رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة                                                                                 النتائج يمكن استخدامها لمساعدة الأطباء والمرضى
اكتشاف جين مسؤول عن إصابة النساء بسرطان الثدي في سن مبكرة

اكتشف علماء بريطانيون جيناً مسؤولاً عن انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة لدى النساء اللاتي يصبن بسرطان الثدي في سن مبكرة، فالنساء اللواتي يتم تشخيصهن بسرطان الثدي بين 15 و39 سنة، لديهن فرصة أقل للبقاء على قيد الحياة. وقال الدكتور ويليام تابر في جامعة ساوثهامبتون البريطانية المشرف على الدراسة: إن النتائج التي توصل إليها مع مجموعة من العلماء يمكن استخدامها لمساعدة الأطباء والمرضى على اختيار العلاجات الأكثر فعالية ويمكن أن تستخدم في نهاية المطاف لتحسين دقة تقديرات تطور المرض.. مضيفاً أنها تزيد فهمنا للجينات والسبل التي تشارك في تشخيص سرطان الثدي، ويمكن أن توفر أهدافا جديدة لتطوير علاجات أكثر فعالية مستقبلا. وأشار إلى أنه على المدى القصير إلى المتوسط، يمكن استخدام هذا العامل الوراثي لتحسين نماذج التنبؤ بالمرض، أما على المدى الطويل، عندما نعرف أكثر عن الآلية الكامنة وراء هذا العامل الوراثي وعلاقته مع الاستجابة للعلاج، قد يكون له تأثير على نهج العلاجات الأكثر فعالية لسرطان الثدي.

744

| 17 ديسمبر 2017

صحة وأسرة
طبيب تركي: 20% من أمراض السرطان في العالم تصيب الجهاز الهضمي

قال طبيب تركي، إن 20% من أمراض السرطان المشخصة في العالم تصيب الجهاز الهضمي. وأوضح الطبيب، شعيب يلتشين، رئيس جميعة أبحاث السرطان التركية، أن أمراض سرطان الجهاز الهضمي تقع في مقدمة أسباب الوفيات، من بين بقية أمراض السرطان في تركيا. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في مؤتمر طبي عن جهاز الهضم، عقده الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، بالتعاون مع معهد السرطان بجامعة حاجه تبه التركية، وجمعية أبحاث السرطان، بمدينة إسطنبول. وأضاف يلتشين، أن سرطان القولون يشكل 8 بالمائة من إجمالي أنواع السرطان، والأكثر شيوعًا في جهاز الهضم. وأشار أن سرطان القولون هو ثاني مرض سرطان انتشارًا بين النساء بعد سرطان الثدي، والثالث لدى الرجال بعد الرئة والبروستات. ولفت الطبيب التركي أن نحو 10 إلى 12 ألف شخص يصابون بسرطان القولون سنويًا في تركيا.

453

| 16 ديسمبر 2017

صحة وأسرة                                         استجاب جميع المرضى للعلاج باستثناء حالة واحدة
دراسة.. عقار جديد يعالج السرطان النخاعي المتعدد

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عقاراً تجريبياً أظهر نتائج مبشرة، لعلاج الذين يعانون في مراحل متقدمة من السرطان النخاعي المتعدد. الدراسة أجراها باحثون بمركز ساره كانون لسرطان الدم في ولاية تينيسي الأمريكية (جنوب شرق)، وعرضوا نتائجها، الأحد، أمام اجتماع الجمعية الأمريكية لأمراض الدم. وأجرى الفريق دراسته لاختبار فاعلية عقار تجريبي يحمل اسم بي.بي2121، على 18 مريضًا بالسرطان النخاعي المتعدد. وأظهرت النتائج، أن أكثر من نصف المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من الورم النخاعي المتعدد، واستنفدوا خيارات العلاج ظل مرضهم في حالة خمول تام بعد تلقيهم العلاج. واستجاب جميع المرضى للعلاج باستثناء حالة واحدة، لتبلغ نسبة الاستجابة 94%، بينما ظل المرض لدى 56% في حالة خمول، بعد متابعة استمرت 40 أسبوعا في المتوسط عقب تلقي العلاج. وقال الباحثون، إن الاستجابة للعلاج سريعة جدًا، وأن الكثير من المرضى يواصلون التحسن بمرور الوقت. وينتمي عقار بي.بي2121 إلى نوع جديد من العلاجات المناعية التي تؤخذ لمرة واحدة، ما قد يحدث ثورة في عالم الطب، وهو علاج يعرف باسم كار- تي ويتضمن تعديلا جينيا بالجهاز المناعي عند المريض. والسرطان النخاعي المتعدد، هو سرطان يصيب نوعاً معيناً من كريات الدم البيضاء وهي خلايا البلازما. وتتواجد خلايا البلازما عادة في نخاع العظم، وتعمل على إنتاج أجسام مضادة لحماية الجسم من العدوى. ويشكل السرطان النخاعي المتعدد ما نسبته 1% من الأمراض السرطانية بشكل عام، و10% من الإصابات بسرطان الدم.

2003

| 11 ديسمبر 2017

صحة وأسرة
دراسة.. الناجون من السرطان في الطفولة أكثر عرضة لمشكلات ضغط الدم

قالت دراسة أمريكية إن واحدا من كل 12 بالغا عولجوا من السرطان في مرحلة الطفولة ربما يعانون من ارتفاع ضغط الدم. ويمكن أن يكون ارتفاع ضغط الدم مشكلة للناجين من الأورام السرطانية في الطفولة لأن كثيرين منهم يعانون من متاعب في القلب نتيجة العلاج الكيماوي والإشعاعي. ووجدت الدراسة أنه حتى حينما يتم تشخيص إصابتهم بارتفاع ضغط الدم فإن أكثر من واحد من بين كل خمسة من هؤلاء المرضى لا يتلقون علاجا أو يغيرون نمط حياتهم بالضرورة. وقال تود جيبسون الذي قاد فريق الدراسة وهو من مستشفى سان جود للأطفال في ممفيس بولاية تنيسي الأمريكية من الملاحظ أن الناجين في دراستنا تزيد احتمالات إصابتهم بارتفاع ضغط الدم. وأضاف جيبسون في رسالة بالبريد الإلكتروني الأخبار الجيدة هنا هو أنه على عكس العلاج السابق للسرطان فان ارتفاع ضغط الدم عامل خطر قابل للتعديل. وربطت أبحاث سابقة أدوية السرطان بضعف عضلة القلب. كما أشارت إلى وجود صلة بين بعض أنواع العلاج الإشعاعي واضطرابات ضربات القلب وتلف في الشرايين والصمامات. ولأن عددا متزايدا من المرضى يتحقق لهم الشفاء من السرطان في مرحلة الطفولة، يعيش كثيرون منهم لفترة طويلة كافية للإصابة بارتفاع ضغط الدم وغيره من المشاكل الصحية المزمنة التي غالبا ما تحدث مع التقدم في السن. وأشار الباحثون في دورية أمراض السرطان إلى أن الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تزيد ثمانية أضعاف في الناجين من سرطان الطفولة مقارنة بالأشخاص الذين لم يصابوا بالأورام في سنوات طفولتهم. كما تزداد فرص إصابتهم بالأزمات القلبية خمسة أضعاف. وشملت الدراسة 3016 بالغا عولجوا جميعا من السرطان في طفولتهم وعاشوا بعدها عشر سنوات على الأقل. وقالت الدراسة إنه ببلوغهم سن الثلاثين أصيب 13 في المائة منهم بارتفاع ضغط الدم. وبالمقارنة يعاني سبعة في المائة فقط من الأمريكيين بين سن 18 و39 عاما من ارتفاع ضغط الدم بحسب إحصاءات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها. ووجدت الدراسة أن النسبة قفزت إلى 37 في المائة عند سن الأربعين وتجاوزت 70 في المائة في الخمسين، وتقول مراكز مكافحة الأمراض إنه بين السكان الأمريكيين، هناك 30 في المائة فقط يعانون ارتفاع ضغط الدم بين سن 40 و60. ولا يبدو أن العلاج الكيماوي أو الإشعاعي عامل مؤثر في الإصابة بارتفاع ضغط الدم. ومن بين عيوب الدراسة أن الباحثين قاموا بقياس ضغط الدم خلال زيارة واحدة في كل فترة زمنية مما يجعل من الممكن حدوث خطأ في التشخيص.

1504

| 08 ديسمبر 2017

صحة وغذاء                                         التقنية تتمثل باستهداف الخلايا السرطانية بومضات كهربائية
تطوير تقنية حديثة لعلاج السرطان

طور باحثون في جامعة القدس تقنية حديثة لعلاج مرض السرطان من شأنها إحداث نقلة في التخفيف من الآثار الجانبية لعلاجات هذا المرض. وأوضحت الجامعة، في بيان صحفي اليوم السبت، أن هذه التقنية تتمثل باستهداف الخلايا السرطانية بومضات كهربائية تعمل على حرق الأنسجة المصابة دون المساس بالأوعية الدموية والقنوات والأنسجة الخارجية للمريض، وبالتالي إعادة البناء ستكون أفضل وأسرع. وقال الدكتور محمد حجوج، أحد الباحثين المشاركين، إن العلاج المعتمد حتى الآن لمرضى السرطان يعتمد على الجراحة والعلاج الكيماوي والعلاج بالأشعة، إضافة إلى مجموعة من الطرق التي تستخدم عملية حرق الأنسجة المصابة والسليمة أيضا، ما يعني تعرض المريض لآثار جانبية كبيرة لا يجب استهدافها. وأكد أن التقنية الحديثة أثبتت نجاحها بعدم ظهور أية أعراض جانبية لها، وذلك بتطبيقها على 500 حالة من مرضى سرطان البروستاتا ، مضيفا أن العلاج يمتاز بوقته القصير حيث يستطيع بعدها المريض ممارسة حياته اليومية دون أضرار تذكر. ويعتبر مرض السرطان ثاني مسبب للوفاة في العالم، ويعد إقليم الشرق الأوسط من أعلى المعدلات العالمية في الإصابة بالسرطان بحسب تصنيف اتحاد الأطباء العرب، كما شكل ثاني أسباب الوفاة في فلسطين بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ بلغت نسبة الوفيات نتيجة مرض السرطان خلال الأعوام الأربعة الأخيرة وفق بيانات وزارة الصحة 13.3% من مجموع الوفيات.

1581

| 02 ديسمبر 2017

صحة وأسرة                                         السمنة
800 ألف إصابة بالسرطان سنويًا بسبب السمنة والسكري

أفادت دراسة دولية بأن نحو 6% من الإصابات الجديدة بالسرطان التي تم تشخيصها في جميع أنحاء العالم عام 2012 بلغت 800 ألف حالة، نجمت عن الإصابة بمرضي السكري والسمنة. الدراسة قادها باحثون بكلية الطب في كلية إمبريال كوليدج لندن البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية (Lancet Diabetes & Endocrinology) الطبية. وللوصول إلي نتائج الدراسة، جمع الباحثون بيانات عن حالت الإصابة بـ12 نوعًا من السرطان في 175 بلدًا حول العالم في عام 2012. وربط الباحثون تلك البيانات مع معدلات الإصابة بالسمنة ومرض السكري في تلك البلدان. ووجد الباحثون أن السمنة والسكري مسؤولان عن ربع حالات الإصابة بسرطان الكبد، وأكثر من ثلث حالات الإصابة بسرطان بطانة الرحم في جميع أنحاء العالم. وبالنسبة للرجال، وجد الباحثون أن سرطان الكبد هو السرطان الأكثر شيوعًا بين المصابين بمرض السكري والسمنة. ووجد الباحثون أيضًا أن السكري والسمنة مسؤولان عن ما يمثل 126 ألفًا و 700 من إصابات سرطان الكبد حول العالم، وهذا الرقم يمثل 42.8% من جميع أنواع السرطان الناجمة عن السكري والسمنة. وكان سرطان القولون والمستقيم ثاني أكثر الأورام شيوعًا بين مرضى السكري والسمنة، بما يمثل 63 ألفًا و200 حالة إصابة جديدة بالسرطان بنسبة 21.4% من مجموع حالات السرطان التي وقعت بين الرجال حول العالم في 2012. أما بالنسبة للنساء، فإن سرطان الثدي كان الأكثر شيوعا بين مريضات السكري والسمنة، بمجموع إصابات بلغت 147 ألفًا و400 حالة إصابة بنسبة 29% من حالات السرطان التي وقعت بين السيدات. وكان سرطان بطانة الرحم هو ثاني السرطانات شيوعًا بين مريضات السكري والسمنة، بمجموع إصابات بلغ 121 ألفًا و700 حالة إصابة بنسبة 24% من مجموع إصابات السرطان التي وقعت للسيدات في 2012. وقال الدكتور جوناثان بيرسون شتوتارد، أستاذ أبحاث إكلينيكية في كلية الطب في كلية إمبريال كوليدج لندن: في حين أن السمنة مرتبطة بالسرطان لبعض الوقت، إلا أن الصلة بين مرض السكر والسرطان لم تنشأ إلا مؤخرًا. وأضاف: تبين دراستنا أن مرض السكر إما بمفرده أو جنبا إلى جنب مع زيادة الوزن هو المسؤول عن مئات الآلاف من حالات السرطان كل عام في جميع أنحاء العالم. وحذر الباحثون من أن نسبة الإصابة بالسرطان التي تعزى إلى السكري والسمنة ستزيد بنسبة 30% بالنسبة للنساء و20% للرجال في أقل من 20 سنة. وقال بيرسون شتوتارد: كان التدخين في الماضي، عامل الخطر الرئيس بالنسبة للسرطان، ولكن الآن يجب على المتخصصين في الرعاية الصحية أن يدركوا أيضًا أن المرضى الذين يعانون من مرض السكري أو يعانون من زيادة الوزن لديهم أيضًا خطر متزايد.

785

| 29 نوفمبر 2017

محليات الدكتور خالد بن جبر آل ثاني
الجمعية القطرية تشارك في القمة العالمية لقادة السرطان

شاركت الجمعية القطرية للسرطان في القمة العالمية لقادة السرطان 2017 التي نظمها الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان بجمهورية المكسيك خلال الفترة من 13 -15 نوفمبر الجاري ، وذلك بوفد ترأسه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية. والتقى وفد الجمعية القطرية للسرطان برئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، برئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الأميرة دينا مرعد، ود. كاري أدامز، وجيسكا ماثيو، وذلك لمناقشة مجالات التعاون المختلفة بين الجانبين والخطوات المستقبلية التي من شأنها خدمة مجال السرطان والفرص المتاحة أمام الجمعية للعمل بشكل أكبر ومتزايد مع الاتحاد من خلال الانخراط في عقد المؤتمرات وبناء القدرات، كما تم مناقشة آلية الاستفادة من الشبكات الوطنية والإقليمية في المكافحة العالمية للسرطان، فضلاً عن تحديد خطة عمل للمشاركة في المؤتمر العالمي للسرطان في كوالالمبور 2018 وكذلك استضافة سلطنة عمان المؤتمر العالمي للسرطان لعام 2020. وأكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني حرص الجمعية على مواكبة التجارب والخبرات العالمية المرموقة لتطوير برامجها وخططها المستقبلية من خلال المشاركة في كافة المؤتمرات والأحداث في الداخل والخارج بما يثري عملها من خلال تبادل الأفكار والرؤى بين المختصين من مختلف القطاعات والاهتمامات وانعكاسات ذلك على تطوير مجال التوعية وتقديم أفضل السبل والخدمات عن طريق الاطلاع على كل ما هو جديد في هذا الصدد. وأوضح سعادته أن انضمام الجمعية لعضوية الاتحاد جاء في إطار أهدافها الاستراتيجية التي وضعت على عاتقها التنسيق مع مختلف الجهات المعنية ومتابعة ما يستجد في الدول الأخرى من خلال الاطلاع على أحدث ‏الوسائل العلاجية لمواجهة المرض وتشجيع السبل العلمية بدعم البحوث والدراسات، إلى جانب التوعية الشاملة بمرض السرطان وطرق الوقاية منه على أوسع نطاق ‏ممكن.

797

| 28 نوفمبر 2017

محليات الشرق
عيادات متخصصة في السرطان بالمستشفيات خارج الدوحة قريباً

أكد مصدر مطلع بمؤسسة حمد الطبية، أنَّ العمل جار لافتتاح عيادات متخصصة في أمراض الدم والأورام بمستشفيات الدولة الموجودة خارج مدينة الدوحة، بهدف تمكين مرضى السرطان بأن يحظوا برعاية صحية وبجودة عالية، في أماكن قريبة من سكناهم، وهذا يعود لتوسع الخدمات التي يقدمها المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وزيادة عدد المرضى. وعلل المصدر سبب زيادة أعداد المرضى، بزيادة عدد السكان من الجنسيات المختلفة، إضافة إلى زيادة الثقة لدى الجميع بالخدمات الصحية في دولة قطر، خاصة فيما يتعلق برعاية مرضى السرطان، وذلك نتيجة للسياسة الحكيمة للدولة، وتطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في قطر، وحسب الإحصائيات الأخيرة، فلقد زادت نسبة المرضى القطريين الذين يرغبون في تلقي العلاج في المركز ثلاثة أضعاف مقارنة بالسابق، حيث كان عدد كبير من المرضى القطريين يفضلون العلاج في الخارج، إضافة لزيادة عدد المرضى القادمين من دول الخليج المجاورة الذين تم علاجهم في هذا المركز. الخلايا الجذعية وأكدَّ المصدر أنَّ المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، يعتمد على أحدث الطرق في علاج الأورام، حيث بدأ منذ عامين باعتماد برنامج الخلايا الجذعية، ويعد العلاج بزراعة الخلايا الجذعية علاجاً ناجعاً للغاية، وكثيراً ما يكون هو الأمل الوحيد للشفاء، أو العيش لمدة أطول بالنسبة لمرضى سرطان الدم، ويكون ذلك بزراعة خلايا جذعية مأخوذة من المريض نفسه، وهو ما يسمى بزراعة الخلايا الجذعية الذاتية، حيث يتم تجميع الخلايا الجذعية السليمة من دم المريض وذلك باستخدام جهاز خاص، وعقب انتهاء عملية حصاد الخلايا وتخزينها، يتلقى المريض جرعة عالية من العلاج الكيميائي التي تؤدي لقتل جميع خلايا نخاع العظام لديه، ثم يعقب ذلك إجراء عملية الزراعة بإعادة زرع ما تم جمعه من خلايا جذعية سليمة في جسم المريض لتمهد السبيل لنمو نخاع عظام سليم وخالٍ من الأمراض. احصائيات المرضى وأشار المصدر إلى أنَّ الإحصائيات الأخيرة، تشير إلى أن عدد المرضى الذين ادخلوا إلى المستشفى عام 2016 حوالي 1600 مريض، وعدد زيارات المرضى الذين تلقوا علاجاً في وحدة الإقامة القصيرة 1430 مريضاً، وعدد زيارات العيادات الخارجية بلغ 2400 زيارة، بينما بلغ عدد الذين تلقوا علاجاً في قسم الحالات الطارئة 6615. تجدر الإشارة إلى أنَّ مجمل عدد الأسِّرة 65 سريراً موزعة على النحو التالي، 50 سريراً لعلاج المرضى بأمراض الدم والأورام، و10 أسرة للعلاج التلطيفي، و5 أسرة مجهزة تجهيزاً خاصاً للعلاج بالخلايا الجذعية، كما يتلقى قسم كبير من المرضى العلاج في وحدة الإقامة القصيرة، دون الحاجة للإقامة والمبيت في المستشفى، هذا بالإضافة إلى العيادات الخارجية، وقسم الحالات المستعجلة.

1630

| 25 نوفمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة.. سرطان الثدي قد يعود بعد 15 عاما من علاجه

توقعت دراسة علمية بريطانية جديدة عودة ظهور سرطان الثدي مرة أخرى بعد بقائه خاملا لنحو 15 عاما، بعد علاجه بنجاح. وذكرت الدراسة التي نُشرت نتائجها في دورية "نيو إنغلاند أوف ميديسي "، أن التوسع في استخدام العلاج الهرموني قد يحد من خطر عودة الورم وأن النساء اللواتي أُصبن من قبل بأورام كبيرة وسرطانية وامتدت إلى العقد الليمفاوية هم أكثر عرضة لخطر عودة السرطان مرة أخرى بنسبة تصل إلى 40 بالمائة. وقد حلّل العلماء تطور المرض لدى 63 ألف امرأة أصبن جميعًا بالأشكال الشائعة لسرطان الثدي على مدار 20 عامًا. وقالت الدراسة إنه بالرغم من مرور خمسة أعوام من علاج السرطان، وجدت بعض النساء انتشار السرطان في باقي أجزاء الجسد، حيث يغذي هذا النوع من الأورام هرمون "الأستروجين" الذي يحفز الخلايا السرطانية على النمو والانقسام.

570

| 10 نوفمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
تناول المزيد من الألياف يقلل احتمالات الوفاة بسرطان القولون

أفادت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان القولون إذا اتبعوا نظاماً غذائياً غنياً بالألياف أو تناولوا كمية أكبر من الألياف، قد تقل احتمالات وفاتهم بسبب هذه الأورام مقارنة بمن لا يتناولون الكثير من الألياف. وقال كبير الباحثين في الدراسة أندرو تشان من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، "تناول المزيد من الألياف بعد تشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم يرتبط بتراجع خطر الوفاة من هذا المرض". وأضاف تشان في رسالة بالبريد الإلكتروني "يبدو أن ذلك لا علاقة له بكمية الألياف التي جرى تناولها قبل التشخيص". وفحص تشان وزملاؤه بيانات 1575 بالغاً مصابين بسرطان القولون أكملوا استقصاء لأنظمتهم الغذائية عن كمية الألياف التي تناولوها. وتابع الباحثون حالة نصف المشاركين لثماني سنوات على الأقل توفي خلالها 773 شخصاً بينهم 174 توفوا بسبب أورام القولون والمستقيم. وارتبطت أنظمة الغذاء الغنية بالألياف باحتمالات أقل للوفاة. وقال الباحثون في تقرير بدورية جاما لعلم الأورام إنه بالمقارنة مع أقل المشاركين تناولاً للألياف فإن كل إضافة مقدارها خمسة جرامات من الألياف ترتبط باحتمالات أقل للوفاة نتيجة سرطان القولون والمستقيم بنسبة 22% كما ترتبط بتراجع احتمالات الوفاة بنسبة 14% نتيجة لأسباب أخرى. وبالنسبة لتغيير النظام الغذائي بعد تشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم توصلت الدراسة إلى أن زيادة الألياف ارتبطت أيضا بزيادة فرص الشفاء. ووجدت الدراسة أن إضافة خمسة جرامات من الألياف للنظام الغذائي بعد التشخيص ارتبط أثناء الدراسة بتراجع احتمالات الوفاة بسرطان القولون بنسبة 18%. ويعتمد الأمر أيضاً على طبيعة الألياف. وقال تشان "يبدو أن الألياف الموجودة في الحبوب والأطعمة الغنية بالحبوب الكاملة ترتبط بتراجع خطر الوفاة بسبب سرطان القولون والمستقيم لأدنى حد". وأفادت الدراسة أن كل خمسة جرامات إضافية من الألياف الموجودة في الحبوب يتم تناولها يومياً ترتبط بتراجع احتمال الوفاة بسرطان القولون بنسبة 33% وتراجع احتمال الوفاة نتيجة الأسباب الأخرى بنسبة 22%. ولم تجد الدراسة صلة بين تناول الألياف الموجودة في الخضر وتراجع يذكر لاحتمال الوفاة بسرطان القولون ولكن كل خمسة جرامات إضافية يوميا من هذه الألياف ارتبطت بتراجع احتمالات الوفاة بشكل عام بنسبة 17%. ولم ترتبط ألياف الفاكهة بتقليل احتمالات الوفاة بالسرطان أو بأسباب أخرى. وقالت سامانثا هندرين الباحثة بجامعة ميشيجان والتي لم تشارك في الدراسة إن عامل الخطر الرئيسي للإصابة بسرطان القولون هو تاريخ العائلة المرضي أو التاريخ الخاص بالمريض نفسه مثل إصابته بأورام حميدة أو خبيثة من قبل. وأضافت هندرين في رسالة بالبريد الإلكتروني "نمط الحياة أيضاً يمكن أن يؤثر على احتمالات الإصابة… لكن النظام الغذائي مجرد عامل واحد من مخاطر نمط الحياة، فعدم التدخين والوزن الطبيعي وتناول الأسبرين كلها عوامل ترتبط بتراجع خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم".

674

| 09 نوفمبر 2017

محليات الشرق
د. الحمصي للشرق: وحدات طبية متنقلة لرعاية مرضى السرطان خارج المستشفى

استقبال 1600 حالة بالمركز و6615 مراجعاً لقسم الحالات الطارئة في 2016 توفير 65 سريراً 5 منها مجهزة للعلاج بالخلايا الجذعية نجاح علاج أول مريض بزراعة الخلايا الجذعية في المركز أعلن الدكتور أسامة الحمصي استشاري أول بقسم الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أنَّ المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان استقبل عام 2016 حوالي 1600 حالة، وبلغ عدد زيارات المرضى الذين تلقوا علاجا في وحدة الإقامة القصيرة 1430 زيارة، كما بلغ عدد زيارات العيادات الخارجية 2400 زيارة، بينما بلغ عدد الذين تلقوا علاجاً في قسم الحالات الطارئة 6615 مراجعا، بالاستناد إلى آخر إحصائية صادرة عن المركز. وأرجع د. الحمصي في حوار مع "الشرق" سبب هذه الزيادة، إلى الارتفاع الملحوظ في عدد السكان، إضافة إلى زيادة الثقة لدى الجميع بالخدمات الصحية في دولة قطر، وخاصة فيما يتعلق برعاية مرضى السرطان، وذلك بسبب السياسة الحكيمة للدولة، وتطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في قطر. وأشار إلى أنه وبحسب الإحصائيات الأخيرة، فقد زادت نسبة المرضى القطريين الذين يرغبون في تلقي العلاج في هذا المركز ثلاثة أضعاف مقارنة بالسابق حيث كان عدد كبير من المرضى القطريين يفضلون العلاج في الخارج، إضافة لزيادة عدد المرضى القادمين من دول الخليج المجاورة الذين تم علاجهم في هذا المركز. وفيما يلي تفاصيل الحوار: المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان هل لك أن تطلع القرَّاء على نوعية العلاج الذي يقدمه المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان؟ - المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، هو المستشفى الرئيسي لعلاج أمراض الدم، وأمراض السرطان في الدولة، وقد تم افتتاحه رسمياً في عام 2004، وهو أحد المستشفيات الحكومية التابعة لمؤسسة حمد الطبية ويقدم خدمات متطورة جدا في العلاج الإشعاعي، والعلاج الدوائي بأشكاله المختلفة كالعلاج الكيميائي، العلاج الهرموني، العلاج الموجه، العلاج المناعي، إضافة للعلاج الفيزيائي والعلاج النفسي. ويضم المركز أول جهاز للتصوير المقطعي المحوسب بالإصدار البوزيتروني في المنطقة الذي يعد من أحدث الوسائل التي تساعد على الكشف عن السرطان، كما يؤدي إلى تحسين النتائج العلاجية للمرضى. حاجز الخوف كيف يسعى المركز إلى كسر حاجز الخوف الذي يتملك مريض السرطان؟ - يوفر المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بيئة علاجية دافئة وجاذبة للمرضى؛ حيث ترتكز على توفير خدمات رعاية صحية آمنة وعالية الجودة بالإضافة إلى تبني المركز أكثر الوسائل التكنولوجية تطورًا، وأحدث المنهجيات بهدف تقديم خدمات علاجية ذات مستوى عالمي لمرضى السرطان. الطاقة الاستيعابية كم الطاقة الاستيعابية للمركز؟ - مجمل عدد الأسرة 65 سريراً موزعة على النحو التالي، (50) سريراً لعلاج المرضى بأمراض الدم والأورام، و(10) أسرة للعلاج التلطيفي، و(5) أسرة مجهزة تجهيزاً خاصاً للعلاج بالخلايا الجذعية، كما يتلقى قسم كبير من المرضى العلاج في وحدة الإقامة القصيرة، دون الحاجة للإقامة والمبيت في المستشفى، هذا بالإضافة إلى العيادات الخارجية، وقسم الحالات المستعجلة. هل من إحصائيات تكشف لنا عدد الحالات التي قام المركز باستقبالها وتقديم العلاج لها؟ - تشير آخر الإحصائيات إلى أن عدد المرضى الذين أدخلوا إلى المستشفى عام 2016 حوالي (1600) مريض، وعدد زيارات المرضى الذين تلقوا علاجا في وحدة الإقامة القصيرة (1430) مريضا، وعدد زيارات العيادات الخارجية بلغ (2400) زيارة، بينما بلغ عدد الذين تلقوا علاجاً في قسم الحالات الطارئة(6615) . الثقة بالخدمات بماذا تعلل دكتور أسامة سبب هذه الزيادة؟ - سبب الزيادة يعود إلى الزيادة الواضحة في عدد السكان من الجنسيات المختلفة، إضافة إلى زيادة الثقة لدى الجميع بالخدمات الصحية في دولة قطر، وخاصة فيما يتعلق برعاية مرضى السرطان، وذلك نتيجة للسياسة الحكيمة للدولة، وتطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في قطر، وحسب الإحصائيات الأخيرة، فلقد زادت نسبة المرضى القطريين الذين يرغبون بتلقي العلاج في المركز ثلاثة أضعاف مقارنة بالسابق، حيث كان عدد كبير من المرضى القطريين يفضلون العلاج في الخارج، إضافة لزيادة عدد المرضى القادمين من دول الخليج المجاورة الذين تم علاجهم في هذا المركز. وحدات طبية متنقلة هل سيشهد المركز توسعاً في خدماته العلاجية؟ - يقوم المركز بمشاريع تطويرية متعددة تضمن تلبية حاجات المرضى مع الحفاظ على المستوى العالي والنوعي لهذه الخدمات، ومنها على سبيل المثال المشاركة مع خدمات الوحدات الطبية المتنقلة التي تقوم بمتابعة رعاية المرضى بعد خروجهم من المستشفى، وكنتيجة لذلك تمكن الكثير من المرضى من مغادرة المستشفى بشكل مبكر واستكمال علاجه في منزله وبين أهله وذلك بعد أن يتأكد الفريق المعالج في المستشفى من استقرار حالة المريض وسلامته. تعاون صحي وعلمي هل من تعاون بينكم وبين مؤسسات صحية أو تعليمية طبية؟ - لابد أن أوضح هنا، أنَّ برامج التعليم والبحوث تشكل ركيزة للعاملين في المركز يمكن أن تترجم إلى تحسينات في الرعاية المقدمة للمرضى، وتقوم في الوقت ذاته بدعم تطلعات مؤسسة حمد الطبية في أن تصبح نظامًا صحيًا أكاديميًا، ومركزًا رائدًا على مستوى العالم للتميز في الخدمات العلاجية والتعليم الطبي والبحوث، لذا حرصت الإدارة العليا في هذه المؤسسة على توثيق التعاون بالمؤسسات الصحية التعليمية في الدولة ومنها كلية طب وايل كورنيل في مؤسسة قطر، وكلية الطب في جامعة قطر، وجامعة كارنيجي ميلون، ومركز سدرة لرعاية صحة المرأة والطفل في الدوحة، إضافة لعقد اتفاق مع مراكز طبية مرموقة في العالم، وحاليا هناك تعاون وثيق وزيارات متبادلة للخبراء مع مركز الأميرة مارغريت في تورونتو في كندا، كما أن مركز زراعة الخلايا الجذعية في أكسفورد في بريطانيا كان له دور مهم في نجاح برنامج زراعة الخلايا الجذعية في الدوحة، وهذا المركز أصبح عضواً فعالا في الجمعيات العالمية، والأمريكية والأوروبية لزراعة الخلايا الجذعية . أول حالة هل يعتمد المركز العلاج بالخلايا الجذعية؟ - نعم، منذ عامين بدأ المركز باعتماد برنامج الخلايا الجذعية، ويعد العلاج بزراعة الخلايا الجذعية علاجا ناجعا للغاية، وكثيرا ما يكون هو الأمل الوحيد للشفاء، أو العيش لمدة أطول بالنسبة لمرضى سرطان الدم، ويكون ذلك بزراعة خلايا جذعية مأخوذة من المريض نفسه وهو ما يسمى بزراعة الخلايا الجذعية الذاتية حيث يتم تجميع الخلايا الجذعية السليمة من دم المريض وذلك باستخدام جهاز خاص، وعقب انتهاء عملية حصاد الخلايا وتخزينها، يتلقى المريض جرعة عالية من العلاج الكيميائي التي تؤدي لقتل جميع خلايا نخاع العظام لديه، ثم يعقب ذلك إجراء عملية الزراعة بإعادة زرع ما تم جمعه من خلايا جذعية سليمة في جسم المريض لتمهد السبيل لنمو نخاع عظام سليم وخالٍ من الأمراض، وقبل بضعة أسابيع نجح قسم زراعة النخاع في المركز في علاج أول مريض بزراعة الخلايا الجذعية مأخوذة من أحد أقارب المريض بعد ثبوت مطابقته وسلامته لهذه العملية، وسيتبع هذا إجراء عمليات من هذا النوع لمرضى آخرين يجري إعدادهم لهذه العملية بشكل دقيق. معايير الجودة والسلامة هل بات المركز معترفا به عالميا؟ - المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان تم منحه شهادة الجودة على معايير الجودة والأمان في سائر التخصصات من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، وكان آخرها عام 2016، كما تم اختيار المركز من قبل اللجنة الدولية المشتركة كأحد ثلاثة مستشفيات في الشرق الأوسط لتجربة إحدى المبادرات الجديدة المتعلقة بنظافة اليدين، ويرجع ذلك إلى اهتمامهم الكبير بمعايير الجودة وسلامة المرضى. وفي أعقاب التدقيق الذي قام به فريق ضمان الجودة للعلاج الإشعاعي للأورام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشأة في عام 2010 تم نشر التقرير النهائي في عام 2011 والذي صنّف المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان كمركز للكفاءة والتميز؛ وهو أعلى تصنيف يمكن إحرازه في التدقيق الذي تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

3020

| 08 نوفمبر 2017

محليات الشرق
"القطرية للسرطان" تنفذ برنامج "همتنا.. بصحتنا"

تنفذ الجمعية القطرية للسرطان في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان برنامج "همتنا بصحتنا" الذي يستهدف السيدات في المجتمع القطري بهدف رفع الوعي لديهن بأنماط الحياة الصحية وتوعيتهن بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء، وتعديل السلوكيات الخاطئة الضارة بالصحة.وقالت هبه نصار – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان – إن برنامج "همتنا بصحتنا" سيستمر على مدار ثلاثة أشهر كخطوة مبدئية، ويستهدف كافة السيدات في المجتمع القطري من مختلف الأعمار والفئات وبالمجان، كما يمنحهن ساعات تدريبية معتمدة فضلاً عن الفوز بجوائز عينية ذات صلة بنمط الحياة الصحي، مشيرة إلى أن الفرصة لازالت متاحة أمام كافة السيدات اللاتي يرغبن في الانضمام لهذا البرنامج.

363

| 31 أكتوبر 2017

محليات الشرق
خبراء بحمد الطبية: 400 حالة إصابة بسرطان الجلد في قطر

أصحاب البشرة الفاتحة الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلدنصح خبراء مؤسسة حمد الطبية الجمهور باتباع بعض التدابير والاحتياطات للتقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، ويشار إلى أن عدد الإصابات بسرطان الجلد في قطر في الفترة 2010 – 2015 قد بلغت 400 حالة. وأشار الدكتور محمد أسامة الحمصي- استشاري أول أورام سرطانية في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان- إلى أن سرطان الجلد يعد من أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً حيث يتم تشخيص مليون إصابة بسرطان الجلد سنوياً في الولايات المتحدة. وقال: "من أكثر الناس عرضة للإصابة بسرطان الجلد الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات فسيولوجية وراثية تعمل على استنزاف الصبغات اللونية من الجلد مثل المهق (البهق)، ومن العوامل التي تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد تجنّب التعرّض المطوّل لأشعة الشمس وإجراء الفحص الذاتي للجلد بصورة دورية وإجراء الفحوصات في عيادات الأمراض الجلدية مرة كل شهر بهدف الكشف المبكّر عن هذا المرض ومعالجته قبل استفحاله".وأضاف الدكتور الحمصي: "أن أفضل الأوقات التي يمكن فيها إجراء الفحص الذاتي للجلد هي بعد الاستحمام وعند الوقوف أمام مرآة بالحجم الكامل وبمساعدة مرآة أخرى صغيرة تُحمل باليد، وفي حال ملاحظة أي تغيّرات في الجلد من حيث الحجم أو الشكل أو اللون أو الملمس فيجب استشارة الطبيب فوراً، حيث إن هذه الأعراض قد تكون من أعراض الإصابة بالمرض".من جانبه قال الدكتور أحمد حازم تقي الدين - رئيس فريق علاج سرطان الجلد في مؤسسة حمد الطبية: "هناك ثلاثة أنواع من سرطان الجلد: سرطان الخلايا القاعدية، سرطان الخلايا الصغيرة، وسرطان الخلايا الصبغية، وأكثر هذه الأنواع انتشاراً الأول والثاني، وعلى الرغم من عدم قابلية هذين النوعين للانتشار في بقية أجزاء جسم المصاب إلا أنها قد تعمل على تشويه الجسم إذا لم تتم معالجتها في مرحلة مبكّرة، أما النوع الثالث فهو الأقل شيوعاً لكنه مرض خبيث وقابل للانتشار في جسم المريض وقد يتفاقم المرض لدى المصاب لدرجة أنه قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم تتم معالجته في مرحلة مبكّرة".ويمكن اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية البسيطة للتقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، ومن هذه الاحتياطات استخدام مراهم الوقاية من أشعة الشمس وارتداء الملابس الواقية والقبّعات عند التعرض لأشعة الشمس، وتجنّب التعرض لأشعة الشمس المباشرة أثناء أوقات الذروة (ما بين الساعة 10:00 صباحاً والساعة 2:00 من بعد الظهر)، كما ينصح الخبراء بتجنّب تعريض الجسم لأجهزة تغيير لون البشرة المستخدمة في صالونات التجميل كون هذه الممارسات تؤدي إلى الإصابة بسرطان الخلايا الصبغية.وتقدّم إدارة الأمراض الجلدية والتناسلية في مؤسسة حمد الطبية الرعاية الصحية لكافة المرضى الذين يعانون من الأمراض والالتهابات الجلدية بما فيها سرطان الجلد والأمراض المناعية وأمراض الحساسية والأمراض الأخرى التي تظهر أعراضها على الجلد، ويُنصح المرضى الراغبين في حجز مواعيد لدى العيادات الخارجية في إدارة الأمراض الجلدية والتناسلية الحصول على تحويل من مركز الرعاية الصحية الأولية أو الاتصال على فريق " نسمعك " في مؤسسة حمد الطبية على الرقم: 16060.

2254

| 31 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
الأسبرين يقلل من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان

أظهرت دراسة صينية حديثة أجراها العلماء أن تناول الأسبرين على المدى الطويل يقلل من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان. وأجريت الدراسة على أكثر من 600 ألف شخص في أكبر عمل أكاديمي حتى الآن يبحث في الصلة بين السرطان والأسبرين ، حيث وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا الأسبرين كل يوم لمدة سبع سنوات في المتوسط كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد أو المريء بنسبة 47 في المائة وأقل احتمالا بأن يتم تشخيص إصابتهم بسرطان المعدة بنسبة 38 في المائة، كما أنهم كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 34 في المائة كما تقلصت مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لديهم بنسبة 24 في المائة. وقال البروفيسور كلفن تسو من الجامعة الصينية "أظهرت النتائج أن استخدام الأسبرين على المدى الطويل يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطانات كبرى كثيرة". وأشار إلى أهمية نتائج السرطان في الجهاز الهضمي، حيث كانت الانخفاضات في الإصابة بالسرطان كبيرة جدا، وخاصة بالنسبة لسرطان الكبد وسرطان المريء. كما تم دراسة تأثير استخدام الأسبرين على المدى الطويل على حالات الإصابة بالسرطان في أمراض الثدي والمثانة والكلى وسرطان المايلوما المتعددة، ولكن تبين أنه ليس له أي تأثير، ومع ذلك فقد تبين أنه يقلل من احتمال الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 35 في المائة، وسرطان الدم بنسبة 24 في المائة والبروستاتا بنسبة 14 في المائة. ويستخدم الأسبرين، المعروف أيضا باسم حمض الصفصاف، في جميع أنحاء العالم لعلاج عدد من الحالات المرضية الصحية.

587

| 31 أكتوبر 2017

محليات الشرق
خيارات علاجية جديدة لمرضى السرطان

تقدم مؤسسة حمد الطبية لمرضى السرطان في قطر حزمة متكاملة من أحدث خدمات الرعاية الصحية المبنية على الأدلة العلمية.ومن خلال كوادرها المتخصصة المؤهلة ومرافقها الحديثة المزودة بأحدث التقنيات والأجهزة المتطورة، توفر مؤسسة حمد الطبية لمرضى السرطان مجموعة واسعة من الخدمات بدءاً من فحوصات الكشف عن الأورام والخدمات التشخيصية والعلاجية، وصولاً إلى خدمات التوعية والتثقيف الصحي، وخدمات الجراحة الترميمية، وخدمات تخفيف وعلاج الألم وخدمات الدعم والرعاية التلطيفية. كما توفر مؤسسة حمد الطبية لمرضى السرطان خيارات علاجية تعتمد على استخدام أحدث التقنيات في مجال جراحات المناظير. وتتضمن التقنيات الحديثة المستخدمة في علاج مرضى السرطان بمؤسسة حمد الطبية تقنية العلاج الإشعاعي الموضعي الموجّه بالرنين المغناطيسي، وهي تقنية متطورة تستخدم في علاج سرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى استخدام تقنية الموجات فوق الصوتية المركزة والموجهة بالرنين المغناطيسي في علاج حالات السرطان التي ينتشر فيها الورم ويصل إلى العظام، ونظام الجراحة الإشعاعية الروبوتية (سايبرنايف)، وهو نظام روبوتي لعلاج الأورام من خلال تعريضها دون جراحة إلى جرعات إشعاعية عالية بدقة متناهية، وعمليات زراعة الخلايا الجذعية التي تعد هامة لعلاج بعض أنواع السرطان.

1190

| 30 أكتوبر 2017