رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
ورشة عمل تناقش سبل الوقاية من الاجهاد الحراري

تناقش ورشة عمل حول "الإجهاد الحراري" والتي ينظمها المجلس الاعلى للصحة يوم السبت المقبل أبرز السبل للوقاية والتعامل مع الحالات الطارئة الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة. وتقام الورشة تحت عنوان "احذر من الإجهاد الحراري" بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومؤسسة حمد الطبية وقطر للبترول. ويشارك في الورشة خبراء من قسم الصحة والسلامة المهنية بالأعلى للصحة، ومسؤولو الصحة المهنية بالشركات والمؤسسات الخاصة، حيث تتضمن الفعالية محاضرات هامة حول الإجهاد الحراري وأنواعه وتأثير الشمس على العيون وكيفية التعامل مع حالات الطوارئ بإصابات الإجهاد الحراري بالإضافة إلى الإطلاع على القوانين المتعلقة بساعات العمل خلال فصل الصيف. وتأتي الورشة في إطار جهود المجلس الأعلى للصحة للتوعية بالإجهاد الحراري وتقليل الإصابات الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة بين العمال بهدف حمايتهم ووقايتهم من الأمراض والإصابات المهنية الناتجة عن العمل في أماكن غير صحية.

267

| 08 أبريل 2015

محليات الشرق
حمد الطبية تُحذّر من الإصابة بـ"الإجهاد الحراري"

حثّت مؤسسة حمد الطبية كافة أفراد المجتمع على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لوقاية أنفسهم من الأمراض الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس والحرارة الزائدة تفادياً للإصابة بضربة الشمس والإجهاد الحراري. واستقبل قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام الأسبوع الماضي من 30 إلى 40 حالة مصابة بالإجهاد الحراري يومياً، بينما استقبل في شهر يوليو 77 حالة فقط عانت من الأمراض الناتجة عن الحرارة المرتفعة. ودعا البروفيسور بيتر كاميرون رئيس قسم الطوارئ بمستشفى حمد إلى توخي الحذر خاصة في أماكن العمل المفتوحة وبالأخص مع الارتفاع الحاد في معدلات الرطوبة التي تسببت في زيادة مفاجئة في حالات الإصابة بالإجهاد الحراري مؤخراً. والإجهاد الحراري عبارة عن مشكلة صحية من أعراضها التعرق الشديد وتسارع نبض القلب كنتيجة لفرط حرارة الجسم وهو يمثل أحد المتلازمات الثلاث المرتبطة بالحرارة وأخفها التشنج العضلي الحراري وأشدها ضربة الشمس. وتشمل مسببات الإجهاد الحراري التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لا سيما إذا كانت مقرونة بارتفاع في معدل رطوبة الطقس وممارسة نشاط بدني أو رياضي مجهد. وحذر البروفيسور كاميرون من التهاون في علاج الإجهاد الحراري بالسرعة المطلوبة حيث إن التأخر في تقديم العلاج ربما يطور الإجهاد الحراري إلى ضربة شمس وهي من الحالات المهددة للحياة. وأشار إلى أن العمال الذين يشتغلون في أماكن مفتوحة هم أكثر فئة مُعرضة للإصابة بالإجهاد الحراري وبالتالي يجب عليهم أخذ فترات راحة متكررة بين الساعة العاشرة صباحاً إلى الثالثة عصراً وهي الفترة التي تبلغ فيها درجات الحرارة ذروتها وتحدث فيها معظم الإصابات بالإجهاد الحراري. وبيّن البروفيسور كاميرون أن أغلب الحالات التي ترد إلى قسم الطوارئ بسبب الإجهاد الحراري من الشباب الذكور بمن فيهم المصابون بأمراض أخرى تساهم في تفاقم حالاتهم غير أنه لا يحتاج إلى إقامة قصيرة بقسم الطوارئ إلا عدد قليل من هؤلاء المرضى لأنهم مصابون بمشاكل صحية أخرى بجانب الإجهاد الحراري أما معظم الحالات فهي حالات طفيفة. وتظهر علامات وأعراض الإجهاد الحراري بشكل مفاجئ أو بعد فترة من الزمن خصوصاً خلال فترات العمل المطولة في الرطوبة العالية أو ممارسة تمارين رياضية شاقة. ومن أعراض الإجهاد الحراري وجود برودة ورطوبة في الجلد مع قشعريرة والتعرق الشديد والإعياء والدوخة والإرهاق إلى جانب ضعف وتسارع نبض القلب وهبوط ضغط الدم عند القيام والشد العضلي والغثيان والصداع. ولفت البروفيسور كاميرون إلى أن معدل الحالات المصابة بالإجهاد الحراري خلال هذا الصيف يعتبر أقل من العام الماضي مما يدل على أن معظم شركات البناء قد تقيدت بالمعايير والقوانين المتعلقة بالعمال الذين يعملون تحت الشمس.

246

| 24 أغسطس 2014