رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
أميرة العجي: "الإقامة الفنية" أعادني إلى الساحة التشكيلية مجددا

بعد غيابها عن الساحة المحلية ما يقارب ثلاث سنوات.. ** الفنانة المواطنة تواجه الخوف من انتقاد المجتمع لأعمالها ** غيابي عن الساحة كان بسبب استكمال دراستي العليا بالخارج ** خلال دراستي شاركت في معارض فنية كانت تُقام في بريطانيا أوضحت الفنانة التشكيلية أميرة العجي، أن غيابها عن الساحة التشكيلية المحلية لم تكن بإرادتها بل كانت بسبب استكمال دراستها العليا في الخارج، لافتة إلى أنها غابت عن الساحة المحلية إلا أنها لم تغب عن الساحة العالمية، فقد شاركت في العديد من المعارض الفنية التي كانت تُقام في بريطانيا- مقر دراستها. وأشارت العجي في أول حوار خاص لـ (الشرق) بعد عودتها مُجدداً للساحة التشكيلية المحلية، إلى أن الفنانة المواطنة تواجه العديد من التحديات أبرزها الخوف من انتقاد المجتمع، خاصة إذا اتسمت أعمالها وصنفت بالجرأة، كما وأوضحت بأنها تشارك حالياً في النسخة الخامسة من برنامج الإقامة الفنية بقطر، واصفة البرنامج ببيئة إبداعية خصبة وفكر شبابي مغاير ومتجدد دوما. ولفتت أميرة العجي إلى أن الوظيفة تحد من الوقت الإبداعي للفنان وتقيده نوعا ما، موضحة بأن الفنان المبدع لا يمكن أن يتوقف عن ممارسة فنه، وأن التحفيز جداً مهم بالنسبة له، مـتأملة بأن تجد في المستقبل جهات ومنظمات تقدم جوائز ومنح فنية وثقافية لإقامة المشاريع المجتمعية الإبداعية المتنوعة. بداية حدثينا عن غيابك لما يقارب ثلاث سنوات عن الساحة التشكيلية؟! غبتُ عن الساحة التشكيلية لاستكمال دراسة الماجستير في الفنون الحديثة في بريطانيا، ولله الحمد تخرجتُ بامتياز بعد سنوات جد واجتهاد توجت بجائزة في البحوث والإبداع بمجال الفنون عام 2018، ومنذ تخرجتُ عدتُ للوطن وللوظيفة مباشرة، وكما تعرفون بأن الوظيفة تحد من الوقت الإبداعي للفنان وتقيده نوعا ما، وكي يقفز من هذا الحاجز يحتاج للمادة حتى يدعم مشاريعه وأفكاره الإبداعية، مما يأخذ ذلك وقتاً، ولكن لابد من العودة والبدء من جديد. تشاركين حالياً في النسخة الخامسة من برنامج الإقامة الفنية، فما الذي دفعك للمشاركة؟ عندما كنتُ أدرس الماجستير، غبتُ عن الساحة المحلية إلا أنني كنتُ أحرص على المشاركة في العديد من المعارض التي كانت تقام في بريطانيا، فاستمرارية الفنان نوعا ما تحدد شعبيته، في حين أن الشعبية تحدد مدى نجاحه فحب الناس لأعماله يجعلهم يقيمون هذه الأعمال، لذا جاءت مشاركتي في برنامج الإقامة الفنية بمطافئ الفنانين، وهي بمثابة عودتي من جديد في الساحة الفنية المحلية، وكذلك لأكمل بحثي الذي بدأته في بريطانيا وتوج بالجائزة، ففي هذا البحث والمشروع الفني أتحدثُ عن منزل يحمل رقم عشرة وهو المنزل الذي عشت فيه أول سبع سنوات من عمري، والذي يحمل كل الذكريات التي عشتها خلال هذه المرحلة العمرية. تبادل الخبرات وما تقييمك لما يقدمه البرنامج من دعم للطاقات الفنية؟! لا أستطيعُ في هذه المرحلة تقييم البرنامج، لأنني انضممتُ إليه متأخرة نوعاً ما، ولكن الفريق الموجود فريق شاب طموح ومثابر، وحين أرى هذا الجد والاجتهاد أعلم أن البرنامج قد نجح في استقطاب الفنانين ودعمهم ومساعدتهم في صقل مهاراتهم الفنية، وهذا ما كنتُ أبحث عنه دوماً بيئة إبداعية خصبة وفكر شبابي مغاير ومتجدد دوما، وبرنامج الإقامة الفنية من البرامج التي تتيح للفنان فرصة الغوص في أعماق عالم الجمال والإبداع الفني، من خلال تبادل الخبرات والتجارب والتعاون مع الزملاء في التصميمات من أجل تطوير أساليبهم الفنية الخاصة. أقمتِ العديد من المعارض الفنية، هل لديك نية بإقامة معرض فني بعد العودة للساحة؟ كما ذكرت سابقاً أنا لم أتوقف عن المشاركة في المعارض ولكنها كانت في الخارج بسبب ظروف الدراسة، وبإذن الله سيكون هناك شيئ قريب في الدوحة، فالفنان بشكل عام لا يمكن أن يتوقف عن ممارسة فنه، قد يبتعد قليلاً من أجل ظروفه إلا أنه لن يتوقف أبداً.. بروز عدد كبير من الفنانين المحليين في الساحة التشكيلية، رأيك في ذلك؟ جميل جداً هذا الشعور والأجمل من الإحصاءات العددية هي المعطيات الفكرية التي نراها عند هؤلاء الشباب، فهناك مجموعة متميزة من الفنانين المحليين ممن قدموا أعمالاً فنية مبتكرة وصلت بعضها إلى العالمية، وأنا سعيدة جداً من أجل ذلك. أهمية الدعم هل الفنان المحلي ينقصه الدعم؟ أعتقد أن الفنان المحلي لا ينقصه الدعم، فهناك تطور ملحوظ بالساحة الفنية والثقافية على حد سواء، ولكن أتمنى أن أرى في الدوحة يوما جهات ومنظمات تقدم جوائز ومنح فنية وثقافيه ليست للدراسة بل لإقامة المشاريع المجتمعية الإبداعية المتنوعة، فالتحفيز جداً مهم لأي فنان. وكيف وجدتِ المؤسسات الثقافية والفنية في الدولة؟ جميع الجهات أصبحت تسعى جاهدة لرفع ودعم الثقافة المحلية فلم يعد احتكارا على جهة أو مؤسسة معينة، وهذا التعدد والتنوع يخلق منظومة متفاوتة متشابكة تكمل بعضهما بعضا. اتجاهات لديك تجربة في عالم السينما من خلال فيلم اتجاهات، حديثنا عن هذه التجربة؟ اتجاهات هو فلم ذو رؤية فنية يحمل في طياته فلسفة تحاورية بين الفرد والمجتمع، قدمته عام 2013، في إطار فعاليات العام الثقافي قطر المملكة المتحدة، ولم يعرض في أي سينما، فقد اهتم الفيلم التجريبي بالنفس والفكر والفلسفة، وهذه التجربة كانت بالنسبة لي مغامرة جديدة فتحت لي آفاقا عديدة في عالم الأفلام والسينما. ختاماً ما الصعوبات التي تواجه الفنانة المحلية من وجهة نظركِ؟ هناك تحديات كثيرة تواجه الفنانة المحلية، أبرز هذه التحديات الخوف من انتقاد المجتمع، خاصة إذا اتسمت أعمالها وصنفت بالجرأة، فقد لا يقبلها المجتمع، والتحدي الآخر هو تعدد المسؤوليات، فالفنانة هي أم وزوجة وربة بيت وقد تكون موظفة، وهذا ما قد يضعها في دائرة التحدي مع ذاتها.

768

| 24 ديسمبر 2019

محليات alsharq
التشكيليون ينجزون أعمالاً بصرية في حب الوطن

خلال فعالية أبواب وشبابيك من التراث بمركز سوق واقف ورود السعد: تتويج الأعمال الفنية بمعرض خلال اليوم الوطني.. حصة كلا: عملي يقوم على استعادة عراقة تراثنا تحولت أروقة مركز سوق واقف للفنون إلى خلية نحل فنية، وسط أجواء تسودها الروح الوطنية، وذلك على خلفية مناسبة اليوم الوطني، وما تشهده البلاد من أجواء وطنية وثابة، تعمق الانتماء، وتجدد الولاء. وداخل المركز يتبارى الفنانون في إنجاز العديد من الأعمال البصرية، التي يستعيدون من خلالها عراقة التراث المحلي الأصيل، خلال فعالية أبواب وشبابيك من التراث، والتي يقيمها المركز بمناسبة اليوم الوطني للدولة، ويتوجها بمعرض فني، يقيمه يوم 18 الجاري. وتقول الفنانة ورود السعد، المنسقة الإعلامية لمركز سوق واقف للفنون، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن فعالية اليوم الوطني انطلقت يوم 8 ديسمبر الجاري، وتتواصل حتى يوم الأحد المقبل، وتأتي بعنوان أبواب وشبابيك من التراث، ويشارك فيها عدد كبير من الفنانين، منهم: حصة كلا، أحمد نوح، محمد الدوري، طارق الخطيب، وفاء السباعي، وزينة عبارة. وأضافت أن الفنانين المشاركين بالفعالية تناولوا الأبواب القديمة والتراثية الخاصة في دولة قطر، وتنوعت هذه اللوحات من حيث الألوان والنقوش التي استخدمها الفنانون، وتعبر جميعها عن التراث المحلي الأصيل. وتلفت ورود السعد إلى أنه سيكون في نهاية هذه الفعالية معرض يقدم هذه اللوحات الفنية خلال اليوم الوطني. ووصفت ردود فعل الجمهور من زائري سوق واقف إزاء هذه الأعمال بأنها ردود فعل إيجابية، حيث تعرف الجمهور بشكل أكثر على عراقة التراث المحلي، وخصوصاً فيما يتعلق بهذا الجانب. ومن جانبها، تعرب الفنانة حصة كلا عن سعادتها بالمشاركة في فعالية أبواب وشبابيك من التراث الخاصة باليوم الوطني، والتي يشهدها مركز سوق واقف للفنون، لافتة إلى أن الفعالية تسعى إلى إحياء الأبواب القديمة في دولة قطر بصورة فنية، حيث كانت تعتد الأبواب في السابق على الأخشاب في تأثيثها، وكان الباب يعتبر ساتراً للمنزل. وتقول إن عملها يسعى إلى إحياء التراث المحلي العريق في هذه الناحية، وذلك باعتبار الصناعة الخشبية أحد أشكال التراث المحلي. وتتوقف عند ملمح تاريخي لصناعة الأبواب الخشبية في الماضي لتقول: إن استخدام الأخشاب في صناعة الأبواب يعود إلى آلاف السنين، كما كانت الرماح والسهام تُستخدم في صناعة الأخشاب، وكان المجتمع الخليجي يستعين وقتها بالأخشاب من الهند، بينما كانت الدول العربية تعتمد على استيرادها من وادي الرافدين، وبالنسبة لنا في قطر، فقد كان يتم جلب الأخشاب من الهند، إلى أن انتعشت حرفة صناعة الأبواب عن طريق الأخشاب. وتضيف أن هذه الحرفة أدخلت بعض الأساليب الهندسية بالأبواب، وخاصة فيما يتعلق بالنقوش، والمعروفة في مجتمعنا المحلي، كما كان يتم استخدام بعض الزخارف الجبسية على بعض الأطراف الخاصة بالأبواب القديمة. إحياء الأبواب فنياً تقول حصة كلا إن الشبابيك التي كانت موجودة في زمن لوّل كانت من الأخشاب، ولذلك فإن عملي يقوم على إعادة إحياء الباب القديم بصورة فنية، باعتباره من الموروث القديم، ولكونه شاهدا على ثراء حرفة صناعة الأخشاب في الماضي.

2656

| 13 ديسمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الأنامل الفنية تبحر في عمق الماضي لتستلهم عراقة تراثنا

عبر لوحات ينجزها التشكيليون ضمن فعاليات مهرجان كتارا للمحامل التقليدية.. ** الفنانون لـ الشرق: أعمالنا تستحضر فنون البحر أمام الجمهور مباشرة عكست الأعمال التشكيلية التي يقدمها الفنانون خلال مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية، عن مدى أهمية الفن التشكيلي في توثيق عراقة التراث البحري، واستحضار الماضي بكل ما يحمله من قيم وأصالة. إنجاز الفنانين لهذه الأعمال يعكس مدى حرصهم على استعادة الماضي، ومواكبة الحاضر، واستشراف المستقبل، حتى غدت هذه الأعمال بمثابة توثيق لهذا التناغم الثلاثي، بين عراقة الماضي، وتطور الحاضر، وصُنع المستقبل في آن. الشرق استطلعت آراء عدد من الفنانين المشاركين بأعمالهم التشكيلية، التي يقدمونها خلال فعاليات المهرجان، حيث أكدوا أن أعمالهم تستعيد عراقة التراث البحري التليد، وأنها تحظى بتفاعل لافت من قبل الجمهور الذي يتابع إنجازهم لهذه الأعمال بشكل مباشر، مما يعطيها زخماً وتوهجاً. إيمان الهيدوس: لوحتي تركز على الجانبين الواقعي والأكاديمي تقول الفنانة التشكيلية إيمان الهيدوس إنها تحرص على المشاركة في مهرجان كتارا للمحامل التقليدية منذ نسخته الأولى، فأنا أجد نفسي وفني في هذا المهرجان العريق، لما يتسم به من تنظيم رائع، وأجواء خلابة، علاوة على ما يحققه من تعزيز التواصل مع الجمهور، وتوفير أجواء رائعة من التعارف بينه وبين الفنانين المشاركين، ولذلك أحرص على المشاركة بالمهرجان بشكل دائم. وتستحضر الهيدوس فوزها بالمركز الأول في مسابقة الفن التشكيلي بإحدى الدورات السابقة للمهرجان، وذلك من بين 50 فناناً شاركوا بهذه المسابقة، غير أن هذه النسخة تأتي بشكل مغاير، حيث أقوم بالرسم مباشرة أمام الجمهور، وفي موقع تم تحديده للرسم بمهرجان كتارا للمحامل التقليدية، وذلك استجابة لدعوة تلقيتها من كتارا، عبر ترشيح من سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العام للحي الثقافي (كتارا)، وهو الأمر الذي أسعدني كثيراً بأن أكون مساهمة في هذا العمل الفني الكبير. وتقول إنها تكاد تقضي يوماً كاملاً في كتارا تنجز خلاله اللوحة التشكيلية أمام الجمهور. وهنا تستوقف عند تفاعل الجمهور مع ما تقوم بانجازه من عمل فني. وتقول إن أجمل ما في الأمر أنني أجد العديد من الشرائح المختلفة من الجمهور والشخصيات تقوم بالمرور لمشاهدة أعمالنا الفنية للتعرف على طبيعتها، حيث يبدون تفاعلاً وسعادة كبيرة مع ما نقوم بانجازه من أعمال. وعن موضوع لوحتها. تقول الفنانة إيمان الهيدوس إنها اقتبستها من صورة من تصويرها من الموقع لرجل عُماني مسن، يقوم ببيع المحار والأصداف، وانطلقت من هذا المشهد ليكون موضوعاً للوحتي، التي أحرص فيها على أن يكون إنجازي لها بشكل واقعي وأكاديمي في الوقت نفسه. وتتابع: إنها بعد انتهاء المهرجان ستكون خطوتها الفنية القادمة تقديم ورشة باستوديوهات كتارا ورك شوب للمتقدمين للشباب والبنات مدتها أسبوع، وهي عبارة عن رسم عن الطبيعة والتراث البحري. منى البدر: أعمالي مستوحاة من الفنون البحرية الفنانة التشكيلية منى البدر تقول إن مشاركتها في مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية يأتي عبر تقديمها لمعرض فني يحتوي على تسع لوحات فنية مرتبطة بالفنون البحرية، وتأتي هذه المشاركة بهذا المعرض تزامنا مع الاطار العام للمهرجان، والخاص بإبراز حياة أهل الغوص والبحر. وتضيف البدر إن لها مشاركة أخرى تتمثل في الرسم الحي أمام الزائرين خلال أيام المهرجان، وهذه اللوحة مستوحاة من احدى زواياه. وفي هذا السياق، فإن الكثير من أعمال الفنانة منى البدر يركز على الفنون البحرية، وتتميز بفنونها الموسيقية الغنائية التي تتسم بها ايقاعات وآلات البحر ذاته، المرتبطة بأجواء الحياة والعمل على متن القوارب والسفن في المناطق المحاذية للبحر، وهو الأمر الذي يتناسب مع مهرجان كتارا المحامل التقليدية، بكل ما يعكسه من عراقة التراث البحري. مريم الملا: نلمس تفاعلاً كبيراً من الجمهور تقول الفنانة التشكيلية مريم الملا، إن مشاركتها في مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية، تأتي ضمن مشاركة مجموعة من الفنانين، يصل عددهم إلى عشرة فنانين، نقوم جميعاً بالرسم لمدة تصل إلى ست ساعات يومياً، بدءاً من الساعة الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءً. وتتابع: إن كل ما نقوم برسمه يعكس أصالة التراث البحري عموماً من محامل وبحر، ونقوم بالرسم مباشرة أمام الجمهور. ووصفت هذه النسخة من المهرجان بأنها تتسم بزخم كبير، من حيث الفعاليات والمشاركات والحضور الجماهيري، مما يجعل هذه النسخة متميزة بكل المقاييس، حتى أصبحت الفعاليات من أروع الفعاليات التي يشهدها المهرجان. وحول رصدها لانطباعات الجمهور حول الرسم المباشر أمامه. تصف الفنانة مريم الملا هذا الانطباع بأنه إيجابي للغاية، حيث يتفاعل الجمهور كثيراً مع ما نقوم برسمه، وهذا التفاعل يعطينا دعماً ودافعية أكثر لانجاز العمل الفني بشكل أكثر احترافية، حتى تجد أصداء إيجابية لأعمالنا التشكيلية. زينة عبارة: ننجز أعمالنا للأطفال من الورق تؤكد الفنانة التشكيلية زينة عبارة إن مشاركتها في المهرجان تأتي في سياق الورش الفنية الموجهة للاطفال، حيث نقوم بإنجاز أعمال للأطفال تخص التراث البحري المحلي. وتقول عبارة: نقوم في الصباح خلال ورش المهرجان الفنية باستقبال كافة طلاب المدارس، واحرص على إنجاز ورشتي الأورغامي، وخلالها أقوم بتدريب الأطفال على إنجاز مراكب من الأوراق، وهو ما ما يعزز لديهم استحضار عراقة التراث البحري المحلي، وفي القلب منه المراكب التقليدية.

1688

| 11 ديسمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تثري المشهد التشكيلي بأعمال جديدة

تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) غداً، معرضاً بعنوان من حقنا أن نحلم للنحات الصحبي الشتيوي، الذي يتواصل حتى يوم 18 يناير المقبل في مبنى رقم 47 بـ (كتارا). كما تقيم (كتارا) معرضاً آخر بعنوان أرض الأمل للمصور جوسو أليساندرو، وذلك بالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا لدى دولة قطر. يقام هذا المعرض بعد غد، ويتواصل حتى يوم 4 ديسمبر المقبل، في مبنى رقم 22، بقاعة 2. ويأتي المعرضان في إطار حرص (كتارا) على إثراء المشهد التشكيلي بالعديد من الأعمال الفنية الجديدة التي تثري المشهد التشكيلي، وتنمي في الوقت نفسه الذائقة البصرية بالمجتمع، علاوة على الانفتاح على التجارب الفنية المختلفة.

1530

| 17 نوفمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق مهرجان قطر الدولي للفنون التشكيلية في كتارا

انطلقت في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ مساء اليوم، الدورة الثانية لمهرجان قطر للفنون التشكيلية، والذي يستمر لمدة أربعة أيام، وذلك بالتعاون مع مؤسسة مابس انترناشيونال، بمشاركة أكثر من 200 فنان وفنانة تشكيلية من قطر والعالم يمثلون أكثر من 60 دولة، وذلك بحضور أصحاب السعادة السفراء وجمع من الفنانين والإعلاميين. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ،في كلمته خلال افتتاح المهرجان، إن اهتمام كتارا باستضافة الدورة الثانية لمهرجان قطر للفنون التشكيلية، يشكل فرصة للتعرف على تجارب إبداعية جديدة ومبتكرة، يجسدها فنانون وفنانات من 60 دولة حول العالم، يقدمون إبداعاتهم في الرسم الحر والتفاعلي في ساحات وأروقة كتارا. وأضاف أن هؤلاء الفنانين سيعرضون خبراتهم وتجاربهم في مختلف مدارس الفن التشكيلي عبر جلسات فنية يحتضنها مسرح الدراما بكتارا، مما يعزز من فرص الحوار والتواصل وتبادل الأفكار بين الفنانين، ويسهم في إرساء دعائم بنية ثقافية وموروث حضاري يلهم الأجيال المعاصرة بمزيد من الإبداع والابتكار، مشيرا إلى أن أهمية هذا المهرجان تكمن في أنه يمثل ملتقى للفنانين التشكيليين المحليين والعالميين، ويسهم بشكل كبير في نشر الفن التشكيلي، ويعزز مكانة كتارا كحاضنة للفنانين والمبدعين في قطر والعالم. ويشهد مهرجان قطر للفنون التشكيلية جلسات يومية للرسم الحي، ومعارض للفنون التشكيلية تقام في المبنيين (18) و (19)، فيما يحتضن مسرح الدراما بكتارا ظهر، السبت، سلسلة من المناقشات والجلسات الفنية يتخللها تقديم التجارب في الفن التشكيلي للمشاركين، كما يشهد المهرجان عددا من المعارض والمناقشات والجلسات الفنية وعروض الأزياء.

1964

| 02 نوفمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
التشكيلية منى البدر لـ الشرق: لندن وجهتي الفنية القادمة لعرض أعمال دَن دنة

أسعى إلى توظيف أعمال معرضي تراثياً وتعليمياً أُسدل الستار على معرض دَن دنة للفنانة التشكيلية منى البدر، الذي انطلق قبل عدة أيام، وحضره عدد كبير من الشخصيات العامة والفنانين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، علاوة على جمهور متنوع من أصحاب الذائقة الفنية. وكما كان افتتاح المعرض بموسيقى للفنون الشعبية، عكست عراقة فن النهمة، وأصالة تراث قطر البحري، فقد كان الختام مشابهاً، بتقديم فقرات موسيقية، ذات التراث الشعبي الأصيل، وفق ما حرصت عليه الفنانة منى البدر بأن يكون الختام متناغماً مع فكرة ومضمون المعرض دَن دنة. وأرجعت البدر في تصريحات خاصة لـ الشرق ذلك إلى أن تكون أجواء الختام متسقة مع فنون التراث البحري المتصل بالجو العام الذي خيم على أجواء المعرض، حيث كان الختام على أنغام دندنة بريشة مجموعة من الموسيقيين الشباب، وبقيادة الدكتور فوزي اللنجاوي من الكويت. وقالت إن وجهتها الفنية المقبلة ستكون عرض بعض أعمال المعرض في العاصمة البريطانية لندن، وذلك أواخر الشهر القادم، ما يعكس انطلاق الفن التشكيلي القطري إلى آفاق العالمية، وعرضه في عواصم المدن الكبرى من العالم، ليشاهد الجميع مدى ما وصل إليه الفن القطري من رقي وتطور. ووصفت المعرض بأنه حقق أصداءً كبيرة في مختلف الأوساط الفنية، وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، علاوة على ما شهده من حضور إعلامي لافت، وهو الأمر الذي يعكس تميز المعروضات التي قدمها المعرض، سواء من حيث النوعية أو في طرح الموضوع الفني ذاته، بالإضافة إلى دقة سيناريو العرض الفني للأعمال، وما اتسم به من تنظيم. وحول الخطوة الفنية الأخرى، خلاف عرض بعض أعمالها في العاصمة البريطانية. ردت الفنانة منى البدر بالتأكيد أنها صعبة للغاية، خاصة وأن معرضي دَن دنة حقق أصداء طيبة في مختلف الأوساط، الأمر الذي سيزيد من صعوبة الخطوة الفنية القادمة، ما لم أتعمق في فكرتها ومضمونها. غير أنها أشارت إلى حرصها على أن تكون معروضات دَن دنة ترن في الأذهان، ما سيجعلني أسعى إلى توثيق المعرض، ليمتد صداه خلال الأعوام القادمة، خاصة بعدما حقق تفاعلاً كبيراً من جانب الحضور، نتيجة زياراتهم المتكررة للمعرض، ومشاهدة محتوياته، والإشادة بها. وحددت منى البدر طبيعة الصدى الذي ترغب في تلمسه من جراء معرضها في توظيف اللوحات الفنية تعليمياً وتراثياً، بما يجعل هذه الأعمال الفنية توثيقاً للتراث البحري. موجهة الشكر إلى جميع من عمل على دعم معرضها الفني، وأسهم في انتشاره محلياً، وعلى مستوى الخليج والوطن العربي. ونوهت بتوقف الحضور عند إحدى اللوحات الفنية، لما اتسمت به من فكرة وعمق، لدرجة دفعت الكثيرين منهم إلى إبداء رغبتهم في اقتنائها، الأمر الذي يعكس تميز مقتنيات المعرض.

1503

| 24 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تنظم معرضاً للفنانة سارة العبيدلي

تنظم متاحف قطر يوم الأربعاء المقبل معرضاً فنياً بعنوان ما تبقى للفنانة التشكيلية سارة العبيدلي، ويعد المعرض مبادرة شخصية كانت بدايتها رحلة قامت بها العبيدلي إلى جزيرة مدغشقر في عام 2016، حيث انطلقت الرحلة من العاصمة أنتاناناريفو مروراً بالساحل الغربي لتنتهي في بيلو سور مير، استكشفت خلالها العبيدلي أكثر من 800 كيلومتر براً وبحراً وعبر الأنهار. يضم المعرض الأعمال الفوتوغرافية وتصميم الصوت والأفلام والتركيب الفني. فيما يوصف بأنه استكشاف لما ستتخلى عنه البشرية بمجرد استغلال الموارد الطبيعية للأرض بالكامل باسم التقدم، ويطرح العمل الفني أسئلة عميقة حول تأثير الحضارة الإنسانية على بيئتنا. وتعتبر سارة العبيدلي فنانة متعددة التخصصات، فهي مصورة ومخرجة أفلام، تستكشف مشاريعها القضايا السياسية والفلسفية والاجتماعية المختلفة من خلال التقاط صور البورتريه التي توثق اللحظات والواقع، والدفء الإنساني، كما تسعى لكشف الحقيقة بدون أية حواجز عند تصويرها للمناظر الطبيعية والخارجية، وقد حصلت على درجة البكالوريوس في موضة المنسوجات ودراسات الأعمال ومن ثم على درجة الماجستير في التصميم المستدام من جامعة برايتون.

1217

| 22 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
لينا العالي وجميلة الأنصاري تشاركان في الملتقى العربي الخامس للفنون بالأردن

تشارك كل من الفنانة التشكيلية لينا العالي وجميلة الانصاري في ملتقى البلقاء العربي الخامس للفنون التشكيلية الذي يقام بمناسبة تولي ملك الأردن سلطاته الدستورية العشرين، حيث تقيمه جمعية البلقاء للفنون التشكيلية وبالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة البلقاء بالمملكة الاردنية الهاشمية الذي سوف ينطلق يوم الثلاثاء 27 اغسطس ويستمر حتى 31 منه.. وقد اعدت الجمعية جدولا ثقافيا وفنيا يحتوي على زيارة المعالم الفنية والثقافية بالمملكة وسوف تشارك كل من الفنانة لينا وجميلة بعمل فني في المعرض الذي سوف يفتتح يوم الجمعة وسوف يتم تدشين كتاب محطات في حياة ملك يتحدث عن الملك عبدالله الثاني الادبية. وقالت لينا: انني سعيدة بالمشاركة في هذا المعرض انا والفنانة جميلة لتمثيل قطر في المعرض والملتقى الخامس.

3959

| 24 أغسطس 2019

ثقافة وفنون alsharq
حصة كلا لـ الشرق: مشاركتي بمعرض الفن التشكيلي بإسطنبول لإبراز جماليات التراث القطري

عملي الفني يبرز البيئة القطرية وأسرار الخط العربي تشارك الفنانة التشكيلية حصة كلا حالياً في معرض الفن التشكيلي الدولى بإسطنبول، والمعروف بإسم الوجه الآخر لفوضى منتظمة للفن التشكيلي، والذي يتواصل بالمدينة التركية حتى يوم 23 الشهر الجاري، بحضور ألوان الطيف من الفنانين التشكيليين في الدول العربية، ودول العالم. وقالت حصة كلا في تصريحات خاصة لـ الشرق إن مشاركتها في المعرض المقام حالياً في المدينة التركية يأتي في إطار الحرص على إبراز اسم دولة قطر في مختلف المحافل الدولية، والتعريف بالتراث القطري الأصيل، على نحو العمل التشكيلي الذي تشارك به في المعرض، وهو عمل يتحدث عن أهمية الموروث القطري ، وكيفية نشره بطريقة جمالية، مقارنة بالعوالم العربية والدولية الأخرى. وأضافت أن العمل يضم العديد من الألوان ، ومنها اللون الأزرق، وهو لون السماء، بالإضافة إلى اللون الأصفر، والذي يرمز إلى دولة قطر، بالإضافة إلى ما حمله العمل من حروف تمثل الخط السنبلي القديم. لافتة إلى أن عملها يرمز إلى أهمية القراءة، وأهمية اللغة العربية في الحياة العامة، وأن مجريات العصر، وما يشهده من تطورات تكنولوجية ، لاينبغي أن تلهي الجيل الحالي عن القراءة، والتعرف على اللغة العربية بكل ما تحمله من أسرار وتفاصيل. وقالت إنها لجأت إلى الخط السنبلي غير المنقط ، لإبراز جماليات الخط العربي الأصيل. مشيرة إلى استخدامها للزخارف القطرية الأصيلة، التي تعكس جماليات البيئة القطرية، والإشارة إلى الأم، باعتبارها هى التي تبني الأجيال، الذين يعملون على بناء الوطن، وتحقيق نهضته. وأضافت أنها استوحت عملها من الموروث الشعبي القطري، وما يحمله من زخارف إسلامية مميزة. وقالت إنها أنجزت هذا العمل من خامات مختلفة، أو وفق ما يطلق عليهميكس ميديا، بالإضافة إلى استخدامها للأحبار والألوان الأكريكلك، والعمل هو تجريد حروفي، مستوحى من عبق الأجداد وتراث الماضي. وقالت إن مشاركتي في المعرض تأتي لتمثيل دولة قطر في هذا المحفل الفني الكبير، الذي يضم عدداً كبيراً من الفنانين العرب والأجانب، ولذلك حرصت على رفع اسم قطر خفاقاً في مثل هذا المحفل الدولي، وهو شرف كبير لي أن أقوم بتمثيل دولة قطر، في مجال الفن التشكيلي، مواكبة مني للتطور الذي تشهده الساحة الدولية، وتأكيد حضور الفن القطري في ظل هذا الزخم الدولي.

3992

| 22 أغسطس 2019

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة التشكيلية عائشة فخرو لـ الشرق: أعمل على توثيق الأبواب القديمة في قطر

تعكف الفنانة التشكيلية عائشة فخرو على تنفيذ أعمالها الفنية في مرسمها الخاص استعدادا للمشاركة بها في معارض، قريبا، وتقضي بعض وقتها في ممارسة الديجيتال آرت أو الفن الرقمي، مستخدمة لوحة الرسم الإلكترونية التي ترافقها أينما ذهبت لالتقاط أفكار تتحول بفعل الموهبة الى أشكال ووجوه وتعبيرات جمالية تحمل دلالاتها في ذاتها. سجلت عائشة فخرو حضورها في معارض جماعية من تنظيم الجمعية القطرية للفنون التشكيلية التي تنتمي إليها كعضوة من أعضائها، كما شاركت في الملتقى الخليجي الأول الذي أقامته الجمعية، وتطمح لمزيد من المشاركات التي تسمح لها بتطوير تجربتها في مجال الفن الواقعي، والانطلاق نحو أساليب أخرى.تُعرف الفنانة عائشة فخرو بأنها من الفنانات اللاتي يتقبلن النقد لأنها تعتبره مقوّما أساسيا لتقدم الفنان، كما تدين بالفضل في كل مناسبة لكل من علمها أساسيات اللوحة، وشجعها على الانطلاق والاستمرار في هذا المجال. في لقائها مع (الشرق) تحدثت عائشة فخرو عن ارتباطها بالأسلوب الواقعي، وعن مشروعها الفني، وعن أكثر أعمالها قربا منها.. وغيرها من المحاور، فكان الحوار التالي: *شاركت في معارض مختلفة من تنظيم الجمعية القطرية للفنون التشكيلية. كيف تقيّمين هذه التجربة اليوم؟ **تجربة المعارض التي تنظمها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية على امتداد السنة تجربة مهمة لكل فنان عضو في الجمعية، بالإضافة الى أن المعارض تدفع الفنان للحضور والمشاركة والاطلاع على الأساليب الفنية المتنوعة، وتقدم له أفكارا لأعماله القادمة. * رغم تعدد المدارس الفنية وانفتاح الفنان التشكيلي اليوم على أساليب متنوعة كما ذكرت، إلا أنك حافظت على أسلوبك الخاص الذي بدأت به مشوارك الفني وهو الأسلوب الواقعي. ما سر تعلقك بالواقعية؟ ** التعلق بالاتجاه الواقعي يعكس شخصيتي، فأنا دقيقة جدا، وأميل إلى التفاصيل في حياتي، وهذا ما يجعلني أرتبط بالأسلوب الواقعي الذي يمنحني إمكانية نقل هذه التفاصيل وتشكيلها جماليا، لكن ذلك لا يعني انغلاقي في أسلوب فني واحد، فأنا أطمح الى تجريب أساليب فنية أخرى لكن بعد التشبع بالواقعية. *لكل فنان عمل يفضله عن بقية أعماله. ما العمل المفضل لديك أو القريب منك؟ ** أقرب عمل إلى قلبي لوحة قدمتها في احتفالية فنون المترو التي كانت من تنظيم الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بالتعاون مع شركة سكك الحديد القطرية (الرّيل)، حيث طلب من كل فنان أن يرسم مناظر من قطر، وكان عملي يجسد بيتا بشارع الأصمخ، وهو عمل قريب من قلبي رغم أنه بسيط، ومقاس اللوحة ( 50 *50 ) لكنه يحمل تفاصيل كثيرة. *بمن تأثرت من الفنانين القطريين الذين ينتمون الى المدرسة الواقعية؟ ** تأثرت بالفنان محمد الجيدة، والفنان علي دسمال الكواري، وهما فنانان من جيلين مختلفين، وأتلقى التشجيع من الكثير من الزملاء الفنانين للاستمرار في أسلوبي الفني أذكر على سبيل الذكر لا الحصر الفنان عيسى الملا والفنان حسن الملا، ومن يشاهد أعمالي يلاحظ أن هناك تأثرا بأعمال هذين الفنانين. * تتمحور مجمل أعمالك حول الأبواب والبيوت القطرية القديمة. ماذا يعني ذلك؟ **أعمالي هي توثيق للبيوت القديمة في قطر، وللأبواب القديمة المصنوعة من الحديد، وبمجرد مشاهدتك اللوحة تعرفين هذا الباب في منطقة. *ما اللمسات التي تضعينها في اللوحة الواقعية وتجعلك تختلفين عن بقية زملائك؟ **أهم ما يميز أعمالي هي جرأة الألوان، ولا أميل الى الإضافات التي قد تخفي أو تغير تلك التفاصيل الموجودة في الباب لأن الفكرة كما قلت هو توثيق الأبواب القديمة وبالتالي لابد من الحفاظ على تفاصيلها وملامحها الحقيقية حتى يستطيع المتلقي أن يتعرف على المكان الذي يوجد فيه هذا الباب أو ذاك، لكنه ليس توثيقا لمجرد التوثيق، بل أحاول أن أدمج عناصر أخرى مرتبطة باللقطة نفسها، ما يجعل اللوحة تنطق بحكاية وهو الأفق الذي يتيحه الفنان للمتلقي لقراءة العمل. * كيف تصفين العلاقة بينكم كفنانين في هذا المجال. هل هي علاقة تنافس؟ **ليس هناك تنافس بين الفنانين لأن لكل فنان أسلوبه. أعتقد أن ما يجمع بيننا هو حب الفن والطموح لابتكار أفكار جديدة، والتغذّي من مكوّنات تراثنا وهويتنا الوطنية مهما اختلفت الأساليب والخامات. *ما رأيك في التجارب الجديدة التي تطرح نفسها للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ومدى حضورها في المعارض والملتقيات التي تقيمها الجمعية؟ **الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تفتح أبوابها لكل تجربة فنية جديدة، لكنها لا تعرض أي عمل فني إلا بعد أن يمر على اللجنة، وأنا شخصيا ضد هذا المبدأ لأن الجمعية في النهاية للجميع، وبالتالي لابد أن تتاح المشاركة لجميع الفئات وجميع الأعمال، لأن الفنان المبتدئ لا يمكنه أن يتقدم ويطور نفسه ما لم تتح له فرصة المشاركة في ورش فنية، أو عرض أعماله في معارض جماعية. أنا ضد مبدأ الانتقائية لأن الاستمرارية في هذا المجال والخبرة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال المشاركة والاحتكاك بالفنانين الآخرين، والنقد في جانبيه السلبي والإيجابي هو الذي يدفعنا لكي نقدم الأفضل. *ما أول عمل عرضته في الجمعية القطرية للفنون التشكيلية؟ **كان ذلك في عام 2013، وأول ورشة شاركت فيها كانت تحت إشراف الفنان علي دسمال الكواري، وكانت في مسابقة الفن الواقعي. *هل ترين أن تجربتك تطورت خلال أكثر من خمس سنوات؟ ** وجودي في الجمعية وتقبلي للنقد ساعدني أن أطور نفسي في هذا المجال. في البداية كنت منغلقة على نفسي، ولم أكن أتقبل أن أرسم أمام الجمهور، لكن انضمامي الى الجمعية ومشاركتي في الورش والمعارض التي تقيمها شجعني على أن أخرج من حالة الانغلاق تلك، كما أن ملاحظات المشرفين على الورش الفنية تزيدني ثقة بنفسي، والأهم من هذا كله أنني أصبحت قادرة على إنجاز أعمالي الفنية في وقت قياسي وهي مشكلة كنت أعاني منها في البدايات، حيث كانت اللوحة تستهلك بين أربعة الى خمسة أشهر لكنها اليوم أصبحت تأخذ مني بين أسبوع الى عشرة أيام، وفي أقصى حد شهرا. * أنت من الفنانات اللاتي اخترن موقع (انستجرام) لممارسة جانب آخر من موهبتك الفنية. حدثينا عن هذه التجربة؟ **صحيح. أحاول أن أنوع في تجربتي الفنية، فإلى جانب رسم اللوحات الفنية، أمارس أيضا الديجيتال آرت في وقت الفراغ، باستخدام جهاز (آي باد) الخاص بالرسم، والحمد لله أصبح لدي خط يميزني في هذا المجال، وهي رسومات تميل الى الواقعية.

5870

| 11 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
الفنانة التشكيلية فاطمة محمد لـ الشرق: أشعر بالفخر والاعتزاز لكوني أول فنانة قطرية تمثل بلدي في استوديو نيويورك

الفنانة التشكيلية فاطمة محمد.. فنانة قطرية معاصرة، تركز أعمالها الفنية على التشريح الاجتماعي للخليج العربي، وكيفية تغيره بمرور الوقت من منظور عالمها ومن الشخصيات الخيالية التي تبتدعها لتنقل من خلالها أفكارها ومشاعرها حيال قطر والتعبير عن هويتها والعلاقة بينهما. وقد نجحت فاطمة محمد في ابتداع شخصية عناج والتي تجسد شخصية امرأة مستقلة تجمع ملامحها القوية بين الهويتين الشرقية والغربية من خلال ارتدائها البطولة (غطاء الوجه) التي تتخذ شكل المنقار الذهبي للنسر الأمريكي الجارح. وخلال معرضها البدايات، الذي يأتي تتويجاً لفترة إقامتها الفنية التي استمرت ثلاثة أشهر في استوديو 209 نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، تقدم الفنانة فاطمة محمد رؤية عامة عن شخصية عناج الخيالية، إذ ترصد من خلالها مسيرة دولة قطر وبدايات تطور صناعة النفط والغاز وإسهاماتها في نمو الدولة وتحديثها. وحول مشاركتها في برنامج الإقامة الفنية بنيويورك، ومعرضها البدايات، التي تستضيفه مطافئ مقر الفنانين، ويستمر حتى الأربعاء المقبل.. التقت الشرق مع الفنانة فاطمة محمد ودار هذا الحوار: *معرض البدايات نتاج الإقامة الفنية بنيويورك، حدثينا عن هذه التجربة؟ -في الحقيقة كان هذا المعرض فرصة ثمينة لي أتاحت لي الاطلاع على تجارب الآخرين، وأعمالهم، وهم من ثقافات ودول مختلفة ومتنوعة، وأتاحت لي فرصا للاحتكاك بهم وتبادل الخبرات ووجهات النظر، والتعاون، وأنصح كل فنان بالاطلاع على تجارب الآخرين لأنها تفسح لهم المجال بالتفكير في زوايا مختلفة ومعايير مختلفة تعمل على تحسين العمل الفني وتجويده، وهذا بالفعل ما جربته وعشته، حيث كانت تجربة مشاركتي في هذا البرنامج فريدة من نوعها لي، منحتني الإحساس بالقوة والثقة بالنفس، خاصة وأنني كنتُ أقيم في استوديو أي أس سي بي الذي كان يقيم فيه أعرق الفنانين العالميين، وهو مكان عالمي ومشهور جداً على مستوى العالم، فالإقامة الفنية بنيويورك أتاحت لي فرصة الالتقاء بهم وتكوين صداقات وعلاقات فنية، كما أتاحت فرصة مخاطبة الآخرين من خلال الأعمال الفنية، والتحدث عن بلدي قطر وتطورها وكيف أصبحت من الدول المتقدمة علمياً وثقافياً وفنياً، والحقيقة أشعر بالفخر والاعتزاز أنني كنت أول فنانة قطرية تمثل وطنها الذي تحبه، وتباهي العالم به في هذا البرنامج الدولي. *خلال فترة إقامتك كم عدد الأعمال التي تم إنجازها؟ وكم يحتضنه معرض البدايات؟ -لقد أنجزت العديد من اللوحات والأعمال الفنية المتنوعة تحت عنوان تأثير دخول النفط إلى قطر وإسهامه في تطوير البلد كما تشير هذه اللوحات إلى أن القطريين المواطنين قد أسهموا في التنقيب عن البترول وساهموا في نهضة البلد وتطويره والوصول إلى هذا المستوى الراقي من العلم والمعرفة، والنهضة العمرانية الشاملة، وتنمية المواطن، وكان عدد لوحاتي ما يقارب (19) عملاً ما بين لوحات كبيرة الحجم وصغيرة، بالإضافة إلى مجسمات تحمل شخصية عناج هذه الشخصية التي ابتكرتها لتوضيح فكرة الحداثة والتمدن وربطها بالماضي. صقل الموهبة *شاركت في برنامج الإقامة الفنية بقطر، فما الخبرة الفنية التي اكتسبتها من كلا البرنامجين؟. - لقد أتاحت لي مطافئ قطر فرصة عظيمة لصقل موهبتي وتعلمي الفنون الجميلة، ولقد كان لي كما كان في نيويورك استوديو لأمارس فيه فني وأقوم بتشكيل لوحاتي، ومجسماتي بهدوء وسكينة، وكانت هذه التجربة التي دفعت بي للانطلاق في عالم الفنون الجميلة، بمساعدة نخبة من الفنانين في المطافئ، وكان لإشراف الفنانين المستشارين في المطافئ والزائرين أثر جيد في تعلم أفكار جديدة، وتقنيات جديدة ومبتكرة. أما في نيويورك كنت أشارك في الحلقات النقاشية حول الفن وأصوله، والتقنيات الحديثة، والأصالة والحداثة في الفن، وما يمكن أن تضيفه ثقافة كل فنان إلى لوحاته وأعماله ليخاطب العالم من خلالها. *كونكِ أول فنانة تشارك في الإقامة الفنية بنيويورك هل ترين أن البرنامج صمم بما يتناسب مع قدرات وطموحات الفنانين؟ نعم، وكما ذكرت لكِ سابقاً؛ البرنامج فرصة ثمينة للفنان، يعتبر تحدياً رائعاً خاصة عندما تحتكين بخبرات عالمية، وخبرات ذات كفاءة عالية، تدفعك للسعي نحو تطوير أدائك وأعمالك ومحاكاتها بأعمال الآخرين. تجربة فنية *مشاركتي في برامج الإقامة الفنية ماذا أضافت لكِ بشكل عام؟ -أضافت لي الكثير الكثير، فبالنسبة لمشاركتي في الإقامة الفنية بنيويورك هي أول تجربة خارج بلدي من حيث الدراسة والعمل وكانت فرصة لاختبار قدراتي وكفاءتي، وكنت أعتقد أن الإقامة ستكون صعبة ولكن استطعت بجدارة الاعتماد على نفسي وتوفير جميع ما احتاجه من أدوات بنفسي وبدون مساعدة الآخرين، وكنت دائماً أسأل الناس من حولي لأحصل على المعلومات والمعرفة حول كيفية إيجاد ما أريده، وكان لي ذلك، فاكتسبت خبرات أخرى في مجال العمل الفني، وهي خبرات حياتية بامتياز صقلت خبراتي وصقلت تجربتي فكنت أكثر نضجاً وفهماً لكل ما يدور حولي، لذلك فإنني أشعر بالامتنان الشديد لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني لاختيارها لي، لأن هذه التجربة كانت نقلة نوعية لي في حياتي الشخصية والاجتماعية والمهنية. *أهمية دعم متاحف قطر للفنانين وإطلاق برامج ومبادرات لخدمة المواهب الفنية؟! - تدعم متاحف قطر الشباب القطري الموهوب والذي لديه الإمكانات للابتكار والإبداع، وخدمة مواهبهم، من خلال توفير فرص للاحتكاك بخبرات الآخرين في الداخل في المعارض الفنية المتاحة طوال العام، وكذلك في برامج الإقامة الفنية المتنوع داخل قطر وخارجها، ولي زملاء آخرون خاضوا نفس التجربة، وعادت عليهم كما عادت علي بالفائدة والمعرفة وأضافت لنا جميعا مهارات عالية وفائقة، عززت ثقتنا بأعمالنا وبما نقدمه. وجهتي المقبلة *ختاماً: ما هي محطتك المقبلة، وهل نرى أعمال فاطمة محمد بمعارض عالمية؟ -أتطلع إلى مزيد من التطور والتعاون مع متاحف قطر، والمعارض في دولتنا الحبيبة، وكذلك أتطلع لأن أعرض أعمالي في معارض عالمية لها سمعتها الراقية والمرموقة.

4488

| 21 مايو 2019