حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ينطلق في المنامة يوم الأربعاء المقبل المؤتمر السنوي الثاني للأمراض المعدية بمشاركة أكثر من 500 مشارك، والذي تنظمه وزارة الصحة البحرينية ممثلةً بوحدة الأمراض المعدية بمجمع السلمانية الطبي ويشارك في تقديم أوراقه أكثر من 25 محاضراً من المختصين بهذا المجال من داخل البحرين وخارجها. ويعقد المؤتمر العلمي لهذا العام بمسمى "المؤتمر الثاني للأمراض المعدية: مواجهة التحديات"، حيث يتخذ من التحديات الخطيرة التي تواجه الاستراتيجيات والخطط الصحية والعملية العلاجية في مجال الأمراض المعدية شعاراً له، وذلك من أجل الاطلاع على أفضل الممارسات وآخر التطورات في هذا المجال واعتمادها كدليل استرشادي تنبثق منه آليات عمل وخطط استراتيجية في مجال مكافحة العدوى وعلاج الأمراض المعدية. ويركز المؤتمر الذي يستمر يومين على عرض مستجدات علاج الأمراض المعدية في المستشفيات والمرافق الصحية وعلى مستوى الأفراد إضافةً إلى الوبائيات التي تصيب الناس والمجتمعات وتترك أثراً مدمراً على البشرية.
2055
| 02 أبريل 2017
الدعوة للاستثمار في المقومات الصحية وتوفير اللقاحات شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار فى الرعاية الصحية "ويش" عددا من الجلسات النقاشية التي استعرضت أبرز التحديات الصحية التى تواجه المجتمعات فى جميع أنحاء العالم، ففي جلسة الأمراض المعدية شدد المتحدثين على ضرورة اتخاذ عدة تدابير لمواجهة التحديات المتعلقة بانتشار الأمراض الانتقالية. فعلى الصعيد الداخلي أو المحلي يجب توفير العلاج المناسب بأقصى سرعة وابتكار لقاحات جديدة وتطوير اللقاحات الحالية واتخاذ جميع السبل لحصر المرض وعدم تفشيه داخليا إضافة إلى اتباع إجراءات صارمة على الحدود والتعاون الوثيق مع دول الجوار والمنظمات الإقليمية والدولية لتبادل التجارب والخبرات والعينات، وكذلك تأسيس لجان من متخذي القرارات وواضعي السياسات والسلطات المحلية والجهات ذات الصلة لوضع مناهج وقوانين لمواجهة الأمراض العابرة للحدود والحد من آثارها الكارثية والمدمرة للاقتصاد والمجتمع ككل وتنفيذها على الأرض.. أما على الصعيد الدولي فقد أكد المشاركون على ضرورة توفير بنية أساسية عالمية وتغذيتها بكل ما يلزم مع الاستخدام الأمثل لمكونات منظمة الصحة العالمية والمكاتب الإقليمية لها، وتوفير التمويل اللازم لها لتستطيع التدخل السريع لمواجهة أي مرض يظهر في أي بقعة من العالم ومنع انتشاره وتفشيه وانتقاله إلى بلد آخر. واتفق المجتمعون على أن 75 بالمائة من الأمراض المعدية مثل الطاعون و"إتش ون إن ون" وزيكا وإيبولا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "كورونا" تأتي من الكائنات الأخرى كالحيوانات والحشرات والطيور وغيرها مما له صلة بالإنسان. وأشاروا إلى وجود أسباب أخرى مثل الحروب والتغير المناخي وانحسار الغابات والتلوث وقلة التهوية والعادات الصحية غير السليمة، وحث المشاركون في الجلسة الدول والأفراد على الاستثمار في المقومات الصحية وتمويل تطوير اللقاحات والتعاون مع هيئات المراجعة الأخلاقية وتوفير البنية المحلية لكل دولة لإكمال عمل الهيئات الأممية مشيرين إلى أن اللقاحات هي التدخلات الأقل كلفة والأعلى نتيجة وفعالية .
289
| 30 نوفمبر 2016
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الحملة التوعوية للتوعية باستخدام المضادات الحيوية في جميع المراكز الصحية وعبر وسائل الاعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك ، وتويتر ، وانستجرام)، كما قدمت المؤسسة عددا من المحاضرات التوعوية بأهمية الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية في مجموعة من المدارس، وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع الأسبوع العالمي للتوعية باستخدام المضادات الحيوية الذي يهدف إلى إرساء مفاهيم الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية. والقاء الضوء على خطورة الإسراف والاستخدام العشوائي لهذه المجموعة من الأدوية ذات الأهمية القصوى في السيطرة على الأمراض المعدية البكتيرية. من جانبه قال الدكتور محمود المحمود رئيس قسم المشتريات الدوائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: "يشارك في هذه الحملة التوعوية عدد من الصيادلة من مختلف المراكز الصحية تم تدريبهم من خلال محاضرات وورش عمل على توعية المرضى على الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية. وأضاف ان هذه الحملة مستمرة على مدار الأسبوع الجاري في الفترة من 14 نوفمبر وحتى 20 بهدف إرسال العديد من الرسائل التوعوية والتي من أهمها ضرورة استخدام المضادات الحيوية بعد استشارة الطبيب لان استخدام المضادات الحيوية من تلقاء الذات بدون استشارة الطبيب يمثل خطورة على صحة المريض وعلى المجتمع، والانتظام في استكمال الجرعات واكمال مدة العلاج لتتمكن من القضاء على البكتريا، ونوه الدكتور محمود بأن استخدام المضادات الحيوية بجرعات ضعيفة غير كافية لقتل البكتريا يولد أجيالا من البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية مما يسبب فشلها في علاج المرضى لاحقاً. وفي السياق ذاته قال الدكتور محمود تعكس هذه الحملة الحرص في التعامل مع المضادات الحيوية ورسالة شاملة مفادها أن المضادات الحيوية مورد ثمين لابد من الحفاظ عليه وينبغي ألا تستعمل لعلاج ما تسببه البكتريا إلا في حالة وصفها من جانب متخصص من مقدمي الرعاية الصحية.
366
| 21 نوفمبر 2016
حدد تقرير طبي أصدره "المجلس العالمي للنظافة" (GHC)، اليوم الخميس، خمس خطوات بسيطة لتحسين الصحة العامة، وتقليل تفشي الأمراض المعدية بين الأطفال حول العالم، والتي تتسبب في موت 3 ملايين طفل دون الخامسة سنويًا. التقرير، الذي صدر تحت عنوان "خطوات بسيطة لتغيير كبير"، سلط الضوء على الأمراض المعدية التي تستهدف الأطفال حول العالم، والتي يمكن الوقاية منها بخمس خطوات بسيطة تتم بواسطة العائلات والمجتمعات، لتحسين العادات اليومية للصحة العامة، وتقليل أعداد الوفيات من الأطفال يوميًا. وأوضح التقرير أن علماء وأطباء أطفال وخبراء صحة عامة من بريطانيا وفرنسا وأمريكا ونيجيريا وجنوب إفريقيا أوصوا بإتباع خمس خطوات يومية بسيطة لتحسين الصحة العامة للأطفال هي: "إعطاء التحصينات والأمصال للأطفال الرضُع منذ الولادة وحتى إتمام السنتين"، و"منع انتشار العدوى عن طريق غسيل الأيدي جيدًا"، و"تقليل مخاطر انتشار البكتيريا في الأطعمة عن طريق تغطيتها جيدًا والحفاظ عليها داخل المبردات"، و"تنظيف الأسطح المنزلية جيدا"، و"التغذية السليمة والصحية للأطفال". وأشار التقرير إلى أن هناك 3 ملايين طفل دون الخامسة يموتون كل عام حول العالم؛ نتيجة الإصابة بالأمراض المعدية؛ حيث يموت ما يقرب من مليون طفل سنويا جراء الأمراض الرئوية، وأكثر من 700 ألف طفل يموتون نتيجة الإصابة بالإسهال. التقرير استطرد أن أكثر من نصف الأسر البريطانية لا تقوم بتنظيف وتطهير الأسطح المنزلية خاصة في موسم الأنفلونزا، وأن أكثر من 31% من حالات العدوى المتعلقة بالغذاء تحدث في المنازل. وقال البروفيسور جون أكسفورد، أستاذ علم الفيروسات بجامعة لندن، وقائد فريق البحث: "يتعرض الأطفال يوميا لهجوم شرس وأعداد هائلة من الأمراض المعدية، وأنه من غير المقبول وجود أمراض يمكن الوقاية منها مثل الإسهال لا يزال إلى الآن من أحد الأمراض التى تقتل الأطفال بنسبة عالية". وأكد أن سوء النظافة الشخصية وعدم نظافة المنزل سببان رئيسيان لنقل بعض الأمراض مثل البرد والأنفلونزا والإسهال، وأشار إلى أن غسيل الأيدي بالصابون جيدًا يمكنه أن يقلل الموت عن طريق الإسهال بنسبة 50%. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الأنفلونزا الموسمية تتسبب في 3 إلى 5 ملايين حالة إصابة خطيرة كل عام حول العالم، وما يتجاوز نصف مليون حالة وفاة، علاوة على الآثار الاقتصادية الضخمة. ولفتت المنظمة إلى أن الأمراض المنقولة بالأغذية يمكن أن تسبِّب أعراضاً لأمَد قصير، مثل الغثيان والقيء والإسهال (ويُشار إليها بالتسمم الغذائي)، ويمكن أيضاً أن تسبِّب أمراضاً لأمَد أطول، مثل السرطان، وفشل الكلى أو فشل الكبد، والاضطرابات الدماغية والعصبية. وأضافت أن هذه الأمراض أكثر خطورة على الأطفال والنساء الحوامل، وكبار السن أو من لديهم ضعف في الجهاز المناعي، وقد يعاني الأطفال الذين ينجون من بعض الأمراض المنقولة بالأغذية الأشد خطورة من تأخر النمو البدني والعقلي؛ ما يؤثِّر في نوعية حياتهم تأثيراً دائماً.
1498
| 03 نوفمبر 2016
أكدت وزارة البلدية والبيئة حرصها على تعزيز الإجراءات التي تسمح بدخول أية إرسالية من الحيوانات الحية إلى النقاط الحدودية للدولة، والتي تشمل فحص المستندات ومعاينة الإرسالية وإجراء الفحص الظاهري والفحص المخبري، بهدف التأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض المعدية والوبائية التي تؤثر على الصحة العامة والثروة الحيوانية. وأوضح المهندس فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة الثروة الحيوانية بالوزارة، في تصريح صحفي بهذا الصدد، أنه خلال أشهر الصيف الماضي تمت المعاينة والإفراج لما يزيد على 375 ألفا و133 من الحيوانات الحية كالأغنام والأبقار والإبل. واعتبر المحاجر البيطرية خط الدفاع الأول لمنع دخول الأمراض المعدية والوبائية العابرة للحدود التي تؤثر على الصحة العامة والثروة إلى أراضي الدولة. وحول إجمالي عدد المخالفات التي رصدتها الإدارة في هذا الشأن خلال الأشهر الماضية، قال الهاجري إن نشاط استيراد المواشي يبدأ عادة قبل دخول شهر رمضان المبارك، مبينا أن الإرساليات المرفوضة وغير الموافق على إدخالها للدولة لا تتعدى نسبتها 1 بالمائة. وذكر أن عملية استيراد المواشي المعدة للذبح أو التربية، تتم من الدول التي يسمح الوضع الصحي فيها بإجراء فحوص ما قبل الإستيراد وحجرها.
373
| 29 أكتوبر 2016
أكدت وزارة البلدية والبيئة حرصها على تعزيز الإجراءات التي تسمح بدخول أية إرسالية من الحيوانات الحية إلى النقاط الحدودية للدولة، والتي تشمل فحص المستندات ومعاينة الإرسالية وإجراء الفحص الظاهري والفحص المخبري، بهدف التأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض المعدية والوبائية التي تؤثر على الصحة العامة والثروة الحيوانية. وأوضح المهندس فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة الثروة الحيوانية بالوزارة، في تصريح صحفي بهذا الصدد، أنه خلال أشهر الصيف الماضي تمت المعاينة والإفراج لما يزيد على 375 ألفاً و133 من الحيوانات الحية كالأغنام والأبقار والإبل. واعتبر المحاجر البيطرية خط الدفاع الأول لمنع دخول الأمراض المعدية والوبائية العابرة للحدود التي تؤثر على الصحة العامة والثروة إلى أراضي الدولة. وحول إجمالي عدد المخالفات التي رصدتها الإدارة في هذا الشأن خلال الأشهر الماضية، قال الهاجري إن نشاط استيراد المواشي يبدأ عادة قبل دخول شهر رمضان المبارك، مُبيّناً أن الإرساليات المرفوضة وغير الموافق على إدخالها للدولة لا تتعدى نسبتها 1%. وذكر أن عملية استيراد المواشي المعدة للذبح أو التربية، تتم من الدول التي يسمح الوضع الصحي فيها بإجراء فحوص ما قبل الإستيراد وحجرها.
546
| 29 أكتوبر 2016
تنظم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع معهد باستير الفرنسي دورة تدريبية تخصصية غداً الأحد حول" التقصي الوبائي للأمراض المعدية" بحضور عدد من كبار المسؤولين في وزارة الصحة العامة والجهات ذات العلاقة. وتعد هذه الدورة التدريبية الأولى التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع معهد باستير بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين في شهر يناير الماضي، وتتناول عدداً من الموضوعات الهامة حول الأمراض المعدية الناشئة والمنبعثة من جديد مثل (سارس، وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفيروس إيبولا، وفيروس زيكا). وتهدف الدورة التي تستمر فعالياتها حتى 15 أكتوبر الجاري إلى تعزيز القدرات الوطنية في مواجهة الأمراض الناشئة التي تحدث على الصعيد العالمي ويتم خلالها تعريف المشاركين بأحدث الأدوات المتقدمة والمتطورة لتقصي الأوبئة والتعامل معها. ويشارك في الدورة 30 من الأطباء والممرضين وفنيي المختبرات وعاملين آخرين في المجال الصحي من وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ووزارة البلدية والبيئة، وقطر للبترول، تمهيداً لانضمامهم إلى الفريق الوطني للاستجابة السريعة للأوبئة وبما يعزز من الاستجابة المشتركة للأمراض المعدية في حالة حدوثها. وتتضمن الدورة التدريبية مناقشات وتدريبات عملية حيث يقدم خبراء من معهد باستير خبراتهم في هذا المجال، كما يستعرض عدد من المدربين والخبراء في دولة قطر خبراتهم والدروس المستفادة في التعامل والتصدي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وتعتبر هذه الدورة التخصصية أولى أوجه التعاون بين وزارة الصحة العامة ومعهد باستير الفرنسي في مجال التدريب والتعليم والبحوث للأمراض المعدية والأمراض الأخرى.
1882
| 08 أكتوبر 2016
تستعد مؤسسة حمد الطبية لافتتاح مركز الأمراض الإنتقالية بمدينة حمد بن خليفة الطبية، بطاقة استيعابية تصل إلى 65 سرير وذلك كأول مستشفى متخصص في تشخيص وعلاج الأمراض المعدية بالمنطقة . سيضم المستشفى أيضا عيادة متخصصة للسفر، تتيح للمسافرين الحصول على التطعيمات والنصائح والإرشادات الطبية قبل السفر للخارج. ويأتي هذا المرفق الجديد ضمن خطط مؤسسة حمد الطبية التوسعية بهدف إتاحة خدمات متخصصة وعالية الجودة بصورة أسرع للمرضى ، في إطار برنامج تقوم الدولة بتنفيذه ويشهد افتتاح سبعة مستشفيات جديدة على مدار الأشهر الثمانية عشر القادمة، لتضيف طاقة استيعابية جديدة تقدر بأكثر من 1100 سرير من الآن وحتى نهاية شهر ديسمبر من العام 2017. وقال الدكتور عبد اللطيف الخال، نائب الرئيس الطبي، ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، إن مركز الأمراض الانتقالية الجديد سيركز بشكل رئيسي على إدارة حالات الأمراض المعدية التي تمثل أهمية كبرى على مستوى الصحة العامة، مثل السل وفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والالتهاب الكبدي والجذام بالإضافة لتوفير الرعاية الصحية للمرضى المصابين بالأمراض المعدية التي تحتاج إلى علاج لفترات طويلة مثل التهاب العظم والنِّقْي . واعتبر الدكتور الخال في تصريح صحفي هذا المرفق هو الأول من نوعه في المنطقة، وتوقع أن يحدد المرفق المعايير في مجال تشخيص وعلاج وإدارة حالات الأمراض المعدية، بجانب دعم الأبحاث في هذا المجال. وأضاف قائلا " لن يساعد مركز الأمراض الانتقالية على تحسين صحة وسلامة الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المعدية في قطر فحسب، بل سيتيح لنا أيضا فرصة تحقيق الريادة في مجالي التعليم والإجراءات الوقائية، كما سيدعم جهود تحقيق رسالة مؤسسة حمد الطبية على مستوى الصحة العامة". من جهتها قالت الدكتورة منى المسلماني، استشاري أول الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية إن المركز سيضطلع عند الحاجة كذلك بدور في اكتشاف وعلاج وإدارة حالات الأمراض الأخرى شديدة العدوى، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، وفيروس H1N1 (إنفلونزا الخنازير)، وفيروس سارس وفيروس الإيبولا، وذلك في حالة تفشي أي وباء ، ما يجعل منه مركزا فريدا من نوعه بالمنطقة . وتابعت الدكتورة المسلماني "ونظرا لكونه مرفقا مخصصا للتعامل مع الأمراض المعدية، سيكون من بين المجالات التي سينصب تركيز مركز الأمراض الانتقالية عليها أيضا هو إطلاق الإجراءات الوقائية في حالات تفشي العدوى وإدارة هذه الحالات والعمل على تعزيز استجابة دولة قطر لأية تهديدات صحية تؤثر على الدولة". وسيعمل مركز الأمراض الانتقالية ضمن إطار تعاوني مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وشركاء النظام الصحي الأكاديمي في دولة قطر ومؤسسات الرعاية الصحية بالقطاع الخاص . ويوفر المركز مصدرا موثوقا للإرشاد والتوجيه في مجال الأمراض المعدية واكتشافها، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم لضمان قدرة دولة قطر على الاستجابة بشكل سريع وفعال لأية تهديدات صحية تتعلق بالأمراض المعدية. وبالإضافة إلى الحزمة الشاملة من خدمات المرضى الداخليين التي سيوفرها المركز للمرضى الذين هم بحاجة للإقامة في المستشفى، سيضم المركز عيادات خارجية تتضمن خدمات استشارات ما قبل الزواج وخدمات التثقيف الصحي للمرضى المصابين بالأمراض المنقولة عن طريق الدم ،وسيصبح مركز الأمراض الانتقالية ، أول المستشفيات التي سيتم افتتاحها في حرم مدينة حمد بن خليفة الطبية، ويعقب ذلك افتتاح ثلاثة مرافق أخرى خلال الأشهر القادمة، وهي مركز صحة المرأة والأبحاث ومركز الرعاية الطبية اليومية ومركز قطر لإعادة التأهيل.
670
| 14 مايو 2016
قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين، إن غسل اليدين يعد بمثابة درع وقاية الأطفال من العدوى؛ حيث أن 80% من الأمراض المعدية تنتقل إلى الطفل عبر لمس الأسطح والكتب والمكاتب ومقابض الأبواب والصنابير، والتي تنتشر عليها الجراثيم المسببة للأمراض، مثل البكتيريا والفيروسات. وأكدت الرابطة أن غسل اليدين يعد أسهل الطرق الوقائية وأحد أهم وسائل تجنب انتشار العدوى البكتيرية والفيروسية، ناصحة الوالدين بتذكير أطفالهم بأهمية غسل اليدين بعد استعمال المرحاض والعطس والرشح والسعال وقبل الأكل، خاصةً مع بدء العام الدراسي الجديد. ومن المهم أن يشكل الوالدان قدوة للطفل، وذلك بالحرص على غسل أيديهم بانتظام في المنزل. كما ينبغي تدريب الطفل قبل سن المدرسة على الكيفية الصحيحة لغسل اليدين؛ حيث ينبغي غسل اليدين بالمياه الدافئة والصابون وشطف اليدين جيداً وتجفيفهما بمنشفة نظيفة. وينبغي أن يغسل الطفل يديه لمدة كافية لا تقل عن 20 ثانية، ويمكن تحديد هذه المدة للطفل من خلال غناء أغنية قصيرة أثناء غسل اليدين، مع مراعاة وصول الرغوة إلى الفراغات بين الأصابع وتحت الأظافر والمعصم أيضاً.
3856
| 07 سبتمبر 2015
لقي 1454 شخصا حتفهم بسبب الأمراض المعدية في البر الرئيسي للصين خلال شهر مارس الماضي، وجاء الأيدز على قمة أسباب الوفيات وفقا للأرقام التي نشرتها السلطات الصحية. وذكر بيان نشر على موقع اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة، أن الايدز أدى إلى وفاة 1166 شخصا في الشهر الماضي، وكان مرض الدرن ثاني سبب للوفيات حيث أودى بحياة 168 شخصا. وأوضح البيان أن "484896" شخصا ثبت أنهم يعانون من أمراض معدية في البر الرئيسي خلال شهر مارس الماضي. وأضاف أنه لم يتم الإبلاغ عن وجود إصابات بأمراض معدية من الفئة الأولى، بينما أصيب 326664، حالة بأمراض معدية من الفئة الثانية، وكانت أمراض الالتهاب الكبدي والدرن الرئوي والزهري والسيلان والدوسنتاريا تمثل نسبة 93% من الحالات في هذه الفئة. وأكد البيان أن الفئة الثالثة من الأمراض المعدية أودت بحياة 7 أشخاص في مارس الماضي. وكان الإسهال والحمى القلاعية والأنفلونزا هي الأمراض الأكثر انتشارا بين هذه الفئة.
397
| 14 أبريل 2015
تعكف مؤسسة حمد الطبية على إنشاء مستشفى تخصصي للأمراض المعدية حالياً، طبقاً لأفضل المعايير العالمية، وهو ما يشير إلى الأهمية الكبرى التي توليها المؤسسة لهذا التخصص المهم، ويأتي ذلك ضمن جهود حمد الطبية الرامية الى توفير خدمات طبية نوعية، في مجال الأمراض المعدية، التي يقوم حاليا قسم الأمراض المعدية في مستشفى حمد العام، بلعب دور أساسي فيها.. وفي هذا السياق، بين الدكتور حسام صعوب (استشاري الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية) التخطيط لتنفيذ العديد من المشاريع الجديدة في مجال الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، موضحا السعي لافتتاح مستشفى جديد متخصص في الأمراض المعدية، ضمن مستشفيات مدينة حمد بن خليفة الطبية، وسيشكل نقلة نوعية في مجال خدمات الأمراض المعدية في حمد الطبية. ولفت إلى أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى الجديد تصل إلى 65 سريراً.. متوقعاً تسلم مؤسسة حمد لمبنى المستشفى خلال يونيو من العام الجاري، على أن يتم تقديم الخدمة من خلاله بنهاية العام الجاري. وحول التخصصات الجديدة التي سيوفرها مستشفى الأمراض المعدية، أشار الدكتور صعوب الى أن المستشفى الجديد سيركز على تقديم العلاج لمرضى السل بشكل اساسي، اضافة الى بقية الامراض المُعدية، كاشفاً عن تشخيص 465 إصابة جديدة بالسل النشط خلال 2014 في قطر، في حين سجل 469 إصابة في 2013، مقارنة بـ 619 إصابة في 2009. وأضاف قائلاً: "كما تم تسجيل 2257 مصاباً بالسل غير النشط، وتم تحويلهم للعلاج الوقائي قبل أن تتحول درجته إلى النوع النشط، ومن سمات هذا النوع من السل أن المصابين به لا ينقلون العدوى لغيرهم".. وحول طرق الكشف عن الإصابة بالسل، وأفاد بأن القادمين للعمل في دولة قطر يخضعون للفحص من قبل السلطات الصحية، اضافة الى اكتشاف الحالات عن طريق الفحوصات التي يخضع لها المرضى، من قبل الطواقم الطبية بحمد الطبية. وأردف قائلاً: "وأدى استحداث فحصوات السل للقادمين للعمل في قطر في بلدانهم، الى تقليص عدد الحالات المكتشفة، ويتم الاعتماد على هذه الفحوصات في الدول التي ينتشر فيها السل".. وحول طول فترات انتظار إجراء فحوصات المشتبه في إصابتهم في السل ـ الخاصة بالمقيمين الجدد ـ شدد استشاري الامراض المعدية بحمد الطبية، على أن حالات السل النشِط التي يتم اكتشافها من قبل القومسيون الطبي يتم استقبالهم في العيادات الخارجية للأمراض المعدية بشكل فوري، موضحاً أن الحالات غير النشطة هي التي توضع على قائمة الانتظار. 118 ألف مصاب ولفت الى أن عيادات السل بحمد الطبية استقبلت 118500 مراجع خلال 2014، في حين استقبلت 115000 مراجع خلال 2013، و136000 مراجع خلال 2012، موضحا أن عدد المرضى يعد ضخماً مقارنة بعدد العيادات المتوافرة التي يصل عددها إلى 4 غرف توفر أكثر من 38 عيادة أسبوعياً، مشيرا الى أن المستشفى الجديد سيوفر عدداً أكبر من العيادات، يمكن من خلالها استيعاب عدد أكبر من المراجيعن في أقل وقت ممكن، مضيفا في السياق ذاته: "كما استقبلنا في عيادات الامراض المعدية في مستشفى حمد العام 2212 مريض خلال 2014". علاج السل وحول برامج علاج المصابين بمرض السل في قطر، نوه إلى أن برنامج العلاج من السل يستغرق ما بين 6 اشهر إلى عام كامل بناء على طبيعة الاصابة، مشيرا الى أن المقيم الذي يتم اكتشاف اصابته بالسل، يتم توفير العلاج له، ويبقى في البلاد. وحول الأمراض المعدية التي تلي السل في درجة الاهتمام، ألمح الى أن البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية تشكل تحدياً أمام الطواقم الطبية داخل المستشفيات لحماية المرضى من الاصابة بها، مشيرا الى أن البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية "MDR" تعد مشكلة عالمية، وتحتاج الى تطوير مضادات حيوية قوية تكفل القضاء على تلك الأنواع من البكتريا.. وحول أسباب ظهور هذه النوعية من البكتريا في قطر، أوضح أن قطر تمتاز باستقبال جميع جنسيات العالم للإقامة والعمل فيها، ومن ثَم تنتقل البكتريا معهم الى المرافق الصحية في قطر، أضف الى ذلك الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، خصوصاً في الحالات المرضية البسيطة التي لا تحتاج الى مضاد حيوي، وهو ما يجعل البكتريا مقاومة للمضادات الحيوية.. وأشار الدكتور صعوب الى أن حماية المرضى من العدوى، تعد من أبرز أولويات الفريق الطبي، في مؤسسة حمد الطبية، مشيرا الى توفير فريق طبي لمكافحة العدوى في جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، وتابع قائلاً: "ومن المعلوم عالميا أن قرابة %6 من المرضى يصابون بالتهابات نتيحة العدوى داخل المستشفى، وهذه العدوى تصل مضاعفاتها الى حد الوفاة في بعض الأحيان، ويترتب على ذلك ارتفاع تكاليف العلاج، وزيادة مدة بقاء المريض في المستشفى". برامج مكافحة العدوى وأكد أن مؤسسة حمد الطبية تعد من أبرز المؤسسات الطبية في العالم، التي تطبق برنامجا صارما لمكافحة العدوى، يجعلها في مصاف المراكز العالمية، مشدداً على أنه من غير المقبول في مستشفيات المؤسسة، إصابة المرضى بعدوى داخل المستشفى، مشيرا الى أن مكافحة العدوى أصبحت من أبرز سمات جودة الخدمات المقدمة في حمد الطبية. وأضاف قائلاً: "ويصاب المرضى عادة نتيجة العدوى بالتهابات في الجهاز التنفسي، والمسالك البولية، وتسمم الدم، والتهابات الجروح، ومن المعروف أن إصابة المرضى بالعدوى داخل المستشفى تختلف جذرياً عن مثيلاتها خارج المستشفى، نتيجة أن البكتريا داخل المستشفيات تكون عادة مقاومة للمضادات الحيوية، ومن ثم يحتاج المريض لأدوية قوية للقضاء على تلك العدوى". واستأنف قائلاً: "وهناك إجراءات يتم اتباعها من قبل الفرق الطبية بالمستشفيات للوقاية من انتقال العدوى للمرضى، على رأسها الاهتمام بغسل الأيدي، الذي يقي من انتقال نسبة كبيرة من البكتريا المسببة للعدوى". وقال الدكتور حسام صعوب: "ويجب الاشارة الى أن عدد الأمراض المُعدية في تزايد مستمر، سواء من خلال ظهور أمراض جديدة أو من حدوث طفرة لنوع من الأنواع المعروفة عالمياً، وعلى سبيل المثال أنفلونزا H1N1 التي تسببت في وباء خلال عام 2009، ثم ظهر فروس الـ "كورونا"، ومؤخراً ظهر الإيبولا مجددا في إفريقيا الذي تسبب في وفاة آلاف من البشر، ويعد هذا.. الاجتياح الأوسع لمرض إيبولا في التاريخ". واردف قائلاً: "ومنذ الإعلان عن ظهور الإيبولا في إفريقيا، اتخذت مؤسسة حمد الطبية العديد من الإجراءات للوقاية من انتقال المرض الى المجتمع، من خلال إخضاع أي شخص قادم من هذه المناطق الى الفحص، وقد أثبتت تلك الإجراءات نجاعتها في حماية المجتمع، حيث لم تسجل أي حالات إصابة بالإيبولا في قطر". الأنفلونزا الموسمية وحول نسب الإصابة بفيروس الأنفلونزا في قطر العام الماضي، أكد أنه لم تتم ملاحظة أي تغيير في نسب الإصابة عن السنوات الماضية، مشيراً الى تنظيم حملة لتطعيم الكوادر الطبية والإدارية العاملة في مؤسسة حمد الطبية، حيث تم تطعيم أكثر من 10 آلاف موظف، منوها إلى أن استهداف الموظفين كونهم من الفئات المعرضة للاصابة بشكل مستمر، لمخالطتهم للمرضى، إضافة إلى إمكانية نقل العدوى للمرضى عن طريقهم.. وكشف عن وجود خطة للتوعية بأهمية تطعيم الأنفلونزا الموسمية، يسعى القسم إلى تنفيذها، مشيراً إلى أن الخطة تهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع على الخضوع للتطيعم للوقاية من فيروسات الأنفلونزا. فيروس كورونا وحول فيروس كورونا، أشار إلى اتخاذ العديد من التدابير الوقائية، التي أسهمت في إيقاف العدوى عند حد 13 حالة فقط منذ ظهور الفيروس، موضحاً أنه تم وضع تعريف دقيق للإصابة أسهم في بناء المنظومة الوقائية التي اتبعتها مؤسسة حمد الطبية، منوها بتوفير فحص الكورونا في حمد الطبية.. وتابع قائلاً: "وقد اتبعنا نسقاً وقائياً مهماً من خلال فحص المخالطين للمصابين، بهدف اكتشاف الإصابات في بدايتها. ومن أبرز إجراءات الوقاية عزل المصابين واخضاعهم لبرنامج علاجي مكثف، ويتم الإعلان عن شفاء الحالة بعد اجتياز المصاب للفحص مرتين متتاليتين". وحذر استشاري الأمراض المُعدية بمؤسسة حمد الطبية، ومن إهمال النظافة الشخصية، وعدم غسل اليدين بانتظام، وخصوصاً لدى الأطفال؛ داعياً الجمهور إلى اتباع الطرق الصحيحة للنظافة الشخصية كضرورة.. للوقاية من بعض الأمراض التي من بينها "مرض اليد والقدم والفم" الذي يكثر انتشاره في هذا الوقت من العام. وقال: "يعد مرض اليد والقدم والفم من الأمراض الفيروسية التي غالبًا ما تصيب الأطفال دون سن الخامسة، ومن النادر أن تنتقل عدوى هذا المرض إلى الأشخاص البالغين، كما يندر أن يصاب الشخص بالمرض أكثر من مرة واحدة؛ وذلك نظراً لقدرة جسم الإنسان على تكوين المناعة ضد الإصابة بهذا المرض مستقبلاً. وقد يتسبب هذا المرض في شعور بعدم الراحة إلا أنه لا يشكل خطراً على الصحة". وحول أعراض الإصابة، نوه إلى أن أعراض الإصابة بمرض اليد والقدم والفم تبدأ في الظهور عادة على شكل حمى، يصاحبها فقدان في الشهية للأكل، وشعور بالغثيان الطفيف، وألم في الحلق، ومن بين الأعراض ظهور تقرحات مع بثور في الفم، إضافة الى الطفح الجلدي. وقال: "يظهر الطفح الجلدي عادة في كف اليد وباطن القدم، كما قد يظهر في مناطق أخرى مثل الأطراف والمؤخرة، ولا يشترط ظهور جميع الأعراض على المصابين بفيروس مرض اليد والقدم والفم".. وبيّن أن ظهور أعراض مرض اليد والقدم والفم تظهر على المريض بعد أن يكون قد تعرض للعدوى بثلاثة أيام، ويظل المريض حاملاً للعدوى طيلة فترة ظهور الطفح الجلدي لديه، والتي غالباً ما تدوم لسبعة أيام، إلا أن الأثر الصحي على المريض يكون طفيفاً، ويكتفى بإبقاء الطفل في المنزل وعدم ذهابه الى المدرسة أو روضة الأطفال، إلى أن يتعافى من المرض، كما لا يشترط إبقاء الطفل معزولاً في المنزل الى حين اختفاء آخر البثور من جسمه.. وأردف قائلاً: "يمكن انتقال العدوى بهذه الفيروسات من المريض الى الشخص السليم عن طريق الاتصال المباشر بالمريض، أو عبر الهواء، أو عن طريق ملامسة حفاظات الطفل المصاب، أو ملامسة الأشياء أو السطوح الملوثة بالفيروسات".
1056
| 22 فبراير 2015
أودت الأمراض المعدية بحياة 1271 شخصا في الصين خلال شهر يناير الماضي، بزيادة بنسبة 10% عن نفس الفترة في العام الماضي. وذكر بيان نشرته اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة، إنه لم تسجل حالات إصابة بالأمراض المعدية من "الفئة أ"، التي تضم الطاعون والكوليرا، فيما تم تسجيل 290 ألفا و297 حالة إصابة بالأمراض المعدية من "الفئة ب"، وبلغ عدد الوفيات 1261. وتمثل أمراض الالتهاب الكبدي الوبائي والسل والسيلان والحمى القرمزية 94% من حالات الإصابة في هذه الفئة. كما أودت الأمراض المعدية من "الفئة ج" بحياة 10 أشخاص معظمها حالات إصابة بالإسهال والحمى القلاعية والأنفلونزا.
235
| 13 فبراير 2015
قالت السلطات الصحية في الصين، اليوم الخميس، بأن 1710 أشخاص توفوا نتيجة للأمراض المعدية في البر الرئيسي الصيني في ديسمبر عام 2014، حيث شكل فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" السبب الرئيسي للموت. وبينت لجنة الدولة للصحة وتنظيم الأسرة في بيان لها أن 1440 شخصا مصاباً بالإيدز توفوا الشهر الماضي، وإلى أن ثاني أكبر سبب للوفاة كان مرض السل الذي أدى لوفاة 141 شخصا. وأشارت اللجنة إلى أن إجمالي الفحوصات التي أجريت على 556111 شخصا كانت نتائجها إيجابية للأمراض المعدية في البر الرئيسي الصيني خلال الشهر الماضي.
195
| 15 يناير 2015
يشهد فيروس الإيبولا تحورا سريعا وهو يشق طريقا للموت عبر المدن والبلدات والقرى في غرب أفريقيا، غير أن هذه التغيرات الجينية لم تمنحه حتى الآن القدرة على الانتشار عبر الهواء. كان خبير بارز في الأمراض المعدية في الولايات المتحدة قد أثار مخاوف من أن يكتسب الفيروس القدرة على الانتقال عبر الهواء ليرسم بهذا سيناريو كارثيا عن انتقال الفيروس بين البشر بيسر وسلاسة مثل موجة الإنفلزونزا مما يمكن أن يودي بحياة الملايين. وقال مايكل اوسترهولم، مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية والسياسات في ولاية مينيسوتا الأمريكية في مقال للرأي إنه يعتقد أن خطر تحور فيروس الإيبولا على نحو يمكنه من الانتقال عبر الهواء خطر حقيقي. وأضاف "إلى أن نتدبر الأمر.. لن يكون العالم مستعدا لفعل ما هو ضروري للقضاء على الوباء". غير أن الكثير غيره من خبراء الفيروسات والأمراض المعدية يقولون إن احتمال تحول الايبولا إلى فيروس ينتقل عبر الهواء ليس مستحيلا لكنه مستبعد إلى حد كبير. وقال إيان جونز، عالم الفيروسات في جامعة ريدينج في بريطانيا "هذا الاحتمال يجيء في قاع قائمة الاحتمالات بشأن شكل الإيبولا في المستقبل.. وهو احتمال لن يحدث أبدا". والإيبولا مرض معد ينتشر عبر التعامل المباشر مع السوائل التي تخرج من جسد المصاب مثل الدم أو البراز أو القيء.
243
| 19 سبتمبر 2014
قام الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بعقد شراكة مع المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية أحد تشكيلات المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة الأمريكية لرعاية برنامج تمويل مشترك جديد. الشراكة ضمن برنامج تمويل مشترك بين الصندوق القطرى للبحث العلمى ومعهد الصحة الأمريكىوستدعم هذه الشراكة الاستراتيجية الرائدة البحوث العلمية من خلال مسابقة مشتركة لتمويل العلماء وفرق الباحثين في قطر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية.وستتناول البحوث بصفة خاصة الأمراض الوبائية والفيروسية الجديدة التي باتت تقلق العديد من الدول في المنطقة، وخاصة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "كورونا"، والتهاب الكبد الفيروسي، وعارض فقدان المناعة المكتسب.الحلول الناجعةوأشاد الدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بالبرنامج التمويلي المشترك، وقال إنه يهدف بشكل أساسي إلى استقطاب وتحفيز التعاون البحثي ما بين العلماء في قطر، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل إيجاد الحلول الناجعة للتحديات الصحية الناجمة عن الأمراض الفيروسية والمعدية الناشئة التي تواجه منطقتنا، وهو أمر من شأنه كذلك إثراء المعارف والخبرات العالمية في هذا المجال. وقد تم الإعلان عن هذه الشراكة خلال ورشة عمل برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بعنوان "الأوبئة والأمراض الفيروسية الناشئة ذات الأولوية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، والتي عقدت ما بين 26 و29 مايو الماضي في الدوحة. د.الطائى: تحفيز التعاون البحثي بين العلماء في قطر، ودول المنطقة لإيجاد حلول للأمراض الفيروسيةخبراء عالميينوجمعت ورشة العمل نخبة من خبراء الصحة العامة والأطباء والباحثين العالميين من أهم المعاهد الإقليمية والدولية، وتضمنت اللائحة أسماء بارزة من جامعتي جونز هوبكنز وهارفارد المرموقتين في الولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة تولوز الفرنسية، وممثلين لأهم المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط، مثل كلية طب وايل كورنيل في قطر، والجامعة الأمريكية في بيروت، ومركز طرابلس الطبي في ليبيا، وجامعة القاهرة المصرية، والجامعة الأردنية.وحول البرنامج الجديد والشراكة مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، قال السيد "جراي هاندلي" المدير المشارك لشؤون البحوث الدولية في المعهد الوطني للصحة والمعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية، إنه يمكننا من خلال العمل مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، توسيع أطر التعاون في مجال بحوث الأمراض المعدية ما بين العلماء القطريين والأمريكيين.إكتشافات رائدةوأضاف أنه من خلال هذه الأنشطة البحثية المشتركة، سيكون بالإمكان تحقيق إكتشافات رائدة في مجال الوقاية وتشخيص وعلاج الأمراض المعدية في المنطقة، مثل عارض فقدان المناعة المكتسب، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والتهاب الكبد الفيروسي، وغيرها من الأمراض الفيروسية الخطيرة. الشراكة البحثية تعمل على توسيع أطر التعاون في مجال بحوث الأمراض المعدية ما بين العلماء القطريين والأمريكيينوستحصل كل من الفرق البحثية الفائزة على مبلغ 40000 دولار لتغطية تكلفة بحوثها لعام كامل، ويتوجب على كل فريق بحثي أن يضم باحثا سبق له المشاركة أو العمل في مؤسسة حضرت ورشة العمل المذكورة، على أن يقوده باحث رئيسي يحمل درجة الدكتوراه، أو الماجستير أو يتمتع بخبرة ملائمة.
356
| 14 يونيو 2014
أعلنت لجنة الصحة وتنظيم الأسرة الصينية وفاة 281 شخصًا، خلال شهر أبريل الماضي، بسبب الأمراض المعدية. وأفادت اللجنة في بيان لها، اليوم الجمعة، أنها سجلت الشهر الماضي 836 ألف و954 حالة إصابة بالأمراض المعدية، مشيرة إلى أن 207 أشخاص توفوا الشهر الماضي، نتيجة الإصابة بأمراض معدية من "نوع – ب" مثل السل، والزحار، والتهاب الكبد الوبائي، والزهري. كما أشارت اللجنة إلى وفاة 74 شخصا الشهر الماضي، نتيجة الإصابة بأمراض معدية من "نوع- ج"، مثل الإسهال، وأمراض الفم، وبعض الأمراض التي تصيب الأطراف السفلية.
297
| 09 مايو 2014
نفى الدكتور عبد اللطيف الخال — استشاري الأمراض المعدية، نائب رئيس الشؤون الطبية والاكاديمية والبحوث، مدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، ما تردد عن وجود اصابات بأنفلونزا الطيور بين الكوادر التمريضية في قسم الرعاية والتأهيل بمستشفى الرميلة، موضحا اصابة عدد من الكوادر التمريضية في القسم بالانفلونزا الموسمية H1N1، مشيرا الى أنها اصابات خفيفة كغيرها من اصابات الانفلونزا السائدة في المجتمع. قسم مكافحة العدوى اتخذ الإجراءات اللازمة لمنع انتقال الأنفلونزا لمرضى قسم الرعاية والتأهيلونبه الدكتور الخال في تصريحات خاصة لـ"بوابة الشرق" الى ان الجمهور مازال يخلط بين جائحة أنفلونزا H1N1 "أنفلونزا الخنازير" التي حدثت في عام 2009 وبين الاصابات التي تحدث حاليا، مشيرا الى أن هذا النوع من الأنفلونزا فقد قوته وأصبح نوعا عاديا من أنواع الأنفلونزا الموسمية التي يصاب بها الناس في مختلف أنحاء العالم، ومؤكدا في السياق ذاته أن الاصابات عادة تكون ما بين خفيفة الى متوسطة.وأشار الدكتور الخال خلال تصريحه لـ "بوابة الشرق" الى أن قسم مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية قام باتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع انتقال الانفلونزا الى مرضى قسم الرعاية والتأهيل من خلال فحص المرضى والبدء في اجراءاته المعتادة والمتبعة داخل حمد الطبية، مبينا أن مؤسسة حمد الطبية تمنح موظفيها ممن يقدمون الخدمات الطبية اجازات مرضية عند ظهور علامات الانفلونزا عليهم حرصا منها على صحة المرضى، ومشددا على أن ذلك الاجراء أمر روتيني يتبعه القسم دائماً. أنفلونزا H1N1 تحولت إلى موسمية تصيب معظم البشر في العالموبين الدكتور الخال أن مؤسسة حمد الطبية قامت بتطعيم 7000 كادر من موظفيها ضد الانفلونزا الموسمية خلال الموسم الحالي، مشيرا الى أن هذا العدد يشير الى حرص المؤسسة على منح أعلى درجات الأمان والسلامة للمرضى.وذكر الدكتور الخال أن اصابة كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة بفيروس أنفلونزا H1N1 لم يعد بذات الخطورة التي كانت في السابق نظرا لضعف الفيروس، مشيرا الى أن التعطيم المتوافر من خلال المجلس الأعلى للصحة حاليا كاف للوقاية من الاصابة بكل فيروسات الانفلونزا الموسمية المتعارف عليها في المنطقة بشكل عام وفي دولة قطر بشكل خاص. تطعيم 7000 كادر من موظفي حمد الطبية ضد الأنفلونزا الموسمية وشدد الدكتور الخال على أن فيروس الانفلونزا H1N1 هو نوع الانفلونزا السائد حاليا حيث يصيب غالبية المصابين بالأنفلونزا في العالم بشكل عام وفي قطر بشكل خاص، ومن الطبيعي أن يصيب الموظفين في مؤسسة حمد الطبية مثلهم في ذلك مثل باقي أفراد المجتمع، ناصحا الجمهور بأخذ التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية المتوافر حاليا.ودعا الدكتور الخال المرضى وأسرهم الى التواصل مع الأطباء والكوادر التمريضية لاستقاء المعلومات الصحيحة، مشيرا الى أن حمد الطبية توفر كافة المعلومات للمرضى وأسرهم بشكل مبسط.
1174
| 07 أبريل 2014
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
8906
| 29 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
8314
| 30 ديسمبر 2025
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
7576
| 31 ديسمبر 2025
ضبطت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعية 15 مخالفاً، وذلك أثناء قيامهم بممارسة عمليات صيد غير مشروعة بمحمية الذخيرة فيمخالفة صريحة...
3150
| 30 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة تخفيض أسعار المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة...
2698
| 29 ديسمبر 2025
علمت الشرقمن مصادرها الخاصة ان اتحاد الكرة يستعد لتنظيم دورة دولية ودية مجمعة بمشاركة 8 منتخبات مونديالية ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026، شهر...
2536
| 29 ديسمبر 2025
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن البلاد تتأثر برياحٍ شماليةٍ غربيةٍ من نشطةٍ إلى قويةِ السرعة يومي الثلاثاء والأربعاء...
2198
| 29 ديسمبر 2025