رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر أقل الدول إصابة بالإيدز

أكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة أن دولة قطر من أقل الدول عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز" حيث لا تتجاوز نسبة المرضى 0,09 % .. مشددا على أن الدولة تعتمد استراتيجية متكاملة ترتكز على الاستثمار في أنشطة الوقاية الاستراتيجية التي تشمل نشر الوعي عن المرض والفحص الطوعي والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والعفة الشرعية ، إضافة إلى توفير الخدمات رفيعة الجودة لعلاج الفيروس ورعاية المصابين.وقال على هامش الندوة الوطنية التي نظمها المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والتي تقام تحت شعار /علاج الإيدز يسيطر على الفيروس.. معالجة للحياة ووقاية للحياة / :" ما يدعو للتفاؤل أن هناك علاجا للإيدز أصبح موجودا يستطيع السيطرة على المرض وعدم انتقاله إلى الآخرين ، إضافة إلى أن المصاب بالفيروس يستطيع الحياة لفترات أطول، لكن ثلث سكان العالم هم من لديهم القدرة على استعمال هذا الدواء المكلف جدا .. كما أن الطموح كبير في توفير تطعيم لفيروس (الإيدز) خلال السنوات القليلة المقبلة".وأكد مدير إدارة الصحة العامة أن دولة قطر استطاعت توفير هذا العلاج .. وأن التحدي الآن هو الوصول إلى القضاء نهائيا على المرض في قطر.. محذرا من تقاعس الناس عن الالتزام بقيود الوقاية الأساسية خاصة أثناء السفر إلى خارج البلاد ، وأيضا بعد اكتشاف العلاج الذي يسيطر على المرض ويحتويه ويمنع انتقاله إلى أشخاص آخرين ، وتوافره داخل الدولة.وشدد على أهمية نشر الوعي لدى الجميع وخاصة الصغار .. مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للصحة اعتمد برنامج "نحن أصحاء" الذي يستهدف طلبة المدارس الثانوية والإعدادية لتوعيتهم بخطورة هذا المرض والأمراض الانتقالية الأخرى.في السياق ذاته أوضح الدكتور حمد الرميحي مدير إدارة مكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة أن الاحتفال باليوم العالمي للإيدز يعكس التزام الدولة بالوصول للأهداف العالمية لمكافحة الفيروس والوصمة والتمييز ضد المرض للمتعايشين معه، بالإضافة إلى توفير الوعي اللازم عن طريق برامج الوقاية والعلاج والرعاية المتكاملة بناء على أحدث توصيات منظمة الصحة العالمية.وقال الدكتور الرميحي: " نعمل حاليا على تحديث الاستراتيجيات فيما يخص برامج الوقاية وبرامج الرعاية الطبية والأبحاث والدراسات".. مشيرا إلى أن هناك إشادة من منظمة الصحة العالمية بالبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في دولة قطر ، حيث إنه يعد من أفضل البرامج عالميا من حيث الخدمات والفحوصات الوقائية والطوعية والعلاج المجاني لجميع الموجودين في الدولة والمتابعة بصورة منتظمة ، كما تحرص الدولة على تعزيز فحوصات المرض وإدماجها ضمن فحوصات أخرى منها: فحوصات القادمين للعمل بالدولة وفحوصات ما قبل التوظيف وبرامج الفحوصات للنساء الحوامل وفحص ما قبل الزواج وفحص المصابين بمرض السل والفحص الدوري للعاملين الطبيين والفئات الأخرى المعرضة للإصابة بالمرض ، وكذلك توفير الفحص الطوعي والمشورة الطبية المجانية.وقال مدير إدارة مكافحة الأمراض الانتقالية " إن معدل الإصابة بالدولة من الأقل عالميا نتيجة تكثيف التوعية على جميع فئات المجتمع وتعزيز المفاهيم الأخلاقية والوازع الديني".. مشددا على أن العلاج الذي يتم استعماله في قطر يرفع درجة أمان المرض ويضمن عدم انتقاله من المصاب إلى زوجته أو من الأم إلى الجنين بنسبة 96 % وقد ترتفع النسبة إذا التزم المصاب بالإجراءات الوقائية الأخرى. الجدير بالذكر أن الندوة التي أقامها المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية قد ناقشت العديد من البحوث والدراسات سواء ما يتعلق باستراتيجيات المكافحة أو التطورات التي أجريت على العلاج والوقاية من المرض بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية مثل خدمات الفحص الطوعي والفحوصات الروتينية بجانب نشر التوعية الصحية وتوفير العلاج والرعاية للمتعايشين مع المرض.ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للإيدز كمناسبة لشحذ الهمم للاستمرار في تبني الأنشطة الجماعية التي تهدف إلى التغلب على تحديات المرض ، واشتمل برنامج الاحتفال هذا العام على سلسلة من أنشطة التوعية المجتمعية وبرامج لبناء قدرات الكوادر الصحية في القطاعين العام والخاص وتهدف الحملة الإقليمية وشعار هذا العام لليوم العالمي للإيدز 2014 / 2015 إلى تشجيع إجراء اختبار الكشف عن فيروس الإيدز بشكل طوعي والحصول على المشورة الطبية بوصفها من الخدمات الأساسية للمتعايشين مع الفيروس.

3184

| 06 ديسمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
تزايد انقطاع التنفس أثناء النوم يهدد الصحة العامة بأمريكا

أظهرت دراسة أجراها المشروع الوطني الأمريكي للتوعية بالنوم الصحي أن الصحة العامة والسلامة أصبحا مهددين جراء زيادة حالات انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم الذي يعاني منه الآن ما لا يقل عن 25 مليون شخص بالغ في الولايات المتحدة. وهناك عدة دراسات جديدة تسلط الضوء على الطبيعة المدمرة لانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، وهو مرض مزمن يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومرض القلب وداء السكري من النوع الثاني والسكتة الدماغية والاكتئاب. وذكر موقع "ساينس ديلي" المعني بشؤون العلم أن الدكتور تيموثي مورجنثالر رئيس الأكاديمية الأمريكية لطب النوم والمتحدث باسم مشروع التوعية بالنوم الصحي أوضح ذلك قائلا: "انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم يدمر الآن صحة ملايين الأمريكيين، والمشكلة ازدادت سوءا على مدى العقدين الماضيين. وطبقا للتقديرات زادت معدلات تفشي انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم بصورة كبيرة على مدى العقدين الماضيين، بسبب السمنة على الأرجح. ويقدر الآن أن 26% من البالغين ممن تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاما يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم. كما تؤكد النتائج التي توصلت إليها الدراسات الحديثة على الآثار السلبية لانقطاع التنفس أثناء النوم على المخ وصحة القلب. ومع ذلك يمكن تقليص هذه المخاطر الصحية من خلال العلاج الفعال لمشكلة انقطاع التنفس أثناء النوم عن طريق علاج الضغط الإيجابي المستمر لمجرى التنفس.

567

| 30 سبتمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
دراسة: الجلوس طويلا يعرض الصحة لمخاطر

أظهرت نتائج دراسة حديثة، أن الجلوس لفترات طويلة لا يلحق أضرار بالظهر فحسب، إنما يزيد أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وكذلك الأمراض السرطانية، سواء تم ممارسة الرياضة بعد فترات الجلوس الطويلة هذه أم لا، وذلك وفقا لما ورد في صحيفة "دي فيلت" الألمانية. وبينت الدراسة التي أجرتها العالمة، دانيلا شميد بجامعة "ريجينسبورج" الألمانية، أن الجلوس والتصلب في وضعية واحدة لفترات طويلة يعرض حياة الإنسان للخطر، إذ أنه يؤثر على القلب والدورة الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، فضلاً عن تأثيره السلبي على عملية التمثيل الغذائي للأنسولين ما قد يؤدي أيضاً إلى الإصابة بالسكري. وأوضحت العالمة الألمانية أنه تبين أيضا خلال البحث ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون وسرطان عنق الرحم وكذلك سرطان الرئة لدى الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة عن غيرهم، لافتة إلى أن الجلوس يعد عامل خطورة على صحة الإنسان لا يقل في ضرره عن التدخين. ولتجنب هذه المخاطر شددت العالمة دانيلا شميد، يجب تجنب الجلوس لفترات طويلة والثبات في وضعية واحدة بصورة مستمرة، ونظرا لأنه لا يمكن لموظفي العمل المكتبي تحقيق ذلك نتيجة طبيعة عملهم التي تستلزم الجلوس لفترات طويلة، لذا تنصحهم العالمة الألمانية بالوقوف لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق كل ساعة أثناء الجلوس للعمل، لافتة إلى أنه يفضل أيضا إتمام بعض مهام العمل أثناء الوقوف كإجراء المكالمات الهاتفية مثلاً في وضعية الوقوف.

908

| 05 أغسطس 2014

محليات الشرق
وزير الصحة يزور تركيا اليوم

يبدأ سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني، وزير الصحة العامة اليوم الثلاثاء زيارة رسمية إلى الجمهورية التركية ، بدعوة من سعادة السيد محمد مؤذن أوغلو وزير الصحة التركي.وسيبحث سعادة الوزير خلال الزيارة التي تستمر يومين مع نظيره التركي وكبار المسؤولين في المجال الصحي، العلاقات الثنائية ومجالات التعاون في مختلف المجالات الصحية.

346

| 24 يونيو 2014