رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
طلاب جامعة تكساس ينظمون الاحتفال السنوي بالتقاليد والثقافة القطرية

تستضيف جمعية الطلاب القطريين (QSA) في جامعة تكساس قطر احتفالها السنوي الثاني بالتقاليد والثقافة القطرية ، مال لوٌل، من 17 إلى 18 مارس من الساعة 2 إلى الساعة 7 مساءً ، في ساحة المبنى الهندسي للجامعة في المدينة التعليمية. وتوجد أقسام بالاحتفال هي: كشك اجعلني قطريًا للتعرف على اللباس الوطني في قطر ومشاهدة العروض التقليدية ، وتتواجد أيضا شركة القهوة المحلية CAF ، بالإضافة إلى بعض التقديمات التقليدية. تم تسمية الاحتفال الأول باسم حدث الطلاب لعام 2018 داخل الحرم الجامعي. قالت السيدة سارة بدر، منظمة الفعالية: يهدف احتفال مال لوٌل إلى إشراك الجمهور في التقاليد والثقافة القطرية، من أجل رفع روح التبادل الثقافي بين الطلاب الملتحقين بحرم الجامعة الرئيسي مع الطلاب الآخرين في المدينة التعليمية.

2015

| 15 مارس 2019

محليات الشرق
متاحف قطر تكشف عن معارضها لفصل الربيع

أعلنت متاحف قطر اليوم، عن معارضها الجديدة التي ستنظمها خلال ربيع هذا العام بداية من شهر مارس الجاري، ومن بينها معارض ستقام في إطار العام الثقافي قطر- الهند 2019. وتأتي المعارض الجديدة لتنضم إلى قائمة الفعاليات التي تعتزم متاحف قطر إطلاقها على هامش افتتاح متحف قطر الوطني يوم 28 مارس، وهو ما ينبئ بموسم ثقافي حافل. وينطلق برنامج متاحف قطر هذا الربيع يوم 21 مارس الجاري بمعرضين دوليين يتم تنظيمهما للمرة الأولى في الدوحة ويستضيفهما متحف: المتحف العربي للفن الحديث.. حيث يقام المعرض الأول تحت عنوان مقبول فدا حسين: عاديات الشمس، وهو معرض ضخم يحتفي بمسيرة الفنان مقبول فدا حسين (1913-2011)، أحد الأساطير الفنية التي تركت وراءها بصمة قوية في الثقافة الهندية المعاصرة وأثرا واضحا في تاريخ الفن في القرن العشرين. أما المعرض الثاني، فيقام تحت عنوان مجموعة رقص ميديا: تبقى عوالم أخرى، وهو معرض من تقديم المجموعة الموسيقية مجموعة رقص ميديا التي تتخذ من نيودلهي مقرا لها، ويضم المعرض 13 عملا فنيا متنوعا، من بينها عملان صمما خصيصا لصالح المعرض.. وستتوزع أعمال المعرض الذي كجزء من العام الثقافي قطر ـ الهند 2019 على ثلاث صالات عرض في الطابق الأرضي في متحف وأماكن مختلفة في مدينة الدوحة. ويستمر المعرضان على مدار الفترة من 21 مارس الجاري حتى 31 يوليو المقبل. يضم معرض عاديات الشمس، الذي أشرف على تقييمه رانجيت هوسكوت، القيم الفني، والشاعر والناقد الفني المقيم في بومباي، أكثر من 100 عمل للفنان مقبول فدا حسين. وتتنوع الأعمال بين اللوحات الفنية والرسومات وأعمال النسيج والأفلام، ومعظمها أعمال مستعارة من مجموعات مؤسسة قطر ومتاحف قطر، إلى جانب مجموعات خاصة من منطقة الخليج وغيرها من أماكن العالم. ويعد مقبول فدا حسين واحدا من أبرز الشخصيات المؤثرة في فن الحداثة في الهند، حيث كان عضوا في التشكيل الطليعي المعروف بمجموعة الفنانين التقدميين. أما معرض تبقى عوالم أخرى، الذي تشرف على تقييمه لورا بارلو، القيمة الفنية بمتحف، فيعتمد على طاقة الضوء التي يعكسها المشهد الحضري للدوحة، إذ يرمز ذلك إلى وجود مدينة عالمية في حركة دؤوبة وأطيافها المختلفة من البشر وموادها الخام. تعيد محتويات المعرض النظر في فكرة التطور الإنساني والمصادر الطبيعية في ضوء حركات تنقل الناس في الماضي والحاضر والطريقة التي تتغير بها التضاريس من حولهم. يضم المعرض 13 عملا فنيا تتنوع بين الفيديوهات وأعمال النسيج والمنحوتات التي صممت ما بين عامي 2011 و2019 وتتوزع هذه الأعمال على ثلاث صالات عرض في متحف وفي أماكن مختلفة من مدينة الدوحة، ومن بينها عملان جديدان صمما خصيصا ليتم تقديمهما في المعرض وهما دوح للدوحة ومن أجل الناس. كما يقدم المعرض العمل الفني خير للجميع (2018)، وفيديو مدته 50 دقيقة، والعمل الفني 7 مليار وواحد (2015) إلى جانب أعمال أخرى تستكشف العلاقة بين الكائنات الحية والعالم الطبيعي والعصور الجيولوجية والأكوان. وستعرض مجموعة من أعمال هذا المعرض في عدد من المواقع خارج متحف، منها منطقة الخليج الغربي في الدوحة، حيث ستعرض عبارة من العبارات الخمس التي يشتمل عليها العمل الفني الجديد دوح للدوحة 2019. من جهة أخرى، سيحتفي جراج جاليري بمطافئ: مقر الفنانين بأحد رواد الفن الروسي في معرض بعنوان كازيمير ماليفيتش: عبقرية الطليعة الروسية. وسيستمر المعرض من 24 مارس إلى 31 مايو 2019. ويعد ماليفيتش واحدا من أبرز الفنانين المبتكرين في القرن العشرين، ولا تزال حركته التفوقية تلهم الفنانين والمعماريين في جميع أنحاء العالم حتى يومنا هذا. والمعرض من تنسيق الدكتورة إيفجينيا بتروفا، نائب مدير متحف الدولة الروسي. ويحظى ماليفيتش بمكانة كبيرة في تاريخ الفن الروسي، ويعد هذا المعرض هو الأول له في المنطقة. وسوف يتتبع المعرض مسيرة ماليفيتش الفنية، بداية من تبنيه للطبيعة الواقعية والرمزية في مستهل مشواره الفني وصولا لأعماله التي أبدعها قبل عام واحد من وفاته. وسيضم المعرض العديد من لوحاته ذائعة الصيت، ومنها الساحة الحمراء، إلى أجانب أزياء من أوبراه نصر فوق الشمس. وقد تم وضع تصور هذا المعرض للمرة الأولى في إطار العام الثقافي قطر روسيا 2018 وهو ما سيتيح فرصة للجمهور المحلي لمواصلة استكشاف ثراء الفن الروسي. بالموازاة مع ذلك، سيتواصل في متحف الفن الإسلامي معرض سوريا سلاما حتى 30 أبريل المقبل احتفاء بمرور 10 سنوات على تأسيس المتحف. ويركز المعرض على التراث الثقافي المذهل لسوريا الذي يضرب بجذوره في القدم، مبرزا الدور الرئيسي الذي اضطلعت به سوريا في إثراء تاريخ الحركة الفنية والثقافية في العالم، وملقيا الضوء على الإسهامات العديدة التي قدمتها سوريا للحضارة البشرية عبر التاريخ.

842

| 06 مارس 2019

تقارير وحوارات
أحمد نوح لـ الشرق: أعمالي الفنية صرخة ضد إهمال الكتاب

المطلوب من الفنان القطري تطوير أدواته وعدم التقليد العالم اليوم يعيش جموداً بسبب العزوف عن القراءة إهمال القراءة قضية كبيرة تجب مناقشتها بطريقة غير تقليدية أقول للبعض: أنا حرقتُ الكتب أمام الملأ وأنتم تهملون الكتب أحمد نوح فنان تشكيلي، تثير أعماله الفنية الدهشة والجدل، فمن خلال تحويل قطع الكتب المحروقة لأعمال فنية، يحيي الفنان قيمة تلك الكتب، على أمل إلقاء الضوء على أهمية القراءة كجانب إيجابي للتنمية البشرية. في معرضه الفردي الأول الذي انطلق قبل أيام بعنوان بقايا حياة، يطرح الفنان الكثير من التساؤلات حول إهمال القراءة والكتب، من خلال أعمال فنية استخدم فيها مواد مختلفة كأساس لرؤيته الفنية، حيث يقول في هذا الإطار: حرقي للكتب صرخة واستنكار للواقع، لما يعيشه العالم اليوم من جمود وتشتت بسبب العزوف عن القراءة والكتب، مضيفاً إهمال القراءة قضية كبيرة لابد أن تطرح وتناقش بطريقة غير تقليدية بهدف التأمل والتفكر وإثارة الدهشة والجدل. * تثير أعمال الفنان أحمد نوح الدهشة والجدل، ما رأيك في ذلك؟ - أي فنان في العالم لديه قضية يؤمن بها، ويتبناها، ويود أن يوصلها للجميع بلا استثناء، وبعض الأعمال الفنية لقوة رسالتها تفرض نفسها، وتثير الجدل والدهشة لدى الكثيرين، فمثلاً قضية إهمال القراءة هي قضية كبيرة لابد أن تطرح وتناقش بطريقة غير تقليدية بهدف الإثارة والدهشة لاسيما وأن هناك عزوفاً عن القراءة وهي مشكلة يواجهها العالم بشكل عام، لذا ألجأ في أعمالي إلى إحراق الكتب في رسالة ودلالة على أهمية الكتب وقيمتها في بناء الأمم وتنمية المجتمعات. جريمة حضارية * حرق الكتب جريمة حضارية، ألا تخشى أن تُفهم أعمالك بصورة مغايرة؟ - تأتيني ردود أفعال كثيرة حول أعمالي الفنية، والأغلب يتساءل: كيف لفنان مثقف وواع أن يقوم بإحراق الكتب؟! وإجابتي دائماً تكون واضحة: أنا حرقتُ الكتب أمام الملأ، وأنتم تهملون الكتب، بل وتتنازلون عنها بكل سهولة، في حين أن بعضكم يرمى كتبه في حاوية القمامة، فكل ذلك يوازي حرق الكتب ولكن بطريقة أخرى، علماً أن هناك عددا من الفنانين في العالم لجأوا لـالحرق في أعمالهم الفنية كنوع من الصرخة واستنكار للواقع، والحرق موجود في تاريخنا وذاكرتنا حتى لو رفضته مخيلتنا، فالصينيون أول من اخترعوا الورق والكتب، وهم أول من أحرقوا الكتب! في حين أن النازيين أحرقوا الكتب المكتوبة بغير اللغة الألمانية، والمسلمون أيضاً لهم تاريخ في حرق الكتب. * مشكلة القراءة في الوطن العربي والعالم أجمع؟ متى ستنتهي؟ - إهمال الكتب والعزوف عن القراءة مشكلة تواجه العالم أجمع، بل وأكبر مشكلة تواجه البشرية في وقتنا الحاضر، وهي مشكلة عالمية لا تقتصر على مجتمع معين، أو على فئة معينة، فهذه المعاناة قائمة منذ الأزل، ونتمنى أن تزول. بقايا حياة * مؤخراً دشنت أول معرض فردي بعنوان بقايا حياة بمطافئ الفنانين، حدثنا عن ذلك؟ - معرض بقايا حياة يأتي امتداداً لمشاركتي في برنامجيّ الإقامة الفنية بقطر وباريس، حيث أقدم من خلاله سلسلة من الأعمال التي أنجزتها خلال فترة الإقامة الفنّية بالمدينة الدولية للفنون بباريس في أواخر عام 2018، والذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ويحتضن المعرض الذي يستمر حتى 12 فبراير المقبل، أعمالاً فنية تجريبية باستخدام مواد مختلفة، ومن بينها قطع الكتب المحروقة كتعبير عن ظاهرة الابتعاد عن قراءة الكتب الورقية في العصر الحديث، لدلالتها الرمزية التاريخية لأن الكتب المحترقة كانت وسيلة لإدانة الاعتراضات الاجتماعية والسياسية والثقافية. * كم عملاً فنياً يحتضنه المعرض؟ - مشاركتي في برنامج الإقامة الفنية في الدوحة أثمرت عن إبداع عمل فني بعنوان إهمال القراءة تناولت فيه فكرة إهمال الكتب والقراءة بأسلوب مثير للفكر والتأمل، وكان العمل عبارة عن مكتبة تضم (350) كتابا، قمتُ بإحراق تلك الكتب في دلالة واضحة لإهمال الكتب في عالمنا العربي والإسلامي، وفكرة معرض بقايا حياة امتداد لفكرة عملي الفني إهمال القراءة، من خلال (20) عملاً فنياً يتحدث أيضاً عن إهمال القراءة ولكن بصورة مختلفة وعلى لوحات فنية متعددة. * ما مدى استفادتك من برامج الإقامة الفنية، وخاصة الإقامة الفنية بباريس؟ - بالتأكيد هناك استفادة كبيرة، فهذه البرامج توفر لنا أرضية فنية خصبة، وتتيح لنا فرصة الإطلاع والاستفادة من تجارب الآخرين، ومشاركتي في برنامجيّ الإقامة الفنية بقطر وباريس، ساهمت بشكل كبير في تطوير أدواتي الفنية، وإمكانياتي وقدراتي في مجال الفن التشكيلي، في حين أن برنامج الإقامة الفنية بباريس أتاح له فرصة الالتقاء بكبار الفنانين والأدباء والشعراء والجلوس معهم على طاولة النقاش والاستزادة من معارفهم وعلومهم في مجال الثقافة والأدب والفن. القراءة في قطر * كيف وجدت المجتمع القطري في القراءة؟ - المجتمع في تطور، وهناك اهتمام كبير من قبل الدولة بنشر ثقافة القراءة والكتب سواء كانت ورقية أو إلكترونية، وتعتبر مكتبة قطر الوطنية والتي أطلق عليها شخصياً فردوس المعرفة نموذجا حيا لاهتمام قطر بالقراءة، فالمكتبة توفر مليونا و200 ألف كتاب، في حين تزخر بالخدمات التي تلبي اهتمامات السكان واحتياجاتهم المختلفة للمعلومات، سواءً بتنظيم الفعاليات التي تلائم شرائح المجتمع المتنوعة أو توفير المصادر الإلكترونية المبتكرة التي تغطي مجموعة واسعة من الاهتمامات والمجالات، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام الدولة بالقراءة، والمعرفة، ولو عدنا لمؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، لو وجدنا أنه كان يطبع كتبا ويوزعها مجانا في سعيه لبيان أهمية القراءة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات. * برأيك ما الذي ينقص الفنان القطري؟ - لا ينقصه سوى أن يعمل على نفسه بجد واجتهاد، وأن يسعى إلى تطوير أفكاره وأدواته، دون أن ينتظر أحدا، فالمبدع يفرض نفسه، والفنان الحقيقي لا يتوقف أبداً حتى لو تعثر في بداياته، والحقيقة نحنُ في قطر نعيش الرخاء الفني من خلال الاهتمام الكبير بالفن والفنانين. * ختاماً أبرز مشاريعك المستقبلية في الفن؟ - الفن جزء مني، وأنا أعيشه بكل لحظاتي، لديّ قضايا كثيرة، أود أن أتناولها في أعمالي الفنية، ولكن جل تركيزي حالياً على قضية القراءة لما في ذلك من أهمية في حياة الشعوب، هذا ولديّ الآن فكرة بتنظيم معرض فني شخصي يحتضن أعمالاً فنية بأفكار جديدة في إطار إهمال القراءة.

2704

| 27 يناير 2019

محليات مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود
"مركز عبدالله بن زيد" يوزع نحو 8600 كتاب من إصداراته على زوار الدولة

وزع مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نحو 8600 كتاب من إصداراته باللغات المختلفة على الزائرين من أفراد الجاليات الأجنبية في الدولة، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وتتيح تلك الإصدارات للزائرين التعرف على الثقافة القطرية، وجوانب من التراث القطري العربي الأصيل، والعادات والتقاليد المحلية، فضلا عن التعريف ببعض جوانب الثقافة الإسلامية. وأشار المركز في بيان صحفي إلى أنشطة أخرى نفذها خلال الفترة المذكورة في إطار التعريف بالثقافة الإسلامية والتراث القطري، والعمارة القطرية للجاليات المتواجدة في قطر والسائحين الزائرين للبلاد، حيث نظم برنامج سياحة المساجد بمسجد المدينة التعليمية لنحو 120 سائحا ألمانيا و 97 زائرا من جنسيات أخرى مختلفة. ونظم المركز برنامج زيارة المساجد لـ 53 شخصا من الجاليات الغربية، بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث هدفت الزيارة إلى التعريف بمعماره القطري المميز، وأبرز ملامحه الفنية، كما تعرفوا على دور المسجد في حياة المسلمين. وفي إطار التعريف بالثقافة القطرية، استفاد 61 شخصا من أبناء الجالية الأجنبية، من برنامج المجلس القطري حيث قدم القائمون على البرنامج جانبا من حياة الغوص وتجارة اللؤلؤ في قطر قديما، وعادات المجتمع القطري . وفي السياق ذاته، استقبل مركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي خلال الفترة المذكورة عددا من الوفود السياحية، وأبناء الجاليات الغربية المقيمة في الدولة حيث تعرفوا على برامج المركز وفعالياته المختلفة والأنشطة التثقيفية وبرامج تعليم اللغة العربية، للناطقين بغيرها. كما احتفل المركز بختام الدورات الشرعية للجالية الناطقة باللغة الأوردية لعام 2017، حيث أقام أنشطة متنوعة تربوية وتثقيفية استفاد منها نحو 800 شخص. وأقام المركز محاضرات تثقيفية توعوية، منها محاضرة لأبناء الجالية الناطقة باللغة الملبارية بعنوان وحدة الأمة، ومحاضرة أخرى استفاد منها نحو 250 شخصا من الناطقين باللغة التاميلية حول تربية الأولاد.

863

| 06 فبراير 2018

ثقافة وفنون إبراهيم علي عبدالله آبل – الخبير في مجال العطور
"كيف أصبحت" يتناول أهمية العطور بالثقافة القطرية

تناولت حلقة أمس الخميس من برنامج كيف أصبحت العطور، حيث استضافت إذاعة القرآن الكريم السيد إبراهيم علي عبدالله آبل – الخبير في مجال العطور، وتحدث خلال الحلقة حول العطورات العربية وأصنافها، متتبعاً منبع كل صنف ومراحل تطور كل نوع من العطورات المختلفة المنتشرة في عالم اليوم، فيما عرج على أبرز ما يتميز به التاجر المسلم عن غيره، وما ينبغي أن يكون عليه تعامل التاجر المسلم، خاصة مع غير المسلمين، وآثار الأمانة والصدق على التاجر، وإعطاء صورة مشرقة عن المجتمع والدين الذي ينتمي له. وأكد أن العطور تعد جزءًا من ثقافة الشعب القطري ومرتبط بشعب قطر ارتباطاً عضوياً يبدأ مع أول مراحل الحياة لدى الأطفال، حيث يعطر المولود بأفضل أنواع دهن العود عند ولادته. وبين أن العطر استمر في تطوره مع الثقافة العربية، حيث استمر الخليجيون في إبداع خلطات خاصة بهم ممزوجة بأغلى العطورات الفرنسية مع قليل من العود الكمبودي، كما خلطوا الحضارة الشرقية مع الغربية ليبدعوا ذوقاً رفيعاً في مجال العطور، حيث أنتجوا عند خلطهم لدهن العود بالعطور الفرنسية أنواعاً رفيعة بمقادير دقيقة. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس، وقدم الحلقة الإعلامي عقيل الجناحي، ود. عبدالرحمن الحرمي، وأعد للقاء أحمد الشنقيطي، وكان من التنفيذ على الهواء: أدهم المالح، ومن التنسيق والمتابعة توفيق أسامة.

2855

| 12 يناير 2018

ثقافة وفنون
"الفن في زمن الحرب" فيلم يجسد وجع الفنانين

عرضت سينما مطافئ الفنانين مساء أمس، فيلماً وثائقياً بعنوان الفن في زمن الحرب، وذلك ضمن سلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة التي تعنى بأشكال الفنون والثقافة، التي تعرضها مطافئ الفنانين بالتعاون مع قناة الجزيرة الوثائقية.. الفيلم يحكي عن فنانين فلسطينيين شهدوا العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014, فقرروا أن يحولوا حطام القصف وصور الدخان إلى أعمال فنية تنتصر لصاحب الأرض ضد محتلها، الأمر الذي يؤكد على الدور الكبير الذي يلعبه الفن في الحروب، وكيف يتجاوز الشدائد. وقد بلغت مدة الفيلم –الذي حظي بنسبة مشاهدات عالية على موقع يوتيوب- 50 دقيقة، روت صمود الفلسطينيين وهم يحولون القنابل التي تسقط على رؤوسهم ودخان الحرب إلى لوحات فنية تجسد حكاياتهم مع الألم والوجع. المواهب الإبداعية وتهدف مطافئ: مقر الفنانين التابع لمتاحف قطر، من خلال الشراكة مع قناة الجزيرة الوثائقية إلى تعزيز الوعي بأهمية الجوانب الفنية والثقافية في المجتمع المحلي، وتوفير منصات لإلقاء الضوء على المواهب الإبداعية لصناع الأفلام المشهورين والصاعدين، وذلك من خلال عرض أفلام وثائقية تتراوح مدتها بين 30-60 دقيقة، في صالة سينما المطافئ التي تتسع لـ 100 مشاهد. وفي هذا الإطار تم عرض عدد من الأفلام الوثائقية أبرزها فيلم صانع الألوان، الذي يصور بداية الرحلة الفنية لحسن الشرق منذ طفولته المبكرة كفنان فطري في بلدته، والفيلم الوثائقي العمر الرابع، والذي يعكس تجارب ناجحة لمجموعة من المسنين اكتشفوا مواهبهم الفنية بعد سن التقاعد بدلا من أن يستسلموا للملل والعادات السلبية، إلى جانب فيلم ما زلنا معا والذي يروي تجربة الفنانين الفلسطينيين الراحل إسماعيل شموط وزوجته تمام الأكحل اللذين قدما بريشتهما عبر أكثر من خمسين عاما سلسلة من اللوحات التشكيلية تحمل في معظمها هم القضية الفلسطينية منذ النكبة عام 1948. فن الملصقات تستضيف سينما مطافئ في 25 الجاري، الفيلم الوثائقي آخر رسّامي ملصقات السينما، ضمن سلسلة أفلام الجزيرة الوثائقية، حيث يروي الفيلم تجربة إنجاز ملصقات الأفلام باليد التي تميزت بها الهند لسنوات طويلة، إذ ظهر هذا الفن مع نهاية القرن 19 والذي تزامن ظهوره مباشرة مع ظهور الأفلام، وعاش عصره الذهبي إلى حدود التسعينيات لكنه بدأ يفقد مكانته تدريجيا مع ظهور الملصق الفوتوغرافي وتطور البرامج المعلوماتية الخاصة بمعالجة الصورة، ويحكي الفيلم تجربة هذا الفن واختفاءه بكامله خلال العشرين سنة الأخيرة بآسيا، مع عرض تجربة رسامي الملصقات السينمائية.

1553

| 12 يناير 2018