رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مختصون وأساتذة جامعيون: "التعليم" تتحمل مسؤولية ضعف مخرجات طلبة المدارس في اللغة العربية

** اجتزاء الدروس في المناهج الجديدة أضعف قدرة الطلاب على الإملاء والتعبير ** اعتماد الاختبارات على الأسئلة الاختيارية على حساب أسئلة التعبير والمقال *الوزارة تهاونت مع مدارس القطاع الخاص في تقليص حصص اللغة العربية ** 4 ساعات فقط عدد ساعات تدريس العربية في المدارس الخاصة بقرار التعليم حمّل عدد من المختصين والأساتذة الجامعيين وزارة التعليم والتعليم العالي، مسؤولية ضعف مخرجات طلبة المدارس بمادة اللغة العربية، عازين السبب لغياب المعايير والأسس الصحيحة التي يفترض أن تبنى عليها مناهج اللغة العربية، إلى جانب تهاون الوزارة مع مدارس القطاع الخاص التي تدرس المنهج البريطاني أو المنهج الأمريكي، في اختزال حصص اللغة العربية إلى حصة أو حصتين في الأسبوع، الأمر الذي كان له التأثير الأساسي في عدم إجادة الجيل الجديد لأساسيات اللغة العربية. وأكدَّ المختصون الذين استطلعت الشرق آراءهم، أنَّ الذي زاد الطين بِلَّة هو أنَّ مؤسسات ووزارات الدولة تشترط في التعيين إجادة اللغة الإنجليزية دون النظر إلى اللغة العربية، الأمر الذي دفع بالطلبة إلى الاهتمام والتركيز على اللغة الإنجليزية، متناسين لغة القرآن سيما وأنَّ كافة المعاملات تدعم اللغة الإنجليزية، بالرغم من أنَّ هناك قانون لحماية اللغة العربية يلزم جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية بحماية ودعم اللغة العربية في جميع الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها، إلا أنَّ لا حياة لمن تنادي. وتطلع المختصون إلى إيجاد آليات واقعية لحماية اللغة العربية، من خلال وضع خطط فاعلة لصياغة مناهج ذات جدوى بعيدا عن الغث الذي لا يسمن، وإدراج إجادة اللغة العربية شرط من شروط التوظيف. أما فيما يتعلق بالمناهج، فقد أشار المختصون الى أن مناهج اللغة العربية في المرحلة التأسيسية أصبحت ضعيفة وتم اجتزاء العديد من الموضوعات والدروس التي كانت تتيح للطالب مادة علمية دسمة لتعلم قواعد اللغة والإملاء والمفردات، منتقدين المناهج المطورة، حيث ركزت وزارة التعليم على تخفيف المنهج على حساب معايير تطوير اللغة لدى الطلاب، فضلاً عن تغيير قواعد اختبار اللغة العربية، الذي أصبح يعتمد على أسئلة اختيار من متعدد على حساب موضوعات التعبير والأسئلة المقالية. أما بالنسبة إلى مناهج اللغة العربية في المدارس الأجنبية والخاصة، فقد أكد أولياء الأمور أن أن هذه المدارس توفر مناهج دراسية متميزة للغاية لأبنائهم، فضلاً عن إتقانهم للغة الإنجليزية وهي اللغة العالمية، التي تؤهل الفرد للعمل في أي مؤسسة دولية مرموقة وفي أي مجال، فضلاً عن تأهيل الطالب أكاديمياً للالتحاق بأفضل الجامعات العالمية، أما العربية فالطفل يمكن أن يتعلمها من المنزل والمجتمع المحيط، فضلاً عن أن هذه المدارس تخصص حصصا دراسية لتعليم اللغة العربية كلغة ثانية، مشيرين إلى أن أبناءهم يعانون من ضعف في إجادة اللغة العربية بالفعل، مرجعين ذلك إلى أنهم يدرسون جميع المواد باللغة الإنجليزية ويتحدثون في المدرسة بالإنجليزية، لذلك قد يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم باللغة العربية. ووفقاً لقوانين وزارة التعليم الخاصة بتدريس اللغة العربية في المدارس الخاصة، فإن القانون ينص على أنه يسمح لمدارس الجاليات أن تدرس مناهجها الوطنية، مع إلزامية تدريس اللغة العربية للطلبة القطريين والعرب من خلال تدريس مصادر التعلم الصادرة عن وزارة التعليم، ولا يجوز أن يكون ذلك اختيارياً، وأن تلتزم المدرسة بساعات التمدرس التي أقرتها هيئة التعليم ( 4 ساعات أسبوعياً من الصف الأول الابتدائي إلى الصف العاشر).. كما تلزم الوزارة المدارس الدولية بتدريس مصادر تعلم اللغة العربية الصادرة عن وزارة التعليم من الصف الأول وحتى العاشر للقطريين والعرب 4 ساعات أسبوعيا، مع التزام المدارس بتوفير الإمكانات لاستكمال باقي المعايير الوطنية التي لم يغطها المنهج الدولي خارج أوقات الدوام الرسمي على أن يكون الالتحاق اختيارياً من قبل الطلاب. د. مريم النعيمي: وزارة التعليم أهملت أساسيات اللغة العربية عندما وضعت المناهج أبوبكر الحسن قالت د.مريم النعيمي- أستاذ دكتور النقد والبلاغة بجامعة قطر-: إن وزارة التعليم والتعليم العالى هى المسؤولة عن ضعف مخرجات اللغة العربية فى مراحل التعليم المختلفة، وذلك نظرا لغياب المعايير التى يفترض ان يبنى عليها المنهج، معربة عن استغرابها من تكليف شركة بوضع منهاج اللغة العربية مع أن هذا العمل يفترض أن يتم بجهد جماعى تشارك فيه الخبرات الأكاديمية، الى جانب أولياء الأمور فى مجالس الآباء والامهات فى المدارس، وهؤلاء لهم رأى يفترض أن يسمع. وأكدت د. النعيمي أن منهج اللغة العربية يفترض أن يتبنى مبدأ التدرج، بمعنى أن يتم توزيع النحو ومواد اللغة الأخرى حسب الصف الدراسى، فمثلا فى الصفوف الأولى للمدارس الابتدائية يمكن أن يأخذهم المعلم أو المعلمة فى الساحة الخارجية، حيث يوجد شجر وعصافير، وسماء وأرض، ويطلب منهم أن يوصفوا ما يشاهدونه وبذلك يمكن جمع عدة محاور لتكوين جمل، معربة عن اعتقادها بأن جعل الطفل ينطلق خارج الصف وتعطى له حرية الحديث والتعبير يكون اكثر جدوى، بدلا من حشو المناهج بما لا يفيد مثل تدريس طفل فى الصف الثانى موضوعات عن البنوك. وكشفت د. النعيمي عن اضطلاعها حاليا بمشروع يهدف الى وضع اسس اولية لمناهج اللغة العربية فى المراحل الدراسية المختلفة تقوم على التدرج، وهو جهد شخصى يهدف الى وضع أسس ومعايير أولية لما يفترض أن تكون عليه المناهج، ومن بينها النظر فى تجارب الدول العربية الأخرى، وإعطاء مساحة للابداع والابتكار فى تبنى مناهج تعبر عن هويتنا الثقافية كبلد عربى ومسلم، مؤكدة ان وضع مناهج للغة العربية يتطلب اخلاصا وهمة وتوسيع دائرة النقاش للاستفادة من جميع الآراء والأفكار البناءة. واشارت د.النعيمي الى تجربة الحى الثقافى ( كتارا ) فى اصدار مجلة الضاد، وهى اول مجلة لليافعين، تقدم خدمة النطق الصحيح للطفل من خلال تشكيل كل مواد المجلة وبالامكان الاستفادة من هذه التجارب الناجحة فى اثراء مناهج اللغة العربية، كما يمكن الاستفادة من الطريقة التى وضعت بها مناهج اللغة الانجليزية، التى تتسم بالتدرج فى إكساب الطفل لغة جديدة. الدكتور صالح الإبراهيم خبير تربوي: إهمال التعليم الديني وضعف المناهج سببا تدني مستوى اللغة العربية مستوى بعض المعلمين ضعيف ومناهج اللغة العربية تحتاج لإعادة نظر وفاء زايد علل الدكتور صالح عبدالله الإبراهيم -خبير تربوي- ضعف مستوى اللغة العربية بعدة عوامل هي: إهمال البعض للتعليم الديني الذي يعتبر ركيزة اللغة العربية، واهتزاز قيمة اللغة العربية في نفوس بعض الأفراد، وعدم تطور المناهج أدى إلى إضعاف مستويات اللغة العربية في التعليم. وأوضح أنّ إهمال التعليم الديني في بعض المدارس، وعدم الاهتمام به وتوجه الكثير من الأسر إلى إلحاق أبنائهم بمدارس غير عربية لتعلم لغات أخرى أدى لإضعاف قيمة اللغة في نفوس الجيل، منوهاً الى أنّ الإعلام بكل وسائله أسهم في إضعاف صورة معلم اللغة العربية ومادة اللغة وكل من يتحدث اللغة العربية، وجعلته أضحوكة أو فكاهة أو صورته بأشكال مضحكة في الإعلام مما أدى لاهتزاز قيمة اللغة لدى المشاهد سواء الكبار أو الصغار. ونوه الى أنّ المؤسسات والشركات أسهمت في هذا الإضعاف، لأنّ أغلب إعلانات التوظيف والتعيين تضع شرطاً أساسياً وهو اتقان اللغة الإنجليزية تحدثاً وكتابةً وقراءةً، كما لا تخلو أية وظيفة من هذا الشرط، الذي أضعف الاهتمام باللغة العربية، مضيفاً أنّ أغلب الرسائل الإلكترونية التي ترد عن الخدمات والعروض كلها باللغة الإنجليزية، وقلما تأتي باللغة العربية. وذكر الدكتور الإبراهيم أنّ المناهج العربية تحتاج إلى إعادة نظر، لأنها تعاني من الضعف، كما أنّ بعض معلمي اللغة العربية لا يتحدثون باللغة العربية مع طلابهم إلا دقائق، ولا يتيحون الفرصة للطلاب للنطق بالعربية، منوهاً الى أنّ الاختبارات في اللغة العربية لا تقيس مستوى الطالب ومدى قدرته على الكتابة أو القراءة أو الصياغة، والكثير من الطلاب يصل لمراحل تعليمية متقدمة ولا يجيد النطق السليم ولا الكتابة باللغة العربية. وأشار إلى أنّ مشكلة ضعف اللغة العربية موجودة في الوطن العربي ولا تقتصر على دولة بعينها، بسبب الهجمة الإعلامية على اللغة والتي لا تراعي أصولها وقواعدها، والاعتماد على الجانب التسويقي أو الترويجي دون التركيز على الجانب اللغوي.وقال: لقد ظهرت قوانين عديدة في الوطن العربي تشدد على ضرورة الاهتمام باللغة العربية، ولكن التطبيق الفعلي لتلك القوانين غير موجود. إسماعيل شمس: يوجد خلل في تدريس اللغة العربية بالمراحل التأسيسية ** النهوض باللغة العربية مسؤولية المجتمع والأسرة أولاً عمرو عبدالرحمن قال الخبير التربوي إسماعيل شمس: إن تعليم اللغة العربية يجب أن يبدأ من المراحل التأسيسية، مشيراً إلى أن الطالب في حال تأسيسه على قواعد اللغة بشكل سليم، سوف يكون مستواه جيداً في باقي المراحل الدراسية، لذلك يجب الاهتمام بتعليم اللغة منذ مراحل التعليم المبكر، من خلال الاستعانة بالمعلمين ذوي الكفاءات والخبرات في هذه المرحلة التأسيسية، كما هو معمول به في الدول المتقدمة، فضلاً عن استخدام طرق تعليم مشوقة للطلاب، لأن في هذه السن الصغير الطفل يحتاج إلى أساليب جاذبة لكي يتم تثبيت المعلومة في عقله. وأضاف شمس أن المناهج الجديدة في طور التطوير من قبل وزارة التعليم، لذلك يتوجب على جميع المتخصصين في اللغة الاطلاع على المناهج وإبداء ملاحظاتهم بكل حيادية وشفافية، من أجل مصلحة الطلاب، ولمساعدة الوزارة في تطوير المناهج بشكل يساعد على معالجة المشكلات التي تواجه الطلاب من ضعف اللغة، فلا يصح أن تكون لغتنا الأم العربية، ويتخرج طالب من المرحلة الثانوية وهو لا يعرف قواعد الإملاء والنحو. أما عن إشكالية تعليم العربية في المدارس الأجنبية، فقد أشار إلى أن المدارس الدولية يجب أن تسند اللغة العربية إلى معلم متخصص لديه إلمام بأساسيات تعليم اللغة، فمقدرة المعلم على التفاعل مع الطلاب عامل مهم ومؤثر في تعليم أي لغة، بجانب الممارسة بالطبع، فيمكن لهذه المدارس أن تؤسس الطالب بطريقة صحيحة من المرحلة الابتدائية، ويتعلم العربية بكل سهولة بجانب اللغات الأخرى، فالأطفال لديهم قابلية لتعلم أكثر من لغة واتقانها. وتابع: يجب أولاً توعية المجتمع لاسيما الأمهات لتنشئة الطفل تنشئة لغوية سليمة، فالنهوض باللغة العربية ليست مهمة فردية، وهي مهمة تضامنية. وينبغي على الأسرة أن تغرس بذرة حب اللغة العربية في قلوب أبنائها منذ الصغر، وأن تعوّدهم على الاهتمام بها في دراستهم، وأن تسعى إلى تنمية مواهبهم الأدبية، وتشعرهم بأهمية لغتنا الجميلة في حياتهم نظرًا لضرورة هذه الخطوة في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية للمجتمع، كما ينبغي على أولياء الأمور أن يدركوا أن تعزيز مكانة العربية في قلوب أبنائهم واجب ديني وقومي ووطني، ويتعين على كل أسرة تحفيز أبنائها على استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف جوانب حياتهم، وتشجيعهم على استخدام لغتهم الأم في التواصل اليومي فيما بينهم. يعقوب الملا: ضعف اللغة العربية لدى أبنائنا واضح عبد الله الصعاق قال المهندس يعقوب الملا ولى أمر طلاب فى مراحل التعليم المختلفة: إن ضعف اللغة العربية لدى أبنائنا الطلاب ظاهر وبوجه خاص فى وسائل التواصل الاجتماعى، حيث يمكن ملاحظة كثرة الاخطاء الاملائية التى لم تكن واضحة فى الاجيال السابقة، وهذا سببه الاهتمام بتعليم الأبناء اللغات الاجنبية أكثر من الاهتمام باللغة العربية ورأينا أسرا تخرج ابناءها من المدارس الحكومية وتلحقهم بالمدارس الاجنبية. وأكد الملا أنه يشجع التعليم باللغة العربية فى المرحلة الجامعية ويتطلب ذلك ترجمة الكتب والمعارف الاجنبية الى اللغة العربية حتى يكون التدريس باللغة العربية ومن هنا نستطيع النهوض باللغة العربية وبالتعليم على حد سواء ونعيد احياء الحضارة العربية التى اضمحلت فى القرون الأخيرة، مشيرا فى هذا الصدد الى ان هناك تجارب لدول عربية قامت بتعريب التعليم الجامعى مثل سوريا ولبنان والمخرجات كانت جيدة جدا رغم حدوث انتكاسة، حيث عمدت اسر على الاتجاه مباشرة نحو الجامعات والمدارس الاجنبية، وهذا أحدث نوعا من الاحباط للتجربة الناجحة فى تعريب المناهج. د. القره داغي أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: أؤيد تعلم اللغات الأجنبية بشدة ولكن ليس على حساب لغتنا العربية ضعف الاهتمام باللغة العربية لنظرة البعض أن الانجليزية هي الأساس أبوبكر الحسن قال فضيلة الشيخ د.علي محيي الدين القره داغي أمين عام الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين إن اللغة العربية ليست لغة قومية للعرب، وإنما هى لغة قومية للمسلمين جميعا، وهى لغة الاسلام ولغة القرآن الكريم وأقصد باللغة العربية، اللغة الصحيحة الفصيحة. وأرجع د. القره داغي ضعف مخرجات اللغة العربية فى مراحل التعليم المختلفة الى عدة اسباب، اولا ليس هناك اهتمام فى بيوتنا من قبل الوالدين باللغة العربية ولاسيما اللغة العربية الفصيحة، ويزيد الامر تعقيدا احتكاك الاسر بالاخوة والاخوات من غير العرب الذين يعملون فى المنازل فبدل ان نصحح لسانهم ونعلمهم اللغة العربية بدأنا نغير ألسنتنا لنصل إلى لغة تفاهم مشتركة بالتنازل عن اللغة العربية الصحيحة والتحدث بلغة مكسرة هى خليط بين عدة لغات أخرى وبالطبع فان الابناء حينما يعيشون فى هذه الأجواء بالتأكيد ستكون لغتهم غير صحيحة ومخارجهم ايضا ليست صحيحة، وبالتالى تكون هناك فوضى لغوية داخل البيت. وتابع د. القره: وما يضعف اهتمام الجيل الناشئ باللغة العربية النظرة السائدة عند البعض ان اللغة الانجليزية هى الاساس واصبح يقاس الانسان فى عالمنا العربى بمقدار معرفته بهذه اللغة للاسف الشديد، مؤكدا انه يؤيد تعلم اللغات الاجنبية وبشدة ولكن ليس على حساب التضحية بلغتنا العربية الأم. وأكد أمين عام الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين أن اللغة العربية مهمة للمسلم لفهم القرآن الكريم ولا يمكن لأى شخص فقيه ان يكون مجتهدا أو مرجحا بما يعرف بالاجتهاد الانتقائى إلا إذا كان متقنا للغة العربية نحوها وصرفها وفقه لغتها وبلاغتها وبيانها ومعانيها واذا لم يكن كذلك فسوف يقع فى أخطاء كبيرة ولا يمكن أن يكون قادرا على الاجتهاد أو الاستنباط. واستطرد د.القره قائلا: ما يضاف الى اسباب ضعف مخرجات اللغة العربية انه لا توجد عناية خاصة باللغة العربية من الروضة وحتى الجامعة وحتى المسجد مع الاسف الشديد هناك بعض الخطباء يخطيئون فى اللغة، فمن أين يتعلم الطفل اللغة الصحيحة ؟ لذلك يجب إعادة النظر فى مناهج اللغة العربية.

8436

| 03 ديسمبر 2018

محليات alsharq
إطلاق معجم الدوحة للغة العربية في 10 ديسمبر

* المعجم يصور مراحل تغير الدلالة في كلمة بريد طيلة قرون مضت * تقديم مادة لغوية نوعية للجمهور عبر بوابة إلكترونية متخصصة يطلق المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات معجم الدوحة التاريخي للغة العربية في 10 ديسمبر الجاري. ويشير تقرير لتلفزيون قطر إلى أنّ الهدف من إطلاق المعجم المحافظة على اللغة العربية وتطور كلماتها تاريخياً، وأنّ احتفاظ الكلمة بمعناها التاريخي عبر الزمان تطور. فمثلاً: كلمة البريد كانت تعني الدابة التي يركبها حامل الرسالة كما ورد في النصوص والوثائق العربية القديمة نحو 544 م. وفي 611 م تغير معناها لتصبح دلالة على حامل الرسالة نفسه، ونحو 678م صار يقصد بها المسافة بين مكانين، ونحو 715 م صارت تطلق كلمة البريد على الرسالة التي يحملها الرسول، ثم تحول معناها ليصير مدلولاً على الخبز المبلول بالماء. ونحو 791م تغيرت معاني الكلمات في اللغة العربية بحسب انتقالها عبر الزمان. وأورد التقرير أنّ المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات بدأ العمل في المعجم التاريخي من 2013 مع نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، وهو معجم يرصد معاني اللغة العربية وتطورها على مدار أكثر من 18 قرناً، والمعجم يرسم معالم مهمة من تاريخ اللغة العربية، ويرصد كيفية تطورها. والمعجم يقدم للجمهور العربي عبر بوابة إلكترونية متطورة هذه المفاهيم، وسيمكن المعجم كل الأمة من فهم التطورات الدلالية للغة، ووصل الثقافات بينها، ومعرفة الكلمات حسب سياقاتها التاريخية، وسيمكن الأمة من توفير معاجم نوعية لغوية عامة. وقال الدكتور عزالدين البوشيخي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية إنّ فكرة إنشاء المعجم بدأت من سنوات طوال، وهو مشروع يعمل على إنشاء معجم تاريخي للغة العربية حيث تنجز الكثير من المعاجم في اللغات الحية مثل اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية وغيرها من اللغات المعروفة عالمياً. وأوضح في لقاء لتلفزيون قطر أنّ الفكرة القائمة خلف هذه المعاجم مبنية على أساس واقعي وهو أنه أيّ لغة لا تنشأ دفعة واحدة إنما تنشأ بتدرج في ألفاظها حسب حاجة المتكلمين. والمتكلمون يستحدثون هذه الألفاظ التي هي تعبير عن حاجاته ومشاعره وألفاظه، وهي أيضاً تعبير عن المتكلم ذاته في علاقته بالواقع الخارجي، وكل تطور في مسيرة المتكلم والمجتمع يقابله تطور في مسار فهم العالم الخارجي، الذي تتطور لغته وتكثر ويكبر حجمها وتتعدد ويشتق منها.

1278

| 01 ديسمبر 2018

محليات alsharq
مشاركون: دور محوري لمناظرات قطر في نشر اللغة العربية

اجتمعنا من مختلف دول العالم حول اللغة العربية وفنون المناظرة نسعى لتأهيل طلابنا للمشاركة بالبطولة الدولية لمناظرات الجامعات في قطر اختتمت فعاليات أكاديمية تدريب المدربين أمس، والتي ينظمها مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بمشاركة نحو 26 مدرباً ومدربة من 24 دولة استعداداً للبطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، من بينها دول ناطقة بغير العربية تشارك لأول مرة منها:» فيتنام،بولندا،بلغاريا، تايلاند، وقيرغيزستان، إندونيسيا، فرنسا، بلجيكا»، كما تشارك في الأكاديمية دول مثل: « بنغلاديش، الصين، ألمانيا، الهند، إيران، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، ماليزيا، المغرب، باكستان، صربيا، الصومال، إسبانيا، وتركيا». وقد أكد عدد من المشاركين بالأكاديمية من الدول غير الناطقة بالعربية على دور مركز مناظرات قطر من خلال الأكاديمية لإرساء المعايير الراسخة في مجال المناظرات وتجهيز كوادر من المدربين مؤهلة لنشر فن المناظرة باللغة العربية في بلادهم، تأتي أكاديمية مناظرات قطر لتدريب المدربين في إطار سعي المركز للتواصل مع المجتمعات العربية والغربية، وفتح آفاق واسعة لنشر ثقافة المناظرات وتطوير مستوى النقاش المفتوح والمناظرات باللغة العربية، وتقديم التدريب المناسب من أجل تنمية مهارات التناظر. فن التناظر من جهتها أعربت يُوَانّا ديانكوفا طالبة ماجستير ومدرسة في بلغاريا – عن سعادتها بزيارة قطر والتعرف على المركز عن كثب، معتبرة أن المشاركة في البطولة الدولية التي ستعقد بشهر مارس هدية من السماء في حال الفوز أو الخسارة، وأشارت:» الفوز الحقيقي هو اختلاط المستشرقين والناطقين بغير العربية مع العرب المسلمين لأننا سنعود إلى بلادنا فائزين بعلاقات الصداقة والتعرف على الأشخاص الذين ندرس عنهم،لأن الفرق شاسع بين ما كتب عن العرب وحقيقتهم، لذلك وحسب اعتقادي فإن البطولة من أثمن الفرص لتغيير نظرة المستشرقين عن العرب المسلمين خاصة، مبينة أنها ستُدخل المناظرات في المنهج الدراسي للطلبة وهذا ما يشجعهم على تعلم اللغة العربية. أول مشاركة وقال أحمد مرادي – مدرب من جامعة جاكرتا الحكومية باندونيسيا: تأتي مشاركتنا لأول مرة في تدريبات المناظرات باعتبار أننا في أقسام اللغة العربية باندونيسيا بدأنا في عقد مسابقات في مناظرات اللغة العربية، ومثل هذه الورش التي تقدم من خلال الأكاديمية تمدنا بكافة المعلومات عن النظم واللوائح المستخدمة في المناظرات بما يؤهلنا لتدريب الطلبة على المشاركة في البطولة الدولية الخامسة للجامعات في قطر. وتابع: أسعى لتأهيل الطلبة وتكثيف التدريبات خلال الشهور القادمة على كافة الخبرات والمهارات التي اكتسبتها في التدريبات على فنون المناظرة وتنمية مهاراتهم اللغوية ليتمكنوا من المنافسه، لافتاً إلى أن مركز مناظرات قطر قام بتذليل كافة الصعوبات للمشاركة في مثل هذه التدريبات وقدم التسهيلات للحضور بهدف نشر اللغة العربية في اندونيسيا والدول الناطقة بغير العربية. تحد كبير أما فان ثان هويوني – مدربة من جامعة فيتنام الوطنية فقالت: سعيدة بمشاركتي لأول مرة، وهو يُعد بمثابة تحدٍ كبير لنا ولطلابنا خاصة وأنهم غير ناطقين بالعربية ولا يستخدمونها في حياتهم اليومية، وهو ما يشكل صعوبة نسعى لاجتيازها بفضل جهود مركز مناظرات قطر في تعزيز مهارات اللغة العربية ومهارات التناظر لدينا بهدف نقلها وتعزيزها لدى الطلبة.. وأضافت: أطمح أن أنقل للطلبة حب اللغة العربية والتعمق فيها فهي السبيل الوحيد لإتقانها. فيما أكدت سمية الحوري – مدربة من جامعة نيكولاس كوبيرنيكوس ببولندا، انها تسعى لنقل خبرات كيفية بناء الحجة والتفكير المنطقي والثقة بالنفس للطلبة، وكذلك تزويدهم بالثقافة الواسعة حول مختلف القضايا بما يمكنهم من إكتساب مفردات لغوية ومعلومات عن كافة القضايا التي ربما يتم التناظر حولها،موضحة أن أكبر الصعوبات التي ربما تواجه الطلبة هي اللغة خاصة وأنهم غير ناطقين باللغة العربية فهذا يُعد تحدياً كبيراً في قدرتهم على معرفة العديد من المفردات اللغوية والمصطلحات الخاصة بمختلف القضايا السياسية والاقتصادية . تقوية اللغة العربية من جانبه قال رشدي طاهر – من جامعة الأمير سونكلا الحكومية فرع فطاني في تايلاند: فرصة عظيمة لتقوية اللغة العربية لدينا في المنطقة، مضيفاً:» هذا العصر لم تعد الطرق التقليدية في تعليم اللغة العربية تجدي نفعاً ونحن بحاجة لتطوير أدواتنا في هذا المجال عن طريق فن التناظر باعتبارها مهارة جاذبة لتعلّم اللغة العربية وقواعدها بما يعزز مهارات الطلبة في اللغة وفي فنون المناظرة. تدريب الطلاب قالت حبيبة الصويد – مدربة من المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس: لقد تدربنا خلال الأكاديمية على خصوصيات فن المناظرة باعتبارها صراع أفكار وضرب الحجة بالحجة والتخلص من الذات للذهاب للموضوع واحترام الآخر واعتماد المحاججة، وذلك بما يؤهلني لتدريب طلابي على أن نضع اللغة العربية موضع التطبيق واستخدامها في المناظرات.

828

| 15 نوفمبر 2018

محليات alsharq
اللجنة الوطنية للتربية تنظم دورة حول تطوير مناهج العربية

اختتمت أمس الدورة التدريبية الوطنية حول تطوير مناهج اللغة العربية واستراتيجيتها وطرائق تدريسها في الصفوف الثلاثة الأولى من التعليم العام، التي عقدت بالمركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج واستمرت ثلاثة أيام، بالتنسيق والتعاون بين وزارة التعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو. وحاضر في الدورة اثنان من خبراء منظمة الألكسو، وهما الدكتور الهاشمي العرضاوي والدكتور خالد ميلاد. وشارك فيها عدد كبير من منسقات اللغة العربية بمرحلة التعليم المبكر. وفي كلمة في افتتاح الدورة وجه السيد عبد الله الكبيسي رئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية باللجنة الوطنية للتربية الشكر والتقدير للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وممثليها الدكتور ميلاد والدكتور العرضاوي، كما نقل للمشاركين تحيات الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية وتمنياتها للدورة والمشاركين بالتوفيق والنجاح. وأكد الكبيسي ان تطوير مناهج اللغة العربية واستراتيجيتها وطرائق تدريسها في الصفوف الأولى من التعليم العام قضية تربوية هامة شغلت فكر الكثير من التربويين والباحثين المهتمين بالشأن التربوي في العالم العربي، باعتبارها لغة القرآن الكريم والدين الإسلامي. ونحن هنا في دولة قطر نحرص على دعم وتعزيز تعلم اللغة العربية ونشرها، ليس فقط على مستوى الوطن العربي بل على مستوى دول العالم، ايمانا منا بأن اللغة العربية تحمي الأمة وتحفظ هويتها وكيانها ووجودها وتجنبها الضياع والذوبان في الحضارات والأمم الأخرى. وأشار الى العديد من المشاريع والمبادرات التي قامت بها دولة قطر لدعم اللغة العربية ومنها انشاء المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، وجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للغة العربية نماذج رائدة لهذا الاهتمام، وكذلك تعاون الدولة اللامحدود مع المنظمات الدولية والعربية والإقليمية في دعم العديد من برامج نشر وتعليم اللغة العربية في العديد من الدول. واختتم كلمته بالتأكيد على أن التجديد والتحديث سمة من سمات الحياة: فكلنا نسعى اليه حتى في حياتنا الخاصة، ومهما تطور العلم والتكنولوجيا سيظل المعلم هو المنظم والقائد والموجه للنشاط المعرفي واللغوي والعلمي. وتهدف الدورة إلى أن يتمكّن المشاركون فيها من بناء معارف في مجال هندسة مناهج اللغة العربية واستراتيجياتها وطرق تعليمها وتعلّمها، ومن أهم أهدافها: تجديد التدرّب على المناهج الحديثة المتجدّدة في تدريس اللغة العربية وتجويده، وتأهيل المدرّسين للإحاطة باستراتيجيات تدريس العربية في السنوات الثلاث الأولى من التعليم الأساسي، والتشبّع بأنجح الطرائق في تدريس اللغة العربية للناشئة في سنوات الدراسة الأولى. إضافة الى تغيير طرق التقييم في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي، وتطوير تعليم اللغة العربية لأبنائنا، بُناة المستقبل، تعميقا للشعور بقيمتها وحيويّتها، تقريب اللغة العربية من أبنائنا في المرحلة الأولى الأساسية من نشأتهم الدراسية ومساراتهم المعرفية والعلمية.

783

| 08 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
"القوة الناعمة" يستعرض مشروع قطر لحماية اللغة العربية

تستعرض حلقة اليوم السبت من برنامج القوة الناعمة على إذاعة قطر، استثمار قطر لقوتها في حماية اللغة العربية وتستضيف للحديث في هذ الموضوع الدكتور محمد العبيدي، نائب المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي الذي سيجيب عن أسئلة، من بينها: كيف استطاعت قطر استثمار قوتها الناعمة في المحافظة على هوية الأمة العربية؟ وكيف تمكنت من العمل في أكبر معجم لغوي في تاريخ اللغة العربية؟. يتناول اللقاء مقومات الحلم العربي الذي تحقق في الدوحة بإنجاز جديد للغة العربية التي كانت قطر أول من سنّ قانونا لحمايتها والمحافظة عليها. يجمع معجم الدوحة التاريخي ألفاظ اللغة وأساليبها وتراكيبها من النص العربي الذي تتوارثه الأجيال، ويتتبع منشأ اللفظ وتاريخ تطوره. احتاج هذا العمل لإرادة صادقة بدأت شرارتها من دولة قطر التي رحبت بالفكرة والمشروع واصطف لها علماء اللغة والإنسانيات من أقطار الوطن العربي، وأنشأت مكاتب إقليمية تضم صفوة الباحثين، وما عجزت عنه مؤسسات حشدت طاقتها لمثل هذا العمل منذ نحو مئة عام بدأ إنجازه في الدوحة، فبعد نحو ثلاثة أعوام فقط أطلق المعجم بوابة إلكترونية يعرض فيها إنجازاته للعالم كله، وتظهر البوابة القوة الناعمة القطرية في مجال الثقافة والمحافظة على اللغة العربية التي هي وعاء حضارتنا ورمز عزتنا وقوتنا. يذاع البرنامج اليوم في العاشرة مساء على إذاعة قطر، وهو من إعداد قسم مراقبة الأخبار وتقديم سليمان خاطر.

1541

| 27 أكتوبر 2018

محليات alsharq
ورشة تدريبية للنهوض باللغة العربية في كازاخستان

للمساهمة في تطوير برامج تعليم لغير الناطقين بالعربية عقدت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو، ورشة عمل للقيادات التربوية والمدرسين العاملين في مجال تعليم اللغة العربية حول تطوير طرائق تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتحديث وسائله، وذلك على مدار خمسة أيام، في مدينة ألماتي، جمهورية كازاخستان. ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار اتفاقية التعاون الموقّعة بين المنظمتين بتاريخ 1 مارس 2016، وبرنامج التعاون الموقع بينهما بتاريخ 2 نوفمبر 2016، وتهدف إلى تقديم الدعم للمؤسسات المعنية بتعليم العربية لغير الناطقين بها، من خلال عدة دورات تدريبية وورشات عمل دولية وإقليمية بالتعاون مع الإيسيسكو، في العديد من الدول غير الناطقة بالعربية في بلدان أفريقيا وآسيا وأوروبا. وشارك في أعمال الورشة ثلاثون معلمًا ومعلمة من العاملين في مجال تعليم اللغة العربية في المؤسسات التعليمية النظامية والخاصة، في ألماتي والمناطق الأخرى في جمهورية كازاخستان. وقد اكتسب المشاركون، خلال الورشة معارف وخبرات تربوية تهدف إلى تنمية مهاراتهم التعليمية، وتأهيلهم للإسهام في تطوير برامج تعليم اللغة العربية في كازاخستان. وفي هذا الإطار، قال الدكتور عمرو جمعة، مدير مشروع بالمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية: إن الدورات والورشات التدريبية هي ثمرة للتعاون الممتد على نحو عامين بين المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو). وأضاف: تؤكد هذه الدورات على الدور العالمي للمنظمة في نشر اللغة العربية والنهوض بتعليمها للناطقين بغيرها، وذلك من خلال رفع مستوى معلمي اللغة العربية في بلاد غير الناطقين بها وإطلاعهم على أحدث الوسائل والطرق في تعليم اللغات. وقد خرجت هذه الورشة بالعديد من التوصيات التي أكد عليها المشاركون فيها من مدربين ومتدربين، وعلى رأسها ضرورة تدريب معلمي اللغة العربية ومتعلميها في خارج العالم العربي على طرق التدريس الحديثة، إضافة إلى المطالبة بتوفير المناهج اللغوية الملائمة لبيئاتهم المحلية، والعمل على تطوير أدوات إلكترونية ومواقع رقمية من شأنها الإسهام في تطوير عملية تعليم اللغة العربية وتعلمها. وقد دعت المنظمة الحاضرين من مدربين ومتدربين إلى تقديم مشاركاتهم وآرائهم في وسائل النهوض باللغة العربية في شتى المجالات لاسيما في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من خلال زيارة موقع المنظمة والتقدم بمبادراتهم في هذا الصدد.

1311

| 18 أكتوبر 2018

محليات alsharq
كلية المجتمع تستضيف دوري مناظرات الجامعات باللغة العربية

استضافت كلية المجتمع، منافسات الدوري الأول لمناظرات الجامعات باللغة العربية للموسم 2018-2019 التي ينظمها مركز مناظرات قطر، وذلك بمقرها الرئيسي بالطريق الدائري الثالث. وتأتي استضافة الكلية للمنافسات في إطار حرصها على تقديم تجربة تعليمية شاملة ومتميزة لطلابها داخل قاعات الدراسة وخارجها. شارك في المنافسات طلاب من كلية المجتمع وجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة ومؤسسة قطر. تضمنت المنافسات، التي استمرت على مدار اليوم، ثلاث جولات تناظرت خلالها الفرق حول ثلاثة موضوعات مثيرة للجدل: سيمنع هذا المجلس دول العالم الأول من استقطاب كفاءات من دول العالم الثالث، وسيصادر المجلس الأراضي الفارغة (الخالية) الموجودة بالمناطق السكنية أو التجارية، و لن يعاقب هذا المجلس الجنود على جرائم الحرب طالما أنهم يتلقون الأوامر. وقد مثل كلية المجتمع في المنافسات فريق مكون من الطلبة: فاطمة عبد الشهيد، عبدالله الديري، عبد الله عبد الشهيد، حسن حمود، مريم اللنجاوي، ميرة آل إسحاق، عبد العزيز الأنصاري، الجازي محمد الكربي. وبهذه المناسبة، صرح عميد كلية المجتمع الدكتور عبدالله هزايمة: يشرفنا، في كلية المجتمع، أن نستضيف للمرة الأولى منافسات الدوري الأول لمناظرات الجامعات باللغة العربية بالتعاون مع مركز مناظرات قطر الذي يسرنا دائمًا أن ندعم رسالته الرامية إلى إعداد قادة المستقبل. وكلنا ثقة بان الفرق المتناظرة سيتعلمون دروسًا حياتية حيوية اليوم، بالإضافة إلى ثلاث مهارات أساسية تتميز بها منافسات المناظرات: الثقة بالنفس والقيادة وروح الفريق. وهذه المهارات هي ذاتها التي ساعدتنا في كلية المجتمع على تحقيق النمو الملحوظ الذي وصلنا إليه اليوم وعبر تاريخ الكلية منذ تأسيسها في 2010، لذا نحرص دائمًا على إيجاد قنوات للتفاعل الفعال مع قادة المستقبل. وأتمنى لكل الفرق المشاركة التوفيق. ومن جانبها، قالت الأستاذة آمنة العزة، رئيس نادي المناظرات بالكلية: يهدف نادي المناظرات إلى توحيد الطلبة من مختلف التخصصات والبرامج الأكاديمية لإثراء التنوع العلمي والثقافي بفريق المناظرات بالكلية. كما يسعى النادي إلى تحفيز أعضائه للتفكير بصورة إبداعية بعيدًا عن الأطر النمطية، وتطوير مهاراتهم الفكرية والشخصية، مما يعزز أداءهم الدراسي وكذلك يعود عليهم بالنفع في حياتهم الشخصية والمهنية. وأود أن أتوجه بالشكر إلى مركز مناظرات قطر لتشريفنا باستضافة هذه المسابقة المثمرة. وأود أيضًا أن أتوجه بالشكر لفريق المناظرات بالكلية لمشاركتهم الفعالة في المنافسة.

914

| 15 أكتوبر 2018

محليات alsharq
إطلاق البوابة الالكترونية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية 10 ديسمبر القادم

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عزمه إطلاق البوابة الإلكترونية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية يوم العاشر من ديسمبر القادم المقبل خلال حفل خاص بهذه المناسبة . ويعتبر خبراء اللغة العربية هذا الحدث مفصليا في تاريخ المعاجم العربية، وربما العالمية أخذا بعين الاعتبار تاريخ اللغة العربية الطويل، وعراقتها وصعوبة إعداد معجم يؤرخ لألفاظها وتأكيد التواريخ والتحقق من المصادر ، حيث جرت محاولات كثيرة لوضع معجم يؤرخ لألفاظ اللغة العربية ومعانيها. وهذه هي المحاولة الأولى التي تنجح في ذلك. وستُعرض مواد المرحلة الأولى الممتدة من أقدم نص عربي مُوثَّق إلى نصوص العام 200 للهجرة، والمتضمنة زهاء مئة ألف مدخل معجمي، عبر بوّابة إلكترونية متطورة، تُقدّم عدة أنواع من الخدمات اللغوية والمعجمية والإحصائية غير المسبوقة حيث ينفرد هذا المعجم برصد ألفاظ اللغة العربية منذ بدايات استعمالها في النقوش والنصوص، وما طرأ عليها من تغيّرات في مبانيها ومعانيها داخل سياقاتها النصية، متتبّعا الخط الزمني لهذا التطور، وبالنظر إلى تاريخ اللغة العربية الطويل وضخامة حجم نصوصها، يجري إنجاز المعجم على مراحل. وذكر بيان صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات اليوم أن هذا المعجم المستند إلى أكبر مدونة للغة العربية، ولا يستند إلى أي قاموس قائم، قد شارك فيه قرابة 300 من أساتذة الجامعات والخبراء والعلماء في عدد من الدول العربية، من أهمها قطر و الأردن وتونس والجزائر وسوريا والعراق وفلسطين والكويت ولبنان والمغرب واليمن ، واستفاد أعضاء الفرق المعجمية من دورات تدريبية وورش عمل عُقدت في عدد من الدول ، ليتمكّن خبراء المعجم بفضل ذلك من توحيد منهجية العمل وفقا لضوابط الدليل المعياري للمعالجة والتحرير الذي وضعته الهيئة التنفيذية للمعجم، واستيعاب تقنيات استعمال المنصة الحاسوبية للمعالجة المعجمية. ويتزامن موعد إطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية مع عقد الاجتماع الثاني عشر من اجتماعات المجلس العلمي الذي يضم نخبة من كبار علماء العربية ، الذين عكفوا على دراسة عدد من الموضوعات والقضايا كاختيار مصادر المعجم، والمفاضلة بين طبعاتها المختلفة، وتأريخ النصوص وغيرها، وأصدروا بشأنها قرارات علمية شكّلت القاعدة المنهجية لبناء المعجم. وسيتدارس المجلس في اجتماعه المقبل إجراءات الشروع في بناء المرحلة الموالية من المعجم الممتدة حتى العام 500 للهجرة، وما بعدها حتى زمننا الراهن. وسيلي حفل إطلاق المعجم عقد مؤتمر علمي بعنوان: المعاجم التاريخية للغات: مقارنات ومقاربات، تُقدم فيه أبحاث عن المعاجم التاريخية للغات عالمية كالإنكليزية والألمانية والفرنسية، وتتمحور أبحاثه الأخرى حول معجم الدوحة التاريخي للغة العربية في سياق مقارنته مع معاجم عالمية، بحضور أعلام في الصناعة المعجمية الغربية والعربية. وكان المركز العربي أطلق العمل في مشروع بناء معجم تاريخي للغة العربية في الخامس والعشرين من شهر مايو 2013. ومنذ ذلك الحين والعمل جار في عدد من المجالات والمستويات وكان من أهم نتائجه الاستراتيجية وَضع أساسات المعجم العلمية والمنهجية والتقنية، وتعبيد الطريق أمام الخبراء لبناء أول معجم تاريخي للغة العربية، وفتح آفاق جديدة وواعدة لصناعة معجمية عربية متطورة.

1308

| 10 أكتوبر 2018

محليات alsharq
القوة الناعمة يسلط الضوء على جهود قطر في حماية اللغة العربية

تستضيف حلقة اليوم من برنامج القوة الناعمة على إذاعة قطر الدكتور عبد السلام حامد الأستاذ المشارك بجامعة قطر للحديث عن مظاهر احتفاء قطر باللغة العربية وأثر ذلك في تعزيز هويتها الثقافية وقوتها الناعمة. تتناول الحلقة مبادرات قطر لحماية اللغة حيث أنشأت لها الجوائز وخصصت لها منظمات تقوم على خدمة العربية في أكثر من صورة. ويعرج اللقاء على تتويج الدوحة لهذه الخطوة بإصدار قانون لحماية اللغة العربية، وهو قانون يعيد للغة مكانها الطبيعي في التواصل الإنساني، ويجعل من جهود قطر في الحفاظ على اللغة قوة ناعمة لها أصداء عالمية من خلال الجوائز الكبرى التي خصصتها كجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، وجائزة شاعر الرسول والرواية العربية وغيرها من الجوائز ذات الطابع العربي الخالص. الحلقة يعدها قسم مراقبة الأخبار، ويقدمها في العاشرة من مساء اليوم عمر عبد الكريم.

1376

| 29 سبتمبر 2018

محليات alsharq
خبراء ومتخصصون: تحديات كبرى تواجه لغة الضاد تحتاج خطوات لحمايتها

قدموا نظرة استشرافية لمستقبل اللغة العربية.. أجمع عدد من الخبراء والأكاديميين على أن هناك مجموعة من التحدياتِ التي تُواجه لغةَ الضاد وشددوا على ضرورة اتخاذ خطواتٍ واسعةً نحو تعزيز مكانتِها والمساهمةِ بفاعليةٍ في نَشْرِهَا على نِطاقٍ واسعٍ وأكدوا أن النهوضَ باللغةِ العربيةِ مسؤوليةٌ كبيرةٌ تحتاجُ إلى تَضَافُرِ الجهودِ من الجميع وشددوا على دور المؤسسات التعليمة في علاج ضعف اللغة العربية عند النشء وزيادة الاهتمام بها سواء في المدارس أو الجامعات. كما أكد الخبراء لـ الشرق أن اللغة العربية تواجه في الوقتِ الراهنِ تَحدياتٍ جَمَّةً تقفُ خلفَها تراكماتٌ اجتماعيةٌ وتاريخيةٌ وثقافيةٌ لعل أبرزَ هذه التحدياتِ الدعواتُ إلى ضرورةِ التخلي عن استخدامِ اللغةِ العربية واستبدالِها باللغاتِ الأجنبية بوصف هذه اللغات هي الأدواتِ الضروريةِ لمسايرةِ التقدم الحضاريِّ والتطورِ في مجالاتِ العلومِ المختلفةِ . كما عزا الخبراء تدهور اللغة عند النشء يعود لضعفُ منهجِ اللغة العربية - في العديد من المدارس الخاصة و العالمية إلى جانب ضعف تأهيل المدرس وعدم قدرته على إيصال المعلومة إلى الطالب . د. حنان الفياض: ضرورة تطوير وسائل تعزز من قيمة اللغة عند النشء قالت الدكتورة حنان الفياض الكاتبة والروائية وأستاذ مشارك في جامعة قطر إن ضعف النشء في اللغة العربية مرتبط بالضعف اللغوي العام ، فالموضوع لا صلة له تماما بإمكانيات الأطفال اللغوية ..الطفل لديه قدرة عالية جدا على التحصيل اللغوي . وضعفه وقوته أمر يتعلق بما يقدم له مشيرة إلى إن الطرح الذي يجب أن يناقش اليوم ليس الضعف اللغوي عند النشء بل الضعف اللغوي العام والنظرة القاصرة لقيمة اللغة العربية ..من وجهة نظري إذا نجحنا في معالجة الضعف اللغوي العام سننجح في معالجة كل المشكلات المتفرعة عنه ومن بينها ضعف النشء اللغوي . وقالت د الفياض إن الاهتمام الأكبر اليوم لابد أن يتوجه لتطوير وسائل تعزز قيمة اللغة العربية في ضمير النشء لأن هذا من شأنه أن يؤثر على اهتمامه بها ومن ثم استقامة لسانه .. ولا أستبعد أن تكون الحالة العربية العامة بما تعيشه من هشاشة وترد قد أثرت في نفوس هذا النشء الذي ربما ينفر من كل ما له صلة بالعروبة. ولكن ليس معنى هذا أن نستسلم لمثل هذا التردي فالنهوض بقيمة اللغة العربية مسؤولية مجتمعية لا يمكن لأحد أن يتنصل منها ..وعندما نتطرق لحالة التردي والضعف في اللغة العربية عند النشء من الصعب أن نتجاوز عن دور الوالدين والمسؤولية العظيمة الواقعة عليهما فمتى رسخ الوالدان في ضمير صغيرهما ارتباط كرامته وهويته بلغته يصبح من الصعب أن يتنازل هذا الطفل تحت أي ظرف عن شعوره بقيمة لغته وارتباطه بها وأضافت د الفياض بعد الوالدين تأتي المدرسة التي يجب أن تطور طرقا غير تقليدية لتواجه زحف اللغات الأجنبية على لسان أطفالنا وهي مسؤولية يجب أن تخضع لإشراف الدولة واهتمامها مؤكدة إن التوجهات التي تعلنها الدولة تجاه اللغة هي السبب الأهم في الاهتمام باللغة أو في تجاهلها في قوة اللغة أو في ضعفها و لقد اهتم التعليم هنا في قطر في مرحلة ما باللغة الإنجليزية اهتماما بالغا وكانت تلك مرحلة في تطوير التعليم لها مالها وعليها ما عليها أما اليوم فنحن نشهد اهتماما مماثلا للغة العربية في توجهات الدولة وما ينقصنا هنا هو اعتماد قرارات تعطي تلك التوجهات القيمة المرجوة كاشتراط إجادة اللغة العربية تحدثا وكتابة للتوظيف وما شابه ذلك موضحة في السياق ذاته أن مسألة ضعف اللغة العربية وتعرضها للانهيار ليست مفروضة علينا وليست مشكلة داهمتنا على حين غفلة بل هي مشكلة صنعناها بأنفسنا ثم لم نعطها حقها من العلاج والتقويم. خلود الحميدي: طغيان اللغات الأجنبية على لغة الضاد أدى لضعفها قالت الإعلامية والمذيعة خلود الحميدي إن هناك ضعفا واضحا في تأسيس الأجيال الحالية باللغة العربية وذلك بسبب التعليم الذي يتلقونه في المدارس وطغيان اللغات الأجنبية على لغة الضاد وهناك ضعف واضح في اللغة العربية عند الأجيال الحالية . وقالت إن المدارس المستقلة بدأت تهتم بشكل كبير في تأسيس الطالب باللغة العربية و أصبح هناك تحسن ملحوظ في مستوى الطلبة وذلك من خلال تحسين وتوحيد ناهج اللغة و زيادة الاهتمام بها وقد لاحظت أن مستوى اللغة العربية في المدارس الخاصة أصبح أيضا جيدا جدا و لكن لا نزال نحتاج إلى إعادة تأهيل للمناهج حتى نستطيع أن نؤسس جيلا قادرا على القراءة والكتابة بالشكل الصحيح . وأشارت السيدة الحميدي من خلال تجاربي الخاصة ومن خلال مهنتي التي تتطلب كفاءات عالية في اللغة العربية و جدت فعلا أن هناك خللا في اللغة عند البعض وخاصة الطلبة وهذا يعود إلى طغيان اللغة الإنجليزية على الجو العام للتدريس و التحدث بها طوال الوقت فهذا بحد ذاته يوثر على النشء و يؤدي لنتائج لا تحمد عقباها على مستقبل اللغة العربية .. محمد صويلح: ضعف في اهتمام الطلبة بالمهارات الأساسية اللازمة لتعلم اللغة قال السيد محمد صويلح مرشد أكاديمي وتربوي في مدرسة أحمد بن حنبل: تشترك في ظاهرة ضعف اللغة العربية مجموعة من الأسباب، فتعلم اللغة العربية غير مرتبط بتعليمها، وعدم ارتباط تعلمها بمصادرها الرئيسة كالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف. هذا إلى جانب اللجوء إلى تعلم اللغات الأجنبية على حساب اللغة العربية، وعدم وجود قاموس لغوي حديث يتلاءم مع متطلبات مراحل التدريس المختلفة، وعدم تشجيع القراءة الحرة مع قلة توافر مصادرها لا سيّما أدب الأطفال، ونظريات تعلم اللغة من اللغات الأخرى من دون تطويرها بما يناسب خصوصية اللغة العربية الى جانب عدم وجود نظريات خاصة بتعليم اللغة العربية. وأكد السيد صويلح أن انتشار ظاهرة ضعف اللغة العربية لدى الطلبة تعود لتفشي العامية في المجتمع العربي، وهي راجعة لثنائية اللغة بين المدرسة والبيت والشارع. سوء تصميم المناهج التعليمية، لعدم بروز عنصر التشويق بها وعدم ارتباطها وتكاملها بحياة الطالب وميوله ومتطلباته العصرية. الطرق التي يستخدمها المعلم وتدني معرفته بطرق التقويم المناسبة وطرق التدريس المناسبة. قلة اهتمام الطلبة في إدراك المهارات الأساسية اللازمة لتعلم اللغة العربية وعدم إبداء الرغبة في ذلك والتغير الحاصل في الحياة المادية الحالية، والصراع الفكري للمجتمع العربي في ظل التنقلات الحضارية التي يشهدها العالم العربي. كما قدم السيد صويلح مقترحات لتحسين مستوى اللغة العربية من الممكن أنْ تحسن مستوى ضعف اللغة العربية، وتتلخص هذه المقترحات في تدريس قواعد اللغة العربية لما لها من ارتباط في إتقان باقي مهارات اللغة العربية كالاستماع والتحدث والقراءة والكتابة و فرض تعليمها في جميع الدول العربية وخاصة في المرحلة الأساسية وإلغاء فكرة عولمة اللغات الأجنبية وتكثيف الدورات التدريبية لمعلمي اللغة العربية في مجال إتقان المهارات الشفهية والكتابية. إثراء المكتبات العربية من خلال التأليف بالفصحى وخاصة كتب الأطفال. عائشة الكواري: أهمية تضافر الجهود لإنشاء أجيال محبة للغة الكاتبة عائشة الكواري استشرفت مستقبل اللغة العربية وتحدثت عن ابرز نقاط الضعف وقالت إن هذه القضية على قدر كبير من الأهمية ويجب طرحها للنقاش العلني و قضية ضعف الأجيال في اللغة العربية هي قضية شائكة جدا و تحتاج إلى تضافر الجهود لحلها و الوصول إلى أفضل النتائج و إن الحل لا يقع على عاتق جهة واحدة فقط بل هناك عدة جهات .. وعندما نتكلم على ضعف اللغة عند النشء فإن هذا يوثر على المحفظة اللغوية عند الأجيال و أيضا نتكلم عن السلوك و الاهتمام . و إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم و هذا لا يختلف عليه شخصان و بالتالي هناك أهمية تعويد أبنائنا على اللغة العربية والتعود عليها في الحديث و الكتابة أمر ضروري جدا فلغتنا غنية بالمصطلحات و من أبرز أسباب ضعف اللغة العربية بالدرجة الأولى هي الأسرة فهي المسئولة عن أطفالها وكيفية تنشئتهم التنشئة الصحيحة وتعليمهم اللغة العربية الصحيحة ويجب مخاطبة الطفل باللغة العربية وتعليمه المصطلحات .. و يجب أن نعود الأطفال على القراءة ونغرس هذا المفهوم في نفوس الأطفال منذ الصغر لأن القراءة تنمي مهارات اللغة عند الأطفال وعندما ينشأ الطفل في بيئة محبة للقراءة تصبح جزءا مهما في حياته وهذا إلى جانب التأسيس في التعليم فهذا له دور كبير وهي مرحلة ما قبل المدرسة و هناك اهتمام من قبل رياض الأطفال بالغة العربية و قد نجحنا في قطر في تأسيس الأطفال في اللغة العربية وهناك جهود كبيرة تبذل في هذا المجال من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر وخاصة على صعيد رياض الأطفال . فالمسؤولية أولا وأخيرا هي مسئولية أسرية ويجب أن تتضافر الجهود لإنشاء أجيال محبة للغة العربية وتحترم و تقدر هذه اللغة. محمد الكربي: اللغة العربية تحتاج لمن يحميها قال السيد محمد الكربي مواطن قطري ومهتم بالقراءة وعلوم اللغة العربية إن اللغة العربية اليوم تحتاج لمن يحميها و يساندها حتى تبقى على قيد الحياة مشيرا إلى جهود دولة قطر في سبيل دعم وحماية اللغة العربية مؤكدا على ضرورة بذل المزيد من الجهود من قبل الأكاديميين والخبراء و المتخصصين في سبيل دعم وحماية اللغة و انتشالها من الضياع وقال يجب على أطفالنا التحدث باللغة العربية لغة القرآن الكريم و لغة الأولين وعدم انجرافهم وراء التقليد والانجرار الأعمى إلى اللغات الأجنبية الأخرى. واضاف: ما نلاحظه ان الانتشار الأكبر والأعم هو للغة الانجليزية خاصة من قبل فئة الشباب وبالرغم من أن اللغة العربية هي وعاؤنا الثقافي والمعرفي والديني وهي لغة القرآن الكريم إلا أن الأجيال الجديدة تتجه نحو استخدام اللغات الأجنبية لاسيما اللغة الانجليزية أصبحت لغة العصر ولكن ليس على حساب لغتنا ومن ثم هويتنا فإذا ضاعت اللغة تكون هويتنا الثقافية في خطر حقيقي . وإن اللافت ان الكثير من الشباب لا قدرة لديهم على التواصل باللغة العربية دون استخدام كلمات ومفردات وتعابير باللغة الانجليزية هذا إذا لم يكن حديثهم كاملا باللغة الانجليزية .. وهذا يفتح لنا إشكالية حقيقية عن دور المدارس الأجنبية في تغييب اللغة العربية وعدم الاهتمام بها وإعطاء الأولوية للغات الأخرى وهذا ما يدفع بنا للتأكيد على أهمية إعطاء الأولوية للغة العربية ودور المدارس. عبد العزيز البوعينين: تعويد الطفل على القراءة يزيد من مهاراته اللغوية قال السيد عبد العزيز البوعينين مثقف قطري ومهتم بشؤون اللغة العربية إن هناك دورا رياديا تقوم به قطر في سبيل دعم اللغة الفصحى والنهوض بها وحمايتها باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الهوية القومية، وأكد أن الضعف الموجود عند النشء يعود إلى عدم اهتمامهم باللغة العربية وعدم تكريس المدارس الأجنبية لمفهوم اللغة وتدريسها بشكل صحيح حيث نرى أن الطفل يتقن اللغة الأجنبية على حساب لغته العربية الفصحى ويجد صعوبة في تعلمها كتابة وتحدثا و قراءة. وقال إن هُنالِكَ العديد من الطُرق التّي بالإمكان اتباعها ليستطيع الشخص إتقان لُغته وتطويرها بسهولة ويُسر وهي القراءة لمُدّة نصف ساعة على الأقل في اليوم فهيَ مُهمّةٌ جدّاً لجميع النّاس لبناء المعرفة لديهم وتُساعِدُ أيضاً على تدريب أدمغتهم، بالإضافة إلى أنّهُ كُلّما زادت القراءة أصبحت مهارات النُطق واللُّغة لديهم أفضل، الى جانب الكتابة كتابة مقالة أو مقطع أدبيّ، لتعويد اليد على كتابة الروايات أو القصص أو القصائد، فبالقيام بذلِك تتطوَّر اللُّغة لدى الشخص خطوةً بخطوة، فمن الجيّد تطوير اللُّغة في جميع المجالات إن كانت علميّة، أدبيّة، أم عاميّة، فعلى الشخص أن يُتقِنها جيّداً من أجل تطويرها. كذلك يجب عرض الشخص كتاباتهُ لأشخاصٍ مُختصين كمُعلمي اللُّغة أو الكُتّاب للتعرُّف على نقاط ضعفهِ وقوّته فيها، وليُساعدوهُ على تطويرها خطوة بخطوة ويجب الاستماع للنّاس من حوله جيّداً وخلال الاستماع من الجيّد كتابة بعض المُلاحظات المُفيدة التّي يقولها الآخرون فالاستماع يُساعد على تطوير مهارات النُطق أيضاً، فعلى الشخص أن يكونَ قادراً على تكلُّم اللُّغة كقدرتهِ على معرفتها وكتابتها. كذلك يجب التحدُّث أمام الجميع بدون الشعور بالحرج أو الخوف كمُحاولة التكلُّم بموضوعٍ مُعيّن بصوتٍ واضح ومُرتفع حتّى يستطيع الجميع الاستماع والفهم جيّداً، ويجب التواصُل مع الآخرين بشكلٍ مُستمر.

3599

| 10 أغسطس 2018

محليات alsharq
توصيات للحكومة بخصوص حماية اللغة العربية

في تقرير لجنة الشؤون الثقافية ناقش مجلس الشورى تقرير لجنة الشؤون الثقافية والإعلام حول مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية وقرر إحالة توصياته بشأنه إلى الحكومة الموقرة. وبموجب مشروع القانون تلتزم جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية بحماية ودعم اللغة العربية في جميع الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها. ونص مشروع القانون على أن تُصاغ تشريعات الدولة باللغة العربية وأن تسمى بأسماء عربية الشركات والمؤسسات ذات الأغراض التجارية والمالية والصناعية والعلمية والترفيهية وغير ذلك. وقالت الدكتورة هند المفتاح مقرر اللجنة إن هذه الأخيرة اجتمعت 4 اجتماعات ناقشت خلالها العديد من المقترحات ودعت اللجنة مختصين حيث اشادوا بمشروع القانون ووصفوه بأنه يضمن حماية للغة العربية. وناقش المجلس في ختام جلسته تقرير لجنة الخدمات والمرافق العامة حول ما دار بين أعضاء المجلس وكل من سعادة رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء وسعادة رئيس هيئة الأشغال العامة بجلسة المجلس الثالثة والعشرين بتاريخ 23 أبريل الماضي بشأن سير العمل في مشروعات البنية التحتية الجاري تنفيذها بالبلاد، وما تم تحقيقه من إنجازات والخطط والبرامج الموضوعة للفترة القادمة وما قد يعترض العمل من معوقات وكيفية معالجتها. ووافق المجلس على تقرير اللجنة وقرر إحالة توصياته بشأنه إلى الحكومة الموقرة.

994

| 12 يونيو 2018

محليات alsharq
الشؤون الثقافية بمجلس الشورى تناقش مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية

عقدت لجنة الشؤون الثقافية والإعلام بمجلس الشورى اجتماعاً اليوم في دور الانعقاد العادي السادس والأربعين للمجلس برئاسة مقررها الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح. وناقشت اللجنة في الاجتماع مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية.. وقررت رفع توصياتها حوله إلى مجلس الشورى.

1284

| 31 مايو 2018

محليات alsharq
تباين آراء الطلاب حول الاختبار الوطني للغة العربية

خليفة المناعي: النتائج الأولية لاختبار مادة الأحياء مبشرة أدى طلاب الصفين السادس والتاسع أول أمس الاختبار الوطني لمادة اللغة العربية، وتباينت آراء الطلاب، حيث اعتبر البعض الاختبار صعبا، بينما أكد طلاب آخرون أن الاختبار في مستوى الطالب المتوسط، وشمل بعض الجزيئات الصعبة في القواعد والقراءة، وأشاروا إلى أن الاختبار تضمن العديد من الأسئلة غير المباشرة، فضلاً عن طول الأسئلة الذي تطلب وقتاً طويلاً من الطلاب لحل جميع الأسئلة. فيما أدى طلاب الصفين العاشر والحادي عشر اختبار التربية الإسلامية أمس وسط حالة من الهدوء سادت معظم لجان الاختبارات. من جانبه قال يوسف عبدالله العبدالله مدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين، إن ثالث أيام اختبارات الصف التاسع سارت بشكل هادئ، حيث أدى الطلاب أمس الاختبار الوطني للغة العربية، مشيراً إلى أن أوراق الأسئلة وصلت في الوقت المحدد، وتم تسليم أوراق الاختبار للطلاب في مواعيدها، فيما لم يتم حتى الآن ضبط أي حالات غش بين الطلاب، نظراً لتوفير أجواء هادئة للطلاب، لضمان بقاء تركيزهم على حل الأسئلة فقط. وأضاف إن عمليات الإشراف والمراقبة داخل اللجان تسير بشكل الطبيعي، مؤكداً عدم ضبط أي حالات غش بين الطلاب، كما لا يوجد أي غيابات بين الطلاب المنتظمين، والغيابات تقتصر فقط على الطلاب المنقطعين المسجلين في المدرسة. وأشار مدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية الى أن عمليات تصحيح الاختبارات تتم في المدرسة في نفس يوم انتهاء الاختبار، عداً الاختبارات الوطنية التي يتم تسليمها لوزارة التعليم، تمهيداً لإعلان النتائج قبل عيد الفطر المبارك. من جانبه قال خليفة المناعي مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين، إن اختبارات التربية الإسلامية للصفين العاشر والحادي عشر مرت بهدوء، حيث أعرب الطلاب عن سعادتهم لسهولة الاختبار ووضوحه، لافتاً إلى أن إدارة المدرسة لم تتلق أي شكاوى أو تساؤلات عن وجود تعقيدات أو غموض بأسئلة الاختبارات، وأن حالة الرضا كانت واضحة على الطلاب خلال تفقد لجان الاختبارات بهدف الاطمئنان على عدم وجود أي مشاكل أو عقبات يمكن أن تواجه الطلاب، كما أن اللجان لم تشهد أي حالة غش. وأوضح أن اختبارات الصفين العاشر والحادي عشر يتم وضعها من قبل كل مدرسة وفقاً لمعايير هيئة التقييم بوزارة التعليم والتعليم العالي، ويتم إرسال الاختبار للموافقة عليه، موضحاً أن كل مدرسة تبدأ عملية تصحيح الأسئلة مباشرة عقب انتهاء الاختبار، للإعلان عن النتائج قبل العيد، كما أشار إلى أن تصحيح مادة الأحياء يبشر بنتائج إيجابية ومرتفعة لطلاب المدرسة.

1256

| 25 مايو 2018

محليات alsharq
الشورى يناقش مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية

عقدت لجنة الشؤون الثقافية والإعلام بمجلس الشورى اجتماعها الثاني اليوم في دور الانعقاد العادي السادس والأربعين للمجلس، برئاسة مقررها الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح . وقامت اللجنة في هذا الاجتماع بدراسة مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية ، وقررت استكمال دراسته في اجتماعها القادم .

464

| 21 مايو 2018

محليات alsharq
الشورى يناقش مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية

عقد مجلس الشورى جلسته الأسبوعية العادية اليوم برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس المجلس. استهل المجلس جلسته بمناقشة مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية. وبموجب مشروع القانون تلتزم جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية بحماية ودعم اللغة العربية في كافة الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها وتلتزم الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة، والجمعيات والمؤسسات الخاصة، والمؤسسات الخاصة ذات النفع العام والجهات التي تمول موازنتها من الدولة باستعمال اللغة العربية في اجتماعاتها ومناقشاتها وفي جميع ما يصدر عنها من قرارات ولوائح تنظيمية وتعليمات ووثائق وعقود ومراسلات وتسميات وبرامج ومنشورات وإعلانات مرئية أو مسموعة أو مقروءة وغير ذلك من معاملات. ونص مشروع القانون على أن تصاغ تشريعات الدولة باللغة العربية ويجوز إصدار ترجمة لها بلغات أخرى إذا اقتضت المصلحة ذلك. كما نص المشروع ، على أن تسمى بأسماء عربية، الشركات والمؤسسات ذات الأغراض التجارية والمالية والصناعية والعلمية والترفيهية أو غير ذلك من الأغراض . ويجوز للشركات والمؤسسات العالمية والمحلية التي يكون لأسمائها الأجنبية أو أسماء منتجاتها شهرة عالمية ذات علامة مسجلة، أن تحتفظ بالاسم الأجنبي، على أن يتم كتابته باللغة العربية إلى جانب اللغة الأجنبية. وبعد مناقشة مشروع القانون قرر المجلس إحالته إلى لجنة الشؤون الثقافية والإعلام لمزيد من الدراسة وإعداد تقرير بشأنه للمجلس. وواصل مجلس الشورى النظر في جدول أعماله حيث ناقش اقتراحا برغبة مقدم من سعادة السيد أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس المجلس حول أوضاع المواطنين المتقاعدين بالإضافة إلى مدى إمكانية استيعاب الراغبين منهم في العودة للعمل في أجهزة الدولة للاستفادة من خبراتهم ومؤهلاتهم في خدمة الوطن . وكان الاقتراح موضع ترحيب خلال مداخلات أعضاء المجلس لما يمكن أن يترتب على تنفيذه من تأثيرات اجتماعية إيجابية ومن فوائد عديدة في بيئة العمل بأجهزة الدولة. وفي ختام المناقشة الموسعة للاقتراح قرر مجلس الشورى إحالته إلى لجنة الشؤون القانونية والتشريعية لدراسته وإعداد تقرير بشأنه للمجلس.

1111

| 14 مايو 2018

محليات alsharq
خطة لوضع معايير للغة العربية بالجامعات في قطر

د. الكبيسي: إطلاق جائزة لأفضل بحث علمي باللغة العربية د. العدوان: اختبار كفاءة شبيه بامتحان توفل للغة العربية بالجامعات أكد الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، أن المنظمة نجحت في الآونة الأخيرة في وضع معايير للغة العربية على مستوى المدارس، أي المستوى ما قبل الجامعي، مشيراً إلى أن هناك مبادرة لطرح فكرة وضع معايير مماثلة خاصة بالتعليم الجامعي، آملاً أن يتم تنفيذ هذه الفكرة لصالح تعزيز لغة الضاد لدى الأجيال الشابة، وللحفاظ على الهوية العربية والإسلامية. كما أوضح أن المنظمة بصدد استحداث جائزة لأفضل بحث باللغة العربية. يأتي ذلك على خلفية توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية واتحاد الجامعات العربية، وذلك من أجل تعزيز استخدام اللغة العربية في شتى المحافل، لا سيما الجامعية منها، لتعزيز حضورها، والتوعية بأهميتها في بناء مجتمع ملمّ بثقافته وتراثه، وتحديثها لمواكبة متطلبات العصر، واستخدامها كلغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة. وقع المذكرة الدكتور علي أحمد الكبيسي والدكتور سلطان أبو عرابي العدوان الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية. وقال الدكتور العدوان لـ الشرق إن نظام اتحاد الجامعات العربية ينص على استخدام اللغة العربية حصرياً في الجامعات العربية، إلا أن الحقيقة غير ذلك، حيث إن سوريا وحدها هي التي تقوم بتدريس العلوم وسائر المواد باللغة العربية، فيما كان العراق كذلك حتى فترة قريبة. ونحن من جانبنا نبذل كافة الجهود للارتقاء باللغة العربية وتعزيز استخدامها. كما أننا في أمس الحاجة لاتخاذ قرارات حكيمة بهذا الشأن. وتسعى مذكرة التفاهم من جهتها لتعزيز استخدام اللغة العربية في الجامعات وفي كافة نواحي الحياة، من تجارية وعلمية وغيرها. تعزيز استخدام اللغة العربية من جهته، قال الدكتور الكبيسي: نحن سعداء بالتوقيع على هذه المذكرة، التي نأمل في أن توفر أرضية لتعزيز استخدام اللغة العربية في مجالات التدريس والبحث العلمي. ونحن نعاني من عدم اهتمام الشباب والطلبة العرب باللغة العربية، في حين أننا نود لهم أن يبدعوا بها، ليكونوا كتاباً وشعراء وروائيين، إلى جانب كونهم أطباء ومهندسين وباحثين. ونحن نراهن في ذلك على مشاعر الاعتزاز والفخر بلغتهم العربية والثقة الموجودة لديهم. ولا بد لنا من التركيز على أنشطة الطلبة ودعمهم، فضلاً عن استخدام البحث العلمي وتحديث المناهج للارتقاء باللغة العربية وتعزيزها. وأضاف د. العدوان: نحن نسعى إلى تنسيق عمل مؤسسات التعليم العالي في مجال اللغة العربية، وتوفير الدعم لها، فضلاً عن عقد مؤتمرات واتفاقيات مختلفة مع الجامعات الأوروبية والتركية والماليزية والروسية وغيرها من أجل تعزيز انتشار اللغة العربية في الدول المعنية، لافتاً إلى أنه من الضروري وضع معايير دنيا للغة العربية في الجامعات، وقد صمم أحد عمداء الكليات في الأردن امتحانًا تحت اسم تنال، وهو اختبار كفاءة شبيه بامتحان توفل الأمريكي، وقد دعمه الاتحاد، إلا أن الاتحاد يواجه العديد من المصاعب في تعميمه بالدول العربية. ولكننا نأمل في التغلب على تلك المصاعب من أجل تطبيق فكرة امتحان كفاءة للغة العربية في الجامعات.

627

| 12 مايو 2018

عربي ودولي alsharq
الكبيسي: تعزيز حضور اللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي

المنظمة العالمية وقعت مذكرة مع اتحاد الجامعات.. وقَّعت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر، مذكرة تفاهم مع اتحاد الجامعات العربية، في إطار الجهود التي تبذلها المنظمة لتوسيع شراكاتها مع المنظمات والهيئات والمؤسسات الفاعلة في مجال النهوض باللغة العربية وتعزيز حضورها العالمي. وقام بتوقيع المذكرة نيابةً عن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية الدكتور علي أحمد الكبيسي، المدير العام للمنظمة، وعن اتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان أبو عرابي العدوان، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية. وتهدف هذه الخطوة إلى توطيد التعاون بين الطرفين في تحقيق الأهداف المشتركة، انطلاقًا من دورهما المحوري في تعزيز استخدام اللّغة العربية ودعم تعليمها وتعلّمها. ويبذل الطرفان مساعي حثيثة لجعل اللغة العربية لغة التعليم والبحث العلمي في الجامعات العربية، فضلا عن سعيهما للارتقاء بجودة التعليم الجامعي، وتحفيز الطلاب على التميز والإبداع باللغة العربية وتقوية اعتزازهم بها، وتشجيع الأنشطة الطلابية المشتركة بين الجامعات العربية لترسيخ استخدام اللغة العربية. وبهذه المناسبة صرّح الدكتور الكبيسي قائلا: توفر مذكرة التفاهم بين الطرفين أرضية لإنجاز برامج متعددة وأنشطة حافلة في مجالات اللغة العربية تدريسًا وتطويرًا وبحثًا، والارتقاء بمؤسساتها إلى مستويات رائدة عالميًا. وتنص المذكرة على تعزيز خدمات التعليم والتدريب للطلاب، وإعداد المدرسين، وتنشيط البحوث والدراسات العلمية، وتعزيز حضور اللغة العربية في مجالات التواصل الاجتماعي والنشاط العلمي ومشاريع الإنجاز الحضاري. وأضاف: تسعى المذكرة كذلك إلى توحيد استخدام المصطلحات العلمية، والاهتمام بالترجمة من اللغة العربية وإليها، والتحفيز على التميز والإبداع في مراكز التعليم الجامعي والبحث العلمي، وإنجاز الدراسات في كافة حقول اللغة العربية، فضلا عن تبادل الخبرات والتعاون في مجالات الاستفادة من التقنيات الحديثة للنهوض باللغة العربية وتحسين طرق تعليمها وتعلّمها، نهوضًا بعلوم وثقافة اللسان العربي. من جانبه، علَّق الدكتور العدوان بقوله: في إطار تطلعات الاتحاد للارتقاء بواقع تعليم اللّغة العربيّة وتعلمها، حرصنا على توقيع هذه المذكرة مع المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية لتنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تهدف إلى تحقيق مستويات رائدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الجامعي، وتنشيط البحوث العلمية المتعلقة بها، وتعزيز حضورها في مجالات التواصل الاجتماعي والنشاط العلمي ومشاريع الإنجاز الحضاري. تجدر الإشارة إلى أن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية كانت قد أنشئت في عام 2013 بهدف الارتقاء باللغة العربية عن طريق تفعيل المبادرات المتسمة بالإبداع والتميز، لتكون لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة.

2441

| 06 مايو 2018

محليات alsharq
خبراء: مطالبات بآليات تنفيذية مشددة للمؤسسات المخالفة للغة العربية

عشوائية الفضائيات وألفاظ التواصل الاجتماعي عبثتا بالفصحى.. د. كافود: قانون اللغة يحتاج إلى آلية ملزمة لتنفيذه لحمايتها من التشويه تشجيع المؤسسات على الأبحاث والتعريب لإثراء اللغة بمفردات جديدة طالب خبراء في اللغة العربية وقانونيون بتشديد الضوابط والإجراءات على جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية باعتماد اللغة العربية في مراسلاتها ومخاطباتها مع الجهات الأخرى وإرفاقها بترجمات للغات أجنبية، وإعطاء دورات مجانية في اللغة لموظفيها من غير الناطقين بها. واقترح أكاديميون وقانونيون للشرق صياغة مواد قانونية تشدد الإجراءات على مخالفي القانون حال صدوره، مثل الغرامة والمصادرة وإلزام الجهات بالتنفيذ، وتفعيل العقوبات التشغيلية بحق كل من يسيء للغة العربية ولتاريخها مثل حفظ سورة من القرآن الكريم أو العمل في مكتبة أو مدرسة لفترة زمنية محددة، لزيادة الاهتمام باللغة. وطالبوا بآليات تنفيذية بعد صدور القانون، ووضع إجراءات لتطبيق مواد مشددة بحق كل من يخالف تاريخ اللغة العربية. في لقاءات للشرق، قال سعادة الدكتور محمد عبد الرحيم كافود وزير التربية والتعليم السابق: من الجيد أن تصدر قوانين تلزم المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ووسائل الإعلام باللغة الفصحى إلى جانب إلزامها باتباع اللغة العربية في مراسلاتها واتصالاتها، وإذا اقتضى الأمر أن تكون مترجمة للغات أخرى لإفادة الآخرين. وأضاف أنّ إصدار قوانين لا يكفي إنما الحاجة إلى تطبيق ومتابعة ووضع ضوابط للالتزام بها، وهناك الكثير من المؤسسات والمؤتمرات والندوات تخاطب الجمهور بلغة أجنبية. وأكد ضرورة توصية المؤسسات الجامعية والتعليمية بأن تكون الأبحاث باللغة العربية، وترفق معها ترجمات بلغات أجنبية أخرى لخدمة الباحثين، كما تفعل الكثير من الجامعات العالمية التي تشترط ترجمة باللغات الأخرى ترافق اللغة القومية الأصلية. وأوضح أنّ الدراسات والتعريب من لغات أخرى نهر متدفق لإثراء قاموس اللغة، ولا يجهل أي منا واقع اللغة العربية وما تمر به من ضعف وتهميش في واقع يرثى له وهو واقع الأمة بصفة عامة في جميع أحوالها السياسية والاجتماعية والثقافية. وقال الدكتور كافود: لقد ظهرت في السنوات الأخيرة مؤسسات محافظة على اللغة العربية في كل الدول، ولكن تأثيرها لا يتعدى الندوات والمحاضرات وهي لا تغير في واقع اللغة من شيء، مؤكداً أنّ القوانين التي تحمي اللغة العربية إذا وجدت من يتابعها ويحرص على تطبيقها ستكون أجدى في الحفاظ على اللغة. وأضاف أنّ الجميع بحاجة لقوانين ملزمة لأنّ بعض اللهجات العامية التي يسميها البعض لغة مختلطة هي عبث باللغة، فإذا هدمت اللغة انهارت ثقافة الأمة، وإذا انكسرت الشخصية العربية لن تكون هناك هوية. وطالب المؤسسات الإعلامية بضرورة الحفاظ على اللغة وقواعدها، كما لابد أن تكثف المؤسسات التربوية برامجها الموجهة للناشئة لتصحيح ما يتلقونه من ألفاظ عشوائية من وسائل تكنولوجية عديدة، ومن الضروري نشر الأبحاث اللغوية التي تصدر عن المجامع اللغوية لتكون مرجعية موثقة . وفيما يلي تفاصيل اللقاءات: الروائي جمال فايز: اعتماد العربية في المخاطبات الرسمية أسوة بتمسك الغرب بلغته أكد السيد جمال فايز الروائي القطري أنّ مشروع القانون صائب ويحتاج إلى متابعة من الجهات المختصة، لأنه من واقع التجربة بعض الشركات الخاصة وشبه الحكومية تعتمد في تعاملها مع الجمهور وفي مراسلاتها مع الجهات اللغة الإنجليزية. وقال: عندما نسافر لدول عديدة وخاصةً أوروبا الغربية نجد إصراراً من الأفراد على اعتماد لغتها القومية، مؤكداً أنها مسؤولية جماعية تقع على المؤسسات والأفراد، ولابد من إلزام تلك المؤسسات بأن تتعامل باللغة العربية في مكاتباتها الرسمية. وحث الجهات المختصة على تحفيز الشركات الخاصة وشبه الحكومية على أن تنظم لموظفيها من العمالة الماهرة أو الفنية التي لا تجيد اللغة العربية دورات مجانية في اللغة العربية لتعليمهم الكلمات البسيطة والجمل الشائعة حتى تظل اللغة حاضرة في أذهان غير الناطقين بها. وأكد أنّ الاهتمام باللغة ورعايتها مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد، وهذا لا يتحقق إلا بالتكاتف. المحامية منى المطوع: ضرورة تشديد الضوابط على العقود المحررة بلغة أجنبية طالبت المحامية منى المطوع الجهات المعنية بتشديد الضوابط القانونية لحماية اللغة العربية، وإلزام المؤسسات بمختلف قطاعاتها بالحفاظ على سيادة اللغة العربية، وتعزيز دورها في المجالات التنموية وفي جميع الأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية. وأوضحت أنّ الهدف من دراسة مشروع قانون حماية اللغة العربية للحفاظ على سلامة توصيل المعلومة اللغوية السليمة للناشئة، لتهيئة جيل واع بلغته، مؤكدة ضرورة إلزام الجهات الحكومية وغير الحكومية بالتعامل في جميع مخاطباتها ومكاتباتها باللغة العربية أو استخدام اللغتين العربية والإنجليزية. وأكدت ضرورة إلزام الشركات الأجنبية الناطقة بغير اللغة العربية استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في مكاتباتها أو إرفاق نسخة مترجمة للغة العربية عند تحرير تلك المخاطبات. وأضافت أنه من الضروري تحرير العقود في مختلف الأنشطة التجارية والخدمية والمالية باللغة العربية أو إرفاق ترجمة بالعربية مع العقد المحرر باللغة الإنجليزية، لأنّ عدم وضوح لغة العقود سيضع المتعاقدين في مخالفة قانونية. وعن الأخطاء الإملائية في اللوحات الإرشادية بالشوارع، أكدت المحامية منى المطوع ضرورة صياغة إجراء قانوني لحماية اللغة العربية من التحريف والتشويه، وعمل مراجعة لغوية أو تدقيق على ما يكتب في اللوحات الإعلانية التي يقرؤها العامة . واقترحت على دارسي مشروع القانون فرض عقوبة تشغيلية اجتماعية على كل من يخالف القانون، أو أساء استخدام اللفظ العربي في مواد مبتذلة أو خارجة، مثل حفظ سورة من القرآن الكريم، أو العمل لفترة زمنية محددة في مكتبة أو مركز ثقافي أو مدرسة، كنوع من تعريفه أهمية الحفاظ على اللغة ككيان حضاري . وقالت: إنّ العقوبة لابد أن تتناسب مع الجرم المرتكب، مبينة أنه من الممكن معاقبة مخالفي قانون حماية اللغة العربية بغرامة مالية أو إلزام الجهة بتصويب الخطأ اللغوي أو المصادرة أو الإلزام بتصحيح الخطأ. عائشة الجابر: إعلانات الشوارع بلغة ركيكة ومحرفة قالت السيدة عائشة الجابر مديرة مدرسة روضة بنت جاسم الثانوية للبنات: إنّ اللوحات الإعلانية والإرشادية التي تتصدر الشوارع وتحدد المسارات ومواقع الأعمال الإنشائية، وإعلانات العروض التجارية والتسويقية، وكذلك إعلانات وسائل الإعلام، مكتوبة بلغة ركيكة ومحرفة وغير مفهومة، في حين أنّ صياغتها باللغة الإنجليزية سليمة جداً. مضيفةً أنّ هذه اللوحات تشكل واجهة تعريفية، وموجهة للجمهور والجاليات من جنسيات مختلفة، وفي حال كتابتها بلغة ضعيفة سيؤثر بكل تأكيد على مكانتها. وحذرت من الألفاظ المغلوطة والمفاهيم الغريبة التي يستخدمها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بدور فاعل للمؤسسات المجتمعية في تبني مبادرات جادة للحفاظ على اللغة العربية، والتصدي لمحاولات التشويه الموجهة للغة بتكثيف برامج التوعية للشباب، وتعريفهم الواجبات المطلوبة للتمسك بها. وأكدت السيدة عائشة الجابر أنّ الميدان التربوي يعمل باستمرار على تأكيد وتعميق اللغة العربية في نفوس الطلاب من خلال مسابقات داخلية وخارجية ترتكز على قيم الحفاظ على اللغة والهوية الإسلامية. وقالت: للأسف الشديد صار صغار السن يتواصلون مع الآخرين عبر مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي بلغات غير مفهومة، وتكون مزيجاً من كلمات أجنبية وعبارات لا تمت للغة بصلة، وهذا يضعف شأنها. كما حثت المربين على غرس حب اللغة العربية وتفضيلها في نفوسهم منذ الصغر، لأنّ التأسيس يعمل على تعميق الانتماء لها في المرحلتين الإعدادية والثانوية، منوهة بضرورة أن تتبنى الدولة ومؤسساتها تنفيذ برامج مجتمعية ومسابقات تشجع على إحياء اللغة، وأن ترصد لها جوائز قيمة أسوة بالمسابقات التي تقام باللغة الإنجليزية وتحظى بمكانة جيدة. خولة مرتضوي: تراجع الاهتمام باللغة سبب أزمة حقيقية في عالمنا العربي قالت السيدة خولة مرتضوي الباحثة الأكاديمية إنَّ مجتمعاتنا تُعاني أزمة حقيقية في تراجُع الاهتمام باللغة العربية، فالبعض ينفر من استخدام الفصحى، وهذا ساعد على تفاقم الحالة يوما بعد يوم . فالأساليب الجافّة المتبعة في تعليم اللغة العربية أدت إلى خجل الناشئة من التعبير بالفصحى وتفضيل التعبير بالإنجليزية، الأمر الذي ربط استخدام الفصحى بالرجعية والمحدودية، وربط اللغة الإنجليزية بالصفوة والتحضُّر . وقالت: إني أعتب على المناهج الدراسية أولا، وألوم بعض مدرسي اللغة العربية الذين لم يهتموا كثيرًا بربط الدروس النظرية بالتطبيقات الميسرة، ومن الملاحظ أنَّ أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الكُبرى يشترطان إجادة اللغة الإنجليزية في الوقت الذي لا تعبأ فيه لمدى قدرة المتقدّم على التعامل بالفصحى، هذا الأمر يعكس الأخطاء اللغوية والتعبيرية والتركيبية التي تتسم بها الخطابات الإدارية . وأوضحت أنَّ مؤسسة الأسرة لا تنفصل كثيرًا عن مؤسسات المجتمع المدني السياسية والاجتماعية، فهي التي تزرع لبنة التأسيس اللغوي الأولى، وما نراه اليوم أنَّ بعض الأُسر تعيش صراعاً كبيراً بين الحفاظ على الموروث الثقافي وبين الانفتاح على الآخر، وفي النهاية تميل الكفّة للإنجليزية، كما أنَّ الأسر تسعى لتسجيل أبنائها في المدارس الأجنبية التي تقدِّم على حَدّ تعبيرهم لُغَة العصر العالميَّة . وذكرت السيدة خولة أننا نلحظ الكثير من اللحن في استخدام اللغة ورفع المنصوب ونصب المرفوع وغيرها من الأخطاء، التي ساهمت في انتشار الأخطاء اللغوية، إضافة إلى ضعف إنتاج برامج التعليم في وسائل الإعلام، وأشارت إلى انّ برامج المناهل وافتح يا سمسم قدمت نموذجاً جاذباً للصغار، ولم نعُد نسمع عن تخطيط أو نيّة لإنتاج المزيد من البرامج الهادفة.

1422

| 25 أبريل 2018