رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
بنك قطر للتنمية ينظم معرضاً لدعم المشاريع المنزلية في اكتوبر

آل خليفة: المعرض بداية حقيقية لازدهار المشاريع المنزلية15 مشروعًا منزليًا يطروحون منتجاتهم في الأسواقعوض التومأعلن بنك قطر للتنمية عن إطلاق النسخة الأولى من معرض "منتجات منازلنا" تحت الرعاية الكريمة لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، وبتنظيم مشترك مع غرفة قطر، وذلك بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 1 إلى 5 أكتوبر المقبل.وأكد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية خلال مؤتمر صحفي، اليوم، أن معرض "منتجات منازلنا" يأتي في إطار البرنامج الوطني لتطوير المشاريع المنزلية والنهوض بها وتفعيل دورها في الاقتصاد المحلي. كما أكد الإهتمام الكبير الذي توليه الدولة للنهوض بقطاع المشاريع المنزلية، مشيرًا لقيام بنك قطر للتنمية بتجهيز مطبخين مركزيين "حاضنات أعمال" في مشروع جاهز 2 بمساحة تتجاوز 2500 متر مربع لكل حاضنة، كما إستطاع البنك فتح المجال أمام المشاريع المنزلية للوصول لمنافذ البيع الكبيرة، حيث إن 15 مشروعًا منزليًا يطروحون منتجاتهم في الأسواق، حيث حصلت تلك المنتجات على تقديرات مرتفعة من قبل المستهلكين.وتوقع أن يكون المعرض بداية حقيقية لازدهار المشاريع المنزلية وضمان نجاح أصحابها وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لهم بما يضمن استمراريتها ورفاهية أصحابها. وقال إن نسبة نجاح مشاريع الأسر المنتجة كبيرة جداً وتوازي نجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة. واستعرض آل خليفة المشاريع المنزلية ونسبتها، موضحاً أن نسبة المشروعات المنزلية المرتبطة بإعداد الطعام تبلغ 28%، و26% في مجال المنتجات والصناعات اليدوية، وبينما تصل نسبة الأعمال في مجال الخياطة إلى 24%، و10% في مجال الخدمات 10%، و8% في التجارة، ولفت إلى أن 50% من المشروعات كانت قد انطلقت قبل أكثر من 6 سنوات.وأعرب صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر عن شكره إلى سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر على رعايتها الكريمة للمعرض، مؤكدًا أنه يشكل دعمًا كبيرًا لهذه الفئة من المجتمع. وقال إن المعرض الذي يأتي بتنظيم مشترك بين غرفة قطر وبنك قطر للتنمية يهدف إلى مساعدة أصحاب المشاريع المنزلية القطريين في عرض وتسويق مشروعاتهم، وإبراز المنتج المحلي الذي يقدمونه، وإيجاد منافذ بيع جديدة تساعدهم في تنمية أعمالهم، وتشجعهم على الاستمرار في مشروعاتهم. وأوضح أن معرض "منتجات منازلنا" يأتي في إطار التعاون القائم بين غرفة قطر وبنك قطر للتنمية، كما يأتي ضمن إستراتيجية الغرفة في دعم الأسر المنتجة، وتعزيز مهاراتها، ومساعدتها في تسويق منتجاتها محليًا وخارجيًا، حيث تسعى الغرفة للنهوض بالأسر المنتجة، ومساعدتها في تطوير منتجاتها وطرحها في السوق المحلي، والتعريف بها من خلال المعارض التي تقام في قطر.وأشار إلى أن الغرفة سبق أن أتاحت للأسر المنتجة فرصة المشاركة في عدد من المعارض، مثل "صنع في قطر" في دوراته الأربع الماضية التي عقدت في الدوحة، وكذلك في الدورة الخامسة والتي عقدت في السعودية مؤخرا،ومعرض "صنع في الصين" ومعرض"إكسبو تركيا"، كما تحرص الغرفة على مساعدة الأسر المنتجة في المشاركة في المعارض التي تعقد خارج قطر.وأكد أن الأسر المنتجة والصناعات الصغيرة ستكون المشارك الأساسي في المعارض الخارجية التي سوف تنظمها الغرفة في الفترة المقبلة.وأوضح الشرقي أن فكرة إقامة هذا المعرض قد جاءت من واقع المشاركة الناجحة للأسر المنتجة في معرض "صنع في قطر" في دوراته الماضية، بعدما حققت إقبالًا كبيراً من الزوار، لذلك رأت الغرفة أن تنظم مع البنك معرضا متخصصا بمنتجات هذه الفئة، بما يدعم تكثيف الجهود المشتركة للنهوض بالأسر المنتجة، وذلك باعتبارها جزءًا مهمًا من الإقتصاد الوطني، وأساسًا حقيقيًا للصناعات الصغيرة والمتوسطة التي نهدف إلى تطويرها.مؤكدًا حرص الغرفة على الترويج للأسر المنتجة، ومساعدتها في المشاركة بالمعارض، سواء تلك التي تقام داخل قطر أو خارجها. وقال إن المعرض يقام على مساحة تزيد على 5 آلاف متر مربع وتشارك فيه حوالي 250 إلى 300 أسرة منتجة.

1298

| 09 مايو 2017

محليات الشرق
وزير التنمية: تطبيق توجيهات صاحب السمو لتحقيق التنمية الاجتماعية للمواطنين

نسعى لتمكين الأسر المنتجة وفتح محلات تجارية لهم الخاطر: الاهتمام بإعداد وتأهيل وصقل مهارات الكوادر الوطنية العبد الله: ندعم جميع المشروعات دون تفرقة الشيخ فيصل: لدينا طاقات كبيرة في البيوت يمكنها الإبداع والتميز صورة جماعية مع الفائزين بالجائزة التشجيعية للأسر المنتجة كشف سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، أن الوزارة تعمل حاليا بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة وبتوجيهات من معالي رئيس مجلس الوزراء، تعمل على إيجاد سوق أو معرض دائم للأسر المنتجة، يتم من خلاله عرض منتجات الأسر وتمكينهم من تسويق منتجاتهم بشكل دائم، حتى يصبح لديهم مشروعاتهم التجارية الخاصة بهم، ومن ثم يدخل مكانهم أسر أخرى جديدة في المعرض. وأضاف الجفالي أن الوزارة تسعى مع شركائها في الدولة إلى تمكين الأسر في فتح محلات تجارية، حيث نبدأ معهم ببرنامج التدريب والتأهيل، وتسويق منتجاتهم إعلامياً عبر إشراكهم في المعارض المختلفة، ومن ثم سنساعدهم على فتح محلات تجارية يبدؤون من خلالها في ممارسة النشاط التجاري بشكل رسمي، موضحاً أن هناك أسراً منتجة تعرض بشكل دائم وأخرى تعرض منتجاتها في فعاليات فقط. وأضاف أن الحكومة تعمل على تحقيق التنمية الاجتماعية للإنسان والمجتمع القطري، وفقا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والخطة الاستراتيجية للوزارة وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030. تحقيق الرؤية الوطنية وشدد سعادته على ضرورة تضافر الجهود لجميع الأفراد والجهات الحكومية والأهلية لترجمة الرؤية الوطنية إلى واقع ملموس عن طريق تبني الأفكار والمشاريع التي من شأنها العمل على تحقيق الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة في تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل. وأشار سعادته إلى أن الوزارة في دعمها للأسر المنتجة تقوم بتنويع مجالات العمل، بحيث لا تنحصر كلها في مجال واحد، فهناك بعض المنتجات التي تعتمد على حرفة أو على هواية مثل الرسم أو الصناديق أو المراكب، وبعضها يعتمد نوعا من أنواع الرغبة مثل التميز في الطبخ أو الخياطة والتميز في الديكور والمنتجات المعروضة متميزة من الجودة وحسن الصناعة، مشيراً إلى حصول أحد المشاركين القطريين على المركز الأول بجائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة للأسر المنتجة. وهو ما يدل على أن مشاركات الأسر المنتجة لم تعد فقط في الداخل، ولكن تخطت ذلك إلى خارج الدولة، وهو أمر نفتخر به. تمكين الأسر اقتصادياً وأوضح وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أن الوزارة قامت بتنظيم الجائزة التشجيعية لأفضل منتج وأفضل أسرة منتجة في موسمها الرابع تشجيعا وتحفيزا لأصحاب المشاريع المنزلية للاستمرار في العملية الإنتاجية والتوعية المجتمعية بأهمية الإنتاج. ولفت سعادته إلى أن الجائزة تسعى لتمكين الأسر اقتصاديا والمساهمة في تحسين الوضع المادي والارتقاء بظروفهم الحياتية وتمكينهم من الاستفادة من مواردهم الذاتية وتحويلهم إلى أصحاب مشاريع منتجة تسهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بدولة قطر. وأشاد سعادته بدور صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية في دعم هذه الجائزة والمعرض المصاحب وجميع المساهمين في تنظيمهما على الجهد الكبير المبذول، آملا أن يكلل هذا العمل بالنجاح ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة للدولة. جاء ذلك على هامش إعلان نتائج الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة 2017 وافتتاح معرض "أسواق قطرية" الذي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وبرعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم". تكريم الفائزين وتم تكريم الفائزين الثلاثة في فرعي المسابقة لأفضل أسرة منتجة، وهم: في المركز الأول فاطمة يوسف السليطي وفي المركز الثاني فاطمة سلمان الكواري وفي المركز الثالث حوراء هاشم أحمد، وفي فئة وأفضل منتج في المركز الأول ريم عيد الشمري وفي المركزي الثاني مريم أحمد الحميدي وفي المركز الثالث مريم محمد الدوسري، وأفضل داعم وراعٍ صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية. إعداد الكوادر الوطنية من جانبه، هنأ السيد سلطان بن راشد الخاطر عضو مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" الفائزين بالجوائز التشجيعية للأسر المنتجة، مؤكدا أن تشجيعهم يضيف إلى سجل إسهامات الصندوق في تنشئة أجيال منتجة ومبتكرة تسهم في النهضة التي تشهدها الدولة على جميع المستويات. وأوضح أن الصندوق يولي أهمية كبرى لجميع الأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى إعداد الكوادر الوطنية وصقل القدرات الفردية والمجتمعية وإطلاق المبادرات وتوجيه الرعاية للأنشطة التي تحدث الأثر الإيجابي المستدام في المجالات الاجتماعية والرياضية والثقافية وغيرها من القطاعات الحيوية والخدمية، مشيرا في هذا الصدد إلى دور الأسرة؛ كونها نواة المجتمع ومعيارا دقيقا لرؤية مستقبله. ورش تدريبية من جهتها، قالت السيدة نجاة العبد الله مديرة إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، إن المعرض يضم 80 أسرة منتجة وأنه مستمر حتى 30 أبريل الجاري، لافتة إلى أن المعرض يوفر ورش عمل تدريبية حول الحرف اليدوية التراثية ومهارات التسويق مع إعطاء الفرصة للفائزين بجوائز هذا العام لعرض تجاربهم الإنتاجية والتسويقية منذ بدء أعمالهم وحتى الفوز بالجائزة. وأوضحت أن الإدارة تعمل على أن تضم معارضها المنتجات الضعيفة والمتوسطة والعالية حتى تتحقق الاستفادة المطلوبة واكتساب الخبرة من المنافسين، مشددة على أن الإدارة لا تفرق في مساعدتها للأسر المسجلة لديها، سواء في نوع المنتج أو مجاله، لكنها تدعم جميع المشروعات وتساند القائمين عليها بتوفير الدورات التدريبية وورش العمل والتوعية بتطوير المنتج والتسويق. منتجات متميزة في حين أشاد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، بمنتجات ومعروضات الأسر المنتجة وجودتها وتميزها، حيث قال سعادته إن ما شاهدناه اليوم يؤكد أن لدينا طاقات كبيرة في البيوت يمكنها الإبداع والتميز جدا، ونشكر وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية على جهودها من أجل دعم وتمكين هذه الأسر من إقامة مشروعاتها، والتي تقدم منتجات متنوعة في كافة المجالات ولا تقل عن منتجات المصانع والمحلات والأماكن الشهيرة ويغطي نسبة كبيرة من احتياجات المواطنين والمستهلكين. فاطمة السليطي الفائزة بالمركز الأول أشادت بالدعم الكبير المقدم من الدولة .. فاطمة السليطي لـ"الشرق": دعم كبير من الدولة للأسر المنتجة مريم الدوسري: أطمح إلى تطوير صناعة الفخار أعربت السيدة فاطمة يوسف السليطي صاحبة مشروع "مبوه وبرميت" المتخصص في "البيتفور" والشوكولاتة، عن سعادتها الكبيرة بالفوز بالمركز الأول كأفضل أسرة منتجة، مشيدة بالدعم الذي تقدمه الدولة للأسر المنتجة، مشيرة إلى أن هذا يعد نجاح جهود 20 عاما من العمل في هذا المجال بفضل دعم أسرتها زوجها وأبنائها، حيث إن مشروعها بدأ بالهدايا مع الأهل والأصحاب، وهم من اقترحوا أن تقوم بإنتاج بعض الكميات وبيعها إليهم، حيث أصبحوا يستحون من إهدائي لهم، ومن هنا بدأت الفكرة، ولكن في البداية كان الإنتاج بسيطا وقليلا، بحكم أنني كنت موظفة وعندما تركت العمل تفرغت للمشروع بشكل كبير. فخار بتصاميم قطرية من جهتها، قالت مريم محمد الدوسري الفائزة بالمركز الثالث في جائزة أفضل منتج، أنها تقوم بصناعة منتجات من الفخار بتصاميم قطرية، مشيرة إلى أنها تطمح بعد الفوز بالجائزة إلى تحسين منتجاتها وتنويعها بشكل أكبر، وأن تقوم بتطوير صناعة الفخار في قطر، وقالت: الفضل لقيادتنا الحكيمة التي وفرت جهات متعددة تدعم المشروعات الصغيرة والبناءة للمواطنين. أكدت أن الجائزة تحفِّز الأسر على الإبداع .. فاطمة النعيمي: تدريب الأسر المنتجة على الطهي والخزف والفخار مريم الكواري: التدريب على كيفية إنجاح المشاريع أكدت فاطمة النعيمي خبير شؤون اجتماعية بإدارة شؤون الأسرة، أن معرض أسواق قطرية المصاحب للجائزة التشجيعية للأسر المنتجة شهد وجود أفكار ومجالات جديدة تشارك في المعرض لأول مرة مثل التصوير والطباعة ووجود بعض المشروعات التي تقوم بإعطاء دورات تدريبية في مجالات معينة مثل الطهي من خلال مشروع البيت الخليجي، وكذلك مشروع "طين" الذي يقدم برنامجاً للتدريب على الخزف وصنع منتجات من الطين والفخار، فهم منتجون ومدربون في نفس الوقت. وأضافت الجائزة التشجيعية ومعرض أسواق قطرية يعدان مجالا واسعا للتنافس المحفز بين الأسر المنتجة لتطوير منتجاتهم، بحيث أن الأسر التي تشارك في المعرض ورأت النماذج التي فازت يصبح لديها تشجيع على تطوير منتجاتها ليصل إلى المعايير الخاصة بالجائزة. ولفتت إلى أنه قد تم تنويع المشاركة في المعرض من حيث المجالات المختلفة، حيث تم إضافة الحرف الشعبية، بحيث يتم توصيل رسالة للجمهور بأن المشاريع المنزلية أساسها الحرف اليدوية القديمة. المشروع التجاري من جهتها، قالت مريم الكواري إخصائي إعلام بإدارة شؤون الأسرة أن الدورة التدريبية بعنوان "نموذج العمل التجاري" وتهدف إلى تقديم تفاصيل وتصورات كاملة للمشروع التجاري لأي شخص يريد أن يبدأ العمل التجاري، وأن يكون لديه ميزة في مشروعه، بحيث لا يبدأه بطريقة مكررة وتخدم أهداف الأسرة وأهدف الدولة المتعلقة برؤية قطر 2030. كما تتعرض الدورة التدريبية للأنشطة وطريقة التمويل وتحديد الفئات المستهدفة من المشروع والتسويق واستخدام القنوات للوصول للجمهور، ومنها وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية استقطاب الجمهور وعودته مرة أخرى، وألا تكون زيارته لمرة واحدة فقط، كما يوضح النموذج أيضا في حالة المشروعات القائمة بالفعل إذا ما كان يوجد هناك خلل والطرق الملائمة لمعالجته.

1069

| 27 أبريل 2017

اقتصاد الشرق
التنمية الإدارية تعلن جوائز الأسر المنتجة وتفتتح معرض "أسواق قطر"

أعلنت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية اليوم نتائج الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة 2017 وافتتحت معرض "أسواق قطر" الذي تستمر فعالياته حتى نهاية الشهر الجاري . وقد أقيم حفل توزيع الجائزة بحضور عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وبرعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم)، حيث تم تكريم الفائزين الثلاثة في فرعي المسابقة "أفضل أسرة منتجة وأفضل منتج". وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أن الحكومة تعمل على تحقيق التنمية الاجتماعية للإنسان والمجتمع القطري، وفقا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والخطة الاستراتيجية للوزارة، وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية يلقي كلمته وشدد سعادته على ضرورة تضافر الجهود لجميع الأفراد والجهات الحكومية والأهلية لترجمة الرؤية الوطنية إلى واقع ملموس عن طريق تبني الأفكار والمشاريع التي من شأنها العمل على تحقيق الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة في تحويل دولة قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل.. موضحا أن الوزارة قامت بتنظيم الجائزة التشجيعية لأفضل منتج وأفضل أسرة منتجة في موسمها الرابع تشجيعا وتحفيزا لأصحاب المشاريع المنزلية على الاستمرار في العملية الإنتاجية والتوعية المجتمعية بأهمية الإنتاج . وذكر أن الجائزة تسعى إلى تمكين الأسر اقتصاديا والمساهمة في تحسين الوضع المادي والارتقاء بظروفهم الحياتية وتمكينهم من الاستفادة من مواردهم الذاتية وتحويلهم إلى أصحاب مشاريع منتجة تسهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بدولة قطر . وأشاد بدور صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية في دعم هذه الجائزة والمعرض المصاحب وجميع المساهمين في تنظيمهما على الجهد الكبير المبذول آملا أن يكلل هذا العمل بالنجاح ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة للدولة . خلال توزيع الجوائز وأكد سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، في تصريحات له على هامش افتتاح المعرض المصاحب، أن الوزارة تسعى بالتعاون مع شركائها إلى تمكين الأسر المنتجة من خلال توفير معرض أو سوق دائم لعرض منتجاتهم، كما تقوم الوزارة بمساندتهم بمحلات تجارية وتنظيم معارض وأنشطة متنوعة لتمكينهم والنهوض بمشروعاتهم، لافتا إلى دور الوزارة في توفير التدريب اللازم وتنظيم ورش العمل لتنمية قدرات المنتجين وتوجيه مواهبهم للاستفادة منها في مشروعاتهم . وأشار إلى أن الأسر المنتجة القطرية تحقق نجاحات كبيرة في الداخل والخارج من خلال تميز منتجاتها وتنوعها، منوها بفوز إحدى هذه الأسر بجائزة كبرى في مملكة البحرين مؤخرا . من ناحيتها، قالت السيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية إن المعرض يضم 80 أسرة منتجة وأنه مستمر حتى 30 أبريل الجاري . وأوضحت أن المعرض يوفر ورش عمل تدريبية حول الحرف اليدوية التراثية ومهارات التسويق، مع إعطاء الفرصة للفائزين بجوائز هذا العام لعرض تجاربهم الإنتاجية والتسويقية منذ بدء أعمالهم وحتى الفوز بالجائزة . جانب من تكريم الأسر المنتجة وأشادت بدور العاملين في الإدارة للخروج بالمعرض بهذه الصورة الرائعة وكذلك بدور الأسر المنتجة في تطوير مشاريعهم حتى أصبحت منتجاتهم تنافس بقوة في السوق القطري، مشيرة إلى أن الإدارة تتعمد أن تضم معارضها المنتجات الضعيفة والمتوسطة والعالية حتى تتحقق الاستفادة المطلوبة واكتساب الخبرة من المنافسين . وأوضحت أن الإدارة لا تفرق في مساعدتها للأسر المسجلة لديها سواء في نوع المنتج أو مجاله لكنها تدعم جميع المشروعات وتسانده القائمين عليها بتوفير الدورات التدريبية وورش العمل والتوعية بتطوير المنتج والتسويق . من جانبه، هنأ السيد سلطان بن راشد الخاطر عضو مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) الفائزين بالجوائز التشجيعية للأسر المنتجة، مؤكدا أن تشجيعهم يضيف إلى سجل إسهامات الصندوق في تنشئة أجيال منتجة ومبتكرة تسهم في النهضة التي تشهدها الدولة على جميع المستويات. وأكد أن الصندوق يولي أهمية كبرى لجميع الأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى إعداد الكوادر الوطنية وصقل القدرات الفردية والمجتمعية وإطلاق المبادرات وتوجيه الرعاية للأنشطة التي تحدث الأثر الإيجابي المستدام في المجالات الاجتماعية والرياضية والثقافية وغيرها من القطاعات الحيوية والخدمية، مشيرا في هذا الصدد إلى دور الأسرة كونها نواة المجتمع ومعيارا دقيقا لرؤية مستقبله.

1468

| 27 أبريل 2017

اقتصاد الشرق
وزير التنمية يفتتح معرض "أسواق قطرية" الخميس المقبل

يفتتح سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماعية يوم الخميس المقبل معرض "أسواق قطرية" والذي يقام لعرض منتجات وأعمال الأسر المنتجة التي تتعاون مع إدارة شؤون الأسرة بالوزارة ، حيث ستشارك بالمعرض 80 أسرة من الأسر المنتجة القطرية. وأوضحت إدارة شؤون الأسر أن المعرض يأتي ضمن جهود الوزارة من أجل فتح آفاق جديدة ومتنوعة أمام الأسر القطرية المنتجة من أجل عرض وتسويق أعمالها التي استطاعت الوصول إلى مستوى متميز وعلى درجة عالية جداً من الكفاءة والجودة لا تختلف عن منتجات المصانع والمحلات المعروفة والكبيرة ، حيث يتم التأكد من هذه المنتجات فالأسر التي تعمل في مجال الإنتاج الغذائي يتم التأكد من جودة وصلاحية منتجاتها بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية. وقد استطاعت هذه الأسرة القيام بتمثيل قطر في معارض وفعاليات إقليمية ودولية منها مهرجان الجنادرية في المملكة العربية السعودية ، وجائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لتشجيع الأسر المنتجة ، ومهرجان الضيافة في دبي ، ومعرض قطر في بادن بألمانيا. ولفتت إلى أنها يتم العمل بشكل مستمر من أجل توفير الدعم التدريبي والفني من خلال التنسيق مع المؤسسات المعنية بالمرأة والأسرة بهدف إنشاء مشروعات تنموية لتمكين الأفراد والأسر اقتصاديا وتشجيعهم على الاعتماد على النفس. بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية الأسر المنتجة من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة، وأيضا توفير مجالات لتسويق منتجات برامج الأسر المنتجة، وكذلك تشجيع الادخار العائلي وترشيد ، بحيث يتم تقديم الكثير من التدريب والنصائح لأعداد كثيرة من الأسر بشكل متواصل منها ما يتعلق بخصوص دراسات الجدوى وكيفية العمل على تكوين قاعدة من العملاء والزبائن الدائمين وكذلك طرق عرض المنتجات المختلفة بأشكال تستحوذ على اهتمام الزبائن.

516

| 25 أبريل 2017

اقتصاد الشرق
46 أسرة تتنافس للفوز بالجائزة التشجيعية للأسر المنتجة

نجاة العبد الله: إعلان الفائزين وافتتاح المعرض المصاحب الخميس 40 ركناً بجميعات الميرة لتسويق أعمال الأسر المنتجة المختلفة بدأت إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماية أمس في إستقبال الأسر المنتجة الموجودة بالقائمة النهائية المرشحة للجائزة التشجيعية لأفضل أسرة منتجة أفضل منتج وأفضل داعم وراعي للأسر المنتجة، وقد تشكلت لجنة التحكيم التي تقوم بتقييم المشاركة من ممثلين عن عدة جهات هي إدارة شؤون الأسرة ، إدارة التخطيط والجودة، دار الإنماء الإجتماعي، بنك قطر للتنمية، غرفة صناعة وتجارة قطر، مركز قطر للتراث والهوية. من جانبها، قالت الأستاذ نجاة العبد الله مدير إدارة شؤون الأسرة أن عدد الأسر التي ستقوم اللجنة بفحص مشاركاتها بلغ 46 أسرة ذوي نشاط متنوع، سواء منتجات الأغذية والعطور والملابس والإكسسوارات والمنتجات التراثية وغيرها، حيث سيتم تقييم المشاركات على مدى 4 أيام، ثم يتم الإعلان عن الفائزين يوم الخميس القادم وافتتاح المعرض المصاحب "أسواق قطرية" بمشاركة 80 أسرة منتجة. 40 ركناً بجميعات الميرة وأوضحت العبد الله أن وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تعمل بشكل دائم على توفير المنافذ التسويقية المختلفة التي تساعد وتدعم الأسر المنتجة في تسويق وبيع منتجاتها وأبرزها 40 ركنا بفروع جمعية الميرة ، مشروع الأسر المنتجة بمجمع بروة التجاري بطريق الوكرة، حيث تم توفير 6 محلات لدعم الأسر المنتجة ومعرض الفنة بسوق واقف وعدد من المحلات بسوق الوكرة، وأكشاك الأسر المنتجة بمنطقة اسباير. نجاة العبد الله وعن أهداف الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة قالت مديرة إدارة شؤون الأسرة أن الجائزة تهدف إلى التشجيع على الإنتاجية واحتضان ومساندة الأسر المنتجة للتحول من أسر منتجة إلى مشاريع صغيرة من خلال جهات الاختصاص المختلفة في الدولة وبث روح التنافس الشريف، وأن تكون حافزاً مشجعاً للأسر المنتجة على الإجتهاد.كما تهدف الجائزة إلى تحويل أفراد المجتمع من الإستهلاك للإنتاجية، وتعريف أفراد المجتمع بالأسر المنتجة والمشاريع الإنتاجية التنموية، لتحقيق فكرة المجتمع الإنتاجي من خلال تقديم مشاريع إنتاجية متميزة ومنتجات وسلع ذات قيمة إنتاجية وسلعية عالية الجودة، التضافر للعمل على تنمية الأسر المنتجة وتمكينها لمواجهة التحديات للوصول بمنتجاتها إلى مستوى التنافسية المحلية والعالمية بحلول عام 2030، وتشجيع مؤسسات المجتمع على دعم الأسر المنتجة.وتابعت قائلة إن أهداف الجائزة تتضمن عددا من الجوانب من أهمها بث روح التنافس الشريف بين الأسر المنتجة ورفع مستوى الإنتاجية، وتحقيق رؤية الوزارة في تحويل إتجاهات أفراد المجتمع من الإستهلاكية إلى الإنتاجية، وتعريف أفراد المجتمع بالأسر المنتجة والمشاريع الإنتاجية والتنموية ودورها في تعزيز الرفاهية الإجتماعية، وتغيير نظرة المجتمع للعمل الحرفي، ومحاولة تغيير مفاهيم وعادات إجتماعية تعوق تطور العمل الانتاجي، وتشجيع مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني على دعم ومساندة المشاريع الإنتاجية للأسر المنتجة. وأضافت أن هناك 3 أهداف رئيسية للجائزة هي أولا جذب الفرد والمجتمع القطري لمعرفة أهمية الإنتاجية في الإقتصاد وفي رفع مستوى الانجاز ورفع مستوى التمكين الإقتصادي عند الأفراد، ثانيا التعريف بأهمية العمل اليدوي والحرفي وضرورة احترامه، ثالثا تشجيع المساندات وأهميتها في نجاح أي فعالية أو نشاط في الوزارة بشكل خاص وفي الدولة بشكل عام.التنسيق مع المؤسسات المعنية ولفتت إلى أنها تعمل على التنسيق مع المؤسسات المعنية بالمرأة والأسرة بهدف إنشاء مشروعات تنموية لتمكين الأفراد والأسر اقتصاديا وتشجيعهم على الاعتماد على النفس. بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية الأسر المنتجة من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة، وأيضا توفير مجالات لتسويق منتجات برامج الأسر المنتجة، وكذلك تشجيع الادخار العائلى وترشيد الاستهلاك من أبرزها مؤسسة قطر للمشاريع، والتي وفرت الكثير من التدريب والنصائح لأعداد كثيرة من الأسر بخصوص دراسات الجدوى وكيفية العمل على تكوين قاعدة من العملاء والزبائن الدائمين وكذلك طرق عرض المنتجات المختلفة بأشكال تستحوذ على اهتمام الزبائن.لافتة إلى أن الأسر التي تعمل في مجال الانتاج الغذائي يتم التأكد من جودة وصلاحية منتجاتها بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية.

1559

| 25 أبريل 2017

محليات الشرق
الأسر المنتجة تتحدى الماركات بالتسويق عبر وسائل التواصل

مشاعل المري: أتمنى إنشاء مصنع قطري 100% للعطور والبخور شما الهاجري: بيور قطر نتاج 16 سنة من التقريب ببن العطور العربية والفرنسية بخيتة المري: شوكلي كيك أثبت جودة و كفاءة المنتج المنزليالتقت "الشرق" مع عدد من الأسر المقدمة للمشاركة في الجائزة التشجيعية لأفضل أسرة منتجة أفضل منتج وأفضل داعم وراعي للأسر المنتجة والتي تنظمها إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماية، حيث عبرن عن سعادتهن بالوصول إلى القائمة النهائية للأسر والمنتجات المرشحة للفوز الجائزة . في البداية قالت مشاعل المري صاحبة منتج عطور الملك أنها كانت تهوى العطور والبخور وتحبها منذ الصغر، ولكنها كانت تقوم به على نطاق ضيق في محيط الأهل والأصدقاء، وعندما بدأت أعمالها عقب قيامها بتعلم الكثير من الأمور عن تركيب وخلط العطور، حيث قامت في بداية الأمر بتعليم نفسها بنفسها من خلال متابعة كيفية صناعة العطور والبخور على "اليوتيوب"، موضحة أنه عندما أتقنت الصنعة بشكل واضح وتميزت شجعوها على الدخول إلى عالم الانتاج التجاري وكان ذلك في عام 2013.وأضافت: ومنذ ذلك الوقت بدأت في التعاون مع إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، حيث قمت بعرض منتجاتي عليهم ورشحوني للمشاركة في فعاليات ومعارض متعددة، حيث قمت بتمثيل دولة قطر في عام 2014 في مهرجان الضيافة بدبي، وفي 2015 قمت بتمثيل دولة قطر في بادن في ألمانيا، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الأخرى مثل درب الساعي وحلال قطر ومعرض فرصتي، وأنها قامت بأخذ دورة متخصصة في صناعة العطور من أجل زيادة خبرتها في هذا المجال.ونوهت مشاعل المري إلى أنها تقوم بتسويق منتجاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأنها تطمح إلى أن يكون لديها مصنع قطري 100% لصناعة العطور وتقوم بإدارته. هواية لمدة 16 عاماًأما شما الهاجري، فقالت أنها تشارك في جائزة الأسر التشجيعية من خلال منتجها "بيور قطر" في مجال العطور، حيث إن لديها هواية صنع ومزج العطور منذ 16 عاما وكانت تقوم بها لنفسها أو للأهل، ولكنها قررت في عام 2015 دخول المجال التجاري من خلال نشر نماذج من عملها على الانستجرام، مشيرة إلى أن هذا المشروع تشاركها فيه السيدة أم حسن المهندي، حيث تساعدها في توزيع وتسويق المنتجات، مشيرة إلى أن منتجاتها نجحت وانتشرت بشكل كبير في قطر وأيضا في خارجها، حيث تأتيها طلبات من عدد من دول الخليج.وأشارت إلى أنها شاركت في الجائزة بعد أن استطاعت تحقيق نجاح فعلي على أرض الواقع وأصبحت منتجاتها مطلوبة، حيث إنها تقوم بمزج العطور العربية والفرنسية ومنها عطري 18 ديسمبر وأنجل، وتتمنى أن تستطيع أن تفتتح محلا خاصا بمنتجاتها قريبا. العمل بالمنزلمن جهتها، قالت بخيتة المري، والتي تشارك في الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة من خلال منتجاتها الغذائية "شوكلي كيك" أنها بدأت مشوارها منذ حوالي 4 أعوام، ولكنها لم تتعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية إلا في هذا العام وشاركت في معرض ضمن أسبوع المرور الخليجي بدرب الساعي.وقالت: لقد جاءت لي الفكرة بالعمل في مطبخي الخاص بالمنزل لصنع الحلويات المختلفة التي يوجد عليها إقبال وتمزج ما بين الحلويات الشرقة والغربية المعروفة، لافتة غلى مشاركتها في الجائزة تهدف إلى بيان أن المنتجات المنزلية لا تقل في الجودة عن منتجات المحال الكبيرة وربما تتفوق عليها، خاصة أنها كصاحبة منتج لا تقوم بالإنتاج بشكل يومي بل تسعى لتحسين جودتها وابتكار أصناف جديدة، بحيث تتيح لنفسها المشاركة في المعارض والفعاليات الهامة وإنجاز الطلبيات الكبيرة.

1295

| 25 أبريل 2017

اقتصاد الشرق
الغرفة تدعم مشاركة 12 أسرة منتجة في إكسبو تركيا

أتاحت غرفة قطر الفرصة للأسر المنتجة للمشاركة في معرض اكسبو تركيا في قطر من خلال جناح الغرفة في المعرض، حيث قامت 12 من الأسر المنتجة بعرض منتجاتها القطرية في المعرض وتضنمت العبايات والعطور والحلويات والإكسسوارات وغيرها من المنتجات، وقد حظيت هذه المنتجات بإعجاب الزوار والمشاركين الأتراك.وعقد معرض "اكسبو تركيا في قطر" تحت رعاية غرفة قطر، واشترك في تنظيمه مركز قطر الوطني للمؤتمرات و"ميديا سيتي"، الذي انطلق وانهى فعالياته الاسبوع الماضي، بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وشهد جناح غرفة قطر في المعرض والذي زادت مساحته عن 240 مترا مربعا، إقبالا واسعا من الزوار.ومن جانبه قال السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر إن الغرفة تسعى إلى النهوض بالأسر المنتجة ومساعدتها في تطوير منتجاتها وطرحها في السوق المحلي والتعريف بها من خلال المعارض التي تقام في قطر، حيث سبق أن أتاحت الغرفة الفرصة للأسر المنتجة المشاركة في معرض "صنع في قطر". وفي إطار مواصلة دعم الغرفة للأسر المنتجة، فقد أتاحت لها فرصة المشاركة في معرض اكسبو تركيا من خلال الجناح الخاص بالغرفة، وشدد الشرقي على دعم الأسر المنتجة باعتبارها جزءا مهما من الاقتصاد الوطني ونواة حقيقية للصناعات الصغيرة والمتوسطة التي نهدف إلى تطويرها، لذلك فإن الغرفة حريصة على الترويج للأسر المنتجة ومساعدتها في المشاركة بالمعارض سواء التي تقام في قطر أو حتى المعارض الخارجية.

604

| 22 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
أماكن الأسر المنتجة في سوق واقف بحاجة إلى إعادة تأهيل

صاحبات المشروعات طالبن بمظلات تقيهن تقلبات الطقس أم حمد: نظل ساعات طويلة بالسوق لذلك يجب تظليل المكان شيخة: أتمنى الحصول على محل صغير لعرض تصاميمي أمينة: إعادة ترتيب المكان يصب فى مصلحة الأسر والزبائن أم إبراهيم: المكان بحاجة إلى تأهيل وعمل فواصل من الزجاج طالبت مواطنات منتسبات للأسر المنتجة بتذليل الصعوبات التي تواجههن في تسويق وعرض منتجاتهن المختلفة في سوق واقف، خاصة أن مشاريعهن التي تتنوع ما بين خياطة الملابس التراثية، وإنتاج خلطات البهارات والتوابل، وطهي المأكولات والحلويات الشعبية تجد رواجا كبير بين المواطنين والسائحين الأجانب. ولفتن إلى عدم وجود مظلات أو أسقف تحميهن من حرارة الشمس الحارقة أو برودة الشتاء، وهو السبب الرئيسي وراء اتجاه الكثيرات من المواطنات إلى عدم الوقوف بأنفسهن على طاولات البيع، وقيامهن بتوظيف عاملات. وأشرن إلى أن الجهات المختصة لا تألو جهدا في توفير كافة الخدمات والتسهيلات لهن، إلا أنهن بحاجة ماسة إلى تأهيل الأماكن التي يقمن فيه ببيع وتسويق منتجاتهن من خلال إنشاء مظلات تقيهن حرارة الشمس، خاصة أنهن لا يقدرن على إيجارات المحلات المرتفعة. وجهة سياحية وأكدن أنهن لا يردن التفريط فى سوق واقف الذى يعد من أهم الوجهات السياحية فى البلاد، والعديد من السياح سواء كانوا عربا أو أجانب يحرصون على تذوق الأكلات الشعبية القطرية فيه. في البداية قالت أم حمد، إحدى السيدات اللاتى يقمن بتفصيل وتجهيز النقاب والبرقع، وتعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 12 عاما، أنها تعتمد بشكل رئيسي على بيع النقاب والحناء ونبات السدر والكتام، وأسعارها تتراوح ما بين الـ20 إلى 50 ريالا. وأضافت أتمنى من الجهات المختصة الاهتمام بتظليل المكان بشكل لائق، خاصة اننى من ذوات الاحتياجات الخاصة، وفي حالة هطول الأمطار، أبحث عن من يساعدني في نقل بضاعتي، فضلا عن اهمية المظلات في حمايتنا من حرارة الصيف، حيث إننا نقوم بالتوجه لسوق واقف منذ الساعة الثانية ظهرا إلى التاسعة ونصف ليلا. تأهيل المكان أما السيدة أمينة رجب، التي تمتلك مشروعاً باسم "منتجات الأماني" فتقول أنها تعمل في الإنتاج الغذائي منذ 15 سنة، وأنّ تشجيع الأسر والزبائن هو الحافز على مواصلة مشوارها، خاصة أنها تبيع خلطات المكبوس والبرياني والبهارات المختلفة. وطالبت الجهات المختصة بضرورة تأهيل وتنظيم المكان بشكل أفضل،خاصة أنهن تعودن على الجلوس في سوق واقف باعتباره من أهم المقاصد السياحية في الدولة، ويرغبن في الاستمرار في تقديم الاكلات المختلفة للسياح، إلا أن عدم وجود مظلات تقيهن حرارة الشمس أو هطول الأمطار من أبرز المعوقات التي تمنعهن من مباشرة أعمالهن. توفير الراحة للجميع بدورها قالت السيدة أم إبراهيم، وتدير مشروعا خاصا بتجهيز الأكلات الشعبية منذ أكثر من 5 سنوات، أنها تشتهر بتجهيز الخنفروش، الذي يلقى إقبالا كبيرا من السياح. وأشارت إلى أن الاشكالية الرئيسية بالنسبة لهن، تكمن في عدم تأهيل المكان أو الجزء الذي تقوم فيه السيدات بالبيع، وكان بالامكان عمل فواصل من الزجاج، على ان تقوم كل سيدة، بشراء ووضع مراوح على نفقتها الخاصة، مؤكدة ان مثل هذه الأمور تصب في مصلحة البائعة والزبائن، من خلال توفير سبل الراحة للجميع، وتجهيز مكان يليق بأهمية سوق واقف، الذي يعتبر أهم المزارات السياحية بالدولة. أما شيخة بنت محمد، فتحدثت عن مشروعها الذي يحمل اسم "الغلا للمجوهرات" قائلة: أصنع بنفسي مجوهرات وحلى من التراث، وحاولت المزج ما بين الذهب واللولو، كما جمعت بين موديلات من الماضي والحاضر، خاصة ان الناس دائما تبحث عن أشياء مبتكرة، لذلك حاولت الخروج عن المألوف من خلال صنع قطع تناسب الفتيات والأمهات. وعن أبرز الصعوبات التي تواجهها قالت: بدأت مشروعي منذ أكثر من 6 سنوات، واشارك من خلال الأسر المنتجة في العديد من المعارض وفي فعاليات درب الساعي، ولكن الاشكالية تكمن في عدم الحصول على محل صغير. ولفتت إلى أنها طرقت جميع الأبواب سعيا منها للحصول على محل أو قسم صغير في أحد المولات، ولكن جميع المولات تلزم المستأجر بأخذ مساحات كبيرة تفوق قدرات مشروع صغير، معربة عن أملها في أن تلقى الدعم المناسب أو توفير محل صغير في أي مكان لعرض تصاميها ومنتجاتها المختلفة.

2566

| 13 أبريل 2017

محليات الشرق
شمس القصابي أول قطرية تحصل على شهادة التميز في الإنتاج الذاتي

تسليم الإدارة للغير أهم أسباب فشل المشاريع يجب التخطيط الجيد للمشروع قبل البحث عن محل شمس القصابي، تدير محلاً لإنتاج الأجبان، ضمن الأسر المنتجة والبهارات والأعشاب الغذائية بسوق واقف ضمن الأسر المنتجة، وهي أول قطرية تحصل على شهادة التميز في الإنتاج الذاتي، قالت إن الصعوبات التي تواجه المشاريع الصغيرة تعتبر أيضا من أهم أسباب نجاحه، لأنها تمثل نوعا من التحدى، لافتة الى أن الكثيرات من السيدات يطالبن بضرورة توفير محل أو دكان،ولكن يجب قبل التفكير في هذه الخطوة، أن يتم ذلك من خلال التخطيط الجيد، فتواجد القطرية داخل محلها والوقوف على ايدي العمال، وعمل جميع الأكلات الشعبية بنفسها، بالإضافة إلى ضرورة التفكير في تطوير المنتجات والأكلات وإضافة أطعمة ونكهات مختلفة، كل هذا يتطلب محلا خاصا. وقالت إن الكثير من المشروعات تفشل، حينما تقوم صاحبة المشروع بتوظيف خادمة أو طباخ، لعمل الأكلات الشعبية وإدارة المكان، مشيرة إلى ان معظم الأكلات الشعبية تختلف من شخص إلى آخر، وتحتاج إلى ذوق معين، وإضافة بهارات محددة، لذلك يجب على صاحبة المشروع الوقوف ومتابعة مشروعها من الألف إلى الياء، مشيرة الى انها تقوم بعمل جميع البهارات والصلصات المستخدمة بنفسها، خاصة أنها تفضل تقديم الأكلات الصحية، وليس الوجبات السريعة، لذلك فإنها تسعى الى تقديم أكلات مثل الموجودة في المنزل.

3079

| 13 أبريل 2017

محليات الشرق
محمية الدوسري تفتح الباب امام الاستثمار الزراعي والسياحي

للشباب القطري والأسر المنتجة.. محمد الدوسرى: الفرصة سانحة امام الراغبين لخوض تجربة ناجحة أكدت إدارة محمية الدوسري بالشحانية عن فتح الباب أمام الشباب القطري والأسر المنتجة للاستثمار في المجال الزراعي والسياحي وتحقيق الكثير من الفوائد على الجانبين المالي والاكتفاء الذاتي من المحصولات المختلفة مع إمكانية التصدير للدول المجاورة وذكرت إن الأسر المنتجة أثبتت على مر الأيام والسنين أنها صاحبة خبرات كبيرة في شتى المجالات المتعلقة بالصناعات اليدوية والفلكلورية والشعبية إضافة إلى تجهيز الوجبات الخليجية وذكرت إن المحمية تعتبر من المواقع السياحية والتي احتلت مكانة كبيرة وسط المواطنين والمقيمين والمؤسسات التعليمية والحكومية وكذلك على مستوى السفارات المعتمدة بالدولة والسياح وتستقبل يوميا أعداد كبيرة من الجماهير مما يساعد الأسر المنتجة على تنشيط مبيعاتها وتعريف الزوار بكافة تفاصيل منتجاتهم . اراضي صالحة محمية الدوسري من جانبه أوضح السيد محمد الدوسري صاحب المحمية ل"الشرق" ان مساحة المحمية تزيد عن 100 ألف متر مربع وتحتوي على مساحات كبيرة من الأراضي صالحة للزراعة وبدورنا نشجع الشباب القطري على الاستثمار في هذا المجال الذي يعتبر من المجالات الناجحة خاصة إن المزارع القطرية المختلفة ومن خلال ما تنتجه من خضروات ومحاصيل أخرى اثبتت وجودها في السوق المحلى مما يعني أن الفرصة سانحة أمام الجميع لخوض هذه التجربة والعمل بكل جد واجتهاد حتى نشجع الآخرين على الخوض في مجالات أخرى متعددة وفي اطار تحقيقنا لمثل هذه الاهداف . واعلن الدوسرى عن افتتاح سوق شعبي يحتوي على العديد من البضائع التي تقوم بتصنيعها الأسرالمنتجة القطرية وتباع بأسعار رمزية منها العبايات والعطور والأكلات الشعبية والبخور والمناظر واللوحات الخشبية مما يؤكد استعدادنا للوقوف مع الجميع لاجل تحقيق الفوائد المرجوة. زيادة المساحة واشار الدوسرى الى ان المحمية تعد من معالم الدولة حيث يقوم بزيارتها عدد كبير من المواطنين والمقيمين والسياح معربا عن ثقته فى إن كثير من الشباب سيرغبون في تنفيذ مثل هذه المشاريع الهامة وقد حانت الفرصة من خلال هذه المبادرة التي تطرحها إدارة المحمية لتشجيع القطاع الخاص للاهتمام بالجانب الزراعي .

2909

| 22 مارس 2017

اقتصاد الشرق
قطري يفوز بجائزة أفضل منتج على مستوى الأسر المنتجة العربية في البحرين

حصل مواطن قطري على جائزة أفضل منتج ضمن جائزة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لتشجيع الأسر المنتجة 2017 في مملكة البحرين. وذكرت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماعية في بيان لها اليوم ان هذا الإنجاز جاء من خلال مشاركة الوزارة متمثلة بإدارة شؤون الأسرة بترشيح مشاريع الأسر المنتجة القطرية للمشاركة في الجائزة التي تعقد كل عامين، حيث فاز المواطن يوسف أحمد تلفت بجائزة أفضل منتج على مستوى الدول العربية. وتوفر الجائزة الدعم المادي والمعنوي لمشروعات الأسر المنتجة في البحرين والدول العربية كما تشجعها على تطوير عملها وضمان جودة منتجاتها وحفز المؤسسات المالية والاقتصادية على تقديم المساندة والرعاية لها بما يعكس رؤية الجائزة في الارتقاء بالمستوى الاقتصادي للأسرة وتمكين الأسرة والمرأة العربية. كما تهدف الجائزة إلى التعريف بقيمة أعمال الأسر المنتجة ودورها في تعزيز الرفاه الاجتماعي وتطوير مشروعات الأسر المنتجة ومضاعفة مخرجات القيمة الإنتاجية لمنتجاتها السلعية والخدمية وتشجيع الأسر محدودة الدخل للتحول إلى وحدات إنتاجية مما يزيد من نسبة إسهامها في تنمية اقتصادها المحلي ، وتوحيد الرؤى وتبادل الخبرات بين الأسر العربية المنتجة. إضافة إلى التعرف على مختلف الأساليب التي تمكن من الارتقاء بالقدرة الإنتاجية للأسر المنتجة وحفز المؤسسات المالية والاقتصادية والتجارية في الدول العربية على دعم مشاريع الأسر المنتجة والمساهمة في تمويلها وتسويق منتجاتها والمساهمة في تشجيع الأسر على تطوير منتجاتها بما يعزز مردودها المالي ويسهم في سهولة تسويقه والعمل على إيجاد مجتمع إنتاجي عربي من خلال التواصل بين الدول العربية عبر الجائزة مع التعرف على أنشطة الأسر المنتجة وتمكين الأسرة والمرأة اقتصاديا وماديا وزيادة مساهمتها في العملية الإنتاجية والاقتصادية.

1126

| 19 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
أسر منتجة تناشد "الاقتصاد" إلغاء اللوحات التعريفية

ناشدت بعض الأسر المنتجة، عبر الخط الساخن، وزارة الاقتصاد والتجارة، إلغاء شرط الالتزام بوضع لوحة تعريفية عند مدخل المنزل توضح الاسم التجاري للمشروع ورقم الترخيص، الخاص بمزاولة العمل التجاري بالمنزل، لأن ذلك يُعد أمرا محرجا بالنسبة لهم ولأولادهم، فيما يتعلق بنظرة المجتمع إليهم، فضلًا عن أن مرور الناس بجانب منازلهم، وكأنهم يمرون على محلات تجارية لا منازل تقطنها عائلات، فوجود اللوحة التعريفية أمام المنزل، ليس وسيلة تواصل حقيقية مع الزبائن، أيًا كان النشاط القائم في المنزل، فوسائل التواصل والدعاية لم تعد تقليدية، مع التطور التكنولوجي الهائل، فقد أصبح الجميع يعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي، لتوصيل منتجاته وعرضها على الجمهور، معربين عن أملهم في أن يتفهم المعنيون بوزارة الاقتصاد والتجارة مشكلتهم والتغاضى عن هذا الشرط. وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة، قد أعلنت عن مبادرة منح تراخيص لمزاولة الأعمال التجارية في المنازل، التي تتكون من أنشطة لا تتطلب تكاليف عالية، ويعتمد فيها على المهارات الشخصية بصفة أساسية ولا تستخدم فيها المعدات المقلقة للراحة أو المواد الخطرة، ويكون الهدف منها الحصول على قدر من الربح وتوفير التكاليف المعيشية للمرخص له وذويه.

710

| 18 مارس 2017

محليات الشرق
إقبال كبير على سوق " الأسر المنتجة "

تفاعل جماهيري مع ورش العمل المتنوعة فعالية " حظائر " تقدم معلومات تثقيفية لطرق تربية الحلال شهد مهرجان حلال قطر اليوم الخميس إقبالا جماهيريا لافتا من العائلات خلال الفترة المسائية، وذلك للاستمتاع بكافة الفعاليات المتنوعة والمصاحبة له، والشراء من سوق الأسر المنتجة، ويتميز مهرجان حلال قطر هذا العام بالعديد من الفقرات التي تمت إضافتها، ناهيك عن ورش العمل التي تتيح للجمهور المشاركة، وكذلك الفعاليات التي يشارك بها الأطفال مثل " الحظائر " وغيرها من الفعاليات الأخرى، ويتردد عدد كبير من ملاك ومربي الحلال إلى المزاد المتميز بجودة الحلال الذي يتم عرضه في المزاد، علاوة على مشاركة المربين من الشباب وغيرهم. وأكد عادل الأنصاري رئيس الفعاليات بمهرجان حلال قطر : أن فعالية الحظائر التي تتوفر فيها الأغنام بمختلف أعمارها تجذب الجمهور من الكبار والصغار، حيث إن هذه الفعالية تتيح للجمهور الإطلاع على كيفية تربية الأغنام وطرق رضاعتها، وكذلك أكلها، ويتم الشرح لهم من قبل مختصين في تربية الحلال. وأضاف: تحتوي خيمة الفعاليات على مجموعة من الفعاليات المناسبة للأطفال، يوجد في بدايتها فعاليات متنوعة مثل السينما والتصوير وكذلك الرسم، ويتم عرض أفلام وثائقية على شاشة السينما حول كيفية تربية الحلال وحلبها ، لافتا إلى أن الخيمة لا تخلو من الجمهور طوال اليوم حيث يتوافد للمشاركة في فعاليتها خلال الفترة الصباحية طلاب المدارس، وتشهد الفترة المسائية إقبالا من عامة الجمهور للمشاركة أيضا في الفعاليات المتنوعة التي تقدم داخل الخيمة، منوها بأن فعالية الحظائر الواقعة بالقرب من خيمة الفعاليات تشهد إقبالا جماهيريا من الكبار والصغار للاستمتاع بمشاهدة الحلال والإمساك به، وكذلك الحصول على معلومات تثقيفية حول طرق تربية الحلال وكيفية إطعامها وحلبها. أنس الأنصاري من دولة الكويت يعمل دلالا في مزاد مهرجان حلال قطر يرى أن مهرجان حلال قطر يتطور في كل عام وتتم إضافة أفكار جديدة عليه تساهم في استقطاب الجمهور، وهو ما يعد بادرة طيبة من قبل القائمين على المهرجان الذين يحرصون على تنوع الفعاليات ومشاركة أصحاب الحلال والمربين في الفعاليات وتحديدا المزاد الذي يقام طيلة أيام المهرجان، موضحا نجد من خلال مشاركة الحلال القطري في المزاد جودة الإنتاج القطري وتميزه عن الإنتاج الخليجي، لافتا إلى أن مهرجان حلال قطر يعتبر من المهرجانات الأولى خليجيا من حيث الجوائز والمسابقات والحلال المشارك والتنظيم . ناصر عيسى يشارك مع والده في مهرجان حلال قطر بهواية متميزة ونادرة بعد أن اكتسبها من والده وهي هواية اقتناء وبيع الأدوات القديمة والتراثية ، مما دفعهم للمشاركة بمحل مخصص لبيع وعرض هذه المقتنيات ، ويقع المحل ضمن عدد من المحال المشاركة في المهرجان وتقدم منتجات مختلفة ، وتقوم عليها الأسر القطرية المنتجة . وقال عيسى : أهتم بعرض المقتنيات التراثية والقديمة من الالكترونيات وغيرها من أدوات الألعاب الشعبية التي كانت تلعبها الأجيال الماضية، ويرى أن بعض الزبائن من الجيل الناشئ لديهم اهتمام بمعرفة الألعاب الشعبية القديمة، ونقدم لهم المعلومة الصحيحة عن اسم اللعبة والأدوات التي تستخدم بها، وكذلك طريقة لعبها. وأشاد بمهرجان حلال قطر الذي يعتبر من المهرجانات الداعمة للأسر المنتجة من خلال مشاركتها بسلع ومنتجات ذات جودة عالية، وكذلك الأكلات الشعبية التي تجد طلبا كبيرا عليها من الجمهور الذي يتردد يوميا إلى المهرجان ، متمنيا التوفيق للقائمين على المهرجان . من جهة أخرى، يشارك في المهرجان العديد من العيادات البيطرية المتخصصة التي تقدم خدماتها البيطرية والإرشادية ، حيث تشارك إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة بعيادة بيطرية متخصصة، تقدم خدماتها البيطرية والتوعوية طيلة أيام مهرجان حلال قطر وعلى مدار الساعة. ويقول د. نضال محمود الطبيب البيطري بالعيادة البيطرية :" إن العيادة تقوم بالإشراف على صحة الأغنام المشاركة في المهرجان ، حيث نقوم بإجراء الفحوصات المطلوبة واللازمة لجميع الأغنام والماعز المشاركة فور وصولها واستلامها ، وذلك للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض المعدية ، حفاظا على الصحة العامة للزوار من جهة ، وحماية للحلال المشارك من الإصابة بها من جهة أخرى . مشيرا إلى أن اللجنة الطبية المتخصصة بالعيادة البيطرية تقوم بجولات يومية للتأكد من صحة وسلامة جميع الأغنام والماعز بالإضافة إلى الحيوانات المشاركة في الفعاليات الترفيهية الأخرى كالخيول والإبل. تكريم حكام المزاين وكرّم رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان حلال قطر السادس السيد خالد بن راشد الشهواني حكّام المزاين الذين قاموا بالتحكيم لفئة العرب وتم تسليمهم الدروع التذكارية للمهرجان عن دورهم في التحكيم وإظهار النتائج في جميع أشواط المزاين على مدار ثلاثة أيام . ويشار إلى أن لجنة التحكيم تم استقدامهم من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية من باب النزاهة والشفافية وهم محمد فهد بن قراش العجمي وشامان حمود العازمي وفهد ناصر.

1097

| 02 مارس 2017

اقتصاد الشرق
سيدات أعمال قطريات يبحثن تأسيس أول تكتل عربي لسيدات الأعمال

دعم المرأة في مختلف القطاعات والأنشطة الإقتصاديةنورة المعضادي: القطريات ناشطات إقتصادياً خاصة في بيع وشراء العقارات نوال العالم: المرأة القطرية تسير وفق أجندة واضحة لتطوير أعمالها هدى حبي: الدعم الحكومي يعزز نشاط سيدات الأعمال القطريات القطريات يحرصن على الابتكار والتنوع في مشاريعهنقالت مصادر مطلعة إن عدداً من سيدات الأعمال القطريات يناقشن مع سيدات أعمال خليجيات وعربيات تأسيس تكتل عربي لدعم المرأة إقتصادياً خلال العام الحالي، على أن يكون هذا التكتل موحدًا بين جميع مؤسسات ومنظمات سيدات الأعمال في الدول العربية، ودعم مسارات المرأة في القطاعات الاقتصادية المختلفة وتبادل الخبرات فيما بينهن، وإيجاد حلقة وصل بين جميع العاملات في القطاع الإقتصادي العربي والولوج في شراكات حقيقة تخدم مخططاتهن.وأشارت المصادر إلى أن هنالك توقعات أن تنشط القطريات في الإقتصاد والمشاريع المحلية والخارجية، لتنمو أعدادهن بنسبة10% خلال العام الجاري، بعد حالة الركود وغياب الفعاليات الاقتصادية النسائية بالدوحة العام الماضي الذي أثار استياء العديد من السيدات خاصة المبتدئات منهن في عالم الأعمال، ورغم النمو البطيء في أعداد القطريات العاملات في ميادين القطاعات الاقتصادية مقارنة بنظيراتهن بدول الجوار، لأسباب شخصية تتعلق بالعادات والتقاليد والخجل الاجتماعي أو لأسباب مالية، إلا أنهن استطعن إبراز مشاريعهن وامتلاك أكثر من 3500 شركة، بإدارة مباشرة من قبلهن، بالإضافة إلى 60 مصنعا وورشة عمل مصغرة مسجلة بأسمائهن.أنشطة متنوعةوهذه المشاريع تعمل في: المقاولات والعقارات والتصميم الإلكتروني، والتجارة العامة، والإستيراد والتصدير، ومشاريع الإنتاج المحلي من الاطعمة المعبأة وتصنيع العطورات وتفصيل وخياطة الملابس وغيرها، هذا إلى جانب نمو أعداد الأسر المنتجة التي اهتمت المؤسسات المحلية المعنية بهن، من إبراز منتجاتهن في المعارض والفعاليات بين الحين والآخر، هذا وأكدت المصادر لنا أن تأسيس تكتل عربي أو خليجي سوف يسهم بطريقة أو بأخرى في زيادة أعداد سيدات الأعمال القطريات، حيث إن هذا المشروع سوف يوفر لهن التأهيل اللازم من الناحية الاقتصادية وتأسيس المشاريع وإدارتها على أسس عملية ودراية تامة لضمان استمراريتها.وعلقت سيدة الأعمال د. نورة المعضادي أن أي مشاريع توحد الجهود الخليجية والعربية لسيدات الأعمال بلا شك سوف تصب في مصلحتهن خاصة على مستوى تنوع وجودة المشاريع، مشيرة إلى أن هنالك نموا كبيرا في أعداد سيدات الأعمال القطريات خلال العامين الماضيين، بدليل طرح العديد من المشاريع والمعارض بأسمائهن وتحت إدارتهن الشخصية، وقالت: ربما أداء سيدة الأعمال القطرية بطيء نوعا ما مقارنة بالدول الجوار، إلا أنها حين تؤسس مشروعا ما، فإنها تنجح فيه بشكل كبير، حيث إن القطرية تهتم بالابتكار والتنوع والجودة، وتحرص كل الحرص على إيجاد الجديد والمختلف، وهذا ما يميز أعمالها على المستوى المحلي والخليجي، إلى جانب ولوجها في تنافسات بكل ثقة وقوة مع نظيراتها من العرب والخليج، خاصة في مجالات شراء وبيع العقارات والتفوق في مجال المقاولات، والتنافس مع الرجل في اقتناص المناقصات في المشاريع الكبرى المحلية والعمل فيها.مشاريع مبتكرة وأشارت سيدة الأعمال د. نوال العالم إلى أن المرأة القطرية تسير وفق أجندة واضحة لتطوير أعمالها الاقتصادية المختلفة خاصة في البناء والتشييد والعقارات إلى جانب المشاريع النسوية ومحاولة تطويرها مثل صالونات التجميل ومشاغل الخياطة والأعمال اليدوية وغيرها، مؤكدة أن مشاريع سيدات الأعمال القطريات، تميل نحو الابتكار والتطوير المستمر والبحث الشغوف لتنمية الأعمال والتعرف على جديد ما توصل إليه العالم من خلال المشاركة في المؤتمرات والمعارض الدولية على حسابهن الشخصي، وذلك سعيا منهن لتنمية معرفتهن في الشأن الاقتصادي وتأسيس المشاريع، وأوضحت قائلة: بخصوص غياب الفعاليات النسائية بالدوحة، ربما هذا يتزامن مع حالة الركود الذي أصاب الأعمال في 2016، إلا أننا متفائلون جدا خلال العام الراهن بأن تنشط المرأة على مستوى المعارض والأحداث النسائية المختلفة، خاصة وأن أعداد سيدات الأعمال بالدوحة، في نمو متواصل، والاستثمار في معظم القطاعات بشكل دؤوب ودائم.الدعم القطري وبيّنت سيدة الأعمال هدى حبي أن قطر قدمت كل أنواع الدعم المادي والمعنوي من أجل تطوير سيدات الأعمال القطريات، وتأهيلهن لتطوير مشاريعهن واستثماراتهن في السوق المحلي، حيث إن الحكومة القطرية تؤمن بأن المرأة شريك أساسي في جميع مسارات التنمية المحلية، لذلك فمن اليسير على المراقبين الاقتصاديين تلمس التطور الواضح في أعداد سيدات الأعمال بالدوحة خلال الأعوام الماضية وفي جميع القطاعات، هذا إلى جانب المشاركة الفاعلة من قبل رواد الأعمال القطريين من الجنسين وتنشيطهم لعدة مجالات جديدة خاصة تلك التي تتعلق بتجارة التكنولوجيا والرياضة.قطاعات استثماريةوبحسب تقرير للبنك الدولي فقد نفذت 137 من اقتصادات العالم 283 إصلاحًا تنظيميًا للأعمال في 2015، ويمثل ذلك زيادة قدرها أكثر من 20% مقارنة بالعام الماضي، ومازال مؤشر بدء النشاط التجاري المؤشر ذات أكبر عدد من الإصلاحات مع 49 إصلاحًا، تزامنا مع الزيادة الواضحة لأعداد المستثمرين الجدد من جميع الجنسيات، ولذلك فإن نسبة 10% كنمو في أعداد سيدات الأعمال القطريات خلال العام الجاري، أري أنها واقعية تماما، فالمشاريع النسائية في نمو متواصل، وهذا يتفق مع حجم القروض البنكية التي تطلبها النساء من أجل البدء الفعلي في مشاريعهن المحلية، وهذه النسبة اتوقع بزيادتها السنوية مع وجود الرغبة الشغوفة لدى القطريات وغير القطريات بالدوحة، في الدخول في جميع القطاعات الاستثمارية وطرح المشاريع والتوسع فيها، إضافة إلى أخذ الوكالات التجارية والشراكات الفاعلة مع شركات عالمية في مجالات الأغذية الصحية ومواد البناء وغيرها. قروض مصرفيةالجدير بالذكر فقد تضاعف عدد سيدات الأعمال العرب خلال السنوات العشر الأخيرة إلى 3.5 مليون سيدة أعمال مقارنة بـ1.5 مليون في العقد السابق، وحسب إحصاءات صادرة عن الأمم المتحدة، تبلغ حصة النساء 24% من إجمالي القروض المصرفية في العالم، مقابل 76% للرجال، واستطاعت المرأة أن تفرض وجودها في هذا المجال، ودعم الدول لها باعتبارها شريكا رئيسيا للتنمية في جميع القطاعات المختلفة.وتختلف إستثمارات سيدات الأعمال العرب باختلاف مصادرها وبلدانها، وفي تقرير للبنك البريطاني "غيتهاوس" قدرت استثمارات النساء في منطقة الخليج بنحو 300 مليار دولار، النصيب الأكبر منها لصالح سيدات الأعمال السعوديات.

4796

| 05 فبراير 2017

محليات الشرق
14 ألف مستحقاً من معونات وبرامج الضمان الاجتماعي

* برامج الحماية الاجتماعية استهدف 1836أسرة * متابعة 32 حالة من كبار السن.. وبرنامج ذخر وسند ل 70 مسناً تقوم إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بتنفيذ برامج للوقاية من الانحراف ، وفي مجال شؤون الأسر المنتجة تمّ تنظيم 49 دورة تدريبية وورش استهدفت 1836 أسرة ، وتمت المشاركة في 91 فعالية ومعرض استهدف 979 أسرة. وفي مجال الضمان الاجتماعي تقوم إدارة الضمان الاجتماعي بتنظيم معونات للمستحقين ، وبلغ عددهم 14 ألف مستحقاً من الأسر والأفراد ، وبلغ عدد المستفيدين من برامج الضمان الاجتماعي 5273 حالة ، كما تمّ تنفيذ 7 برامج تدريبية ، استهدفت 139 متدرباً ، وتعيين العديد من منتفعي الضمان الاجتماعي في قوة العمل . وفي مجال التنمية الأسرية تمّ العمل على زيادة وعي المجتمع بالتحديات والقضايا الأسرية والاجتماعية ، وهي معنية بتنفيذ مشاريع وبرامج تطور من قدرات المرأة وإبداعات الأطفال والناشئة. وفي مجال رعاية كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة فقد تمّ متابعة 32 حالة من كبار السن ، وإنتاج فيلمين عن ذوي الإعاقة، وتنفيذ برنامج (ذخر وسند) بمشاركة 70 أسرة من كبار السن . وفي مجال الحضانة ، فهناك ما يقارب 132 حضانة بالدولة ، ويقدر عدد الملتحقين فيها من الأطفال 6065 طفلاً . وفي مجال الجمعيات والمؤسسات الخاصة ، فقد بلغ عدد الجمعيات الخاضعة لإشراف الوزارة 13 جمعية ومؤسسة ، منها ما يعنى بالعمل الاجتماعي والمشاركة المجتمعية والتطوعية . في مجال الإسكان ، بلغ عدد طلبات المنتفعين بالإسكان 2196 طلباً ، وبلغ عدد الطلبات المحالة للبلديات لإصدار رخص بناء 1858 طلباً، وعدد المعاملات التي تمّ تحويلها لبنك التنمية 849 طلباُ في 2015ـ2016 ، ويقدر عدد المساكن الخاضعة للكشف على حالتها الإنشائية 59 مسكناً.

450

| 17 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
مستهلكون: مبادرة التراخيص المنزلية تساهم في دعم المشاريع الصغيرة

خالد السويدي: المشاريع المنزلية تمثل قيمة مضافة لتشجيع رواد الأعمال د. حسني الخولي: المنتجات اليدوية جاذب سياحي ومصدر للتنوع الإقتصاديلاقت مبادرة وزارة الإقتصاد والتجارة التي أعلنت عنها مؤخراً، حول منح تراخيص تجارية منزلية، لاقت رضا واسع بين المستهلكين والأيدي الحرفية القطرية من الجنسين، خاصة ممن ينتسبون لمشاريع الأسر المنتجة، الذين يعتمدون على مهاراتهم الشخصية في صنع وإنتاج جميع السلع المنتجة من قبلهم وطرحها في السوق المحلي. وتمنح هذه التراخيص لمزاولة الأعمال التجارية في المنازل والتي تتكون من أنشطة لا تتطلب تكاليف عالية، ويعتمد فيها على المهارات الشخصية بصفة أساسية، هذا وأكد عدد من المستثمرين أن هذه المبادرة تدعم الإنتاج الحرفي واليدوي القطري، وهو ما سوف يسهم في رفع الإنتاج الوطني ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبالتالي انعكاس إيجابي على أداء قطاع تجارة التجزئة من حيث العرض والطلب واجتذاب المشاريع المحلية المستقبلية التي تعزز الصناعات المحلية الحرفية بشكل واضح. وحول هذا الموضوع ومدى أهمية هذه المبادرة للاستهلاك، كانت هذه الآراء.الإنتاج الحرفيقال المستثمر خالد السويدي إن هذه المبادرة من شأنها أن تعزز وضع المشاريع الإنتاجية الصغيرة خاصة أن الأسر المنتجة القطرية أثبتوا جدارتهم خلال السنوات الماضية في الإنتاج الحرفي والشعبي، حيث تجد سلعهم إقبالاً استهلاكياً كبيراً عليها خاصة تلك التي تتعلق بطبخ وصناعة الأغذية، والعطورات والبخور هذا إلى جانب تصميم وتفصيل العبايات والفساتين والأعمال اليدوية المختلفة، والمعارض المحلية السابقة كانت خير شاهد على تطور مهارات تلك الأسر خاصة من قبل المرأة القطرية التي تسعى إلى تطوير ذاتها وأعمالها من أجل مواكبة السوق ومتطلبات المستهلكين. وتابع: في الحقيقة أن المشاريع المنزلية هي قيمة مضافة لتشجيع رواد الأعمال من الجنسين، حيث لدينا العديد من الشباب والفتيات ممن لديهم طموح كبير في عدة مجالات، مثل التصوير والمونتاج والطباعة والأعمال اليدوية والصناعات الخشبية وغيرها، فهذه المبادرة من شأنها أن تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتطرح أفضل الأسعار واقلها في السوق وهو سيكون في صالح المستهلكين، خاصة أن المنتجين القطريين يحرصون على دقة وحرفية منتجاتهم بشكل عام. إهتمام عالميوهنا يستحضرني الاهتمام العالمي خاصة الدول النامية في دعم الإنتاج المنزلي، فعلى سبيل المثال يلعب الإنتاج المنزلي دوراً كبيراً في الهند، وتلعب المرأة دور حيوي فيه لأنها تسعى إلى تحسين مستوى أسرتها، أما الرجل فيتمتع بدور أفضل من المرأة في العمل، فهو الذي يشرف ويهيمن ويعود إليه الفضل والعائد من الإنتاج، وتجد كثيراً من الأسر الهندية تعمل على تربية وإنتاج الدواجن والبيض والصناعات الزراعية والجلدية والخزفية. كما أن المرأة تساعد من خلال جمع المواد الخام اللازمة للصناعة، ولقد أولت حكومة الهند اهتمامها بالصناعات المنزلية منذ الخمسينيات والستينيات، من القرن العشرين، من خلال تقديم القروض والتسهيلات الائتمانية، لذلك ما زالت المنتجات المنزلية تجد نموا رغم الاضطرابات الاقتصادية في الهند. جاذب سياحي وأشاد الخبير الاقتصادي د. حسني الخولي بمبادرة وزارة الاقتصاد حيث أكد أهميتها في ظل زيادة أعداد المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدوحة، ونمو أعداد المستثمرين ورواد الأعمال من الجنسين، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستعمل على دعم اقتصادات البلاد بشكل كبير، في ظل الاهتمام العالمي بالمشاريع الصغرى والمتوسطة والمنتجات المنزلية، خاصة بعد الأزمة المالية العالمية، حيث أثبتت هذه المشاريع قدرتها على دعم الإقتصادات بشكل كبير، وذلك لانخفاض تكلفتها واعتدال أسعار منتجاتها التي لا ترتبط بتكاليف النقل والشحن. هذا إلى جانب أنها تحقق التوازن الإستهلاكي داخل المجتمع الواحد، من حيث طرح سلع تخدم جميع المستهلكين على إختلاف دخولهم الشهرية، موضحاً أن رواد الأعمال العرب طموحين جدا في الولوج في الأسواق من خلال منتجاتهم ومهاراتهم والسعي إلى تطويرها، حيث بلغ عدد المشاريع الصغيرة والمتوسطة عربيا 23 مليون مشروع والعدد آخذ بالزيادة متزامنا مع نمو رقعة رواد الأعمال من الجنسين.

1630

| 14 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الأسر المنتجة تتنافس على ترويج أطعمة اليوم الوطني

أبرزها اللقيمات وخبز الرقاق والعصيدة القصابي: الأكلات الشعبية مظهر أساسي في احتفالات اليوم الوطني الكبيسي: أحاول إضافة بعض المذاقات على الحلويات والأكلات في إطار الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني، تهيأت الأسر القطرية المنتجة، لتلبية احتياجات البيوت والعائلات في اليوم الوطني، من خلال التجهيز لإعداد كميات من الأكلات والأصناف الشعبية، والتي يزداد الإقبال عليها في المناسبات الدينية والوطنية، خاصة أنها تعد من مظاهر التعبير عن الفرح والسعادة بالاحتفال بهذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع، والتي تتوارثها الأجيال، والاهتمام بها نابع من الحفاظ على الهوية الوطنية والتراثية، حيث تحظى الأكلات الشعبية بإعجاب وإقبال الجمهور، سواء من المواطنين أو المقيمين، لذلك تحرص الجهات المختلفة من مدارس أو مؤسسات أو وزارات على إقامة ركن خاص بالأطعمة الشعبية في جميع الفعاليات التي تقيمها، وتحديداً فيما يتعلق باحتفالات اليوم الوطني، حيث يقومون باستقطاب بعض السيدات من الأسر المنتجة لتقديم الأكلات الشعبية المختلفة. وفي نفس السياق، تشهد مواقع التواصل الاجتماعى مثل تويتر وانستغرام وسناب شات، على مدار هذه الأيام، العديد من الإعلانات التسويقية للأكلات الشعبية القطرية، وابتكرت المنتجات طرقا جديدة لتقديم الأكلات، بما يتناسب مع مناسبة الاحتفال، لجذب أكبر عدد من الزبائن، إضافة إلى محاولاتهن، إضافة إلى بعض المواد والنكهات لتطوير تلك الأكلات والحلويات، والتي باتت تحظى بإعجاب الكثير من متصفحي مواقع التواصل، ويبادرون بالبحث عن الأسعار التنافسية وحجز الكميات المطلوبة. في البداية، تقول السيدة شمس القصابي - صاحبة محل للأكلات الشعبية بسوق واقف - إن الأكلات الشعبية مثل خبز الرقاق، الثريد، المرقوقة، المضروبة، وغيرها، عليها طلب كبير خلال كافة الأعياد والمناسبات، وأبرزها اليوم الوطني، حيث إنها تتميز بمذاق رائع، خاصة أن من يقوم بتجهيزها، أمهات كبار في السن يتقنَّ طهيَ وتجهيز تلك الأكلات الشعبية، التي تعتبر من الوجبات الشهية والمرغوبة في بلادنا، إضافة إلى أنها أكلات معروفة منذ عهد الآباء والأجداد، ومازالت تلك الأكلات تحافظ على مكانتها، لدى المواطنين، وكافة الشعوب الخليجية التي تتناولها بكل وقت، وبالأخص خلال المناسبات مثل الأعراس والأعياد وغيرها من المناسبات المختلفة، كما أن الحلويات الشعبية عليها طلب كبير مثل اللقيمات، والخنفروش، والساقو، وتقوم بتجهيزها مطاعم سوق واقف أيضا المخصصة فى بيع الأكلات الشعبية. زيادة الطلبيات والحجوزات وأكدت القصابى أن العديد من الجهات المختلفة من الوزارات والمؤسسات، تقوم بالاتفاق معها، لحجز المواعيد الخاصة باحتفالات هذه الجهات باليوم الوطني، لتقديم أشهي وأطيب المأكوت والأطعمة الشعبية القطرية، لافتة إلى أنها حاولت تطوير وتغيير بعض الأكلات مثل خبز الرقاق، وأضافت أن الطلبيات والحجوزات تزداد في اليوم الوطني، خاصة أن الكثير من العائلات يحرصون على طلب وحجز كميات كبيرة لتقديمها في المجالس والولائم واللقاءات الاجتماعية، التي تضم الأقارب والمعارف الذين يتجمعون خصيصا للاحتفال باليوم الوطني، والذي عادة ما يكون يوم إجازة في جميع الهيئات بالدولة، لذلك فهم يحرصون على وجود الأكلات الشعبية الشعبيه على مائدة الإفطار. اللقيمات في الصدارة أما عائشة الكبيسي، والتي حاولت تطوير نفسها وإضافة لمستها على بعض الأكلات والحلويات، ووجدت من مواقع التواصل الاجتماعي سبيلا للدعاية لها ونوعا من الترويج لأكلاتها، فتقول إنها سوف تشارك هذا العام في فعاليات درب الساعي لأول مرة، مشيرة إلى أنها تقوم بعمل منتجات وحلويات خصيصا للاحتفال باليوم الوطني، من خلال ابتكار وتقديم بعض الأكلات الشعبية بشكل جديد، موضحة أن أكثر الطلبيات تكون على اللقيمات، والتي تحرص على تجهيزها مبكرا، وإضافة بعض النكهات عليها مثل مذاق اللوتس والشوكولاته، فضلا عن تجهيز الهريس والمضروبة والمكبوس واليقط، وبعض الأكلات الشعبية الأخرى التي تحرص العائلات على وجودها على المائدة كجزء من التراث الشعبي، كونها موجودة منذ عهد الآباء والأجداد، ووجودها يعبر عن الحفاظ على التراث والهوية الوطنية، و تعويد الأبناء والأجيال الجديدة عليها.

1173

| 07 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
شراكة قطرية سعودية لإقامة مصنع للنسيج في الدوحة

دعم حكومي للأيدي المحلية وتقليل نسب الاستيراد المشروع يخدم الأسواق مع ارتفاع تكاليف الخامات عالميًا60 % تغطية إحتياجات السوق المحلية حال الإنطلاقعلمت "الشرق" من مصدر خاص، أن رجال أعمال قطريين وسعوديين يناقشون طرح مشروع مشترك لصناعة النسيج بالدوحة، من أجل تعزيز هذا القطاع محلياً بعد نجاح تجاربه المحلية في العديد من دول المنطقة. حيث تبين الإحصاءات الخليجية أن لهذه المشاريع نتائج إيجابية عملت بشكل جيد على دعم الإقتصادات وتقليل الإعتماد على الإستيراد الخارجي، كما أنها تضمن إيجاد أسعار متوازنة بالنسبة للتاجر والمستهلك، خاصة مع ارتفاع أسعار الخامات والمعدات عالمياً، وتذبذب أسعارها بين الحين والآخر.وأكد أن هذه المشاريع الإنتاجية ستوفر فرص عمل للعنصر القطري خاصة من سيدات الأعمال والمصممات وكذلك منتسبات الأسر المنتجة، واللواتي يبرعن في تفصيل وحياكة الملابس والعبايات والإكسسوارات المنزلية والتي تجد إقبالاً استهلاكياً كبيراً عليها من قبل المستهلك القطري، خاصة إذا كانت تعكس التراث من خلال إعتماد بعض الخامات القديمة المعروفة مثل قماش السدو، فهو يجد رواجًا بين المواطنين لاستخدامه ضمن الأثاث والاحتياجات الشخصية لارتباطه بالتراث الوطني. هذا إلى جانب الإقبال الإستهلاكي على الأقمشة الهندية الفاخرة في تصميم الفساتين، على الرغم أن هذه الأقمشة تستورد من الخارج "الصين وبنجلاديش"، داعيًا إلى ضرورة تأهيل وإدماج الشباب القطري والخليجي في مثل هذه القطاعات الإنتاجية التي تخدم اقتصاد البلد بشكل كبير جداً. مناقشات مستمرةهذا وأشار المصدر إلى أن المناقشات التي تتم حاليا بين رجال الأعمال المعنيين بهذا المشروع، تتضمن استعراض كامل للخدمات التي سيقدمها المصنع للتجار وللاستهلاك عموما، بأفضل الأسعار وبذات الجودة المستوردة. مشيرًا إلى أن هذا المشروع يمكن أن يخدم السوق المحلية في إنطلاقته الأولى بنسبة لا تقل عن 60%، خاصة فيما يتعلق بتصنيع الخامات والأقمشة المختلفة إلى جانب الخيوط، والتي تجد إقبالاً محليا عليها، حيث إن الإعتماد في الوقت الراهن، يتركز على دول الإتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان وكوريا وغيرها من البلدان، حيث يتم إستيراد الأقمشة المختلفة، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة تذبذباً واضحاً في الأسعار بين الهبوط والإرتفاع الفجائي، وهو ما شكل أزمة حقيقية للتجار ممن يعملون في مشاريع الخياطة وتفصيل الملابس وغيرها، حتى لجأ البعض إلى تصفية هذه المشاريع أو تحويل مشاريعهم إلى بيع الملابس الجاهزة، هذا وتوقع المصدر أن يتم البدء في تنفيذ هذا المصنع في نهاية 2017، بعد إنهاء جميع الأمور المتعلقة به من حيث تصميم المصنع والنظر في التراخيص والإجراءات القطرية المتبعة في هذا النوع من المشاريع الإنتاجية الكبرى. صناعة النسيجالجدير ذكره أن صناعة النسيج والملابس الجاهزة حققت تطورات كبيرة تجلت في انتقالها من طور الصناعات اليدوية التقليدية إلى مجال الصناعات الحديثة المتطورة، حيث تم رصد عدد المصانع العاملة في دول المجلس حسب إحصاء عام 1997 بواقع 400 مصنع بلغت استثماراتها 767 مليون دولار وتستوعب 60 ألف عامل، ولاشك أن هذه الأرقام تطورت في الوقت الراهن مع زيادة المشاريع والمستثمرين.وفي دراسة أصدرتها منظمة الخليج للإستشارات الصناعية عن "واقع صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة في دول مجلس التعاون"، جاء أن في حال اكتمال المشاريع النسيجية المرخص لها حديثًا بإستثماراتها الضخمة فإن هذه الصناعة مرشحة مستقبلًا لأن تلعب دورًا مؤثرًا في إقتصادات دول المجلس والهيكل الصناعي القائم في المنطقة.

3124

| 07 ديسمبر 2016

محليات الشرق
"البلدي" يناقش توفير حاضنات متنقلة للأسر المنتجة الثلاثاء

يناقش المجلس البلدي المركزي بعد غد، برئاسة سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي، رئيس المجلس، تقرير وتوصيات لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن توفير حاضنات متنقلة للأسر المنتجة، والصادرة بناء على المقترح المقدم من ناصر ابراهيم المهندي، عضو المجلس ممثل الدائرة (25). كما يناقش المجلس فى جلسته التى تنعقد فى تمام التاسعة صباحاً بقاعة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تقرير وتوصيات لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن سواتر ذات مظهر جمالي لمواقع تجميع القمامة بالمجمعات التجارية والأماكن العامة، والصادرة بناء على المقترح المقدم من نفس العضو. ويناقش المجلس إفادة لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن الرد الوارد من سعادة وزير البلدية والبيئة، على توصية المجلس بشأن تطوير المنطقة الصناعية لسكن العمال بأم الزبار، والصادرة بناء على المقترح المقدم من سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي، رئيس المجلس . ويناقش البلدي أيضاً، إفادة لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن الرد الوارد من سعادة وزير البلدية والبيئة، على توصية المجلس بخصوص نقل خزانات البترول الكبيرة من منطقة أبو هامور السكنية، والصادرة بناء على المقترح المقدم من عبدالرحمن الخليفي، عضو المجلس ممثل الدائرة (10).

523

| 04 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
برامج لتمكين الأسر المنتجة

نظمت إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماعية برامج تدريبية استهدفت الأسرة المنتجة بهدف تمكينها وتنميتها.ومن أبرز البرامج المطروحة دورة تصنيع البخور "المستوى الثاني" حيث تأتي هذه الدورة إستكمالاً للجزء السابق الذي إستهدف الأسر المنتجة للتعرف على أساس صناعة العطور والبخور وأساليب تقديمها كمنتج مميز، كما بدأت الإدارة دورة: فن صناعة الحلويات الغربية، التي تستمر حتى 25 من نوفمبر الجاري بمعدل 4 ساعات تدريب يومياً.تأتي هذه الدورات ضمن اختصاص إدارة شؤون الأسرة في تطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية الأسر المنتجة من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة، وتوفير مجالات لتسويق منتجاتها.

503

| 22 نوفمبر 2016