رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تركيا وأوكرانيا تبحثان مستجدات العملية العسكرية الروسية

بحث السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي ، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، آخر مستجدات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع التركية، في بيان، أن أكار أعرب لنظيره الأوكراني عن استعداد أنقرة للقيام بكل ما يلزم فيما يتعلق بتقديم مساعدات إنسانية لكييف. كما أجرى السيد مصطفى شنطوب رئيس البرلمان التركي، اتصالا هاتفيا،مع نظيره الأوكراني، روسلان ستيفانتشوك، أكد خلالها استعداد تركيا للمساعدة في إقامة اتصالات بين أوكرانيا وروسيا على أعلى مستوى. وذكر بيان صادر عن رئاسة البرلمان التركي، أن شنطوب أكد لنظيره الأوكراني أنه لا رابح في الحرب، داعيا الجانب الروسي إلى وقف العملية العسكرية الجائرة وغير القانونية فورا. وأعرب عن دعم تركيا لوحدة أوكرانيا السياسية وسيادتها ووحدة ترابها، متمنيا إيجاد حل عاجل للأزمة الحالية عبر الدبلوماسية والحوار بما يتناسب مع القانون الدولي واتفاقيات مينسك. وأضاف منذ اليوم الأول، تبذل تركيا جهودا صادقة للحد من التوترات بمبادرة من الرئيس رجب طيب أردوغان، ومستعدون للمساعدة في إقامة اتصالات بين أوكرانيا وروسيا، حتى على أعلى مستوى. وتابع انطلاقا من هذا النهج، نبذل جهودا لإعلان وقف إطلاق للنار بأقرب وقت ممكن وإعادة تفعيل القنوات الدبلوماسية. وأطلقت روسيا، فجر أمس الأول الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

1509

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي مجلس الأمن في جلسة سابقة
الولايات المتحدة وألبانيا تطلبان عقد اجتماع لمجلس الأمن غداً بشأن النزاع بين روسيا وأوكرانيا

طلبت الولايات المتحدة وألبانيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي غداً، الأحد، بهدف تبني قرار يطالب بـدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى دورة خاصة الإثنين تخصص للنزاع بين روسيا وأوكرانيا. ونادرا ما يتم اللجوء إلى هذه الآلية التي نصت عليها نظم الأمم المتحدة، علما أنها لا تشمل إمكان لجوء أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن إلى حق النقض (فيتو). وذكرت تقارير إعلامية أن الهدف من هذه الدورة الاستثنائية للجمعية العامة هو جعل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 تتخذ موقفا حيال النزاع وحيال انتهاك ميثاق الأمم المتحدة وبالطبع إدانة الحرب. ويعود للرئاسة الدورية لمجلس الأمن التي تتولاها روسيا في فبراير، تأكيد اجتماع مجلس الأمن الأحد. وسيكون هذا الاجتماع الرابع لمجلس الأمن منذ الاثنين الماضي بشأن النزاع بين روسيا وأوكرانيا. وإذا تمت الموافقة على القرار المقترح من قبل المجلس، فإن القاعدة الأممية نفسها تنص على أن الدورة الاستثنائية للجمعية العامة يجب أن تعقد في غضون 24 ساعة من تبني القرار. وكانت روسيا قد استخدمت حق النقض /الفيتو/ يوم أمس / الجمعة/ ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، صاغته الولايات المتحدة وألبانيا، يستنكر بأشد العبارات ما تتعرض له أوكرانيا، ويدعوها إلى سحب قواتها من هذا البلد فورا. يذكر أن روسيا قد أطلقت فجر /الخميس/ عملية عسكرية ضد الأراضي الأوكرانية، وسط تنديد دولي واسع، ومطالبات بوقف توغل الجيش الروسي باتجاه العاصمة كييف.

1643

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفرنسي يؤكد دعمه لجورجيا ومولدوفا بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعم بلاده لجورجيا ومولدوفا المجاورتين لأوكرانيا، ضد أي توتر أو محاولة لزعزعة الاستقرار، وذلك في أعقاب الهجوم الروسي لأوكرانيا. وأكد ماكرون خلال محادثات بشأن أوكرانيا مع رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي ، ومع رئيسة مولدوفا مايا ساندو ، تصميمه على دعم الشركاء في الجوار الشرقي للاتحاد الأوروبي ضد أي محاولة لإثارة التوتر وزعزعة الاستقرار. وأفاد بيان للإليزيه، بأن ماكرون قال لرئيسة مولدوفا والرئيسة الجورجية نقف بجانب مولدوفا وجورجيا للدفاع عن سيادتهما وأمنهما، مشيرا إلى أنه دعا الأخيرة إلى زيارة باريس مطلع الأسبوع المقبل. وفي وقت لاحق ، قالت الرئاسة الفرنسية نريد أن نكون إلى جانب من يخشون على أمنهم اليوم، مشيرة أيضا إلى دول البلطيق وكازاخستان، وموضحة أن اتصالات أخرى ستتم مع الدول الواقعة في محيط روسيا خلال الساعات والايام المقبلة. وكان الرئيس الفرنسي قد حذر في وقت سابق اليوم، من أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ستطول، ويجب الاستعداد لها. وأشار ماكرون، في تصريحات صحفية ، إلى أن حكومته تعد خطة صمود لمواجهة العواقب الاقتصادية للأزمة.. مضيفا عادت الحرب إلى أوروبا.. هذه الحرب ستطول، مشددا على أن الحرب لن تكون بلا عواقب. وأطلقت روسيا، فجر أمس الأول الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

1960

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
واشنطن بوست: القوات الأوكرانية تحافظ على كييف وسط معارك شوارع وتبادل إطلاق نار كثيف

أثنت صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية، اليوم، على بسالة القوات الأوكرانية التي تحارب لصد العدوان الروسي على بلادهم، مشيرة إلى أنه رغم التفوق الروسي في عدد القوات إلا أن الجنود الأوكرانيين نجحوا في الحفاظ على عاصمتهم، بعدما تصدوا لهجوم ليلي تضمن انفجارات وتبادل كثيف لإطلاق النار مع القوات الروسية. وقالت الصحيفة إنه مع انحسار القتال خلال ساعات النهار، كانت كييف لا تزال في قبضة الحكومة الأوكرانية، بفضل بسالة قواتها. ووجد الأوكرانيون الذين غامروا بالخروج للشوارع اليوم /السبت/ العاصمة كييف وقد تحولت لما يشبه ساحة الحرب، حيث أكياس الرمال متراصة في الشوارع، والسيارات المحترقة متناثرة على الطريق، والجنود يحملون البنادق كل في موقعه. وتوقفت حركة قطارات الأنفاق، وأصبحت المحطات تستخدم فقط كمخابئ تحت الأرض، كما تم فرض حظر تجوال يبدأ في الخامسة مساء، بينما تستعد المدينة لمزيد من الهجمات الروسية. ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قوله إن مصير الأمة يتحدد الان.. مشيرة إلى أنه نشر مقطع فيديو لنفسه فجر /السبت/ في شوارع العاصمة، بدا من خلاله وأنه مصمم على البقاء في كييف على الرغم من تحذير المسؤولين الغربيين من أن روسيا تخطط لإلقاء القبض عليه أو قتله. كما قال زيلينسكي في تسجيل مصور نشر ظهر اليوم إن أوكرانيا صدت بنجاح الهجمات الروسية. ومع ذلك، تشير /واشنطن بوست/ إلى أنه رغم بسالة القوات الأوكرانية في الدفاع عن بلادها حتى الان، إلا أنه في ظل غزو هدفه الواضح تغيير النظام، فإن روسيا تمتلك ميزة كبيرة في القوة العسكرية. وقال وزير الصحة الأوكراني اليوم إن 198 أوكرانيا قتلوا في القتال حتى الان، بينما أصيب أكثر من 1000 أخرين. وبينما حمل بعض الأوكرانيين الأسلحة دفاعا عن بلادهم، قام آخرون بموجات نزوح جماعي، من بينهم قرابة 100 ألف شخص نزحوا إلى بولندا، فضلا عن ما يضاهيهم أو أكثر نزحوا داخليا. وواجهت القوات الروسية التي تتوغل في أوكرانيا ما وصفه بعض المحللين الغربيين بـصعوبات غير متوقعة، حيث تباطأت وتيرة تقدمهم اليوم.. لكن الكرملين يزعم بأن وقف التقدم كان مقصودا وأن القوات الروسية ستتقدم قريبا في جميع الجبهات، وفق /واشنطن بوست/.

1948

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
أكبر أزمة إنسانية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية

يستمر تدفق آلاف المدنيين في أوكرانيا باتجاه الدول المجاورة، لاسيما النساء والأطفال بحثا عن مناطق أكثر أمنا، في حين اتخذ المئات محطات قطارات الأنفاق والطوابق السفلية للمباني كملاجئ ليلية للاحتماء من الهجمات الروسية على بلادهم المتواصلة منذ أربعة أيام على التوالي، فيما تحظر السلطات الأوكرانية على الرجال في سن القتال مغادرة البلاد. وتوقعت منظمات اممية ان يبلغ عدد الفارين من الحرب 4 ملايين شخص، ما ينذر بأكبر ازمة انسانية قد تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ومنذ الخميس الماضي، يستمر تدفق الهاربين من أوكرانيا عبر حدودها الغربية الى بولندا، حيث تعيش أكبر جالية أوكرانية في المنطقة يبلغ تعدادها نحو مليون شخص. واستقبلت بولندا في غضون يومين حوالي 100 ألف أوكراني منذ بدء العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا. وأفاد نائب وزير الداخلية البولندي باول زيفرناكرفي مؤتمر صحفي، بأن نحو 100 ألف شخص عبروا الحدود إلى بولندا من أوكرانيا منذ بدء الحرب، من بينهم تسعة آلاف دخلوا منذ الساعة السابعة صباح أمس السبت. وأكد رئيس وحدة حرس الحدود البولندي توماش براغا، في المؤتمر الصحفي نفسه، إن يوم الجمعة وحده شهد عبور قرابة 50 ألف شخص إلى بولندا. وخصصت الحكومة البولندية 9 مراكز استقبال للاجئين أقيمت على طول الحدود، وتقدم تلك المراكز وجبات طعام ورعاية طبية ومكانا للاستراحة ومعلومات ضرورية، كما خصصت 70 ألف سرير في المستشفيات لجرحى الحرب وأعدت قطارا لنقل الجرحى من أوكرانيا، بالاضافة الى تقديمها مساعدات لإجلاء مواطني الدول الأخرى. وأكد مراسل الجزيرة، أن الحكومة البولندية أعلنت عن تسهيل إجراءات الدخول للنازحين الأوكرانيين. وأوضح أن مراكز الإيواء المخصصة للوافدين من اوكرانيا قليلة بسبب نقص الإمكانيات، وقال إن هناك مطالبة للدول الأوروبية المجاورة مثل ألمانيا للمساعدة في هذه الأزمة. وأمس، أعلنت وزارة النقل الأوكرانية عن تنظيم رحلات بالقطارات لإجلاء المواطنين من العاصمة كييف إلى غربي أوكرانيا، فيما توجه الآلاف عبر قطارات مكتظة من عديد المدن إلى مدينة لفيف غربي البلاد ومنها إلى بولندا، وقدرت السلطات ساعات الانتظار عند المعابر الحدودية بين 6 ساعات و12 ساعة. وتشهد حدود الاتحاد الاوروبي تجمعا كبيرا لآلاف الاوكرانيين على أمل دخول بولندا وسلوفاكيا ورومانيا والمجر. وفي تغريدة أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن الأرقام الأخيرة تشير إلى 116 ألف شخص تقريبا فرّوا إلى دول مجاورة منذ 24 فبراير، لا سيما إلى بولندا والمجر ومولدوفا وسلوفاكيا ورومانيا، مشيرة الى أن الأرقام في ارتفاع. ومن جهتها، أعلنت فيه الحكومة الرومانية، عن وصول أكثر من 14 ألف لاجئ أوكراني إلى أراضيها، كما استقبلت سلوفاكيا قرابة 3 آلاف آخرين، وتدفقت أعداد من اللاجئين على كل من المجر ومولدوفا. وأرسلت السكك الحديدية التشيكية قطارات خاصة الى الحدود البولندية لتحمل الأوكرانيين الذين يعيشون في جمهورية التشيك لمقابلة أفراد عائلاتهم الذين فروا من الحرب. فيما أفاد مراسل الجزيرة بأن دائرة الهجرة السويدية أكدت وصول أول دفعة من اللاجئين الأوكرانيين إلى السويد. *4 ملايين لاجئ وعلى وقع حركة النزوح المتصاعدة في المدن الاوكرانية، توقعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن نحو 4 ملايين أوكراني قد يصبحون نازحين ولاجئين. وفي افادة لكيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين، لشبكة سي إن إن، أكدت كليمنتس نزوح حوالي 850 ألف شخص داخليا، وفرار أكثر من 120 ألف شخص خارج أوكرانيا، في اتجاه البلدان المجاورة. والجمعة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ان المنظمة الدولية تعمل على توسيع نطاق تقديم الدعم المنقذ للحياة. وأعلن غوتيريش أن المنظمة أفرجت عن 20 مليون دولار كمساعدات إنسانية طارئة لأوكرانيا والدول المجاورة. وقال إن الأمم المتحدة تكثف عملياتها الإنسانية في أوكرانيا وحولها. وعين غوتيريش، أمين عوض منسقا للأمم المتحدة للأزمات في أوكرانيا، لقيادة وتنسيق جهود المنظمة. ويأتي ذلك في الوقت الذي، طالبت فيه أوكرانيا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإجراء نقاش عاجل حول الوضع الإنساني في البلاد. ومن المقرر أن يجتمع المجلس المؤلف من 47 دولة في جنيف الاثنين المقبل. *ولادات في الإنفاق وفي السياق، نشرت الخارجية الأوكرانية في حسابها عبر تويتر، صورة رضيع حديث الولادة في محطة مترو الانفاق، وقالت في تغريدة أول طفل يولد تحت الأرض في ملجأ بكييف بجوار المباني والدبابات الروسية المحترقة. وذكر موقع كييف إندبندنت الاخباري، أمس أن إحدى النساء الحوامل أنجبت طفلها في محطة مترو الأنفاق التي يتخذها الناس ملجأ، بمساعدة من حولها. كما أعلن إيهور كوليهاييف عمدة مدينة خيرسون، أن طفلين ولدا ليلا في ملاجئ المدينة. ودعت مسؤولتان أمميتان، في بيان مشترك، إلى ضرورة حماية المدنيين و7.5 مليون طفل في أوكرانيا من أضرار النزاع المسلح. وطالب البيان المشترك جميع الأطراف المتورطة في الصراع بأن تكون حماية المدنيين على رأس أولوياتها.

2294

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
حتى لا تتحول لحرب عالمية ثالثة.. إليك الخطوط الحمراء للصراع الروسي الغربي

في أي صراع دولي هناك خطوط حمراء، لا يتعداها هذا الطرف أو ذاك، وإلا وقعت الحرب العالمية فعلاً وليس سخرية أو توقعات أو تغريدات.. إنها الحرب الحقيقية التي قد تدخلها الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها حلف الناتو أمام روسيا وحلفائها المحتملين من أمثال الصين وكوريا الشمالية . ولا يريد كلا الطرفين الصدام المباشر لأنه مكلف جداً بشرياً واقتصادياً وعسكرياً، ولذا يرى الخبراء أن كليهما سيتجب الخطوط الحمراء وهي : 1- توسع العمليات العسكرية الروسية باتجاه دول عضو في حلف الناتو 2- يبدو أن الدب الروسي غير غاضب من مساعدات الغرب بالسلاح لكييف لكنه سيكون غاضباً بالتأكيد في حال التدخل العسكري بالسلاح والأفراد وهو ما سيتجنبه الغرب أملاً في عدم إغضاب الدب أكثر . 3- ألا يحدث خطأ وتتصادم آليات للناتو وروسيا، غواصات أو قطع بحرية أو طائرات . ومنذ البداية، فرض الدب الروسي شروطه، حتى قبل أن يدخل الأراضي الأوكرانية، وهي : • سحب الناتو كل القوات الأمريكية من شرق ووسط أوروبا • يجب على الناتو وقف تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا وسحب تلك التي تم توريدها بالفعل واستدعاء جميع المدربين والامتناع أيضًا عن إجراء تدريبات عسكرية مع أوكرانيا. • إيقاف استمرار توسع الناتو، وسحب ما يسمى بصيغة بوخاريست، التي تقول إن أوكرانيا وجورجيا ستصبحان عضوين في الناتو • الامتناع عن إنشاء قواعد عسكرية في أراضي الدول التي كانت سابقا ضمن الاتحاد السوفييتي. وإيذاناً بإعلان انطلاق العمليات العسكرية ، هدد الرئيس فلاديمير بوتين واشنطن وحلفائها، قائلاً: الآن بضع كلمات مهمة ومهمة للغاية لأولئك الذين قد يميلون للتدخل من الخارج في الأحداث الجارية.. كل من يحاول التدخل معنا، أو أكثر من ذلك لخلق تهديدات لبلدنا وشعبنا، يجب أن يعلم أن رد روسيا سيكون فوريًا وسيقود إلى عواقب لم تشهد من قبل في التاريخ. نحن مستعدون لاي تطور للأحداث.. كل القرارات اللازمة اتخذت بهذا الخصوص. اتمنى ان يتم سماعي. على الجانب الآخر، اكتفت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون بإرسال الأسلحة إلى كييف ودعم صمود أوكرانيا في وجه آلة الحرب الروسية .. ولكن كان الرئيس الأمريكي جو بايدن واضحاً بأن تطور في الهجوم الروسي تجاه أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الناتو سيتم تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك ودخول الناتو في مواجهة مباشرة مع روسيا . ويرى موقع بي بي سي أن هناك خمسة أسباب لعدم إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا هي الآتية: 1- ليس هنالك مصالح أمن قومي: بادئ ذي بدء، أوكرانيا ليست في جوار أمريكا، ولا تقع على حدود الولايات المتحدة، كما أنها لا تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية، وليس لديها احتياطيات نفطية استراتيجية، وهي ليست شريكا تجاريا رئيسيا. 2- بايدن لا يمارس التدخل العسكري: هذا له علاقة بغرائز الرئيس بايدن غير التدخلية..منحت له، وتم تطويرها بمرور الوقت، حيث أنه أيد العمل العسكري الأمريكي في التسعينيات للتعامل مع الصراعات العرقية في البلقان، وصوت لصالح الغزو الأمريكي المشؤوم للعراق عام 2003، لكن منذ ذلك الحين أصبح أكثر حذرا من استخدام القوة العسكرية الأمريكية. في حين عارض تدخل أوباما في ليبيا وكذلك زيادة القوات في أفغانستان، وهو يدافع بحزم عن أمره بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان العام الماضي رغم الفوضى التي صاحبت ذلك والكارثة الإنسانية التي خلفتها. 3- الأمريكيون لا يريدون الحرب أيضا: أظهر استطلاع حديث أجرته AP-NORC أن 72% قالوا إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تلعب دورا ثانويا في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، أو لا تلعب أي دور على الإطلاق. فهم – بحسب الاستطلاع - يركزون على قضايا الجيب (الاقتصادية)، لا سيما ارتفاع التضخم، وهو أمر يجب على بايدن أن ينتبه إليه مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية. وفي واشنطن، تلتهم الأزمة المشرعين على جانبي الممر، الذين يطالبون بفرض أشد العقوبات على روسيا، ولكن حتى الأصوات المتشددة التي يمكن الاعتماد عليها مثل السناتور الجمهوري تيد كروز لا تريد من بايدن إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا وبدء حرب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. 4- خطر المواجهة بين القوى العظمى: هذا هو بيت القصيد - مخزون بوتين من الرؤوس الحربية النووية..لا يريد بايدن إشعال حرب عالمية بالمخاطرة بصدام مباشر بين القوات الأمريكية والروسية في أوكرانيا وكان منفتحا على ذلك، إذ قال الرئيس الأمريكي لشبكة NBC في وقت سابق من هذا الشهر: ليس الأمر وكأننا نتعامل مع منظمة إرهابية..نحن نتعامل مع واحد من أكبر الجيوش في العالم، هذا وضع صعب للغاية ، والأمور يمكن أن تسوء بسرعة. 5- لا توجد مسؤوليات المعاهدة: لا توجد التزامات بموجب معاهدة تجبر الولايات المتحدة على المخاطرة، في حين أن الهجوم على أي دولة من دول الناتو هو هجوم ضد الجميع - الالتزام التأسيسي للمادة 5 الذي يلزم جميع الأعضاء بالدفاع عن بعضهم البعض- لكن أوكرانيا ليست عضوا في الناتو ، وهو عامل استشهد به وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، لشرح سبب عدم نضال الأمريكيين من أجل القيم التي يمجدونها بشدة. سيكون الغرب حريصاً على الخطوط الحمراء كما ستكون روسيا .. فأقل خطأ قد يوسع هذه الحرب الإقليمية إلى عالمية ..

4486

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي الشرق
بالفيديو : طائرات تركيا المسيرة تنجح في التصدي لقوات عسكرية روسية في أوكرانيا

أكدت السفارة الأوكرانية في تركيا عن تمكن القوات الجوية الأوكرانية من تدمير رتل عسكري كامل للقوات الروسية أثناء دخوله مدينة خيرسون باستخدام طائرات بيرقدار التركية المسيرة. ونشرت السفارة الأوكرانية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مقطع ويظهر فيه عشرات المدرعات ومركبات نقل الجنود الروسية مدمرة ومحترقة عقب قصفها بطائرات البيرقدار التركية. يذكر أن تركيا قد باعت عشرات من الطائرات المسيرة طراز بيرقدار تي بي 2 لأوكرانيا منذ عام 2019. وفي 3 فبراير، زار الرئيس التركي أردوغان أوكرانيا لتوقيع اتفاق من شأنه توسيع نطاق تجارة الطائرات المسيرة بين البلدين. #Ukrayna Hava Kuvvetleri, Bayraktar TB2 SİHA’ları kullanarak Kherson şehrine giren Rus konvoyu etkisiz hale getirdi. pic.twitter.com/L1HPgEEDE5 — Ukraine in Turkey (@UKRinTR) February 26, 2022

5484

| 26 فبراير 2022

تقارير وحوارات الشرق
اعرف بوتين.. معلومات مثيرة عن رئيس روسيا وأسرار بداياته في عالم المخابرات والسياسة

فرضت الأحداث المتسارعة للأزمة الروسية الأوكرانية بجوانبها العسكرية والسياسية والاقتصادية والدموية أحياناً نفسها على خارطة اهتمامات وسائل الإعلام العالمية والدول شعوباً وحكومات، ومعها احتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واجهة الأخبار وما يكتبه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي ليتجدد البحث عن الشخصية المثيرة للجدل صاحب قرار غزو أوكرانيا وتحدي الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف شمال الأطلسي الناتو. وقبل المعلومات عن بوتين الشخصية الأكثر تصدراً للأحداث مؤخراً، يجب أن نعرف الدولة التي يحكمها: تبلغ مساحة روسيا الاتحادية 17.098.242 كيلومتراً مربعاً وعدد سكانها 142.470.272 نسمة وفق إحصائية يوليو 2014، بحسب موقع الجزيرة نت. تمتد روسيا على مناطق شاسعة شمال آسيا وشرق أوروبا، ولها حدود برية بطول 20.241 كيلومتراً مع 15 دولة هي: النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وروسيا البيضاء وليتوانيا وبولندا وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان وكزاخستان والصين ومنغوليا وكوريا الشمالية. التوزيع العرقي: 77.7% روس، 3.7% تتار، 1.4% أوكرانيون، إضافة إلى قوميات أخرى، أما من حيث الديانة فإن نسبة 10% إلى 20% مسيحيون أورثوذكس، ومن 10% إلى 15% مسلمون، 2% طوائف مسيحية أخرى، وكثير من الروس ملحدون بسبب التأثير الشيوعي في عهد الاتحاد السوفياتي السابق، بحسب تقرير سابق بموقع الجزيرة نت. معلومات عن بوتين رئيس روسيا أو قيصرها كما يحلو للبعض تسميته: - تولى بوتين في العام 2000 السلطة في روسيا الاتحادية، حيث شغل منصب الرئيس ومنصب رئيس الوزراء، وصار الآن أطول زعيم روسي بقاء في سدة الحكم منذ جوزيف ستالين الذي توفي في عام 1953. - في عام 2020، أُجري استفتاء مثير للجدل على إصلاحات دستورية منحت الرئيس بوتين فرصة البقاء في منصبه بعد انتهاء فترة رئاسته الرابعة في عام 2024، ما يعني أنه قد يمكث في الكريملين حتى عام 2036، بحسب موقع بي بي سي عربي. - عمل بوتين في وكالة الاستخبارات السوفيتية كي جي بي، وبدأ مساره السياسي في أوائل التسعينيات، عندما عمل كأحد كبار مساعدي أناتولي سوبتشاك، عمدة سانت بطرسبرغ آنذاك، والذي كان قبل ذلك أحد أساتذة بوتين في الجامعة. - في عام 1997، دخل بوتين الكريملين كمدير لوكالة الأمن الفدرالية إف. إس. بي (وهي الوكالة الرئيسية التي حلت محل الكي جي بي)، وسرعان ما عُين رئيساً للوزراء. في ليلة رأس السنة عام 1999، تنحى الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين عن منصبه وعين بوتين رئيساً بالإنابة. ومكث بوتين في السلطة منذ ذلك الحين، وإن كان قد اضطر إلى شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2008 و2012 حيث كان ممنوعاً بموجب الدستور الروسي من تولي فترة رئاسية ثالثة. - وعاد بوتين إلى سدة الحكم من خلال الفوز في انتخابات عام 2012 بأكثر من 66% من الأصوات. بوتين لاعب شطرنج سياسي أم مغامر؟ الإجابة على السؤال تختلف بحسب آراء، 3 أكاديميين بريطانيين استطلع موقع الجزيرة نت آرائهم: 1- لاعب شطرنج يصف رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة لندن للاقتصاد، البروفيسور فواز جرجس، الكتابات الغربية حول شخصية فلاديمير بوتين بأنها كتابات سطحية وتفتقد للعمق والفهم الحقيقي لعقلية بوتين. ويضيف جرجس -للجزيرة نت- أن الغرض مما يكتب عن بوتين في الغرب هو شيطنته، ومحاولة لتصويره بأنه متهور وخطير ويفتقد للعقلانية وللتقدير السياسي. ويختلف البروفيسور البريطاني -وهو رئيس مركز الشرق الأوسط في لندن- مع التقديرات التي تقول إن بوتين لا يفكر في مصالح الآخرين، لأن هذه الأطروحة غير مؤسسة على أسس أكاديمية وعلمية دقيقة. وهذه النظرة مردها، حسب جرجس، إلى نقص في الفهم الغربي للنظرة الإستراتيجية لبوتين، ذلك أنه يختار معاركه بطريقة حساسة جداً. ومثل لاعب الشطرنج، فإن بوتين لا يكشف عن كل تحركاته مرة واحدة بل يتحرك بشكل تدريجي ويقوم بقياس ردة الفعل قبل الخطوة التي تليها. 2- صعب القراءة ويعزو رئيس مجلس التفاهم العربي البريطاني، كريس دويل، تباين التحليلات الغربية لشخصية بوتين إلى طبيعة شخصيته؛ فهي صعبة القراءة وصعبة التوقع. ويؤكد أن السياسيين في الغرب ينظرون إلى بوتين، باعتباره رجل روسيا القوي والمتحكّم الوحيد في المشهد، وهو أيضاً رجل معتدّ بنفسه، ومتعصب لكل ما هو روسي، وصانع القرار الذي لا يراجعه أحد. ويتعامل الغرب مع بوتين بحذر شديد لأنهم، حسب دويل، يرون فيه خطراً حقيقياً على الأمن الأوروبي، مضيفاً أن مشكلة الغرب مع بوتين أنه يستند إلى قوة بلاده العسكرية الكبيرة جداً في اتخاذ أي قرار، ويضع ترسانة بلاده النووية فوق طاولة المفاوضات مع الغرب، وهذا أمر مربك للغربيين. ويختلف الأكاديمي البريطاني مع التحليلات الغربية التي تصور بوتين بأنه شخص مغامر، ويقول بالعكس، هو يحسب خطواته بعناية، ويقدّر أيضاً ردود الفعل الغربية، واصفاً القراءات التي تقول إن بوتين شخص متهور بـالسطحية. 3- هوس القيصر ويميز البروفيسور جيلبرت الأشقر، رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية سواس (SOAS)، بين نظرتين مختلفتين يحملها الغرب عن بوتين: الأولى قبل الأزمة الأوكرانية، وتقول إن بوتين شخص عدواني لكنه عقلاني، أما النظرة الثانية فهي أن الأزمة الأوكرانية أظهرت أن عدوانية بوتين غلبت على عقلانيته. - في مقال للكاتب محمد المنشاوي بموقع الجزيرة نت حول شخصية الرئيس الروسي، يشير إلى أن قبل شهور وفي حوار تلفزيوني، اختزل الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصية بوتين في كلمة واحدة ونعته بالقاتل، في حين وصفه الرئيس الفنلندي السابق مؤخراً بأنه أصبح شخصية متوترة غاضبة تغيب عنها الحكمة. أما الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون فقد ذكر عقب لقائه به الأسبوع الماضي أن بوتين تغيّر كثيرا وأصبح أكثر توتراً. ويرى الكاتب أن التقديرات السابقة تدل على سذاجة الرؤية الأمريكية لشخصية بوتين، إذ يتم وضعه مرة بعد أخرى في قوالب سابقة التجهيز، مع تجاهل متكرر للعوامل الموضوعية والأحداث والتطورات التاريخية، وأثرها على سلوكه وقراراته. ويستشهد برأي البروفيسور الشهير جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة شيكاغو، الذي يرفض التقديرات السطحية السابقة، ويفضل أن يفهم سلوك الرئيس بايدن في ضوء ما يحيط به من أحداث وتطورات تاريخية. ويرفض ميرشايمر التقديرات السطحية حول بوتين، ويرى أنه إذا رغبنا في فهم شخصية وتصرفات وقرارات الرئيس الروسي، فعلينا فهم كيف ينظر بوتين للعالم كما هو من حوله. ويرى بوتين، وهو الابن البار لجهاز الاستخبارات السوفياتي السابق كيه جي بي (KGB)، أن العالم الغربي له زعيم واحد هو الولايات المتحدة الأمريكية، ويؤمن بأن واشنطن، سواء تحت حكم الجمهوريين أو الديمقراطيين، تنظر لروسيا بوصفاً خطراً وعدواً لا يمكن تجاهله. ويضيف الكاتب: وطبقاً لرؤية ميرشايمر، تحكم حسابات بوتين نظرة ثلاثية الأبعاد متكاملة ومترابطة، يبدأ أولها بفكرة توسع حلف شمال الأطلسي ناتو وامتداده شرقاً في اتجاه حدود بلاده، وثانيها توسع وتمدد الاتحاد الأوروبي، وآخرها التبشير بحتمية تحقيق الديمقراطية الليبرالية على النسق الغربي في كل دول القارة الأوروبية. من هنا يؤمن بوتين يقيناً بأن هدف إسقاط نظام الحكم المركزي القوي في موسكو يبقى المحرك الأساسي لكل السياسات الغربية منذ انتهاء الحرب الباردة في أوائل تسعينيات القرن الماضي. - كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ في مقال له نشرته التايمز لوزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيغ، بعنوان كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ يقول، بحسب موقع بي بي سي في 15 فبراير الجاري أي قبل اندلاع الحرب بـ9 أيام : منذ آخر مرة كتبت فيها عن المواقف التي جمعتني بفلاديمير بوتين، تلقيت الكثير من الرسائل التي تطالبني، ببث الطمأنينة بخصوص ما سوف يحدث، وما سيفعله، وهو بالتأكيد شخص عقلاني، ويعرف العواقب، التي ستقع، سواء بالنسبة للأرواح الروسية، أو العقوبات الدولية القاسية، كرد على بدء حرب. نعم هو شخص عقلاني، لكن هذا ما قد يفكر فيه. ويحاول هيغ أن يتقمص شخصية بوتين ويتحدث بما في رأسه قائلاً المؤرخون قد يقولون إن الروس، والبيلاروسيين، والأوكرانيين، ينتمون لأسلاف من الروس القدماء، الذين يعود تاريخهم إلى القرن العاشر، لكنهم فقط يستطيعون أن يحدثوكم عن التاريخ. أما أنا فعلى وشك صناعة التاريخ. البلشفيك سرقوا منا شبه جزيرة القرم، وأعطوها لأوكرانيا، وقمت أنا بإصلاح هذا الخطأ، والآن أمتلك الفرصة السانحة لإنهاء المهمة الصعبة بإعادة تشكيل شعب واحد. ويواصل لماذا الآن؟. لم يكن باستطاعتي فعل شيء قبل الآن. كنت بحاجة للتعاون مع الغرب، والحصول على دعم الصين، وكنت مضطراً للأمرين، لكنني الآن أصبحت قريباً من سن السبعين، ولا يمكن أن أنتظر حتى سن الثمانين للقيام بهذا الأمر. وأي خليفة، رغم أني لم أختر واحداً لفترة طويلة، لن يمتلك نفس قدرتي على مناورة الغرب. ويضيف هيغ مواصلاً التحدث متقمصاً شخصية بوتين إضافة إلى ذلك، أصبح الأوكرانيون يتطلعون بشكل متزايد للحريات، وبالنسبة لهؤلاء الحمقى الذين يديرون روسيا البيضاء، وكازاخستان، ويفقدون السيطرة، فسوف يكون استيلائي على أوكرانيا، رسالة قوية لهم، توضح من هو القائد، لكن يبقى السؤال كيف يمكن أن أفعل ذلك؟ ويشير هيغ إلى أن بوتين يفكر في أنه كلما طال أمد الأزمة سيكون عبؤها الأكبر على عاتق الغرب، لا عليه هو، معتقدا أن الغرب لا يمكنه مواصلة فكرة الحد من انتشار السلاح النووي على مستوى العالم، ولا تمرير قرار من مجلس الأمن الدولي، ولا الحصول على كمية كافية من الغاز، دون تعاون كامل من روسيا. ويضيف أن بوتين يظن أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب سوف يعود إلى اللعبة السياسية مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية القادمة، وسيكون راغباً في الحصول على صفقة مع روسيا، وستكون وحدة المجتمع الأمريكي، عرضة للخطر بشكل دائم، وبالتالي لن تكون هناك مشاكل كبيرة لروسيا، فلماذا الانشغال بالتفكير في المخاطر العسكرية إن كنت تستطيع أن تتفاداها، بالحيل الاستخباراتية؟ ويقول هيغ إن هذا هو ما يمكنه تخيله، لطريقة تفكير بوتين، فيما يخص الحرب، وخسارة الأرواح، والحريات المجتمعية، مضيفاً أن زيارة المستشار الألماني المرتقبة لموسكو، قد تكون آخر فرصة لإقناع بوتين بأن الغرب أقوى مما يتخيل. لتكشف الأحداث التالية لمقال وزير الخارجية البريطاني الأسبق أن ما كان يأمله من زيارة المستشار الألماني لم يتحقق ولم يقتنع بوتين أن الغرب أقوى مما يتخيل ليعلن بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات التي ربما وإن توقفت لغة المدافع والطائرات والدبابات فإن الحرب ستستمر بين المعسكرين الروسي من جهة وأمريكا ودول حلف الناتو من جهة أخرى بصور متعددة إحداها الحرب الإلكترونية والاقتصادية والثقافية في محاولة من الطرفين لتغيير قاعدة من يحكم العالم أو على أقل تقدير إثبات أن العالم غداً لن يكون كما كان أمس.

17295

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وصول قوات ومقاتلات وسفن حربية بريطانية إلى أوروبا الشرقية لتعزيز قوات حلف الناتو

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، وصول سفن حربية ومقاتلات وقوات بريطانية إلى منطقة شرقي أوروبا لدعم وتعزيز الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي الناتو، في ظل العملية العسكرية في أوكرانيا. وقالت الوزارة في بيان لها، إن السفينة الحربية /إتش. إم. إس ترينت/ وصلت إلى منطقة شرقي البحر المتوسط للقيام بتدريبات عسكرية مع القطع البحرية التابعة للناتو بالمشاركة مع طائرات هليكوبتر بريطانية من طراز /ميرلين/ وطائرات استطلاع مضادة للغواصات تابعة لسلاح الجو الملكي. وأضاف البيان أن المدمرة /إتش إم إس دياموند/ أبحرت اليوم من القاعدة البحرية في /بورتسموث/ جنوبي إنجلترا للالتحاق بالقطع الأخرى التي وصلت منطقة شرقي المتوسط. وذكر البيان أن دبابات من طراز /تشالينجر/ وعدد من المدرعات وصل إلى إستونيا قادمة من ألمانيا، وسوف يصل نحو ألف جندي بريطاني هناك في الأيام القليلة المقبلة بهدف تعزيز القوات القتالية التابعة للناتو. وأوضح البيان أن طائرات مقاتلة من طراز /تايفون/ تشارك في عمليات مراقبة في المجال الجوي للناتو في رومانيا وبولندا بالمشاركة مع مقاتلات بريطانية أخرى متمركزة في قاعدة /أكروتيري/ في قبرص. وقال السيد بن والاس، وزير الدفاع البريطاني، إن نشر القوات والقطع الحربية البريطانية يمثل رادعا قويا لوقف الهجوم الروسي الذي يهدد سيادة الدول الأعضاء في حلف الناتو. وأكد وزير الدفاع ، أن بريطانيا ستعمل على نشر قواتها لضمان وجود ردع ودفاع في جميع أنحاء دول حلف الناتو الآن وفي المستقبل، مضيفا أن هذه الإجراءات هي إجراءات وقائية ومتناسبة وغير تصعيدية.

1774

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. أوكرانيون يتصدون للدبابات الروسية بأجسادهم .. والقوات الروسية تفجر سداً

تداول ناشطون على تويتر ، مقطع فيديو، لتصدي مواطنين أوكرانيين للدبابات الروسية بأجسادهم في شمال شرق أوكرانيا. ووفق مقطع الفيديو، فقد حاول المواطنين الأوكرانيين، التصدي للدبابات بأجسادهم ومنعهم من التقدم باتجاه شمال شرق أوكرانيا. In Bakhmach, the Chernihiv region, Ukrainians are trying to stop Russian tanks with their bare hands. Such a courageous people. pic.twitter.com/AMDkbA4SFu — Franak Viačorka (@franakviacorka) February 26, 2022 وفي سياق الفيديوهات المتداولة، فقد نشرت وكالة تاس الروسية فيديو يظهر قيام القوات الروسية بتدمير سداً بناءه الأوكرانيين وتعيد المياه إلى قناة شبه جزيرة القرم بعد انقطاع دام 8 سنوات. Crimea, Russian strike on a Dam, #Ukraine ???????? pic.twitter.com/5ZhfDTSrs3 — Aleph א #IStandWithUkraine ???????? (@no_itsmyturn) February 26, 2022 وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها تلقت الأمر باستئناف هجماتها على كافة المحاور . وعاشت العاصمة الأوكرانية كييف أسوأ ليلة لها أمس بعد غارات عنيفة حاول خلالها الجيش الروسي الاستيلاء عليها .

2898

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي: 350 مليون دولار مساعدات عسكرية لأوكرانيا

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تقديم مساعدات عسكرية إضافية إلى أوكرانيا بقيمة 350 مليون دولار لمواجهة الهجوم العسكري الروسي عليها. وقال السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي اليوم أن هذه الحزمة من المساعدات ستشمل وسائل عسكرية دفاعية جديدة لمساعدة أوكرانيا على مواجهة تهديدات المدرعات والمقاتلات والمروحيات والتهديدات الأخرى. وأضاف هذه إشارة واضحة أخرى إلى أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب شعب أوكرانيا في الدفاع عن دولته ذات السيادة. وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة رصدت 60 مليون دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا في الخريف، ثم 200 مليون دولار أخرى في ديسمبر الماضي، ومع حزمة المساعدات الجديدة ترتفع القيمة الإجمالية للمساعدات العسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا منذ العام الماضي إلى أكثر من مليار دولار. كان البيت الأبيض الأمريكي طلب من الكونغرس الموافقة على مساعدات مالية بقيمة 6.4 ميار دولار لمواجهة الأزمة الإنسانية والأمنية في أوكرانيا ومساعدة المدنيين الأوكرانيين على تجاوز تبعات العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، حيث يتضمن الطلب 2.9 مليار دولار مساعدات أمنية وإنسانية، و3.5 مليار دولار لصالح وزارة الدفاع الأوكرانية. كما ستغطي هذه الأموال كذلك تنفيذ العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي جو بايدن لمعاقبة روسيا. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي وإدارته ووزارة الخزانة أقروا عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف وشخصيات روسية أخرى، بالإضافة إلى العديد من الكيانات والمؤسسات المالية والمصرفية الروسية، وهي الخطوة التي اتخذتها العديد من الدول الأوروبية وغيرها من دول العالم ردا على العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

2016

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي الشرق
بعد أن دعم الرئيس الأوكراني حرب إسرائيل على غزة.. نبوءة أحد المتابعين تتحقق

على الرغم من التعاطف العالمي مع أوكرانيا فيما تتعرض له من عزو روسي منذ فجر الخميس الماضي، إلا أن بعض المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، رصدوا ما وصفوه بالتناقض الغريب في موقف الرئيس الأوكراني، الذي دعم حرب إسرائيل على قطاع عزة في عام 2021، في الوقت الذي يناشد فيه دول العالم بالتدخل لوقف العزو الروسي للأراضي الأوكرانية. وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في 12 مايو من العام الماضي 2021، تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي توتير، اعلن فيها تعاطفة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن هناك العديد من الضحايا جراء الصواريخ التي تطلق عليهم. وقال عبر حسابه سماء إسرائيل مليئة بالصواريخ. بعض المدن مشتعلة هناك ضحايا. جرح كثير. العديد من المآسي البشرية. من المستحيل أن ننظر إلى كل هذا بدون حزن وأسى. من الضروري وقف التصعيد فوراً حفاظاً على حياة الناس. وفي عام 2021 كتب له أحد المتابعين تعليقا اعتبره البعض نبؤه تحققت في الوقت الحالي، حين قاله له حين تواجه أوكرانيا نفس المصير مع روسيا حينها ستفهم المعني الحقيقي للضحايا. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد شن غارات على سكان قطاع عزة لمدة 11 يوما في شهر مايو من العام الماضي، مما تسبب في سقوط 248 شهيدا، بينهم 66 طفلا، و39 سيدة، و17 مسنا اقـــرأ أيــضــاً: سقوط موقع الكرملين وروسيا تصدر أوامر بشن هجوم على جميع المحاور في أوكرانيا بعد أن أصبح إحدى العقوبات على روسيا.. كل ما تريد أن تعرفه عن نظام سويفت العالمي أزمة موسكو - كييف.. هل يجدي سلاح العقوبات الاقتصادية الغربية الجديدة ضد روسيا؟

41003

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس أوكرانيا "النشيط" عبر تويتر.. زيلنسكي يحشد التعاطف العالمي مع بلاده بالتغريد

منذ بداية العمليات العسكرية الروسية على بلاده لم ينفك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي عن نقل كل خطواته لمتابعيه على تويتر سواء بكتابة التغريدات أو الظهور في مقاطع مصورة يتجول خلالها رفقة جنود الجيش الأوكراني تارة وفي شوارع بلاده تارة أخرى. فقد حوّل زيلنسكي حسابه الذي يتابعه ما يزيد على مليوني شخص حول العالم إلى منصة لإذاعة بياناته السياسية والعسكرية واتصالاته مع زعماء الدول. هنا يغرد بالأوكرانية والإنجليزية ويقول إنه تحدث مع تحدث مع رئيس وزراء الهند ناريندا مودي وأطلعه على مسار صد العدوان، ويؤكد تعرض المباني السكنية لإطلاق النيران، ونقل تأكيد مودي وجوب دعم أوكرانيا سياسيًا في مجلس الأمن Spoke with ???????? Prime Minister @narendramodi. Informed of the course of ???????? repulsing ???????? aggression. More than 100,000 invaders are on our land. They insidiously fire on residential buildings. Urged ???????? to give us political support in???????? Security Council. Stop the aggressor together! — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وأطلع زيلنسكي متابعيه على تفاصيل مكالمته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي وصفه بـالصديق ووجه الشكر لشعب تركيا على دعمهم بلاده، وعلى عهدته نقل خبر حظر مرور السفن الحربية إلى البحر الأسود. I thank my friend Mr. President of ???????? @RTErdogan and the people of ???????? for their strong support. The ban on the passage of ???????? warships to the Black Sea and significant military and humanitarian support for ???????? are extremely important today. The people of ???????? will never forget that! — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وقبل ذلك بساعات نشر الرئيس الأوكراني فيديو حصد 12 مليون مشاهدة صوره في كييف، وظهر زيلنسكي قادة البلاد. وقال: مساء الخير جميعاً. زعيم الفرقة موجود هنا (مشيرًا إلى يساره)، رئيس إدارة الرئيس موجود هنا، رئيس الوزراء (دينيس) شمايل موجود هنا، [مستشار رئيس مكتب الرئيس ميخايلو بودولياك هنا، الرئيس موجود هنا. Не вірте фейкам. pic.twitter.com/wiLqmCuz1p — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وتظهر أهمية حساب زيلنسكي في الزخم الهائل الذي تحدثه كل تغريداته فرئيس دولة وخلال حرب ينقل تفاصيل تحركاته بشكل لا يتوقف للجمهور مباشرة، وهو ما بدا من تعليقات المتابعين الذي يمطروه برسائل الدعم كل مرة ينشر خلالها تحديثًا جديدا سواء مكتوب أو مصور. وليس النشاط مقتصرًا على حساب زيلنسكي وحده، فمعظم الحسابات الرسمية للهيئات والمؤسسات الأوكرانية لها نفس النشاط لدرجة أن خبرًا بالغ الأهمية كتلقي الرئيس الأوكراني عرضًا أمريكيًا لإجلائه من العاصمة كييف، خرج عن طريق سفارة أوكرانيا في بريطانيا. فوفقا للسفارة في تغريدة قال زيلينسكي للولايات المتحدة: المعركة هنا؛ أنا بحاجة إلى ذخيرة، وليس رحلة.. مضيفة: الأوكرانيون فخورون برئيسهم، ما تبعه الكثير من رسائل دعم المتابعين من مختلف بلدان العالم. “The fight is here; I need ammunition, not a ride.” - @ZelenskyyUa on the US evacuation offer. Ukrainians are proud of their President???????? — Ukraine's Emb. to UK (@UkrEmbLondon) February 26, 2022

2486

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
أزمة موسكو - كييف.. هل يجدي سلاح العقوبات الاقتصادية الغربية الجديدة ضد روسيا؟

اختارت الدول الغربية على ضفتي الأطلنطي حتى الآن، طريق الضغط على روسيا بسلاح العقوبات الاقتصادية بدل المواجهة العسكرية، لثنيها عن تقويض سيادة دولة أوروبية، حتى لو كانت جذور الأوكرانيين الإثنية تضعهم مع الروس في خانة الشعوب السلافية. ويتحدث الغرب عموما والولايات المتحدة، عن حزمة عقوبات جديدة غير مسبوقة ومدمرة للاقتصاد الروسي منذ اندلاع الأزمة الأخيرة بين موسكو وكييف التي فاقمتها، ضمن أمور أخرى، أوضاع أوكرانيا الاقتصادية الصعبة وفقدها لمعاول اقتصادية كانت تدر عليها مليارات الدولارات، مع تنفيذ موسكو مشاريع عملاقة مثل /السيل الشمالي 1/ و/السيل الشمالي 2/ الذي يمر عبر بحر البلطيق ويبلغ طوله 1200 كيلومتر وقدرته الإنتاجية 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا. أمريكيا، تضمنت هذه العقوبات الجديدة، حتى الآن 8 إجراءات عقابية، راوحت بين ضغوط على نظام موسكو المصرفي وقيود على التصدير إلى روسيا وحرمانها من أكثر من نصف وارداتها من المنتجات التكنولوجية المتطورة، فيما تبنى الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات ضخمة تستهدف 70% من السوق المصرفي الروسي والشركات الحكومية الرئيسية، فضلا عن قطاع الطاقة، وعقوبات أخرى ضد عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى، وهو ما فتح مواجهة بين سلاحين ناعمين بيد الطرفين: /العقوبات الغربية/ من جهة، و/الغاز الروسي/ من جهة ثانية. العقوبات الجديدة وإن اتفقت لهجتها في الحدة وفي أنها ستكبّد الاقتصاد الروسي تكاليف باهظة على الفور وعلى المدى البعيد في آن واحد، لا تبدو نجاعتها وقدرتها على دفع روسيا لتغيير سياستها في التعامل مع الملف الأوكراني، محل إجماع، لوجود معسكرين يلوح أحدهما وهو واشنطن ولندن بحرب اقتصادية حقيقية، فيما يكتفي الثاني وهو الاتحاد الأوروبي إلى الآن بعقوبات حازمة ومتدرجة لأنه لا يرغب في توتر خطير مع موسكو. ويعود ذلك بالأساس إلى أن المعسكر الأخير يأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن تتحمله أوروبا من آلام أكثر مما ينظر إلى إجبار روسيا على تغيير سياستها، إذ إن قدرة الحلفاء الغربيين وجرأتهم على الاشتباك الكامل مع الروس ليست بنفس القدر، فمثلا /برلين/ التي تعتمد على الغاز الروسي بما يناهز 50% من إجمالي وارداتها، لا تستطيع الاشتباك بكل ثقلها ضد /موسكو/، على عكس /لندن/ التي تستطيع رفع درجة تهديداتها وزيادة قدر اشتباكها مع الروس لعدم اعتمادها على الواردات والبضائع الروسية بقدر كبير. ومعطيات أخرى من قبيل الظرف الدولي الحالي الذي بلغ فيه التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا أعلى مستوى له منذ عقود، وتشهد فيه الأسواق المالية نقصا حادا في البترول والغاز وسلع رئيسية كالحاصلات الزراعية والمعادن التي تنتجها روسيا بكثرة، هي عامل إضافي يكبح قوة هذه العقوبات. كما يضاف إلى ذلك عوامل المناعة الذاتية، المتصلة بالقدرات الهائلة للاقتصاد الروسي نفسه فرغم أن روسيا لا تصنف ضمن الاقتصاديات العشر الأولى بسبب افتقارها إلى صناعة قوية مخصصة للتصدير مثل السيارات والهواتف والحواسيب والمعدات الطبية، تعد قوة اقتصادية، من منظور مداخيلها من النفط والغاز البالغة نسبة 45%، وأي عقوبات على هذا القطاع ستكون لها عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، وليس روسيا فحسب، وكذلك قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات النفط عبر مقعدها في تحالف /أوبك بلس/، فضلا عن قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات عقود الغاز. وتمتد هذه القوة لروسيا لما هو أبعد من ذلك، إذ لموسكو القدرة على التأثير في أسعار وإمدادات المعادن والمواد الخام الصناعية التي تدخل في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا المتقدمة، مثل: البلاتينيوم والبلاديوم والنيكل، إضافة إلى وزنها المؤثر في أسعار وإمدادات الحبوب عبر استحواذها على 9 بالمئة من إنتاج القمح العالمي وإطلالها على أهم موانئ شحن الحبوب، والأهم من ذلك امتلاكها احتياطيا كافيا من الذهب والعملات الصعبة يقترب من 650 مليار دولار، عدا عن أن الاتحاد الأوروبي يستورد منها 40 في المئة من صادراتها الخارجية، ويميل الميزان التجاري لصالح موسكو، وبالتالي كل عقوبات غربية تعني تقليص الواردات الغربية وأساسا الأوروبية. أما عامل الاستعداد فيقف هو الآخر، إلى جانب روسيا إذ لا تعتبر هذه العقوبات الأولى في تاريخ الصراع بين روسيا والغرب، فمنذ عام 2014 إلى عام 2018 استهدفت موسكو 77 عقوبة من الغرب، وهو ما دفعها إلى إعادة هيكلة اقتصادها لتفادي تأثير العقوبات، وتوجيه اقتصادها نحو شركاء جدد مثل تركيا ودول شرقي آسيا.. ويعترف الأوروبيون بأن عقوبات العام 2014 انعكست سلبا على أوروبا وليس روسيا لوحدها. كما يفت في عضد هذه العقوبات تأكيد الصين، الحليف الاستراتيجي لروسيا وأكبر مستهلك للطاقة، معارضتها جميع العقوبات غير القانونية أحادية الجانب، وتمتع بكين، رغم سعيها لتجنب الإضرار بمصالحها الاقتصادية والمالية، بسجل حافل في تقديم الدعم الاقتصادي لموسكو خلال مواجهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الغرب، بما في ذلك في أعقاب ضم روسيا شبه جزيرة القرم في أوائل عام 2014. وفي المقابل، فإن الغرب يراهن في عقوباته على امتلاك التقنية والأدوات اللازمة لتحويل المواد الخام الروسية الغزيرة والحيوية للاقتصاد العالمي، إلى أشياء لها قيمة ومعنى، عبر ما بات يعرف بـ/الأسلحة الاقتصادية النووية/. ويتصدر هذه الأسلحة، إن طبق، استبعاد روسيا من نظام سويفت /SWIFT/ وهي جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك التي تضم أكثر من 209 دول و11 ألف مؤسسة مالية ومصرفية، لعزلها عن الاقتصاد العالمي، وفي حال إقرار هذه الخطوة سيكون من الصعب على الشركات والمؤسسات المالية الروسية القيام بأي معاملات مالية على الصعيد الدولي، تماما مثلما حدث مع إيران عام 2012، لكنه في المقابل سيكون له تأثير على دول مثل ألمانيا المرتبطة بمبادلات مالية ضخمة مع روسيا. ومن بين هذه الأسلحة كذلك القدرة على حظر بيع وتصدير التكنولوجيا الأمريكية والغربية بشكل عام إلى روسيا، خاصة في صناعات النفط والغاز وهي تقنيات قد تساعد روسيا على خفض تكلفة التنقيب ورفع مكاسب التصدير. كما قد تذهب بريطانيا ضمن هذه الأسلحة، في اتجاه استخدام نفوذها بأسواق الدين واحتياج /موسكو/ للوصول للحي المالي في /لندن/، الذي يعتبر المركز المالي الأكبر في العالم لجمع التمويلات لشركاتها، خاصة أن العاصمة البريطانية هي الوجهة المفضلة لرؤوس الأموال الروسية، وللأغنياء الروس. الولايات المتحدة أيضا بإمكانها أن تضع المؤسسات البنكية الروسية الكبرى على القائمة السوداء، وهو ما يجعل من المستحيل التعامل معها في أي رقعة في العالم، باستثناء دول قليلة، وهذه الخطوة أيضا سيكون لها تأثير على الداخل الروسي. وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد كشف أن بلاده قد تذهب - رفقة الولايات المتحدة - أبعد بكثير في فرض العقوبات، خاصة عن طريق منع روسيا من الحصول على الدولار أو الجنيه الإسترليني، ومن شأن منع روسيا من الوصول للدولار أن يفرض عليها حصارا اقتصاديا خانقا ذلك أن أي مؤسسة في العالم تسمح لروسيا بالتعامل بالدولار ستطالها العقوبات. وهذا يعني أن روسيا ستجد مصاعب كبيرة جدا في بيع نفطها وغازها لدول العالم، لأن العملة المعتمدة في مبادلات الطاقة هي الدولار، وفي حال افتقد العالم الغاز والنفط الروسيين، فالأكيد أن سوق الطاقة سيشهد صدمة غير مسبوقة. لكن، وحتى لو لم تصل العقوبات الأخيرة للأهداف المتوخاة منها غربيا، فمن المؤكد أن تحولات عميقة في المشهد الاقتصادي العالمي سترى طريقها للظهور، خاصة بعد تأكيد المجلس الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تنويع مصادر الطاقة، بعد أن أثبتت روسيا أنه لا يمكن التعويل عليها في هذا القطاع وأن من المهم تعلم الدروس والاستقلال في موضوع الطاقة.

2009

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
أردوغان يؤكد سعي بلاده للتوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تبذل جهودا في سبيل التوصل إلى هدنة تحد من الخسائر بأوكرانيا. وأوضح بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن أردوغان بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، لافتا إلى أن الرئيسين بحثا العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وآخر المستجدات في هذا السياق. وأضاف البيان أن أردوغان أبلغ زيلينسكي بأن تركيا تبذل جهودا من أجل التوصل إلى هدنة في أقرب وقت للحد من إلحاق المزيد من الخسائر بأوكرانيا. كانت روسيا، قد أطلقت فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

1682

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تغلق مجالها الجوي أمام رحلات الطيران التشيكية والبولندية والبلغارية

أعلنت هيئة الطيران الفيدرالية الروسية اليوم السبت، أن روسيا فرضت حظرا على رحلات الخطوط الجوية البلغارية والبولندية والتشيكية في مجالها الجوي ردا على إغلاق هذه الدول مجالها الجوي أمام روسيا، على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وقالت الهيئة في بيان اليوم إن القيود دخلت حيز التنفيذ ظهر اليوم، موضحة أن القرار يتعلق بأي رحلات جوية إلى مطارات في روسيا أو عبر المجال الجوي الروسي. وأعلنت بلغاريا وبولندا وجمهورية التشيك، في وقت سابق اليوم عن إغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران المدنية الروسية المختلفة. ويأتي ذلك في أعقاب قرار مماثل اتخذته بريطانيا الخميس ضد شركة ايروفلوت الوطنية الروسية. كما أعلن وزير النقل البريطاني غرانت شابس فرض حظر على الطائرات الروسية الخاصة بمفعول فوري. وردت روسيا من جانبها بحظر تحليق كل الطائرات المرتبطة بالمملكة المتحدة فوق أراضيها، بما في ذلك رحلات الترانزيت.

1954

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وزارة الدفاع البريطانية: القوات الروسية لم تسيطر على المجال الجوي الأوكراني

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية تواصل تقدمها نحو العاصمة الأوكرانية كييف، وأنها باتت على بعد 30 كيلومترا من وسط المدينة. وذكرت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم، أن روسيا لم تسيطر بعد على المجال الجوي الأوكراني، ما يعطل بشكل كبير من فعالية سلاح الجو الروسي، مضيفة أن القوات المسلحة الأوكرانية تواصل مقاومتها للهجمات الروسية. ورجحت أن يكون حجم الإصابات والخسائر في صفوف القوات الروسية أكبر مما كان يتوقعه أو يعترف به الكرملين. يأتي ذلك بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في رسالة مصورة بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، إن العاصمة كييف لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية، مضيفا لقد صمدنا ونجحنا في صد الهجمات، والقتال مستمر. لدينا الشجاعة للدفاع عن وطننا والدفاع عن أوروبا. كان السيد جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية قال ان بلاده اتفقت مع خمس وعشرين دولة أخرى على إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية لأوكرانيا لمساندتها في مواجهة الهجوم العسكري الروسي، مشيرا إلى أن الأهداف التي كانت تسعى القوات الروسية للسيطرة عليها في اليوم الأول من الغزو ما زالت في أيدي أوكرانيا، وأن القوات الروسية الفاعلة في العاصمة الأوكرانية هي قوات خاصة ومظلية، بينما لا تزال القوات المدرعة في شمال العاصمة وعلى مسافة كبيرة من وسطها. وأوضحت مصادر بوزارة الدفاع البريطانية أن الدعم العسكري الذي اتفقت بريطانيا والدول الأخرى على تقديمه لأوكرانيا، خلال مؤتمر افتراضي للمانحين عقد برئاسة بريطانيا، أن الدعم العسكري يشمل تقديم ذخيرة وأسلحة مضادة للدبابات، مضيفة أن بريطانيا عرضت كذلك توصيل التبرعات إلى أوكرانيا عبر عمليات لوجستية. من جانبها، أعلنت الدنمارك اعتزامها إرسال 2000 سترة واقية من الرصاص و700 حقيبة إسعافات إلى أوكرانيا.

1660

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية
وزير القوات المسلحة البريطانية يؤكد عزم بلاده إرسال أسلحة ومساعدات إنسانية إلى أوكرانيا

أعلنت بريطانيا عزمها إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا لمساندتها في مواجهة الهجوم العسكري الروسي. وقال جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي اليوم السبت، إن بلاده اتفقت مع 25 دولة على إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا، مشيرا إلى أن بريطانيا ستنسق مع هذه الدول سبل إيصال الأسلحة إلى الحكومة الأوكرانية. وفيما يتعلق بالعقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا، قال إن بلاده تبذل جهودا دبلوماسية كبيرة لإقناع الدول الأخرى بإزالة روسيا من نظام سويفت العالمي للتحويلات المالية بين البنوك، مشيرا إلى أن هذا القرار ليس فرديا بحيث يمكن لبريطانيا اتخاذه بشكل منفرد. على صعيد التطورات الميدانية، أكد الوزير البريطاني أن الأهداف التي كانت تسعى القوات الروسية للسيطرة عليها في اليوم الأول من الغزو ما زالت في أيدي أوكرانيا، مشيرا إلى أن الأوكرانيين يبلون بلاء حسنا في هذه الحرب. وقال إن هناك احتمال بأن تلجأ القوات الروسية إلى تشديد القصف للتغلب على صمود القوات الأوكرانية، لافتا إلى أن القوات الروسية الفاعلة في العاصمة الأوكرانية كييف هي قوات خاصة وقوات مظلية، بينما لا تزال القوات المدرعة على مسافة كبيرة في شمال المدينة. كان بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني أعلن أمس أن بلاده ستفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسيد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، في إطار عقوبات قاسية وغير مسبوقة فرضتها لندن في الأيام القليلة الماضية على الأفراد والكيانات والشركات الروسية على إثر الهجوم العسكري الروسي لأوكرانيا. وتشمل العقوبات التي فرضتها بريطانيا على روسيا، تجميد أصول البنوك الروسية، وإقصائها من النظام المالي البريطاني، ومنع كبرى الشركات والحكومة الروسية من الحصول على تمويل أو قروض من أسواق المال البريطانية، فضلا عن تجميد أصول عشرات الأشخاص والكيانات الروسية، ومنع طائرات شركة الطيران الروسية آيروفلوت من الهبوط في بريطانيا، فضلا عن وقف تراخيص التصدير المزدوجة للمكونات التي قد تستخدم في أغراض عسكرية، وكذلك وقف صادرات التكنولوجيا فائقة الجودة البريطانية ومعدات مصافي النفط إلى روسيا.

2192

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
 مسؤول بولندي: عبور 100 ألف لاجئ أوكراني إلى بولندا منذ بدء العملية الروسية

أعلن باول زيفرناكر نائب وزير الداخلية البولندي أن أكثر من 100 ألف أوكراني عبروا الحدود البولندية منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا. وقال زيفرناكر للصحفيين الذين التقاهم على مركز /مديكا/ الحدودي منذ بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا، عبر أكثر من 100 ألف شخص الحدود قادمين من أوكرانيا إلى بولندا.. من بينهم تسعة آلاف دخلوا منذ الساعة السابعة صباح اليوم. وأضاف: منذ الساعة السابعة صباحا أغلق الجانب الأوكراني جزءا من ممرات السيارات وسمح بمرور المشاة.. لابد من تقليص هذا الطابور على الجانب الأوكراني. وأوضح زيفرناكر أن غالبية القادمين نساء وأطفال، في المقام الأول، بالإضافة إلى رجال في سن لم تعد مناسبة للخدمة العسكرية. وأشار المسؤول البولندي إلى وجود طوابير طويلة من المنتظرين على الجانب الأوكراني من الحدود، وقال إن إنهاء إجراءات دخول اللاجئين الأوكرانيين يسير ببطئ بسبب ظروف الحرب التي تسببت في أعطال بأنظمة الكمبيوتر التابعة لحرس الحدود الأوكراني. وأضاف أن بلاده تستطيع إنهاء إجراءات دخول ما يصل إلى 50 ألف لاجئ من أوكرانيا يوميا. وتعيش في بولندا العضو بالاتحاد الأوروبي أكبر جالية أوكرانية في المنطقة ويبلغ تعدادها نحو مليون شخص وقد شهدت تجمعا للاجئين على حدودها منذ بدء الغزو الروسي.

1923

| 26 فبراير 2022