رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
إنشاء مستشفيات للعمال وتوسعة "الوافدين الصحي"

كشف الدكتور عبد السلام القحطاني عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، أنَّ الهلال الأحمر القطري يشارك في إعداد الخطة الاستراتيجية لمواجهة الكوارث ضمن فريق عمل مؤلف برئاسة المجلس الأعلى للصحة وبالتنسيق مع الجهات الطبية المعنية على المستوى الحكومي وشبه الحكومي والخاص، لافتاً إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري سيكون له دور في هذه "اللجنة"، سيما وأنَّ الخطة لها درجات ومستويات أدنى وأعلى تستند إلى حجم الكارثة. وعلى صعيد آخر كشف الدكتور القحطاني في حوار لـ"دوحة الصائم" أنَّ هناك خطة لبناء "مستشفيات" خاصة بفئة العمال بهدف توفير كافة الاختصاصات الطبية، لافتاً إلى التوسعة التي سيشهدها قريباً مركز الوافدين الصحي الواقع في منطقة فريج عبد العزيز، بهدف استيعاب أكبر عدد من العمال، حيث الخطة تشير إلى أنه سيتم هدم المبنى الحالي، لإنشاء مبنى آخر بمواصفات تماثل المراكز الصحية العمالية، كما سيتم إلغاء اسم "مركز الوافدين الصحي" ليحمل اسم مركز العمال الصحي أسوة بالمراكز الصحية الأخرى. وأكدَّ المصدر أنَّ الهلال الأحمر القطري سيفتتح في نوفمبر المقبل مركز مسيمير الصحي لتصل قدرته الإستيعابية (32000) مراجع شهريا، حيث سيتضمن المركز الصحي قومسيوناً طبياً لفئة العمال، وهذا إن دلَّ فإنما يدل على أنَّ الدولة تسعى حقيقة لتوفير حياة آمنة للعمال، حيث يأتي هذا المركز الصحي في إطار خطة تتضمن افتتاح (5) مراكز صحية للعمال منها ما تم افتتاحه كمركز العمال الصحي في المنطقة الصناعية، حيث تستقبل المراكز العمالية الصحية حاليا قرابة (44000) مراجع شهرياً، إلا أن الأعداد ستتضاعف إلى (76000) مراجع شهرياً في الخمسة مراكز التي يشرف عليها الهلال الأحمر القطري وهي الوافدين، المعموره، مسيمير، الصناعية، وزكريت. ولفت المصدر في حديثه إلى أنَّ الشكاوى التي قد تظهر في الإعلام عن تكدس أعداد المراجعين من العمال في المراكز الصحية، لا يعود سببه لسوء الخدمات بل لأنَّ العمال يتجمهرون أمام المراكزر الصحية منذ الساعات الأولى للصباح، حيث تصل أعدادهم من (400 - 500)عامل قبل بدء ساعات العمل الرسمية، الأمر الذي يسبب إزدحاماً وبالتالي خروج مثل هذه المشكلة على السطح، بالرغم من أنَّ المراكز الصحية العمالية تعمل من السابعة صباحاً وحتى الحادية عشرة ليلاً، أي أن هناك متسعاً من الوقت لكي يتوافد العمال على المراكز الصحية طوال اليوم.. وأكدَّ الدكتور القحطاني أنَّ الإهتمام بفئة العمال يأتي في سلم أولويات الدولة، التي حرصت وتحرص على الإهتمام بالعماله من منطلق ديني وإنساني إلى جانب الإقتصادي، حيث تعتبر العماله أحد الأسس التي يقوم عليها الاقتصاد القطري، لذا كان لابد من توفير العناية لهم، ولاسيما العناية الصحية، لذا إرتأى المجلس الأعلى للصحة لتخصيص مراكز صحية للعمال، وكان شرف للهلال الأحمر القطري أن يتولى مهمة تشغيل المراكز الصحية، فكان أولى المراكز هو مركز العمال الصحي في الصناعية، وثم أوكل "للهلال القطري" متابعة مركز الوافدين الصحي في فريج عبد العزيز، ومركز مسيمير للعمال الذي سيفتتح في نوفمبر، إلى جانب القومسيونات الطبية، حيث الأول تم افتتاجه في المنطقة الصناعية، والقومسيون الآخر سيفتتح مع مركز مسيمير الصحي للعمال. كما وللهلال القطري مركز طوارئ في مركز المنطقة الصناعية للعمال، الذي يعمل بصورة دائمة لمتابعة حالات العمال الحرجة، إلا أنَّ هناك تعاونا وتنسيقا مع مؤسسة حمد الطبية لنقل الحالات التي تتطلب علاجا متقدماً، مشيراً إلى أن في طوارئ العمال هناك أطباء وجراحين طوارئ يقوموا بإجراء بعض العمليات البسيطة تحت التخدير الموضعي، كما وأنهم يتعاملوا مع أغلب الجروح البسيطة، وتجبير الكسور لحين تحويلها لحمد الطبية، فضلا عن توفير خدمات الأشعة، وطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، الباطنة والسكري، فضلا عن توفير أدوية بذات الجودة التي عليها الأدوية التي تصرف في مستشفى حمد والمراكز الصحية. وأوضح الدكتور أن هناك مركزاً متخصصاً يتضمن عيادة السكري، والأنف والأذن والحنجره وهو ضمن مركز أبو هامور للعمال، وفئة العمال فئة كبيرة في الدولة، وتحدث أن الأعداد كبيرة، ولكن افتتاح مركز مسيمير سيقلل الإزدحام، متطلعا أن يخفف مركز مسيمير الصحي العمالي الضغط على المراكز الصحية لاسيما في أبو هامور، حيث بدأ العمل به من (3) أشهر وسيستغرق العمل به حتى (9) أشهر، ولابد التأكيد أن هذه المراكز الصحية تصرف عليها مبالغ وميزانيات ضخمة.. ولفت الدكتور القحطاني إلى أنَّ الدور الذي يقوم به "الهلال القطري" في تشغيل المراكز الصحية ليس بالأمر السهل، إلا أن الهلال القطري كان على قدر المسؤولية حيث بات يكشف يوميا على مابين (1500 - 2000)عامل، موضحاً أنَّ الهلال القطري ليس معني فقط بتقديم الخدمات العلاجية للعمال بل أيضا الهلال معني بتقديم التوعية والتثقيف لهذه الفئة من خلال حملة "وقاية" التي كانت وليدة تعاون مع المجلس الأعلى للصحه وهي تتبع الاستراتيجية الصحية للدولة، حيث يتم توعيته العمال عن الأمراض المعدية والوبائية التي تنتشر بين فئة العمال، حيث هناك قرابة نصف مليون عامل استفاد من الخدمات الطبيه المقدمة من الهلال القطري. وانتقل الدكتور القحطاني في حديثه للحديث عن برنامج "أنا مسعف"، الذي اعتبره من البرامج التثقيفية الناجحة لاستهدافه شريحة الطلاب، واكسابهم معرفة في مجال الإسعاف، لتدريبهم على طرق التعامل مع الأشخاص الذين يتعرضون لإصابات مابين الحروق والجروح والكسور، وقد استفاد منه الكثير من الطلبة والمعلمين، وكان للبرنامج صداً. الإنقاذ البحري وعرج الدكتور القحطاني على الإنقاذ البحري، موضحاً أن المشروع كان مهم جدا وكان بين الهلال الأحمر القطري واللجنة الأولمبية، وتم إنشاء وتدريب مسعفين وتوفير "سكوترات"، ولايزال الموضوع مستمر على شاطئ سيلين، متطلعاً إلى تطوير البرنامج، إلا أنَّ مايعوق الهلال القطري هو أنه يعمل ضمن طاقته وموارده المالية المتاحة. وانتقل الدكتور القحطاني في حديثه..لطرح جهود الهلال الصحية والطبية في شهر رمضان التي تستهدف المصلين في المساجد بين صلاة العشاء والتراويح، حيث ستقام محاضرات توعوية مابين صلاة العشاء والتراويح، يواكبها فحوصات للسكري في الدم وضغط الدم مجاناً. وأضاف الدكتور القحطاني أنَّ جهود الهلال الصحية لا تقتصر على شهر رمضان، بل تقوم الإدارة الطبية التابعة للهلال القطري بإقامة دورات تثقيفيه، فخلال الفترة الماضية تم عقد (155) دورة تدريبية، و(66) محاضرة تثقيفية توعوية استفاد منها (4500) متدرب ومتدربه في الإدارة الطبية في الهلال الأحمر القطري. أسطول الإسعاف وأكدَّ أنَّ "الهلال القطري" يمتلك أسطولاً اسعافياً يصل إلى (43) سيارة إسعاف تساند الخدمات الطبية في الدولة أثناء الأزمات، ويتم الاستفادة منها في مواقع الألعاب بالتعاون مع اللجنة الأولمبية لتغطية كافة الألعاب الرياضية لاسيما كرة القدم، والألعاب الأخرى. ولفت الدكتور القحطاني في سياق مختلف إلى دور الهلال القطري في دعم بعثة الحج القطرية، وهي مجموعة من الأطباء والممرضين يقومون على دعم اللجنة الطبية التابعة لبعثة الحج القطرية. واختتم الدكتور القحطاني حديثه مشددا على دور الهلال القطري في دعمه للدولة، من منطلق إيمانه بالرسالة والرؤية التي يعمل بها الهلال القطري، ومن منطلق إيمان العاملين به الدور الريادي الذي يميز الهلال القطري، ناهيك عن إدارة الهلال الممثلة برئيس مجلس الإدارة، والأمين العام، لما لهما من رؤية في تطوير "الهلال القطري" وتطوير الخدمات، ومساعدة المحتاجين من حيث الناحية الصحية أو النفسية، الأمر الذي يؤكد أنَّ الهلال القطري "قول وفعل".

1943

| 29 يونيو 2014

رمضان 1435 alsharq
الهلال القطري ينفق 32 مليون ريال للمشاريع الداخلية في 2013

استنادا إلى تقارير صادرة عن الهلال الأحمر القطري، فيتضح أنَّ الهلال الأحمر القطري قد أنفق قرابة الـ32 مليون ريال قطري على البرامج والمشاريع الاجتماعية للعام 2013، استفاد منها 9 آلاف أسرة..وفي المقابل، نفذ الهلال العديد من المساعدات الإنسانية والتنموية على المستوى الدولي خلال عام 2013، في مجالات الصحة والمياه والإيواء والأمن الغذائي وتأهيل وتدريب الأطباء وتوزيع المساعدات في الكثير من الدول، وبلغ حجم الإنفاق على هذه المشاريع 134،611،799 ريالاً قطرياً.فعلى المستوى المحلي قام بمساعدة 70 ألفا من الأسر ونزلاء المؤسسات العقابية، حيث شملت مساعدات مالية وعينية واجتماعية وصحية، وبرامج تدريبية، وخدمات طبية وعلاجية.أما في سوريا فقد استفاد 249.000 نازح ولاجئ منها مساعدات إغاثية وعلاج جرحى، ومشاريع مياه وإصحاح، أما المشاريع في فلسطين فكانت في مجال تطوير الخدمات التعليمية والتأهيلية، إلى جانب تطوير قدرات الكوادر الطبية في المستشفيات، حيث استفاد منها 45.000 في المستشفيات والأطفال والجرحى.وفي السودان تم تنفيذ مخيمات لمكافحة العمى والمياه البيضاء والإغاثة العاجلة، فقد استفاد 40.000 من المصابين بالمياه البيضاء، والأسر المتضررة، وفي الصومال فقد استفاد 185.000 من سكان القرى والبلدات التي عانت من ويلات الجفاف، وفي باكستان تم تشييد 378 وحدة سكنية في إقليم السند في باكستان، استفاد منها 2000 من المتضررين من الفيضانات في عدة قرى، أما في اليمن فقد استفاد من برنامج علاج الجرحى 1300 شخص، والفلبيين إغاثة المتضررين من اعصار هايان وعددهم 25.000، وفي ميانمار تم توفير 3 عيادات متنقلة ومشاريع مياه وإصحاح وخدمات طبية وإسعافية لقرابة 87.000 شخص من الأسر النازحة في 6 مخيمات، وفي النيبال تم حفر وتشييد 100 بئر سطحية في منطقة روتحات لـ25 ألف شخص من سكان المنطقة.وأكدت التقارير أنَّ "الهلال القطري" يعمل لصالح المحتاجين والمتعففين، حيث ينفذ خدماته الإغاثية ومشاريعه التنموية في أكثر من 46 دولة، تعرض بعضها لكوارث طبيعية وعانى بعضها الآخر من الصراعات، وغالباً ما تكون مساهمة الهلال في هذه الدول طويلة الأمد، كمشاريعه في موريتانيا والفلبين وفلسطين والسودان والصومال وباكستان، مما يتطلب تنويع المشاريع لفائدة أكبر قطاع من السكان.وهناك مجموعة من المشاريع التي يقوم الهلال بتنفيذها وتنتهي فور تحقق الغرض منها، كعمليات القلب للأطفال ومخيمات العيون وعمليات العظام. وفي كل هذه المشاريع، يكون هدف الهلال الأحمر القطري الأول والأخير هو مساعدة الناس باستقلالية وحيادية ودون تمييز لتحسين سبل عيشهم.

298

| 28 يونيو 2014

رمضان 1435 alsharq
"الهلال القطري" ينفذ 12 مشروع داخلي خلال رمضان

يهدف الهلال الأحمر القطري خلال شهر رمضان، من خلال إدارة التنمية الاجتماعية وفرع الخور، إلى تنفيذ عدة مشاريع لصالح الأسرة والطفل، مثل توزيع المعونات الغذائية والمالية على الأسر، وتنفيذ برامج خاصة بالأطفال كمشاريع "رتل وارتق" و"هذه أمنيتي" و"الطلبة المتفوقون" ومشروع القسائم المدرسية، بغية الوصول بخدماتها الاجتماعية والطبية إلى أكثر من 111,000 شخص.فمشروع دعم الأسر المنتجه يتفرع إلى مساعدات غذائية موجهة لـ200 أسرة شهرياً بكلفة تصل إلى 7.500 ريال قطري إجمالي مليون وخمسمائة ألف ريال قطري، فضلاً عن المساعدات المالية والموجهة إلى 200 أسرة شهريا بمعدل 7.500 ريال بقيمة إجمالية تصل إلى مليون وخمسمائة ألف ريال قطري.أما صندوق إعانة المرضى فيستفيد منه 100 مريض للعلاج، و50 مريضا من حيث توفير الأجهزة الطبية بتكلفة تصل، للأول مليونا ريال قطري، و500 ألف ريال للثاني.كما يوجه الهلال القطري إعانات لـ320 أسرة بكلفة 1000 ريال قطري بكلفة إجمالية تصل إلى 320 ألف ريال قطري، وإفطار مودة موجه للمسنين والأسر المنتجه لـ200 مستفيد بكلفة 33 ألف ريال قطري، وزكاة الفطر لـ900 أسرة لـ550 أسرة بكلفة تصل إلى 495,000 ريال قطري، كسوة العيد موجهة إلى 550 أسرة بكلفة 1200 ريال بتكلفة إجمالية تصل إلى 660.000 ريال قطري، أما خدمات رمضان الطبية، فهي موجهة للصائمين قرابة 3300 مستفيد بقيمة 100.000 ريال قطري، أما القسائم المدرسية، فهي موجهة لـ1400 طالب بقيمة 160 ريالا للطالب بتكلفة اجمالية تصل إلى 200 ألف ريال قطري، القمة لرعاية الطلبة موجه لـ45 طالبا بتكلفة إجمالية لـ55.000 ريال قطري، أما برنامج رتل وارتق فموجه لـ50 طالبا بكلفة اجمالية أيضا تصل إلى 55.000 ريال قطري، وبرنامج "هذه أمنيتي" والموجه لـ30 مريضا من الأطفال بقيمة 38.500 ريال قطري.الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري خلال العام 2013م نفذ على المستوى المحلي مشاريع في مجالات التمكين الاقتصادي والتعليمي والصحي، مثل مشروع صندوق إعانة المرضى، وتوزيع المساعدات على الأسر الفقيرة، ومشروع الحقيبة المدرسية، والتمكين الأسري، وتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية، وتأهيل ربات المنازل. وبلغ حجم الإنفاق على هذه البرامج والمشاريع الاجتماعية المنفذة محليا أكثر من 23,000,000 ريال قطري، استفاد منها أكثر من 9000 أسرة.كما أن عدد المستفيدين من المشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري خلال شهر رمضان عام 1434هـ قد وصل إلى حوالي 92,500 شخص، كما استفاد أكثر من 17,500 شخص من توزيع المواد التموينية وزكاة الفطر والبرامج الاجتماعية والخدمات الطبية.وحقق الهلال أمنيات 21 طفلا مريضا من نزلاء المستشفيات القطرية عبر برنامج "هذه أمنيتي". وكرم الهلال 124 طالبا وطالبة في حفل ختام برنامجي "رتل وارتق" و"الطلبة المتفوقون" عام 2013.ليلة القرنقعوه وبمناسبة الاحتفال بليلة 15 رمضان (القرنقعوه)، سيقوم فريق من المتطوعين بالتنسيق مع إدارة سوق واقف بإحياء هذه الفعالية داخل السوق بهدف إدخال الفرحة والسرور على الأطفال والأسر الموجودة هناك، حيث سيتم توزيع بعض الحلويات والهدايا البسيطة على الزوار، بالتعاون مع فندق الريتز كارلتون والاتحاد القطري لكرة اليد.كما سينظم الهلال عدة فعاليات في أماكن مختلفة وفي عدة مجمعات تجارية لتقديم برامج توعوية وتثقيفية للجمهور، مثل الدورات السريعة في الإسعاف الأولى، والتثقيف الصحي، والفحص المجاني للسكر والضغط، واستضافة بعض المحاضرين للحديث عن الحملات الإنسانية، وإقامة بعض المسابقات، وهذه الفعاليات يشرف عليها ويديرها فريق متخصص من المتطوعين المدربين.

291

| 28 يونيو 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يفتتح مجمعا خدميا نموذجيا بالسودان

قام الهلال الأحمر القطري مؤخرا بافتتاح مجمع خدمي نموذجي متكامل في قرية أرارا التابعة لمحلية بيضة في ولاية غرب دارفور بالسودان، وقد نفذه الهلال بميزانية قدرها 10,585,000 ريال قطري في إطار اتفاقية التمويل الموقعة مع صندوق قطر للتنمية، ومن المقدر أن يستفيد منه أكثر من 54,000 نسمة من سكان القرية والمناطق المحيطة بها. وشهد حفل الافتتاح مشاركة سعادة سفير دولة قطر لدى السودان السيد راشد النعيمي، والسيد عادل الباكر -مستشار الشؤون العامة بالهلال الأحمر القطري-، وممثلين لجمعية قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية. وقد عبر سعادة السفير القطري عن شكره للهلال الأحمر القطري على تنفيذ هذا المشروع الواعد، بينما أبدى كل من نائب رئيس الجمهورية السوداني ورئيس السلطة الإقليمية بدارفور ووالي ولاية غرب دارفور خالص الشكر والتقدير لدولة قطر حكومة وشعبا على إقامة مثل هذا الصرح، مشيدين بالسرعة القياسية التي تم بها الانتهاء من إنجازه. ويتضمن المجمع النموذجي مرافق لتقديم خدمات متعددة حسب القطاعات التنموية في الرعاية الاجتماعية والصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي، حيث يتكون المجمع من: مسجد جامع، مدرسة أساسية للبنين، مدرسة أساسية للبنات، مدرسة ثانوية للبنين، مدرسة ثانوية للبنات، مستشفى ريفي، مركز شرطة، محطة مياه، بالإضافة إلى توفير 15 وحدة سكنية للموظفين والعاملين بالمجمع. وكانت أعمال التنفيذ قد بدأت في شهر أبريل 2013 وانتهت في شهر أبريل 2014، وسوف يتولى الهلال الأحمر القطري تشغيل وحدات المجمع لمدة 12 شهرا اعتبارا من أول يونيو 2014 حتى نهاية مايو 2015 بموازنة قدرها 260,000 دولار أمريكي، على أن يتم تسليم مهمة التشغيل لاحقا إلى الوزارات والمؤسسات الحكومية المختصة.

227

| 24 يونيو 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يطلق حملة رمضان "صدقتك..حياة لهم"

أعلن الهلال الأحمر القطري إطلاق حملة رمضان للعام 2014، تحت شعار "صدقتك.. حياة لهم"..التي تستهدف تنفيذ 57 مشروعا مابين صحياً وطبياً وتعليمياً وتنموياً واجتماعياً بقيمة 63,475,175 ريال قطري، في 16 دولة حول العالم. وجاء ذلك خلال إعلان السيد سعد الكعبي-مدير إدارة تنمية الموارد المالية والاستثمار بالهلال الأحمر القطري-في مؤتمر صحافي عقده الهلال الأحمر القطري في مقره، بحضور فضيلة الشيخ موافي عزب- المستشار الشرعي بالهلال الأحمر القطري و الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية-، السيد أحمد الخليفي-رئيس قسم تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري- والسيدحمد الفياض -مستشار الأمين العام للهلال الأحمر القطري-. 16 دولة حيث أكدَّ الكعبي في حديثه أنَّ الهلال الأحمر القطري يتطلع من خلال هذه الحملة أن ينفذ مشاريع إغاثية وطبية واجتماعية وتنموية ستنفذ في 16 دولة وتقدر قيمة هذه المشاريع بـ63,475,175 ريالا قطرياً، فضلا عن أنَّ الهلال القطري سيخصص مبلغ 7,896,700 ريال قطري لتنفيذ جملة من المشاريع كإفطار صائم بالداخل والخارج، كما سيوجه لدعم البرامج الاجتماعية، إلى جانب المحاضرات الصحية والخدمات الطبية والفحص المجاني للمصلين عقب صلاة التراويح في 20 مسجداً، لافتا إلى أنه الهلال القطري يهدف من خلال هذه المشاريع الإغاثية والتنموية للوصول إلى أكثر من 5 ملايين إنسان حول العالم. كما وخصصت "الحملة" جملة من برامجها لعدد من المشاريع التي تعني باللاجئ والنازح السوري في الداخل والخارج، تستهدف الحملة تنفيذ مشاريع في مجال الإيواء والصحة والمياه بقيمة 9.183.228 ريال قطري، كما تستهدف "الحملة" تنفيذ مشاريع بافريقيا الوسطى بقيمة 7.355.000 ر.ق. وستستفيد 7600 أسرة من مشروع إفطار صائم. وأعقب كلمة السيد الكعبي مداخلة لفضيلة الداعية الإسلامي الشيخ موافي عزب -المستشار الشرعي للهلال الأحمر القطري- عن فضل الصدقة في رمضان وكيف أن أثرها يشمل مجالات كثيرة ويمتد أثرها ليغنم منه القائم عليه والمستفيد منه. وسائل التبرع ومن جانبه تحدث السيد أحمد الخليفي-رئيس قسم تنمية الموارد بالهلال القطري- عن وسائل الحملة التسويقية، المتنوعة للتسهيل على المتبرعين، مستعرضا عدد من المواد التسويقية كالمطبوعات والوسائل المروجة للحملة، قائلاً " إنَّ حملة "صدقتك..حياة لهم" تستهدف تمويل مشاريع الهلال القطري الخيرية والتي درج على إطلاقها في شهر رمضان من كل عام , ومن جانبه أشار السيد حمد الفياض إلى الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام في دعم الحملة من خلال التعريف بمشاريعها ووسائلها الأمر الذي يسهم في توعية المتبرعين وخدمة المشاريع الإنسانية. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الدول المستهدفة بالخدمات الإنسانية خلال هذه الحملة "قطر، فلسطين، لبنان (مخيمات اللاجئين الفلسطينيين)، سوريا (داخليا وفي مخيمات اللاجئين)، الصومال، السودان (دارفور)، موريتانيا، اليمن، النيجر، أفريقيا الوسطى، أثيوبيا، الفلبين، ميانمار، الهند، سيرلانكا، نيبال".

344

| 22 يونيو 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يبدأ توزيع المساعدات الرمضانية

أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع برنامج جديد لتوزيع مساعدات عينية رمضانية على الأسر المسجلة في الضمان الاجتماعي، بتمويل قدره 400,000 ريال قطري من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، الذي يشرف عليه مصرف قطر المركزي، وبالتنسيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. ويتضمن البرنامج توزيع مساعدات اجتماعية على 250 أسرة من الأسر الأكثر احتياجاً في قطر، حيث قامت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بحصر وتحديد الأسر المسجلة في الضمان الاجتماعي التي ستستفيد من هذا البرنامج. وقد بدأ بالفعل توزيع المساعدات على الأسر المستهدفة قبل رمضان بوقت كاف حتى تتحقق الغاية منها، وهي إعانة هذه الأسر على تحمل تكاليف المعيشة في موسم الصيام وإدخال البهجة على قلوبهم، ومن المقرر أن يستمر التوزيع على مدار الشهر الكريم. وأشاد الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بهذه المبادرة الكريمة من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، التي تلتقي مع مبادئ الهلال ورسالته في مناصرة الضعفاء، والارتقاء بالإنسان ومقدراته، ورفع مستوى المعيشة داخل قطر وخارجها. وقال إن شهر رمضان يأتي كل عام محملاً بنفحات الخير والبشر التي تغمر الجميع، أغنياء وغير أغنياء، وليس أقل في هذه الأجواء الروحانية العطرة من أن تتضافر جهودنا كي نسعد القلوب ونسد الحاجة وننشر البذل والعطاء في كل مكان، ليكون بحق شهر الإحسان والمعروف وشهر اليمن والبركات لكل فرد يعيش على أرض قطر. ودأب الهلال الأحمر القطري منذ عدة سنوات على إطلاق حملة موسعة لجمع التبرعات وتكثيف أنشطته الطبية والاجتماعية والإنسانية خلال شهر رمضان على وجه الخصوص، لما له من قيمة في نفوس الناس ولاسيما البسطاء الذين يكونون في أمس الحاجة إلى توفير احتياجات الشهر الفضيل والشعور بالكفاية والتضامن المجتمعي معهم وتحسين ظروفهم المادية. تجدر الإشارة إلى أن مصرف قطر المركزي كان قد تبرع بمبلغ سبعة ملايين ريال يمكن أن تجدد سنوياً لدعم مختلف الأنشطة الاجتماعية التي يمارسها الهلال الأحمر القطري على الصعيد المحلي، ومن بينها توزيع المساعدات المادية والعينية والاجتماعية والتعليمية والعلاجية على الأسر المنتجة والمرضى غير القادرين والطلاب المعوزين وكبار السن في المجتمع القطري لإعانتهم على مواجهة تكاليف المعيشة وتوفير حياة كريمة لهم ولذويهم، بالإضافة إلى بناء وتطوير قدرات الفئات الضعيفة من خلال التدريب والتأهيل المهني، وتمكين المرأة ودمجها في السياق الاجتماعي والاقتصادي والتنموي، وتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية.

305

| 21 يونيو 2014

محليات alsharq
الهلال القطري يختتم أولى مراحل حملة "وقاية"

عقد الهلال الأحمر القطري مساء الثلاثاء في متحف الفن الإسلامي حفل ختام المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية)، التي أطلقها الهلال في شهر أغسطس 2013 بالشراكة مع المجلس الأعلى للصحة لمدة 3 سنوات، وتستهدف في المقام الأول رفع مستوى الصحة والسلامة بين فئة العمال الوافدين عن طريق تنظيم المحاضرات التثقيفية وتوزيع حقائب النظافة الشخصية والمطبوعات التوعوية. وفي كلمته أعرب الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن عميق شكره وتقديره للمجلس الأعلى للصحة على دوره البارز في إنجاح حملة وقاية وما يقدمه من دعم لأنشطة الهلال الصحية بشكل عام، مثل منظومة الإسعاف بالدولة، ومراكز العمال الصحية، وحملات التوعية الصحية، وبرنامج رمضان الطبي. إستفادة 36 الف عامل من المرحلة الأولى واستطرد السيد المهندي قائلا: " إذا كانت الأرقام لا تكذب كما يقولون، فإن الإحصاءات والتقارير تقول إن هناك 10 آلاف عامل من 40 شركة و21 ألف عامل من المراجعين بالمراكز الصحية استفادوا من محاضرات وأنشطة التثقيف الصحي والجلسات التوعوية التفاعلية والتدريب الميداني لتحسين أسلوب الحياة والوقاية من العدوى، وإن هناك 5 آلاف عامل تسلموا حقيبة صحية تحتوي على أدوات ومستلزمات النظافة الشخصية، إلى غير ذلك من الإنجازات التي لا يتسع المجال لذكرها". ومن جانبه وصف د. محمد الهاجري مدير إدارة الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة الحملة بالموفقة، معتبرا أن هذه مجرد مرحلة أولى سوف تليها مراحل أخرى متتابعة في موضوعات صحية متنوعة، مثل الصحة النفسية أو الصحة المهنية أو التثقيف الصحي حول الأمراض غير الانتقالية إلخ. وكشف د. الهاجري عن بدء الإعداد بالفعل للمرحلة الثانية من الحملة، حيث ستتم بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري، مع فتح باب المشاركة أمام جهات أخرى سواء في الدعم أو الإنجاز، مضيفا: "نهتم بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري من منطلق حرصنا على تنفيذ واجباتنا الأساسية في الاهتمام بصحة الفرد والمجتمع من كل الأطياف والشرائح، وخاصة الفئات الأكثر احتياجا من العمالة الوافدة والجاليات الأجنبية، ولكن المجال مفتوح أمام جميع الهيئات والشركات والمؤسسات للانضمام إلينا، لأن هذا المشروع أكبر من أن تقوم به جهة واحدة، وهو في النهاية مشروع للجميع". %MCEPASTEBIN%

191

| 18 يونيو 2014

محليات alsharq
المهندي: قطر تسعى لتوفير بيئة آمنة للعمال

أكدَّ السيد صالح المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري ، أنَّ استضافة حوار الدوحة 2014 "حول الهجره" لم يعقد للرد على الادعاءات الإعلامية الخارجية ،التي تشوه صورة قطر، أو لتبرير موقف قطر فيما يتعلق بالعمالة الوافدة أو الهجرة، سيما أنَّ دولة قطر لايوجد لديها ما تخفيه، وتسعى نحو توفير بيئة آمنة للعمالة. وأضاف المهندي "إنَّ الهلال القطري من خلال حملة وقاية التقى ب10 آلاف عامل ،للوقوف على أوضاعهم، كما أن الهلال يستقبل من خلال مراكزه الصحية المخصصة للعمال 20 ألف عامل يتم التعامل معهم، والبحث في قضاياهم عبر مكاتب حقوق الإنسان الموزعة في المراكز الصحية الخاصة بهم، وأية قضية مهما كانت نعمل على تسويتها مع الجهات المختصة، فهذا الأمر لايمكن إخفاؤه، وكل ما يُتحدث عنه هي ادعاءات مغرضة. وأضاف المهندي قائلاً " إنَّ هذا المؤتمر كان مخططا له، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لتسليط الضوء على 3 قضايا رئيسية تتعلق بالهجرة الشرعية، والهجرة غير الشرعية، والإتجار بالبشر". وشدد المهندي على أنَّ الهلال الأحمر القطري وبتوجيهات من القيادة العليا يسعى إلى توفير بيئة آمنة للعمال، حيث يسير الهلال القطري بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة لافتتاح عدد 5 مراكز صحية للعمال وعدد 2 قومسيون طبي، وهذا الأمر يؤكد على حرص الدولة بكل مؤسساتها على سلامة العمال، حيث سيتم خلال العام الجاري افتتاح عدد من المراكز الصحية المخطط لها ،لتشمل المناطق الخارجية كزكريت وغيرها من المناطق. وكان هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي احتضنه الهلال الأحمر القطري ،صباح أمس للإعلان عن استضافة الهلال الأحمر القطري فعاليات مؤتمر "حوار الدوحة 2014 "حول الهجرة، الذي ستنطلق أعماله صباح غدا باجتماع مغلق في مقر "الهلال القطري" لمختلف التجارب والخبرات حول العالم، بحضور وفد من الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، ورؤساء أكثر من 25 جمعية وطنية من دول الخليج ،وجنوب شرق آسيا والدول العربية والأوروبية، ومسؤولي كبريات مؤسسات وشركات الدولة من القطاعين الحكومي والخاص. قضايا الهجرة وفي هذا الإطار قال المهندي في كلمته الافتتاحية " إنَّ انعقاد هذا المؤتمر الذي يأتي بالتنسيق مع الاتحاد الدولي، بهدف خلق منبر لبحث قضايا الهجرة، وما تخلقه من تحديات، بهدف الخروج بدروس مستفادة لتحسين أوضاع المهاجرين، لذا سيجتمع أصحاب العلاقة من منظمات وهيئات إنسانية دولية، وممثلي الجاليات المتواجدة في قطر، والسفارات الأجنبية والمختصين بالقانون لمناقشة هذا الموضوع المهم، مشيراً إلى أنَّ مفهوم العمالة الوافدة لا يقتصر على طبقة العمال بل يشمل جميع الأجانب العاملين في قطر". وأكدَّ المهندي في المؤتمر الصحفي أنَّ هذا المؤتمر لن يتطرق إلى قضايا العمالة في دولة قطر، بل القضايا المطروحة عن العمالة مطروحة للنقاش الدولي، سيما أنَّ المهاجرين يشكلون 3 % من سكان العالم، كما أنَّ عدد العمال الوافدين ارتفع في دول الخليج إلى 13 مليون حتى عام 2005 وحده بالاستناد إلى الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وشدد المهندي على أهمية انعقاد هذا المؤتمر بهدف إيجاد مقاربة منهجية لفهم التحديات والاحتياجات الحالية ،التي تواجه العمالة الوافدة، لذا سيعقد صباح اليوم اجتماعا مغلقا مع 25 جمعية في شرق آسيا وأوروبا وشمال أفريقيا ،لبحث قضايا الهجرة، لرفع مخرجات الاجتماع للمؤتمر الذي سيعقد في الـ16 من الشهر الجاري، ويفتتحه سعادة الدكتور عبدالله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية . ولفت المهندي النظر إلى أنَّ التوصيات التي ستخرج عن المؤتمر سترفع للجهات المعنية على مستوى محلي ودولي، سيما أنَّ إيجاد الحلول لمثل هذه القضايا يتطلب تضافر الجهود، لأنها من القضايا العالمية التي لا تتعلق بدولة دون أخرى، أو بإقليم دون آخر. تحديات الهجرة ومن جانبها أوضحت السيدة آن ليكليرك — رئيس الوفد الإقليمي لجنوب شرق آسيا بالاتحاد الدولي — في كلمتها: "يعد هذا هو المؤتمر الأول من نوعه حول الهجرة، وهي فرصة لمناقشة ما يمكننا تحقيقه وكيفية تسخير مواردنا للتعاطي مع تحديات الهجرة، إذ لا يمكننا العمل وحدنا بل ،لا بد من العمل مع الشركاء وإشراك القيادات المجتمعية والحكومات والمجتمع المدني ،من أجل البناء على ما يتم إنجازه من عمل، وتحديد جوانب النقص للمساهمة في استكمالها، حيث إنه إذا لم تلتق جميع الأطراف وتتناقش فلن يتم التوصل إلى الحلول ،وبالتالي ستتفاقم المشاكل ،ولن نتمكن من السيطرة عليها". وأشادت السيدة ليكليرك بالدور الحيوي الذي لعبته دولة قطر في إعطاء دفعة لهذا المنبر الإقليمي المشترك، مما يمهد الطريق لمزيد من الالتزام تجاه معالجة واحد من أكبر التحديات الإنسانية المتنامية في العصر الحالي. العمالة المهاجرة في دول الخليج هذا ويستهل الاجتماع الأول بكلمة افتتاحية، يشارك بها سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد — رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري — وستتم مناقشة حقوق المهاجرين والقانون الدولي، وحماية القانون للمهاجرين في منطقة الخليج، فضلا عن هجرة العمالة الفرص والتحديات، وتعزيز الآليات والتعاون الإقليمي فيما يتعلق بحماية العمالة المهاجرة. أما في 16 الجاري فسيفتتح المؤتمر سعادة الدكتور وزير العمل القطري، وسيتناول المؤتمر انعكاسات الهجرة الشرعية وغير الشرعية، والعمالة الوافدة في آسيا، كما سيتم التطرق إلى المخاوف والتحديات الرئيسية التي تواجه العمالة المهاجرة في بلدان الخليج..

264

| 14 يونيو 2014

محليات alsharq
"الهلال الأحمر" ينفذ مشاريع بقيمة 5,4 مليون دولار بالفلبين

أرسل الهلال الأحمر القطري مؤخرا فريقا متخصصا إلي الفلبين لإجراء التقييم الفني والهندسي للتصاميم المقترحة لمشاريع الإيواء المزمع تنفيذها ضمن مرحلة الإنعاش المبكر، التي تتوسط ما بين مرحلتي الإغاثة والأعمال التنموية عقب الكوارث. في إطار سعي تحالف الجمعيات الخيرية القطرية لإغاثة الصومال والفلبين إلى إعطاء دفعة للجهود الدولية المبذولة لمساعدة المتضررين من إعصار هايان بالفلبين، ومن المتوقع بناء عدد من المراكز السكنية تتضمن 2000 منزل بميزانية قدرها 5,444,000 دولار، ويستفيد من هذه المشاريع حوالي 10,000 متضرر، وتجري المناقشات والدراسات حاليا لزيادة العدد النهائي للمستفيدين من المساكن التي سيشرف الهلال الأحمر القطري على تنفيذها في نطاق المشروع. ويتولى الهلال الإشراف على تنفيذ برنامج التدخل الإنساني القطري في الفلبين بناء على تفويض من التحالف، الذي يتولى عملية التمويل وجمع التبرعات، وأيضا في ضوء مذكرة التفاهم التي وقعها الهلال مع نظيره الفلبيني في شهر مارس الماضي. وقام فريق الخبراء التابع للهلال بزيارة ميدانية إلى مواقع بعض مشاريع الإيواء التي تم تنفيذها بالفعل في جزيرة تاكولبان الفلبينية لتفقد النماذج السكنية المستخدمة ومناقشة المستفيدين من الأهالي، قبل العودة إلى العاصمة مانيلا لدراسة الملفات الفنية المقترحة من الشركاء المحتملين في تنفيذ المشروعات، وذلك من حيث التكلفة والمواصفات الهندسية ومعايير السلامة والملاءمة للبيئة والمخاطر المحتملة وجداول الكميات. بعد ذلك عقد الفريق سلسلة من الاجتماعات للتنسيق والتشاور مع مسؤولي بعض الجهات المعنية، ومنهم الأمين العام للجمعية الوطنية الفلبينية، ورئيس بعثة الاتحاد الدولي للجمعيات الدولية بالفلبين، ورئيس بعثة منظمة الإغاثة الإسلامية الفرنسية (SIF) هناك، إلى جانب بعض المسؤولين الفنيين من الأمم المتحدة والسلطات المحلية، كما شارك الفريق في الاجتماع التنسيقي الأسبوعي الذي تعقده المنظمات الإنسانية العاملة في البلد. ومن جانبها، ثمنت السيدة غويندولين -بانغ الأمين العام للجمعية الوطنية الفلبينية- الدعم الذي قدمه الهلال الأحمر القطري من أجل إعادة إعمار المناطق التي ضربها إعصار واشي عام 2012 ببناء 25 وحدة سكنية في مانداناو، كما أعربت عن تقديرها لدولة قطر على موقفها الداعم لضحايا كارثة الإعصار التي حلت بالبلاد عام 2013.

226

| 10 يونيو 2014

محليات alsharq
"هلال الخور" يقدم فعاليات توعوية متنوعة للمناطق الشمالية

باعتباره امتداداً للهلال الأحمر القطري في أداء رسالته الاجتماعية ورؤيته التنموية بمنطقة الشمال، يواصل فرع الهلال بمدينة الخور مجهوداته وأنشطته المتعددة لصالح المجتمع المحلي في المنطقة، من خلال التعاون الوثيق مع مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني هناك، مع الحرص على التوظيف الفعال للموارد والقدرات المحلية من أجل تحقيق أقصى استفادة ممكنة للأهالي. حملة لتوعية العمال في المناطق الشمالية بمخاطر التعرض للشمس والإجهاد الحراريحيث وصل إجمالي عدد الفعاليات والأنشطة التي نفذها أو شارك فيها فرع الخور خلال الشهرين الماضيين إلى 12 فعالية، تنوعت ما بين المحاضرات التوعوية في مختلف الموضوعات الطبية والدينية والأسرية، والمعارض الصحية، والمناسبات الثقافية والاجتماعية والترفيهية، بما يثري الحياة العامة ويصب في مصلحة جماهير مدينة الخور والمناطق المجاورة لها.محاضرات صحيةفعلى صعيد المحاضرات الصحية، قدم أحد الأخصائيين الطبيين في الفرع محاضرة بعنوان "صحتي في حقيبتي" عن الغذاء الصحي السليم، استفاد منها 35 سيدة من أولياء أمور الطلاب في روضة الخور النموذجية المستقلة للبنين، كما ألقى محاضرة عن التغذية السليمة لما يقرب من 60 طالبا من الصف السادس الابتدائي بمدرسة الخور النموذجية المستقلة للبنين، حيث قدم عرضا تفصيليا عن أهمية الغذاء الصحي وأضرار الغذاء غير الصحي.كذلك تلقى طلاب ومعلمو مدرسة سميسمة الابتدائية الإعدادية للبنين محاضرة عن الإسعافات الأولية، تضمنت مقدمة عن الهلال ودوره في خدمة أفراد المجتمع، ثم شرحا لأهمية الإلمام بأساسيات الإسعافات الأولية وكيفية إسعاف المصابين بالكسور والنزيف وتوقف القلب لحين وصول فرق الإسعاف. تلا ذلك توضيح عملي لما ذكر في الشق النظري من المحاضرة، ثم فقرة للأسئلة والأجوبة. عرض عملي حول الإسعافصحة المرأةونظم الهلال محاضرة بعنوان "صحة المرأة" لموظفات مدرسة الذخيرة الابتدائية للبنات حضرها ما يقرب من 50 معلمة وإدارية، وبينت خلالها خبيرة طبية من الهلال ضرورة الاهتمام بصحة المرأة منذ البلوغ، وتعويد البنات على عادات الغذاء السليم والاهتمام بالنظافة الشخصية وممارسة الرياضة، ومراجعة عيادات المرأة بانتظام والفحص المتكرر للكشف المبكر عن أي أمراض.أيضا نظم الفرع محاضرة عن التطوع لطلاب الصفين الخامس والسادس الابتدائيين بمدرسة الذخيرة النموذجية للبنين، وتضمنت المحاضرة توعية الطلاب بأهمية العمل التطوعي وضرورة تنمية قيم الإيجابية وحب الخير وتفعيل مبادئ العمل الإنساني السبعة، كما تم تعريفهم بدور الهلال ووجوده في مدينة الخور، واختتم اللقاء بطرح بعض الأسئلة وتوزيع الهدايا على الطلاب.مدرستي نحو التميز والإبداعوشارك الفرع في المعرض المدرسي الذي أقامته مدرسة الذخيرة الابتدائية للبنات تحت شعار "معسكر مدرستي نحو التميز والإبداع"، وتضمن ركنا خاصا به مطويات ومطبوعات تعريفية عن الهلال وأنشطته المختلفة، كما قدم الأخصائيون الطبيون في الهلال تغطية طبية تمثلت في فحص مجاني للضغط والسكر للطالبات الراغبات في ذلك ولمعلمات وإداريات المدرسة، وفي نهاية المعرض تم توزيع الهدايا على المشاركات.ونظم الفرع محاضرة دينية نسائية بعنوان "الظلم ظلمات يوم القيامة" في مركز فتيات الخور، قام بإلقائها الداعية الإسلامي والمستشار الأسري الشيخ عايش القحطاني. محاضرات صحية ودينية ومشاركة في مهرجانات تراثيةمهرجان تراثيوعلى مدار يومين، شارك فريق من الموظفين والمتطوعين بالفرع مع نادي الخور الرياضي في تنظيم مهرجان "ميدار البحري" الذي أقيم في ميناء الخور وتضمن عدة معارض عن الحرف القديمة، وصناعة السفن والقراقير والغزول والديين، وبعض السيارات العتيقة والقطع التراثية النادرة، وأنواع الأسماك التي تعيش في البيئة البحرية القطرية، بالإضافة إلى رحلة بحرية ترفيهية وعرض للفنون الساحلية القطرية قدمته إحدى الفرق الشعبية. وأقام فريق عمل الهلال ركنا خاصا للتعريف بأنشطته وتوزيع الهدايا والمطبوعات وتقديم فحص الضغط والسكر مجانا للحضور.قصتي مع العمل الإنسانيوفي إطار مشاركة الهلال للجمعيات الوطنية حول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للحركة الدولية الإنسانية بالشراكة مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، كان لفرع الخور نصيبه من المشاركة في فعاليات هذا العام، التي كان موضوعها الرئيسي هو "قصتي مع العمل الإنساني" بهدف إبراز قيمة العمل التطوعي والإنساني والترويج له بين الأوساط الشبابية، ومشاركة الدولة في مجهوداتها المستمرة للاهتمام بالعمالة الوافدة من خلال البرامج الاجتماعية والتوعوية، وتعزيز الصلة بين الفاعلين والمستفيدين من العمل الإنساني، وإلهامهم الحافز لمواصلة تقديم الخدمات للمحتاجين.حملة لتوعية العمالوقد أطلق الفرع حملة لتوعية العمال في المناطق الشمالية بمخاطر التعرض للشمس والإجهاد الحراري وكيفية المحافظة على الصحة، من خلال توزيع مطويات توعوية وحقائب للنظافة الشخصية وزجاجات مياه وعصائر وقمصان رياضية وقبعات تحمل شعار الهلال. توزيع الهدايا والمياه والعصائر على العمالاجتماع مع لجنة الإرث وعقد مسؤولو الفرع اجتماعاً مع أعضاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لمونديال 2022 لعرض ما يقوم به الهلال من مشاريع وبرامج صحية واجتماعية في مدينة الخور والمنطقة الشمالية، وبحث مدى إمكانية الاستفادة من قدرات الفرع وإنجازاته في دعم ترتيبات تنظيم المونديال.وكان للفرع حضور قوي في الندوة التي نظمها مركز فتيات الخور بعنوان "زراعة الخوف في الأبناء"، حيث تحدثت هيئة مكونة من ثلاث أخصائيات اجتماعيات مع العضوات عن أنواع الخوف لدى الأبناء وأسبابه، وضرورة عدم تخويفهم من أي شيء، وتربيتهم على اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى في أي ظرف أو موقف، والاهتمام بالأذكار والأدعية. وفي نهاية المحاضرة تم فتح باب المناقشة وطرح الأسئلة والإجابة عنها.ملتقى البراحةوشهد المركز أيضا تنظيم برنامج بعنوان "ملتقى البراحة"، حيث تم تقسيم جمهور الحاضرات إلى مجموعات، وتحدثت معهن محاضرة اجتماعية من الهلال عن سبل الارتقاء بالمرأة وحماية حقوقها وكيفية مواجهة ضغوط الحياة والتغلب عليها.يذكر أن فرع الهلال الأحمر بالخور يضم كافة الأقسام والكوادر التي يحتاج إليها في تسيير أعماله باستقلالية تامة، من شؤون طبية واجتماعية ومالية وإدارية، كما يضم أيضا أربعة مسعفين وسيارتي إسعاف. محاضرة صحية بروضة الخورويقدم الفرع خدماته المتنوعة تحت شعار "شركاء في المسؤولية الاجتماعية" لأهالي مدينة الخور والمنطقة الشمالية بكل مسؤولية وعطاء في المجال الاجتماعي والطبي والتوعوي.

1153

| 07 يونيو 2014

محليات alsharq
الهلال الأحمر يستضيف ممثلي الجاليات الوافدة في قطر

عقد الهلال الأحمر القطري صباح اليوم في مقره لقاء مع وفود من الجاليات الأجنبية العاملة في دولة قطر، استعداد لمؤتمر حوار الدوحة 2014 حول الهجرة، وبحث سبل تفعيل مشاركة الجاليات المعنية في فعالياته. وشهد اللقاء حضور العديد من رؤساء وممثلي الجاليات الوافدة وسفاراتها، مثل الفلبين وبنغلاديش ونيبال وسريلانكا واليمن والهند والمغرب وباكستان، بالإضافة إلى كبار مسؤولي الهلال الأحمر القطري وبعض المسؤولين من مراكز العمال الصحية التي يديرها الهلال بتمويل من المجلس الأعلى للصحة. كما تم عقد اجتماع تنسيقي مغلق مع فريق من المتطوعين والمتطوعات بالهلال لمتابعة الإجراءات التنظيمية وتوزيع الأدوار في كل ما يخص المؤتمر وترتيبات استضافة الوفود المشاركة. وقد توجه ممثلو الجاليات الوافدة بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على مبادرة عقد المؤتمر، الذي رحبوا به على اعتبار أنه فرصة للالتقاء مع المعنيين بشؤون جالياتهم على الصعيدين المحلي والدولي، من أجل إبراز احتياجات وهموم هذه الجاليات. كذلك أعلن الهلال مؤخرا عن تأسيس صندوق لدعم العمالة الوافدة برعاية مجموعة الفردان القابضة، وهو يعمل على تغطية برامج التوعية المجتمعية والمعرفية، وتكاليف العلاج ونفقات السفر والتعليم لغير القادرين، بالإضافة إلى العديد من الخدمات التي يقدمها الهلال. ونظرا لأهمية موضوع المؤتمر بالنسبة للعملية التنموية والاقتصادية في قطر، فقد حظيت هذه المناسبة باهتمام كبير من قبل كافة قطاعات الأعمال بالدولة، حيث يدعم المؤتمر عدد من كبار الشركاء والرعاة مثل المجلس الأعلى للصحة، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وشركة شيفرون فيليبس، والشركة الوطنية للإجارة، والشركة المتحدة للتنمية.

294

| 04 يونيو 2014

محليات alsharq
الهلال القطري ينظم عرضاً مسرحياً لأطفال مخيم الزعتري

عرضت مساء الجمعة على مسرح المدرج الروماني، في العاصمة الأردنية عمان، وسط حضور جماهيري كبير مسرحية "شكسبير في الزعتري" في عرضها الثاني بتنظيم من الهلال الأحمر القطري.وأدى عدد من اطفال مخيم الزعتري ادوار المسرحية التي تأتي كرسالة سلام للعالم وتهدف إلى لفت الانظار تجاه مأساة اللاجئين السوريين في مخيّمات اللجوء، وتقديم الدعم النفسي لأطفال مخيم الزعتري "شمال شرق البلاد" عن طريق الدراما الاجتماعية. وحضر العرض المسرحي نائب أمين مدينة عمان المهندس عز الدين شموط ومدير مكتب الهلال الأحمر القطري في الأردن عاطف الدلقموني، ونقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد ونائب مدير دائرة شؤون اللاجئين السوريين في مديرية الأمن العام الأردنية العقيد أحمد المناصرة. والمسرحية التي عرضت بالتعاون مع امانة عمان وادارة شؤون اللاجئين السوريين في مديرية الأمن العام، هي من اخراج نوار بلبل، وساعد في الإخراج علاء الحوراني، وتدريب الكورال عمر نويران. ويشير رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن عاطف الدلقموني إلى أن هذا هو العرض الثاني للمسرحية التي يؤدي أدوارها عدد من أطفال مخيم الزعتري للاجئين السوريين، حيث تم العرض الأول في مخيم الزعتري وتهدف لإيصال رسالة سلام للعالم ولفت الأنظار تجاه مأساة اللاجئين السوريين في مخيّمات اللجوء، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي لأطفال مخيم الزعتري عن طريق الدراما الاجتماعية.

430

| 31 مايو 2014

محليات alsharq
مجلة "أوقافنا".. ترسيخ ثقافة الوقف في المجتمع

أًصدرت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإٍسلامية العدد "15" من مجلة "أوقافنا" المتخصصة في الشأن الوقفي، ويتضمن مواضيع محلية وعالمية وقفية. تزايد إقبال المواطنين على وقف عقاراتهم وأموالهموتناول السيد عبد الله جعيثن الدوسري مدير عام الإدارة العامة للأوقاف رئيس تحرير المجلة في افتتاحية العدد الزيادة المطردة في إقبال المواطنين على وقف عقاراتهم أو أموالهم المنقولة وغير المنقولة لدى الإدارة العامة للأوقاف، في صورة تعكس مدى انتشار ثقافة الوقف في المجتمع ومعرفة عدد لا يستهان به بالدور الذي يضطلع به الوقف في خدمة المجتمع من خلال المصارف المتعددة التي تلبي مطالب ورغبات الواقفين المختلفة.قضايا الفقه الوقفيوأبرزت مجلة "أوقافنا" توصيات منتدى قضايا الفقه الوقفي من خلال ملف خصص لذلك، حيث أوصى منتدى قضايا الوقف الفقهية السادس الذي عُقد بالدوحة مايو الماضي بإعداد مشروع اتفاقية دولية لتنظيم الوقف ومؤسساته في العالم الإسلامي والأخذ بالآراء الفقهية التي تسمح بإسهام صيغة الوقف في حل النزاعات الدولية، كما أوصى المنتدى بعد نقاشات مستفيضة لمحور "سبل الاستفادة من صيغة الوقف في حل المنازعات الدولية" بتنظيم لقاءات علمية تجمع أهل الاختصاص في الفقه الإسلامي والقانون الدولي العام، والعمل الخيري الدولي والإدارة والاقتصاد، كما دعا إلى إنشاء أوقاف لتمويل برامج إعداد وتأهيل مجموعة من الخبراء من الدول الإسلامية المتخصصين في أساليب ووسائل حل النزاعات الدولية بالطرق الإسلامية.الوقف في التاريخ الإسلاميوفي هذا الصدد نقلت "أوقافنا" عن فضيلة الشيخ الدكتور ثقيل بن ساير الشمري نائب رئيس محكمة التمييز قوله إن الدور العظيم للوقف في التاريخ الإسلامي لا ينكره أحد، وهو ميزة من مميزات الأمة الإسلامية، وخصيصة من خصائص الفقه الإٍسلامي، ولهذه الأهمية كانت العناية به وصيانته من الاندثار مهمة النظار والقائمين عليه، وتأكيد ذلك في حق ولي الأمر، مؤكداً أن اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر بتوثيق الأوقاف وأعماره حافظ على الوقف وشجع الواقفين لاكتسابهم الثقة بالقائمين عليه.دعم مختلف الجهاتواستعرضت "أوقافنا" الدعم المقدم لجهات مختلفة بالدولة منها دعم الهلال الأحمر القطري بـ 300 ألف ريال، ومشروع "دلني" بإدارة الحماية الاجتماعية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية بـ100 ألف ريال، وأيضا أهمية الوقف ودوره في المجتمع، وفي باب حوارات قال السيد خالد بن شاهين الغانم مدير إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن دولة قطر سباقة في نشر ثقافة الوقف وإحياء مفهومة في المجتمع منوهاً بالتكامل والتعاون بين الإدارة العامة للأوقاف وبقية إدارات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وفي السياق، تحدث السيد خليفة بن جاسم الكبيسي مدير إدارة المصارف الوقفية عن سعي إدارة المصارف الوقفية للارتقاء بالعمل لتحقيق شروط الواقفين من جهة ودعم مؤسسات المجتمع من جهة أخرى.ومن جهته، تناول السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، جهود الإدارة العامة للأوقاف في دعم العمل الخيري، وتحدث عن المشاريع الكبيرة الداخلية والخارجية للهلال الأحمر القطري.نخبة من الكتاب د. ثقيل الشمري: دور عظيم للوقف في التاريخ الإسلاميواستكتبت المجلة عدداً من الباحثين والكتاب منهم د.عبد الله بن ناصر السدحان وكيل وزارة التنمية الاجتماعية والباحث بالشأن الوقفي بالمملكة العربية السعودية، والأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزحيلي أستاذ الفقه الإٍسلامي والدراسات العليا، والدكتور إبراهيم البيومي غانم المفكر الإسلامي وأستاذ العلوم السياسية، والأستاذ الدكتور عبد القادر بن عزوز رئيس قسم الشريعة والقانون بكلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر .

1262

| 31 مايو 2014

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينظم مؤتمراً دولياً حول العمالة الوافدة

ينظم الهلال الأحمر القطري في الخامس من يونيو المقبل مؤتمرا تحت عنوان "حوار الدوحة 2014 حول الهجرة.. العمالة الوافدة". ويشارك في المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، رؤساء أكثر من 25 جمعية وطنية من دول الخليج وجنوب شرق آسيا والدول العربية والأوروبية ورؤساء كبرى مؤسسات وشركات الدولة المختلفة من القطاعين الحكومي والخاص. وقال الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، إن هذا التوجه يعتبر أولوية وطنية تندرج ضمن استراتيجية 2030 ورؤية دولة قطر التي تسعى إلى توفير الحياة الكريمة لكافة شرائح المجتمع. وأعرب المعاضيد عن أمله أن يسلط هذا المؤتمر الضوء على الدور الرائد لقطاع الأعمال بالدولة في هذا المجال، وزيادة الوعي بأهمية تكاتف الجهود بحيث يصبح هذا التوجه ثقافة وممارسة مجتمعية، وليس مجرد معلومة أو فكرة. وعلى صعيد متصل، أنشأ الهلال صندوقا لدعم العمالة الوافدة متيحا الفرصة أمام الشركاء والداعمين لرعاية هذا الصندوق من خلال إسهاماتهم المقدرة بهدف توفير حياة كريمة لفئة العمالة الوافدة.

210

| 28 مايو 2014

محليات alsharq
الهلال الأحمر: دورة تدريبية للأخصائيين الإجتماعيين في "حمد الطبية"

أقام الهلال الأحمر القطري دورة تدريبية عن الدعم النفسي في حالات الكوارث لكادر الأخصائيين الاجتماعيين في إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية، وذلك بهدف تنمية مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الصدمات النفسية وكيفية التطبيق العملي لممارسات الاستجابة المثلى في حالات الطوارئ مثل الحرائق والحوادث المختلفة.قام بإدارة الدورة التدريبية، التي تكفلت إدارة الخدمة الاجتماعية في مؤسسة حمد الطبية بتغطية تكاليفها، د. مأمون مبيض استشاري الطب النفسي في المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي وأحد المتعاونين مع الهلال، وشملت الدورة ورشتي عمل استغرقت كل منهما يومين، حيث استضاف الهلال الورشة الأولى في مقره على مدار يومي 19 و20 مايو وحضرها 22 أخصائيا وأخصائية، بينما عقدت الثانية في مقر إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد خلال يومي 21 و22 مايو واستفاد منها 23 من الأخصائيين، واختتمت الدورة بتوزيع الشهادات على المشاركين.وعلى هامش الدورة، رحب سعادة الأمين العام للهلال السيد صالح بن علي المهندي بالمشاركين في ورش العمل، التي اعتبرها فرصة عظيمة لتبادل الخبرات وبناء القدرات في إطار التعاون المثمر بين الهلال والإدارات المختلفة في مؤسسة حمد، متمنيا استمرار هذا التعاون لصالح كافة فئات المجتمع القطري من خلال نشر وترسيخ ثقافة شاملة للتعامل مع آثار الكوارث من مختلف الجوانب وليس الدعم النفسي فحسب.في غضون ذلك، صرحت السيدة هيفاء الهاجري مساعد المدير التنفيذي للخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد: "ليس هذا هو التعاون الأول بيننا وبين الهلال الأحمر القطري، حيث سبق لعدد من أخصائيينا التدرب في مخيم إدارة الكوارث، وقد لمسنا مدى التحسن في كفاءة الأخصائيين عند التعامل مع الكوارث والأزمات، الأمر الذي دفعنا إلى عقد أكثر من دورة مع الهلال".وكشفت السيدة هيفاء عن وجود ترتيبات لإشراك عدد من الأخصائيين كمتطوعين في الهلال، إيمانا من المؤسسة بأهمية الشراكة المجتمعية ودور الأخصائي الاجتماعي في حياة الناس.ومن ناحيته قال د. مبيض: "لقد دربنا هذه المجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين في مؤسسة حمد على كيفية تقديم ما يسمى بالإسعاف النفسي الأولي عقب أي حادث خطير، سواء بالنسبة للأشخاص المتأثرين أو أسرهم، حتى نساعدهم جميعا على تجاوز الأزمة التي يمرون بها".وأبرز د. مبيض حرص الهلال على تقديم الدعم النفسي في أوقات الأزمات، موضحا: "عادة ما نعتني بالإصابات الجسدية وعلاجها، ولكن الآثار النفسية قلما ننتبه إليها وقد تؤثر على شخصية الفرد طوال عمره. لذا فإن الجانب النفسي أمر في غاية الأهمية، وأنا أشهد أن الهلال الأحمر القطري يأتي على رأس الجمعيات الوطنية في المنطقة التي تولي هذه القضية اهتماما خاصا".وقد أكد المشاركون في الدورة على استفادتهم الكبيرة منها كأخصائيين اجتماعيين مهمتهم هي علاج الصدمات النفسية في حالات الكوارث، حيث عرضت أمامهم أثناء التدريب نماذج مختلفة للكوارث من بلدان متعددة للتعرف على آليات التعامل مع ضحايا مثل هذه الكوارث.وشهدت الدورة تطبيق عدة سيناريوهات لحوادث افتراضية نفذها متطوعون من الهلال، حيث تم تقسيم المتدربين في كل دورة إلى أربع مجموعات، وكان المطلوب من كل مجموعة هو التعرف على الأسلوب الأمثل للتجاوب مع الحالة التي يواجهونها وطمأنة المصاب وإشعاره بالأمان وكذلك تهدئة المحيطين به حتى يتمكن المسعف من إجراء الإسعافات الأولية له.

2980

| 24 مايو 2014

محليات alsharq
108 ملايين ريال إجمالي المشاريع الإغاثية والتنموية للهلال الأحمر

كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري أنَّ الهلال القطري قد أنفق خلال العام 2012-2013 على الخدمات التنموية والصحية في دولة قطر قرابة الـ21 مليون ريال قطري موزعة على المشاريع الطبية بواقع 7.694.981.80 ريال قطري، أما البرامج والأنشطة الطبية فقد خصص لها 4.370.441.54 ريال قطري، والبرامج الاجتماعية خصص لها 3.523.367.25 ريال قطري، أما المساعدات الداخلية فكانت بواقع 5.300.702.58 ريال قطري. وواصل الهلال الأحمر القطري تقديم الإغاثة العاجلة للمناطق المحتاجة حيث في عام 2012-2013 بلغ إجمالي الإنفاق الخارجي للمشاريع الإغاثية 37.399.401.32 ريال قطري، أما إجمالي الإنفاق الخارجي للمشاريع التنموية 70.681.748.67 ريال قطري.

218

| 24 مايو 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري": مواصلة الرعاية الصحية للاجئين السوريين في لبنان

في إطار جهوده الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية التي يعيشها النازحون السوريون المتضررون من الأحداث في سوريا، يباشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج الرعاية الصحية للاجئين السوريين شمالي لبنان، الذي انطلق في شهر أكتوبر 2012، وكان من المقرر أن ينتهي في شهر مارس 2014، قبل أن يتم تمديده حتى نهاية العام نظراً للحاجة الماسة إلى خدمات الرعاية الطبية في المناطق المستهدفة.تغطية التكاليف الطبيةويهدف هذا البرنامج إلى تغطية تكاليف العمليات الجراحية والاستشفاء للاجئين السوريين، وخاصة الجرحى الذين تم نقلهم من سوريا إلى شمالي لبنان، ووقعت بعثة الهلال الأحمر القطري عقودا مع خمسة مستشفيات في شمالي لبنان لهذا الغرض، وبلغت تكلفة المشروع حتى نهاية مارس الماضي 2,807,324 دولارا، وبعد قرار التمديد تمت إضافة مبلغ 2,720.484 دولاراً لتغطية مصاريف الرعاية الطبية خلال الفترة من أبريل حتى ديسمبر 2014.غياب المساعدات الحكومية وأوضح الأمين العام للهلال الأحمر القطري صالح بن علي المهندي أن قرار تمديد عمل بعثة الهلال الطبية في لبنان حتى نهاية العام جاء من أجل تعويض الغياب المستمر للمساعدات الحكومية للاجئين غير المسجلين لدى المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتراجع تغطية الرعاية الصحية للمسجلين منهم، حيث أعلنت المفوضية تقليص تغطيتها للرعاية الصحية الثانوية والتركيز أكثر على الحالات المهددة للحياة، هذا بالإضافة إلى تزايد أعداد النازحين الجدد المتوافدين على لبنان.مساعدة 10 ألف لاجئ سوري وفي ظل البرنامج، قام الهلال الأحمر القطري بتقديم مساعدات طبية واسعة النطاق استفاد منها أكثر من 10.000 لاجئ سوري حتى الآن، منهم 86% مسجلون لدى مفوضية اللاجئين وساهم الهلال في تغطية باقي تكاليف علاجهم التي لا تغطيها المفوضية، بينما كانت نسبة 14% المتبقية غير مسجلة لدى المفوضية، مما دعا الهلال إلى تغطية مصاريف علاجها بالكامل. وتولت بعثة الهلال الصحية علاج ما يقرب من 480 مريضاً كانوا يعانون من أمراض القلب والشرايين، بعد أن خضعوا لعمليات جراحية كبرى ضمن شبكة المستشفيات المتعاقد معها، كذلك تم علاج أكثر من 224 جريحا كانت حالة البعض منهم حرجة وتحتاج إلى تدخل جراحي دقيق، في الوقت الذي كانت هناك منظمات دولية عريقة تقف عاجزة عن القيام بالمهام المنوطة بها في هذا المجال.خدمة اللاجئين السوريينجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري رفع في الآونة الأخيرة من سقف أعماله الإنسانية والطبية وكثف جهوده من أجل خدمة اللاجئين السوريين في مختلف البلدان التي يعيشون فيها، مثل لبنان والأردن وتركيا وكردستان العراق، حيث أدى نجاح البرامج الصحية التي أطلقها وتابع تنفيذها بالتعاون مع المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين إلى أن أولته المفوضية والمنظمات الدولية الأخرى دور الصدارة في إدارة مجموعات الإغاثة الصحية والغذائية في شمالي لبنان.

395

| 18 مايو 2014

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين المؤسسة العامة للبريد والهلال الأحمر القطري

وُقعت اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون بين المؤسسة العامة للبريد وجمعية الهلال الأحمر القطري، تكرس لدعم ورعاية مشتركة بين الجانبين. وقع اتفاقية التعاون السيد عبد الرحمن بن علي العقيلي رئيس المؤسسة العامة للبريد، والسيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري. وتقدم المؤسسة العامة للبريد بموجب هذه الاتفاقية خدمات رعاية لتوزيع إصدارات ومطبوعات ونشرات الهلال، خاصة فيما يتعلق بالحملات الإنسانية، بينما يقدم الهلال لموظفي المؤسسة تدريبات عملية وميدانية على الإسعافات الأولية وندوات تثقيفية حول القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، بالإضافة إلى مشاركتهم في المخيم الميداني التدريبي على إدارة الكوارث والذي ينظمه الهلال سنويا لمدة 10 أيام بمشاركة دولية. وقد أعرب السيد عبد الرحمن العقيلي رئيس المؤسسة العامة للبريد في كلمة له بهذه المناسبة عن سعادته بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري باعتباره أحد أهم المؤسسات الخيرية التي تسعي إلى خدمة المجتمع داخل قطر وخارجها. وقال إن مسألة التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية تأتي من ضمن الأولويات التي تحرص المؤسسة على ترجمتها عمليا من خلال المبادرات التي تقوم بها بالتعاون مع المنظمات والتي تهدف إلى خدمة الإنسان في جميع أنحاء العالم. من جهته أكد السيد صالح المهندي أمين عام الهلال الأحمر القطري أن توقيع اتفاقية التعاون مع المؤسسة العامة للبريد يعد حلقة جديدة من حلقات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي يحرص الهلال على إبرامها مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية في المجتمع، بهدف تعميق أواصر التعاون والتواصل واستفادة كل طرف من إمكانات وخبرات الطرف الآخر، ولتسهيل الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع وقطاعات الأعمال لإظهار رسالة الهلال وأنشطته أمام الجميع من خلال وسطاء متميزين مثل المؤسسة العامة للبريد. وأضاف أن عقد مثل هذه الشراكات له أهمية كبرى في تفعيل المسئولية الاجتماعية كاستراتيجية عامة للمؤسسات وإبراز الواجبات التي تضطلع بها تجاه المجتمع المحلي ومؤسساته الخيرية والتطوعية، انطلاقا من إيمانها بقيم المصلحة العامة والمبادرة والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع. وأشار المهندي إلى اتساع نطاق عمل الهلال ليشمل، إلى جانب أنشطة الإسعاف والإغاثة وتوفير المساعدات الإنسانية، تقديم التدريب والتوعية لمختلف الفئات المستهدفة في المجتمع مثل طلاب المدارس وموظفي الشركات والشباب حول مختلف المجالات التي يتخصص فيها الهلال، ومن بينها دورات الإسعافات الأولية ومخيمات إدارة الكوارث ومحاضرات القانون الإنساني الدولي ومبادئ العمل الإنساني والتثقيف الصحي والمهني وتأهيل المتطوعين وغير ذلك من الأنشطة. وتعد هذه الشراكة هي الأولى من نوعها بين الهلال الأحمر القطري والمؤسسة العامة للبريد، وتأتي في سياق حرص المؤسسات الكبرى بالدولة على تفعيل دورها في تنمية المجتمع والإسهام بدرجة أكبر في دعم مؤسساته الإنسانية والخدمية، كما تعد استمرارا لتحركات الهلال النشطة على كافة المستويات بهدف تعزيز موارده وحشد الدعم المادي وغير المادي من أجل الاستمرار في أداء رسالته الخيرية التي تصب في صالح المجتمع الإنساني بشكل عام.

432

| 14 مايو 2014

محليات alsharq
مشروعات تنموية متواصلة للهلال الأحمر القطري في الصومال

واصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مهامه الإغاثية والتنموية التي يقوم بها في الصومال من أجل إنقاذ ضحايا الجفاف هناك وتحسين مستوى المعيشة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد. وقد شرع الهلال قرب انتهاء دور الأعمال الإغاثية العاجلة وبالتوازي معها في تنفيذ سلسلة من المشروعات التنموية التي تهدف إلى مساعدة السكان على التعافي من آثار الجفاف والعودة إلى حياتهم الطبيعية، وتركزت هذه المشروعات في قطاعات الصحة والأمن الغذائي والمياه والإصحاح والتمكين الاقتصادي، حيث وصل إجمالي عدد المستفيدين من مشروعات الهلال الإنمائية إلى 184,948 نسمة بقيمة إجمالية 2,848,041 ريالا قطريا. ويعد مشروع مركز الأمراض الاستوائية في مدينة أفجوي بمحافظة شبيلي السفلى من أول المشاريع التنموية التي قام الهلال الأحمر القطري بتنفيذها بعد انحسار الجفاف، للتعامل مع الأوضاع الصحية في هذه البيئة الزراعية التي تستوطن فيها الأمراض الاستوائية والمعدية، ويقدم المركز خدماته المختلفة لعدد 30,000 نسمة، أي ما يعادل 6,000 أسرة، بتكلفة تبلغ 1,298,450 ريالا قطريا، حيث يستقبل المركز في المتوسط 110 مرضى يوميا. كما شارك الهلال في توسيع وإعادة تأهيل مستشفى بوصاصو في إقليم بونتلاند، الذي كان في حالة متهالكة نتيجة ضعف الاهتمام بالتحديث والصيانة في ظل انهيار مؤسسات الدولة في الصومال، وساهم الهلال في تمويل نحو 50% من مشروع التوسعة لزيادة سعة المستشفى إلى 150 سريرا بقيمة 329,425 ريالا قطريا، بالإضافة إلى فتح وحدات طبية جديدة في مختلف التخصصات مثل الجراحة العامة والطوارئ وطب الأطفال والعظام وأقسام النساء والولادة والحضانة، ويستفيد من هذه الخدمات نحو 700,000 نسمة. وفي القطاع الصحي، تم افتتاح مركز صحي في قرية سبيب بتكلفة 538,302 ريال قطري لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والأدوية المجانية والتثقيف والتعليم الصحي لعدد 15,000 نسمة من الأهالي، أو 3,000 أسرة، حيث يراجع المركز الصحي في المتوسط 67 مريضا يوميا من 5 قرى تعمل في القطاع الزراعي. وفي مجال الأمن الغذائي، قام الهلال بتزويد 30,000 نسمة، أو 6,000 أسرة عائدة، بالمواد الغذائية التي تغطي الاحتياجات من المواد التموينية لمدة شهرين على الأقل، كما تم تزويدهم بالمواد غير الغذائية ومواد الإيواء وتوفير تسهيلات لانتقالاتهم ونقل أمتعتهم الشخصية إلى قراهم من أجل دعم عملية الاستقرار. وفيما يتعلق بالمياه والإصحاح، تم حفر 6 آبار سطحية لتوفير المياه النظيفة لعدد 28,875 نسمة، أو 5,775 أسرة من المزارعين في 5 قرى، وبلغت تكلفة هذا المشروع 248,200 ريال قطري، إلى جانب إعادة تأهيل 10 قنوات ري رئيسية لدعم الإنتاج الزراعي مع إنشاء جسور فوقها. وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، تم استهداف 10,675 نسمة، أو 2,135 أسرة من المزارعين، بالدعم والتأهيل لاستئناف أعمالهم من جديد في المزارع بتكلفة قدرها 433,664 ريالا قطريا لتغطية تكاليف أنشطة المشروع، ومن بينها إعداد واستصلاح 460 هكتارا من الأراضي الزراعية لعدد 460 أسرة، وتوزيع 6,3 طن من البذور المحسنة عليهم، وتدريب 175 مزارعا على أعمال الزراعة المحسنة، وشراء 10 مضخات مياه للري. وقد حرص مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال على التنسيق مع مختلف الجهات الدولية العاملة هناك والعمل تحت مظلتها، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية ومنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى التنفيذ المشترك لبعض الأعمال الإنمائية مع جهات أخرى مثل الهلال الأحمر التركي والسلطات الصومالية وبعض الجمعيات المحلية. وكان الهلال الأحمر القطري من أوائل المنظمات الدولية التي استجابت للنداءات الإنسانية الرامية إلى إنقاذ آلاف الصوماليين المتضررين من موجة الجفاف القاسية التي ضربت البلاد عام 2011، وما نجم عنها من تدهور الأوضاع الإنسانية وحدوث موجة نزوح كبرى لمئات الآلاف من الأسر بحثا عن الغذاء، حيث قام بإطلاق العديد من البرامج الإغاثية العاجلة لتوفير الاحتياجات الأساسية، لاسيما في قطاعات الصحة والغذاء والإيواء، مع التركيز على محافظات الجنوب الأكثر تضررا بالأزمة الإنسانية.

186

| 12 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري يختتم مشروع الشتاء الدافئ للفلسطينيين والسوريين

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع الشتاء الدافئ لعام 2014، وهو أحد المشاريع الأساسية التي يمولها وينفذها الهلال سنوياً، وقد غطى المشروع معظم المناطق الفقيرة في لبنان، واستهدف أكثر من 30 ألف محتاج من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، بالإضافة إلى الأسرة اللبنانية الأشد فقراً. واستمر تنفيذ المشروع على مدى 4 أشهر، حيث بدأ في أواخر ديسمبر 2013 وانتهى بنهاية أبريل 2014، وشمل توزيع الاحتياجات الشتوية الأساسية من بطانيات، ومدافئ ووقود للتدفئة وملابس شتوية ومعاطف لطلاب مدارس "الأونروا"، بالإضافة إلى هدايا خاصة للمسنين تتألف من فرشات وبطانيات ووسائد. وبلغت قيمة تنفيذ المشروع هذا العام 400 ألف دولار ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، واستفاد منه اللاجئون الفلسطينيون في 17 مُخيّماً على الأقل، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين والفقراء اللبنانيين في قرى عكار وبعلبك والبقاع وعرسال وغيرها من المناطق الفقيرة. وقد جرى تنفيذ هذا المشروع بالتنسيق مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية بهدف مساعدة العائلات الفقيرة على تحمل ظروف الفقر والحرمان، وخاصة في ظل البرودة الشديدة التي تجتاح المناطق المستهدفة خلال فصل الشتاء. وأبدت العائلات المستفيدة شكرها للقائمين على المشروع، معبرة عن امتنانها لهذه اللفتة الإنسانية الطيبة من الهلال الأحمر القطري، الذي دائما ما يكون في مقدمة الصفوف التي تسعى إلى تخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين في لبنان. وعلى مدار أشهر الشتاء، ظل متطوعو الهلال الأحمر القطري يعملون كخلية نحل لا تهدأ، حيث تنقلوا من منطقة إلى أخرى لتقديم الاحتياجات الشتوية إلى مستحقيها، الذين لقوهم بالترحاب والغبطة بعد أشهر طويلة من المعاناة وضيق ذات اليد، قبل أن تجيء هذه المساعدات الشتوية لتترك صدى كبيرا لديهم وتسعد قلوبهم وترسم الضحكات على وجوه أطفالهم. ويستمر الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشاريعه المتنوعة في لبنان، خاصة في مجال إغاثة اللاجئين السوريين والفلسطينيين في نواحي الغذاء والتدفئة والاستشفاء والإسكان والدعم النفسي والتأهيل المهني وغيرها.

298

| 11 مايو 2014