رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
330 مستفيداً من أنشطة الهلال الأحمر في الخور

تنفيذ حملات توعية صحية لطلاب المدارس يستمر فرع الهلال الأحمر القطري بالخور في تنفيذ حملات التوعية الصحية لطلاب المدارس والمراكز الاجتماعية، بالإضافة إلى عقد دورات الإسعاف الأولي والمحاضرات التثقيفية والتوعية الصحية بالغذاء والنظافة الشخصية ونظافة الفم والأسنان والوقاية من الربو وأمراض والتنفس. وقد بلغ عدد المستفيدين من خدمات فرع الخور خلال الأسبوعين الماضيين 330 من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور في 4 مدارس هي مدرسة الخور الابتدائية للبنات، ومدرسة الخور الإعدادية للبنات، ومدرسة الذخيرة النموذجية للبنين، ومدرسة الزبارة الابتدائية الإعدادية الثانوية، هذا بالإضافة إلى منتسبي مركز شباب سميسمة في شاطئ الغارية، وملتقى فتيات الذخيرة. ففي مدرسة الخور الابتدائية للبنات، تم تقديم محاضرة عن الإسعافات الأولية لأمهات الطالبات بهدف تعريفهن على ضرورة الاتصال بالإسعاف، وكيفية التصرف في حالة نزيف الأنف واستخدام ضمادة لوقف النزيف، وأنواع النزيف وكيفية التعامل مع كل نوع، والكسور وكيفية رفع العضو المصاب، وحالات الربو والاختناق، وأهمية المحافظة على النظافة الشخصية. وقد أجابت الطبيبة المدربة على الاستفسارات التي قدمتها الأمهات حول بعض المواقف التي تواجههن مثل كيفية إسعاف الطفل الذي يبتلع مواد كيمائية مثل الكلور والصابون. وفى نهاية المحاضرة وجهت إدارة المدرسة الشكر للهلال والمدربة على تقديم مثل تلك المحاضرات. وفي إطار التعاون مع المراكز الاجتماعية بالمنطقة في تقديم التوعية الصحية، نظم الفرع محاضرة عن صحة الفم والأسنان في ملتقى فتيات الذخيرة ألقتها الدكتورة حنان المتطوعة بالهلال، حيث قامت بشرح كيفية المحافظة على صحة الأسنان من خلال تنظيفها بالفرشاة والمعجون 3 مرات يوميا وتناول الطعام الصحي، ثم قامت في نهاية المحاضرة بالكشف المجاني على أسنان الطالبات. وتم تقديم نفس المحاضرة لطالبات مدرسة الخور الإعدادية بحضور منتسبات ملتقى فتيات الذخيرة، حيث تم إجراء الكشف على أسنان الطالبات وتوزيع فرشاة ومعجون الأسنان مجانا عليهن، مما لقي إشادة من جانب إدارتي الملتقى والمدرسة. واستمرارا لبرنامج أنا مسعف، تم تنفيذ دورة تدريبية على مدار يوم كامل في مدرسة الخور الإعدادية للبنات، وقامت المدربة المتطوعة الدكتورة فيرجيني فايز بتدريب الطالبات نظريا وعمليا على الإسعافات الأولية وكيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، وتحدثت أيضا عن كيفية إسعاف الحروق والكسور ونزيف الأنف والأذن والنزيف الشرياني والحالات الخاصة مثل الصرع والالتهاب الرئوي. وفي ختام الدورة، أدت الطالبات اختبارا عمليا وطرحن بعض الأسئلة التي أجابت عنها المدربة. وبالمشاركة مع مركز شباب سميسمة، قدم الفرع محاضرة إسعافات أولية لمنتسبي المركز على شاطئ الغارية كنوع من التنشيط خارج قاعات المحاضرات، كما قدم محاضرة مماثلة لفائدة طلاب مدرسة الزبارة الابتدائية الإعدادية الثانوية.

796

| 08 أبريل 2018

محليات الشرق
الهلال القطري يدعم 6 آلاف نازح سوري

400 مستفيد من الخدمات الطبية الأساسية عيادات متنقلة ضمت أطباء وكوادر تمريض سيارات إسعاف مزودة بأجهزة طبية متكاملة قال الهلال الأحمر القطري إن كوادره وفرق الاستجابة الطبية الطارئة التابعة له في الداخل السوري كانت سباقة في تلبية نداء الاستغاثة الذي أصدرته المؤسسات الإنسانية والمدنية العاملة هناك لمواجهة موجة النزوح الحالية من الغوطة الشرقية إلى شمال سوريا، وتقديم مختلف أشكال الدعم الطبي والنفسي لأكثر من 6 آلاف نازح حتى الآن. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان له ، أنه في إطار خدمات منظومة الإسعاف التي يوفرها ضمن حملة حلب لبيه التي يتبناها، تم بالتنسيق مع السلطات المحلية، الدفع بعدد من سيارات الإسعاف مزودة بأجهزة طبية متكاملة ومزودة بفرق مدربة للمشاركة في إخلاء الحالات الطبية الحرجة في عدد من النقاط ومراكز الإيواء ونقلها إلى المشافي والمراكز الصحية لتلقي العلاج، مبينا أن إجمالي عدد الحالات الحرجة التي تم إسعافها الأسبوع الماضي بلغ 74. وأشار البيان إلى أن الهلال الأحمر القطري قام بالتوازي مع ذلك بتحريك عيادات متنقلة ضمت أطباء وقابلات وكوادر تمريض إلى نقطة وصول الوافدين في قلعة المضيق ومراكز الإيواء في كل من زردنا بريف إدلب والأتارب بريف حلب، والتي قدمت الخدمات الطبية الأساسية لما يزيد عن 400 مستفيد منها في مجالات صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية والرعاية الصحية الأولية، وفق بروتوكولات منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، بالإضافة إلى إجراء بعض العمليات الجراحية للمصابين والجرحى، وعلاج الأمراض المزمنة والمعدية، وتوزيع الأدوية مجانا، وتقديم المشورة الصحية الفردية والجماعية وتنظيم محاضرات للتوعية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي، لفائدة أكثر من 1,400 نازح.

780

| 04 أبريل 2018

محليات الشرق
الهلال الأحمر يبحث تعزيز أعمال الاستجابة الإنسانية للكوارث بنيبال

قال الهلال الأحمر القطري إنه يبحث حاليا في سبل تعزيز أعمال الاستجابة الإنسانية التي تنفذها بعثته التمثيلية في جمهورية نيبال والتنسيق مع الجهات الشريكة من المنظمات الإنسانية المحلية والدولية العاملة هناك. وفي هذا السياق، ناقش السيد راشد سعد المهندي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري مع عدد من المسؤولين المعنيين بإدارة الطوارئ وإعادة الإعمار في نيبال، أوجه التعاون والعمل المشترك، مؤكدا اهتمام الهلال الأحمر القطري الخاص بالعمل الإنساني في نيبال، وحرصه على دعم الجهات الحكومية التي تقوم بأعمال في المجالين الإغاثي والتنموي، وتتعامل مع الأزمات والكوارث المختلفة، وحشد الموارد المقدمة من الجهات المانحة، وفي إعادة إعمار المناطق المتضررة من الكوارث. وناقش المهندي كذلك مع السيدة جوجا كيم، مديرة مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العاصمة النيبالية كاتماندو والسيد سانجيف ثابا رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية النيبالية وأمينها العام السيد ديف راتنا داكوا، أبرز التحديات التي يواجهها العمل الإنساني في نيبال ومقترحات التعامل معها والتغلب عليها، والنتائج الإيجابية لتجربة الشراكة المتميزة بين الهلال الأحمر القطري والمنظمات الإنسانية العاملة في الميدان، والفرص المتاحة لتطوير تلك الشراكة من خلال المشروعات التنموية طويلة الأمد وتلك الموجهة لفائدة الجالية النيبالية في قطر. وقدمت جميع هذه الجهات الشكر للهلال الأحمر القطري بصفته إحدى المنظمات الرائدة داخل الحركة الإنسانية الدولية، منوهة بما يقوم به من مجهودات إنسانية حول العالم. وأوضح المهندي ،في تصريح صحفي، أن الهلال الأحمر القطري يتحرك في اتجاهين هما الاستجابة السريعة في وقت الكوارث والمشاريع التنموية متعددة القطاعات، مضيفا أن تقوية علاقات التعاون وبناء قدرات الجمعيات الوطنية الشريكة، تأتي على رأس أولويات استراتيجية الهلال الأحمر القطري الذي قال إنه لا يدخر جهدا في تقديم كافة أشكال الدعم الممكن للمقيمين من أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر وغيرها من الجنسيات.

747

| 03 أبريل 2018

محليات
وزير بريطاني يشيد بدعم قطر للقضايا الإنسانية والإنمائية بالعالم

أشاد زير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية أليستر بيرت بدعم قطر للقضايا الإنسانية والإنمائية حول العالم ، كما ثمن الجهود المبذولة من قبل المؤسسات القطرية في هذا المجال. وكتب أليتر بيرت في تغريدة عبر حسابه الرسميفي تويتر : سررتُ بالاطلاع على ما تقدمه دولة قطر من دعم سخي للقضايا الإنسانية والإنمائية في جميع أنحاء العالم. هناك الكثير من الجهود المبذولة من قبل مؤسسة التعليم فوق الجميع وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري في هذا المجال. حيث أشاد في التغريدة بجهود كل من مؤسسة التعليم فوق الجميع وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ودورهم في دعم القضايا الإنسانية والإنمائية حول العالم. بدوره ذكر الهلال الأحمر أن أليستر بيرت بحث الأوضاع الإنسانية وآلية التعاون خلال لقائه مع رئيس مجلس الإدارة الدكتورمحمد بن غانم العلي المعاضيدوذلك بحضور السفير البريطاني في قطر وعدد من المسؤولين.

824

| 24 مارس 2018

محليات
د.المعاضيد: الهلال الأحمر لن يتوقف عن جهوده الإنسانية حول العالم 

*اتهام الهلال الأحمر بالإرهاب لن تؤثر على مسيرته وأنشطته *الحمادي: 13 مليون شخص حول العالم استفادوا من خدمات الهلال الأحمر العام الماضي احتفل الهلال الأحمر القطري مساء بالحي الثقافي - كتارا - بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيسه، بحضور كوكبة من الشخصيات البارزة في المجتمع القطري، وكبار مسؤولي الشركات والمؤسسات والبعثات الدبلوماسية بالدولة ورموز العمل التطوعي الذين ساهموا في إثراء مسيرة الهلال الأحمر القطري على مدار تاريخه، وممثلين للجمعيات الوطنية والحركة الإنسانية الدولية، وتم في الحفل تكريم عدد من الشخصيات المساهمة في العمل الإنساني والخيري. وقال الدكتور محمد بن غانم المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة إن 7 ملايين شخص بالخارج استفادوا من الخدمات الإنسانية التي قدمها الهلال الأحمر، كما استفاد من الخدمات نحو مليون شخص بالداخل. وذكر الدكتور المعاضيد أن ميزانية الهلال الأحمر العام الماضي بلغت 500 مليون دولار، ولفت إلى أن أكثر من ألف شخص يقدمون خدمات الهلال الأحمر بالخارج من 18 مكتبا. وأكد د . المعاضيد أن قرارات الهلال الأحمر مبنية على البعد الإنساني والكرامة الإنسانية مشيرا إلى شعار الهلال الأحمر (نفوس آمنة وكرامة مصونة) وحث دول العالم للأخذ بالموافق الإنسانية. ولفت إلى أن عمل الهلال الأحمر يقوم على ثلاث ركائز، أولاها العمل وفق استراتيجية واضحة والركيزة الثانية تتمثل في تقوية الحوكمة، في حين تتمثل الركيزة الثالثة في تمكين المديرين التنفيذيين من التعامل للقضاء على البيروقراطية. ولفت رئيس مجلس الإدارة إلى أن هذه السياسة كان لها ثمن، وهو استهداف طواقم الهلال الأحمر ومراكزه الصحية. وأكد المعاضيد أن اتهام الهلال الأحمر القطري بأنه داعم للإرهاب، يهدف إلى تعطيل مسيرة العمل الإنساني، مؤكدا أن الاتهامات لن تثني الهلال الأحمر عن العمل الإنساني وقال إن الهلال سيسير على بنفس النهج القائم ولن يتوقف. عدد من الحضور.. * أرقام قياسية ومن ناحيته، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، إن الهلال في تنفيذ مشاريعه في أكثر من 40 دولة حول العالم، ففي العام 2016-2017 فقط وصلت خدماتنا إلى أكثر من 13 مليون إنسان. وقال إن الهلال الأحمر سجل أرقاماً قياسية في الاستجابة للعديد من الأحداث، وذلك خلال 24 ساعة وآخرها استجابتنا للزلزال الذي ضرب نيبال في العام 2015. وأضاف الحمادي بقوله: لقد نفذ الهلال الأحمر مشاريع نوعية كثيرة تركت أثراً في حياة الأطفال كمشروع عمليات القلب للأطفال، ومشروع زراعة القوقعة. ومشاريع ساهمت في صون كرامة الأسر كمشاريع الوحدات السكنية والبيوت الطينية. كما قام الهلال بتنفيذ العديد من مشاريع الأمن الغذائي من أهمها مشروع زراعة القمح بالداخل السوري. وهناك الكثير من المشاريع التي انطلقت منذ أكثر من 15 عاماً ولا تزال مستمرة كمشروع المنحة الأميرية لإعطاء شهادة البورد العربي في تخصصات طبية كثيرة للأطباء من أبناء فلسطين بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. كما هناك بعض البرامج التي حازت على التقدير والتميز الابتكاري في محافل دولية وأممية، منها مشروع العزل الحراري للوحدات السكنية الذي نال على جائزة الاتحاد الدولي في مؤتمر دايهاد 2016م. ومشروع حفر الآبار الذي اعتمد في الاتحاد الدولي كنموذج يحتذى به من قبل الجمعيات الوطنية. وعلى المستوى الدولي انتخب الهلال الأحمر القطري منذ سنين لنيابة رئاسة الاتحاد الدولي وترأسه لجان كالتعديل على دستور الاتحاد الدولي، والعضوية في العديد من مجالس الإدارة، سواء على مستوى المنظمة العربية أو المنظمات الدولية ذات الشأن الإنساني. *مشاريع تنموية واختتم الحمادي كلمته قائلا استطاع الهلال الأحمر القطري خلال السنوات العشر الماضية تنفيذ مشاريع وبرامج داخلية وخارجية بلغت قيمتها (مليار ومائتان وأربعة وخمسون مليون وسبعمائة وثلاثون ألف وتسعمائة واثنان وسبعون ريال قطري). ونعمل على تعزيز قدراتنا وإمكانياتنا وصقل خبرات متطوعينا وترقية برامجنا ووسائلنا التكنولوجية للتواصل معكم ومع كافة شركائنا. ممثلو الحركة الإنسانية الدولية يشيدون بجهود الهلال الأحمر أشاد العديد من المسؤولين في الجمعيات الوطنية والحركة الإنسانية الدولية بالخدمات التي قدمه الهلال الأحمر القطري. وقال د. كريم كينيك نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الهلال الأحمر التركي، إن الهلال الأحمر وضع رؤية واستراتيجية ومنظومة جديدة للمرحلة القادمة. وقال الدكتور عباس جوليت الأمين العام للصليب الأحمر الكيني إن رؤية الهلال الأحمر القطري رؤية عالمية ومهنية تعمل من أجل أن يصبح العالم مليئا بالسلام والأمن. وذكر السيد إياد نصر نيابة عن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الهلال الأحمر هو هدية من دولة قطر لكل محتاج إلى العمل الإنساني. وقال السيد يحيى عليبي رئيس البعثة الإقليمية للجمعية الدولية للصليب الأحمر بمنطقة الخليج (مكتب الكويت) إن الإنجازات التي حققها الهلال الأحمر لم تكن ممكنة بدون رؤية وعزيمة وتفاني وحس إنساني وبدون قيادة، وهذه القيادة موجودة. ومن ناحيته، قال د . أنور الحساوي، نائب رئيس الهلال الأحمر الكويتي الشقيق لم نجد من الهلال الأحمر القطري سوى كل احترافية وتفاني في تقديم المساعدات للمحتاجين. الدهيمي: عمل الهلال الأحمر يتميز بالمهنية والتخطيط ألقى السيد إبراهيم عبدالله الدهيمي المدير العام لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية كلمة في الحفل قال فيها: بحكم عملنا في هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، فنحن على تواصل دائم مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري لتنسيق أعمالهم الخيرية والاجتماعية والإنسانية داخل قطر وخارجها، وقد لمسنا من خلال هذا التواصل الدائم مدى المهنية والكفاءة اللتين يتمتع بهما القائمون على المؤسسة في التخطيط للمشاريع وتنفيذها، ومدى صدق إيمانهم برسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية ومبادئه السامية، وهذا الإحساس الصادق هو ما يلامس قلوب أفراد المجتمع القطري ويدفعهم إلى الثقة في المؤسسة والتفاعل المستمر معها ودعم مشاريعها وبرامجها التي تصنع الفارق في حياة الضعفاء حول العالم.

546

| 21 مارس 2018

محليات
1000 مستفيد من برنامج "الهلال الأحمر" المدرسي

يتضمن تدريباً نظرياً وعملياً على الإسعافات الأولية.. يواصل قسم التثقيف الصحي بالهلال الأحمر القطري، تنفيذ برنامج التدريب الطبي أنا مسعف، وهو يهدف إلى توعية طلاب وطالبات المدارس والمراكز الاجتماعية، في منطقة الشمال، بأسس الإسعافات الأولية ورعاية المصابين، وذلك برعاية برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي. في إطار برنامج الهلال الأحمر المدرسي، وخلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي 2017-2018، تم تنفيذ البرنامج في 17 مدرسة وأكاديمية من خلال محاضرات تثقيف صحي وتدريب عملي على يد أطباء متخصصين من الهلال الأحمر القطري، وقد استفاد من هذه الفعاليات أكثر من 750 شخصا من الطلاب والطالبات والمعلمين وأولياء الأمور. وشملت الجهات المستفيدة من هذا التدريب المدارس المستقلة مثل مدرسة أسامة بن زيد الإعدادية للبنين، ومدرسة الشافعي الإعدادية للبنين، ومدرسة خالد بن أحمد الإعدادية للبنين، ومدرسة موزة بنت حمد الإعدادية للبنات، ومدرسة الشمال للبنات، بالإضافة إلى المدارس الخاصة والدولية مثل أكاديمية أسباير (المرحلة الإعدادية)، وأكاديمية الجزيرة العالمية، وأكاديمية الأندلس، وأكاديمية المها. ومنذ بداية الفصل الدراسي الثاني في منتصف يناير الماضي، قدم فريق التثقيف الصحي في الهلال الأحمر المدرسي ورشة عمل في الإسعافات الأولية ضمن مهرجان ربيع قطر، وذلك بالتعاون مع مركز قطر التطوعي وبحضور المسؤولين من المركز ووزارة التعليم والتعليم العالي، وبلغ عدد الحاضرين في هذه الورشة 50 طالبا. وبالتعاون مع مدرسة اليرموك الإعدادية للبنين، نظم الهلال الأحمر القطري نشاطا توعويا صحيا بهدف استثمار أوقات الطلاب خلال فترة الربيع، حيث عقدت ورش عمل في الإسعافات الأولية على مدار أسبوع كامل لفائدة أكثر من 250 طالبا وإداريا وولي أمر ممن شاركوا في المهرجان. وتتناول المحاضرات المهارات النظرية والعملية للإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والكسور والرعاف والحروق وإصابات العين والصرع والربو والتسمم، بالإضافة إلى كيفية نقل المصابين والخطوات العملية الأولى للاستجابة للحوادث، ومتطلبات السلامة المنزلية، وأضرار التدخين. يذكر أن هذه الأنشطة تندرج ضمن البرنامج الاستراتيجي الشامل الهلال الأحمر المدرسي، الذي يهدف إلى دعم العملية التعليمية من خلال الاستثمار في الشباب وتنمية قدرات النشء، ونشر الوعي والتكافل الاجتماعي وغرس روح المسؤولية المجتمعية داخل وخارج المدرسة، وبناء كوادر وقيادات طلابية تسهم في وقاية المجتمع المدرسي والمحلي من الكوارث والأخطار وحماية البيئة.

820

| 13 مارس 2018

محليات الشرق
الهلال الأحمر يوفر احتياجات الشتاء لمخيمات النزوح في العراق

قال الهلال الأحمر القطري إنه وفر من خلال كوادره العاملة في العراق ، الاحتياجات الأساسية للنازحين والمجتمعات المضيفة لهم في أماكن النزوح وذلك لمساعدتهم على مواجهة أعباء فصل الشتاء، في إطار حملة الشتاء الدافئ لعام 2018 تحت شعار العطاء دفء. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم أن هذه المرحلة هي الثالثة من مشروع توزيع المساعدات الشتوية التي ستستفيد منها مجموعة كبيرة من المخيمات، مشيرا إلى أن الموازنة الإجمالية للمشروع في العراق تبلغ 390 ألف دولار أمريكي . ونوه بأنه استمرارا في استجابته لأهالي العراق في مخيمات النزوح ضمن الحملة المذكورة، تمت تغطية احتياجات جميع ساكني مخيم النمرود من النازحين شرقي الموصل بمحافظة نينوى، حيث يقدر عدد الأسر المستفيدة بأكثر من ألف ومائة أسرة . وذكر البيان أنه ضمن ذات المشروع ، قام الهلال الأحمر القطري بتوزيع الكثير من الاحتياجات الشتوية الضرورية في مخيم بساتين الشيوخ بقضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين ، حيث بلغ عدد المستفيدين نحو 2100 شخص من ساكني المخيم. وقال إن هذا التدخل الإنساني يكتسب أهمية بسبب الحالة المأساوية التي يعانيها ساكنو المخيمات بالعراق في ظل ظروف الشتاء القاسية وأحوال الجو المتقلبة، خاصة فئة الأطفال باعتبارها الأكثر عرضة لمخاطر البرد والصقيع. يذكر أن حملة الشتاء الدافئ لهذا العام تهدف إلى توفير إمدادات شتوية بقيمة إجمالية قدرها 13 مليون ريال قطري لتلبية احتياجات أكثر من 200 ألف مستفيد في كل من سوريا والعراق واليمن ولبنان والأردن وأفغانستان وقيرغيزستان .

896

| 10 مارس 2018

محليات  كبار المسؤولين الفلبينيين مع وفد الهلال الأحمر القطري
الهلال الأحمر يسلم 650 وحدة سكنية للمتضررين من إعصار الفلبين

قام الهلال الأحمر القطري بتسليم 650 وحدة سكنية للأسر المتضررة في مدينة سانتافي بولاية لايتي وسط الفلبين، لتنتهي بذلك أنشطة المرحلة الثانية من البرنامج التنموي المتكامل لإعادة إعمار المناطق المتضررة من إعصار هايان الذي ضرب الفلبين عام 2013، بتكلفة إجمالية قدرها 2,256,209 دولارات أمريكية (أي ما يعادل 8.2 مليون ريال قطري) بالتعاون مع الجمعية الوطنية الفلبينية. وتتكون الوحدة السكنية من الخشب والإسمنت والألواح المعدنية، وملحق بها حمام منفصل وخزان للصرف الصحي. وقد تم توزيع المنازل على 650 عائلة تم اختيارها بناء على دراسات الحالة من بين العائلات الذين تهدمت بيوتهم بشكل كامل، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأسر التي يعولها عجائز أو أطفال أو نساء، وأصحاب الأمراض المزمنة، كما تم تدريبهم على مواصفات الملجأ الآمن ومهارات التصرف في حالة الطوارئ. جاء تسليم الوحدات السكنية خلال حفل حضره السيد راشد سعد المهندي المدير العام للإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، والسيناتور ريتشارد جوردون رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية الفلبينية، والعديد من المسؤولين المحليين في ولاية لايتي يتقدمهم المحافظ ليوبولدو بيتيلا وأعضاء مجلس أمناء الجمعية الوطنية في ولاية لايتي، ورؤساء بعثاث الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الفلبين، إضافة إلى جميع الأسر المستفيدة من المشروع وذويهم. وفي كلمته خلال حفل التسليم، أشار السيد راشد المهندي إلى أن إنهاء المرحلتين الأولى والثانية من البرنامج التنموي لإعادة إعمار المناطق المتضررة من إعصار هايان، وتسليم 1,300 وحدة سكنية للأسر المتضررة من الإعصار، يعد إنجازا عظيما للهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الجمعية الوطنية الفلبينية. ونوه المهندي إلى التزام الهلال الأحمر القطري بالمبادئ الإنسانية الدولية واستعداده الدائم للتدخل وتقديم المساعدة للمتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب دون تحيز أو تمييز على أساس ديني أو عرقي، مؤكدا أن الهلال الأحمر القطري سيواصل جهوده الإنسانية لمساعدة الشعب الفلبيني في حالات الطوارئ والأزمات، بهدف التخفيف من معاناة المتضررين وضمان كرامتهم الإنسانية. ومن جهته، توجه محافظ ولاية لايتي بالشكر والتقدير إلى الهلال الأحمر القطري على جهوده الإنسانية الصادقة لمساعدة الأسر الأكثر تضررا من إعصار هايان، وتسهيل عملية تعافيها وتجاوزها للصدمة، بعدما فقدت منازلها وكل ما تملك خلال دقائق قليلة من وقوع الكارثة. أما السيناتور ريتشارد جوردون، فقد أكد في كلمته على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الجمعية الوطنية الفلبينية والهلال الأحمر القطري، موضحا أن هذه الشراكة ساعدت بشكل فعال جدا على تنفيذ العديد من التدخلات الإغاثية والتنموية في العديد من الولايات في الفلبين. وأعرب جوردون عن شكره للهلال الأحمر القطري على دعمه للجمعية الوطنية الفلبينية خلال حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية التي شهدتها الفلبين في السنوات الأخيرة.

746

| 10 فبراير 2018

عربي ودولي الشرق
الهلال الأحمر يغيث المتضررين من المجاعة بجنوب السودان

وزع 187 طناً من المساعدات الغذائية بالتعاون مع نظيره الكويتي أرسل الهلال الأحمر القطري فريقا إغاثيا إلى جمهورية جنوب السودان لتوزيع مساعدات غذائية ضمن برنامج إغاثي يتم تنفيذه بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي الشقيقة وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بميزانية إجمالية تتجاوز 300 ألف دولار أمريكي. ويتضمن البرنامج توزيع 187 طنا من المواد الغذائية الأساسية في جنوب السودان مثل الذرة والبقوليات وزيت الطعام، حيث تم خلال الفترة الماضية الترتيب بين الأطراف الثلاثة وشراء المواد الغذائية المطلوبة من الدول المجاورة لجنوب السودان، ثم جرى تخزينها في المستودعات التابعة لبرنامج الأغذية العالمي بالتنسيق مع السلطات المحلية. وقد بدأ اليوم بالفعل إيصال المساعدات الغذائية عن طريق إسقاطها جوا بالطائرات على المناطق التي يتواجد فيها المتضررون من المجاعة، والتي يصعب الوصول إليها بواسطة الشاحنات والسيارات، مع الترتيب لتواجد موظفين من برنامج الأغذية العالمي في المناطق المستهدفة لتسلم المساعدات على 6 دفعات ثم توزيعها على المستفيدين تحت إشراف فريق مشترك من جمعيتي الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي. يأتي هذا البرنامج الإغاثي استجابة لنداءات الاستغاثة المتكررة التي أطلقها جنوب السودان في ظل تفاقم أزمة المجاعة في عدة مناطق من البلاد بصورة تنذر بالخطر، حيث يصل عدد المتضررين من هذه الأزمة إلى أكثر من 100 ألف شخص، بالإضافة إلى إصابة 270 ألف طفل بسوء التغذية الحاد، ووجود ما يقرب من 5 ملايين شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة في مجالي الغذاء وسبل المعيشة، وذلك في ظل انعدام الأمن في المناطق المتأثرة بالنزاعات المسلحة، وصعوبة الوصول إلى مناطق المتضررين من الجفاف، وتعرض حياة الكثيرين لخطر الموت المحقق في حالة عدم توفير المساعدات الغذائية في أقرب وقت ممكن. ويعتبر هذا التعاون بين الهلال الأحمر القطري وبرنامج الأغذية العالمي ثمرة لمذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان من أجل التعاون الفني في مجال توفير الخدمات اللوجستية من خلال شبكة مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الإنسانية والمنتشرة في مختلف أنحاء العالم، مما يمكن الهلال الأحمر القطري من الاستجابة بفعالية وسرعة وتكلفة أقل لمختلف الحالات التي تحتاج إلى تدخل إغاثي عاجل.

682

| 17 يناير 2018

محليات                                         خلال زيارة المتطوعين لتقييم الحاجات
متطوعو الهلال الأحمر لـ"الشرق": جاهزون لتحديات العمل الإنساني في العام الجديد

* فاطمة المهندي: العمل الإغاثي علمني القيادة والإدارة وقت الأزمات يستعد المتطوعون في الهلال الأحمر القطري للمشاركة في الأعمال الإنسانية التي سيقوم بها الهلال في العديد من الدول التي تعاني من أوضاع إنسانية بالغة من أجل تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية التي ستقدمها قطر للمتضررين. وقال متطوعون في الهلال الاحمر لـ الشرق: إن العام الجديد سيشهد تنفيذ أعمال إنسانية واسعة سيشارك فيها عدد كبير من المتطوعين. وأكد المتطوعون أنهم تمكنوا خلال الأعوام الماضية من تقديم خدمات متميزة في مناطق البؤر الساخنة في العراق والأردن وميانمار والفلبين.. وقالوا إن الهلال الأحمر سيستشرف عاما جديدا فيه الكثير من التحديات نظرا لتوسع الحاجات الإنسانية. فاطمة.. خبرة في 8 دول المتطوعة فاطمة المهندي خريجة كلية إدارة واقتصاد جامعة قطر رغم صغر سنها، وكونها فتاة إلا أن لها باعا طويلا في العمل التطوعي وسافرت إلى عدة بلدان منها الهند وكينيا ولبنان وميانمار والعراق والنيبال والنيجر واندونيسيا، من منطلق مساعدة الغير واكتساب الخبرات. فاطمة تأهلت في الهلال الأحمر لمواجهة الكوارث وطورت مهاراتها وسافرت مع الهلال إلى كشمير بالهند في مهمة تقييمية للأوضاع عقب فيضان جامو كشمير، ثم إلى لبنان عام 2015، بعد عاصفة زينة لتقييم الأوضاع وتوزيع المساعدات، وبالفعل استطاعت إيصال المساعدات إلى مناطق جبلية نائية وكانت المرة الاولى التي تصل فيها مساعدات الى هذه المنطقة. *موقف مؤثر وقالت فاطمة: من أبرز المواقف المؤثرة التي صادفتني كنا في لبنان وكنا نقوم بتوزيع بطانيات وكيروسين للتدفئة على الأسر المتضررة من أزمة الشتاء لتقيهم من البرد نظرا لانخفاض درجة الحرارة في تلك المنطقة، وكان هناك أطفال يشعرون بالخجل الشديد أثناء توزيعنا المساعدات، فقاموا بشراء البسكويت لتوزيعه علينا كنوع من كرم الضيافة، لقد أحرجونا بكرمهم وطيبة قلبهم.وتضيف: هناك الكثير من المواقف التي مرت بنا في ميانمار والعراق والنيجر كان لها عظيم الأثر في حياتنا. عبد الله الخيارين: صقلت خبراتي خلال التدريب في بلاروسيا المتطوع عبد الله الخيارين الموظف في إدارة الجمارك انضم للهلال للأحمر مرشحا من هيئة الخدمة الوطنية والآن أمضى عاما في الخدمة.. يقول: أحببت هذا المجال خاصة أنه يوماً بعد يوم يترك أثراً لدي ولدى كثير من المشاركين ويترك انطباعاً خاصاً مليء بالسعادة. وأضاف عبد الله لقد اتيحت لي الفرصة من خلال ترشيح الهلال الاحمر لي للمشاركة في دورة تدريبية أخرى في مجال إدارة الكوارث عقدت في جمهورية بلاروسيا ولمدة أسبوع، وكانت فرصة لصقل الخبرات وتبادل المعلومات مع مجموعات متنوعة من المتطوعين من دول مختلفة. وزاد: العمل التطوعي هو مطلب يجب أن يكون عند كل الناس لأنه يترك انطباعا وأثراً على النفس التي ساهمت في تقديم شيء للآخرين، شيء يساهم في تغيير حياتهم وتجاوز محنتهم. أول مهمة في خدمة لاجئي الروهينغا.. نورة رستم: أدعو الشباب لنجدة المحتاجين المتطوعة نورة رستم انطلقت في العمل التطوعي منذ اشتراكها بمخيم إدارة الكوارث عام 2013 حيث تعرفت على مجال الاغاثة الانسانية وفرقها التخصصية المختلفة. كان أول نشاط لها هو العمل على تشكيل فريق الحد من المخاطر وتصميم برنامج المدرسة الآمنة الذي بدأ منذ العام 2015 وما يزال مستمرا واستفادت منه أكثر من 60 مدرسة في قطر حيث نقوم من خلال مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين بتنفيذ برنامج توعوي في مجال التأهب والحد من المخاطر المتعلقة بالزلازل. تقول نورة التحقت بدورات متقدمة مع الهلال الأحمر مكنتني من الخروج في أول مهمة اغاثية في سبتمبر 2017 ضمن فريق الاستجابة لموجة لجوء الروهينغا الى بنغلاديش، حيث ساهم الفريق في تقديم الاستجابة العاجلة للاجئين. نورة تقول: لا استطيع وصف شعوري وأنا أقدم المساعدة لمن هم في حاجة ماسة لها.. فالتطوع يعني التكافل والتعاون والمشاركة في المجتمع والتضحية والإيثار.. ودعت نورة الشباب الى التطوع ما داموا قادرين على العطاء. سحيم العبد الله العمل الإنساني لا يعرف الحدود المتطوع سحيم العبد الله التحق بالهلال الأحمر القطري سنة 2014 بمجال إدارة الكوارث من خلال المخيم الخامس لإدارة الكوارث. وقال العبد الله: خرجت في مهمات إنسانية وإغاثية وكان السفر في هذه المهمات إلى تلك الدول يختلف اختلافاً كلياً عن أي رحلة تقصدها، فلقد رأيت وتلمست معنى المجاعة والفقر والتشرد وعلمت ان العمل الإنساني لا يعرف الحدود. وأضاف من بين المهمات التي شاركت بها مع الهلال الأحمر القطري محلياً: هي مشاركتي في مخيم إدارة الكوارث الخامس وفي المخيم السادس (شاركت كمساعد مدرب)، وفي المخيم السابع كانت مشاركتي كمدرب وبهذا أكون قد تدرجت في هذه المرحلة من خلال عدة مراحل وفي كل مرة كان الفائدة تتضاعف. وخارجيا شاركت في عدة مهمات ومثلت الهلال الحمر وبلدي قطر من خلال برنامج تدريب في إدارة الكوارث مختص في مهمة البحث عن المفقودين عقد في بلاروسيا، كما شاركت في تنفيذ مهمة إغاثية لإغاثة متضرري الروهينغا في بنغلاديش والتعاون مع الصليب الأحمر التنزاني في حملة (معاً ضد الفقر). عبد العزيز مراد: التطوع ينمي الشخصية دعا المتطوع عبد العزيز مراد الشباب القطري الى الانضمام للعمل التطوعي في الهلال الأحمر من أجل خدمة قطر وتوصيل دورها الانساني، فالحاجة ملحة والعالم كله ينتظر. وحكى قصة انضمامه للهلال الأحمر فقال في ذاك صباح وأنا أشرب القهوة وأتصفح الصحيفة اليومية وجدت إعلانا عن مخيم إدارة الكوارث السنوي التابع للهلال الأحمر، حينها قررت المشاركة وبالفعل تم هذا.. ومن هنا كان بدايتي في العمل التطوعي عندها اكتشفت الصفات الكامنة في ذاتي منها القدرة على القيادة والصبر، الأمر الذي أسهم في تقوية شخصيتي وزيادة ثقتي بنفسي، خصوصاً أنني أقوم بعمل تطوعي يسهم في خدمة بلدي وديني وبلا شك انعكس ذلك ليس فقط في عملي، بل على حياتي الشخصية كذلك، وقد ساهمت في اقامة الكثير من الدورات وإعداد التمارين للكوارث الوهمية في قطر وشاركت في كثير من المهمات الخارجية منها النيبال وبنجلاديش ولبنان والكثير غيرها، وأنا من هنا أدعو الشباب للأنضمام للعمل التطوعي.

1176

| 31 ديسمبر 2017

محليات الشرق
الهلال الأحمر يسلم وحدات سكنية للنازحين في سريلانكا

قام الهلال الأحمر القطري بتسليم عدد 14 وحدة سكنية للنازحين من النزاع في سريلانكا، ومع تسليم هذه الوحدات يكون إجمالي الوحدات السكنية في القرية السكنية التي تقع في منطقة منار شمال البلاد قد بلغ 128 وحدة سكنية، وتبلغ مساحة كل وحدة سكنية 50م2 متضمنة غرفتين، مطبخ وصالة، وحمام، كما تضم القرية مدرسة ومحال تجارية ومسجدا وآبارا إرتوازية. وفي إطار الاتفاقية الموقعة بين الهلال الأحمر القطري ومعهد الدوحة للدراسات العليا، التي تأتي لتفعيل تبادل الخبرات بين المؤسستين على الصعيدين التطبيقي العملي والأكاديمي البحثي، تم تنظيم زيارة ميدانية لفريق مشترك من الهلال والمعهد، بغية الاطلاع على مشاريع الهلال في سريلانكا، ودراسة آثارها، والإنجازات المحققة. وقد قام الفريق الأكاديمي من معهد الدوحة للدراسات العليا، والذي يرأسه البروفيسور سلطان بركات المدير المؤسس لمركز إدارة النزاع والعمل الإنساني، والمكون من 17 باحثا من 13 دولة حول العالم، من طلاب ماجستير إدارة النزاع والعمل الإنساني، بالإضافة إلى الباحث المشرف والمنسق الإداري. بزيارة مشاريع الهلال الأحمر القطري، والأثر الذي حققته، ومدى ملائمتها للنازحين. وقد قال البروفيسور سلطان بركات لقد كان الهدف من زيارتنا إلى سريلانكا للتعرف على التحديات التي واجهت النازحين، وللتعلم من الدروس المستفادة لإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاع، وللاستفادة منها في مناطق أخرى حول العالم، خاصةً في ظل النزاعات التي تشهدها المنطقة. ولقد قمنا بزيارة مشاريع الهلال الأحمر القطري في سريلانكا، واطلعنا على الإنجازات التي تم تحقيقها، ونثمن الدور الإنساني المتميز للهلال الأحمر القطري والمشاريع النوعية التي ينفذها في مختلف أنحاء العالم.

615

| 21 ديسمبر 2017

محليات الشرق
الهلال الأحمر وقطر الخيرية يغيثان النازحين في جنوب الفلبين

وزع الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية وبالتنسيق مع الصليب الأحمر الفلبيني ، مساعدات اغاثية عاجلة على الأسر النازحة في مدينة ماراوي باقليم ماندناو جنوب الفلبين ، وذلك في إطار جهوده الاغاثية والانسانية لمساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة في العديد من دول العالم. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان أمس أن قيمة هذه المساعدات بلغت 200 ألف دولار أمريكي ، بتمويل مشترك بينه وجمعية قطر الخيرية ، في حين تم تكليفه بتنفيذ برنامج توزيع المساعدات ، حيث بلغ عدد المستفيدين من المشروع حوالي 14 ألف أسرة نازحة داخل مراكز الايواء بمدينة ماراوي والقرى المجاورة. ونوه البيان أن الفريق الإغاثي للهلال الأحمر القطري قد نجح في الوصول إلى داخل المدينة المذكورة بعد اعلان الحكومة الفلبينية انتهاء حالات العنف التي كانت مستمرة منذ أكثر من 5 أشهر في المنطقة ، ليكون بذلك أول منظمة دولية تتمكن من ايصال المساعدات الانسانية إلى المتضررين نتيجة أعمال العنف الذي شهدته ماراوي مؤخراً ، والذي خلف المئات من القتلى والجرحى، ونزوح أكثر من 354 ألف شخص وتدمير أكثر من 1000 منزل تدميرا كليا وجزئيا بالإضافة إلى تضرر العديد من المرافق والبنى التحتية. وذكر ان الفريق الإغاثي للهلال الأحمر القطري حرص أثناء تواجده في ماراوي للإشراف على توزيع المساعدات الإغاثية ، على زيارة الأسر النازحة في مراكز الايواء حيث اطلع على ظروفها المعيشية ، فضلا عن تقييم احتياجاتها خصوصاً في مجال الايواء ودعم سبل العيش والمياه والاصحاح والخدمات الصحية والتعليم وتقديم الدعم النفسي للأطفال داخل مراكز الايواء.

1024

| 09 ديسمبر 2017

محليات الشرق
الهلال القطري يطلق حملة "العطاء دفء"

أطلق الهلال الأحمر القطري اليوم، حملته الإغاثية السنوية الشتاء الدافئ تحت شعار العطاء دفء وتستهدف توفير المساعدات الشتوية لصالح 200 ألف مستفيد منها في عدة دول بميزانية إجمالية تقدر بـ 12 مليونا و 250 ألف ريال قطري. وقال السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة، إن ما تهدف إلى تحقيقه هذه الحملة من خلال تبرعات وهبات أهل الخير ، ليس مجرد توفير وسائل للتدفئة فحسب، بل إحياء آمال أسر كاملة ، تهيئ نفسها لقضاء شتاء شديد القسوة، وحفظ كرامتها من مشقة الحاجة ومرارة الحرمان. ولفت إلى أن الهلال الأحمر القطري ، دأب على تنفيذ هذه الحملة كل عام لصالح عشرات الآلاف من الأسر التي لجأت أو نزحت نتيجة ظروف الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، فباتت ، تفترش الأرض وتلتحف السماء، ولا تجد ما يقيها وأطفالها برد الشتاء فالنازحون في سوريا والعراق واليمن، أو اللاجئون في لبنان والأردن من سوريا ، أو أهل المخيمات من أبناء فلسطين، كلهم لا ينعمون بعطاء هذا الفصل قدر معاناتهم من قسوته، وكذلك هو الحال في أفغانستان التي تعاني فقراً مدقعاً، وقرغيزستان التي تقف على أبواب شتاء قارس، فكل هؤلاء ينتظرون منا أكثر مما ينتظرون من الشتاء الذي يزيد من مأساتهم ويضاعف معاناتهم. ونوه الحمادي بأن الهلال الأحمر القطري سيحاول من خلال المبلغ المستهدف جمعه ، تغطية حاجة الضعفاء والفقراء في الدول المذكورة ، وتوفير الدفء والكساء والغذاء والعلاج لهم . من جانبه، قال السيد سعد شاهين الكعبي ، مدير إدارة تنمية الموارد المالية والاستثمار بالهلال الأحمر القطري، إن الحملة تستهدف مساعدة الفئات الأشد حاجة على مواجهة فصل الشتاء والبرد والمتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية في الداخل السوري واليمن والعراق وأفغانستان وقرغيزستان، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن واللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية. ودعا الكعبي، جميع فئات المجتمع في قطر من الأفراد والمؤسسات، إلى دعم حملة الشتاء الدافئ عبر أي وسيلة من وسائل التبرع التي خصصها الهلال الأحمر القطري لجمع التبرعات، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر القطري سينظم عددا من الفعاليات الجماهيرية المصاحبة للحملة لتعريف الجمهور بمشاريعها. وحول مشاريع حملة الشتاء الدافئ 2017-2018 ، أوضح السيد أيهم السخني، رئيس إدارة الكوارث بقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ، أن الحملة تنطوي هذا العام على الكثير من المشاريع التي يعتزم الهلال تنفيذها في عدة دول لصالح اللاجئين والنازحين. واستعرض مشاريع الحملة مثل تلك الخاصة بالتدفئة والإيواء والسلة الغذائية للنازحين واللاجئين في لبنان وسوريا والعراق والحصص الدوائية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان.

1314

| 05 ديسمبر 2017