أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أنهى الهلال الأحمر القطري المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي لصالح الأسر الفقيرة، بالقدس الشريف، والذي ينفذه مكتب الهلال في الضفة الغربية بالتعاون مع لجنة زكاة القدس. وتبلغ قيمة التمويل للمشروع 300,000 ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف بدولة قطر، ويغطي أسر الأيتام الذين تكفلهم اللجنة والأسر ذات الدخل المحدود في مدينة القدس وضواحيها. ويتمثل الهدف الرئيسي للمشروع، الذي تم توقيع اتفاقيته في شهر يونيو الماضي ويستمر لمدة 10 أشهر، في مساعدة الأسر المستهدفة على إيجاد مصدر دخل ثابت، ورفع مستوى معيشتها وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وخلق فرص العمل وتشغيل المزيد من الأيدي العاملة في المجتمع المحلي، والمساهمة في تخفيف معدلات الفقر والحد من البطالة بين سكان القدس من العرب. واستفادت 46 أسرة مقدسية حتى الآن من نتائج المشروع، الذي تقوم فكرته على تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل في عدة مجالات، بحيث يخدم كل مشروع أسرة واحدة من الأسر الفقيرة بعد دراسة إمكانياتها وقدرتها على إدارة ومتابعة المشروع وتأهيل عناصرها بالشكل المطلوب لإنجاحه؛ وذلك من باب الحرص على الارتقاء بهذه الأسر وتمكينها من الاعتماد على النفس في تدبير شؤونها وإيجاد دخل منتظم يكفل الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم. ويسير المشروع في اتجاهين متوازيين: الأول هو مشروع تمليك الأغنام لصالح الأسر المحتاجة التي لديها خبرة في رعاية وتربية المواشي ويتوافر لها مكان صالح لذلك الغرض، وقد استفادت من هذا المشروع 11 أسرة بمعدل 5 رؤوس غنم لكل أسرة إلى جانب معالف ومشارب للأغنام، بحيث يمكن للأسر الاستفادة من اللحوم والحليب الذي تنتجه هذه المواشي وتسويقه في السوق المحلية، كما روعي عند الشراء أن تكون الأغنام حوامل أو قابلة للحمل لضمان تزايد عددها بما يحقق عامل الاستدامة والنمو. أما الاتجاه الثاني الذي تسير فيه الخطة فهو مشروع التأهيل الحرفي، حيث تم شراء 35 ماكينة خياطة وتوزيعها على مجموعة من الأسر الفقيرة التي تعولها أرامل لاستغلالها في توفير بعض الدخل الذي يعينهن على تحمل نفقات الحياة. وبالنسبة للمستفيدات اللاتي ليست لديهن خبرة في أعمال الحياكة والخياطة فسوف يتم تدريبهن على كيفية استخدام الماكينات الجديدة، وتتراوح مدة التدريب ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع يصرن بعدها مؤهلات للعمل عليها بأنفسهن. وقد تم شراء المواشي وماكينات الخياطة من موردين محليين في القدس بعد إجراء مناقصة قانونية بالمظاريف المغلقة تقدمت لها ست شركات، ليرسو العطاء على شركتين فلسطينيتين إحداهما لتوريد 55 رأس ماشية ومستلزماتها والأخرى لتوريد 35 ماكينة خياطة، مع الحرص على التأكد من مطابقة المواد الموردة للمواصفات المطلوبة من حيث الجودة واختيار أفضل الأنواع. وبالتنسيق مع لجنة زكاة القدس، تم إجراء مسح ميداني قبلي لتحديد المستحقين من بين الأسر الأشد فقرا وأسر الأيتام وإعطائها الأولوية في الاستفادة من تلك المساعدات، كما تم التقييم المستمر لجميع خطوات التنفيذ ابتداء من فحص العروض وترسية العطاءات وتوقيع العقود والشراء والتسليم والتوزيع. ويأتي تنفيذ هذا المشروع التنموي الطموح في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني بشكل عام والأسر الفقيرة ومحدودة الدخل بشكل خاص، علاوة على ارتفاع نسبة البطالة نتيجة التضييق الأمني، وتزايد الاحتياجات الإنسانية مع قرب حلول فصل الشتاء. هذا وتتعدد الأعمال التي يباشرها الهلال الأحمر القطري في القدس الشريف، حيث ساهم خلال عام 2013-2014 في تنفيذ برامج طبية لصالح أهالي المدينة بقيمة 4,889,139 ريالا، منها ترميم وتجهيز مستشفيات ومشروع الولادات الطبيعية وشراء سيارات إسعاف، علاوة على برنامج الشتاء الدافئ في القدس والضفة الغربية بقيمة 511,959 ريالا، ومشروع إفطار صائم في ساحات المسجد الأقصى المبارك بموازنة قدرها 203,700 ريال، وتوزيع أكثر من 770 سلة غذائية على الأسر المتعففة في البلدة القديمة.
382
| 22 أكتوبر 2014
أنهى الهلال الأحمر القطري المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي لصالح الأسر الفقيرة بالقدس الشريف، الذي ينفذه مكتب الهلال التمثيلي في الضفة الغربية بالتعاون مع لجنة زكاة القدس بتمويل قدره 300,000 ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف بدولة قطر، ويغطي أسر الأيتام الذين تكفلهم اللجنة والأسر ذات الدخل المحدود في مدينة القدس وضواحيها.وأوضح بيان صادر عن الهلال الأحمر القطري، أن 46 أسرة مقدسية استفادت حتى الآن من نتائج المشروع، الذي تقوم فكرته على تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل في عدة مجالات، بحيث يخدم كل مشروع أسرة واحدة من الأسر الفقيرة بعد دراسة إمكاناتها وقدرتها على إدارة ومتابعة المشروع وتأهيل عناصرها بالشكل المطلوب لإنجاحه، وذلك من باب الحرص على الارتقاء بهذه الأسر وتمكينها من الاعتماد على النفس في تدبير شؤونها وإيجاد دخل منتظم يكفل الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم.ويهدف المشروع، الذي تم توقيع اتفاقيته في شهر يونيو الماضي ويستمر لمدة 10 أشهر، إلى مساعدة الأسر المستهدفة على إيجاد مصدر دخل ثابت، ورفع مستوى معيشتها وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وخلق فرص العمل وتشغيل المزيد من الأيدي العاملة في المجتمع المحلي، والمساهمة في تخفيف معدلات الفقر والحد من البطالة بين سكان القدس من العرب.ويسير المشروع في اتجاهين متوازيين: الأول هو مشروع تمليك الأغنام لصالح الأسر المحتاجة التي لديها خبرة في رعاية وتربية المواشي ويتوافر لها مكان صالح لذلك الغرض، وقد استفادت من هذا المشروع 11 أسرة، أما الاتجاه الثاني فهو مشروع التأهيل الحرفي، حيث تم شراء 35 ماكينة خياطة وتوزيعها على مجموعة من الأسر الفقيرة التي تعولها أرامل لاستغلالها في توفير بعض الدخل الذي يعينهن على تحمل نفقات الحياة. وبالنسبة للمستفيدات اللاتي ليست لديهن خبرة في أعمال الحياكة والخياطة فسوف يتم تدريبهن على كيفية استخدام الماكينات الجديدة، وتتراوح مدة التدريب ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع يصرن بعدها مؤهلات للعمل عليها بأنفسهن.وتم إجراء مسح ميداني قبلي بالتنسيق مع لجنة زكاة القدس، لتحديد المستحقين من بين الأسر الأشد فقرا وأسر الأيتام وإعطائها الأولوية في الاستفادة من تلك المساعدات، كما تم التقييم المستمر لجميع خطوات التنفيذ ابتداء من فحص العروض وترسية العطاءات وتوقيع العقود والشراء والتسليم والتوزيع.وقد أعربت الأسر المستفيدة من المشروع عن جزيل الشكر للهلال الأحمر القطري والإدارة العامة للأوقاف بشكل خاص والشعب القطري ودولة قطر بشكل عام على التفاتتهم الطيبة وعظيم اهتمامهم بتخفيف المعاناة الاقتصادية والنفسية والاجتماعية للفلسطينيين الفقراء عبر هذه المساعدات. كما وجهت لجنة زكاة القدس الشكر إلى الإدارة العامة للأوقاف والهلال الأحمر القطري على جهودهم المباركة في عمل الخير، مشيدة بالجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم صمود الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.ويأتي تنفيذ هذا المشروع التنموي الطموح في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني بشكل عام والأسر الفقيرة ومحدودة الدخل بشكل خاص، علاوة على ارتفاع نسبة البطالة نتيجة التضييق الأمني، وتزايد الاحتياجات الإنسانية مع قرب حلول فصل الشتاء.وتتعدد الأعمال التي يباشرها الهلال الأحمر القطري في القدس الشريف، حيث ساهم خلال عام 2013-2014 في تنفيذ برامج طبية لصالح أهالي المدينة بقيمة 4,889,139 ريالا، منها ترميم وتجهيز مستشفيات ومشروع الولادات الطبيعية وشراء سيارات إسعاف، علاوة على برنامج الشتاء الدافئ في القدس والضفة الغربية بقيمة 511,959 ريالا، ومشروع إفطار صائم في ساحات المسجد الأقصى المبارك بموازنة قدرها 203,700 ريال، وتوزيع أكثر من 770 سلة غذائية على الأسر المتعففة في البلدة القديمة.
401
| 22 أكتوبر 2014
يواصل فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور مجهوداته وأنشطته المتعددة لصالح المجتمع المحلي في المنطقة، من خلال التعاون الوثيق مع مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني هناك، مع الحرص على التوظيف الفعال للموارد والقدرات المحلية من أجل تحقيق أقصى استفادة ممكنة للأهالي. وتعددت الفعاليات والأنشطة التي نفذها و شارك فيها فرع الخور خلال الفترة الماضية لتشمل محاضرات توعوية في مختلف الموضوعات الطبية والدينية والأسرية، ومطبوعات ومعارض مجتمعية، ومناسبات ثقافية واجتماعية وترفيهية، بما يثري الحياة العامة ويصب في مصلحة جماهير مدينة الخور والمناطق المجاورة لها. وكان من أبرز هذه الأنشطة متابعة تنفيذ برنامج "أنا مسعف" بتنظيم دورة تدريبية في الإسعافات الأولية لصالح معلمات وإداريات مدرسة الخور الابتدائية المستقلة للبنات، واستغرقت هذه الدورة 8 ساعات تدريبية على مدار يومين في مقر المدرسة، وبلغ عدد المستفيدات منها 56 معلمة وإدارية. وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقتها المتدربات ما بين التعريف برسالة الهلال الأحمر القطري، ومبادئ الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين. مدير فرع الخور راشد المهندي صرح بأن النسخة الحالية من مشروع أنا مسعف تعد امتدادا لنجاح نسخته السابقة التي أطلقها الهلال عام 2008- 2009 واستهدفت تدريب طلاب 20 مدرسة مستقلة في العاصمة الدوحة على الإسعافات الأولية، "وقد شجعتنا مبادرة برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي إلى رعاية المشروع على تكرار التجربة، لما لها من فائدة كبيرة لأبناء المنطقة الشمالية". وأوضح المهندي أن برنامج "أنا مسعف" يستهدف الوصول إلى 4,500 طالب بالمنطقة الشمالية خلال عام 2014-2015، مضيفا: "جاء اختيار مدرسة الخور الابتدائية المستقلة للبنات نظرا للتعاون المستمر الذي يربطنا بهم، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أشكر كل من يساهم في دعمنا لتنفيذ مثل هذه المشاريع، وفي مقدمتهم برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي راعي البرنامج". أيضا نظم فرع الخور دورة تدريبية في الإسعافات الأولية لصالح سيدات مركز فتيات الخور، ونفذت الدورة على مدار يومين بمعدل 4 ساعات تدريبية في كل يوم، واستفاد منها 20 سيدة من عضوات المركز. وشاركت كوادر الفرع أيضا في تأمين بطولة منطقة الشمال للدراجات المائية تحت 17 عاما، التي شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا. وبالتعاون مع مركز فتيات الخور وبالشراكة مع مركز أدب الطفل، استضاف الفرع مؤخرا ورشة عمل بعنوان "الإبداع في الرياضيات" قام بإلقائها المدرب المبدع محمد البلوشي بحضور 25 طالبة ومعلمة، وتهدف هذه الورشة إلى تعميق الإدراك وإزالة المخاوف من صعوبة الرياضيات وتنمية المهارات الذهنية لدى الطالب، بما يساعد على توسيع مجال الإبداع والابتكار عن طريق التمارين. وأخيرا يشارك فرع الخور في معرض كشتة الثالث للرحلات الذي ينظمه مركز شباب سميسمة منذ مطلع الأسبوع الجاري حتى يوم 25 أكتوبر برعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، الذي تكرم بافتتاح المعرض وقام بجولة داخله زار خلالها جناح الهلال الأحمر القطري واطلع على أنشطة الهلال ودوره في رفع الوعي المجتمعي وتفعيل العمل التطوعي، كما شاهد التغطية التي تقوم بها فرق الإسعاف التابعة للهلال لفعاليات المعرض وتأمين الزوار والعاملين به وإجراء الفحوصات الطبية لهم مجانا وتوزيع المطبوعات المختلفة عليهم.يذكر بأن فرع الهلال الأحمر بالخور يضم كافة الأقسام التي يحتاج إليها في تسيير أعماله باستقلالية تامة، من شؤون طبية واجتماعية ومالية وإدارية، كما يضم أيضا أربعة مسعفين وسيارتي إسعاف. ويقدم الفرع خدماته المتنوعة تحت شعار "شركاء في المسؤولية الاجتماعية" لأهالي مدينة الخور والمنطقة الشمالية بكل مسؤولية وعطاء في المجال الاجتماعي والطبي والتوعوي.
241
| 20 أكتوبر 2014
ابتعث الهلال الأحمر القطري وفدا طبيا إلى موريتانيا لإجراء عدد من عمليات القسطرة لمرضى القلب من الأطفال المحتاجين الذين لا تتوافر إمكانيات علاجهم محليا ولا يملك ذووهم القدرة المادية على إرسالهم للعلاج في الخارج، ويرافق الوفد فريق إعلامي من قناة الريان لتغطية المهمة بالكامل ومعايشة أجواء التجربة وتوثيقها على أرض الواقع. بميزانية مبدئية تصل إلى حوالي 700 ألف ريال قطري. ومن المقرر أن تستمر مهمة الوفد الطبي أسبوعا كاملا يقوم خلاله بالتحضير للعمليات وإجرائها ومتابعتها، وسوف تتم جميع العمليات في المركز الوطني لأمراض القلب بالعاصمة الموريتانية نواكشوط ، ويستفيد منها في المتوسط 36 طفلا مريضا تتراوح أعمارهم بين شهرين و16 عاما وينقسمون إلى 17 من الذكور و19 من الإناث،. ويتكون الوفد الطبي الذي أرسله الهلال الأحمر القطري من د. محمد توفيق النعمان استشاري قلب الأطفال، د. محمود الصوفي استشاري قلب الأطفال، السيد عبد الله أشكناني كبير فنيي القسطرة بمؤسسة حمد الطبية، ويلتحق بالفريق طبيب تخدير محلي، بالإضافة إلى الكوادر الموريتانية المحلية من أطباء ومساعدين وممرضين. وعن الرحلة الطبية، قال السيد أحمد الخليفي -رئيس قسم العلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري ورئيس البعثة- "يعد مشروع جراحات القلب مشروعا سنويا بدأ الهلال في تنفيذه عام 2004 ويأتي تمويله بصورة رئيسية من حصيلة تبرعات حملة رمضان، وهو يستهدف الفئات التي لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج أو السفر إلى الخارج، بل وفي بعض الدول لا توجد إمكانية للعلاج أصلا، ونحن نفكر في استهداف دول أخرى مثل جيبوتي واليمن والنيجر وغيرها". وأضاف الخليفي قائلاً " إنَّ هذه العمليات تهدف إلى علاج العيوب والتشوهات الخلقية في القلب لدى الأطفال الفقراء حسب نوعها، مثل الولادة بثقوب في القلب أو خلل في الصمامات أو غير ذلك، وسوف تستخدم تقنية القسطرة لتركيب الأجهزة والأزرار والدعامات، فهي ليست عمليات جراحية مثل عمليات القلب المفتوح". وأوضح الخليفي أنه كان من المقرر تنفيذ هذه الرحلة في شهر يونيو الماضي، غير أن بعض الإشكاليات التنظيمية حالت دون ذلك، ليتم تنفيذه خلال الأسبوع الجاري، وتابع قائلاً "سبق لهذا الفريق تنفيذ مشروع عمليات القلب في ذات المركز عام 2011. وبالنسبة للتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، قال الخليفي: "قمنا بشراء بعض المواد الطبية المطلوبة للرحلة من مؤسسة حمد الطبية، كما قامت المؤسسة مشكورة بتفريغ كبير الفنيين في مستشفى القلب السيد عبد الله أشكناني للمشاركة في هذه البعثة، وسابقا كان كبير أطباء البعثة د. محمد توفيق نعمان يعمل في مؤسسة حمد الطبية ولكنه يعمل حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك د. محمود الصوفي الذي يعمل حاليا في الإمارات، ولكنهم جميعا متطوعون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذا المشروع منذ عام 2004، حيث قاموا بعدة بعثات سنويا وأحيانا مرتين لكل من السودان والمغرب وموريتانيا وغزة وسوريا ولبنان".
368
| 19 أكتوبر 2014
كشف الدكتور خالد الأغا- رئيس قسم الخدمات الطبية في الهلال الأحمر القطري- أنَّ مشروع الإنقاذ البحري في سيلين قد أنقذ على مدار العام الماضي 2013 (130) حالة، أغلبها حالات تشنجات عضلية تصيب البعض خلال السباحة، فضلا عن حالتي غرق تم إنقاذهما إحداهما لطفل وأخرى لشاب. وأشار إلى أنَّ الإنقاذ البحري يغطي أيام الإجازات الأسبوعية من الخميس وحتى يوم السبت، وأكدَّ الدكتور خالد الأغا في تصريحات لـ"الشرق" أنَّ مشروع الإنقاذ البحري في سيلين له قرابة الأربع سنوات، حيث إنه يغطي منطقة واحدة وهي يمين وشمال منتجع سيلين، بثلاثة أبراج مراقبة، برجين لتغطية الجهة اليمنى من الشاطئ، وبرج مراقبة واحد لتغطية الشاطئ الذهبي. وأوضح أنَّ الهلال القطري تقدم بمشروع متكامل لوزارة البلدية وشركائها في هذا الأمر كوزارة الداخلية واللجنة الأولمبية لتغطية كافة الشواطئ العائلية كشاطئ الوكرة، وشاطئ سميسمة، وشاطئ الخور ورأس لفان بهدف حماية مرتاديها، لافتا إلى أنَّ المشروع لايزال تحت الدراسة من قبل وزارة البلدية على الرغم من ترحيب وزارة الداخلية واللجنة الأولمبية بهذا المشروع الذي سيحافظ على حياة مرتادي الشواطئ لاسيما من حوادث الغرق التي يذهب ضحيتها غالبا الأطفال. حوادث السيارات ولفت الدكتور الأغا إلى أنَّ من أخطر الحالات التي تواجه المنقذين والمسعفين هي حالات الحوادث إما بسبب السيارات أو بسبب الدراجات النارية، فضلا عن حالات الغرق، موضحاً أنَّ طاقم الإنقاذ مجهز بالمعدات المستخدمة للإنقاذ داخل البحر كالزوارق المطاطية لإجراء مسح داخل المنطقة المحددة لطواقم الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر القطري وهي من 100-300 متر، والجتسكي، إلى جانب عيادة ومسعفين اثنين فضلا عن سيارة إسعاف بالدفع الرباعي. وأوضح الأغا أن طواقم الإنقاذ تتلقى البلاغات وتقوم بإجراء اللازم، إلا أنه في بعض الحالات يستدعي تدخل خفر السواحل في منطقة أمسيعيد، أو مؤسسة حمد الطبية لنقل الحالات التي تحتاج إلى رعاية حثيثة بعد إسعافها، وطالب الدكتور الأغا ضرورة أن تغذى كافة الشواطئ على اتساعها بلافتات لتوعية الجمهور على غرار اللافتات التوعوية المزروعة من قبل الهلال القطري لتوعية الجمهور من مرتادي شاطئ سيلين، سيما وأنَّ أغلب المرتادين لايتقنون السباحة مما يجعلهم أكثر عرضة من غيرهم لحوادث الغرق خاصة في داخل البحر.
335
| 18 أكتوبر 2014
على هامش الاجتماعات التي عقدت في ميانمار مؤخرا بهدف وضع خطط عمل لحل الأزمة العرقية القائمة هناك عن طريق الحوار بين الأعراق والأقليات، قام د. فوزي أوصديق مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري ورئيس المنتدى الدولي الإسلامي للقانون الدولي الإنساني بزيارة دعم إلى المدرسة الإسلامية الوحيدة بمملكة تايلاند والمسماة بمدرسة الهلال التعليمية العالمية (CEF)، والتي تضم بين جنباتها ما يزيد عن 400 تلميذ من أكثر من 40 جنسية مختلفة. حيث قام الوفد بجولة تفقدية داخل المدرسة، للاطلاع على المرافق والأدوات التعليمية الحديثة الموجودة بالمدرسة، كما تبادل بعض الحوارات مع الطلاب الدارسين بالمدرسة واستمع إلى طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية. هذا وقد أشاد القائمون على المدرسة بهذه اللفتة الطيبة التي أولاها الهلال الأحمر القطري إلى المدرسة ومحاولة مساعدة التلاميذ على تخطي كل العقبات وكذا مساعدة الفئات المحرومة في كل مكان. وفي ذات السياق، دعا د. فوزي أوصديق إلى ضرورة مساعدة مثل هذه المدارس، معتبرا إياها إشعاعا تعليميا حضاريا قادرا على خلق جيل كامل لديه من الملكات والقدرات ما يؤهله للمساهمة في تنمية بلاده والنهوض بها وخاصة في المجال الاقتصادي. وأكد د. فوزي على حق الطفل في التعليم المدرسي في ظروف لائقة، كما أثنى على جهود المسؤولين بالمدرسة لرفع مستوى التعليم في البلاد عن طريق اعتماد مناهج دراسية وبرامج تعليمية متقدمة، مع الاهتمام بدمج اللغتين العربية والإنجليزية في الدراسة من أجل التواصل مع جميع الثقافات العالمية دون استثناء. ومن الجدير بالذكر أن مدرسة الهلال التعليمية العالمية كانت قد تأسست عام 2008 ورفعت شعار "بالعلم نغذى حياتنا"، إيمانا منها بضرورة خلق جيل متعلم يساهم في بناء بلاده، وإعداده لمواكبة التطورات الكبرى التي يشهدها العالم، وتأهيله للحصول على شهادات جامعية من المعاهد والجامعات المعترف بها دوليا. وتحرص مدرسة الهلال التعليمية على المزج بين المناهج الدراسية البريطانية المتقدمة وإدراج اللغة العربية لدراسة الدين والتعاليم الإسلامية. وفي البداية كان عدد الدارسين بالمؤسسة لا يتجاوز 100 طالب، أما الآن فقد توسعت المدرسة لتضم ما يصل إلى 400 طالب وطالبة ممن يحتاجون إلى فرص للتعليم بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنسية وليس في مقدورهم الحصول على هذه الفرص بمفردهم. وتطمح المؤسسة في المستقبل إلى أن تكون من بين المؤسسات التعليمية العالمية التي توفر إمكانية الوصول إلى الموارد التعليمية الحديثة، علاوة على تقديم المزيد من المنح الدراسية لجميع الشرائح المعوزة من المسلمين وغير المسلمين، على اعتبار أن المؤسسة أنشئت في الأساس لتقديم فرص التعليم المتميز للأطفال الفقراء والأيتام ممن تتعذر عليهم مواصلة تعليمهم. كذلك تطمح المدرسة إلى توسيع نطاق صندوق الأيتام لضمان التنمية المستدامة للعملية التعليمية في المنطقة كما وكيفا، كما تطمح في إطار تطلعاتها المستقبلية إلى إجراء البحوث والدراسات في مختلف الموضوعات الأكاديمية والثقافية والدينية التي تصب في اتجاه تحقيق الهدف العام وهو إعداد جيل متعلم تعليما حديثا متطورا. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الهلال الأحمر القطري في مجال التنمية الدولية والمناصرة الإنسانية، التي تعد جزءا محوريا من مهامه من خلال التعبير عن قضايا الضعفاء وطرحها على طاولة مناقشات المجتمع الدولي، وحشد الدعم لهم وتوظيف علاقاته الدولية لصالحهم، ونشر المبادئ الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان والتعددية الثقافية، وإقامة المشروعات الإنمائية في مختلف القطاعات وعلى رأسها القطاع التعليمي والتثقيفي.
245
| 18 أكتوبر 2014
علمت "بوابة الشرق" أنَّ المراكز الصحية العمالية التي تقع تحت إدارة الهلال الأحمر القطري، استقبلت خلال فترة أيام عيد الأضحى المبارك 2400 حالة، بمعدل 600 حالة يوميا، على مدار 4 أيام، تم خلالها استقبال كافة الحالات من جروح وكسور وغيرها، إلا أنه تم تحويل عدد من الحالات الشديدة إلى "حمد الطبية"، وهي حالات مثل إصابات الطرق، والآلام الصدرية التي يشتبه بها ذبحة صدرية، كما تم تحويل حالة تسمم. وأكدَّت مصادر لـ"بوابة الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري يسعى من خلال مراكزه العمالية الخمسة التي يشرف عليها وهي الوافدين، المعمورة، مسيمير، الصناعية، وزكريت، إلى توفير العناية الصحية الكاملة لفئة العمال، تنفيذاً لخطة الدولة الرامية إلى الاهتمام بفئة العمال، وتوفير أعلى مستوى رعاية، لا سيما التي تتعلق بالجانب الصحي. واستنادا إلى تصريحات سابقة، أكدَّ مصدر أنَّ المراكز العمالية الصحية تستقبل حاليا قرابة الـ44000 مراجع شهرياً، إلا أن الأعداد ستتضاعف إلى 76000 مراجع شهريا، بعد افتتاح مركز مسيمير الصحي. كما أنَّ للهلال القطري مركز طوارئ في مركز المنطقة الصناعية للعمال، الذي يعمل بصورة دائمة لمتابعة حالات العمال الحرجة، إلا أنَّ هناك تعاونا وتنسيقا مع مؤسسة حمد الطبية لنقل الحالات التي تتطلب علاجا متقدماً، مشيراً إلى أن في طوارئ العمال هناك أطباء وجراحو طوارئ يقومون بإجراء بعض العمليات البسيطة تحت التخدير الموضعي، كما أنهم يتعاملون مع أغلب الجروح البسيطة، وتجبير الكسور لحين تحويلها لحمد الطبية، فضلا عن توفير خدمات الأشعة، وطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، الباطنة والسكري، فضلا عن توفير أدوية بذات الجودة التي عليها الأدوية التي تصرف في مستشفى حمد والمراكز الصحية. وأوضح المصدر أن هناك مركزا متخصصا يتضمن عيادة السكري، والأنف والأذن والحنجرة، وهو ضمن مركز أبو هامور للعمال، وفئة العمال فئة كبيرة في الدولة.
180
| 14 أكتوبر 2014
تبرعت "قطر للبترول" بمبلغ يناهز 1,300,000 ريال لصالح مشاريع إنسانية يتم تنفيذها للشرائح الأكثر حاجة في كل من سوريا والصومال والفلبين.وستقوم كل من قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة "راف" و"عيد" الخيرية، بتنفيذ هذه المشاريع لصالح المستهدفين في الدول المعنية، وذلك بعد أن استملت هذه المؤسسات شيكات بالمبلغ المذكور من طرف السيد عبد الرحمن عبد الله العبيديلي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بقطر للبترول، وذلك بمقر "قطر للبترول بمنطقة الأبراج في الدوحة.وقال السيد عبد الرحمن عبد الله العبيدلي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بقطر للبترول إن هذا التبرع يأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية والواجب الإنساني والأخوي تجاه هذه المجتمعات المستهدفة بهذا التبرع، مشيرا إلى أن حوالي 900,000 ريال من هذه التبرعات تم توجيهها لتنفيذ مشاريع لصالح الشعب السوري نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها، وأن مجالات هذه المشاريع وتحديد الأولويات للمستفيدين ستحددها الجهات المنفذة بناء على خبرتها الميدانية في العمل الإنساني في الدول المستفيدة. وعبر العبيدلي عن شكر لمنظمات المجتمع المدني والهيئات الخيرية القطرية على ما تقوم به من جهود كبيرة تعكس الصورة الحقيقية للمجتمع القطري في مساعدة المحتاجين وتقديم يد العون للأشقاء في السراء والضراء.من جهته عبّر السيد عبد الناصر الزهر اليافعي مدير الإدارة التنفيذية للتحصيل والمنافذ بقطر الخيرية عن شكره لـ"قطر للبترول"، على الشراكة الدائمة والمستمرة مع المؤسسات الخيرية خدمة للمجتمع القطري وللمحتاجين خارج قطر، مضيفا أن قطر الخيرية ستقوم من خلال مكاتبها الميدانية وشركائها المحليين في الدول المستهدفة بهذه المشاريع، بتحديد المجالات ذات الأولوية القصوى من أجل ضمان استفادة أكبر قدر من المحتاجين، خاصة في المجالات الأساسية مثل الصحة والمأوى والغذاء والتعليم وغيرها.
1199
| 13 أكتوبر 2014
كثف الهلال الأحمر القطري في الآونة الأخيرة من الخدمات التدريبية والتثقيفية التي يقدمها للمجتمع القطري، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي وإعداد المتطوعين وغير المتطوعين من مختلف الفئات والأعمار، وتأهيلهم عبر برامج تدريبية مختلفة تتم بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية على يد مدربين متخصصين حاصلين على شهادات دولية. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض. وخلال الأسابيع القليلة المنصرمة، نظمت إدارة الشؤون الطبية بالهلال ست دورات تدريبية في الإسعافات الأولية استفاد منها 80 متدربا ومتدربة من مختلف الجنسيات من العاملين في عدد من المؤسسات والشركات بالدولة، منها: الشركة المتحدة للتنمية، شركة قطر لإدارة المشاريع، فندق دبليو هوتيل، فندق غراند حياة، ومؤسسة قطر، وفي نهاية كل دورة يتم تسليم المشاركين شهادات بالمشاركة. وضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، تم تنظيم سبع محاضرات نظرية في الإسعاف الأولي وتطبيقاته بخمس مدارس هي: مدرسة عثمان بن عفان المستقلة، مدرسة رفيدة الإعدادية المستقلة للبنات، مدرسة أم أيمن الثانوية للبنات، مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، مدرسة فاطمة بنت المغيرة الابتدائية للبنات. وقد بلغ عدد المستفيدين 300 شخص من الطلاب والكوادر الإدارية والتدريسية وحتى أولياء الأمور. كما نظم الهلال الأحمر القطري ورشة عمل تعريفية لصالح خدمات لجنة الحج الصحية بمدرسة الظعاين الابتدائية المستقلة للبنات، وتم خلال هذه الورشة شرح مضمون دليل الحاج الصحي والتعرف على الحقيبة الوقائية الشخصية ومحتوياتها وطريقة استخدامها، وبلغ عدد الحاضرين 120 شخصا من طالبات المدرسة وأولياء الأمور والمدرسات. وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري ومبادئ الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل: الصرع والتسمم والإجهاد الحراري والأساليب السليمة لنقل المصابين. وتقوم الأنشطة الصحية التي يتبناها الهلال على أحدث البرامج التدريبية والعلمية المعتمدة من كبرى الهيئات العالمية، مثل الجمعية الأوروبية للقلب، والجمعية الأمريكية للقلب، والاتحاد الدولي، ويعتمد الهلال في ذلك على كادر تدريبي مؤهل علميا وعلى أعلى مستوى من المهارة والتقنية والكفاءة المتوفرة في دولة قطر. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ العديد من البرامج التي تهدف إلى نشر التوعية الصحية وترويج العادات الصحية الوقائية بين الأفراد وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة. وخلال عام 2013-2014، تم تقديم 73 محاضرة استفاد منها 6661 شخصا، بالإضافة إلى المشاركة في 12 فعالية ومعرضا صحيا داخل قطر، من بينها الاحتفال باليوم العالمي للسرطان واليوم الرياضي للدولة، وتم خلالها تقديم أنشطة توعوية لعدد 7720 شخصا. كذلك يطلق الهلال حملات صحية على مدار العام لتقديم خدمات صحية وتوعوية لمختلف فئات المجتمع، ومنها: حملة وقاية وحملة صدقتك حياة لهم وحملة شكرا وأنشطة الخيمة الرمضانية، بالإضافة إلى حملات توزيع المطبوعات الصحية وزجاجات المياه والعصائر وحقائب النظافة الشخصية على السكان.
249
| 13 أكتوبر 2014
انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري الإغاثية في الهند من إجراء التقييم المبدئي للأوضاع الإنسانية والاحتياجات الضرورية في المناطق المتضررة من السيول والفيضانات بولاية جامو وكشمير الهندية، كما قامت بتوزيع مساعدات إغاثية على مجموعة من الأسر الأكثر احتياجا بالتنسيق مع منظمة الأم لمساعدة المسنين.وقام الوفد بزيارة ثلاث مقاطعات في وادي كشمير، وتم اختيار قرية قودهانديبورا في مقاطعة بولواما لتنفيذ استجابة عاجلة بتوزيع مواد غذائية على 300 أسرة، تشمل كميات من الأرز والعدس والماء والزيت والبهارات والملح والسكر، كما تم تزويدهم بملاحف تكفي 6 أفراد في كل عائلة ومواد للنظافة الشخصية.كان من المقرر أن تستمر مهمة الفريق في الهند لمدة أسبوع يقوم خلالها بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية، والاطلاع على تفاصيل الموقف على الأرض، وتكوين شراكات تنفيذية مع المنظمات العاملة هناك في حال الحاجة إلى تنفيذ استجابة إغاثية عاجلة، إلا أنه تم تمديد المهمة لمدة يومين إضافيين من أجل توزيع المساعدات الإغاثية.وتضم المجموعة ثلاثة من أبرز أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال الأحمر القطري، من بينهم شابتان قطريتان هما المتطوعة ريما المريخي (قائد الفريق) والمتطوعة فاطمة المهندي، بالإضافة إلى المتطوع د. حسان البيرومي، وهو مدرب مساعد في مجال الصحة العامة في الكوارث وكاتب ومدون وباحث علمي متخصص في الشؤون الصحية والبيئية.وفور وصول الفريق إلى دلهي، عقد عدة اجتماعات مع مكتب منظمة الإغاثة الإسلامية في الهند، والجمعية الهندية العالمية للخدمة الاجتماعية، ومنظمة الأم لمساعدة المسنين، ثم قام الفريق بزيارة ميدانية إلى مقاطعة سريناغار عاصمة الولاية والأكثر تضررا من الفيضانات، حيث غرقت 80% من مساحتها بالمياه بارتفاع 12-14 قدما لتمحو قرى بأكملها من الوجود، وقام الفريق بجولة في مختلف مناطق المقاطعة وخاصة المنشآت الصحية ومخيم الإغاثة.وقد تبين من هذه اللقاءات والجولات حجم الكارثة وآثارها الوخيمة على السكان المحليين في القرى المتضررة، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى تسجيل 300 حالة وفيات، بينما ترجح التقديرات غير الرسمية وصول هذا العدد إلى ألف حالة، بالإضافة إلى اختفاء 280 مفقودا، وتدمير 67,934 منزلا و12,553 طريقا و30 جسرا، مما تسبب في إعاقة وصول المساعدات الإغاثية على الفور، علاوة على تدمير المرافق الصحية والتعليمية بالكامل، وتأثر ما بين 10-11 مليون نسمة بهذه الكارثة الطبيعية في 15 منطقة.وتتمثل أولويات الاستجابة العاجلة في توفير مساعدات غذائية تكفي لمدة 6 أشهر نتيجة لتدمير المحاصيل الزراعية ونفوق المواشي ونفاذ مخزون الطعام لدى معظم الأسر، ومساعدات غير غذائية مثل أدوات الطهي وحقائب النظافة الشخصية وفرشات ومواد البناء والصيانة للمنازل المهدمة جزئيا ومضخات نزح المياه، والإيواء العاجل خاصة مع قرب موسم الصقيع والثلوج التي قد يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار، بالإضافة إلى احتياجات الشتاء من ملابس ثقيلة ومدافئ وبطانيات، وتدبير مياه الشرب نتيجة لتدمير محطة المياه، وإعادة تأهيل المستشفيات وتزويدها بالأدوية، وتنفيذ خدمات الإصحاح مثل نزح المياه والتخلص من النفايات خوفا من العدوى وانتشار الأمراض المنقولة عبر المياه.وطبقا للمسح الذي أجراه الفريق، تبين أن تكلفة مسكن الإيواء للأسرة الواحدة تبلغ 5 آلاف دولار، إلى جانب إنشاء عيادات صغيرة في القرى بتكلفة ألفي دولار للعيادة الواحدة، وتوفير حمامات عامة متنقلة بتكلفة 300 دولار للحمام الواحد.
279
| 12 أكتوبر 2014
وقع الهلال الأحمر القطري، ثلاث اتفاقيات مع نظيره الفلسطيني في إطار الشراكة القائمة بينهما، بهدف تقديم برامج وخدمات نوعية للشعب الفلسطيني خاصة بعد العدوان الاسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة، تقدر بنحو 400 ألف دولار أمريكي. وتتضمن الاتفاقيات مشروع توريد سيارتي إسعاف بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 144 ألف دولار، ومشروع دعم خدمات التأهيل الطبي السريري بمستشفى الأمل في محافظة خان يونس بموازنة إجمالية قدرها 115 ألف دولار ، بالإضافة إلى مشروع الدعم والتأهيل النفسي لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع بقيمة إجمالية تبلغ 135 ألف دولار . وحول أهمية توقيع هذه الاتفاقيات، صرح الأمين العام للهلال الأحمر القطري سعادة السيد صالح بن علي المهندي قائلا: "إننا نفتخر بالشراكة المتينة التي تربطنا بالهلال الأحمر الفلسطيني، خاصة وأن طواقمه نجحت في مواصلة تقديم الخدمات إلى الجمهور الفلسطيني رغم القصف والدمار أثناء العدوان، مما يجعلنا نستشعر الحاجة الماسة إلى مواصلة مساندته لخدمة المنكوبين والمحتاجين في فلسطين". من جانبه، قال الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: "سنبدأ في تنفيذ مشروع دعم التأهيل السريري بمستشفى الأمل جنوبي قطاع غزة نظرا لأنه بات المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمات الدعم والتأهيل الطبي بعد تدمير الاحتلال لمستشفى الوفاء الطبي في غزة". وأضاف نصار أن هذا المشروع سيكون بمثابة طوق النجاة للمرضى في قطاع غزة، حيث سيعمل الهلال الأحمر القطري على توسعة قسم التأهيل الطبي بمستشفى الأمل لاستيعاب الاحتياجات المتزايدة والأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مشروع توريد سيارتي إسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني يأتي لتعويض جزء من الخسائر والأضرار التي لحقت بسيارات ومراكز الإسعاف في محافظات غزة، التي تم استهدافها بشكل مباشر أثناء العدوان. جدير بالذكر أن قسم التأهيل الطبي بمستشفى الأمل كان قد تم افتتاحه في شهر يونيو عام 2013 من خلال مشروع نفذه الهلال الأحمر القطري، وقدم القسم خدمات الدعم والتأهيل الطبي لما يزيد عن 200 حالة مرضية في القطاع، وقد تجلت مساهمته بشكل كبير أثناء وبعد العدوان في استقبال العشرات من الجرحى لمساعدتهم على الاستشفاء. وعن أبرز محطات مشروع الدعم والتأهيل النفسي لضحايا العدوان، وصف مدير دائرة الصحة النفسية بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور فتحي فليفل المشروع بالإيجابي، نظرا لدوره في تقديم الدعم النفسي الطارئ لضحايا العدوان كالجرحى وعائلات الشهداء والأطفال والنازحين، وكذلك تطوير خدمات ومهارات مقدمي الخدمة النفسية في الهلال الأحمر الفلسطيني كونهم يتعاملون بشكل مباشر مع المواطنين، وقال: "إننا بدأنا التنفيذ الفعلي للمشروع من خلال استقدام أربعة استشاريين نفسيين من الضفة الغربية لتقديم الخدمات النفسية مع 135 أخصائيا نفسيا واجتماعيا ممن شاركوا في العمل الميداني أثناء وبعد العدوان ليتوج عملهم حاليا الاستمرار في الزيارات الميدانية للفئات الأكثر تضررا من العدوان". وأكد فليفل أن المشروع سيتكفل بإعادة تأهيل وتطوير مركز التفريغ النفسي على شاطئ البحر في مدينة دير البلح جنوبي قطاع غزة، لإعطاء مساحة أكبر لضحايا العدوان للتفريغ النفسي والتعبير عن أحزانهم وهمومهم وما يدور بداخلهم، لتمكينهم من تخطي الآثار السلبية للعدوان، مشيدا بالعلاقة القوية مع الهلال الأحمر القطري التي تصب في مصلحة المجتمع المحلي، ومنها المساهمة في تمكين وتطوير إمكانيات فريق التدخل أثناء الأزمات بمستويات عديدة، ومنها تدريب 250 مدربا ومدربة لتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية محليا وعربيا أثناء الأزمات.
221
| 11 أكتوبر 2014
شاركت اليوم 6 مؤسسات بريطانية في ورشة عمل مع مؤسسة “الريل” القطرية للقطارات لبحث سبل تحقيق الأمن والسلامة والمرونة لخطوط السكك الحديدية التي ستقام في قطر ، واشتملت ورشة العمل المشاركة مع المؤسسات القطرية على وضع أسس ومعايير الأمن والسلامة وكيفية العمل على تحقيقها، ومن بين المؤسسات البريطانية التي ستتواجد في ورشة العمل مؤسسة “ شرطة المواصلات” البريطانية ومؤسسة “ النقل” البريطانية للمواصلات ومؤسسة “ المطافئ العامة “ البريطانية ومؤسسة “ إدارة طوارئ الإطفاء“ إلى جانب مؤسسة “هندرسون تشامبرز” القانونية ومؤسسة “ كلايند اند كو” التنظيمية. ومن بين المؤسسات القطرية المشاركة في ورشة العمل المديرية العامة للدفاع المدني وقوات “لخويا” والقوات المسلحة القطرية ووزارة الداخلية القطرية ووزارة الرعاية الصحية وكلية راس لفان ومؤسسة الهلال الأحمر القطرية قسم الإسعاف والهيئة العامة للأشغال ( أشغال) القطرية إلى جانب اللجنة العليا للتراث. وذكر السفير البريطاني لدى قطر “نيكولاس هيبتون” أنه سعيد جدا أن الخبراء البريطانيين يشاركون زملاءهم القطريين في عقد هذه الورشة، كما أنهم سيتوصلون إلى أفضل الطرق لتطوير شبكة خطوط السكك الحديدية في قطر.
392
| 01 أكتوبر 2014
بدأ الهلال الأحمر القطري تدخلا إغاثيا عاجلا على مدار 10 أيام لمساعدة المتضررين من ضحايا الأحداث الأمنية التي شهدها اليمن في الآونة الأخيرة، و ذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والهلال الأحمر اليمني في إطار اتفاقيات التعاون المبرمة بين الهلال الأحمر القطري والطرفين الشريكين.وأمام هذه الأزمة الإنسانية، بادر الهلال الاحمر القطري بتقديم دعم قدره 60 ألف دولار أمريكي لتلبية احتياجات 700 أسرة من الأسر الأشد فقرا من خلال توفير المواد الغذائية العاجلة لها في أقرب وقت ممكن، بالإضافة إلى حقائب للنظافة الشخصية مقدمة من منظمة اليونيسيف. ويهدف مكتب الهلال الأحمر القطري في صنعاء من خلال هذه الخطة إلى توفير مساعدات غذائية للمحتاجين والفقراء في مدينة عمران عن طريق فرع الهلال الأحمر اليمني هناك، في ظل تواصل الاشتباكات التي تشهدها المدينة وأدت إلى نزوح أكثر من 10,000 أسرة إلى مديريات المحافظة والمحافظات المجاورة، بينما بقي عدد كبير من الأسر الفقيرة عالقة داخل المدينة لعدم قدرتها على النزوح بسبب ارتفاع تكاليف الانتقال وسط ظروف الاشتباكات، علاوة على ذلك عدم توافر المال الكافي لتدبير احتياجاتها اليومية.ومن المقرر أن يغطي المشروع أيضا مناطق التماس في مدينة عمران مثل الضبر والجنات وبيت الفقيه وشارع الأربعين والمنطقة المجاورة له والحجز والحدبة الشرقية والوسطى وحارة النصر وبير الطبيب وحروة وحراب وسوق الليل.وأكد سعادة السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح له وقوف الهلال الاحمر القطري الى جانب المتضررين في اليمن الذين يعانون من البطالة وانعدام مصادر الدخل وإغلاق معظم المحال التجارية وارتفاع أسعار المواد الغذائية في ظل الاضطرابات الأمنية التي تهددهم.وقال إن "هذا المشروع هو إحدى ثمار مذكرتي التفاهم اللتين وقعهما الهلال الأحمر القطري مع كل من الهلال الأحمر اليمني في شهر أبريل الماضي ومنظمة اليونيسيف في شهر يونيو الماضي، وهما اتفاقيتان هامتان تمثلان إطارا للتعاون المشترك في مختلف الجهود الإنسانية التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع أيٍّ من الطرفين".وعن دور كل طرف من الشركاء في المشروع، أوضح قائلا: "ان الهلال الأحمر القطري قام بتمويل المشروع بالكامل وتقديم المواد الغذائية، وقامت منظمة اليونيسيف بتوفير حقائب النظافة الشخصية، فيما قام المقر الرئيسي للهلال الأحمر اليمني وفرعه في مدينة عمران بتوفير المتطوعين وإجراء التقييم المبدئي لتحديد الأسر المستفيدة والتسليم في أماكن تواجدهم من خلال قسائم توزيع".
332
| 01 أكتوبر 2014
قدم مجمع شركات المناعي والعاملون به تبرعاً مالياً قدره 100.000 ريال قطري لإغاثة غزة عبر جمعية الهلال الأحمر القطري. وقد تسلّم هذا التبرع السيد سعد بن شاهين الكعبي، مدير إدارة تنمية الموارد المالية بالهلال الأحمر القطري خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر مجمع شركات المناعي.تجدر الإشارة إلى أن هذه المساهمة المقدمة من مجمع شركات المناعي لجمعية الهلال الأحمر القطري سيتم استخدامها في تقديم الأدوية والمستهلكات الطبية لمستشفيات غزة ومعدات المستشفيات الأخرى التي من شأنها المحافظة على استمرارية العمل تلك المستشفيات. كما ستساعد المساهمة أيضا في تجهيز الفرق الطبية المتخصصة لدعم المهمات وسد مجالات النقص الأخرى في القطاع.وفي تصريح له قال محمد محمود، مدير الموارد البشرية بمجمع شركات المناعي" إنه لمن دواعي سرور مجمع شركات المناعي وموظفيه أن يتم تسليم هذه التبرع لدعم إعادة إعمار غزة، فبرامج المساعدات الإنسانية تُعد جزءاً أساسياً من الطريقة التي نعيش بها تشكل قيمنا، ألا وهي "طريقة المناعي".لقد ظل يشكل تقديم الدعم لعمليات الإغاثة الإنسانية جزءاً من مبادرة المناعي المتواصلة لدعم المجتمعات المحلية والدولية وذلك ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة ورسالتها الاجتماعية.
314
| 30 سبتمبر 2014
تحت شعار "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، أعلن الهلال الأحمر القطري عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج "المدرسة الآمنة" للعام الدراسي الجديد 2014-2015، الذي يسعى خلاله إلى توسيع نطاق تنفيذ البرنامج ليشمل 25 إلى 30 مدرسة في مختلف أنحاء الدولة. نفذ المشروع العام الماضي في 19 مدرسة لمصلحة 7195 مستفيداًويتم تنفيذ البرنامج، الذي يموله وينفذه الهلال الأحمر القطري بالكامل بالتنسيق مع إدارات المدارس المستفيدة، يوم الأحد من كل أسبوع في مدرسة مختلفة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، ويستغرق التنفيذ يوما تدريبيا كاملا ينقسم إلى شقين نظري وعملي وتتخلله فترتان للراحة، مع توزيع مجموعة من الكتيبات والمطبوعات الإرشادية وتنفيذ سيناريو افتراضي في نهاية اليوم لترسيخ المعلومات والمهارات التي اكتسبها الطلاب أثناء التدريب النظري.ويهدف هذا البرنامج إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر على المستوى المجتمعي لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها لا قدر الله، من خلال صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث.كذلك يتطرق محتوى البرنامج إلى الموضوعات المهمة التي تمس أمن وسلامة الأفراد في المجتمع، كما يعمل على نشر الوعي بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور "عن طريق الطلاب أنفسهم" بأهمية المحافظة على البيئة، وحثهم على اتخاذ السلوك الآمن كأسلوب حياة، وتعميق شعورهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين.ويعتمد البرنامج على استراتيجية تقدمية يتم من خلالها استهداف المؤسسات التعليمية في قطر للاستفادة من العملية التربوية المدرسية كوسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية وخلق الشخصية الديناميكية واسعة الأفق، وليس كعملية تعليمية تقليدية جامدة تنحصر في المناهج الدراسية النظرية وتعزز السلبية والعجز عن التصرف لدى الطلاب. البرنامج يؤهل الطلاب والعاملين بالمدارس للتعامل مع الكوارث والطوارئوفي تعليق على هذا البرنامج التثقيفي الهام، أوضح سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي: "لقد خرجت فكرة المشروع إلى النور في شهر مايو عام 2013، وهو يتضمن عدة دورات تدريبية للطلاب يتم تنفيذها خلال يوم دراسي واحد بهدف زيادة الوعي والقدرة على الاستجابة للزلازل والحرائق والحوادث وغيرها من الكوارث، بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية عن مبادئ الإسعافات الأولية والدعم النفسي والسلامة على الطرق يتم تقديمها إلى الإداريين والمعلمين ومشرفي الحافلات لضمان الاستجابة بشكل فعال وسريع في حال التعرض لأي طارئ لا قدر الله".وأعرب المهندي عن شكره العميق لشركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل المحدودة على تبنيها طباعة كتيب "المتأهب الصغير"، الذي يعتبر من أهم المواد العلمية المساعدة للتدريب التي يتم توزيعها على الطلاب والطالبات في المدارس، وهو يتضمن بيانا توضيحيا لإرشادات وخطوات التصرف في حالة حدوث زلزال من خلال ثلاث شخصيات كرتونية تدعى متأهب ومتأهبة وأمان.وأضاف: "أدعو جميع المهتمين بالعمل الاجتماعي والخيري في قطر من مؤسسات حكومية ومنظمات غير حكومية وشركات وأفراد إلى دعم هذا البرنامج التنموي الطموح الذي يخدم المجتمع القطري ويبني قدرات أجيال المستقبل في مجالات الأمن والسلامة والحد من المخاطر، بما يتفق مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي تعد التنمية البشرية إحدى ركائزها الأساسية".وخلال العام الدراسي 2013-2014، تم تنفيذ البرنامج بنجاح في 19 مدرسة موزعة على جميع مناطق الدولة، وبلغ عدد المستفيدين منه 6,622 طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية "روضة، ابتدائي، إعدادي، ثانوي" و573 من الإداريين والمعلمين ومشرفي الحافلات. المهندي يدعو جميع أفراد المجتمع إلى دعم هذا المشروع التنموي الطموحوبعد النجاح الذي حققته التجربة الأولى للبرنامج على نحو فاق كل التوقعات وإقبال معظم المدارس على طلب تنفيذه لديها ورغبة إداراتها في استمراريته، شرع الهلال الأحمر القطري في تطبيقه خلال العام الدراسي الجديد بشكل موسع عن العام السابق، حيث يستهدف المزيد من المدارس والطلاب ويخصص لتنفيذه فريقا أكبر يضم خبرات متنوعة من مختلف إدارات الهلال مثل الشؤون الطبية والتنمية الاجتماعية وقسم المتطوعين والعلاقات العامة وفريق الحد من المخاطر، تحت إشراف إدارة الإغاثة والتنمية الدولية.
376
| 30 سبتمبر 2014
أرسل الهلال الأحمر القطري وفداً استطلاعياً إلى الهند لإجراء تقييم سريع للأوضاع الإنسانية والاحتياجات الضرورية في المناطق المتضررة من السيول والفيضانات بولاية جامو وكشمير الهندية، وذلك تمهيداً لوضع خطة للتدخل الإغاثي العاجل هناك.وتتمثل أولويات الاستجابة العاجلة في توفير مساعدات غذائية تكفي لمدة 6 أشهر نتيجة لتدمير المحاصيل الزراعية ونفوق المواشي ونفاد مخزون الطعام لدى معظم الأسر، ومساعدات غير غذائية من المواد الأساسية كمواد البناء ، والإيواء العاجل خاصة مع قرب موسم الصقيع والثلوج، بالإضافة إلى احتياجات الشتاء من ملابس ثقيلة ومدافئ ، وتدبير مياه الشرب نتيجة لتدمير محطة المياه، وإعادة تأهيل المستشفيات وتزويدها بالأدوية، وتنفيذ خدمات الإصحاح مثل نزح المياه والتخلص من النفايات خوفا من العدوى وانتشار الأمراض المنقولة عبر المياه.
295
| 30 سبتمبر 2014
أنهى فريق الجراحين الذي أرسله الهلال الأحمر القطري إلى غزة قبل أكثر من أسبوعين مهمته الطبية بنجاح، حيث أجرى عددا من العمليات الجراحية النوعية في بعض مستشفيات القطاع، كما ساهم في تقييم أوضاع المستشفيات المحلية وتقديم توصيات لمشاريع الهلال الأحمر القطري المستقبلية اللازمة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة إلى المواطنين هناك. ويتكون الوفد الطبي، الذي تم تنسيق إجراءات دخوله وخروجه وبرنامج تحركاته داخل قطاع غزة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من ثلاثة من كبار الأطباء الاستشاريين هم: د. نبال محمد شعث، وهو طبيب فلسطيني متخصص في جراحة العظام ويشغل منصب استشاري أول جراحة العظام في مستشفى الوكرة بمؤسسة حمد الطبية، د. إياد أبو طير، وهو طبيب فلسطيني متخصص في جراحة الأوعية الدموية وانضم إلى الفريق قادما من ألمانيا، بالإضافة إلى أخصائي التخدير والعناية المركزة الإيطالي د. ماتيا فيورنتيني. وتعليقا على هذه الزيارة، أشاد السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بالموقف النبيل والمتفهم من جانب مؤسسة حمد الطبية حين خاطبها الهلال الأحمر القطري للسماح لدكتور نبال شعث بالانضمام إلى الفريق الطبي المتوجه إلى غزة لمدة أسبوعين، حيث بادرت إدارة مستشفى الوكرة التي يعمل بها الطبيب إلى الموافقة على الفور مع اعتباره على رأس عمله طوال مدة الزيارة، في لفتة كريمة تستحق كل الشكر والتقدير. فيما صرح د. أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة: "الحمد لله كانت زيارة موفقة وناجحة، حيث ساعدتنا المستشفيات في غزة على توفير الاحتياجات الطبية التي طلبها الفريق الجراحي لإتمام مهمته رغم النقص الحاد في المستلزمات الطبية نتيجة العدوان، وكانت أكبر الصعوبات هي اختيار الجرحى والمرضي المطلوب إجراء العمليات الجراحية لهم بسبب كثرة عددهم، وخاصة الحالات المحتاجة إلى عمليات التثبيت المؤقت والدائم لكسور العظام، وكذلك الاضطرار إلى إعادة إجراء بعض العمليات الجراحية لعدد من المرضى الفلسطينيين". وفي لقاء صحفي أجري معه في مقر الهلال الأحمر القطري لدى عودته إلى الدوحة، قال د. نبال شعث: "هذه أول زيارة لي إلى غزة من خلال الهلال الأحمر القطري، وقد كانت مهمة ناجحة بكل المقاييس. كان الهدف من الزيارة هو إجراء عمليات جراحية لمصابي الحرب وحالات الكسور أيضا". وأوضح: "المشكلة في الحرب أن الجراح في كثير من الأحيان يقوم بما يسمى بالتثبيت المؤقت ثم يحتاج بعدها إلى إجراء التثبيت الدائم، وقد أعدنا بعض العمليات بنجاح بفضل من الله عز وجل، بالإضافة إلى بعض حالات الكسور التي لم يتم علاجها في وقت الحرب وقمنا بحمد الله بأداء هذه المهمة، وكذلك الحالات التي كانت تأتى مصابة بالكسور أثناء تواجدنا، وخاصة من الأطفال". ومن ناحيته، قال د. فيورنتيني: "منذ اليوم الأول، التحقت بالطاقم الطبي للتخدير والعناية المركزة في المستشفى الأوروبي جنوبي قطاع غزة، وشاركت في إجراء العديد من العمليات الجراحية للمصابين وخاصة الأطفال". وأعرب د. فيورنتيني عن أمله في أن تساهم العمليات الجراحية التي قام بها وفد الهلال الأحمر القطري الطبي في التقليل من المعاناة اليومية للجرحى وعائلاتهم، والمساهمة في التخفيف من الأوضاع الصحية الصعبة التي تشهدها محافظات غزة.
1256
| 29 سبتمبر 2014
أنهى فريق الجراحين الذي بعث به "الهلال الأحمر القطري" إلى غزة قبل أكثر من أسبوعين مهمته الطبية بنجاح، حيث أجرى عددا من العمليات الجراحية النوعية في بعض مستشفيات القطاع، كما ساهم في تقييم أوضاع المستشفيات المحلية وتقديم توصيات لمشاريع الهلال الأحمر القطري المستقبلية اللازمة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة إلى المواطنين هناك. ويتكون الوفد الطبي، الذي تم تنسيق إجراءات دخوله وخروجه وبرنامج تحركاته داخل قطاع غزة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من ثلاثة من كبار الأطباء الاستشاريين هم الدكتور نبال محمد شعث، وهو طبيب متخصص في جراحة العظام ويشغل منصب استشاري أول جراحة العظام في مستشفى الوكرة بمؤسسة حمد الطبية ، والدكتور إياد أبو طير وهو طبيب متخصص في جراحة الأوعية الدموية وانضم إلى الفريق قادما من ألمانيا، بالإضافة إلى اختصاصي التخدير والعناية المركزة الدكتور ماتيا فيورنتيني. وتعليقا على هذه الزيارة أشاد السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بالموقف النبيل والمتفهم من جانب مؤسسة حمد الطبية حين خاطبها الهلال الأحمر القطري للسماح للدكتور نبال شعث بالانضمام إلى الفريق الطبي المتوجه إلى غزة لمدة أسبوعين، حيث بادرت إدارة مستشفى الوكرة التي يعمل بها الطبيب إلى الموافقة على الفور مع اعتباره على رأس عمله طوال مدة الزيارة، في لفتة كريمة تستحق كل الشكر والتقدير. شعار الهلال الأحمر القطري كما ثمن تعاون اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل إنجاح مهمة الوفد الطبي، كما شكر الأطباء الثلاثة على تطوعهم بالذهاب إلى غزة لعلاج المرضى والمصابين، حيث كانوا حريصين على القيام بهذه الرحلة أثناء العدوان حتى يكونوا قريبين من الحالات المصابة ويتمكنوا من إجراء العمليات الجراحية اللازمة لها فورا، إلا أن تأخر الانتهاء من ترتيبات الدخول إلى غزة حال دون ذلك". ومن جانبه صرح الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة: " إن الزيارة كانت موفقة وناجحة، حيث ساعدت المستشفيات في غزة على توفير الاحتياجات الطبية التي طلبها الفريق الجراحي لإتمام مهمته رغم النقص الحاد في المستلزمات الطبية نتيجة العدوان، وكانت أكبر الصعوبات هي اختيار الجرحى والمرضي المطلوب إجراء العمليات الجراحية لهم بسبب كثرة عددهم، وخاصة الحالات المحتاجة إلى عمليات التثبيت المؤقت والدائم لكسور العظام، وكذلك الاضطرار إلى إعادة إجراء بعض العمليات الجراحية لعدد من المرضى الفلسطينيين". وقال الدكتور نبال شعث عقب عودته الى الدوحة " إن هذه أول زيارة له إلى غزة من خلال الهلال الأحمر القطري، وقد كانت المهمة ناجحة بكل المقاييس".. موضحا أن الهدف من الزيارة كان إجراء عمليات جراحية لمصابي الحرب وحالات الكسور أيضا.
518
| 28 سبتمبر 2014
بلغت حصيلة المزاد الخيري الذي نظمه الهلال الأحمر القطري لصالح تأهيل وإعمار قطاع غزة نحو 11 مليون ريال قطري، وكان ذلك بحضور فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، والسيد صالح المهندي، ورجل الأعمال القطري محمد عبد الكريم العمادي -المدير التنفيذي لمشاريع العمادي- الذي كان له نصيب الأسد في اقتناء أغلب المقتنيات وأبرزها سيارة نادرة من نوع لامبورجيني،بيعت بـ8 ملايين ريال قطري. واستقطب هذا الحدث الإنساني، مجموعة كبيرة من الداعمين والرعاة من مختلف مؤسسات الدولة، وتضمنت فقراته عرض مجموعة متنوعة من السيارات والدراجات النارية موديل 2014 و 2013 و 2012، تمت المزايدة عليها بين المشاركين، ومن ضمنها 14 سيارة فارهة من أشهر الماركات العالمية، بالإضافة إلى معروضات نفيسة أخرى كثلاثة قطع من ستار الكعبة. المزاد تسابقا للجنة واستهل المزاد الخيري الذي استضافه الحي الثقافي "كتارا"، بكلمة لفضيلة العلامة الدكتور القرضاوي الذي شدد على أهمية دعم أهل غزه، الذين بيضوا وجه الأمة الإسلاميه جمعاء، في صمودهم الذي أعزهم وأعزنا وأذل المستعمرين . ولفت العلامة القرضاوي إلى مكانة البذل في أيام مباركة كليالي العشر من ذي الحجه حيث يضاعف الله الأجر، مؤكدا أن المزاد في هذه الليله ليس تسابقا لنصرة غزه بل تسابقا لجنة عرضها السموات والأرض، سيما وأن هناك الآف الأسر بأكملها بلا مأوى مؤكدا فضيلته حاجتهم لإعمار منازلهم ومدارسهم ومساجدهم. واختتم فضيلته مؤكدا أنَّ أمة محمد "صلى الله عليه وسلم" في محنة، داعياً لتوحيد الدعاء لنصرة المسلمين في كل مكان. مناصرة أهل غزة وأعرب رجل الأعمال القطري محمد العمادي عن سعادته للمشاركة في مثل هذا الحدث الخيري، الذي يعكس صورة دولة قطر في مجال دعم كل من هو بحاجة للدعم، لافتاً إلى أن المشاركة بهذا المزاد الخيري ماهو إلا ترجمة وتطبيق للدروس التي تقدمها دولة قطر في إغاثة الملهوف والمحتاج، لا سيما وأن حكومة دولة قطر تعتبر قائدة العمل الخيري. ودعا العمادي عبر "الشرق" كافة رجال الأعمال والمعنيين وأصحاب الشركات للمساهمة في مثل هذه الفعاليات الخيرية، مشدداً على ضرورة تبني مثل هذه المبادرات التي تعكس المناصرة الحقيقية لأهل غزة. بعض المعروضات في المزاد وخلال المزاد الخيري بيعت عدد من السيارات وهي على النحو التالي لامبورجيني سيستو إيليمنتو مصنوعة بالكامل من الألياف الكربونية (موديل 2013) بيعت ب8 مليون ريال قطري، وسيارة ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو بيعت بـ190 ألف ريال قطري، فضلا عن سيارة ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو بيعت بـ960 ألف ريال، وسيارة مازيراتي كواتروبورتي (موديل 2014) بيعت بـ550 ألف ريال قطري، وسيارة مكلارين إم بي فور (موديل 2012) بيعت بمليون و200 ألف ريال قطري. كما وتم بيع قطعة خاصة لمفتاح الكعبة بـ80 ألف ريال قطري، إلى جانب قطعتين أخرتين لستار الكعبة. المعروضات وتجدر الإشارة إلى أنَّ المزايدات كانت على مجموعة متنوعة من السيارات والدراجات النارية للمزايدة عليها بين المشاركين، وعلى رأسها ايقونة المزاد سيارة لامبورجيني سيستو إيليمنتو مصنوعة بالكامل من الألياف الكربونية (موديل 2013)، وسيارتان فيراري 458 سبايدر (موديل 2014)، وسيارة ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو ، وسيارة مكلارين إم بي فور (موديل 2012)، وسيارتان جاكوار إف تايب (موديل 2014)، وسيارتان مازيراتي كواتروبورتي (موديل 2014)، وسيارة جاكوار إكس إف (موديل 2014)، وسيارة جاكوار إكس جيه (موديل 2014)، وسيارة بي إم دبليو 750 إل آي (موديل 2014)، وسيارة بي إم دبليو إكس 5 (موديل 2014)، وسيارة شيفروليه كامارو كوبيه (موديل 2013)، وسيارتان ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو (موديل 2014). كما تطرح للمزايدة أربع دراجات نارية حديثة وهي: دراجة دوكاتي ديافيل (موديل 2013)، ودراجة دوكاتي ديافيل دارك (موديل 2013)، ودراجتان دوكاتي سوبر بايك 899 (موديل 2014). وأختتم المزاد ببيع معروضات نفيسة، وهي عبارة عن ثلاث قطع كاملة من كسوة الكعبة المشرفة المطرزة بخيوط الذهب. مسابقة لهواة التصوير وعلى هامش المزاد، أطلق الهلال الأحمر القطري مسابقة لهواة التصوير، وهي تتضمن التقاط صورة لأي ماركة من ماركات السيارات والدراجات المعروضة في المزاد، وسوف يتم اختيار أفضل ثلاث صور منها للفوز بثلاث جوائز مالية، الأولى قيمتها 2000 ريال، والثانية 1500 ريال، والثالثة 1000. ويأتي هذا المزاد في إطار الحملة الإنسانية التي أطلقها الهلال قبل أكثر من شهرين من أجل دعم الأشقاء في قطاع غزة الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي الغاشم، الذي تسبب في سقوط 2120 شهيدا معظمهم من المدنيين، بينهم 260 سيدة و577 طفلا، وإصابة 10,854 جريحا بينهم 3307 أطفال، واستشهاد طبيبين وإصابة 42 شخصا من طواقم الإسعاف أثناء تأدية عملهم الإنساني، وهدم 17,200 منزل، ونزوح قرابة 500,000 شخص، أي ما يفوق ربع سكان القطاع. تجدر الاشارة إلى أنه عقب انتهاء العدوان، انتقلت حملة نصرة غزة من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة إعادة الإعمار، حيث شرع مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة على الفور في أعمال إعادة الإعمار واستكمال المشروعات التي كانت فرق الهلال تباشر تنفيذها قبيل الحرب، بالإضافة إلى حصر الأضرار الكلية والجزئية التي لحقت ببعض المشروعات المنتهية بالفعل، وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح من أجل إصلاحها وإعادة تأهيلها لخدمة أبناء القطاع.
431
| 27 سبتمبر 2014
بحضور فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي.. يعقد الهلال الأحمر القطري مساء غداً، الجمعة، في الحي الثقافي (كتارا)، مزادا خيرياً على مقتنيات ثمينة ونادرة يعود ريعها إلى مشاريع إعمار غزة التي عانت في ظل العدوان الإسرائيلي الأخير من نيران القصف التي طالت البيوت والمدارس والمساجد والمستشفيات ومحطة الكهرباء الوحيدة في القطاع بل وحتى سيارات وأطقم الإسعاف، مخلفة وراءها حصيلة باهظة من الخسائر في الأرواح والممتلكات. ويأتي المزاد في إطار حملة نصرة غزة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري منذ يوليو الماضي أي مع إشتداد الحرب على غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي ضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين لاسيما القانون الدولي الإنساني ليضعف من عزيمة المقاومة الفلسطينية، وليثنيها عن أهدافها نحو تحرير أرض الميعاد وتطهيرها من أي صهيوني. هذا وقد أعدت اللجنة المنظمة برنامجاً سيتضمن كلمة يلقيها فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، إلى جانب الفقرة الرئيسية في المزاد، والتي تتضمن عرض مجموعة متنوعة من السيارات والدراجات النارية للمزايدة عليها بين المشاركين، وعلى رأسها أيقونة المزاد سيارة لامبورجيني سيستو إيليمنتو مصنوعة بالكامل من الألياف الكربونية (موديل 2013)، وسيارتان فيراري 458 سبايدر (موديل 2014)، وسيارة بينتلي كونتننتال جي تي (موديل 2014)، وسيارة مكلارين إم بي فور (موديل 2012)، وسيارتان جاكوار إف تايب (موديل 2014)، وسيارتان مازيراتي كواتروبورتي (موديل 2014)، وسيارة جاكوار إكس إف (موديل 2014)، وسيارة جاكوار إكس جيه (موديل 2014)، وسيارة بي إم دبليو 750 إل آي (موديل 2014)، وسيارة بي إم دبليو إكس 5 (موديل 2014)، وسيارة شيفروليه كامارو كوبيه (موديل 2013)، وسيارتان ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو (موديل 2014). كما تطرح للمزايدة 4 دراجات نارية حديثة وهي: دراجة دوكاتي ديافيل (موديل 2013)، ودراجة دوكاتي ديافيل دارك (موديل 2013)، ودراجتان دوكاتي سوبر بايك 899 (موديل 2014). ويختتم المزاد ببيع معروضات نفيسة وهي عبارة عن 3 قطع كاملة من كسوة الكعبة المشرفة المطرزة بخيوط الذهب. وعلى هامش المزاد، أطلق الهلال الأحمر القطري مسابقة لهواة التصوير، وهي تتضمن التقاط صورة لأي ماركة من ماركات السيارات والدراجات المعروضة في المزاد، وسوف يتم اختيار أفضل ثلاث صور منها للفوز بثلاث جوائز مالية، الأولى قيمتها 2000 ريال، والثانية 1500 ريال، والثالثة 1000، وهذه المسابقة مفتوحة للجميع، ويستطيع أي شخص المشاركة فيها عبر وسم #مزاد_لنصرة_غزة، كما ترحب إدارة المزاد بتلقي أي استفسارات على الهاتف رقم: 6364-6666. يأتي هذا المزاد في إطار الحملة الإنسانية التي أطلقها الهلال قبل أكثر من شهرين من أجل دعم الأشقاء في قطاع غزة الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي الغاشم، الذي تسبب في سقوط 2120 شهيدا معظمهم من المدنيين، بينهم 260 سيدة و577 طفلا، وإصابة 10,854 جريحا بينهم 3307 أطفال، واستشهاد طبيبين وإصابة 42 شخصا من طواقم الإسعاف أثناء تأدية عملهم الإنساني، وهدم 17,200 منزل، ونزوح قرابة 500,000 شخص، أي ما يفوق ربع سكان القطاع. وعقب انتهاء العدوان، انتقلت حملة نصرة غزة من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة إعادة الإعمار، حيث شرع مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة على الفور في أعمال إعادة الإعمار واستكمال المشروعات التي كانت فرق الهلال تباشر تنفيذها قبيل الأزمة، بالإضافة إلى حصر الأضرار الكلية والجزئية التي لحقت ببعض المشروعات المنتهية بالفعل وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح من أجل إصلاحها وإعادة تأهيلها لخدمة أبناء القطاع.
347
| 25 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
42036
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
38436
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
22270
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
11896
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7312
| 25 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
5216
| 26 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4348
| 24 أكتوبر 2026