أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أصبح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يصوت مجلس النواب لصالح مساءلته مرتين حيث انضم عشرة من الجمهوريين إلى الديمقراطيين في المجلس لاتهامه بالتحريض على التمرد في أعمال العنف عند مبنى الكونجرس (الكابيتول) الأسبوع الماضي، وانتهى تصويت المجلس، بموافقة 232 عضوا ورفض 197 عضوا في أعقاب الهجوم الدامي على الديمقراطية الأمريكية، لكن يبدو من المستبعد أن تؤدي المساءلة السريعة إلى عزل ترامب قبل انتهاء فترته التي استمرت أربع سنوات. وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب قبل التصويت لقد حرض رئيس الولايات المتحدة على هذا التمرد المسلح على بلادنا، وأضافت يجب أن يرحل، إنه خطر واضح وقائم على الأمة التي نحبها جميعا، وفي مراسم لاحقة، وقعت بيلوسي لائحة المساءلة قبل إحالتها إلى مجلس الشيوخ وقالت إنها فعلت ذلك بقلب مفطور لما يعنيه هذا لبلادنا. تباين مواقف ورفض ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ دعوات الديمقراطيين لمحاكمة سريعة لترامب قائلا إنه ما من سبيل للانتهاء من المحاكمة قبل أن يغادر الرئيس المنصب، ولكن حتى بعد خروج ترامب من البيت الأبيض، فإن إدانته في مجلس الشيوخ قد تؤدي إلى تصويت على منعه من الترشح لأي منصب مجددا. وأقر مجلس النواب لائحة واحدة للمساءلة وهي عبارة عن اتهام رسمي لترامب بالتحريض على التمرد وتركز على خطاب تحريضي ألقاه أمام الآلاف من أنصاره قبل أن تقتحم مجموعة من مؤيديه الكابيتول، وأسفر الاقتحام عن عرقلة تصديق الكونجرس رسميا على فوز بايدن على ترامب في انتخابات الثالث من نوفمبر تشرين الثاني وأدى إلى سقوط خمسة قتلى بينهم شرطي. فيما وصف عضو الكونجرس الديمقراطي خواكين كاسترو ترامب بأنه أخطر من جلسوا في المكتب البيضاوي وقالت ماكسين والترز عضو الكونجرس إن ترامب يسعى إلى الحرب الأهلية فيما قال المشرع الديمقراطي جيم ماكجوفرن إن الرئيس حرض على محاولة انقلاب. سابقة تاريخية ولم يتم عزل أي رئيس أمريكي من المنصب من خلال المساءلة. وصوت مجلس النواب لصالح مساءلة ثلاثة رؤساء أمريكيين هم ترامب عام 2019 وبيل كلينتون عام 1998 وآندرو جونسون عام 1868 لكن مجلس الشيوخ برأ ساحتهم. جمهوريون مع المساءلة صوت عشرة جمهوريين لصالح مساءلة ترامب ومن بينهم ليز تشيني ثالث أبرز عضو جمهوري في مجلس النواب، وقالت جيمي هيريرا بويتلر وهي نائبة جمهورية لا أختار أي جانب، أختار الحقيقة، وأضافت هي السبيل الوحيد لهزيمة الخوف، ومن جانبه قال تشاك شومر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ والذي سيصبح زعيم الأغلبية في وقت لاحق هذا الشهر ستكون هناك محاكمة في مجلس الشيوخ الأمريكي وسيكون هناك تصويت على إدانة الرئيس بجرائم كبرى ومخالفات وإذا أدين الرئيس فسيكون هناك تصويت على منعه من الترشح مجددا.
834
| 15 يناير 2021
أعلن هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، الأربعاء أنه مُستهدَف بتحقيق فدرالي بولاية ديلاوير يتعلق بوضعه الضريبي. وقال في بيان، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية ورويترز: أنا آخذ هذا على محمل الجد ولدي ثقة في أن مراجعة مهنية وموضوعية ستظهر أنني أدرتُ أعمالي في شكل قانوني وسليم بما في ذلك الاستفادة من مستشاري الضرائب المحترفين. وفي السياق، أصدر فريق بايدن الانتقالي بياناً أيضاً، جاء فيه، بحسب موقع سي إن إن بالعربية: الرئيس المنتخب بايدن فخور جداً بابنه، الذي حارب تحديات صعبة، بما في ذلك الهجمات الشخصية الشرسة في الأشهر الأخيرة، ليخرج أقوى. وكان الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب اتهم خلال الحملة الانتخابية عائلة بايدن بالإجرام، مشيراً في شكل خاص إلى أعمال هانتر بايدن بأوكرانيا والصين في وقتٍ كان والده يشغل منصب نائب الرئيس السابق باراك أوباما (2009-2017).
2844
| 10 ديسمبر 2020
هنأ الرئيس الصيني شي جين بينغ الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية، معبراً عن أمله في أن يتمكن البلدان من تعزيز العلاقات الثنائية على نحو صحي ومستقر، بحسب وكالة رويترز، نقلاً عن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). كما هنأ وانغ تشي شان نائب الرئيس الصيني نائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس. وفي سياق متصل قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الرئيس الصيني كتب في رسالة التهنئة التي بعثها إلى بايدن بعد أكثر من أسبوعين من فوزه على دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، أن على البلدين تفادي أي نزاع أو مواجهة والتمسك بالاحترام المتبادل في ذهنية تعاون يكون الطرفان فيها رابحين من أجل تشجيع القضية النبيلة وهي السلام والتنمية في العالم، مشدداً على أن تطوير علاقات أمريكية صينية سليمة ومستقرة يصب في المصلحة الأساسية للشعبين. وأضافت أن العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم تشهد تدهوراً كبيراً في عهد ترامب وسط خلافات حول مجموعة من المسائل تتراوح بين الحرب التجارية ومزاعم التجسس وحقوق الإنسان وحرية الإعلام والمنافسة التكنولوجية. كما اتهمت واشنطن بكين بعدم إبداء شفافية عند ظهور فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
2999
| 25 نوفمبر 2020
أكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، اليوم، أن الولايات المتحدة أكثر قوة حين تعمل مع حلفائها. وقال بايدن ،خلال تقديمه أعضاء فريقه الرئيسيين الذين اختارهم لمهام الدبلوماسية والأمن القومي، إن هذا الفريق يمتلك خبرة وإنجازات لا تضاهى، ويعكس أيضا فكرة أننا لا يسعنا التصدي للتحديات بفكر عتيق وأساليب قديمة. وقد اختار الرئيس الأمريكي، أنتوني بلينكن لتولي وزارة الخارجية، وجيك سوليفان مستشارا للأمن القومي وليندا توماس جرينفيلد سفيرة لدى الأمم المتحدة، وأليخاندرو مايوركاس وزيرا للأمن الداخلي وجون كيري مبعوثا لقضايا المناخ. وأضاف أنه حان الوقت لرأب الصدع بين الأمريكيين، وتوحيد البلاد، مشيرا إلى أن أمريكا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه. من جانبها، حددت السيدة كامالا هاريس نائبة الرئيس المنتخب، الأولويات أمام البلاد في الفترة المقبلة قائلة إن هناك تحديات عدة أمامنا أولها السيطرة على جائحة كورونا /كوفيد - 19/ ، ومن ثم إعادة فتح الاقتصاد بشكل مسؤول. بدوره، دعا السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي الجديد،في كلمة له، إلى التعاون الدولي، مضيفا لا يمكن أن نحل كل مشاكل العالم لوحدنا ولكننا نحتاج إلى الشراكة. من جانبها، أعلنت ليندا توماس جرينفيلد السفيرة الأمريكية المقبلة لدى الأمم المتحدة عن عودة تعددية الأقطاب وعودة الدبلوماسية. وكان الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن كتب عبر موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/ في وقت سابق اليوم، إن الانتخابات قد انتهت، وحان الوقت لنبذ الحزبية والخطاب الهادف لتشويه صورة بعضنا البعض، داعياً إلى التعاون.
2020
| 25 نوفمبر 2020
سلط موقع إنترسبت الأمريكي الضوء على الأضرار التي ألحقتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرص التوصل إلى سلام عادل يرضي طرفي الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، ويستشرف مستقبل عملية السلام في ظل عهد الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن. واستهل الكاتب الصحفي مرتضى حسين، مراسل موقع إنترسبت الأمريكي للأمن القومي والسياسة الخارجية، مقالا له بالموقع بعنوان ترامب دمر أمل السلام الإسرائيلي الفلسطيني.. ولن يتمكن بايدن من إعادة بنائه، بالقول: تخيل مباراة لكرة القدم يقرر حارس مرمى أحد فريقيها في منتصف المباراة الذهاب لتناول القهوة، مع غمزة وإيماءة للفريق المنافس.. هكذا كان نهج الرئيس دونالد ترامب تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على مدى السنوات الأربع الماضية. فقد تركت إدارة ترامب المرمى مفتوحا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليسجل المزيد من الأهداف على حساب الجانب الفلسطيني دون أدنى مقاومة وبتواطؤ كبير من قبل أمريكا وفقا لترجمة الجزيرة. واقع جديد توقع المقال أن تعود مقاربة السياسة الخارجية للولايات المتحدة فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني في عهد بايدن إلى ما كانت عليه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، فتعود للتركيز على حل الدولتين ومواصلة الإيهام بلعب دور الوسيط المؤتمن، حتى وإن كانت إسرائيل هي الطرف المفضل لديها عمليا. وأشار إلى أن هناك جملة من العقبات في هذا المسار، نظرا لشعور وسطاء السلام السابقين في إدارة أوباما بالإحباط بسبب تصرفات إسرائيل إزاء مبادرتي سلام سابقتين مع الجانب الفلسطيني كان مصيرهما الفشل، فضلاً عن الاتفاق النووي الإيراني، لكن بايدن بالرغم من ذلك كان وسيظل على الأرجح نصيرا تقليديا مؤيدا لإسرائيل في واشنطن. وقد لا يكون أي مما حدث في الماضي مهما، يقول الكاتب، إذ إن ساحة اللعب في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قد تغيرت جذريا عما تركها عليه قدامى محاربي أوباما في عام 2017، وذلك بسبب إقدام ترامب على ترك المرمى الفلسطيني مفتوحا أمام الإسرائيليين. وفي هذه الحالة، فإن التغير الجذري للحقائق على أرض الواقع سيؤدي إلى نتيجة حتمية، هي أن أي جهود للسلام ستكون مجرد مسمار كبير آخر يدق في نعش حل الدولتين، ومن غير المرجح أن يتمكن بايدن أو أي رئيس آخر للولايات المتحدة من تغيير هذه النتيجة. سقوط القناع وقال الكاتب إن ترامب وصهره جاريد كوشنر قد ساعدا إسرائيل، على مدى السنوات الأربع الماضية، على تحقيق العديد من المكاسب الدبلوماسية والإستراتيجية دون أن تتجشم عناء تقديم أي تنازلات للجانب الفلسطيني. وأسقط ترامب فجأة جملة من الاعتراضات التي طالما التزمت بها الإدارات الأمريكية المختلفة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على مدى عقود، ومن بينها نقل السفارة الأمريكية للقدس، وضم مرتفعات الجولان السورية لإسرائيل، وتكثيف بناء المستوطنات غير القانونية، وكذلك خنق المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، وهدم أعداد قياسية من منازل الضفة الغربية، وتهديد منظمات حقوق الإنسان التي تنتقد إسرائيل واتهامها بمعاداة السامية، فضلا عن انتزاع اعتراف علني بإسرائيل من عدة دول عربية. بيد أن الأحداث المذكورة آنفا لا تمثل سوى الا القليل من التغييرات المذهلة التي حدثت في عهد ترامب فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقا للكاتب. تقول ديانا بوتو - المحللة السياسية المقيمة في رام الله المستشارة القانونية السابقة للفريق الفلسطيني خلال اتفاقية أوسلو- إن ترامب قد أوضح مرة واحدة أن الولايات المتحدة مؤيدة بشكل كلي لإسرائيل، وقد نزع قناع الوسيط الأمين، وأكد أن دور أمريكا في أي مفاوضات هو العمل كمحام لإسرائيل، وأضافت أن الإرث الذي أراد ترامب أن يتركه هو تحقيق كل شيء مدون في قائمة رغبات إسرائيل. الأجراس لن تسكت وأشار المقال إلى أن المحللين السياسيين يستبعدون احتمال سير إدارة بايدن في الاتجاه المعاكس لمقاربة ترامب من أجل تحقيق بعض التكافؤ في المفاوضات لصالح الجانب الفلسطيني، إذ من غير المرجح أن يحدث أي تغيير جذري بميزان القوى الجديد -الذي أنشأه كوشنر ونتنياهو وعدد من النافذين في الإدارة الأمريكية- في المستقبل القريب. ويرى يوسف منير -المدير التنفيذي للحملة الأمريكية من أجل حقوق الفلسطينيين- أن هناك بعض الأجراس التي قرعتها إدارة ترامب بشأن هذه القضية لن يتمكن بايدن من تجاهلها أو إسكاتها. وستقبل إدارة بايدن أمورا مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وضم مرتفعات الجولان ودعم اتفاقيات العلاقات، بصفتها واقعا جديدا. وقال منير إن هناك أولويات ستكون على رأس أجندة بايدن، منها حالة الركود الاقتصادي التي تعيشها الولايات المتحدة، والتعاطي مع تفشي وباء كورونا، بالإضافة إلى مجموعة من القضايا الملحة الأخرى التي خلقتها إدارة ترامب على الصعيد الدولي، وتستدعي اهتماما عاجلا من الإدارة الجديدة.
2032
| 15 نوفمبر 2020
في قدّاس، أمس الأحد، بكنيسة إنجيلية دولية في ولاية لاس فيغاس، حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدّاس، وجلس في الصف الأول من الكنيسة، وظهر أمام الكاميرات، وهو يُخرج نقودًا من جيبه من فئة 20 دولارًا ويعدّها لفترة زمنيّة، ويُعيد بعضها إلى جيبه حسب ما بدا، كما أنّه غادر القدّاس قبل انتهائه. يذكر أنّ المناظرة الثالثة والأخيرة المتلفزة بين الخصمين، الرئيس الأمريكي ترامب، وبايدن، ستجري في ولاية تينيسي، مع طرح موضوعات عدة، من بينها العنصرية في أمريكا والتغير المناخي ومحاربة كوفيد-19 بحسب سي إن إن الأمريكية.
2458
| 19 أكتوبر 2020
عندما يعلن عن إصابة شخص عادي بفيروس كورونا، تقوم الجهات المعنية بتتبع المخالطين له، وهم قد يكونوا محصورين في نطاق المنزل أو العمل، لكن عندما يكون الشخص المصاب هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يمكن أن تصبح هذه قائمة المخالطين كبيرة جدًا، وسرعة انتشار العدوى كبيرة جدا، وتتبع المخاطين كابوسا حقيقيا، بحسب مجلة لايف ساينس. وقامت المجلة العلمية المتخصصة بدراسة عدد حالات العدوى التي من المحتمل أن يكون قد نقلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته قبل معرفة إصابتهما بفيروس كورونا (كوفيد 19) . وأشارت، في دراسة نشرتها الجمعة بحسب وكالة سبوتنيك، إلى أن الجهات المعنية تعمل على تتبع الأشخاص الذين خالطهم المصابون بفيروس كورونا المستجد، بهدف احتواء الإصابات ومنع انتشارها، منوهة إلى أن الرئيس الأمريكي حضر مؤخرا حوالي 15 حدثا أو فعالية في ولايات أمريكية مختلفة، تبدأ من المناظرة الرئاسية لعام 2020 إلى جمع التبرعات والتجمعات على مدار الأيام العديدة الماضية. واعتبرت المجلة أنه في هذه الأثناء كان الفيروس يتكاثر بصمت في جسد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال العالم جورج رذرفورد، أستاذ علم الأوبئة والإحصاء الحيوي في جامعة كاليفورنيا، إنه نظرا لأنه (الرئيس الأمريكي) نادرا ما يرتدي قناعا في الأماكن العامة ويستمر في حضور الأحداث التي لا تتبع إرشادات التباعد الاجتماعي، فمن المحتمل أنه قد نشر الفيروس للآخرين. وأكد رذرفورد، أن الرئيس الأمريكي كان ينشر العدوى (بشكل مؤكد) على الأقل يوم الخميس مطلع أكتوبر، عندما سافر في حملة لجمع التبرعات الخاصة في منتجع بدمينستر في نيو جيرسي. وأضاف رذرفورد قائلا: من المحتمل أن يتحول جمع التبرعات هذا إلى حدث (فيروسي) واسع الانتشار.. يمكن أن يصيب الكثير من الناس. ونظرًا لتفاعل الرئيس ترامب مؤخرًا مع العديد من الأشخاص، بما في ذلك كبار المسؤولين الحكوميين في أمريكا، فإن العثور على جميع الجهات التي خالطها أو تواصل معها سيكون مهمة شاقة. قال رذرفورد إن أدوات تتبع الاتصال عادة ما تعود لمدة 48 ساعة من بداية ظهور الأعراض على الشخص لتحديد جهات الاتصال الوثيقة (المخالطة)، أو أولئك الذين كانوا معًا لمدة 15 دقيقة على الأقل في نطاق 6 أقدام (1.8 متر). وبحسب المجلة، إذا أصيب الشخص بالفيروس فإنه سيصبح معديا في اليوم الرابع، لكن الأعراض تظهر في اليوم الخامس، ويصبح أكثر عدوى في اليوم السابع والثامن. واعتبرت المجلة أنه خلال 12 ساعة تقريبا من الوقت الذي ثبتت فيه إصابة الرئيس الأمريكي ليلة الخميس وظهرت عليه الأعراض، فمن المحتمل أنه في اليوم الخامس من المرض الآن، بحسب رذرفورد، وهذا يعني أنه قد أصيب بالعدوى يوم الاثنين. ونشرت المجلة قائمة طويلة من الأنشطة والمؤتمرات والتي حضرها الرئيس ترامب مع الكثير من المسؤولين من دون ارتداء الأقنعة، والتي اعتبرتها أنها بمثابة مشكلة كبيرة وحقيقية في عملية تتبع المصابين أو المخالطين الذين من المحتمل أنهم قد أخذا الفيروس أو أنهم ناقلون للفيروس أو قد أصيبوا بالفعل بالفيروس. وقال شون كونلي، طبيب الرئيس الأمريكي، السبت، إن الوضح الصحي للرئيس جيد جدا، بعد نحو 24 ساعة من إدخاله المستشفى على خلفية إصابته بفيروس كورونا المستجد. وأضاف كونلي في مؤتمر صحافي عقده رفقة الفريق الطبي الذي يشرف على حالة ترامب إن هناك تقدم في حالة الرئيس الصحية، وأنه لا يعاني من أية مشاكل في التنفس. كما قالت المتحدثة باسم السيدة الأميركية الأولى، السبت، إن الوضع الصحي لميلانيا ترامب لم يتدهور وهي بحالة جيدة، بعد ثبوت إصابتها بفيروس كورونا المستجد الجمعة. وأضافت ستيفاني غريشام لمراسل الحرة في البيت الأبيض أن السيدة الأولى تخضع حاليا للراحة في مقر إقامتها ولايوجد أي خوف بشأن صحتها. وأعلن ترامب إصابته وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا المستجد، الجمعة، فيما أظهرت الاختبارات أن باقي أفراد عائلة الرئيس الأمريكي كانت سلبية. وأدخل ترامب، الذي ثبتت إصابته بكوفيد-19، مستشفى وولتر ريد العسكري قرب واشنطن الجمعة.
1178
| 03 أكتوبر 2020
اتّهمت بكين واشنطن اليوم الثلاثاء بـالترهيب في قضية تطبيق تيك توك، بعدما كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط من أجل بيع فرعه في الولايات المتحدة لشركة أميركية. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين لوسائل الإعلام الدولية أن قرار الرئيس الأمريكي يتعارض مع مبدأ اقتصاد السوق ومبادئ منظمة التجارة العالمية القائمة على الانفتاح والشفافية وعدم التمييز. وأضاف وانغ أن الولايات المتحدة، دون تقديم أي دليل، تستخدم مبدأ الأمن القومي الذي تم استغلاله... وتقمع بلا مبرر شركات محددة غير أميركية. ورأى أن مبررات الأمن القومي للحملة الأميركية على الشركات الصينية غير منطقية، مضيفا أن هذه الشركات تقوم بأنشطتها التجارية بما يتوافق مع القواعد الدولية والقوانين الأميركية. وقال لكن الولايات المتحدة تشن حملة ضدها على أساس تهم مختلقة. هذا كله مجرّد تلاعب سياسي. وفتحت واشنطن تحقيقا رسميا بشأن التطبيق على أساس مخاوف مرتبطة بالأمن القومي الأميركي، إذ أنه يجمع كميات كبيرة من البيانات الشخصية المرتبطة بالمستخدمين يتوجب عليه قانونيا مشاركتها مع السلطات في بكين في حال طلبت ذلك. هذا وقد شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس الاثنين على وجوب بيع تطبيق تيك توك الذي تملكه شركة بايت دانس الصينية قبل منتصف سبتمبر ليتمكن من مواصلة نشاطه في الولايات المتحدة، مبديا موافقته على مفاوضات مايكروسوفت مع الشركة المالكة للتطبيق. وصرح ترامب للصحافيين حددت تاريخا بحدود 15 سبتمبر لن يتمكنوا بعده من ممارسة نشاطهم في الولايات المتحدة، واضاف سيتم إغلاقه في 15 سبتمبر إلا إذا تمكنت مايكروسوفت أو شركة أخرى من شرائه والتوصل الى اتفاق. لكن ترامب وضع شرطا جديدا مفاجئا لتفعيل أي صفقة محتملة، حيث أعلن أن بيع أعمال تيك توك في الولايات المتحدة يجب أن يترافق مع دفع تعويضات كبيرة لوزارة الخزانة، وقال للصحافيين جزء كبير جدا من قيمة الصفقة يجب أن يذهب الى خزينة الولايات المتحدة، لأننا نجعل من الممكن لهذه الصفقة أن تحدث. علما أن الرئيس ترامب قد أعلن يوم الجمعة الماضي أنه يعتزم حظر التطبيق تيك توك ويرفض أن تبتاعه مجموعة أميركية، غير أن مشاورات يوم الاحد مع ساتيا ناديلا رئيس مجموعة مايكروسوفت التي تجري مفاوضات بهدف شراء الفرع الاميركي لـتيك توك من مالكته الام غيرت قرار دونالد ترامب، وأكد رئيس المجموعة المعلوماتية (مايكروسوفت) مواصلة المفاوضات سعيا الى اتفاق في موعد أقصاه منتصف سبتمبر.
799
| 04 أغسطس 2020
أثارت مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل تخريج دفعة 2020 من أكاديمية وست بوينت العسكرية المرموقة قرب نيويورك أمس، تساؤلات في الولايات المتحدة حول صحته، ما دفعه إلى الرد على الشكوك بتغريدة. وتولى ترامب منصبه في يناير 2017 وهو في سن 70 عاماً و220 يوماً، ليصير أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة. وأوضح تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية أن هناك 3 علامات ظهرت على الرئيس ترامب عند مغادرته المنصة بعد أن قام بتسليم الشهادات على الخريجين، حيث بدا أنه يواجه صعوبة في النزول، وكانت خطواته حذرة بالإضافة إلى استعماله كلتا يديه لحمل كوب ماء خلال الخطاب، كما واجه صعوبة في نطق اسم بطل الحرب العالمية الثانية الجنرال دوغلاس ماكارثر، بحسب وسائل إعلام أمريكية. وردّ ترامب البالغ من العمر 74 عاماً على تويتر مساء السبت على التساؤلات حول وضعه الصحيّ، قائلاً إن ممر الوصول كان طويلاً جداً وحاداً، ليس له سور جانبي، والأهم أنه كان زلقاً جداً، مشيراً إلى أنه كان حذراً جداً حتى لا يسقط ويعطي الإعلام فرصة للسخرية منه، مشدداً على أنه قطع الأمتار الثلاثة الأخيرة من الممر راكضاً. واعتبرت أ ف ب أن مسألة صحة ترامب حساسة، ولا سيما أن الملياردير الأمريكي البالغ 74 عاماً وظّف موضوع الصحة في حملته ضد منافسه جو بايدن البالغ 77 عاماً في انتخابات نوفمبر المقبل، حيث اعتاد الأول مهاجمة الثاني الذي يُعرف بزلات لسانه ومعاناته من ثغرات في ذاكرته، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية التي ألقت الضوء على أهم المحطات التي أثيرت فيها الشكوك حول صحة ترامب، ومنها: قيامه في نوفمبر الماضي بزيارة مجهولة الأسباب لمستشفى عسكري قرب واشنطن خارج جدول أعماله. وسرت حينها شائعات قالت إن سبب الزيارة آلام في الصدر، قد تكون إشارة إلى مشاكل في القلب، لكن البيت الأبيض عزا تقديم موعد الفحص السنوي الروتيني إلى اكتظاظ جدول أعمال 2020، وأكد طبيب ترامب أنه لم يتم تشخيصه أو معالجته من مشاكل طارئة أو حادّة. وعند زيارة الرئيس نهاية مايو مقبرة أرلينغتون العسكرية التي تضم رفات جنود قتلوا في الميدان، حيث بدا ترامب أنه يواجه صعوبات في الوقوف بدون حركة. وأثار ترامب مؤخراً جدلاً بكشفه تلقيه علاجاً وقائياً من كوفيد-19 بعقار هيدروكسي كلوروكين لأسبوعين. ووفق طبيب البيت الأبيض، لم تظهر على الرئيس أي أعراض ثانوية نتيجة تناوله العقار الذي لم تثبت حتى الآن فعاليته في علاج فيروس كورونا المستجد. وقال الدكتور شون كونلي في بيان موجز إن المعطيات تدل على أن الرئيس في صحة جيّدة، مشيرا إلى أن وزن ترامب الذي يهوى رياضة الغولف وتناول الوجبات السريعة يبلغ 110 كيلوغرامات وطوله 1,90 متر.
2747
| 14 يونيو 2020
تارة ينصح باستعمال مواد التنظيف للقضاء على فيروس كورونا بجسم الإنسان، وتارة أخرى يتحدى الاجراءات الوقائية، هكذا تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع جائحة فيروس كورونا التي أنهكت الولايات المتحدة الأمريكية الأولى على ترتيب قائمة الدول الأكثر تأثرا بالجائحة بعدد إجمالي 1.347.318 إصابة مؤكدة، و أكثر من 80 ألف حالة وفاة وهي أعلى نسبة بالعالم. رغم إرتفاع عدد الاصابات بالولاية المتحدة الأمريكية، إلا أن طرق تعامل دونالد ترامب وفريق عمله الذي يرفض ارتداء الكمامة في لقاءاته الاعلامية وحتى في الأنشطة الرئاسية، تثير الجدل، وبعد أن أصبح فيروس كورونا قاب قوسين أو أذنى من دونالد ترامب، هل يغير البيت الأبيض سياسته الوقائية ضد كورونا؟ إصابات بالبيت الابيض يبدو أن شهر مايو لن يمر هادئا على البيت الأبيض الأمريكي، فقد كشف مصدر لشبكة سي إن إن أن المساعد الشخصي لكبيرة مستشاري البيت الأبيض إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ثبت إصابته بفيروس كورونا المستجد. وتعد هذه الحالة هي ثالث إصابة في البيت الأبيض، ويخضع ثلاثة مسؤولين في فريق البيت الأبيض لمكافحة (كوفيد-19) لحجر صحي، وقالت وسائل الإعلام أميركية أن روبرت ريدفيلد مدير مركز الوقاية من الأمراض المعدية (سي دي سي)، وأنطوني فاوتشي عالم الأوبئة الذي يعمل مستشارا للبيت الأبيض قد وضعا نفسيهما في حجر صحي بعد مخالطتهم لمصابين بالفيروس. الأصابات الجديدة بين موضفي البيت الأبيبض أخضعت الرئيس الأمريكي ونائبه لفحوصات كورونا، وتأكد خلوهما من العدوى، في حين أكد بنس أنه وترامب سوف يخضعان لفحص كورونا على صعيد يومي. هذا وقد أكدت إدارة الأمن الداخلي الأميركية إصابة أحد عشر عنصرا من عناصر الخدمة السرية بفيروس كورونا، وهي الفرقة المكلفة بحماية الرئيس ومسؤولي البيت الأبيض وقادة آخرين تشمل المرشحين للرئاسة والرؤساء السابقين وكبار زوار الولايات المتحدة. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إدارة الأمن الداخلي، تعافي 23 من أفراد الخدمة السرية من إصابات سابقة بالفيروس، بينما يخضع حوالي 60 عنصرا للحجر الصحي الذاتي، وتم تشديد الإجراءات الوقائية المتبعة على كل من يدخل البيت الأبيض، وعلى كل من يتعامل مع الرئيس عن قرب. تحدي الإجراءات الوقائية أحجم الرئيس الأمريكي حتى الآن عن استخدام الكمامة، و ظل على موقفه الرافض لوضعها حتى خلال تكريمه للمحاربين القدامى الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية، وجميعهم في التسعينات من عمرهم. وأيضا خلال الجولة التفقدية للمصنع، اكتفى ترامب بارتداء نظارات السلامة، على الرغم من وجود لافتة واضحة كتب عليها انتباه: كمامات الوجه مطلوبة في هذه المنطقة، شكرا جزيلا!، وحسب ما نقلته وسائل الأعلام الأمريكية، فقد صرح الرئيس للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض في وقت سابق بأنه من المرجح أن يرتدي كمامة للوجه في المنشأة،. عدم ارتداء الكمامة لم يقتصر على الرئيس دونالد ترامب، بل حتى الرئيس التنفيذي للشركة، داريوس أدامزيك ، ورئيس أركان البيت الأبيض، مارك ميدوز، وبعض الشخصيات الزائرة الأخرى، كما أثرا نائب الرئيس مايك بنس الذي يقود فريق عمل البيت الأبيض لمواجهة فيروس كورونا، انتقادات كثيرة لعدم وضعه كمامة الوجه خلال زيارة قام بها نهاية أبريل لمستشفى مايو كلينيك في مينيسوتا. تفاؤل أم ثقة زائدة رغم أن الإحصائيات اليومية سواء للاصابات الجديدة أو لعدد الوفيات اليومية للأمريكين بسبب فيروس كورونا، إلا أن الرئيس الأمريكي لا يفوت فرصة لتعبير عن تفائله في القضاء على الفيروس وخروج الولايات المتحدة الأمريكية من الأزمة منتصرة. وقال ترامب في تصريح لقناة (فوكس نيوز): أشعر بأن الوباء سيختفي حتى من دون تطوير لقاح له، وسينتهي بعد مدة معينة ولن يعود مجددا، قد يعود مجددا للظهور في فصل الخريف أو السنة المقبلة لكنه سينتهي على أي حال على أساس أن العالم إستطاع التكيف مع فيروسات أخرى لم يستطع إيجاد لقاح لها. غير أن تصريحات ترامب المتفائلة تناقضت مع تصريحات المديرالمعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، وقال فاوتشي: إذا كانت العودة إلى الوضع الطبيعي يعني التصرف وكأنه لم تكن هناك مشكلة فيروسات تاجية ، فلا أعتقد أن هذا سيحدث حتى يكون لدينا وضع يسمح بحماية السكان تماما. من الواضح أن الرئيس الأمريكي وفريق عمله يحرص من خلال تحديهم للإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا، التأثير على المواطن الأمريكي المتخوف من البطالة، وتشجيعه على كسر العزل الصحي، لحماية الاقتصاد الأمريكي. في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض إتخاذه كل الاحتياطات لحماية الرئيس الأمريكي الذي يكتف من جهوده لتخفيف إجراءات الإغلاق التي أنهكت أكبر اقتصاد في العالم.
1529
| 10 مايو 2020
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين على استعداد لبذل كل ما في وسعها لكي ينهزم في محاولته الفوز بالرئاسة لفترة ثانية في الانتخابات الرئاسية لصالح فوز خصمه الديمقراطي جو بايدن فيما ردت الصين على بأن ليس لها مصلحة في ذلك واعرب ترامب خلال مقابلة مع رويترز عن اعتقاده أن بكين تريد فوز خصمه الديمقراطي جو بايدن من أجل تخفيف الضغوط التي فرضها هو على الصين فيما يتعلق بالتجارة وقضايا أخرى. وتحدث ترامب بلهجة حادة عن الصين وقال إنه يدرس خيارات مختلفة فيما يتعلق بالعواقب التي يجب أن تتحملها بسبب الفيروس. وردت الصين على لسانالمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ أن الانتخابات شأن داخلي للولايات المتحدة وأن بكين تأمل في ألا يحاول الأمريكيون جر الصين إليها. وقد دأب ترامب على تحميل الصين مسؤولية الجائحة العالمية التي أسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 60 ألف شخص في الولايات المتحدة وفقا لإحصاء رويترز وزجت بالاقتصاد الأمريكي في كساد عميق وعرضت للخطر آماله في الفوز بولاية ثانية مدتها أربع سنوات. وقال ترامب كان على الصين أن تلعب دورا أبرز في تعريف العالم بفيروس كورونا بسرعة أكبر متهما المسؤولين الصينيين باستخدام العلاقات العامة على الدوام في محاولة منهم لكي يبدو وكأنهم الطرف البريء. وأضاف الرئيس الاميركي أن الاتفاق التجاري الذي أبرمه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بهدف تقليل العجز التجاري الأمريكي المزمن مع الصين اختل اختلالا شديدا بفعل التداعيات الاقتصادية للفيروس وقال مصدر مسؤول في الإدارة الأميركية اشترط الحفاظ على سرية هويته لرويترز يبدو أن هدنة غير رسمية في حرب الكلمات كان الرئيسان قد اتفقا عليها في مكالمة هاتفية في أواخر مارس آذار انتهت الآن وتعرض أداء الرئيس الجمهوري بمحاربة الفيروس للانتقاد واتهمه كثيرون بعدم التحرك بالسرعة الكافية لإعداد الولايات المتحدة لمواجهة انتشاره. لكن ترامب قال لرويترز إنه راض عن الأسلوب الذي يعمل به عدد كبير من حكام الولايات تحت وطأة الفيروس لكنه قال إن البعض بحاجة لتحسين أدائهم، بيد أنه لم يذكر أسماء بعينها. وأبدى ترامب حزنه على ما آل إليه الاقتصاد القوي الذي كان يتمتع به حيث فقد الملايين أشغالهم وتعثر الناتج المحلي الإجمالي.وقال كنا نرقص طربا عندما حدث ذلك. كان لدينا أعظم اقتصاد في التاريخ.
932
| 30 أبريل 2020
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مواطني بلاده إلى الحفاظ على الهدوء، مؤكداً أن فيروس كورونا (كوفيد-19) سيختفي تماماً. واعتبر ترامب في تصريح له اليوم أن تراجع حالات الإصابة في دول أخرى مؤشر على أن الفيروس تجري مكافحته بنجاح.. مؤكداً أن العمل جار للتوصل إلى حل لهذه المشكلة. وشدد على أنه لا يحمل أياً من أعراض كورونا (كوفيد-19)، وأنه لا يحتاج إلى الخضوع لفحوصات، وذلك بعد إعلان عدد من أعضاء الكونغرس المقربين منه أنهم خالطوا أناسا تبين لاحقا أنهم مصابون بالفيروس وقرروا فرض الحجر الصحي الطوعي على أنفسهم. وقلل الرئيس الأمريكي من خطورة (كوفيد-19) قائلا إن عددا أكبر من الأشخاص يلقون مصرعهم بسبب الإنفلونزا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تسجل سوى 26 حالة وفاة جراء كورونا. وكان المشرعون الأمريكيون الذين قرروا فرض الحجر الصحي على أنفسهم، قد تعرضوا للفيروس خلال مؤتمر سيباك للمحافظين، الذي نظم بين 26 و29 فبراير الماضي قرب واشنطن، وشارك فيه ترامب ونائبه السيد مايك بنس. وتجاوز اليوم عدد الإصابات في الولايات المتحدة 700 حالة مع زيادة اختبارات الفيروس، فيما وصل عدد الوفيات إلى 26 حالة، وتعافى 15 شخصا على الأقل من المرض.
4703
| 10 مارس 2020
لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال أن تستعيد حركة طالبان الحكم في أفغانستان بعد انسحاب قوات بلاده . وطرح ترامب هذه الاحتمالية قائلا إن ذلك ليس من المفترض أن يحدث ذلك لكنه أمر محتمل، وفي نهاية المطاف على الحكومة الأفغانية ضمان أمنها بنفسها وفق الجزيرة. وفي تصريح من البيت الأبيض الجمعة قال الرئيس الأمريكي مكثنا في أفغانستان طوال عشرين سنة وكنا نحاول حماية هذا البلد، وأعتقد أن الأفغان يجب أن يحموا بلدهم الآن. انتهى ذلك الزمن الذي كنا نقوم خلاله بهذا الدور. وأردف ترامب أن بلاده قد تقدم يد العون لدولة معينة لمدة محددة، ولكن عليها العودة للاهتمام بشؤونها الداخلية، ويجب على الآخرين أن يفهموا هذا الأمر بوضوح. وتزامنت تصريحات ترامب مع هجوم استهدف تجمعا سياسيا في كابول، أسفر عن مقتل 35 مدنيا وإصابة خمسين آخرين، كما قتل اثنان من المهاجمين، لكن طالبان نفت مسؤوليتها عن الهجوم. و تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة ، الهجوم وهو الأول من نوعه بعد أقل من أسبوع على توقيع اتفاق بين حركة طالبان وواشنطن حول انسحاب القوات الأجنبية من افغانستان. ووقعت واشنطن وطالبان قبل أسبوع اتفاقاً بالدوحة يفتح المجال أمام انسحاب كامل للقوات الأجنبية من أفغانستان خلال 14 شهرا، بشرط التزام طالبان بمكافحة الإرهاب وعدم مهاجمة القوات الأجنبية وبدء حوار مع الحكومة. وعقب التوقيع على الاتفاق، أعلنت طالبان انتهاء الهدنة، مع استمرار تجنب استهداف القوات الأجنبية، فيما اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الخميس أن تجدد العنف غير مقبول وأنه ينبغي وقفه حتى تمضي عملية السلام قدما. ومن المفترض أن تنطلق المفاوضات الداخلية بين طالبان والحكومة الأفغانية.في 10 آذار/مارس في أوسلو، في حين يرفض الرئيس غني نقطة مهمة في الاتفاق بين واشنطن وطالبان تتعلق بتبادل إطلاق سراح المساجين. والجمعة، كرر المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين موقف الحركة على تويتر. وقال إن طالبان مستعدة للتفاوض الثلاثاء المقبل في حال طبقت بنود الاتفاق وأطلق سراح المساجين، وأضاف أن أي تأخير في الحوار لا يمكن أن ينسب إلا إلى أطراف أخرى.
1314
| 07 مارس 2020
انتهت محاكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل عزله متوجة ببراءتهمن تهمتي إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس.لكن تداعيات القضية لم تنتهي عند هذا الحد بل بدأت للتو. ففي أول ردوده الانتقامية أقال الرئيس الأمريكي، الجمعة، سفير بلاده لدى الاتحاد الأوروبي، جوردون سوندلاند، أحد الشهود الرئيسين في التحقيقات المتعلقة بعزله من منصبه كرئيس للولايات المتحدة. حسبما أكد سوندلاند في بيان وفقا للأناضول. وقال سوندلاند، في بيانه جرى إبلاغي اليوم أن الرئيس يعتزم استدعائي على نحو فوري بصفتي سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي. وللأسباب ذاتها، أقال البيت الأبيض في وقت سابق الجمعة ، ألكسندر فيندمان أحد مسؤولي مجلس الأمن القومي بعدما أدلى بشهادته ضد ترامب.بحسب بيان صادر عن محامي فيندمان، أكد فيه أن موكله تمت إقالته لأنه شهد بالصدق الذي كلفه عمله وتاريخه الوظيفي. وكان فيندمان أحد أهم الشهود الديمقراطيين في إجراءات عزل الرئيس الأمريكي، وهو من حذر من خطر المكالمة التي أجراها الرئيس في 25 يوليو مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ولم يصدر حديث عن هذه المكالمة قبل شهادة فيندمان، إلا من مسرب معلومات مجهول ظلت هويته طي الكتمان حتى اليوم، بالإضافة إلى جزء من نسخة مكتوبة أصدرها البيت الأبيض. وأكد العديد من المحللين السياسيين في تصريحات صحفية أن عزل ترامب للرجلين جاءانتقامًا منهما للشهادة ضده في التحقيقات المذكورة. والأربعاء، برّأ مجلس الشيوخ الأمريكي، ترامب، من تهمتي إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس.. ووجه الديمقراطيون الاتهام إلى ترامب في 18 ديسمبر/كانون أول 2019، معولين على غالبيتهم في مجلس النواب. وشكلت هذه المحاكمة محطة تاريخية في الولايات المتحدة، فهي ثالث مرة في تاريخها يقوم فيها الكونغرس بمحاكمة الرئيس ضمن آلية عزل، بعد أندرو جونسون عام 1868 وبيل كلينتون عام 1999. وكان مجلس النواب قد صوت في ديسمبر، لصالح تفعيل مساءلة ترامب من أجل عزله، وذلك بعد توجيه التهمتين المذكورتين له. وأثيرت قضية الإقالة في الكونغرس الأمريكي، عقب شبهات حول سعي الرئيس، دونالد ترامب، للحصول على خدمات سياسية من السلطات الأوكرانية، مقابل تقديم المساعدة لكييف. ويعود أساس قضية المحاكمة إلى محادثة هاتفية في 25 يوليو/تموز 2019، طلب ترامب خلالها من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن يهتم بأمر جو بايدن، نائب الرئيس الديمقراطي السابق، المرشح لمواجهة ترامب في السباق إلى البيت الأبيض عام 2020.
961
| 08 فبراير 2020
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، كوريا الشمالية من أنها قد تخسر كل شيء بسبب أعمالها العدوانية. وقال ترامب، في تغريدات على تويتر عقب إعلان كوريا الشمالية عن إجراء تجربة هامة جدا في موقع سوهي لإطلاق الأقمار الاصطناعية : كيم جونغ أون ذكي للغاية ولديه الكثير ليفقده، كل شيء في الواقع، إذا كان يتصرف بعدوانية. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن كيم وقع اتفاقية نزع السلاح النووي في سنغافورة، وهو لا يريد خسارة العلاقة المميزة التي تربطه برئيس الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية الرئاسية في نوفمبر. وذكر أن كوريا الشمالية بقيادة كيم جونغ أون تمتلك إمكانات اقتصادية هائلة ولكن عليها أن تنزع الأسلحة النووية كما وعدت، والعالم كله متحد بشأن هذه القضية. وأعلنت كوريا الشمالية في وقت سابق اليوم، أنها أجرت اختبارا مهما جدا، في موقع إطلاق أقمار صناعية. وقالت أكاديمية علوم الدفاع الوطني، إنه تم إبلاغ اللجنة المركزية لحزب العمال الشيوعي الحاكم عن نتيجة الاختبار الناجح الذي جرى أمس السبت في موقع إطلاق سوهي. وأضافت، في بيان بثته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن النتيجة ستلعب دورا هاما في تغيير الموقف الاستراتيجي لكوريا الشمالية مرة أخرى في المستقبل القريب. ولم يحدد البيان ما الذي تمت تجربته، لكن هذا الموقع استخدم في السابق لإطلاق صواريخ إلى الفضاء. وتأتي هذه التجربة بعدما حذرت كوريا الشمالية من أنها ستتخذ مسارا جديدا وسط جمود محادثات نزع السلاح النووي التي تجريها مع الولايات المتحدة. وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قد وافق على إغلاق موقع سوهي خلال قمته العام الماضي مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه ان، في بيونغ يانغ كجزء من إجراءات بناء الثقة.. وعقد كيم أيضا ثلاث قمم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ يونيو من عام 2018، دون أن يتم إحراز أي تقدم في الجهود المبذولة لنزع السلاح النووي لبيونغ يانغ.
1004
| 08 ديسمبر 2019
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشكر إلى إيران لقيامها بـمفاوضات منصفة جدا، بعد تبادل محتجزين بين البلدين. وكتب ترامب على تويتر مساء اليوم هل رأيتم، نستطيع إنجاز اتفاق معا. وكان قد تم في وقت سابق اليوم الإفراج عن الإيراني المحتجز في الولايات المتحدة مسعود سليماني، وعن الأمريكي المحتجز في إيران شيوي وانغ، بوساطة سويسرا التي تقوم برعاية مصالح الولايات المتحدة في ايران.
894
| 07 ديسمبر 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
21332
| 25 يوليو 2026
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
20032
| 25 يوليو 2026
أعلن الدولي الإسلامي عن الفائزة المحظوظة بجائزة المليون ريال قطري لسحب شهر يونيو 2026 ضمن حساب التوفير «جود». وقام السيد عبد الله حمد...
7778
| 26 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
5548
| 24 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت قناة kanal3 التركية عن اتفاق محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، مع بشكتاش، على إتمام التعاقد خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وأوضح التقرير...
4946
| 24 يوليو 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
4540
| 27 يوليو 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، تواصل الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بإدارة النقل الجوي حملاتها التفتيشية على مكاتب...
3942
| 26 يوليو 2026