان، حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب رسالة وجهها الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى رئيس الجمعية العامة فولكان بوزكير. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، أن إيران والسودان وليبيا والنيجر وأفريقيا الوسطى والكونغو وزيمبابوي، خسرت حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب تأخرها في دفع مستحقاتها للمنظمة الدولية. وأوضح غوتيريش في رسالة وجهها إلى رئيس الجمعية العامة فولكان بوزكير، بحسب موقع الجزيرة مباشر، المبالغ التي ستسمح للدول المعنية، بدون سداد إجمالي ديونها، باستعادة حق التصويت في 2021، وهي حسب الرسالة: إيران، الخاضعة لعقوبات مالية أمريكية (16.2 مليون دولار)، أما ليبيا فتبلغ (705391) دولاراً، والسودان (22804 دولارا)، والكونغو (90844 دولارا) وزيمبابوي (81770 دولارا) وأفريقيا الوسطى 29395 دولارا، النيجر، وهي حاليا دولة غير دائمة العضوية في مجلس الأمن، (6733 دولارا). وبحسب رسالة غوتيريش هناك 3 دول أخرى في هذه الخانة، لكن ديونها المتراكمة تعود لظروف خارجة عن إرادتها وتستفيد من إذن للاستمرار في التصويت، وهي جزر القمر وساو تومي-وبرينسيب والصومال. وتقدر الموازنة السنوية لعمل الأمم المتحدة بنحو 3.2 مليارات دولار، أما موازنة عمليات حفظ السلام فتقدر بنحو 6.5 مليارات دولار.
3695
| 19 يناير 2021
اقترح أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تأسيس منصة لبناء الثقة وحل الخلافات بين دول الخليج العربي، إضافة إلى إنشاء بنية أمنية إقليمية جديدة، لمعالجة الشواغل الأمنية المشروعة للأطراف المعنية. جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن الدولي، برئاسة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بعنوان الحفاظ على السلام والأمن الدوليين: مراجعة شاملة للوضع في منطقة الخليج العربي ودعا غوتيريش، في إفادته لأعضاء المجلس، دول الخليج إلى العمل بشكل جماعي لتخفيض التوترات ومنع الصراعات، وأضاف غوتيريش إن الوضع الإقليمي يؤكد على الحاجة الماسة إلى العمل بشكل جماعي لتخفيض التوترات ومنع الصراع، وتتمثل الخطوة الأولى في تحديد تدابير بناء الثقة القابلة للتطبيق، التي يمكن أن تعالج القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأردف: منذ مايو 2019 أدى عدد من الحوادث الأمنية إلى دفع التوترات إلى مستويات جديدة، مما زاد من مخاوف اندلاع صراع أكبر.. وهذه تذكرة صارخة بأن أي سوء تقدير يمكن أن يفضي إلى تصعيد كبير بالمنطقة، واستطرد: أكرر دعوتي لجميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن الأعمال التي يمكن أن تكون لها آثار مزعزعة للاستقرار، واقترح تأسيس منصة مماثلة لعملية هلسنكي، تبدأ بتدابير لبناء الثقة، قد تشمل طرق مكافحة فيروس كورونا وتعزيز الانتعاش الاقتصادي وضمان الملاحة البحرية دون عوائق وتسهيل الحج، وعملية هلسنكي هي وثيقة صدرت عن مؤتمر عُقد بالعاصمة الفنلندية، عام 1975، لإيجاد أسسٍ جديدة للأمن والتعاون بين الدول الأوروبية. واستطرد غوتيريش: وعلى المدى الطويل، أرى إنشاء بنية أمنية إقليمية جديدة لمعالجة الشواغل الأمنية المشروعة لجميع أصحاب المصلحة. وأردف: وأحث الدول (لم يسمها) على التنازل عن أية عقوبات قد تؤثر سلبا على الوصول إلى المساعدة الإنسانية والطبية الحيوية وسط هذا الوباء (كورونا) الذي نواجهه جميعا. وزاد بقوله: أنا على استعداد لإيجاد أشكال ملائمة من الحوار الإقليمي قد تحظى بالإجماع الضروري من جميع الأطراف المعنية. وأكد غوتيريش دعمه الكامل لـجهود الوساطة التي أطلقتها الكويت، براية أميرها الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لتعزيز الحوار وحل التوترات بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، وأعرب عن أمله بحل الخلاف قريبا، في وقت نحتاج فيه الوحدة لمواجهة تحديات عديدة في المنطقة، وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول الخليج الست. وشدد غوتيريش خلال مداخلته، على أهمية المحافظة على خطة العمل الشاملة المشتركة كأداة مهمة لمكافحة الانتشار النووي والأمن الإقليمي. وهذه الخطة هي اتفاق بين إيران ومجموعة (5+1)، وهي الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (روسيا بريطانيا، الصين، الولايات المتحدة وفرنسا) وألمانيا. من جهة أخرى، أكد غوتيريش، أن المسؤولية النهائية تقع على عاتق سلطات ميانمار إزاء محنة اللاجئين الروهنغيا، مشدداً على أن المساءلة أمر حتمي لتحقيق مصالحة طويلة الأمد، جاء ذلك خلال اجتماع بين وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) والأمم المتحدة، بمشاركة رئيس الجمعية العامة، السفير التركي فولكان بوزكير، وعدد كبير من ممثلي الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية. وتضم ربطة دول آسيان كلا من ماليزيا، الفلبين، سنغافورة، تايلاند، بروناي، فيتنام، لاوس، كمبوديا وميانمار، وقال غوتيريش، في مداخلته عبر دائرة تلفزيونية: في هذا الوقت من التحديات العالمية وعدم اليقين جراء الطوارئ المناخية المتصاعدة، والتوترات الجيوسياسية المتزايدة، والأضرار الجسيمة الناجمة عن جائحة كورونا، يظل الشركاء الإقليميون حلفاء لا غنى عنهم، وتابع: فيما يتعلق بميانمار، يستمر نزوح الروهنغيا من ولاية راخين (غرب) ومناطق أخرى من البلاد، وقد طالبت (السلطات في ميانمار) بمزيد من الاستعجال في معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين بأمان وكرامة. وأردف: بالإضافة إلى الحلول الفورية للمعاناة الإنسانية، فإن المساءلة أمر حتمي لتحقيق مصالحة طويلة الأمد، والأمم المتحدة على استعداد لتعزيز التعاون مع رابطة أمم جنوب شرق آسيا ودعم جهودها في ميانمار، واستدرك قائلا: ومع ذلك، فإن المسؤولية النهائية تقع على عاتق سلطات ميانمار. إن محنة اللاجئين الروهنغيا، الذين يخاطرون بحياتهم في رحلات بحرية هي مصدر قلق كبير آخر.
1088
| 22 أكتوبر 2020
شهدت جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم بشأن كورونا خلافات وتلاسن بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من التطورات خلال الفترة المقبلة إذا تعامل العالم مع أزمة المناخ بنفس طريقة تعامله مع الوباء. وحذر غوتيريش، بحسب رويترز، مجلس الأمن من أنه يخشى الأسوأ إذا تعاملت الدول مع أزمة المناخ بنفس حالة التفكك والفوضى التي تعاملت بها مع أزمة فيروس كورونا، قائلاً إن فيروس كورونا خرج عن السيطرة مع اقتراب عدد الوفيات في العالم من مليون، بينما أصيب أكثر من 30 مليوناً. وألقى باللوم على نقص الاستعداد والتعاون والوحدة والتضامن العالمي، مضيفاً: الوباء اختبار واضح للتعاون الدولي، اختبار أخفقنا فيه بشكل أساسي. وتسبب فيروس كورونا في وفاة ما لا يقل عن 978,448 شخصاً وإصابة أكثر من 31,975,020 حول العالم، تعافى منهم 21,891,500، منذ أن أبلغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة عند الساعة 11,00 ت غ الخميس. ووجه كل من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والدبلوماسي الصيني وانغ يي انتقادات ضمنية للولايات المتحدة خلال اجتماع المجلس الافتراضي حول الحوكمة العالمية بعد مرض كوفيد-19. وردت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت على الانتقادات بقولها عار على كل منكما. وقالت أنا مندهشة وأشعر بالاشمئزاز من محتوى مناقشة اليوم.. أعضاء المجلس الذين انتهزوا هذه الفرصة للتركيز على الضغائن السياسية بدلاً من القضية الحرجة المطروحة. ورغم أن لافروف لم يذكر أي دولة بالاسم، بحسب رويترز، فقد أشار إلى أن الوباء أدى إلى تعميق الاختلافات بين الدول، قائلاً نرى محاولات من جانب دول منفردة لاستغلال الوضع الحالي من أجل المضي قدماً بمصالحها الضيقة في الوقت الراهن، من أجل تصفية الحسابات مع حكومة غير مرغوب فيها أو منافسين جيوسياسيين. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مبعوث الصين للمنظمة الأممية تشانغ جون هاجم الولايات المتحدة في اجتماع مجلس الأمن، قائلاً لقد طفح الكيل! تسببتم بما يكفي من المشكلات للعالم. وتساءل قبل توجيه إصبع الاتهام إلى الآخرين ... سجلت الولايات المتحدة نحو سبعة ملايين إصابة مؤكدة وأكثر من 200 ألف وفاة حتى الآن... لماذا سجلت الولايات المتحدة أعلى عدد إصابات ووفيات؟، متهما واشنطن بترويج فيروس التضليل الإعلامي والكذب والخداع، مضيفاً إذا كان ينبغي محاسبة أحد، فسيكون بضعة سياسيين أمريكيين. وتعتبر الولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 201,910 وفاة من أصل 6,934,233 إصابة، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز. وتأتي البرازيل في المركز الثاني بـ 138,977 وفاة ثم الهند مع 91149 وفاة والمكسيك مع 74949 وفاة وبريطانيا مع 41862 وفاة.
1742
| 24 سبتمبر 2020
أكد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة التغلب على التحديات الراهنة بتعزيز التعاون الدولي وتوطيد المؤسسات متعددة الأطراف. وتحدث غوتيريش، في كلمة أمام الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، عن التدابير التي اتخذتها الأمم المتحدة لمواجهة التحديات المرتبطة بجائحة /كوفيد-19/ على جميع الجبهات. وقال إن الأمم المتحدة، بقيادة منظمة الصحة العالمية، قدمت الدعم للحكومات، ولا سيما في العالم النامي، لإنقاذ الأرواح واحتواء انتشار الفيروس. كما أسهمت سلاسل الإمداد العالمية في توفير معدات الحماية الشخصية وغيرها من الإمدادات الطبية لأكثر من 130 بلدا. وأشار إلى أنه تم تقديم المساعدة اللازمة لإنقاذ الأرواح إلى أشد البلدان والناس ضعفا، بما يشمل اللاجئين والنازحين داخليا، من خلال خطة إنسانية عالمية لمواجهة /كوفيد-19/، مضيفا ندعم الجهود الرامية إلى توفير لقاح لكل الناس يتاح لهم بتكلفة ميسورة وفي كل مكان. وطلب الأمين العام من جميع البلدان أن تنظر في اتخاذ إجراءات مناخية إيجابية خلال سعيها إلى إنقاذ اقتصاداتها وإعادة بنائها، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تتضمن جعل المجتمعات أكثر قدرة على الصمود وضمان مرحلة انتقالية تتسم بالعدل، وتهيئة فرص العمل الخضراء وتحقيق النمو المستدام، وجعل عمليات إنقاذ قطاعات الصناعة والطيران والملاحة مشروطة بمواءمة هذه الأنشطة مع أهداف اتفاق باريس، ووقف تقديم الإعانات المالية لقطاع الوقود الأحفوري، ووضع المخاطر المناخية في الحسبان في جميع عمليات صنع القرارات المالية والسياسية، والعمل معا على ألا يترك أحد خلف الركب. من جهته، دعا السيد فولكان بوزكير رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، في كلمته، قادة العالم إلى التكاتف والاستفادة من منظمة الأمم المتحدة بأقصى إمكانياتها في سعينا نحو التصدي لجائحة فيروس كورونا والفقر وعدم المساواة وتغير المناخ والعديد من التحديات العالمية الأخرى التي تواجهنا. وقال السيد بوزكير إنه يمكننا التخطيط والابتكار وإعادة البناء بشكل أفضل لتحقيق انتعاش مستدام وشامل وعادل، مؤكدا ضرورة إعادة الالتزام بالتعددية وتعزيزها والاعتراف بإنجازاتها، قائلا الأمم المتحدة هي المنتدى الأول في العالم لمعالجة القضايا التي تتجاوز الحدود الوطنية، والحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وتعزيز التنمية المستدامة والشاملة، وحماية حقوق الإنسان. ولفت إلى أهمية السعي للنهوض بجدول الأعمال الإنساني للأمم المتحدة، في ضوء المستوى غير المسبوق للاحتياجات الإنسانية، الناجمة عن الصراعات طويلة الأمد والجديدة، فضلا عن الكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم.
2573
| 23 سبتمبر 2020
أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، رسميا، التحالف من أجل القضاء على الفقر، وذلك في اجتماع افتراضي رفيع المستوى ناقش الاتجاهات والخيارات والاستراتيجيات للقضاء على الفقر في جميع أنحاء العالم. ويُعدّ هذا الحدث الأول من نوعه في سلسلةٍ من حوارات وندوات سياسية ستركز على القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان، وهو الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة. وقال السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمة له خلال الاجتماع رفيع المستوى، إن هذا الحدث يأتي في لحظة أكثر إلحاحا، مشيرا إلى تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، لاسيّما على الفئات الأكثر هشاشة في المجتمعات. وأوضح أن جائحة (كوفيد-19) كشفت الهشاشة والتحديات الهائلة التي نواجهها من التفاوتات الهيكلية المنتشرة إلى البنية التحتية الصحية غير الكافية إلى نقص الحماية الاجتماعية الشاملة. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الوقت قد حان للتركيز على ضرورة القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان، مشيرا إلى أن المجتمعات والاقتصادات والشعوب هم أكثر من يدفعون الثمن باهظا. وقال: بعد سنوات عديدة من التقدم، يتزايد الفقر والجوع، ويرفعان مستويات عالية بالفعل من عدم المساواة داخل البلدان وفيما بينها. وأشار السيّد غوتيريش إلى أن الأولوية الأولى هي لتقديم الدعم الفوري لجميع العمّال المعرّضين للخطر، وحماية وتعزيز مرونة الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، بما فيها الشركات التي تديرها النساء، وتوسيع تغطية الحماية الاجتماعية الشاملة. ودعا إلى تعاون دولي أكبر لدعم البلدان النامية، بما في ذلك من خلال توفير السيولة والمساعدة المالية، والإعفاء من بعض الديون الخارجية أو إرجاء سدادها. كما حث الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وشركاء التنمية، على تسريع الإجراءات العالمية من أجل عالم خالٍ من الفقر. من جانبه، أكد السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الفقر هو أكبر عقبة أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو وصمة عار على الضمير الإنساني. وأوضح أن الفقر ينضمّ إلى الصراع كسبب رئيسي للهجرة، وقال: لن يدوم الصراع والصراع المدني طويلا إذا تم القضاء على العامل الأساسي وهو الفقر. وشدد باندي على أنه يمكن لـ التحالف من أجل القضاء على الفقر، أن يجمع كل العوامل والمصالح في القضاء على الفقر وأن يعمل كمركز واحد للتواصل وتبادل المعلومات وبناء الجسور. وأشار إلى أن الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، يحدد القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان كأكبر تحدّ عالمي يواجهنا اليوم كمطلب لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة.
1541
| 01 يوليو 2020
دعا السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إلى مزيد من التعاون الدولي في مواجهة الجوائح، في ظل أزمة جائحة كورونا (كوفيد - 19). وقال غوتيريش، في تصريحات لصحيفة (فيلت) الألمانية الصادرة اليوم وصحف أوروبية أخرى: تصور أن فيروسا ظهر يوما ما، وتفشى على نحو سريع مثل كورونا، لكنه مميت للغاية مثل إيبولا.. آمل أن تكون هذه الأزمة جرس إنذار يكشف لنا أنه لا يمكننا التغلب على تحديات مثل الجوائح إلا على نحو مشترك. كما دافع الأمين العام للأمم المتحدة عن منظمة الصحة العالمية في ظل اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها بمحاباة الصين ومساعدتها في محاولة إخفاء تفشي كورونا. وقال إنه ربما وقعت أخطاء، لكنه يعرف المسؤولين في منظمة الصحة العالمية.. إنهم لا يخضعون لسيطرة أي دولة. وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة تبذل قصارى جهدها لإنهاء الجائحة. وقال: لقد وزعنا منذ تفشي الفيروس 250 مليون كمامة ومعطف طبي وقفاز.. مساعداتنا تصل إلى 110 ملايين شخص في 64 دولة، موضحا أن ذلك يتم بالتوازي مع المكافحة المنتظمة للأمراض والجوع والفقر في أنحاء العالم. يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في أواخر مايو الماضي عن نيته الانسحاب من منظمة الصحة العالمية على خلفية وباء فيروس كورونا (كوفيد - 19)، متهما إياها بالخضوع الكامل لسيطرة السلطات الصينية وسوء التعامل مع تفشي الوباء. وتعتبر الولايات المتحدة الممول الأكبر لمنظمة الصحة العالمية حيث بلغ حجم مساهماتها في العام 2019 قرابة 400 مليون دولار أي 15% من موازنة المنظمة.
2305
| 27 يونيو 2020
جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعوته للتوصل إلى وقف لإطلاق النار على الصعيد العالمي للتركيز على إنهاء جائحة فيروس كوورنا (كوفيد-19) وتهيئة الظروف لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أشد الناس ضعفا وإيجاد فضاء للحوار. جاء ذلك خلال جلسة افتراضية عقدها مجلس الأمن اليوم، بعنوان حماية المدنيين في النزاع المسلح، قال فيها الأمين العام إن: الاجتماع يعقد في وقت تشتد فيه جائحة كـوفيد-19 وتتسبب بمعاناة بشرية هائلة وتزيد الأعباء على النظم الصحية والاقتصادات والمجتمعات، ولا ينشر كوفيد-19 المرض والموت فحسب، بل إنه يدفع الناس نحو الفقر والجوع، وفي بعض الحالات، يعكس عقودا من التقدم التنموي. وأشار إلى أنه مع تقليص الوصول إلى الخدمات والأمان، ومع استغلال بعض القادة الجائحة لاعتماد تدابير قمعية، أصبح من الصعب حماية الفئات الأكثر ضعفا، وخاصة في مناطق النزاع، حيث يتعرض المدنيون لمخاطر كبيرة. ونوه إلى أن كوفيد-19 يشكل تهديدا كبيرا للاجئين والنازحين داخليا المتكدسين معا في مخيمات ومجتمعات تفتقر إلى مرافق الصرف الصحي والرعاية الصحية، وظهور حالات في مخيم للاجئين في بنغلاديش، وبين النازحين في موقع لحماية المدنيين في جنوب السودان، يسلط الضوء على أهمية إشراك النازحين في جهود التأهب والوقاية. وأوضح غوتيريش أن تقريره الأخير حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة يظهر تقدما ضئيلا في مجال حماية المدنيين والامتثال للقانون الدولي في عام 2019، قائلا: قتل أو أصيب أكثر من 20 ألف مدني في عشرة نزاعات فقط: أفغانستان، جمهورية أفريقيا الوسطى، العراق، ليبيا، نيجيريا، الصومال، جنوب السودان، سوريا، أوكرانيا واليمن، ويشمل هذا الرقم فقط الحوادث التي تم التحقق منها من قبل الأمم المتحدة، وهو مجرد جزء من المجموع. وبحسب تقرير الأمين العام، فإنه في العام الماضي، وللعام التاسع على التوالي، كان 90% من الأشخاص الذين قتلتهم الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان من المدنيين، وقد أجبر عشرات الآلاف من الأطفال على المشاركة في الأعمال العدائية في 2019، وتشرد ملايين الأشخاص بسبب النزاعات المسلحة، وفي نهاية 2019، تعاملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع نحو 140 ألف طلب من عائلات المفقودين. وأظهر التقرير تعرض الفتيات والنساء في المناطق المتأثرة بالنزاعات إلى مستويات مروعة من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع، وعانين من الهجمات المستهدفة والتخويف والاختطاف والزواج القسري وقيود الحركة على أساس الجنس. وشدد الأمين العام على أن كوفيد-19 وفي ظل استمرار النزاع المسلح يجعل حماية المدنيين أكثر صعوبة من أي وقت مضى، مؤكدا على أن تقديم الدعم حاليا بات أكثر أهمية من أي وقت مضى، وعلى أهمية احترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقانون اللاجئين من أجل حماية المدنيين.
907
| 28 مايو 2020
هنأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان. ودعا إلى الجنوح للسلم في مناطق النزاع والعمل بأحكام التراحم التي يأمر بها الإسلام. وقال: أبارك للمسلمين حلول شهر رمضان الذي يصومونه في أجواء مختلفة هذه المرة، وقد تأثر الناس في أكثر من مكان بإجراءات مكافحة جائحة كوفيد-19، والعالقون في مناطق النزاع يصومون الشهر في أجواء حرب ورعب. وجدد الدعوة لوقف إطلاق النار، مستشهدا بكلمات القرآن الكريم: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها، ودعا حكومات العالم الإسلامي إلى التكفل بالنازحين طبقا لأحكام الإسلام الداعية إلى التراحم وكرم الضيافة. وأعلنت العديد من الدول العربية والإسلامية أن يوم الجمعة هو أول أيام رمضان المبارك. وحذر غوتيريش الحكومات من اتخاذ وباء كورونا ذريعة لإجراءات قمعية لا علاقة لها بمكافحة المرض، داعيا في الآن ذاته إلى الجنوح للسلم في مناطق النزاع. وقال في رسالته المصورة التي نشرها أمس الأول، إنه مع تصاعد القوميات الضيقة والميول الشعبوية والسلطوية والعصف بحقوق الإنسان في بعض البلدان، فإن أزمة فيروس كورونا قد تكون ذريعة لإجراءات قمعية لا علاقة لها بمكافحة الجائحة، معتبرا أن هذا الأمر غير مقبول. وأكد أن على الحكومات أن تتحلى أكثر من أي وقت مضى بالشفافية والاستجابة والخضوع للمحاسبة. كما اعتبر المسؤول الأممي أنه يجب أن تكون التدابير الاستثنائية قانونية وضرورية لا إفراط فيها ولا تمييز. وأضاف الامين العام يجب أن تكون الحكومات شفافة ومتجاوبة ومسؤولة أكثر من أي وقت مضى. القضاء المدني وحرية الصحافة أمران أساسيان. يقع على عاتق منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص القيام بدور أساسي. علينا ألا ننسى أبدا أن التهديد يكمن في الفيروس وليس في الأشخاص. ولفت غوتيريش إلى أنه من خلال احترام حقوق الإنسان في وقت الأزمة، سنطور حلولاً أكثر فعالية وشاملة للحالة الطارئة اليوم وإعادة البناء غدًا.
418
| 24 أبريل 2020
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم أطفال العالم في خضم الأزمة العالمية الحالية بسبب فيروس كورونا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده غوتيريش، عبر دائرة تلفزيونية، مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة، بمناسبة إصدار تقرير أممي حول آثار كورونا على الأطفال حول العالم. وحدد غوتيرش، عدة مخاطر رئيسية يواجها الأطفال وتتعلق بمجالات التعليم والصحة والسلامة الجسدية والنفسية والتغذية السليمة. وأشار الأمين العام إلى نجاة الأطفال، حتى الآن، إلى حد كبير، من أشد أعراض هذا المرض حدّة، مناشدا العائلات، في كل مكان، والقادة على جميع المستويات حماية أطفالنا. وقال إن التأثير الاجتماعي والاقتصادي لوباء كورونا ، إلى جانب تدابير التخفيف من انتشار الفيروس التاجي الجديد، يمكن أن تكون كارثية لملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم. وأضاف الأمين العام، أن ما بدأ كحالة طوارئ في مجال الصحة العامة قد تحوَّل إلى اختبار هائل لمدى قدرة العالم على الوفاء بوعده بعدم ترك أي أحد يتخلف عن الركب. وحث التقرير الحكومات والجهات المانحة على إعطاء الأولوية لتعليم جميع الأطفال. كما أوصى بتقديم المساعدة الاقتصادية، بما في ذلك التحويلات النقدية، إلى الأسر منخفضة الدخل والتقليل إلى أدنى حد من حالات توقف الخدمات الاجتماعية وخدمات الرعاية الصحية للأطفال.
683
| 17 أبريل 2020
أكد الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش، لوقف القتال في كافة أماكن الصراعات في العالم للتركيز على مواجهة تفشي وباء كورونا (كوفيد - 19). وذكر بيان للاتحاد الأوروبي اليوم، أن الاتحاد يجري اتصالات مع أطراف متعددة من أجل تسهيل خفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية في أماكن الصراعات مثل سوريا وليبيا وشرق أوكرانيا. وكان غوتيريش، قد وجه أمس الأول الاثنين دعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم، من أجل حماية من يواجهون خطر التعرض لخسائر مدمرة بسبب فيروس كورونا. وقال غوتيريش في كلمة مقتضبة في مقر الأمم المتحدة إنه حان الوقت لوقف النزاعات المسلحة والتركيز معا على المعركة الحقيقية في حياتنا.
704
| 25 مارس 2020
قال السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إن العالم يواجه اليوم عدوا مشتركا، وإنه في حالة حرب مع فيروس كورونا المستجد ( كوفيد19). وفي مؤتمر صحفي، عبر الفيديو، تناول فيه أزمة الطوارئ العالمية التي تسبب فيها الانتشار الوبائي العالمي لفيروس كورونا المستجد، قال الأمين العام إنه ونظرا إلى النطاق العالمي للأزمة الحالية وتعقيدها، فإن الاستجابات الحالية على مستوى كل قُطر لن تفلح في معالجتها، مشددا على أن اللحظة تتطلب إجراءات سياسية منسقة وحاسمة ومبتكرة من الاقتصادات الكبرى في العالم. وأضاف يجب أن ندرك أن البلدان الأكثر فقرا والفئات الأكثر ضعفا - ولا سيما النساء - ستكون الأكثر تضررا. كما رحب الأمين العام بقرار قادة مجموعة العشرين بعقد قمة طارئة الأسبوع المقبل للاستجابة للتحديات الكبرى التي تشكلها جائحة فيروس كورونا، مؤكدا أن رسالته المركزية الواضحة للدول هي أننا في وضع غير مسبوق وأنه لا يمكننا اللجوء إلى الأدوات المعتادة في مثل هذه الأوقات غير المعتادة. ودعا غوتيريش قادة العالم إلى التضامن معا لتقديم استجابة عاجلة ومنسقة لهذه الأزمة العالمية، بالعمل على ثلاثة مجالات حاسمة: أولا: مجال معالجة الطوارئ الصحية الراهنة، إذ إن ترك الفيروس يتواصل في الانتشار كالنار في الهشيم - خاصة في أكثر مناطق العالم ضعفا سوف يتسبب في مقتل الملايين من الناس، حسب تحذير الأمين العام. وقال إن على الحكومات أن تقدم أقوى دعم للجهود المتعددة الأطراف لمكافحة الفيروس وفي قيادتها منظمة الصحة العالمية التي يجب تلبية نداءاتها بشكل كامل. ثانيا: التركيز على التأثير الاجتماعي والاستجابة الاقتصادية والتعافي، مؤكدا ضرورة ضمان سيولة النظام المالي، وحث البنوك على استخدام قدراتها القوية لدعم عملائها، والتركيز على العمال الأكثر ضعفا والأجور المتدنية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. ودعا الأمين العام دول العالم إلى دعم الأجور والتأمين الصحي والحماية الاجتماعية لمواطنيها، ومنع حالات الإفلاس وفقدان الوظائف بسبب تفشي الفيروس الوبائي. ثالثا: العمل من أجل تعافٍ أفضل من بعد الأزمة وأن يتأكد قادة العالم من استخلاص الدروس منها باعتبارها لحظة فاصلة للتأهب للطوارئ الصحية والاستثمار في الخدمات العامة الحرجة في القرن الحادي والعشرين. وقال في ختام كلمته إننا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والأمل والإرادة السياسية للخروج معا من هذه الأزمة.
988
| 20 مارس 2020
السودان: مراجعة عاجلة للقوانين ذات الصلة بالإرهاب أدان بشدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الهجوم الذي استهدف قافلة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بالعاصمة الخرطوم، الإثنين. ووصف غوتيريش، في بيان أصدره المتحدث باسمه استيفان دوجريك، هذه الهجمات بأنها غير مقبولة، ودعا إلى محاسبة مرتكبيها. وشدد البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه، على تضامن الأمم المتحدة ودعمها الثابت للسودان. وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان بالإنابة سيلفا راماشاندران، في بيان: ندين بشدة الهجوم الذي شنه مجهولون على حمدوك، داعيا إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف لتقديم الجناة إلى العدالة. وأضاف أن الأمم المتحدة تؤكد من جديد دعمها الكامل للحكومة الانتقالية والشعب السوداني. والإثنين، تعرض حمدوك لمحاولة اغتيال فاشلة، إثر انفجارعبوة ناسفة استهدفت موكبه وسط الخرطوم.وذكر التلفزيون الرسمي، أن عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور موكب حمدوك، تحت جسر القوات المسلحة كوبر، لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا. وفي السياق،عقد مجلس الأمن والدفاع الوطني في السودان، اجتماعا طارئا برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة رئيس المجلس، حيث ناقش محاولة الاغتيال التي تعرض لها الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء واتخذ إجراءات عاجلة شملت إدانة واستنكار العملية الإجرامية بما تمثله من مخاطر على أوضاع البلاد داخليا وإقليميا وعالميا وتحديد المسؤوليات الأمنية في الحادثة.جاء ذلك في بيان أصدره المجلس تلاه السيد الطريفي إدريس وزير الداخلية السوداني أكد خلاله على اصطفاف كافة مؤسسات الدولة في مواجهة مثل هذه العمليات والمخططات التي تستهدف في المقام الأول استقرار السودان وسلامته وتسعى لإجهاض إرادة الشعب السوداني ممثلة في قيادات الفترة الانتقالية المناط بها تحقيق أهداف ثورة ديسمبر وتهيئة البلاد إلى الانتقال لآفاق الممارسة الديمقراطية. وشدد البيان على ضرورة التحري الفوري والاستعانة بالأصدقاء بما يسهم في كشف المتورطين وتقديمهم للعدالة بجانب اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز التأمين ووضع الخطط الكفيلة لضمان أمن وسلامة قيادات الدولة والمواقع الاستراتيجية بجانب إجراء مراجعة عاجلة من الجهات المختصة لكافة التشريعات والقوانين الوطنية ذات الصلة بجرائم الإرهاب في مدة أقصاها أسبوعان. يشار إلى أن رئيس الوزراء السوداني شارك في الاجتماع.
1563
| 10 مارس 2020
وجه السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، دعوة للتحرك بوجه تعديات متزايدة على حقوق الإنسان في أنحاء العالم، مسلطا الضوء على اضطهاد أقليات ومستويات مقلقة من جرائم قتل النساء. وقال غوتيريش، في افتتاح الجلسة السنوية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن حقوق الإنسان تتعرض لتعديات، مضيفا لا يوجد بلد بمنأى عن هذا الاتجاه. وأعلن أن المخاوف تزداد وحقوق الإنسان يعتدى عليها من كل الأنحاء، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك لقلب هذا المسار. ولم يسم الأمين العام للأمم المتحدة أي دولة بعينها خلال كلمته، وذلك برغم أنه ألمح إلى النزاع في سوريا أو مصير المهاجرين الراغبين بالوصول إلى أوروبا، مشيرا في هذا السياق إلى المدنيين المحاصرين في جيوب تمزقها الحرب، جوعى ويتعرضون للقصف على رغم القانون الدولي، كما ندد بـالاتجار بالبشر الذي يؤثر على العالم أجمع. وأبدى غوتيريش قلقه حيال تراجع حقوق المرأة والمستويات المقلقة من جرائم قتل النساء، وأيضا حيال الاعتداءات على المدافعين عن حقوق المرأة واستمرار القوانين والسياسات التي تكرس الخضوع والإقصاء، لافتا إلى أن العنف ضد المرأة والفتيات هو الانتهاك الذي يعرف أكبر انتشار. كما أوضح أن القوانين القمعية تتكاثر في ظل بروز قيود متزايدة على حريات التعبير والمعتقد والمشاركة والتجمع وتكوين جمعيات، قائلا إن الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين البيئيين، بالأخص النساء، يتعرضون لتهديدات متزايدة في الوقت الذي يعد فيه التزامهم لا غنى عنه في سياق تحقيق العدالة. وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أن التكنولوجيات الجديدة أتاحت بما لا شك فيه تنظيما أفضل للمجتمع المدني، ولكنها منحت للسلطات في الوقت نفسه وسائل غير مسبوقة للتحكم بتحركات كل واحد ولتقييد الحريات، مضيفا أن الأزمة المناخية تعد أكبر تهديد على بقاء الجنس البشري وتضع بالفعل حقوق الإنسان في خطر في أرجاء العالم كافة.
534
| 24 فبراير 2020
يبدأ السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة غداً، الأحد،، زيارة رسمية إلى باكستان تستغرق أربعة أيام، يلتقي خلالها الرئيس الباكستاني عارف علوي، والسيد عمران خان رئيس الوزراء، وكبار المسؤولين الباكستانيين. كما سيشارك الأمين العام للأمم المتحدة في أعمال المؤتمر الدولي حول اللاجئين الأفغان الذي تنظمه الحكومة الباكستانية بعد غد /الإثنين/، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وبمشاركة ممثلين لنحو 20 دولة، وذلك بمناسبة مرور 40 عاما على بدء اللجوء الأفغاني إلى باكستان. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة في المؤتمر تمثل اعترافا بدور باكستان في استضافة اللاجئين الأفغان، وجهودها لتحقيق السلام الاستقرار في أفغانستان.
608
| 15 فبراير 2020
طالب السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بإسقاط اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، مؤكدا على أهمية إيجاد آلية عمل دولية للتعاون مع القارة الإفريقية في مواجهة الإرهاب. وشدد غوتيريش خلال مشاركته في أعمال القمة الإفريقية المنعقدة في أديس أبابا، على أن المنظمة الأممية تدعم تنمية إفريقيا، مضيفاً توجد حالة ملحة إلى قوة إفريقية لمحاربة الإرهاب وتعزيز السلم والأمن تحت البند السابع من لوائح مجلس الأمن الدولي. يشار إلى أن القمة الإفريقية ستنطلق اجتماعاتها الرئاسية غداً، الأحد، وتستمر حتى بعد غد، الإثنين، ويشارك فيها حسب إفادات الخارجية الإثيوبية رؤساء ووزراء وممثلين لدولهم. ومن المقرر أن تناقش القمة الأوضاع الراهنة في السودان بالتركيز على نتائج مفاوضات /جوبا/ الحالية للسلام.. ومن موضوعات القمة المعلنة للاجتماعات الرئاسية الأمن والسلام في إفريقيا والأوضاع في دول ليبيا وجنوب السودان وإفريقيا الوسطي وبوركينا فاسو ونيجيريا والنيجر، بجانب الملفات المتعلقة بإصلاح مؤسسات الاتحاد الإفريقي وإنشاء منظمة التجارة الحرة الإفريقية وانتخاب 10 أعضاء جدد بمجلس السلم والأمن الإفريقي.
927
| 08 فبراير 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
166814
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
72790
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
40992
| 06 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21470
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
17730
| 07 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
12808
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
11914
| 06 أبريل 2026