-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشفت مصادر عبرية، النقاب عن أن كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية بلغت نحو 12 مليار شيكل (3.5 مليار دولار)، وهو العدوان الأكثر كلفة منذ الحرب العدوانية على لبنان في العام 2006. وحذر الملحق الاقتصادي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد، من أنه في حال استمرت بأسبوعين إضافيين فإن كلفة العدوان ستكون أكبر من كلفة الحرب على لبنان قبل 8 أعوام. كلفة الحرب على غزة وبحسب الصحيفة، وصلت كلفة الحرب العدوانية على قطاع غزة في العام 2008، أو ما يطلق عليه الإسرائيليون عملية "الرصاص المصبوب" نحو 3.5 مليار شيكل (مليار دولار)، فيما وصلت كلفة الحرب على غزة في العام 2012 "عامود السحاب" نحو 50 مليون شيكل (15 مليون دولار). وقالت الصحيفة أن الأضرار الاقتصادي للسوق الإسرائيلية كانت هامشية خلال العدوانيين، وأن المتضرر الأكبر كان قطاع السياحة. القصف الإسرائيلي على غزة وأكدت الصحيفة أن الأضرار المالية والاقتصادية في العدوان الأخير على غزة كانت كبيرة، خصوصًا وأن الجيش استدعى آلاف جنود الاحتياط، إذ تصل كلفة الجندي للجيش بنحو 600 شيكل، إضافة للاستخدام الواسع لمنظومة "القبة الحديدية" إذ تقدر تكلفة كل صاروخ بـ120 ألف دولار، حسب الصحيفة. كلفة جيش الاحتلال اليومية وقدرت الصحيفة الكلفة اليومية للجيش خلال العدوان، وفق مصادر أمنية، بـ150 مليون شيكل (43 مليون دولار)، فيما تقدر وزارة المالية الكلفة اليومية للجيش بـ 100 مليون شيكل. وأكدت الصحيفة أن الكلفة تقارب الـ3 مليار شيكل وذلك لا يشمل تزويد الجيش بمخزون أسلحة متجدد، ومن المتوقع أن تطالب وزارة الأمن زيادة في ميزانيتها تقارب الـ5 مليار شيكل. وأشارت الصحيفة إلى أن المتضرر الأكبر في هذا العدوان هو قطاع السياحة، وأن مصادر إسرائيلية تتوقع تراجع 75 % من السياحة عن زيارة البلاد، كما تضررت الفنادق جراء إلغاء الحجوزات وكذلك المطاعم وشركات النقل. الأضرار اليومية على إسرائيل وقدرت الصحيفة، الأضرار اليومية للسوق الإسرائيلية بـ100 مليون شيكل (28.5 مليون دولار تقريباً)، و2 مليار شيكل (584 مليار دولار تقريبًا) منذ بدء العدوان وحتى اليوم، فيما يشكو قطاع الصناعات من ضرر كبير نتيجة تراجع حجم التصدير يقدر بنصف مليار شيكل. أصوات صافرات الإنذار والانفجارات سمعت في كل المدن الإسرائيلية..صورة أرشيفية أما على صعيد السلطات المحلية، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أضرار بنحو مليار دولار في مئة سلطة محلية، وذلك نتيجة زيادة المصروفات بسبب حالة الطوارئ إضافة للأضرار العامة. وتقدر التعويضات للمصالح التجارية والموظفين بنصف مليار شيكل، أما التعويضات نتيجة الأضرار جراء سقوط القذائف فتقدر ما بين 100 إلى 200 مليون شيكل. ويقدر "تقلص النمو" في السوق بنحو 0.4 % أي ما يوازي 4 مليارات شيكل (مليار و168 مليون دولار تقريبًا). وخلصت الصحيفة إلى التقديرات التالية: مصاريف الجيش ستصل إلى 3 مليار شيكل، والأضرار في الصناعة والتجارة تقدر بمليار شيكل، أما الخسارة في النمو فبقدر بـ4 مليارات فيما الأضرار في قطاع السياحة تقدر بمليار شيكل والأضرار الاقتصادية غير المباشرة تقدر بـ2 مليار شيكل، ومصاريف السلطات المحلية الطارئة تقدر بمليار شيكل.
605
| 27 يوليو 2014
تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تسيير القوافل الطبية والإغاثية العاجلة للمتضررين من العدوان الإسرائيلي على غزة الذي دخل أسبوعه الثالث، وأسفر عن استشهاد أكثر من 700 مواطن فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال وآلاف الجرحى والمصابين. العدوان الإسرائيلي على غزة الذي دخل أسبوعه الثالث وأسفر عن إستشهاد أكثر من 700 مواطن فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال وآلاف الجرحى والمصابين وتسير مؤسسة "راف" اليوم الجمعة قافلة إغاثية ثانية بتكلفة 100 ألف دولار بدعم من محسنين قطريين قدموا تبرعاتهم عبر منظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر" تضم كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية لتلبية الاحتياجات العاجلة لمستشفيات قطاع غزة التي يعاني معظمها نقصا في الأدوية والمستلزمات الطبية نظرا لارتفاع عدد الجرحى والمصابين.وتنطلق القافلة من العاصمة الأردنية عمان، حيث يتم تسييرها بالتعاون مع جمعية الكتاب والسنة الأردنية، بإشراف الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية للإغاثة والتنمية والتعاون العربي والإسلامي.وفي تصريح صحفي قال السيد إبراهيم علي عبدالله مدير التسويق والإعلام في راف إن المؤسسة بادرت ومنذ تفجر الأحداث في قطاع غزة بتخصيص مبلغ مليوني ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل لصالح أبناء القطاع، حيث بدأت المؤسسة حملة إغاثية اشتملت على توزيع كميات من المواد التموينية الرمضانية بالتعاون مع دار الكتاب والسنة في غزة، خصصت لها مبلغ 500 ألف ريال كمرحلة أولى، وتوالت الحملات الإغاثية والقوافل الطبية حتى وصلت كلفتها إلى ما يزيد على مليون و700 ألف ريال قطري.توالي القوافلوقال السيد إبراهيم عبدالله إن مؤسسة راف سوف تواصل إرسال القوافل الطبية وتنفيذ الحملات الإغاثية داخل غزة بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية الفلسطينية، مساهمة منها في التخفيف من آلام الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي عليهم.ودعا السيد إبراهيم عبدالله مدير التسويق في راف المحسنين والمحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها إلى أن يبادروا لدعم ومساندة إخوانهم في غزة، مبينا أن المؤسسة ستواصل استقبال التبرعات خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك.واشار إلى أن راف خصصت لحملتها الإغاثية العاجلة لغزة العديد من وسائل التبرع سواء من خلال الحضور إلى مقرها الرئيس أو لدى أي من مكاتبها أو المحصلين في المجمعات التجارية أو عبر الرسائل النصية القصيرة حيث خصصت أربعة أرقام لعملاء " ooredoo " وهي 92648 للتبرع بـ 50 ريالا ، و92155 للتبرع بـ 100 ريال، ورقم 92166 للتبرع بـ 500 ريال، ورقم 92177 للتبرع بـ 1000 ريال، وأوضحت أن الراغب في التبرع ما عليه سوى إرسال رسالة تحمل رقم 1 على الرقم المحدد لكل مبلغ من الفئات السابقة.التبرع من خلال موقع راف الالكترونيوأوضح أن المؤسسة طرحت أسهما للراغبين في المساهمة بمبالغ غير الفئات السابقة كل سهم بقيمة 100 ريال يشمل تقديم الغذاء والدواء والإيواء للحالات المتضررة من القصف، حيث يمكن الراغبين في التبرع الاتصال بالخط الساخن 55341818 أو من خلال موقع المؤسسة الإلكتروني www.raf-thani.com، تيسيراً على المتبرعين وتسهيلاً في سرعة وصول تبرعاتهم.وكانت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، قد شرعت الأسبوع قبل الماضي في تنفيذ برامجها الإغاثية العاجلة للمتضررين من الحرب والعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة، وذلك من خلال توزيع مئات السلال الغذائية، عبر شركائها في غزة جمعية دار الكتاب والسنة.توزيع السلال الغذائيةوأكد الشيخ عبد الله المصري رئيس الجمعية، أنه تم توزيع سلة غذائية متكاملة تحتوي على 17 صنفاً من المواد الغذائية المتعددة، كاللحم والأرز والسكر والخبز والبقوليات وغيرها، لافتاً إلى أن المشروع يشمل كذلك العائلات الفلسطينية التي لم تمتلك القدرات المالية لتوفير احتياجاتها الغذائية خلال فترة الحرب التي مستمرة بشكل متصاعد، إضافة إلى العائلات الأكثر فاقة وعوزا ً. إبراهيم عبدالله: مستمرون في استقبال التبرعات خلال إجازة العيد.. ومنذ منذ تفجر الأحداث في قطاع غزة بادرت راف بتخصيص مبلغ مليوني ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجلوبين أن توزيع السلال الغذائية يشكل المرحلة الأولى من المشاريع التي خصصتها مؤسسة "راف" لمساندة الفلسطينيين في محنتهم، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تشمل توزيع مواد غذائية ومستلزمات منزلية وتوفير أدوية ومستهلكات طبية واحتياجات أخرى لأصحاب البيوت المهدمة وذوي الشهداء والجرحى
589
| 24 يوليو 2014
وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى بغداد، اليوم الخميس، في زيارة رسمية للعراق ضمن جولته الحالية بالمنطقة. ومن المقرر أن يلتقي كي مون عددا من المسؤولين العراقيين، بالإضافة إلى المرجع الديني السيد علي السيستاني. وسيبحث كي مون تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة، كما سيبحث، حسب وزارة الخارجية العراقية، التطورات السياسية في العراق ومباحثات الكتل لتشكيل الحكومة، إضافة إلى الأوضاع الأمنية.
266
| 24 يوليو 2014
في كل دقيقة تمر على قطاع غزة، يسقط القتلى والجرحى، وفي كل مكان، في الشارع، والمستشفى، وداخل البيوت، والمركبات. ولا تكاد الأرقام الطبيّة تتوقف عن سرد ما يخلفه العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم السابع عشر على التوالي، من مآسٍ إنسانية، وإحصائيات لـ"عدّاد الدم"، الذي لا يتوقف عن النزيف ولو للحظة. ويقول الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية "أشرف القدرة": إنّه بات من الصعب على الطواقم الطبية أن تتعامل مع حجم هذه الكارثة. وبدأت حصيلة العدوان في يومها الأول بـ"10" قتلى لتزداد في اليوم الثاني لـ"24" ثم لـ"60"، وبدأت الأرقام تتجاوز المئة كلما طال العدوان الإسرائيلي، واشتدت وتيرة القصف البري والجوي. ويعتبر الأحد 20 يوليو الأكثر دموية منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى اليوم الأربعاء، إذ سقط 126 قتيلا، بينهم 42 طفلا معظمهم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والذي لا يزال محاصرا من قبل الجيش الإسرائيلي. صعوبة توثيق الأرقام ويجد الصحفيون في قطاع غزة صعوبة في توثيق الأرقام بشكل آني، وتغطية تداعيات القصف الذي يمتد لأكثر من مكان في وقت زمني واحد. ويتابع القدرة: "الآن هناك حديث عن مجازر في أنحاء متفرقة، شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، ونخرج بحصيلة تتغير كل دقيقة، فهناك قتلى وجرحى لا يمكن الوصول إليهم". وحذر القدرة، من تكرار مشهد مجزرة الشجاعية شرق مدينة غزة، التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي الأحد الماضي، وقتل خلالها 74 فلسطينياً وجرح أكثر من 200 آخرين. وأضاف: "الجيش الإسرائيلي يمنع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والطواقم الطبية من دخول شرق خان يونس، وهناك حديث عن مجزرة بحق العائلات هناك". ولا تزال الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غاراتها المكثفة في مختلف أنحاء قطاع غزة، الذي تحول بفعل العدوان الإسرائيلي إلى كتلة من السكون، وشوارع تشبه مدن الأشباح، لالتزام الأهالي بيوتهم التي يطالها القصف أيضا. حصيلة العدوان ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي "الجرف الصامد" وحتى اليوم الأربعاء، قتلت إسرائيل 644 فلسطينيا، وأصابت 4080 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال والمسنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وفي المقابل، أسفرت العملية، وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل 31 جندياً إسرائيلياً ومدنيين، وإصابة نحو 435 معظمهم بـ"الهلع"، فضلا عن إصابة 90 جندياً، فيما تقول كتائب القسام الجناح العسكرية لحركة حماس إنها قتلت 52 جنديا من قوات الاحتلال، وقامت بأسر آخر.
411
| 23 يوليو 2014
اعتمد مجلس إدارة شركة الدوحة للتأمين البيانات المالية النصف سنوية للشركة للعام 2014، وأكد رئيس مجلس الإدارة سعادة الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني بأن نتائج الفترة قد جاءت متميزة بكل المعايير، إذ حققت الشركة خلالها أرباحاً صافية بلغت حوالي 54 مليون ريال مقارنة بــ 36 مليون ريال عن نفس الفترة من العام السابق، بنسبة زيادة في الأرباح مقدارها حوالي 49%. وأضاف سعادته أن الشركة استطاعت أن تحافظ على نمو مضطرد في أدائها التشغيلي وأرباحها الصافية للنصف الأول من هذا العام 2014، وذلك في إطار أهدافها وخططها المرسومة بعناية مشدداً على أن إدارة الشركة ستمضي قدما في تحقيق كافة تطلعات المساهمين بالشركة. كما أضاف سعادته بأنه قد جرى مؤخراً رفع التصنيف الائتماني للشركة إلى درجة (A-) مع نظرة مستقبلية مستقرة، مما يعطي الشركة أفضلية في المنافسة والاستحواذ على المشاريع الكبرى في البلاد، ويوفر في الوقت نفسه وضعية تفاوضية أقوى مع شركات إعادة التأمين وشركات الوساطة الدولية، كما يزيد من فرص الانتشار والتوسع الجغرافي للشركة. كما استطرد سعادته بأن مجلس إدارة الشركة قد قرر التبرع بمبلغ 500 ألف ريال إلى قطاع غزة، نظراً للأحداث المأساوية الجارية حالياً في القطاع، وذلك مساهمة من الشركة في التخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع والمساعدة في رفع المعاناة عن أهلنا هناك.
357
| 22 يوليو 2014
في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس أمس الأول بالقاهرة، لخص وزير الخارجية المصري سامح شكري علاقة بلاده بحماس حاليا، بأنها "علاقة متوترة وصعبة جدا"، وإن التوصل إلى أرضية مشتركة معها "يقترب من المستحيل". تلك التصريحات، تعكس بوضوح حجم "المعضلة والهوة" القائمة حاليا بين حماس والقاهرة، وتظهر بجلاء حالة عدم الثقة بين الطرفين، وهي الحالة التي ترسخت بعد قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بعزل سلفه السابق، محمد مرسي، في الثالث من يوليو 2012. ويرى مراقبون إن عدة وسائل إعلام مصرية، دشنت خلال الأيام الماضية، حملة إعلامية ضد حركة حماس من خلال اتهامهما بمساعدة المتشددين الإسلاميين الذين يشنون هجمات متقطعة على أهداف شرطية وأخرى تابعة للقوات المسلحة، في مصر، وهو ما تنفيه الحركتان. رفض حماس ومع ذلك، لم يكن رفض حماس للمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار في غزة، نتيجة لتوتر علاقاتها بالقاهرة، أو لعدم وجود أرضية مشتركة بينهما، علي حد تعبير وزير الخارجية سامح شكري، وإنما جاء الرفض بسبب قيام القاهرة ببحث مبادرة وقف اطلاق النار مع إسرائيل فقط، وتجاهلها لحركة حماس، وعدم مناقشة المبادرة قبل الإعلان عنها مع المقاومة الفلسطينية، بحسب مصادر فلسطينية. وهناك أيضا بعض البنود التي حوتها المبادرة، والتي اعتبرتها حماس بمثابة "استسلام" للعدو الإسرائيلي ومكافأة لـ"عدوانه الغاشم" علي المدنيين في القطاع؛ فالمبادرة تطالب الفلسطينيين، الذين استشهد منهم حتى الآن أكثر من 583 شخص وجرح أكثر من 3 آلاف آخرين، بوقف الأعمال العدائية ضد إسرائيل، أي أنها "تساوي بين مقاومة مشروعة وفقا للقانون الدولي وبين محتل غاصب للأرض بالقوة المسلحة"، بحسب المصادر ذاتها. ومع ذلك، يري محللون أن مصر كانت تدرك جيدا عندما قدمت مبادرتها لوقف إطلاق النار في غزة، أن حركة حماس سترفضها. ديفيد روسو، استاذ العلاقات الدولية بجامعة ألباني، قال إن "القيام بدور الوساطة أثناء الصراعات المسلحة يتطلب حصول الوسيط علي ثقة الجانبين في حياديته وحرصه علي تقليل الخسائر البشرية والمادية لطرفي الصراع". الإدارة المصرية وتابع روسو، إن الإدارة المصرية في تعاملها مع الموقف الحالي في غزة، "فقدت جزء كبيرة من الثقة" التي كان الفلسطينيون يشعرون بها تجاهها، بل إنهم ربما يشعرون الآن أن القاهرة "لم تعد ذلك الوسيط المحايد الذي يقف إلي جانبهم، وإنما تحولت إلي طرف مساند لإسرائيل علي حساب المصالح الفلسطينية". رواندا هوبن، الباحثة والمدونة الأمريكية، استنكرت بدورها، "قيام القاهرة بعرض تفاصيل مبادرة وقف إطلاق النار علي الإسرائيليين فقط". وقالت في تصريحات "كيف للوسطاء المصريين الذين قدموا تلك المبادرة أن يتوقعوا استجابة قادة حماس، الذين استمعوا لبنود المبادرة من وسائل الإعلام؟". واستبعدت روندا هوبن أن يكون الهدف من رفض حماس للمبادرة هو إضعاف الدور المصري ليحل محله أطراف أخرى (قطر مثلا)، مشيرة إلى أن أسباب رفض المبادرة تكمن في بنود المبادرة ذاتها. وطرحت مصر، قبل أسبوعين، مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة تنص على وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وفصائل فلسطينية وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض، ورفضتها حماس. ورأى الصحفي والخبير في شؤون الصراع الفلسطيني، جريغ ماير، أن ما يحدث على الأرض في الوقت الحاضر مشابه في نمطيته لأزمات سابقة بين إسرائيل وحماس، إذ "يبدأ بإطلاق النار بين الجانبين ومن ثم تقود إسرائيل حملة برية، حيث يستمر الصراع بين أسبوع إلى 3 أسابيع ثم تقوم الولايات المتحدة بالتدخل والضغط عليهما". إلا إنه لم يجد أن المبادرة المصرية تتمتع بالزخم ذاته الذي كان لها في السابق لأن "مصر وحماس في حالة عداء في الوقت الراهن"، على حد قوله، إلا أن ماير قال "اعتقد أن هنالك جهوداً سوف تبنى باتجاه وقف لإطلاق النار ومن ثم سوف نحصل عليه ولكنه ربما سيكون بعد فترة ما، حيث أن أي من الجانبين لم يبد نية بوقف إطلاق النار حتى هذه اللحظة". وأضاف خبير مركز الشرق الأوسط للدراسات في واشنطن، أن "مصر لطالما كانت وسيط فعال جداً في هذه الأزمات على مدار عقد كامل، والرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لم يكن على مودة مع حماس كذلك، إلا أنه رغب بالعمل مع حماس والحركة عملت معه ونجح في إرسال نائبه عمر سليمان للتفاوض بخصوص وقف لإطلاق النار كان ناجحاً على الأغلب (في الأزمة بين إسرائيل وحماس العام 2008)". ومضى قائلا إن "حماس في وضع صعب لأنها تواجه جيشاً إسرائيليا عدائياً والوسيط الوحيد هو مصر"، وإن الحركة عندما "تبلغ وضعاً شديد السوء، لأنها في الحقيقة في وضع سيء جداً مقدماً، فربما ستغير من نبرتها وتبدي استعداداً للعمل مع الحكومة المصرية وتصبح مستعدة للتخلي عن بعض مطالبها". وتشن إسرائيل منذ السابع من الشهر الجاري عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد" قبل أن تتوسع فيها وتبدأ توغلا بريا محدودا الخميس الماضي، تسببت في مقتل أكثر من 600 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 3 آلاف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال والمسنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. في المقابل، أسفرت العملية، وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل 27 جندياً إسرائيلياً ومدنيان، وإصابة نحو 485 معظمهم بـ"الهلع"، فضلا عن إصابة 90 جندياً، فيما تقول كتائب القسام الجناح العسكرية لحركة حماس إنها قتلت 45 جنديا من الجيش الإسرائيلي.
216
| 22 يوليو 2014
حذرت وزارة الصحة في غزة من "كارثة حقيقية" ستطال القطاع جراء النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي، في ظل استمرار الهجوم الإسرائيلي المتواصل على القطاع لليوم الـ 13 على التوالي. وقال أشرف أبو مهادي، مدير عام الصيدلة بوزارة الصحة، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم السبت، في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة: إن "مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في المستودعات نفد بشكل كامل، وما تبقى يكفي لأيام قليلة فقط". وأوضح أن الوزارة تعاني من نقص كبير في المحاليل الوريدية، وأدوية التخدير، والعديد من المستلزمات الطبية الأولية. وناشد أبو مهادي جميع المؤسسات الدولية والعربية أن "تقف أمام مسؤولياتها؛ من أجل أن نقدم الخدمة الطارئة والضرورية لإنقاذ حياة المرضى في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي عليه". من جانبه، حذر مدير عام الصيانة بالوزارة إسلام الحمادين، من استمرار مشكلة انقطاع الكهرباء عن كافة المستشفيات في القطاع. وقال الحمادين إن "انقطاع الكهرباء نتيجة فصل الاحتلال الإسرائيلي للخطوط الواصلة لغزة، يعيق تقديم الخدمات الطبية في كافة مستشفيات القطاع".
239
| 19 يوليو 2014
أطلقت جمعية شباب ليبيا الأهلية، صباح اليوم السبت، حملة إغاثية لأهالي قطاع غزة، في مدينة الكفرة جنوبي ليبيا. وقال رئيس الجمعية، علي بوغيضان، إن "الهدف من الحملة، هو التضامن مع غزة، أمام ما تتعرض له من قصف وعدوان، وتخفيف المعاناة عن أهلها". وتستمر هذه الحملة التي أطلقت تحت شعار "أغيثوا أهلنا في غزة" 10 أيام، وتقتصر على جمع التبرعات المالية، دون العينية، لصعوبة توصيلها إلى القطاع. وتعد هذه الحملة الرابعة التي يقوم بها أهالي مدينة الكفرة لأهالي غزة، وستتضمن مهرجانات خطابية داعمة لأهالي غزة، حسب القائمين عليها. وتابع بوغيضان: "ندين ونستنكر العدوان الإسرائيلي على القطاع، ونستغرب الصمت الرهيب للدول الإسلامية تجاه ما يحدث في غزة من قتل للأبرياء والأطفال". وجمعية شباب ليبيا، جمعية أهلية تم تأسيسها منتصف التسعينيات تحت اسم "جمعية الوفاء" قبل تغييره إلى جمعية "شباب ليبيا" مع انطلاق ثورة 17 فبراير 2011.
222
| 19 يوليو 2014
رغم العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، منذ اثني عشر يوماً، إلا أن الفلسطينيين وجدوا وقتاً للاحتفال بتصنيف الفيفا الجديد، والذي وضع المنتخب الفلسطيني الأول في المركز الـ 85 عالمياً، والتاسع آسيوياً للمرة الأولى في تاريخ الكرة الفلسطينية، بعد إنجاز الحصول على كأس التحدي، وبلوغ نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى في التاريخ. واستفاد المنتخب الفلسطيني من الحصول على نقاط إضافية في التصنيف الأخير للشهر الثاني على التوالي، فقد قفز المنتخب تسعة مراكز جديدة، ووصل للمركز الـ 85 عالمياً برصيد 362 نقطة، بعد أن كان في المركز الـ 94 عالمياً الشهر الماضي، في إنجاز غير مسبوق للكرة الفلسطينية على الإطلاق. وقفز المنتخب الفلسطيني الشهر الماضي 71 مركزاً دفعة واحدة بعد التتويج بلقب كأس التحدي الآسيوي وتحقيق أربعة انتصارات وتعادل وحيد، دون أي خسارة. وحل الفدائي الأول حسب التصنيف الأخير للفيفا، في المركز التاسع آسيويا بعد منتخبات اليابان وأوزبكستان وإيران والأردن والإمارات وعمان وأستراليا والسعودية، والمركز العاشر عربياً بعد منتخبات الجزائر ومصر وتونس وليبيا والأردن والإمارات وعمان والسعودية والمغرب.
179
| 19 يوليو 2014
ناشدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم السبت، دول العالم لتوفير مبلغ 60 مليون دولار على الأقل، للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة والملحة لسكان غزة. وأعلنت الأونروا حالة الطوارئ في كافة مناطقها الخمس في قطاع غزة، في أعقاب لجوء أكثر من 25 ألف شخص إلى مدارسها هرباً من القصف الإسرائيلي، منهم عائلات بأكملها لجأت إلى المدارس بعد أن دمرت منازلها بشكل كامل خلال الأيام الـ 12 الماضية. وقال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول في تصريح صحفي: إن الحصار الإسرائيلي عمل على تدمير اقتصاد غزة، من خلال قطع سبل الوصول للأسواق ورفع مستويات الفقر لدرجة أن معظم السكان أصبحوا الآن يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وقدر الباحث الاقتصادي في غزة عمر شعبان خسائر القطاع من تدمير المنازل بشكل كامل أو جزئي بنحو 80 مليون دولار على الأقل، بينما تبلغ قيمة الخسائر اليومية لاقتصاد غزة بنحو 35 مليون دولار.
437
| 19 يوليو 2014
دعا الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد الفوري لاتخاذ التدابير اللازمة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن سقوط اكثر من 14 شهيدا والعشرات من الجرحى وطال العديد من المرافق المدنية في القطاع. وقال العربي في تصريحات للصحفيين، اليوم الثلاثاء، أنه أجرى مشاورات واتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للوقوف على مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، مضيفا انه سيواصل مشاوراته مع وزراء الخارجية العرب في هذا الشأن. وأعرب الأمين العام للجامعة، عن بالغ القلق من هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير للعمليات العسكرية ضد قطاع غزة، محذرا من تداعيات تدهور الموقف على مجمل الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع مع استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، وذلك في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما قدم العربي تعازيه إلى عموم الشعب الفلسطيني المناضل، على استمرار هذه الأعمال الإسرائيلية المتوحشة، مؤكدا مواصلة دعم الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف وصولا إلى استقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
164
| 08 يوليو 2014
أكد محررو اعزاز ان وساطة قطر التي انتهت بإطلاق سراحهم تعكس دعمها المتواصل للبنان بكافة طوائفه، منوهين بدورها في الافراج عن الراهبات في "معلولا" وهو ما يعكس دوراً انسانياً رائداً لدولة قطر تجاه لبنان وسوريا، ويعكس حرص سمو الامير على احلال السلام والاستقرار. وقالوا لـ"بوابة الشرق" ان زيارتهم للدوحة كانت فرصة لتقديم الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى ولدولة قطر على جهودها التي أثمرت عن اطلاق سراحهم بعد رحلة اختطاف اقتربوا خلالها من الموت على ايدي الخاطفين.وقالوا إن لبنان سيظل يذكر لقطر الموقف العربي الأصيل المشرف الذي وقفته قطر أميراً وحكومة وشعباً، إبان العدوان الإسرائيلي عليه في عام 2006، والمساهمة في إعادة إعمار ما هدمته ودمرته آلة العدوان الإسرائيلية، ومواصلتها دعم لبنان.وقالوا إن الوساطة الناجحة التي قادتها دولة قطر وانتهت بالافراج عن اللبنانيين التسعة المحتجزين في اعزاز السورية من خلال صفقة أدت أيضا الى اطلاق سراح عشرات المعتقلات والمعتقلين في السجون السورية بجانب الافراج عن الطيارين التركيين اللذين خطفا في لبنان في اغسطس الماضي، ليست غريبة على الدبلوماسية القطرية التي عرفت على الدوام بدورها البارز في حل النزاعات والوساطات الناجحة. قطر معروفة بدورها البارز في حل النزاعات والوساطات الناجحةعمل إنسانيوتوجه الحاج عباس حمود، أحد المُحرَرين الأحد عشر بجزيل الشكر والتقدير إلى دولة قطر على كل ما بذلته من جهودٍ لإطـلاق سـراح المخطوفين فـي اعـزاز، مُشيداً بمواقفها الإنسانية التي تشمل الكل دون تفرِقة، وقال: "كما أكد سمو الأمير، يجب أنْ لا يتم ربطُ العمل الإنساني بأية مواقف يتم تبنهيا.. أنا من جنوب لبنان، وعانت قريتي من القصف حتى تدخلت قطر وعمرتها وغيرها من القرى في الجنوب اللبناني".وتحدث عن ظروف الاختطاف والأوقات الصعبة التي اضطُر إلى مُعايشتها، مُبيناً: "كانت تجربة قاسيةً للغاية، وكنت أعاني من مرض أعصاب وفقدت الدواء لفترةٍ طويلة، ولم يكونوا يُقدمون لنا الطعام والشراب في الفترة الأخيرة، كما كانوا ينقلوننا من مكانٍ لآخر وسط أجواءٍ من البرد والجوع والخوف".وحول لحظة الاختطاف، أوضح: "كنا في زيارة لإيران، وبعد عبورنا لـ(باب السلامة)، تبعتنا سيارة فنزل منها مسلحين واختطفونا".أما الحاج عوض ابراهيم، فأعرب عن سعادته بزيارة قطر لتقديم الشكر لسمو الأمير، حيث حظي بمقابلة سموه ضمن وفد المحرَرين، قائلاً: "كما سبقَ وقلنا عام 2006 (شكراً قطر)، نعودُ ونُرددها اليوم أيضاً". وعلق على ظروف الاختطاف واصفاً تلك الفترة بأنها كانت صعبةً وشاقة، وأنهم لولا جهود سمو الأمير لما تحرروا وتمكنوا من تجاوز المحنة.حيادية ونزاهةفيما أكدت الحاجة حياة عوالي، الناشطة في ملف مُحرري اعزاز أن قبول أهالي المخطوفين بالوساطة القطرية جاء من قناعةٍ بقدرة الدبلوماسية القطرية على حل المشكلات المشابهة بحياديةٍٍ ونزاهة، وقالت: " قطر دولةٌ عربيةٌ بامتياز، وهذه ليست المرة الأولى التي تُساعدنا فيها، فقد وقفت بجانبنا في حرب 2006 أيضاً. إن موقعها العربي هنا؛ في المساعدات الإنسانية لرفع الظلم عن الإنسان فالاختلاف في وجهات النظر السياسية لا يجب أنْ يمنع أية دولة من مساعدة المظلوم".ونوهت إلى أن دعم قطر ومواقفها الإنسانية تجاه الشعب السوري هو ما دفعهم للاتماس العون منها، مؤكدةً: "بغض النظر عن أية أفكارٍ سياسية أو انتماءات، موضوعُ الخطف إنسانيٌ بحتْ وقد ساعدتنا قطر من هذا المُنطلق". الحاج حمود: مواقف قطر الإنسانية محل تقدير اللبنانيينوأوضحت عوالي أنها كانت بالحملة التي تم إيقافها على الحدود السورية التركية، إذْ كانت من بين النساء اللاتي رجعن آنذاك، وأنها لم تكُن غايتها الترويج لنفسها كشخصيةٍ عامة، بل رأتْ أن التحرك على الأرض ورفع الصوت أجدى من الجلوس في المنزل وانتظار الفرج، وبالتالي سعت جاهدةً إلى التحدث باسم مخطوفي اعزاز والتعبير عن مُعاناة أهاليهم، مُضيفةً: "من باب الإحساس بالمسؤولية، ومن ناحيةٍ إنسانية، ولأنني كنت مع أولئك الذين اختُطفوا وأعلمُ أنهم مظلومين وكانوا يعبرون الطريق عندما تعرضوا للتوقيف".بينما بينت من جهةٍ أخرى: "ملفُنا كان يتطلب أنْ يتم تسليط الضوء عليه إعلامياً حتى يعلم الناس حقيقة ما يحدث. في البداية، كان هناك تعتيمٌ إعلامي بذريعة أن هؤلاء الناس حزبيين، أو سياسيين، فكان يتعين علينا بالمقابل أنْ نُبين أن هؤلاء المُختطَفين كانوا يمرون مصادفةً في الطريق وتم توقيفهم، وكان من المفترض أنْ يُتابَع الموضوعُ إعلامياً حتى يتذكر الناس دائماً هذه القضية"، وتابعتْ: "كان للإعلام دورٌ كبيرٌ ساعدنا حقاً، كما كُنا نعتصم كل يومٍ ونتحرك حتى لا تُصبح القضية طي النسيان، فحتى من هم في الحيِ المجاور لم يكونوا لِيعرفوا ما يحدث لولا الإعلام".وأشارت عوالي إلى أنها واجهت العديد من الصعوبات خلال متابعتها لملف مخطوفي اعزاز، منها انقسام الرأي العام اللبناني حولها بين مؤيدٍ ومُعارض، وتعرُضِها للكثير من الانتقادات، وقالتْ: "أعتبرُ أن ملفاً قد فُرِض عليَ بكل حيثياته، وقد اتكلت على الله سبحانه وتعالى ومضيتُ بالعمل بروح الفريق مع الأهالي الذين لم يملوا، وهذا كان من العوامل التي ساعدت بشكلٍ كبير بتحرير الشباب (..) تحملنا الكثير، لكنَ ما يُهم هو أنهم الآن بخير. لقد كنا أصحاب حق، وهذا سبب نصرنا". الحاجة عوالي: قطر تدخلت في قضية الاختطاف من منطلق إنساني وواجهت الصعوبات بحكمةوأضافت: "من أكثر ما كان يُزعجني هو اضطرار مجموعةٍ من الشباب من قوى الأمن إلى المجيء من الساعة الرابعة صباحاً لحراسة المسيرات التي كنا نقوم بها يومياً لمدة سنة ونصف، كنت أنزعج من أجلهم لكنْ لم أستطِع تغيير ذلك".بينما شكَلتْ مسألة ضبط المعتصمين التحديَ الأكبر بالنسبة لعوالي، حيثُ أوضحتْ: " واجهتُ صعوبةً في ضبط المشتركين في الاعتصام، فقد أردتُ أنْ يكون اعتصامنا حضارياً، ولم أكُن أريد أنْ أؤذي أحداً ولا حتى من قد آذونا".ولفتت إلى أنهم كانت لديهم شكوكٌ في أن الأتراك هم المسؤولون عن عملية الخطف بالدرجة الأولى، قائلةً: "إذا لم يقوموا بها فهم مسؤولون عنها، لكنْ في نفس الوقت لم أكن أرضى أنْ يتم تخريب أية سفارة ولا أذية أي أحد".وأشارت إلى أن الاعتصام دام مدة سنةٍ ونصف، مُعتبرةً أن تلك الفترة دلتْ على مدى صبر الأهالي ويقينهم بأن المُختطفين مظلومون، وأنهم سيصلون في النهاية إلى مأربهم. وعبرت عن استعدادها وجميع المُحرَرين لتقديم المساعدة لو طُلبت منهم فيما يتعلق بتحرير المطرانَيْن المُختطفَيْن.
350
| 07 أبريل 2014
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
32536
| 18 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
12072
| 18 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
7198
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
5886
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
4302
| 18 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
4136
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
3864
| 20 يناير 2026