رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير خارجية الفلبين يتسلم أوراق اعتماد سفير قطر

تسلّم سعادة السيد البرت اف ديل روساريو وزير خارجية جمهورية الفلبين، نسخة من أوراق اعتماد سعادة السيد علي بن إبراهيم المالكي سفيراً فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى جمهورية الفلبين. وتمنى سعادة وزير خارجية الفلبين لسعادة السفير التوفيق والنجاح في أداء مهام عمله بما يعزز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين.

296

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
مساعد وزير الخارجية: الدبلوماسية القطرية أضحت نموذجاً رائداً في حل النزاعات

تقدم سعادة السيد راشد بن خليفة آل خليفة مساعد وزير الخارجية لشؤون الخدمات والمتابعة ، بأصدق وأطيب التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، و صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ومعالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشعب القطري الكريم، بمناسبة اليوم الوطني للدولة. وقال سعادته، بهذه المناسبة "إن مشاعر الوطنية والاعتزاز تغمر اليوم كل المواطنين، ونحن نعيش أجواء احتفالات قطر أميراً وحكومةً وشعباً نستذكر قول المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، ( هداتنا يفرح بها كل مغبون)". ونوه سعادة مساعد الوزير بأن جانباً مهماً من منجزات بلادنا التي نفخر بها جميعاً في هذا اليوم، ترتبط بمنظومة العمل الدبلوماسي والسياسي الكبير الذي تقوم به وزارة الخارجية انطلاقاً من التوجيهات الكريمة والرؤية السديدة لسمو الأمير المفدى. وأوضح سعادته انه انطلاقاً من رؤية وزارة الخارجية فإن بعثاتنا الدبلوماسية، حريصة دائماً على تعميق وتعزيز أواصر العلاقات التي تربط قطر بمحيطها الإقليمي والدولي وتعمل على التعريف بالإنجازات التنموية التي حققتها دولتنا في مختلف الجوانب والتي عكست الصورة المشرقة في المحافل العالمية وتقارير المنظمات الدولية، بجانب بيان الدور الذي تقوم به في تقديم العون بإقامة المشاريع الإنمائية وإيصال المساعدات الإنسانية لمختلف الدول الشقيقة والصديقة. وأكد ان الدبلوماسية القطرية أضحت نموذجاً رائداً يحتذى بها في حل النزاعات من خلال الوساطات الحميدة بين الدول والأطراف المتنازعة، إلى جانب ذلك تقدم السفارات والبعثات الخدمات التي يحتاجها مواطنونا عند تواجدهم في الخارج سواءً للدراسة أو العلاج أو السياحة في مختلف دول العالم. وأشار سعادته الى أن دولة قطر أصبحت مقصداً للسياسيين والمثقفين والمستثمرين في كل الأوقات إدراكاً منهم لأهمية ما تقدمه من خدمات في شتى المجالات وروح الكرم الأصيل لدى الشعب القطري واحترامه للآخر وما تتمتع به بلادنا أيضاً من أمان وسلم اجتماعي مما جعل من الدوحة عاصمة لأهم المؤتمرات والمنتديات السياسية والاقتصادية العالمية . وتمنى سعادة السيد راشد بن خليفة آل خليفة مساعد وزير الخارجية لشؤون الخدمات والمتابعة، في ختام تصريحه لوكالة الأنباء القطرية، أن تعود المناسبة الغالية، وقطر قيادةً وشعباً، ترفل في أثواب العزة والمجد والسؤدد .

2826

| 17 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
سفير لبنان بالدوحة: "شكراً قطر"عبارة تعكس حجم فرحة لبنان بالوساطة الناجحة

أكد سعادة السفير حسن نجم سفير الجمهورية اللبنانية لدى الدوحة أن نجاح وساطة قطر في إطلاق سراح الجنود اللبنانيين الـ16، المختطفين في سوريا يضاف إلى سجل أياديها البيضاء في لبنان. كلما اشتدت الأزمة يأتي الفرج من قطر ووجه نجم في تصريحات للصحفيين اليوم الشكر لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وللدبلوماسية القطرية وكل من شارك في دعم جهود إطلاق سراح الجنود.وقال نجم إن اللبنانيين في السنوات الأخيرة اعتادوا أن الأزمة كلما اشتدت يأتي الفرج والنهاية السعيدة من قطر. فهذه ليست المرة الأولى التي اشتدت فيها الأزمة والمعاناة ثم جاءنا الفرج من قطر صاحبة الأيادي البيضاء. أضاف: لقد مضى على أزمة خطف العسكريين اللبنانيين سنة وخمسة أشهر ومرت المفاوضات بمواقف معقدة جدا بين صعود وهبوط ومراحل شاقة جدا وما كانت لتنتهي إلى النهاية التي أثلجت القلوب لولا الوساطة القطرية التي جاءت بتوجيهات سامية من سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وقال سعادته إن الوساطة القطرية جاءت لتضاف إلى سجل أياديها البيضاء في لبنان ووساطاتها الناجحة التي بدأت بمخطوفي اعزاز وراهبات معلولا، وقبلها كانت المساعدات والمواقف الداعمة للبنان والتي توجت باتفاق الدوحة في العام 2008 وأيضا لا ننسى التوجيهات الأميرية السامية بفتح التأشيرات أمام اللبنانيين لتبقى الدوحة العاصمة التي تشمل جميع اللبنانيين برعايتها الكريمة.وأضاف أن الصورة التي بثتها جميع وسائل الإعلام العربية والإعلامية وشاهدها العالم أجمع في القصر الحكومي في بيروت والتي وقف فيها سعادة السفير القطري في لبنان علي بن حمد المري إلى جانب دولة رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم في حفل استقبال الأسرى اللبنانيين لهي أبلغ تعبير على العلاقة الكبيرة والمميزة التي تجمع لبنان وهي أبرز تعبير عن الموقف الرسمي اللبناني تجاه الوساطة القطرية الناجحة. وهذا دليل ساطع على المستوى الرفيع للعلاقات الأخوية اللبنانية القطرية.وقال: لقد سمعنا عبارة شكرا قطر تتردد اليوم على الألسنة وهو شكر يعكس حجم الفرحة التي عمت لبنان اليوم بفضل الوساطة القطرية الناجحة التي جاءت بعد أشهر طويلة من الانتظار والمفاوضات الشاقة التي شابها الكثير وكاد اللبنانيون يفقدون الأمل في تحرير الأسرى لولا الوساطة القطرية التي جاءت من دوحة الخير والمحبة والتي توجت بهذه النهاية الطيبة. حضور السفير المري إستقبال الأسرى مع رئيس الحكومة أبلغ تعبير على تقدير لبنان لقطر وتوجه السفير حسن نجم باسم جميع اللبنانيين المقيمين في الدوحة بكل الشكر والتقدير إلى حضرة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على جهوده المقدرة عند جميع اللبنانيين وعلى مواقفه الداعمة للبنان في جميع المحافل الدولية والعربية. وقال إن الشكر موصول إلى الحكومة القطرية وإلى الشعب القطري الشقيق. كما خص بالشكر القيادات الأمنية التي لعبت دورا مهما في إتمام هذا الإنجاز وعلى رأسهم اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني والصليب الأحمر اللبناني وكذلك الشكر لأهالي العسكريين الذين تحملوا المعاناة ومشقة الانتظار الطويل.

2375

| 01 ديسمبر 2015

محليات alsharq
سفير الصين: دور قطر ايجابي ومتميز إقليمياً ودولياً

أشاد سعادة لي تشن، سفير جمهورية الصين الشعبية في الدوحة بما حقّقته دولة قطر من تطوّرٍ في كافة المجالات، وبما تنعم به من أمانٍ واستقرار، مضيفا إنّها تلعب دوراً إيجابياً ومميزاً في المحافل الإقليمية والدولية. وأكد سعادة لي تشن، أنّ العلاقات الدبلوماسية القطرية - الصينية منذ انطلاقها قبل 27 عاماً شهدت تطوّراً سريعاً، وأنّ هذا التطوّر لازمته مسيرة تعاون حافلة بالإنجازات والشراكات، لافتاً إلى حرص بلاده واستعدادها للعمل مع قطر على الارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون إلى مستوياتٍ أكثر ازدهاراً. وقال في كلمةٍ ألقاها خلال احتفالٍ أقامته السفارة بمناسبة مرور 66 عاماً على تأسيس جمهورية الصين الشعبية، إنّ زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد إلى الصين العام الماضي والإعلان عن إقامة شراكة استراتيجية فتحا صفحةً جديدةً وواعِدة للعلاقات بين البلدين. وحضر الحفل سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث وسعادة السفير ابراهيم فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير علي ابراهيم احمد عميد السلك الدبلوماسي وعدد من رؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية في قطر. ونوّه السفير لي تشن إلى أنّ آفاق التعاون بين قطر والصين رحبة وواعدة وإمكانياتهما كبيرة، مشيراً إلى أبرز الإنجازات التي حقّقها البلدان في إطار تعزيز التعاون المشترك، ومن بينها أنّ حجم التبادل التجاري بلغ العام الماضي 10.6 مليار دولار، ومواصلة الشركات الصينية مشاركاتها في المشاريع القطرية، وتعزيز التعاون في القطاعين المالي والاتصالات، وافتتاح مركز مقاصة للعملة الصينية "الرمينبي" بالدوحة، وهو المركز الأول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز حجم التجارة والاستثمارات وتسهيل العمليات المالية بين قطر والصين من جهة، وبين المنطقة وباقي دول جنوب غرب آسيا من جهة أخرى. كما نوّه السفير بمشاركة قطر كعضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وبدعمِها المبادرة الصينية في بناء "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" و"طريق الحرير البحري للقرن 21". ولفت إلى أنّ العام القادم سيشهد على مستوى التعاون الثقافي تنظيمَ "العام الثقافي القطري-الصيني"، قائلاً إنّ كُلّ هذه الخطوات التي قام بها البلدان في مسيرة التعاون تُحقّق المنفعة المتبادلة وتُعزّز المعرفة والصداقة بين الشعبين القطري والصيني. وأضاف: " يُسعدني ويُشرّفني أن أكون سفيراً لبلدي في دولة قطر، إنّنا نكنُّ لها كلّ التقدير والإعجاب. منذ اليوم الأول لوصولي الدوحة، وجدتُ دعماً وتعاوناً من قِبل المسؤولين والأصدقاء، وهو ما شجّعني أكثر على بذل أقصى جهدي في التعاون مع مختلف الجهات القطرية خدمةً للعلاقات القطرية-الصينية. فكلّ الشكر والامتنان". وقال السفير في كلمته : "مع أنّ الاقتصاد الصيني يمرُّ ببعض المطبّات منذ بداية العام الجاري نتيجةً لتباطؤ الاقتصاد العالمي، لكنّ الأداء والتوجه العام سليم ومُطمْئن، فالاقتصاد الصيني قد حقّق نمواً بمعدّل 7% في النصف الأول من هذا العام، وهو من أفضل الاقتصادات الرئيسية"، مُضيفاً أنّ الاقتصاد الصيني ساهم بنسبة 30% في نمو الاقتصاد العالمي، وهي النسبة الأعلى بين الدول. وأكّد أنّ الشعب الصيني فخورٌ بما حقّقه من ازدهارٍ ورخاء وتقدّم، وأنّه عازمٌ على مواصلة بذل الجهود اللازمة لتحقيق النهضة، مُضيفاً: "مع زيادة الإصلاحات والانفتاح واستمرار التعديلات الهيكلية الجارية، يمتلك الاقتصاد الصيني من الإمكانات ما يؤهّله للاستمرار في النمو المتوسط والفائق السرعة". وقال السفير إنّه رغم ما شهدته الصين من تغيّراتٍ هائلة على مدى 66 عاماً، إلا أنّها ظلّت مُتمسكةً بمبادئ المساواة، والاحترام المتبادل، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية للغير، وتحقيق المنفعة المتبادلة من خلال تطوير علاقات صداقة وتعاون مع مختلف الدول، والعمل على دعم السلام والتنمية في العالم. وأشار سعادته إلى أنّ الصين أقامتْ في 3 من الشهر الجاري احتفالاً كبيراً "لإحياء للذكرى الـ70 لانتصار حرب المقاومة للشعب الصيني ضدّ العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية"، ولفتَ إلى أنّ "الرئيس الصيني أكّد في خطابه خلال الاحتفال أنّ بلاده لن تسعى أبداً إلى الهيمنة ولا إلى التوسّع، وأنّها لن تُلحِق بالأخرين ما مرّت به من معاناة في الماضي، مُعلناً حينها عن نزع عدد 300 ألف من أفراد الجيش الصيني". وتابع السفير: "الصين ستظلّ حريصة على السير في طريق التنمية السلمية والعمل على صيانة ثمار انتصار حرب المقاومة والحرب ضدّ الفاشية ودعم السلام والرخاء في العالم". وأوضح السفير الصيني: "الأول من شهر أكتوبر عام 1949 يعتبريومٌا مشرقٌا في تاريخ الصين، في ذلك اليوم، أعلن الرئيس ماوتسي تونغ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، حيث تحوّل حلم الشعب الصيني في الاستقلال والتحرّر الوطني إلى واقع. وعلى مدى 66 عاماً، خطت الصين خطواتٍ غير عادية، وحقّقتْ إنجازاتٍ ملحوظة، وتخلّصت من الحروب والفقر وتمكّنت من تحقيق الاستقرار والرخاء والتقدّم وأصبحت ثاني أكبر اقتصاد عالمياً وعضواً هاماً في الأسرة الدولية وله دوره في الحفاظ على السلام والاستقرار".

346

| 21 سبتمبر 2015