رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أخبار الشرق
اعتصام المهرة: الانتقالي ينفذ أجندة الاحتلال الإماراتي

اعتبرت اللجنة المنظمة لاعتصام أبناء المهرة السلمي، أن ميليشيات المجلس الانتقالي تنفذ أجندة الاحتلال الاماراتي وأن الأعمال التي تقوم بها هذه الميليشيات الغرض منها تحقيق أهداف وأطماع سياسة ومناطقية لا تخدم القضية الجنوبية العادلة ولا تمت لها بصلة. وقالت اللجنة في بيان إنها تتابع بقلق بالغ ما تتعرض له مدينة عدن العاصمة المؤقتة من رحى حرب مدمرة نتيجة الفتنة التي دعت إليها ميليشيات المجلس الانتقالي بالانقلاب على الشرعية والزحف نحو القصر الرئاسة ومؤسسات الدولة الدستورية. وعبرت اللجنة في بيان لها حصل المهرة بوست على نسخة منه عن إدانتها الشديدة لما تقوم به ميليشيات المجلس الانتقالي من أعمال عنف وإرهاب والاستيلاء على مؤسسات الدولة الرسمية وقتل المدنيين والأبرياء. وجددت اللجنة المنظمة لاعتصام أبناء المهرة السلمي تأييدها ووقوفها خلف القيادة السياسية الشرعية للوطن ممثلة بفخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ومؤازرته بالقضاء على الفتنة ووقف الشرذمة الباغية عند حدها. وأكد البيان أن المجلس الانتقالي وميليشياته لا يمثلان الشعب الجنوبي، وانما هو مكون خرج عن النظام والقانون ودعم سفك دماء الأبرياء بدعم وتحريض من الاحتلال الإماراتي الذي يعرف الجميع مشاريعه وأطماعه الصغيرة الرامية إلى تقسيم البلاد وإثارة الصراعات المناطقية. وجددت اللجنة التـأكيد على أن الخراب والدمار واقلاق السكينة العامة وتفكيك النسيج الاجتماعي ما هو إلا نتيجة طبيعية لوجود ميليشيات مسلحة خارج مؤسسات الشرعية هدفها تقويض الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية وصولا للقضاء على الدولة الشرعية.

502

| 11 أغسطس 2019

تقارير وحوارات الشرق
موقع أمريكي يكشف : تحرك الإمارات تجاه إيران كان لإنقاذ دبي من هذه الأزمة

كشف موقع لوبي لوغ الأمريكي عن أن التحرك الإماراتي الأخير تجاه إيران لم يكن فقط من أجل الوضع الأمني والسياسي بل كانت له جوانب اقتصادية أيضاً بسبب اقتراب إمارة دبي من الانهيار على خلفية خروج رؤوس الأموال منها بشكل مخيف. وأوضح موقع Lobe Log – في تقرير له – أن دبي تعاني من ركود واضح، مشيراً إلى أن أسعار الفلل في دبي وصلت إلى أقل مستوى لها خلال عقد كامل، بانخفاض وصل إلى 24% في عام واحد. وأضاف: تراجعت السياحة حتى وصلت فنادق دبي إلى أدنى معدلات الإشغال منذ الأزمة المالية 2008، حتى مع استعداد المدينة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020، العام القادم. واستشهد التقرير بما ذكرته وكالة بلومبرغ بأن دبي بدأت تفقد بريقها، ودورها المركزي في التجارة العالمية بسبب الحملة الأمريكية لإيقاف التجارة تماماً مع جارتها إيران. وبحسب الموقع الأمريكي، فإن دبي معرضة لركود عالمي أكثر من أي وقت مضى، مضيفاً أنه وعلى خلفية هذا الركود هناك علامات جديدة تشير إلى سعي دبي إلى إصلاح علاقاتها التجارية مع إيران، ومشيراً – فذ هذا الصدد - إلى تصريحات عبدالقادر فقيهي رئيس مجلس الأعمال الإيراني في دبي، عن إعادة فتح مساحة للتجارة بين إيران والإمارات. وبالرغم من أن أي انفتاح جديد لا يزال في مراحله الأولى، فقد أشار فقيهي إلى وجود مفاوضات وافقت بموجبه سلطات دبي على منح تأشيرات عمل للإيرانيين الذين يمتلكون رؤوس الأموال وينوون إجراء تجارة مشروعة مع الإمارات، وسوف تفتح البنوك حسابات لهؤلاء الإيرانيين . وأشار الموقع إلى أن هذا الانفتاح قد يكون مرتبطاً بالجهود المبذولة للحد من التوترات المحيطة بمضيق هرمز، وإعادة أبوظبي النظر في الوضع الإقليمي المتشابك ومخاطر اندلاع صراع في المنطقة، إذ من غير المرجح أن تمد دبي غصن الزيتون لمجتمع الأعمال الإيراني دون موافقة أبو ظبي، ولكن يبدو إن المخاوف الاقتصادية، وليست المخاوف السياسية، هي السبب الأوضح لتلك التغييرات في سياسة التعامل مع الأموال الإيراني، إذ من المتوقع أن تحتاج دبي قريباً إلى حزمة إنقاذ أخرى من إيران.

4316

| 10 أغسطس 2019

عربي ودولي الشرق
غضب في كشمير والإمارات أيدت ضمها للهند

لا يزال الغضب يتصاعد في كشمير بسبب قرار الهند إلغاء الوضع الخاص للمنطقة التي يغلب على سكانها المسلمون وفي مسعى لإحكام قبضتها على الإقليم المتنازع عليه، ألغت الحكومة الهندية هذا الأسبوع حق الولاية في صياغة قوانينها الخاصة وسمحت لغير المقيمين بشراء ممتلكات هناك. وسار عشرات الأشخاص في شوارع سريناجار، المدينة الرئيسية في المنطقة، لأول مرة هذا الأسبوع لأداء صلاة الجمعة في المساجد تحت حراسة الشرطة وكُتب على لافتة بخط اليد على أحد المساجد في كل مرة نحتضن الهند، قطعوا رقابنا. وحثت اللافتة سكان كشمير على عدم بيع الأراضي وعلى القيام باحتجاجات بعد صلاة عيد الأضحى. وحذر الزعماء في كشمير من أن إلغاء الوضع الخاص سيعتبر عملا عدوانيا ضد سكان الولاية الواقعة في جبال الهيمالايا، حيث قتل ما يربو على 50 ألف شخص في ثورة على الحكم الهندي على مدى 30 عاما. وفي غضون ذلك، أعربت الإمارات عن تأييدها لقرار الهند إلغاء الحكم الذاتي لكشمير معتبرة أنها خطوة تشجع على الاستقرار والسلام وعلى تحسين ظروف السكان، وهي خطوة أدت إلى طرد السفير الهندي لدى باكستان قبل يومين. ونقلت صحيفة غلف نيوز الإماراتية الصادرة بالإنجليزية عن أحمد البنا سفير أبو ظبي في نيودلهي قوله الخطوة التي اتخذتها الهند لإلغاء الحكم الذاتي لكشمير ستشجع على المزيد من الاستقرار والسلام مؤكدة أن المسؤولين الإماراتيين في الهند قدموا دعمهم لهذا القرارفي إسلام أباد، عاصمة باكستان المجاورة، شارك نحو ثلاثة آلاف شخص الجمعة في مسيرة من أجل إنقاذ كشمير وسط وجود أمني كثيف من دون الإبلاغ عن أي حادث. وردّد البعض شعارات مثل كشمير ستصبح باكستان. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الصين قلقة للغاية بشأن الوضع في كشمير التي تسببت في حربين من ثلاث حروب بين الهند وباكستان المسلحتين نوويا. والتقى وانغ التقى مع وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في بكين وأكد له أن الصين ستواصل دعم باكستان لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة. وصرّح قريشي من بكين أن الصين أثبتت مرة جديدة أنها صديقة موثوق بها لباكستان لأنها ستدعم بشكل كامل باكستان في نيتها طرح القضية أمام مجلس الأمن الدولي. وقال وزير السكك الحديدية الباكستاني شيخ رشيد للصحفيين قررنا وقف خدمة تهر إكسبرس أيضا واضاف لن يسير أي قطار بين باكستان والهند ما دمتُ وزيرا للسكك الحديدية.

821

| 10 أغسطس 2019

عربي ودولي عيدروس الزبيدي
الزبيدي يصل عدن قادماً من أبوظبي

وصل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن عيدروس الزبيدي، امس إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، قادما من العاصمة الإماراتية أبوظبي. جاء ذلك وفق ما صرح به للأناضول مصدر في الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي (هيئة من 300 شخص يمثلون المحافظات الجنوبية)، فضل عدم ذكر اسمه. وقال المصدر إن عيدروس الزبيدي وصل إلى عدن، على متن طائرة إماراتية خاصة، غداة اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات موالية للمجلس وقوات الحكومة الشرعية. وأضاف المصدر إن الزبيدي عاد من الإمارات التي كان يتواجد فيها منذ أكثر من أسبوعين، تزامنا مع اندلاع المعارك وتوتر الأوضاع الأمنية في عدن. وأشار إلى أن الزبيدي التقى في أبوظبي، يوم الثلاثاء الماضي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، ونائبه مُعين شريم، وناقش معهما تطورات الحالة الأمنية في العاصمة عدن والجنوب بشكل عام. وخلال الأيام الأخيرة برز اسم نائب الزبيدي هاني بن بريك بعد دعوة أنصاره إلى النفير العام واقتحام قصر معاشيق الرئاسي مقر الحكومة الشرعية، ويسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله.

1598

| 09 أغسطس 2019

عربي ودولي الشرق
الاتحاد الأوروبي يدعو لوقف مواجهات عدن

دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف العنف في عدن والانخراط في حوار شامل، برعاية الأمم المتحدة. وجدد الاتحاد الأوروبي في بيان له، تأكيده على الالتزام بوحدة وسيادة واستقلال اليمن وسلامة أراضيه. وشدد البيان على جميع الأطراف اليمنية الحفاظ على التزامها بالعملية التي تقودها الأمم المتحدة، والانخراط مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في عملية سياسية شاملة ومستدامة لإنهاء النزاع. ومنذ الأربعاء تشهد مدينة عدن، حالة من التوتر واشتباكات بين قوات الحرس الرئاسي التابعة للحكومة الشرعية، وميليشيات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات بالقرب من ملعب الحبيشي بمنطقة كريتر، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. وكان المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات قد أعلن الأربعاء في بيان له التمرد على الحكومة اليمنية، داعيا ميليشياته إلى إسقاط الحكومة الشرعية والقصر الرئاسي في المعاشيق. من جهتها، أبدت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، قلقها من تصاعد العنف في مدينة عدن عاصمة اليمن المؤقتة، جاء ذلك في بيان عن الممثلين الدبلوماسيين لدى اليمن لكل من الصين، وفرنسا، وروسيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة. ودعت الدول الخمس اليمنيين إلى ضبط النفس وإنهاء جميع أعمال العنف فوراً، والانخراط في حوار بنّاء لحل خلافاتهم سلمياً. وجددت الدول الخمس التزامها بدعم مستقبل آمنٍ ومستقرٍّ لكل اليمنيين، وعملية سياسية شاملة بموجب القرارات الأممية ذات العلاقة، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ووثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني.

700

| 09 أغسطس 2019

تقارير وحوارات دخان يتصاعد نتيجة الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة  في أحياء عدة بعدن -رويترز
اليمن: اشتباكات بالدبابات والأسلحة الثقيلة بين قوات الحزام الأمني والحرس الرئاسي بعدن

تجددت الإشتباكات ،اليوم، في مدينة عدن جنوبي اليمن بين قوات من ألوية الحماية الرئاسية من جهة، ومسلحي الحزام الأمني المدعوم إماراتيا ومسلحين قبليين من جهة أخرى، في حي كريتر بمدينة عدن جنوبي اليمن. وأسفرت المواجهات المسلحة عن مقتل مدني وإصابة طفلة بحسب ما أوردته الجزيرة وفقا لمصادرها الميدانية. وأضافت المصادر أن اشتباكات أخرى اندلعت في أحياء أخرى من عدن استخدمت خلالها الدبابات والأسلحة الثقيلة، واتسعت رقعتها إلى حي خور مكسر ومعسكر جبل حديد، في وقت تحاصر قوات الحكومة الشرعية معسكر عشرين التابع للحزام الأمني. كما أفادت مصادر للجزيرة بأن قوات حكومية انتشرت في محيط مبنى رئاسة الوزراء ومعسكر طارق بحي خور مكسر لتأمينهما، بينما تحصن مسلحو المجلس الانتقالي داخل الأحياء السكنية في كريتر. وأوضح شهود عيان أن تعزيزات لمسلحي المجلس الانتقالي حاولت اقتحام القصر الرئاسي، تنفيذا لدعوات أطلقتها قيادات بالمجلس لكنها لم تفلح. وتأتي هذه التطورات بعد يوم على سقوط خمسة قتلى وعدد من الجرحى بمواجهات أمس، نتيجة اشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية ومسلحي الحزام الأمني بالقرب من القصر الرئاسي بالمدينة. وبينما تعيش المدينة حالة من الشلل شبه التام، قال شهود عيان في وقت سابق إن مركبات عسكرية وعددا من جنود الحزام الأمني ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يتجمعون في عدد من النقاط وسط المدينة. وبدأت المواجهات عقب دعوة نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك قواته لاقتحام قصر المعاشيق، متهما الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وأعضاء حكومته بموالاة حزب الإصلاح. وجاءت دعوته إلى اقتحام القصر الرئاسي على خلفية القصف الحوثي الذي استهدف قبل أيام معسكر الجلاء في عدن وقتل فيه نحو أربعين من قوات الحزام الأمني، بينهم القائد العسكري منير اليافعي- والهجوم الذي شنه تنظيم الدولة الإسلامية على مركز شرطة الشيخ عثمان، وأسفر عن مقتل 13 عنصرا أمنيا.

978

| 08 أغسطس 2019

عربي ودولي                                         عبد الرحمن شيخ(أقصى اليمين) متحدثاً في الهاتف
متطرف وقاتل.. تعرف على رجل الظل الإماراتي في عدن

في خطوة نادرة، ظهر القائد الفعلي لقوات الحزام الأمني، المدربة والممولة إماراتيا، الشيخ السلفي عبد الرحمن شيخ، أمس الأربعاء، على الأرض في عدن جنوب اليمن بالتزامن مع حملة التمرد التي يقودها حلفاء الإمارات والتي تركزت على استهداف قصر المعاشيق (مقر الرئاسة والحكومة)، بعد سنوات قضاها الرجل بعيداً عن الأضواء. أهمية ظهور شيخ بالتزامن مع حملة التمرد المستمرة الخميس لليوم الثاني على التوالي، لا تنطلق فقط من كونه عضواً في هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يعد من مؤسسيه، أو لكونه فقط من يدير أكثر التشكيلات الأمنية التابعة للإمارات بطشاً وقتلاً وإثارة للجدل، أو لكونه من المؤسسين لمقاومة الحوثيين في عدن ومحافظات عدة. فالعارفون بشيخ، الذي يوصف بأنه رجل الظل الإماراتي في عدن، يدركون خطورة الأدوار التي يؤديها للأخيرة منذ سنوات، ولذلك يبدو صعباً عدم ربط وجوده على الأرض بالتزامن مع حملة التمرد الجديدة بوجود غطاء من أبوظبي للتصعيد ضد الشرعية.. وظهر شيخ الأربعاء على الأرض، وهو يتنقل ليشرف على انتشار قواته، فيما بدا واضحا حرص وسائل الإعلام المدعومة من الإمارات على إبراز صورته، إلى جانب نائب رئيس المجلس الانتقالي الانفصالي الشيخ السلفي الآخر هاني بن بريك. وظهر الاثنان في البيان المختصر والمتلفز الذي تولى فيه بن بريك إلقاء بيان النفير العام ضد الحكومة الشرعية والدعوة إلى إسقاطها، فيما كان لافتاً غياب قيادات بارزة مثل رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي (ألوية الصاعقة وجبل حديد) ومدير أمن عدن واللواء شلال علي شائع. وبدا لكثيرين أن ظهور شيخ إلى جانب بن بريك هو دفع للجناح الديني المتشدد والمتطرف، ورجال الإمارات الأبرز والذين تعتمد عليهم الأخيرة في مناطق جنوب اليمن، وهو ما قد يشير إلى أن الإمارات قد تذهب بعيدا لإسقاط الحكومة الشرعية وتمكين حلفائها من الحكم في الجنوب. وكان عبد الرحمن شيخ ابتعد عن الأضواء طوال السنوات الأربع الماضية، لكنه كان المحرك والمؤسس لقوات الحزام الأمني، ويشرف عليها ويؤثر في كل ما يجري على الأرض، وغالبا ما يتنقل بين عدن وأبوظبي ويمضي أغلب وقته في مقر قيادة القوات الإماراتية، وإذا أراد اي شخص أو طرف أن يقابل الإماراتيين يجب أن يمر على شيخ للتوسط. وتقول مصادر عدة إن محاولات الرجل البقاء بعيداً عن الأضواء تعود إلى رغبته في أن يكون قادراً على تنفيذ ما يتم التخطيط له، مع العلم أن الاتهامات تلاحقه في ما يتعلق بالاستهدافات التي طاولت رجال دين ومعارضين للإمارات. ومن بين الاتهامات الموجهة إليه كذلك الوقوف، إلى جانب ضباط إماراتيين، خلف المداهمات التي نفذت في مناطق جنوبية، عدة بما في ذلك عدن على مراحل متفاوتة. كما تشير المصادر إلى أنه وراء انسحاب تنظيم القاعدة من عدن ومدن جنوبية أخرى، إذ تربطه علاقات مع بعض قيادات الجماعات المتطرفة. ولم تستبعد المصادر نفسها أن يكون من يقف خلف إشراك بعض شباب أنصار الشريعة في شبوة ومحافظات أخرى، ضمن قوات الحزام الأمني والنخبة الشبوانية، والتي تحدثت عنها وسائل إعلام غربية في فترات سابقة. مصادر أخرى كشفت أن شيخ سافر إلى عدة دول عربية وإسلامية في محاولة للتقرب من قيادات ميدانية هربت من عدن خوفاً من التصفية الجسدية التي طاولت قيادات ورجال دين معارضين للإمارات وموالين للشرعية.

1760

| 08 أغسطس 2019