رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. يوسف المسلماني: نتائج فحص عينات اللعاب للأطفال مضمونة 100% 

أوضح الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام آلية تطبيق الفحوصات الجديدة للفيروس على الأطفال عن طريق عينات اللعاب، أنّ جميع الفحوصات العالمية تعتمد على معايير سلامة العينة وسلامة المريض والنتيجة المرجوة وأن تكون قريبة من نسبة 100% ليتم الحكم عليها بجودتها وقيمتها العلمية. وقال في لقاء لتلفزيون قطر إنه منذ بداية ظهور الوباء بدأت الفرق الطبية تجمع العينات من مكان تواجد الفيروس في الجيوب الأنفية أو الحلق وقد استمر الكشف على هذا الوضع شهوراً عديدة إلى أن أثبتت دراسة في قطر أنه لا فرق بين عينات تؤخذ من الجيوب الأنفية وعينات اللعاب. وقد جرت فحوصات عدة لأشخاص أخذت عينات من اللعاب وغيرهم من الجيوب الأنفية، وجاءت النتائج متشابهة جداً، لذلك قرر الفريق الطبي إجراء الكشف بعينات اللعاب للأشخاص ممن يصعب عليهم أخذ العينات. وأكد أنّ الدراسة القطرية أثبتت أنّ نتائج الفحوصات لعينات اللعاب أو لعينات الجيوب الأنفية متساوية تماماً، وثبتت جودتها ودقتها. ونوه بأنّ الدراسة المحلية قوية جداً وحققت نتائج متميزة، وسيكون هذا الفحص عن طريق عينات اللعاب هو البديل، حيث بدأنا بالأطفال لمعرفة انتشاره بين الصغار. وأشار إلى أنّ تطبيق الفحص على طلاب المدارس سيبدأ الأسبوع القادم، وتمّ اختيار الأسبوعين المقبلين لأنه ستتم دراسة جميع الحالات في المدارس وإن كان مصدرها المجتمع أو المنزل، مشيراً إلى أنه بعد مرور أسبوعين لفترة حضانة الفيروس نبدأ التفكير جدياً بدراسة إمكانية انتقال المرض في المدارس وليس من البيوت فقط وهذا ما ستكشف عنه الفحوصات التالية. وأضاف إنه ستظهر النتائج أيضاً نسبة الإصابة بين طلبة المدارس، ونقوم بدراسة هذا الأمر لتتم معرفة مدى تشابهها مع نسبة الإصابة في المجتمع أو المدارس، منوهاً بأنّ هذا الكشف يتيح للجهاز الطبي إمكانية التعامل مع طلاب المدارس مستقبلاً. وعن طريقة الكشف عن كورونا لدى الطلاب عن طريق عينات اللعاب، قال د. المسلماني إنّ اختيار أولياء الأمور بأن يواظب أبناؤهم في المدارس إيجابي، وسيتم فحصهم لتشخيص إصابتهم سابقاً أم حديثاً وهذا سيفيد الفريق الطبي في معرفة مدى انتشار الوباء بين طلبة المرحلتين الابتدائية والإعدادية.

2357

| 17 سبتمبر 2020

محليات alsharq
إصدار سياسة تقييم الطلبة في التعليم المدمج

أصدرت إدارة تقييم الطلبة بوزارة التعليم والتعليم العالي أمس الأربعاء، تعميماً يشمل سياسة تقييم التعليم المدمج للطلاب للمستويات من الصف الأول إلى الصف الحادي عشر للعام الأكاديمي 2020 -2021. وأوضحت سياسة التقييم الجديدة 4 أساليب وأدوات للتقييم تشمل التطبيقات القصيرة وهي تقيس قدرة المتعلم على استدعاء وفهم المعارف، والاختبارات المقالية وهي تقيس مستوى عالياً من القدرات المعرفية وخاصة ما يتعلق منها بمهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي واتخاذ القرار، والمسار الثالث المشاريع المستقلة حيث تعتبر التقييمات القائمة على المشاريع من أهم أدوات التقييم في التعلم عن بعد نظراً لأنها تدور حول الاستقصاء المستقل، حيث ينتج الطلاب عملاً واحداً جوهرياً يتم تقييمه عبر معايير متعددة بدلاً من معيار واحد أو معيارين. وسيتم إجراء مناقشات عبر الإنترنت بين المعلم وطلبته أو بين الطلبة أنفسهم. وتتميز المناقشة في الفصل الدراسي بأنه يمكن قراءة تعليقات الطلاب المكتوبة عبر الإنترنت عدة مرات من قبل المعلم حسب الحاجة لإجراء تقييم مدروس للتعلم، كما يتمتع الطلاب أيضاً بوقت كاف لنشر الردود التفصيلية والمدروسة التي لا تحصل عليها عادة في بيئة مباشرة. ومن بين الضوابط العامة للتقييم في التعليم المدمج، مراعاة خصوصية كل مادة وخصوصية المتعلمين من قبل الإدارات والأقسام ذات العلاقة. ويراعى في توصيف أدوات التقييم للصفين الأول والثاني توجيهات إدارة التعليم المبكر التي سترسل للمدارس مع بدء الدوام المدرسي، أما طلبة المستوى الثالث من الدعم يتم مراعاة قدراتهم واستعداداتهم فيما يتعلق بالواجبات والاختبارات والمشاريع، بناء على أهداف الخطة التربوية الفردية الخاصة بهم. وفيما يتعلق بأدوات التقييم وتوزيع الدرجات للصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي، يتم تقييم اختبار منتصف الفصل الدراسي الاول (في المدرسة) اختبارا تحريريا أو شفهيا أو عمليا حسب طبيعة كل مادة بحيث تكون الدرجات 15 درجة. أما اعمال الفصل تتضمن ادوات المنصة التفاعلية وتحسب 10 درجات منها 5 درجات على التقرير الاول و5 درجات على التقرير الثاني. أما اختبار نهاية الفصل الدراسي الأول (في المدرسة) وهو اختبار تحريري أو شفهي أو عملى حسب طبيعة المادة يتم احتساب 15 درجة ليصبح مجموع درجات اختبار الفصل الدراسي الأول 40 درجة. وتحتسب 60 درجة للفصل الدراسي الثاني، وحدد التعميم سياسة تقييم الصفوف من الرابع للحادي عشر في الفصل الدراسي الأول، حيث سيكون اختبار منتصف الفصل الدراسي الأول في المدرسة، ويشمل (اختبارا تحريريا، واختبارا شفهيا، وعمليا حسب طبيعة كل مادة من 15 درجة، فيما سيتم تخصيص 5 درجات للأعمال الفصلية تتضمن أدوات المنصة التفاعلية، فيما سيكون اختبار نهاية الفصل من 20 درجة ليكون مجموع درجات الفصل الدراسي الأول 40 درجة. وفي الفصل الدراسي الثاني سيكون اختبار منتصف الفصل الدراسي الثانى في المدرسة، ويشمل ( اختبارا تحريريا، واختبارا شفهيا، وعملى حسب طبيعة كل مادة من 15 درجة، فيما سيتم تخصيص 5 درجات للأعمال الفصلية تتضمن أدوات المنصة التفاعلية، فيما سيكون اختبار نهاية الفصل من 40 درجة ليكون مجموع درجات الفصل الدراسي الثانى 60 درجة. وتضمنت سياسة التقييم توزيع درجات أعمال الفصل ومن ضمنها أنشطة التعلم عن بعد عبر المنصة التفاعلية، وتم تخصيص 20 درجة للتطبيقات، منها 4 تطبيقات عبر المنصة التفاعلية للمواد التي نصابها من 4 إلى 6 حصص اسبوعياً، وتطبيقان للحصص الصفية، و3 تطبيقات عبر المنصة التفاعلية للمواد التي نصابها أقل من 4 حصص، كما تم تخصيص 10 درجات للواجبات الاسبوعية، و5 درجات للمشاركة الصفية من خلال تفاعل الطلبة بالصف وبالمنصة الالكترونية مع المعلم وزملاء الصف، بالاضافة الى تخصيص 15 درجة للنشاط المنهجي أو المشروع البحثي، وتؤخذ نسبة 10% من مجموع تلك الدرجات. وبالنسبة إلى الطلاب الذين يختارون مسار التعلم عن بعد تكون جميع التطبيقات عبر المنصة التفاعلية. ووصف التعميم تقييم أنشطة التعلم عن بعد، حيث تقوم المدرسة بجدولة التطبيقات الإلكترونية لضمان عدم وجود أكثر من تطبيقين على الطالب في الأسبوع الواحد. مع صلاحية الدخول على التطبيق 24 ساعة تبدأ عقب تفعيله إلكترونياً مع ضرورة جدولة هذه التطبيقات في المدرسة، على أن يكون موعد آخر تطبيق في الأسبوع يوم الأربعاء وليس الخميس (قدر الإمكان). ويتكون التطبيق من ثلاثة أسئلة موضوعية وسؤالين مقاليين. ويرصد لكل تطبيق 10 درجات بواقع درجتين لكل سؤال. ويمكن إعادة التطبيق للطالب بعذر مقبول. أما الهدف من الواجبات متابعة تعلم الطلبة في البيت، لذلك يجب أن تكون الأسئلة مرتبطة بما تعلموه بشكل مباشر ويمكن لمعظم الطلبة حلها. وأن تكون مهلة حل الواجب 24 ساعة من تاريخ النشر. ويتكون الواجب من سؤالين اثنين، مع ضرورة التنويع في الأسئلة بحسب طبيعة كل مادة، ويرصد للواجب الواحد خمس درجات، يتم حل الواجب في البيت، ولا يتم حله في المدرسة مع المعلم بأي شكل من الأشكال. كما يحدد كل قسم من أقسام التوجيه ما يناسب مادته في الفصل الدراسي لكل مستوى من حيث اختيار المشروع أو البحث أو تجربة علمية، ويضع كل قسم من أقسام التوجيه ضوابط المشروع المطلوب وكيفية تقييمه، بما يناسب الوحدات الدراسية والمعايير.

4643

| 17 سبتمبر 2020

محليات alsharq
الخال: نسبة الإصابة بين المدرسين والطلاب ماتزال محدودة وليست بسبب المدارس

أكد الدكتور عبد اللطيف الخال، الدكتور الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن نسبة الإصابة بين المدرسين والطلاب حالياً ما تزال محدودة، مشيراً إلى أن سببها يعود للإصابات المجتمعية وليس بسبب المدرسة . وطمأن الدكتور الخال – خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي اليوم الاثنين – أولياء الأمور، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من إصابات الطلاب والمدرسين إصابات خفيفة أو بلا أعراض . وأشار إلى إغلاق وتعطيل عدد محدود من الفصول والمدارس بالدولة، لافتاً إلى أن نسبة الإغلاق بسيطة جدا إذا ما قورنت بعدد المدارس والصفوف بالدولة . وأوضح الدكتور عبد اللطيف الخال أن هناك فرقاً للاستجابة السريعة من وزارة الصحة العامة تقوم بإجراء المسوحات للطلاب والمدرسين، وقال إن هناك فحوصات عشوائية تجرى بشكل دوري للطلاب والمدرسين بالمدارس والجامعات، كما أضاف أن هناك فحوصات للعاب ستطبق على الطلاب في المستقبل القريب . وأكد الدكتور الخال أن قطر من أعلى الدول التي تقوم بفحوصات كوفيد 19، وأشار إلى أنه قبل انطلاق الدراسة تم فحص جميع المدرسين في المدارس الحكومية والخاصة وجاءت نسبة الإصابة بينهم بسيطة جداً . وأوصى أولياء الأمور بالتنبيه على أبنائهم بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية بالمدارس، كما نصح بعدم حضور الطلاب والفحص إذا ظهرت أعراض عليهم مثل ارتفاع الحرارة، وطالب أفراد الأسرة بترك مسافة آمنة مع الأطفال ولبس الكمام أثناء وجودهم عن قرب، زيادة في الحرص، مشيراً إلى أن بعض الأطفال قد يكونوا مصابين دون ظهور أعراض، كما نوصي بعدم أخذ أبنائهم خارج المنزل دون ضرورة وتجنب اللقاءات المنزلية، إعطاء الأذن لهم لإجراء أي مسح عشوائي من وزارة الصحة .

2249

| 14 سبتمبر 2020

محليات alsharq
استشاريون نفسيون لـ الشرق: تعاون البيت والمدرسة ضرورة للحد من كورونا

يجب ألا يتحول خوف أولياء الأمور على أبنائهم إلى هاجس مرضي حذر عدد من الخبراء والاستشاريين النفسيين من مغبة المخاوف الزائدة التي تصيب أولياء الأمور خشية تعرض أبنائهم للإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19 وطالبوا بضرورة تضافر الجهود المشتركة ما بين البيت والمدرسة لتخطي حاجز الخوف الذي قد يصاحب الطلبة وأولياء أمورهم خلال يومهم المدرسي، وأكدوا لـــ الشرق أهمية توعية الطلاب بضرورة اتباع الاشتراطات اللازمة والمعايير الضرورية التي تحد من الإصابة بفيروس كورونا، وقال الخبراء يجب ألا يتحول خوف أولياء الأمور على أبنائهم إلى هاجس مرضي، لأن ذلك ينعكس بشكل سلبي على أداء الطالب وحياته الاجتماعية بشكل عام، وأكدوا أن للمدارس والأساتذة دورا كبيرا في تحقيق التوازن النفسي للطلبة عن طريق تقديم معلومات دقيقة وحقائق علمية عن كوفيد - 19 تساعدهم على تحجيم الخوف والقلق الذي يحيط بالمرض، كما تساعد الأطفال على مواجهة أية آثار ثانوية على حياتهم. وقالوا انه قد أصبح لزاما على المدارس اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة المرض من خلال نشر الثقافة الوقائية والاحترازية وبخاصة بين فئة الأطفال الذين هم بأمس الحاجة إلى التعليم والتدريب، لتكون الثقافة الوقائية أمراً مستمراً على المدى البعيد. وشددوا على دور أعضاء الهيئة التدريسية باعتبارهم الأكثر تأثيراً على الأطفال، من خلال إيصال المعلومة اللازمة لهم، خاصة من خلال الاستعانة بأطباء و مختصين لاستيفاء المعلومة من مصدرها الصحيح. نورة المناعي:نطالب بالابتعاد عن الأوهام والشائعات قالت السيدة نورة المناعي استشارية نفسية وتربوية وأسرية إن الخوف المضاعف من قبل أولياء الأمور هو أمر مبالغ به كثيرا، وهو غير مبرر في المرحلة الراهنة وأشارت إلى أن الحذر واجب وجميعنا لدينا قلق على أطفالنا ولأفراد أسرتنا والمحيطين ولكن ضمن الحدود الطبيعية، وأضافت المناعي انه ومع ذهاب الأبناء إلى المدارس اصبح هناك خوف مضاعف وبالتالي يتوجب على أولياء الأمور توعية أبنائهم بالأساليب الوقائية الصحية وضرورة لبس الكمامة والقفاز والحفاظ على النظافة الشخصية وعدم الاختلاط بالآخرين وترك المسافة الاجتماعية اللازمة لمنع انتشار العدوى، وشددت على أهمية تضافر الجهود ما بين المدرسة وأولياء الأمور لتقديم معلومات صحيحة بعيدا عن التوتر والقلق اللذين ربما قد يصيبان الطفل. وأكدت أهمية عدم المبالغة في تقديم الدروس للطلاب والاكتفاء فقط بتدريس المواد الرئيسية وأيضا دعت إلى أهمية عدم قضاء وقت طويل في المدرسة تجنبا للإصابة بالعدوى أو نقلها من الخارج، وقالت إن نظام الدوام الجزئي قد يساهم بشكل كبير في الحد من انتشار الفيروس في المدارس وعدم تفشيه بين الطلبة وقالت يجب أن تكون هناك مسؤولية مشتركة من قبل جميع الجهات لكسر حاجز الخوف والقلق لدى الطلاب وأيضا لدى أولياء الأمور على حد سواء. وأشارت إلى أهمية منع الأطفال والطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة من الذهاب إلى المدرسة لأنهم يحتاجون إلى رعاية واهتمام خاص وهذا افضل لصحتهم وصحة أفراد اسرهم وأيضا يساهم في تقليل الخوف الذي قد يصيب أولياء الأمور من جراء ذهابهم إلى المدرسة. ودعت أيضا إلى أهمية تخفيف حدة القلق مع ضرورة اتباع كافة الاحترازات اللازمة لمنع انتشار العدوى والتوكل على الله وان يكون هناك إيمان بالقضاء والقدر وطالبت أولياء الأمور بالابتعاد عن الأوهام والمخاوف والابتعاد عن الشائعات. د. بتول خليفة:علينا اتباع كافة الإرشادات والتعليمات أكدت الدكتورة بتول خليفة أستاذة الصحة النفسية المشارك بكلية التربية بجامعة قطر أهمية تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة وتعريفهم بالسلوكيات الواجب عليهم اتباعها خلال تواجدهم في المدرسة التي من أبرزها تعريفهم بأهمية لبس الكمامة الطبية ودورها في منع انتشار العدوى وأيضا نوضح لهم مخاطر عدم ارتدائها وكيفية ارتدائها بالشكل الصحيح وأيضا إعطاؤهم معلومات عامة عن كيفية التصرف الصحيح داخل المدرسة وكيفية التعامل مع الزملاء وأهمية التباعد الاجتماعي وكل ما يتعلق بأساليب النظافة الشخصية وقالت إن الطلبة ينخرطون حاليا في الأجواء المدرسية وعليهم أن يحسنوا التصرف وهنا يأتي دور أولياء الأمور والمدرسة، بحيث يجب أن تكون هناك مسؤولية مشتركة لضمان سلامة الطلاب وأولياء أمورهم وسلامة كافة الكوادر التدريسية والإدارية العاملين في المدارس. وتابعت د. بتول خليفة حديثها قائلة: إن الخوف وارد ومن حق أولياء الأمور أن ينتابهم بعض المخاوف ولكن ليس بالشكل المرضي أو المبالغ فيه، حيث يجب أن يكون هناك نوع من العقلانية وحسن التصرف حتى لا ينعكس هذا الشعور سلبا على الأبناء، وقالت يجب علينا أن نتبع كافة الإرشادات والتعليمات وأن يلتزم أبناؤنا بكافة الاحترازات الضرورية وأن يكون لدينا إيمان كامل بانه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وهذا يعطي طمأنينة للنفس عندما نقوم بكل ما يجب القيام به، وتطرقت الدكتورة خليفة إلى دور المدرسة وقالت إن لها دورا بارزا في توعية الطلبة، وبث الطمأنينة في نفوسهم وإبعادهم عن المخاوف والقلق والشكوك التي تنتابهم خشية الإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19. عائشة الدرهم:التعليم الافتراضي الحل الأنسب قالت السيدة عائشة الدرهم استشارية إرشاد الطلبة بإدارة شؤون المدارس انه من حق أولياء الأمور أن ينتابهم الخوف والقلق على أبنائهم وخاصة مع بداية انطلاق العام الدراسي عودة الطلبة إلى مدارسهم وأكدت انه من الأسلم والأنسب للطلبة وأولياء أمورهم مواصلة التعليم عن بعد حتى نخرج من دائرة القلق الخوف وأشارت إلى انه من الصعب أن نلزم الطفل بارتداء الكمامة طوال اليوم الدراسي وأيضا من الصعب السيطرة على حركة الطفل وسلوكياته خلال الفصل الدراسي، حيث من الممكن أن يتهاون الطالب أو ينسى اتباع الإرشادات الوقائية الموصى بها من قبل وزارة الصحة لذا يجب أن يواصل الطلبة تعليمهم عن طريق منصات التعليم الافتراضي مع تطبيق أعلى المعايير الواجبة وبذلك نضمن سلامة أبنائنا الطلبة ونبدد خوف الأهالي من انتقال العدوى لهم ولأطفالهم لا قدر الله. وأشارت إلى أنه مما لا شك فيه أن التعليم داخل الفصول الدراسية أمر في غاية الأهمية ولكن نظرا للظروف الراهنة والحالة التي يمر بها العالم بأسره علينا أن نتأقلم مع الوضع الحالي ونقى انفسنا وأطفالنا من الأمراض قدر المستطاع. وأوضحت في السياق ذاته أن أفضل ما يمكن القيام به هو تحويل التعليم بالكامل عن بعد للحفاظ على سلامة الجميع، حيث إن مخاوف أولياء الأمور لا يمكن ان تتبدد وأبناؤهم يخرجون من المنزل ولم يتم القضاء بشكل كامل على الفيروس. وقالت من الصعب إلزام الأطفال بتطبيق الشروط الاحترازية والمعايير اللازمة للوقاية من كورونا كوفيد - 19 لذلك ربما يكون التعليم عن بُعد هو الحل الأمثل لجميع الأطراف، وتابعت إن أولياء الأمور لا يريدون المجازفة بصحة أطفالهم في سبيل إكمال العملية التعليمية وهناك طرق أسرع وأسلم يمكن اتخاذها وتمنت في نهاية حديثها السلامة والأمان لجميع الطلاب.

2347

| 14 سبتمبر 2020

محليات alsharq
الشرق تستطلع آراء الأمهات العاملات: نواجه تحديات في متابعة الأبناء دراسيا

بعد بدء التعلم عن بُعد بالمدارس الحكومية والخاصة، أكد عدد من الأمهات العاملات، عن وجود تحديات تواجههن في متابعة أبنائهن، وتدبير أمورهم خلال ساعات الدراسة عن بُعد، مشيرات إلى أنه ليس هناك شخص يمكن أن يحل مكانها أو يساعدها في الإشراف على دراسة الأبناء، الأمر الذي يضع على عاتقها ضغوطا نفسية ومعنوية لها الأثر السلبي على أداء الأبناء من الناحية الأكاديمية، وعلى عملها في نفس الوقت، وخاصة للأم التي لديها اكثر من ابن يدرسون في مراحل تعليمية مختلفة. وقلن في استطلاع لـ الشرق إن الطلبة مشتتون بين الذهاب للمدرسة والتعلم عن بُعد، لذلك فإن الأمر بحاجة لمزيد من الوقت، وتكاتف جميع الجهات بالدولة لتذليل التحديات التي تواجه الطلاب، والوقوف على جميع الملاحظات وتطويرها للوصول لمخرجات تعليمية ذات جودة عالية، لافتات إلى أن هناك أيضا الضغط الناتج عن تعدد المنصات التي يحتاج إلى متابعتها أولياء الأمور، حتى يتمكنوا من الاطلاع على مجريات وتحديثات آلية التعلم عن بعد، ومتابعة أداء أطفالهم. ظبية المقبالي: حاجة لتكاتف جهات الدولة لتخفيف الأعباء على الأمهات قالت السيدة ظبية المقبالي – مرشد نفسي ومجتمعي بجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، إن الأمهات العاملات بحاجة للعمل على أنفسهن، من خلال الاسترخاء وتمرينات النفس حتى يسيطرن على أعصابهن، مشيرة إلى أهمية محاولة إيجاد الشريك أي الزوج للإشراف على الأبناء خلال عملية التدريس، فالموضوع صعب ويحتاج إلى صبر وطولة بال، فضلا عن ضرورة تقسيم العمل، وكذلك يمكن الاستعانة بمعلمين ممن يعملون بالساعة حتى لا ترجع الأم من عملها مشحونة ومحملة بأعباء العمل، مما يؤثر على الأبناء... وأشارت إلى بعض الصعوبة التي تجدها الأم العاملة في التأقلم إلا انه يجب الوصول لحل وسط وعليها سؤال نفسها هل تخسر أبناءها بالانفعال والعصبية، خاصة أن هذا الوضع قد فرض على الجميع، لذلك يحتاج لعمل موازنة وصبر، لافتة إلى أنها لديها البعض من زميلاتها اللاتي استطعن الحصول على إجازتهن السنوية حتى يتمكن من متابعة تعليم الأبناء عن بُعد. وتابعت قائلة: إدارات المدارس عليها مراعاة الأمهات العاملات، أي أن الأمر بحاجة لتكاتف جهات الدولة لتخفيف الأعباء على الأمهات، فالأطفال أمانة في عنق الجميع، وعلى الأم أن تدرك أن رسالتها اكبر من كونها موظفة، وعليها أيضا أن تدرك أن التعلم عن بُعد من اجل سلامة الأبناء، خاصة وأنها مطمئنة لعدم تعريضهم للإصابة، أي انه يجب النظر للجانب المشرق. وأوضحت انه يمكن تقسيم العمل وإسناد بعض المهام لأحد الأشخاص لتخفيف الضغوط عليها، خاصة وان هناك أيضا أعباء إضافية للأمهات اللاتي يعملن معلمات بالمدارس، حيث إنهن يداومن وأبناؤهن بالمنزل، منوهة إلى أن الإشكالية تكمن في الأطفال الصغار الذين هم بحاجة لبذل مجهود في الشرح والتدريس، خاصة أن تدريس الطفل في المنزل عملية صعبة، حيث إن ردود أفعاله مع الأم تختلف عن ردود أفعاله مع الشخص الخارجي... وأضافت: أبناؤنا ضحية وضع فرض عليهم، وبالتالي هم ليسوا السبب، لذلك يجب أن نكون معهم، حيث إن الفرق أننا كبار نسيطر على الوضع، ولا نرغب أن تكون العصبية سمة من السمات الأساسية لشخصياتهم. وضحة العذبة: الأم المعلمة عليها ضغوط كبيرة قالت وضحة العذبة – موظفة، إن الأم العاملة تعاني من الصعوبات، خاصة التي لديها عدد من الأبناء في مراحل تعليمية مختلفة بحاجة لمتابعة الدروس، مشيرة إلى أن الأم التي تعمل بوظيفة معلمة عليها أيضا ضغوط كبيرة، حيث إنها تذهب للدوام وتتابع الطلاب ثم مطلوب منها متابعة أبنائها عند الرجوع للمنزل، فضلا عن كونها في زمن كورونا، أي أن حياتها معرضة للخطر مما يزيد من الأعباء والقلق والضغوط ويؤثر بالسلب على نفسيتها.. وأشارت إلى ضرورة تخفيف المناهج على الطلبة حتى لا تشكل إرهاقا للمعلم وللطالب ولأولياء الأمور أيضا، وتحديد لكل مرحلة يوم للواجبات المنزلية وذلك حتى تكون الدراسة واضحة وذات جهود مثمرة، لافتة إلى انه يجب النظر إلى أن استجابة الطفل للتدريس في المنزل، تختلف عن استجابته داخل الصف، الأمر الذي جعل الكثير من الأسر تلجأ للمدرس الخصوصي ليساعدهم في متابعة الأبناء. وأكدت أهمية تقديم دورات تدريبية لأولياء الأمور في كيفية استخدام التكنولوجيا، خاصة أن البعض منهم لا يستطيعون تدريس أبنائهم، موضحة انه أيضا الطفل الصغير يحتاج لبذل مجهود اكبر من قبل الأم على عكس من الطلاب الكبار، وحتى طلاب المرحلة الثانوية ينتابهم القلق من التعلم عن بُعد، خاصة أنهم في مرحلة تحدد مستقبلهم، أي أن الطلبة مشتتون بين الذهاب للمدرسة والتعلم عن بعد، لذلك فإن الأمر بحاجة لمزيد من الوقت، والوقوف على جميع الملاحظات وتطويرها للوصول لمخرجات تعليمية ذات جودة عالية. نعيمة الصايغ: التعلم عن بُعد له إيجابيات وسلبيات أكدت نعيمة الصايغ، انه رغم الضغوط الملقاة على الأم، نتيجة قيامها بمتابعة تدريس الأبناء، إلا أن التعليم عن بعد له العديد من الإيجابيات مثل ما له سلبيات، مشيرة إلى أهمية النظر لصحة وسلامة الأبناء وعدم تعريضهم للإصابة، أي أن جلوسهم في المنزل اكثر أمانا، ويجب محاولة التأقلم والتعايش معه، حتى تنتهي أزمة كورونا.. وقالت انه لا شيء يعوض ذهاب الطلاب للمدرسة من حيث حضور الحصص والورش والأنشطة المختلفة، فضلا عن تفاعل الطالب مع المعلم، ولكن يجب النظر لأصحاب الأمراض المزمنة والتي يشكل دخول الأبناء وخروجهم خطرا عليهم، لافتة إلى أن التعلم عن بُعد يشكل ضغطا على الأم العاملة، ويعلم الأبناء الاتكال، حتى أن بعض الأسر اضطرت للجوء لمعلم خصوصي لمتابعة الأبناء، وخاصة لدى الأم التي لديها اكثر من ابن في مرحلة تعليمية مختلفة.. وتابعت قائلة: إلا أن الوضع مختلف بالنسبة للطلاب في المرحلة الجامعية، خاصة الموظفين منهم، والذين كانوا غير قادرين على حضور جميع المحاضرات، مما يشكل ضغطا عليهم، حتى اصبح التعلم عن بُعد بالنسبة إليهم أكثر سهولة. زهراء مكي: تعدد المنصات تحد يواجهنا ترى زهراء حسين مكي، أنه من وجهة نظرها كأم وموظفة، تعد الدراسة عن بُعد هي من أصعب التجارب التي مرت علينا، وذلك لعدة أسباب؛ مشيرة إلى أنها كونها موظفة تعمل من الساعة السابعة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر يوميا مما يعوقها عن متابعة أبنائها، وتدبير أمورهم خلال ساعات الدراسة عن بُعد، كما أنه ليس هناك شخص يمكن أن يحل مكانها أو يساعدها في الإشراف على دراستهم، مشيرة إلى أن الأمر يضع على عاتقها ضغوطا نفسية ومعنوية لها الأثر السلبي على أداء أبنائي من الناحية الأكاديمية، وعلى عملها في نفس الوقت. ولفتت إلى أن الضغط ناتج عن تعدد المنصات التي نحتاج إلى متابعتها، كأولياء أموز لكي نتمكن من الاطلاع على مجريات وتحديثات آلية التعلم عن بعد ونتابع أداء أطفالنا، معربة عن أملها من الجهات المسؤولة سواء وزارة التعليم أو إدارات المدارس أن تخصص منصة موحدة نستطيع من خلالها متابعة الأبناء بشكل سلس، وإتاحة المحاضرات أو الدروس المسجلة لأولياء الأمور فتكون المتابعة والتدريس أكثر مرونة. أريج بركات: صعوبة تنظيم الوقت بين العمل وتدريس الأبناء قالت أريج بركات، إنها كأم لثلاثة أطفال وامرأة عاملة، لم تعش ضغطا وتوترا، كالذي تعيشه حاليا حتى في بداية أزمة كورونا، والتعليم عن بُعد كان الضغط أقل بكثير من الفترة الحالية، مشيرة إلى أنها منذ بداية العام الدراسي وهى في حالة فوضى وتحاول تنظيم وقتها، ولكنها للأسف تجد صعوبة، خاصة وان ساعات اليوم لم تعد كافية لإنهاء مهامها كأم ولا كموظفة..وأشارت إلى أن الأبناء يجدون صعوبة بالعودة للدراسة بعد كل هذه المدة، لافتة إلى انه بالرغم من كل ما يحدث إلا أنني أرى أن وزارة التعليم عملت جهدها لعودة الدراسة والحياة التعليمية لطبيعتها، ولكن مع كل هذا ما زلنا غير قادرين على التأقلم، مع هذا الواقع الجديد الذي فرضته كورونا علينا، خاصة وأنها أزمة عالمية، وعلينا الصبر فلا شيء يمكن أن يعوض دور المعلم والمدرسة، لذلك فإنه للتخفيف من وطأة الضغوطات على الأم، يجب على الأب أن يكون له دور مساعد ويشارك الأم هذه المسؤوليات. د. ماجدة عجمي: الأم المصدر الأساسي لحفظ توازن العائلة قالت ماجدة عجمى - دكتورة في علوم التربية، دولة قطر تلتزم بالمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الطفل وخاصة حقه في التعليم، ولضمان هذا الحق على الأطراف المسؤولة إنجاح التدريس عن بعد وتحقيقه، مشيرة إلى أن المسؤولية الرئيسية تقع على الأم، ولذلك تعد الأم العاملة مناضلة وعليها أن توفق بينهما، حيث إنها تثابر في إنجاز وظيفتها وتوفير الظروف الملائمة لابنها عند تلقى درسه.. وأشارت إلى أن المرأة خلال هذا الظرف الصعب الذي تمر به أغلب دول العالم، تعد المصدر الأساسي لحفظ توازن العائلة ومساعدتها على مواجهة الآثار النفسية والاجتماعية الناجمة عن تفشي هذا المرض، مشيرة إلى أن الأم تتحمل في مثل هذه الظروف مسؤولية مضاعفة لحماية أسرتها من الوباء العالمي، وعليها ارتداء قناع القوة واللامبالاة حتى تبث الطمأنينة في نفوس من حولها، وتحاول أن تدير الأزمات الناتجة عن كورونا برباطة جأش.

3312

| 10 سبتمبر 2020

محليات alsharq
قبل الصعود للحافلة وحتى الانصراف.. تعرف على التدابير الاحترازية والوقائية داخل المدارس 

نشرت وزارة الصحة العامة عدداً من الفيديوهات على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي توضح التدابير الاحترازية والوقائية للحد من انتشار كورونا داخل المدارس من وقت صعود الطلاب للحافلات المدرسية وحتى الانصراف. قبل الذهاب إلى المدارس أوضحت وزارة الصحة أنه قبل الذهاب إلى المدارس يتعين على هؤلاء الطلاب عدم الحضور للمدرسة : إذا كنت مما تأكد إصابته بفيروس كورونا قبل أقل من أسبوعين إذا كنت من المخالطين لحالة إيجابية ولم يكمل أسبوعين حتى لو كانت نتيجة فحص المخالط سلبية إذا شعرت بأعراض تنفسية (سعال جاف – إفرازات أنفية – ألم في الحلق) مترافقة أو غير مترافقة مع ارتفاع درجة الحرارة إلى 37.8 درجة إذا شعرت بالإعياء العام مع الحمى، مع أو بدون الشعور بتغير في حاسة الشم أو التذوق حافلة المدرسة لا يزيد عدد ركاب الحافلة عن 50% من الحد الأقصى لعدد الركاب يتم تطهير جميع الأسطح والمقابض والمقاعد قبل وبعد إيصال من وإلى المدرسة يقوم مشرف الرحلة بقياس درجة حرارة الطالب عند دخوله الحافلة وتعقيم يديه بالمعقمات المعتمدة تنظيم طابور الصعود والنزول مع مراعاة مسافات التباعد الجسدي جلوس الطلاب في المقاعد المخصصة داخل الحافلة على الطالب ارتداء الكمامات .. وفي حال عدم ارتدائه للكمامة يجلس في صف لوحده مع ترك الصف الذي يليه فارغا يمنع الطعام أو الشراب داخل الحافلات الوصول إلى المدرسة الالتزام بالسير بين الحواجز والفواصل والعلامات الأرضية عند البوابة الرئيسية للمدرسة قياس درجة الحرارة للطلاب والموظفين والتحقق من اللون الأخضر لتطبيق احتراز للموظفين والطلاب من عمر 18 عاما يجب على الجميع لبس الكمامة والحفاظ على مسافة متر ونصف بينك وبين الآخرين داخل الصف المدرسي على الطالب التوجه إلى مكانه المخصص فور دخوله للفصل على ألا يقوم بتحريكه من مكانه يجب على الموظفين والطلاب ارتداء الكمامات بشكل مستمر ودائم لا يشارك الطالب الأدوات الخاصة به مثل الكتب والقرطاسية والهواتف والأجهزة اللوحية يجب على المعلم الجلوس في المقعد المخصص له وعدم السير بالفصل الدراسي توفير معقمات في الفصول ومن ضمنها المناديل الورقية وتوفير حاوية قمامة مغلقة خفض أوقات الراحة إلى أدنى حد ممكن ويفضل أن يتناول الطلاب وجبة الإفطار في الفصل لا وعدم تناول وجبة الغداء في المدرسة الانصراف من المدرسة العمل على أن يغادر كل فصل للساحة المدرسية بشكل منظم مع مراعاة مسافة التباعد الاجتماعي 1.5 متر تخصيص بوابة لخروج الطلاب المسجلين في الحافلة مع تنظيم صعودهم للحافلة بشكل يتجنب الازدحام توفير أماكن انتظار بالمدرسة بعدد الفصول للطلاب الذين يغادرون بسياراتهم الخاصة

2971

| 06 سبتمبر 2020

محليات alsharq
وزارة الصحة تنظم سلسلة ورش عمل حول الإجراءات الاحترازية للعودة الآمنة للمدارس

تختتم وزارة الصحة العامة غدا الاثنين سلسلة ورش العمل حول الإجراءات الاحترازية للعودة الآمنة للمدارس التي نظمتها على مدى نحو أسبوع بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمشاركة مديري المدارس والعاملين في مجال الصحة والسلامة بالمدارس، وذلك من خلال تقنية الاتصال عن بعد. وتهدف الورش إلى التعريف بإرشادات مواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19) والإجابة على تساؤلات المشاركين المتعلقة بإعداد المدارس لاستقبال الطلاب، وكيفية التعامل مع أي حالة مشتبه في إصابتها بفيروس (كوفيد-19). وقال الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة إنه في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة (كوفيد-19)، نجحت دولة قطر في عبور المرحلة الأكثر صعوبة من عمر الجائحة، وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مشيدا في هذا الإطار بآليات التعاون الفعالة بين كافة الجهات المعنية في الدولة. وأشار إلى أن افتتاح المدارس يعتبر محطة محورية ضمن المراحل التي جرى التخطيط لها للتعافي من أزمة (كوفيد-19)، وأكد أنه يتم عن كثب متابعة المؤشرات الوبائية وخاصة تلك المرتبطة بالمناسبات والفعاليات المجتمعية، كما سيتم تقديم تقرير يومي عن الحالة الوبائية المرتبطة بالمدارس بعد افتتاحها. وأوضح أن هناك تعاونا كبيرا بين وزارة الصحة العامة ووزارة التعليم والتعليم العالي، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تقوم بتحديد الظروف التي تساعد على منع انتشار العدوى، بينما تعمل وزارة التعليم والتعليم العالي على استيفاء الاشتراطات الصحية التي تسهم في تقليل مستوى الخطورة مثل نظام الفقاعة الفصلية في المدارس، ويعني ذلك أن كل فصل مدرسي سيصبح فقاعة بذاته، ولا يسمح له بالاختلاط مع الفصول الأخرى، والتأكد من أن مجموعات الطلاب والموظفين ثابتة قدر الإمكان من خلال البقاء في نفس الفقاعة، بالإضافة إلى تنظيم تحرك الطلاب عند الدخول والخروج وكذلك الاهتمام بفحص الطلاب والطاقم التدريسي بشكل دوري لاكتشاف أي حالة محتملة وعزلها عن مجتمع المدرسة بشكل سريع. ولفت الدكتور الرميحي إلى أن الهدف من ورش العمل التي يقدمها فريق مشترك من وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، لا ينحصر في التعريف بالإجراءات الاحترازية وحسب، وإنما إدارة حوار مع مديري المدارس والكوادر التمريضية بها لاستجلاء السيناريوهات المحتملة و الطرق المثلى لمعالجتها، والتعريف بالإرشادات المتعلقة بالتصرف عند الاشتباه في إصابة بفيروس (كوفيد- 19) في المدرسة، متضمنا دور الممرض أو الممرضة بالمدرسة وفريق السلامة والصحة بالمدرسة وأولياء الأمور بجانب دور فريق التقصي بوزارة الصحة وغيرها من السيناريوهات المحتملة. من جهته قال السيد علي جاسم الكواري مدير إدارة شؤون المدارس في وزارة التعليم والتعليم العالي إن ورش العمل الخاصة بإرشادات العودة إلى المدارس في ظل جائحة (كوفيد- 19)، تمثل دليلا عمليا على التعاون المثمر بين وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتكثيف الدور التوعوي للحد من آثار فيروس كورونا على العملية التعليمية. وأضاف أنه تم تكليف منسق عام عن كل مدرسة في دولة قطر لحضور الجلسات الحوارية وورش العمل والاجتماعات التي تعقدها وزارة الصحة العامة بخصوص التعامل مع فيروس كورونا في المدارس، وذلك بهدف نقل الصورة كاملة لفرق العمل المعنية بمكافحة الفيروس داخل المدارس. بدورها قالت الدكتورة زينب شحاتة منسق مكافحة الأمراض الانتقالية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن دور ممرضي المدارس مع بدء العملية التعليمية يتمثل في تقديم الخدمات الصحية الأساسية للطلاب، بالإضافة إلى إدارة الأمراض المعدية، ومراقبة الحالة الصحية لهم، واتخاذ إجراءات وضع الحالات المشتبه فيها داخل غرفة العزل المؤقت بالمدرسة، وإحالتها إلى الجهات الصحية لتقديم المساعدة الطبية اللازمة، مع تحديد موظف من المدرسة لمتابعة غرفة العزل المؤقت، كما سيقوم الممرض المدرسي بالتواصل مع وزارة الصحة العامة بشأن الحالات المشتبه فيها. وتخللت ورش العمل عروضا قدمها الدكتور سلام شراب أخصائي التثقيف الصحي في وزارة الصحة العامة حول الإرشادات الصحية الخاصة بالعودة إلى المدارس تضمنت التعريف بأهم عوامل الخطورة لعدوى فيروس (كوفيد- 19 ) والتي يمكن أن ترتبط بالبيئة المدرسية، والتدابير الاحترازية للحد من مخاطر انتشار العدوى قبل وعند الحضور للمدرسة وداخلها. كما تم استعراض التدابير الاحترازية الخاصة بفترة الاستراحة وتناول الوجبات وعند الانصراف من المدرسة، وكذلك الإجراءات الواجب اتباعها عند إصابة أحد الطلاب أو العاملين في المدرسة، وإنشاء غرف للعزل المؤقت للمشتبه في إصابتهم داخل المدرسة، والسلوكيات الوقائية والتدابير المتعلقة بالبيئة، والأدوار الخاصة بفريق السلامة والصحة بالمدرسة، وأدوار الطلاب وأولياء الأمور والممرضين في المدارس. وتأتي ورش العمل في إطار الإجراءات الهادفة إلى خفض مخاطر العدوى بفيروس (كوفيد- 19) بشكل فعال في بيئة دراسية آمنة تتيح استمرار العملية التعليمية، وتعريف الطاقم المدرسي بحزمة التدابير الاحترازية والأدوار والمسؤوليات للتعامل مع السيناريوهات المختلفة.

1434

| 30 أغسطس 2020

محليات alsharq
أشغال: اكتمال تعزيز السلامة المرورية في الطرق المحيطة بـ 465 مدرسة

أكملت هيئة الأشغال العامة أشغال تعزيز السلامة المرورية بالطرق المحيطة بـ 465 مدرسة في مختلف أنحاء الدولة بواقع 88 بالمئة من إجمالي عدد المدارس المتضمنة في برنامج تعزيز السلامة المرورية بالمناطق المحيطة بالمدارس، في حين تجري الأعمال لاستكمال تنفيذ مخططات السلامة حول 38 مدرسة، وذلك في إطار الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد 2020 /2021. وإضافة إلى ما تم إنجازه، تواصل أشغال العمل على الانتهاء من تصميم المخططات حول 5 مدارس، على أن يتم البدء فيها بمجرد الحصول على الموافقات الخاصة بها من مختلف الجهات المعنية بالدولة، و25 مدرسة أخرى قيد تصميم مخططات الطرق المحيطة بها. واستناداً إلى دراسة أجرتها وزارة التعليم والتعليم العالي، قامت أشغال، بالتنسيق مع وزارة الداخلية واللجنة الوطنية لسلامة الطرق، بتحديد المناطق المدرسية المحتاجة للتطوير حيث تم إعطاء الأولوية هذا العام لحوالي 533 مدرسة في مختلف مناطق الدولة، أي أن 100 بالمئة من المدارس مدرجة في مراحل مختلفة من البرنامج. وأكد المهندس حسن الحمادي، رئيس قسم تشغيل وصيانة الطرق السريعة، بأن أشغال تضع برنامج تعزيز السلامة المرورية بالمناطق المحيطة بالمدارس ضمن أولوياتها في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2018 - 2022، للحد من التكدس المروري في تلك المناطق، والفصل بين حركة المشاة ومرور المركبات، وتحسين الطرق المؤقتة غير المعبدة وتأمين سلامة الطلاب وأولياء الأمور أثناء الدخول والخروج من المدارس. وأوضح أن الأعمال التي يتم تنفيذها تتضمن إنشاء وتطوير طرق على أعلى درجات الأمان وذلك من خلال توفير مواقف للمركبات، وإنشاء جزر وسطية ودوارات صغيرة من شأنها تنظيم حركة السير في تلك المناطق.. لافتا إلى أن فريق إدارة وتشغيل صيانة الطرق في /أشغال/ يعمل ضمن البرنامج على وضع عدد كاف من اللوحات الإرشادية واللافتات وعلامات الطرق بالقرب من المدارس لتنبيه السائقين بوجود مدرسة في المحيط وتحديد السرعة القصوى لتكون 30 كيلومتراً في الساعة. وأضاف أنه يتم إنشاء مطبات صناعية ذات مواصفات محددة لتخفيف السرعة وإنشاء ممرات آمنة خاصة بالمشاة وبذوي الاحتياجات الخاصة وتحديثها وصيانتها عند مداخل ومخارج المدارس.. مشيرا إلى أنه يتم كذلك إنشاء شريط إسفلتي بلون واضح وغير أملس لتنبيه السائقين عند الدخول أو الخروج من منطقة المدرسة مع إشارات تحذيرية واضحة في الطرق المؤدية إلى المدارس بهدف تأمين مداخل آمنة للمدارس التي تطل على الشوارع الرئيسية.

2809

| 26 أغسطس 2020

محليات alsharq
عمر النعمة: ممرض دائم وغرف عزل بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة

قال السيد عمر النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص، إن العودة التدريجية عبر المراحل الثلاث، ستعطي الفرصة للمدارس ورياض الأطفال الخاصة لاستقبال الطلبة بعد فترة انقطاع وتوعيتهم بالإجراءات الاحترازية المتبعة داخل الصفوف ومباني المدارس، إضافة إلى تعريف الطلبة المستجدين ببرامج التعلم عن بعد للمدارس التي سجلوا بها عبر لقاءات تجمعهم مع الهيئات التدريسية والإدارية، وتوضيح الخطة التعليمية لكل مدرسة وفق تقويمها الأكاديمي المعتمد. وأضاف أن الوزارة أدرجت ملحقاً بالاشتراطات التي يجب على المدارس الخاصة ورياض الاطفال الالتزام بها قبل بدء العام الدراسي كتوفير ممرض دائم بالمدرسة والروضة وتوفير غرف عزل في حال ظهور أي أعراض على أي طالب أو الموظفين بالمدرسة، إضافة إلى توفير المعقمات الكافية بشكل يومي وتوزيعها على جميع المرافق والصفوف الدراسية، كما شدد على أنه عند بدء العام الدراسي في الأول من سبتمبر لن يُسمح لأي شخص بالدخول إلى مباني المدارس الخاصة ورياض الاطفال دون الالتزام بتطبيق دليل الاشتراطات الاحترازية الذي ستصدره إدارة الصحة والسلامة بالوزارة. هذا ودعا النعمة أولياء الأمور للحوار والتحدث مع الأبناء لزيادة دافعيتهم للتعلم، واستثمار طاقاتهم في ذلك.

3187

| 24 يوليو 2020

محليات alsharq
مستشار وزير التعليم يكشف موعد نهاية العام الدراسي ويوضح حقيقة شروط القبول بالمدارس الخاصة

طمأن محمد أحمد البشري مستشار وزير التعليم والتعليم العالي طلاب الشهادة الثانوية العامة الذين سيخوضون اختبارات العام الأكاديمي الحالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن نهاية العام الدراسي سيكون 21 يونيو المقبل، متحدثاً في الوقت ذاته عن السيناريوهات المتوقعة للعام الدراسي المقبل في حال استمرار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وقال خلال مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد، إن التقييمات اليومية والأسبوعية للطلاب خلال التعلم عن بعد تسير بشكل سلس وطبيعي من المستوى الأول حتى الثاني عشر، لافتاً إلى أن الإحصائيات الرسمية ذات العلاقة ومنها أن عدد المستخدمين 128 ألف و799 من طلاب ومعلمين، وأنه تم تبادل أكثر من مليون رسالة نصية بين الطلبة والمعلمين، وأكثر من 13 ألف و500 مكالمة مباشرة بين الطلبة والمعلمين، مؤكداً أن نسبة الرد على المكالمات الواردة من خلال خدمات الجمهور بلغت 100%. وأضاف: بالنسبة للواجبات اليومية التي تم إنجازها حتى 16 أبريل الجاري هي 1212 واجبا يومياً بينما بلغ عدد التقييمات الأسبوعية 422 تقييما أسبوعيا، والدروس المصورة التي تم ٱنتاجها حتى 16 أبريل هي 1547 درسا مصورا. وتابع: بالتأكيد هناك قنوات على اليوتيوب وهي 19 قناة بإجمالي 79 ألف مشترك.. وعدد القنوات التلفزيونية قناتان ونشكر المؤسسة القطرية للإعلام على دعمنا بافتتاح قناتين هما قطر التعليمية الأولى والثانية، لافتاً إلى أن عدد المشاهدات على قنوات اليوتيوب بلغ 5 ملايين و860 ألف مشاهدة. ورداً على سؤال يتعلق بقرار إلغاء أو تقليص العام الدراسي بالنسبة للمدارس الحكومية أو الخاصة، أوضح مستشار وزير التعليم أنه بالنسبة للمدارس الحكومية سينتهي العام الأكاديمي في الموعد المحدد له وهو 21 يونيو 2020، وبالنسبة للتعلم عن بعد سوف ينتهي من المستويات من الصف الأول حتى الحادي عشر في السابع من مايو القادم. وفيما يتعلق بالصف الثاني عشر أو الثانوية العامة، قال إن التواصل بين الطالب والمعلمين سيبقى مستمراً من خلال المنصة حتى تاريخ نهاية اختبارات الشهادة الثانوية العامة بهدف دعم تعلمهم والإجابة عن استفساراتهم، وسيكون باستطاعتهم التواصل مع المعلمين حتى اليوم الأخير من خلال برنامج ميكروسوفت تيمز والتواصل في أي لحظة للإجابة عن استفساراتهم، متابعاً: وبشأن المدارس الخاصة، قال إنه تم إشعارها رسمياً بأن أي مدرسة تستطيع أن تقلص أو تنهي العام الدراسي طالما أن ذلك لا يؤثر على ساعات التدريس المعتمدة للمنهج. ورداً على سؤال يتعلق بخطة الوزارة لاستكمال الدراسة في حالة استمرار الوباء لا قدر الله، إلى العام الدراسي القادم، وهل ستكون على نفس النمط أم سيكون هناك نمط جديد؟، وهل سيتم تقليص الفصل الدراسي الأول والثاني؟، قال البشري: هناك عدة سيناريوهات وضعناها في الحسبان في حالة لا قدر الله استمرار الوباء.. سوف تستمر عملية التعلم عن بعد لكن بطريقة سوف نكون مستعدين لها أكتر.. كما نعرف جائحة كورونا باغتتنا ولكن بفضل الله تمكّنا بفضل المعلمين والمعلمات وموظفي وزارة التعليم من فتح القنوات وتسجيل الدروس وتمكّنا من اجتياز هذه المرحلة ووصول التعليم بشكل سلس إلى أبنائنا وبناتنا الطلاب، مستطرداً: هناك عدة سيناريوهات ولكن سوف نتخذ القرار في حينه بناءً على الإحصائيات التي ستكون متوفرة. ورداً على سؤال: هل سيكون التسجيل واختبارات القبول بالنسبة للمدارس الخاصة عن بُعد؟، قال مستشار وزير التعليم: صحيح سوف يكون هناك مقابلات ولكن عن بُعد.. هناك الكثير من التوجيهات التي اتخذتها وزارة التعليم لمنع التجمهر المباشر، فكل المقابلات كانت عن طريق الأونلاين بين الطلبة والمدارس لاختبارهم واجتياز المقابلة. وبالنسبة للضوابط والاشتراطات الجديدة التي وضعت للتسجيل في المدارس الخاصة ورياض الأطفال، أوضح البشري أنها اشتراطات معمول بها سنوياً في المدارس الخاصة وهي أنه لا يجوز تسجيل أي طالب لا يحمل رقماً شخصياً، ولا يُسجل داخل البلاد بتأشيرة زيارة ويجب أن تكون لديه إقامة سارية المفعول، ويمنع التسجيل فوق الطاقة الاستيعابية لأي مدرسة خاصة، بالإضافة إلى أنه لا يحق للمدرسة إبقاء الطالب على قائمة الانتظار أكثر من أسبوع من تاريخ التقديم ويجب إخطار ولي الأمر بالموافقة في حال قبول الطالب في مدة لا تقل عن أسبوع . واختتم البشري تصريحاته قائلاً: التعلم عن بعد يسير بشكل سلس ومرن وبالتأكيد لن تكون هناك امتحانات من الصف الأول حتى الحادي عشر والتقييم سيكون من خلال التقييمات والواجبات والحضور من خلال برنامج التيمز، مضيفاً: شهدنا تفاعلا كبيرا من الطلبة. وأضاف: بالنسبة لأبنائنا الذين سيخوضون اختبارات الشهادة الثانوية سوف تتم مراعاة جميع الظروف في وضع الأسئلة من حيث المادة العلمية واختيارها من حيث الزمن المخصص لها.. كلنا نقدر الظرف الذي يمر به الجميع ووزارة التعليم ستراعي الأوضاع التي فرضتها الظروف.

22242

| 19 أبريل 2020

محليات alsharq
التعليم تهيب بالمدارس عدم تكليف المعلمين بمهام إضافية

أهابت وزارة التعليم والتعليم العالي بالمدارس بضرورة عدم تكليف المعلمين بأي مهام لا تناسب عملية التعليم عن بعد مثل عقد الاجتماعات المستمرة، إعداد استمارات متابعة يومية، التقارير، تحضير الدروس ، لافتة إلى ضرورة إلتزام جميع المدارس بدليل التعليم عن بعد وتيسير عملية التعلم، كذلك ضرورة أن تلتزم المدارس بالتعميم الصادر من قبل والخاص بتنظيم دوام الموظفين في المدارس الحكومية.

1206

| 25 مارس 2020

محليات alsharq
لن تسمع جرس الحصة اليوم ولكن جرس صحتك وأبنائك أهم .. نصائح للوقاية من كورونا

خلت المدارس الحكومية والخاصة اليوم من الطلبة تنفيذاً لقرار تعليق الدراسة في الدولة حتى إشعار آخر، وذلك ضمن الجهود والإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، وحرصاً على سلامة الطلاب في كافة الهيئات والمؤسسات التعليمية. وحرصت بعض المدارس الخاصة في الدولة على تفعيل نظام التعليم الإلكتروني عن بعد، وأرسلت رسائل إلكترونية للمعلمين وأولياء الأمور لاطلاعهم على آلية العمل وفق الوضع الجديد، حيث أكدت أن الطلاب سيبقون في منازلهم فيما سيحضر المدرسون إلى المدرسة كالمعتاد. وأوضحت أنه بدء من صباح اليوم الثلاثاء سيتم العمل وفق خطة التعليم الإلكتروني عن بعد مع الطلبة مع التأكيد على تحقيق التواصل الفعال معهم وشرح مسؤولياتهم وأدوارهم في هذه العملية. ووجهت هذه المدارس المعلمين بضرورة دعم وتشجيع الطلبة لتحمل المسؤولية خلال هذه الفترة والالتزام بعناصر خطة التعليم عن بعد. مع مراعاة الحالة النفسية التي ربما يمرون بها بسبب الوضع الجديد، والتجهز للإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم. وقالت إحدى المدارس إنها ستتواصل مع الطلاب من خلال تطبيق (Google Classroom) فيما ستتواصل مع أولياء الأمور من خلال تطبيق Class Dojo.. مؤكدة أنه من خلال التعاون بين الجميع سنحقق تجربة مثمرة وفعالة لصالح الطلبة. وكثفت وزارة التعليم والتعليم العالي جهودها التوعوية خلال الفترة الماضية للتعامل مع فيروس كورونا المستجد. ونشرت رسائل توعوية حول كيفية الوقاية من عدوى الفيروس، مؤكدة أهمية التقيد بالاحتياطات الوقائية للالتهابات التنفسية. ** نصائح هامة بدورها تواصل وزارة الصحة ومؤسساتها بث رسائل توعوية للوقاية من فيروس كورونا، لافتة إلى أنه يمكن تقليل احتمال التعرض لخطر العدوى من خلال اتباع النصائح التالية: (1) تأجيل أو إلغاء السفر غير الضروري إلى المدن التي تأثرت بالوباء. (2) اغسل يديك بانتظام بالماء والصابون أو المعقمات الكحولية لمدة 20 ثانية على الأقل سواء بعد السعال أو العطس أو قبل وبعد إعداد الطعام، وقبل الأكل وبعد استخدام دورات المياه، عند رعاية المرضى، بعد التعامل مع الحيوانات أو عندما تكون يديك متسختين. (3) تجنب لمس العين أو الأنف أو الفم بيديك. (4) عند السعال أو العطس قم بتغطية الفم والأنف بمنديل، أو استعمل باطن المرفق لمنع تطاير الرذاذ ثم تخلص من المنديل في سلة المهملات ثم اغسل يديك بالماء والصابون. (5) إذا لم يكن لديك منديلا احرص على استخدام الجزء العلوي من كمك وليس يديك. (6) البقاء على مسافة كافية من الأشخاص الذين لديهم التهابات الجهاز التنفسي مثل الرشح والسعال وتجنب الاقتراب والمصافحة. (7) تجنب ملامسة الحيوانات الضالة أو المريضة أو الميتة. (8) تأكد من طهي الطعام جيداً وخاصة اللحوم والبيض وتجنب تناول الطعام النيء. (9) إذا ظهرت عليك أعراض نزلة البرد أو الأنفلونزا استعمل الكمامة لتفادي إصابة الآخرين بالعدوى. (10) في حال زيادة شدة الأعراض توجه لأقرب مرفق صحي أو اتصل بالخط الساخن: 66740951/66740948. ويتلقى مركز الاتصال الخاص بفيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) في وزارة الصحة العامة أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالفيروس على مدار الساعة على رقم الاتصال المجاني (16000) .

3642

| 10 مارس 2020

محليات alsharq
وكيل وزارة التعليم يكشف البدائل والحلول في حال استمرار تعليق الدراسة

أكد الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي أن هناك بدائل وحلول في حال استمرار تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات الذي سيبدأ العمل به ابتداءاً من اليوم وفقاً للقرار الذي أعلنه مكتب الاتصال الحكومي أمس، وذلك في إطار الجهود والإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وقال الدكتور إبراهيم النعيمي خلال مقابلة في برنامج حياتنا على تلفزيون قطر، مساء أمس: أطمآن المشاهدين أن الوضع في مدارس دولة قطر مطمئن والوزارة منذ حوالي شهر منذ خروج فيروس كورونا من الصين إلى العالم، اتخذت إجراءات النظافة والتعقيم في المدارس، مثل تعقيم الصفوف والكراسي وطاولات الطلاب والممرات والحمامات وأماكن شرب المياه وكل هذه الأشياء تم تعقيمها وتدريب شركات النظافة بالاهتمام والعناية بالتعقيم في المدارس وتم توفير غرف العزل في حال لا سمح الله حدث أي شئ كإجراء احترازي وفقاً لتوجيهات وزارة الصحة.. وبشأن البدائل والحلول في حال استمرار تعليق الدراسة، قال الدكتور إبراهيم النعيمي: استخدام التعليم عن بُعد سيكون أحد البدائل الموجودة لدينا الآن وستطبق بقوة في المدارس والجامعات ولو لا سمح الله استمر تعليق الدراسة سنظل في استخدام هذه التكنولوجيا وستحقق الأهداف منها، متمنياً عودة الدراسة بأسرع ما يمكن. وأضاف: الطلاب أنهوا اختبارات الفصل الأول.... ولم يتبق إلى جزء من اختبارات الفصل الثاني ونهاية الفصل الثاني والباقي من الاختبارات بسيط.. الوزارة تدرس البدائل المختلفة للتعامل مع هذه الحالة.. ولدينا عدة بدائل ونتمنى أن ترجع الأمور إلى طبيعتها وأن يعود الطلاب إلى المدارس ويمارسون نشاطهم بكل أريحية بدعم الجميع وبتوجيهات وزارة الصحة..لكن هناك بدائل موجودة لو لا سمح الله حصل استمرار في تعليق الدراسة هناك حلول لتعويضهم عن درجات الامتحانات. وأكد أن تعليق الدراسة جاء كأحد الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس لو حدث له انتشار لا سمح الله، ونحن مقبلون على أجازة طبيعية الأسبوع القادم وهي أجازة منتصف الفصل وتم دمجها.. وأوضح أن تعليق الدراسة للطلاب فقط بينما الموظفون والمعلمون والإداريون موجودون في المدارس وهناك عناية بهم، وفي الجامعات طبعاً.. وأن لا يكون هناك بصمة ويكون هناك توقيع وضرورة أن يكون هناك انتشار داخل المبنى ولا يكون هناك تجمع في مكان واحد والهدف هو الحرص على سلامة المعلمين والإداريين في المدارس.. وأكد الدكتور إبراهيم النعيمي أن مدارس وزارة التعليم والتعليم العالي الحكومية والعديد من المدارس الخاصة لديها بنية تحتية متميزة وبعض المدارس الخاصة مناسبة لتقديم تعليم عن بُعد من المنازل.. تم اتخاذ جميع الإجراءات في الوزارة والمدارس الخاصة والجامعات أنه في حال استمرار الإجازة يتم التحول إلى التعليم عن بُعد من خلال المدارس والوزارة عملت منذ فترة على التواصل مع أولياء الأمور وقامت بإرشادهم.. ونحن متواصلون مع مدرسين الطلاب، مضيفاً: الآن الإرشادات وُجهت بوضوح لأولياء الأمور وللطلاب بمساعدة الطلاب الذين لديهم صعوبة في استخدام تكنولوجيا التعليم عن بعد وإن شاء الله هذا سيتم بشكل طبيعي. وقالوكيل وزارة التعليم والتعليم العالي إن الإعلان واضح وهو أن تبدا الأجازة من غداً (اليوم) وتظل مفتوحة إلى أن تأتينا توجيهات من وزارة الصحة بإعادة الدراسة ولكن ستظل المدارس والجامعات مغلقة حتى إشعار آخر.

7887

| 10 مارس 2020