رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
الهلال الأحمر يرسل فريقاً لدعم اللاجئين السوريين المحاصرين بالثلوج

توفير المأوى لــ 290 أسرة متضررة من فيضانات الحديدة ينطلق مساء غد الخميس فريق إغاثي مكون من 4 متطوعين قطريين تابعين للهلال الأحمر القطري إلى مخيمات عرسال لتنفيذ برنامج استجابة عاجلة لصالح المنكوبين من العواصف الثلجية هناك، حيث يبدأ التنفيذ غداً بالتعاون مع فريق العمل ببعثة الهلال التمثيلية هناك، بالإضافة إلى إجراء التقييم الميداني للاحتياجات من أجل وضع برنامج إغاثي موسع. وفي ذات السياق، وقع الهلال الأحمر القطري اليوم اتفاقية تعاون مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية من أجل تنفيذ مشروع استجابة شتوية طارئة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، بتكلفة إجمالية قدرها 133,560 دولار أمريكي. وقع الاتفاقية كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد جمال خالد محيو رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية. وبموجب الاتفاقية، سوف يتم توزيع 180,000 لتر من المازوت على 3,000 أسرة من الأسر السورية اللاجئة والأسر الضعيفة من المجتمع المضيف في مخيمات البقاع (البقاع الأوسط وعرسال)، بمعدل 60 لتراً من المازوت لكل أسرة، لوقايتها برد الشتاء وتأمين الحد الأدنى من مقومات العيش السليم. وتتضمن خطة الاستجابة أيضاً التدخل الطارئ في حالة إغلاق الطرق الخاصة بالمخيمات والطرق المحيطية بها، من خلال دعم أعمال الجرافات والآليات الثقيلة لفتح الطرق أو شفط المياه من المخيمات جراء السيول والهطول الشديد للأمطار. أيضاً سيتم التدخل الطارئ لمساعدة الأسر المحاصرة وسط السيول، من خلال إخلائها إلى المساكن المؤقتة التي تقدمها الجمعيات والمؤسسات العاملة في الاستجابة الطارئة بالمنطقة، وذلك عبر دعم وتجهيز آليات لنقلهم وتغطية جميع التكاليف المتعلقة بذلك. من جهة ثانية، انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في اليمن من تنفيذ مشروع إنساني لمساعدة المتضررين من السيول الغزيرة في محافظة الحديدة، حيث أتمت البعثة بناء 290 مسكناً للأسر التي بلا مأوى في مديريتي اللحية والزهرة، بالإضافة إلى ترميم المرافق الحياتية المتضررة كالمساجد والمدارس، بتكلفة إجمالية قدرها 273,000 دولار أمريكي (أي ما يقارب مليون ريال قطري). تضمن المشروع بناء مساكن بمواصفات صحية من حيث التهوية الجيدة والحماية من التقلبات الجوية، مع الاستعانة بالخامات ومواد البناء المتوافرة في البيئة الطبيعية لمراعاة البعد البيئي، كما تم بناء مدرسة مكونة من 3 فصول، واستكمال الإجراءات لبناء مسجد في مديرية اللحية. ويساعد هذا المشروع في التخفيف من معاناة أهالي مديرتي اللحية والزهرة جراء السيول واستمرار الأزمة اليمنية منذ أكثر من 3 سنوات، مما أدى إلى تدهور حالة المباني السكنية التي يعيش فيها أهالي المنطقتين والمبنية من قوالب الطين، حيث يتآكل الطين بسبب الفيضانات والأمطار، في ظل انعدام البنية التحتية الصالحة للتعامل مع السيول.

573

| 16 يناير 2019

محليات الشرق
الهلال الأحمر والقطرية يوزعان مساعدات شتوية في الأردن

قام الهلال الأحمر القطري بتنفيذ عملية توزيع مساعدات غذائية وشتوية على مجموعة من الأسر المحتاجة في المملكة الأردنية، وذلك بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية، وبدعم من الخطوط الجوية القطرية ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2018-2019. وهدفت الحملة، التي أطلقها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع شركائه في العمل الإنساني، إلى التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة، وتقديم كافة أشكال العون والمساعدة لها، لا سيما في ظل الظروف الجوية الباردة التي يشهدها الأردن حالياً، وذلك من خلال توزيع طرود غذائية ومدافئ على إجمالي 234 أسرة محتاجة في منطقة جرف الدراويش بمحافظة الطفيلة جنوبي الأردن. وقد تمت عملية التوزيع في مقر جمعية سيدات جرف الدراويش الخيرية وصندوق المعونة الوطني بمحافظة الطفيلة، وتولى تسليم المساعدات فريق من متطوعي الهلال الأحمر القطري ومجموعة من العاملين في الخطوط الجوية القطرية، مما يساعد على تأمين احتياجاتهم الحياتية وتمكينهم من تحمل الظروف الصعبة في ظل برد الشتاء. وتقع منطقة جرف الدراويش في محافظة الطفيلة، على بعد 160 كم من العاصمة عمَّان، ويعاني أهالي المنطقة من أوضاع معيشية متدنية وشح في الموارد الطبيعية، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم قرابة 7 آلاف نسمة على الدعم الحكومي المقدم لهم من صندوق المعونة الوطني، وهم بحاجة ماسة للمساعدة في العديد من جوانب حياتهم. وتعليقاً على هذا المشروع، أعرب سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن اعتزازه كثيراً بالتعاون الوثيق مع الأشقاء في الهيئة الخيرية الأردنية، وبالدعم السخي من الخطوط الجوية القطرية، معتبرا إيها من أكبر الداعمين للهلال الأحمر القطري وأعماله الإنسانية لصالح الضعفاء في كل مكان، وذلك انطلاقاً من إيمانها بمبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات، وتوجهها النبيل لمساندة منظمات المجتمع المدني المعنية بالشؤون الإنسانية والاجتماعية. ومن جهتها، أعربت السيدة سلام الشوا، نائب أول الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصالات والإعلام في الخطوط الجوية القطرية، عن سعادتها بهذا التعاون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذه المبادرة الرائعة، وأكدت على أن الخطوط الجوية القطرية تولي أهمية كبيرة تجاه برنامج مسؤوليتها الاجتماعية. وتسعد بالمساهمة في دعم الأسر المحتاجة وتقديم العون لهم من خلال توزيع الطرود الغذائية والمدافئ، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري الذي لا يدخر جهداً لمساعدة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم.

1432

| 15 يناير 2019

محليات الشرق
الهلال الأحمر ينشئ قرية سكنية في سريلانكا

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخراً من تنفيذ مشروع إنشاء قرية سكنية في راديتانا الواقعة بمدينة بوناني شرق سريلانكا، ويستفيد منه في المتوسط 800 شخص من الأسر الفقيرة والمتضررة من الاضطرابات الأمنية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 486,619 دولاراً أمريكياً (أي حوالي 1.8 مليون ريال قطري) بتبرع سخي من أحد فاعلي الخير في المجتمع القطري المعطاء. وبحسب التقرير النهائي للمشروع، فقد تم بناء 56 وحدة سكنية وتشطيبها بالكامل وتهيئتها للسكن، وتحتوي كل وحدة على صالة وغرفتين ومطبخ وحمام، وملحق بها خزان مياه بسعة 250 لتراً. كذلك تم الانتهاء من تشييد وتأثيث مسجد مع مكبرات الصوت وأماكن للوضوء، ومدرسة أهلية، ومركز صحي، ومحلين تجاريين، وحديقة ألعاب للأطفال، بالإضافة إلى حفر بئر ارتوازي مزود بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية وخزان مياه سعة 10,000 لتر. ويهدف المشروع، الذي تم تنفيذه بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، إلى المساهمة في توفير البيئة الصحية الملائمة للسكان الفقراء الذين نزحوا خلال النزاع المسلح، وإعادة توطينهم في مناطقهم، وتوفير سبل الاستقرار لهم، حيث يوجد في سريلانكا عشرات الآلاف من السكان النازحين هرباً من ويلات النزاع الذي استمر عدة سنوات. كان وفد من الهلال الأحمر القطري قد وضع حجر الأساس للمشروع في شهر فبراير الماضي، خلال حفل رسمي حضره وزير التأهيل وإعادة التوطين السريلانكي، ومحافظ منطقة باتيكالو، ورئيس مجلس المدينة، ومجموعة من كبار الشخصيات المحلية، ومدير المشروع ببعثة الهلال. وقد سارت عملية تنفيذ المشروع وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة، حيث تم اختيار شركة الإنشاءات بناءً على مناقصة عمومية، مع تعيين مشرفين على الموقع وإجراء زيارات أسبوعية لمتابعة سير الأعمال. وتضمنت خطوات التنفيذ: مراجعة التصاميم وجداول الكميات، اختيار مقاول البناء، تهيئة الموقع، تقسيم مساحات الأرض التي خصصتها الدولة للمشروع، الحفر وصب الأساسات، بناء الجدران والأعمدة، بناء الحوائط، أعمال السقف، أعمال المسح الداخلية والخارجية، تركيب الأبواب والنوافذ، بناء الحمامات، أعمال الدهان، تركيب خزان الماء، التشطيبات الأخيرة، تأثيث المدرسة والمسجد والمستوصف، تنظيف الموقع، تسليم البيوت للمستفيدين. وشهدت منطقة شمال وشرق سريلانكا نزاعاً مسلحاً تسبب في نزوح الأهالي إلى المناطق المجاورة، حيث عاشوا في مخيمات إيواء مؤقتة حتى استقرت الأوضاع، وبدأ النازحون في العودة إلى قراهم وبلداتهم الأصلية، ليجدوا أمامهم دماراً كاملاً للمساكن والآبار والمساجد والمدارس. لذا فقد انطلق برنامج متكامل لإعادة توطين العائدين بدعم من الحكومة السريلانكية، وهو يتضمن إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية وإطلاق مشاريع لدعم سبل كسب العيش. وفي هذا الإطار جاء مشروع إنشاء القرية السكنية، التي تعمل على توفير السكن والتعليم والمياه الصالحة للشرب وخدمات الصحة العامة. وللمحافظة على استمرارية المشروع، فمن المقرر بعد انتهاء مدة تشغيل المركز الصحي أن يتم تسليمه إلى الحكومة المحلية، وكذلك المدرسة الأهلية التي تم إنشاؤها لأطفال القرية السكنية، بالإضافة إلى تسليم محلين تجاريين للأرامل كمصدر ثابت للدخل.

1462

| 07 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
ختام قافلة الهلال الأحمر الطبية متعددة التخصصات في السودان

اختتم الهلال الأحمر القطري أعمال القافلة الطبية متعددة التخصصات التي أطلقها في السودان على هامش احتفالات اليوم الوطني، حيث تمكن الفريق الطبي المتطوع مع الهلال الأحمر القطري من إجراء 55 عملية جراحية للاجئين من جنوب السودان والأهالي بمدينة كوستي التابعة لولاية النيل الأبيض، بالإضافة إلى 400 كشف طبي في تخصصات جراحة الأطفال وجراحة المسالك البولية والجراحة العامة. استمرت القافلة الطبية لمدة 7 أيام متتالية، وقدمت خدماتها الطبية يومياً منذ الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من الليل، بدءاً من نقل المستفيدين ومرافقيهم من وإلى أماكن سكنهم بمخيمات اللاجئين، والتكفل بإعاشتهم ورعايتهم، والقيام بالتشخيص الطبي للحالات، وتقديم العلاج سواء الجراحي أم الدوائي. وقد نالت خدمات القافلة الطبية استحسان المستفيدين من المرضى وذويهم، الذين تقدموا بالشكر الجزيل لدولة قطر وقيادتها، والهلال الأحمر القطري، وشركائه مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة بولاية النيل الأبيض ومنظمة أطباء بلا حدود – مكتب إسبانيا. ويحكي بيتر، أحد المرضى المستفيدين من المشروع، عن معاناتهم في البحث عن العلاج قبل حضور القافلة الطبية، كما عبر عن عظيم امتنانهم للهلال الأحمر القطري وشركائه على تقديم الخدمات المتكاملة للمرضى ومرافقيهم، من تشخيص طبي وعمليات جراحية ودواء ونقل وإعاشة. ومن جانبه، أشاد د. أحمد عبد الرحمن نائب رئيس قسم الجراحة في مستشفى كوستي بالتناغم وروح الفريق الواحد التي سادت بين الجهات المشاركة في تنفيذ القافلة الطبية، حيث تكللت جميع العمليات الجراحية بالنجاح التام، ومرت بكل مراحل التشخيص الطبي الدقيق بمستشفى كوستي، شاكراً للهلال الأحمر القطري مبادرته الكريمة بتسيير هذه القافلة الطبية ودعمه لمستشفى كوستي بالأدوية والمعدات الطبية. وعبر السيد معز عثمان منسق الصحة بفرع الهلال الأحمر السوداني في ولاية النيل الأبيض عن شكره للهلال الأحمر القطري على إرسال هذه القافلة الطبية، مؤكداً على سعادته بالشراكة بين المؤسستين العريقتين، وأشار إلى أن متطوعي الهلال الأحمر السوداني قاموا بجهد كبير لتيسير أعمال القافلة الطبية وتقديم الخدمات المصاحبة للمستفيدين من المرضى ومرافقيهم. وبحسب التقرير الصادر عن بعثة الهلال الأحمر القطري في السودان، فقد بلغ إجمالي تكلفة المشروع 61,000 دولار أمريكي، أي ما يتجاوز 222,000 ريال قطري، بإجمالي عدد مستفيدين يزيد عن 450 مريضاً. وتتواصل مشروعات الهلال الأحمر القطري في السودان لدعم الخدمات الاجتماعية والإنسانية، خاصةً في مجالات الرعاية الصحية والمياه والإصحاح والتعليم والأمن الغذائي وسبل كسب العيش والإغاثة الطارئة وبناء السلام والوئام الاجتماعي، والتي بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن أكثر من 900,000 شخص، بتكلفة تربو على 10 ملايين دولار، ومن المستهدف رفع هذه الأعداد بنهاية عام 2019 إلى 1.5 مليون مستفيد و20 مليون دولار أمريكي على الترتيب.

743

| 01 يناير 2019

محليات الشرق
16 ألفاً زاروا جناح الهلال الأحمر بخيمة الدوحة

شهد جناح الهلال الأحمر القطري المقام داخل خيمة فعالية الدوحة بمنطقة درب الساعي إقبالاً لافتاً للنظر خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة 2018، الذي حمل هذا العام شعار قطر ستبقى حرة، حيث قدم الجناح العديد من الأنشطة الطبية والتدريبية والترفيهية للزوار الذين تجاوز عددهم 16,500 من الكبار والأطفال على السواء. فمنذ بدء الاحتفالات يوم 12 ديسمبر الجاري، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري باستقبال الزوار والترحيب بهم، حيث يتم تعريفهم بالهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية، وإجراء فحوصات الضغط والسكر لهم مجاناً، وتدريبهم على أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وتعريف الأطفال ببرنامج المدرسة الآمنة لإعداد المتأهب الصغير، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال. وفي هذا الصدد، يقول د. أحمد إدلبي رئيس قسم التثقيف الصحي بقطاع الشؤون الطبية التابع للهلال الأحمر القطري: بحمد الله كانت مشاركة الهلال الأحمر القطري في احتفالات اليوم الوطني هذا العام ناجحة بكل المقاييس، وخصوصاً من ناحية التفاعل الجماهيري الكبير، حيث استقبل جناح الهلال الأحمر القطري مئات الزوار من مختلف الفئات والأعمار، للاستفادة من المعلومات والتدريبات التي يقدمها، والاستمتاع بالألعاب والمسابقات المخصصة للأطفال. وأوضح د. إدلبي أن الجناح أجرى على مدار 8 أيام أكثر من 2,000 فحص للضغط، و1,400 فحص للسكر، و1,200 قياس للطول والوزن، وتم تشخيص 165 حالة مصابة بداء السكري وأصحابها لم يكن لديهم علم بذلك، ورصد 110 حالات من مرضى السكري غير المنتظمين في تناول الدواء، وتوجيههم لمراجعة الطبيب الخاص بهم لتنظيم عملية العلاج، وإحالة 120 شخصاً إلى المستشفيات المختصة للمتابعة. وفيما يتعلق بالنواحي الطبية، قال د. إدلبي: تم تدريب أكثر من 1,000 شخص على المهارات الأساسية للإسعافات الأولية، مع الحرص على أن يطبقوا تلك المهارات بأنفسهم بشكل عملي باستخدام المانيكان الطبي، كما تم تدريب 250 شخصاً معظمهم من الأطفال على مكونات حقيبة الإسعافات الأولية وأهميتها وطريقة تخزينها في المنزل ومراعاة تواريخ الصلاحية. وهناك 1,000 شخص قاموا بالاطلاع على مركبات الإسعاف بأحجامها المختلفة، مثل سيارة الإسعاف الكبيرة، وسيارة الإسعاف الصغيرة (باجي)، والدراجات الهوائية لمسعفي الطوارئ. وبالنسبة للأنشطة الأخرى، فقد تم تدريب أكثر من 3,000 طفل على معايير السلوك الآمن وكيفية إخلاء مباني المدرسة في حالات الزلازل، علاوة على استقطاب حوالي 1,000 متطوع جديد قاموا بتسجيل التطوع مع الهلال الأحمر القطري. ولقي ركن الأطفال اهتماماً خاصاً من جانب الزوار، حيث شارك ما يزيد على 3,000 في أنشطة الرسم والتلوين والألعاب، وشارك 2,500 طفل في ركن التصوير. وقد حرص العديد من الشخصيات الهامة والمسؤولين على زيارة جناح الهلال الأحمر القطري، ومنهم سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة اللواء محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامة للمرور، بالإضافة إلى سعادة السفير التونسي بالدوحة. وفيما يتعلق بالتأمين الطبي لمنطقة درب الساعي، فقد خصص قطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري لهذا الغرض سيارة إسعاف كبيرة، وأخرى صغيرة (باجي)، ودراجتي إسعاف هوائيتين، وعيادتين طبيتين إحداهما للرجال والأخرى للنساءن مع توفير الكادر الطبي والإسعافي اللازم لتأمين الجمهور والمحافظة على سلامتهم.

757

| 20 ديسمبر 2018

محليات الهلال الأحمر يعرف جمهور درب الساعي بأعماله الإنسانية
الهلال الأحمر يعرف جمهور درب الساعي بأعماله الإنسانية

قدم الهلال الأحمر القطري فعاليات جديدة في درب الساعي لفتت انتباه الجمهور الى العمل الإنساني الذي يقوم له الهلال على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. وقال السيد عبد الله حامد الملا مدير الاتصال بالهلال الأحمر في تصريحات لـ الشرق إن الهلال الأحمر نجح في نقل مخيمات اللاجئين والنازحين الى فعاليات درب الساعي حتى يقف المواطنون على الدور الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر في مجال الإغاثة الدولية. وقال إن من الفعاليات الجديدة أيضا التركيز على دور الهلال الأحمر في برنامج المدرسة الآمنة حيث يتم تدريب الزوار من الأطفال والشباب على عمليات التأهب والاستعداد وطرق الحماية عند حدوث الزلازل. ولفت إلى أن قسم الشؤون الطبية عمل على توعية الزوار بكيفية الاستجابة في حالة السلم والحرب كما تمكن الهلال الأحمر من استعراض آلياته الجديدة ذات التدخل السريع وقال في هذه الأثناء إن لدى الهلال الأحمر 55 سيارة إسعاف كما لديه عدد من الدراجات النارية والدراجات الهوائية للدخول للحدائق والتجمعات. وأكد مجددا أن الهلال سينفذ برامج فعالة خلال الاحتفالات اليوم الوطني من خلال انتشار فرقه ومسعفيه وسيارات الاسعاف في المواقع التي تتم فيه الاحتفالات باليوم الوطني في موقع درب الساعي ومنطقة الكورنيش وشارع الرفاع حيث تتواجد العرضات. ولفت الملا الى المشاركات الكبيرة التي كانت تمت العام الماضي خلال فعاليات اليوم الوطني. وأضاف «ان فرق الهلال الأحمر ستكون متواجدة في فعاليات درب الساعي وخيمة الدوحة وفي المسير الوطني على منطقة الكورنيش كما سيكون متواجدا في الفعاليات الأخرى المصاحبة لاحتفالات اليوم الوطني». وقال ان المشاركة في درب الساعي تتمثل في توفير سيارة اسعاف اعتبارا من اليوم الأول من فعاليات درب الساعي حتى يوم 24 ديسمبر، مبينا أن الاسعاف سيعمل من الساعة السابعة صباحا حتى منتصف الليل. كما سيتم توفير سيارة اسعاف من نوع ( baggy ) وستستمر حتى يوم 24 الجاري.ولفت الملا الى ان الادارة الطبية وفرت مسعفين اثنين مع الدراجات الهوائية أثناء الفعاليات بداية الثامن من الشهر الجاري وستستمر حتى يوم 20 ديسمبر. كذلك سيتم توفير عدد (2) عيادة طبية من (رجال ونساء) أثناء الفعاليات بداية من تاريخ: 12/12/2018 حتى تاريخ: 24/12/2018. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن مشاركة الهلال الأحمر في احتفالات ومسير اليوم الوطني بالكورنيش قال الملا «ان الهلال الأحمر سيقوم بتوفير عدد (7) سيارة اسعاف أثناء الفعاليات بتاريخ:18/12/2018 كما سيوفر (6) مسعفين مع الدراجات الهوائية أثناء الفعاليات بتاريخ: 18/12/2018 وفي الوقت ذاته سيتم توفير مسعف واحد وسيارة اسعاف(Baggy ) أثناء الفعاليات بداية من تاريخ: 12/12/2018 حتى تاريخ: 24/12/2018. وأضاف «وكعادتها في مختلف الفعاليات الجماهيرية، فقد كان لفرق الهلال الاسعافية والطبية حضور بارز طوال أيام الفعاليات في درب الساعي، من خلال توفير». وقال الملا: ان المسير الوطني من أهم الفعاليات لذلك سيقوم الهلال الأحمر بتوفير (12) مسعفا لخدمة الجمهور أثناء المسير بتاريخ: 18/12/2018 كما سيوفر (3) منقذين ومسعفي زورق انقاذ بحري في اليوم الوطني خلال الفعاليات في الكورنيش، وبشأن الفعاليات المصاحبة لاحتفالات اليوم الوطني قال: سيتم توفير (1) سيارة اسعاف في نادي الريان بتاريخ: 18/12/2018.

614

| 15 ديسمبر 2018

محليات
قطر تدعم القطاع الصحي في اليمن

وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون بمنحة قيمتها 5 ملايين دولار أمريكي (حوالي 18.2 مليون ريال قطري) من أجل توفير الاحتياجات الإنسانية والطبية لأكثر من 680 ألف مستفيد في اليمن. تهدف الاتفاقية إلى تعزيز وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية الشاملة وعلاج سوء التغذية في محافظات تعز وصنعاء والحديدة، بالإضافة إلى دعم وتأهيل مستشفى خليفة في مدينة التربة بمحافظة تعز، وذلك للمساهمة في تحسين الوضع الصحي وتقليل معدل الوفيات والأمراض، خاصةً عند الفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء والفقراء والنازحين. وقع على الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية السيد منصور عبدالله الدهيمي الرئيس التنفيذي لإدارة الخدمات المشتركة، وعن الهلال الأحمر القطري مديره التنفيذي السيد يوسف عبدالله السادة. وأشاد الدهيمي بالدور الفعال الذي تضطلع به دولة قطر في إعانة المحتاجين حول العالم، والاهتمام بالأشقاء في اليمن والأخذ بيدهم، ومساعدة الذين هم في أشد الحاجة للعون، خصوصاً مع تردي الأوضاع في ظل الأوضاع الحالية. ونوه بأهمية دعم المشاريع الصحية، لما لها من أثر تنموي فعال على المدى البعيد، مبينا أن مثل هذه المشاريع سيكون لها أثر كبير على الشعب اليمني، لا سيما الفئات المستهدفة، خصوصاً مع تفشي الأمراض والحاجة الماسة للعلاج. من ناحيته ، أعرب السادة عن الشكر لصندوق قطر للتنمية لهذا الدعم السخي للأعمال الإغاثية الجارية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في اليمن من خلال بعثته التمثيلية هناك، ما سيمكنه من توسيع نطاق المساعدات لاستيعاب المزيد من المستفيدين وتوفير احتياجاتهم الأساسية قدر الإمكان، بما يساهم في تخفيف وطأة المحنة القاسية التي يمرون بها، مع المحافظة على كرامتهم الإنسانية. وأشاد بعلاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، والتي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة، مع اضطلاع الهلال الأحمر القطري بدور محوري في هذه التدخلات بفضل مكانته المرموقة في الحركة الإنسانية الدولية ودوره المساند للدولة في سياساتها الإنسانية داخلياً وخارجياً.

595

| 05 نوفمبر 2018

محليات الشرق
الهلال الأحمر يقدم دعماً طبياً لمستشفى الرازي بالضفة الغربية

في إطار جهود الهلال الأحمر القطري لتطوير وتعزيز القطاع الصحي الفلسطيني، تم مؤخراً الانتهاء من تقديم دعم طبي جديد لقسم الأطفال الخدج في مستشفى الرازي بمدينة جنين (الضفة الغربية)، بميزانية قدرها 19,627 دولاراً أمريكياً، ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذا المشروع 10,800 مستفيد، منهم 1,800 مستفيد مباشر، و9,00 مستفيد غير مباشر. تضمن المشروع شراء وتوريد جهاز تنفس صناعي (ventilator) لخدمة الأطفال حديثي الولادة والأطفال الخدج والتوائم المتعددة بالقسم، وخاصة الأطفال الذين ولدوا بعد عملية التلقيح في الأنابيب (IVF)، بما يضمن إعطاؤهم فرصة للحياة، وتخفيض معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة، وتقليل عناء السفر والمخاطر التي تتعرض لها الحوامل اللاتي ينجبن مبكراً، بالإضافة إلى تطوير قسم العناية المركزة والفائقة للأطفال الخدج وتحقيق نجاعة أكبر في علاجهم. وقد تم تنفيذ المشروع بالتنسيق المباشر ما بين المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية ومستشفى الرازي في جنين، حيث تم التعاون في إعداد خطة وإجراءات العمل والجدول الزمني للتنفيذ طوال جميع مراحل المشروع، مع الحرص على أن يكون الجهاز عالي الجودة ومطابقاً للمواصفات المعتمدة لدى وزارة الصحة الفلسطينية. وشملت إجراءات المشروع إعداد وثائق العطاء والمواصفات الفنية المعتمدة، وطرح مناقصة علنية واستقبال وفحص العروض بواسطة لجنة مختصة، وترسية العقد على الشركة صاحبة أفضل عطاء من حيث السعر والجودة، ثم إبرام عقد التوريد مع الشركة، وأخيراً استلام المستشفى للجهاز في الموعد المحدد. وكانت أولى الحالات التي استفادت من جهاز التنفس الصناعي هو الطفل جاد يوسف خالد زقزوق البالغ من العمر 4 أيام، وهو ينتمي إلى أسرة محدودة الدخل ولديها 8 أبناء وتعيش في قرية الجديدة بالضفة الغربية. أدخل الطفل المريض إلى الحاضنة بسبب وجود صعوبة شديدة في التنفس، وذلك بناء على تحويل من مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي نظراً لعدم توافر خدمة الحواضن هناك، وكانت حالته حرجة نظراً لوجود خطورة كبيرة على حياته نتيجة تحويله خارج المحافظة، مما استدعى وضعه تحت جهاز التنفس الصناعي لمدة 3 أيام، حتى صار في حالة جيدة وتماثل للشفاء بفضل الله.

1672

| 04 نوفمبر 2018

محليات الشرق
ورشة عمل تناقش دور الجمعيات في القضاء على الأسلحة النووية

يجتمع في الدوحة كبار مسؤولي وموظفي جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط آسيا وأوروبا؛ لمناقشة تنفيذ خطة عمل واستراتيجية دولية داعمة للقضاء على الأسلحة النووية. وتسمح ورشة العمل هذه التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري بالاشتراك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لثلاثين مشاركاً قادمين بشكل رئيسي من الدول التي تدعم اتفاقية عام 2017 لحظر الأسلحة النووية ولكنها لم تصدق عليها بعد، وذلك بغية تبادل الآراء مع الخبراء. تهدف ورشة العمل، التي تحمل عنوان ورشة عمل الجمعيات الوطنية بشأن تنفيذ خطة عمل الحركة للفترة 2018-2021 للقضاء على الأسلحة النووية، إلى تعزيز إدراك المشاركين وفهمهم للعواقب الإنسانية الكارثية لاستخدام الأسلحة النووية والتواصل بشأنها، وتعزيز قدراتهم على دعوة سلطاتهم الوطنية للتوقيع على الاتفاقية والتصديق عليها، بالإضافة إلى أي التزامات قانونية أخرى ذات صلة، والتخطيط لمداخلات مناسبة وفعالة مع عدد من المجموعات والسلطات الحكومية. وفي بداية مراسم الافتتاح، رحب سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري بالضيوف الكرام، ثم ألقى كلمة قال فيها: تأتي أهمية هذه الندوة انطلاقاً من رسالة الجمعيات الوطنية والحركة الإنسانية الدولية، التي تأسست منذ أكثر من 150 عاماً بهدف الاستجابة للحروب والكوارث، التي نعلم جميعاً عواقبها الكارثية مهما كان حجمها صغيراً، مما يتطلب تضافر الجهود من مقدمي الخدمات الإنسانية لتلبية احتياجات المتضررين والمنكوبين. ونحن في الهلال الأحمر القطري نفتخر بقوة العلاقات التي تربطنا باللجنة الدولية للصليب الأحمر، من خلال التعاون في تنفيذ وتمويل العديد من البرامج الإنسانية المشتركة من العراق إلى الصومال. وأضاف: الأمر مختلف تماماً فيما يتعلق بالحروب النووية، ففي حالة وقعت حرب نووية لا قدر الله، فإن كل هذه الجهود والقدرات لن تجدي نفعاً، ولن يكون في مقدورنا أن نساعد الجيل الحالي المتضرر من الكارثة أو حتى الأجيال القادمة. لذا فنحن كشركاء في الحركة الإنسانية الدولية نرى من واجبنا تعزيز القانون الدولي الإنساني ونشره بين كل أعضاء المجتمع الدولي، امتداداً لقيمنا والتزامنا ومجالات عملنا الجوهرية، وإدراكاً منا لحقيقة أن الحل الناجع والوحيد بالنسبة للحروب النووية هو الوقاية منها ومنع وقوعها من الأساس. وهذا هو ما سنقوم به خلال هذه الورشة، التي تمثل منصة لتبادل الخبرات ووجهات النظر ثم الخروج بمجموعة من التوصيات لتفعيل خطة عمل الحركة بشأن القضاء على الأسلحة النووية. بعد ذلك صرح السيد يحيى عليبي، رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية لدول مجلس التعاون الخليجي قائلاً: نرحب باهتمام ومبادرة الهلال الأحمر القطري للمشاركة في استضافة ورشة العمل المهمة هذه، التي تضم مجموعة واسعة من الشركاء، في وقت تتزيد فيه التوترات الدولية، وفي منطقة يعاني ملايين الناس فيها من العواقب المدمرة للنزاعات المسلحة. نتطلع جميعاً إلى عقد مناقشات مثمرة حول كيفية العمل معاً خلال الشهور والأعوام القادمة لضمان تحقيق العهد التي تتخذه هذه الاتفاقية على عاتقها، ألا وهو عالم خالٍ من خطر ويلات الحرب النووية.

417

| 31 أكتوبر 2018

محليات الشرق
جاهزية تامة لشباب الخدمة الوطنية لتقديم الخدمات الإنسانية محلياً ودولياً

أداء المرأة القطرية وتعاملها مع سيناريوهات الطوارئ فاجأ الوفود الدولية سيناريو كبير للتعامل مع الطوارئ بمشاركة الأجهزة الأمنية والعسكرية الخميس تتابع الشرق لليوم السابع على التوالي فعاليات المخيم الدولي الميداني للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، والذي يشارك فيه نحو 350 من الكوادر الشبابية إلى جانب نحو 100 متدرب يمثلون 21 دولة عربية وآسيوية. وقال الدكتور حمد الفياض، رئيس المخيم الدولي في تصريحات لـ الشرق إن المشاركين تلقوا اليوم تدريبات تخصصية مهمة تعينهم على التعامل مع الكوارث تشمل التخطيط للطوارئ والجوانب الصحية في حالة الطوارئ، كما شملت الموضوعات عمليات التغذية وتوزيعها ومشاكل إصحاح البيئة التي تصاحب المخيمات اللاجئين والنازحين؛ لكونها مخيمات مؤقتة تفتقر للبنيات التحتية، كما شملت التدريبات تعريف المتدربين بقضايا الإيواء والتسجيل والتقييم والتنسيق الميداني. وأضاف د الفياض إن برنامج المخيم تضمن يوم أمس تدريبا عاما للمجموعات الست على إدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني وعلى الدعم النفسي والوصول الآمن وإعادة الروابط العائلية، كما تم تدريبهم على عمليات الإعلام في الطوارئ. أداء متميز لمنتسبي الخدمة الوطنية وقال رئيس المخيم: إننا نتفاجأ لأول مرة بأن الشباب القطري، خاصة الشباب المنتسبين من الخدمة الوطنية على وعي تام وثقافة ودراية وعلى استعداد للانخراط في العمل الإنساني، الأمر الذي يجعل الهلال الأحمر والمؤسسات الإنسانية القطرية عموما، على اطمئنان بأن لديها طاقات شبابية كامنة يمكن اللجوء إليها في أي لحظة لتقديم الخدمات الإنسانية القطرية على المستوى العالمي. وأشار د الفياض في هذه الأثناء أن الـ 40 شبابا من الخدمة الوطنية يعملون بتناغم تام مع بقية الفرق التي تعمل جميعا على تنفيذ برنامج المعسكر الهادف إلى تدريب الشباب على أساليب التعامل مع الطوارئ. وأضاف إن التدريبات التي تلقاها منتسبو الخدمة الوطنية صقلت شخصياتهم وعززت قدراتهم وأكسبتهم الجاهزية، وهي هدف واحد من الكثير من الأهداف التي ترمي إليها الخدمة الوطنية. ولفت رئيس المخيم إلى الظروف الطبيعية المتقلبة هذه الأيام والأمطار هذه الأيام في قطر، وقال إنها بمثابة تجربة طبيعية أخضع لها المشاركون في المعسكر، مؤكدا أنها تجربة جاءت مفيدة للمتدربين . وثمن رئيس المخيم الدولي للتعامل مع الكوارث الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه الجهات العسكرية والأمنية المشاركة في المخيم، مؤكدا أنها شريك أساسي في جميع السيناريوهات التي نفذها المشاركون في المخيم، وقال إن الجهات العسكرية والأمنية على استعداد في السيناريو الختامي الكبير صباح يوم الخميس المقبل. مشاركة فعالة للمرأة ومن ناحية أخرى، أكد الدكتور الفياض أن مشاركة المرأة القطرية في مخيم التعامل مع الكوارث الثامن جاءت فعالة ومتوقعة؛ لأن المرأة القطرية عرفت بأنها متميزة صاحبة جاهزية تامة مع الرجل لأداء أي خدمة وطنية أو واجب مطلوب منها، وقال إن اجتياز المرأة القطرية للتدريبات وإثباتها مقدرة فائقة يدفع الهلال الأحمر القطري إلى إسناد مهام أكبر للمرأة طالما هي بهذه المقدرة الكبيرة والجاهزية. وأضاف د. الفياض في تصريحه لـ الشرق أن الأداء الذي ظهرت به المرأة القطرية فاجأ الوفود الدولية المشاركة، مبينا أنها قدمت نماذج متميزة في التدريبات التخصصية التي شملت التقييم والتنسيق الميداني والإيواء والتسجيل والمياه والإصحاح والتغذية والتوزيع والتخطيط للطوارئ والصحة في الطوارئ، كما أن المرأة القطرية كانت مشاركة بفعالية في التدريب العام الذي شمل مشروع اسفير والإعلام والاتصالات في الطوارئ وإدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني والدعم النفسي والوصول الآمن وإعادة الروابط العائلية. ووجه د الفياض الشكر لكل الذين ساهموا من شركات ومؤسسات وأفراد في دعم المخيم على تواصلهم وتعاونهم مع الهلال في دعم برامجه وأنشطته، وقال إن هذا ليس بالغريب على مؤسسات مجتمعنا التي لها باع طويل في دعم مجالات العمل الإنساني، الأمر الذي يؤكد على مفهوم الشراكة والتعاون الإنساني المشترك، وهو ما يصب مباشرةً في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع درجة استعداده للتعامل مع أي ظروف استثنائية. متدربون مشاركون في المخيم لـ الشرق: جاهزون للتعامل مع أي كوارث و أعرب المشاركون في مخيم التعامل مع الكوارث، عن ارتياحهم للتدريبات العالية والمتميزة التي تلقوها منذ انطلاقة المخيم يوم الثلاثاء الماضي ، وقال محمود غزال المتخصص في إدارة النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، إنه أصبحت لديه معرفة حول كيفية تحديد الأولوية في إسعاف المصابين حسب طبيعة وخطورة الحالة، فضلاً عن ماهية البيئة الآمنة وطريقة توفيرها للمصابين. ومن جانبها، أعربت فرح الخطاب عن الفائدة التي حصلت عليها خلال حضورها ورشة الأمن والسلامة، فقالت: أصبح لديَّ اطلاع على مفهوم الرعاية الصحية، وكيفية فرز الحالات في الطوارئ، والإسعافات الأولية، إلى جانب التعامل مع الحروق. وقال حسين السبيعي، أحد أفراد الخدمة الوطنية، أنه تعرف على كيفية التعامل مع حالات الإغماء، علاوة على تجوله داخل الخيم الخاصة التي يتكون منها المستشفى الميداني في حالات الكوارث، مثل خيم العزل والأشعة والعمليات. وأكدت المتدربة ريم الفراصي على أهمية التدريب النظري، الذي تعرفت من خلاله على مفهوم التقييم والإجراءات المرتبطة به، بالإضافة إلى المنهجية والأدوات المستخدمة فيه، مما ساعد كثيراً في إنجاح التدريب العملي المصاحب. وعبرت المتدربة شوق طاهر عن استفادتها الكبيرة من التدريب التخصصي على التقييم والتنسيق الميداني، منوهةً إلى أن الاستعداد هو أول خطوة في عملية الاستجابة، من خلال وضع آليات محددة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة. و قال المتدرب حمد عبدالعزيز، إنه تعلم من التدريب أن الذهاب إلى مكان الكارثة ليس هو الهدف الأهم، بل لا بد من جمع المعلومات الكاملة عن المكان وطبيعته وعدد السكان فيه، ثم بعد ذلك تبدأ عملية تحليل البيانات، بالإضافة إلى الزيارة الميدانية لموقع الكارثة، وإعداد تقرير وافٍ للمسؤولين من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة.

635

| 29 أكتوبر 2018

محليات توزيع المياه على اللاجئين
الهلال الأحمر يوفر مياه الشرب في مخيمات اللاجئين السوريين بعرسال

تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في بلدة عرسال البقاعية، بالتنسيق مع البلدية، إيماناً بأهمية تضافر الجهود للخروج بالحل الأمثل لمجمل التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف. وفي إطار انطلاقة مشروع «تكرير وتوصيل مياه الشرب للاجئين السوريين في بلدة عرسال»، باشرت البعثة توزيع مياه الشرب المكررة على إجمالي 36,000 لاجئ يومياً، موزعين على 63 مخيماً للاجئين السوريين في البلدة. ويمتد المشروع لمدة 3 أشهر حتى نهاية العام الجاري، بميزانية إجمالية قدرها 176,546 دولاراً أمريكياً. وتجري عملية التوزيع وفق آلية محددة ومنظمة تم تنسيقها بالشراكة مع المشرفين على المخيمات، بما يضمن تأمين المياه الآمنة والنظيفة للاجئين، وبالتالي الحد من مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه. وفي تصريح له، أكد رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي أن مشاريع المياه تحظى بأهمية حيوية واستراتيجية ضمن توجه الهلال الأحمر القطري خلال الأعوام المقبلة، لافتاً إلى أن محطة مياه عرسال تشكل امتداداً لمشروع كانت قد بدأته البعثة في بلدة سعدنايل التابعة لقضاء زحلة، وكشف عن أن البعثة بصدد إطلاق مشروع ثالث مماثل في شمال لبنان. وأشاد اللاجئ السوري محمد عبد الرحيم حقوق بمبادرة الهلال الأحمر القطري إلى توزيع المياه المفلترة، قائلا: «لقد وفروا علينا كلفة شراء المياه لعائلاتنا وأطفالنا، والتي كانت تقارب 7 دولارات أسبوعياً أو حتى كل أقل من أسبوع. جزاهم الله خيراً. لقد خففوا جزءاً من معاناتنا».

1162

| 25 أكتوبر 2018

محليات الشرق
الهلال الأحمر يوفر مياه الشرب النقية للاجئين السوريين ببلدة عرسال اللبنانية

ينفذ الهلال الأحمر القطري في لبنان، العديد من المشاريع الحيوية في بلدة/ عرسال/ بمحافظة /البقاع/ في شمال شرق البلاد بالتنسيق مع السلطات المحلية ، إيماناً بأهمية تضافر الجهود للخروج بالحل الأمثل لمجمل التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف. وفي هذا السياق أطلق الهلال الأحمر القطري، مشروع تكرير وتوصيل مياه الشرب للاجئين السوريين في بلدة/ عرسال/ حيث باشرت بعثته هناك بتوزيع مياه الشرب المكررة على 36,000 لاجئ يومياً، موزعين على 63 مخيماً للاجئين السوريين في البلدة، علما أن المشروع يمتد حتى نهاية العام الجاري. وتجري عملية التوزيع وفق آلية محددة ومنظمة تم تنسيقها بالشراكة مع المشرفين على المخيمات، بما يضمن تأمين المياه الآمنة والنظيفة للاجئين، وبالتالي الحد من مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه. وقال السيد عمر قاطرجي رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، في تصريح صحفي، إن مشاريع المياه تحظى بأهمية حيوية واستراتيجية ضمن توجه الهلال القطري خلال الأعوام المقبلة. ولفت إلى أن محطة مياه/ عرسال/ تشكل امتداداً لمشروع كانت قد بدأته بعثة الهلال الأحمر القطري في بلدة/ سعدنايل/ التابعة لقضاء/ زحلة/ بمحافظة / البقاع/.. كاشفا أن البعثة بصدد إطلاق مشروع ثالث مماثل في شمال لبنان .

623

| 24 أكتوبر 2018

محليات الشرق
الهلال  الأحمر يجري 21 عملية قسطرة قلب لأطفال  أفغانستان               

بعد مضي أسبوع على انطلاق مشروع القلوب الصغيرة، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في أفغانستان، خضع 21 طفلاً لعمليات قسطرة لعلاج قلوبهم العليلة من التشوهات والاضطرابات التي أصابتها منذ الولادة، وبلغت نسبة النجاح حتى الآن 100% بفضل مهارة الكوادر المحلية من الأطباء والتمريض في مجمع أميري الطبي الذي يستضيف المشروع بالعاصمة الأفغانية كابول. تبدأ رحلة الأطفال المسجلين على قوائم المشروع بالحضور مع ذويهم إلى المستشفى، حيث يتم إجراء الفحوصات الفسيولوجية النهائية للطفل من أجل التحقق من التشخيص الطبي والاطمئنان على صلاحيته لدخول غرفة العمليات، ثم يخضع الطفل تحت التخدير لعملية القسطرة باستخدام الأشعة التليفزيونية، ويقوم الأطباء بعلاج سبب المشكلة وإغلاق الفتح المرضي في القناة الشريانية (PDA). بعد ذلك يوضع الطفل تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة للاطمئنان على نجاح العملية وعدم حدوث أي مضاعفات، ثم يتم السماح للطفل بالخروج مع ذويه، مع وضع برنامج متابعة واستشفاء حتى الوصول إلى مرحلة التعافي التام. ومن باب الدعم النفسي الذي يمثل جانباً أساسياً في جميع البرامج الموجهة للأطفال، تحرص بعثة الهلال الأحمر القطري في أفغانستان على توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال بعد استفاقتهم من التخدير، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من حياتهم ملؤها الصحة والعافية والانطلاق والنمو الطبيعي. ويعد هذا المشروع نتاجاً للتعاون الوثيق ما بين كوادر الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الأفغاني، حيث عمل فريق المشروع يداً بيد لاختيار المستفيدين، وتوريد المستلزمات الطبية اللازمة، والتأكد من كفاءة المستشفى والتجهيزات الموجودة به، وتغطية تكاليف انتقال الأسر الفقيرة من الولايات النائية إلى كابول، وتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال قبيل خروجهم من المستشفى. حالات إنسانية شير محمد والد الطفلة بهارة (6 أعوام)، من ولاية ساريبول شمال أفغانستان، يقول إنه جاء من عدة أعوام وسجل ابنته لدى الهلال الأحمر الأفغاني، وأبلغوه أنهم سيتواصلون معه حال وجود أي فرصة للمساعدة في إجراء عملية لابنته. وتابع: أنا محظوظ جداً الآن بهذه الفرصة التي وفرها لي الهلال الأحمر القطري، فلولاها لربما ظللت أنتظر أعواماً أخرى، ويعلم الله كيف كانت ستكون صحتها. وتوجه الوالد إلى الله بخالص الدعاء للهلال الأحمر القطري على ما قدمه من خير ومساعدة، مؤكداً أن تكاليف العملية فوق طاقته بكثير، في ظل الظروف المادية الصعبة التي يمر بها. ومن جانبه، قال روح الله والد الطفلة أرزو (6 أعوام) إنه سعيد جداً بهذه الفرصة التي وفرها له الهلال الأحمر القطري لعلاج ابنته، داعيا المولى عز وجل أن يجزيه خير الجزاء ، وأوضح أنهم يجدون رعاية ممتازة وتعاملاً طيباً من الأطباء والممرضين العاملين بالمستشفى، كما تقدم بالشكر الجزيل للهلال الأحمر القطري على متابعته واهتمامه. وفي تعليقه، عبر حسام حبيب مدير العلاقات الدولية بالهلال الأحمر الافغاني عن خالص شكره وامتنانه لجهود الهلال الأحمر القطري في مساعدة الشعب الأفغاني، منوهاً إلى أن هذا العمل هو من صميم التعاون على الخير والبر والتقوى الذي أمر به الدين الإسلامي الحنيف، كما شكر فريق العمل بالهلال الأحمر الأفغاني والكادر الأخصائي بالمستشفى على مشاركتهم في تنفيذ هذا العمل الإنساني النبيل.

2177

| 16 أكتوبر 2018

محليات الشرق
اقبال غير مسبوق من الشباب القطري للانضمام لمخيم الطوارئ

سيناريوهات مثيرة أعدت بالمشاركة مع اللجنة الدائمة للطوارئ الدفاع والداخلية ولخويا ومركز القيادة الوطني في مقدمة المشاركين وفود من الكويت وسلطنة عمان والسودان ولبنان والصومال تشارك بالمخيم تستعد 13 جهة حكومية بالدولة للمشاركة في المخيم الكشفي البحري الثامن لإدارة الكوارث لعام 2018 بمدينة الخور تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني في الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري. وقال الدكتور حمد الفياض مدير المخيم في تصريحات لـ الشرق إن الجهات الـ 13 تشمل الهلال الاحمر القطري و مؤسسة حمد الطبية والدفاع المدني وقوة لخويا ووزارة الدفاع وأمن السواحل والحدود والفزعة والمرور وقطر للبترول والبلدية والبيئة ومركز القيادة الوطني ووزارة الصحة العامة بجانب كلية راس لفان للطواريء والسلامة. وأوضح الدكتور الفياض أن الإقبال من الشباب القطري على التسجيل للمخيم في نسخته الجديدة منقطع النظير إذ أن الهلال الأحمر تلقى طلبات بالمشاركة مضاعفة ثلاث مرات بالمقارنة مع العدد المطلوب للمخيم وهو 300 متطوع مبينا أن 60 بالمائة من المتطوعين كانوا من القطريين وهي النسبة المطلوب الوصول اليها.. وذكر أن باب التسجيل تم إغلاقه بعد الوصول الى النسبة المطلوبة من مشاركة القطريين. وأضاف تشارك في المخيم التدريبي وفود دولية .. ولفت في هذا الأثناء الى أن الهلال الأحمر قدم الدعوات الى العديد من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في عدد من الدول حيث ستشارك وفود من الكويت وسلطنة عمان والسودان ولبنان والصومال بجانب دول عربية أخرى ومن غير البلاد العربية سشارك إندونيسيا وطاجيكستان. وأكد مدير المخيم أن الهلال الأحمر القطري والجهات الأخرى المدنية والعسكرية والأمنية بالدولة وضعت برنامجا فعالا للتأهب والاستعداد لتدريب الكوادر القطرية للتعامل مع أي طواري أو كوارث طبيعية. ريما المريخي : هدفنا اختبار قدرات الدولة للتعامل مع الطوارئ من جهتها أكدت الآنسة ريما سعد المريخي رئيس لجنة السيناريوهات إن مخيم إدارة الكوارث هو التمرين الوحيد في الدولة الذي يدرب ويتيح الفرصة لافراد المجتمع المدني في الاستجابة للطواريء من خلال الانخراط بطريقة ممنهجة ضمن الفرق القطاعية المستجيبة للحالات وذلك لاسناد المؤسسات الحكومية في الدولة بعد استكمال التدريبات الاساسية. وأضافت: تهدف التمارين الوهمية التي تم تصميمها لتحاكي الكوارث والطواريء الواقعية التي تشهدها المنطقة الى اختبار القدرات وتنسيق الاستجابة بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان رفع الجاهزية والقدرة على تعبئة الموارد اللازمة بكفاءة وفاعلية عالية. يتم تنفيذ سيناريوهات يومية خلال المخيم تعتمد على عنصر المفاجأة، حيث تهدف إلى اختبار قدرة المتدربين على توظيف ماتم تعلمه خلال الجلسات وتنظيم العمل الجماعي للفرق والتخطيط لاستجابة فعالة مبنية على الاحتياجات والاولويات. بالاضافة للاستفادة من المخيم باختبار قدرات وموارد الدولة للاستجابة للطواريء من خلال عمل سيناريو ثنائي مفاجيء مع بعض المؤسسات في الدولة. ووجهت ريما المريخي في هذه الأثناء الشكر للجنة الدائمة للطواريء على الدعم الكبير لتيسير عملية إعداد السيناريوهات الخاصة بمخيم ادارة الكوارث. وقالت إن المخيم يختتم بسيناريو نهائي يتم تنفيذه على مراحل بحيث يكون في اليوم الاول مفاجيء لمدة ٤-٦ ساعات يستشعر فيها المتدربون بالضغط النفسي المتعلق بالعمل أثناء الطواريء، وتتاح لهم الفرصة للتدريب عليه بعد تقسيمهم لفرق في اليوم قبل الختامي ثم يعرض في الحفل الختامي مباشرة بطريقة مختزلة. محمد المهندي: وفود من 11 دولة تتابع تدريب كوادرنا وقال السيد محمد المهندي رئيس إدارة الاتصالات بالإنابة بالهلال الأحمر ورئيس اللجنة الإعلامية للمخيم لـ الشرق إن المخيم حظي بمشاركة دولية كبيرة حيث سيشارك في المخيم التدريبي وفود من 11 دولة.. ولفت إلى أن التدريب الميداني استمرار لبرنامج سنوي منتظم للتدريب في مجال إدارة الكوارث يسعى إلى توعية فئات المجتمع بمواجهة الكوارث وأخطارها من خلال بناء فريق من المتطوعين مدرب على التعامل مع الكوارث وفق المعايير الدولية ويمكنه المساهمة في التدخل في حالات الكوارث المحتملة. وأكد رئيس اللجنة الإعلامية أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية تندرج تحت إستراتيجية ورؤية دولة قطر الوطنية 2030، التي تتطلع إلى توفير الحياة المستقرة للمجتمع والتركيز على الاستعداد الوطني. وقال إن مخيم إدارة الكوارث يسعى إلى زيادة وعي المجتمع القطري بأهمية الاستعداد للكوارث وضرورة حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكا وليس مجرد معلومة. ولفت المهندي الى أهمية رفع الوعي المجتمعي وبناء القدرات للتعامل مع الأزمات والكوارث في قطر.. مشيرا إلى أن المخيم يهدف الى بناء وتطوير قدرات متطوعي وفرق الهلال الأحمر القطري في إدارة الكوارث وتعزيز تفاعل المجتمع القطري في التأهب للكوارث، كما يهدف الى تحسين التنسيق مع الجمعيات الوطنية والمؤسسات القطرية في مجال الاستجابة للكوارث. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن موضوعات التدريب التي سيتناولها المخيم.. وأضاف إن المشاركين سيشاركون في التدريب التخصصي الذي يشمل: التقييم والتنسيق الميداني.. والإيواء والتسجيل.. والمياه والإصحاح.. والتغذية والتوزيع والتخطيط للطوارئ.. والصحة في الطوارئ. وقال إن المخيم للتدريب العام في مجالات الإعلام والاتصالات في الطوارئ.. وإدارة الكوارث والقيادة في العمل الانساني.. والدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية بجانب مشروع اسفير.. وبشأن مخرجات المخيم أوضح المهندي أنها تشمل منهاجا تدريبيا خاصا بالتدريب على إدارة الكوارث في المخيمات الميدانية وتدريبا عمليا على إدارة الكوارث وتطوير المهارات العملية باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة الخاصة بإدارة الكوارث.. واختيار مجموعة من المتطوعين الذين تميزوا في المخيم لتأهيلهم كي يصبحوا مدربين وإشراكهم في عمليات الإغاثة، كما سيتم منح المتدربين شهادة دولية في إدارة الكوارث.

1072

| 15 أكتوبر 2018

محليات الشرق
جامعة قطر والهلال الأحمر يوقعان مذكرة تفاهم

وقّع قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر، صباح أمس، مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر القطري عُنيت بالتعاون المشترك في مجال العمل الاجتماعي والبحثي. وتأتي الاتفاقية؛ إيمانًا بالدور الحيوي والفعّال الذي تُشكله الهيئات الحكومية في خدمة الوطن والمجتمع، وسعيًا إلى تبادل المعلومات والخبرات لرفع كفاءة الأداء لدى الطرفين وفق معايير الجودة الشاملة، ووفقًا للاختصاصات والتشريعات المحددة قانونًا لكلٍ منهما والمعمول بها في الدولة؛ وقد حرصت جامعة قطر على دعم وتعزيز العمل مع الهلال الأحمر الفطري لإرساء تعاونٍ مشترك في شتى المجالات ذات الصلة بالمجال العلمي والإداري والتقني والبحثي، ولتحقيق ذلك فقد اتفق الطرفان على توقيع هذه المذكرة لتكون أساسًا للتعاون المشترك بين الطرفين. ووقّع المذكّرة كُلٌّ من الدكتور راشد الكواري، عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وسعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري في قاعة الاستقبال بجامعة قطر وبحضور عددٍ من أعضاء هيئة التدريس والمسؤولين بالجامعة والمهتمين وممثلي وسائل الإعلام المحلية. وقال الدكتور راشد الكواري، انطلاقًا من دور جامعة قطر الجامعة الأولى في المجتمع في خدمة المجتمع يسعى قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر للتعاون مع الجهات المختلفة، وتعتبر مذكرة التفاهم بين جامعة قطر والهلال الأحمر القطري إحدى صور التعاون في المجال العمل الاجتماعي والبحثي من خلال تبادل الخبرات وإنجاز الدراسات وإعداد المؤتمرات والمجال التدريبي للكوادر. من جانبهِ، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، إن الاتفاقية تأتي لتعزيز التعاون المشترك في مجال العمل الاجتماعي والبحثي، كما أنَّها تتيح الفرصة أمام طلاب جامعة قطر والعاملين فيها للاستفادة من خبرات الهلال الأحمر القطري في العديد من المجالات، مثل: خدمات الصحة والسلامة، وصقل مهارات العمل التطوعي، ونشر ثقافة القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

574

| 10 أكتوبر 2018

محليات المبادرة ساهمت في تسديد قيمة 98 شيك
النيابة العامة: مبادرة من الهلال الأحمر القطري لسداد قيمة شيكات بعض الغارمين

أعلنت النيابة العامة اليوم، عن مبادرة أطلقها الهلال الأحمر القطري بشأن تسوية بعض قضايا الغارمين (شيكات بدون رصيد)، وذلك من خلال صندوق للغارمين استحدثه الهلال القطري لهذا الغرض. وفي إطار هذه المبادرة تم سداد قيمة شيكات لبعض الغارمين المحكوم عليهم في قضايا شيكات بدون رصيد وإخلاء سبيلهم بعد تسوية قضاياهم. وكشف السيد تركي راشد المهندي رئيس نيابة تنفيذ الأحكام بالنيابة العامة ، في مؤتمر صحفي، أن قيمة المبلغ المسدد في قضايا الغارمين بلغ مليونا و180 ألفا و932 ريالا قطريا، وشمل تسديد قيمة شيكات في 98 قضية. وقال إن النيابة العامة قامت بتزويد الهلال الأحمر القطري بالبيانات اللازمة بالغارمين وتمت دراسة وبحث تلك الحالات بمعرفة المختصين في الهلال، ثم جرى تسديد قيمة الشيكات.. مضيفا أنه تم إيداع مبلغ السداد الى خزانة النيابة العامة التي أمرت بوقف تنفيذ العقوبات المقضي بها للتصالح والافراج عن المحكوم عليهم في تلك القضايا. وأشار المهندي الى أن نيابة تنفيذ الاحكام تتلقى طلبات استلام المبالغ المودعة لصالح المجني عليهم في تلك القضايا والتي ستعود اليهم خلال أيام قليلة.. منوها بالمبادرة المجتمعية للهلال الاحمر القطري، داعيا المؤسسات المماثلة للحذو حذوها. من جهته، أشاد السيد يوسف سيف بوهندي مدير العلاقات العامة والإتصال بالنيابة العامة، بالحملة التي تبناها الهلال الأحمر القطري لرفع البلاء عن عدد من الغارمين وتسديد ديونهم بمقر النيابة العامة. من جانبه ، أشاد السيد يوسف عبدالله السادة المدير التنفيذي للهلال الاحمر القطري بتعاون النيابة العامة في إطار هذه المبادرة المجتمعية واستجابتها المثمرة لمثل هذه المبادرات المهمة للمجتمع. وقال المدير التنفيذي للهلال الاحمر القطري ،في المؤتمر الصحفي، إن مجموع الحالات التي استفادت من المبادرة حاليا بلغ 149 حالة بواقع 98 قضية، في حين يدرس الهلال الاحمر القطري ملفات 50 حالة اخرى.. مشيرا إلى أن الهلال القطري وفي اطار هذه المبادرة يقوم بمتابعة الحالات التي تمت تسوية وضعيتهم وسداد قيمة شيكاتهم، وذلك من خلال تقديم الدعم المجتمعي لهم من إرشاد وتوعية.

4394

| 09 أكتوبر 2018