رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"مركز عبدالله بن زيد" يوزع نحو 8600 كتاب من إصداراته على زوار الدولة

وزع مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نحو 8600 كتاب من إصداراته باللغات المختلفة على الزائرين من أفراد الجاليات الأجنبية في الدولة، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وتتيح تلك الإصدارات للزائرين التعرف على الثقافة القطرية، وجوانب من التراث القطري العربي الأصيل، والعادات والتقاليد المحلية، فضلا عن التعريف ببعض جوانب الثقافة الإسلامية. وأشار المركز في بيان صحفي إلى أنشطة أخرى نفذها خلال الفترة المذكورة في إطار التعريف بالثقافة الإسلامية والتراث القطري، والعمارة القطرية للجاليات المتواجدة في قطر والسائحين الزائرين للبلاد، حيث نظم برنامج سياحة المساجد بمسجد المدينة التعليمية لنحو 120 سائحا ألمانيا و 97 زائرا من جنسيات أخرى مختلفة. ونظم المركز برنامج زيارة المساجد لـ 53 شخصا من الجاليات الغربية، بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث هدفت الزيارة إلى التعريف بمعماره القطري المميز، وأبرز ملامحه الفنية، كما تعرفوا على دور المسجد في حياة المسلمين. وفي إطار التعريف بالثقافة القطرية، استفاد 61 شخصا من أبناء الجالية الأجنبية، من برنامج المجلس القطري حيث قدم القائمون على البرنامج جانبا من حياة الغوص وتجارة اللؤلؤ في قطر قديما، وعادات المجتمع القطري . وفي السياق ذاته، استقبل مركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي خلال الفترة المذكورة عددا من الوفود السياحية، وأبناء الجاليات الغربية المقيمة في الدولة حيث تعرفوا على برامج المركز وفعالياته المختلفة والأنشطة التثقيفية وبرامج تعليم اللغة العربية، للناطقين بغيرها. كما احتفل المركز بختام الدورات الشرعية للجالية الناطقة باللغة الأوردية لعام 2017، حيث أقام أنشطة متنوعة تربوية وتثقيفية استفاد منها نحو 800 شخص. وأقام المركز محاضرات تثقيفية توعوية، منها محاضرة لأبناء الجالية الناطقة باللغة الملبارية بعنوان وحدة الأمة، ومحاضرة أخرى استفاد منها نحو 250 شخصا من الناطقين باللغة التاميلية حول تربية الأولاد.

821

| 06 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
"كيف أصبحت" يتناول أهمية العطور بالثقافة القطرية

تناولت حلقة أمس الخميس من برنامج كيف أصبحت العطور، حيث استضافت إذاعة القرآن الكريم السيد إبراهيم علي عبدالله آبل – الخبير في مجال العطور، وتحدث خلال الحلقة حول العطورات العربية وأصنافها، متتبعاً منبع كل صنف ومراحل تطور كل نوع من العطورات المختلفة المنتشرة في عالم اليوم، فيما عرج على أبرز ما يتميز به التاجر المسلم عن غيره، وما ينبغي أن يكون عليه تعامل التاجر المسلم، خاصة مع غير المسلمين، وآثار الأمانة والصدق على التاجر، وإعطاء صورة مشرقة عن المجتمع والدين الذي ينتمي له. وأكد أن العطور تعد جزءًا من ثقافة الشعب القطري ومرتبط بشعب قطر ارتباطاً عضوياً يبدأ مع أول مراحل الحياة لدى الأطفال، حيث يعطر المولود بأفضل أنواع دهن العود عند ولادته. وبين أن العطر استمر في تطوره مع الثقافة العربية، حيث استمر الخليجيون في إبداع خلطات خاصة بهم ممزوجة بأغلى العطورات الفرنسية مع قليل من العود الكمبودي، كما خلطوا الحضارة الشرقية مع الغربية ليبدعوا ذوقاً رفيعاً في مجال العطور، حيث أنتجوا عند خلطهم لدهن العود بالعطور الفرنسية أنواعاً رفيعة بمقادير دقيقة. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس، وقدم الحلقة الإعلامي عقيل الجناحي، ود. عبدالرحمن الحرمي، وأعد للقاء أحمد الشنقيطي، وكان من التنفيذ على الهواء: أدهم المالح، ومن التنسيق والمتابعة توفيق أسامة.

2727

| 12 يناير 2018

ثقافة وفنون alsharq
"الفن في زمن الحرب" فيلم يجسد وجع الفنانين

عرضت سينما مطافئ الفنانين مساء أمس، فيلماً وثائقياً بعنوان الفن في زمن الحرب، وذلك ضمن سلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة التي تعنى بأشكال الفنون والثقافة، التي تعرضها مطافئ الفنانين بالتعاون مع قناة الجزيرة الوثائقية.. الفيلم يحكي عن فنانين فلسطينيين شهدوا العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014, فقرروا أن يحولوا حطام القصف وصور الدخان إلى أعمال فنية تنتصر لصاحب الأرض ضد محتلها، الأمر الذي يؤكد على الدور الكبير الذي يلعبه الفن في الحروب، وكيف يتجاوز الشدائد. وقد بلغت مدة الفيلم –الذي حظي بنسبة مشاهدات عالية على موقع يوتيوب- 50 دقيقة، روت صمود الفلسطينيين وهم يحولون القنابل التي تسقط على رؤوسهم ودخان الحرب إلى لوحات فنية تجسد حكاياتهم مع الألم والوجع. المواهب الإبداعية وتهدف مطافئ: مقر الفنانين التابع لمتاحف قطر، من خلال الشراكة مع قناة الجزيرة الوثائقية إلى تعزيز الوعي بأهمية الجوانب الفنية والثقافية في المجتمع المحلي، وتوفير منصات لإلقاء الضوء على المواهب الإبداعية لصناع الأفلام المشهورين والصاعدين، وذلك من خلال عرض أفلام وثائقية تتراوح مدتها بين 30-60 دقيقة، في صالة سينما المطافئ التي تتسع لـ 100 مشاهد. وفي هذا الإطار تم عرض عدد من الأفلام الوثائقية أبرزها فيلم صانع الألوان، الذي يصور بداية الرحلة الفنية لحسن الشرق منذ طفولته المبكرة كفنان فطري في بلدته، والفيلم الوثائقي العمر الرابع، والذي يعكس تجارب ناجحة لمجموعة من المسنين اكتشفوا مواهبهم الفنية بعد سن التقاعد بدلا من أن يستسلموا للملل والعادات السلبية، إلى جانب فيلم ما زلنا معا والذي يروي تجربة الفنانين الفلسطينيين الراحل إسماعيل شموط وزوجته تمام الأكحل اللذين قدما بريشتهما عبر أكثر من خمسين عاما سلسلة من اللوحات التشكيلية تحمل في معظمها هم القضية الفلسطينية منذ النكبة عام 1948. فن الملصقات تستضيف سينما مطافئ في 25 الجاري، الفيلم الوثائقي آخر رسّامي ملصقات السينما، ضمن سلسلة أفلام الجزيرة الوثائقية، حيث يروي الفيلم تجربة إنجاز ملصقات الأفلام باليد التي تميزت بها الهند لسنوات طويلة، إذ ظهر هذا الفن مع نهاية القرن 19 والذي تزامن ظهوره مباشرة مع ظهور الأفلام، وعاش عصره الذهبي إلى حدود التسعينيات لكنه بدأ يفقد مكانته تدريجيا مع ظهور الملصق الفوتوغرافي وتطور البرامج المعلوماتية الخاصة بمعالجة الصورة، ويحكي الفيلم تجربة هذا الفن واختفاءه بكامله خلال العشرين سنة الأخيرة بآسيا، مع عرض تجربة رسامي الملصقات السينمائية.

1513

| 12 يناير 2018