رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أربعة متأهلين للمربع الذهبي ببرنامج "فصاحة"

تصويت الجمهور يدخل حيز التنفيذ الحلقة المقبلة أسفرت الحلقة التاسعة لبرنامج فصاحة الذي يذاع يوم الأحد من كل أسبوع، على الشاشة القطرية ويقدمه الإعلامي "عبد الرحمن الشمري" عن تأهل أربعة متسابقين للحلقة العاشرة التي ستشهد خروج أحدهم، بناء على تصويت الجمهور الذي سيتم اعتماده اعتبارا من حلقة الأسبوع المقبل، وتشهد أيضا تأهل ثلاثة للحلقة النهائية التي سيتنافسون فيها على الترتيب المطلوب من الأول إلى الثالث تمهيدا لنيل الجوائز المرصودة للبرنامج الذي انطلقت أولى حلقاته في مارس الماضي، والتي سيكون للجمهور دور في تحديد أصحاب المراكز الثلاثة، وجاءت أسماء المشاركين المتأهلين إلى المربع الذهبي على النحو التالي، (زينب المحمود من قطر وغادة تهيمش من تونس، المتسابق السوري محمد ياسين صالح، الذي يثبت في كل حلقة تألقا جديدا، والعماني أحمد الكلباني، وكانت حلقة أمس الأول الأحد قد شهدت منافسة قوية بين ستة متسابقين، وشهدت خروج اثنين منهم هما: سليمان الشريقي من عمان وعبد الله العتيبي من السعودية. وكان المتسابقون قد مروا بعدد من التحديات في الحلقة التاسعة، جاء أولها بعنوان "حلم" ويمثل رؤية المتسابق سواء بأحلام معبرة عن الماضي أو تلك التي تتطلع لطموحات مستقبلية، أما التحدي الثاني فقد اتخذ طابعا أقرب للعمل الإعلامي من خلال فقرة "الناطق الرسمي"، والتي يقوم فيها كل متسابق بالرد على أسئلة متخيلة للصحفيين، أما التحدي الثالث فقد حمل الصفة الجماعية وجاء بعنوان "هذا وطني" وفيه قدم كل متسابق وصفا معينا لوطنه في مدة زمنية قدرها ثلاث دقائق. هذا ومن المنتظر أن يقدم برنامج فصاحة حلقته الأخيرة في الثاني والعشرين من مايو الحالي، والتي سيحسم اللقب فيها من خلال تصويت المشاهدين للمتسابقين الثلاثة الذين يخوضون التحدي في الحلقة النهائية، ليتم تصنيفهم تمهيدا للحصول على الجوائز المقررة للبرنامج، حيث يحصل صاحب المركز الأول على 500 ألف ريال قطري، ويحصل صاحب المركز الثاني على مبلغ 300 ألف ريال، أما صاحب المركز الثالث فسيحصل على مبلغ 200 ألف ريال.

572

| 09 مايو 2016

محليات alsharq
المنظمة العالمية للنهوض بالعربية تطلق مبادرة جديدة لنشر الفصحى

أعلنت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية عن إطلاق مبادرتها "اللغة العربية أولاً" لتعميم استخدام لغة الضاد في المحيط المجتمعي العام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وإقامة المحاضرات وورش العمل للناطقين ولغير الناطقين بها. وأوضح الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة خلال لقاء صحفي عقد اليوم، الأحد، بالدوحة أن هذه المبادرة تعد حملة توعوية مستمرة للتعريف بالمنظمة وبأهمية اللغة العربية وجمالياتها والحث على استخدامها في المحيط العام من خلال العديد من الفعاليات والأنشطة حسب جدول زمني محدد. ونوّه إلى أن هذه الحملة تستهدف مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي داخل دولة قطر وفي منطقة الخليج والعالم العربي عموما ،كما تستهدف رجل الشارع العادي وطلبة المدارس في جميع مراحلهم وتخصصاتهم والمتخصصين في اللغة العربية والدارسين لها. وأكد أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الاهتمام باللغة العربية والحث على استعمالها في المؤسسات العامة والخاصة والإسهام في تغيير الصورة النمطية حول اللغة العربية وتعزيز الفخر والاعتزاز بها إضافة إلى تشجيع القراءة وتنمية مهارات التحدث بالفصحى. وأشار الدكتور الكبيسي إلى أن المبادرة حافلة بالفعاليات حيث ستقيم لقاء مفتوحا في جامعة قطر عن الشباب واللغة العربية، كما ستسير الحملة "حافلة القراءة" إلى عدد من المدارس بمختلف مناطق الدولة ولجميع المراحل التعليمية للبنين والبنات، وكذلك إقامة عدد من المسابقات وتنظيم حوار بين الشباب تحت عنوان "واقع اللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي" بقاعة كلية الدراسات الإسلامية بالمدينة التعليمية. وأعرب المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية عن أمله في أن تسهم هذه المبادرة في التعريف بالمنظمة في الأوساط القطرية والعربية وزيادة الاهتمام بالفصحى نظرا لمكانتها الدينية والاجتماعية وإيجاد حراك اجتماعي نشط حول اللغة ودورها في المجتمع.

793

| 08 مايو 2016

منوعات alsharq
كلمة عربية قالها أوغلو.. فبحث عنها الأتراك 234 مليون مرة!

لم يفهم الكثير من الأتراك الذين تابعوا الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس الخميس، ما قصده بكلمة "Refik" أي رفيق باللغة العربية، ما أجبرهم على البحث عنها في معجم مركز اللغة، وهي المؤسسة الوطنية التي تعنى بأبحاث اللغة وتطويرها. وبحسب وكالة "إخلاص" المحلية للأنباء، فقد تم البحث عن الكلمة التي كانت تستعمل في اللغة التركية القديمة، حتى اليوم 234 مليوناً و702 ألف و21 مرة، والتي تعني في التركية القديمة "الصديق"، كما تستعمل أيضاً في بعض السياقات كزوجة أو زوج، وقد استعملها داود أوغلو حينما تحدث عن أردوغان ورفاقه في الحزب. تنقيح اللغة التركية وعرفت اللغة التركية منذ قرار مصطفى كمال أتاتورك استبدال حروف كتابتها من العربية إلى اللاتينية، إنشاء مركزٍ للغة التركية في العام 1932 لمراجعتها وتطويرها، والذي أجرى بدوره تغييرات كثيرة جداً، حيث عوض عدداً كبيراً من الكلمات العربية بكلماتٍ جديدةٍ وضعها المركز ومن بينها كلمة Refik. ويستعمل الأتراك اليوم في لغتهم الحديثة والمنقحة عوض كلمة Refik كلمات مثل Arkadaş أو Dost، فيما يستعملون كلمات Eş أو Koca للدلالة على الزوج والزوجة. الرفيق قبل الطريق وتطرق أوغلو في خطابه أمس، إلى ما وصفها بالمرحلة الحساسة التي عايشها خلال الأعوام الأخيرة من رئاسته للوزراء في تركيا، مؤكداً أن علاقته برئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان علاقة أخوية وصداقة لن يفرط فيها مهما حصل، كما أنه لن يتفوه بأي كلمة ضده، قائلاً باللغة العربية إن "الرفيق قبل الطريق".

442

| 06 مايو 2016

محليات alsharq
أنشطة ثقافية ودينية مختلفة لمركز عبدالله بن زيد الثقافي الإسلامي خلال إبريل

نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عددا من البرامج التثقيفية والفعاليات الدعوية خلال شهر أبريل الماضي، اشتملت على زيارات للسياح ومحاضرات للجاليات ودورات لتعليم اللغة العربية، وتنظيم رحلة عمرة للمهتدين الجدد، بالإضافة إلى توزيع آلاف الكتب الدعوية والأقراص المدمجة. واستقطب برنامج سياحة المساجد بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب 30 شخصا من الجالية الروسية، بالإضافة إلى 22 طالبا من جامعة ستندن، و 55 طالبا من كلية اتش اي سي –باريس للإدارة خلال زيارة للبلاد. وتعرف الزوار على دور المساجد وقيمتها في حياة المجتمع، إضافة إلى طبيعة معمار بيوت الله والفنون الإسلامية المستخدمة فيها كما وقف الزوار على الطراز المعماري القطري العريق، مبدين إعجابهم بالبرنامج وحسن تنظيمه، كما تعرفوا على عادات وتقاليد المجتمع القطري، وأبرز معالم الثقافة الإسلامية. كما استقبل مركز عبدالله بن زيد آل محمود 32 شخصا من جنسيات مختلفة ونظم لهم جولة في مسجد المدينة التعليمية، وتعرفوا على العمارة الإسلامية والزخارف المتنوعة، وذلك في إطار إقبال الشركات السياحية على وضع المركز ضمن برامجها، التي تهدف للتعريف بالوجه الثقافي الحضاري لدولة قطر. وفيما يتعلق بالتعريف بالثقافة القطرية استقبل برنامج قهوة الصباح 25 سيدة من جنسيات مختلفة حيث تعرفن على البيوت القطرية ومعمارها وتوافقها مع العادات والتقاليد القطرية والثقافة الإسلامية وأحكام الدين، وقد أبدت الحاضرات تقديرهن الكبير للمحتوى الذي قدمه فريق المركز. وفي إطار التعريف بالثقافة الإسلامية زار مجموعة من المدونين الفرنسيين مركز عبدالله بن زيد الثقافي الإسلامي، حيث تعرفوا على جهود المركز ودوره في نشر الثقافة القطرية وعراقتها المستمدة من القيم والأصالة العربية الإسلامية، وأبدوا إعجابهم بدوره الفاعل في التعريف بالحضارة الإسلامية والثقافة القطرية والخط العربي. كما استفاد 400 شخص من الرجال والنساء من الجاليات المختلفة من دورات اللغة العربية التي نظمها المركز، حيث يدرسون اللغة العربية على مستويات عدة، تسهل عليهم التفاعل مع المجتمع المحلي. ونظم المركز رحلة عمرة لـ 96 مهتديا جديدا من ثماني جاليات مختلفة، وذلك لإكساب المهتدين الجدد المعايشة في أجواء إيمانية وروحية وسلوكية وعلمية خلال أيام العمرة بالأراضي المقدسة. ويقوم نخبة من الدعاة التابعين للمركز بشرح مناسك الحج والعمرة، وإرشادهم لأفضل التوجيهات للاستفادة من هذه الرحلة، بالإضافة إلى تعريفهم بأحداث السيرة النبوية عبر زيارات ميدانية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، فضلا عن الزيارات والبرامج الدعوية الهادفة. وفي سياق متصل زار المركز 165 معتمرا إندونيسيا خلال زيارتهم للبلاد قبل توجههم للأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، حيث اطلعوا على برامج المركز وأهدافه، كما استمعوا لوعظ وتوجيه من دعاة المركز المتحدثين بالإندونيسية، وأشاد المعتمرون بالخدمات والبرامج التي يقدمها المركز للمسلمين من الجاليات غير العربية. ووزعت مكتبة المركز خلال الشهر الماضي ما يزيد عن تسعة آلاف مادة دعوية على الجاليات المختلفة بعدة لغات، منها 8640 كتابا و 406 أقراص مدمجة.. فيما شارك المركز في معرض (تجملَ الشعر بخير البشر)، الذي أقامته مؤسسة الحي الثقافي كتارا، بجناح ضم بوسترات تعريفية باللغة الإنجليزية حول شخصية النبي صلى الله عليه وسلم. واستفاد قرابة 700 شخص من أبناء الجالية الناطقة باللغة المالبارية من محاضرتين نظمهما المركز إحداهما بعنوان "الإسلام هداية من الضلالة" والأخرى "تجاوز حياة العبث". كما نظم المركز محاضرتين باللغة الإنجليزية الأولى بعنوان "اكتشف ذاتك" وتناولت علاقة الإيمان بالإنسان، وما يقدمه من اطمئنان وسكينة وإمكانات تسعد الإنسان في دنياه وأخراه، والثانية "حول الزكاة" التي أوجبها الله على المسلم وأهميتها في تزكية النفس والتكافل المجتمعي. وفي نفس السياق أقام المركز محاضرة بعنوان "التوبة الصادقة" لأبناء الناطقين بلغة الأوردو للتأكيد على أهمية التوبة والمسارعة إلى الاستغفار والرجوع إلى الله.

1145

| 04 مايو 2016

محليات alsharq
د. حسن الدرهم: قطر على خريطة المصدرين للمعرفة

خلال مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها ينظم مؤتمره الدولي الأول د. إيمان مصطفوي: المركز وجهة للطلبة من مختلف أنحاء العالم د. عبد الرحمن: تكثيف الجهود لتأسيس منهاج للغة العربية للناطقين بغيرها أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر حرص الجامعة على دفع جهود البحث العلمي بما في ذلك احتضان التظاهرات العلمية والمؤتمرات المتخصصة وتوفير كل الشروط والمقومات الكفيلة بخلق فضاء علمي محفز يشجع على الابتكار وإنتاج المعرفة، موضحا أن ذلك يأتي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لجامعتنا وتجسيدا كذلك لرؤية دولة قطر 2030 الساعية لوضع قطر على خريطة المصدرين المتميزين للمعرفة. جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي الأول لمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها والذي يستمر على مدار يومين تحت عنوان "تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها- تحديات الواقع وآفاق المستقبل". وحضر حفل الافتتاح إلى جانب د. الدرهم، كل من الدكتور مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، والعمداء المساعدين بالكلية، ود. عبدالله عبد الرحمن مدير المركز، وأعضاء هيئة التدريس بالمركز وطلبته. ويهدف المؤتمر إلى دعم الدور البحثي لمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتحقيق أهدافه في نشر اللغة العربية على نطاق واسع وكذا تعزيز المبادرات الجادة في مجال تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرهوالإفادة من أحدث ما ت و صلَ إليه في هذا المجال. ودارت محاور المؤتمر حول واقع تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتحديات تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، و معايير الكفاءة اللغوية ووسائل تقويمها ، وتطوير مناهج وطرق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتوظيف التقنيات التكنلوجية في تدريس اللعة العربية للناطقين بغيرها. ويتضمن المؤتمر العديد من الاوراق البحثية قدمها باحثون من جامعات من مختلف أنحاء العالم مثل السعودية، والإمارات، ومصر، وتركيا، واليابان، والأردن ، وبريطانيا ، ورومانيا ، والمغرب، والهند. وتحدث في المؤتمر متحدثان رئيسيان هما الأستاذ الدكتور ديفيد ويلمسن، أستاذ كرسي اللغة العربية – رئيس دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى في الجامعة العربية في بيروت، الأستاذ الدكتور مهدي العش جامعة سان دياغو الحكومية – الولايات المتحدة الأمريكية الذي قدم محاضرة بعنوان :الخروج عن المألوف في بناء برنامج للغة العربية للناطقين بغيرها. وقال الدكتور حسن الدرهم: " إن الرهان على هذا المؤتمر يكتسب شرعيته من التفاؤل بقدرته على الإسهام الإيجابي في معالجة الشح البالغ في الدراسات العلمية المعمقة المعنية بمجال تدريس العربية للناطقين يغيرها، ومن دوره في معالجة القصور الواضح في توفير الفاعليات العلمية التي تتيح الفرصة للمتخصصين للاطلاع على أحدث النظريات في مجال تعليم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية، وتبادل الخبرات والآراء وتشارك الرؤى حول القضايا المتعلقة بهذا المجال. وتعزيز المبادرات الجادة في مجال تدريس العربية للأجانب وتبنيها مما سيؤثر تأثيرًا فاعلاً في تحسين طرائق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها وتطوير المناهج والوسائل والأدوات وأساليب تعليمها وغيرها من الأمور التي ترجمها تنوع محاور المؤتمر، وجودة الأبحاث والأوراق المقدمة خلاله، والخبرة الكبيرة الي يتمتع بها المتحدثون والمشاركون. كما أشار إلى أن النهوضَ باللغة العربية وتطويرَ أساليبِ تدريسِها وجَعْلِها مُحببةً للمتعلمينَ هي مسؤوليةٌ كبيرةٌ تحتاج ُإلى تضافرِ الجهودِ من الجميعِ ولكنَّ المسؤوليةَ بالدرجة الأُولَى تَقَع على الباحثين والعاملين في هذا الحقلِ. واضاف: "اتمنى أن تَتَضَافَرَ الجهود في هذا المؤتمرِ لتخرجُوا منه بنتائجَ مثمرةٍ وبناءة ٍتمكننا من تطوير آليات ومناهج تدريس لغتنا العربية كلغة ثانية وذلك باستثمارِ ما تـَوصلت إليه علوم اللغات الحديثة من أدواتٍ إجرائيةٍ في التحليلِ ومفاهيم َومصطلحاتٍ حديثةٍ في البحثِ والتنظير". البيئة الأكاديمية من جهتها قالت الدكتورة إيمان مصطفوي: "يعكس المؤتمر الدولي الأول لمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها سعى كلية الآداب والعلوم الحثيث لتعزيز الدور البحثي للكلية من خلال الأنشطة ذات الصلة بمراكزها بهدف إثراء البيئة الأكاديمية من خلال ربطها بالبحوث. وأشارت د. مصطفوي الى أن تحويل برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها مؤخراً إلى مركز دولي رائد يقدم خدمات تدريس اللغة العربية الفصحى وتدريب المدرسين لتدريس العربية لغير الناطقين بها جاء توافقا مع سياسة الدولة ورسالة جامعة قطر في العناية بالتعليم، ونشر اللغة العربية في مختلف بقاع العالم ، وكذلك ليتوافق مع دور الجامعة لتعزيز رسالتها القومية في نشر اللغة العربية. وأضافت د. مصطفوي "نحن فخورون بأن المركز استطاع في فترة قصيرة أن يلبي الحاجة المتزايدة لطلبة العالمية في تعلم اللغة العربية مما يعزز من مكانة الدولة في التواصل الحضاري والثقافي مع الآخر". وأوضحت أن التضاعف الملحوظ في أعداد المتقدمين للمركز عاما بعد عام يدل على نجاح المركز في أن يكون وجهة للطلبة الراغبين في تعلم اللغة العربية من مختلف أنحاء العالم حيث يضم المركز طلبة من جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة السوربون بفرنسا، وجامعة كييف بأوكرانيا، و جامعة بوسان بكوريا الجنوبية، وجامعتي طوكيو وأوساكا باليابان، وجامعة بلغاريا الجديدة، وجامعة استانبول بتركيا،وجامعة بيجين بالصين الشعبية، هذا غير الاتفاقيات الأخرى التي تتم مع الكلية والتي تتضمن بنودها الحاق طلبة من الخارج بالمركز بالإضافة لذلك فإن المركز يستقطب اعدادا متزايدة من الطلاب من الدول الإسلامية. نقص البحوث بدوره قال الدكتور عبدالله عبد الرحمن مدير المركز "لقد عانى حقل تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها من شح بالغ في البحوث التنظيرية والتطبيقية التي تعنى بمقاربة الأسس المنهجية للمؤلفات والبرامج المندرجة تحت هذا الحقل وكذلك أساليب التدريس التي يتبعها المعلم واستراتيجيات التعلم التي يستعين بها لبناء كفايته المعجمية والتواصلية، وهو ما أنتج حالة من حالات الفراغ البحثي التي سمحت باستبدال الخبرة الشخصية بالخبرة الأكاديمية ، فظلت مناهج تدريس العربية للناطقين بغيرها مقيدة بأغلال الرؤى التقليدية بنظرتها السطحية وعدم وعيها بالفروق الجوهرية بين تقديم محتوى تعليمي للدارسين من أبناء اللغة العربية وآخرين لم يسمعوا أصوات هذه اللغة من قبل ولم يعتادوا على بنيتها المورفولوجية والتركيبية ولم يعايشوا بيئتها الاجتماعية " وأضاف قائلا " على الرغم من ما شهدته مناهج تدريس اللغة العربية للأجانب في العقدين الأخيرين من تطور لافت على مستوى المقاربة والأداء وخاصة مع الانتقال من المقاربات التي تعتمد على الكفايات التواصلية وطرائق المهام فإن العديد من المناهج وخاصة المتبعة في معظم المراكز العربية لا تزال تعتمد طرقا تقليدية تنشغل في تدريسها بمعارف لغوية وفوق لغوية لا تفيد البتة في عملية التواصل مثل الترجمة والنحو وغيرها من الطرق التي تتعامل مع اللغة في شقيها المكتوب والمقروء دون عناية بشقيها المسموع والمتحدث". واستطرد د. عبد الرحمن "إننا مدعوون لتكثيف جهودنا نحو تأسيس منهاج لتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها يفيد مما أنتجته البحوث اللغوية في حقولها المتعددة ويضع نصب عينيه طبيعة اللغة التواصلية وهو يحدد أهدافه بوضوح ويصوغ محتواه بدقة ويؤسس لأنشطته المصاحبة بعيدا عن الأنماط التقليدية بوتيرتها الرتيبة ومظهرها المنفر، دون الإغفال عن عنصر التقويم الذي ينبغي أن يتسم بالشمول المتوازي مع شمولية طرائق التدريس واستراتيجياته المشدودة إلى هدف أعلى في الانتقال بالطالب من وضعية المستقبل السلبي إلى وضعية المشارك المنتج".

290

| 01 مايو 2016

محليات alsharq
ورقة بحثية: العرب أكثر تسامحا في التعامل مع المهاجر الأجنبي

* خلال مؤتمر السياسة اللغوية في جامعة قطر د. نعيم عبد الغني: - ندعو لانشاء مراكز بحثية عربية لرصد آثار الهجرة على اللغة العربية - علينا أن نفرض سياسة لغوية للنهوض بثقافتنا الأصيلة - أحفاد العرب المهاجرين حصوا على جوائز نوبل في العلوم الآداب في ورقة بحثية تحت عنوان "السياسة اللغوية وحركات الهجرة في الوطن العربي" بمؤتمر السياسة اللغوية المنعقد حاليا بجامعة قطر، قال الدكتور نعيم محمد عبد الغني إن إرادة المجتمع هي الأكثر قوة في فرض اللغة، وهذا ما حدث في رغبة المهاجر الأعجمي إلى بلاد العرب لتعلم العربية؛ للحصول على مكانة في المجتمع، وأدى ذلك لإدماج كامل، بل وإبداع للأجانب باللغة العربية.. ويرى د. عبد الغني أن هذه النتيجة قد حدثت للعرب المهاجرين إلى الدول التي لا تنطق العربية؛ حيث اندمج العرب وتعلموا اللغات الأخرى وأبدعوا بها شعرا ونثرا بالإضافة للعلوم الإنسانية والتطبيقية. وأشار إلى أن التشريعات والقوانين ينبغي أن تسير وفق الرغبة الشعبية في فرض سياسة لغوية على المهاجرين الأجانب إلى دول العرب، وهذا سيجعل من العربية مصدر استثمار ورواج اقتصادي فضلا عن توفير وقت وجهد بسبب سوء الفهم والتواصل بين الأجانب والعرب في الدول العربية وخاصة دول الخليج. ولفت إلى أن كثيرا من المهاجرين العرب تفاعلوا مع لغات البلاد الأوروبية واندمجوا بشكل كامل، حتى برز عدد منهم في السياسة والاقتصاد والجوانب الثقافية والاجتماعية، وصار هناك كتاب عرب يكتبون الشعر والرواية باللغات الأوربية، بل إن هناك من يذهب للجامعات الأوروبية ويكتب دراسات مقارنة لها امتداد بين الثقافتين العربية والأوربية. وأشار إلى دراسة طريفة عن العلماء الأجانب من ذوي الأصول العربية الذين حصلوا على جوائز عالمية، ونذكر من هذه النماذج ستيف جوبز رئيس شركة أبل، فأبوه كان طالبا سوريا يدعى عبد الفتاج الجندلي الذي هجر ابنه وربته أسرة أمريكية، ونسبته لنفسها، ولما علم ستيف حقيقة ما فعله والده نقم عليه، ولم يرد على رسالة أبيه الوحيدة، كما أنه لم يلتق به حتى مات ستيف سنة 2011م. وتابع: "كما أن هناك عالم الطب الشهير مايكل ديبكي الذي ولد عام 1908م لأب لبناني اسمه الأصلي شاكرالدبغي، وبرز مايكل في الطب وصار مستشارا طبيا للعديد من الرؤساء، وهو أول جراح في التاريخ يقوم بعملية زرع قلب صناعي". وأردف: "إذا تركنا الجانب العلمي وانتقلنا إلى الأدب والعلوم الإنسانية فإننا سنجد أدباء عربا أبدعوا بلغات البلاد التي عاشوا فيها، فمنها مثلا السوري رفيق شامي الذي سافر إلى ألمانيا وعمل في ورشات المصانع إلى جانب دراسته الكيمياء ثم تفرغ للأدب كتب روايات ومسرحيات للأطفال والكبار وترجمت أعماله إلى لغات عدة منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكرواتية وغيرها. وهناك العالم المصري مصطفى صفوان الذي كتب في علم النفس بالفرنسية، وعبد الرحمن بدوي الذي كتب بلغات أوربية متعددة، بالإضافة لما كتبه بالعربي"ة. ويرى د. عبدالغني أن ما حدث مع الحضارة الإسلامية في القديم يتكرر في أوروبا، فالمهاجرون الأعاجم اندمجوا في المجتمع العربي خلال فترة الخلافة الراشدة وخلافة الأمويين والعباسيين، وأدت النهضة الحضارية الإسلامية إلى تعلم العربية، فبرز الأعاجم فيها، وألفوا بالعربية وكانت لهم معالم واضحة في صرح الحضارة الإسلامية. وشدد على أنه ينبغي على العرب أن يسعوا بقوة إلى تمكين تعلم العربية في بلادهم أولا، وأن يرسخوها في نفوس أطفالهم، كما أن عليهم واجبا لدى أبناء العرب في بلاد المهجر؛ للحفاظ على هويتهم وثقافتهم، من خلال السعي إلى إنشاء مراكز لتعليم العربية وإيجاد شراكات دولية وشعبية لتسهل إقامة هذه المراكز. *مراكز بحثية وأكد على ضرروة أن تقام مراكز بحثية عربية لرصد آثار الهجرة على اللغة العربية في لهاجاتها المتنوعة، وتقديم تصورات قابلة للتطبيق في الإعلام والتعليم. وحث المجتمع العربي على أن يشجع الشارع على استخدام اللغة العربية التي تبتعد عن التنوع اللهجي، والبحث عن لغة مشتركة يغذيها التعليم والإعلام. تجدر الإشارة إلى أن البحث ينطلق من فرضية يطبقها على التاريخ والواقع؛ ليرى أثرها اللغوي والحضاري على المجتمع، وهذه الفرضية هي: ما تأثير المهاجر الأجنبي إلى بلاد العرب، وما تأثير العربي في الدول الأجنبية؟ وهل تشابهت ظروف الاحتكاك مع اللسان العربي في التاريخ والواقع، أم أن كل مرحلة كانت لها ظروفها الخاصة؟ وبدأ البحث برصد لواقع الهجرة العكسية بين العرب وغيرهم في تاريخ الفتوحات الإسلامية، ثم تطبيق المنهج نفسه على الهجرة المعاصرة، وأخذ على ذلك مثالين، الأول: الهجرة إلى دول الخليج والآخر: الهجرة السورية إلى تركيا وألمانيا. واعتمد البحث في مصادره على المصادر التاريخية والمواقع الإلكترونية الرسمية للوزارات والهيئات، بالإضافة لتتبع ما كتب حديثا حول الهجرة السورية في الصحف والمواقع الإلكترونية المهتمة بالأزمة السورية وآثارها. والبحث هو مقدمة لدراسة لغوية اجتماعية حول ظاهرة الهجرة واللغة العربية، ويحتاج إلى جهود بحثية متضافرة لرصد التحولات اللغوية والاجتماعية على مستويات اللغة الأربع: الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية، والاستعانة بالتقنيات الحديثة لتعزيز سياسة لغوية رشيدة تجاه العرب أولا وتجاه غير الناطقين بالعربية.

384

| 30 أبريل 2016

محليات alsharq
وزير التعليم: مؤسسة الفيصل بلا حدود رائدة في تعزيز مهارات الطلاب

قال سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم إن الفعاليات والجوائز التي تطلقها مؤسسة الفيصل بلا حدود تجعلها مؤسسة رائدة في دعمها وجهودها لتعزيز مهارات القرن الواحد والعشرين لدى الطلاب. وأضاف سعادته في تغريدات متسلسلة عبر حسابه الموثق بموقع التواصل الإجتماعي توتير أن جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للغة العربية تؤكد على أهمية اللغة العربية وترفع الروح الوطنية والإنتماء بين الأجيال، وتأتي هذه التغريدات عقب الحفل الذي نظمته مؤسسة الفيصل بلا حدود اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت رعاية وزير التربية والتعليم وذلك لتكريم 18 طالباً من المدارس الاعدادية والثانوية بمناسبة فوزهم بالمراكز الأولى في مسابقة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للغة العربية والتي أقيمت تحت عنوان "تجديد الولاء للوطن واللغة".وجاء في التغريدة الأولى لسعادته: " مؤسسة الفيصل بلا حدود رائدة في تعزيز مهارات القرن الواحد والعشرين لدى الطلبة من خلال الفعاليات والجوائز التي تنظمها ونشكر القائمين عليها".ثم عقب بتغريدة أخرى:"جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للغة العربية تؤكد على أهمية اللغة العربية وتعزز الحس الوطني والانتماء بين أبناء الجيل، سررتُ بحضور الحفل".وختم سعادته بتغريدة ثالثة قال فيها:"استمتعنا خلال الحفل بمتابعة وتكريم نماذج رائعة من طلبتنا في مهارات الإلقاء والخطابة والشعر، تبعث التفاؤل بجيل واعد في بناء مستقبل قطر".وشهدت المسابقة مشاركة 160 طالباً من 50 مدرسة تنافسوا في مجالات : في مجال الشعر والقصة والقصة القصيرة والخطابة، وتم إختيار الفائزين عبر لجنة كونتها المؤسسة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.تبقى القول بإن مسابقة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للغة العربية أطلقت في شهر ديسمبر 2015 .

528

| 27 أبريل 2016

محليات alsharq
د. الدرهم: اللغة العربية تعاني من ضعف الإهتمام

برعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، افتتح قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر اليوم مؤتمره الدولي الخامس تحت عنوان: "السياسات اللغوية في الوطن العربي: واقع وآفاق" والذي يستمر على مدار يومين. حضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، والدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، والدكتور علي الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، والدكتورة حنان الفياض رئيس قسم اللغة العربية ورئيس المؤتمر، والدكتورة مريم النعيمي الأستاذ المشارك في قسم اللغة العربية رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، والدكتور محمد مصطفى سليم الأستاذ المساعد بالقسم وعضو اللجنة التنظيمية للمؤتمر، والعديد من أعضاء الهيئة التدريسية بالقسم والمهتمين باللغة العربية. يأتي هذا المؤتمر في سياق تفعيل قانون حماية اللغة العربية الذي صادق عليه مجلس الوزراء القطري في شهر فبراير، والذي ينص على أن تلتزم الوزارات والمؤسسات الرسمية، والمؤسسات التعليمية الرسمية في جميع مراحل التعليم، والبلديات، باستعمال اللغة العربية في جميع ما يصدر عنها من أنظمة وتعليمات ووثائق وعقود ومعاملات ومراسلات وتسميات وبرامج ومنشورات وإعلانات، كما تلتزم الجامعات القطرية العامة ومؤسسات التعليم العالي التي تشرف عليها الحكومة بالتدريس باللغة العربية في جميع العلوم والمعارف. مشاركة واسعة وقد شارك في المؤتمر عدد من الباحثين العرب المهتمين بهذا المجال ، كما تضمن المؤتمر تقديم خمسٍ وثلاثين ورقة بحثية في هذا المؤتمر، يعرضها باحثون متخصصون من داخل الجامعة وخارجها، من بلدان مختلفة منها قطر، و فرنسا، والسعودية، والأردن ومصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، والعراق، والصومال، والسودان، ، حيث تناولت الأوراق البحثية سبعة محاور في موضوعات مختلفة تتوزع على سبع جلسات علميّة، تتعلق بالسياسات اللغوية والتشريعات الدستورية، وبعض نماذج السياسات اللغوية من الوطن العربي والتخطيط اللغوي والسياسات اللغوية وتحديات العولمة والسياسات اللغوية وواقع اللغة العربية. تم تقديم محاضرتين افتتاحيتين؛ الأولى قدمها ضيف المؤتمر أ.د.جون لوي كالفيه من جامعة اكس مارسيليا وتتناول موضوع السياسات اللغوية واللغة العربية وأدارها الدكتور علي أحمد الكبيسي مدير المنظمة الدولية للغة العربية وضيف شرف المؤتمر، أما المحاضرة الثانية فقدمها ضيف المؤتمر أ.د فواز عبد الحق الزبون أستاذ التعليم العالي في جامعة الطفيلة التقنية بالأردن في موضوع دور التخطيط اللغوي في رسم سياسة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وادارتها د. حنان أحمد الفياض رئيس قسم اللغة العربية. وفي كلمته الترحيبية، قال الدكتور حسن راشد الدرهم "إن هذا المؤتمر يكتسب في نظرنا قيمته ووجاهته المشروعة من نزوعه إلى استثارة وعينا بواحدة من أكثر القضايا اللغوية العربية التي تعاني من شح في المقاربات الأكاديمية الجادة، ونقص في المراجع المكتوبة بالعربية، وضعف في الجهود المؤسسية المهتمة بها، وذلك على الرغم من أن المقاربات الإصلاحية وسياسات التخطيط اللغوي تعد اليوم من الاتجاهات الراسخة في أقسام اللغات بالجامعات الغربية، حتي أن بعض هذه الجامعات خصص لها فروعا مستقلة تعنى بمتابعتها ونقدها وتقييمها". وأضاف د. الدرهم "إننا في جامعة قطر حريصون كل الحرص على الدفع بجهود البحث العلمي بما في ذلك احتضان مثل هذه التظاهرات العلمية والمؤتمرات المتخصصة وتوفير كل الشروط والمقومات الكفيلة بخلق فضاء علمي محفز يشجع على الخلق والابتكار وإنتاج المعرفة سبيلا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لجامعتنا وتجسيدا كذلك لرؤية دولة قطر 2030 الساعية لوضع قطر على خريطة المصدرين المتميزين للمعرفة". قدرة اللغة وقالت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم: "يأتي المؤتمر الدولي الخامس لقسم اللغة العربية والذي يدور حول واقع السياسات اللغوية في الوطن العربي تماشياً مع رسالة الجامعة في الارتقاء باللغة العربية والنهوض بها والتي تتوافق بدورها مع الجهود التي تقوم بها الدولة لترسيخ مكانة اللغة العربية داخل قطر وفي العالم العربي من خلال سن القوانين التي تكفل حماية اللغة العربية لكي تصل للمكانة التي تليق بها". وأضافت: "رغم التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الحديث كآثار العولمة وغيرها، إلا أنني متيقنة من أن لغتنا لديها من عوامل الصمود والتحدي، ما يجعلها قادرة على أن تفرض نفسها على الصعيدين المحلي والدولي" . وأشارت إلى أن مشروع قانون حماية اللغة العربية، الذي صادق عليه مجلس الوزراء القطري في إلزام الوزارات والمؤسسات الرسمية، والمؤسسات التعليمية الرسمية في جميع مراحل التعليم، والبلديات، باستخدام اللغة العربية في جميع ما يصدر عنها من أنظمة وتعليمات ووثائق وعقود ومعاملات ومراسلات وتسميات وبرامج ومنشورات وإعلانات يعد خطوة هامة تحفظ للبلاد هويتها الحضارية والثقافية. المعضلة الكبرى وفي كلمتها، قالت الدكتورة حنان الفياض "من المسلمات التي احتلت مكانة رفيعة بين خبراء السياسة والتخطيط اللغويين وخبراء اللسانيات الاجتماعية أن التلازم وثيق بين مستويات الأداء الإبداعي والاجتهادي التي يحققها أبناء المجتمع في مختلف مجالات العلم ، وبين طبيعة السياسات اللغوية التي تنتهجها الدول . فالتناسب قوي جدا بين هذين القطبين الكبيرين من أقطاب المشهد اللغوي في تقاطعه مع المؤسسة الرسمية السياسية والإدارية ؛ إذ كلما كانت السياسات اللغوية قوية و ناجعة في أدواتها و مخلصة في عقيدتها للهوية وللوطن ، ومتحيزة إلى قيمة اللغة الأم ، اتسع هامش القدرة عند هؤلاء على الإبداع، و تنوعت لديهم موارد التميز ومصادر التألق والنبوغ". وأضافت أن تعليم اللغات الأجنبية ليس مشكلة في حد ذاته ، بل هو أمر مطلوب لتمكين أبنائنا من التواصل مع غيرهم، لكن المعضلة الكبرى هي أن يتحول تعليم هذه اللغات من كونه وسيلة لتحقيق غايات محددة إلى كونه سياسة لغوية وتعليمية رسمية تحميها التشريعات والقوانين، وهذا في الحقيقة يهدد أحد أهم مجالات الأمن القومي الوطني، وهو الأمن اللغوي والأمن التعليمي، وهو أمن ذو بعد استراتيجي حقيقي لأن محوره هو "الإنسان". وفي تعليقها على أهمية المؤتمر قالت الدكتورة مريم النعيمي: "يهدف المؤتمر إلى التعريف بالسياسة اللغوية وأهميتها الاستراتيجية في إدارة الشأن اللغوي وتدقيق مختلف المفاهيم الموظفة في سبيل ذلك؛ وإلقاء الضوء على واقع السياسات اللغوية بالبلدان العربية وبيان مواطن قوتها ومواطن ضعفها؛ واستقراء أسباب ضعف السياسات اللغوية في البلاد العربية وصلة ذلك بضعف اللسانيات الاجتماعية التطبيقية؛ والوقوف على دور المؤسسات في رسم السياسات اللغوية؛ وتقويم السياسات اللغوية في المجالات المختلفة، ومدى تعقبها تصحيحا وتعديلا وتكييفا". وقالت: إننا في هذا المؤتمر نضع على طاولة البحث السياسات اللغوية في العالم العربي ، ونؤكد على كون اللغة العربية محفوظة بالقرآن الكريم وعلى الناطقين بها التأسي بها. وشكرت كل من دعم أوساهم في إنجاح هذا المؤتمر.

710

| 27 أبريل 2016

محليات alsharq
فيصل بلا حدود تكرم الفائزين بجوائز مسابقة الشيخ فيصل بن قاسم للغة العربية

شمل 18 طالبا وطالبة بالمرحلتين الابتدائية والاعدادية الشيخ فيصل بن قاسم : للغة العربية قيمة جوهرية في حياة كل مجتمع فوزية الخاطر : لغتِنا العربيَّةِ رمزِ هُوِيَّتِنا المجيدَةِ وعُنوانِ تاريخِنا الزّاهِرِ علي مرعي : 160 طالب من 50 مدرسة شاركوا في المسابقة كرمت مؤسسة الفيصل بلاحدود "ألف" 18 طالباً وطالبة من المدارس الابتدائية والاعدادية، وذلك بمناسبة فوزهم بالمراكز الأولى في مسابقة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للغة العربية، والتي أقيمت تحت عنوان (تجديد الولاء للوطن واللغة)، وذلك في احتفالية نظمتها مؤسسة الفيصل في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت رعاية وحضور سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي. وهدفت المؤسسة من وراء تنظيم هذه الجائزة إلى التأكيد على أهمية اللغة العربية والحفاظ عليها لأنها لغة الأجداد ولغة الحضارة العربية المزدهرة، و تؤمن المؤسسة أن اللغة العربية إحدى أهم الركائز التي تجمع بين أبناء الأمة العربية، فهي لغة القرآن الكريم، ولسان محمد - صلى الله عليه و سلم - ووعاء التراث العربي الأصيل ، وشارك في المسابقة حوالى 160 طالب من 50 مدرسة وقامت لجنة تم تشكيلها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بإختيار أفضل 18 مشاركة في مجال الشعر والقصة والقصة القصيرة والخطابة. وفي تعليق له قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني: " إن للغة قيمة جوهرية في حياة كل مجتمع حيث إنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المعرفة فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء المجتمع الواحد، وبها يتم التقارب والانسجام من أجل تحقيق التنمية وبناء الحضارات، وتعد اللغة العربية من أقدم اللغات التي قامت بهذا الأمر حيث أنها تعد من أكثر اللغات انتشار ا في العالم، ويتحدث بها قرابة الـ 300 مليون نسمة حول العالم، كما أنها اللغة الرسمية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومما زاد هذه اللغة تشريفا أنها لغة لغة القرآن الكريم، كتاب الله المنزل من فوق سبع سماوات، كما أن اللغة العربية تملك تاريخا أدبيا عميقا يمتد للعديد من القرون ". وأضاف: " ولذلك عمدت مؤسسة الفيصل بلا حدود إطلاق هذه المسابقة من أجل ترسيخ اللغة العربية في نفوس النشء إيمانا منها بأهمية توثيق الصلة بينها وبين الأجيال الشابة. ولقد سعدت كثيرا بقراءة العديد من المشاركات لطلابنا والتي عكست وعيهم بأهمية اللغة العربية. وأود أن أنتهز هذه الفرصة لأشكر سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي على حضوره معنا اليوم وعلى دعمه المستمر لنا كما أود تهنئة الفائزين متمنيا أن تكون هذه الجوائز دافعا ومحفزا لهم من أجل تنمية مهاراتهم الخاصة باللغة العربية". رمز الهوية من جانبها قالت الأستاذة فوزية الخاطر، مديرة هيئة التعليم، " احتفالُنا بلُغتِنا الجميلةِ يكتُبُ حروفَ البهجةِ الكبيرةِ في قُلوبِنا ، ويرسمُ المَعالِمَ الأولى لِواجِبِنا الحَتْمِيِّ تُجاهَ سيِّدَةِ اللغاتِ و رَيْحانَتِها : لغتِنا العربيَّةِ ؛ رمزِ هُوِيَّتِنا المجيدَةِ ، وعُنوانِ تاريخِنا الزّاهِرِ ، ومَصدرِ عِزِّنا وفَخارِنا. وحقُّها علينا الاحتفالُ دَومًا بِها ؛ فهي سادِنَةُ العلمِ والمعرفةِ ، وبيتُ البيانِ والبلاغةِ ، ومَوْئِلُ الجمالِ اللغويِّ والسِّحْرِ الأدَبِيِّ ، و وِعاءُ الفِكْرِ وحامِيَتُهِ من الانْدِثارِ والضَّياعِ ، وكَفاها فخرًا وشَرَفًا ورِفْعَةً أنَّ اللهَ جَلَّ في عُلاهُ اخْتارَها من سائرِ لُغاتِ الأرضِ - لُغَةً لِكِتابِهِ الكريمِ ؛ فقالَ في مُحْكَمِ التَّنزيلِ : " إِنّا أنْزَلناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلون". وأضافت: " وإيمانًا منّا بالأهميةِ الكُبْرى لِلّغةِ العربيةِ في حُقولِ المعرفةِ المختلفةِ مِنَ الأدبِ والفُنونِ والعُلومِ الحديثةِ ، وتَحقيقًا لِرُؤيةِ قطر 2030 - كانَ التعاونُ قائِمًا وكبيرًا بينَنا وبينَ مؤسسةِ الفيصل بلا حدود، وتَضافَرَتِ الجُهودُ الصّادقةُ والمُخلِصَةُ والدَّؤوبَةُ ؛ فنما الغَرْسُ ، وتَفَتَّحَتْ أَوراقُهُ ؛ آسِرَةً أَلبابَ النّاظِرينَ إِليها ، وجاءَ موعِدُ الحَصادِ وجَنْيِ الثِمارِ ، وأَنْعِمْ وأَكْرِمْ بِها من ثِمارٍ ، حَفلُنا اليومَ لها يُقامُ ، طلبةٍ مُتَيَّمينَ بِلُغَتِهِمُ العربَيَّةِ ، مُبْدِعينَ في عُلومِها وفُنونِها. بدوره أشار الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني عضو مجلس الأمناء لمؤسسة الفيصل بلاحدود إلى أن المؤسسة بشكل عام تقوم بتطوير ومتابعة العديد من البرامج التنموية في مجالات التعليم وتمكين الشباب، وذلك يتضمن تعزيز مواهب الطلاب الثقافية والفنية، كما تركز المؤسسة بشكل خاص على تعزيز القدرات الأدبية الخاصة باللغة العربية وذلك بهدف تأهيل أجيال تساهم في تحقيق التنمية المستدامة مع الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي الثمين لبلادنا الحبيبة ". وأضاف قائلا: " ساهم التقدم التكنولوجي في مجال الاتصال في التأثير على اللغة العربية حيث يلاحظ حاليا استخدام لغات غير العربية بين أبناء متحدثي هذه اللغة، الأمر الذي خلق العديد من التأثيرات السلبية على لغتنا، وعلى الرغم من ذلك كله إلا أن القطع الأدبية التي قدمها المشاركون من الطلاب في هذه المسابقة قد أعطت لنا بصيصا من الأمل في أن اللغة العربية مازالت تقبع في نفوس العديد من أبنائنا كلغة للإبداع حيث تمتعت جميع المشاركات بالعمق اللغوي والجمالي، الشيء الذي يؤكد ارتباط طلابنا بجذورهم التاريخية والتراثية". من جهته علق السيد علي طلال مرعي، المدير التنفيذي لمؤسسة الفيصل بلا حدود قائلا: " بالنيابة عن مؤسسة الفيصل بلا حدود يسعدني أن أتقدم بالتهنئة للفائزين من طلابنا الأعزاء الذين قاموا بعرض مهاراتهم اللغوية عبر صياغة هذه القطع الأدبية المتميزة، كما أتوجه بجزيل الشكر لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على تعاونهم لتقديم هذه الجائزة ، ونتطلع إلى استمرار العمل مع المدارس من أجل تقديم المزيد من البرامج التي تساهم في تطوير مهارات الطلاب". الجدير بالذكر أن المؤسسة قد قامت بتدشين هذه الجائزة في ديسمبر من العام الماضي، على هامش فاعليات الاحتفال باليوم الوطني للدولة، بمشاركة مئات الطلاب ممثلين لحوالى 50 مدرسة من قطر. وضمت فعاليات الجائزة في هذا الوقت مسابقات تعنى بمهارات اللغة العربية منها الإملاء الفوري والخط العربي. وتخلل الاحتفال مسابقة إملاء فوري بمشاركة 28 مدرسة إعدادية، ومسابقة للخط العربي بمشاركة 26 مدرسة ثانوية.

805

| 27 أبريل 2016

محليات alsharq
تواصل فعاليات مهرجان اللغة العربية الأول

تواصلت لليوم الثالث على التوالي فعاليات مهرجان اللغة العربية الأول ضمن احتفالات مجمع التربية السمعية بأسبوع الأصم العربي الـ41 تحت رعاية مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية. بدأت المسابقات بمسابقة أفضل تعليق "سرد قصة شفهية" والتي شارك فيها 11فريقًا من 11مدرسة واتسم أداء الطلاب بالفاعلية والتنافس حيث أظهرت المسابقة قدرة الطلاب المميزة على السرد والتخيل واتسمت القصص التي سردها الطلاب تعليقًا على القصص المصورة المعروضة بالدقة والتميز حيث أضفى الطلاب على الصور فكرهم الخاص وقدراتهم المتنوعة فخرجت القصص المعروضة بشكل يؤكد وسع الأفق لدى الطلاب ومهارتهم الفائقة في السرد. وأسفرت نتائج مسابقة "أفضل تعليق" عن فوزمدرسة حمزة بن عبد المطلب بالمركز الاول فيما جاءت في المركز الثاني مدرسة التربية السمعية للبنين وفي المركز الثالث مدرسة الشمال الإعدادية واتبعتها مسابقة "فارس القراءة " حيث شارك فيها 14فريقًا وتميزت المسابقة بإظهار مدى قدرة الطلاب على القراءة بالفصحى وكان للأداء المميز الذي قدمه طلاب كل من معهد النور للمكفوفين وطلاب مجمع التربية السمعية أثر كبير على الحضور حيث قام الطلاب المكفوفون بقراءة المقال باستخدام طريقة بريل وهر الطريقة التي لفتت أنظار الجميع علاوة على السرعة والدقة في القراءة التي تمييز بها الطلاب إضافة لما قدمه طلاب مجمع التربية السمعية من قراءة إشارية لفتت أنظار الجميع. وأسفرت نتائج مسابقة " فارس القراءة " عن فوز معهد النور للمكفوفين بالمركز الاول وجاء في المركز الثاني مدرسة ابن خلدون الإعدادية فيما جاء في المركز الثالث مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية وجاءت المسابقة الثالثة بعنوان "الطالب الأديب" والتي قام من خلالها الطلاب بإعداد مقالاتهم التي تتحدث عن اللغة العربية وأهميتها على لجنة التحكيم وقد حرصت لجنة التحكيم على مناقشة الطلاب في مضمون المقال وأسفرت عن فوز مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية بالمركز الاول وفي المركز الثاني مدرسة ابن خلدون الإعدادية بينما جاء مجمع التربية السمعية للبنين في المركز الثالث وقدمت إدارة مجمع التربية السمعية الدروع وشهادات التقدير للمدارس المشاركة ، كذلك توزيع الهدايا والجوائز على الطلاب الفائزين مما كان له أثر كبير في نفوس الطلاب كما حرصت إدارة المجمع على تكريم لجنة التحكيم.

264

| 26 أبريل 2016

ثقافة وفنون alsharq
النعمة والجبر ينثران بديع الشعر في سوق واقف

شهد مسرح فندق المرقاب بسوق واقف، واحدة من الأمسيات الشعرية الفصيحة ، ليس لأنها من تنظيم المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية فحسب، بل لأنها احتفت باثنين من فرسان الشعر الفصيح وهما الشاعر الدكتور حسن علي حسين النعمة، والشاعر الأردني الدكتور خالد الجبر، وأدارها الدكتور علي الكبيسي أمين عام المنظمة، بحضور كوكبة من الشعراء والمهتمين. وألقى سعادة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله السبيعي رئيس مجلس أمناء المنظمة كلمة ترحيبية، قبل أن يترك الكلمة للشعر في مساحة حرة. حيث قرأ الدكتور حسن النعمة مختارات من قصائده وهي: "ابتهالات في حب الله والوطن"، و"عدنا يا قدس"، و"يا أمة أثقل الجاني كواهلها" والتي يقول فيها:هتفتُ للمجدِ يُوْري أمَّتي لهباوما هتفتُ لأُزجِيَ الشكوَ والعتباماذا أقول وأعماقي ممزقةتبكي العروبةَ أمًّا عوقبت وأبا...يا أمةً أثقل الجاني كواهلَهابما جنى وبما آذى وما ارتكباحلبتِ أشطُرَ دهرٍ عزةً وإبافما امترَى الدهر نيلاً منكِ أو حلبَا..أما الشاعر الدكتور خالد الجبر فقرأ "إلى اللقاء"، و"شاعر وقصيدة"، وقصيدة القدس"، و"الفتى العربي" مهداة إلى صاحب السّمو الشيخ تَميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي يقول فيها:مَضَـارِبُهُ للمُتْعَبِينَ بُيوتُهُمْ... وللمتْرَبِينَ الدَّهْرَ فَيْءُ ظِلالِهِفَإنْ عانَدُوا قَهْرًا فبَعْضُ عِيَالِه ... وإنْ كـابَدُوا فَقْـرًا لَهُمْ حُرُّ مَالِهِوذِي دَوْحَةُ الخيراتِ تُدْنِي مَعادَهُ ... وهذا تَمِيمُ العِزِّ شَيْخُ رِجَالِهِتَذُودُ عَنِ العُـرْبِ الكِرامِ ظلامةً ... ويَمْنَحُ وَجْهَ الدَّهْرِ زَهْوَ جَمَالِهِ

996

| 25 أبريل 2016

محليات alsharq
قسم اللغة العربية يطلق "الأيام الثقافية التعاونية"

ضمن سلسلة فعاليات لجنة التسويق والإعلام بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، انطلقت "الأيام الثقافية التعاونية" بين قسم اللغة العربية وعدد من المدارس الثانوية المستقلة للبنات، منها: مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية المستقلة، ومدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات. تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية، بوصفها الهوية التي ينبغي الاعتزاز بها وتعريف طالبات المرحلة الثانوية بقسم اللغة العربية ومجالات التوظيف التي يوفرها التخصص لهن بعد التخرج. تنوعت الفعاليات التي قدمها القسم كالمسابقة ثقافية، وورش تدريبية في الإملاء ومشكلات الكتابة، وكتابة القصة القصيرة، كما تضمنت عقد ندوات ثقافية بعنوان "تخصص اللغة العربية مستقبل يستحق الاعتزاز" قدمتها د. حنان الفياض رئيسة القسم وعدد من طالبات الدراسات العليا وندوة بعنوان: لغتنا أمانة والاعتزاز بها واجب ديني ووطني، قدمتها الناشطة الاجتماعية الأستاذة فاطمة الدوسري، كما اشتملت الفعاليات على عقد مناظرات علمية بين طالبات الجامعة وطالبات المدارس. ودارت محاور المناظرة حول أهمية اللغة العربية للحضارتين العربية والإسلامية، وأهمية اللغة العربية للمثقف العربي وخاصة في مجالات الإبداع والتأليف، وأهمية تخصص اللغة العربية في سوق العمل، وتعدد مجالات العمل أمام هذا التخصص، أضف إلى ذلك عقد جلسات رعاية الإبداع الشبابي بهدف الكشف عن مواهب الكتابة الأدبية لديهن، انتهت بتوجيه عدد من الطالبات للنشر في الصحف والمجلات الثقافية. وفي تعليقها على أهمية الفعالية، قالت الدكتورة امتنان الصمادي الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية ورئيس لجنة التسويق الإعلامي، تأتي أهمية الفعالية من رغبة د حنان الفياض رئيسة القسم بفتح قنوات التواصل مع المجتمع المحلي، بقصد تقريب الصورة إلى واقع تخصص اللغة العربية ومجالات العمل بهذا التخصص، مما يغيب عن ذهن الطلبة، كما تعزز أواصر التعاون بين المؤسسات التعليمية المختلفة في دولة قطر". وأشارت د. الصمادي إلى مستوى التعاون بين المدارس والجامعة الذي يكشف عن حرص الطرفين على تغيير الصورة الذهنية عن الاهتمام باللغة الأم وارتباطها بالهوية. يذكر أن د. نورة فرج ود. صيتة العذبة شاركتا في إنجاح هذه الفعاليات مع عدد من طالبات الدراسات العليا في القسم.

866

| 25 أبريل 2016

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم مؤتمر "تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها"

ينظم مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر المؤتمر الدولي الأول بعنوان "تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها: تحديات الواقع وآفاق المستقبل"، وذلك في الأول من مايو المقبل ويستمر يومين. وقال الدكتور عبدالله عبدالرحمن مدير المركز في مؤتمر صحفي عقد للإعلان عن المؤتمر، أن هذا المؤتمر يأتي تناغما مع رسالة جامعة قطر في الارتقاء بالبحث العلمي وتجويده واستجابةً للدور البحثي المُسْتَجدّ للمركز بالتزامن مع تحوّله من برنامج تدريسي إلى مركز متعدد الوحدات، كما يدعم رؤية الجامعة في تحقيق الريادة البحثية والكفاءة الأكاديمية من خلال إجراء الدراسات والبحوث ذات الصلة بالتحديات المحلية والإقليمية وتقدم المعرفة، والإسهام الإيجابي في تلبية احتياجات المجتمع. وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات سوف يعزز من الدور البحثي لمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، ويحقق أهدافه في نشر اللغة العربية على نطاق واسع، كما سيسهم بفعالية في تحسين طرائق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتطوير المناهج والوسائل والأدوات وأساليب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. وأضاف الدكتور عبدالله عبدالرحمن أن المؤتمر يهدف إلى معالجة القصور البادي في توفير الفعاليات العلمية المعنية بتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها على المستويين الإقليمي والدولي، كما يتيح الفرصة للمتخصصين في هذا المجال للاطلاع على أحدث النظريات في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتبادل الخبرات والآراء المتعلقة بهذا المجال، كما يعزز هذا المؤتمر من المبادرات الجادة في مجال تدريس العربية. وعن محاور المؤتمر قال الدكتور منتصر فايز الأستاذ المساعد بمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، إن المؤتمر يدور حول عدة محاور أهمها واقع تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتحديات تدريسها، ومعايير الكفاءة اللغوية ووسائل تقويمها، وتطوير مناهج وطرق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتوظيف التقنيات التكنولوجية في تدريسها. وأضاف أن المؤتمر يشارك فيه نخبة من الباحثين والمتخصصين الذين يمثلون العديد من المعاهد العلمية العريقة من قارات العالم الخمس، وقد حقّق المؤتمر إقبالاً كبيرًا من الراغبين في المشاركة، حيث وصل عدد الملخصات المرسلة إلى اللجنة العلمية إلى ما يزيد عن 450 ملخصًا تم انتقاء 30 منها وفق معايير واضحة وشفافة. ويسعى المؤتمر إلى استثمار هذا النجاح الأوليّ من خلال الحفاظ على دورية انعقاده على مدار السنوات القادمة.

496

| 25 أبريل 2016

محليات alsharq
إذاعة القرآن الكريم تواكب إهتمام الدولة باللغة العربية

تواصل إذاعة القرآن الكريم دورها فى مواكبة الاهتمام باللغه العربية فى إطار حرص الدولة على تفعيل المبادرات الرامية الى اثراء لغة الضاد، وذلك من خلال برنامج " لسان عربي" الذى يتواصل مع المستمعين للعام السابع على التوالى تحت عنوان " لغتنا الجميلة " ومنه الى " لسان عربي" .وامتد البرنامج خلال سنواته الست مع كل الشرائح والفئات العمرية من الجمهور حيث وجه رسالته للجمهور مستهدفا ايضا طلاب المدارس فى إطار التعاون المشترك بين إذاعة القرآن الكريم ووزارة التعليم والتعليم العالي،حيث تم تخصيص الموسم الحالى للتنافس على جوائز البرنامج التى تبلغ 33 الف ريال بواقع 1500 ريال لكل حلقة.البرنامج يعده الاعلامي " احمد الجربي" ويعده مجموعة من المتخصصين فى اللغة العربية ، ويخرجه ادهم المالح " وتضم لجنة تحكيمه كل من " سامي الشامي ومحمود الدمنهوري " ويشرف عليه توفيق أسامه."الشرق" تواجدت داخل استوديو البرنامج فى حلقة الثلاثاء الماضى التى جمعت بين مدرستي " عبدالرحمن بن جاسم الاعدادية وخالد بن احمد الاعدادية واسفرت عن فوز مدرسة عبدالرحمن بن جاسم ، بمشاركة ثلاثة من طلاب المدرسة هم عبدالله مصطفى نافع ومحمد حسام الدين وعبدالله خالد الشيبانى ، باشراف معلم اللغه العربية " عيسى الشيخ حسن "وقال أحمد الجربي إن " لسان عربي" يمتلك رصيدا كبيرا من المستمعين بحكم الفترة الزمنية التى تواصل خلالها معهم سواء عن طريق الهاتف فى بدايته أو من خلال منافسات بين طلاب المدارس باستديو الاذاعة ، لافتا إلى "اننا بدأنا المشوار خلال دواوين خمس، عبارة عن أبرز الجوانب المهمة في اللغة العربية كالبلاغة والنحو والشعر والثقافة العامة ، ثم تطورت الفكرة لتصبح مجالس عربية بداخل كل مجلس هناك ثلاثة أركان عربية وهكذا. وقد شهد البرنامج تغيرا جذريا فى انطلاقته هذا العام حيث تم توجيه لطلاب المدارس من خلال آلية جديدة للمسابقة المسابقة وهى عبارة عن واحات وبحيرات، تعبر الواحات عن الجوانب الرئيسة للغة العربية كالشعر والأدب واللغة والصرف والبلاغة والثقافة العامة، والبحيرات ترمز إلى الفروع والمشتقات من هذه الجوانب الرئيسة، فواحة البلاغة يشتق منها علم البديع والمعاني والبيان وهكذا". وأضاف أنه في كل حلقة إذاعية يتم استضافة مدرستين تتنافس للحصول على أعلى درجة في نهاية الحلقة وذلك من خلال الإجابة على أكبر قدر من الأسئلة التي تنقسم إلى جولتين اثنتين، وعبر الطلاب المشاركون بعد الإنتهاء بسعادتهم بهذه التجربة التي من خلالها أيضاً يعيشون أجواء المنافسة والبرامج المباشرة.بالاضافة لإختيار النخبة في علوم اللغة العربية والأدب ليكونوا ضيوفاً على البرنامج في لقاءات شبه شهرية لتسليط الضوء حول أهمية اللغة العربية . ومن جانبه قال " توفيق اسامه " ان البرنامج نجح فى استضافة 12 متخصصا من اعلام اللغه العربية ، كما قدم 5حلقات مع طلاب المدارس الثانوية ، وقدمنا 9 حلقات بمشاركة 18 مدرسة ، وفى كل حلقة يتنافس ثلاث طلاب من كل مدرسة ويحصلون على 1500 ريال جوائز حيث تم تخصيص 33 الف ريال للفائزين ، ونراعي فى الأسئلة ان تسهم فى اثراء كافة جوانب اللغه العربية فى المناهج التعليمية ، فى إطار المعايير المعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم.وقال ان البرنامج ثمرة للتعاون بين اذاعة القرءان الكريم ووزارة التعليم ، الذى يصب فى صالح اثراء دور اللغه العربية فى المناهج التعليمية ، كما ان تقديمه بشكل مباشر يزيد من خبرة الطلاب فى التواصل المباشر ويمنحهم مزيدا من الثقه ، وأثنى على دور منسقي اللغه العربية فى إعداد وتأهيل الطلاب للمشاركة فى البرنامج.وثمن الطلاب الفائزون من مدرسة " عبدالرحمن بن جاسم " على فكرة البرنامج ، واجمعوا على تخوفهم فى البداية من المشاركة غير أن التدريب والتاهيل الذى تلقوه داخل المدرسة ، اسهم فى تبديد هذا الخوف.

987

| 23 أبريل 2016

محليات alsharq
"كارنيجي ميلون" تطور حلولاً لمحاربة الجرائم الإلكترونية

فاز مقترح بحثي، يسعى لإيجاد حلول للتعرف على الجرائم الإلكترونية عن طريق استخدام معالجات اللغات الطبيعية للغة العربية، بجائزة برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، والتي تم تقديمها خلال الدورة التاسعة من برنامج التمويل الأضخم للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وتسلم الجائزة أنيس شرفي، وهو أستاذ مساعد في نظم المعلومات بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، عن المقترح البحثي الذي حمل عنوان "الأمن الإلكتروني وتحديد هوية مؤلف النص العربي"، الذي عمل عليه مع باحثين رئيسيين آخرين، هما باولو روسو من جامعة البوليتكنيك بفالنسيا في إسبانيا، وعبد المجيد بن حمادو من مركز البحث في الرقميات CETIC بصفاقس، تونس. يشير المقترح البحثي إلى إمكانية الاستفادة من معالجات اللغات الطبيعية، واستخدامها في تحليل نصوص باللغة العربية للتعرف على صفات المؤلف أو الكاتب، مثل العمر، والجنس والجنسية. ويمكن الاستفادة من هذه المعلومات في عدد من التطبيقات العملية، بما في ذلك كشف ومنع الجرائم، مثل الاحتيال، والجرائم الالكترونية، والابتزاز الالكتروني وغيرها من الجرائم الإلكترونية التي تتم باللغة العربية. وقال إيلكر بيبرس، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر ورئيسها التنفيذي عن هذا المقترح البحثي بالقول: "يضم هذا المقترح القدرة على إحداث تغيير مؤثر وكبير في مجال الأمن الإلكتروني باللغة العربية. وهو بذلك يصب في سجل الأبحاث المهمة الطويل، الذي تحمله جامعة كارنيجي ميلون في قطر، والذي يسهم بدوره في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030". ويُعد برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي برنامج التمويل الأضخم للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ويهدف إلى الارتقاء بالمعرفة والتعليم من خلال دعم الأبحاث المبتكرة المختارة على أساس تنافسي. ومنذ انطلاق البرنامج، فازت جامعة كارنيجي ميلون في قطر بمنح بحثية تزيد قيمتها على 40 مليون دولار أمريكي بصفتها مؤسسة تعليمية مشاركة.

294

| 19 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر تؤيد اقتراح الإمارات بإدراج اللغة العربية باتفاقية "رامسار"

كشف تقرير أعدته إدارة البيئة والإسكان والموارد المائية والتنمية المستدامة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن دولة قطر خاطبت الامانة العامة لجامعة الدول العربية رسميا بأن الجهات المعنية بالدولة تؤيد ما جاء في المذكرة التي تقدمت بها دولة الامارات العربية المتحدة بشأن إدراج اللغة العربية في اتفاقية "رامسار" للأراضي الرطبة، كما أفادت مخاطبة الدولة بأن قطر ليس لديها أي ملاحظات في هذا الشأن. يشار إلى أن التقرير تم تعميمه على الوفود المشاركة في الاجتماع السادس عشر للفريق العربي المعني بمتابعة الاتفاقيات البيئية الدولية الخاصة بمكافحة التصحر والتنوع البيولوجي والذي اختتم اعماله بمقر الامانة العامة لجدامعة الدول العربية اليوم.

325

| 16 أبريل 2016

محليات alsharq
د.العشيري: المناظرة تعد من الأنشطة المهمة لتعليم اللغة العربية

على مدى ثلاثة أيام وضمن فعاليات البطولة الدولية للمناظرات، نظمت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية "عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، ورشا تدريبية في اللغة العربية للمتناظرين من الدول غير الناطقة بالعربية. وتأتي هذه الفعالية ضمن تنفيذ مذكرة التفاهم المشترك بين المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية ومركز مناظرات قطر والتي تهدف إلى النهوض باللغة العربية، والتمكين لها والمحافظة عليها، وتطوير وتنمية قدرات ومهارات المتحدثين بها، لاسيما من غير الناطقين بها. كما شاركت المنظمة في دعم فرق الدول المشاركة في البطولة الدولية للمناظرات من غير الناطقين بالعربية، من خلال توفير المدربين المتخصصين في اللغة العربية وإهداء الطلاب مجموعة من قواميس اللغة العربية كي يستعينوا بها في تنمية حصيلتهم اللغوية وتقوية مهاراتهم وتطوير ملكاتهم في اللغة العربية. الجدير بالذكر أن ورشة تطوير مهارات اللغة العربية التي تقدم طيلة أيام الدورة، تتم بالتعاون مع المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية التي وقعت مذكرة تفاهم في وقت سابق مع مركز مناظرات قطر للمساهمة في نشر اللغة العربية وتطوير مستويات المتناظرين. من جانبه قال الدكتور محمود العشيري أستاذ النقد الأدبي بجامعة جورجتاون قطر والمتخصص في تدريس اللغة العربية للناطقين بها، ووارثيها، والناطقين بغيرها:"إن المناظرة تعتبر من الأنشطة المهمة جداً لتعليم اللغة العربية لأنها تأخذ جانب الممارسة في تعلم اللغة خلافاً للطريقة المتبعة في تدريس اللغة عند معظم الناس والتي تعتمد على تدريس القواعد". وقسم الدكتور العشيري متحدثي اللغة العربية إلى ثلاثة أقسام هم الناطقون بها، ووارثوها وهم الذين يعيشون في وسط غير متحدث باللغة ولكن أسرهم في البيت تتحدث اللغة وبالتالي فإن لديهم ذخيرة كبيرة من الكلمات العامية التي تساعدهم على تعلم اللغة العربية بسرعة كبيرة، بينما القسم الثالث من المتحدثين هم الناطقون بغيرها وهم الذين تستهدفهم الورشة التي تقيمها المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية بالتعاون مع مركز مناظرات قطر. وأضاف الدكتور العشيري ان الورشة تحتوي على ست محاضرات عدّها غير كافية لتعلم اللغة العربية، إذ أن أي لغة تحتاج لفترة طويلة من الدراسة والممارسة حتى يتقنها الدارس، ولكن مانقوم به من جهد أفضل من لاشيء لافتاً لأن عددا من المشاركين في الورشة حرصوا على المشاركة في البطولة للاستفادة من الورش التي تقدم لهم لتطوير مهاراتهم في اللغة العربية، وعدوا المشاركة في البطولة فرصة لاتعوض للدراسة والاحتكاك بالمتحدثين الذين يجيدون اللغة. وقال الدكتور العشيري إن الدراسة في الورشة تستهدف تطوير المهارات بصورة أساسية وتقوم على أخذ الطلاب نصا لدراسته ومن ثم العودة لمناقشته بصورة جماعية، وهي طريقة تشبه المناظرة بصورة كبيرة، ولفت إلى أن الورشة تهدف لتمليك المشاركين بها مهارة كيف يطوّرون لغتهم العربية بأنفسهم. وبدوره أكد الدكتور محمد سمير "منسق اللغة العربية بمدرسة مصعب بن عمير الثانوية ومحكم مناظرات"، أن الورشة تستهدف تعليم بعض المشاركين من الطلبة التحدث واستخدام جمل في حياتهم اليومية بطريقة مبسطة، تعتمد على التعليق وعرض الفيديو والصور أثناء المحاضرة، ويشارك الطلبة على إخراج ما بها من مرادفات وأفكار. وأشار الدكتور بأن هناك فرقا كبيرا بين تعليم اللغة العربية للناطقين وغير الناطقين بها، حيث لا بد أثناء تعليم الناطقين بغيرها من استخدام أفكار جديدة لتبسيط اللغة العربية، حتى لانضطر لاستخدام اللغة الأم منوهاً بان الشرح يعتمد أحياناً على استخدام بعض الأوصاف والإيماءات.

1310

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
د.العشيري: المناظرة تعد من الأنشطة المهمة لتعليم اللغة العربية

على مدى ثلاثة أيام وضمن فعاليات البطولة الدولية للمناظرات، نظمت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية "عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، ورشا تدريبية في اللغة العربية للمتناظرين من الدول غير الناطقة بالعربية. وتأتي هذه الفعالية ضمن تنفيذ مذكرة التفاهم المشترك بين المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية ومركز مناظرات قطر والتي تهدف إلى النهوض باللغة العربية، والتمكين لها والمحافظة عليها، وتطوير وتنمية قدرات ومهارات المتحدثين بها، لاسيما من غير الناطقين بها. كما شاركت المنظمة في دعم فرق الدول المشاركة في البطولة الدولية للمناظرات من غير الناطقين بالعربية، من خلال توفير المدربين المتخصصين في اللغة العربية وإهداء الطلاب مجموعة من قواميس اللغة العربية كي يستعينوا بها في تنمية حصيلتهم اللغوية وتقوية مهاراتهم وتطوير ملكاتهم في اللغة العربية. الجدير بالذكر أن ورشة تطوير مهارات اللغة العربية التي تقدم طيلة أيام الدورة، تتم بالتعاون مع المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية التي وقعت مذكرة تفاهم في وقت سابق مع مركز مناظرات قطر للمساهمة في نشر اللغة العربية وتطوير مستويات المتناظرين. من جانبه قال الدكتور محمود العشيري أستاذ النقد الأدبي بجامعة جورجتاون قطر والمتخصص في تدريس اللغة العربية للناطقين بها، ووارثيها، والناطقين بغيرها:"إن المناظرة تعتبر من الأنشطة المهمة جداً لتعليم اللغة العربية لأنها تأخذ جانب الممارسة في تعلم اللغة خلافاً للطريقة المتبعة في تدريس اللغة عند معظم الناس والتي تعتمد على تدريس القواعد". وقسم الدكتور العشيري متحدثي اللغة العربية إلى ثلاثة أقسام هم الناطقون بها، ووارثوها وهم الذين يعيشون في وسط غير متحدث باللغة ولكن أسرهم في البيت تتحدث اللغة وبالتالي فإن لديهم ذخيرة كبيرة من الكلمات العامية التي تساعدهم على تعلم اللغة العربية بسرعة كبيرة، بينما القسم الثالث من المتحدثين هم الناطقون بغيرها وهم الذين تستهدفهم الورشة التي تقيمها المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية بالتعاون مع مركز مناظرات قطر. وأضاف الدكتور العشيري ان الورشة تحتوي على ست محاضرات عدّها غير كافية لتعلم اللغة العربية، إذ أن أي لغة تحتاج لفترة طويلة من الدراسة والممارسة حتى يتقنها الدارس، ولكن مانقوم به من جهد أفضل من لاشيء لافتاً لأن عددا من المشاركين في الورشة حرصوا على المشاركة في البطولة للاستفادة من الورش التي تقدم لهم لتطوير مهاراتهم في اللغة العربية، وعدوا المشاركة في البطولة فرصة لاتعوض للدراسة والاحتكاك بالمتحدثين الذين يجيدون اللغة. وقال الدكتور العشيري إن الدراسة في الورشة تستهدف تطوير المهارات بصورة أساسية وتقوم على أخذ الطلاب نصا لدراسته ومن ثم العودة لمناقشته بصورة جماعية، وهي طريقة تشبه المناظرة بصورة كبيرة، ولفت إلى أن الورشة تهدف لتمليك المشاركين بها مهارة كيف يطوّرون لغتهم العربية بأنفسهم. وبدوره أكد الدكتور محمد سمير "منسق اللغة العربية بمدرسة مصعب بن عمير الثانوية ومحكم مناظرات"، أن الورشة تستهدف تعليم بعض المشاركين من الطلبة التحدث واستخدام جمل في حياتهم اليومية بطريقة مبسطة، تعتمد على التعليق وعرض الفيديو والصور أثناء المحاضرة، ويشارك الطلبة على إخراج ما بها من مرادفات وأفكار. وأشار الدكتور بأن هناك فرقا كبيرا بين تعليم اللغة العربية للناطقين وغير الناطقين بها، حيث لا بد أثناء تعليم الناطقين بغيرها من استخدام أفكار جديدة لتبسيط اللغة العربية، حتى لانضطر لاستخدام اللغة الأم منوهاً بان الشرح يعتمد أحياناً على استخدام بعض الأوصاف والإيماءات.

648

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر تتصدر الدور 16 في تصفيات البطولة الدولية للمناظرات

* يشارك في البطولة 54 فريقا من 50 دولة * الفرق الفائزة: جولات التناظر شهدت منافسات قوية وامتازت بتنوع القضايا * الطلبة: "مناظرات قطر" نجح في زيادة اهتمام الدول باللغة العربية * إشادة بحيادية وشفافية لجان التحكيم خلال المنافسات واصلت البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية فعالياتها لليوم الثالث على التوالي، والتي ينظمها مركز مناظرات قطر بمشاركة 54 فريقا من 50 دولة، تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.. وشهد اليوم الثالث للبطولة تصدر دولة قطر الدور الـ 16 في تصفيات البطولة الدولية وذلكبعد فوزها على كافة الفرق الأوربية والعربية خلال جولات المناظرات التي خاضها الفريق القطري خلال الايام الماضية ومع انطلاق البطول.. وقد جاء بالترتيب صعود الفرق التالية للدور السادس عشر: حيث احتل المركز الثاني فريق دولة فلسطين ثم لبنان ثم سلطنة عمان وتركيا وسوريا وماليزيا وايطاليا والصومال والكويت وليبيا وتونس والإمارات والمغرب والبرازيل وأوكرانيا. وقد أعربت الفرق الفائزة عن سعادتها بالفوز وصعودها لدور الـ 16 للتنافس على دور الثمانية ثم ربع النهائي. جانب من المناظرات من جهتها أشادت الفرق المشاركة الفائزة بالمستوى العالمي والراقي التي ظهرت عليه البطولة الدولية لمناظرات المدارس.. وقالوا إنها البطولة الأكبر عالمياً والأقوى، نظراً للعدد الكبيرمن الفرق المشاركة والدول العربية وغير العربية التي وصل عددها الى 50 دولة.. منوهين بأن تنظيم مثل هذه البطولة يساهم بشكل كبير في نشر اللغة العربية وثقافتها في الكثير من بلدان العالم، خاصة الدول غير الناطقة باللغة العربية، مؤكدين ان الاستفادة الكبرى من هذه البطولة تكمن في تبادل الخبرات والمهارات المختلفة بين الفرق المشاركة فضلا عن تبادل الثقافات بين المشاركين. وأشاروا الى ان العدد الهائل الذي تضمه البطولة، يمنح الكثير من المشاركين فرصة تعلم اسس فن المناظرات واللغة العربية، وهذا ما حرصت عليه كافة الفرق المشاركة. واشاد الكثير من اعضاء الفرق المشاركة بالدعم والامكانيات المختلفة التي وفرها مركز مناظرات قطر من أجل تسيير كافة الامور على الوفود المشاركة. وأكد عدد من الفرق التي صعدت لدور الـ 16 أن المنافسات في جولات المناظرات كانت قوية للغاية وكان كل فريق حريصا على الفوز بجولات المناظرات، حيث تضمنت تلك الجولات العديد من القضايا المهمة التي أبدع فيها عدد من الفرق المشاركة من حيث تقديم الحجج والبراهين على القضايا المطروحة، أما الفرق التي خرجت من المنافسات من الدور الأول فأكدت أنها نالت شرف المشاركة في مثل هذا الحدث العالمي الذي تشارك فيه معظم دول العالم. مؤكدين أن جولات المناظرات منذ انطلاقها مع بدء البطولة شهدت حالة من التنافس الشديد بين الطلبة، الامر الذي كشف عن تدريب الفرق بالشكل الملائم. وأشاروا لأن الحماس الذي تميزت به الجولات الخمس التي خاضتها الفرق، يُعد السمة الأبرز والأهم خلال تلك الجولات. وأوضحوا أن مركز مناظرات قطر نجح من خلال هذا الجمع الغفير في وصول اللغة العربية للعالمية وجعل الدول من غير الناطقة باللغة العربية تسعى إلى تعلم العربية والمشاركة في فن المناظرات بالعربية، حيث هناك دول تشارك لأول مرة في هذه البطولة العالمية.. كما أشادت الفرق الفائزة بمستوى التحكيم وحياديته في التحكيم بين الفرق المتناظرة، وهو ما اعطى احساسا كبيرا بالطمأنينة لكافة الفرق المشاركة والمتنافسة، للشفافية التي تمتع بها فرق التحكيم منذ انطلاق البطولة.

325

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
مشاركون من أمريكا الجنوبية :"مناظرات قطر" ساعدنا على إحياء اللغة العربية

شهد أول أيام البطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية مؤتمراً صحفياً عقد على هامش البطولة لممثلي دول أمريكا الجنوبية التي تشارك للمرة الأولى بالبطولة الدولية لمناظرات قطر في نسختها الثالثة باللغة العربية، وتحدث في المؤتمر الصحفي الذي أداره الأستاذ علي سلطان المفتاح مدير الاتصالات بمركز مناظرات قطر ممثلو فرق كل من البرازيل والأرجنتين وبنما وكولومبيا، الذين أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة وتلبية الدعوة وحسن التنظيم والاستقبال. وأكدوا الاستفادة من هذه المشاركة التي أتاحت لهم الالتقاء مع غيرهم من المشاركين وتوسيع فهمهم للغة العربية الفصحى من خلال مهارات التحدث والارتجال والمخاطبة. وقال السيد نبيل غيث مدرب فريق الأكاديمية العربية العالمية في بنما:"إن حضور الفريق للمناظرات لأول مرة سيتيح له التطوير في الأداء وفهم الكثير من مفردات وأساليب اللغة العربية التي يتفاخرون بالحديث بها في بنما وأشار مؤكداً إلى أن ما شاهده بمركز مناظرات قطر يدعو للفخر ويشجع على المشاركة مرة أخرى، مشدداً على دور المركز في نشر اللغة العربية عالمياً والترويج لها دولياً باعتبارها لغة القرآن الكريم، وتوجه بالشكر لمركز مناظرات قطر على دعوته الكريمة لحضور هذه التظاهرة الثقافية التي تعلي من شأن اللغة العربية لدى المتحدثين وتسهم في الوقت ذاته في تطوير وإنشاء مراكز للدراسات العربية هناك، لاسيما أنها لغة غنية بمفرداتها. وقال: إن المشاركة لها دور كذلك في تشجيع الطلبة على التحدث باللغة العربية الفصحى والتواصل مع غيرهم من بلدان العربية الأخرى الأمر الذي يسهم بدوره في التحدث بالعربية بطلاقة. وقال محمد زاهر النجار — أستاذ اللغة العربية بمدرسة عمربن الخطاب بجمهورية الأرجنتين ومدرب الفريق — ان وجود اللغة العربية بدول أمريكا اللاتينية قليل وبعيد عن الثقافة كونها لغة تتبع لجذور مختلفة عن العائلات اللغوية، ولفت إلى أن الأمر تغير بعد انطلاق فكرة المناظرات التي نقلت الطلبة من مداخل اللغة العربية إلى الحديث في السياسة والاقتصاد بلغة عربية فصيحة. وأكد النجار أن حاجة العرب لانتشار فن المناظرة كبيرة وهذه الحاجة تزداد عند عرب المهجر، إذ تنحصر اللغة في الأرجنتين في المساجد والمراكز الإسلامية التي يرتادها جميع العرب بغض النظر عن ديانتهم كونها الوحيدة لتعليم العربية. وقال النجار:"إن مشاركتهم في البطولة تمثل إنجازاً في حد ذاته لافتاً إلى أن مركز مناظرات قطر تواصل معهم في نهاية العام المنصرم لتحديد فريق للمشاركة في البطولة، مشيداً بالمجهود الكبير الذي يقوم به المركز للوصول لكل المتحدثين باللغة العربية وربطهم بالمركز وطالب النجار في ختام حديثه بإقامة مناظرات للكبار ببلدان أمريكا اللاتينية من أجل تطوير اللغة العربية. من جانبها أكدت الأستاذة رنا بركات — رئيس الفريق البرازيلي — على أن أهمية البطولة بالنسبة للفريق البرازيلي تكمن فى الاهتمام باللغة العربية واستعراض مفرداتها والتمكن من قواعدها، هذا بخلاف اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين الطلبة وزرع مفاهيم تقبل وجهة النظر الأخرى والاعتماد على التحاور فى تبادل الأفكار بين الطرفين بديلاً للغة العنف التى تسود العالم حالياً. وأشارت بركات الى أن البطولة تعمل على التواصل الإيجابى بين الطلبة من غير الناطقين بالعربية فى عدة دول وإيجاد طرق للتواصل بينهم، مشيرة إلى أن المدرسة الإسلامية بسان باولو فعّلت تدريس اللغة العربية وبدأ الاهتمام بشكل أكبر بعد تلقيها دعوة مركز مناظرات قطر للمشاركة فى البطولة الدولية الثالثة للمدارس. ونوهت رئيسة الفريق البرازيلي إلى أن الفريق يطمح للوصول إلى الأدوار النهائية، بالرغم من أنها المشاركة الأولى له فى مناظرات اللغة العربية التى ليس لها وجود فى البرازيل. وحول أوضاع الجالية العربية فى البرازيل أوضحت بركات أن المدرسة الإسلامية يدرس بها أكثر من 500 طالب وطالبة من أصول عربية، كما يوجد العديد من المدارس العربية فى الجنوب البرازيلى، مشيرة إلى أن الطلبة العرب بعد دراستهم للغة العربية لا يجدون مجالا لممارسة اللغة التى يتسبب هذا فى موتها. وبينت أن التواصل الأول لهم مع مركز مناظرات قطر سيكون له عظيم الأثر في إحياء اللغة العربية لدى الطلبة ومن ثم إقامة مناظرات عديدة باللغة العربية في البرازيل بين مدارس الجاليات العربية، مؤكدة أنهم سيكونون على تواصل مباشر مع مركز مناظرات قطر للتدريب على فن المناظرات والتمكن منه، حيث ان مدربي المركز أظهروا براعة شديدة فى تأهيل الفريق منذ وصوله إلى أرض الدوحة، مما يمهد الطريق لعمل آليات معينة للتواصل المباشر مع مركز مناظرات قطر. وقد رحب الأستاذ علي المفتاح في بداية المؤتمر الصحفي بالمشاركات الجديدة لممثلي دول أمريكا الجنوبية متمنياً لهم الاستفادة الكبيرة من هذه الفرصة في تعلم اللغة العربية ومهارات الحديث بها. وعبر عن شكره الجزيل للمشاركين ووسائل الإعلام التي حرصت على تغطية هذه البطولة وتعميم الفائدة من انعقادها بالدوحة للمرة الثالثة على مستوى المدارس.

684

| 10 أبريل 2016