رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
40 مليون دولار من صندوق التنمية القطري لدعم غزة

وقّعت وزارة الخارجية القطرية على اتفاقيه لمنح برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع أربعين مليون دولار أمريكي من صندوق التنمية القطري. وسيستخدم هذا المبلغ لإعادة بناء وتجهيز المدارس والجامعات المتضررة في قطاع غزة وكذلك لتقديم منح دراسية دولية للطلاب الراغبين في متابعة دراساتهم العليا في تخصصات يحتاجها القطاع. كما سيستخدم المبلغ لدعم برامج التدريب للمحترفين في قطاعي التعليم والصحة. وسيساهم هذا الدعم في رفع عدد الطلاب المستفيدين من المنح الدراسية التي يقدمها برنامج الفاخورة لطلاب الدراسات العليا في غزة إلى أكثر من الضعف. وتم توقيع الاتفاقية لدعم برنامج الفاخورة بعد محادثات مع صندوق قطر للتنمية قدم خلالها ممثلو البرنامج شرحاً حول عمل البرنامج وانجازاته في قطاع غزة وتقديرات لاحتياجات إصلاح مرافق تعليمية وعيادات دمرت أو تضررت في يوليو/أغسطس 2014. وقال سعادة الدكتور احمد بن محمد المريخي مديرعام صندوق التنمية ان المساهمة ستدعم جهود إصلاح الأضرار التي لحقت بالجامعات الثمانية في قطاع غزة. وقد لحقت أكبر الأضرار بالجامعة الإسلامية والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية. ويُقدّر أيضاً أن أكثر من 110 مدارس قد دمرت. وبالإضافة إلى جهود إعادة البناء سيدعم برنامج الفاخورة أيضا برامج العلاج النفسي والاجتماعي لسكان قطاع غزة. وعند إطلاقه عام 2009 تعهد برنامج الفاخورة بدعم ألف طالب من خلال تقديم المنح الدراسية لهم. وحتى الآن قام البرنامج بتقديم المنح لـ 300 طالب. وبموجب الاتفاقية الجديدة سيتم دعم 700 طالب إضافي لإكمال تعليمهم العالي. ومن جهته قال السيد مارسيو باربوسا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: "تعبر مؤسسة التعليم فوق الجميع عن امتنانها لهذا التبرع الكبير من وزارة الخارجية والحكومة القطرية، والذي يمثل محطة رئيسية نحو تحقيق الهدف الحالي للفاخورة في إعادة بناء وتأهيل المرافق التعليمية في غزة. ويُظهر هذا التبرع أن حكومة قطر تدرك الحاجة الماسة لتحسين حياة الناس في غزة من خلال التعليم". هذا وتم إطلاق برنامج الفاخورة عقب حرب 2008/2009 في غزة كمبادرة يقودها طلاب يناصرون حماية التعليم ورفع الحصار عن القطاع. ويتبنى البرنامج الذي يحمل اسم مدرسة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة كانت قد تعرضت لهجوم أودى بحياة 43 شخصاً خلال تلك الحرب، منهجا شاملا يركز على تمكين الشباب في غزة من خلال المعرفة وليس السلاح وتوفير الفرص لهم لمتابعة تحصيلهم العلمي. أما مؤسسة "التعليم فوق الجميع" هي مبادرة عالمية أسستها سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند عام 2012 بهدف بناء حركة عالمية تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم الجيد وبرامج ومبادرات الرفاه الأخرى. وتركز المؤسسة بشكل خاص على المناطق التي تعاني من الفقر والنزاعات والكوارث حيث تعمل على تمكين الأطفال والنساء ليكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم. ومن خلال توفير التعليم لهم، تزودهم المؤسسة بالأدوات التي تحقق التنمية المستدامة وتنمي ثقافة السلم والأمن والعدالة والازدهار. وتعمل المؤسسة كمظلة تجمع ثلاثة برامج رئيسية هي "علّم طفلا" و"الفاخورة" و"حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن"، إضافة إلى مشروع كاكوما الخاص.

474

| 05 نوفمبر 2014

محليات الشرق
الشيخة موزا تشهد توقيع مذكرتي تفاهم لـ "التعليم فوق الجميع"

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مؤسسة التعليم فوق الجميع ، وسعادة السيد نعمان قورطولموس نائب رئيس الوزراء التركي اليوم بمدينة أنقرة، مراسم توقيع مذكرتي تفاهم بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ووكالتين تركيتين في مجال التنمية والشؤون الإنسانية. فقد وقعت " مؤسسة التعليم فوق الجميع" مذكرة تفاهم مع كل من: الوكالة التركية للتعاون والتنسيق، بشأن التعاون في مجال التعليم في كل من أفغانستان وغرب أفريقيا، والهيئة التركية لإدارة الطوارئ والكوارث للتعاون بشأن توفير التعليم الأساسي للاجئين السوريين في الجمهورية التركية . ويأتي هذا التعاون بعد الزيارة التي قامت بها صاحبة السمو أمس إلى مخيمين للاجئين جنوب تركيا يأويان أكثر من 16 ألف لاجئ سوري، ، حيث التقت سموها بالتلاميذ وأولياء أمورهم والأساتذة ، وقد أعربت سموها من خلال " برنامج علِّم طفلاً" التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع ، عن التزامها بضمان توفير التعليم الجيد للأطفال في مناطق النزاعات. وستعمل مؤسسة التعليم فوق الجميع، ولاسيما من خلال برنامجها "علِّم طفلاً"، بالتعاون مع هذه الوكالات التركية على دعم أنشطة تعليمية ، سعياً إلى توفير التعليم الأساسي الجيد للأطفال غير الملتحقين بالمدارس والعمل على ضمان متابعتهم لتعليمهم.

350

| 22 أكتوبر 2014

اقتصاد الشرق
"قابكو" توقع اتفاقية شراكة مع مؤسسة "التعليم فوق الجميع"

وقعت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" وشركة قطر للبتروكيماويات "قابكو" اليوم، اتفاقية شراكة وذلك خلال فعالية جرت في مقر الشركة في الدوحة.. وتنضم شركة قابكو من خلال هذه الاتفاقية إلى الشركاء والمانحين العالميين الذين يدعمون برامج المؤسسة التعليمية حول العالم والتي تشمل برنامج "علّم طفلا" وبرنامج "الفاخورة" وبرنامج "حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن".وتعليقاً على الشراكة الجديدة مع قابكو، قال السيد فهد السليطي، مدير المالية والإدارة في مؤسسة التعليم فوق الجميع: "يسرنا أن تنضم قابكو إلينا كشريك، ونحن ممتنون للالتزام الذي تم تقديمه.. إن دعم منظمات قطرية هامة مثل شركة قابكو لنا هو أمر حيوي لنجاح مهمتنا الرامية إلى خلق القرص وإحياء الأمل لدى الفقراء والمهمشين من الأطفال والشباب والنساء في دول العالم النامي.. وانسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030، تهدف مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى المساهمة في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم الجيد وبرامج ومبادرات الرفاه الأخرى".ومن جهته، قال الدكتور محمد يوسف الملا نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قابكو: "نحن نفخر بهذه الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية، ويسعدنا أن ندعم جهود المؤسسة الرامية إلى تحسين مستقبل الأطفال والشباب من خلال توفير التعليم لهم، حيث ينسجم هذا مع مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها قابكو في قطر وحول العالم، فنحن نعتقد أن مشاركة المجتمع عبر برامجنا للمسؤولية الاجتماعية هي جزء أصيل من الترخيص الممنوح لنا بالعمل في قطر".يذكر أن مؤسسة "التعليم فوق الجميع" هي مبادرة عالمية أسستها سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند عام 2012 بهدف بناء حركة عالمية تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم الجيد وبرامج ومبادرات الرفاه الأخرى.. وتركز المؤسسة بشكل خاص على المناطق التي تعاني من الفقر والنزاعات والكوارث حيث تعمل على تمكين الأطفال والشبان ليكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم. ومن خلال توفير التعليم لهم، تزودهم المؤسسة بالأدوات التي تحقق التنمية المستدامة وتنمي ثقافة السلم والأمن والعدالة والازدهار. وتعمل المؤسسة كمظلة تجمع ثلاثة برامج رئيسية هي "علّم طفلا" و"الفاخورة" و"حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن"، تقدم جميعها فرصا تعليمية مع التزام خاص نحو المجتمعات التي تعاني من الفقر والأزمات.

873

| 01 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
"التعليم فوق الجميع" تدين العدوان على غزة

دانت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" بشدة قتل وجرح أطفال أبرياء ومدنيين في هجمات متكررة وعمليات تدمير للمنشآت التعليمية في إطار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، خاصة بعد ورود تقارير جديدة أكدتها أولى تقييمات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حول قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة تابعة للوكالة في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بالقطاع. وقال السيد مارسيو باربوسا، الرئيس التنفيذي للمؤسسة "إنه لا يمكن القبول بهذه الهجمات على المدارس سواء كانت مدارس دولية أو غير ذلك، ويجب أن تكون المدارس آمنة، وأن تحترم حرمة وأمن أماكن التعليم والمحافظة عليها". وأكدت المؤسسة، في بيان صحفي اليوم، السبت، دعمها للمطالبات التي تدعو إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل وغير منحاز في انتهاكات القانون الدولي، ورحبت في هذا الصدد بقرار مجلس حقوق الإنسان القاضي بتشكيل لجنة تحقيق في الموضوع، مؤكدة أنه "من واجب المجتمع الدولي ضمان المسؤولية، ومحاسبة الجهات التي تنتهك القانون الدولي، وعدم إفلاتها من العقاب". ويأتي بيان مؤسسة "التعليم فوق الجميع" بعد تقارير وسائل الإعلام العالمية التي أشارت إلى قصف مدرسة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين الأبرياء معظمهم نساء وأطفال كانوا قد لجأوا إلى المدرسة هربا من المعارك. وقال البيان "إن مغزى الهجوم واضح تماماً ألا وهو إن لم تكن المدارس آمنة، فلن يوجد مكان آمن على الإطلاق، كما تشير مثل هذه الهجمات إلى انتهاك القانون الدولي، وهي هجمات لا تتقبلها المشاعر والأخلاق الإنسانية". وأوضح أن القانون الدولي يمنع الهجمات المتعمدة على المدنيين أو الأهداف المدنية (تتضمن الطلاب والمعلمين والمدارس) والتي لا تستخدم لأسباب عسكرية وتعتبر جرائم حرب، كما يحظر الهجمات العشوائية وغير المتكافئة. وتنفذ مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، التي أنشأتها وتترأسها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، برنامج "الفاخورة" في قطاع غزة منذ خمس سنوات من خلال عدد من المشاريع التي تدعم توفير وحماية التعليم الجيد لسكان القطاع. وقد سمّي هذا البرنامج باسم مدرسة تابعة لـ "الأونروا" تعرضت لقصف إسرائيلي خلال الهجوم على قطاع غزة في عام 2009، حيث تعاون البرنامج مع شركاء محليين ودوليين لتوفير المنح الدراسية وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي ودعم الإعاقات وإعادة بناء العديد من مباني التعليم العالي المدمرة أو المتضررة في قطاع غزة. كما أن برنامج "حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن"، الذي تقدمه مؤسسة "التعليم فوق الجميع" ، هو عضو في اللجنة التوجيهية للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، حيث تأسس البرنامج عام 2010 لمواجهة الأثر المدمر الذي تخلفه النزاعات المسلحة وانعدام الأمن على التعليم في كافة أنحاء العالم. وقد ساهم البرنامج مؤخراً في تمويل دراسة "الاعتداءات على التعليم 2014"، وهي دراسة عالمية مفصلة توثق أنماط الاعتداءات التي تعرض لها الطلبة والمعلمون والمؤسسات التعليمية في 30 بلداً بين الأعوام 2009 و 2013. وكان السيد بيير كرينبول، المفوض العام لـ"الأونروا" قد دعا إلى وضع حد لهذه الهجمات، قائلاً إن "هذه هي المرة السادسة التي تتعرض فيها إحدى مدارسنا لضربة مباشرة.. إن موظفينا يتعرضون للقتل وهم يقودون العمل الإنساني". ونبه إلى أن مدارس "الأونروا" مليئة باللاجئين، ويمكن أن يتشرد عشرات الآلاف من الناس في شوارع غزة، وهم لا يجدون ماء ولا طعاما ولا مأوى إذا ما استمرت الهجمات على هذه المناطق. كما تبنى مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، قراراً في 24 يوليو الماضي استذكر فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ودان الأعمال الإسرائيلية باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي.

579

| 02 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مؤسسة "التعليم فوق الجميع" تدعم طلاب غزة

أصدرت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" من مقرها في قطر، وهي الساعية دوماً إلى تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم العالي الجودة وغيره من البرامج والمبادرات التي من شأنها تحسين نوعية الحياة بياناً صحفياً بشأن الأزمة المتصاعدة في قطاع غزة، أكدت خلاله على دعم الفلسطينيين المتضررين من العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 يوليو الجاري. وجاء في البيان أنه في السابع من يوليو شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة، ما زالت تتصاعد حتى الساعة. وذكر تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 22 يوليو أن أكثر من 599 شخصاً قد قتلوا في هذه العمليات، من بينهم 147 طفلاً. كما أفاد التقرير بأن اليومين الماضيين قد شهدا على استشهاد طفلٍ في كل ساعة. وألحقت الهجمات المتواصلة المزيد من الأضرار بالبنية التحتية الهشة في القطاع تاركةً 900000 شخص يعيشون في غزة دون مياه. وبعد أسبوعين من بدء الأزمة بلغ عدد الذين شردوا من منازلهم في غزة ولجأوا إلى 48 مدرسة تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا) أكثر من 100000. وقال التقرير أن أضراراً لحقت ب 85 مدرسة نتيجة قربها من المواقع المستهدفة. كما أن المدارس أصبحت تستخدم مأوى للنازحين داخل القطاع. ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن ما لا يقل عن 72000 طفلا فقدوا أحد أفراد عائلتهم، أو يعانون من إصابات أو أنهم فقدوا منازلهم. وسيحتاج هؤلاء الأطفال إلى الدعم النفسي للتعامل مع هذه الصدمات. وقال السيد مارسيو باربوسا الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: "علينا أن نجد السبل لحماية الأطفال والشبان الأبرياء الذين يعانون نتيجة هذا النزاع. وعلى جميع الأطراف احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين وخاصة الأطفال من أي أذى". وأكد السيد باربوسا على أن مؤسسة التعليم فوق الجميع "التزمت منذ فترة طويلة بإعادة بناء غزة، وخاصة البنية التحتية التعليمية من خلال برنامج الفاخورة. ويقوم شركاؤنا على الأرض بإجراء تقييم فوري للاحتياجات لضمان قيامنا بالاستجابة المناسبة والفعالة في الوقت المناسب. وقد اتفقنا على تقديم الدعم الطارئ من خلال برنامج الفاخورة للطلاب الذين فقدوا منازلهم نتيجة النزاع.

962

| 24 يوليو 2014

محليات الشرق
"علم طفلا" يناقش أسباب عدم إلتحاق الأطفال بالمدارس غداً

يعقد في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية غدا الأربعاء الاجتماع الوزاري الثاني رفيع المستوى لبرنامج "علّم طفلا" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" وهي مبادرة أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لمعالجة الأسباب التي تمنع ما لا يقل عن 57 مليون طفل حول العالم من الحصول على حقهم الأساسي في التعليم الابتدائي. ويلتقي في الاجتماع وزراء التعليم وصناع السياسات التعليمية في الدول التي توجد فيها أعداد كبيرة من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس لبحث إجراءات مستدامة لتسريع العمل على خفض أعداد الأطفال المحرومين من حقهم الأساسي في التعليم حول العالم. وينعقد الاجتماع تحت عنوان "تسريع العمل من أجل الأطفال غير الملتحقين بالمدارس" بمشاركة وزراء التعليم من دول العالم لبحث العوائق أمام توفير الفرص للأطفال للالتحاق ببرامج التعليم الأساسي عالي الجودة حيث يمثل الوزراء المشاركون بلادهم التي تضم نحو 30 بالمائة من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العالم . ويشارك في الاجتماع الذي يستمر يوما واحدا وزراء تعليم وممثلون رفيعو المستوى من 16 بلدا هي أفغانستان والجزائر وأنغولا وبوركينا فاسو وجزر القمر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وكينيا ومالي والمغرب والنيجر ونيجيريا والفلبين وجنوب إفريقيا وتنزانيا/زنجبار واليمن. وتتضمن الفعالية عددا من جلسات العمل منها الجلسة الوزارية التي تهدف إلى إتاحة الفرصة لوزراء التربية والتعليم لطرح خططهم للتعليم الأساسي التي تعالج مسألة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس وشرح الفجوات والتحديات الحالية التي تجعل من الصعب إنجاز هذه الخطط بنجاح. كما تحدد الجلسة الإجراءات الضرورية للتغلب على العقبات التي يتم رصدها ويشمل ذلك دعم الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات في الدول ذات الأولوية لبرنامج "علم طفلاً". كما يتضمن الاجتماع جلسة عروض الدول وهي جلسة تفاعلية تتيح أمام ممثلي الوزارات فرصة استعراض مختصر لبرامجهم بالإضافة إلى استعراض التقدم والتحديات التي تتعلق بالأطفال غير الملتحقين بالمدارس والتعرف على عمل الوزارات الأخرى المشاركة. ويشار إلى أن برنامج علم طفلا استطاع منذ انطلاقه في نوفمبر 2012 من دعم مليوني طفل محرومين من الدراسة واحداث 44 مشروعا قيد التنفيذ والعمل في 24 بلدا من ضمنها ثلاث دول خاصة بمخيمات اللاجئين. ويتوقع برنامج "علم طفلا" أن يصل إجمالي عدد الأطفال المحرومين المستفيدين من مشاريعه في العام الدراسي 2014-2015 إلى حوالي 6ر4 مليون طفل بينما يسعى للوصول إلى 10 ملايين طفل بنهاية العام الدراسي 2015-2016. ويتم حاليا دعم المشاريع في كل من بنغلادش، البرازيل، تشاد، ساحل العاج، جمهورية الكونغو الديمقراطية، اثيوبيا، هاييتي، الهند، ايران، العراق، الاردن، كينيا، لبنان، ماليزيا، باكستان، رواندا، الصومال، السودان، جنوب السودان، أوغندا، سوريا، تايلاند، واليمن.

1100

| 29 أبريل 2014

محليات الشرق
مؤسسة التعليم فوق الجميع تطلق موقعها الالكتروني

أطلقت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" وهي المبادرة التي أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر موقعها الالكتروني الجديد الذي يبرز رؤيتها لدعم التقدم والتطور من خلال التعليم. كما يزود الموقع المجتمع الدولي بالموارد للوقوف إلى جانب المؤسسة في هدفها بتوفير التعليم للجميع من خلال توحيد وتمكين وتمويل التعليم. ويشتمل موقع Educationaboveall.org على روايات وشهادات وصور وتسجيلات فيديو تؤكد على الدور المهم للتعليم في المساعدة على بناء الازدهار والسلام ودعم التنمية المستدامة. وتضم مؤسسة "التعليم فوق الجميع" تحت مظلتها ثلاثة برامج رئيسية تعمل على دعم التعليم من خلال عدة طرق من بينها المناصرة والتنفيذ والبحث وهي برنامج "علّم طفلاً" وبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن وبرنامج الفاخورة . وقال السيد فهد السليطي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" إن تطوير الموقع الالكتروني الجديد جاء بهدف أن يكون الموقع وسيلة تساعد المؤسسة على تحقيق هدفها بأن يحظى التعليم بالأولوية التي يستحقها كعنصر أساسي في عملية التطور. وأضاف أن الموقع وإلى جانب وصفه لبرامج مؤسسة التعليم فوق الجميع فإنه يوفر معلومات تساعد على زيادة الوعي بقيمة التعليم وتحفز على العمل الجماعي لدعم الثروة والرفاه في الدول النامية والناشئة. ويعرض الموقع الجديد الذي قامت بتطويره شركة (إماكينا) للخدمات الرقمية المتكاملة في بلجيكا إحصاءات مفصلة للدول عن الأطفال المحرومين من التعليم لأسباب من بينها الفقر والأزمات والحروب والكوارث الطبيعية والتفرقة. ويشار إلى أن برنامج "علّم طفلا" التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع هو برنامج عالمي يهدف إلى خفض أعداد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس بشكل كبير ويتعاون مع عدد من الشركاء على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي في 24 بلدا للمساعدة على ضمان حصول كل طفل على التعليم الأساسي عالي الجودة. بينما يعد برنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن برنامجا للسياسات والأبحاث والمناصرة لحماية حق الطفل في التعليم في أوقات انعدام الأمن والنزاع والعمل على ضمان هذا الحق. كان برنامج الفاخورة الذي تمت تسميته باسم مدرسة تابعة للأمم المتحدة في مخيم للاجئين الفلسطينيين تعرضت لهجوم بقذائف الدبابات الإسرائيلية في العام 2009 يعمل على ضمان حصول الشبان على التعليم في قطاع غزة والضفة الغربية وإتاحة فرص جديدة للمهمشين من خلال المنح الدراسية وتحسين الرعاية الصحية وإعادة الإعمار.

2058

| 29 أبريل 2014

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" تدعو لتسريع الدعم للتعليم الابتدائي

وجهت قيادة مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، خلال فعالية خاصة في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي 2014، المبادرة العالمية التي أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، دعوة إلى قادة الأعمال ورواد الأعمال الإنسانية والخيرية في العالم إلى تسريع الجهود لتوفير وتمويل التعليم الابتدائي العالي الجودة لنحو 57 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، وذلك وسلطت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" الضوء على التأثير الطويل الأمد للاستثمار في التعليم الابتدائي على إجمالي الناتج المحلي للدول، وهو ما يدعو إلى التحرك الفوري والمستمر، وذلك قبل أقل من 700 يوم من المهلة النهائية لتحقيق أهداف الألفية للتنمية. وأوضحت المؤسسة أن التمويل الحالي للتعليم الابتدائي في الدول ذات الدخل المنخفض لا يتعدى 10% من المبلغ المطلوب، وهو ما يخلف فجوة في التمويل مقدارها 24 مليار دولار في العام، ولسد هذه الفجوة تهدف مؤسسة "التعليم فوق الجميع" إلى الربط ما بين النجاح البراغماتي الأكيد وآليات التمويل المبتكرة؛ لخلق فرص لمصادر جديدة من التمويل، سواء من رواد الأعمال الإنسانية والخيرية أو المساعدات التنموية الرسمية أو المستثمرين أو المؤسسات والأعمال. وقال الدكتور عبد الله الكبيسي المبعوث الخاص لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" تعليقا على الحاجة إلى استثمارات جديدة في التعليم،:" إن مؤسسة التعليم فوق الجميع جاءت إلى المنتدى الاقتصادي العالمي للدعوة إلى استثمارات جديدة لدعم التعليم". وأضاف " في الماضي وقف القطاعان العام والخاص جنبا إلى جنب وأحرزا تقدما كبيرا في قضايا ذات أهمية اجتماعية واقتصادية كبيرة ،مثل الصحة العامة، وأمامنا اليوم نفس الفرصة بالنسبة للتعليم الابتدائي للحيلولة دون فقدان الفرص وخفض الفقر، فالتعليم قادر على أن يغير حياة الأفراد وتحقيق نتائج إيجابية للمجتمعات والشعوب". جدير بالذكر أن مؤسسة "التعليم فوق الجميع" التي أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أطلقت برنامج "علم طفلا" في العام 2012 بهدف خفض عدد الأطفال المحرومين من حقهم الأساسي في الحصول على التعليم، في أنحاء العالم والذين يقدر عددهم بنحو 57 مليون طفل. ويصل برنامج "علم طفلا" إلى الدول التي تضم نحو 70% من الأطفال المحرومين من الدراسة، ويركز البرنامج على تقديم برامج تعليمية أثبتت نجاحها وجودتها، والترويج لاعتماد الأفكار المبتكرة لتعليم الأطفال والتشجيع على التعاون لضمان أفضل النتائج للأطفال ومجتمعاتهم. وتمكن البرنامج حتى الآن من تقديم الدعم لأكثر من مليوني طفل محرومين من التعليم من خلال 44 مشروعا بتمويل مشترك في 24 بلدا .. ويهدف البرنامج إلى الوصول إلى 10 ملايين طفل بنهاية العام الدراسي 2015-2016.

429

| 22 يناير 2014

محليات الشرق
الشيخة موزا تشهد الإعلان عن "التعليم فوق الجميع"

شاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم فوق الجميع في جلسة عقدت، اليوم الأربعاء، للإعلان عن مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، والتي تضم كل مبادرات سموها المتعلقة بالتعليم في مناطق النزاعات، وذلك ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز 2013". وقالت سموها في مداخلة لها خلال الجلسة حول مرور عام على تأسيس برنامج "علم طفلا"، إن هناك نقطتين رئيسيتين لعملنا بشأن هذا البرنامج طيلة العام الماضي، النقطة الأولى تتمثل في كون مفهوم تعبئة الموارد الذي نعمل على تطويره أصبح بالفعل يؤتي ثماره. وأضافت في هذا الصدد أننا عملنا خلال العام الماضي على البحث في الخيارات المختلفة، أما الآن فإننا نقوم بتعبئة الخبرة اللازمة لذلك في مختلف القطاعات ، موضحة أنه بالنسبة لقضية التعليم يشكل هذا النهج المتعدد القطاعات مفتاحا لاستدامة التعليم. وأوضحت سموها أن النقطة الثانية تتجلى في مطابقة الالتزام بالموارد مع الالتزام الثقافي بنفس القدر من الأهمية لأن هذه الحساسية تجاه الثقافات والمجتمعات المختلفة تعد أمرا حيويا. وأكدت أنه لا يمكننا فرض نموذج أو نهج واحد ، بل يتوجب أن يستند نهجنا على ثقافة الهويات، مشددة على حق كل الأفراد من جميع الثقافات واللغات في العيش آمنين مدركين أن هوياتهم سيتم الحفاظ عليها، لأن إدماج ثقافة الهويات هذه ضمن الحلول التي نقدمها ستمكننا من الاستفادة من مواهب كل طفل وكل مجتمع نعمل فيه، وهذا هو باختصار جوهر برنامج "علم طفلا". وأعربت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عن اعتقادها بضرورة البحث عن مصادر جديدة وأطراف آخرين مهتمين بالتعليم ليدخلوا إلى هذه الساحة مع ضرورة أن تلتزم تلك الأطراف بوعودها، منبهة سموها إلى وجود مجتمعات مهمشة وأنه ينبغي علينا أن ندرج هؤلاء في تلك العملية. وأكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر على الحاجة الملحة إلى فهم أهمية التعليم، وقالت "للأسف هناك تردد أحيانا في تأييد دعم التعليم لأن الناس لا يفهمون جيدا أهمية التعليم ولا يرونه ضرورة اقتصادية للمضي قدما، ومن ثم من المهم ليس فقط أن نضع مفاهيم التعليم كحق من حقوق الإنسان، بل ينبغي أن نرى ذلك عنصرا اقتصاديا لتمكين الشعوب ولتحقيق النمو الاقتصادي ولتمكين الأفراد على المستوى الاقتصادي". وضربت سموها مثالا على ذلك قائلة " إذا تقدم شخص ما في حياته التعليمية فإنه يمكن أن يضيف إلى دخل عائلته أكثر من 10 في المائة من متوسط الدخل.. إذن من المهم أن نأخذ ذلك على محمل الجد وأن نصمم أولوياتنا بطريقة مختلفة". وأشارت سموها إلى أوضاع صعبة جدا يعيشها الأطفال في بعض المناطق، وقالت إن المحك هنا هو الاعتراف بالثقافة المحلية لهؤلاء الأطفال وأسرهم، فعدد من أولياء الأمور لا يريدون أن يرسلوا أولادهم إلى المدرسة لأن الكتب لا تتحدث عن ثقافتهم المحلية وتكون مكتوبة بلغة أخرى، كما أن أولياء الأمور يخافون من فقدان هويتهم وثقافتهم ولغتهم، لذا من المهم بداية الاعتراف بثقافاتهم وأن تبذل جهود لإعداد كتب مدرسية بلغاتهم، وهذا من شأنه أن يخلق لديهم الثقة. وألقت صاحبة السمو الضوء على مناطق النزاعات وما يحدث فيها، وقالت "سألني بعض الأطفال: هل لديك أطفال مثلنا؟ وهذا يعني أنه من الصعب عليهم أن يتصورا أن هناك أطفالا غيرهم يعيشون خارج المكان الذي يعيشون فيه، فهم ليسوا على اتصال مع العالم الخارجي". وقالت صاحبة السمو" إننا بحاجة إلى تغيير قوي في المواقف تجاه التعليم، كما أننا بحاجة إلى تغيير الطريقة التي ينظر بها إلى التعليم باعتباره قضية عالمية ملحة". واختتمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر مداخلتها قائلة "إن إدراج هذه القضية في صميم اهتمام جميع القطاعات سيمكننا من تغيير البيئة المحيطة بالتعليم، فمن شأن تمازج الأفكار هذا أن يرقى بالجوانب الاقتصادية والمجتمعية لقضية التعليم إلى مستوى آخر وجعلها أولوية عليا".

947

| 30 أكتوبر 2013

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" توقع بروتوكولات جديدة

وقّعت مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة موزا بنت ناصر، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات الإستراتيجية واتفاقيات المناصرة والتنفيذ على هامش "مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم" الذي عقد الأسبوع الماضي وذلك بهدف تسريع تطبيق برنامج "علّم طفلاً" للوصول إلى الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في أنحاء العالم. وقالت د. ماري جوي بيجوزي، مديرة برنامج "علّم طفلا" في مبادرة التعليم فوق الجميع: "نحن مسرورون لتوصلنا إلى عقد اتفاقات مع عدد كبير من وكالات التمويل الثنائية ومنظمات الأمم المتحدة ووكالات تابعة لها إضافة إلى شركاء محليين. ونظراً إلى أن برنامج "علّم طفلاً" يعتمد على الشراكات، فإن هذه الاتفاقات تعزز قدرتنا على تطبيق مشاريع تسهم في سد الثغرات المتعلقة بحصول الأطفال غير الملتحقين بالمدارس على التعليم". وستعمل مبادرة تحالف الحضارات التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة "التعليم فوق الجميع" معا على إطلاق برامج تشجع الحوار الثقافي والتفاهم بين الحضارات، وستركز هذه الجهود على أهمية الشباب وتعليم الأطفال غير الملتحقين بالمدارس كشرط أساسي للسلام والتنمية في العالم. من جانبه قال سعادة ناصر عبد العزيز الناصر، ممثل الأمم المتحدة الأعلى لتحالف الحضارات: "بما أن التعليم والشباب هما الركنان الأساسيان في مهمة تحالف الحضارات، فإننا ملتزمون بدعم مبادرة التعليم فوق الجميع تحت قيادة سمو الشيخة موزا في جميع جهودها لضمان توفير التعليم النوعي للأطفال حول العالم. يسرني ويشرفني أن نشارك هذه المبادرة في جهودها العالمية لمساعدة الأطفال على بناء مستقبل أفضل، بمن فيهم الأطفال المتأثرين بالفقر والنزاعات المسلحة." كما وقعت مؤسسة التعليم فوق الجميع نيابة عن برنامج "علّم طفلاً" اتفاقية مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا" لتقديم دعم تعليمي طارئ لأكثر من 67,000 لاجئ فلسطيني يعيشون في سوريا أو لجأوا منها إلى الأردن ولبنان، وستساعد هذه الاتفاقية الأونروا على التخفيف من بعض آثار النزاع المسلح على الخدمات التعليمية التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين. وتتمحور الاتفاقية ومدتها سنتان حول ثلاثة نشاطات رئيسية هي التغذية المدرسية والدعم النفسي الاجتماعي وإدارة المدارس المتنقلة. وقال السيد فيليبو جراندي، المفوض العام للأونروا تعليقا على الاتفاقية: "إن هذه اتفاقية مهمة. فمع تحول عدد من مدارس الأونروا في سوريا إلى ملاجئ تؤوي نازحين فلسطينيين وتضرر الكثير من المدارس الأخرى وعدم رغبة الآباء بإرسال أطفالهم إلى المدارس لأسباب أمنية واضطرار أعداد كبيرة من السكان إلى الحركة الدائمة، تأثرت قدرة الوكالة على تقديم الخدمات التعليمية للاجئين الفلسطينيين بشكل كبير. وبفضل هذه المساهمة من مبادرة "التعليم فوق الجميع" بقيادة سمو الشيخة موزا تستطيع الوكالة الآن تقديم خدمات تعليم طارئة أكبر والمساعدة في التخفيف من الأثر الطويل المدى للنزاع المسلح على هؤلاء الأطفال".

387

| 02 نوفمبر 2013