نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعم مشروع "أطفال الحواضن" للاجئين السوريين في إطار تنفيذهما مشروع "رعاية الأطفال الحواضن للاجئين السوريين في لبنان"، وقعت جمعيتا الهلال الأحمر القطري والكويتي اتفاقية تعاون تقضي بتقديم هبة مالية لصالح مستشفى طرابلس الحكومي ومستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت. جرى حفل التوقيع في مستشفى طرابلس الحكومي، حيث وقّع الاتفاقية عن الجانب الكويتي رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير، وعن الجانب القطري رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي، وذلك في حضور ممثل بعثة الهلال الأحمر الكويتي في لبنان مساعد العنزي وأعضاء البعثتين ورئيس مجلس إدارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز عمر الحلاب. ونوّه الدكتور الساير في تصريح له بـ "أهمية الاتفاقية التي تلبّي الاحتياجات الصحية للنازحين السوريين، وتسهم في رفع هذا العبء عن المجتمع اللبناني المضيف"، لافتاً إلى أن "مشروع رعاية الأطفال الحواضن هو مشروع إنساني لإنقاذ أرواح حديثي الولادة الذين يعانون مشاكل خلقية". وأشاد بالخدمات الصحية التي يقدمها مستشفى طرابلس الحكومي، الذي يضم جميع التخصّصات الطبية إلى جانب أكبر قسم لأطفال الحواضن. من جانبه، نوّه قاطرجي بـ "مبادرات دول مجلس التعاون الخليجي لدعم وإغاثة النازحين السوريين". وأوضح أن "الاتفاقية هي امتداد لمشروع بدأه الهلال الأحمر القطري في شهر مارس ٢٠١٥ مع أربعة مستشفيات في لبنان، ثلاثة منها في البقاع وواحدة في طرابلس. كما أنّها تمتد إلى ١٣ شهراً، وتستهدف معالجة 400 طفل سنوياً". وقال رئيس مجلس إدارة المستشفى: "نشكر جهود الهلال الأحمر القطري والكويتي لإنقاذ أرواح أطفال النازحين وإغاثتهم، خصوصاً أن هذه الاتفاقية سوف تسمح بتغطية التكاليف الإضافية للعلاج". وشدّد العنزي على "أهمية الدعم المشترك لإخواننا النازحين السوريين"، مؤكداً أن "هذه الاتفاقية توفر مجالاً للتوسع في العمل الإنساني، والتخفيف من أعباء اللجوء". وأوضح المنسق الطبي في بعثة الهلال الأحمر القطري الدكتور فادي الحلبي أن "الاتفاقية ترسي فكرة المشاريع الطبية النوعية ذات الأثر الكبير على حياة اللاجئين عموماً وعلى شريحة الأطفال خصوصاً، وهم الأكثر تضرراً خلال الأزمة السورية". الجدير بالذكر أن هناك العديد من المشاريع المشتركة التي نفذها كل من الهلال القطري والكويتي بدأت منذ شهر نوفمبر من عام 2015 م، وذلك بهدف تنفيذ حزمة من المشاريع الإغاثية والتنموية لصالح اللاجئين السوريين بقيمة 517,998 دولارا أمريكيا (حيث التزم الهلال الأحمر الكويتي بتمويل مبلغ 350,000 دولار أمريكي، فيما التزم الهلال الأحمر القطري بتمويل 167,998 دولارا أمريكيا). وقد تضمّنت هذه الحزمة خمسة مشاريع نوعية منها: مشروع شراء وتوزيع سلة الأدوية الموسمية الشتوية على المراكز الصحية التي تخدم اللاجئين، مشروع شراء وتوزيع فرشات PBM فريدة التصميم 1×4، مشروع شراء وتركيب العزل الحراري الداخلي للخيم، مشروع شراء وتركيب 3 محطات تكرير وتوزيع مياه شرب، مشروع تركيب جهاز "ماموغرافي" للكشف عن سرطانات الثدي. وكان آخر الأعمال المشتركة للهلالين القطري والكويتي افتتاح سلسلة مشاريع إغاثية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان من بينها محطة لتكرير المياه تخدم 2000 أسرة، ومركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتركيب عوازل حرارية داخل الخيام لفائدة 1800 أسرة، وتوزيع 500 فرشة شتوية.
575
| 29 مايو 2016
وقّعت جمعية الهلال الأحمر القطري وجمعية الهلال الأحمر الكويتي هنا اليوم، الجمعة، اتفاقية تعاون في إطار تنفيذهما مشروع رعاية الأطفال الحواضن للاجئين السوريين في لبنان. ووفقاً للاتفاقية سيتم تقديم هبة مالية لصالح مستشفى طرابلس الحكومي ومستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت من أجل معالجة الأطفال الخدج حديثي الولادة من النازحين السوريين الذين يعانون مشاكل صحية. وقع الاتفاقية من الجانب القطري رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي، فيما وقعها من الجانب الكويتي رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير. وأوضح قاطرجي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الاتفاقية هي امتداد لمشروع بدأه الهلال الأحمر القطري في شهر مارس 2015 مع أربع مستشفيات في لبنان، ثلاث منها في البقاع "شرقي البلاد" وواحدة في طرابلس شمالي البلاد، لافتاً إلى أن مدة الاتفاقية 13 شهراً وتستهدف معالجة 400 طفل سنوياً، منوهاً بمبادرات دول مجلس التعاون الخليجي لدعم وإغاثة النازحين السوريين. من جانبه أكد الدكتور هلال الساير في تصريح له بالمناسبة "أهمية الاتفاقية التي تلبّي الاحتياجات الصحية للنازحين السوريين، وتساهم في تخفيف جزء من العبء عن المجتمع اللبناني المضيف"، مضيفاً أن "مشروع رعاية الأطفال الحواضن هو مشروع إنساني لإنقاذ أرواح حديثي الولادة الذين يعانون مشاكل خلقية". وأوضح المنسق الطبي في بعثة الهلال الأحمر القطري الدكتور فادي الحلبي أن "الاتفاقية ترسي فكرة المشاريع الطبية النوعية ذات الأثر الكبير على حياة اللاجئين عموماً وعلى شريحة الأطفال خصوصاً، وهم الأكثر تضرراً خلال الأزمة السورية". بدوره شكر رئيس مجلس إدارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز عمر الحلاب جهود الهلال الأحمر القطري والكويتي لإنقاذهما أرواح أطفال النازحين وإغاثتهم، خصوصاً أن هذه الاتفاقية سوف تسمح بتغطية التكاليف الإضافية للعلاج.
720
| 27 مايو 2016
الهلال الأحمر القطري أول المنظمات الإنسانية الدولية استجابة للمأساة الإنسانية في الفلوجة مساعدات إنسانية طارئة بدعم من صندوق قطر للتنمية لأهالي الفلوجة أطلق الهلال الأحمر القطري تدخلا إنسانيا عاجلا لإغاثة المتضررين العراقيين في محافظة الأنبار، إثر تصاعد الأعمال العسكرية خلال الأيام القليلة الماضية واتساع حركة النزوح من داخل مدينة الفلوجة. وخصص دفع الهلال الأحمر القطري مساعدات غذائية طارئة بدعم من صندوق قطر للتنمية، ليكون بذلك أول المنظمات الإغاثية الدولية استجابة لهذه الأزمة الإنسانية التي تشهدها المدينة والمناطق المحيطة حولها. وفور تفاقم الأوضاع الإنسانية في الأنبار، بادر الهلال الأحمر القطري إلى تحريك فرقه الإغاثية التي يصل عددها إلى 52 شخصا لتوزيع سلات غذائية على الأسر النازحة، حيث تم بالفعل توزيع 250 سلة غذائية، ومن المستهدف توزيع إجمالي 1,500 سلة غذائية على مدار الأيام القليلة المقبلة، بالإضافة إلى تخصيص 1,500 سلة أخرى كمخزون استراتيجي لتوزيعها في حالة استمرار موجة النزوح الحالية. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم تسيير عيادتين طبيتين متنقلتين لتقديم خدمات الرعاية الصحية العاجلة للنازحين الجدد، وبذلك يصل عدد العيادات المتنقلة التي حركها الهلال الأحمر القطري حتى الآن إلى 5 عيادات، حيث سبق له تسيير 3 عيادات متنقلة ضمن البرنامج الإغاثي الشامل في قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار بتمويل قدره مليون دولار أمريكي من صندوق قطر للتنمية، بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. توزيع المساعدات على أهالي الفلوجة وخلال المرحلة الأولى من البرنامج، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري بتوزيع 6 آلاف سلة غذائية على 36 ألف شخص من النازحين في قضاء الفلوجة، كما تم تشغيل 3 عيادات طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لفائدة أكثر من 80 ألف نازح في مختلف المناطق المستهدفة، وتسيير صهريجين لنقل مياه الشرب وتوزيعها بشكل يومي على 20 ألف شخص لمدة 6 شهور، وإطلاق حملات توعوية لتعزيز النظافة الشخصية ومنع انتشار الأمراض. وتواصل بعثة الهلال الأحمر القطري التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية من خلال تزويدها بالمعلومات عن الوضع الإنساني على الأرض، حيث إن الهلال الأحمر القطري يتبع استراتيجية عمل استباقية في مناطق الأزمات تقوم على أخذ كافة الاحتمالات في الاعتبار والاستعداد المسبق لها، فضلا عن خبرته الكبيرة في التقييم الميداني وجمع المعلومات عن أعداد النازحين وأهم الاحتياجات الطارئة. يذكر أن التصعيد الأخير في الأحداث قد أدى إلى نزوح المزيد من الأسر العراقية من داخل مدينة الفلوجة، حيث يصل عددهم إلى 50,000 أسرة على أقل تقدير، وجميعهم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، في الوقت الذي يمر فيه العائدون إلي الرمادي بظروف صعبة للغاية في ظل المساعدات الشحيحة التي تصلهم. وأطلق الهلال الأحمر القطري مطلع أبريل الماضي حملة جمع تبرعات تحت اسم "صرخة الفلوجة" من أجل حشد الدعم من الأفراد والمؤسسات في دولة قطر لصالح الأشقاء العراقيين المتضررين من تأزم الأوضاع في بلادهم، وتم تخصيص وسائل التبرع التالية تيسيرا على السادة المتبرعين: - الاتصال بالخط الساخن: 66644822 أو 66666364 لطلب المساعدة - إرسال رسالة نصية قصيرة (SMS) على الرقم 92966 للتبرع بمبلغ 100 ريال، أو الرقم 92770 للتبرع بمبلغ 500 ريال، أو الرقم 92740 للتبرع بمبلغ 1000 ريال - تسليم التبرعات لدى المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري أو مندوبي الهلال الأحمر القطري في المجمعات والمحال التجارية وكافة أفرع جمعية الميرة - التبرع عبر الموقع الإلكتروني: www.qrcs.org.qa - التبرع على الحساب البنكي رقم 100000002005 لدى بنك بروة (رقم الآيبان: QA26BRWA000000000100000002005)
635
| 25 مايو 2016
أطلق الهلال الأحمر القطرى تدخلا إنسانيا عاجلا لإغاثة المتضررين العراقيين في محافظة الأنبار، إثر تصاعد الأعمال العسكرية خلال الأيام القليلة الماضية واتساع حركة النزوح من داخل مدينة الفلوجة، مما دفع الهلال الأحمر القطرى إلى تخصيص مساعدات غذائية طارئة بدعم من صندوق قطر للتنمية، ليكون بذلك من أولى المنظمات الإغاثية الدولية استجابة لهذه الأزمة الإنسانية التى تشهدها المدينة والمناطق المحيطة حولها. وفور تفاقم الأوضاع الإنسانية في الأنبار، بادر الهلال الأحمر القطرى إلى تحريك فرقه الإغاثية التى يصل عددها إلى 52 شخصا لتوزيع سلال غذائية على الأسر النازحة، حيث تم بالفعل توزيع 250 سلة غذائية أمس، ومن المستهدف توزيع إجمالى 1،500 سلة غذائية على مدار الأيام القليلة المقبلة، بالإضافة إلى تخصيص 1،500 سلة أخرى كمخزون استراتيجى لتوزيعها في حالة استمرار موجة النزوح الحالية. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم تسيير عيادتين طبيتين متنقلتين لتقديم خدمات الرعاية الصحية العاجلة للنازحين الجدد، وبذلك يصل عدد العيادات المتنقلة التى حركها الهلال الأحمر القطرى حتى الآن إلى 5 عيادات، حيث سبق له تسيير 3 عيادات متنقلة ضمن البرنامج الإغاثى الشامل في قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار بتمويل قدره مليون دولار أمريكى من صندوق قطر للتنمية، بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير البلاد المفدى. وخلال المرحلة الأولى من البرنامج، قامت كوادر الهلال الأحمر القطرى بتوزيع 6 آلاف سلة غذائية على 36 ألف شخص من النازحين في قضاء الفلوجة، كما تم تشغيل 3 عيادات طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لفائدة أكثر من 80 ألف نازح في مختلف المناطق المستهدفة، وتسيير صهريجين لنقل مياه الشرب وتوزيعها بشكل يومى على 20 ألف شخص لمدة 6 شهور، وإطلاق حملات توعوية لتعزيز النظافة الشخصية ومنع انتشار الأمراض. وتواصل بعثة الهلال الأحمر القطرى التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية من خلال تزويدها بالمعلومات عن الوضع الإنسانى على الأرض، حيث إن الهلال الأحمر القطرى يتبع استراتيجية عمل استباقية في مناطق الأزمات تقوم على أخذ كافة الاحتمالات في الاعتبار والاستعداد المسبق لها، فضلا عن خبرته الكبيرة في التقييم الميدانى وجمع المعلومات عن أعداد النازحين وأهم الاحتياجات الطارئة. يذكر أن التصعيد الأخير في الأحداث قد أدى إلى نزوح المزيد من الأسر العراقية من داخل مدينة الفلوجة، حيث يصل عددهم إلى 50،000 أسرة على أقل تقدير، وجميعهم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، في الوقت الذى يمر فيه العائدون إلى الرمادى بظروف صعبة للغاية في ظل المساعدات الشحيحة التى تصلهم. وأطلق الهلال الأحمر القطرى مطلع أبريل الماضى حملة جمع تبرعات تحت اسم "صرخة الفلوجة" من أجل حشد الدعم من الأفراد والمؤسسات في دولة قطر لصالح الأشقاء العراقيين المتضررين من تأزم الأوضاع في بلادهم، وتم تخصيص وسائل التبرع التالية تيسيرا على السادة المتبرعين: — الاتصال بالخط الساخن: 66644822 أو 66666364 لطلب المساعدة — إرسال رسالة نصية قصيرة (SMS) على الرقم 92966 للتبرع بمبلغ 100 ريال، أو الرقم 92770 للتبرع بمبلغ 500 ريال، أو الرقم 92740 للتبرع بمبلغ 1000 ريال — تسليم التبرعات لدى المقر الرئيسى للهلال الأحمر القطرى أو مندوبى الهلال الأحمر القطرى في المجمعات والمحال التجارية وكافة أفرع جمعية الميرة — التبرع عبر الموقع الإلكتروني: www.qrcs.org.qa — التبرع على الحساب البنكى رقم 100000002005 لدى بنك بروة (رقم الآيبان: QA26BRWA000000000100000002005)
339
| 25 مايو 2016
عقد الهلال الأحمر القطري اجتماعا استراتيجيا في العاصمة الأردنية عمان وقطاع غزة عبر تقنية الفيديو كونفرانس لتحديد أولويات التدخل في القطاع الصحي بقطاع غزة في فلسطين، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية وبمشاركة 36 شخصا يمثلون عددا من المؤسسات العربية والدولية والأممية المعنية بالقضايا الصحية. وفي بداية الاجتماع، أشار الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، إلى أن الهلال شرع منذ عام 2003 في تنفيذ مشروع تأهيل الكوادر الطبية الفلسطينية، حيث تم حتى تاريخه ابتعاث 88 طبيبا في مختلف التخصصات للدراسة واكتساب الخبرات الطبية في قطر والأردن وماليزيا، مضيفا: "أن هؤلاء الأطباء عادوا لأوطانهم بالفعل وبدأوا في تقديم المساعدة لتحسين القطاع الصحي الفلسطيني، كما ساهموا في تقليل نسبة التحويلات الطبية للعلاج خارج فلسطين". وبين أن مشاركة الهلال الأحمر القطري في تقييم احتياجات القطاع الصحي الفلسطيني ساعدت على إعداد الخطة الاستراتيجية للقطاع الصحي في غزة التي تبنتها وزارة الصحة الفلسطينية للفترة 2014-2017، موضحا أن الغرض من هذا الاجتماع هو تحويل بنود هذه الاستراتيجية إلى برامج ومشاريع تخدم الشعب الفلسطيني، بالتنسيق مع كافة المؤسسات المانحة والشريكة لخلق التكامل في التنفيذ، حيث إن التأخر في تحقيق خطوات ملموسة ناتج عن تزايد الحروب والأزمات المتواصلة ضد قطاع غزة. بدوره، أعرب الدكتور أسعد رملاوي وكيل وزارة الصحة الفلسطينية عن فخر وزارته بالطواقم الطبية الفلسطينية التي ساعدت في المحافظة على معايير صحية تعتبر من بين الأفضل في المنطقة العربية، وذلك من خلال الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية رغم المعيقات الكثيرة، مشيرا إلى أن 80% من موازنة وزارة الصحة قد خصص لمعالجة الأمراض المزمنة، ويعتبر هذا هو التحدي الأكبر في ظل أولويات الوزارة المتركزة في اتجاهين هما الاتجاه الوقائي للحد من انتشار الأمراض والاتجاه العلاجي لشفاء المرضى. وتحدث رملاوي عن أن وزارة الصحة تنفق حوالي 120 مليون دولار سنويا لعلاج مرضى السرطان، وهناك توجه حاليا نحو إنشاء مركز وطني للسرطان، فيما ذكر أن أكثر من نصف أطفال قطاع غزة يعانون من أمراض نفسية جراء الحروب المتكررة، مثمنا دور الهلال الأحمر القطري والمؤسسات العربية والدولية المستمر في تقديم المساندة والعون لوزارته في مواجهة التحديات الصعبة وإعادة تأهيل البنية التحتية في قطاع غزة، مما سيساعد على تحسين الوضع الصحي الصعب في غزة. كذلك ناقش المشاركون في الاجتماع آلية إعداد الخطة الاستراتيجية الصحية والأهداف المنبثقة عنها، وتقييم ما تم إنجازه من الخطة حتى الآن، وأهم التحديات التي تواجه تقديم الخدمات الصحية في قطاع غزة، وأولويات قطاع الصحة للأعوام 2016-2019. واتفق المشاركون على برنامج متكامل للنهوض بالقطاع الصحي في قطاع غزة، وهو يشمل التوسع في تقديم الخدمات الصحية الحالية لمواكبة الزيادة السكانية، وتحديث المباني والمنشآت الطبية القديمة، وزيادة عدد برامج بناء القدرات للكوادر العاملة في وزارة الصحة، وتنفيذ برامج طارئة تقدم حلولا مبتكرة لأزمة الكهرباء واستهلاك الوقود في مستشفيات القطاع.
548
| 24 مايو 2016
شارك الهلال الأحمر القطري كشريك اجتماعي في مؤتمر قطر الدولي الطبي 2016، الذي استضافته الدوحة خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو الحالي بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات لتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات الطبية في مجال الرعاية الصحية التي من شأنها دعم التنمية البشرية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وعلى مدار أيام المؤتمر الثلاثة، أقام الهلال الأحمر القطري جناحا خاصا به في المعرض المصاحب للمؤتمر بهدف التواصل مع الجماهير وتوعية المزيد من أفراد المجتمع بأنشطة الهلال ورسالته الإنسانية في خدمة المحتاجين والقيام بالمهام الاجتماعية المنوطة به بالتنسيق مع مؤسسات الدولة الأخرى. وخلال جولتها داخل المعرض، قامت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة بزيارة جناح الهلال الأحمر القطري، حيث استمعت إلى شرح موجز لما يقدمه الهلال الأحمر القطري من خدمات طبية واجتماعية وتوعوية لصالح جميع أفراد المجتمع، كما تفقدت المركبات الإسعافية بأنواعها المختلفة والحديثة التي يستعين بها الهلال الأحمر القطري لنجدة المصابين وتأمين الجماهير في مختلف الظروف والأماكن. ومن خلال الجناح، قام أطباء الهلال الأحمر القطري باستقبال الزوار وتقديم عرض عملي للمبادئ العامة للإسعافات الأولية وكيفية إسعاف أي مصاب بجرح أو نزيف أو إغماء، كما تم تدريبهم عمليا على أساسيات الإسعاف الأولي ومهارات الإنعاش القلبي الرئوي لإنقاذ الأرواح، مع توزيع الهدايا ومطبوعات التوعية الصحية على الزائرين، مثل كتيب مخيم إدارة الكوارث ومطويات التوعية بأمراض إيبولا وكورونا وطوارئ الصيف والإسعافات الأولية والسلامة على الطرق والمتأهب الصغير. أيضا تم عرض برامج الهلال الأحمر القطري المختلفة في مجالات الصحة العامة والسلامة والتأهب للكوارث، مثل برنامج المدرسة الآمنة لتدريب طلاب المدارس الصغار على كيفية التصرف السليم في حالة حدوث زلزال لا قدر الله، وبرنامج أنا مسعف لتدريب طلاب المدارس من الفئات الأكبر سنا على مهارات الإسعافات الأولية اللازمة لمساعدة المصاب ومنع تفاقم الحالة والمحافظة على حياته حتى وصول المساعدة الطبية، ومخيم إدارة الكوارث الذي يؤهل الكوادر الإغاثية والمجتمعية من قطر وجميع الدول العربية في جميع تخصصات العمل الإغاثي للمتضررين من الكوارث. وتعد هذه هي المشاركة الثانية للهلال الأحمر القطري في هذا الحدث الهام، من منطلق دوره المساند للدولة في جهودها الاجتماعية والتنموية، حيث تعتبر الخدمات الطبية من أهم مجالات عمل الهلال الأحمر القطري على الصعيد المحلي ويبذل فيها جهودا حثيثة في سبيل تحسين مستوى الصحة العامة في البلاد، وذلك في ضوء رسالته الهادفة إلى تحسين حياة الضعفاء بتفعيل طاقات الإنسانية والارتقاء الشامل بالإنسان خاصة فيما يتعلق بالصحة والسلامة.
435
| 21 مايو 2016
بادرت "مجموعة الفردان" مؤخرا إلى التبرع بمبلغ مالي لدعم مشروع "حياة كريمة" الذي أطلقه الهلال الأحمر القطري بهدف توفير المأوى الملائم للأسر السورية النازحة بما يضمن لها الاستقرار والأمان والخصوصية والحماية من الظروف المناخية القاسية. وبموجب أحكام مذكرة التفاهم الموقعة بين "مجموعة الفردان" والهلال الأحمر القطري، سيتم تخصيص هذا التبرع لإنشاء "مدينة الفردان الخيرية"، وهي عبارة عن قرية سكنية متكاملة في مدينة حارم السورية شمال محافظة إدلب على الحدود التركية. وسيضم هذا المشروع 200 وحدة سكنية بمساحة 60 مترا مربعا لكل وحدة، مقسمة إلى غرفتي نوم وصالة ومطبخ وحمام، كما يشتمل المشروع على إمدادات شبكة توزيع مياه الشرب، وحفر بئر سطحية، وخزان، وإمدادات شبكة الصرف الصحي والكهرباء، ومد الطرق، وتسوية الأراضي، وزراعة الحدائق. ويتميز المشروع أيضا بمجموعة شاملة من المرافق الخدمية التي سيتم تشغيلها على مدار عام كامل، منها تأسيس مدرسة ومخبز ومركز صحي ومشغل حرفي لتدريب وتشغيل الأرامل، بالإضافة إلى إقامة سوق ومسجدين ومحطة للتخلص من النفايات الصلبة وبناء ألواح الطاقة البديلة، وذلك في خطوة لضمان تحقيق الرفاهية الاجتماعية والبيئية للقاطنين في القرية. وأكد عمر الفردان، الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة الفردان"، التزام المجموعة بدعم المبادرات ذات المنفعة العامة وتوطيد علاقات التعاون والعمل المشترك مع المؤسسات والجمعيات الخيرية بما يخدم المصلحة العليا للمجتمعات. وأضاف الفردان: "تشكل المسؤولية الاجتماعية جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا المؤسسية القائمة على الامتثال لأفضل الممارسات الأخلاقية والإنسانية التي تعكس القيم والأسس الجوهرية التي حرص الوالد المؤسس على ترسيخها في المجموعةK ونود في هذا السياق أن نثني على الجهود المستمرة التي تقوم بها جمعية الهلال الأحمر القطري في مساعدة الفئات المحتاجة حول العالم وتمكينها في المجتمع". وتمتد "مدينة الفردان الخيرية" على قطعة أرض بمساحة 7.5 هكتار تم تخصيصها من قبل بلدية مدينة حارم، وهي تقع بالقرب من العديد من مخيمات النازحين والطرق العامة، وتتوافر فيها التربة الطينية المناسبة للبناء. وسوف تستفيد من هذا المشروع 200 عائلة تضم حوالي 1،600 شخص من العائلات التي تعيلها أرامل في مخيمات النزوح الطارئ بالمنطقة المجاورة لموقع المشروع، كما ستسهم هذه المبادرة الخيرية أيضا في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بما من شأنه أن يعود بالمنفعة على آلاف المستفيدين غير المباشرين من السكان المحليين، بالإضافة إلى تخفيف الضغط على المخيمات التي ستجد العائلات النازحة المتبقية فيها مجالا أكبر للاستفادة من الخدمات الصحية والإنسانية المتاحة. ومن جانبه، قال صالح بن علي المهندي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري: "نشكر ’مجموعة الفردان‘ على مساهمتها القيمة التي تشكل دفعة قوية بالنسبة لنا نحو تحقيق الأهداف المرجوة في إيواء الأسر النازحة وتمكينها وتوفير بيئة آمنة من شأنها ضمان رفاهيتهم البدنية والنفسية والمعنوية. وتابع: نؤكد في ’الهلال الأحمر القطري، على التزامنا بمواصلة بذل الجهود الرامية إلى ضمان تلبية الاحتياجات والمتطلبات الأساسية للناس والحفاظ على حقوقهم المدنية والاجتماعية. ونحن سعداء بالتعاون مع ’مجموعة الفردان‘ من أجل تحقيق هذه الغاية الإنسانية". وشملت المرحلة الأولى من المشروع استكمال 100 منزل طيني في قرية آفس بريف إدلب، بحيث تم منح منزل خاص لكل أسرة وهو مزود بجميع المرافق والخدمات الأساسية، الأمر الذي أسهم في احداث تغيير إيجابي في حياة الأفراد على المستوى الاجتماعي والنفسي. وخلافا لخيم الإغاثة الطارئة، تتميز المنازل الطينية بأنها آمنة وتتسم بالمقومات اللازمة لحماية الأفراد من الظروف المناخية القاسية في فصلي الصيف والشتاء على حد سواء، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة وتوفير العيش الكريم لها. ويعتزم الهلال الأحمر القطري بناء 2،000 وحدة سكنية طينية في عدد من القرى بريف حلب وإدلب خلال العام الجاري، التي سيتم تصميمها وتنفيذها وفق أساليب جديدة ومبتكرة للاستفادة المثلى من المقومات المميزة للموقع والمعدات الحديثة المتوافرة. وتتمثل الأهداف الاستراتيجية للمشروع في توفير بيئة سكنية شبيهة بالمناطق السكنية التي جاء منها النازحون، وذلك تمهيدا للانتقال من مرحلة الإغاثة والإيواء الطارئ إلى مرحلة التنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي وانتفاء الحاجة إلى المخيمات.
1465
| 17 مايو 2016
تفقد قطاعات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح والتغذية عاد إلى الدوحة ـ صباح اليوم ـ فريق التقييم الذي أرسله الهلال الأحمر القطري إلى ميانمار، للوقوف على الوضع الإنساني هناك في قطاعات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح والتغذية، مع التركيز على رصد الاحتياجات وتقييم أداء برنامج العيادات المتنقلة، الذي أطلقه الهلال عام ٢٠١٣، استجابة للأزمة الإنسانية الناجمة عن النزاعات الداخلية في ولاية راكين. وفي إطار سعي الهلال الأحمر إلى الاستمرار في تقديم الخدمات الإنسانية لإنقاذ الأرواح، ورفع المعاناة عن المتضررين من خلال تسخير الموارد البشرية والخبرات المتاحة، فقد عملت العيادات المتنقلة المكونة من طبيب ومساعد صحي و٣ ممرضين وعدد من المتطوعين المحليين، على تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، وبرامج التثقيف الصحي، وتعزيز النظافة الشخصية داخل المجتمعات المحلية المستهدفة. وامتدت مهمة الفريق على مدار أسبوع كامل، وهو يضم مجموعة متميزة من المتطوعين في الهلال الأحمر القطري، وهم ريما المريخي قائدة فريق التقييم والحد من المخاطر، وفاطمة المهندي اختصاصية الإيواء، والدكتور حسان البيرومي اختصاصي التغذية، والدكتور يسار يوسف اختصاصي الطوارئ، والدكتور ساثي توماس اختصاصي الصيدلة. واشتملت منهجية التقييم على الملاحظة المباشرة لأوضاع الإيواء والصرف الصحي ومصادر المياه في المخيمات والقرى، بالإضافة إلى عقد مقابلات مع الأسر المتضررة من المجتمع المحلي؛ في ٨ مواقع، منها ٤ مخيمات للنازحين، هي: ثيا شاونج وأون تاو جي وباو دو با وسيت يون سو، و٤ قرى أخرى في حاجة إلى الدعم، وهي: كادي نباتي وكيات تاو ونجا بونج جي وهيلماشي.. كذلك قام الفريق بإجراء ٧ جلسات نقاش جماعي في ٦ مواقع مستهدفة مع المجتمع المحلي، واللجان المجتمعية لإدارة المخيمات، حيث رافق الفريقَ مترجمون من فرع الجمعية الوطنية الميانمارية في مدينة سيتواي؛ عاصمة ولاية راكين لتسهيل عملية التواصل وجمع المعلومات. ولتفادي الازدواجية، ولتنسيق الاستجابة المحتملة مع المنظمات المحلية والدولية العاملة في الميدان، قام الفريق بعقد اجتماعات تنسيقية مع عدة منظمات، منها: منظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمجلس الدنماركي للاجئين، وإدارة الصحة في سيتواي. وفي ختام الزيارة، قام الفريق بتسليم مولد كهربائي إلى فرع الجمعية الوطنية الميانمارية في سيتواي كتبرع من الهلال الأحمر القطري، بهدف دعم قدرات الجمعية للاستمرار في عملها والاستجابة لاحتياجات المستفيدين. وبناء على نتائج التقييم الذي أجراه الفريق، فإن الاحتياجات الإنسانية الحالية في المنطقة تشمل توفير حلول في مجال الإيواء، واستمرار خدمات الرعاية الصحية، وبناء قدرات المجتمع المحلي، خاصة في ظل اقتراب موسم الأمطار الذي يستمر لمدة ٥ أشهر. ومن الجوانب التي ينبغي النظر إليها أيضا؛ إقامة مشاريع كسب العيش لتمكين المجتمعات المتضررة من العودة إلى الحياة الطبيعية، لذا يعكف الهلال الأحمر القطري حاليا على وضع استراتيجية، تتماشى مع الوضع الراهن، وتعزز من جودة الخدمات الإنسانية المقدمة هناك. تجدر الإشارة إلى أن بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في ميانمار تأسست في أواخر عام 2012، لإغاثة المتضررين من النزاع الدائر في ولاية راكين، الذي تسبب في نزوح ما لا يقل عن ١٤٠ ألف شخص، لا يزال ١١٨ ألفا منهم يعيشون في ٣٩ مخيم نزوح، تفتقر إلى كثير من معايير العيش الدنيا. واستفاد من البرنامج الإغاثي الذي نفذه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره الميانماري حوالي ٨٤ ألف شخص حتى أبريل من العام الجاري، حيث أنجز خلال 3 أعوام متتالية مجموعة من مشاريع الإغاثة وإعادة التأهيل، ومنها إنشاء 480 وحدة سكنية للإيواء المؤقت، مزودة بإجمالي 60 مضخة مياه، و180 مرفق صرف الصحي، كما تم تركيب 60 مضخة مياه في القرى المجاورة. وفي مجال كسب العيش، أقامت البعثة 670 مشروعاً مدراً للدخل في مدينة سيتواي، وما زالت تشرف على تشغيل 3 عيادات طبية متنقلة، في المخيمات، والقرى المجاورة.
468
| 16 مايو 2016
بدعم من صندوق قطر للتنمية توزيع 6 آلاف سلة غذائية وتسيير 3 عيادات متنقلة وصهاريج لتوفير مياه الشرب بالفلوجة انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج الإغاثة العاجلة للمتضررين من النزاع الدائر في محافظة الأنبار العراقية، والذي يتضمن تدخلات إنسانية في قطاعات الصحة والمساعدات الغذائية والمياه والإصحاح، وذلك بدعم من صندوق قطر للتنمية من خلال منحة بقيمة مليون دولار أمريكي بناء على مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان أواخر شهر أبريل الماضي. فعلى مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري في العراق بتوزيع 6 آلاف سلة غذائية لصالح 36 ألف شخص من النازحين في قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار، كما تم تشغيل 3 عيادات طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لفائدة أكثر من 80 ألف نازح في مختلف المناطق المستهدفة. وبالنسبة لمجال المياه والإصحاح، يعمل الهلال الأحمر القطري على تزويد 20 ألف شخص بالمياه الصالحة للشرب، من خلال تسيير صهريجين لنقل المياه وتوزيعها بشكل يومي لمدة 6 شهور، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعوية لتعزيز النظافة الشخصية ومنع انتشار الأمراض بين النازحين. وفي ظل فقر شديد في المعلومات المتوافرة، نفذت فرق الهلال الأحمر القطري عمليات تقييم الاحتياجات بمختلف مناطق الأنبار وخاصة قضاء الفلوجة، من أجل الحصول على معلومات دقيقة عن أعداد النازحين وأهم الاحتياجات الطارئة، ثم يتم تعميمها على مختلف وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية للاستفادة منها. وباعتبار عملية التنسيق من أهم محددات العمل لتجنب الازدواجية وتقديم خدمات متكاملة في مختلف القطاعات وتحقيق أقصى استفادة للأسر المتضررة؛ فقد بادرت بعثة الهلال الأحمر القطري إلى التنسيق مع العديد من المنظمات المحلية والدولية وخاصة وكالات الأمم المتحدة وشركاء الحركة الإنسانية الدولية، من خلال عقد اجتماعات دورية لمشاركة آخر التحديثات الميدانية، كما تحرص البعثة على التواصل والتنسيق مع المجتمعات المعنية والقيادات المحلية المدنية من أجل إشراكها في بناء خطط الاستجابة ورصد وتقييم الاحتياجات. وقال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي في تصريحات: "إن العمل الإنساني في العراق يواجه ظروفا بالغة التعقيد والخطورة في ظل الأزمة السياسية والصراعات التي تشهدها البلاد، إلا أن هذا لن يمنعنا في الهلال الأحمر القطري من مواصلة جهودنا المكثفة كمنظمة إنسانية دولية محايدة، مستعينين برصيدنا الطويل من خبرة العمل في أصعب الظروف ومناطق النزاعات حول العالم". وأكد المهندي على التزام الهلال الأحمر التام عند تنفيذه لأي تدخلات إغاثية بالمبادئ الأساسية للعمل الإنساني الدولي، وخاصة مبدأي الحياد وعدم التحيز، من خلال انتهاج استراتيجية واضحة في العمل الميداني عبر فرقه الإغاثية المدربة ونظم المتابعة والمراقبة المحكمة لضمان عدم استغلال المساعدات الإنسانية في تحقيق أي مآرب سياسية أو مصالح شخصية، كما يؤكد الهلال الأحمر القطري على الالتزام بالمعايير الإنسانية المتعارف عليها والتي أمنت للهلال العمل في أكثر المناطق صعوبة وتعقيداً. وختم المهندي بقوله: "يناشد الهلال الأحمر القطري كافة المؤسسات المحلية والأطراف الرسمية المعنية بتسهيل عمليات تقديم المساعدات الإغاثية وإيصالها إلى الفئات الأكثر احتياجا لها وخاصة في المناطق الأشد تضررا".
402
| 15 مايو 2016
دشن الهلال الأحمر القطري في مدينة عدن جنوب اليمن، مشروع تسيير قوافل وحملات طبية لعدد من محافظات البلاد، لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية المجانية للمرضى الفقراء في المناطق الريفية النائية والمحرومة، في إطار دوره الفاعل والمتواصل في إغاثة الشعب اليمني وتخفيف معاناته في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها من جراء الحرب الدائرة منذ أكثر من عام. ويتضمن المشروع الذي تم تدشينه برعاية محافظ عدن عيدروس الزبيدي وبالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، وبحضور عدد من كبار المسؤولين في السلطة المحلية، تسيير قوافل وحملات طبية من الهلال الأحمر القطري على مدى ثلاثة أيّام في أربع محافظات يمنية تشمل عدن – لحج – أبين – الضالع، لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى الفقراء لغير القادرين على تحمل أعباء وتكاليف العلاج. وتستهدف هذه الحملات، المنفذة خلال الفترة 10- 12 مايو الجاري عبر مؤسسة إيثار الاجتماعية، المناطق ذات البعد الريفي في المحافظات اليمنية الأربع، حيث تضم القوافل أطباء متخصصين في ثمانية مجالات بينها العيون والباطنية والأطفال، وإجراء الفحوصات وتقديم الأدوية للمرضى مجانا.وأشاد وكيل محافظة عدن نصر الشاذلي، خلال التدشين، بالدعم السخي الذي قدمه الهلال الأحمر القطري، لافتا إلى إن هذه الحملات والقوافل الطبية هي نتاج جهود كبيرة تقدمها دولة قطر الشقيقة للمساعدة بعد الحرب الغاشمة التي شنها الانقلابيون على العاصمة عدن. تكريم رفيع لدار الإستشفاء القطري.. والهلال الأحمر القطري يدشن قوافل طبية وأكد المسؤول اليمني أن هذا العمل الإنساني ليس بغريب على دولة قطر راعية اليد السخية والعطاء الميمون، والتي قدمت ولا تزال تقدم الكثير والكثير لدعم أشقائها في اليمن. وقدم الشكر الجزيل لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وللحكومة والشعب القطري على وقوفهم المعهود إلى جانب أشقائهم في اليمن في مختلف الظروف ومساندتهم الكبيرة خلال الفترة الراهنة والصعبة. بدوره، ثـمَّن مدير مكتب الصحة بعدن الدكتور الخضر الصور، ودعم الهلال الأحمر القطري لهذه القوافل والحملات الطبية. وأكد المشرف العام للقوافل الطبية الدكتور محمد سالم باعزب، في كلمته، أن هذه القوافل الطبية المدعومة من الهلال الأحمر القطري، تدشن بدايتها من إقليم عدن، مقدما الشكر والعرفان لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا. من جهته اعتبر المدير التنفيذي للحملات الطبية علي الدويل، المشروع، شهادة على إنسانية دولة قطر وأميرها سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وحكومتها وشعبها الوفي الذي يستحقون كل الشكر والعرفان من جميع أبناء الشعب اليمني على جهودهم الإنسانية. من جهة أخرى، أقامت قيادة السلطة المحلية بمحافظة عدن جنوب اليمن، حفل لتكريم دار الاستشفاء القطري الذي افتتحته قطر الخيرية، في مستشفى الصداقة التعليمي، منتصف العام الماضي، وذلك تقديرا للجهود الإنسانية التي بذلها الدار في معالجة جرحى ومصابي الحرب. وفي الحفل أشاد وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى علوي النوبة، بدور دار الاستشفاء القطري وجمعية قطر الخيرية في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية والدعم الإنساني لجرحى ومصابي الحرب، وإسهامهما في حصر الجرحى في عدد من مديريات المحافظة. وتحدث في الحفل مدير دار الاستشفاء القطري الدكتور فؤاد إبراهيم حسان، حيث أكد أن الدار قدمت بمشاركة إدارة المستشفى وقطر الخيرية ألف و500 استشارة جراحية و180 خدمة علاج حقيقي للجرحى بالتعاون مع قسم الأطراف وتوفير أطراف صناعية لـ80 جريحا.. لافتا إلى أنه يتم حاليا تدريب أكثر من 70 طبيبا في معالجة حمى الضنك ضمن برنامج تأهيل الكادر الطبي بالتنسيق مع الهلال الأحمر القطري وتنظيم مخيم للجرحى. فيما أشاد مستشار محافظة عدن للشؤون الصحية الدكتور صالح الحكم، ومدير مستشفى الصداقة الدكتور جمال عبد الحميد إلى أهمية الدور الإيجابي الذي يلعبه دار الاستشفاء القطري في تقديم الخدمات الصحية للجرحى وتوفير الأطراف الصناعية للجرحى والمتابعة في سفر الحالات الحرجة والصعبة إلى الخارج.. داعين قطر الخيرية إلى مواصلة تقديم الدعم اللازم للدار للاستمرار في دوره الإنساني والخدمي للجرحى وتحسين الخدمات الصحية والعلاجية لجرحى الحرب.وكانت قطر الخيرية قد أطلقت منذ بداية الحرب في اليمن في مارس 2015، حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم"، ونفذت العديد من المشاريع الإغاثية والإنسانية في المجالات الغذائية والطبية ورعاية النازحين وتوفير المياه وغيرها في مختلف المناطق اليمنية.على الصعيد الميداني، نجا قائد المنطقة العسكرية الأولى عبد الرحمن الحليلي من كمين استهدف موكبه بمحافظة حضرموت شرقي اليمن. وقال شهود عيان إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة بروج القطن بوادي حضرموت، مستهدفة موكب قائد المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت عبد الرحمن الحليلي، مؤكدة أنه لم يصب بأذى، بينما قتل ثمانية أشخاص وأصيب 17. وفي المقابل، قتل 80 من مسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، بنيران قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للحكومة، شرقي العاصمة صنعاء منذ بدء سريان الهدنة في البلاد في 11 أبريل الماضي.
773
| 11 مايو 2016
نظمت كلية الطب بجامعة قطر بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري محاضرة بعنوان “التحصين في مناطق الصراع: رؤي حول حملات التحصين داخل سوريا”. وقد قامت بإلقاء المحاضرة الدكتورة سالي محسن منسقة الاستجابة بإدارة التنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، وقد حضر الفعالية عدد من الباحثين والأكاديميين والمهتمين من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتأتي هذه الفعالية ضمن سعي الكلية للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة للدولة وتشجيع الطلبة للانخراط في مختلف الأنشطة التطوعية المتعلقة بالرعاية الصحية. وتخللت المحاضرة عددا من النقاشات والمداخلات العلمية حول اللقاحات والتطعيمات في الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية حيث تناولت المحاضرة أهمية التطعيمات واللقاحات في تشكيل الخط الدفاعي الأول للصحة العامة في أوقات الأزمات والتقليل من الخسائر البشرية المحتملة بالإضافة إلى التقليل من تكلفة وجهد الرعاية الصحية في المستقبل. وفي عرضها لوضع اللقاحات والتطعيمات في مناطق الأزمات بينت د. سالي إبراهيم بأنه وطبقا للتقرير الإعلامي التي أصدرته اليونسيف بمناسبة الأسبوع العالمي للقاحات فإن ثلثي الأطفال في العالم الذين لم يتم تلقيحهم يتركزون في البلاد التي تأثرت جزئيا أو كليا بالنزاعات. ومن ضمن البلاد المتضررة من النزاعات، تعتبر السودان من أكثر الدول التي لديها أطفال لم يتم تلقيحهم حيث تقدر اليونسيف أن حوالي 61٪ من الأطفال لم يتلقوا الحزمة الأساسية من التطعيمات، يليها الصومال بنسبة 58٪ ومن ثم سوريا بنسبة 57٪. وعن اللقاحات والتطعيمات في الأزمة السورية بينت إبراهيم بأن اليونسيف أفادت أن مستويات التطعيمات الأساسية انخفضت في سوريا من أكثر من 80٪ عام 2010 إلى 43٪ عام 2014 وعاد شلل الأطفال للظهور في سوريا عام 2013 بعد 14 عاماً من القضاء عليه. وبناء على ذلك، فإن حملات التحصين المستقبلية في سوريا سوف تستهدف الأطفال الصغار الذين لم يحصلوا على التطعيم الروتيني، لا سيما في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها. وأوضحت سالي عمل الهلال الأحمر القطري في مراقبة التطعيمات واللقاحات والحملات التي تشرف عليها في المحافظات السورية وكيفية التحضير لها كما بينت مراحل مراقبة وتجربة حملات شلل الأطفال والتي انقسمت إلى ثلاثة أقسام: فالمرحلة الأولى هي مرحلة ما قبل الحملة والتي تم فيها زيارة المراكز الرئيسة من قبل المشرفين والتأكد من استعدادات فرق المراقبة المرافقة لفريق اللقاح وجاهزية المراكز والمعدات اللازمة، واستمرت هذه المرحلة يومين. وأما المرحلة الثانية فهي مرحلة أثناء الحملة: وهي الفترة التي تم فيها اللقاح ومراقبة وتقييم أداء فريق اللقاح في المحافظات الأربع وامتدت ستة أيام وهي على قسمين قسم يفحص فيه المراقبون عينات اللقاح ويتأكدون من شروط التخزين وعدم وجود مخالفات، بينما يتم مرافقة فريق اللقاح ومراقبة سير العملية في المراكز والبيوت وتسجيل الملاحظات وجمع المحصلات. وتعتبر مرحلة ما بعد الحملة هي المرحلة الثالثة والتي استمرت على مدى يومين تم فيها إحصاء النتائج وتقدير المواقف والظروف والملاحظات التفصيلية لأخذ الاعتبار للحملات القادمة. وفي ختام المحاضرة أوضحت سالي بأن الهلال الأحمر القطري تفتح أبوابها لتدريب المتطوعين المتخصصين في مجال الرعاية الصحية، كما أنه يمكن للطلبة أن يبادروا إلى الالتحاق بالبرامج المتاحة للتطوع والتدرب فيها.
478
| 09 مايو 2016
احتفل الهلال الأحمر القطري على مدار يومين باليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية، الذي يوافق يوم 8 مايو من كل عام، تحت شعار "من أجل الجميع في كل مكان"، وذلك بالتوازي مع 189 جمعية وطنية أخرى حول العالم تشارك في إحياء هذا اليوم تحت مظلة الاتحاد الدولي واللجنة الدولية. وقد شملت احتفالات الهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة العالمية عدة فعاليات للمتطوعين على مدار يومين، حيث أقيمت ورشة عمل حول إدارة الذات حضرها 45 مشاركا ومشاركة، كما تم تنظيم لقاء للمتطوعين مع أحد أعضاء فريق فرسان الهلال للحديث عن تجربته مع العمل الإنساني والدورات الإغاثية التي حصل عليها مع الهلال الأحمر القطري. ومن المقرر أن تعقد يوم السبت القادم ورشة عمل تثقيفية للمتطوعين حول إدارة الوقت، كما يتم حاليا الترتيب لعقد دورة تدريبية للمتطوعين حول التصوير الفوتوغرافي. وتمثلت الفقرة الرئيسية في احتفالات اليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية في تنظيم مسيرة إنسانية في منطقة الكورنيش للسنة الرابعة على التوالي، بمشاركة 350 من متطوعي وموظفي الهلال الأحمر القطري، وبمساهمة مقدرة من الإدارة العامة للمرور ومجموعة هواة الدراجات النارية "سول رايدرز" ومجموعة مطابخ "نيو سبيشال". وعلى هامش المسيرة، قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: "نحتفل والأسرة الدولية بهذه المناسبة من أجل الجميع في كل مكان، وهي فرصة لإبراز دور الهلال الأحمر القطري الإنساني ومكانته في المجتمع والحركة الإنسانية الدولية، من خلال سعينا إلى تقديم كل الدعم للفئات التي تحتاج لمن يمد لها يد العون، سواء على المستوى الصحي أو الاجتماعي أو الإغاثي أو التنموي". وتوجه المهندي بالشكر إلى الإدارة العامة للمرور على التنسيق وتأمين المسيرة من مبنى الهلال الأحمر القطري حتى حديقة الشيراتون، وكذلك مشاركة فريق "سول رايدرز" في دعم المسيرة بدراجاتهم النارية ورفع أعلام الهلال الأحمر القطري ودولة قطر، ومجموعة مطابخ "نيو سبيشال" لدعمها اللوجيستي للمشاركين، مؤكدا أن الهلال الأحمر القطري دائما على استعداد وفي الموعد في مثل هذه المناسبات التي تخدم الإنسان بصفة عامة. وبهذه المناسبة العالمية، أصدر كل من السيد تداتيرو كونويه رئيس الاتحاد الدولي والسيد بيتر موريه رئيس اللجنة الدولية بيانا مشتركا تم تعميمه على جميع مكونات الحركة الإنسانية الدولية، وأكدا فيه أن اليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية الذي يحتفل به يوم 8 مايو يمثل فرصة للاحتفاء بشجاعة وإنجازات 17 مليون متطوع وزهاء نصف مليون موظف يعملون على ضمان وفائنا بالتزاماتنا الإنسانية كل يوم بحضورهم قبل وقوع كارثة أو أزمة صحية أو نزاع وفي أثنائه وبعده. "فنحن محليون ودوليون، مستقلون ومحايدون في آن واحد. نحن هنا من أجل الجميع في كل مكان". وأضاف البيان أنه في عالم شديد التعقيد يزداد تعرضا للمخاطر، عالم تعمه الأزمات الصحية والنزاعات المطولة والهجرة والنزوح وتزايد عدد الكوارث الطبيعية الناجمة عن تغير المناخ والتهديد المتواصل الذي تمثله الأسلحة النووية والمخاطر التكنولوجية، باتت عبارة /من أجل الجميع في كل مكان/ تطرح تحديا متزايدا. إن أنشطتنا في مجال مواجهة الكوارث والتنمية وبرامج تعزيز مقومات الصمود، فضلا عن إغاثة ضحايا النزاعات المسلحة، تشمل كل عام ملايين الأشخاص. ولكن تزايد التعرض للمخاطر ستصاحبه زيادة في الاحتياجات الإنسانية. وختم البيان بالقول: "لكي نواصل خدمة الجميع في كل مكان، علينا أن نستخدم شبكتنا العالمية من أجل تعزيز القدرات المحلية. واليوم إذ نحتفل بحركتنا وبموظفيها ومتطوعيها الشجعان المتفانين، سنفكر أيضا في كيفية العمل مع الأفراد والجماعات والحكومات لمساعدة كل من يحتاج إلى خدماتنا بأحسن شكل ممكن، وفي سبل التقليل من درجة تعرضهم للمخاطر وتعزيز قدرتهم على الصمود، وتحسين خدماتنا ومساءلتنا".
238
| 09 مايو 2016
أعلنت هيئة مستشفى الثورة العام في تعز وسط اليمن عن استمرار مركز الطوارئ الجراحي، الذي افتتح بتمويل ودعم من صندوق قطر للتنمية في سبتمبر الماضي، في استقبال الحالات المرضية وحالات الإصابة وإجراء العمليات الجراحية مجانا بدعم من الهلال الأحمر القطري. وأشادت الهيئة بالدعم القطري المهم لمستشفى الثورة بتعز ومركز الطوارئ الجراحي في التخفيف من معاناة مواطني مدينة تعز الذين يعانون جراء الحرب واستمرار الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منذ عام. وأكدت اللافتات الإعلانية التي نشرت في عدد من أحياء مدينة تعز أن مركز الطوارئ الجراحي سيعمل حتى 17 مايو الجاري على استقبال الحالات المرضية وإجراء العمليات الجراحية مجانا بدعم كامل من الهلال الأحمر القطري، وتشمل "جراحة عامة، جراحة عظام، جراحة عصبية، جراحة أوعية دموية، جراحة تجميل، جراحة بولية، جراحة الوجه والفكين، جراحة عيون". وعبر القائمون على الهيئة عن أهمية الدعم القطري للمستشفى ومركز الطوارئ والجراحي الذي اضطلع بدور مهم في مداواة آلام الجرحى والمصابين مجانا، بعد إغلاق كثير من المستشفيات والمرافق الصحية أبوابها بسبب الحرب والحصار وانعدام التمويل والمستلزمات الطبية. منوهين بالبصمات الإنسانية لدولة قطر وشعبها الكريم في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب اليمني في محنتهم الراهنة، وتقديم كل أشكال الإغاثة الإنسانية والطبية لنجدتهم ومواساتهم وتخفيف معاناتهم. وأشاروا إلى أن مركز الطوارئ الجراحي بهيئة مستشفى الثورة منذ افتتاحه في سبتمبر الماضي بتمويل ودعم من صندوق قطر للتنمية، قد استقبل الآلاف من الحالات الإسعافية والمرضية الأخرى وأجرى آلاف العمليات الجراحية في كثير من التخصصات الطبية. وسلم الهلال الأحمر القطري الأسبوع الماضي مستشفى الثورة بتعز ثلاثة أجهزة طبية متطورة وحديثة تتضمن جهاز أيكو ملون وجهاز تحليل الدم العام، وكذلك جهاز التعقيم البخاري، في إطار دعمه المتواصل للمستشفى ومركز الطوارئ الجراحي. وكان القائم بأعمال رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بتعز الدكتور عبد الباسط سلام، أكد أنه لولا الدعم المتواصل من الهلال الأحمر القطري لتوقف العمل بسبب ضعف الإمكانات لدى هيئة مستشفى الثورة والذي يعد أكبر المستشفيات في تعز. وينفذ الهلال الأحمر القطري حاليا، المرحلة الثانية من برنامج التدخل الإغاثي لدعم القطاع الطبي في اليمن، والبالغ تكلفتها 645 ألف دوﻻر أﻣﺮﯾﻜﻲ (2.346.420 رﯾﺎﻻ ﻗﻄﺮﯾﺎ) ، بتمويل من صندوق قطر للتنمية، وتستمر على مدى ثلاثة أشهر، إضافة إلى مشروع استجابة سريعة لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوية الأمراض المزمنة للمستشفيات داخل مدينة تعز وتوفير الأكسجين بتكلفة 177.777 دوﻻرا أﻣﺮﯾﻜﯿﺎ (646.728 رﯾﺎﻻ ﻗﻄﺮﯾﺎ) .
572
| 07 مايو 2016
افتتحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة مركز العمال الصحي في مسيمير ووحدة القومسيون الطبي الملحقة به، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والهلال الأحمر القطري . وتبلغ الطاقة الإستيعابية للمركز (32) ألف مراجع شهريا و (11) ألف مراجع شهريا لوحدة القومسيون الطبي ، علما أن الهلال الأحمر القطري يتولى تشغيل المركز بموجب اتفاقية مع وزارة الصحة العامة . مبنى مركز العمال الصحي فى مسيمير وأكدت وزيرة الصحة العامة حرص دولة قطر على تقديم أفضل الخدمات العلاجية والوقائية لجميع السكان، موضحة أن فئة العمال تحظى بكل الإهتمام لتوفير الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير. وأشارت سعادة الوزيرة في تصريح صحفي بهذه المناسبة إلى أن افتتاح مركز العمال الصحي يأتي ضمن عدد من المشروعات الصحية المخصصة للعمال العزاب والتي تعمل وزارة الصحة العامة على إنجازها ، وقالت أن من ضمنها (4) مراكز صحية أخرى و(3) مستشفيات حديثة للعمال العزاب، إضافة إلى وحدات أخرى للقومسيون الطبي. من جانبه، أبدى الدكتور عبد السلام القحطاني ، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري سعادته بافتتاح هذا المركز الصحي المتكامل ووحدة القومسيون الطبي الملحقة به، معتبرا إياه من أكبر المنشآت الطبية في الدولة لخدمة العمال الوافدين والمساهمة في تحسين أوضاعهم الصحية. وأشاد بالشراكة القائمة بين الهلال الأحمر القطري ووزارة الصحة العامة، التي تصب في صالح المجتمع من خلال التعاون في تقديم خدمات الرعاية الصحية وإطلاق الحملات التوعوية لصالح المستفيدين. وقال إن افتتاح المركز يأتي في إطار التوسعات الكبرى الجارية حاليا في القطاع الطبي ، مما يعكس اهتمام الدولة ممثلة في وزارة الصحة العامة بفئة العمالة الوافدة ورعايتها وتقديم أعلى مستوى من الخدمات لها. ويتضمن مركز العمال الصحي في منطقة مسيمير 12 عيادة عامة، إضافة إلى عيادات تخصصية في الطب المهني، والطب الباطني والعيون والأنف والأذن والحنجرة والأمراض المزمنة والأمراض الجلدية وأمراض القلب وأمراض الصدر، بالإضافة إلى (5) عيادات أسنان بجانب عدد من المرافق الطبية والخدمية الأخرى . وتضم وحدة القومسيون الطبي الملحقة بالمركز ، مختبرا طبيا وقسم أشعة وعيادات عامة، بالإضافة إلى قاعات الإستقبال والإنتظار والمكاتب الإدارية ، علما أن العدد الإجمالي لطاقم العمل بالوحدة يبلغ 60 موظفا ، نسبة الكادر الطبي منهم تصل لـ 80 بالمائة .
3866
| 07 مايو 2016
تواصل إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج "كفاءات"، وهو برنامج تدريبي يهدف إلى بناء الشخصية القيادية المؤثرة والمبدعة لدى طلاب المدارس في مختلف أنحاء الدولة، مما يؤدي إلى إعداد جيل يؤمن برؤية وطنه ويضع نفسه على الطريق الصحيح نحو تحقيق هذه الرؤية. وخلال الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي 2015-2016، تم تنفيذ هذا البرنامج في 12 مدرسة مستقلة. وعن أهمية هذا البرنامج، قال السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري: ان مشروع كفاءات هو مشروع تنموي يسعى إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية بإعداد جيل المستقبل لقطر من المواطنين المبدعين والقادة وصناع القرار، عن طريق سلسلة من المحاضرات التفاعلية وورش العمل التربوية التي تتناول مختلف الموضوعات والقضايا التي تمس حياة النشء وتعالج مشاكلهم وتوسع أفقهم وتكسبهم اتجاهات وأفكارا مفيدة انطلاقا من خبراتهم وميولهم وخصائصهم العقلية والعمرية. وأوضح المهندي أن تحقيق هذه الأهداف يتم باستخدام أساليب متنوعة في العرض كالمناقشة والتجريب ولعب الأدوار والتعلم الجماعي والأنشطة اللا صفية، بصورة تجمع بين الغايات التربوية والإبداع الفطري والعمل اليدوي من الطلاب أنفسهم، بما يرسخ في أذهانهم القيم والصفات المنشودة التي تفيدهم في الحاضر والمستقبل. يذكر أن برنامج "كفاءات" يقوم على ثلاثة محاور هي محور القدرات لبناء الشخصية الإبداعية، ومحور الأخلاق لتعزيز القيم الأخلاقية الحميدة مثل الصلاة في وقتها والصدق والأمانة والعطاء والتسامح، ومحور الإدارة لإكساب الطلاب المهارات الشخصية والعملية مثل صياغة الحلم والعمل في فريق ووضع الأهداف الذكية والتخطيط التنفيذي. ويحاول القائمون على البرنامج مساعدة المتدرب على أن يعرف أن النجاح له استراتيجيات وطرق وليس مجرد حظ، وأن يكون صورة إيجابية عن ذاته وقدراته، ويمتلك مهارة الاستمتاع بالعمل حتى تحت الضغوط، وأن يتمتع بالمبادرة الإيجابية في أعماله، ويتقن فن الحوار وتقبل الآخر ، ويتمتع بمرونة عالية تساعده على التوصل إلى حلول لمشاكله، اضافة الى أن يعرف الفارق بين قدرات وإمكانيات العقل الواعي واللا واعي، وأن يتقن التعامل مع نقاط قوته ونقاط ضعفه من خلال معرفته لنظامه التمثيلي، ويحترف فن التعامل مع الآخرين وإقناعهم والتأثير الإيجابي عليهم من خلال معرفته لنظامهم التمثيلي الأولي، وأن يعرف متى يكون في الإطار السلبي للمشكلة ومتى يكون في إطارها الإيجابي، وأن يجيد الخروج من الإطار السلبي إلى الإطار الإيجابي، وأن يتقن السير على خطى الناجحين وصناعة نجاحات مماثلة أو أميز منها . ويتركز الاهتمام الأساسي للبرنامج على الطالب ذاته، ولكن نظرا إلى أن المعلم وولي الأمر يعتبران مؤثرين أساسيين في حياة الطالب، فإن البرنامج يهتم بتدريبهم هم أيضا حتى يمتلكوا مهارات التعامل مع الشباب والشابات في مقتبل العمر ويتمكنوا من تنشئتهم تنشئة إيجابية. ويتم تقديم البرنامج على ثلاث مراحل تنفيذية، الأولى تدريب معلم الفصل الذي سيتم تطبيق البرنامج عليه بالإضافة إلى أحد قيادات المدرسة، والثانية إعطاء محاضرة لأولياء أمور الطلاب المستهدفين لتوعيتهم بالطرق الصائبة لتنشئة أبنائهم ودفعهم نحو التقدم والنجاح، والثالثة التطبيق مع الطالب.
294
| 07 مايو 2016
دشن المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة, مع شريكه الهلال الأحمر الفلسطيني، مركز جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني "الاجتماعي". وأكد مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري أكرم نصار أن افتتاح المركز الاجتماعي يأتي ضمن المساندة المتواصلة من الهلال الأحمر القطري في تطوير مرافق الخدمات النفسية في قطاع غزة والتي جاءت ضمن مشروع "الدعم النفسي لضحايا العدوان الإسرائيلي في عام 2014. وأشاد الدكتور نصار خلال الحفل, بالعلاقة المتينة التي تجمع الهلال الأحمر القطري بشريكه الهلال الأحمر الفلسطيني والدور الكبير للأخير في تحسين الأوضاع النفسية لأبناء الشعب الفلسطًيني خاصة في أوقات الحروب والأزمات. وينفذ الهلال الأحمر القطري حاليا، جملة من المشاريع التي تخدم القطاع الصحي في غزة, نظراً للنقص الحاد الذي يعانيه القطاع في الأدوية والمستلزمات الصحية, إضافة إلى الأجهزة والمعدات التخصصية.
587
| 06 مايو 2016
زار رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي وأمين عام جمعية الهلال الأحمر البحريني الدكتور فوزي أمين، مشروع تسخين المياه عبر الطاقة الشمسية المنفذ في تجمعين للنازحين السوريين في سير الضنية، شمال لبنان، والذي جرى تنفيذه بالشراكة بين الجمعيتين القطرية والبحرينية، وقدم المسؤولون شرحا للوفد حول مراحل المشروع وآلية عمله في سبيل تأمين حاجات اللاجئين من المياه الدافئة في منطقة شديدة البرودة. وقال الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني الدكتور فوزي أمين إن المشروع يعكس صورة حضارية إنسانية لمساعدة اللاجئين من منطلق الاهتمام بالإنسان وكذلك حماية البيئة والحفاظ عليها، كما يعبر عن التضامن الإقليمي، إذ يشترك فيه كل من لبنان بالدرجة الأولى والبحرين وقطر، وهو صورة مثالية للتعاون الذي يعدّ أساساً في كل حركاتنا الدولية". وختم بالقول: "نفخر بمشروع تسخين المياه، ونأمل أن نتخذ منه نموذجاً لمشاريع مستقبلية". ولفت رئيس الشباب إلى أن "المشروع هو جزء من التكامل بين مجلس التعاون الخليجي وأعضاء الحركة الدولية من الهلال الأحمر البحريني والقطري والصليب الأحمر اللبناني".
343
| 03 مايو 2016
يباشر الهلال الأحمر القطري نشاطه المستمر لدعم القطاع الطبي في الداخل السوري، من خلال توفير الأدوية والتجهيزات الطبية والمحروقات لمساعدة المستشفيات والمراكز الصحية على مواصلة عملها واستقبال الأعداد المتزايدة من الجرحى والمرضى، في ظل تردي الأوضاع الصحية في مختلف أنحاء البلاد بسبب ظروف الأزمة السورية. فمؤخرا، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة في الداخل السوري بتوريد كمية 30،960 لترا من المحروقات لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفى الجراحي لبلدة عقربات بريف إدلب، بميزانية إجمالية قدرها 17،956 دولارا، وذلك لخدمة سكان المنطقة الذين يتجاوز عددهم 100 ألف نسمة، علاوة على 70 ألفا من النازحين إليها. جاءت عملية توريد الوقود، التي تمت بالتنسيق مع مديرية الصحة في محافظة إدلب، في إطار إشراف الهلال الأحمر القطري على تشغيل المستشفى وتزويده بكافة اللوازم من محروقات وأدوية ومستهلكات طبية، بالإضافة إلى تغطية جميع التكاليف التشغيلية للمستشفى المتخصص في جراحة العظام والجراحات الترميمية، والذي يعمل بطاقة استيعابية تبلغ 60 سريرا و4 غرف عمليات، كما يضم أيضا إلى جانب ذلك عيادة طب عام وعيادة أمراض جلدية. وفي ريف حلب الغربي، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري بتوريد مستهلكات طبية ومحاليل جراحية بقيمة 2،365 دولارا لصالح المركز الصحي ببلدة كفرناها، للمساهمة في تخفيف الضغط عن المركز بسبب استقبال أعداد كبيرة من الإصابات، حيث يقع المركز بالقرب من مناطق الصدامات المسلحة. وعلى الصعيد الإغاثي، يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ التدخل الإغاثي العاجل الذي أطلقه نهاية الأسبوع الماضي بميزانية قدرها 200 ألف دولار لتقديم دعم طبي وإغاثي وتأمين المحروقات والمواد الغذائية، فضلا عن تشغيل مستوصف الصاخور داخل مدينة حلب لصالح 100 ألف مستفيد بتكلفة 185 ألف دولار، وتوفير مخزون استراتيجي من الأدوية لمديرية الصحة، وتزويد المجلس المحلي بستة صهاريج مياه لإيصال مياه الشرب إلى أكثر من 350 ألف نسمة بتكلفة 250 ألف دولار، والترتيب لتوفير خمسة صهاريج إضافية بميزانية 500 ألف دولار، فضلا عن تقديم 1،850 حزمة طبية و28 ألف لتر من الوقود ومواد لتعقيم مياه الشرب، وأخيرا توفير مواد غذائية بتكلفة 80 ألف دولار. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يتولى حاليا دعم وتشغيل 13 مركزا للرعاية الصحية الأولية موزعة في محافظات الشمال السوري (حلب وإدلب واللاذقية) ومحافظات الجنوب السوري (ريف دمشق والغوطة)، وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمات هذه المراكز الصحية خلال الربع الأول من العام الجاري 108،776 مراجعا، وفي الطريق 4 مراكز صحية جديدة سيتولى الهلال الأحمر القطري تشغيلها في دركوش بريف إدلب، والحولة بريف حمص، وريف حماة، ودرعا، هذا بالإضافة إلى تسيير عيادات طبية متنقلة من مراكز الزربة وقادمون وخان السبل وعنجارة وباب السلامة والجانودية. وقد انتهى الهلال الأحمر القطري بالفعل من تنفيذ مشروع الصحة المجتمعية "شقائق النعمان" في محافظة إدلب، ومشروع المراقبة المحايدة لحملات التلقيح ضد شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ويعمل حاليا على تنفيذ مشاريع الاستجابة الطارئة لصالح مستشفى عقربات الجراحي بريف إدلب ومنظومة الإسعاف في إدلب ومركز الصاخور الصحي في مدينة حلب ومنظومة الإسعاف بأحياء غوطة دمشق. ويبلغ إجمالي الموازنة المعتمدة لمشاريع الهلال الأحمر القطري الطبية في الداخل السوري أكثر من 4 ملايين دولار (أي حوالي 14.5 مليون ريال) على مدار عام 2016.
382
| 03 مايو 2016
نفذ برنامج تدريبي حول دور الإعلام في الكوارث.. المهندي: رسالتنا استنهاض المجتمعات لتواجه الأزمات والمآسي الإنسانية الزبيري: نسعى لإعداد كوادر إعلامية قادرة على إيصال صوت الجمعيات الخليجية بدأت صباح اليوم فعاليات الزيارة الميدانية المشتركة الرابعة لممثلي جمعيات وهيئات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري في الدوحة خلال الفترة 2-4 مايو الجاري، وذلك بناء على توصيات لجنة مسؤولي الإعلام في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية خلال اجتماعها الأول المنعقد في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر ديسمبر الماضي. يشارك في الزيارة، التي تعقد تحت عنوان "إعداد الكوادر الإعلامية في إدارة الأزمات والكوارث"، كل من حمد الهاجري وحمد الظاهري وإبراهيم العوضي من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومحمد أحمد مدن وعائشة جمال يوسف من الهلال الأحمر البحريني، وأحمد سهيل قطن ومحمد الشيزاوي من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وإبراهيم ماجد العجلان وزهرة عدنان لافي وغدير السعدي ومجاهد سلطان من الهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى بدر عبد الله الزبيري ونورة الحويتي من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. ويتضمن برنامج الزيارة عددا من ورش العمل حول التعريف بالهلال الأحمر القطري، ودور إدارة الاتصال في خدمة القضايا الإنسانية محليا ودوليا، والبرامج والمشاريع الإنسانية المشتركة لدول مجلس التعاون، ثم برنامج تدريبي ودراسة حالة حول دور الإعلام في الكوارث، وعرض نماذج من المواد المقروءة والمرئية لإدارة الاتصال، ودور الإعلام المرئي في مناصرة القضايا الإنسانية مع التركيز على تجربة بلدة مضايا السورية، ودور القانون الدولي في تعزيز وإبراز القضايا الإنسانية، ودور الوسائل الإلكترونية الحديثة في توفير الدعم للقضايا والمشاريع الإنسانية وتسويقها. استراتيجية إنسانية مختلفة وفي كلمته الافتتاحية، رحب سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بالضيوف المشاركين في الزيارة واستعرض أمامهم استراتيجية الهلال الأحمر القطري في العمل الإنساني التي تحمل شعار "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، قائلا: "مثلما تعبر استراتيجيتنا عن واقع إنساني مختلف نريد أن نواجهه ونساهم في تغييره، فإنها أيضا تعبر عن هلال مختلف نمت قدراته ووضعه ويرى أنه بمكانة ليعمل ويتعاون ويبادر، بل وليقود مسيرة تغيير حقيقية لذلك الواقع الإنساني". وتابع المهندي: "إن هذه المعاني هي التي نؤكد عليها ونلتزم بها ونسعى إلى تحقيقها في استراتيجيتنا، كما تؤكدها رؤيتنا لهذا العالم المثالي: عالم فيه الضعيف آمن، والقوي ناصر، والهلال الأحمر القطري مفخرة. ومن هذه الرؤية تنبثق رسالتنا الإنسانية التي نتواصل بها مع مجتمعاتنا وشركائنا ونكرس لها جهودنا ومواردنا، وهي استنهاض المجتمعات لتواجه الأزمات والمآسي الإنسانية وتنعم بحياة آمنة كريمة، مع الالتزام بقيمنا ومبادئنا وتقاليدنا المجتمعية التي تتوافق مع المبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية وتعبر عن أداء الهلال وأسلوبه في العمل الإنساني". بعد ذلك ألقى السيد عيسى آل إسحاق رئيس الموارد البشرية عرضا لمفهوم الشراكة الإنسانية، ونماذج الشراكات الفاعلة على المستوى المحلي مع الشركات والوزارات وكبار المتبرعين والجمعيات الخيرية الشريكة، ومن أمثلة هذه الشراكات برامج أنا مسعف والمدرسة الآمنة ومراكز العمال الصحية وحملة وقاية وبرنامج إمداد لتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية. وأضاف آل إسحاق: "أما على المستوى الدولي، فإن الهلال يحظى بدعم مؤسسات وأجهزة الدولة للعديد من البرامج والتدخلات الإنسانية خارجيا، ومن أبرزها صندوق قطر للتنمية الذي يدعم مشاريع الهلال في اليمن وجيبوتي وسوريا والعراق، وكذلك الشركاء من هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية". وتحدث كذلك الدكتور حمد الفياض، مستشار الأمين العام لشؤون الاتصال، عن دور ومهمة إدارة الاتصال من حيث الهيكل الإداري، والتفاعل مع إدارات الهلال الأخرى لتسهيل عملها، والتنسيق مع الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، والتعاون مع المؤسسات الإعلامية بالدولة في إجراء اللقاءات والمقابلات التليفزيونية والتغطيات وإنتاج البرامج، والتنسيق مع المكاتب الإعلامية التابعة للاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، ووسائل التواصل الاجتماعي، وإنتاج الأفلام والإعلانات والمطبوعات. زيارة هامة وعلى هامش مشاركته في الزيارة، صرح السيد بدر الزبيري رئيس قسم الهلال الأحمر في الأمانة العامة لمجلس التعاون: "لقد أصبح العمل الإعلامي المشترك بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية من الأهمية بمكان، وهو محل اهتمام من جميع مسؤولي هذه الهيئات والجمعيات. وتعد هذه هي الزيار ة الأولى التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري لإعداد كوادر شبابية في مجال الإعلام تكون قادرة على إيصال صوت الهيئات والجمعيات الخليجية في مجال العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي". ومن المقرر أن يشهد اليومان التاليان من الزيارة مشاركة بعض الجهات الإعلامية للتعريف بأهم الوسائل الإعلامية التي تسهم في نشر الوعي الإنساني، بالإضافة إلى زيارة ميدانية إلى قناة الجزيرة، وتختتم فعاليات الزيارة بحفل ختامي وتوزيع شهادات المشاركة على الضيوف الخليجيين.
464
| 02 مايو 2016
بمشاركة 300 ممثل عن جهات حكومية ودوليةتوزيع جوائز رعاية العمال 2015 تعقد «دار الشرق» غداً الأحد مؤتمر «رعاية العمال» بدولة قطر في نسخته الثالثة، تحت عنوان «ذروة الإصلاح»، بمشاركة نحو ثلاثمائة شخص ممثلون عن عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات بالدولة، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية المعنية بالعمال. ويهدف المؤتمر إلى إلقاء الضوء على واقع حقوق العمال في قطر، والإنجازات التي تحققت وتتحقق في هذا المجال، من خلال تركيزه على موضوعين، هما «رعاية العمال من منظور حكومي» و«ذروة الإصلاح من وجهة نظر قانونية». ويرعى المؤتمر 6 مؤسسات وشركات في نسخته الثالثة، وهي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وشركة مشيرب العقارية كراع بلاتيني، ومؤسسة اسباير زون وموانئ قطر كراع ذهبي، والهلال الأحمر القطري وغرفة قطر كراعي فضي، كما سيتم توزيع جوائز رعاية العمال 2015 والتي تضم فئات أفضل شخصية وأفضل شركة وأفضل منظمة مجتمع مدني وأفضل جالية وأفضل مبادرة في رعاية العمال. *التصدي للادعاءات وكان الزميل جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس التحرير، أكد أن مؤتمر رعاية العمال يهدف إلى توضيح الرؤية والتصدي للادعاءات الباطلة التي تتعرض لها قطر، فيما يخص ملف حقوق العمال، مشيراً إلى أن دار الشرق كمؤسسة إعلامية تهدف إلى التصدي لتلك الادعاءات من خلال التعاون مع الشركات والمؤسسات الوطنية والحكومية لعرض جهودها في رعاية العمال وحفظ حقوقهم. وأضاف الحرمي خلال المؤتمر لصحفي : "استطعنا من خلال المؤتمر في السنوات الماضية أن نكون منصة حقيقية نجمع من خلالها الأطراف الحكومية المعنية والتي لها علاقة بقطاع العمالة، والقطاع الخاص إضافة إلى المؤسسات والمنظمات الدولية لعرض التقدم المحرز في هذا الملف في كافة قطاعات الدولة وتدوين ملاحظات المنظمات الدولية عليها، حتى يمكننا في النهاية الخروج بتوصيات فعالة تساعد في تطوير الأداء المستمر في رعاية العمال". كما أشار إلى أن المؤتمر هذا العام سيوفر الأجواء المناسبة لإجراء نقاش موسع حول ما يتعلق بحقوق العمال خاصة، وعرض المنجزات الحقيقية التي قدمتها شركاتنا فيما يتعلق ببيئة العمل، والسكن والصحة والسلامة، والتحدث عن الإصلاحات التي أقدمت عليها الحكومة والتطورات التي شهدها قطاع رعاية وحماية العمال خلال السنوات الماضية والتي باتت واحدة من المعالم المهمة ونموذجا تستشهد به المنظمات الدولية المنصفة والتي رأت ووقفت على ما توفره قطر للعمالة الوافدة، الذين هم حقيقة شركاء لنا في التنمية ، مؤكداً أن والاهتمام بهذه الفئة ليس فقط فيما يتعلق بالجانب القانوني وإنما من منطلقات قيمية ودينية وأخلاقية أقرها عليها ديننا الحنيف. كما قال السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر ورئيس لجنة جائزة رعاية العمال"إن المؤتمر مناسبة هامة لإبراز مدى الاهتمام والرعاية التي يحظى بها العمال في الدولة.. مؤكدا أن دولة قطر أصبحت اليوم في المقدمة على صعيد الاهتمام والرعاية وضمان حقوق العمال الذين يساهمون في تقدم قطر وتنميتها ونهضتها". من جهته قال الدكتور محمد المحمود رئيس قسم المشتريات الدوائية بمؤسسة الرعاية الأولية " إن المؤسسة تحرص على أداء رسالتها في التنمية الاجتماعية والارتقاء بمستوى الصحة والسلامة والتوعية بين جميع فئات المجتمع ومن أبرزها فئة العمال والتي تعتبر من المقومات الأساسية التي تساهم في الزيادة الإنتاجية وبلوغ النهضة الاقتصادية والاجتماعية المنشودة التي يتطلع إليها المجتمع القطري في إطار رؤية قطر الوطنية 2030. فيما أكد السيد عبد الله المحشادي الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية " إن رعاية مشيرب العقارية ليست بجديدة، وهي ملتزمة على الدوام بكل المبادرات التي تساند جهود حكومتنا الرشيدة وتدعم حقوق العمال، وكذلك تنشر ثقافة السلامة والصحة العامة في الشركة. ، وتتبنى تطبيق أفضل المعايير الوطنية والدولية في مجال الصحة والسلامة والأمان للعمال، وكذلك تحقيق مبدأ العدالة والمساواة فيما بينهم". * رعاية حقوق العمال وفي ذات السياق قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن دولة قطر منارة مضيئة لحقوق الإنسان وتوفير مقومات الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها الطيبة، ويستمر الهلال الأحمر القطري في أداء رسالته الإنسانية والخيرية لصالح الفئات المحتاجة للدعم داخل قطر وخارجها دون تحيز أو تمييز، ومن أبرز هذه الفئات الجديرة بالاهتمام فئة العمال الوافدين الذين يستحقون منا كل تقدير ورعاية، فهم إخوتنا الذين يقدمون خدمات جليلة ومخلصة لهذا الوطن، ويبنون بسواعدهم صروح النهضة والازدهار لقطرنا الحبيبة". وأضاف أن الهلال الأحمر يحرص على الإسهام مع مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إطلاق وتنفيذ العديد والعديد من المشاريع والبرامج لصالح العمال الوافدين على مدار العام، مما يكون له أكبر الأثر في دعم الجهود التنموية للدولة، والتقليل من الصعوبات التي تواجه العمال بسبب طبيعة عملهم سواء داخل المصانع أو في مواقع الإنشاءات أو حتى عمال الطرق والنظافة، وتوعيتهم بكيفية المحافظة على سلامتهم وتجنب التعرض للأمراض والحوادث. ومتابع "وتعتبر الخدمات الطبية من أهم أولويات الهلال الأحمر القطري في مجال رعاية العمالة الوافدة، من خلال ثقة السلطات الصحية بالدولة في قدرته وتميزه وخبراته في هذا الجانب وتكليفه بتولي مسؤولية إدارة وتشغيل مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي التابعة لوزارة الصحة العامة القطرية، حيث ظل الهلال على مدار ستة أعوام متتالية يقدم خدمات الرعاية الطبية والتوعية الصحية والأدوية المجانية لما يزيد عن 76 ألف مراجع شهريا في مختلف التخصصات، فضلا عن إجراء الفحوص الطبية للوافدين الجدد من الجنسين الراغبين في الحصول على تصريح الإقامة والعمل داخل قطر". مشيراً إلى أن الهلال الأحمر نظم حملة وقاية لنشر الوعي بين أوساط العمالة الوافدة بأسلوب الحياة الصحي ومسببات الأمراض وطرق الوقاية منها وأهمية العناية بالنظافة الشخصية، وذلك من خلال توزيع المطبوعات التوعوية والحقائب الصحية على العمال، وتقديم سلسلة من المحاضرات وورش العمل في مختلف الموضوعات الصحية مثل مخاطر التعرض للشمس والإسعافات الأولية في حالة الإجهاد الحراري والأنفلونزا والسل الرئوي والأمراض المنقولة عن طريق الغذاء. وأكمل حديثه قائلاً "ولا تقتصر خدمات الهلال الأحمر القطري للعمالة الوافدة على الرعاية والتوعية الصحية، بل تمتد لتشمل تغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية والعلاج للمرضى غير القادرين من خلال صندوق إعانة المرضى، الذي يستفيد منه سنويا ما لا يقل عن 250 مريضا معظمهم من العمال الوافدين، هذا بالإضافة إلى تقديم إعانات مالية لمساعدة الأسر البسيطة على مواجهة أي ظروف طارئة، وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي لمساعدتهم على التأقلم مع ظروفهم الحياتية والتغلب على ما يواجهونه من مشكلات، وتقديم وجبات إفطار صائم لآلاف العمال من مرتادي خيمة الهلال الأحمر القطري الرمضانية وكذلك عمال البلدية في المنطقة الصناعية، وتواجد فرق وسيارات الإسعاف في بعض المصانع على مدار الساعة لتأمين العمال والتدخل في حالة حدوث أي طارئ". * مشاركات دولية ويشتمل المؤتمر على جلستي عمل تضمان مسؤولين في وزارة الداخلية والمواصلات والاتصالات ووزارة الصحة، إضافة إلى جامعة قطر ومنظمة العفو الدولية وعدد آخر من الشخصيات الناشطة في مجال رعاية العمال. وسيشهد المؤتمر حضور نحو ثلاثمائة مشارك، يتقدمهم عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول غربية وآسيوية ورجال أعمال ومسؤولين في وزارات الداخلية والعمل والمواصلات والاتصالات ووزارة الصحة، إضافة إلى رؤساء جاليات، كما ستتم تغطية المؤتمر من خلال بث مباشر من تلفزيون قطر وقناة الريان، إضافة إلى تغطيات من قنوات سي إن بي سي وإذاعة قطر ووكالة الأنباء القطرية ومراسلي الصحافة الأجنبية المسجلين في قطر.
649
| 30 أبريل 2016
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
21876
| 08 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8606
| 05 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
6030
| 06 نوفمبر 2026
نعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفنان الفلسطيني محمد الدلو، الذي وافته المنية في قطر، مشيدةً بمسيرته...
5652
| 08 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3810
| 06 نوفمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 21 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص المرسوم الأميري رقم (69) لسنة 2026 بالتصديق على...
3426
| 08 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3272
| 06 نوفمبر 2026