رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تتأرجح بين "الرفض" و"المغريات"

نفى الناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في تصريحات صحفية، أمس الإثنين، عرض الإدارة الأمريكية لـ"اتفاق الإطار" على رئيس السلطة، محمود عباس، مشيراً إلى أن أوباما لم يعرض على عباس الاتفاق بشكل رسمي. وأوضح أبو ردينة، أن أوباما والجانب الأمريكي، عرضوا مجموعة من الأفكار المتعددة على الجانب الفلسطيني والرئيس عباس، قائلا: "اللقاءات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة". شروط عباس ونقل أبو ردينة أن عباس، شدد لأوباما على ضرورة إتمام إطلاق دفعات الأسرى وتجميد الاستيطان، والتوصل إلى حل على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة، على حدود عام 1967، عاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا : "النقاشات والحوارات لا زالت مستمرة حول مجمل الأفكار التي تبادلها الطرفان". وبدوره، كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ذهب إلى العاصمة الأمريكية واشنطن ولديه "قرارات قاطعة" بعدم التنازل عن الثوابت والقضايا المتفق عليها مسبقاً مع العرب. وأوضح رأفت، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن القرارت كانت من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ووزراء الخارجية العرب، لدعم الموقف الفلسطيني. وذكر رأفت أن تلك الثوابت والقضايا، هي "رفض الاعتراف بيهودية إسرائيل، والإصرار على الانسحاب الكامل من كل الأراضي التي احتلت عام 1967، وفي المقدمة القدس الشرقية، وإقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس، وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم عملا بالقرار الدولي رقم 194 ومبادرة السلام العربية". تمديد المفاوضات وحول تمديد المفاوضات مع الاحتلال، أكد الخبير بالقضية الفلسطينية والمحلل السياسي، ماجد عزام، على أن لقاء رئيس السلطة الفلسطينية بالضفة، محمود عباس، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، "لن يأتي بأي شيء جديد على أرض الواقع". ورأى عزام، في تصريحات له اليوم، أن السلطة وفريقها المفاوض سيقومون بتمديد المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي من خلال تحفيزات ستقدم لعباس من قبل أمريكا. وأوضح عزام أن تلك المحفزات تنحصر في تقديم دعم اقتصادي وتسهيلات للسلطة في الضفة الغربية، متوقعاً أن يتم تجميد شكل من أشكال الاستيطان في مستوطنات الضفة، مؤكداً أن ذلك كله "سيشجع عباس على المضي قدماً في المفاوضات". واستدرك عزام: "لن يكون هناك شيء حاسم حتى نهاية نيسان القادم، وهو السقف الزمني المحدد لنهاية المفاوضات بين السلطة ودولة الاحتلال". من جهته، نفى صالح رأفت إمكانية قبول رئيس السلطة، محمود عباس، بتمديد المفاوضات مع دولة الاحتلال في حال توقف الاستيطان، مؤكداً أنه لا يوجد أي قرار بذلك، مبيناً في الوقت ذاته أن المفاوضات تنتهي في نهاية شهر إبريل القادم ولا يمكن تمديدها.

486

| 18 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
خامنئي: "القوى السلطوية" تدفع باتجاه نسيان قضية فلسطين

اتهم مرشد الثورة في إيران، علي خامنئي، اليوم الإثنين، من وصفها بالقوى السلطوية بالدفع في اتجاه نسيان القضية الفلسطينية. ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن خامنئي، قوله، خلال استقباله هيئات من المجتمع المدني الإيراني، إن القوى السلطوية، تحاول الدفع باتجاه نسيان القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من مدنهم وقراهم. وأضاف، أن القضیة الفلسطینیة، لا تزال تحافظ علی حیویتها رغم کل المؤامرات التي دبرتها جبهة الاستكبار ضد الشعب الفلسطیني المسلم.

315

| 17 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
النسور: القضية الفلسطينية أساس الأزمات في الشرق الأوسط

رأى رئيس الحكومة الأردنية عبدالله النسور، اليوم الإثنين، أن عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية هو أساس جميع المشاكل والأزمات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط. وأوضحت رئاسة مجلس الوزراء في بيان أن النسور أبلغ نائب رئيس الوزراء وزيرة الداخلية البلجيكية جويل ملكويت خلال لقاء جمعهما اليوم في عمان أن عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية هو الأساس لجميع المشاكل والأزمات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من نصف قرن. وأضاف أن هذا الأمر يجب أن يشكل دافعا وحافزا للمجتمع الدولي وللاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية بشكل خاص على تكثيف الجهود لإيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية. وأشار إلى أن الجانبين تطرقا خلال اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط خاصة على صعيد الأزمة السورية وتداعياتها الأمنية والإنسانية على دول الجوار.

314

| 24 فبراير 2014

عربي ودولي الشرق
روحاني: وقف العنف أهم مسؤوليات منظمة التعاون الإسلامي

اعتبر الرئیس الإیراني، حسن روحاني، أن وقف العنف وإراقة دماء المسلمین، بات من أهم مسؤولیات منظمة التعاون الإسلامي. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن روحاني قوله خلال استقباله، اليوم الأربعاء، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، إن إيران تولي أهمية خاصة في سياستها الخارجية، لعلاقاتها مع الدول الإسلامیة خاصة دول الجوار. وأضاف روحاني إن العالم الإسلامي یعول علی منظمة التعاون. ونحن لا بد أن نسعى جمیعاً من أجل تحقیق مطالب الأمة الإسلامیة، مشيراً إلى أن بعض الجهات (التي لم يسمها) تعمل علی الإیحاء أن الإسلام دین العنف. وقال إن منظمة التعاون الإسلامي لا بد أن تتصدی لمثل هذه المحاولات وتبین أسس التسامح والوفاق التي یقوم علیها دیننا الحنیف خاصة وأن أعداء الإسلام باتوا یروجون الیوم لظاهرة الإرهاب منه، وأن المتطرفین أصبحوا أداة لتنفیذ هذا المخطط.

317

| 05 فبراير 2014