رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الشيخة موزا بنت ناصر لصحيفة ذا ستار الماليزية: شراكة لإلحاق أكثر من 450 ألف طفل لاجئ بالمدارس في 15 بلداً

دعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى العمل من أجل إلحاق المزيد من الأطفال حول العالم بالصفوف الدراسية. وقالت صاحبة السمو لصحيفة ذا ستار الماليزية: إنه يمكن أن يغير التعليم الحياة والمجتمعات، وأنه مهم بشكل خاص للتنمية البشرية، عندما تقوم بتعليم طفل ما، فإنك تُمكِّنه أو تمكنها من تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستقلالية وترفع من كفاءته الوظيفية، التعليم هو العمود الفقري لكل شيء. وبينت الصحيفة الماليزية ذا ستار في تقريرها المنشور أمس وترجمته الشرق أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ومؤسسة التعليم فوق الجميع تؤمن بأهمية المعرفة وقيمتها، فمن خلال عملها المؤسساتي تسعى الشيخة موزا جاهدة للدفع من أجل تحسين التعليم والتنمية البشرية للأطفال المهمشين والشباب والنساء في البلدان النامية، وتؤكد سموها أن كل طفل، بغض النظر عن الجنسية أو اللون أو العقيدة، يجب أن يتمتع بالحق في التعليم. أهمية التعليم قالت صاحبة السمو: لقد نشأنا في أسرة تؤمن بقوة التعليم، أصرّ والدي على أن نحصل على أفضل تعليم ربما هذا هو ما دفعني إلى العمل من أجل دعم التعليم الذي يمكنه أن يعزز الثقة في قلوب الأطفال وفي المجتمعات. أطلقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر مؤسسة التعليم فوق الجميع عام 2012 لتنضوي تحت مظلتها عدة برامج دولية مثل:علّم طفلاً، الفاخورة، حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، أيادي الخير نحو آسيا. وعن المؤسسة أبرزت سمو الشيخة موزا عندما تم إنشاء مؤسسة التعليم فوق الجميع قبل سبع سنوات، وعدت بضمان حصول 10 ملايين طفل محروم على التعليم، الآن نجحنا في تسجيل 10.4 مليون طفل خارج المدرسة، وذلك بفضل الشراكات السخية. وأضافت سموها: من خلال المزيد من الجهود الجماعية، يمكن للمزيد من الأطفال التطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً. وأبرزت صاحبة السمو أنه مع وجود أكثر من أربعة ملايين طفل لاجئ في الوقت الحالي خارج المدارس في جميع أنحاء العالم، هناك الكثير مما يجب فعله. قائلة أنا أحث المزيد من الشركاء على مضاعفة الجهود، علينا جميعاً أن نلعب دورنا ليلتحق المزيد من الأطفال بالفصول الدراسية فهي المكان الذي ينتمون إليه ويجب أن يكونوا فيه. أما عن محنة اللاجئين وهي قضية مستمرة تحتاج إلى معالجة أبرزت صاحبة السمو: لقد أخفقت مؤسساتنا الدولية في معالجة السبب الجذري للمشكلة - الحروب وانتهاك حقوق الإنسان والاضطهاد، نحن بحاجة إلى تقاسم المسؤولية بالنسبة لهؤلاء اللاجئين أينما كانوا. نحو التغيير تابعت الصحيفة: لا تزال صاحبة السمو الشيخة موزا تتذكر تعليقاً من طفل ترك أثراً عميقاً في قلبها وذكرت سموها أطلعني أحد الأطفال على بعض بطاقاته السحرية وأخبرني إذا كان بإمكانه تغيير شيء ما في هذا العالم، فهو يريد أن يكون الناس أكثر لطفاً. وهذا يعني أن هؤلاء الأطفال يعانون من صدمة وقد فقدوا ثقتهم بنا كبشر، هذا الطفل الصغير يرى أن الطيبة أصبحت أمرا مستحيل الحصول عليه اليوم. كما تحرص صاحبة السمو الشيخة موزا على أن يرافقها بعض الأبناء في رحلاتها الإنسانية، مبرزة كان أحد أبنائي معي عندما زرت بنغلاديش ورأى الأطفال المهمشين في مدارس القوارب. وكان أيضا معي في كينيا، تمنحه هذه الزيارات فكرة عن كيفية عيش الآخرين. وأضافت حاولت أن أعلم أبنائي وأريهم الواقع على الأرض وبما وصلوا إليه اليوم، يمكنني أن أقول لكم إنهم تعلموا الدرس. وأضافت الصحيفة إن سمو الشيخة موزا تشجع الناس على التقدم إلى الأمام ومد يد العون للمجتمعات المحرومة.وتختم سمو الشيخة موزا حوارها مع الصحيفة قائلة: من خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع ساعدنا ملايين الأطفال إذا كان الجميع يعمل معا، فيمكننا فعل المعجزات لجعل العالم مكاناً أفضل للعيش فيه. عمل دؤوب ذكر تقرير الصحيفة أن سمو الشيخة موزا قامت بزيارة لمركز الكرامة للأطفال في منطقة سينتول، في كوالا لمبور، في ظل الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخرا بين مؤسسة التعليم فوق الجميع والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لمتابعة الشراكة الإستراتيجية التي تهدف إلى إلحاق أكثر من 450 ألف طفل بالمدارس من الأطفال اللاجئين والنازحين في 15 بلداً، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي القائم، وستوفر هذه الشراكة مساهمة مشتركة بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لدعم تعليم الأطفال اللاجئين والنازحين، سيساهم فيها صندوق قطر للتنمية، الشريك الإستراتيجي لمؤسسة التعليم فوق الجميع. منذ عام 2012، يعمل برنامج علم طفلا وشركاؤه على توفير التعليم الابتدائي النوعي للأطفال الأكثر تهميشاً في جميع أنحاء العالم. وقد تمكنت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالتعاون مع شركائها حتى الآن من ضمان الالتزام بتعليم أكثر من 10 ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس في خمسين بلدا، 2.3 مليون من هؤلاء الأطفال هم لاجئون ونازحون. وأبرز التقرير أن سمو الشيخة موزا ليست غريبة عن العمل الإنساني فعلى مدار 20 عاماً، كانت قوة دافعة وراء الإصلاحات التعليمية والاجتماعية في قطر والعالم. تعمل كرئيسة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ومركز سدرة للطب والبحوث، وهو مركز طبي بحثي من المتوقع أن يصبح مؤسسة رائدة للرعاية المتخصصة للنساء والأطفال. في عام 2008، أسست مؤسسة صلتك لمعالجة قضية البطالة لدى الشباب المتزايدة في البلدان العربية. اليوم، مكنت المنظمة بنجاح أكثر من مليون شاب عربي بالوظائف والفرص الاقتصادية. ومن خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع، زارت صاحبة السمو عددا من البلدان حول العالم للتواصل مع الفئات المهمشة والمتضررة، قابلت أطفالاً في غزة التي مزقتها الحرب، وزارت مخيمات اللاجئين في جميع أنحاء أفريقيا وساعدت في دعم المدارس العائمة في بنغلاديش.

2709

| 01 يونيو 2019

محليات alsharq
"سيف سبيس" دليل الآباء للتنشئة الرقمية للأبناء

تربويون: المشروع يساهم في حماية الأبناء من التعرض للمحتوى الضار على الإنترنت أطلقت وزارة المواصلات والاتصالات، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، الموقع الإلكتروني سيف سبيس SafeSpace.qa، والذي يعد مرجعًا إلكترونيًا يزخر بالمعلومات والموارد القيمة الخاصة بالسلامة على شبكة الإنترنت. ويتسم موقع سيف سبيس بالبساطة التي تهدف بالأساس إلي رفع وعي جمهور المستخدمين بقضايا السلامة على الإنترنت وكيفية اتخاذ التدابير الوقائية من خلال شخصيتين كارتونيتين هما سيف و صقر. وقد روعي عند إطلاق الموقع أن يتم تناول موضوع السلامة على شبكة الإنترنت خارج نطاق الترهيب وأن يُستخدم أسلوب عرض شيق يناسب جمهور النشء. وتمثل الشخصية الكارتونية الأولى سيف الصبي القطري الذي يملأه الفضول للتعرف على أسرار شبكة الإنترنت، أما صقر الشخصية الثانية، فتمثل الصديق الحكيم الذي ينصح سيف ويساعده في اتخاذ الخيارات الصحيحة. وترد هاتان الشخصيتان في جميع أقسام الموقع، وسيتم توظيفهما في الألعاب والمبادرات للوصول إلى فئة الشباب. ** أقسام الموقع ويشمل الموقع أقسامًا متنوعة خاصة للوالدين والمعلمين والأطفال والشباب، وتشمل هذه الأقسام أولياء الأمور، حيث يحوي هذا القسم مجموعة من الأسئلة كتقييم ذاتي يدرك من خلالها أولياء الأمور مدى إلمامهم ووعيهم بمفاهيم ومبادئ السلامة على شبكة الإنترنت، كما يوفر لهم معلومات حول برامج الحماية على الإنترنت، والبريد الإعلاني غير المرغوب به، والفيروسات، والاحتيال الإلكتروني، والتصيد الإلكتروني، كما يسرد النصائح حول كيفية حماية الأطفال على الإنترنت والأسئلة الشائعة والمعلومات حول كيفية الإبلاغ عن المشكلات. كما يشمل الموقع قسما خاصا للمعلمين، يتضمن هذا القسم مجموعة من الأسئلة كتقييم ذاتي يدرك المعلمون من خلالها مدى إلمامهم ووعيهم بمفهوم ومبادئ السلامة على شبكة الإنترنت، كما يوفر لهم المعلومات حول كيفية التحدث مع الطلاب حول السلامة على شبكة الإنترنت، ومناقشتها معهم. ** برامج للأطفال وتم تخصيص قسم خاص بالأطفال، ويسرد هذا القسم المعلومات الواضحة والمؤكدة حول القضايا المهمة مثل ظاهرة التعدي الإلكتروني، والمحادثة عبر الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي، والهواتف الجوالة، والخصوصية، والمحتوى غير اللائق. كما يتضمن القسم لعبة تعليمية تفاعلية حول التعدي الإلكتروني ومقاطع فيديو عن السلامة على شبكة الإنترنت، كما يمكن للأطفال أيضًا طرح الأسئلة على الشخصية سيف. كما يحتوي الموقع على قسم آخر خاص بالشباب، تتوافر فيه معلومات واضحة حول قضايا مهمة مثل شبكات التواصل الاجتماعي، والمحادثة عبر الإنترنت، والألعاب الإلكترونية، وكيفية الحكم على محتوى الإنترنت كونه مقبولًا أم غير مقبول، وحقوق التأليف والنشر. كما يشتمل هذا القسم على معلومات حول كيفية الحصول على المساعدة في حال الحاجة إليها. وسيستمر موقع سيف سبيس SafeSpace.qa في النمو والتطور، وسيتم إضافة المعلومات والموارد الجديدة بشكل منتظم. ** السلامة على الإنترنت ‫ ويساهم الموقع في تعريف الجمهور بطرق السلامة على الإنترنت، لنشر منهج إيجابي تجاه التكنولوجيا ‫تشجع الناس على التعرف على المخاطر المتصلة باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وإيجاد السبل لحماية أنفسهم‪. وإيجاد التوازن المناسب بين الثقة والتفاهم في تنشئة الأطفال ، ‪ حيث إن السلامة على الإنترنت هي أمر هام يشير بصورة عامة إلى الممارسات والاحتياطات التي يجب ‫على الشخص مراعاتها أثناء استخدام الإنترنت‪، لضمان المحافظة على سلامة المعلومات الشخصية وجهاز الكمبيوتر الخاص. وأشاد متخصصون وتربيون بمحتوى الموقع الإلكتروني، مؤكدين أن الموقع يساهم في توعية أولياء الأمور حول العقبات التي قد تعترض طريق أبنائهم على الإنترنت، وشرح مفاهيم مثل السمعة على الإنترنت، والتنمر الإلكتروني، والبصمة الرقمية، وتدريب أولياء الأمور على استخدام إعدادات الخصوصية وأدوات الرقابة الأبوية على أجهزة أبنائهم. وجميع النصائح المتعلقة بالسلامة على الإنترنت لأولياء الأمور ولأبنائهم. ** أهمية المشروع وقال التربوي خليفة المناعي، أن المشروع أطلق البرنامج التعليمي على الإنترنت، الذي استهدف المعلمين والمعلمات في المدارس، لتدريبهم على استخدام موقع حصين في الفصول، وهو برنامج تعليمي للسلامة على الإنترنت، فبدلاً من قيام المعلمين بتقديم دروس للطلاب عن السلامة على الإنترنت، فإن الطلاب يتعلمون المعلومات والمهارات من خلال أنشطة تعليمية وثيقة الصلة بثقافتهم، ولها قبول في المجتمع المحلي، كما تعكس أولويات السلامة على الإنترنت الخاصة بالمجتمع القطري. مشيراً إلى أن المشروع أيضاً توعوي من الدرجة الأولى، ويعرف أولياء الأمور بالبرامج المتاحة لمراقبة الأطفال على الإنترنت والتحكم في المحتوى. من جانبه أكد التربوي جاسم المهندي، أن المشروع يستهدف العديد من الفئات، حيث يمكن لأولياء الأمور أن يجدوا ما يساعدهم على الحفاظ على سلامة أبنائهم ومساعدتهم على فهم القيم التي ينبغي أن تحكم استخدامهم للعالم الرقمي، ويوفر للتربويين العديد من الموارد التي تساعدهم على تهيئة البيئة المناسبة لإبداع الطلاب، وبشكل عام فإن هذه الفكرة تتيح للجمهور آخر المستجدات في الواقع الرقمي باعتباره فضاء عام تظله قيم ومسؤوليات تحكم التواصل والتفاعل بين أفراده، ويمكن للأطفال أيضاً إيجاد المتعة والفائدة معاً في محتوى تعليمي جذاب عن أساسيات الأمان في العالم الرقمي عبر الموقع. ** نشر ثقافة السلامة كما أكد الأستاذ محمد فخرو، أن عام الإنترنت الآن أصبح يحتوي على العديد من المضامين التي تمثل تهديداً مباشراً على ابنائنا سواء كانوا أطفالاً أو مراهقين، وذلك بسبب قلة الوعي لدى الآباء حول الأساليب الحديثة لمراقبة أبنائهم لما يشاهدونه عبر الإنترنت، كما أنه بسبب جهلهم بالوسائل الحديثة للتحكم في المحتوى من خلال الجوالات والمواقع الشهيرة، مؤكداً أن هذا المشروع من شأنه أن يساهم في رفع الوعي في هذا الجانب الهام، من أجل مجتمع آمن.

2721

| 28 مايو 2019

تقارير وحوارات alsharq
شيخة الزيارة لـ الشرق: نعاني من قلة المكتبات ذات المحتوى القصصي المحفز لرغبات الأطفال

أطفال قطر محبون للقراءة شجرة اللؤلؤ تعد تجربتي الأولى في عالم المسرح وإضافة كبيرة لي الطفل بحاجة إلى إمتاع حواسه المختلفة هناك أقلام غير ناضجة في أدب الطفل تحتاج إلى صقل وتدريب نحتاج لدور نشر متخصصة في أدب الطفل لديّ إصدارات جديدة سيتم تدشينها في معرض الكتاب القادم إذا كان أحد الوالدين قارئا فالمتوقع أن يتشكل لدينا طفل قارئ شيخة الزيارة.. كاتبة قطرية شابة، تتميز بأسلوب فني وشعري تمزج بين الخيال والواقع، تنتقل بين عمق التاريخ وبهاء الحاضر، وبين الصحاري والسهول، وبين الجبال والبحر، عبر قصصها وأعمالها الأدبية والفنية الموجهة للطفل. تخوض شيخة الزيارة هذه الأيام تجربة جديدة ومختلفة كما وصفتها، بدخولها عالم المسرح من خلال مسرحية شجرة اللؤلؤ، المقرر عرضها في شهر يوليو المقبل، فهي تجربة مختلفة بفكرة جديدة تحمل بين ثناياها رسالة عن أهمية العطاء والحب، وفي هذا الإطار ترى الزيارة إن إثارة خيال الطفل والتفاعل معها ليس بالأمر السهل، وأن الكتابة في مجال الطفل ليست كلمات وحروفا مزخرفة، بل رسالة تحوى مضامين تربوية وأخلاقية واجتماعية تلتزم بمبادئ وقيم، لافتة إلى أن أهمية صنع أجواء تحاكي خيال الأطفال وطموحهم في القراءة، بحيث يتم تحبيبهم فيها لا تعليمهم إياها فقط. *بداية حدثينا عن عملكِ الأدبي والفني الجديد شجرة اللؤلؤ ؟ -شجرة اللؤلؤ تعد تجربتي الأولى في عالم المسرح مع فرقة الدوحة المسرحية، عمل مسرحي من إخراج الفنان الكبير فالح فايز، وأستطيع القول بانني مهدت الطريق لدخول هذا العمل من خلال المشاركة بنص مسرحي بعنوان دب في قرية القنافذ لفعالية عيالنا عالمسرح، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر في ٢٠١٧ وقد أخرج العمل فيصل رشيد وقام بتمثيله طلاب مدرسة الإخلاص النموذجية، أما عن مسرحية شجرة اللؤلؤ المقرر عرضها في شهر يوليو المقبل تعد تجربة مختلفة بفكرة جديدة تحمل بين ثناياها رسالة عن أهمية العطاء والحب، فكلما أعطى الإنسان أخذ دون أن يطلب، وأتمنى أن يتفاعل معها الأطفال وتنال إعجابهم. *توجهكِ للمسرح وخوضكِ هذه التجرية، ما الذي سيضيف لمسيرتكِ الأدبية؟ -المسرح أبو الفنون على عكس بقية الفنون الأدبية الأخرى يحتاج إلى فريق كامل للخروج بالصورة المطلوبة، ففي المسرح لا ينتهي العمل بمجرد كتابة النص ولكنه يستمر مع المخرج، والبروفات، إلى أن يتم عرضه، بل أن هناك متعة في تفاعل الجمهور معه واستقبال آرائهم بشكل مباشر، فإن تصبح الكلمات متجسدة في أفعال الممثلين وأقوالهم فهي تجربة مختلفة عن كتابة القصص، إن القيم والسلوكيات قد تحتاج إلى أدوات مساعدة لتوصيلها إلى عقل الطفل وذلك لا يوفرها إلا المسرح من خلال تمثيل وتجسيد الأدوار، لهذا فإن دخولي عالم مسرح أعتبره إضافة كبيرة لي ككاتبة متخصصة في مجال أدب الطفل. تغذية بصرية *برأيكِ هل الأطفال بحاجة إلى تغذية بصرية بجانب التغذية السمعية؟ -الطفل بحاجة إلى إمتاع حواسه المختلفة سواء بصرية كانت أو سمعية أو حسية، ومن خلال المسرح يستطيع الطفل إثارة جميع حواسه ومعارفه ووجدانه أيضًا، فهو من خلال العروض يحاول أن يبقي نفسه متيقظًا ومنتبهًا، حيث نجده يشغل حاستي السمع والبصر لمتابعة جميع الأحداث والحركات والحوارات الأمر الذي يساعده على التفاعل مع الشخصيات، لذلك التغذية البصرية لا تقل أهمية عن التغذية السمعية فلو أخذنا مسرح الظل كمثال فإنه يركز على ظلال الدمى ولكنه يعتبر إثارة لخيال الطفل ويتفاعل معها بشكل كبير، وهذا يختلف عن أهداف القصص المصورة التي تشترط وجود رسوم توضيحية للطفل إلى جانب النص حيث تساعده على إنشاء الصور في مخيلته وبالتالي يُكون صورا بصرية ترتبط بالنص الذي يقرأه. *جهودكِ واضحة في مجال أدب الطفل، فكيف وجدتِ الأقلام الأدبية الموجهة للطفل؟ -هناك أقلام تقدم محتوى هادفا وجميلا خصوصا في الآونة الأخيرة، حيث بدأت دور النشر المحلية تشجع الكتّاب المهتمين في الكتابة للطفل، ونستطيع القول بأن هناك أقلاما كتبت وأبدعت في هذا المجال، وان هناك أقلاما لا تزال تحتاج إلى صقل وتدريب مستمر لأنها غير ناضجة بعد، ولكن مع تكرار التجربة والأخذ بنصيحة المتخصصين في أدب الطفل يساعد ذلك في تقوية تلك الأقلام وتطويرها للأفضل. أعمال جديدة *ماذا عن إصداراتكِ الجديدة في أدب الطفل؟ -لديّ إصدارات قادمة بإذن الله سيتم تدشينها في معرض الكتاب القادم، الإصدار الأول بعنوان حليمة والدجاجة حكيمة مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر وقصة بعنوان بجعة وثلاثة سناجب مع دار أصالة للنشر ورواية قادمة لليافعين قريبًا. *في ظل التكنولوجيا، كيف يمكن للوالدين أن يحفزا أبناءهما على القراءة؟ -لا نستطيع حرمان الأطفال من لغة العصر، لكن بإمكاننا كأولياء أمور تحفيزهم وترغيبهم بالقراءة إلى جانب التكنولوجيا التي تعلقت قلوبهم وعقولهم بها، فمثل ما للتكنولوجيا نصيب، كما لابد أن نعطي القراءة نصيبها، ومن وجهة نظري أنه إذا اقتنع الوالدان بأهمية القراءة سيسهل عليهما إقناع أبنائهما بأهميتها والسعي نحو تحفيزهم، وأبسط طريقة هي المحاكاة فالأطفال يحاكون الكبار في تصرفاتهم فهي معادلة إذا كان أحد الوالدين قارئا فالمتوقع هو أن يتشكل لدينا طفل قارئ. شغف القراءة *هل أطفال قطر محبون للقراءة؟ بكل تأكيد.. فمن خلال لقاءاتي المستمرة مع الأطفال في قطر لمست فيهم هذا الشغف والحب للقراءة، واكتشفتُ أن أغلب الأطفال قراء لكن لا تتوافر لهم الفرص التي تحببهم في القراءة بل هي فرص تعلم القراءة فقط، فالأطفال بشكل عام يستمعون إلى القصص بكل تركيز وتجذبهم الجلسات القرائية خاصة إذا كانت نوعية القصص المسرودة هي التي يميلون إليها، لذا علينا أن نصنع لهم أجواء تحاكي خيالهم وطموحهم في القراءة، نحببهم بها لا أن نعلمهم إياها فقط. *ختاماً ما الذي ينقص أدب الطفل في قطر؟ -نعاني من قلة وجود مكتبات تحتوي على قصص مثيرة ومحفزة لرغبات الأطفال، فأغلب القصص المتوافرة للبيع في المكتبات هي قصص تجارية بحتة لا تحقق سوى عائد مالي على بائعها وخسارة لمقتنيها، فالطفل إذا اقتنى هذه النوعية من القصص فلن يحب القراءة أصلا، وأعتقد بأن وجود دور نشر متخصصة سيخدم أدب الطفل بشكل كبير، ومراكز تعنى بتنمية مهارات الأطفال القرائية بأفكار جديدة ومختلفة، كما وأثني على مكتبة قطر الوطنية التي تحوي قصصًا رائعة وثمينة في مجال أدب الطفل.

5179

| 26 مايو 2019

منوعات alsharq
تعرف على السبب الرئيسي لسمنة الأطفال

حلل العلماء بيانات صحية عن وضع الأطفال في 21 دولة أوروبية، وحددوا الأسباب الرئيسية للسمنة لديهم. وأكد مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لأوروبا أنه بعد دراسة ملفات 13,7 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات، تبين وجود نحو 400 ألف طفل يعانون من درجة سمنة عالية، مع العلم أنهم لاحظوا أن مشكلة السمنة بالعموم تطول واحدا من كل 5 أطفال. وأظهرت الدراسة أن أعلى نسب للسمنة تم العثور عليها بين الأطفال الذين لم يتلقوا رضاعة طبيعية من صدور أمهاتهم. كما أشار الباحثون إلى أن الرضاعة الطبيعية لفترات طويلة تقلل من خطر زيادة الوزن بنسبة 13%. وتسبب السمنة في سن مبكرة خطرا متزايدا للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التمثيل الغذائي. وأوصى خبراء منظمة الصحة العالمية بتغذية الرضع بحليب الأم (الرضاعة الطبيعية) لمدة 6 أشهر على الأقل ومن ثم إضافة بعض الأغذية وتعويد الرضيع عليها إلى جانب حليب الأم وفطامه في عمر من سنة إلى سنتين كحد أقصى.

1338

| 16 مايو 2019

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تنظم فعالية للأطفال بعد غد احتفالا باليوم العالمي للكتاب

تنظم متاحف قطر بعد غد فعالية خاصة للأطفال احتفالا باليوم العالمي للكتاب، الذي تحييه منظمة اليونسكو في الثالث والعشرين من أبريل كل عام وذلك في مكتبة قطر الوطنية . وتستضيف متاحف قطر خلال هذه الفعالية الرسامة الكندية شارلين كاسدورف والتي ستقرأ قصة أطفال بعنوان الطريق إلى الجزيرة من تأليف الكاتبة القطرية شيخة الزيارة ورسم شارلين كاسدورف.. وتعرض هذه القصة، التي صدرت مؤخراً عن متاحف قطر صوراً مذهلة للحيوانات، والتي يمكن للزوار مشاهدتها في قاعة التاريخ الطبيعي في متحف قطر الوطني الذي افتتح حديثاً، وإلى جانب فعالية القراءة، سيتم دعوة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 10 سنوات للمشاركة في ورشة عمل تفاعلية حيث سيتعلمون كيفية رسم شخصيات مُبتكرة وتطوير مهاراتهم الفنية، كما سيتم توزيع بعض النسخ المجانية من كُتُب أنشطة الأطفال الصادرة عن متاحف قطر على المشاركين . وتأتي هذه الفعالية التي تنظمها متاحف قطر جزءاً من التزامها بإشراك أفراد المجتمع، وتعزيز ثقافة التعليم وتسليط الضوء على أهمية الفنون والمتاحف في المناهج التعليمية. وتعليقاً على الفعالية، قالت شارلين كازدروف: تساعد تقنيات الرسم في بناء القدرة الإبداعية لدى الأطفال، من الرائع دائمًا استضافة مثل هذه الفعاليات خاصةً عندما يكون الأولياء الذين يرافقون الأطفال مشجعين للفكرة. الثقافة البصرية هي جانب مهم من قراءة الكتب المصورة. جدير بالذكر أن منشورات متاحف قطر تتيح للجماهير الاطلاع على مجموعتها الواسعة، واكتشاف معارضها والتفاعل معها في جوانب مختلفة من ثقافة قطر. وتحتفل اليونسكو سنوياً باليوم العالمي للكتاب من أجل الترويج للقراءة والنشر.

1348

| 29 أبريل 2019

محليات alsharq
انطلاق مسابقة رسوم الأطفال ببلدية الدوحة الأحد

ينطلق في مقر بلدية الدوحة يوم الأحد المقبل معرض ومسابقة رسوم الأطفال السنوي لعام 2019، تحت شعار معاً من أجل مدينة نظيفة، الذي ينظمه قسم الرقابة الصحية التابع لإدارة الرقابة البلدية، بهدف تنمية روح الإبداع الفني لدي النشء وغرس قيم المحافظة على النظافة العامة وصحة البيئة في نفوسهم. ويستمر المعرض والمسابقة خلال الفترة من 17 فبراير إلى 14 مارس المقبل، بمشاركة حوالي (80 ) مدرسة، حيث خصص المعرض لمشاركة حوالي (4) مدارس يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً. ويأتي تنظيم المعرض السنوي إيماناً من وزارة البلدية والبيئة ممثلة ببلدية الدوحة بدورها في نشر الوعي الصحي والبيئي بين أفراد المجتمع بصفة عامة وأطفال المدارس بصفة خاصة باعتبارهم شباب الغد ورجال المستقبل. من جهة ثانية، نظمت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة العلاقات العامة و الاتصال (قسم التوعية) بعمل جولة ميدانية توعوية ومحاضرة توعوية لعدد من طلاب مدرسة خولة بنت الأزور الابتدائية في حديقة اللقطة. حيث تم عمل تنظيم محاضرة توعوية وجولة ميدانية لطالبات المدرسة لحديقة اللقطة. شملت تقديم محاضرة عن أهمية النباتات وكيفية المحافظة عليها وطريقة الزراعة والاهتمام بالنباتات لطلاب المدرسة في حديقة اللقطة بتنسيق السيدة فضيله جاسم من قسم التوعية بادارة العلاقات العامة والاتصال. وفي سياق متصل، أقامت بلدية الشمال ممثلة بقسم الرقابة الصحية بإدارة الرقابة البلدية، محاضرة توعية عن فوائد البكتريا النافعة وذلك بالتنسيق مع نادي إحسان الاجتماعي بمدينة الشمال، بحضور عدد من السيدات، حيث قام الدكتور صوفي محمود عثمان بقسم الرقابة الصحية بشرح أهمية دور البكتريا النافعة وكيف يمكن أن تكون مفيدة للإنسان. واستقبل متنزه الخور التابع لبلدية الخور والذخيرة عددا من طلاب المدارس خلال الاسبوع الاول من شهر فبراير الجاري، وذلك ضمن المشاركة المجتمعية بين مؤسسات الدولة بهدف نشر الوعي وتثقيف طلاب المدارس بالبيئة القطرية وأهمية النباتات بها. وقد وصل عدد الطلاب الذين قاموا بزيارة المتنزه الى حوالي 613 طالبا وطالبة من مختلف المراحل، ومن ضمن تلك المدارس: (الإنجليزية الحديثة/ قطر انترناشونال/ الخور الدولية/ وغيرها). حيث تم تعريف الطلاب على أنواع الحيوانات بالحديقة والاستمتاع بساحة الالعاب بالمتنزه.

925

| 15 فبراير 2019

محليات alsharq
سدرة للطب يوسع نطاق خدمات مرضى الصرع من الأطفال

أطلق مركز سدرة للطب خدمات جديدة في تخصصات فرعية لطب أعصاب الأطفال وأدخل أحدث التكنولوجيات وشرع في إجراء دراسة بحثية سريرية لفهم وتطوير الرعاية والعلاج المقدَّمين للأطفال المصابين بالصرع. لقد أنشأ قسم طب أعصاب الأطفال في سدرة للطب معملًا للاختبارات التشخيصية العصبية لتوفير خدمات تخطيط كهربية الدماغ لمرضى العيادات الخارجية وخدمات تخطيط كهربية الدماغ المنزلية المتنقلة، وذلك لقياس نشاط الدماغ وتقييم الأطفال المشتبه في إصابتهم بالصرع أو من تأكدت إصابتهم. وأقيمت أيضًا وحدة لمراقبة الصرع مخصصة للمرضى الداخليين من الأطفال. وتوفر وحدة مراقبة الصرع، الفريدة من نوعها في المنطقة والأولى في قطر، مراقبة متزامنة مصوَّرة لتخطيط كهربية الدماغ على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وقد ساعدت الوحدة بالفعل في تشخيص حالة الكثير من الأطفال بدقة. كما افتتح قسم طب الأعصاب عيادات جديدة في تخصصات فرعية، بما في ذلك عيادة التصلب الحدبي وعيادة الصداع وعيادة الصرع المركب وعيادة النظام الغذائي المولد للكيتون وعيادة فرط التوتر التشنجي. وتستكشف العيادات جميع خيارات العلاج الممكنة، بدءًا من الطرق المحافظة غير الباضعة قبل التفكير في إجراءات جراحات الأعصاب. من جهته قال د. خالد زامل، رئيس قسم طب أعصاب الأطفال في سدرة للطب، إن طاقم عمل طب الأعصاب عالمي المستوى والتكنولوجيا المتطورة التي تميّز سدرة للطب قد سمحا لنا بتقديم الرعاية للمرضى بطريقة أكثر تكاملًا. لقد كان لدينا العديد من الأطفال الذين تحولت حياتهم بسبب تطبيقنا لمبادرات رعاية أمراض الأعصاب التي تركز على المريض والأسرة. على سبيل المثال، بفضل خدمة تخطيط كهربية الدماغ المتنقلة، يمكن مراقبة حالة العديد من مرضانا من الأطفال في المنزل مع ضمان نفس مستوى العلاج والرعاية دون الحاجة إلى وجودهم في المستشفى. وفقًا لإجماع منظمة الصحة العالمية عام 2017، فإن الصرع هو إحدى المشكلات العصبية الأكثر شيوعًا، حيث يتراوح معدل انتشاره في العالم بين 4 و10 أشخاص من بين كل 1000 شخص. وعلى الرغم من ارتفاع معدل انتشار صرع الطفولة في المنطقة العربية، يوجد حاليًا عدد محدود من مصادر المعلومات الدقيقة حول المرض. ويمكن أن يؤدي هذا النقص في البيانات إلى خطأ في التشخيص، مما يحمل في طياته الوصمة والتهميش الاجتماعيين والقيود المفروضة على نمط الحياة بالإضافة إلى الآثار الجانبية المحتملة للأدوية الموصوفة بشكل غير دقيق. بالإضافة إلى الخدمات السريرية المقدَّمة حاليًا، يُجري قسم طب أعصاب الأطفال أبحاثًا ستعمّق من فهم بيئة صرع الطفولة في قطر وستتيح اتباع نهج مخصص لعلاج المرض المزمن. من جانبها تقول د. روبا بينيني، الطبيبة المعالجة والباحثة الرئيسية: كان فريق طب أعصاب الأطفال المتخصص في سدرة للطب يجمع بيانات من مصادر مختلفة بما في ذلك وحدة مراقبة الصرع ومعمل الاختبارات التشخيصية العصبية للحصول على صورة أدق عن مرض صرع الطفولة هنا في قطر، لذا ستكون البيانات البحثية ذات قيمة كبيرة وستساعدنا على فهم أسباب المرض وشدته، بما في ذلك تأثير العوامل الجينية.

1092

| 13 فبراير 2019

منوعات alsharq
ينسى ابنه في القطار من أجل سيجارة!

رصدت كاميرات المراقبة رجلاً أمريكياً يقوم بوضع طفله الرضيع داخل قطار، قبل أن يتركه وحده، ويغادر القطار من أجل تدخين سيجارة.. وذكرت سكاي نيوز، الخميس، أن الحادث وقع يوم 12 يناير الماضي في محطة قطارات بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية. ويظهر الفيديو الأب وهو يضع حمالة الأطفال فوق أحد مقاعد المقطورة التي كانت فارغة تقريباً من الركاب. وبعد لحظات، وضع أغراض أخرى كان يحملها بجانب الرضيع وخرج من القطار الذي كان يستعد للتحرك، لكن أحد الركاب انتبه للأمر فحاول تنبيه الأب الذي لم يستجب، فركض إلى الباب، في محاولة ثانية لتنبيه الأب، لكنه فشل في مسعاه.

1747

| 09 فبراير 2019

محليات alsharq
أطفال يجسدون محكمة صورية وميزان العدالة بوزارة العدل بدرب الساعي

ألعاب إلكترونية ومسابقات حول القوانين للأسر والأطفال العدل تجسد العدالة في شخصيات كرتونية تقدم التوعية للجمهور لوحات تركيب للتوعية القانونية وعجلة دوارة حول آلية سير العدالة ميزان العدالة يجذب اهتمام الأطفال .. وصور وجوائز تشجيعية للفائزين قدم أطفال صورة واقعية لمشهد محكمة داخل قسم وزارة العدل بخيمة الدوحة التي ضمت عدداً كبيراً من فعاليات الجهات المشاركة ، وكان ذلك بحضور أولياء أمور وزوار درب الساعي . وجسد الصغار مشهداً حياً لمقعد رئيس المحكمة ومعاونيه ، والمحامين والحضور من الشهود والموكلين . قالت السيدة زينب اليافعي أخصائي قانوني بوزارة العدل والمشرف على قسم التوعية القانونية بمركز الدراسات القضائية بوزارة العدل في خيمة الدوحة لـالشرق: إنّ المحكمة الصورية تهدف لتوعية الأطفال بطريقة عمل المحاكمات، ودور كل شخص في قاعة الجلسة، وآلية التعامل مع القضايا، وهذا يضيف معرفة وثقافة للأسر وأطفالهم. وأضافت أنّ الوزارة شاركت بقسم للتوعية القانونية للأطفال، وعرضت أنشطة ثقافية وقانونية عبارة عن ألعاب متنوعة منها العجلة الدوارة التي تقدم طريقة المحاكمة والعدالة، ومسابقات (البازل) اليدوي وهو تركيب شخصيات التوعية القانونية وهم (سالم وفيصل وسارة والضمير) ، وألعاب إلكترونية مثل صعود القمة، التي تتم بطرح أسئلة على الطفل، ويقوم بالإجابة عليها إلكترونياً، ويحصل على جائزة قيمة. لوحات تركيب قانونية وأضافت أنّ القسم وضع عدداً من لوحات التركيب المعرفية التي تتناول شخصيات قانونية للتوعية، وتوجد لعبة أخرى تتناول المهن حيث يمكن للأطفال التعبير عنها بالخيارات، كما يتم توزيع هدايا وجوائز للفائزين منها الألعاب وكتيبات التلوين وشعارات اليوم الوطني وميداليات لشخصيات التوعية القانونية. وذكرت أنّ القسم وضع مجسماً لميزان العدالة، الذي جذب الصغار، وهو توعية لهم بأهمية العدالة في حياتنا. وأشارت السيدة زينب إلى أنّ مشاركة العدل حظيت بإقبال من الأسر والأطفال، وخاصة مشهد المحكمة الذي تفاعل معه الصغار بشكل كبير، منوهة أنّ الألعاب الإلكترونية تشمل ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى وجود عدد من المشرفين والمشرفات على الفعاليات لتعريف الزوار بمحتويات القسم. فعاليات متنوعة كما يوفر جناح الوزارة عددا من الأنشطة والفعاليات التوعوية القانونية الموجهة لمختلف فئات الجمهور، من بينها برامج إلكترونية لعرض المهن القانونية ومحكمة صورية لتعريف الجمهور بالإجراءات القانونية والأدوار المتبعة في الحالات التي تتطلب إنفاذ القانون، وعددا من الفعاليات والعروض المصاحبة، والتي تركز على توعية الجمهور وأبنائنا النشء بأهمية الثقافة القانونية ودورها في حماية الفرد والمجتمع، والمساهمة في تنشئة أجيالنا تنشئة سليمة ضمن أهداف رؤية قطر الوطنية التي تسعى إلى بناء مجتمع حيوي ومزدهر تسوده العدالة الاقتصادية والاجتماعية وحكم القانون. وتأتي مشاركة الوزارة في فعاليات اليوم الوطني في إطار توجيه سعادة وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بالمشاركة في فعاليات درب الساعي إسهاما في تحقيق رؤية اليوم الوطني للدولة بتعزيز قيم الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية القطرية التي تجسدها احتفالات اليوم الوطني، والعمل في هذه المناسبة الغالية على نفوسنا جميعا لغرس وترسيخ القيم النبيلة التي تأسست عليها قطر منذ عهد المؤسس. ألعاب قانونية لذوي الاحتياجات الخاصة خصص قسم وزارة العدل بخيمة الدوحة ألعاباً إلكترونية لذوي الاحتياجات الخاصة ، لتعريفهم بآلية عمل المحاكمات . قالت والدة الطفل محمد جواد إنّ ابني يتفاعل كثيراً مع ألعاب التركيب والأشياء الإلكترونية ، وتجذبه الأماكن التي تقدم أنشطة مبتكرة للصغار. وأعربت عن شكرها لقسم وزارة العدل الذي قدم الوعي القانوني في قالب مشوق. المحكمة تعلم أطفالي آلية عمل القضاء قال السيد محمد سعيد: حرصت على مشاركة أطفالي راشد وسعيد ونور ومها وناصر في المحكمة الصورية، لأنها تعلمهم كيفية عمل القضاء، وميزان العدالة الذي يحمل الحرية والإنصاف. وقد ارتدى أطفالي لباساً عسكرياً لأنّ اليوم الوطني يشعرهم بالفخر والسعادة والانتماء. طفلة تحمل ميزان العدالة شاركت الطفلة المياسة الراشدي في حمل ميزان العدالة بقسم الوزارة بدرب الساعي. قالت والدتها: إنني أحرص على مشاركة ابنتي في كل الفعاليات القانونية لأنها تضيف إليها الكثير من الثقافة.

4391

| 16 ديسمبر 2018

محليات alsharq
خبراء الصحة النفسية يحذرون من مخاطر الإدمان الرقمي على النشء والشباب

حذر خبراء في مجال الصحة النفسية والسلوكية من مخاطر الإدمان الرقمي لاسيما على النشء والشباب.. داعين إلى تضافر جهود الأسرة والمؤسسات المجتمعية المعنية لنشر التوعية واقتراح المعالجات لدرء تلك المخاطر التي تعاني منها الأسر والمجتمعات في الوقت الراهن. جاء ذلك في ندوة بعنوان العنف والإدمان الرقمي نظمها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، بالتعاون مع مركز دعم الصحة السلوكية دعم، بمشاركة كوكبة من المختصين والمهتمين بقضايا الأطفال والنشء في المجتمع القطري من منتسبي المؤسسات الاجتماعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والعديد من الهيئات والوزارات والمراكز والمؤسسات الحكومية ذات الصلة. ونبه السيد منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز أمان إلى الظواهر والعادات التي غزت المجتمعات المعاصرة بفعل العالم الرقمي، والإفراط الكبير في التعلق بأجهزة الاتصال الحديثة التي نقلت الأسر إلى العيش في عالم افتراضي وهمي بعيدا عن الواقع تماما. وأكد على دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية ووسائل الإعلام في مواجهة هذه الظاهرة ومحاولة نشر الوعي بالمخاطر الاجتماعية والنفسية المترتبة على الاستخدام المفرط والسيئ لبعض الأجهزة الرقمية الحديثة مثل الهواتف والأجهزة اللوحية الشخصية. بدوره قال السيد راشد النعيمي المدير التنفيذي لمركز الصحة السلوكية دعم إن ظاهرة الإدمان الرقمي من الظواهر الخطيرة في عالم اليوم الذي أصبحت فيه الأجهزة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي جزءا لا يتجزأ من حياة البشر. ونبه إلى أن هذه الوسائل المعاصرة تترك الكثير من الآثار السلبية على حياة الأفراد والأسر والمجتمعات، وقال يتسبب الإفراط في استخدم الأجهزة الإلكترونية في انخفاض التركيز ومستوى الأداء في الدراسة والعمل، فضلا عن الصراعات في العلاقات مع الآخرين والعزلة الاجتماعية والإجهاد العصبي والبدني. ودعا إلى مواجهة هذه الظاهرة والحد من تأثيراتها السلبية من خلال برامج التوعية لدى الشباب والنشء بطرق الاستخدام المثلى للتكنولوجيا وتقنين استخدامها.. لافتا إلى أن مركز دعم يقدم برامج علاجية متخصصة للإدمان الرقمي باعتباره من القضايا السلوكية التي يعنى بها المركز. بدورها حذرت الدكتورة ليلى شحرور الكاتبة والإخصائية في علم النفس الاجتماعي (لبنان) من خطر الاغتراب الاجتماعي الذي يسببه العالم الرقمي وأجهزة الاتصال الحديثة.. وقالت إن الاغتراب الاجتماعي يشكل خطرا عميقا على الفرد والأسرة، ويزعزع الحالة الاجتماعية، ويهدد المنظومة القيمية الذاتية والوطنية. وأضافت أن الإدمان الرقمي يؤدي بالفرد إلى الانسحاب من العالم المحيط به مثل الأسرة والأصدقاء، ويتصل فقط بعالمه الافتراضي، مما يؤدي في النهاية إلى حالة من الانطواء والخجل والاضطراب النفسي والعصيان وقد يقود إلى التصدع الأسري. إلى ذلك، لفت الدكتور بدر المشعان المتخصص في الإعلام الحديث (الكويت) إلى بعض الأرقام والإحصائيات التي تشير إلى المعدلات العالية في استخدام الهواتف المحمولة وقضاء الفرد ساعات طويلة في العالم الرقمي، لا سيما الشباب والأطفال. وحذر من مخاطر بعض الظواهر المصاحبة للاستخدام غير الواعي للإنترنت مثل التنمر السيبراني والعواقب النفسية والقانونية التي قد تترتب على الاستخدام غير المنضبط، إلى جانب إمكانية التعرض إلى محتوى غير لائق واستغلال المعلومات الشخصية وتهديد سلامة الأطفال. ودارت خلال الندوة نقاشات عميقة حول الإدمان الرقمي والنتائج المترتبة على الصحة الاجتماعية والنفسية لاسيما على الأطفال الذي يواجهون مخاطر حقيقية بسبب الأجهزة الرقمية. وشددت الندوة على أن الإدمان الرقمي يترك أثرا سلبيا على الطفل والمراهق مثل الشعور الدائم بالكسل والخمول والعزلة الاجتماعية واضطراب النوم والإعياء والعصبية والنسيان والميل إلى العنف والعدوان كذلك. ودعت إلى ضرورة الرقابة الصارمة على الأبناء خلال استخدامهم للأجهزة اللوحية والألعاب الإلكترونية، وضبط هذا الاستخدام، إلى جانب استخدام الحماية التقنية المتوفرة في بعض الأجهزة وفي بعض المواقع الإلكترونية التي توفرها بمقابل مادي.

5240

| 05 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
قطر والولايات المتحدة تدعوان إلى إنهاء خطف الأطفال في حالات النزاع والأزمات

دعت دولة قطر والولايات المتحدة إلى إنهاء خطف الأطفال في حالات النزاع والأزمات، وأكدتا الحاجة لممارسة كل الضغوط من أجل وضع نهاية لعملية خطف الأطفال التي تمارس على نطاق واسع في مناطق النزاع والأزمات. جاء ذلك في رسالة وجهتها سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر، وسعادة السفيرة نيكي هيلي المندوبة الدائمة للولايات المتحدة، إلى سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف يوم 20 نوفمبر من كل عام. وأشارت الرسالة التي تبنتها 101 دولة إلى تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) التي لاحظت زيادة نسبة عمليات اختطاف الأطفال خلال العام الماضي لتصل إلى نسبة 70%. كما أشارت إلى تقرير الأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح، وتقرير مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاع المسلح. وأفادت بأن اختطاف الأطفال يعد واحدا من أخطر ستة انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، موضحة أن الاختطاف يمكن أن يتخذ أكثر من شكل، وأن الأطفال معرضون لمعاملات وحشية من قبل جميع أطرف النزاع وهم ضحايا للعنف والانتهاكات الخطيرة. لافتة إلى أن اختطاف الفتيات عادة ما يؤدي إلى الاتجار بهن عبر الحدود للاستغلال الجنسي. وأكدت على أن وقت النزاع وما بعد النزاعات يوفر بيئة وشروطا مناسبة للاتجار بسبب الفقر الذي تسببه النزاعات. كما أشارت الرسالة إلى الأثار الاجتماعية والصحية والاقتصادية بعد هروب أو الإفراج عن الأطفال. ودعت دولة قطر والولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى معاملة الأطفال المختطفين كضحايا، وإلى توفير رعاية خاصة لأولئك الذين تعرضوا للصدمات النفسية والجسدية وللتعذيب والعنف الجنسي. كما أكدتا على أن العنف ضد الأطفال في ظل النزاعات له تأثير كبير على استمرار برامج التنمية المستدامة وعلى الرفاه الاجتماعي، ولفتت قطر والولايات المتحدة الانتباه إلى الأثار البعيدة نتيجة الصدمات النفسية والجسدية وانعدام التعليم على قدرات الأطفال على لعب دور بناء في مجتمعاتهم والتنمية المستدامة. وفي الختام دعت الدولتان إلى توفير كل أشكال الحماية للأطفال، بما فيها الأفراج الأمن، ومتابعة الأسر، وتوفير المساعدات الطبية والقانونية وتسهيل البرامج الطوعية للإصلاح والتأهيل الاجتماعي. وشجعت أنصار الطفولة إلى بذل كل ما بوسعهم لحماية الأطفال من الانتهاكات الفظيعة.

494

| 27 نوفمبر 2018