رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
"علم طفلاً" تستهدف تعليم 9 ملايين طفل في الدول الفقيرة

تنفيذ 65 مشروعاً في 50 دولة للأطفال خارج المدارس نجح برنامج علم طفلاً التابع لبرنامج التعليم فوق الجميع، في تنفيذ 65 مشروعاً في 50 دولة لتعليم الأطفال المتهربين من التعليم، حيث تجاوز عدد المسجلين الفعليين في برنامج علّم طفلاً أكثر من 5.7 مليون طفل خارج المدارس، فيما يلتزم البرنامج بالوصول إلى أكثر من 8.8 مليون طفل، وتمكينهم من الحصول على تعليم ابتدائي نوعي. ويواصل برنامج علّم طفلاً دعمه للأطفال خارج المدارس في جميع أنحاء العالم وخاصة الدول الفقيرة، تنفيذاً لهدف التنمية المستدامة الرابع الذي وافقت عليه الأمم المتحدة عام 2015، الذي يدعو إلى ضمان التعليم النوعي المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع. ويتضمن هذا الهدف، 61 مليون طفل خارج المدارس في المرحلة الابتدائية بسبب موانع كالفقر الشديد، والحواجز الثقافية والبيئات المتضررة نتيجة النزاعات. حيث تعهد البرنامج بمفرده الوصول إلى ما يقارب من 10 ملايين طفل لتقديم خدمات تعليمية لهم. استهداف الأطفال المهمشين ويستهدف برنامج علّم طفلاً الأطفال المهمشين الذين يصعب الوصول إليهم، لا سيما الأطفال الذين يعيشون حياة الفقر، والذين يواجهون عوائق اجتماعية أو ثقافية للوصول إلى التعليم، وأولئك الموجودين في المناطق المتضررة من الأزمات والنزاعات. وبالعمل من خلال الشراكة مع التأكيد على عنصر الابتكار والاستدامة، سيتمكن برنامج علّم طفلاً من المساهمة في تمكين كل طفل من الحصول على التعليم النوعي. ويتميز برنامج علّم طفلاً بتصوره لعالم تتوافر فيه فرصة التعليم النوعي لكل فرد. حيث يقوم البرنامج بذلك من خلال تمويل التدخل المباشر المرتبط بجلب الأطفال خارج المدارس إلى برامج التعليم النوعي للمرحلة الابتدائية. ويُبقي البرنامج تركيزه على البلدان ذات الأولوية، وهو في جوانب عديدة، برنامج واسع النطاق، يقوم بتمويل المشاريع على أساس التمويل المشترك كوسيلة للاستفادة من الموارد المالية المحدودة. فالبرنامج هو التزام صارم نحو الأطفال خارج المدارس لمساعدتهم في الحصول على فرص التعليم للمرحلة الابتدائية. مشاريع علم طفلاً وتتراوح المشاريع الحالية لمبادرة عَلِّم طفلاً ما بين المدارس منخفضة التكلفة ذات الصف الواحد في عشوائيات الأحياء الفقيرة في الهند، حيث توفر المرونة في ساعات التعلم بما يتفق مع احتياجات الأطفال العاملين، وبين المدارس العائمة على قوارب في المناطق التي دمرتها الفيضانات في بنغلاديش، وصولًا إلى المشاريع العاملة مع المجتمعات المحلية التقليدية مثل الماساي في كينيا، حيث غالباً ما تنقطع المسيرة التعليمية للفتيات بسبب العوامل الثقافية مثل الزواج المبكر.

3856

| 10 مارس 2018

محليات الشرق
شراكة مع اليونسكو لتعليم 10 ملايين طفل

مريم النصر لـالشرق: برنامج علم طفلاً يغطي 50 دولة أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية تضافر الجهود في دولة قطر ضمن إستراتيجية واضحة لدعم أهداف التنمية المستدامة وخاصة التعليم. وبيّن أن حضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، في منظمة اليونسكو بباريس يؤكد الأهمية التي توليها سموها للتعليم. وقال الكواري لـالشرق إننا ندعم التعاون المثمر بين التعليم فوق الجميع ومنظمة اليونسكو في موضوع ربط أهداف التنمية المستدامة وخاصة فيما يساهم في تحقيق أهداف التعليم، ونتفق مع الكثير من الفاعلين في مجال التعليم بأن ذلك أكثر تأثيراً من ناحية الوصول للأهداف، كما ندعم هدف تعليم 10 ملايين طفل الذي تم الإعلان عنه في اليونسكو. وأضاف: إن النتائج الفعالة التي تم الوصول لها من قبل مؤسسة التعليم فوق الجميع يجعلنا والمانحين الدوليين الآخرين نستمر في هذه الشراكة وندعمها. * مشاركة مهمة بدورها أشارت الأستاذة مريم النصر رئيسة الفعاليات بمؤسسة التعليم فوق الجميع في تصريح لـالشرق إلى أهمية مشاركة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، في الجلسة رفيعة المستوى التي نظمتها المؤسسة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو تحت عنوان دور التعليم في ربط أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، الأربعاء الماضي في مقر اليونسكو. وقالت: لقد أعلنت صاحبة السمو أنها ستعلم 10 ملايين طفل حول العالم وهذا الموقف لاقى ترحيباً دولياً كبيراً ويدخل ذلك في إطار أهداف منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة التي هي اليونسكو؛ ونحن اليوم في مؤسسة التعليم فوق الجميع وبالتحديد في برنامج علم طفلاً نعمل في أكثر من 50 دولة حول العالم ونملك في ذلك 45 مشروعاً ولدينا 99 شريكاً أغلبهم من المنظمات الأممية منها اليونسكو واليونيسيف ولدينا شراكات مع جهات فرنسية مع الوكالة الفرنسية للتنمية ولدينا مشاريع مشتركة مع دول منها هايتي. * توسيع الأنشطة وأشارت إلى إعلان مؤسسة التعليم فوق الجميع توسيع أنشطتها لتدرج مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا روتا ضمن برامجها الأساسية، بهدف استكمال رسالة المؤسسة المتمثلة في ضمان حصول المهمشين والمعرضين للخطر في البلدان النامية على تعليم عالي الجودة دون تمييز، إيمانًا بأهمية التعليم ودوره الرئيسي في بناء الإنسان. وتتولى مؤسسة التعليم فوق الجميع مهمة الدفاع عن الحق الأساسي المشروع في تلقي التعليم حول العالم. ويُعد مشروع روتا من المشاريع العالمية التي استطاعت بناء روابط وثيقة مع مختلف المجتمعات القطرية، وهو ما يُمكنه من تعزيز قدرة مؤسسة التعليم فوق الجميع على بناء الشراكات المحلية والإقليمية وتوسيع نطاقها. وسينضم المشروع الجديد إلى برنامج علم طفلاً، والفاخورة، وحماية الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن، بهدف الدفاع عن مفهوم أحقية الجميع في تلقي التعليم، وإضافة المزيد من النجاحات إلى رصيد مؤسسة التعليم فوق الجميع. وقالت السيدة مريم النصر إننا أتينا إلى اليونسكو في مقرها بباريس لنذكر العالم بالهدف السامي والمهم أننا يجب أن نعلم 10 ملايين طفل وقريباً نعلن عن وصولنا لهذا الهدف.

1589

| 03 مارس 2018

عربي ودولي زينل يتحدث لـ الشرق
علي زينل مندوب قطر الدائم في اليونسكو: مبادرات قطرية مع اليونسكو لإنقاذ أطفال العالم

شراكة قطرية مع المنظمة الدولية تعطي الأولوية للتعليم أكد السيد علي زينل مندوب دولة قطر الدائم لدى اليونسكو أن المنظمة شريك في المبادرات القطرية لدعم التعليم والوصول بالطلبة المحتاجين في العالم إلى مستوى تعليمي، منوها بنتائج الزيارة التي قامت بها سمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى المنظمة الدولية. ولفت في تصريح للشرق إلى أن الزيارة كانت فرصة مناسبة كأول لقاء بين سمو الشيخة موزا والمديرة العامة لمزيد من التعاون البناء. ونوه بما ذكرته سموها في كلمتها باليونسكو بأن هناك نحو 63 مليون طفل خارج التعليم وبالتالي التحدي الآن في اليونسكو قائم بين خيارين الأول؛ هل يصلون إلى 60 مليون طفل ويدرسونهم لمدة عام أم يعلمون 10 ملايين طفل ويدرسونهم لمدة ست سنوات وهنا كان يجب الاختيار بين التحديين فاختاروا تدريس 10 ملايين طفل تحملت دولة قطر تعليم 9 ملايين منهم . وحول الاتفاقيات التي وقعتها قطر مع المنظمة الأممية في سياق الزيارة، أعلن السيد علي زينل أن مؤسسة التعليم فوق الجميع وقعت اتفاق شراكة مع اليونسكو لتعليم نحو 300 ألف طفل بشأن مشروع يعنى بتحسين فرص الحصول على تعليم جيد وشامل للأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العراق. ويستند هذا المشروع إلى مشاريع سابقة نفّذت في العراق من قبل اليونسكو بتمويل من مؤسسة التعليم فوق الجميع في مجالات تطوير المناهج وتدريب المعلّمين ومحو الأمية والتعليم العالي والاتفاقية الثانية حول صندوق قطر للتنمية الذي وقع لمنح اليونسكو 2 مليون دولار لدعم التراث العالمي المهدد بالخطر. وحول اهتمام دولة قطر بهذه المسألة قال سعادته إنها مسألة تخص مستقبل الأجيال والمجتمعات فأهمية المبادرة القطرية أنها تنقذ أجيال ومجتمعات المستقبل؛ وقال إنه ورغم الجهود المبذولة منذ عقود من الزمن لضمان حصول جميع الأطفال على التعليم، إلا إنّ التقدّم في هذا الخصوص وصل إلى طريق مسدود.

3688

| 02 مارس 2018

عربي ودولي الشرق
"التعليم فوق الجميع" تفتتح مدرسة صديقة للطفل في غزة

تستوعب 800 طالب وصممت لتكون مأوى طارئاً افتتحت مؤسسة التعليم فوق الجميع أمس مدرسة جمال عبد الناصر، أول مدرسة صديقة للطفل في غزة. وذلك بعد أن تمت إعادة بنائها عقب تدميرها بالكامل خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2014. وقد أعيد بناء المدرسة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، وتم تنفيذها بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسيف/، ويستفيد من خدماتها 800 طالب. وقد اعتمد جزء من تصميم المدرسة على آراء وأفكار الأطفال والمجتمع المحلي، حيث تتميز جميع مبانيها بأنها صديقة للبيئة، ويتم تزويدها بالطاقة المتجددة من خلال الألواح الشمسية، كما يشتمل التصميم على نظام جدران مزدوجة مغطاة بطبقتين عازلتين، ونوافذ مقاومة للتشظي، بالإضافة إلى العزل الحراري في السقف والأرضيات. *قاعات متعددة الاستخدامات وتم تزويد المدرسة بقاعات متعددة الاستخدامات. وتشمل المباني على مساحات مرنة للصفوف الدراسية، ومكتبة واسعة، مرافق تكنولوجيا المعلومات، وساحات لقضاء وقت الفراغ، ومرفق رياضي متعدد الاستخدامات، ومرفق صحي لتوفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وحماية الأطفال. كما تم تصميم القاعات بشكل خاص لتكون بمثابة ملاجئ طوارئ للنازحين خلال النزاع وانعدام الأمن، مع أماكن إيواء تراعي الفصل بين الجنسين، شبكات طاقة ومياه لحالات الطوارئ، مرافق صحية، مياه وحمامات محسّنة. *برنامج الفاخورة وبهذه المناسبة، قال السيد فاروق بورني، المدير التنفيذي لبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: نفخر بمساهمتنا في بناء هذه المدرسة المبتكرة لمجتمع غزة الذي يستحق أفضل المرافق التعليمية عالية الجودة. إن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وهو أيضاً أمر في غاية الأهمية لمستقبل الدولة الفلسطينية. من خلال الاستثمار في مستقبلهم، سنمكًن هؤلاء الشباب الواعدين من القيام بدور رئيسي في إعادة بناء مجتمعهم وإطلاق كامل إمكاناتهم. بالإضافة إلى الدعم الذي قدمته مؤسسة التعليم فوق الجميع لإعادة إعمار المدارس، فإن برنامجها حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، يعزز ويحمي الحق في التعليم في المناطق المتضررة من النزاع، فضلاً عن الدعوة إلى إطار قانوني دولي يحاسب كل من يعتدي على المدارس. *دعم أطفال غزة وقالت السيدة مليحة مالك، المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: إن هذه المدرسة تمثل تطوراً رائعاً لمستقبل أطفال وشباب غزة، وافتتاح هذه المدرسة الجديدة يوفر مكاناً آمناً للتعلم، اللعب والنمو، كما أنها تضع الأساس لبناء السلام لأطفال غزة. تحتل المدارس منزلة القلب في أي مجتمع، كما أن التعليم هو جزء أصيل في بناء مستقبل أكثر سلاماً. يجب على المجتمع الدولي أن يقوم، على وجه السرعة، بإعادة بناء المدارس، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا لضمان صمود هذه المدارس لسنوات عديدة قادمة. نموذج للفصول الدراسية بعد إعادة الترميم ​​توفير فرص للتعلم مدى الحياة قال السيد روبرتو فالنت، الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: إن بيئة التعليم المناسبة تؤثر على قدرة الأطفال والمراهقين على التعلم من خلال التفكير النقدي، الاستكشاف والتجريب ضمن بيئة متكاملة ومحفزة. إن عملية تعزيز مهارات التفكير لدى الطلاب هي من المجالات التي يجب أن تكون محل اهتمامنا وتقديرنا، خاصة في سياق الأزمات وحالات الطوارئ. بينما يرحب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بافتتاح أول مدرسة صديقة للأطفال في غزة، فإننا على ثقة تامة بأن المدرسة، وبدعم من صندوق قطر للتنمية. وتابع: من خلال برنامج الفاخورة، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم واليونيسيف، ستصبح مثالاً إيجابياُ في ضمان الظروف الملائمة للتعليم. علاوة على ذلك، فإن هذا النموذج سيضمن توفير التعليم الجيد والعادل ويعزز فرص التعلم مدى الحياة لجميع الأطفال والمراهقين، مع التركيز على الأطفال المهمشين. تدريب 10 آلاف مدرس لدعم الطلاب نفسياً قالت السيدة جينفيف بوتين، الممثلة الخاصة لليونيسيف: إن استكمال العمل في مدرسة جمال عبد الناصر لا يدعونا للتفكير في كيفية مساهمة هذا المشروع في إعادة بناء المدارس فحسب، بل أيضاً في تحفيزه لاستثمارات إضافية لدعم الأطفال والشباب في قطاع غزة، والفضل في ذلك يعود إلى الدعم السخي من قبل الفاخورة، أحد برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع، وصندوق قطر للتنمية. لقد شارك الطلاب بفعالية في الآتي: قدموا المشورة والأفكار حول كيفية جعل بيئات التعلم الخاصة بهم أكثر تحفيزاً. قامت اليونيسيف بالاستعانة باقتراحاتهم في عملية تصميم مدارس أكثر أمانا وملاءمة للأطفال. كما قدمنا الدعم من خلال تدريب 400 مرشد تربوي و 10000 مدرس لتزويد الطلاب بالدعم النفسي الاجتماعي وخدمات حماية الأطفال، وساعدناهم على تطوير مهاراتهم الحياتية وأساليب حل النزاعات بالطرق السلمية. لقد ساهمت كل هذه الجهود في توفير بيئة تعليمية أكثر إيجابية، مما منحنا الأمل في مستقبل أفضل.

1016

| 28 فبراير 2018

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" تفتتح أول مدرسة صديقة للطفل بغزة

افتتح برنامج /الفاخورة/، أحد برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع، هنا اليوم مدرسة /جمال عبدالناصر/، أول مدرسة صديقة للطفل في قطاع غزة، وذلك بعد أن تمت إعادة بنائها عقب تدميرها بالكامل خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2014. وقد أعيد بناء المدرسة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، وتم تنفيذها بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسيف/، ويستفيد من خدماتها 800 طالب. وقد اعتمد جزء من تصميم المدرسة على آراء وأفكار الأطفال والمجتمع المحلي، حيث تتميز جميع مبانيها بأنها صديقة للبيئة، ويتم تزويدها بالطاقة المتجددة من خلال الألواح الشمسية، كما يشتمل التصميم على نظام جدران مزدوجة مغطاة بطبقتين عازلتين، ونوافذ مقاومة للتشظي، بالإضافة إلى العزل الحراري في السقف والأرضيات. وتضم المدرسة قاعات متعددة الاستخدامات، ومباني ذات مساحات مرنة للصفوف الدراسية، ومكتبة، ومرافق تكنولوجيا المعلومات، وساحات لقضاء وقت الفراغ، ومرفقا رياضيا متعدد الاستخدامات، ومرفقا صحيا لتوفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وحماية الأطفال، كما تم تصميم القاعات بشكل خاص لتكون بمثابة ملاجئ طوارئ للنازحين خلال أوقات النزاع وانعدام الأمن، مع أماكن إيواء تراعي الفصل بين الجنسين، وشبكات طاقة ومياه لحالات الطوارئ، ومرافق صحية، ومياه وحمامات محسنة. وأعرب السيد فاروق بورني، المدير التنفيذي لبرنامج / الفاخورة/ عن فخره بمساهمة البرنامج في بناء هذه المدرسة المبتكرة لمجتمع غزة الذي يستحق أفضل المرافق التعليمية عالية الجودة.. مؤكدا أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وفي غاية الأهمية لمستقبل الدولة الفلسطينية، وأن الشباب سيتمكنون، من خلال الاستثمار في مستقبلهم، من القيام بدور رئيسي في إعادة بناء مجتمعهم وإطلاق كامل إمكاناتهم. وأضاف، في كلمة له بالمناسبة، أنه إلى جانب الدعم الذي قدمته مؤسسة التعليم فوق الجميع لإعادة إعمار المدارس، فإن برنامجها حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، يعزز ويحمي الحق في التعليم في المناطق المتضررة من النزاع، فضلا عن الدعوة إلى إطار قانوني دولي يحاسب كل من يعتدى على المدارس. من جانبها، قالت السيدة مليحة مالك المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، إن هذه المدرسة تمثل تطورا رائعا لمستقبل أطفال وشباب غزة، وتوفر مكانا آمنا للتعلم، واللعب والنمو، كما أنها تضع الأساس لبناء السلام لأطفال غزة. وأكدت أن المدارس تحتل منزلة القلب من أي مجتمع، كما أن التعليم جزء أصيل في بناء مستقبل أكثر سلاما، وأن على المجتمع الدولي أن يقوم، على وجه السرعة، بإعادة بناء المدارس، وأن يبذل قصارى الجهد لضمان صمود هذه المدارس لسنوات عديدة مقبلة. بدوره، أوضح السيد روبرتو فالنت، الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن بيئة التعليم المناسبة تؤثر على قدرة الأطفال والمراهقين على التعلم من خلال التفكير النقدي، والاستكشاف والتجريب ضمن بيئة متكاملة ومحفزة.. لافتا إلى أن عملية تعزيز مهارات التفكير لدى الطلاب من المجالات التي يجب أن تكون محل اهتمام وتقدير، خاصة في الأزمات وحالات الطوارئ. وعبر فالنت عن ترحيب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بافتتاح أول مدرسة صديقة للأطفال في غزة، معربا عن ثقته التامة بأنها ستصبح مثالا إيجابيا في ضمان الظروف الملائمة للتعليم. كما سيضمن هذا النموذج توفير التعليم الجيد والعادل ويعزز فرص التعلم مدى الحياة لجميع الأطفال والمراهقين، مع التركيز على الأطفال المهمشين. وفي تعليقها على الافتتاح، قالت السيدة جينفيف بوتين، الممثلة الخاصة لليونيسيف إن استكمال العمل في مدرسة /جمال عبدالناصر/ لا يدعو للتفكير في كيفية مساهمة هذا المشروع في إعادة بناء المدارس فحسب، بل أيضا في تحفيزه لاستثمارات إضافية لدعم الأطفال والشباب في قطاع غزة، مؤكدة أن الفضل في ذلك يعود إلى الدعم السخي من قبل الفاخورة، أحد برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع، وصندوق قطر للتنمية. وأضافت أن الطلاب شاركوا بفعالية في هذا الصرح العلمي من خلال تقديمهم المشورة والأفكار حول كيفية جعل بيئات التعلم الخاصة بهم أكثر تحفيزا، حيث استعانت /اليونيسيف/ باقتراحاتهم في عملية تصميم مدارس أكثر أمانا وملاءمة للأطفال. وأوضحت أن /اليونيسيف/ دربت 400 مرشد تربوي و 10 آلاف مدرس لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي وخدمات حماية للأطفال، وساعدت على تطوير مهاراتهم الحياتية وأساليب حل النزاعات بالطرق السلمية.. مشيرة إلى أن هذه الجهود ساهمت في توفير بيئة تعليمية أكثر إيجابية. وتهدف مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى تحقيق التنمية البشرية من خلال توفير التعليم الشامل والجيد..وقد التزمت المؤسسة حتى الآن بتوفير فرص التعليم لـ 7.2 مليون طفل في جميع أنحاء العالم، وتسعى للوصول إلى 10 ملايين طفل، وتتمتع حاليا بعضوية اللجنة التوجيهية للتعليم 2030 المنبثقة عن/ اليونيسكو/ وأهداف التنمية المستدامة، والتي تعمل على تقديم توصيات بشأن كيفية تحقيق التعليم الجيد للجميع.

966

| 28 فبراير 2018

محليات الشرق
صاحبة السمو الشيخة موزا تجتمع مع المديرة العامة لليونسكو

اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، اليوم مع سعادة السيدة أودري أزولاي المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك على هامش الجلسة رفيعة المستوى التي نظمتها مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع اليونسكو، بمقر المنظمة في مدينة باريس . تم خلال الاجتماع التطرق للعلاقة الوثيقة التي تربط دولة قطر بمنظمة اليونسكو، وسبل تعزيز التعاون القائم بين مؤسسة التعليم فوق الجميع واليونسكو.

1497

| 28 فبراير 2018

محليات الشرق
صاحبة السمو تشارك في جلسة رفيعة المستوى للتعليم فوق الجميع باليونسكو

تشارك صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة، في الجلسة رفيعة المستوى التي تنظمها المؤسسة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ تحت عنوان دور التعليم في ربط أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وذلك غدا /الأربعاء/ في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية، باريس. وستلقي صاحبة السمو كلمة حول أهمية التعليم في الربط بين أهداف التنمية المستدامة وتحقيقها بشكل أسرع وبآليات مبتكرة. وسيجمع هذا الحدث قياديين من قطاعات مختلفة لمناقشة سبل الحد من المشاكل والتحديات التي يتعرض لها التعليم في مناطق النزاعات، حيث بلغ عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس أكثر من 60 مليونا. وتقوم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، بدور فعال ونشط في منظمة الأمم المتحدة لدعم التعليم على الصعيد العالمي، ففي 2016 عُينت سموها عضوا ضمن مجموعة الأمم المتحدة المدافعة عن أهداف التنمية المستدامة. وتدعم صاحبة السمو هذه الأهداف بتوفير فرص التعليم النوعي من خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع.

1365

| 27 فبراير 2018

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" تقدم 589 منحة دراسية للشباب السوري والفلسطيني

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن تقديمها 589 منحة دراسية للتعليم العالي للطلاب السوريين والفلسطينيين عبر برنامجها الفاخورة في كل من تركيا والأردن ولبنان وفلسطين. وسينفذ برنامج الفاخورة (الذي يسعى لتقديم فرص التعليم للشباب الذين تضرروا من الفقر والنزاعات والكوارث) 489 منحة دراسية بتمويل مشترك وتنفيذ من منظمة سبارك الدولية في كل من تركيا، ولبنان، والأردن، فيما سيوفر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة) المائة منحة المتبقية. وتهدف هذه المنح الدراسية إلى مساعدة الشباب السوري والفلسطيني المتأثر بالنزاعات والنزوح في بناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم، وقيادة مجتمعاتهم نحو مستقبل أكثر سلاماً . وفي هذا الإطار أعرب السيد فاروق بيرني، المدير التنفيذي لبرنامج الفاخورة، عن فخر مؤسسة التعليم فوق الجميع بدعمها الطلاب الفلسطينيين والسوريين في سعيهم لتحقيق أحلامهم. فمن خلال الاستثمار في مستقبلهم، سيتمكن هؤلاء الشباب من لعب دور أساسي في إعادة بناء مجتمعاتهم واستغلال كامل إمكاناتهم. من جهته قال السيد يانك دوبونت، مدير منظمة سبارك الدولية إن إعادة بناء مستقبل اللاجئين يبدأ بتوفير تعليم هادف ونوعي لهم، فذلك يمكنهم من الاستفادة من هذه الفرصة لرد الجميل للمجتمعات التي يعيشون فيها حالياً، وتحضير أنفسهم لإعادة بناء بلادهم عندما تتاح لهم فرصة العودة إليها. أما السيد باسل ناصر، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، فعلق وأوضح أن التعليم هو أحد حقوق الإنسان الأساسية والحيوية، ويكتسب أهمية بالغة بالنسبة لمستقبل الدولة الفلسطينية من جهة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 من جهة أخرى. ويستهدف برنامج الفاخورة الشباب الأكثر تهميشاً ويقدم لهم دعماً إضافياً لمساعدتهم في الاستقلال اقتصادياً من خلال التعليم. كما يهدف إلى بناء كادر من القادة المتعلمين والمدربين من ذوي التوجهات المدنية والمثقفين والمؤهلين، ليُصبحوا قادة المستقبل في مجتمعاتهم. وحتى اليوم، قدم برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين أكثر من 4500 منحة دراسية للطلبة الفلسطينيين والسوريين في تركيا، ولبنان، وسوريا، والأردن، والعراق، وفلسطين.

1243

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
"التعليم فوق الجميع" تعيد ترميم وبناء 94 مدرسة في غزة

تعرض قطاع غزة خلال الأعوام الأخيرة إلى غارات جوية تشنها قوات الاحتلال، والتي تتسبب في تدمير العشرات من المنشآت والمنازل وكذلك المستشفيات والمدارس، فقد كشفت وزارة التربية والتعليم بالقطاع أن عدد المدارس المتضررة بلغ 187 مدرسة، منهم 26 تم تدميرها بشكل كلي، مما خلف تكدس الطلاب في الصفوف المدرسية. تقوم مؤسسة التعليم فوق الجميع بترميم وبناء 94 مدرسة بقطاع غزة، وتدريب 420 مستشاراً تربوياً، وتدريب 11 ألف معلم في مجال أنشطة بناء المرونة، إسهاماً في تحسين الظروف التعليمية للطلاب الفلسطينيين، وإتاحة الفرصة لجميع الأطفال للالتحاق بالمدارس وعدم تسربهم من التعليم. لذلك بدأت المؤسسة بترميم مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية للبنين في القطاع، والتي كان قد تم تدميرها بالكامل، ومن المقرر الانتهاء من إنشاء المدرسة في شهر يناير المقبل لتكون جاهزة لاستقبال الطلاب. تصميم مدرسة جمال عبدالناصر تم تطوير تصميم مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية للبنين بعد عقد سلسلة من المناقشات مع الأطفال، والأهالي، والمعلمين، والمسؤولين، وأعضاء المجتمع في قطاع غزة. وقد أشاروا إلى بعض الاحتياجات في تصاميم المدارس التابعة للوزارة، وعبروا عن آمالهم فيما يخص مستقبل التعليم، وقد تم أخذ تلك الآراء بعين الاعتبار في المخطط الرئيسي لتصميم المدرسة الصديقة للطفل، بالإضافة إلى تطبيق مبادئ إعادة البناء بشكل أفضل. وتستوعب المدرسة 800 طالب، يتميز التصميم بالمرونة وقابليته للتكيف ليناسب مواقع مختلفة، وهو أمر مهم في قطاع غزة، في ظل شح الأراضي العامة. وستتيح مساحة الغرف الصفية الجديدة بمساحة 60م²، المجال للمعلمين لتطبيق مناهج تعليم تركز على الطلاب، مثل التعلم النشط والمجموعات المرنة. ** مبان مقاومة للرصاص تتمتع كافة المباني في مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية ببنية مستقرة، ومقاومة للظروف الجوية، وتوفر أجواء مناخية مريحة، وسهولة الخروج منها في حالات الطوارئ، ومواءمتها للاعتبارات البيئية والثقافية في قطاع غزة. كما أن زجاج النوافذ مقاوم للرصاص، فيما تم إنشاء مبنى ملحق بالمدرسة لحماية الطلاب والمدرسين من الغارات الجوية. في التصاميم السابقة للمدارس كان حجم الغرفة الصفية وتصميم الأثاث يحدان من قدرة المعلمين على تطبيق المناهج التعليمية الجديدة، ويدفعهم للتركيز على منهجية التعليم التقليدية المتمثلة في التلقين والطباشير، لذلك تم بناء المدرسة الصديقة للطفل بتصميم شمولي، يتيح للمعلمين تطبيق وسائل التعلم الحديثة، كما أن المدرسة تمّكن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من دخول كافة مرافق المدرسة مثل المكتبة ومختبرات الحاسوب في الطابق الثاني، وذلك باستخدام مصعد مخصص، ففي المدارس الأخرى، كان الأطفال ممن يعانون من صعوبات في الحركة محددين بالحركة في الطابق الأرضي فقط، نظراً لعدم وجود مرافق شمولية مهيأة لهم. ** التعليم فوق الجميع جدير بالذكر أن مؤسسة التعليم فوق الجميع هي مبادرة عالمية أسستها عام 2012 سمو الشيخة موزا بنت ناصر في قطر، وتعمل برامج المؤسسة على توفير الفرص التعليمية وخاصة في المجتمعات التي تعاني من الفقر والنزاعات، وتوفير فرص حياة جديدة وأمل حقيقي للفقراء والمهمشين من الأطفال والشباب والنساء في الدول النامية.

407

| 18 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
التعليم فوق الجميع تدعم 3 آلاف لاجئ سوري وفلسطيني

وقعت مؤسسة التعليم فوق الجميع عدداً من اتفاقيات الشراكة الجديدة، مع منظمة سبارك الأمريكية ومجلس التعليم العالي في تركيا لدعم أكثر من 3.000 لاجئ سوري وفلسطيني يعيشون في تركيا وتوفير منح تعليمية لـ30 معلّماً فلسطينياً مبتدئاً من قطاع غزة لإكمال دراساتهم العليا في المملكة المتحدة، وذلك بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني.وتوفر الاتفاقيات الجديدة التي تم توقيعها اليوم، على هامش مؤتمر قمة الابتكار في التعليم "وايز 2017" منح تعليم جامعي كاملة، بما في ذلك الأقساط الدراسية، والسكن، والتأمين الصحي، والرواتب الشهرية، كما ستسهم الشراكات الجديدة في تحقيق هدف المؤسسة المتمثل في توفير التعليم لـ 10 ملايين طفل من المحرومين منه. وتأتي الاتفاقيات التي وقعت في إطار التزام المؤسسة بالعمل على مواجهة أزمة التعليم العالمية، حيث إن لدى المؤسسة تعهدات قائمة بتوفير فرص التعليم الشامل والنوعي لـ 7.3 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم.

985

| 16 نوفمبر 2017

محليات الشرق
صاحبة السمو تشهد جلسة "إتاحة التعليم للاجئين الشباب"

الرئيس الغاني: "التعليم فوق الجميع" توفر مستقبلاً أفضل لضحايا الحروب أوضاع اللاجئين في أفريقيا تحتاج إلى حلول إبداعية لاستغلال الطاقات المهدرة شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "التعليم فوق الجميع" وفخامة الرئيس نانا أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا والرئيس المشارك لأهداف التنمية المستدامة، الجلسة العامة رفيعة المستوى التي استضافتها مؤسسة التعليم فوق الجميع ضمن فعاليات مؤتمر القمة للابتكار في التعليم "وايز 2017 "، التي جاءت تحت عنوان "اللاجئون ذخر لا عبء: إتاحة التعليم للاجئين الشباب من السياسات إلى إعداد البرامج – دعوا الأدلة تتحدث"، بحضور المفوض كريستوس ستيليانيدس المفوض الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية، ولفيف من الخبراء والناشطين في مجال حقوق اللاجئين. وأثنى الرئيس الغاني خلال مداخلته أثناء الجلسة على مبادرة قمة وايز، مؤكداً أنها تعزز الابتكار في التعليم، كما توجه بالشكر إلى مؤسسة التعليم فوق الجميع ودورها الكبير في توفير مستقبل أفضل لضحايا النزاعات والحروب حول العالم. التنمية المستدامة وأكد الرئيس أدو أن التعليم هو الوسيلة الوحيدة التي تفرض التضامن والتكامل والاندماج بين الناس، وهو العامل الأساسي لتوفير حياة أكثر ازدهاراً وكرامة، كما أنه يسهم في مضاعفة نتائج أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة فهو عامل أساسي في مواجهة الفقر وتحسين الصحة وتحقيق العدالة الاجتماعية، ويؤمن الحراك الاجتماعي، ويسهم في ابتكار حلول للتحديات التي تواجه أي بلد في العالم. ونوه الرئيس الغاني بأوضاع اللاجئين الصعبة في أفريقيا، وتسربهم من التعليم، مشيرا إلى أن القارة السمراء تمتلك مخزوناً هائلاً من الطاقات والموارد، إلا أن الجهل يحول دون الاستفادة من هذه الموارد، مضيفاً إن شباب القارة السمراء مصدر كبير للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا والعالم بحثا عن مجال خارج بلدانهم يوفر لهم العيش الكريم. أوضاع اللاجئين وتابع "إن وجود عشرات العشرات من اللاجئين الشباب والأطفال الذين يتقدمون في العمر دون الحصول على المهارات اللازمة لبناء حياة هادفة لأنفسهم أمر خطير. وتساءل: ماذا نتوقع منهم أن يفعلوا؟ ما هي الفرص المتاحة لهم؟ إلى أي درجة يمكنهم أن يكونوا قادرين على المنافسة في ظلّ هذا الاقتصاد العالمي المتسارع؟ هذه أسئلة تحتّم استجابة ملموسة ومدروسة من قادة العالم". وأوصى فخامته بضرورة حل مشكلات قارة أفريقيا بأفكار مختلفة وإبداعية، لأن الأوضاع في غاية السوء وتحتاج إلى التفكير خارج الصندوق، لضمان تحسين التعليم وتطوير الصناعة وتدريب الأيادي العاملة خاصة أن الموارد الطبيعية تملأ القارة لكن الشباب وهم القادة والبناة الحقيقيون يفتقرون إلى التعليم اللازم للقيام بهذا الدور. التعليم في غانا وأشار الرئيس الغاني إلى أن بلاده وضعت خطة طموح تولي التعليم أهمية كبرى وترعى الطفولة وتمحو الأمية، مشيرا إلى أنه تم إطلاق برنامج لعدم تسرب الطلاب من التعليم الثانوي وجعل المرحلة الثانوية هي أقل مستوى تعليمي في البلاد، وقد أنتج هذا البرنامج استمرار 90 ألف طالب بهذه المرحلة كانوا قد تسربوا منها، لافتاً إلى أن بلاده توفر المدارس لجميع المراحل التعليمية وتفتح أبواب الأمل للشباب وتعزز حقوق الإنسان والمساءلة القانونية والحرية والديمقراطية حتى لا تعتمد على المساعدات الخارجية. وقد لفت المشاركون في الجلسة إلى أن هناك عشرات الملايين من الأطفال المحرومين من التعليم، ولا يمكن للعالم تحمّل ضياع أجيال بأكملها، كما لا يمكن ترك طفل واحد دون تقديم المساعدة له. إن الواجب الأخلاقي يحتّم على الجميع مواجهة هذا الأمر. 1 % فقط من الشباب اللاجئين قادرون على الالتحاق بالجامعات وشدد المفوض كريستوس ستيليانيدس المفوض الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية، على ضرورة تدخل الجهود السياسية لحل النزاعات التي يشهدها العالم لوضع حد لمشكلة اللاجئين والنازحين، مع تعزيز مبدأ المساءلة للجناة ومحاسبة كل من يعتدي على هذه المنشآت مع توفير مناطق آمنة وأن تتم حماية المدارس في مناطق النزاع وأن تعامل كالمستشفيات تماما، خاصة أن الإنفاق على التعليم أثناء الحروب يستنزف الموارد في ظل تصاعد أعداد المتسربين منه. وقال: "لن يتمكن العالم من تحقيق أهداف التنمية المستدامة في حال عدم حصول الشباب والأطفال على فرص تعليم نوعي في ظل وجود أكثر من 260 مليون طفل ويافع محرومين من التعليم، إضافة إلى عدم قدرة سوى 1 بالمائة من اللاجئين الشباب على الانتساب إلى الجامعات". الأمم المتحدة لا تقوم بالدور المطلوب لتحسين أوضاع اللاجئين وأوضح ألان غودمان الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للتعليم بالولايات المتحدة، أن المؤسسات والمنظمات الإنسانية، ومن ضمنها الأمم المتحدة لا تقوم بدورها على الوجه الأكمل في حشد الطاقات وتوجيه الإرادة السياسية لدى الحكومات لمواجهة أزمات العالم، وأن على الجميع بذل المزيد من الجهد، مشيداً بنية الاتحاد الأوروبي تخصيص 8 % من ميزانية المساعدات الإنسانية في عام 2018 للظروف التعليمية الطارئة. تحسين التعليم يحل مشاكل زواج القاصرات وشددت آلاء المرابط المناصرة لأهداف التنمية المستدامة، على أهمية دور القطاع الخاص في مواجهة تحديات الحوكمة والتغير المناخي من خلال الابتكار التكنولوجي وإيجاد فرص عمل للشباب وزيادة الاستثمارات مع القيام بالمسؤولية المجتمعية في الدول التي يوجدون فيها، موضحة أهمية التمويل في النهوض بالعملية التعليمية في مناطق النزاع، وأن حل مشكلة التعليم يؤدي بالتبعية إلى حل مشاكل أخرى كثيرة، مثل زواج القاصرات والتهجير القسري والفقر وغيرها من التحديات. ونوهت بضرورة إعادة الطلاب للمدارس والجامعات فلو لم تحل مشكلة التسرب من التعليم سيظل العالم في حلقة مفرغة، مشيرة إلى أن العالم كله به ملايين الجامعات ولو أن كل واحدة من هذه الجامعات قامت بتعليم شاب واحد فسوف تحل المشكلة ولو قدمت المدارس منحة واحدة لطالب لما احتاج العالم إلى بناء المزيد من المدارس والجامعات.

500

| 16 نوفمبر 2017

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" تختتم برنامجها لـ"بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية”

اختتمت مؤسسة التعليم فوق الجميع اليوم فعاليات برنامجها التدريبي المكثف لـ"بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط الذي نظمه برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أحد البرامج التابعة للمؤسسة واستمر ثلاثة أيام. عُقد البرنامج في جامعة حمد بن خليفة، وصُمم لدعم المشاركة الهادفة للشباب في الأعمال الإنسانية من خلال تقديم خبرات تعليمية عملية يمكن أن يطبقها الشباب بشكل مباشر في بلدانهم ، حيث شهد اليومان الأول والثاني من فعاليات البرنامج، مشاركة الشباب في ورش عمل عُقدت بهدف تطوير عروض مشاريع أعمالهم الإنسانية الخاصة التي يشرفون على قيادتها، بينما خُصص اليوم الثالث لإشراكهم في محاكاة الاستجابة الإنسانية. وركزت هذه الورش على المبادئ الإنسانية الأساسية بما في ذلك المشهد الإنساني العام والأطراف المعنية، والمسؤولية والجودة، وتصميم المشاريع، ودورة المشاريع، وإجراء تقييم الاحتياجات، وتحديد الأنشطة والأهداف والتحديات والأولويات، والقانون الدولي، والقواعد السلوكية للاستجابة الإنسانية. وسوف يستمر المشاركون في تلقي خدمات الدعم والتوجيه المستمرة لمدة ستة شهور عند عودتهم إلى أوطانهم على يد منظمات أهلية شريكة لمساعدتهم على تقديم مشاريع الأعمال الإنسانية المخططة التي يقودونها، وهو ما يؤكد على أن العمل الشبابي يقع في صميم هذا البرنامج التدريبي. وبهذه المناسبة أوضح السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لـ"روتا" أن هذا التدريب، ركز على تزويد الشباب المشاركين بالمعرفة والمهارة في كيفية تخطيط وتنفيذ مشاريع محدودة النطاق، لتنمية المجتمع في المناطق التي تشهد ظروفًا طارئة، بالإضافة إلى جانب المعرفة العملية التي يمكنهم تطبيقها فوراً في مجتمعاتهم المحلية ليصبحوا أعضاء فاعلين داخل نطاق العمل الإنساني. وأشاد المناعي بجميع شركاء "روتا" ودورهم الكبير في إنجاح جهوده المستمرة منذ عام 2009، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل المنظومة الشبابية بالشكل الذي يلبي متطلبات المجتمعات الإنسانية في قطر، والعالم. ونظم برنامج روتا هذا التدريب لـ"بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط" بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، والشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، ومؤسسة هيومان أبيل، وجمعية الهلال الأحمر القطري، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ومبعوث منظمة الأمم المتحدة للشباب، ومنظمة "مسلمون متحدون للإغاثة".

956

| 13 نوفمبر 2017

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" تطلق مبادرة لبناء قدرات شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أطلق برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أحد البرامج التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع فعاليات البرنامج التدريبي لمبادرة بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بالتعاون مع عدد من المنظمات الأممية والمؤسسات الإنسانية والأكاديمية وتستمر ثلاثة أيام. ويزود البرنامج التدريبي، الذي يقام في جامعة حمد بن خليفة، المشاركين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18و30 عاماً، بالمهارات والمعارف الإنسانية اللازمة التي تمكنهم من تخطيط وتنفيذ مشاريع تنمية المجتمع والمشاريع الاجتماعية ضيقة النطاق في البيئات المتأثرة بالأزمات. وتتضمن فعاليات البرنامج عدداً من الخطابات وحلقات النقاش، والدورات التدريبية ومحاكاة الأزمات بهدف توفير أفضل بيئة تدريب ممكنة للشباب المشارك. وتدور هذه الفعاليات حول بناء القدرات ومواضيع إنسانية أساسية تتضمن المشهد الإنساني والأطراف المعنية والمسؤولية والجودة في العمل الإنساني والقانون الدولي والقواعد السلوكية للاستجابة الإنسانية والدعوة والتأثير القائم على المشاريع والتعليم في المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والنزوح القسري والمجتمعات المستضيفة في منطقة الشرق الأوسط وسلامة وأمن عمال الإغاثة، دراسات حالة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبمجرد إكمال المشاركين للبرنامج التدريبي التابع لمبادرة بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، فسوف يعودون إلى أوطانهم حيث سيحصلون على الدعم اللازم من قبل المنظمات الأهلية الشريكة لتنفيذ مشاريع الأعمال الإنسانية التي طوروها خلال البرنامج التدريبي للمبادرة. وبهذه المناسبة، قال السيد طارق الأنصاري، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية خلال كلمة ألقاها أمام المشاركين الشباب في حفل الافتتاح "كثيرًا ما يتم إغفال دور الشباب في العمل الإنساني. لذلك فإن هذه المبادرة تهدف إلى إحداث تغيير في العقليات لكي يتمكن صناع السياسات من إدراك قيمة مشاركة الشباب في الأعمال الإنسانية". وأضاف أن ورش العمل تزود المشاركين بالمهارات اللازمة، وتمدهم بشبكة واسعة من المعارف تمكنهم من تنفيذ مشاريع مجتمعية في بلدانهم الأصلية. وأعقب خطاب الأنصاري عقد جلسة نقاش أدارها الدكتور سلطان بركات، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات العليا. وخلال هذه الجلسة، استكشف الدكتور هاني البنا، رئيس المنتدى الإنساني والدكتور أحمد المريخي، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والسيد رشيد خليلوف، مساعد الأمين العام للشراكات الإنسانية مع دول الشرق الأوسط ووسط آسيا، "دور الشباب في تحويل العمل الإنساني: كيف يمكن للأطراف المعنية دعم القدرات الشبابية؟" وفي تصريح له، عبّر السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لبرنامج روتا عن سعادته بالتجمع الشبابي المشارك في هذه المبادرة التدريبية غير المسبوقة التي تهدف إلى حشد الجهود الإنسانية للشباب من جميع أنحاء المنطقة. وأوضح أن هذه المبادرة تزود المشاركين بالمهارات والمعرفة اللازمة لكي يصبحوا أدوات فاعلة للتغيير في العمل الإنساني، وسفراء عالميين لدولة قطر. وينظم برنامج روتا تدريب بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، والشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، ومؤسسة هيومان أبيل، وجمعية الهلال الأحمر القطري، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ومبعوث منظمة الأمم المتحدة للشباب، ومنظمة "مسلمون متحدون للإغاثة".

1570

| 11 نوفمبر 2017

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" تطلق مبادرة لبناء قدرات الشباب في الشرق الأوسط

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، عن إطلاق مبادرة تدريبية بالدوحة حول "بناء قدرات الشباب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، خلال الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر الجاري. وستزود المبادرة الشباب المشاركين ، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، بالمعرفة والمهارات اللازمة لتخطيط وتنفيذ مشاريع تنموية اجتماعية ومجتمعية صغيرة النطاق في مناطق النزاع. وسيشارك عدد من شباب دول المنطقة في ورشات عمل تتمحور حول المبادئ الإنسانية الأساسية، منها ورشات عن مشهد العمل الإنساني والجهات المعنية، والمساءلة والجودة، وتصميم المشاريع ودوراتها، وإجراء تقييم الاحتياجات، وتحديد الأنشطة والأهداف، والتحديات والفرص، حيث سيتمكن الشباب المشاركون من تطبيق ما تعلموه خلال الدورات التدريبية في مشاريع محددة يقودونها في بلدانهم. وقال السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لـبرنامج /روتا/، في تصريح له بهذا الصدد " متابعة لمؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني الذي عقد في مدينة إسطنبول العام الماضي، وإعلان الدوحة للشباب المنبثق عنه، تشكل مبادرة قدرات الناشئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جزءًا من التزام أكبر يضمن أن يتمتع الشباب من خلاله بقدرة على أداء دور متساو مع صناع القرار في معالجة التحديات الإنسانية في مختلف أنحاء دول المنطقة. وأضاف أن الشباب هم قادة المستقبل ويتمتعون بقدرات فريدة في مجال التأهب عند الحالات الإنسانية، والاستجابة وفترات التعافي، لذلك من الضروري العمل باستمرار على توفير منصات تكفل تعبيرهم عن آرائهم وتطلعاتهم، والاضطلاع بدور فاعل في رسم معالم مستقبل مشرق في العالم من حولهم. وتتماشى المبادرة مع جهود/ روتا / الرامية إلى تزويد الشباب بالمهارات اللازمة للعب دور مركزي في العمل الإنساني في مختلف أرجاء دول المنطقة. وتنظم المبادرة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والهلال الأحمر القطري، و/ هيومن أبيل/، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، والشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، ومبعوث الأمم المتحدة للشباب، ومنظمة اتحاد الإغاثة الإسلامية.

838

| 08 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
قطر تؤكد أنها تولي اهتماماً كبيراً بالتعليم في سياساتها وبرامجها التنموية والإغاثية

أكدت دولة قطر أنها تولي اهتماماً كبيراً بالتعليم في سياساتها وبرامجها التنموية والإغاثية التي تنفذها على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وذلك للآثار الإيجابية للتعليم في تنشئة الأطفال على أسس سليمة بعيدة عن العنف والتطرف، إيماناً منها بأهمية التعامل مع الأسباب الجذرية المؤدية إلى التطرف العنيف والنزاعات المسلحة المرتبطة به. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في الاجتماع الرسمي الذي عقده مجلس الأمن الدولي حول البند الخاص بـ"الأطفال والنزاع المسلح". وأضافت سعادتها أنه "بناء على قناعتنا بأن الحق في التعليم لا يسقط بسبب النزاع المسلح، فقد أولت دولة قطر اهتماماً كبيراً لمسألة ضمان التعليم للأطفال في حالات الطوارئ وخاصة في حالات النزاع المسلح"، موضحة أن هذا الاهتمام تجسد من خلال تأسيس مؤسسة "التعليم فوق الجميع" وغيرها من مبادرات وبرامج التعليم التي تنفذ بالتعاون مع المنظمات الدولية، والتي تمكنا من خلالها من الوصول بخدمات التعليم ذي الجودة العالية إلى ملايين الأطفال حول العالم. ونوهت إلى أن مواصلة مجلس الأمن بحث هذا الموضوع على مدار السنوات الماضية يعكس التزام المجتمع الدولي بتوفير الحماية للأطفال الذين يشكلون أمل الشعوب لبناء مجتمعات آمنة ومستقرة وتحقيق السلام والأمن في العالم، مؤكدة أن الوفاء بالالتزامات التي يفرضها القانون الدولي الإنساني على أطراف النزاع لحماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة يعتبر عاملاً مهما في حماية المدنيين وخاصة الأطفال الذي يدفعون الثمن الأكبر لهذه النزاعات لكونهم الشريحة الأضعف. وأشارت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني إلى أنه في ظل النزاعات المسلحة التي نشهدها اليوم، فإن المجموعات المتطرفة العنيفة، لا تعير اهتماماً لأي التزامات اتجاه القانون الدولي الإنساني وترتكب انتهاكات جسمية بحق الأطفال دون تردد أو خوف، وكما هو مدرج في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، فإن 6800 انتهاك بحق الأطفال في 10 بلدان تعاني من النزاعات المسلحة ارتكب من قبل المجموعات المتطرفة العنيفة. وذكّرت بأنه في العام 2016 بادرت دولة قطر بالتعاون مع رئيس الجمعية العامة في دورتها الـ70 وبمشاركة العديد من الدول الأعضاء بتنظيم مناقشة رفيعة المستوى للجمعية العامة حول حماية الأطفال والشباب المتأثرين بالتطرف العنيف، والتي خرجت باستنتاجات وتوصيات هامة لكيفية المضي قدما في هذا المجال. ونوهت سعادتها إلى أنه استكمالاً لهذه الجهود قامت دولة قطر بتوقيع مذكرة تفاهم بتاريخ 18 سبتمبر 2017 مع مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة الإرهاب ومؤسسة "صلتك" بدولة قطر، من أجل تعزيز قابلية الشباب للتوظيف في المنطقة العربية والإسلامية، وذلك في إطار بناء قدرات الشباب وإطلاق مشاريع لوقايتهم من التطرف العنيف. وقالت سعادة السفيرة "في إطار التزامنا بحماية الحق في التعليم في حالات الطوارئ، كانت بلادي من أوائل الدول التي صادقت على إعلان أوسلو للمدارس الآمنة، وفي هذا الصدد نود أن نثني على إطار العمل الصادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات الذي يوفر اقتراحات وأمثلة وممارسات مثلى كي تستفيد منها الدول في تنفيذ التزاماتها بإعلان المدارس الآمنة". وأعربت سعادتها في هذا الصدد عن قلق دولة قطر البالغ إزاء الانتهاكات التي يعاني منها الأطفال في الأرض العربية الفلسطينية المحتلة وفي سوريا التي أشار إليها الأمين العام في تقريره، مؤكدة على أهمية انخراط المجتمع الدولي بشكل حاسم ومثابر للتوصل لحل عادل ودائم لهذه النزاعات التي يدفع فيها الأطفال ثمنا باهظا. واختتمت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني البيان بالتأكيد على أن دولة قطر لن تدخر جهداً لدعم الجهود الدولية الرامية لحماية الأطفال في كافة الظروف وبكافة الوسائل، ولتوفير البيئة المواتية لتنشئتهم في ظروف آمنة وصحية كفيلة بتطوير قدراتهم ليصبحوا صناعاً لمستقبل ينعم بالسلام والأمن والرفاهية لجميع شعوب العالم.

1758

| 01 نوفمبر 2017

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" تنظم ورشة عمل حول برنامج "آي إيرن - قطر"

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، ورشة عمل بالتعاون مع الشبكة الدولية للتعليم والموارد "آي إيرن" لمعلمي المدارس في جامعة قطر. وعرفت ورشة العمل التي استمرت يومين، المعلمين بطريقة التعلم القائم على المشاريع وأعدتهم لبدء أحد مشاريع برنامج "آي إيرن" التي تهدف إلى تحسين صحة ورفاهة السكان. ويوفر "آي إيرن - قطر" الذي يضم شبكة عالمية من المعلمين والطلاب، منصة تعاونية تساعد المدارس على إيجاد حلول للقضايا العالمية، ويسهم في التوعية بأهداف التنمية المستدامة كما يقدم التطوير المهني للمعلمين، وهو ما يؤدي بدوره إلى تحسين النتائج التعليمية للطلاب. حيث يساعد التعلم القائم على المشاريع الطلاب على اكتساب مهارات في مجال التفكير النقدي وزيادة الوعي بالثقافات المختلفة، وهو ما يجعل من التعلم تجربة ممتعة ومثيرة في نفس الوقت. كما يزود البرنامج المعلمين بفرصة الانضمام إلى شبكة روتا للمعرفة، وهو ما يساعدهم على بناء صفحة تعريفية عن المشروع على شبكة الانترنت، ودمج أنشطة التعلم القائم على المشاريع في دروسهم. يذكر أنه منذ إطلاق البرنامج في عام 2008، شارك أكثر من 700 معلم من 100 مدرسة في ورشات عمل "آي إيرن- قطر"، بالإضافة إلى العديد من المشاريع التابعة للبرنامج برفقة طلابهم. وتتميز الشبكة الدولية للتعليم والموارد "آي إيرن" بأنها أكبر شبكة غير ربحية في العالم تُمَكِن المعلمين والشباب من استخدام الإنترنت والتقنيات الأخرى للتعاون في مشاريع تعزز التعلم النشط وإحداث فارق إيجابي في العالم. ويشكل أكثر من 50.000 معلم ومليوني طالب في 140 دولة حول العالم شبكة التعليم العالمية.

1585

| 29 أكتوبر 2017

محليات الشرق
وفد زمالة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات يزور جامعة قطر ومؤسسة "التعليم فوق الجميع"

قام وفد زمالة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، الذي يزور البلاد حالياً، اليوم بجولة في جامعة قطر ومؤسسة "التعليم فوق الجميع". والتقى الوفد، في جامعة قطر، مع الدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وتعرفوا على تجربة الجامعة في تعزيز حوار وتحالف الحضارات. وقدم الصديقي شرحاً عن منهج تحالف الحضارات الذي يدرس لطلبة الجامعة كافة، و"موسوعة الاستغراب" التي تعُد الأولى والأضخم علمياً في العالم الإسلامي وتسعى للمساهمة في فهم الغرب وتعزيز مسار حوار وتحالف الحضارات بالتعاون مع منظمات دولية. ومن جهته، أطلع السيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" الوفد الزائر على برامج المؤسسة التي تدافع عن الحق الأساسي المشروع في تلقي التعليم حول العالم عبر أكثر من 50 برنامجًا في 43 دولة. وأكد السليطي حرص المؤسسة على ضمان حصول المهمشين والمعرضين للخطر في البلدان النامية على تعليم عالي الجودة دون تمييز، إيمانًا بأهمية التعليم ودوره الرئيسي في بناء الإنسان.

490

| 29 أكتوبر 2017

محليات الشرق
"روتا" يختتم المرحلة الأولى لبرنامجه التدريبي "التحديات الشبابية"

اختتم برنامج أيادي الخير نحو آسيا روتا، أحد البرامج الأساسية لمؤسسة التعليم فوق الجميع، المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي على مهارات القيادة لأندية روتا الشبابية لخدمة المجتمع "التحديات الشبابية"، الذي صُمم لتطوير مهارات القيادة، والتواصل، وخدمة المجتمع لدى الشباب في قطر. وعلى مدار التدريب الذي استمر لأربعة أيام، شاركت مجموعة من الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 26 عامًا، في العديد من ورش العمل حول عدد من المواضيع من بينها إدارة المشاريع، والقيادة، وبناء الفريق، ووضع الأهداف، وميزانيات المشاريع. وركز التدريب على مساعدة المشاركين في التخطيط لمسارهم الوظيفي، وإعدادهم لكي يصبحوا سفراء مؤهلين لدولة قطر وبرنامج روتا في المحافل الدولية. وبهذه المناسبة قال السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لأيادي الخير نحو آسيا "روتا"، إن هذا البرنامج المتميز ساعد منذ انطلاقه عام 2009 في مساعدة الشباب على صقل مهارات القيادة لديهم وإرساء الأسس لهم لتحقيق مستقبل ناجح. وأضاف أن روتا يدرك أن الشباب هم قادة المستقبل وصناع الغد وأنهم سيمثلون دولة قطر في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية يوماً ما، وهو ما يضع المسؤولية على مسؤولي البرنامج لتزويدهم وتوعيتهم بأهم المهارات والمعرفة الضرورية اللازمة لتمكنهم بالتحلي بمهارات القيادة الفعالة والمؤثرة بنفس الوقت في المجتمع. وخلال الشهور المقبلة، سيشارك هؤلاء الشباب في العديد من الجلسات التدريبية الإضافية التي ستعمل على صقل المهارات التي اكتسبوها خلال البرنامج التدريبي بهدف إلهامهم على إحداث تغييرات مجدية في مجتمعاتهم. وستنتهي المرحلة الثالثة والختامية للبرنامج التدريبي على مهارات القيادة لأندية روتا الشبابية، في شهر مارس المقبل خلال مؤتمر إمباور، وهو مؤتمر سنوي ينظمه برنامج "روتا" بقيادة الشباب، حيث سيطلب من المشاركين تقديم عرض عن مشاريعهم النهائية.

521

| 28 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
صندوق التنمية يؤهل 51 مدرسة في غزة

تفقد د. صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، عددا من المدارس التي يشرف على إعادة تأهيلها وبنائها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp ، حيث زار مدرسة الشجاعية الأساسية ومدرسة علي بن أبي طالب في مدينة غزة، والتقى بالهيئة التدريسية وطلاب المدرستين، ومن الجدير ذكره أنه تم تأهيل المدارس المذكورة ضمن برنامج "الحق في التعليم" الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الانمائي بدعم من صندوق قطر للتنمية من خلال برنامج الفاخورة - التعليم فوق الجميع/ قطر .ويهدف هذا المشروع الذي تبلغ ميزانيته 21 مليون دولار الى إعادة بناء وتأهيل 51 مدرسة تعليمية تدمرت خلال الحرب الاخيرة 2014 وسيخدم البرنامج 600 ألف فلسطيني بحلول عام 2020ووجه صيدم كل الشكر إلى قطر التي ساهمت في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وشكر صندوق قطر للتنمية، على تبنيه هذه المشاريع الحيوية التي تخدم آلاف الطلبة، من خلال برنامج الفاخورة/ التعليم فوق الجميع.

480

| 06 أكتوبر 2017