رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
ابتكار سترات واقية من الرصاص باستخدام نفايات مصانع الورق

ابتكر علماء روسيون طريقة جديدة لصنع سترات واقية من الرصاص باستخدام سيليلوز نانو متري. وتوصل علماء جامعة بيرم الوطنية الروسية للبحوث إلى ابتكار طريقة جديدة للحصول على سيليلوز نانو متري بطريقة بيوتكنولوجية، وينوون استخدام المادة الجديدة التي حصلوا عليها في صنع شاشات ذات سوبر مرونة وسترات واقية من الرصاص. وتضم التكنولوجيا الجديدة 6 مراحل، من ضمنها الحصول على ألياف سيليلوز نقية، وفصل مركب الليجنين "مركب عضوي يشكل مع السيليلوز الخشب"، بواسطة سلالة فطريات "Aspergillus niger". وتقول الباحثة الفيرا بوزيومكو، "تمكن الاستفادة من مختلف المواد المحتوية على السيليلوز، مثل نفايات مصانع الورق التي تشكل خطورة جدية على البيئة، حيث تراكم منها أكثر من 8 ملايين طن في مقاطعة بيرم وحدها".

1734

| 11 أبريل 2015

محليات alsharq
إبتكار طبي يحدد عمر الإنسان من خلال أسنانه

إعتمد البورد الأمريكي لطب الأسنان الشرعي، ابتكارًا علميًا نفذه الأستاذ المساعد في كلية طب الأسنان في جامعة الملك سعود الدكتور صخر بن جابر القحطاني، لتحديد عمر الإنسان من خلال أسنانه لمن هو أقل من 23 عامًا بدقة متناهية، وترجم إلى 20 لغة في العالم.ويعد الابتكار الذي قدمه الدكتور صخر القحطاني نائب رئيس اتحاد أطباء الأسنان الشرعيين العرب بعنوان "أطلس تكوّن ونمو الأسنان" من الطرق المعتمدة في العالم لتحديد الأعمار من خلال استخدام الأسنان، ونال الإعتمادات الأسترالية، والأوروبية، والأمريكية التي أجازت استخدامه في التعامل الرسمي بمرفق القضاء والتدريس الأكاديمي حسبما ذكر موقع "الوطن نيوز الإخباري". وقال القحطاني أن قياس عمر الأسنان لمن هم أكبر من 23 عامًا يتم من خلال طريقتين الأولى: إذا كان الإنسان على قيد الحياة، فإنه يؤخذ أشعة لأسنانه، ومن ثم يُحسب حجم لب السن لديه لقياس عمره، والطريقة الثانية: إذا كان متوفيًا، وفيها يتم خلع السن، وينظر إلى مدى شفافية جذور الأسنان لديهوقال الدكتور صخر القحطاني في حديث لوكالة الأنباء السعوية : إن ابتكاره يحدّد عُمر الإنسان لمن هو تحت سن الـ 23 عامًا بدقة تفرق ستة أشهر عن عمره الحقيقي، وهي المرحلة العمرية التي يكتمل فيها نمو الأسنان عند الإنسان.وأوضح أن قياس عمر الأسنان لمن هم أكبر من 23 عامًا يتم من خلال طريقتين الأولى: إذا كان الإنسان على قيد الحياة، فإنه يؤخذ أشعة لأسنانه، ومن ثم يُحسب حجم لب السن لديه لقياس عمره، والطريقة الثانية: إذا كان متوفيًا، وفيها يتم خلع السن، وينظر إلى مدى شفافية جذور الأسنان لديه، مفيدًا أن هاتين الطريقتين تُعطي سن الإنسان التقريبي وليس الدقيق، بحيث يفرق عن عمره الأصلي سنوات قليلة.ولفت النظر إلى أن طريقته العلمية تُدرّس الآن في كلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود، وترجمت إلى 20 لغة في العالم لتدرّس في تخصصات : طب الأسنان، والطب الشرعي، وعلم الإنسان والأحافير بحسب المصدر. ويعد الابتكار الذي قدمه الدكتور صخر القحطاني نائب رئيس اتحاد أطباء الأسنان الشرعيين العرب بعنوان "أطلس تكوّن ونمو الأسنان" من الطرق المعتمدة في العالم لتحديد الأعمار من خلال استخدام الأسنان، ونال الإعتمادات الأسترالية، والأوروبية، والأمريكيةوبهده المناسبة هنأ عميد كلية طب الأسنان الدكتور ثاقب بن عبدالرحمن الشعلان، الدكتور صخر القحطاني على هذا الإنجاز الذي يؤكد تميز منسوبي كلية طب الأسنان في الجامعة على المستوى المحلي والعالمي، كما قدم شكره لمعالي مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، على دعمه المستمر للكلية.

2212

| 23 مارس 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
ابتكار جهاز جديد يرصد مرض الاخضرار البكتيري بالموالح

نجح أستاذ بجامعة فلوريدا في ابتكار جهاز جديد زهيد الثمن يساعد مزارعي أشجار الموالح "الحمضيات" على مقاومة مرض الاخضرار البكتيري المدمر والحيلولة دون استشراء هذا المرض الذي يهلك محاصيل البرتقال في العالم. وقال مبتكر الجهاز ونسوك دانييل لي، وهو أستاذ الزراعة والهندسة الحيوية بجامعة فلوريدا، إن الجهاز به خلية استشعار مصممة، بحيث ترصد بسرعة أي علامات على مرض الاخضرار البكتيري على أوراق أشجار الموالح حتى يتسنى للمزارع التخلص منها قبل استفحال العدوى. وتراوحت نسبة دقة الجهاز في المعامل وحقول الاختبار بين 95 و98%. وظهرت نتائج دراسة جامعة فلوريدا الخاصة بهذا الجهاز في أحدث أعداد الدورية الأكاديمية للإلكترونيات والحاسبات في مجال الزراعة. وقال لي، إنه يبحث عن مستثمرين لإنتاج وتسويق الجهاز على النطاق التجاري. وينتشر مرض الاخضرار البكتيري بواسطة ذبابة تتغذى عل أوراق الموالح. ويستغل الجهاز خاصية أن هذا المرض يؤدي إلى تراكم وتخزين مستويات عالية في الأوراق من النشا وهي المادة التي تسهم في تغيير درجة انعكاس الضوء.

1298

| 02 فبراير 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
في الصين.. جهاز يشحن الأجهزة الذكية بالضوء

تتفرغ الأجهزة الذكية الحديثة من طاقتها بسرعة أكبر مما يرغب فيه أصحابها، لأن البطارية مضطرة إلى الاحتفاظ بقدرة معينة لعمل المعالجات متعددة النواة وعدد كبير من التطبيقات. واقترح باحثون صينيون مؤخرا طريقة لتحسين هذه المؤشرات بواسطة الضوء. وطرح الباحث جون سين لو وزملاؤه من معهد "مايكروسوفت ريسيرتش" للبحوث العلمية في بكين، نموذجا لجهاز شحن خفيف يدعى "Auto Charge". وتسمح تلك التكنولوجيا بشحن الهاتف بواسطة الضوء العادي، بالإضافة إلى أنها تعرّف موقع الهاتف أوتوماتيكيا، لكن الحديث يدور ليس حول ضوء الشمس بل حول حزمة من الضوء يتم توليدها بواسطة مصدر ضوء اصطناعي، واستخدم الباحثون بمثابة هذا المصدر مستشعرات " Kinekt" وفانوس "UltraFire". وعلى سبيل المثال يمكن نصب جهاز "Auto Charge" على سقف الغرفة حيث يستطيع خلال ثوان معدودة الكشف عن الهاتف الذكي وشحنه بسرعة تعادل سرعة الشحن التي تعطيها أجهزة الشحن السلكية. ويقول المخترعون، إن جهاز الشحن هذا يتضمن 4 مكونات، وهي مولد حزمة الضوء، وحجرة تتابع حركة الهاتف، وعضو دوار يقوم بتحريك حزمة الضوء، ومحرك يتحكم في حركة الدوار ويوجه الضوء. وسيكون جهاز الشحن في استعداد للعمل خلال 24 ساعة. يذكر أن مثل هذه الأجهزة لا تتوفر لحد الآن في السوق، لكن الباحثين الصينيين يأملون بأن تهتم شركات مثل "آبل" و"سامسونج" حتما باختراعهم.

961

| 29 يناير 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
ابتكار ألواح شمسية جديدة أرخص ثمنا وأكثر كفاءة

أفادت دراسة أجرتها جامعة اكستر البريطانية، بأن جيلا جديدا من الألواح الشمسية المصنعة من معدن يسمى بيروفسكايت، لديها القدرة على تحويل الطاقة الشمسية إلى تيار كهربي للمنازل، وذلك بتكلفة زهيدة للغاية. وقال سنثيلاراسو ساندارام، أحد المشاركين في الدراسة لمؤسسة تومسون رويترز، إن هذه الألواح الشمسية الرقيقة التي تتوافر بألوان حسب الرغبة، والتي تلصق على نوافذ المباني، ربما تصبح "الأمل المنشود" بالنسبة إلى الهند ودول القارة الأفريقية. وقال "في هذين البلدين فإن هذا النوع من المواد سيكون مثل الأمل المنشود، إذ يمكن لهذه المادة حجب الإضاءة على النوافذ، وتوليد الكهرباء في آن واحد". وقال ساندارام، إنه نظرا لضآلة سمك هذه المادة، إذ تصل إلى مجرد أجزاء قليلة من مليار جزء من المتر، فإن الألواح الشمسية المصنوعة من البيروفسكايت، ستكون أرخص كثيرا بنسبة 40%، وأكثر كفاءة بنسبة 50% عن الألواح الشمسية المنتجة تجاريا في الوقت الحالي.

1482

| 28 يناير 2015

منوعات alsharq
بالصور.. معماريون يبتكرون منازل أسطوانية في ليتوانيا

ابتكر مهندسون معماريون في ليتوانيا مجموعة من البيوت الأسطوانية تقع على مقربة من بحر البلطيق. ولا يجد الباحث عن بيت، في بلدة سفينسيلي بلتوانيا، نفسه مخيَّراً فقط بين غرفة نوم أو أستديو، بل وبين أن يكون البيت دواراً أم عادياً. حيث أصبحت "البيوت الدوارة" إمكانية شديدة الواقعية. وتعظم طبيعة هذه البيوت الأسطوانية من الفضاء الداخلي ومن الانفتاح على الإضاءة الطبيعية. وتتسم البيوت الأنبوبية بواجهات شفافة منفتحة، أتم الانفتاح، على المناظر الطبيعية المحيطة، ولكن للبيوت في الوقت نفسه جوانب تحقق الخصوصية للسكان الدوارين وجيرانهم، وذلك ببساطة، لأن ما يحدث في الأسطوانة يجب أن يبقى في الأسطوانة.

793

| 12 ديسمبر 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
سعودي يبتكر جهازاً لمشاهدة المباريات من الصحراء

ابتكر المهندس السعودي يوسف الحربي جهازاً متنقلاً لالتقاط البث التلفزيوني عبر الأقمار الاصطناعية يعمل بكفاءة حتى في الصحراء. توصل الحربي الذي يُقيم في المدينة المنورة إلى حل يُتيح متابعة مباريات كرة القدم من الصحراء من خلال جهاز يستمد الطاقة الكهربائية من بطارية سيارة ومزوداً بشاشة لعرض القنوات التلفزيونية الفضائية ويلتقط بث أربع محطات إذاعية. والجهاز بسيط التصميم وسهل التشغيل من خلال جهاز للتحكم عن بعد، إذ يُثبت الجهاز بزاوية مناسبة لالتقاط إشارة الأقمار الصناعية، وعن سبب ابتكاره قال: "يعتذر كثير من الأصدقاء لما نذهب للبر بسبب انشغالهم بمتابعة مباريات كرة القدم فبدأت الفكرة من هذا المنطلق". وتمكن الحربي من الجلوس مع أصدقائه خلال رحلة بالصحراء يوم 14 نوفمبر لمتابعة مباراة بين منتخبي العراق واليمن في بطولة الأمم الآسيوية لكرة القدم.

344

| 20 نوفمبر 2014

منوعات alsharq
باحثون "يبتكرون" فأرا خفيا

من الصعب الإمساك بفأر متسلل داخل البيت، لكن ماذا إذا كان هذا الفأر خفيا؟.. هذا يمكن أن يكون حقيقة أقرب مما نعتقد، إذ أعلن باحثون يابانيون عن تمكنهم من إيجاد طريقة لتحويل فأر إلى حالة الاختفاء بشكل شبه كامل. فبحسب موقع، هفنغتون بوست الأمريكي، أجرى الباحثون في مركز "ريكن كوانتيتيف" الحيوي في جامعة "أوساكا" اليابانية تجارب باستخدام أعضاء فأر، مستعينين بسائل يجعل الدماغ شفافا بالنسبة لعملية التصوير، وهو ما تم تطبيقه على باقي الأعضاء. ولتحقيق هذا النوع من الشفافية لكامل جسم الفأر، قام الباحثون بإزالة الدم من فأر ميت محفوظ في الملح وقاموا بتكرار نفس التقنية التي تستخدم عادة في حفظ الموتى. وفيما يبدو الأمر غريبا نوعا ما، فإن الباحثين مصممون على أن تلك التقنية قد تساعد مع مزيد من البحث في منع ومعالجة أمراض تؤثر على البشر. ومن حسن الحظ أن هذه التقنية تعمل فقط على الفأر الميت، لكن ربما في يوم من الأيام سيتوجب علينا القلق من فئران خفية تثير الذعر في البيوت، وحينها لن يكون يوما ممتعا.

279

| 16 نوفمبر 2014

منوعات alsharq
بالصور.. مظلة تقف وحدها على الأرض

ابتكر مصمم ياباني مظلة فريدة من نوعها، إذ تمتلك القدرة على الوقوف في ثبات دون أن تسقط أو أن تضطر إلى حملها باليد، لاسيما أثناء انتظار سيارة أجرة أو حافلة. وزود هذا المصمم الياباني "أوكي ساتو" مظلته بمسندين في نهاية عصا المظلة تُمكنها من الثبات على الأرض، وتتوفر بعدة ألوان جذابة بسعر نحو 54 دولار أمريكي، وتتسم المظلة ببساطتها وشكلها التقليدي المعتاد، بحسب ما ورد في موقع "ذي فيرج".

741

| 10 نوفمبر 2014

صحة وأسرة alsharq
ابتكار عدسات لاصقة تقي من البارود والبكتيريا

ابتكر علماء روس من مقاطعة كيريموفو عدسات لاصقة، هي الأولى في العالم، تساعد في وقاية عدسة العين من الساد "الماء الأبيض"، وفي تعقيم سطح العين بعد الإصابة بحروق حمضية مثلا. وتقول رئيسة الفريق العلمي الذي ابتكر العدسات، فيوليتا لي، ابتكرنا عدسات تمتص كافة أنواع البكتيريا والفيروسات والمواد الحارقة، مثل الأحماض. مضيفة أن هذه العدسات هي الوسيلة الوحيدة في العالم حاليا، لأن الوسائل المتوفرة هي مراهم ومستحضرات هلامية، لها خاصية التجديد، ومضادة للالتهابات. وأضافت لي، الشيء المثير أنه ليست هناك حاجة لغسل العين قبل استخدام العدسات الجديدة. موضحة، ستكون العدسة الجديدة ذات فائدة كبيرة للعسكريين، حيث يمكنهم استخدامها في المستشفى أو إضافتها إلى الصيدلية الشخصية، فبإمكانهم استخدامها عند سقوط البارود مثلا في العين أو عند إصابتها بحروق حمضية أو قلوية، كما أنها مفيدة للذين يعملون في مجال البطاريات الحمضية أو القلوية. ومن المحتمل أن تطرح هذه العدسات في الأسواق العام المقبل، إذا ما حصل المبتكرون على تمويل للبدء بإنتاجها تجاريا.

523

| 28 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
صناعة الفوانيس مهنة تضيء ليل رمضان في مصر

الفانوس، تلك القطعة التي لا تفارق أيدي الصغار، وتضيء الطرقات المؤدية لمنازلهم طوال ليالي شهر رمضان، واحدة من أهم الصناعات التي يعكف عليها حرفيون مصريون لمدة أسابيع، استعدادا لصناعة قطع مختلفة الأشكال والأحجام كأحد أهم مظاهر استقبال الشهر الكريم. ابتكارات وعمل مستمر على بُعد أمتار من ورش متجاورة في حي الرَّبْع وسط القاهرة، يفترش العم سلامة الأرض داخل ورشته الصغيرة، المزدحمة بأدواته البسيطة وخبرته الممتدة لأكثر من 60 عاما، وسط حديث لا يسأمه عن مهنة صناعة الفوانيس والتي لا توجد دولة عربية أو غربية تستطيع منافسة بلاده فيها، على حد قوله. عم سلامة، الرجل السبعيني الذي يُعتبر من أقدم صانعي الفوانيس بمصر، لا يعتبر مهنته موسمية، لأنه يعمل بها طوال العام دون كلل، يبحث عن أهم متطلبات السوق المصرية والعربية لصناعة الفوانيس، والأشكال الفلكورية التي يمكن أن يبتكرها كل عام، ويدخلها في مزيج مع الأشكال الإسلامية. صناعة فاطمية قديمة قال العم سلامة: "أخذنا من الفاطميين صناعة الفوانيس، من وقت محاولتهم استطلاع الرؤية، حيث كانوا يصحبون فوانيس كبيرة بداخلها شمع، بعد ذلك تطورت الصناعة وأصبح بداخل الفانوس لمبة "مصباح كهربي"، ثم انتهى الأمر بصناعة الفوانيس ذات الشمع والباب الجانبي وأخرى بالكهرباء". ويحتاج الفانوس لأسابيع تمتد إلى أشهر لصناعته، وهو ما يدفع عم سلامة أن يعمل طوال العام. وقال صانع الفوانيس العجوز: "بعد رمضان، نبدأ في تحضير فوانيس العام القادم، لتبدأ رحلة البحث على الأصناف التي يحتاجها السوق، وبعدها أتفحص جيدا المواد الخام التي لم تعد كما كانت، فأصبحت رديئة". وعن الخامات التي يستخدمها عم سلامة فهي الصفيح والزجاج اللذان يقوم بتقطيعهما إلى قطع صغيرة، ثم عمل أشكال منهما من خلال فتحات وتلوينها قبل أن يبدأ باستخدام النار الموقدة للثني واللحام، بالإضافة إلى مساعدين يساعدانه في أعماله. وأشار عم سلامة بابتسامة إلى مساعديه، وقال إن "أكبر تحد يواجه المهنة تراجع محبي صناعة الفوانيس، وأصبح من يعمل بها يريد الحصول على النقود فحسب". تفاؤل بمستقبل أفضل وبدا العم سلامة أكثر تفاؤلا هذا العام، لأنه، حسب قوله، "أفضل عام منذ 3 سنوات، لأن هناك إقبالا من المصريين على شراء الفوانيس"، وهو ما لم يقدم له العم سلامة تفسيراً غير أنه قال: "الناس عاوزة تفرح". ولم يحدد صانع الفوانيس المصري أسعارها، غير أنه قال إنها تختلف من عام لآخر، وذلك بحسب الإقبال، ففي الأيام التي يعاني منها اقتصاد البلاد تعاني صناعة الفوانيس من كساد، أما عندما تكون حالة الناس ميسورة ترتفع الأسعار. الفانوس الصيني وتواجه صناعة فوانيس بمصر تحديات كثيرة، يأتي في مقدمتها ما يطلق عليه الحرفيون المصريون غزو الصين للصناعة، وانتشار تلك الفوانيس البلاستيكية جاهزة الصنع. وقال العم سلامة: "صناعتنا لا توجد في أي دولة في العالم، ومازال لها زبونها، حتى وإن تراجع الإقبال عليها، خصوصا مع وجود الفوانيس الصينية، لكن نحن مستمرون، وسنصنعها لصغارنا، حتى لا تنقرض بموتنا". وبحسب روايات تاريخية، فإن أول من عرف فانوس رمضان هم المصريون، وذلك على يد الفاطميين خلال فترة حكمهم لمصر. وانتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول العربية، وأصبح جزءا من تقاليد شهر رمضان، لاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها.

4765

| 25 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
تطوير "مقود" سيارة يرصد مشاعر السائقين

يعمل فريق من الباحثين في سويسرا بالتعاون مع إحدى شركات تصنيع السيارات على تطوير جهاز يرصد مشاعر السائقين يتم تثبيته على مقود السيارة، حيث يقوم الجهاز بتحليل تعبيرات الوجه لدى السائقين بهدف توفير المزيد من السلامة أثناء القيادة. ويؤكد فريق من باحثي المعهد الاتحادي السويسري للتقنية بمدينة لوزان، بحسب تقارير إخبارية إن السائقين المنزعجين ربما يكونوا أكثر عدائية وأقل اكتراثًا بالآخرين، ولذا فإن تقييم الحالة المزاجية قد يحسن السلامة.ويمكن استخدام التقنية الجديدة بحسب موقع "bbc العربية" لرصد مدى إرهاق السائق من خلال مراقبة نسبة إغلاق الجفن. وقام الباحثون بالتعاون مع شركة "بيجو سيتروين" بتثبت كاميرا تعمل الأشعة تحت الحمراء على مقود سيارة لرصد تعبيرات الوجه. فكرة واعدة وتشير الاختبارات التي أجريت باستخدام النموذج الأولي للتقنية إلى أنه من الممكن أن يكون للفكرة تطبيقات واعدة، حيث تسمح التقنية الجديدة بقراءة تعابير وجوه السائقين والتعرف على سبعة أنماط للمشاعر، مثل الخوف، والغضب، والفرح، والحزن، والاشمئزاز، والتفاجؤ، والاشتباه. وتواجه الباحثين مشكلة تتمثل في الحصول على جهاز يميز تعبيرات الوجه بدقة، إذ يعبر كل شخص عن حالته بشكل مختلف إلى حد ما، ولتبسيط المهمة في هذه المرحلة من المشروع اختار الباحثون تعقب اثنين فقط من تعابير الوجه، وهما الغضب والازدراء. ويهدف الباحثون أيضًا إلى إمكانية تحديث النظام لرصد المشاعر بالزمن الحقيقي، وذلك للخروج بآلة ذاتية التعلم، أو آلية متقدمة لرصد تعبيرات الوجه. وتستخدم تقنية التعرف على تعبيرات الوجه بالفعل على نطاق واسع، خاصة في مجال صناعة ألعاب الفيديو، ولكن وفي المشروع الجديد يقر الباحثون بأنهم يواجهون تحديًا في التأكد من أن هذه التقنية يمكن الاعتماد عليها، وذلك في ضوء أن ردود الفعل البشرية وتعبيرات الوجه يمكن أن تختلف اختلافًا كبيرًا. وربما يسهم الاكتشاف الجديد الذي ما زال قيد البحث في حالة نجاحه على تقليل الحوادث المرورية او التعرف على حالة السائقين النفسية قبل وقوع الحوادث المرورية.

655

| 16 مارس 2014