رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
ترامب يقاطع مأدبة العشاء التقليدية لرابطة مراسلي البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه لن يشارك في مأدبة العشاء السنوية لرابطة مراسلي البيت الأبيض يوم 29 أبريل المقبل، وهي إحدى أبرز الفعاليات في عالم الصحافة. وقال ترامب، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات المصغرة "تويتر"، أمس السبت: "لن أشارك هذا العام في مأدبة عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض". ومنذ عام 1920، تُقيم الرابطة نهاية أبريل من كل عام، مأدبة تقليدية يشارك فيها إلى جانب الإعلاميين، رجال أعمال وشخصيات سياسية، وتتخللها كلمة لرؤساء الولايات المتحدة. يُشار إلى أن ترامب، شارك في مأدبة العشاء العام الماضي، قبل أن يصبح رئيسًا للبلاد. ويأتي قرار عدم المشاركة في المأدبة، وسط جدل تشهده علاقات ترامب مع الأوساط الإعلامية الأمريكية التي يتهمها بعدم الحيادية منذ توليه رئاسة البلاد. ويوم الجمعة الماضي، منع متحدث البيت الأبيض شون سبايسر، ممثلي شبكة "سي إن إن" وصحيفة نيويورك تايمز، وهيئة الإذاعة البريطانية، ومؤسسات أخرى من حضور موجزه الصحفي، دون ذكر أسباب، الأمر الذي أثار موجة استياء وغضب عارمة لدى الأوساط الإعلامية في البلاد.

323

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يكشف عن أول ميزانية في عهده منتصف مارس

أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن في منتصف مارس أول ميزانية لحكومته ستكشف عن أولوياته خلال السنوات المقبلة. وتعتبر الميزانية الفدرالية التي تبلغ حوالي 4 تريليونات دولار بمثابة إعلان نوايا يخط أهداف سياسة الرئيس على الورق. وهي ستميز ما بين الوعود الانتخابية الممكن تحقيقها وتلك الخيالية وستكون الحكم الأخير في حروب النفوذ بين مختلف الوزارات ومجموعات المصالح القوية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "سيكون لدينا شيء في منتصف مارس". اجتمع ترامب بمستشاريه للموازنة صباح الأربعاء لمراجعة المقترحات، وكرر خلال الاجتماع ما قاله خلال حملته حول تخفيف الهدر وإعادة التفاوض حول عقود فدرالية. وقال "مالية هذا البلد في حالة فوضى ولكننا سنعيد تنظيمها". لطالما وعد الرؤساء الأمريكيون الواحد تلو الآخر بفعل الأمر نفسه بعد تنصيبهم قبل أن يغرقوا في آلاف الصفحات وتضيع الخطة في أدراج الكونجرس. وقال ترامب "لدينا عمل كبير نظرا لزيادة الدين الوطني مرتين خلال السنوات الثماني الماضية" متعهدا بان يفعل "الكثير بأقل" المصاريف. وأضاف "سنطلب من كل الوزارات وكل الهيئات أن تحرص على كل دولار من أموال دافعي الضرائب يكفي هدرا". ويواجه ترامب دينا عاما يقترب من 20 تريليون دولار وعجزا بنسبة 3,1% يتجه للارتفاع. وتقدر كلفة تنفيذ وعود ترامب ببناء جدار مع المكسيك وترحيل المهاجرين غير القانونيين بنحو 5,3 تريليونات دولار وفق لجنة الميزانية الفدرالية المسؤولة، غير الحزبية. وتعود الديون التي لا تشمل برنامج ترامب إلى الزيادة المحتومة في النفقات الصحية ومعاشات التقاعد في حين يغادر جيل الخمسينات الذي يمثل الشريحة الأكبر عددا السوق بمعدل 10 آلاف في اليوم.

320

| 22 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
حصاد العاصفة ترامب.. زوبعة في الداخل والخارج

أكمل دونالد ترامب اثنين وثلاثين يوماً من الحكم في منصب رئيس القوة العالمية الأولى، ورغم قصر فترة حكمه هذه، فان عرض التغييرات التي استجدت خلال هذه الفترة يبدو أمراً مستعصياً ومتذبذب الحاضر والآفاق.. من أين فقط يمكننا أن نبدأ إذا ما أردنا إبراز الخطوط العريضة لهذه الرئاسة اليافعة؟.. لا يسعنا إلا أن نقول أن الشهر الأول لحكم الملياردير كان زوبعة عاصفة في الشؤون السياسية والمراسيم الجديدة، والمظاهرات، والاستقالات، وفوق كل... الأكاذيب. فلقد تزعزع مبدأ الحقيقة الموضوعية المندرج في حد ذاته ضمن مبدأ الفطرة السليمة، وتلقت وسائل الإعلام الأمريكية وفي العالم صفعات عنيفة لا تعد.. 23 قراراً رئاسياً و5 مشاريع قوانين و189 تغريدةالملياردير، الذي وصل إلى البيت الأبيض في 20 يناير الماضي، لخص في مؤتمر صحفي عقد يوم 16 فبراير فترة 28 يوماً من حكمه مستعيراً، كالمعتاد، صيغ التفضيل المطلقة والمبالغة المستفيضة: "لا أعتقد أنه كان هناك في أي وقت مضى رئيس قد نجح كما نجحتُ في تحقيق إنجازات عظيمة في مثل هذا الوقت القصير"، بهذا بدأ دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي، في خطاب حيَر في محتواه قاعة الصحفيين، بما في ذلك صحفيو فوكس نيوز، القناة التلفزيونية المفضلة للرئيس، التي تعتبر على مقربة متواطئة من الخط الجمهوري. ورثت كارثة في نفس المؤتمر الصحفي، كان من دواعي سرور ترامب التذكير بأن لديه "55 ٪ من المؤيدين لعودة المنشآت الأمريكية مرة أخرى إلى بلدنا"، خصوصاً، حسب قوله، بعد أن "بدأت في خوض مفاوضات مثمرة للغاية مع القادة الأجانب للمضي قدماً نحو المزيد من الأمن والاستقرار والسلام". وهذا التأكيد يصطدم طبعاً مع الواقع، إن لم نقل يحرفَه تماماً. ففي غضون أسابيع قليلة، نجح ترامب في الاصطدام مع مالكولم تيرنبول، رئيس الوزراء الأسترالي، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، في مكالمة هاتفية تم اقتضابها بسرعة قبل قطعها، كما أنه قد أربك في دبلوماسية معتمة المنهج والغاية علاقته مع الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو، الذي ألغى زيارته إلى واشنطن بعد أن أصر الملياردير مرة أخرى أنه على الحكومة المكسيكية دفع نفقات بناء الجدار المهول الذي سيفصل بين البلدين.. ولم يتوقف الرئيس الأمريكي عند هذا الحد، بل أنه في مقابلة حال تنصيبه مع صحفيتين أوروبيتين، هاجم سياسات أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، واعتبر "تفكك الاتحاد الأوروبي أمراً مفروغاً منه". هذا دون الحاجة إلى الاستفاضة بشأن منع سبع جنسيات من دول مسلمة تعيش تغيرات سياسية واجتماعية عميقة من دخول الولايات المتحدة بتعلة مكافحة الإرهاب. وكتبرير لسياسته الاندفاعية غير المسبوقة، قال ترامب "بصراحة، لقد ورثت كارثة، داخلياً وخارجياً. هذه "الكارثة" التي خلَفها أوباما قال إن حكومته عاقدة العزم على تفكيك تشعباتها "في أقرب وقت ممكن". هذا هو أساساً إذن السبب في فهم ما أقدم عليه منذ 20 يناير، بدعم جيد من قبل الجمهوريين في الكونغرس. في واحد وثلاثين يوماً، أصدر ترامب 23 قراراً رئاسياً، ووقع خمسة مشاريع قوانين.. وأرسل 189 تغريدة (لم يتم حذفها)، وطالب باستقالة أحد مستشاريه، وطرد وزير العدل بالوكالة، ورأى اثنان من وزرائه يرفضان مناصبهما قبل تفعيلها من قبل مجلس الشيوخ.. الناخبون راضون لا ينفك ملياردير الاستثمارات العقارية يكرر"أنا أفي بوعودي التي قدمتها للشعب الأمريكي". إذ أنه لا يزال ينعم بثقة العديد من أنصاره. فوفقاً لأحدث إحصائية أجرتها صحيفة راسموسن، فإن 39 ٪ من المشاركين "يوافقون بشدة" على سياسة ترامب. فهذا الأخير، في الواقع، احترم جزءاً لا بأس به من برنامج حملته الانتخابية. ومنها جملة القرارات التنفيذية القوية التي اعتمدها في أول يوم من تنصيبه، والتي فتحت الطريق لإلغاء برنامج الضمان الصحي المعروف باسم "أوباما كير"، الإصلاح الرئيسي الذي خلّفه أوباما في مجال الضمان الصحي. وإذا كان ترامب قد وعد الأمريكيين ببرنامج صحي يحل محل "أوباما كير" في شكل "تغطية صحية للجميع،"، فإنه لا يزال لم يقدم أي مشروع ملموس في ذلك. ودائماً بفضل مرسوم رئاسي قاطع، وتطبيقاً لوعده، قام ترامب بتجميد كل عروض التوظيف الفيدرالي من أجل تخفيض النفقات الحكومية الإدارية. وإلى جانب سياسته في هذه الانجازات، قد تتبلور شعبية (وعدم شعبية) ترامب، بصفة واضحة في موقفه من قضايا الهجرة. ولإرضاء ناخبيه، بدأ ترامب في 25 يناير بإتمام إجراءات لبناء "جدار عظيم" على الحدود المكسيكية، وتوظيف 15 ألف ضابط جمارك حدودي وشرطي هجرة جدد. وأعلن الكونغرس في نفس الوقت أنه سيدفع، حتى شهر أغسطس المقبل، نفقات ذلك. وبعد يومين فقط من ذلك، أصدر البيت الأبيض مرسوماً آخر على الهجرة، يفضل معارضوه تسميته "حظر المسلمين"، تسبب في حفر هوة عميقة بين سكان الولايات المتحدة أنفسهم. وبعد اعتراض المحكمة الفيدرالية على هذا المرسوم، وعد ترامب بإعادة النظر فيه "في ضربة قوية" هذا الأسبوع بهدف إصدار قرار تنفيذي جديد، لأن "هدفه هو محاربة الإرهاب". و لكن ماذا عن "الخطة الفائقة السرية للقضاء على داعش في ثلاثين يوماً؟" التي لطالما صرح بها ترامب خلال حملته الانتخابية في مزيج من الغموض والتشويق؟ من الواضح أن هذه الخطة لا تزال وستظل "شديدة السرية"، إلى درجة التسليم أنها غير قائمة أصلاً، والدليل على ذلك أن ترامب قد طلب رسمياً في 28 يناير من وزارة الدفاع "العثور على برنامج قوي لهزيمة داعش".. خطوط مشوشة دولياً عسكرياً أيضاً لم يتمكن ترامب بعد من الوصول إلى نجاح بحجم تصريحاته المدوية. فقد أسفرت أول غارة أمريكية في اليمن عن مقتل جندي أمريكي وعدد من المدنيين. وسحبت اليمن بعد ذلك إذنها للولايات المتحدة بالتدخل على أراضيها. والملاحظ أن ترامب يميل بصفة خاصة إلى دحض بيادق وزرائه الذين لا يشتركون معه في كثير من الأحيان في رؤية المسرح الدولي. ونتيجة لذلك، فإن الدبلوماسية الأمريكية أضحت مطموسة الخطوط، والمثال الأكثر وضوحاً على ذلك هو أن الوضع لا يزال في إزدواجية صداقة - عداوة تجاه موسكو. وفي يوم السبت المنقضي، في مؤتمر أمني دولي عقد في ميونيخ بألمانيا، أكد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي أن "روسيا تعتبر مسؤولة" عن الصراعات في أوكرانيا وسوريا. وأشار أيضاً إلى "الالتزام الثابت" للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي. في حين أن ترامب قد صرح بالقول مراراً وتكراراً أن الناتو لا تعتبر أكثر من "منظمة عفا عليها الزمن". كما أن الجمهوريين التقليديين من فريقه ومن الكونغرس يحاولون بكل الطرق كبح جماح طموحات ترامب إلى زعزعة النظام العالمي، وبذلك زعزعة الدور التاريخي لحاملة الشعلة في الكتلة الغربية، الولايات المتحدة. ولكن في خضم "العاصفة ترامب" لا تنفك روسيا وكذلك الصين في سجل مختلف من استدرار فوائد وتمركز غير منتظر على الساحة الدولية.

372

| 22 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
العاهل الأردني: لا بديل عن "حل الدولتين" لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن أي تحركات لإنهاء الجمود في العملية السلمية وإعادة إطلاق مفاوضات جادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين يجب أن تكون على أساس حل الدولتين كونه الحل الوحيد لإنهاء هذا الصراع. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الملك عبدالله الثاني تطرق خلال لقائه اليوم الأحد رؤساء الكتل النيابية إلى أبرز التطورات الإقليمية، وزيارة جلالة الملك إلى الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والقمة العربية المقبلة والقضية الفلسطينية والأزمة السورية ودعم المصالحة الوطنية في العراق. وفي السياق ذاته، أشارت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سجّل الأربعاء الماضي تمايزاً جديداً في السياسة الأمريكية حيال الشرق الأوسط بعدما أكد أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع، لافتاً إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام. وكما أشار البيت الأبيض مساء الثلاثاء، فإن الولايات المتحدة لن تصر بعد الآن على هذا الحل الذي يعتبره المجتمع الدولي مبدأ أساسيا للحل منذ عقود للنزاع الأقدم في العالم. وكان مسؤول في البيت الأبيض أعلن مساء الثلاثاء أن واشنطن لن تصر بعد الآن على حل الدولتين، ولن تملي بعد الآن شروط أي اتفاق سلام محتمل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ودافع جميع الرؤساء الأمريكيين السابقين عن حل الدولتين.

370

| 19 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ابنة ترامب تواجه عاصفة لجلوسها على المكتب البيضاوي

مستشارة الرئيس فى أزمة بسبب ملابس ايفانكاأثارت إيفانكا ابنة الرئيس الامريكى ترامب، جدلاً كبيراً بعد نشرها صورة لها وهي تجلس على المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض وبجانبها والدها ورئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، حيث يفترض الا يجلس على كرسي المكتب البيضاوي سوى الرئيس،.وغردت إيفانكا على الصورة قائلة: "مناقشة رائعة مع اثنين من قادة العالم حول أهمية وجود المرأة على هذه الطاولة". وأثارت الصورة نقاشا حادا على مواقع التواصل حيث وصف البعض الخطوة بأنها "غير لائقة"، بينما أشاد البعض الآخر بها.وعلق أحدهم : "الأمر بحاجة إلى خبيرآداب عامة، فلا أحد يجلس على ذلك الكرسي باستثناء الرئيس الأمريكي"، وكتب آخر: "كيم جونغ إيفانكا 2020"، في إشارة إلى زعيم كوريا الشمالية الدكتاتوري.الى ذلك أصبحت كيليان كونواي مستشارة ترامب في ورطة حيث تواجه طلبات بمعاقبتها بسبب ترويجها لملابس إيفانكا. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية امس إن مكتب الأخلاقيات الحكومي أكد أن كونواي انتهكت الأنظمة بدعوتها في مقابلة تلفزيونية المشاهدين إلى شراء منتجات ابنة الرئيس. وطالب البيت الأبيض بمعاقبتها، موضحا أن على الموظفين "أن يستخدموا سلطاتهم لصالح الشعب الأمريكي وليس لمنافع شخصية". وكانت كونواي قالت في لقاء مع شبكة "فوكس نيوز" من قاعة تحمل الختم الرسمي للبيت الأبيض "اذهبوا واشتروا منتجات إيفانكا. أكره التسوق لكني سأذهب واشتري منها اليوم".

1383

| 15 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
البيت الأبيض: مستشار الأمن القومي المستقيل ضلل إدارة ترامب

أكد البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، أن قضية استقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل فلين "تتعلق بتلاشي الثقة به وليست مسألة قانونية من أي نوع". وقال المتحدث باسم الأبيض شون سبايسر "إن فلين ضلل الإدارة الأمريكية، وإن الرئيس دونالد ترامب وجه بإجراء تحقيق شامل حول المسألة، والذي خلص إلى أنه لم يرتكب مخالفة قانونية ولكنه لم يعد محل ثقة". وأشار إلى أن ترامب لديه مخاوف من قيام موظفين حكوميين بتسريب معلومات حول نشاطات إدارته، مؤكدا أنه سيتخذ الإجراءات الضرورية لمنع هذه التسريبات. بدوره اعتبر رئيس مجلس النواب الأمريكي بول رايان ، أن ترامب اتخذ القرار الصحيح بشأن استقالة مايكل فلين، بعد تقارير حول محادثات أجراها مع السفير الروسي في واشنطن قبل تنصيب ترامب.. معبرا عن اعتقاده بأن الإدارة الأمريكية ستوضح الملابسات الخاصة باستقالة فلين في الأيام المقبلة. وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي قدم في وقت سابق استقالته وسط جدل حول "معلومات مجتزأة" قدمها لمسؤولين في الإدارة الأمريكية تتعلق بمحادثات مع السفير الروسي في بلاده سيرجي كيسلياك قبل تنصيب ترامب. وكشفت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" الأمريكيتان يوم الجمعة الماضي عن محادثات أجراها فلين مع السفير الروسي بشأن العقوبات الأمريكية على روسيا، وهو ما أدى إلى استقالة الجنرال المتقاعد بعد أقل من شهر على تسلمه مهامه.

345

| 14 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
نكسات ترامب في الأسابيع الثلاثة الأولى

بعد مرور أكثر من 3 أسابيع على تسلمه مهماته في البيت الأبيض، يكون الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد عرف نكساته الأولى بعد أن علق القضاء قراره المناهض للهجرة، وبعد أن أضطر مستشاره للأمن القومي إلى الاستقالة. مرسوم الهجرة : صفعتان في السابع والعشرين من يناير وقع دونالد ترامب مرسوم "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة". هذا الحظر المؤقت لمنع مواطني 7 دول إسلامية من دخول الأراضي الأمريكية، والذي ترافق أيضا مع منع دخول اللاجئين لفترة 4 أشهر، أثار فوضى في مطارات الولايات المتحدة، والغضب الشديد في العالم، كما نزل المتظاهرون الأمريكيون إلى الشارع للتعبير عن رفضهم للمرسوم. في الثامن والعشرين من يناير حصلت جمعيات للدفاع عن الحقوق المدنية من قاض فدرالي في نيويورك على قرار يمنع طرد الأشخاص الذين أوقفوا في المطارات ومنعوا من دخول الأراضي الأمريكية بموجب مرسوم ترامب. وفي الثالث من فبراير جمد قاض فدرالي في سياتل (ولاية واشنطن) بشكل مؤقت مرسوم ترامب على كامل الأراضي الأمريكية، وهو قرار أكدته محكمة استئناف في سان فرانسيكو في التاسع من فبراير. جدار مع المكسيك في الخامس والعشرين من يناير وقع ترامب مرسوما أطلق مشروع بناء جدار على الحدود مع المكسيك لمنع الهجرة غير الشرعية، تنفيذا للوعد الذي قطعه خلال حملته الانتخابية. وألغى الرئيس المكسيكي أنريكي بينا نييتو زيارة له إلى واشنطن كانت مقررة في الحادي والثلاثين من يناير احتجاجا على إصرار نظيره الأمريكي على قيام المكسيك بدفع نفقات بناء الجدار. سقوط فلين بسبب الملف الروسي في الثالث عشر من فبراير أجبر مايكل فلين مستشار الرئيس للأمن القومي على الاستقالة بعد أن كشفت معلومات صحفية عن قيامه باتصالات مع سفير روسيا في حين أن الرئيس السابق باراك أوباما كان لا يزال في البيت الأبيض. ورد المتحدث باسم الكرملين في اليوم التالي قائلا "أنها مسألة داخلية تخص الولايات المتحدة ولا علاقة لنا بها". توتر مع إيران في الثاني من فبراير وفي تغريدة صباحية وجه دونالد ترامب تحذيرا لإيران بعد أن أجرت تجربة إطلاق صاروخ بالستي، ووصف الاتفاق الدولي معها بشأن ملفها النووي بـ"الكارثي". في اليوم التالي اتخذت وزارة الخزانة إجراءات عقابية بحق 25 شخصا وكيانا إيرانيين بتهمة تقديم الدعم اللوجستي أو المادي لبرنامج الصواريخ الإيراني. ورد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالقول إن شعب إيران سيجعل واشنطن "تندم على لهجة التهديد". "الصين الواحدة" في التاسع من فبراير طمأن دونالد ترامب الصين عندما أكد في اتصال هاتفي مع نظيره الصيني شي جينبينج أنه سيحترم "مبدأ الصين الواحدة"، وذلك بعد شهرين على اتصاله الهاتفي برئيسة تايوان ما أثار غضب بكين الشديد. ضرب اوباماكير في اليوم الأول لوصوله إلى البيت الأبيض وقع الرئيس الأمريكي مرسوما تنفيذيا ضد قانون التأمين الصحي المعروف باسم "أوباماكير" يهدف إلى "تخفيف العبء" المالي لهذا القانون، قبل إلغائه. الإجهاض مهدد في الثالث والعشرين من يناير وقع دونالد ترامب مرسوما يمنع تمويل منظمات غير حكومية دولية تمارس الإجهاض أو تنشط لتشريع الإجهاض. كما عين قاضيا عضوا في المحكمة العليا معروفا بعدائه للإجهاض هو نيل جورسيتش. تضارب مصالح في الثامن من فبراير هاجم دونالد ترامب عبر تويتر سلسلة متاجر نوردستروم لأنها أوقفت بيع الثياب التي تصنعها ابنته ايفانكا، وزاد هذا الموقف من المخاوف عن خلط ترامب بين مصالحه التجارية والعائلية وبين دوره كرئيس للبلاد. توتر شديد مع الإعلام في تصريح لشبكة فوكس نيوز للأنباء قال دونالد ترامب عشية تنصيبه رئيسا "أنا لا أحب تويتر إلا أنني أواجه وسائل إعلام غير صادقة أنه الوسيلة الوحيدة التي املكها للهجوم المضاد". في الحادي والعشرين من يناير هاجم مرة ثانية وبشدة وسائل الإعلام التي اتهمها بأنها كذبت في تقديرها لعدد المشاركين في حفل أدائه قسم اليمين، وقال إن الصحفيين "هم من بين الكائنات البشرية الأقل صدقا على الأرض".

331

| 14 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
بالفيديو.. 3 مشاهد تثير الجدل في مقابلة ترامب برئيس وزراء اليابان

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعض المشاهد التي أثارت جدلاً واسعاً، خلال اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، في البيت الأبيض، يوم الجمعة 10 فبراير 2017. وأشار النشطاء إلى أن ترامب، كان لا يرتدي سماعة الترجمة عندما أومأ برأسه وكأنه يستمع باهتمام إلى تصريحات رئيس الوزراء الياباني. ورداً على سؤال حول ما إذا كان ترامب، يرتدي سماعة الترجمة، قالت سارة هاكابي ساندرز، نائب المتحدث باسم البيت الأبيض: "لا أعتقد أنه كان يرتدي السماعة في ذلك الوقت، لكنه كان يفهم نص الكلام، علاوة على أن الرجلين قد تحدثا بشكل مكثف قبل هذه التصريحات"، حسبما جاء في صحيفة الجارديان البريطانية. الجدير بالذكر أن ترامب وضع سماعة صغيرة في أذنه اليمنى خلال جلسة الأسئلة والأجوبة اللاحقة مع الصحفيين، وبعضهم كانوا من اليابان. مصافحة طويلة وقد أثارت المصافحة بين ترامب وآبي أيضاً بعض الجدل في الشبكات الاجتماعية، فهناك من زعم أنها استمرت لوقت طويل بشكل محرج، وأشار البعض الآخر إلى أن آبي كان يلتفت لليمين واليسار تعبيراً عن غضبه، لكن لا يزال البعض الآخر يتساءل عما إذا كان ترامب قد قام بشد ذراع آبي "كما بدا في الصور". وأثنى ترامب على "يدي آبي القويتين" على سبيل المجاملة، وفقاً لمراسل الجارديان في البيت الأبيض. ميلانيا تتغيب عن مرافقة سيدة اليابان ومن المشاهد التي أثارت جدلاً أيضاً، أنه عندما قامت سيدة اليابان الأولى آكي آبي، بجولاتها في واشنطن، كان من الملحوظ غياب مرافقتها رفيعة المستوى في الزيارات السابقة وهي سيدة الولايات المتحدة الأولى. وقال مسؤول بسفارة اليابان في الولايات المتحدة إن زوجة السفير الياباني هي التي رافقت آكي آبي، في زيارتها إلى جامعة محلية بدلاً من ميلانيا ترامب. وهذا يعد خروجاً عن الزيارات السابقة لآكي آبي إلى واشنطن. ففي عام 2007 قامت بجولة مع لورا بوش إلى منزل جورج واشنطن في ماونت فيرنون وفي 2015 قامت بزيارة قصيرة مع ميشيل أوباما إلى مدرسة ابتدائية في شمال فرجينيا. ميلانيا تتغيب عن مرافقة سيدة اليابان وهذا الخروج عن المألوف والذي يأتي بعد 3 أسابيع من تولي زوجها دونالد ترامب الرئاسة إشارة أخرى على أن ميلانيا ترامب ربما لديها تصورات أخرى بشأن دور السيدة الأولى. وتجدر الإشارة إلى أن شينزو آبي يزور ترامب، وتوجه الرجلان الآن إلى فلوريدا للإقامة في المنتجع الرئاسي "مار أيه لاجو". ويعد آبي الزعيم العالمي الوحيد الذي التقى ترامب قبل تنصيبه -في برج ترامب في نيويورك- والثاني الذي يزور ترامب منذ توليه المنصب بعد تيريزا ماي. دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي

711

| 11 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
مديرو المخابرات سيكونون أعضاء بمجلس وزراء ترامب

قال البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إن مدير المخابرات القومية ومدير المخابرات المركزية سيكونان عضوين بمجلس وزراء الرئيس دونالد ترامب. وصدق مجلس الشيوخ بالفعل على تعيين عضو الكونجرس السابق، مايك بومبيو، مديرا للمخابرات المركزية لكن ترشيح السناتور السابق دان كوتس لقيادة المخابرات القومية لا يزال ينتظر تصديق المجلس. يأتي القرار عقب جدل سياسي بشأن قرار لترامب بعدم جعل مدير المخابرات القومية ورئيس هيئة الأركان المشتركة عضوين دائمين بلجنة المديرين وهي هيئة رئيسية لصنع القرار في البيت الأبيض.

305

| 08 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
الحرس الثوري الإيراني "جماعة إرهابية".. اقتراح أمريكي سينفذ قريباً

تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اقتراحاً قد يؤدي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية، حسبما صرح مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء. وقال المسؤولون، إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأمريكية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. ويعتبر الحرس الثوري، هو أقوى كيان أمني إيراني على الإطلاق وهو يسيطر أيضاً على قطاعات كبيرة من اقتصاد إيران وله نفوذ قوي في نظامها السياسي. والاقتراح، بحسب "رويترز" قد يجيء في شكل أمر تنفيذي يحمل توجيهات لوزارة الخارجية ببحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية. ومن غير الواضح ما إذا كان ترامب سيوقع أمراً كهذا. وتداولت وكالات أمريكية عدداً من مسودات أوامر بشأن قضايا أخرى، لكن إدارة ترامب رفضتها أو أجلتها. تحذير إيران وكان البيت الأبيض قد جدد، مساء الثلاثاء، تحذيره لإيران، داعياً المرشد الأعلى علي خامنئي إلى إدراك وجود رئيس جديد مختلف في المكتب البيضاوي، مشدداً على احتفاظ الرئيس ترامب باتخاذ القرارات المناسبة. وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، أنه يتوجب على "المرشد الإيراني أن يدرك أن رئيساً جديداً تولى السلطة" في أمريكا. واعتبر أن التجربة الصاروخية الإيرانية ليست خرقاً للاتفاق النووي لكنها تنتهك روح الاتفاق. وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب "سيتخذ ما يراه مناسباً من القرارات بشأن إيران"، فـ"الرئيس ترمب لن يجلس ويسمح لإيران بمواصلة انتهاكاتها الواضحة"، معتبراً أن "إيران تخدع نفسها إذا لم تدرك أن هناك قيادة جديدة في الولايات المتحدة".

875

| 08 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
القضاء الأمريكي يواصل تعليق العمل بقرار "حظر السفر"

أجّلت محكمة الاستئناف الفيدرالية في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، إصدار حكمها في الطعن المقدم ضد الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن حظر اللاجئين ورعايا 7 دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة. وأعلن قضاة الدائرة التاسعة لمحكمة الاستئناف أنهم سيتخذون قرارا في أقرب وقت ممكن، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وقال ريتشارد كليفتون، أحد قضاة المحكمة الاتحادية: "إن الحكومة يجب أن توفر أدلة لتبرير قرارها خاصةً مع عدم وجود أي جرائم فيدرالية ارتكبها المواطنون الذين جاءوا من تلك البلدان إلى الولايات المتحدة بتأشيرات سفر". وكانت وزارة العدل الأمريكية قد جدّدت دفاعها عن المرسوم الرئاسي الذي أصدره ترامب، ودافعت عن حقه في إصدار ما وصفتها بـ "القرارات التي تحافظ على الأمن القومي للبلاد". يشار إلى أن المتحدث باسم البيت الأبيض كشف في وقت سابق أمس الثلاثاء، أن المحكمة العليا ستبت في شرعية الأمر التنفيذي لترامب، الأسبوع الحالي.

597

| 08 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يرد على قرار محكمة الاستئناف بـ"تفتيش دقيق" للوافدين لأمريكا

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزارة الأمن الداخلي بإخضاع الوافدين إلى الولايات المتحدة "لتفتيش دقيق" للغاية، وذلك بعد رفض محكمة الاستئناف الأمريكية الدعوى القضائية التي رفعتها إدارته لإلغاء قرار قاض أمريكي بوقف تنفيذ حظر سفر مواطني 7 دول ذات أغلبية مسلمة إلى أمريكا. وأضاف ترامب أن "المحكمة التي رفضت الطعن تجعل من الصعب إبقاء حدودنا آمنة"، واتهم القاضي الذي رفض الطعن بأنه "يضع البلاد في خطر"، مشيراً إلى أنه يجب أن ينحى باللائمة على القاضي والنظام القضائي إذا وقع أي شيء. ولم يوضح ترامب طبيعة التهديدات التي يمكن أن تتعرض لها البلاد. وكانت محكمة الاستئناف الاتحادية قد أقرت تعليق الأمر التنفيذي الذي أصدرته إدارة ترامب حتى ينظر في القضية برمتها، كما منحت البيت الأبيض والولايتين اللتين طعنتا في القرار مهلة لتقديم مزيد من الحجج. وكانت وزارة العدل الأمريكية قالت إن الرئيس ترامب هو الذي يمكنه أن يحدد من يحق له دخول الولايات المتحدة أو البقاء فيها. واستهدف الحظر مواطني سبعة بلدان، مما دفع محامين أمريكيين إلى وصفه بأنه قرار "غير دستوري وينطوي على تمييز".

243

| 06 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
البيت الأبيض يحقق في تسريب مكالمات ترامب الهاتفية

يدرس البيت الأبيض، تسريبات تفاصيل مكالمتين هاتفيتين أجراهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع زعيمي أستراليا والمكسيك، إلى وسائل إعلام، حسبما أعلن شون سبيسر السكرتير الصحفي لترامب. وقال سبايسر في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"إن "موقف الرئيس من تلك التسريبات هو جدي جدا، وسيتم عرض المقابلة بالكامل اليوم السبت 4 فبراير. وفي يوم الجمعة، نشرت وكالة رويترز مقتطفات منها. ولم يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل. وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن مكالمة هاتفية بين ترامب ورئيس وزراء أستراليا مالكولم تيرنبول الأسبوع الماضي لم تكن على نحو سلس جدا. وأشارت الصحيفة إلى أن تيرنبول، ذكر أثناء المكالمة بأن واشنطن التزمت سابقا باستقبال عدد من اللاجئين "الذين قدم معظمهم من الشرق الأوسط" من أستراليا. وكتب الرئيس الأمريكي في حسابه على "تويتر": "يمكنكم أن تصدقوا ذلك؟ إدارة أوباما وافقت على استقبال آلاف المهاجرين غير الشرعيين من أستراليا. لماذا؟ سأدرس هذه الصفقة المغفلة!". وبحسب تقارير إعلامية، اتهم ترامب سلطات أستراليا بالسعي إلى إرسال إرهابيين جدد إلى الولايات المتحدة. وإن الحديث يدور عن استقبال الولايات المتحدة نحو 1250 شخصا، معظمهم من العراق والسودان وإيران والصومال، بعد خضوعهم للإجراءات الأمنية المطلوبة. ووفقا لمختلف الصحف، التي نقلت عن "مصدر مطلع" فإن ترامب فقد أعصابه أثناء المكالمة وأنهى الاتصال بشكل مبكر. وفي وقت لاحق، قال تيرنبول إنه يشعر بخيبة أمل من أن تفاصيل المكالمة مع ترامب أصبحت معروفة للجمهور. ووصف المكالمة بأنها كانت "صريحة وصادقة جدا" . وقال أيضا إن "التقارير، التي تفيد بأن الرئيس أنهى المكالمة بصورة حادة، غير صحيحة "وإن المكالمة انتهت بـ"أدب". وكتب ترامب :"شكرا لك، رئيس وزراء أستراليا، لأنك قلت الحقيقة حول حديثنا المهذب للغاية، التي كذبت وسائل الإعلام المزيفة بشأنه. لطيف جدا". يذكر أن وسائل الإعلام أفادت كذلك بأن ترامب فقد أيضا هدوءه خلال اتصال هاتفي مع نظيره المكسيكي انريكي بينا نيتو.

286

| 04 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
العلماء ينظمون مسيرة احتجاجا على سياسات ترامب

قرر عدد من العلماء تنظيم مسيرة نحو البيت الأبيض في محاولة لإجبار، دونالد ترامب، على الاعتراف بالتغيرات المناخية، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية. وتمكن أولئك العلماء من استقطاب أكثر من 1.3 مليون مؤيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تنظيم مسيرة احتجاجية ضد سياسة ترامب تجاه التغيرات المناخية. ومع الأعداد المتزايدة بشكل سريع وكبير للأشخاص الذي يولون اهتماما بقضايا البيئة والمناخ، تم تحديد يوم الأرض، الموافق 22 أبريل المقبل، لانطلاق مسيرة العلماء في واشنطن، بحسب صحيفة "تايمز". وعقب المسيرات النسوية التي انتظمت في جميع أنحاء العالم بعد يومين من تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، بدأت الحشود الآن بالانضمام إلى "مسيرة العلم"، التي لن تكون حصرية للعلماء وإنما "كل شخص يقدّر العلوم التجريبية". ويقول المشرفون على تنظيم المسيرة إن هذه الاحتجاجات تأتي على شكل رد على إدارة ترامب، لموقفها من تغير المناخ، وسياسة الطاقة التي تركز في المقام الأول على الوقود الأحفوري، وتوجه الحكومة نحو إيقاف المنظمات الوطنية التي تهتم بالتغيرات المناخية وآثارها.

379

| 04 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
البيت الأبيض: "ترامب ملتزم بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين"

قال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ملتزم بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين". وأضاف سبايسر، في مؤتمر صحفي اليوم، أن "واشنطن ترى أن توسيع المستوطنات لا يساعد على المضي قدما في عملية السلام". في سياق آخر، أعلن المتحدث أن الولايات المتحدة "ستتخذ المزيد من الإجراءات العقابية ضد إيران في المستقبل، وفقا لما يقتضيه الأمر".. مضيفا أن العقوبات الأخيرة "تمثل موقفا قويا من الولايات المتحدة إزاء التصرفات الإيرانية، وتبعث رسالة واضحة بأن الاتفاق النووي مع طهران لا يخدم المصالح الأمريكية". وذكر أن تلك العقوبات "كانت مطروحة لكن تم تسريع قرار اتخاذها بالنظر إلى الأحداث التي وقعت خلال الأيام الماضية". وحول مسألة رفع العقوبات عن روسيا، أشار سبايسر إلى تصريحات السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي التي أكدت أن العقوبات ستبقى مفروضة على موسكو "حتى تعيد روسيا سيطرة أوكرانيا على شبه جزيرة القرم". كما تطرق إلى مسألة الهجرة، وقال إن الإدارة الجديدة تراجع برامج الهجرة الحالية.. متوقعا اتخاذ المزيد من الإجراءات بخصوص هذا الملف في المستقبل، لكنه قال إن إدارة الرئيس ترامب "ملتزمة بتنفيذ اتفاق اللاجئين الموقع بين إدارة الرئيس السابق باراك أوباما والحكومة الأسترالية".

223

| 03 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
البيت الأبيض: فصل وزيرة العدل لرفضها تنفيذ أوامر ترامب

وصف متحدث البيت الأبيض شون سبايسر، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإقالة وزيرة العدل بالوكالة سالي ييتس، بأنه "صحيح" وذلك لرفضها تنفيذ تعليماته. وأضاف سبايسر، في الموجز الصحفي للبيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، "إنها كوزيرة للعدل بالوكالة، ليست مسؤولة فحسب، بل والحرص على تطبيق الأوامر المشروعة قانوناً". وتابع "لذا فعندما تقول لا بكل تحدٍ، وهي التي تم اختيارها لقيادة الوزارة، فقد تم إزاحتها بشكل صحيح". وتعرض ترامب، لإنتقادات شديدة من الأقلية الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي ووسائل الإعلام الكبرى بسبب قراره بفصل أحد المسؤولين في حكومته "بسبب معارضتها له". وأعلن البيت الأبيض، في بيان له الاثنين، عن إقالة وزيرة العدل الأمريكية المؤقتة سالي ييتس، وتعين دانا بوينتي، خلفاً لها، بعد إصدارها تعليمات إلى المؤسسات التابعة لوزارتها بعدم الترافع في دعاوى حظر السفر المؤقت الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. واعتبر البيت الأبيض، أن ييتس، التي تم تعيينها في فترة الرئيس السابق باراك أوباما، "خانت" وزارة العدل برفضها تطبيق الأمر التنفيذي. والجمعة الماضية، وقع ترامب أمراً تنفيذياً تم بموجبه تعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر، كما حظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على القادمين من سوريا، العراق، إيران، السودان، ليبيا، الصومال، واليمن. واحتجّ آلاف المتظاهرين، خلال الأيام الثلاثة الماضية، في عدة مدن ومطارات في الولايات المتحدة على الأمر التنفيذي لترامب. وقال ترامب، إن هذه الخطوة "تهدف إلى حماية البلاد ضد المتطرفين الذي يتطلعون لاستهداف الأمريكيين والمصالح الأمريكية.

486

| 01 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
واشنطن لم تحسم بعد احتمال نقل سفارتها إلى القدس

أعلن البيت الأبيض، اليوم الإثنين، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لم تحسم بعد احتمال نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس الفلسطينية المحتلة. وجاء هذا الإعلان تعقيبا على لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، اليوم، حيث بحثا تلك القضية، إضافة إلى سبل التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال البيت الأبيض، في بيان له، إنه جرى بحث "آراء الملك بشأن التغيير المحتمل المتعلق بالسفارة الأمريكية في إسرائيل، وأفضل الطرق لتحقيق تقدم شامل بين إسرائيل والفلسطينيين". وأضاف، أن بنس "رحب" بطروحات ملك الأردن، وأكد له أن "الولايات المتحدة في المراحل الأولية من عملية اتخاذ القرار (نقل السفارة)". وفي حال إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يبدي تأييدا وسعا لإسرائيل، على نقل السفارة بالفعل، فسيعني ذلك اعترافا أمريكيا بالقدس "عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل"، وهو ما لا تعترف به الأمم المتحدة، ويرفضه الفلسطينيون، الذين يطالبون بدولة على حدود عام 1967، عاصمتها مدينة القدس الشرقية. وإضافة إلى قضية السفارة الأمريكية، بحث نائب الرئيس الأمريكي والعاهل الأردني أوضاع منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك "طرق تسريع جهود التحالف (الدولي) من أجل القضاء على تنظيم داعش، وإيجاد حل سياسي للنزاع السوري"، وفق البيت الأبيض. وخلال لقائهما، شكر بنس الملك عبد الله على "جهوده لتدعيم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، مشددا على "التزام واشنطن بأمن واستقرار الأردن".

301

| 31 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
البيت الأبيض يقول إنه "على علم" بتجربة صاروخية إيرانية

قال البيت الأبيض، اليوم الإثنين، إنه على علم بتجربة صاروخية أجرتها إيران، إلا أنه لم يكشف عن تفاصيل، ولم يوجه انتقادات لهذه التجربة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "نحن على علم بان إيران أطلقت ذلك الصاروخ، وندرس طبيعته بالتحديد". وكانت شبكة فوكس نيوز نقلت سابقا عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هوياتهم أن إيران أجرت تجربة على صاروخ باليستي الأحد في انتهاك لقرار للأمم المتحدة.

257

| 30 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
البيت الأبيض يكشف خطة ترامب لدحر "داعش"

كشف البيت الأبيض عن خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وأفادت مذكرة رئاسية للأمن القومي أصدرها مكتب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، نقلتها شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، بأن الخطة أوصت بالقيام بتغييرات على قواعد اشتباك، وعلى سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق باستخدام القوة ضد التنظيم، إلى جانب تنشيط الدبلوماسية العامة والعمليات المعلوماتية والاستراتيجيات الإلكترونية لعزل ونزع الشرعية عن "داعش" وأيديولوجيته المتطرفة. ودعت الخطة أيضا إلى "تسمية" شركاء جدد في التحالف في القتال ضد التنظيم، وتحديد السياسات لتمكين الشركاء في التحالف من قتال (داعش) والجماعات المرتبطة به، وتعزيز الآليات لقطع ومصادرة الدعم المالي للتنظيم بما في ذلك التحويلات المالية وغسيل الأموال والعائدات المالية والاتجار بالبشر ومبيعات الآثار والتحف التاريخية المسروقة وغيرها من الموارد الأخرى. كما شددت على جمع كافة المعلومات التي هي في حوزة الحكومة الفيدرالية ذات الصلة بهزيمة "داعش" والجماعات المرتبطة بها.. داعية كافة الدوائر والوكالات التنفيذية، إلى الحد الذي يسمح به القانون، للامتثال الفوري لأي طلب من الأطراف الساهرة على جمع المعلومات لتقديم البيانات التي بحوزتهم أو تحت سيطرتهم المتصلة بـ"داعش". واعتبرت المذكرة الرئاسية أن التنظيم حاول تطوير قابليات أسلحة كيماوية، وما زال مستمرا في توجيه ميول السكان الموجودين في المناطق التي مازالت تحت سيطرته نحو التطرف.

219

| 30 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
البيت الأبيض يخفف بعض إجراءات قرار حظر السفر

خففت الإدارة الأمريكية بعض إجراءات حظر السفر المفروضة على مواطني سبع دول، وتحديدا تلك المتعلقة بالحاصلين على بطاقة الإقامة "الجرين كارد". وقال كبير موظفي البيت الأبيض رينس بريبس، في تصريحات اليوم، إن السلطات لن تمنع حاملي "الغرين كارد" من العودة إلى الولايات المتحدة، لكنه أوضح أن لدى أفراد حماية الحدود صلاحية احتجاز واستجواب المسافرين المثيرين للشبهات. وأشار إلى أن المواطنين الأمريكيين العائدين من البلدان السبعة التي شملها القرار التنفيذي (الصومال والسودان واليمن وليبيا والعراق وسوريا وإيران)، قد يكونون عرضة لاستجواب أيضا. وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قالت في وقت سابق اليوم إنها ستلتزم بالأحكام القضائية ولن ترحل المشمولين بالقرار.

312

| 29 يناير 2017