رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الفنان الراحل جاسم زيني
توثيق أعمال جاسم زيني الفنية

تدشين معرض لأعماله بعنوان تصوير وتجريد يوثق المتحف العربي للفن الحديث، جهود الفنان التشكيلي جاسم زيني، وما أبدعه من أعمال فنية رصدت التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي شهدتها قطر بعد ظهور النفط، وذلك من خلال معرض فني بعنوان «جاسم زيني: تصوير وتجريد»، بمقر متحف. ويأتي المعرض-الذي سوف يدشن في 17 أكتوبر الجاري- ضمن سلسلة معارض «ركّز» التي تسلط الضوء على أعمال فناني مجموعة متحف الفنية، حيث سيقدم نظرة عميقة على أعمال الفنان الراحل جاسم زيني، مستكشفاً اثنين من توجهاته الفنية الرسمية التي تبناها على مستوى الشكل خلال مسيرته الممتدة بين عامي 1967 و2012.. ويستكشف المعرض التجارب التي قام بها الفنان على مستوى التجريد عن لغة مفاهيمية فريدة يُعبِّر فيها عن الأفكار والأمور واللحظات التي تثير اهتمامه، في حين يركز قسم من المعرض على أعمال يصفها زيني بأنها تتبنى «الواقعية المتطورة» وهو مصطلح يستخدمه لوصف المقاربة التي يتبناها لتوثيق ملاحظاته للمشاهِد التي تُظهر العلاقات الإنسانية والهوية الثقافية وعملية التطوير. ويأتي نتاج زيني الفني بمثابة انعكاس لحقبة مهمة من تاريخ قطر، حيث توثّق أعماله التغييرات التي شهدها المجتمع إبان اكتشاف النفط وتأسيس الدولة بين خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وهي فترة شهدت تبدلات سريعة في الحياة على المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والتي يحاول زيني توثيقها والاستجابة لها عبر أعمال تستحضر تفاصيل مُلهِمة من ماضي وحاضر ومستقبل دولة تشهد تطوّراً سريعاً وأصبحت على مفترق طرق، وتعد لوحة «ملامح قطرية» من أبرز اللوحات الفنية للفنان جاسم زيني بالمتحف العربي للفن الحديث، وقد صنفت بأنها من الأعمال النادرة، حيث أنجزها زيني عام 1972، ليتم تصنيفها ضمن الأعمال الرفيعة والمميزة في الإبداع التشكيلي العربي، وقد تميز الفنان في هذه التحفة الفنية بقدرة عالية على التكيف بالتعبير اللوني والخطوط المبالغ فيها دون التقيد بالواقع، حيث تعكس اللوحة العلاقة الحميمية بين الأخ والأخت اللذين جلسا متكئين في راحة تامة، وقد غلب عليهما طابع التآخي والاستحياء والعواطف النبيلة التي تربط أي أخ بأخته. ويعتبر الفنان الراحل جاسم زيني أول قطري ينال شهادة جامعية في مجال الفنون الجميلة بفضل دراسته في أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد بين عامي 1964 و1968 حيث تدرّب على يد فنانين عراقين روّاد مثل فائق حسن وحافظ الدروبي وإسماعيل الشيخلي وعطا صبري، وعلى امتداد مسيرته شارك زيني في العديد من المعارض المحلية والملتقيات الفنية الإقليمية، ونالت أعماله الفنية شهرة واسعة بين جمهور المثقفين والدارسين.

5817

| 09 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون أحمد الجفيري
أحمد الجفيري لـ"الشرق": تجربة "الإقامة الفنية" هى الأكثر دهشة في حياتي

البرنامج جعلني في حالة أسئلة عن حياتي ومستقبلي الفني لغتي الفنية متفردة وأبحث عن مناطق الجمال في الأشياء الفنان يلعب دوراً مهماً في الـتأثير على العالم أنجزتُ (15) عملاً فنياً خلال فترة إقامتي أعمالي الفنية أثارت دهشة الفنانين العالميين لاستعمالي تقنيات مختلفة استطاع الفنان التشكيلي أحمد الجفيري أن يتفرد في لغته الفنية، وأن يحلق في سماء التعبير الذاتي، لينجز بذلك أعمالاً إبداعية مُبتكرة، خلال فترة إقامته الفنية بباريس، حيث يركز الجفيري على إبراز مناطق الجمال في الأشياء التي ينقصها الكمال، باعثاً رسالة مهمة للجمهور مفادها أن الجمال والكمال مصطلحان نسبيان.. واعتبر الجفيري في حوار خاص لـالشرق مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بباريس، الأكثر دهشة في حياته، واصفاً التجربة بأنها فريدة ومثمرة، دفعتهُ لإنجاز خمس عشرة قطعة فنية تم عرضها في مطافئ مقر الفنانين خلال معرض فني، موضحاً بأن الفنان يلعب دورا هاماً في التأثير على العالم، مما يجب أن يكون بمكانة رفيعة في عيون الناس. وتالياً تفاصيل ما دار: *شاركت في النسخة الخامسة من الإقامة الفنية بباريس حدثنا عن هذه التجربة؟ - مشاركتي في برنامج الإقامة الفنية باريس بنسخته الخامسة، كانت بمثابة الأكثر دهشة في حياتي، حيث أتاحت لي هذه التجربة العيش بشعور أشهر الفنانين، وكيفية خوض تجاربهم في وقت إقامتهم في فرنسا، كانت تجربة مثمرة وفريدة من نوعها أعطتني دافعية لتقديم المزيد من الإبداعات في مجال الفن التشكيلي. *ما الجديد الذي أضافه لك برنامج الإقامة الفنية بباريس؟ -أضاف لي الكثير، والأهم من ذلك علمني أن الفن مهم جداً للحياة، فمنذ أن تخرجتُ من الجامعة عام 2014، وأنا أشارك في المعارض الفنية التي تقام في قطر وخارجها، ولكن عملي المصرفي الذي لا علاقه تربطني به، سبب لي خسارة لطموحي وشغفي بالفن، وجعلني أعيش حالة من عدم الاستقرار الفني، إلى أن شاركتُ في برنامج الإقامة الفنية بباريس، وشعرتٌ بأن الشغف الفني أعاد الحياة إليّ من جديد، وجعلني في حالة أسئلة دائمة عن حياتي ومستقبلي الفني، وما الذي يجب أن أفعله وأقدمه، باختصار البرنامج وضعني في الطريق الصحيح.. *كم عمل أنجزته خلال فترة إقامتك؟ -أنجزتُ خمس عشرة قطعة فنية، خلال فترة إقامتي في باريس والتي امتدت على مدى ثلاثة أشهر، وأنا أراها فترة قصيرة، ولكن أؤمن بأنني عملتُ عملا جيدا بهذه القطع، والحقيقة أشعر بالراحة بأن أعمالي المتفردة قد عرضت في فرنسا، وعرضت في قطر بمعرض فني حمل عنوان وليمة متحركة، نظمته متاحف قطر تتويجاً لتجربتي في هذا البرنامج، وبإذن الله لديّ الكثير من الأعمال الفنية التي أعمل عليها حالياً. *منذ متى وأنت تمارس الفن التشكيلي؟ - أمارس الفن منذ كان عمري أربع سنوات، ومعلمي الأول أمي، فهي أيضاً فنانة وقد رأت في ابنها الموهبة، الأمر الذي دفعها إلى تشجيعه وصقل موهبته ومهاراته بإدخاله الجامعة لدراسة الفن والحصول على شهادة البكالوريوس من جامعه فرجينيا في قطر، حيث إنني حاصل على بكالوريوس في الفن كتخصص أساسي، وفي التاريخ كتخصص ثانوي، وما أتمناه في المستقبل القريب هو إكمال ما هو ضروري لي. *كيف وجدت انطباع الفنانين العالميين حول أعمالك الفنية خلال فترة إقامتك الفنية؟ -لقد كان مثيرا للاهتمام، عندما رأوا عملي لأول مره اندهشوا، وأثارهم لاستعمالي تقنيات مختلفة للمواضيع المرئية، وقد كانوا متشوقين لمعرفه المزيد عن فن الشرق الأوسط وذلك بعد رؤيتهم للفن الذي قدمته في فرنسا، وكنت متشوقا بالمثل لأعمالهم، مما حضرت الكثير من المعارض الفنية والمتاحف. * ما الذي يحتاجه الفنان التشكيلي لمواصلة مسيرته الفنية؟ -الصبر والهدوء، والبعد عن أي ضغوطات لممارسه الإبداع اللانهائي بدون أي حدود وقواعد، كما وأن من الأمور المهمة للفنان هو تكريس وقته بالكامل للفن، فالفنان يجب عليه أن يؤثر في العالم، وهذا لا يراه معظم الناس، لذا يجب أن تتغير هذه النظرة وأن يصبح الفنانون في مكانة عالمية ومحل تقدير العالم أجمع. دعوة للتأمل *ما رأيك في برامج الإقامة الفنية التي تطلقها متاحف قطر لدعم الفنانين الشباب؟ -الإقامة الفنية أفضل شيء ممكن أن يحصل عليها الفنان في مواصلة مسيرته الفنية، حيث تتيح هذه البرامج المعرفة والتأمل والتفكر والإبداع، من خلال الانخراط مع المجتمع الخارجي، والتواصل معهم وتبادل الخبرات والتجارب، في حين توفر لنا هذه البرامج الفرصة لعرض أعمالنا الفنية مع الجمهور الغربي، وعدم الانغلاق على أنفسنا، ونحن ممتنون للقائمين على متاحف قطر بإتاحة مثل هذه البرامج التي من شأنها تعزيز دور الفن والفنانين في المجتمع. * يُعرف الفنان أحمد الجفيري بأعماله التي تحلق في سماء التعبير الذاتي ومفهوم الحرية؟ -التفرد عنصر رئيسي للتوصل إلى ابتكارات جميلة، لقد كنت أشعر أنني خارج النطاق طيلة حياتي سواء كان هذا الشعور في المنزل أو حول الأصدقاء وحول المجتمع أيضا، حيث كنتُ دائماً أشعر أنني أرى جميع الأمور مختلفة، وأنني مختلف عنهم، مما أدى ذلك إلى شعوري بالوحدة في هذه المساحة الكبيرة في حياتي، وفي فرنسا لم أجد أي صعوبة لأنني كنت وحيدا دائما في الاستديو الخاص بي، وكان ذلك بمثابة حلم لم أكن أود أن استيقظ منه أبداً.

2778

| 07 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون
تجسيد البيئة القطرية بأعمال تشكيلية وتراثية

تعانق الفن التشكيلي والتراث في معرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل، واستطاع الفنانون المشاركون تجسيد ملامح البيئة القطرية المرتبطة بالصيد البري وإبراز الروح الجمالية التي يحملها تراثنا الحضاري من خلال أعمالهم الفنية التي استمدت قوتها الإبداعية والجمالية من تراث البادية والصحراء، وذلك عبر مجموعة من اللوحات الفنية المتميزة التي نالت إعجاب جمهور معرض سهيل من خلال اضاءتها لمعالم تراث الصقارة وتقاليد الصيد. فهد المعاضيد: الفنان القطري يعتز بموروثه الأصيل ويقول الفنان التشكيلي فهد المعاضيد لـالشرق: إن مشاركته في الورشة الفنية تعكس حضور الفنان القطري في معرض كتارا الدولي للصيد والصقور باعتباره ملتقى دوليا متميزا يتناول جزءا مهما من تراثنا القطري ، مؤكدا أهمية توظيف الفنان للعناصر التراثية داخل عمله الفني وأضاف أن مشاركته في لوحة للشيخ جوعان بن حمد آل ثاني مع صقر حر ، تعكس قيمة موروثنا الأصيل الذي نعتز به ونفخر، لافتا إلى أهمية تعريف الجمهور بهويتنا وموروثنا وخاصة عندما تنقله إلى العالم أنامل قطرية وفي مثل هذا الحدث الدولي التراثي البارز. دانة أحمد: تحفّز الفنان على مواصلة الإبداع وتقول الفنانة التشكيلية دانة أحمد: إن مشاركتها في معرض سهيل الذي يأتي للمرة الثانية على التوالي، منحتها زخما ودفعة قويين لخوض هذه التجربة من أجل تطوير قدراتها في الفن التشكيلي ويكسبها المزيد من الخبرات والمهارات التي حصلت عليها في المشاركات السابقة، معربة عن سعادتها بما تحققه في هذه المشاركة الحية من تفاعل إيجابي مع جمهور المعرض، وهو ما يسهم في تحفيز الفنان على مواصلة الابداع في طريق الفن التشكيلي. سعيدة حبيب:علاقة الفن بالتراث ارتقاء بالذائقة الجمالية وقالت الفنانة التشكيلية سعيدة حبيب: إن العلاقة بين الفن والتراث هي علاقة خلاقة ترتقي بالذائقة الإنسانية عبر طابع جمالي بديع، مشيرة إلى أن لوحتها التي استلهمتها من بيئة الصيد التقليدي ، تمثل لحظة انقضاض الصقر الحر على طريدته، لافتة إلى أنها تميل في أعمالها الفنية إلى الأسلوب الواقعي الكلاسيكي ، لأنه يسمح بنقل الحركات والابعاد بدقة عالية، منوهة بمدى استفادتها من ملاحظات جمهور المعرض الذي تفاعل مع لوحتها ، سيما وأنهم من هواة الصيد والصقور. عبدالكريم البكري: التجربة إبراز لعراقة التراث القطري وقال الفنان التشكيلي عبدالكريم البكري إن مشاركته الثانية في معرض سهيل قدمت له المعرفة والإلمام بعالم الصيد والصقور، مضيفا أنه حرص على رسم الصقر الحر لما يرمز إليه من شموخ وكبرياء ، وباعتباره يجسد أبرز رموز التراث القطري الأصيل، موضحا أن معرض سهيل يشكل فرصة قيمة للتواصل بين الفنانين واللقاء مع الجمهور، معبرا عن سعادته بما أثارته لوحات الفنانين من فرح ومتعة في نفوس الزوار، وهو ما يحقق الأهداف المرجوة من المعرض وهو نقل التراث القطري الأصيل إلى العالم وإظهار جماليته. وفاء السباعي: التشكيل والتراث يعيشان حالة توأمة الفنانة التشكيلية وفاء السباعي قالت إنها تشارك للمرة الثانية في معرض كتارا الدولي للصيد والصقور، من خلال لوحة بالألوان الزيتية لصقر محمول، مشيرة إلى أنها تتابع بشغف معرض سهيل ومعجبة بدوره الكبير في إحياء تراث الصيد والصقور، وتشجيع الأجيال الجديدة على التعلق به وممارسته في أجواء حافلة بالمتعة والفائدة . وأوضحت السباعي أن الفن التشكيلي والتراث يعيشان حالة توأمة في معرض سهيل مؤكدة أهمية استلهام التراث بكل ملامحه وتفاصيله في أعمال الفنانين التشكيليين. زينة عبارة: إبداعات الفنانين جسدت الحياة التراثية وقالت الفنانة زينة عبارة إن معرض سهيل يمثل بالنسبة لها ملتقى للتواصل وتبادل المعرفة بين الفنانين من جهة وهواة الصيد والصقور من الجمهور والزائرين من جهة أخرى، موضحة أن مشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين في المعرض هي مشاركة مميزة لأنهم يوظفون كافة إمكانياتهم وإبداعاتهم الفنية لتجسيد الحياة التراثية القطرية لبيئة الصيد والصقور وينقلونها إلى العالم بلوحات فنية مبدعة.

4413

| 12 سبتمبر 2018

محليات الدكتورة هلا السعيد، مديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
قطر تنظم مهرجاناً فنياً لمتحدي الإعاقة

د. هلا السعيد: لدينا طاقات إبداعية لأصحاب ذوي الإعاقة أعلن مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، عن تنظيم معرض بعنوان مهرجان الألوان الأول، لمتحدي الإعاقة من جميع الدول العربية، بهدف تسليط الضوء على هذه الفئة بمجال الفن، واكتشاف قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية في هذا الجانب، وذلك بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية.. وقد بدأ المركز رسمياً باستقبال طلبات المشاركة في المعرض، الذي سوف ينطلق خلال الفترة ما بين 3-4 من ديسمبر المقبل، والذي يصادف يوم الإعاقة العالمي، في حين وجه الدعوة لكافة المبدعين من ذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم وأعمارهم للمشاركة في المعرض، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي والعالم. وفي هذا الإطار أوضحت الدكتورة هلا السعيد، مديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، في تصريحات خاصة لـالشرق، أن مهرجان الألوان هو مهرجان عالمي، ينظمه مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، بهدف دعم الأشخاص ذوي الإعاقة ممن لديهم مواهب فنية مختلفة قائلة يوجد لدينا الكثير من الطاقات الإبداعية من فئة ذوي الإعاقة، وهي طاقات تحتاج إلى الرعاية والاحتضان، والتي من شأنها تساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم وإمكانياتهم في مجال الفن بكافة مجالاته، فضلاً عن تأهيلهم للمنافسة محلياً ودولياً في مجالات العمل الثقافية المتنوعة، لافتة إلى أن المهرجان يسلط الضوء على فئة ذوي الإعاقة من كلا الجنسين ومن مختلف الإعاقات والأعمار.. وأشارت إلى أن المهرجان سيلعب دوراً مهما في تغيير مجرى حياة الأشخاص ذوي الإعاقة بأفكارهم وجمال خطوطهم ولوحاتهم الفنية للوصول بهم إلى الثقة بالذات التي تدفعهم للإبداع والتميز، كما ويسهم في تعميق الثقافة السائدة لمساندة متحديين الإعاقة ونشرها في المجتمع، والعمل على مساندتهم في إعادة اكتشاف قدراتهم، حتى يصبحوا طاقات إيجابية مفيدة في مجتمعاتهم ويتخلصوا من المفاهيم السلبية عن أنفسهم بأنهم عالة على المجتمع، إلى جانب ذلك العمل على تعزيز شعورهم بأنهم طاقة ايجابيه يمكن استثمارها وأنهم كغيرهم من أفراد المجتمع لهم حقوق وعليهم واجبات، موضحة بأن المهرجان هو الأول من نوعه على مستوى العالم والوطن العربي، وهو متاح أمام كافة الجنسيات العربية للمشاركة فيه. وأكدت د. هلا السعيد أن مهرجان الألوان الأول، سيكون أكبر تجمع لمتحدي الإعاقة من الوطن العربي من خلال المنافسة التي تجمع بينهم لعرض أعمالهم الفنية، بمعرض واحد سيقام على أرض قطر، موضحة بأن لجنة التحكيم ستضم عدداً كبيراً من الفنانين التشكيليين من داخل قطر وخارجها، ممن ساهموا بشكل كبير في الارتقاء بالمشهدين الفني والثقافي من خلال خلال إبداعات وأعمال فنية مميزة.. وأعربت عن شكرها لكافة الداعمين لإقامة معرض مهرجان الألوان مؤكدة أهمية الدعم والاهتمام بفئة ذوي الإعاقة، والوقوف على إبداعاتهم وطاقاتهم في كافة المجالات الحياتية.

2420

| 02 سبتمبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
فنانون تشكيليون للشرق: الحداثة تستحوذ على أعمال الجيل الجديد

وصف عدد من الفنانين التشكيليين الجيل الجديد في الساحة الفنية التشكيلية بأنه جيل طموح، ومبدع، قدم الكثير من الأعمال الفنية المعاصرة، لافتين إلى أن كل فنان يعيش حالة فردية يبني عليها أعماله الفنية وإبداعاته المختلفة. وأكدوا للشرق أن الفن هو قدرة لاستنطاق الذات بما يتيح للإنسان التعبير عن نفسه أو محيطه الذي يعيش فيه، لافتين إلى أن الفنانين الشباب أصبحوا اليوم يميلون إلى الحداثة من خلال طرح القضايا المجتمعية والتعبير عن آرائهم الشخصية المختلفة في أعمالهم الفنية. واستنكر بعض الفنانين تركيز جيل الفنانين الشباب على الفن المعاصر وما بعد الحداثة، وغياب التراث وماضي الأجداد عن أعمالهم الفنية، موضحين أن الفنان هو سفير لبلاده، وأن ما يقدمه من أعمال فنية قد تصل للعالمية، لذا يجب التركيز على رسم التراث وكل ما يتعلق بالماضي. ومع مطالبة الفنانين بضرورة المزج بين المعاصرة والأصالة، فإنهم يؤكدون أن البيئة القطرية أصبحت تستوعب الأفكار والاتجاهات الفنية الجديدة، بما يتناسب مع هذا المزج، ما يعكس الفن التشكيلي القطري، وفي الوقت الذي يحافظ فيه على الأصالة، فإنه ينفتح على التيارات الفنية الحديثة، في إطار من التأثير والتأثر الفني. موضي الهاجري: التنوع مطلوب بالأعمال الفنية الفنانة التشكيلية والمصورة الضوئية موضي الهاجري أوضحت أن الفن بكافة مجالاته عبارة عن موضوع، يطرح الفنان من خلاله قضايا مجتمعه وما يواجهه في حياته، وكل المواضيع هي مرتبطة ببعضها البعض، لافتة إلى أن الفنان خلال اليوم يتفاعل مع عدة قضايا ومع البحر والصحراء والبيئة وغيرها، ولا يمكن أن يتقيد بموضوع ما. وأكدت الهاجري للشرق أن الجيل الجديد من الفنانين قدموا أعمالاً إبداعية، والبعض منها وصلت إلى العالمية، لافتة إلى أن التجديد والتغيير حالة فنية وظاهرة تنصب في مصلحة الفن والفنانين أنفسهم، وأوضحت في السياق ذاته أن الأعمال الفنية التراثية لا تزال محتفظة بموقعها، وهي أعمال خالدة تحتفظ بالذاكرة، مشيرة إلى أن الحداثة مطلوبة في الأعمال الفنية، مع الاحتفاظ بالتراث وتاريخ الأجداد. وشددت على ضرورة التنوع في الأعمال الفنية خاصة في مجال الفن التشكيلي، وعدم التمسك بخط واحد طوال المشوار الفني، لأن الحياة تتطور باستمرار. عيسى المالكي: الجيل الجديد يميل إلى المعاصرة الفنان التشكيلي عيسى المالكي قال بالنسبة للجيل الأول والثاني كانوا أكثر مثابرة في إعطاء أعمالهم الفنية الوقت الطويل، والممتد إلى شهور تقريباً، وحرصهم على إظهار التراث في تلك الأعمال بصورة جميلة جداً من لوحات الغوص والفرجان والأسواق، وكل ما يتعلق بعبق الماضي، وتاريخ الأجداد، مما كنا نرى الإبداع في تنويع الأعمال الفنية، أما بالنسبة للجيل الجديد من الفنانين فهو جيل طموح، ويسعى إلى الإبداع، والأكثر منهم يميل إلى الحداثة والفن المعاصر، مما نجدهم ينتجون أعمالا سريعة في وقت قصير، بل ويقيمون معارض فنية لعرض تلك الأعمال قبل أن تدخل مرحلة النضج، لافتاً إلى أن فن الحداثة فن جميل لكنه ليس عميقا، والفنان غير مطالب فيه بالدقة، الأمر الذي نجد أن هناك أعمالا فنية كثيرة ظهرت في الآوانة الأخيرة. ودعا إلى ضرورة الاهتمام بالتراث وماضي الأجداد، وإظهار ذلك في الأعمال واللوحات الفنية، لافتاً إلى أن الفنان هو سفير لبلاده، وأن ما يقدمه يظهر للعالم أجمع، لذا فإن من المهم جداً التركيز على رسم التراث الأصيل، وكل ما يتعلق بالماضي بهدف تعريف الأجيال القادمة بما قدمه الأجداد للوطن وما قاموا به من أجل الحفاظ على التراث والهوية. محمد العتيق: الفنان القطري وصل إلى العالمية بأعمال جديدة قال الفنان التشكيلي محمد العتيق الجيل الجديد في الساحة الفنية يقدم أعمالاً تناسب عصره، وهذا أمر طبيعي لكوننا نعيش اليوم الحداثة بمفهومها الواسع، من المباني الجديدة والأرصفة والشوارع المتطورة، وغيرها من التطور الذي تشهده الدولة في كافة المجالات، لافتاً إلى أن الفكر التراثي موجود ويجب أن يتناوله الفنان بشكل جديد ومعاصر دون أن يحصر نفسه في هذا المجال. وأوضح أن نقل التراث القطري إلى العالم مسؤولية الجميع وليس الفنان وحده، والفنان القطري اليوم وصل إلى العالمية من خلال ما يقدمه من أعمال فنية معاصرة تليق بمكانة قطر اليوم، لافتاً إلى أن تناول التراث وتاريخ الأجداد عبر اللوحات والأعمال الفنية مطلوب ولكن لابد أن يكون بشكل معاصر. وأشار إلى أن البعض من الفنانين لا يزالون يرسمون الحصان، والصحراء دون الالتفات إلى الفن المعاصر، موضحا أن الجوائز العالمية تقدم في الأعمال المعاصرة التي تواكب العصر، وأن جميع الفنانين يعتزون بتراث وماضي أجدادهم ولكن لابد من طرح أعمال فنية معاصرة مع الاحتفاظ برموز التراث. فهد العبيدلي: تبادل الخبرات ضرورة بين الجيل القديم والآخر الجديد أوضح الفنان التشكيلي فهد العبيدلي أن أي فنان في الساحة الفنية التشكيلية يعيش حالة فردية يبني عليها أعماله الفنية وإبداعاته المختلفة، لافتاً إلى أن الفنون بجميع مجالاتها لابد أن تتأثر بالثقافات الأخرى ضمن حدود معينة. وأشار إلى أن الفنانين الشباب أصبحوا يطرحون في أعمالهم الفنية عددا من القضايا المجتمعية، ويعبرون عن آرائهم الشخصية المختلفة، مما أصبحت تلك الأعمال محور النقاشات الفنية، والبعض منها وصل إلى العالمية، موضحاً أن قطر في تطور وازدهار ولابد من الفنانين تسليط الضوء على هذا التطور عبر أعمالهم الفنية وعدم التركيز فقط على الصحراء والبحر كما في الأعمال الفنية السابقة. كما لفت العبيدلي إلى الفن هي قدرة لاستنطاق الذات بحيث تتيح للإنسان التعبير عن نفسه أو محيطه الذي يعيش فيه، مؤكداً على ضرورة التعاون بين فناني الجيل القديم والجيل الجديد، وتوطيد أواصر الترابط والتواصل فيما بين بعضهم بعض، بهدف الاستفادة وتبادل التجارب والخبرات بينهم.

2487

| 29 أغسطس 2018

ثقافة وفنون الشرق
إستراتيجيات التعامل مع ذوي الإعاقة .. الفن التشكيلي أفضل علاج

هلا السعيد: اعتمدت في الكتاب على تجربة فعلية لابنتي عن دار وائل للنشر بالأردن، صدر كتاب استراتيجيات التعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة من خلال الفن التشكيلي للدكتورة هلا السعيد الذي سوف يتم تدشينه بمعرض الدوحة الدولي للكتاب عبر جناح الملتقى القطري للمؤلفين. ويعتبر هذا الكتاب اضافة جديدة للمكتبة العربية بسبب قلة المؤلفات التي تهتم بموضوع الفن التشكيلي لفئة ذوي الاعاقة، وقد ركزت الكاتبة بهذا الكتاب على طريقة حديثة بتدريب الاشخاص ذوي الاعاقة من خلال (التدريب بالفن التشكيلي) معتمدة على تجربة فعلية لابنتها التي تعاني من الاعاقة السمعية ملهمة الكتاب، حيث تم ذكر طريقة التدريب بخطوات مدروسة وكيفية اكتسابها لمهارات متعددة أعانتها على التكيف السريع مع اعاقتها وتحديها لمعوقات المجتمع وزيادة ثقتها بنفسها وبقدراتها مما فجر لديها موهبة الفن التشكيلي، مع عرض لبعض من الطرق التي اعانتها على تنمية هذه الموهبة بأسلوب علمي سلس تستطيع أن تتبعه جميع الأسر والمتخصصين والعاملين مع فئات ذوي الاعاقة، ابنتها هي الفنانة دانيا طارق متحدية الاعاقة التي اقامت عددا من المعارض الداخلية والخارجية. لذلك جاءت فكرة الكتاب لكي تضع الكاتبة خبرتها بهذا العمل لكي يكون مرشدا لكل أسرة لديها طفل من ذوي الاعاقة، وللمتخصصين، والباحثين الذين يهتمون بفئة ذوي الاعاقة. وقد تم تقسيم الكتاب الى جزءين الاول يركز على الفن التشكيلي من (الفصل الاول للفصل التاسع) بجميع ابوابه، والجزء الثاني يركز على الموهبة للأشخاص من ذوي الاعاقة (الفصل العاشر) بجميع ابوابه، ثم تختتم الكاتبة الكتاب بتوصيات لكل من (الأسرة، المدرسة والمعلمين، المجتمع، الإعلام). هذا الكتاب له اهمية خاصة بالنسبة للكاتبة حيث من خلاله تريد توصيل رسالة مهمة ألا وهي أن التعبير الفني متنفس للأشخاص من ذوي الاعاقة ولكل من يعاني من اضطرابات نفسية وسلوكية، أو حرمان بيئي، أو اجتماعي لكي يفرغ لا شعوريا الأشياء التي لا يستطيع ذكرها لأسباب عضوية أو نفسية، أو الضغوطات الاجتماعية البيئية التي لم يسمح له مجتمعه بإظهارها أو الإفصاح عنها، وحيث ان الصفحة البيضاء لها اهمية بالغة بالنسبة للشخص فهي تعتبر مهربا يمثله له في عالم ثان، عالم يستطيع فيه البوح بمكنونات صدره دون خوف أو رهبة، وهذا ما يميز الصفحة البيضاء عن البشر، ولهذا ارتكز العلاج بالفن التشكيلي على منهج التحليل النفسي لأنه يقوم على تفسير المعاني والأبعاد اللاشعورية للأشكال الرمزية المتضمنة في التعبير الفني، فالتعبير الفني يعكس بشكل رمزي شخصية الشخص وصراعاته ودوافعه ومشاعره وأحاسيسه وعلاقاته ببيئته المحيطة، وكذلك التخلص من المكبوتات الموجودة في داخله. وعن التحديات التي واجهت الكاتبة في كتابة هذا المؤلف تقول هلا السعيد منها ندرة وجود المراجع العربية والاجنبية التي تهتم بجانب تعليم ذوي الاعاقة من خلال الفن التشكيلي. وندرة المعلومات التي قد تساهم في عملية تدريب ذوي الاعاقة من خلال الفن. الكاتبة د. هـــلا السعيد دكتورة نفسية ومعالج نفسي استشارية توحد وتعليم خاص برفسور بالتربية الخاصة ومديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة.

2937

| 11 أغسطس 2018

ثقافة وفنون أمل العاثم تتحدث في البرنامج
أمل العاثم: الفن جزء لا يتجزأ من حياتي

خلال استضافتها في برنامج في الضحى كشفت الفنانة التشكيلية أمل العاثم أن الفن جزء لا يتجزأ من حياتها، وذلك خلال استضافتها أمس في برنامج في الضحى على تلفزيون قطر مع المذيعين خليفة الرميحي وشوق النقدي. تحدثت العاثم عن علاقتها بالفن التشكيلي، وعن مسارات التجربة التي تصنف ضمن التجارب الفنية الحديثة في قطر، مضيفة: أرسم منذ نعومة أظفاري، وأعشق الفن لأنه الوسيلة الأفضل للتعبير والتواصل مع الآخر. ولفتت أمل العاثم إلى أنها درست الفن وتخصصت فيه وأصبح لديها مشاريع فنية، حيث تقوم بتعليم الفنانين المبتدئين وتحرص على متابعة نتاجاتهم الفنية، وتطورها على المستوى التقني والفكري أيضا. وكانت الفنانة أمل العاثم احتفت في شهر أبريل الماضي بمعرضها الشخصي جاذبية في جاليري أنيما، وضم المعرض 17 عملاً بينها منحوتتان، في تجربة جديدة شكلت نقلة كبيرة في مشوارها الفني سواء على مستوى التقنية أو على المستوى الفكري والفلسفي، حيث المرأة لم تعد تلعب دور البطولة في العمل الفني، بل أصبحت إحدى المدارات النفسية والحسية التي تعتبرها العاثم عامل جذب بينها وبين ذاتها، وبينها وبين الآخر المتمثل في البيئة المختلفة أو الآخر الرجل.

2165

| 11 يوليو 2018