رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

484

المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تتأرجح بين "الرفض" و"المغريات"

18 مارس 2014 , 12:56م
الشرق
رام الله، القاهرة - بوابة الشرق، وكالات

نفى الناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في تصريحات صحفية، أمس الإثنين، عرض الإدارة الأمريكية لـ"اتفاق الإطار" على رئيس السلطة، محمود عباس، مشيراً إلى أن أوباما لم يعرض على عباس الاتفاق بشكل رسمي.

وأوضح أبو ردينة، أن أوباما والجانب الأمريكي، عرضوا مجموعة من الأفكار المتعددة على الجانب الفلسطيني والرئيس عباس، قائلا: "اللقاءات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة".

شروط عباس

ونقل أبو ردينة أن عباس، شدد لأوباما على ضرورة إتمام إطلاق دفعات الأسرى وتجميد الاستيطان، والتوصل إلى حل على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة، على حدود عام 1967، عاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا : "النقاشات والحوارات لا زالت مستمرة حول مجمل الأفكار التي تبادلها الطرفان".

وبدوره، كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ذهب إلى العاصمة الأمريكية واشنطن ولديه "قرارات قاطعة" بعدم التنازل عن الثوابت والقضايا المتفق عليها مسبقاً مع العرب.

وأوضح رأفت، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن القرارت كانت من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ووزراء الخارجية العرب، لدعم الموقف الفلسطيني.

وذكر رأفت أن تلك الثوابت والقضايا، هي "رفض الاعتراف بيهودية إسرائيل، والإصرار على الانسحاب الكامل من كل الأراضي التي احتلت عام 1967، وفي المقدمة القدس الشرقية، وإقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس، وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم عملا بالقرار الدولي رقم 194 ومبادرة السلام العربية".

تمديد المفاوضات

وحول تمديد المفاوضات مع الاحتلال، أكد الخبير بالقضية الفلسطينية والمحلل السياسي، ماجد عزام، على أن لقاء رئيس السلطة الفلسطينية بالضفة، محمود عباس، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، "لن يأتي بأي شيء جديد على أرض الواقع".

ورأى عزام، في تصريحات له اليوم، أن السلطة وفريقها المفاوض سيقومون بتمديد المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي من خلال تحفيزات ستقدم لعباس من قبل أمريكا.

وأوضح عزام أن تلك المحفزات تنحصر في تقديم دعم اقتصادي وتسهيلات للسلطة في الضفة الغربية، متوقعاً أن يتم تجميد شكل من أشكال الاستيطان في مستوطنات الضفة، مؤكداً أن ذلك كله "سيشجع عباس على المضي قدماً في المفاوضات".

واستدرك عزام: "لن يكون هناك شيء حاسم حتى نهاية نيسان القادم، وهو السقف الزمني المحدد لنهاية المفاوضات بين السلطة ودولة الاحتلال".

من جهته، نفى صالح رأفت إمكانية قبول رئيس السلطة، محمود عباس، بتمديد المفاوضات مع دولة الاحتلال في حال توقف الاستيطان، مؤكداً أنه لا يوجد أي قرار بذلك، مبيناً في الوقت ذاته أن المفاوضات تنتهي في نهاية شهر إبريل القادم ولا يمكن تمديدها.

اقرأ المزيد

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

126

| 09 يونيو 2026

alsharq المفقودون في غزة.. مأساة إنسانية وملف شائك يتأرجح بين ركام الأنقاض وغياهب الإخفاء القسري

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات قضايا إنسانية مؤلمة ناتجة عن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي... اقرأ المزيد

254

| 02 يونيو 2026

الشرق المنظمة العالمية للأرصاد تحذر من عودة "إل نينيو" ومخاطر متزايدة للظواهر الجوية المتطرفة

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم، من أن احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو خلال الفترة بين يونيو وأغسطس... اقرأ المزيد

314

| 02 يونيو 2026

مساحة إعلانية