رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
16 زعيمًا عربيًا يشاركون في القمة العربية الـ28 بالأردن.. وملك المغرب "يغيب"

شارك 16 من القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب في القمة العربية العادية في دورتها الـ28 اليوم الأربعاء، والتي انطلقت اليوم الأربعاء، في مركز الملك حسين للمؤتمرات في منطقة البحر الميت "55 كلم جنوب غرب عمان" برئاسة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن. وحضر القمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (الذي ترأست بلاده القمة العربية السابقة الـ27)، والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والرئيس اللبناني العماد ميشال عون، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. كما حضر الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن"، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، ورئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثماني، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنـي الليبي فايز السراج. وحضر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يرأس وفد بلاده لأعمال القمة العربية، ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يرأس وفد بلاده في أعمال القمة ورئيس مجلس الأمة الجزائر عبدالقادر بن صالح الذي يرأس وفد بلاده في القمة ووزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار وأسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد. وتغيب سوريا عن المشاركة في القمة العربية العادية الـ28 رغم رفع علمها في القمة نظرا لتجميد عضويتها بقرار سابق من مجلس جامعة الدول العربية العام 2012، فيما امتنع العاهل المغربي الملك محمد السادس عن حضور القمة في اللحظات الأخيرة، دون الإعلان عن أسباب هذا القرار المفاجئ.

471

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. أمير الكويت: نواجه تحديات جسيمة تتطلب الالتزام بنهج عربي مشترك

أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، أن ما يواجهه العالم العربي من تحديات جسيمة يفرض الالتزام بنهج مختلف عن السابق، داعيا لأن تكون هذه القمة بداية لتحديد مسار جديد يتم من خلاله التركيز على موضوعات محددة تمثل تشخيصا للمعوقات التي تواجهها الأمة العربية، مبينا أن نظرة فاحصة للواقع العربي "تؤكد وبوضوح أن الخلافات التي نعاني منها لن تقودنا إلا لمزيد من الفرقة في موقفنا وضعفا في تماسكنا، الأمر الذي يتوجب معه علينا العمل وبكل الجهد لأن نسمو فوق تلك الخلافات وأن لا ندع مجالا لمن يحاول أن يتربص بأمتنا ويبقي على معاناتها ويشل قدراتها على تجاوز هذه الخلافات". ولفت سموه خلال كلمته في جلسة العمل الاولى لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين، "قمة عمان 2017"، التي عقدت قبل ظهر اليوم، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة إلى أن المجتمع الدولي لا يزال يقف عاجزا عن إيجاد حل للأزمة في سوريا، رغم نتائجها وإفرازاتها الخطيرة، فالجهود السياسية لازالت متعثرة بسبب تضارب المصالح والمواقف المتصلبة، معبرا عن أمله في أن توفق جهود المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لتحقيق تطور إيجابي. وحول الوضع في اليمن، عبر أمير الكويت عن الألم الشديد لاستمرار معاناة الشعب اليمني نتيجة عدم الانصياع للإرادة العربية والدولية التي وضعت أسس الحل السلمي، مجددا التأكيد على أن تلك الأسس القائمة على المرجعيات الثلاث هي السبيل الوحيد لإنهاء الكارثة التي استنزفت الأرواح ولا تزال وخلفت الدمار الهائل، ولعودة الاستقرار لربوع اليمن. وفيما يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط، أكد سموه أن إسرائيل ما زالت تقف حائلا أمام تحقيق السلام الدائم والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، داعيا المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، للقيام بواجباته لإنهاء "هذه المأساة التي هي أساس ما تعانيه المنطقة من توتر وعدم استقرار". وفي الشأن الليبي، عبر أمير الكويت عن الأمل في أن تتضافر الجهود الوطنية والعربية والإقليمية وجهود الأمم المتحدة للحفاظ على ليبيا الموحدة والمستقرة على أساس قرارات الشرعية الدولية، وبما يمكن حكومة الوفاق الوطني من تحقيق هذا الهدف المنشود.

348

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو ..خادم الحرمين: فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، في كلمته امام القمة العربية في المملكة الأردنية اليوم، أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، ولا يجب أن تشغل الأحداث الجسيمة التي تمر بها المنطقة عن السعي لإيجاد حل لها على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية. كما أكد، ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي مأساة الشعب السوري، ويحافظ على وحدة سوريا ومؤسساتها وفقاً لإعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254. وفي الشأن اليمني، أكد خادم الحرمين الشريفين أهمية المحافظة على وحدة اليمن وتحقيق أمنه واستقراره، وعلى أهمية الحل السياسي للأزمة هناك، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ونتائج الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، داعيا إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لمختلف المناطق اليمنية. كما طالب الليبيين بالعمل على الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة ليبيا ونبذ العنف ومحاربة الإرهاب والعمل على إيجاد حل سياسي ينهي هذه الأزمة. وقال خادم الحرمين الشريفين، في كلمته، إن من أهم التحديات التي تواجه الأمة العربية، هو خطر التطرف والإرهاب، مما يؤكد ضرورة تضافر الجهود لمحاربتهما بكافة الوسائل، كما أن التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، موضحا أن السعودية تولي أهمية كبرى لقضايا التنمية والتعاون الاقتصادي بين الدول العربية، ومن المهم تفعيل كافة القرارات التي تهدف إلى تطوير وتعزيز العمل العربي المشترك في المجال الاقتصادي. كما أشار خادم الحرمين الشريفين في ختام كلمته إلى ضرورة الإسراع في إعادة هيكلة جامعة الدول العربية، وإصلاحها وتطويرها.

382

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. موجيريني: الحل الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو "حل الدولتين"

قالت المفوضة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية، فيديريكا موجيريني، إن الحل المنطقي الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو حل الدولتين، لافتة إلى أن تحقيق السلام يحتاج تقاربا وتعاونا بين دول المنطقة. وأضافت موجيريني، خلال كلمتها في افتتاح القمة العربية الـ28 في منطقة البحر الميت في الأردن، اليوم الأربعاء: "يجب وجود تعاون جماعي للوصول إلى حل سياسي خلال مفاوضات جنيف"، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي سيستمر في دعم الدول العربية ضد الإرهاب. وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

446

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. جوتيريس: حان الوقت لإنهاء القتال في سوريا

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، مكافحة الإرهاب في سوريا تتطلب الوصول أولا إلى حل سياسي، لافتا إلى أن الدول العربية فتحت أبوابها للاجئين السوريين. وأضاف جوتيريس، خلال كلمته في افتتاح القمة العربية الـ28 في منطقة البحر الميت في الأردن، اليوم الأربعاء: "مكافحة الإرهاب في سوريا تتطلب الوصول أولا إلى حل سياسي"، متابعا: "حان الوقت لإنهاء القتال في سوريا". وبشأن القضية الفلسطينية، قال الأمين العام للأمم المتحدة: "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

395

| 29 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
الإرهاب يتصدر جدول أعمال قمة عمان

افتتحت الأربعاء القمة العربية السنوية في السويمة على شاطىء البحر الميت غرب العاصمة الأردنية بدورتها الـ28 بحضور 15 من القادة العرب تتصدرها ملفات ساخنة كالنزاعات في سوريا والعراق وليبيا واليمن والتصدي للإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وافتتحت القمة عند الساعة 11,05 بالتوقيت المحلي (09,05 توقيت جرينيتش) في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والعاهل السعودي والرئيس المصري ورؤساء السودان لبنان واليمن وجيبوتي وموريتانيا والصومال ووجزر القمر وتونس والكويت وملك البحرين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى جانب العاهل الأردني الذي تنتقل إليه الرئاسة السنوية للقمة. وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في كلمته بصفته رئيس القمة السابقة إن "الأمة العربية تواجه تحديات وصراعات ونزاعات مسلحة في بعض الدول نجم عنها تدمير للبنى التحتية ونزوح وأوضاع بالغة التعقيد وتنامي تيارات إرهابية". وعلى الرغم من التحديات التي تمثلها هذه الملفات، لا يتوقع صدور قرارات استثنائية عن القادة العرب المنقسمين حول العديد من القضايا. ويقول مدير مركز القدس للدراسات الإستراتيجية عريب الرنتاوي: "أعتقد أن هذه القمة لا تختلف عن القمم العربية السابقة، النظام العربي يشكو خللا منذ سنوات طويلة". ويضيف: "القمة ستعقد بمشاركة أكبر عدد من الملوك والرؤساء قياسا بالقمم الفائتة، ويمكن أن تعقد في مناخ شبه تصالحي"، لكن "من غير المتوقع أن يكون هناك أي اختراق". ويتوقع أن يشدد الزعماء العرب في ختام قمتهم على أهمية التوصل الى حل سياسي للنزاع السوري الدامي المستمر منذ ست سنوات. وتبنى وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التمهيدي للقمة الإثنين، مشروع قرار جددوا فيه "التزامهم الكامل بالوقوف إلى جانب تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة والمساواة، وحقه الثابت في اختيار نظام الحكم الذي يحقق آماله ويلبي طموحاته في إرساء الأمن والسلم في مختلف أرجاء سوريا". وأكدوا أن "الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية". ويأتي ذلك بينما تنعقد في جنيف الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة والمعارضة السورية برعاية الأمم المتحدة، دون أن يرشح عنها أي تقدم يذكر. وتنعقد القمة في غياب ممثلين عن الحكومة السورية، إذ إن جامعة الدول العربية علقت منذ 2011 عضوية سوريا، ردًا على القمع الذي مارسته السلطات السورية في مواجهة الانتفاضة الشعبية ضد النظام. ويدين مشروع القرار "التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية"، مطالبا إياها بـ"الكف عن الأعمال الاستفزازية التي من شأنها أن تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة". وتندد دول الخليج بالدور الإيراني في سوريا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن، وتنتقدها لتسليح حزب الله في لبنان. ويؤكد مشروع القرار على "دعم ومساندة الشرعية الدستورية" في اليمن المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي. من جهة أخرى، يتضمن النص إدانة لـ"كل أشكال العمليات الإجرامية التي تشنها المنظمات الإرهابية في الدول العربية وعلى المستوى الدولي"، و"الأنشطة التي تمارسها التنظيمات والحركات المسلحة المتطرفة". ويحضر اجتماع القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ومندوبون من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا. ودعا جوتيريش الثلاثاء القادة العرب إلى "التضامن" لمواجهة الإرهاب وأزمات المنطقة. وكالعادة، ستكون القضية الفلسطينية بندا بارزا على جدول أعمال القمة، لا سيما أنها من المواضيع النادرة التي يجمع عليها العرب. وتبنى وزراء الخارجية مشروع قرار تقدمت به السلطة الوطنية الفلسطينية يؤكد على حل الدولتين في تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. ويدعو "جميع الدول التي تؤيد حل الدولتين ولم تعترف بدولة فلسطين لا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوروبي إلى سرعة الاعتراف بدولة فلسطين كمساهمة لتحقيق السلام من خلال حل الدولتين"، كما يطالب القرار، جميع الدول إلى "عدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس أو نقل تلك البعثات إليها". وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأمريكية في أبريل 2014. وأثارت التصريحات الأمريكية بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا حول احتمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، تنديدا في الدول العربية ومخاوف من تأزم في النزاع. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي تترأس بلاده القمة الإثنين إن القمة "فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات يمكن أن تضعنا على الطريق نحو احتواء الأزمات وتجاوز التحديات".

375

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. أبو الغيط: هناك قوى خارجية توظف المذهبية والطائفية لتقسيم الدول العربية

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن المهمة الرئيسية للجامعة هي توحيد مواقف الدول العربية، لافتا إلى أن هناك قوى خارجية تبذل جهود لتقسيم الدول العربية. وأضاف أبو الغيط، خلال كلمته اليوم الأربعاء، في افتتاح أعمال القمة العربية الـ28 في منطقة البحر الميت في الأردن، أن "هناك قوى خارجية توظف المذهبية والطائفية لتقسيم الدول العربية". وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

403

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. الملك عبدالله الثاني: الأردن سيواصل التصدي لمحاولات التهويد الإسرائيلية

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن الأمة العربية تواجه تحديات مصيرية، من أهمها خطر الإرهاب والتطرف، الذي يهدد كيانها، ويسعى لتشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف واختطاف الشباب العربـي ومستقبلهم. وقال العاهل الأردني، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي عقدت اليوم بمنطقة البحر الميت في الأردن، إن الإرهاب يهدد العرب والمسلمين أكثر من غيرهم، وأغلب ضحاياه من المسلمين، وبالتالي لابد من تكامل الجهود بين الدول العربية والعالم لمواجهة هذا الخطر من خلال نهـج شمولي. وفيما يتعلق بالتعامل مع إسرائيل، قال العاهل الأردني إن إسرائيل مستمرة في توسيع الاستيطان، وفي العمل على تقويض فرص تحقيق السلام، مبينا أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من خلال حل الدولتين، موضحا أن الأردن سيواصل دوره في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع القائم، وفي الوقوف في وجه محاولات التقسيم الزماني أو المكاني للمسجد الأقصى المبارك. كما عبر الملك عبدالله الثاني عن أمله في أن تقود المحادثات السورية في جنيف وأستانا إلى انفراج يطلق عملية سياسية في سوريا، تشمل جميع مكونات الشعب السوري، وتحافظ على وحدة الأراضي السورية، وسلامة مواطنيها، وعودة اللاجئين، مشيرا إلى أن الأردن يستضيف أكثر من مليون وثلاثمائة ألف لاجئ سوري، بالإضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين، مما يجعله أكبر مستضيف للاجئين في العالم، ويتحمل كل هذه الأعباء نيابة عن الأمة والعالم أجمع. وفي الشأن العراقي، أكد العاهل الأردني الدعم لجهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب، تمهيدا لعملية سياسية شاملة بمشاركة كل مكونات وأطياف الشعب العراقي، تضمن حقوق الجميع، وتؤسس لعراق مستقر وموحد.

370

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
العاهل الأردني يتسلم رئاسة القمة العربية الـ28

تسلم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، رئاسة القمة العربية الثامنة والعشرين، والتي افتتحت أعمالها منذ قليل، بمنطقة البحر الميت في الأردن. وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

452

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. الرئيس الموريتاني: حل الدولتين يبقى الخيار الوحيد لتحقيق السلام

قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، إن حل الدولتين يبقى الخيار الوحيد لتحقيق السلام، وذلك خلال الكلمة الافتتاحية لأعمال القمة العربية الثامنة والعشرين في منطقة البحر الميت في الأردن. وأضاف ولد عبد العزيز، أن أطراف الصراع السوري لم تبذل الجهود المطلوبة لإنهاء الصراع وتثبيت وقف إطلاق النار، لافتا إلى ان الأمة العربية تواجه تحديات أمنية ونزاعات مسلحة أدت إلى أزمة إنسانية. وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

317

| 29 مارس 2017

محليات الشرق
بالفيديو .. بمشاركة صاحب السمو.. انطلاق القمة العربية في الأردن

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية الشقيقة في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين، "قمة عمان 2017"، التي عقدت قبل ظهر اليوم في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة. بدء اعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ 28 حضر الجلسة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، كما حضرها عدد من أصحاب المعالي والسعادة أعضاء وفود الدول العربية الشقيقة وعدد من كبار المسؤولين وضيوف القمة. القمة العربية الـ 28 في الأردن وكان صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد وصل إلى مقر اجتماع القمة العربية قبل قليل، حيث كان في استقباله، أخوه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة . صاحب السمو و ملك الأردن وكان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قد أدلى عقب وصوله الأردن أمس ببيان قال فيه إن القمة "تنعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والخطورة تتطلب منا جميعاً تعزيز تضامننا وتكثيف جهودنا لمواجهتها ، آملاً أن تسهم نتائج هذه القمة في دعم وتطوير العمل العربي المشترك لتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من رفعة وتقدم ومنعة، وداعياً الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير لأمتنـــــا."

624

| 29 مارس 2017

محليات الشرق
بالفيديو .. صاحب السمو يستقبل نائب رئيس الوزراء العماني

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمقر إقامة سموه بمنطقة البحر الميت صباح اليوم، سمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الشقيقة، وذلك على هامش انعقاد اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين. وقد نقل سمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد، في بداية المقابلة، تحيات وتمنيات جلالة السلطان قابوس بن سعيد لسمو الأمير المفدى بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري بدوام التقدم والازدهار . فيما حمله سمو الأمير تحياته لأخيه جلالة السلطان قابوس وتمنياته له بموفور الصحة والعافية وللشعب العماني الشقيق بمزيد من التقدم والرخاء . كما جرى استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وأوجه دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .

315

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
اليوم.. انطلاق أعمال القمة العربية في الأردن

واصل القادة العرب توافدهم للعاصمة الأردنية عمان للمشاركة في أعمال القمة العربية التي يستضيفها الأردن. والقمة التي تبدأ أعمالها اليوم الأربعاء، تبحث في العديد من القضايا العربية لاسيما القضية الفلسطينية والأزمة السورية إضافة إلى موضوع التدخلات الإيرانية. ونفى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي طرح أي أفكار جديدة حول مبادرة السلام العربية خلال قمة البحر الميت، مؤكدا على الالتزام بالمبادرة التي طرحت في قمة بيروت ٢٠٠٢. وقال المالكي إن القمة العربية ركزت على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية.

374

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
إجراءات أمنية تسبق القمة العربية

على مقربة من فلسطين المحتلة، يجتمع الرؤساء العرب غداً في البحر الميت، للتداول في قضايا العرب الرئيسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وللتأكيد مجددا على المبادرة العربية للسلام ورفض أي إجراءات إسرائيلية أحادية الجانب من شأنها تغيير الواقع في الأراضي الفلسطينية وبخاصة القدس المحتلة. وتلتئم القمة العربية وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ لوحظ تواجد مكثف لرجال الأمن في منطقة القمة، ويحظر الدخول إلا بتصاريح أمنية، وذلك بهدف توفير أجواء ملائمة للقمة في دورتها الثامنة والعشرين. ورغم أن منطقة البحر الميت بدت أكثر جمالا وحيوية بسبب الوفود العربية المشاركة، إلا أنها بدت منطقة شبه رسمية بسبب تراجع عدد المواطنين الأردنيين فيها. وباتت منطقة البحر الميت مكان انعقاد القمة قبلة الصحفيين الأردنيين والعرب والأجانب، غير أنه بدا واضحا أنهم مقيدون في الحركة لبعد مكان استضافهم (فندق جراند آيس) قرابة ثلاثة كيلومترات ونصف عن مكان تواجد ضيوف القمة (فندق كمبنسكي)، وهو ما أفقدهم الاحتكاك بضيوف القمة من رؤساء ووزراء ومسؤولين كبار، وفوت عليهم التنافس فيما بينهم والحصول على قصص صحفية خاصة بوسائل إعلامهم. عزل الصحفيين عن ضيوف القمة، يقود إلى استنتاج مفاده حصرهم في التصريحات الرسمية الصادرة عن وزير الإعلام الأردني الدكتور محمد المومني، والمتحدثة باسم وزيرة الخارجية الأردنية ريما علاء الدين، وذلك عن طريق تقديم إيجاز يومي في مركز إعلامي مجهز تقنيا على مستوى رفيع وفي الوقت نفسه يغيب عنه رؤساء البعثات الدبلوماسية ووزراء الخارجية والشخصيات السياسية.

362

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالصور .. صاحب السمو وملك الأردن يستعرضان تطورات الأوضاع

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت مساء اليوم، استعراض أبرز القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، لاسيَّما آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول كل ما من شأنه دعم وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك. كما تم مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين. صاحب السمو وملك الأردن خلال المباحثات صاحب السمو وملك الأردن خلال المباحثات

1114

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
محللون لـ "الشرق": دور محوري للخليج في إعادة الصف العربي بقمة الأردن

قال محللون سياسيون إن دول الخليج تلعب دورا محوريا في إعادة التوافق ووحدة العربي خلال قمة الأردن لمواجهة التحديات المصيرية، خاصة نذر التقسيمات في بعض البلدان العربية مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن. وأكد المحللون في تصريحات لـ"الشرق" أن الحضور اللافت لعدد كبير من الزعماء والقادة العرب يعد مؤشرا إيجابيا على أن هناك نوايا جادة لإعادة ترميم البيت العربي. في البداية قال المحلل السياسي الأردني عادل محمود، إن الدورة الـ28 من القمة العربية العادية التي ستعقد في الأردن غداً تأتي تحت إيقاع النزاعات الداخلية في سوريا والعراق واليمن وليبيا، ثم قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية. وهذه النزاعات الداخلية تحديدا تنشد شعوبها اليوم موقفا عربيا حازما يخرجها من ويلات الاقتتال الطائفي والعرفي، وإنهاء النفوذ الإقليمي والدولي، وإعادة ترميم الأمن القومي العربي والذي تأثر بالانقسامات بين الدول العربية نتيجة تلك النزاعات. ولفت محمود في تصريحات لـ"الشرق" إلى أن الحضور اللافت لعدد الزعماء هو بمثابة مؤشر إيجابي على أن النوايا الجدية واردة لإعادة ترميم البيت العربي لمواجهة التحديات غير العادية، والتي تعصف بوحدة الصف العربي، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية الأردنية لعبت دورا بارزا في عملية استقطاب العدد الكبير من الزعماء العرب وهذا يؤسس لحاضنة مهمة من العمل العربي المشترك بالملفات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية كافة. وأوضح محمود أن الدبلوماسية الخليجية تلعب دورا إستراتيجيا في ترميم وحدة الصف العربي وهذا يتجلى في حضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكل ملوك وأمراء دول مجلس التعاون، منبها إلى أن تلك الدبلوماسية لها دور محوري على صعيد إحياء العمل العربي المشترك، فمثلا نجد دور مهم للمملكة العربية السعودية وقطر والكويت للوساطة بين الفرقاء العرب من أجل تنقية الأجواء العربية. وأعرب عن اعتقاده بأن الدور الخليجي سيساهم في إعادة اللحمة العربية ووحدة الصف لمواجهة التحديات المصيرية، خاصة نذر التقسيمات في سوريا والعراق والتي باتت قاب قوسين أو أدنى، ثم توحيد الخطاب العربي، متوقعا أن قمة الأردن على صعيد القضية الفلسطينية، والتي لا يستبعد هذا الزخم من حضور القادة، جاءت لدعم عملية السلام من خلال إحياء المبادرة العربية في قمة بيروت والتي أجهضتها إسرائيل. وقال المحلل السياسي الأردني إن العالم العربي أمام موقف موحد مرتقب للمحافظة على أن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية والتمسك بحل الدولتين وإيقاف الاستيطان. لكن هذا الموقف العربي قد يصطدم بالتعنت الإسرائيلي والذي يخطط لإشاعة الفوضى في القدس وافتعال حرب مختلفة في غزة. كما أن القمة العربية أمامها ملفات مهمة مثل مكافحة الإرهاب وتطوير أدوات محاربته وهو محط إجماع عربي. ثم الملف السوري والإجماع على وحدة وسيادة الأراضي السورية والتمسك بالحل السياسي. وفيما يتعلق بالتدخلات الإيرانية في شؤون دول الجوار، أكد محمود أن أمام القمة العربية خيارين مندمجين في موقف واحد، أولهما رمي الكرة في ملعب إيران لتعيد حساباتها على صعيد علاقات حسن الجوار مع الدول العربية ودعوتها للحوار، خاصة أن هناك جهودا خليجية على هذا الصعيد، والثاني التلويح بموقف عربي حازم يتجاوز الدعوات التقليدية في وجه التدخلات الإيرانية. من جانبه، قال الدكتور سعود فياض، مدير مركز شُرُفات لدراسات العولمة والإرهاب بالأردن، إن الذي يميز هذه القمة الاهتمام الكبير بها على كل المستويات الرسمية والشعبية، علاوة على الحضور اللافت للقادة والزعماء العرب، مشيرًا في تصريحات لـ"الشرق" إلى أن الزعماء والقادة العرب يدركون حجم التحدي وخطورة الأوضاع في المنطقة العربية. وألمح إلى أنه من خلال تتبع تصريحات المسؤولين في مختلف الدول العربية، فإن هناك عزيمة وإصرارا على إعادة العمل العربي المشترك إلى مساره الصحيح. وقال إن الترتيب الهيكلي للملفات التي ستناقشها القمة هي: الملف السوري، والعراق، واليمن، واللاجئين، والقضية الفلسطينية، وهو ما يعطي مؤشرا على طبيعة وأهمية القضايا، وعليه يمكن التنبؤ واستشراف ما ستفضي إليه القمة. مضيفا أن الملف السوري على رأس الأجندة العربية لما له من تداعيات خطيرة على منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن القمة تعد فرصة لإعادة الدفء إلى العلاقات العربية والبناء عليها لما فيه مصلحة العمل العربي المشترك.

587

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الصحف الأردنية: مشاركة صاحب السمو تحمل آمالًا كبيرة لتوحيد الصف العربي

تناولت الصحف الأردنية في أعدادها الصادرة اليوم الثلاثاء، زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الأردن، للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين التي تنعقد غدا الأربعاء، بمنطقة البحر الميت. وأكد كتاب أردنيون أن مشاركة صاحب السمو في القمة العربية تأتي للمساهمة في إيجاد مواقف عربية صلبة وموحدة تجاه القضايا العربية المطروحة على جدول الأعمال. وسلط الوزير السابق والأكاديمي الدكتور أمين المشاقبة في مقال نشرته جريدة الدستور الأردنية، اليوم، الضوء على "العلاقات الأردنية- القطرية"، وقال إنها "اتسمت تاريخيًا بالأخوة والترابط والتعاون المشترك على كافة الأصعدة، والعلاقة الأخوية بين آل ثاني والهاشميين علاقة متميزة من جيل إلى جيل، من الملك الحسين رحمه الله وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى الملك عبدالله الثاني وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فأواصر المحبة والاحترام المتبادل قائمة في جوهر العلاقات بين البلدين، إذ إن ما يجمع البلدين أكثر مما يفرقهما، فالدين والتاريخ والمصير المشترك والأماني الواحدة والمصالح المشتركة والعادات والتقاليد هي روابط ومرتكزات هذه العلاقة بين الشعبين الشقيقين". [image:2] وأضاف المشاقبة: "إن دولة قطر كما هي الأردن تنتهج منذ استقلالها انطلاقًا من التزامها التاريخي والقومي سياسة تستند على وحدة المصير والهدف للدول العربية وتسعى لتوثيق أواصر التعاون مع الدول الشقيقة في إطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وبما يخدم قضايا الأمن والاستقرار ويحقق الرخاء والرفاهية لجميع الدول والشعوب العربية". وختم المشاقبة مقاله بقوله: "إننا نرحب بمزيد من التقدير والاحترام بزيارة أمير قطر للأردن الغالي وبلده الثاني في ضيافة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني المحب لشعب قطر وقطر الدولة دومًا". وبدورها، قالت الكاتبة في صحيفة الأنباط نعمت الخورة في مقال نشر اليوم، إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد إلى الأردن للمشاركة بالقمه العربية هي تأكيد جديد على متانة العلاقات الأردنية القطرية، "حاملة آمالًا كبيرة في عودة العلاقات العربية العربية وتوحيد الصف العربي لمواجهة الأخطار المحدقة بالأمة العربية وبأوطانها". ونوه رئيس تحرير وكالة مدار الساعة (خاصة) عواد السالم، بمشاركة حضرة صاحب السمو الأمير في القمة، والتي تأتي تناغما مع مواقف دولة قطر في نصرة القضايا العربية. واستذكر الكاتب محطات بارزة في تاريخ دولة قطر ونصرة الشعوب العربية والوقوف مع قضاياها. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصل مساء اليوم، إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين . وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله والوفد المرافق بمطار الملكة علياء الدولي، أخوه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة .

497

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
غوتيريس: التضامن العربي مهم لتحقيق الاستقرار بالمنطقة

تنعقد الدورة الثامنة والعشرين للقمة العربية العادية في منطقة البحر الميت غداً الأربعاء، في ظل تحديات بارزة بمنطقة الشرق الأوسط، منها أزمات سوريا وفلسطين واليمن وليبيا، إضافة إلى العلاقات مع إيران. واستقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عدد كبير من القادة المشاركين في القمة والذين توافدوا اليوم إلى العاصمة عمان. وبحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم ، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الذي يزور عمان للمشاركة في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية، التطورات الإقليمية الراهنة. وركز اللقاء على الجهود الإقليمية والدولية لتحريك عملية السلام، من خلال إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. كما تطرق اللقاء إلى الأزمة السورية، وضرورة إيجاد حل سياسي لها، بما يضمن وحدة سوريا وتماسك شعبها، بالإضافة إلى استعراض تداعيات أزمة اللجوء السوري على الأردن، وأهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة وفي مقدمتها الأردن، لتمكينه من تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية لهم. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره لدور الأردن في التعامل مع أزمات المنطقة ومساعيه لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، لافتا إلى الجهود الكبيرة التي يقوم بها في استضافة اللاجئين السوريين، مما يتطلب قيام المجتمع الدولي بتنفيذ تعهداته تجاهها. بالإضافة إلى ذلك، حث أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس المشاركين في القمة العربية التي تعقد في الأردن على "التضامن" والاتحاد لمواجهة الإرهاب وأزمات المنطقة. وقال غوتيريس للصحفيين خلال زيارته مخيم الزعتري للاجئين السوريين إن "التضامن العربي مهم جدا". وأضاف: "أناشد الدول العربية أن تتحد، هذه حقيقة، فكلما كانت هذه الدول متفرقة سمحت للآخرين بالتدخل والتلاعب بالأوضاع وخلق عدم الاستقرار وتغذية النزاعات، وسهلت حياة المنظمات الإرهابية". وأكد غوتيريس خلال أول جولة له بالمخيم، بصفته أمينا عاما للأمم المتحدة، أن "اتحاد العرب عنصر مهم جدا لتحقيق الاستقرار للمنطقة ولهؤلاء الناس، اللاجئين السوريين، حتى يجدوا مستقبلا يلبي طموحاتهم".

370

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
عاهل الأردن يقلد الملك سلمان أرفع وسام أردني

قلد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز "قلادة الحسين بن علي" وهي أرفع وسام أردني. جاء هذا على هامش العرض العسكري الذي أُقيم في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور عاهلي البلدين احتفاءا بزيارة الملك سلمان. وقالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، "تقديرا للمكانة الرفيعة والقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، وتعميقا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تربط بين الأردن والسعودية وقيادتيهما وشعبيهما، قلد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال الاحتفال، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قلادة الحسين بن علي، وهي أرفع وسام مدني في المملكة الأردنية الهاشمية، وتمنح للملوك والأمراء ورؤساء الدول". ووصل العاهل السعودي إلى العاصمة الأردنية عمان، أمس الإثنين، في زيارة رسمية هي الأولى له إلى الأردن منذ توليه الحكم في 23 يناير 2015.

1089

| 28 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
"قمة البحر الميت" بالأردن.. أهم البنود والحضور والغيابات (صور)

يستضيف الأردن القمة العربية المزمع عقدها غدًا، 29 مارس الجاري، بعد اعتذار اليمن عن ذلك منتصف أكتوبر الماضي؛ "نظرًا للأوضاع الميدانية والسياسية، خاصة مع استمرار تعنت الانقلابيين "الحوثيين" في المسار السياسي، وفق بيان سابق للجامعة العربية. وكانت قمة موريتانيا التي عقدت في 25 يوليو الماضي عدت من أقل القمم العربية من حيث مشاركة القادة والزعماء العرب فيها إذا حضرها 8 من الزعماء العرب، بينما غاب عنها 14 زعيمًا لأسباب مختلفة. وشارك في القمة العربية الـ26، التي انعقدت في منتجع شرم الشيخ بمصر في مارس 2015، 14 من زعماء الدول العربية وأيضًا، شهدت قمة الكويت، التي انعقدت في مارس 2014، مشاركة عدد مماثل من القادة العرب. أهم البنود توافق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم بمنطقة البحر الميت بالأردن -أمس الإثنين- على تبني كل البنود المطروحة على جدول الأعمال، تمهيدًا لرفعها إلى القادة العرب في قمتهم الأربعاء. وأقر وزراء الخارجية العرب تفعيل مبادرة السلام العربية والتزامهم بها، ورفضوا ترشيح "إسرائيل" لعضوية مجلس الأمن لعام 2019 و2020، كما أدانوا التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية العربية. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي -الذي تترأس بلاده القمة- إن هذا التوافق يعكس اهتمام وحرص الجميع على أن تكون القمة منطلقا لعمل عربي جامع وشامل ومنسق لمواجهة التحديات، مؤكدًا أن حضور القادة العرب إلى القمة بشكل غير مسبوق على مدى السنوات الماضية دليل على حرص القادة على العمل معًا لإطلاق حقبة جديدة من العمل العربي المشترك. الحضور يتوقع أن يحضر القمة العربية 16 من الرؤساء والملوك والأمراء العرب في وقت يغيب فيه ستة زعماء لأسباب صحية أو غير معلنة. وسيحضر القمة إلى جانب رئيسها الملك عبد الله الثاني، كل من: حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ورئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثماني. وتشهد الدورة الـ28 للقمة حضور وجهين جديدين، هما الرئيس اللبناني ميشال عون، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو. الغياب ويمثل سلطنة عمان أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد، ويغيب الرئيس العراقي فؤاد معصوم "لأسباب غير معلنة" ويمثل بلاده رئيس الوزراء حيدر العبادي. وليبيا التي تعد بلا رئيس، يمثلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، فيما يغيب بشار الأسد، لتعليق عضوية بلاده في الجامعة العربية على خلفية الصراع القائم بالبلاد منذ 2011. الضيوف سيحضر كل من: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والمبعوث الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونائب وزير الخارجية الروسي، ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوجدانوف، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين. وكذلك ستحضر القمة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، ورئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لم يُعلَن عن اسمه بعد"، ومبعوث للحكومة الفرنسية "لم يعلن عن اسمه بعد".

683

| 28 مارس 2017