رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
انطلاق فعاليات الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني

بدأت اليوم فعاليات الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع أكاديمية سولفرينو التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على مدى 3 أيام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقال سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن من أهداف الاجتماع تبادل الأفكار وطرح الرؤى حول الابتكار في العمل الإنساني، واستعرض التحديات في هذا المجال، مشيرا في سياق متصل إلى أن المؤسسات الإنسانية تتعرض حالياً لقدر كبير من الضغوط، مما يخلق حالة صدامية ما بين الإدارة والناشطين . ونوه سعادته في الكلمة التي افتتح بها الاجتماع أن من المشكلات الشائكة كيفية إحداث التوازن ما بين التمكين والحوكمة، مضيفا القول في هذا الخصوص لقد حاولنا في الهلال الأحمر القطري تحقيق ذلك عن طريق تعديل فلسفتنا، فنحرص على تمكين المدراء لدينا ورفع مستوى الشفافية عن طريق الحوكمة اللامركزية. ففي أي مؤسسة، يكون أهم شيء هو الرسالة. فإذا ما بدأنا ننظر إلى الابتكار على أنه رسالة، فينبغي علينا الحذر من ذلك. تذكروا أن الابتكار وسيلة وليس غاية في حد ذاته، وهو يتطلب الجمع بين المعارف والأخلاقيات، كما أنه يساعدنا أحياناً في الحصول على المنح البحثية، ما يحتم علينا ضرورة النظر بعين الناقد أثناء تبني عملية التغيير . كما استعرض الدكتور المعاضيد مسيرته المهنية التي تجاوزت 30 عاماً، وكانت مليئة بالابتكارات في كل المجالات مثل نظم المعلومات، والاتصال، والإلكترونيات، والتكنولوجيا، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الصناعي، والإدارة، والبنية المؤسسية ، وتساءل في هذا الصدد عن أي أسلوب يمكن الأخذ به بحيث يكون تطبيقه مجزياً وممكناً ، وما إذا كان الأمر يستحق أن تبني ابتكاراً جديدا . ولفت سعادته إلى أن الرعاية الصحية ذات صلة وثيقة بالعمل الإنساني، وأضاف أنا حالياً أترأس مركز أبحاث طبية جديداً يهتم بدراسة استخدامات المضادات الحيوية في مجال التشخيص على أمل التوصل إلى أدوية جديدة. هذا أمر شديد الارتباط بالابتكار. في مجال الرعاية الصحية، هناك الكثير مما يمكن طرحه، فلدينا النظم وخاصةً نظم الجودة، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمليات والنتائج، وهذه النظم تتيح لنا تمييز أوجه النقص والفرص المتاحة للتطوير . إنها قاعدة راسخة ضمن ثقافة ومجال الرعاية الصحية والبحوث الطبية . من جهته وصف السيد شوان هازلدين رئيس الابتكار في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الهلال الأحمر القطري بأنه جمعية وطنية قوية تمارس عملاً ضخماً في كثير من البلدان. واعتبر مشاركته في هذا الاجتماع فرصة جيدة للإشادة بالجهد المبذول من قبل الهلال الأحمر القطري على مستوى العالم، والبناء على الشراكة القائمة بينه والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم المجتمعات المحتاجة. وقال إنها المرة الرابعة التي يعقد فيها اجتماع للابتكار الإنساني، حيث عقد الأول منذ 3 أعوام في الدنمارك، بحضور 20 شخصاً فقط ، ليشهد بعد ذلك نمواً هائلاً على مر السنين، ما يعكس نوعاً من التحول داخل الحركة واعترافاً بالحاجة للقيام بعملنا بشكل مختلف. فالحقيقة أن الحركة نفسها مبنية على الابتكار، عن طريق الحياد ودعم الضعفاء بغض النظر عن مكان وجودهم أو المكان الذي جاءوا منه . وأكد أن الوقت الحالي هو المناسب للابتكار، حيث يعيش الجميع في عالم ديناميكي سريع التغير، وأن الأشياء تتغير من خارجها بأسرع مما تتغير من داخلها.. وقال نحن نشكل أكبر شبكة إنسانية في العالم، يتجاوز حجمها 450 ألف موظف، وحوالي 13-14 مليون متطوع، و160 فرعاً. لقد أتينا إلى هنا لكي نقرر ما الذي يحتاج إلى تغيير. وعبر عن أمله في أن يكون الاجتماع فرصة للحديث بين المشاركين، وتبادل الخبرات بينهم ، وإعلام الآخرين بما يصلح وما لا يصلح ، لأن الجميع يواجه صعوبات، كما يحققون النجاحات. وقد تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات، كل منها تجري نقاشات جماعية حول مجال معين من مجالات الابتكار، بحيث يتركز الحديث حول تجارب كل جهة فيما يتعلق بالابتكار في العمل الإنساني، والدروس المستفادة من هذه التجارب، وكيفية إحداث التغيير على المستوى الثقافي والمؤسسي. وتتضمن أجندة الاجتماع على مدى يومي انعقاده موضوعات رئيسية تشمل فرص الابتكار، وإدارة الموازنات المالية والتغيير على مستوى الجمعيات الوطنية، والاستعداد للقرن الحادي والعشرين وتبادل الممارسات الناجحة لدعم الابتكار. وعلى هامش الاجتماع أكد السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح للصحفيين أهمية الابتكار في العمل الإنساني، وقال إن الهلال الأحمر القطري مستمر في هذا المجال ومشارك فيه مع الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وانه ضمن ذلك يعقد هذا الاجتماع لما له من دور إيجابي في تطوير الابتكار في العمل الانساني باعتباره أساس كل شيء . وأشار على سبيل المثال إلى مجالات للعمل الإنساني ، وقال إنها في أشد الحاجة للابتكار فيها مثل المستشفيات والقطاعات الصحية الأخرى ومجال المياه والإصحاح، معربا عن أمله في أن يحقق الاجتماع الأهداف المرجوة من ورائه بما يفيد جميع الجهات المشاركة بما فيها المجتمع القطري المحلي . وأكد الحمادي على ريادة الهلال الأحمر القطري في الابتكار في مجال العمل الإنساني على مستوى المنطقة، وحرصه المستمر على تنظيم وعقد مثل هذه الفعاليات لتطوير قدرات الأشخاص والجهات المستهدفة في مجالات العمل الإنساني المختلفة. ونوه بأن من شأن الابتكار في العمل الإنساني تسهيل تقديم الخدمة وبطريقة ممكنة للمستهدفين، ما يسهم بدوره في خفض التكاليف والوقت والجهد . كما أكد على الترابط الوثيق بين الدبلوماسية الإنسانية والسياسية وقال إنهما وجهان لعملة واحدة، لافتا إلى أن من إيجابيات الدبلوماسية الإنسانية إنقاذ الأرواح بتقديم الدعم والمساعدة للمحتجين لها . ونوه كذلك بالشراكات المتعددة للهلال الأحمر القطري على مستوى العالم، وقال إن مشاركة عدد كبير من الدول والمنظمات والجمعيات الوطنية في هذا الاجتماع خير دليل على ذلك باعتبار أن العمل الإنساني يمثل شراكة بين الجميع بعيدا عن أي تمييز في الجنس أو المذهب أو المعتقد . وكشف أن الهلال الأحمر القطري قد أنفق خلال العام الماضي حوالي 150 مليون ريال قطري كمساعدات للمحتاجين في مناطق مختلفة من العالم، وتوقع أن يرتفع هذا المبلغ خلال العام الحالي، بسبب زيادة وانتشار عمله لا سيما في قارتي إفريقيا وآسيا. حضر الجلسة الافتتاحية عدد من كبار الشخصيات من قطر وخارجها، ونخبة من خبراء العمل الإنساني والقانوني والتقني في أكثر من 50 دولة حول العالم. ويهدف الاجتماع لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتعرف على أحدث الأساليب وطرق العمل التي تستخدمها مختلف المؤسسات الإنسانية.

777

| 06 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تستضيف الاجتماع السنوي لشبكة "ستارت نت ورك" غدا

تستضيف قطر الخيرية غدا الثلاثاء الاجتماع السنوي لشبكة ستارت نت ورك الذي ينعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 87 شخصية يمثلون 42 منظمة دولية وإقليمية من أكبر المنظمات الإنسانية غير الحكومية في العالم. ويناقش الاجتماع السنوي الذي ينعقد لمدة يومين، برئاسة السيدة كريستينا بينيت الرئيسة التنفيذية لشبكة ستارت نت ورك، استراتيجية الشبكة وخطة العمل المقترحة بجانب كثير من القضايا المتعلقة بفعالية الشبكة وتفعيل قدراتها وإمكانياتها والتعاون فيما بين المنظمات المكونة لها فيما يتصل بقضايا العمل الإنساني. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن استضافة قطر الخيرية لهذا الحدث الهام يأتي تأكيدا على دورها الدولي الذي تلعبه في مجال العمل الإنساني وأهمية تواجدها الدولي وتدخلاتها الإنسانية الكبيرة خاصة أن لها وجودا ميدانيا في أكثر من 50 دولة من خلال 28 مكتبا ميدانيا في 24 دولة. وأكد أهمية قطر الخيرية كلاعب دولي في القضايا التي تمس العمل الإنساني على الصعيد العالمي، موضحا أن قطر الخيرية حصلت على العضوية الكاملة لتحالف ستارت نت ورك في عام 2017، منوها بأن هذه العضوية تعتبر واحدة من أهم العضويات التي حصلت عليها قطر الخيرية مثل عضويتها كمراقب في منظمة الهجرة العالمية IOM وحصولها على الصفة الاستشارية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ECOSOC ، بالإضافة إلى عضويتها في اتحاد المبادئ الأساسية للعمل الإنساني CHS) ) بجنيف وغيرها، ما يمثل اعترافا بالدور الحيوي والمهم الذي تقوم به قطر الخيرية، وبالقدرات والخبرات التي تمتلكها على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتنبع أهمية انضمام قطر الخيرية لمثل هذه الشبكات الإنسانية الدولية من حرصها على التنسيق والتعاون مع المنظمات الإنسانية على مستوى العالم من أجل ضمان تدخل إنساني أكثر فعالية وتأثيرا لدعم الجهود الإنسانية في مختلف أنحاء العالم. وتنظم قطر الخيرية على هامش الاجتماع حفل عشاء بالتعاون مع عدد من الجهات في الدولة في متحف قطر الوطني للتعريف بالهوية القطرية والتراث القطري وتاريخ المنطقة، فضلا عن التعريف بقطر الخيرية وجهودها الإنسانية على مستوى العالم. يذكر أن ستارت نت وورك هي شبكة تعمل على تطوير النظام الدولي الحالي للمعونة الإنسانية وتقديم مساعدات أكثر فعالية لدعم المتضررين من الأزمات الإنسانية. وتضم الشبكة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، 42 منظمة دولية وإقليمية من أكبر المنظمات الإنسانية غير الحكومية في العالم. وتقوم بتطوير طرق مبتكرة تمكِن وكالات المعونة من العمل معا بأشكال وأساليب التمويل الجديدة لإعطاء المنظمات المحلية مزيدا من القدرة على اتخاذ القرارات والتمويل، ويرتكز النهج المحايد الذي تتبعه شبكة ستارت نت وورك على التزامها بالمثل الإنسانية المشتركة عالميا. وانضمت قطر الخيرية إلى شبكة ستارت نت وورك في فبراير من عام 2016 كعضو مراقب، وفي شهر نوفمبر من عام 2017 تمّ منحها العضوية الكاملة من قبل مجلس إدارة الشبكة بناء على استيفائها جميع شروط العضوية.

657

| 30 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينظم الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني

ينظم الهلال الأحمر القطري الاجتماع السنوي للابتكار في مجال العمل الإنساني خلال الفترة 6-8 أكتوبر 2019، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأكاديمية سولفرينو، وبمشاركة نخبة من خبراء العمل الإنساني والقانوني والتقني في أكثر من 50 دولة حول العالم. يهدف هذا الاجتماع السنوي إلى تعزيز التعاون في مجالات الابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتعرف على أحدث الأساليب وطرق العمل التي تستخدمها مختلف المؤسسات الإنسانية. ويتضمن الحضور ممثلين للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومركز الصليب الأحمر والهلال الأحمر المعني بالمناخ، وشركة إيرباص العالمية، والجمعيات الوطنية للبلدان الآتية: ترينيداد وتوباجو، كينيا، بريطانيا، باكستان، ليتوانيا، أوغندا، تركيا، السودان، كندا، الدنمارك، النرويج، كازاخستان، زيمبابوي، لبنان، إسبانيا، اليمن. ومن المقرر أن تعقد جلسات الاجتماع في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وتتناول مجموعة من الموضوعات الهامة فيما يتصل بالابتكار مثل: التغيير المؤسسي، تجارب الجمعيات الوطنية في الإدارة والتكنولوجيا والموارد البشرية والتمويل والشراكات، استراتيجية القرن الحادي والعشرين، تبادل أفضل الممارسات في تحسين عمل الجمعيات الوطنية، بناء ثقافة الابتكار، القدرة على التنبؤ بالمستقبل، قضايا الهجرة والهوية، التوجهات الجديدة في مجال العمل التطوعي، التحديات المناخية، الانتقال من البيانات إلى العمل على الأرض، إشراك ودمج الشباب، الابتكار في حالات الطوارئ، استخدامات الإعلام الجديد، التحول الرقمي. وفي تصريح له، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: قفزت قضية الابتكار مؤخراً إلى قمة اهتمامات العمل الإنساني، في ظل ما تواجهه المنظومة الإنسانية حالياً من تحديات هائلة مع تزايد أعداد النازحين والمهجرين جراء الكوارث الطبيعية وتفاقم النزاعات. وفي المقابل، فإن التكنولوجيا الحديثة والمفاهيم المبتكرة ومبادرات ريادة الأعمال الجديدة تفتح المجال واسعاً أمام فهم أعمق للتعقيدات القائمة على أرض الواقع وزيادة القدرة على معالجتها. وأضاف: من هذا المنطلق يعقد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في ضيافة الهلال الأحمر القطري اجتماعات الملتقى العالمي للابتكار في المجال الإنساني، الذي يجمع على طاولة البحث والدراسة نخبة من المشاركين يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم من أصحاب الخبرات في مختلف المجالات ذات الصلة بالابتكار في العمل الإنساني. وتعد هذه الاجتماعات فرصة ممتازة لممثلي جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية والمهتمين لمناقشة أحدث المبادرات والأفكار المبتكرة التي يمكن الاستفادة منها في تعزيز الأعمال الإنسانية وزيادة فاعليتها، وحل ما تواجهه من مشكلات ومصاعب تقنية وتنفيذية ولوجستية إلخ.

872

| 30 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يستضيف الاجتماع السنوي للابتكار في مجال العمل الإنساني

ينظم الهلال الأحمر القطري الاجتماع السنوي للابتكار في مجال العمل الإنساني خلال الفترة 6-8 أكتوبر المقبل، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأكاديمية سولفرينو بمشاركة نخبة من خبراء العمل الإنساني والقانوني والتقني في أكثر من 50 دولة حول العالم. يهدف الاجتماع لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتعرف على أحدث الأساليب وطرق العمل التي تستخدمها مختلف المؤسسات الإنسانية. وتتناول الجلسات مجموعة من الموضوعات الهامة تتصل بالابتكار مثل التغيير المؤسسي وتجارب الجمعيات الوطنية في الإدارة والتكنولوجيا والموارد البشرية والتمويل والشراكات، واستراتيجية القرن الحادي والعشرين وتبادل أفضل الممارسات في تحسين عمل الجمعيات الوطنية وبناء ثقافة الابتكار والقدرة على التنبؤ بالمستقبل وقضايا الهجرة والهوية والتوجهات الجديدة في مجال العمل التطوعي والتحديات المناخية والانتقال من البيانات إلى العمل على الأرض وإشراك ودمج الشباب والابتكار في حالات الطوارئ واستخدامات الإعلام الجديد والتحول الرقمي. وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري في تصريح بهذه المناسبة إن قضية الابتكار قد قفزت مؤخراً إلى قمة اهتمامات العمل الإنساني في ظل ما تواجهه المنظومة الإنسانية حالياً من تحديات هائلة مع تزايد أعداد النازحين والمهجرين جراء الكوارث الطبيعية وتفاقم النزاعات فيما تفتح بالمقابل التكنولوجيا الحديثة والمفاهيم المبتكرة ومبادرات ريادة الأعمال الجديدة ، المجال واسعاً أمام فهم أعمق للتعقيدات القائمة على أرض الواقع وزيادة القدرة على معالجتها. وأضاف من هذا المنطلق يعقد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في ضيافة الهلال الأحمر القطري اجتماعات الملتقى العالمي للابتكار في المجال الإنساني، الذي يجمع على طاولة البحث والدراسة نخبة من المشاركين يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم من أصحاب الخبرات في مختلف المجالات ذات الصلة بالابتكار في العمل الإنساني معتبرا هذه الاجتماعات فرصة ممتازة لممثلي جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية والمهتمين لمناقشة أحدث المبادرات والأفكار المبتكرة التي يمكن الاستفادة منها في تعزيز الأعمال الإنسانية وزيادة فاعليتها، وحل ما تواجهه من مشكلات ومصاعب تقنية وتنفيذية ولوجستية وغيرها . يشارك في الاجتماع بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، ممثلون ن للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومركز الصليب الأحمر والهلال الأحمر المعني بالمناخ، وشركة إيرباص العالمية، والجمعيات الوطنية في عدد كبير من الدول .

1340

| 29 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد مواصلتها العمل كشريك فاعل في المجتمع الدولي لتعزيز العمل الإنساني والتنموي وحقوق الإنسان

أكدت دولة قطر مواصلتها العمل كشريك فاعل في المجتمع الدولي لتعزيز وتحقيق الأهداف المرتبطة بالعمل الإنساني والتنموي وحقوق الإنسان، داعية إلى حشد كل الموارد التي يمكن استخدامها للمساعدة في تحديث وتطوير القطاع الاجتماعي والصحي في الدول المحتاجة. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي أدلى به سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية في الفعالية الرفيعة المستوى حول الاستثمار في التعليم والمهارات والتوظيف في قطاع الصحة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وأشار سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أن دولة قطر تضطلع بدور رائد بالإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، من خلال تقديم الدعم والمساندة الفعالة في مواجهة التحديات والأزمات الإنسانية والاقتصادية، وذلك بالتضامن مع الجهود الدولية التي تهدف لنشر الأمن والسلام وضمان الحياة الكريمة للإنسان. وقال سعادته: وعليه، فإننا نفخر ونقدر اختيار صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من قبل منظمة الأمم المتحدة ضمن 17 مدافعا بارزا عالميا لأهداف التنمية المستدامة. وأوضح سعادته أن دولة قطر تعتبر الدولة الأولى عربياً في دعم منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، فقد حرصت على تقديم تبرعات ومنح طوعية للعديد من صناديق وبرامج الأمم المتحدة، ومنها تمويل منظمات الأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي، الذي أعلن عنه في ديسمبر 2018. وأشار سعادته إلى إسهام المؤسسات الاجتماعية والإنسانية والخيرية من منظمات المجتمع المدني في دولة قطر في جهود التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال توفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية والتعمير والتمويل والتعليم الأساسي وتوفير فرص التدريب والعمل للملايين من البشر في كافة أنحاء العالم، ومنها مؤسسة التعليم فوق الجميع وصندوق قطر للتنمية، الذي بلغت مساهماته في السنوات الست الماضية حوالي 736 مليون دولار أمريكي لدعم قطاع الرعاية الصحية في إفريقيا والشرق الأوسط. كما أشاد سعادته بجهود مؤسسة صلتك التي دأبت على الاضطلاع بدور متميز ونوعي في مجال العمل التنموي والإنساني من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب، حيث استطاعت أن توفر فرص عمل وتدريب للشباب العاطلين، بالإضافة إلى تمكين أكثر من 3ر1 مليون شاب من 17 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من الحصول على الخدمات المالية، كما التزمت صلتك بالتعاون مع شركائها بتوفير خمسة ملايين فرصة عمل للشباب في جميع أنحاء العالم بنهاية عام 2022. وبين سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية أن العالم اليوم يواجه تحديات عديدة على كافة الأصعدة بما فيها الاقتصادية والإنسانية والتنموية والاجتماعية، وإنه من المؤسف أن ندرة الوظائف في القطاع الصحي والطبي ذات الجودة العالية والمتاحة للجميع تُعد عائقاً أمام توفير الرعاية الصحية للمجتمعات والأفراد، مما قد يترتب عليها آثار وأزمات إنسانية حرجة. وقال: لا بد من معالجة تحدي الندرة في وظائف القطاع الصحي والمهن الطبية الحيوية والتي تقدر بـ18 مليون عامل بحلول عام 2030 حتى نتمكن من تحقيق أحد أبرز أهداف التنمية المستدامة. كما أنه لابد من التركيز على كفاءة المورد البشري في المجالات الصحية والطبية الحيوية ووصوله الى المستوى النوعي من التعليم والتدريب. وثمن سعادته جهود منظمة الصحة العالمية في سعيها الحثيث للتصدي لهذا التحدي واتخاذها خطوات مدروسة وشاملة، وحشد الاهتمام نحو إيجاد الحلول للتقليل من آثار هذا التحدي آنياً ومعالجته مستقبلياً. كما رحب سعادته بالتعاون الذي تم بين منظمة الصحة العالمية ومؤسسة صلتك في برنامج العمل من أجل الصحة الذي يسعى لتحقيق حوالي 9ر1 مليون وظيفة في عام 2022 في قارة إفريقيا، والذي سيسهم في توفير القوى العاملة في قطاع الصحة، وأيضا سيوفر فرص العمل للشباب والنساء، وسيدفع بعجلة التنمية الاقتصادية، ويرجع هذا إلى أن الصحة تشكل قطاعا اقتصادياً رئيسياً، وتخلق الوظائف وتضاعف قوة النمو الاقتصادي الشامل، فلدى الصحة ضعف معدل نمو العمالة بين بقية قطاعات الاقتصاد. ومن جانبه، شدد سعادة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على أنه لا يمكن تحقيق تغطية صحية شاملة بدون قوى عاملة صحية كافية، مشيرا إلى أن هناك خطرا بسبب الفجوة الهائلة في العمال المحتاجين، مؤكدا أنه لا يمكن حل تلك المشكلة إلا بالتعاون بين العديد من الأطراف، حيث قمنا في منظمة الصحة العالمية بتطوير خطة عمل أهداف التنمية المستدامة واجتمعت عليها 12 وكالة تابعة للأمم المتحدة. وقال الدكتور غيبريسوس إن جميع الطرق تؤدي إلى تغطية صحية شاملة، حيث نصف سكان العالم لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية ويسقط مئة مليون شخص في براثن الفقر سنويا بسبب المصروفات الصحية وهذه مأساة يجب معالجتها. ويجب أن نفي بالتعهد بالوصول إلى الرعاية الصحية الشاملة بحلول عام 2030 . وأشار إلى أن العنصر الأساسي للوصول إلى هذا الهدف هو زيادة القوى العاملة، مؤكدا ضرورة تدريب المزيد من العمال الصحيين. بدوره، قال سعادة السيد بينت هوي وزير الصحة النرويجي، إن تدريب العاملين الصحيين هو المفتاح لتحقيق هدف التنمية المستدامة للرعاية الصحية الشاملة، لكن الإحصاءات مثيرة للقلق، حيث سيكون هناك عجز يقدر بحوالي 18 مليون عامل صحي في العالم بحلول عام 2030 . وأضاف: نحن بحاجة إلى العمل بشكل أفضل في مجال الوقاية الصحية وتعزيز الصحة، ونحتاج إلى استخدام المزيد من التكنولوجيا وإيجاد نماذج جديدة لتقديم الخدمات الصحية. وقال هوي: لا نستطيع ترك الناس دون الرعاية التي يحتاجون إليها لأن الأطباء والممرضات غير متوفرين.. مضيفا لا يمكننا حرمان الأشخاص من حياة صحية لسبب بسيط هو أننا لا نستثمر ما يكفي في العاملين الصحيين. وأشار وزير الصحة النرويجي إلى أن 4 بالمئة فقط من العاملين في مجال الرعاية الصحية العالمية موجودون في جنوب الصحراء بإفريقيا، موضحا إنهم يتحملون 24 بالمئة من أعباء المرض العالمي، وهو وضع غير مقبول. وأضاف هوي علينا أن نستثمر أكثر في العاملين الصحيين، الإنفاق على التعليم والعاملين في مجال الصحة ليس كلفة، إنه استثمار ذو عوائد عالية. وقال إن الاستثمار في العاملين في مجال الصحة يمكن أن يحفز النمو الاقتصادي ويحسن الأمن العالمي، فضلا عن تحسين حياة النساء اللائي يشكلن غالبية العاملين الصحيين.. مؤكدا المسؤولية الأساسية عن تدريب العاملين الصحيين تقع على عاتق الحكومات، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون هناك استجابة دولية. ونوه إلى أنه بالتعاون مع مؤسسة صلتك القطرية، دعمت النرويج إنشاء صندوق عالمي للمساعدة في تحقيق هدف تمويل التدريب لملايين العاملين الصحيين الجدد. من جهته، أشار الدكتور بيتر سلامة المدير التنفيذي للتغطية الصحية الشاملة في منظمة الصحة العالمية، إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل على إنشاء شراكات مع المؤسسات المالية لتوفير الاستثمار المطلوب. وقال الدكتور سلامة إن السبب الرئيسي وراء تباطؤ بعض البلدان في الحد من انتشار وباء مثل /إيبولا/ كان بسبب نقص العاملين في الرعاية الصحية الأولية.. وقال هذا أحد أفضل الأمثلة على سبب حاجتنا للاستثمار في القوى العاملة الصحية على المستويات الريفية واللامركزية، موضحا أن دفن آلاف المتطوعين في إفريقيا لضحايا فيروس إيبولا ساهم في انتشاره. وأوضح الدكتور سلامة أنه من المتوقع أن يتم إنشاء 40 مليون وظيفة جديدة في مجال الرعاية الصحية بحلول عام 2030، ولكن لايزال هناك حاجة إلى 20 مليون وظيفة إضافية والغالبية العظمى منها في أفقر البلدان.

810

| 22 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية: بأنشطتنا الإنسانية نغمر العالم بالخير

يحتفل العالم اليوم الخميس باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يصادف الخامس من سبتمبر من كل عام، لتشجيع الناس على دعم القضايا الخيرية وتثقيف الجمهور وتوعيته بأهمية الانشطة الخيرية في التخفيف من حدة الأزمات الانسانية حول العالم. وتبرز أهمية الاحتفاء باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 رسمياً، في التخفيف من الآثار الناجمة عن الكوارث والأزمات الإنسانية، ويركز تركيزا رئيسيا على القضاء على الفقر بجميع صوره وأشكاله وأبعاده وهو تحد عالمي ومتطلب لا غنى عنه في تحقيق التنمية المستدامة، ويساعد على توفير الخدمات العامة في مجال الرعاية الصحية والتعليم والإسكان وحماية الطفل. وتعد قطر الخيرية في طليعة المؤسسات الخيرية على مستوى العالم العربي، ومنذ انطلاقها عام 1992 تسعى لخدمة الانسان وتوفير حياة كريمة له وحمايته من مخاطر الجهل والفقر والعنف، وتعمل بفعالية وكفاءة في مجالات التنمية المستدامة ومحاربة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الأزمات والكوارث. ونجحت في تقديم مساعداتها لأكثر من 70 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا، وبلغ عدد مكاتبها الإقليمية والميدانية حوالي 28 مكتبا. وأدركت أهمية التعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمواجهة تحديات التنمية والعمل الإنساني على مستوى العالم، حيث وقعت على حوالي 102 اتفاقية تعاون وشراكة 79 منها مع الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة حتى نهاية 2018، فضلا عن حصولها على عضويات في منظمات وتحالفات إنسانية دولية، بجانب حصولها على مجموعة من الجوائز والأوسمة وشهادات التكريم على المستويات العربية والدولية. كما شهدت قطر الخيرية استحداثا وتطويرا لمنظومة متكاملة في مجال الحوكمة من خلال تطبيق سياسات وأدلة وإجراءات تضبط العمل في بيئتها، وتساهم في تحقيق أعلى قدر من المسؤولية والنزاهة والشفافية والمساءلة، معتمدة على القوانين والمعايير والمبادئ الإنسانية الدولية وأفضل الممارسات في مجال العمل الإنساني والتنموي. وتأكيدا على دورها التنموي والإنساني، فقد نفذت قطر الخيرية خلال العام الماضي (2018) 21,505 مشروعا تنمويا في 42 دولة حول العالم، بتكلفة إجمالية وصلت إلى أكثر من 559,566,000 ريال، ويستفيد منها 22 مليون شخص، وتتوزع هذه المشاريع على مجالات التعليم والصحة والمياه والإصحاح والمشاريع المدرة للدخل وغيرها. وبلغ عدد المستفيدين من المشاريع الإغاثية التي نفذتها في العام الماضي 2018 حوالي 13 مليون شخص متضرر من الأزمات والكوارث في 41 دولة خاصة تلك التي تعاني ظروفا استثنائية مثل الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، بلغ اجمالي المكفولين لدى قطر الخيرية 16,2279 شخصا، منهم 14,5595 يتيما حول العالم تقدم لهم الرعاية الشاملة في المجالات التربوية والتعليمية والصحية والاجتماعية. وحازت المشاريع التنموية التي نفذتها قطر الخيرية في أكثر من دولة عبر العالم خلال عام 2018 على إشادات وزراء ومسؤولين محليين، عكست ارتياحا من جودتها وسرعة إنجازها والأثر الذي تتركه على المجتمعات المستفيدة.

675

| 04 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر توقع اتفاقيتي تعاون لتوفير الحماية الاجتماعية في العمل الإنساني

وقعت اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر اليوم، مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر القطري لتشغيل مراكز الرعاية الإنسانية للعمالة والحالات المشتبه بها في الاتجار بالبشر، وتقديم الخدمات الإنسانية. كما وقعت اللجنة، اتفاقية تعاون مع قطر الخيرية، لتوفير الحماية الاجتماعية في مجال العمل الإنساني. وقع مذكرة التفاهم واتفاقية التعاون سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، وسعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، والسيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية. ويأتي التوقيع على المذكرة والاتفاقية في إطار شراكة اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر وتنسيقها مع مختلف الجهات لتوفير الحماية الاجتماعية في مجال العمل الإنساني، ومكافحة الاتجار بالبشر وتقديم المساعدات الإنسانية.

989

| 21 أبريل 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يبحث مع وفد دبلوماسي هولندي قضايا العمل الإنساني

بحث مسئولون من الهلال الأحمر القطري مع وفد من وزارة الخارجية الهولندية العديد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بأنشطة العمل الإنساني ، على الساحة المحلية والمنطقة والشرق الأوسط، مع التركيز على أهم البلدان التي تستحوذ على النسبة الأكبر من مساعدات الهلال الأحمر القطري ، والتوسع الهائل الذي شهده حجم هذه المساعدات ليستفيد منها 13 مليون شخص خلال العام الماضي . وأوضح السيد إبراهيم عبد الله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، أن الهلال القطري يعمل في ضوء مجموعة من الضوابط والقوانين المنظمة للعمل الخيري والإنساني تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، كما أن عضويته في الحركة الإنسانية الدولية تمثل نقطة قوة وصفة قانونية تمكنه من الوصول إلى مناطق الكوارث وإغاثة المتضررين منها. وأشار المالكي خلال الاجتماع إلى وجود بعض التحديات التي تواجه العمل الإنساني، مثل العقبات والإجراءات الإدارية التي تتسبب في تأخير وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها، والتي يتغلب عليها الهلال الأحمر القطري باتباع النظم الحديثة لضمان انسيابية العمل والتوازن ما بين سرعة الأداء والكفاءة في التنفيذ، بالإضافة إلى العمل تحت مظلة الحركة الإنسانية الدولية والأمم المتحدة، والشراكة مع الجمعيات الوطنية والشركاء المحليين، وتأسيس مكاتب خارجية لتمثيل الهلال الأحمر القطري في البلدان التي يعمل بها. ونوه الوفد باهتمام الجهات الرسمية الهولندية للتعاون مع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ المشاريع والبرامج الإنسانية، انطلاقاً من الدور الرئيسي الذي تضطلع به مملكة هولندا على الساحة الإنسانية الدولية، ورغبتها في تقوية الصلات الإنسانية لتحقيق السرعة في إيصال المساعدات للمتضررين، مع الالتزام في الوقت ذاته بمتطلبات المنظومة المصرفية والرقابية العالمية. جاء الاجتماع في إطار الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية، من خلال العمل على أنسنة التشريعات، وإطلاق النداءات الإنسانية وتنظيم حملات جمع التبرعات لحشد الدعم لصالح المستضعفين، والتوعية بالكوارث والأزمات وحث المجتمع الدولي في هذا الصدد على التدخل ومد يد العون إلى الشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والنزاعات المسلحة، وكذا تفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف . كما تم في إطار نشر مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتقوية الصلات المهنية والمؤسسية والشخصية مع جميع مكونات ورموز الحركة الإنسانية الدولية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة.

752

| 02 أبريل 2019

محليات alsharq
مسؤولون سودانيون يشيدون بمشاريع قطر الخيرية

​أشاد مسؤولون سودانيون بالدور الكبير الذي تضطلع به قطر الخيرية في السودان في مجال العمل الإنساني والرعاية الاجتماعية، والانجازات التي حققتها على أرض الواقع في مجالات متعددة مثل كفالة الأيتام، والرعاية الصحية، والتعليمية والتنمية المستدامة وغيرها، مما ساهم في تعزيز الاستقرار والسلام الاجتماعي. جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته قطر الخيرية في الخرطوم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لليتيم، بمشاركة 1000 يتيم من الأيتام المكفولين وأمهاتهم، وبحضور وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم أمل البيلي، والسيد خالد محمد الهاجري القائم بالأعمال بالسفارة القطرية في الخرطوم، والسيد احمد محمد مفوض العون الانساني والطوعي بالإنابة في السودان، والسيد أحمد السنوسي مدير المنظمات الدولية العربية بالسودان. واشتمل الحفل على عدد كبير من الفعاليات المتنوعة، تضمنت فقرات ترفيهية، وألعابا وفقرات مسرحية اتاحت الفرصة للأيتام المشاركة بمواهبهم المتنوعة في التمثيل والإنشاد والشعر وسط تشجيع الأمهات وتفاعل الحضور، حيث نثرت أجواء من الفرح الطفولي الجميل ورسمت البسمة على شفاه الأيتام وأمهاتهم. كما تم تكريم الأيتام المتفوقين دراسيا تحفيزا لهم وتشجيعا لباقي الأيتام على ضرورة الاجتهاد والتفوق. وثمنت وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم أمل البيلي، العمل الإنساني الكبير الذي تقوم به قطر الخيرية في السودان وهي تكمل 25 عاما من العمل المتصل لصالح تعزيز الاستقرار والسلام الاجتماعي، وقالت إنها تقوم بعمل دؤوب لتعزيز القيم الفاضلة وقيم التراحم والتكافل والتعاضد لكل ولايات السودان، مشيرة إلى أن مجهودات قطر الخيرية امتدت أعمالها لتشمل مجالات الرعاية الصحية وكفالة الأيتام والتنمية المستدامة ومشاريع المياه والمجمعات السكنية ودعم التعليم وبرامج البيئة وغيرها من الأعمال الداعمة للاستقرار المجتمعي. من جانبه أكد مفوض العون الانساني والطوعي بالإنابة في السودان أحمد محمد، أن قطر الخيرية تميزت في العديد من المجالات التي جسدت عبرها قيم الخير والعطاء وطهارة المقاصد والغايات والآليات والوسائل في العمل الانساني معددا انجازاتها في مجالات إنشاء المستشفيات وحفر الآبار وكفالة الأيتام، مثمنا دعم الحكومة القطرية للسلام في السودان. بدورهم عبر الأيتام عن عميق شكرهم وامتنانهم للكفلاء الكرام بدولة قطر وكانوا لهم خير سند وعون. من جهته أوضح مدير مكتب قطر الخيرية في السودان حسين كرماش أن الاحتفال باليوم العالمي لليتيم جاء متزامنا مع مرور 25 عاما على وجود قطر الخيرية في السودان، مؤكدا اهتمام قطر الخيرية بشريحة الأيتام. وقال إن عدد الايتام المكفولين لديها وصل 15 ألف يتيم، معلنا أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح مجمع طيبة للأيتام وهو مجمع متكامل يوفر السكن الداخلي ل 500 يتيم بجانب الأنشطة التعليمية والتربوية والثقافية.

920

| 01 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
قطر تحقق رؤية العمل الإنساني في العالم

- وزير الخارجية: القيمة الإنسانية ركيزة العلاقات الدولية - الشيخة علياء: قطر ملتزمة بالعمل الإنساني والشراكة والحياد - برامج التنمية الدولية لقطر شهدت توسعاً عالمياً تحقق دولة قطر رؤية العالم في مجال العمل الإنساني، بالتزامها بمسؤولياتها وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، في مجال إغاثة المتضررين وحماية المدنيين من خلال المبادرات والمساعدات التنموية والإنسانية التي دأبت على تقديمها للدول التي تواجه أزمات اقتصادية وإنسانية وكوارث طبيعية. ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام تحت شعارلست هدفاً، حيث جددت قطر التزامها بالعمل الإنساني القائم على مبدأ التعاون والشراكة والنزاهة والحياد والمضي قدما في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وتتميز جهود قطر بالفاعلية في مجال الاستجابة للأزمات والكوارث الإنسانية، وفي دعم وتعزيز الشراكة مع الجهات المحلية والدولية الفاعلة والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة، ومؤسسات المجتمع المدني، لتنسيق العمل الإنساني الفعال؛ للتعزيز والتأهب والوقاية وتيسير الحلول المستدامة للدول النامية، وهذا ما جعلها تتصدر التصنيف العالمي عربيا العام الماضي في مجال العمل الإنساني. حشد الدعم أشاد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بالكوادر القطرية العاملة في مجال العمل الإنساني الذين يخاطرون بحياتهم في الميادين لحماية المدنيين ورعاية الأشخاص المتضررين. وأوضح معاليه في تغريدة أمس على موقع تويتر بقوله: في اليوم العالمي للعمل الإنساني يتم حشد الدعم للمتضررين من الأزمات في جميع أنحاء العالم. وهنا أشيد بالكوادر القطرية العاملة في مجال العمل الإنساني الذين يخاطرون بحياتهم في الميادين لحماية المدنيين ورعاية الأشخاص المتضررين. نموذج قطري أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن النموذج القطري الرائد للعمل الإنساني والإغاثي والتنموي الممتد في أرجاء العالم من مشرقها إلى مغربها أثبت أن القيم الإنسانية ركيزة مهمة في العلاقات الدولية والتقارب بين الشعوب. وأضاف سعادته في تغريدة على تويتر، أن دولة قطر استطاعت جعل العمل الإنساني أسلوب حياة، وثقافة سارية في المجتمع، وسخرت جهودها لخدمة الإنسانية، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم. من جانبها، أشادت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بجهود العاملين في مجال العمل الإنساني، ولا سيما المتطوعين القطريين الذين يخاطرون ويكرسون حياتهم في خدمة المدنيين المحاصرين في مناطق الصراع حول العالم. وجرت العادة في دولة قطر أن يتم الاحتفال بهذا اليوم من خلال عدد من الفعاليات والأنشطة التي تقدم وتؤكد على أهمية العمل الإنساني وضرورته، والتزامها بالعمل الإنساني القائم على مبدأ التعاون والشراكة والنزاهة والحياد. تبرعات قطرية عالمية أكد مكتب الاتصال الحكومي أن برامج التنمية الدولية لدولة قطر شهدت توسعاً لتصل إلى المحتاجين من مختلف أنحاء العالم. حيث بلغت قيمة تبرعات صندوق قطر للتنمية 507 مليون دولار أمريكي في عام 2016، وارتفعت قيمة التبرعات بنسبة 33% لتصل إلى 674 مليون دولار أمريكي في عام 2017. وتابع مكتب الاتصال أمس على تويتر: نفخر بالإنجازات التي حققتها مبادرة قطر تصنع الرؤية. لقد أتاحت مبادرة صندوق قطر للتنمية الفرصة لملايين الأشخاص في الهند وبنغلاديش لإجراء فحص للنظر، وسيكون هناك الملايين غيرهم أيضاً. وتستند سياسة دولة قطر الخارجية على مبدأ التعاون والشراكة لمواجهة التحديات المشتركة، وضمن هذا التوجه، وإيماناً من دولة قطر بهذه الثوابت، وبالنظر للضرورة الملحة لإنهاء المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق التنمية المستدامة، ظلت دولة قطر على الدوام من الدول الفاعلة في مجال تعزيز الأمن والسلم الدوليين، وذلك من خلال الجهود الدبلوماسية التي تبذلها على المستوى الإقليمي والدولي، وعلاقاتها الدولية المتميزة، وما تضطلع به من دور في التسوية السلمية للأزمات والنزاعات. وحققت إنجازات عديدة ونالت استحقاقات عالمية ترجمت نجاعة الدبلوماسية القطرية في دعم الشعوب المستضعفة والمحتاجين عبر العالم. قطر الأولى عربياً احتلت قطر المرتبة الأولى عربياً لتصنيف كبار المانحين للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام 2017؛ حيث بلغت قيمة المساهمات القطرية 26.8 مليون دولار بالعام الماضي فقط، حسب تقرير لصندوق قطر للتنمية التابع لوزارة الخارجية. وهذه المبالغ قدمت لخطط الاستجابة الإنسانية والتبرعات الطوعية الأخرى، خُصّص منها 90.7 % من الدعم لثلاث دول، وهي سوريا واليمن والصومال. كما وصل حجم المساعدات القطرية الحكومية وغير الحكومية منذ بداية الأزمة السورية عام 2011 إلى أكثر من 1.6 مليار دولار أميركي. وقدمت قطر مساعدات إلى فلسطين خلال الفترة من 2011 وحتى 2016، ناهزت 1.3 مليار دولار أميركي، وبلغ حجم المساعدات الحكومية وغير الحكومية إلى اليمن في الفترة من 2010 وحتى 2016، أكثر من 400 مليون دولار أميركي. ووقّع صندوق قطر للتنمية في مايو 2017 اتفاقية مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» (OCHA) لتقديم مساهمة مالية متعددة السنوات بقيمة 40 مليون دولار أميركي لدعم المكتب. وأكد الصندوق أن هذه الاتفاقية تبرهن على الثقة في الدور الذي يقوم به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على الأصعدة كافة. وأخر المساعدات لمتضرري فيضانات كيرلا في الهند بـ 5 ملايين دولار بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. وكل تلك المساعدات جعلت قطر في التصنيفات العالمية لعام 2017 في المرتبة الأولى عربياً والسابعة عالمياً في قائمة الدول المانحة لمنظمات الأمم المتحدة الإنسانية، وفق تصنيف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأوتشا لنفس العام، كما احتلت المرتبة الأولى عربياً في تصنيف الجهات المانحة للصناديق المتعددة الشركاء والخامسة عالمياً، علاوة على المرتبة الأولى عربياً في تصنيف كبار المانحين للمفوضية السامية للأمم المتحدة و 19 عالمياً، ويعد هذا التصنيف دليلاً واضحاً وتجسيداً للدور الرائد والجهود الحثيثة، التي تبذلها القيادة القطرية في سبيل دعم التنمية المستدامة وتحقيق عالم العدالة والأمان العالميين.

6338

| 20 أغسطس 2018

محليات alsharq
وزير الخارجية: قطر نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري و الإنساني على مستوى العالم

قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن دولة قطر استطاعت من جعل العمل الإنساني أسلوب حياة، و ثقافة سارية في المجتمع، و سخرت جهودها لخدمة الإنسانية، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري و الإنساني على مستوى العالم.. وأضاف سعادته في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بتويتر أن النموذج القطري الرائد للعمل الإنساني و الإغاثي و التنموي الممتد في أرجاء العالم من مشرقها لمغربها أثبت أن القيم الإنسانية ركيزة مهمة في العلاقات الدولية و التقارب بين الشعوب. تغريدات سعادة وزير الخارجية جاءت بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، هذافي الوقت الذي وجه فيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله)، بتخصيص مبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي لإغاثة متضرري الفيضانات جراء الأمطار والسيول الموسمية التي تعرضت لها ولاية كيرلا بجمهورية الهند الصديقة مؤخراً، وللمساعدة في إيواء من فقدوا منازلهم جراء تلك الكارثة الإنسانية. تغريداتسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

1064

| 19 أغسطس 2018

عربي ودولي alsharq
المناعي: قطر تؤمن بإشراك الشباب في العمل الإنساني

خلال جلسة في الأمم المتحدة.. * معالجة التحديات الشبابية من أولويات سياسة قطر * قطر تتبرع بـ 40 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية * توفير مساعدات الإغاثة التي يحتاجها الشباب في حالات النزاع نظمت دولة قطر والدنمارك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك اليوم، وبالاشتراك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب الأمم المتحدة المعني بالشباب، جلسة خاصة لإطلاق تقرير ميثاق العمل الإنساني للشباب تحت عنوان بثٌّ الأمل الذي يوثق بعض البرامج المبتكرة التي تضع حقوق واحتياجات الشباب في مجال العمل الإنساني، كما يقدم شهادة عن التحول الجاري داخل المنظمات الأعضاء في ميثاق العمل الإنساني للشباب. وفي كلمة له خلال الجلسة التي نظمت بمبادرة من الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والوفد الدائم للدنمارك، أكد السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا روتا، أن دولة قطر تؤمن بقوة بأهمية إشراك الشباب في العمل الإنساني وبدورهم المحوري في رسم آفاق مستقبلهم. وأوضح أن التزام دولة قطر بالتواصل مع الشباب وبتمكينهم ليكونوا وكلاء في التغيير الإيجابي يعود إلى مؤتمر القمة العالمي الذي استضافته دولة قطر في عام 2015 والذي أسفر عن إعلان الدوحة الخاص بصياغة مشاركة الشباب في العمل الإنساني، والذي مهد لميثاق الشباب للعمل الإنساني الذي اعتمدته قمة إسطنبول عام 2016. كما شدد على أن معالجة التحديات العديدة التي يواجهها الشباب، هي من أولويات برنامج سياسة دولة قطر على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. وأشار في هذا السياق إلى مشاركة دولة قطر في رعاية المؤتمر الدولي الأول لمشاركة الشباب في عمليات السلام الذي سيعقد في بداية عام 2019 بهلسنكي. كما أشار إلى تبرع دولة قطر بمبلغ 40 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي سيخصص بعضا من الأموال في توفير مساعدات الإغاثة التي يحتاجها الشباب في حالات النزاع. كما استعرض المدير التنفيذي لمؤسسة روتا باعتبارها عضواً في ميثاق الشباب بالعمل الإنساني، المبادرات التي أطلقتها لتعزيز قدرات ومهارات الشباب في العمل الإنساني التطوعي بمنطقة الشرق الأوسط وفي آسيا. وكانت الجلسة، التي شاركت في تنظيمها أيضا المجموعة الرئيسية للأطفال والشباب والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فرصة لاستعراض ما تمّ إنجازه خلال الأشهر 18 الأولى من اعتماد ميثاق الشباب للعمل الإنساني، ومناقشة التحديات واقتراح برامج مبتكرة في مجال العمل الإنساني، والعمل على تنسيق السياسات والاستراتيجيات والعمليات الدولية ذات الصلة بعمليات الإغاثة الإنسانية وبتعزيز المشاركة الفعالة للشباب.

2191

| 20 يونيو 2018

محليات alsharq
راشد المهندي: الهلال الأحمر يخصص 154 مليون ريال لتنفيذ 145 مشروعاً

أكثر من 8 ملايين شخص استفادوا منها.. مشاريع نوعية عالمية لتحقيق الأمن الغذائي للسوريين العمل الإغاثي قطع الهلال الأحمر القطري شوط بعيدا في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى دول العالم حيث استفاد من المساعدات التي قدمها أكثر من 8 ملايين مستفيد حول العالم. وقال راشد سعد المهندي مدير عام قطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الاحمر القطرى إن ما تم انفاقه خلال عام 2017 على مختلف قطاعات التدخل الانساني الاغاثية منها والتنموية بلغ نحو 154 مليون ريال قطري استفاد منها 8 ملايين شخص . وقال المهندي إن الهلال الأحمر نفذ نحو 145 برنامجا خلال عام 2017 تنضوي تحتها العديد من المشاريع الفرعية منها الصحية، التعليمية، الايواء، الاستجابة العاجلة أو تلك ذات الاثر طويل الامد وذات الصبغة التنموية. ولفت إلى أن الهلال الأحمر يعمل في الوقت الراهن في أكثر من 42 دولة في قارة آسيا وأمريكا الجنوبية وغيرها إلا أن التركيز منصب في المنطقة العربية، وتتم إدارة العمل في هذه الدول عبر 18 مكتبا يعمل فيها نحو 1000 موظف. مشاريع نوعية عالمية وذكر المهندي أن الهلال الاحمر القطري نفذ العديد من المشاريع النوعية مثل (مشروع القمح) في سوريا والذي يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي. مشروع (القلوب الصغيرة) وهو مشروع إجراء عمليات قسطرة القلب للأطفال والذي نفذ خلال العامين الماضيين في بنجلاديش بجانب مشروع الاغاثة العاجلة للاجئي الروهينغيا، وكان الهلال الأحمر القطري من أوائل المؤسسات الانسانية على مستوى العالم التي كانت له استجابة مباشرة في هذه المنطقة من خلال توزيع الاحتياجات العاجلة وتوفير الرعاية الصحية والمياه. ولفت المهندي إلى برنامج الابتعاث الطبي التعليمي وهو منحة أميرية سامية تهدف إلى تأهيل الكوادر الطبية الفلسطينية في التخصصات النادرة التي يحتاجها القطاع الطبي في فلسطين مثل جراحة الأعصاب على سبيل المثال، حيث استفاد ما يقرب من 58 طبيبا وفنيا من مختلف التخصصات عاد أغلبهم إلى خدمة وطنهم ومنهم من يزال على مقاعد الدراسة. بالاضافة إلى مشاريع السكن الطيني في سوريا والتي استهدفت بناء وحدات سكنية متكاملة من الطوب الطيني لتأمين مأوى يحفظ كرامة الاسرة ويقيها حر الصيف وبرد الشتاء حيث استفاد ما يقرب من 2400 مستفيد من هذا المشروع النوعي بكلفة بلغت 10 ملايين ريال. وأكد المهندي أن الهلال الأحمر سينفذ خلال العام الجاري مشاريع إنسانية مهمة أبرزها مشروع القوافل الطبية لتنفيذ مشاريع طبية كعمليات القلب للصغار والكبار، ومخيمات العيون، وعميلات الجراحة العامة وغيرها من المشاريع التي ستنفذ في 13 دولة.. كما سيتم تنفيذ مشاريع تتعلق بالمياه وحفر الآبار في السودان وجنوب السودان والصومال وأثيوبيا ونيبال وتقدر تكلفة هذه المشاريع بقيمة 10 ملايين ريال. بالإضافة إلى مشاريع صحية كتأهيل المراكز والمستشفيات الصحية في عدد من الدول، وإنشاء الوحدات السكنية أو توفير الخيام والمأوى.

3831

| 08 يونيو 2018

محليات alsharq
"رحماء" تنظم مسابقة كنز العطاء لـ 40 طالبة

نظمت مبادرة رحماء إحدى مبادرات قطر الخيرية، مسابقة كنز العطاء بمشاركة أكثر من 40 طالبة من المرحلة الثانوية، بهدف غرس قيمة التطوع والعطاء، ولصالح دعم مشروع القرية المتكاملة بالنيجر. وسيخصص ريع رسوم الطالبات المشاركات، لصالح مشروع مبادرة رحماء بالنيجر، والذي يتمثل في بناء وتشييد قرية متكاملة، بهدف الإسهام في تحقيق سبل العيش الكريم، لأهالي قرية بورقو داري بمنطقة تيلابيري، من خلال تنفيذ مشروع متكامل يلبي احتياجات القرية من السكن، بالإضافة إلى توفير خدمات، في الجوانب التعليمية والثقافية والصحية والاقتصادية، والمياه الصالحة للشرب. وأكد السيد علي الغريب، المدير التنفيذي للعمليات المحلية بقطر الخيرية، أن العمل الإنساني لا يقوم إلا بالتعاون، مشيراً إلى أن العمل الخيري والتطوعي قد تحول إلى ثقافة مجتمعية، مبيناً أن قطر الخيرية تهدف من خلال مشاركة الطلبة في هذه المبادرات إلى تعزيز مجموعة من القيم التطوعية داخل المجتمع، والتوعية بالدور التنموي له، وتنمية قدرات الشباب القطري في هذا المجال، موضحاً بأن الشباب قد أظهروا من خلال مبادراتهم قدرة على التميز والعطاء والابتكار. وبعد تنظيم المشاركات إلى مجموعات عمل بمقر قطر الخيرية، بدأ البرنامج بمحاضرة تحفيزية عن العمل الإنساني قدمها مدرب التنمية البشرية السيد صلاح اليافعي، والتي أكد فيها على أن العمل الخيري هو تطويع للنفس لخدمة الآخرين وإدخال السرور عليهم دون مقابل، مشيراً إلى أن العمل التطوعي ينقسم إلى خدمات يقدمها المتطوع داخل البلد أو من خلال العمل الإغاثي خارجه. وأضاف بأن العمل التطوعي يرتكز على النية الصادقة والتضحية والالتزام في إطار الفريق، منوهاً بأن العمل الخيري والتطوعي يكسبان الإنسان التواضع والخلق الحسن ويغرس فيه روح القيادة ويعزز من السعادة والصحة النفسية ويزيل قسوة القلب. برنامج المنافسة وأوضحت عضو مبادرة رحماء، إيمان الجميلي: بأن البرنامج بدأ بالتعريف بمبادرة رحماء وبمبادئ العطاء والعمل الجماعي وبمحاكاة لواقع قرية بورقو بالنيجر بهدف تقريب واقع القرية للمشاركات، ومن ثم انطلقت المجموعات المتنافسة في حافلات إلى المجمعات الاستهلاكية لتجهيز بعض الهدايا، حيث انطلقت المجموعة الأولى إلى مؤسسة إحسان لرعاية المسنين وقامت بتوزيع الهدايا على كبار السن بهدف إدخال السرور عليهم، وقامت الطالبات بتبادل الحديث معهم، فيما قامت المجموعة الثانية بتوزيع الهدايا على العمال بسوق واقف وشراء بعض الحاجيات التي يرغبون فيها لأطفالهم، موضحة أنه في ختام البرنامج توجهت المجموعات إلى مقر قطر الخيرية حيث تم الإعلان عن الفريق المتميز من المجموعات المشاركة. مبادرة رحماء الجدير بالذكر أن رحماء هي مبادرة مجتمعية قائمة على العمل التطوعي، تحت مظلة قطر الخيرية، والمبادرة تهدف إلى دعم الدول الفقيرة، من خلال المشروعات التنموية، لا من خلال تقديم مساعدات مباشرة. ويذكر أن أول مشروع تنموي أقامته مبادرة رحماء كان في جيبوتي، وهو عبارة عن قرية سميت بقرية دوحة الخير، بلغت تكلفتها 4 ملايين ريال قطري وتخدم حوالي ألف شخص. فيما تقوم مبادرة رحماء الآن بالانتهاء من مشروع قرية بورقو بالنيجر الذي يكلف 7 ملايين ريال، حيث تبقى من المشروع فقط 700 ألف ريال، وتشتمل القرية على 100 منزل، كل منزل يتكون من غرفتين ومطبخ وحمامين، مع التأثيث الكامل للمنازل وإنارتها بالطاقة الشمسية.

1691

| 05 مارس 2018

محليات alsharq
"متطوعون في قلب الميدان" يستعرض ثقافة العمل الإنساني

وثّق تجارب 20 شخصية قطرية أصدرت قطر الخيرية، كتاباً جديداً بعنوان (متطوعون في قلب الميدان)، وجاء الكتاب الذي صدر ضمن سلسلة إصدارات غراس، ليشير إلى تمكين أكثر من 100 شخصية من نجوم المجتمع القطري والشباب من زيارة ميادين العمل الإنساني (مواقع الأزمات والكوارث والمجتمعات الفقيرة) خلال السنوات الخمس الأخيرة، من خلال مجموعة من حملات ومبادرات وفعاليات، وبرامج إعلامية، وقوافل إنسانية دورية، بهدف دمجهم في أنشطة تطوعية غير تقليدية ذات طابع ميداني وتشجيع الإبداع في جهود التوعية ومناصرة القضايا الإنسانية، والترويج والتسويق للمشاريع الإغاثية والتنموية، عبر الاستثمار في تطور تقنيات الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي. اعتمد الكتاب الذي قام بإعداده الإعلامي والكاتب علي الرشيد، الأسلوب التوثيقي التحليلي، حيث قدم عرضا لبرامج ومبادرات قطر الخيرية لدمج المتطوعين والمؤثرين في ميادين العمل الإنساني مع خلاصة معلوماتية ورقمية عن كل منها، وحاول استخلاص القيمة المضافة لهذه التجربة وأثرها وانعكاساتها، سواء على الشخصية المشاركة أو على العمل الخيري أو المجتمع، وذلك خلال مقابلات مع 20 شخصية من المشاركين في هذه الزيارات، مثل أسماء الحمادي الإعلامية بقناة الجزيرة، والدكتور عبد الرحمن الحرمي، وعقيل الجناحي مقدمي برنامج كيف أصبحت، والداعية المعروف خالد أبو موزة، وغيرهم من النجوم والشباب الذين زاروا الميدان، حيث تمحورت هذه المقابلات حول أهمية الزيارات الميدانية وانعكاساتها عليهم، بالإضافة إلى استعراض أبرز المواقف المؤثرة. في هذا السياق، أشار الكتاب إلى أهمية زيارة ميادين العمل الإنساني والتنموي، واعتبارها ذات قيمة مضافة للمتطوعين وخصوصا نجوم المجتمع والشخصيات المؤثرة، حيث أوضح أن نتائجها تنعكس على المتطوعين أنفسهم، وعلى المجتمع، وعلى العمل الإنساني ورسالته النبيلة، لا سيما إذا كانت مندرجة في إطار برامج ومشاريع ومبادرات للجهات الخيرية، لافتا إلى أن أبرز جوانب هذه القيمة المضافة تتلخص بإكساب المشاركين في هذه الزيارات مهارات وخبرات إضافية في العمل الانساني، ومنح قدرة أكبر على التوعية بالقضايا الانسانية، بالإضافة إلى منحها شعورا أكبر بالمسؤولية تجاه المستهدفين من المنكوبين والمتضررين وذوي الحاجة والتحرك من أجل مزيد من العمل لصالحهم. يقع الكتاب في 105 صفحات من القطع المتوسط، من إعداد علي الرشيد ، فيما جمع مادته الأرشيفية عوض جبارة أحمد، وأبدع رسوماته محمد صلاح اليزيدي ومحمد حزام التبالي، وهو من إخراج حافظ محمد علي، وتصميم مازن الحايك. غلاف كتاب متطوعون في قلب الميدان

1669

| 09 فبراير 2018