رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
تعاون بين الهلال الأحمر ونظرائه بجنوب شرق آسيا

أنهى سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي والوفد المرافق له زيارة عمل شملت عدد من الجمعيات الوطنية في منطقة جنوب شرق آسيا في كل من "فيتنام وتايلند ولاوس"، وقد شمل برنامج الزيارة الذي استمر من 12 – 23 مارس عقد لقاءات واجتماعات ثنائية مع رؤساء وأمناء الجمعيات الوطنية كما زار الوفد البعثات الدبلوماسية لدولة قطر في هذه المناطق. و قام الأمين العام خلال الجولة بزيارة مملكة تايلند حيث التقى في بداية الزيارة بسعادة سفير دولة قطر لدى المملكة السيد جبر بن علي الدوسري، الذي رحب بزيارة وفد الهلال الاحمر القطري حيث اطلع من خلاله على مشاريع الهلال عامة وعلى جدول الزيارة، ومن جانبه فقد وجه سعادة السفير بمشاركة الهلال في السوق الخيري الدبلوماسي الذي سيقام في مارس من العام 2017م والذي يعود ريعه لفائدة المشاريع الخيرية الإنسانية. كما التقى الوفد خلال زيارته لتايلند برئيس بعثة الاقليمية للاتحاد الدولي عن منطقة جنوب شرق آسيا السيدة "آن لكرلك" حيث تم استعراض أوجه التعاون المشترك كما تمت الإشارة إلى أهم التحديات الغنسانية التي تواجه الجمعيات الإنسانية في المنطقة، وفي إطار الزيارة وجه السيد المهندي الدعوة للسيدة لكرلك للمشاركة في مؤتمر الدوحة حول الهجرة في نسخته الثانية والذي سينظمه الهلال في شهر أكتوبر المقبل. وخلال الفترة من 14 – 19 مارس زار وفد الهلال الجمعية الوطنية بفيتنام حيث التقى الوفد برئيس الجمعية السيد "نيوغان تيه اكسوان" والأمين العام للجمعية السيد "دوان فان تاهي" حيث تم أثناء اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وبحث سبل التعاون المشترك، كما تم تقديم عرض تقديمي عن الجمعية وقدراتها ولقد حضر هذه الزيارة سعادة السفير القطري في فيتنام السيد حسين بن ابراهيم البدر ، ومن جهته قام السيد المهندي بتقديم موجز حول أنشطة وبرامج الهلال على المستوى الدولي خاصة فيما يتعلق بتنمية القدرات وتنمية الموارد، وكان المسؤوليين بالجمعية الوطنية قد اعدوا زيارة لوفد الهلال الأحمر القطري لزيارة بعض المصانع والتي تقوم بتصدير بعض الاحتياجات الإغاثية والطبية وبحثوا معهم سبل التعاون في هذا الإطار. كما شهدت الزيارة إلى فيتنام قيام وفد الهلال بزيارة عدد من أفرع الجمعية الوطنية في منطقة "هانوي" حيث تم الإطلاع على تجربة الجمعية والأفرع فيما يتعلق بالتدريب في مجالات الصحة والإغاثة البحرية. وفي هذا الإطار وجه المين العام الدعوة لرئيس وأمين عام الجمعية الوطنية الفليبينية الدعوة لحضور وزيارة مخيم إدارة الكوارث السابع. وأثناء الزيارة لجمهورية لاوس زار وفد الهلال الأحمر القطري الجمعية الوطنية بجمهورية لاوس حيث التقى الوفد بنائب رئيس الجمعية السيد كرويكس روجيه والسيد الدكتور كافييون ساوثي مدير قسم إدارة الكوارث، حيث قدم الهلال في بداية اللقاء التعازي بوفاة رئيس الجمعية، وأثناء اللقاء تم استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيز الشراكة الثنائية خاصة فيما يتعلق بأطر مواجهة التحديات والمعوقات في المجال الإنساني خاصة في المجتمعات الضعيفة. الجدير بالذكر أن الزيارات جميعها شهدت تبادل للدوع والهدايا التذكارية.

408

| 27 مارس 2016

محليات الشرق
توصيات واتفاقيات في ختام فعاليات مؤتمر الأزمة الصحية في سوريا

اختتم المشاركون في فعاليات المؤتمر العالمي الأول "الانتقال من الإغاثة الصحية إلى البناء والتنمية في سوريا: نحو نظام صحي متعاف ومرن"، أعمالهم يوم الجمعة، وذلك بعد متابعة جدول أعمال اليوم الأخير وتحديد مجموعة من التوصيات التي تم تصنيفها إلى 6 قطاعات وذلك حسب الجهات المعنية بهذا الأمر، كما شهد اليوم الأخير من المؤتمر توقيع اتفاقيات تعاون وشراكة بين عدة جهات. يذكر أن المؤتمر الذي بحث موضوع الإنتقال من مرحلة الإغاثة إلى البناء والتنمية نظم تحت رعاية وزارة الخارجية القطرية بتنظيم الجمعية الطبية السورية الأمريكية SAMS وبضيافة الهلال الأحمر القطري بدأ أعماله يوم الأربعاء 23 مارس بحضور ومشاركة 260 مشارك يمثلون العديد من المنظمات الصحية والجمعيات الطبية ومنظمات المجتمع المدني في قطر وخارجها. وتابع اليوم الأخير من المؤتمر ما كان قد بدأ في اليوم الثاني حيث تابعت المجموعات عبر جلساتها مناقشة بعض المواضيع الهامة التي تعنى بالوضع الصحي المزمن في سوريا، ومن هذه النقاط التي تم التباحث حولها:- موضوع الدعوة إلى البناء والتأهيل إلى ما بعد الحدود الوطنية حيث ناقشت المجموعة دور المغتربين السوريين في توفير الرعاية الصحية بشكل مستدام فيما بعد نهاية الصراع وكيفية تأهيل قدراتهم للعب دور سباق وبناء بعد التعافي من الازمة والتطوير. كما ناقشت المجموعات موضوع الرعاية الصحية لللاجئين السوريين والتحديات التي تطراء حول هذا الأمر ومن اهم المواضيع التي تمت ناقشتها في هذا السياق هي توفير الرعاية الصحية للاجئين من قبل الدول المستضيفة لهم ( ولقد تحدث عن هذه الجزئية من الموضوع ممثلين عن بعض الجمعيات من عدة دول مثل تركيا ولبنان والاردن والمانيا والسويد). وبعد أن انتهت المجموعات من التباحث حول هذه النقاط تم الانتقال إلى مجموعة واحدة حيث تم الحديث عن موضوع دور المجتمع الدولي في القضية السورية، حيث تم استعراض عدة قضايا منها: القدرة على مواجهة التحديات بين آلية تطوير العمل الإغاثي والمساعدات الانسانية في مراحل الأزم السورية قبل وأثناء وبعد. والبحث في آلية حل قضية الانقسام بين المساعدة الانسانية والتنمية خاصة بعد طول مرحلة الصراع وفي هذه الجلسة تحدث مشاركون من المانيا. كما شهدت الجلسة الأخيرة تنفيذ ورشة تدريبية حول عن نظام الرعاية الصحية من خلال الصراع والتشافي وحول بناء الرعاية الصحية مع التركيز على الحلفاء المختصين بالصحة، وهذه الورشة صممت لمساعدة المشاركين والمساهمين في الرعاية الصحية والتنمية للتأثير في القرارات الإدارية والسياسية الوطنية والدولية. وقد اشتملت الورشة على عدة نقاط منها: " التمويل في مجال الصحة، الصيدلة، المرافق الصحية، خطوات السياسات والتخطيط، تنمية القدرات، اجتماعات مع المجموعات المهتمة بالتعاون، مناقشة المشاريع المشتركة للجان الاغاثة الطبية، تنمية التعليم الاساسي". وفي المرحلة الأخيرة من أجتماع المشاركين وبعد تقسيمهم إلى مجموعات عمل تباحثت حول مجموعة من المسائل والوسائل واستعراض التحديات والقدرات في ظل الوضوع الصحي في ضوء الأزمة السورية، فلقد تم الاجماع والتوافق بين كافة المشاركين على مجموعة من النقاط الهامة التي من خلالها تم وضع عدة توصيات سيتم صياغتها بشكل علمي. ففي الوقت الذي لا تزال الأزمة فيه مستمرة فإن سوريا وأبناء المجتمع السوري لا يزالون بحاجة إلى الاغاثة الطارئة خاصة في المناطق المحاصرة والأخرى التي يصعب الوصول إليها.. وهنا تم التوافق في الأراء بشأن النقاط التالية، كنقاط هامة ورئيسية :- 1- التأكيد على هدف المؤتمر الأساسي وهو الانتقال من الاغاثة الطبية إلى التنمية وإعادة الاعمار والبناء. 2- تعزيز المرونة لدى الجمعيات السورية المحلية من خلال توفير رعاية صحية مستدامة ومتساوية تقوم على اساس الاحتياجات والقدرات المحلية. 3- الإستفادة من نتائج التجارب والنزاعات والصراعات السابقة وتسليط الضوء على حالات النجاح والفشل. 4- تحديد الاطراف اللاعبة الرئيسية في عملية الانتقال والتعافي وتمكين مجتمعات الشتات السوري والمنظمات غير الحكومية المحلية من لعب دور ريادي في هذا الصدد. 5- بناء الوعي والقدرات البحثية في الأوساط الأكاديمية حول الانتقال والتعافي لنظام الرعاية الصحية في سوريا 6- دمج جدول أعمال عملية الانتقال والتعافي في اساسيات جدول أعمال القمة الانسانية التي ستعقد في اسطنبول 2016 وما بعد ذلك. 7- إشراك وإطلاع الجهات المانحة على جدول أعمال عملية الانتقال والتعافي. وبعد التوافق بالإجماع ما بين المشاركون حول هذه النقاط العامة تم تقسيم التوصيات إلى مجموعات قطاعات ستتبعها فيما بعد مراحل المتابعة والتنفيذ.. ولقد جاءت التوصيات على النحو التالي:- أولاً ..فيما يخص المنظمات الإقليمية 1- استضافة المزيد من المؤتمرات وورش العمل حول التعافي من مرحلة ما بعد الصراع في سوريا ودعوة مجموعة أوسع من أصحاب المصلحة. 2- أخذ زمام المبادرة والقيادة في وضع جدول أعمال عملية البناء والتعافي في مرحلة ما بعد الازمة بمشاركة الأطراف الاقليمية الفاعلة الرئيسية والجهات المانحة الرئيسية. 3-الخلوص إلى حلول مبتكرة على أساس الاحتياجات على المستوى الاقليمي والثقافة 4- تبني نماذج مشابهة في بلدان أخرى تمر بنزاعات 5- الدفاع عن والترويج لعملية التعافي في مرحلة ما بعد الأزمة في المنتديات العربية والإقليمية والدولية. ثانياً.. المنظمات غير الحكومية والمنظمات المدنية السورية 1- تحديد الاحتياجات والمتطلبات اللازمة في التحول إلى التعافي، من خلال تحديد مسودة خطط التعافي. 2- دمج السياسات المتوفرة في برامج الإغاثة الصحية الحالية التي تحمل طيات أهداف مرحلة التعافي. 3- بناء المرونة في البرامج الحالية. وبعد استعراض ونتائج هذه الاجتماعات المكثفة خلال 3 أسام من اقامة المؤتمر فلقد شهد اليوم الختامي توقيع اتفاقيتي تعاون وشراكة ما بين الهلال الأحمر القطري والجمعية الطبية السورية الأمريكية SAMS باعتبارها منظمة طبية غير ربحية لديها بعثات طبية في تركيا والأردن ولبنان، وقد قامت بالاستجابة للإحتياجات الطبية في الداخل السوري ودول الجوار منذ عام ٢٠١١ عبر تنفيذ عدة مشاريع تهدف لتقديم الرعاية الصحية الأولية والثانوية للمرضى والجرحى السوريين. فلقد تم توقيع اتفاقية تعاون تقوم على أساس التعاون بينهما بما يخدم الأهداف الإنسانية المشتركة لتخفيف معاناة السوريين في الداخل السوري أو دول الجوار. والتعاون في مجال دراسه المشاريع المستقبلية وبحث آلية تنفيذها لما فيه من مصلحه النازحين واللاجئين السوريين، والتبادل المشترك للخبرات والخبراء والمعلومات والبيانات والإحصاءات وتبادل الزيارات المتعلقة بمتابعة سير العمل، وأخيراً التعاون المشترك فيما يخص بناء القدرات والمهارات والمشاركه في ورشات العمل. كما شهد اليوم الختامي توقيع اتفاقية تعاون ثنائية ما بين الجمعية الطبية السورية الأمريكية SAMS والرابطة الطبية للمغتربين السوريين SEMA تنص على التعاون المشترك والتعاون في مجال الرعاية الصحية لخدمة اللاجئين والنازحين السورين. وبمناسبة ختام المؤتمر العالمي الأول "الإنتقال من الإغاثة الصحية إلى البناء والتنمية في الأزمة السورية" فإن الهلال الأحمر القطري والجمعية الطبية السورية الأمريكية والرابطة الطبية للمغتربين السوريين يتقدمون بالشكر والتقدير إلى وزارة الخارجية القطري على رعايتهم الكريمة لهذا المؤتمر وإلى كافة المشاركين من ممثلي الجمعيات والمنظمات والهيئات الطبية والمجتمع المدني على مشاركتهم المثمرة والبناءة ومنهم اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية والتحالف الأمريكي الإغاثي من أجل سوريا وجمعية قطر الخيرية وراف الخيرية والأصمخ للأعمال الخيرية (عفيف) ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة "التعليم فوق الجميع" وصلتك وكلية طب وايل كرونيل – قطر وجامعة قطر ومركز بروكنجز الدوحة وترشيد ووزارة الصحة العامة ووزارة الخارجية ومؤسسة حمد الطبية والسفارة الأمريكية بالدوحة ومركز دعم الصحة السلوكية. والسادة الخبراء والمحاضرين من الجامعة الأمريكية ببيروت وجامعة بيرزيت والملتقى العالمي للعطاء الإسلامي وجامعة جونز هوبكنز وشبكة إغاثة سوريا واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا.

1253

| 26 مارس 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يفوز بجائزة المشاريع الإبداعيه بمعرض"ديهاد"

فاز الهلال الأحمر القطري بجائزة أفضل مشروع إبداعي وذلك عن مشروع "العزل الحرارى لخيم النازحين"، وذلك ضمن فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" الذي يُنظم للمرة الرابعة على التوالي خلال الفترة من 21-23مارس الجاري بمركز دبي للمؤتمرات والمعارض، والذي افتتح أعماله في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بإشراف الاتحاد الدولي وبمشاركة العديد من الجمعيات الوطنية والمنظمات الدولية. وكانت الجمعية الوطنية العربية التي فازت بنفس الجائزة جمعية الهلال الأحمر الأردني حيث قدمت تصوراً حول مشروع"حماية البيئة عبر فرز النفايات الصلبه". وبهذه المناسبة أعرب السيد عيسى محمد آل إسحاق رئيس الموارد البشرية ممثل الأمين العام للهلال الأحمر القطري بهذا المؤتمر أعرب عن سعادته بأن "يُكرّم الهلال الأحمر القطري في هذا الملتقى ومن خلال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مما يدل على مدى خبرة وتجربة الهلال وتميزه في مجال الإبداع وايجاد الحلول المبتكرة فيما يتعلّق بتحسين أوضاع اللاجئين، ليس فقط اللاجئين السوريين إنما اللاجئين في كل مكان. ولكن بحكم أن قضية اللاجئين السوريين هي اليوم القضية الرئيسية الأولى التي يهتم فيها المجتمع العربي، فبالتالي كان من ضمن الأفكار الإبداعية للأخوة العاملين في الهلال الأحمر القطري، فكرة العازل الحراري لخيم اللاجئين السوريين في لبنان". وقال: "أن هذه العوازل أدّت إلى توفير الكثير من مواد الطاقة التي كانت تُستخدم للتدفئة، بحيث أصبح الاستهلاك حالياً أقل من 40 في المئة، كما وفّرت الجو الطبيعي للاجئين الذين يعيشون في هذه الخيم، بحيث أصبحت درجة الحرارة تقريباً بين 22 إلى 27 درجة مئوية، ما يعني أنها درجة حرارة مناسبة لهم ومقبولة صيفاً وشتاء". كما أكّد آل إسحاق أن "الهلال الأحمر القطري يأخذ على عاتقه تقديم المساعدة في كل الأماكن وفي كل الحالات، وبالتالي سوف يستمر في عملية مساعدة النازحين إن كان في لبنان أو في الأردن أو من خلال بعثاته الإنسانية في تركيا. فهذه مهمة إنسانية شاملة وعامة". ومن جهته أعرب الدكتور هشام يوسف الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية أعرب عن تقديره بفوز الهلال الأحمر القطري بجائزة الإبداع لأنها حققت عمل مبدع من حيث توفير العوازل لمخيمات اللاجئيين السوريين في لبنان" ومن جانبه علق مدير مشروع العزل ومنسق الإغاثة في بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد/ حسين حمدان أن المشروع يعتبر "الخطوة الأولى من المشاريع الإبداعية التي سوف يقوم بها الهلال الأحمر القطري لخدمة النازحين، وهي جزء من المشاريع المستدامة التي تساهم في تحسين ظروف عيش اللاجئ إن كان في الإيواء أو الغذاء أو في المشاريع الطبية". وحول شرح مراحل عمل المشروع والخطوات اللازمة لاستكمال تنفيذه، أشار حمدان إلى أن "الهلال الأحمر القطري يبحث دائماً عن الحلول الفعّالة والمبتكرة، والتي تتميّز بالإبداع والتطوير والتنمية المستدامة". الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري بدأ ينتهج الكثير من الأفكار الإبداعية في مجال تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين والنازحين فهناك مشروع لا يقل تميزا عن مشروع العوزال الحرارية ألا وهو مشروع البيوت الطينية الذي يعتبر نموذجاً في ايواء الأسر بعيدأ عن الخيام أو الكرفانات باعتباره وسيلة تعتبر أكثر أمناً وأقل تكلفةً ومستوى من البيئة التراثية السورية. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يشارك أيضاً بمعرض المؤتمر من خلال مموعة من المطبوعات والكتيبات التي تقدم معلومات حول برامجه الإغاثية والإنسانية والتوعية في مجال الصحة والخدمة المجتمعية ويشرف على إدارة هذا الجناح المتطوع عيسى الذبحاني أحد المتطوعين المتميزن في مجال العمل الإنساني.

414

| 23 مارس 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة ليفربول

وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون مع جامعة ليفربول الهدف منها تدريب كوادر وفريق عمل متكامل على برنامج جراحات الكلى، وذلك في إطار تحسين مستوى القطاع الطبي في قطاع غزة الذي يستهدفه الهلال الأحمر القطري في اطار ترقية الاستراتيجية الصحية في القطاع. وتبلغ مساهمة الهلال 235,000 جنيه استرليني حوالي 1.238.400 ريال قطري تغطي نفقات المتدربين، بينما تتحمل جامعة ليفربول تكلفة التدريب. ويتلخص المشروع في تدريب فريق متكامل من7 أشخاص يعملون بوزارة الصحة بغزة، مقسمين على النحو التالي: (جراح أخصائي زراعة أعضاء (عدد 2)، أخصائي التوافق النسيجي والمناعة (عدد 2)، أخصائي مختبر الكيمياء الحيوية (عدد 1)، ممرض أخصائي (عدد 1)، ومنسق عمليات الزراعة (عدد 1))، بحيث يكون هذا الفريق قادراً بعد انتهاء البرنامج التدريبي الذي سيمتد لثلاثة أعوام على القيام بجراحات زراعة الكلى في قطاع غزة بشكل مستقل. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع الطبي المئات من مرضى الفشل الكلوي في القطاع الذين يصل عددهم حالياً حوالي 550 مريض ولكن العدد في ازدياد ومتوقع أن يصل خلال 3 سنوات إلى 700-800 مريض) ولقد بدأت زراعة الكلى قبل 3 أعوام في قطاع غزة وبشكل متقطع حيث اعتمدت على زيارات يقوم بها استشاري زراعة الكلى بجامعة ليفربول "د. عبد القادر حماد" الذي كان يقوم بإيفاده والتعاقد معه الهلال الأحمر القطري لزيارة قطاع غزة كل 3 شهور تقريباً، وبالتنسيق مع وزارة الصحة في قطاع غزة والهلال القطري تم الاتفاق على أن يقوم الهلال ومن خلال مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء الطبي" بتنفيذ مشروع جراحات الكلى في القطاع من خلال شقين:- الأول - تجهيز وحدة زراعة الكلى بالمبنى بكافة الأجهزة الطبية الحديثة اللازمة، وثانياً- سيقوم الهلال وبالشراكة مع جامعة ليفربول من خلال المشروع الجديد ببناء قدرات فريق زراعة الكلى المحلي. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، مؤكداً على أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013-2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية". الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد وقع في شهر يناير الماضي اتفاقية تعاون ثنائية مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800,000 دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. حيث تكفل الهلال الأحمر القطري بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600,000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope, colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200,000 دولار أمريكي. وسيستفيد من هذا المشروع حوالي 15,000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة.

867

| 20 مارس 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يقدم أول فتاة عربية لعضوية الفريق الدولي للتنسيق الميداني

يعمل الهلال الأحمر القطري على استقطاب متطوعين قادرين على خدمة العمل الإنساني والانخراط بمختلف مجالاته، واستطاع الهلال أن ينجح خلال السنوات القليلة الماضية في استقطاب أعداد كبيرة من المتطوعين والمتطوعات عبر المشاركة في الفعاليات والمناسبات الوطنية وعبر المشاركة في مخيم إدارة الكوارث الذي نجح الهلال في تنظيمه لمدة 6 مواسم منذ عام 2006م. وأسهم متطوعو الهلال الأحمر في نشر ثقافة العمل الإنساني، بالإضافة لمشاركة عدد منهم في مناسبات واستجابات إنسانية عاجلة على المستوى المحلي والدولي ما أسهم في إلقاء الضوء على مدى فعالية وأهمية المتطوعين والمتطوعات في إبراز الدور الإنساني ومبدأ الخدمة التطوعية. وتبرز آخر مشاركات الهلال في مجال التدريب والتأهيل وتعزيز القدرات وصقل الخبرات من خلال استضافة ومشاركة الهلال الأحمر القطري في أحد أهم التدريبات الميدانية العملية التي تسعى لإعداد فريق دولي قادر على الاستجابة بشكل سريع وفعال، ونقصد هنا برنامج "تدريب فريق التنسيق والتقييم الميداني" (FACT)، الذي استضافه الهلال خلال الفترة من 14 - 24 فبراير الماضي بالتعاون مع الاتحاد الدولي في نسخته الـ "23"، حيث يعد التدريب الأول من نوعه في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا. وكان لمشاركة المتطوعة "ريما مسعود المريخي" في هذا البرنامج تتويج لمساعي الهلال في إبراز قدرات المتطوعين.. فلم تأت مشاركة المتطوعة ريما في هذا البرنامج من قبيل الصدفة وإنما نتاج عمل استمر سنوات اجتهدت وتألقت به إلى أن وصلت لأن تكون الفتاة العربية الأولى التي تتأهل لاجتياز برنامج التدريب والتنسيق الميداني الـــ FACT لتكون أول فتاة عربية تصبح عضواً في الفريق الدولي للتنسيق والتقييم الميدانيFACT)، فلقد التحقت "ريما" بالعمل التطوعي بالهلال في عام 2013 حيث اجتازت عدة دورات تدريبية دولية واقليمية ومحلية ومنها: (دورة تدريب فريق التقييم والتنسيق الميداني، دورة "التعبئة الدولية" بطهران، دورة إعداد مدربين في إدارة الكوارث- بالامارات، ورشة حماية اللاجئين - الهلال الأحمر القطري. ونتيجة للتفاني والتدريب تم اعتماد المتطوعة "ريما" كمدرب في مخيم إدارة الكوارث الخامس، وفي المخيم السادس لإدارة الكوارث شاركت "ريما" كمدرب ومشرف ميداني ورئيس لجنة السيناريوهات، يذكر هنا أن جميع هذه الدورات معتمدة من الاتحاد الدولي في مجال إدارة الكوارث، ومن جانب آخر شاركت المتطوعة في التدريب بعدة دورات تدريبية في إدارة الكوارث (مبادئ ومتقدم). ومما اسهم في صقل خبرات وقدرات وإمكانات "المريخي" وجعلها نموذجا يحتذى في عالم التطوع مشاركتها في الكثير من المهمات الإنسانية الإغاثية، وذلك نتيجة لاستجابة الهلال الأحمر القطري للكثير من النداءات الإنسانية والطارئة، فلقد شاركت "ريما" برفقة عدد من المتطوعين والمتطوعات الأكفاء في الاستجابة لكارثة زلزال نيبال في عام 2015 فأسهموا في عملية تقيم الأضرار وتوزيع الاحتياجات، وفي الفيضانات التي تعرضت لها كشمير في عام 2014 فقد شاركت في تقييم الأضرار وتوزيع المواد الإغاثية على المتضررين، هذا بالإضافة إلى مشاركتها في تقديم الإغاثة العاجلة للاجئين السوريين أثناء أزمة الشتاء العاصفة في عام 2015 بلبنان. ولـ"ريما العديد من المشاركات المحلية، لعل من أبرزها دورها كمتطوعة وقائدة فريق في البرنامج التدريبي "الحد من المخاطر – المدرسة الآمنة" الذي نفذه الهلال على مدار العامين 2014 – 2015 ولا يزال البرنامج يجري تنفيذه في عدد من المدارس المستقلة التي يتم تدريبها على كيفية مواجهة المخاطر المحتملة كالزلزال. ولقد لعبت "المريخي" دوراً مميزاً في مركز إدارة المعلومات في حالات الكوارث الذي أسسه الهلال في عام 2013م، حيث يقوم المركز بجمع البيانات والمعلومات حول الكارثة التي تتعلق بحجم الكارثة واحتياجات السكان وتقييم الأضرار المادية والبشرية مما يسهم في إطلاق نداء استغاثة قائم على بيانات ومعلومات حقيقية خلال 24 ساعة من وقوع الحدث.

924

| 15 مارس 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر يستعرض خدماته في أسبوع المرور الخليجي

يشارك الهلال الأحمر القطري في فعاليات أسبوع المرور الخليجي الثانية والثلاثين، الذي ينظم هذا العام في منطقة درب الساعي تحت شعار "قرارك.. يحدد مصيرك"، خلال الفترة من 13 – 17 مارس الجاري، ويشارك في الفعالية وفود من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى الإقبال الجماهيري الكبير من كافة أفراد وشرائح المجتمع القطري لحضور الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية والترفيهية المقامة هناك على فترتين صباحية ومسائية حيث ستكون الفترة الصباحية مخصصة لطلاب المدارس والجامعات والزيارات الرسمية من الكليات العسكرية والبعثات الدبلوماسية وستستمر حتى الخميس الموافق ١٧ مارس ٢٠١٦ .. وقد تمثلت مشاركة الهلال في إقامة جناح كبير لاستقبال الزوار من مختلف الأعمار، حيث تقوم فرق المتطوعين من الجنسين بالتواصل مع الجمهور وخاصة من الشباب لتوعيتهم بأهمية العمل التطوعي والخيري وتشجيعهم على التطوع مع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ المشروعات الإنسانية والاجتماعية التي يطلقها لخدمة المجتمع القطري، والاستفادة أيضا من برامج ودورات التدريب لتأهيل المتطوعين في مختلف مجالات العمل الإنساني، وأبرزها المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث. وكعادتها في مختلف الفعاليات الجماهيرية، فقد كان لفرق الهلال الإسعافية والطبية حضور بارز طوال أيام الفعاليات في درب الساعي، من خلال توفير الأخصائيين الطبيين الذين يقومون بتعريف الجمهور بالهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية، وتقديم النصائح والإرشادات الصحية والتدريب العملي على كيفية تنفيذ الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وتوزيع مطبوعات التوعية الصحية ضد الأمراض المختلفة بالإضافة إلى الكتيبات الإرشادية المتعلقة بالسلامة على الطرق مثل "من أجل قيادة آمنة" و"معا على طريق الأمان"، بالإضافة إلى تعريف الجمهور على مركبات ودراجات ومعدات الإسعاف التي يملكها الهلال بمختلف أحجامها وإمكاناتها. وفي إطار المشاركة بالفعالية صرح سعادة الأمين العام للهلال السيد صالح بن علي المهندي: "أن الهلال الاحمر القطري لا يفوت فرصة الحضور والمشاركة بمثل هذه الفعاليات الهامة بهدف التواصل مع مختلف الفئات ومن أجل إيصال رسالة الهلال الإنسانية إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد وإحياء روح العمل الخيري". و أشاد كلاً من السيد ابراهيم العجلان رئيس العلاقات العامة بالهلال والسيد أحمد الخليفي رئيس تنمية الموارد العامة بالجهد الهائل الذي بذله متطوعو ومتطوعات الهلال في إقامة الجناح وإدارته مشيرين إلى أن "المتطوعون هم العماد الأساسي للهلال الذي يقوم بهم ولهم، ونحن فخورون بما رأيناه من حماسة أبنائنا المتطوعين وروحهم الطيبة وتفاعلهم مع الجمهور بمنتهى المودة والأخوة مما سيكون له انعكاس إيجابي على استقطاب متطوعين جدد لدى الهلال الأحمر القطري".

506

| 14 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
"مستشفى حمد " في موريتانيا يخدم أكثر من 79 ألف شخص

أعلن الهلال الأحمر القطري ان 79,265 شخصا قد استفاد من الخدمات التي يقدمها مستشفى (حمد بن خليفة) في مقاطعة ( بوتلميت) الموريتانية خلال عام 2015 وذلك من خلال فريق العمل الذي يصل 89 شخصا ما بين أطباء وممرضين مرشدين اجتماعيين وموظفين. وأوضح في بيان له اليوم ان المستشفى في اطار اهتمامه بأداء دوره التنموي في تدريب طلاب مدارس الصحة العامة بموريتانيا، فقد تولى تدريب 69 عاملا في القطاع الطبي ، كما نظم اربع دورات تدريبية لصالح القابلات والكوادر الطبية وشبه الطبية العاملة في قسم أمراض النساء والتوليد، حيث استفاد من هذه الدورات 63 من العاملين في المجال الطبي. وذكر ان المستشفى شارك في قافلة طبية نظمتها إحدى الجمعيات المحلية على مدار يومين في منطقة جول بولاية كوركول وقافلة أخرى بالتنسيق مع كلية الطب بنواكشوط، وتم تزويد الفريق بالأجهزة الطبية والأدوية ، كما قام بإرسال بعثات طبية متنقلة متعددة التخصصات إلى المناطق الريفية، وأجرت البعثات إجمالي 842 استشارة طبية. يذكر أن مستشفى حمد بن خليفة تأسست عام 2007 في مقاطعة " بوتلميت" جنوب غربي موريتانيا برعاية من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر من خلال المؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية، قبل أن تنتقل تبعيتها قبل عامين إلى مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، وهي مبادرة عالمية تهدف إلى بناء حركة دولية تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم الجيد وغير ذلك من برامج ومبادرات الرفاه الأخرى. وقد حرص الهلال الأحمر القطري منذ توليه مسؤولية إدارة وتشغيل المستشفى على تطويرها وتحديثها بكافة الأقسام الطبية الرئيسية مثل الطوارئ والنساء والتوليد والأطفال والباطنية والجراحة والأسنان، بالإضافة إلى توفير صيدلية وعيادات خارجية للاستشارات الطبية. ويقوم الطاقم الطبي للمستشفى بإجراء 40 عملية جراحية شهريا في المتوسط، وتعد النساء والأطفال من أكثر الفئات انتفاعا بالخدمات الطبية المقدمة في المستشفى، التي تعمل بطاقة استيعابية قدرها 73 سريرا.

2616

| 12 مارس 2016

محليات الشرق
نائب الرئيس اليمني يشيد بالهلال الأحمر القطري

أشاد نائب الرئيس اليمني، رئيس الحكومة، خالد بحاح، بجهود الهلال الأحمر القطري ودوره الكبير والفعال في إنعاش القطاع الصحي في عاصمة البلاد المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة. وأعتبر بحاح، خلال لقائه قيادة القطاع الصحي في محافظة عدن جنوب اليمن، اليوم، الجانب الصحي جبهة ثانية خلال الصراعات، ولا تقل أهمية عن الجبهات العسكرية.. موجها بضرورة الإسراع في استكمال ملف الجرحى ووضع الحلول العاجلة لهم. وأشاد نائب الرئيس اليمني بالجهود التي قام بها مركز الملك سلمان والهلال الأحمر القطري والاماراتي والسوداني و صندوق دعم المرضى الكويتي، الذين كان لهم دور كبير وفعال في إنعاش القطاع الصحي في "عدن" والمحافظات المجاورة، حسب ما ذكرته وكالة الانباء اليمنية الرسمية. ونوه بالجهود التي بذلت خلال فترة الحرب ضد مليشيا الحوثي صالح الانقلابية، في مواجهة الامراض والأوبئة التي أصابت مدينة عدن ، والدور الكبير الذي قدموه في علاج الجرحى.

439

| 10 مارس 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر يوزع 10 آلاف وجبة على العمال الوافدين

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ أولى مراحل برنامج "معا للخير" الموجه لخدمة العمالة الوافدة بتمويل قدره 930,000 ريال قطري من شركة شيفرون فيليبس- قطر، كما شرع في التحضير للمرحلتين الثانية والثالثة من البرنامج الذي يهدف إلى دعم هذه الفئة الهامة من فئات المجتمع ورعايتها والعرفان بدورها الفاعل في بناء صروح النهضة القطرية.استغرقت هذه المرحلة 5 أيام متتالية بتكلفة 100,000 ريال قطري، وتم فيها توزيع 10,000 وجبة بمشاركة مجموعة من المتطوعين والموظفين في الهلال الأحمر القطري، وتمت تغطية أغلب مناطق تواجد العمال الوافدين في الدوحة وما حولها، بالتنسيق مع الشركاء الذين قاموا بتوريد الوجبات وتوفير الخدمات اللوجستية من القطاعين العام والخاص.وقد حرص القائمون على البرنامج على اختيار مواقع العمل الأكثر ملاءمة من حيث عدد العمال وأوقات تواجدهم، كما قاموا بتنظيم زيارات ميدانية لمواقع الشركات والمشاريع المستفيدة في مختلف أنحاء الدولة وعقد اجتماعات تنسيقية معهم بهدف إطلاعهم على أهداف المشروع والجدوى المرجوة منه والتجارب السابقة، مع التأكيد على عدم تأثر سير العمل في المشاريع المستفيدة بعملية توزيع الوجبات على العمال. وأبدت إدارات الشركات تفهمها ودعمها الكامل للمشروع وتذليل العقبات التي واجهت عمليات الإعداد والتنفيذ.ويستهدف البرنامج هذا العام الوصول إلى إجمالي 25 ألف عامل من العمال الأجانب في قطر وخاصة عمال الطرق والبناء والنظافة، وهو ينقسم إلى ثلاث مراحل، تتضمن المرحلة الأولى توزيع وجبات غذائية على 10 آلاف عامل بقيمة 100,000 ريال قطري، وتتضمن المرحلة الثانية توزيع زجاجات مياه وعصائر على 10 آلاف عامل بقيمة 30,000 ريال قطري، بينما تتضمن المرحلة الثالثة توزيع حقائب نظافة شخصية على 5,000 عامل بقيمة 800,000 ريال قطري.وتعد هذه هي النسخة الثانية من هذا البرنامج الاجتماعي الخيري، حيث شهدت النسخة الأولى العام الماضي، التي مولتها شركة شيفرون فيليبس – قطر أيضا بتبرع قدره 750,000 ريال قطري، توزيع 10,000 وجبة غذائية و10,000 زجاجة مياه وعصائر و3,000 حقيبة نظافة شخصية على 23,000 عامل في عدد من المناطق والمشروعات الإنشائية الكبرى مثل مشروع "نوفر" وحديقة متحف قطر الوطني بالكورنيش والوكرة ومنطقة النادي الأهلي الرياضي ومشيرب وستاد خليفة الدولي ومنطقة المتحف القديم.

486

| 07 مارس 2016

محليات الشرق
تخريج 215 متدربا من ذوي الإعاقة بغزة

احتفل الهلال الأحمر القطري وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمرا لفلسطيني، ومن خلال جمعية أطفالنا للصم بغزة،بتخريج كوكبة من متدربي دورات التدريب المهني للشباب ذوي الإعاقة،والذي بلغ عددهم نحو 215 شاب وشابة من ذوي الإعاقة في قطاع غزة. ويأتي مشروع التدريب المهني بتمويل كريم من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة، وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية،وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية، وبتنفيذ الهلال الأحمر القطري. حضر الحفل ممثل برنامج الفاخورة بغزة شادي صالح، ومسؤول المشاريع الصحية في المكتب التمثيلي للهلال القطري هبة المحلاوي، ورئيس مجلس إدارة جمعية أطفالنا للصم شرحبيل الزعيم، ومدير قطر الخيرية بغزة محمد أبو حالوب، وممثلين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ولفيف من ذوي الإعاقة في القطاع، وذويهم. وهنأ المهندس شادي صالح المتدربين لإتمامهم التدريب المهني والحرفي المتنوع، وقال خلال كلمته :"أتمنى للجميع في المرحلة المقبلة من التشغيل والنجاح في مشاريعكم الصغيرة، ونشعر دائماً بالرضى والسعادة عندما نلقي بنماذج من الشباب مثلكم، فالعمل معكم يعلمنا الكثير عن الحياة ويعطينا أملاً غير منقطع للمواصلة". وأوضح أن المشروع يجسد رؤية الفاخورة التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية، في دعم التعليم وتمكين الشباب، ويتميز عن غيره من المشاريع في العمل مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم التعليم المهني والحرفي الذي ينعكس بالإيجاب على الطلاب والعائلات والمجتمع. وأشاد صالح بالدورالريادي لجمعية الهلال الأحمر القطري وجمعية أطفالنا للصم ولكل من أخلص وعمل لإنجاح المشروع "و المشروع يعتبر فريد من نوعه كونه يأتي ضمن جوهر تدخل الفاخورة في بناء التنمية الشاملة داخل المجتمعات ومنها توفير التعليم المهني للشباب من ذوي الإعاقة في فلسطين سنمضي قدماً في دعم مشاريع مشرفة كمثل هذا المشروع". وقالت الدكتورة هبة المحلاوي أن المشروع بمثابة فرصة حقيقية لملامسة حقوق ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم وحصولهم على فرص عمل داخل المجتمع، حيث أن المشروع ينفذ ضمن مشروع "تطوير خدمات الإعاقة في غزة "، مبينةً أن موازنة المشروع وصلت إلى أكثر من 5 مليون دولار.

450

| 02 مارس 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر القطري يؤكد أهمية ضمان حقوق الصحفيين وقت النزاعات

قدم الهلال الأحمر القطري محاضرة تثقيفية لعدد من العاملين في مركز الدوحة لحرية الإعلام تحت عنوان: "حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.. توافق أم تمايز".واستعرض الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري، الذي قدم المحاضرة، تعريفات ومفاهيم مصطلح حقوق الإنسان وتأصيله من الناحية التاريخية والقانونية الحديثة، كما سلط الضوء على أصل تسمية "الصليب الأحمر الدولي" والهلال الأحمر الدولي" وارتباط الاسمين بوقائع سياسية وتاريخية كانت سببا في وجودهما لضمان حماية المدنيين والكوادر الطبية والإسعافية في وقت الحروب والنزاعات، موضحا الشروط التي يفترض توافرها في المنظمات الدولية التي تنفذ تدخلات إنسانية، وأهمها الحياد وعدم الانحياز والإنسانية والخدمة التطوعية والوحدة.وبشأن الحماية التي يضمنها القانون الدولي الإنساني، قال الدكتور أوصديق إن القانون راعى وضعية الصحفيين في مناطق النزاعات وضمان سلامتهم في اتفاقيات جنيف الأربعة لسنة 1949 وبروتوكوليها الإضافيين، التي تتضمن إشارتين صريحتين بخصوص العاملين في مجال الإعلام ضمن المادة الرابعة (ألف-4) من اتفاقية جنيف الثالثة والمادة التاسعة والسبعين من البروتوكول الإضافي الأول.ولفت الدكتور أوصديق النظر إلى أن هاتين المادتين تؤكدان أن الحماية الممنوحة بموجب القانون شاملة تماما، والأهم من ذلك أن المادة التاسعة والسبعين من البروتوكول الإضافي الأول تنص على أن الصحفيين يتمتعون بكافة الحقوق وأشكال الحماية الممنوحة للمدنيين في النزاعات المسلحة الدولية.وتابع قائلا إن الصحفيين يتمتعون بحكم وضعهم كمدنيين بحماية القانون الدولي الإنساني من الهجمات المباشرة، شريطة ألا يكونوا مشاركين مشاركة مباشرة في أي أعمال عدائية، وأي مخالفة لهذه القاعدة تشكل انتهاكا خطيرا لاتفاقيات جنيف الأربعة وبروتوكولها الإضافي الأول. كذلك تخول القوانين السارية حماية كافية للصحفيين، مما يشكل قاعدة متينة وواقعية لحماية الإعلاميين من التعرض للأذى وهم بصدد أداء مهامهم في مسرح القتال.وأوضح أن القوانين الدولية رغم كل ما ذكر تتسم بازدواجية في التطبيق وتبتعد عن روح النص القانوني الذي يضمن الحماية للصحفيين، منوها إلى أهمية توسيع دائرة النقاش وتحديد مسؤوليات الأطراف لدى كل انتهاك يتعرض له الصحفيون، خاصة في ظل ارتفاع عدد المستهدفين والقتلى في صفوفهم.يذكر أن الهلال الأحمر القطري له باع طويل في مجال التوعية بمبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وارتباطها بالشريعة الإسلامية، في إطار أنشطة الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية التي يقوم بها باعتباره جزءا فاعلا من الحركة الإنسانية الدولية يهدف إلى إعانة الضعفاء والمنكوبين من خلال العمل على أنسنة التشريعات الوطنية والدولية، وإطلاق النداءات الإنسانية وحشد الدعم لصالح المستضعفين، والتوعية بالكوارث والأزمات من أجل حث المجتمع الدولي على التدخل ومد يد العون إلى الشعوب المتضررة، وتفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة، ونشر مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين.

378

| 02 مارس 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يطلق مشروع "حواضن الأطفال الخدج" للاجئين السوريين بلبنان

أطلق الهلال الأحمر القطري المرحلة الثانية من مشروع "حواضن الأطفال الخدج" لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، الذين تستدعي حالتهم الصحية رعاية طبية مكثفة داخل الحواضن، بعد النجاح اللافت الذي حققته المرحلة الأولى من المشروع. وانطلاقا من مخرجات تنفيذ المرحلة الأولى والملاحظات الطبية والتنفيذية التي خلص إليها فريق المشروع، من المقرر أن يسير العمل في المرحلة الثانية وفق أسس تنفيذية مطورة عن المرحلة السابقة، بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الضبط المالي والطبي الشامل. ويقتصر التعاون في هذه المرحلة على 3 مستشفيات فقط هي مستشفيات البقاع وحامد فرحات وطرابلس، وقد تم توقيع العقود مع هذه المستشفيات لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد، حيث أكدت المستشفيات على أهمية استمرار المشروع نظرا للخدمات الكبيرة التي يقدمها للاجئ السوري في نهاية المطاف. ويتم قبول الحالات التي يتم تحويلها من قبل المستشار الطبي للمشروع فورا، مع تغطية كامل التكاليف المترتبة عليها. وخلال 45 يوما من انطلاق المرحلة الثانية، بلغ عدد الأطفال الخدج المستفيدين من الرعاية الطبية 99 طفلا، منهم 59 ذكرا و40 أنثى، بتكلفة إجمالية قدرها 30,179 دولارا أمريكيا، حيث تمت تغطية 65 حالة بشكل كامل و22 حالة بشكل جزئي، واستقبل مستشفى حامد فرحات 58 حالة، مقابل 22 حالة في مستشفى طرابلس و19 حالة في مستشفى البقاع. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروعا آخر لحواضن الأطفال السوريين الخدج في لبنان، وذلك بتمويل من جمعية قطر الخيرية، حيث تم في إطار المشروع التعاقد مع 4 مستشفيات في طرابلس والبقاع لاستقبال حالات الخداج بين المواليد السوريين، وهي مستشفى البقاع ومستشفى شتورة ومستشفى حامد فرحات ومستشفى طرابلس الحكومي، كما تم تزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة والتعاقد مع استشاري طب أطفال لفحص الحالات وتشخيصها وتحديد مدة البقاء داخل الحاضنة. ويقوم المشروع على دراسة استقصائية قامت بها بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان حول الأوضاع الصحية للاجئين السوريين هناك، بغية التعرف على مواطن القوة والضعف في الخدمات الصحية التي تقدمها لهم المنظمات الصحية العاملة في الميدان، حيث أظهرت النتائج ضرورة توفير الرعاية الطبية العينية للاجئين السوريين وتغطية نفقات إقامة الأطفال الخدج داخل الحواضن. وتتولى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تغطية 75% من نفقات إقامة الأطفال الخدج داخل الحواضن للأسر السورية المسجلة لديها فقط، في حين يحرم من هذه الخدمة الأطفال غير المسجلين في المنظمة، وحتى بالنسبة للأسر المسجلة فإن نسبة 25% المتبقية تعتبر مكلفة للغاية بالنسبة لها بسبب عدم توافر مصادر الدخل لدى غالبية اللاجئين السوريين، مما يضطرهم إلى سحب أطفالهم من المستشفيات قبل حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.

381

| 01 مارس 2016

محليات الشرق
"إحسان" ينظم برنامج "حياتي عطاء"

ينظم مركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان"، المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، يوم غد الأربعاء برنامج "حياتي عطاء" في نسخته الثانية، بمشاركة "120" متطوعاً من مركز إحسان، ومركز قطر للعمل التطوعي، وجمعية الهلال الأحمر القطري. ويهدف البرنامج إلى خلق علاقات جيدة، وتبادل الخبرات بين المركز والمتطوعين والمراكز والمؤسسات التي تهتم بالعمل التطوعي، بهدف نشر ثقافة التطوع لخدمة كبار السن بطرق علمية وعملية ممنهجة، والاستفادة من آراء الخبراء في هذا المجال. كما يهدف البرنامج إلى استقطاب المتطوعين لخدمة الآباء والأمهات من كبار السن بالدولة، الأمر الذي يتوافق مع سياسة المركز في تشجيع العمل التطوعي والشراكات المجتمعية ويصب في تعزيز أهداف المركز المتمثلة في تمكين ورعاية كبار السن وتوفير الحياة الكريمة والآمنة لهم في المجتمع القطري. ويتم خلال البرنامج، تدريب المتطوعين في مجال رعاية كبار السن من الجوانب الاجتماعية والصحية. ويتضمن البرنامج ورشتي عمل، الأولى حول "التطوع في المجال الاجتماعي" يقدمها المدرب القطري ناصر المغيصيب، أما ورشة العمل الثانية فتتناول "التطوع في مجال الرعاية الصحية لكبار السن" وتقدمها السيدة نوال المنصوري رئيس قسم التقييم والمتابعة بإدارة الرعاية المنزلية بالمركز.

1037

| 01 مارس 2016

محليات الشرق
المهندي: 30 مشروعا إغاثياً للاجئين السوريين في لبنان خلال 2015

* الهلال الاحمر قام بتجهيز المراكز الصحية للاجئين بالمعدات الطبية للكشف المبكر عن السرطان * مشاريعنا الاغاثية مستمرة ولا تتأثر بالاوضاع السياسية فطبيعة عملنا التواجد في مناطق النزاعات * نحن اول من ادخل دورات العلاج في الحروب والكوارث الى الشرق الاوسط * توقيع اتفاقية مع الاونروا لتزويد اللاجئين الفلسطنيين بالوقود * مشاريعنا الاغاثية في لبنان من افضل المشاريع الانسانية والصحية والخدمية أكد الأمين العام للهلال الأحمر صالح علي محمد المهندي ان المشاريع الاغاثية في لبنان مستمرة ولن تتأثر بالاوضاع السياسية لأن طبيعة عمل الهلال القطري التواجد في مناطق النزاعات . مشيرا الى تنفيذ 30 مشروعا اغاثية للنازحين السوريين في لبنان عام 2015 . و في ختام زيارته الى لبنان قال المهندي ل الشرق : الزيارة كانت للاشراف على تنفيذ مشروع تسخين المياه بالطاقة الشمسية للنازحين السوريين و المشروع التوعوي لتثقيف النازحين وحمايتهم من الحرائق وتدريبهم على كيفية الاخلاء ورعاية انفسهم . وأشاد المهندي بمستوى المشاريع الاغاثية التي نفذها الهلال الاحمر في لبنان مشيرا الى انها وفرت افضل الاجهزة الطبية في المراكز الصحية بمناطق تجمعات اللاجئين . موضحا ان المشاريع تشمل المخيمات الفلسطينية حيث توقيع اتفاقية مع الاونروا لتزويد اللاجئين الفلسطنيين بالوقود. وهذا نص الحوار: مشروع الطاقة الشمسية **ماهي ابرز المشاريع التي نفذها الهلال الاحمر لخدمة النازحين ؟ الهلال الأحمر القطري نفذ خلال عام 2015 حوالي 30 مشروعK هذه المشاريع كانت متعددة ومتنوعة في خدمة النازحين السوريين وتقريبا في معظم المناطق اللبنانية. وهذه الزيارة الى لبنان كانت بسبب تنفيذ مشروع رائد وهو مشروع تسخين المياه بالطاقة الشمسية للنازحين كذلك مشروع اخر بالشراكة مع الصليب الأحمر اللبناني لتنفيذ برنامج توعية لمدة سنة يهدف الى تثقيف النازحين وحمايتهم من الحرائق وتوزيع طفايات على النازحين وتدريب اللاجئين على كيفية الاخلاء ورعاية نفسهم بنفسهم والوقاية الصحية وغيرها . كذلك كانت الزيارة مناسبة للقيام بجولة ميدانيا الى عدة منشات طبية ساهم الهلال الأحمر القطري في تجهيزها بالمعدات الطبية للكشف المبكر عن السرطان، وكذلك للعلاج الطبيعي وهي في مناطق تفتقد لمثل هذه المراكز والمنشآت الطبية. وخلال الزيارة أيضا شهدنا تخريج الدورة المختصة بالاطباء والعلاج في الحروب والكوارث وكانت من افضل واحسن الدورات التي تقدم وشارك فيها من حوالي 15 دولة واستفاد منه عدد كبير من اخواننا السوريين . وهذا يؤهلهم على كيفية العلاج والوقاية في وقت النزاعات المسلحة. لقد كان للهلال الأحمر القطري الريادة في تنفيذ هذه الدورات لانه اول من ادخلها الى الشرق الأوسط وشمال افريقيا وطبعا نحن قمنا بتعريب المناهج وقدمت منهاج الدورة باللغة العربية وكان لنا تعاون مع جامعة قطر واللجنة الدولية للصليب الأحمر ساهمت في إنجاح الدورة وكان عدد من المدربين المتطوعين استفادوا من هذه الدورة . وهذه الدورة اول مرة ننفذها خارج دولة قطر لأننا نفذناها في قطر على مدى الأربع سنوات وهذه كانت المرة الخامسة التي نفذناها في لبنان وحقيقة انها أتت بنتائج جيدة جدا وعلى اكمل وجه. اتفاقية مع الأونروا **هل لديكم مشاريع خاصة باللاجئين الفلسطنيين؟ طبعا هنالك مشاريع كثيرة ساهم بها الهلال الأحمر القطري منها توقيع اتفاقية مع المفوضية التابعة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتزويد اللاجئين بالوقود وكان لنا لقاء مع منظمة الاونروا ولنا عمل في المساعدة في الولادات الطبيعية للاجئين الفلسطينيين وكذلك لدينا اتفاقيات مع الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والصليب الأحمر اللبناني.. ويوجد مشاريع كثيرة للهلال الأحمر القطري ولنا دور إيجابي ومشهود من جميع الجهات التي عملنا معها والهلال الأحمر القطري يقدم خبراته في المشاريع التي يقوم بها في المجتمع . أفضل المشاريع الاغاثية **بعد جولتكم الميدانية هل أنتم راضون عن سير المشاريع ؟ حقا جدا راضون، لأن نوعية المشاريع التي نفذناها وخاصة خلال الشتاء من عوازل حرارية الى رصف المخيمات كانت كلها على مستوى عال من المهنية والموصفات والمعايير الدولية نحن راضون جدا حتى عن المنشآت الطبية الى درجة كانت ان هذه المنشآت والأجهزة هي من احدث الأجهزة وهذا ما يجعلنا نشعر بالفخر اننا نقدم لاخواننا السوريين النازحين كذلك يستفيد منها المجتمع المحلي نفسه، يستفيدون من هذه المنشآت. ولله الحمد حققنا انجازا كبيرا للهلال الأحمر القطري بجهود الفرق الميدانية التابعة لنا التي أشرفت على هذه المشاريع وطبعا يوجد لنا شركاء وعدد كبير من المنظمات الدولية شركاء يساهومن معنا كذلك نفذنا مشاريع مشتركة مع الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر البحريني، كلها تدل على اننا قادرين على تنفيذ المشاريع على ارض الواقع والميزة انها مشاريع للمدى الطويل ومشاريع تنموية ويستفاد منها خلال الأعوام القادمة . مشاريعنا مستمرة **في ظل التطورات الاخيرة هل ستستمر المشاريع الاغاثية؟. حقيقة لايوجد أي تاثير للتطورات الأخيرة , هذه المشاريع الاغاثية مستمرة ونحن أصلا موجودون في مناطق النزاعات وان شاء الله تكون الأمور طبيعية والمشاريع الإنسانية لاتقف عند أي حدود او تطورات سياسية. الدعم والمشاركة **ماهي أبرز المشاريع التي تحتاج الى تكاتف الجهود للاستمرارية في مساعدة النازحين؟ المشاريع الطبية هي من اكثر المشاريع التي تحتاج الى دعم ومشاركة والمجتمعات المحلية بحاجة لها مع انه لدينا عدد كبير من هذه المشاريع في المناطق كلها في عرسال وعدة مناطق لبنانية أخرى لكننا نرى اننا بحاجة الى المزيد ونحن وضعنا برامج لتنفيذ مشاريع للوقاية من السكري وعلاجه والعناية به والامراض المزمنة التي تحتاج الى رعاية يوجد لدينا خطط في وضع هذه المشاريع قيد التنفيذ ويوجد لدينا شركاء ونحن على استعداد للدخول في هذه المشاريع كذلك . التعاون مع الجمعيات الخيرية **هل سيتم توحيد الجهود الاغاثية مع الجمعيات الخيرية القطرية التي قدمت الكثير للنازحين؟ حقيقة هناك تعاون ويوجد مشاريع مشتركة مع قطر الخيرية موجودة وعندنا اتفاقيات في تنفيذ عدد من المشاريع والحمدلله في نمو واستمرار دائم وكجمعية إنسانية نرى ان هذه الشراكات لها منفعة كبيرة جدا ونحن نتعاون مع الجعيات الخيرية القطرية . **في ختام زيارتك الى لبنان ماذا تحب أن توجه؟ الحمدالله إن الهدف من الزيارة هو تخريج الدورة التدريبية وكانت مهمة جدا وكذلك زيارة االمشاريع والذي رايناه كان مريح جدا ولبنان لديه من المقومات وكفاءات التي تساهم في إنجاح المشاريع المستقبلية ودائما على تواصل باذن الله.

397

| 28 فبراير 2016

محليات الشرق
السفير المري: المساعدات القطرية تسهم في رفع المعاناة عن النازحيين السوريين

أشاد سعادة السفير علي بن حمد المري بدور جمعية الهلال الأحمر القطري في دعم النازحين السوريين في مختلف دول النزوح، معربا عن ترحيبه بنتائج زيارة أمين عام الهلال الأحمر القطري صالح علي محمد المهندي والوفد المرافق والتي جرى خلالها تنفيذ عدة مشاريع إغاثية. وتمنى السفير المري، خلال لقائه أمين عام الهلال الأحمر القطري والوفد المرافق لمناسبة زيارتهم إلى لبنان أن تساهم المساعدات القطرية في رفع المعاناة عن النازحين السوريين في مختلف دول نزوحهم، مؤكدا حرص واهتمام دولة قطر على مساعدة النازحين السوريين والتخفيف من معانتهم، ولفت إلى المبادرات الكريمة والمساعدات التي أطلقتها دولة قطر وحظيت بإشادة لبنانية كبيرة. وأكد السفير المري أن زيارة الوفد إلى لبنان سيكون لها دور اكبر في تقديم المزيد من المساعدات فضلا عن دورها في توحيد جهود عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات الإنسانية. و اقام سعادة السفير علي بن حمد المري مأدبة عشاء في منزله في بيروت تكريما لوفد الهلال الأحمر، حضرها شخصيات سياسية ودبلوماسية وممثلو الهيئات الإغاثية. وشكر السفير المري المسؤولين والأجهزة اللبنانية المعنية على تسهيل مهمة الوفد أثناء زيارتهم إلى لبنان الشقيق، كما نقل عن المسؤولين اللبنانيين إشادتهم بدور الهلال الأحمر القطري في مساعدة النازحين إلى لبنان وفي زيارة وفد الهلال الأحمر إلى لبنان في هذه الظروق.

1397

| 28 فبراير 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يدرب كوادر الجمعيات العربية على مهارات الإغاثة

اختتم الهلال الأحمر القطري مؤخرا فعاليات الدورة التدريبية الدولية "الصحة في حالات الطوارئ" (H.E.L.P. Course) التي نظمها على مدار 10 أيام في العاصمة اللبنانية بيروت، بالتعاون مع اللجنة الدولية وجامعة قطر والجمعية الوطنية اللبنانية. وشارك في الدورة التي تنعقد للمرة الأولى باللغة العربية 30 ممثلا لعدد من الجمعيات الوطنية العربية والمنظمات الإغاثية الدولية، وهي تهدف إلى تأهيل العاملين في قطاعات الإغاثة وصقل مهاراتهم في مجالات متعددة، من خلال الوقوف على أهم التحديات المتعلقة بإدارة قضايا وإشكاليات الصحة العامة بين التجمعات البشرية في أوقات الأزمات. وحضر حفل الختام سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى لبنان وسعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، في إطار زيارته الرسمية لتفقد وافتتاح بعض المشاريع الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح اللاجئين السوريين في لبنان. تقديم الشهادات للمتدربين وقال المهندي إن قطر بدأت تنظيم هذه الدورة الدولية منذ عدة سنوات وكانت المحاضرات فيها تقدم باللغة الإنجليزية. ونحن اليوم نتوج تخريج نخبة من المتدربين في هذه الدورة، وهم مجموعة فريدة من المتخصصين المتميزين في مجالهم، ونحن نهنئهم على نجاحهم ونحثهم على أن يكونوا من النخب التي تدرب الآخرين"، مؤكدا نجاح تجربة نقل الخبرات إلى المنطقة العربية ومواصلة العمل مع الشركاء في المجالات الإنسانية المختلفة. وتوجه السيد فؤاد بوابة المدير الإقليمي للإعلام والنشر في البعثة الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي باللجنة الدولية بالشكر إلى القائمين على التنظيم والمحاضرين الذين قدموا كل ما في وسعهم من خبرات ميدانية ومهارات للمشاركين، وتابع: "أشكر بشكل خاص الهلال الأحمر القطري على الجهود الكبيرة التي بذلها لعقد هذه الدورة، التي تميزت بنوعية المشاركين التي أثرت النقاش". واعتبر السيد عبد الله زغيب ممثل الجمعية الوطنية اللبنانية أن هذه الدورة شكلت فرصة للتعرف على المهارات والخبرات، فهي تجربة علمية ستعزز من كيفية التعامل مع حالات الطوارئ والخيارات الصعبة التي تواجه المسعفين في مجال الصحة. وبدوره، شدد الدكتور بول بوفييه المستشار الطبي باللجنة الدولية ومنسق الدورة على ضرورة توفير الرعاية والمساندة للأشخاص المعرضين والمتضررين في أماكن النزاع المسلح والعنف والكوارث، كما أكد على أهمية انعقاد هذه الدورة في منطقة الشرق الأوسط نظرا للأوضاع السياسية السائدة فيها، مما يحتم ضرورة تبادل الخبرات والنجاحات والتحديات والتحلي بالمبادئ الإنسانية وتوحيد الجهود وتطبيق أفضل الممارسات المهنية التي تستجيب لاحتياجات المتضررين وتلتزم في الوقت ذاته بالأخلاقيات الإنسانية".

415

| 28 فبراير 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يفتتح سلسلة مشاريع إنسانية بلبنان

أنهى سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي زيارته الرسمية التي قام بها مؤخرا إلى لبنان على رأس وفد ضم السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية وفرع الخور بالهلال الأحمر القطري، وذلك بغرض الاطلاع على سير المشاريع الإنسانية الجارية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان وإجراء لقاءات تنسيقية مع عدد من المسؤولين الدوليين في مجال الإغاثة بلبنان.بدأ الأمين العام الزيارة بجولة ميدانية لتفقد وافتتاح سلسلة من المشاريع الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري دعما للاجئين السوريين في لبنان، بدأها بافتتاح مشروع وحدات تسخين المياه بالطاقة الشمسية التي انتهى الهلال الأحمر القطري من تركيبها داخل مجمعين سكنيين للاجئين السوريين في منطقة سير الضنية بالشراكة مع الهلال الأحمر البحريني، وسوف توفر هذه الوحدات الدفء لما يزيد على 700 لاجئ سوري يعيشون في هذه المنطقة شديدة البرودة التي ترتفع نحو 1000 متر عن سطح البحر، مما يساعد على وقايتهم من الأمراض الصدرية وغيرها من الأمراض الناتجة عن البرد القارس والعواصف.وفي حديث له، أوضح الأمين العام أن هذا المشروع في غاية الأهمية، حيث تبين من الدراسات التمهيدية وجود احتياجات عدة للنازحين السوريين في هذه المنطقة المرتفعة والباردة، وبالتالي فإن توفير المياه الساخنة للاجئين سوف يمنحهم بعض الدفء الذي يخفف عنهم عناء الشتاء، مؤكدا: "استراتيجيتنا في الهلال الأحمر القطري تقوم على تنفيذ مشاريع مستدامة ومدروسة وذات جدوى لتلبية احتياجات النازحين واللاجئين. وتسرنا المشاركة المقدرة من جانب الأشقاء بالهلال الأحمر البحريني في تمويل هذا المشروع، تجسيدا لجهود توحيد العمل الإنساني الخليجي تجاه الأزمات الإنسانية في سوريا واليمن وغيرها من البلدان المنكوبة".وفي السياق ذاته، شارك الأمين العام في نشاط توعية النازحين بكيفية تجنب مخاطر الحريق والعواصف والثلوج والفيضانات، في إطار مشروع الحد من المخاطر الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الجمعية الوطنية اللبنانية لصالح 10,400 مستفيد من 20 مخيما للاجئين السوريين، واختتم التدريب بسيناريو حريق افتراضي لاختبار قدرة المسعفين واللاجئين على التحرك الفعال لإنقاذ أرواحهم وأرواح الآخرين.وكانت المحطة الثانية للوفد في البقاعين الأوسط والغربي، حيث قام بإطلاق مشروع فرش الطرقات داخل مخيم الحمصي في بلدة سعدنايل بمادة الديفينول، وتفقد سير العمل في مشروع تركيب العوازل الحرارية داخل الخيام، كما شهد عملية توزيع كسوة الشتاء العائلية على التلاميذ السوريين في مدرسة الأمل التابعة للمخيم، الذي انتقل منه بعد ذلك إلى بلدة مجدل عنجر لافتتاح مركز العلاج الطبيعي الجديد وتفقد قسم سرطان الثدي والصيدلية التابعين لمركز غراس الخير.وكان الوفد قد عقد في وقت سابق لقاء مع السيدة لين ميلر نائب ممثل مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، حيث وقع الأمين العام مذكرة تفاهم لتقديم مساهمة من الهلال الأحمر القطري بقيمة 50,000 دولار أمريكي لدعم برنامج المفوضية للمساعدات الشتوية، حيث سيشترك الهلال والمفوضية معا في توزيع قسائم وقود تدفئة على حوالي 1,000 أسرة سورية لاجئة في بلدة عرسال الحدودية شمال شرقي لبنان.وقد أعربت السيدة ميلر خلال الاجتماع عن ترحيبها الحار بهذه المساهمة الجديدة التي يقدمها الهلال الأحمر القطري، وأضافت: "تعد المساعدات الشتوية من الركائز الرئيسية لبرنامجنا في لبنان، وسوف تسمح لنا هذه الهبة القيمة بالعمل يدا بيد مع الهلال الأحمر القطري من أجل تقديم المساعدة حيث تشتد الحاجة إليها".ومن جانبه قال المهندي: "إِن استمرار الأزمة وطول أمدها يدفعنا إلى تطوير برامجنا الإنسانية وترسيخ شراكاتنا في لبنان، ونحن نرى أن تنسيقنا مع مفوضية اللاجئين في لبنان بناء للغاية، ونأمل في توسيع نطاق هذا التعاون في المستقبل".وفي مقر بعثة الهلال الأحمر القطري بلبنان، التقى الوفد بالسيد ماتياس شمالي مدير عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في لبنان، حيث تباحثا حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسبل التعاون مع الأونروا، خاصة أن الهلال الأحمر القطري سبق له دعم مشروع الولادات الطبيعية للاجئات الفلسطينيات.وقدم الأمين العام درعا تقديرية إلى السيد شمالي، معلقا: "سوف نواصل دعمنا لوكالة الأونروا والهلال الأحمر الفلسطيني، كما سنواصل دعم مشروع الولادات الطبيعية وتوحيد الجهود لتطوير الكوادر الإنسانية العاملة هنا، في سبيل تقديم خدمة نوعية تلبي الاحتياجات المتزايدة للأشقاء الفلسطينيين".واختتم الوفد الزيارة بحضور حفل ختام الدورة التدريبية الدولية "الصحة في حالات الطوارئ" (H.E.L.P Course) التي نظمها الهلال الأحمر القطري على مدار 10 أيام في لبنان بالتعاون مع الاتحاد الدولي وجامعة قطر، وهي تهدف إلى تأهيل العاملين في قطاعات الإغاثة وصقل مهاراتهم في مجالات متعددة، من خلال الوقوف على أهم التحديات المتعلقة بإدارة قضايا وإشكاليات الصحة العامة بين التجمعات البشرية في أوقات الأزمات.##نهاية البيان##نبذة عن الهلال الأحمر القطريتأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية خيرية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة من دون تحيز أو تمييز. والهلال عضو في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية في جنيف، واللجنة الدولية، والجمعيات الوطنية من 190 بلدا، كما يشغل الهلال عضوية العديد من الجمعيات الخليجية والعربية والإسلامية مثل: اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ويستطيع الهلال الأحمر القطري استنادا إلى صفته القانونية هذه الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مساندا بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميز الهلال عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم.

463

| 27 فبراير 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يساهم بـ 50 ألف دولار لبرنامج مساعدات اللاجئين بلبنان

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين عن تقديم الهلال الأحمر القطري اليوم مساهمة قدرها 50 ألف دولار أمريكي إلى برنامج المفوضية للمساعدات الشتوية للاجئين السوريين في لبنان. وذكر مكتب المفوضية في بيروت ، في بيان له ، أن هذه المساهمة ستسمح لكل من الهلال الأحمر القطري والمفوضية بالمشاركة في عملية توزيع مشتركة لقسائم الوقود التي تشتد الحاجة إليها لحوالي ألف أسرة سورية نازحة مقيمة في بلدة عرسال الحدودية في شرق لبنان. وأوضح البيان أنه تمّ الإعلان عن هذه المساهمة من قبل السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري ، خلال لقائه مع السيدة لين ميلر نائب ممثلة مكتب المفوضية في لبنان، وذلك كجزء من زيارته الميدانية للبنان. وأعربت ميلر ، خلال اللقاء ، " عن ترحيبها الحار بهذه المساهمة الجديدة التي يقدمها الهلال الأحمر القطري " ، مضيفة أن المساعدات الشتوية هي من الركائز الرئيسية لبرنامجنا في لبنان، وستسمح لنا هذه الهبة القيمة مرة أخرى، بالعمل يداً بيد مع الهلال الأحمر القطري من أجل تقديم المساعدة ، حيث تشتد الحاجة إليها". من جانبه، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري " إن استمرار هذه الأزمة وطول أمدها يدفعنا لتطوير برامجنا الإنسانية وترسيخ شراكتنا في لبنان " ، مضيفا أن " تنسيق الهلال الأحمر القطري مع مفوضية اللاجئين جيداً وبناء ونأمل توسيع هذا التعاون في المستقبل". وكان الهلال الأحمر القطري قد تعاون مع المفوضية ، في وقت سابق ، على تقديم المساعدات الشتوية والرعاية الصحية إلى النازحين السوريين في لبنان ، فمن خلال دعم الهلال الأحمر القطري، تمكّنت المفوضية من توفير الوقود والمواقد والبطانيات وغيرها من المواد الشتوية لمئات الآلاف من النازحين، فضلاً عن تأمين الرعاية للأطفال النازحين الذين هم في حاجة ماسة إلى العلاج في المستشفيات في سائر أنحاء لبنان.

329

| 26 فبراير 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر القطري ينظم دورة "الصحة العامة في الطوارئ"

انطلقت فعاليات الدورة التدريبية الدولية "الصحة العامة في حالات الطوارئ" (H.E.L.P Course)، التي ينظمها الهلال الأحمر القطري على مدار 10 أيام في العاصمة اللبنانية بيروت بالتعاون مع كل من الجمعية الوطنية اللبنانية واللجنة الدولية وجامعة قطر، وذلك بهدف تعزيز العمل الميداني للمنظمات الإغاثية المحلية والإقليمية والدولية، وضمان التدخل الصحي العاجل لتفادي الأمراض والأوبئة وفق المعايير الأخلاقية والإنسانية.تعقد الدورة بمشاركة 30 متدربا ومتدربة من العاملين في مختلف مجالات العمل الإغاثي من 10 دول عربية هي قطر ولبنان وتركيا واليمن والجزائر وفلسطين ومصر والأردن وتونس والإمارات، بالإضافة إلى نخبة من المحاضرين والمتخصصين من مختلف الجمعيات الأهلية والدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية.وقد سبق للهلال الأحمر القطري تنظيم هذه الدورة 3 مرات أعوام 2011 و2012 و2013 بالشراكة مع كل من اللجنة الدولية وجامعة كالجاري قطر، وبلغ إجمالي عدد المشاركين في هذه الدورات 76 مشاركا ومشاركه، ويعد الهلال الأحمر القطري هو الجهة الوحيدة المعتمدة من قبل اللجنة الدولية لتنظيمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنها النسخة الوحيدة التي تقدم باللغة العربية، حيث يتم تنظيم هذه الدورات باللغة الإنجليزية على مستوى العالم منذ انطلاقها في عام 1986.وافتتحت الدورة بكلمة للمستشار الطبي باللجنة الدولية الدكتور بول بوفييه قال فيها: "تسعى هذه الدورة إلى تطوير إمكانات العاملين في الطوارئ الصحية من الناحيتين التقنية والمهنية، بهدف تعزيز قدرتهم على الاستجابة للأزمات بشكل مهني شامل".وشدد بوفييه على أهمية تبادل الخبرات والنجاحات والتحديات، والتحلي بالمبادئ والأخلاقيات لدى اتخاذ أي قرار، ليكون قرارا يلبي الاحتياجات ويلتزم في الوقت نفسه بالأخلاقيات الإنسانية والمهنية.وتوجه مدير الإعلام الإقليمي لمنطقة الخليج في اللجنة الدولية السيد فؤاد بوابة بالشكر إلى جميع من أسهموا في إعداد وترجمة الوثائق المتعلقة بهذه الدورة الهامة، التي عقد مثلها في أمريكا اللاتينية والشمالية وأوروبا وأفريقيا وآسيا، وهي تعتبر من التدريبات المهنية المتقدمة التي تحتاجها المنطقة، مضيفا: "سوف نواصل تعاوننا مع الهلال الأحمر القطري وغيره من الجمعيات الوطنية في هذا المجال".ومن جانبه، اعتبر رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن هذه الدورة تتماشى مع استراتيجية الهلال الأحمر القطري في التحضير للأزمات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، عبر الاستثمار في بناء القدرات وكفاءات التعاطي مع الأزمات العنيفة، وقال "ان بناء ثقافة مشاركة الخبرات والجاهزية وبناء مهارات الكوادر للتحرك السريع والفعال هو ما نصبو إليه، والشهادة التي سيحصل عليها المشاركون ليست مجرد شهادة حضور، وإنما نريدها أن تكون شهادة على ثقافة الوعي الاستباقي التي يصبو الهلال الأحمر القطري إلى تعميمها".وتحدث السيد عبد الله زغيب ممثل الجمعية الوطنية اللبنانية قائلا: "إن تعميم المعرفة والتكنولوجيا حول موضوع الصحة في الطوارئ أمر ضروري، والدورة اليوم تحاكي واقعا حاليا وتحاكي حاجة لبنان والمنطقة ومعاناتنا اليومية، لا سيما ضمن عملنا مع النازحين السوريين".وركزت المنسقة الميدانية في قسم الصحة باللجنة الدولية - بعثة لبنان السيدة ميشلين سركيس على أهمية التدريب، " أننا نعيش في منطقة مشتعلة ونعاني من مشكلات عديدة، وبالتالي فمن الضروري إعداد الكوادر العاملة في المجال الإنساني للتحلي بالخبرة والمعرفة وحزمة متكاملة من الاختصاصات المتنوعة لخدمة وحماية جميع المحتاجين".تأتي هذه الدورة في إطار البرنامج التدريبي السنوي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في مجال بناء القدرات الإغاثية في مجال الصحة على مستوى دولة قطر والمنطقة بأكملها، ويغطي هذا البرنامج مجموعة كبيرة من الموضوعات منها التخطيط والأمن الغذائي والصحة العامة وإدارة الأوبئة وأنظمة الرعاية الصحية والقانون الدولي الإنساني وحماية اللاجئين والدعم النفسي والصحة النفسية والإيواء وبناء وإدارة المخيمات، وهو يستهدف مختلف فئات العاملين في المجال الصحي كالأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية والمهندسين البيئيين والمختصين في الأوبئة والصحة العامة، بالإضافة إلى العاملين في مجال الإغاثة في الدول المعرضة للنزاعات والكوارث الطبيعية.

440

| 20 فبراير 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يواصل تنفيذ التدخل الإغاثي الطارئ للنازحين السوريين

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ التدخل الإغاثي الطارئ الذي أطلقه مؤخرا لمساعدة النازحين السوريين الفارين من تصاعد النزاع المسلح في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي متجهين صوب الحدود السورية التركية، بميزانية مبدئية قدرها 100,000 دولار أمريكي (365,000 ريال قطري).وأقام الهلال الأحمر القطري مطبخا إغاثيا في باب السلامة، حيث يتواجد آلاف النازحين بالفعل ولا يزال المزيد منهم يتوافدون من ريف حلب هربا من الأحداث الجارية، ويقع المطبخ بالقرب من منطقة تجمع النازحين عند الحدود السورية التركية، وتستمر المرحلة الأولى منه لمدة 16 يوما يقدم خلالها 20,000 وجبة متنوعة، بمعدل 1,250 وجبة يوميا لفائدة جميع النازحين الوافدين على المنطقة.وقد بلغت ميزانية المرحلة الأولى من المشروع 30,171 دولارا أمريكيا، ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية منه بعد انتهاء المرحلة الأولى مباشرة ولمدة 16 يوما أخرى، مع تغيير موقع المطبخ الإغاثي لتغطية منطقة أخرى من مناطق تجمع النازحين.وبالتوازي مع ذلك، استطاعت فرق الهلال الأحمر القطري الميدانية العاملة في الداخل السوري الوصول إلى عدد كبير من العائلات النازحة من مدن ريف حلب الشرقي باتجاه الحدود السورية التركية نتيجة الاشتباكات، وقامت بسد الاحتياجات العاجلة ل 190 عائلة تضم نحو 1,100 شخص معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الجهود إلى تلبية احتياجات العائلات السورية النازحة بشكل فوري وفعال والمساهمة في تخفيض عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن سوء الأحوال الجوية من خلال توفير الراحة والدفء للنازحين في هذه الظروف الحرجة والعصيبة عليهم.وتحقيقا لهذا الهدف، فقد بادر الهلال الأحمر القطري منذ اليوم الأول لبدء حركة النزوح إلى وضع خطة استجابة طارئة للتعامل مع تلك المأساة على الصعيدين الصحي والإغاثي، عبر إرسال الكوادر الطبية والفرق الميدانية لتلبية احتياجات النازحين وتقديم الخدمات الحيوية لهم.وعلى الفور، تم تسيير عيادة طبية متنقلة مجهزة بكامل المعدات والكوادر الطبية لخدمة النازحين السوريين في ريف حلب الشمالي، وهي تعمل على مدار الساعة لاستقبال المرضى وتقديم الدواء والرعاية الصحية الأولية لهم، مع التنقل بشكل دوري بين مختلف أماكن تجمع النازحين الأكثر عوزا لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

262

| 17 فبراير 2016