رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مخيم إدارة الكوارث يدعو الشباب للتأهب والاستجابة

أطلق الهلال الأحمر القطري حملة تفاعلية من أجل استقطاب متطوعين جدد من الجنسين للمشاركة في المخيم الميداني السابع للتدريب على إدارة الكوارث، المقرر عقده خلال الفترة من 3 — 12 أبريل 2017 في المخيم الكشفي البحري بالخور، تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وبدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم). تستمر الحملة طوال شهر فبراير الجاري تحت شعار "كن ويانا"، وتستهدف اجتذاب 150 متطوعا ومتطوعة من المواطنين والمقيمين الشباب من سن 18 سنة حتى 40 سنة، حيث يتواجد فريق مكون من نخبة من متطوعي الهلال الأحمر القطري في عدة أماكن، منها الحي الثقافي كتارا وكلية شمال الأطلنطي وكورنيش الدوحة وقطر مول وكلية راس لفان وجامعة حمد بن خليفة ومنطقة مدينا سنترال باللؤلؤة ومول الخليج، ويقوم أفراد الفريق بالتواصل مع الجمهور وتوعيتهم برسالة الهلال الأحمر القطري ومبادئه، وقيمة العمل الخيري والتطوعي، وأهمية المخيم في اكتساب مهارات التأهب للكوارث والتعامل مع الطوارئ والحوادث، سواء التي تحدث للنفس أو للغير. ويتم أيضا الترويج للمخيم عبر وسائل الاتصال المختلفة مثل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة عبر شركة أوريدو وبرنامج "واتساب" والموقع الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي للهلال الأحمر القطري، بمشاركة فاعلة من الإعلامية المتميزة أسماء الحمادي، إلى جانب تنظيم زيارات متنوعة إلى جهات أكاديمية وعامة؛ بهدف التعريف بفوائد المشاركة في المخيم واستقطاب أكبر عدد من الشباب للاستفادة من مخرجات المخيم المتنوعة والتي تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع على حد سواء. وقد تم تخصيص الرابط التالي للراغبين في التسجيل كمتطوعين في المخيم وخاصة من الشباب القطري: HTTP://WWW.QRCS.ORG.QA/ARABIC/IAMQRC/PAGES/CAMP2017.ASPX، وفي حالة وجود أي استفسارات لدى الشباب المهتمين، يمكنهم التواصل مع رقم الواتساب التالي: 33739791. كان الهلال الأحمر القطري قد شرع في التحضير لهذا المخيم منذ شهر أكتوبر الماضي، حيث تم توجيه الدعوة إلى العديد من المؤسسات والهيئات والقطاعات الحكومية والخاصة للمشاركة كرعاة أو لتشجيع منتسبيها على المشاركة كمتدربين إلى جانب أفراد 20 جمعية وطنية عربية، بحضور مدربين وخبراء متخصصين في مجال إدارة الكوارث. ويعقد المخيم بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، ويصل عدد المشاركين في المخيم إلى 400 مشارك ومشاركة من داخل قطر وخارجها. يذكر أن مخيم إدارة الكوارث يحظى باهتمام إقليمي ودولي كبير؛ كونه التدريب الوحيد من نوعه الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله. ويغطي التدريب العديد من المواضيع التخصصية في مجال الاستجابة للكوارث، مثل التقييم والتنسيق الميداني، الإيواء والتسجيل، المياه والإصحاح، التغذية والتوزيع، الإعلام والاتصالات في الطوارئ، الصحة في الطوارئ، كما يتضمن التدريب العام التعرف على مفاهيم عالمية مثل مشروع اسفير، إدارة الكوارث، أدوات الاستجابة للكوارث، الخدمات اللوجستية، الدعم النفسي، الوصول الآمن، إعادة الروابط العائلية. وفيما يتعلق بمنهجية التدريب، فإنه يتم تقسيم المشاركين إلى ستة فرق (الأحمر والأزرق والأخضر والرمادي والأصفر والبنفسجي)، وكل فريق ينقسم إلى مجموعتين "أ" و"ب" بحيث يحصل كل فريق يوميا على تدريب عملي في موضوع ما من المواضيع الستة، ليتم استكمال كافة المواضيع بنهاية اليوم السابع، كما يكون كل فريق مسؤولا عن كافة المهام المتعلقة بهذا الاختصاص والمطلوب تنفيذها خلال اليوم، مع تنفيذ سيناريوهات عملية لتطبيق ما تعلمه المتدربون من مهارات.

730

| 05 فبراير 2017

محليات الشرق
الهلال القطري يوزع مساعدات شتوية في أفغانستان

باشر الهلال الأحمر القطري مؤخرا تنفيذ برنامج الشتاء الدافئ لعام 2016-2017 في أفغانستان، بهدف تخفيف المعاناة عن الكثير من الأسر الفقيرة، وتلبية احتياجاتها، ومساعدتها على مواجهة الظروف القاسية في موسم الصقيع والثلوج، حيث انتهت فرق الهلال على مدار الفترة الماضية توزيع مساعدات شتوية على 2,500 أسرة، بقيمة إجمالية قدرها 250 ألف دولار أمريكي. وتتضمن حزم المساعدات الشتوية التي تم توزيعها بطانيات وملابس شتوية للأطفال والكبار وأغطية بلاستيكية واقية من المطر، وفقا لمحددات ومعايير مجموعة الإيواء والمواد غير الغذائية، وقد استهدفت عمليات التوزيع المناطق الأكثر تأثرا بأجواء الشتاء القارس حيث تشتد معاناة الأسر الفقيرة والضعيفة، التي أجبرت على ترك منازلها والعيش في مناطق أخرى أكثر أمنا ولكنها تفتقر إلى أبسط متطلبات العيش الكريم، إذ يضطر كثير من هذه الأسر إلى العيش داخل الخيام والكهوف دون توافر القدر الكافي من المواد الشتوية ومتطلبات التدفئة. وقد تعاونت كوادر الهلال الأحمر القطري مع الهلال الأحمر الأفغاني في اختيار المستفيدين من بين الأسر الفقيرة والمحتاجة التي فقدت عائلها والأسر التي تضم معاقين وأيتاما وأرامل وكبار سن ممن لا عائل لهم، مع التركيز على الأسر النازحة. كذلك تم التنسيق مع السلطات المحلية في الولايات المستهدفة ممثلة في الولاة وأعضاء مجالس الشورى. جاءت هذه المساعدات الشتوية على خلفية الاتفاقية التي تم توقيعها مع الهلال الأحمر الأفغاني في شهر أكتوبر الماضي، لتبدأ على الفور التحضيرات والإجراءات اللوجستية والفنية لتنفيذ المشروع، وبعد استكمال عملية التحقق والتدقيق من كشوفات المستفيدين ومواصفات وكميات وأصناف المساعدات التي تم توريدها من قبل المورد المتعاقد معه، تم تدشين عمليات التوزيع للمساعدات الشتوية أواخر العام 2016 بولاية "قندز" التي تم استهداف 900 أسرة فيها جلهم من النازحين، تلاها البدء في التوزيع بولاية "بانجشير" لعدد 500 أسرة ما بين نازحة ومقيمة، ثم التوزيع في ولاية "باميان" لعدد 500 أسرة محتاجة تعيش في الكهوف والجروف الجبلية، وأخيرا تم توزيع المساعدات على 600 أسرة نازحة في ولاية "أورزجان". وتشمل حزمة المساعدات الشتوية لكل أسرة 4 بطانيات، و3 جاكيتات للأطفال بمقاسات متفاوتة، و2 جاكيت للكبار أحدهما نسائي والآخر رجالي، وغطاء بلاستيكي واقي من المطر. شهادات المستفيدين لقد كان لمشروع الشتاء الدافئ أبلغ الأثر في التخفيف من معاناة الكثير من الأسر الضعيفة والمشردة التي تعيش في العراء ولا ملجأ لها سوى الكهوف الباردة والجبال القاسية، ومن بينهم علياء وهي أرملة من منطقة دبللة بولاية "قندز" تعول 3 أطفال، حيث شكرت الهلال الأحمر القطري على هذه المساعدات التي ستعين أسرتها على مواجهة فصل الشتاء وخاصة الأطفال الصغار.. إشادة رسمية خلال مشاركته في حفل تدشين المشروع، أشاد السيد طاهر ظهير محافظ ولاية "باميان" بهذه المساعدات المقدمة من دولة قطر والهلال الأحمر القطري، مقدرا هذه اللفتة الكريمة التي تلمس احتياجات الأسر الفقيرة والمحتاجة بالولاية وهي كثيرة جدا، كون ولاية باميان من أكثر ولايات أفغانستان فقرا وحرمانا بسبب شح الموارد وقلة فرص العمل. وقال: "إن هذا التدخل يأتي تعبيرا عن مشاعر الأخوة الصادقة، ونحن نتوسم من الهلال الأحمر القطري ودولة قطر الدعم المستمر خاصة في مجال التنمية داخل الولاية وفي مختلف المجالات التعليمية والصحية وغيرها، وزيادة حجم المساعدات الإنسانية بما يتناسب مع مستوى الفقر وحاجة الأسر في الولاية". ومن جانبه، أشاد السيد علي زادة نائب الأمين العام للهلال الأحمر الأفغاني بالشراكة مع نظيره القطري والتنسيق المشترك لتنفيذ الأنشطة المختلفة ومنها هذا المشروع الذي استهدف الأسر الأكثر احتياجا من خلال توفير أصناف المساعدات الشتوية المناسبة والجيدة، مضيفا: "العدد الفعلي للأسر المحتاجة أكبر بكثير، مما يسبب ضغطا كبيرا على فروع الهلال الأحمر الأفغاني نظرا لمحدودية الإمكانيات، ولو تسنى لأحد الوصول إلى بعض المناطق في ’داي كوندي‘ و’نورستان‘ سوف يبكيه حال الناس هناك وضعف مستوى معيشتهم".

436

| 05 فبراير 2017

محليات الشرق
تعاون وثيق بين الهلال الأحمر والسلطات اللبنانية لخدمة اللاجئين السوريين

زار وفد من بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين السيد معين المرعبي في مكتبه في الوزارة، حيث جرى عرض أوضاع اللاجئين السوريين وآلية تنسيق العمل والتعاون في المشاريع الإغاثية والطبية والخدمية، بما يحقق الهدف المنشود من النهوض بمجتمع اللاجئين والمجتمع اللبناني المضيف. ضم الوفد رئيس البعثة عمر قاطرجي ومدير البرامج حسين حمدان والمستشار الطبي الدكتور فادي الحلبي، وذلك في حضور فريق عمل الوزارة. وأشاد الوزير المرعبي بالجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في لبنان منذ بدء الأزمة السورية وما رافقها من ظروف صعبة أصابت الإخوة السوريين والمواطنين اللبنانيين على حد سواء، فقد أكد أن الوزارة المستحدثة سوف تتولى التخطيط وتنسيق العمل بالتعاون مع الجمعيات المحلية والمنظمات الدولية والوزارات المعنية بموضوع أزمة النزوح السوري. وأضاف: "إن عمل بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان محل تقدير مستحق تماما، ذلك أن فريق العمل بها يدرك حجم المشاكل والاحتياجات، ونحن نشد على أيديكم وجاهزون للدعم والمساعدة ومنفتحون على كل الأفكار، لا سيما المشاريع التنموية المستدامة من مياه وصرف صحي ومستشفيات وبنية تحتية تخدم النازح كما تخدم المواطن، وتوفر كذلك فرص عمل متنوعة". بدوره، هنأ قاطرجي الوزير على توليه حقيبة شؤون النازحين في الحكومة الجديدة، وقدم له نبذة عن نشأة بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان وما نفذته من مشاريع حيوية لصالح اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف، وقال: "نحن في مسار تصاعدي، ومشاريعنا تنموية مستدامة تتلاءم مع الاحتياجات القائمة، سواء في القطاعات الطبية والإغاثية العاجلة أو في قطاعات الإيواء والمياه والإصحاح، لذا فنحن نتطلع إلى التنسيق مع وزارة شؤون النازحين فيما يخص ملف اللاجئين، والاطلاع على توجهاتكم وخططكم للعام الحالي". وتطرق حمدان إلى تفاصيل العمل الإغاثي والتدخلات العاجلة التي تقوم بها فرق البعثة في مختلف المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى الظروف الصعبة داخل المخيمات في عرسال والبقاع وعكار وغيرها من المناطق المحتاجة، والنظرة إلى دور الوزارة المتوقع في المرحلة المقبلة. وختم الحلبي اللقاء بقوله: "نتطلع إلى التعاون مع الوزارة وتقديم المساعدة لتخفيف معاناة الإخوة النازحين على المستويات كافة".

340

| 21 يناير 2017

محليات الشرق
الهلال الأحمر القطري يدعم مركز إدارة الطوارئ بغزة

واصل الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إجراء مقابلات بالجامعة الإسلامية لعدد من الموظفين العاملين في المجال الصحي الفلسطيني للالتحاق ببرنامج ماجستير إدارة الأزمات و الكوارث الصحية. وعقدت الجامعة الإسلامية في مقرها الرئيسي بغزة قبل أيام مقابلات لاختيار 20 موظفا من العاملين في مجال الصحة, حيث شارك فيها مسؤولة المشاريع الصحية بالمكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري هبة المحلاوي ومدير مركز "حياة" للتدريب على إدارة الأزمات والكوارث الصحية باسم نعيم وممثل منظمة الصحة العالمية بغزة محمود ضاهر. وأشاد الدكتور باسم نعيم, بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات في دعم الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة بصفة خاصة مثمناً الدور الريادي والملموس للهلال الأحمر القطري في مساندة القطاع الصحي من خلال تمويل وتنفيذ رزمة من المشاريع الصحية بغزة. وأوضح نعيم أن الهلال الأحمر القطري قدم منحة تصل إلى 50% للمستفيدين من برنامج الماجستير, مشيراً إلى أن من المقرر البدء بالدراسة في البرنامج نهاية شهر يناير الجاري, بمشاركة خبراء وكفاءات محلية ودولية تعمل في مجال إدارة الطوارئ والأزمات الصحية بالقطاع. وقال إن 20 طالبا وطالبة سيستفيدون من المشروع والذي يختص بشكل أساسي ورئيسي بقطاع إدارة الكوارث والأزمات, موضحاً أن الطلبة المستفيدين من البرنامج تم اخيارهم وفق معايير تم تحديدها بالتنسيق المباشر مع المؤسسات المنفذة وبالتعاون مع الهلال القطري. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري مولّ عدد من المشاريع الصحية في نهاية 2016, بميزانية تجاوزت 8.3 مليون ريـال قطري للمساهمة في تطوير القطاع الصحي الفلسطيني من أبرزها "تجهيز مختبرات طبية متخصصة في مؤسسات التعليم الطبي ودعم مرضى الفينيل كيتون يوريا وغيرها من المشاريع الصحية الهامة".

430

| 19 يناير 2017

محليات الشرق
الهلال الأحمر: 85 ألف مستفيد من المشاريع بجنوب السودان

افتتح الهلال الأحمر القطري ـ مؤخراً ـ سلسلة من مشاريع المياه والإصحاح والنظافة الشخصية، التي تم الانتهاء منها في ولايتي الاستوائية الوسطى، وشمال بحر الغزال بجمهورية جنوب السودان، وذلك ضمن مشروع متكامل ينفذه الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع منظمة أديسو التنموية الإفريقية، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، ويستفيد من تلك المشاريع إجمالي 84.600 شخص، حيث بلغت نسبة الإنجاز حتى الآن 70% من مجمل الأعمال، التي تتضمن حفر عدد من الآبار الإرتوازية، وإنشاء دورات مياه مجهزة بمضخات للصرف الصحي، وتوفير أدوات النظافة لتشجيع الأهالي ـ في المناطق المستهدفة ـ على المحافظة على النظافة الشخصية، والاهتمام بالإصحاح البيئي في المجتمعات المحلية. وقد تم افتتاح هذه المشاريع خلال حفل أقيم في مخيم الأمل؛ الواقع داخل مباني الجامعة الإسلامية لجنوب السودان، ومثلت الهلال الأحمر القطري فيه السيدة نوال كامل (المنسقة الإقليمية لشرق ووسط إفريقيا)، كما حضره ممثلون؛ لوزارات الصحة والمياه والعون الإنساني ولجنة المخيمات وزعماء القبائل، وبعض المنظمات الدولية. مياه نقية وألقى كبار الحاضرين كلمات؛ أشادوا فيها بالدور العظيم الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري، في المساهمة في درء الأمراض الوبائية، ومن ضمنها الكوليرا عن طريق توفير المياه النقية والإصحاح البيئي والتوعية والتثقيف الصحي؛ مثل برنامج النظافة من الإيمان، وحمل العديد من أفراد الجمهور، لافتات، عليها شعارات ترحيب بالهلال الأحمر القطري، وفي الختام قدمت هدية تكريم لممثلة الهلال السيدة نوال، ومدير المشروع السيد أندرو أريجيلا. ويعد هذا المشروع من ضمن المشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في إفريقيا، من أجل تحسين الوضع الصحي ومنع انتشار الأوبئة في المنطقة، وتبرز أهميته الخاصة في جنوب السودان، حيث الوضع الإنساني متدهور وخاصة بالنسبة للنازحين، نتيجة النزاعات الداخلية التي أثرت بشكل مباشر في البنية التحتية والخدمات الأولية ومنها قطاع الصحة. الجدير بالذكر أن هذا هو المشروع الأول، الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في دولة جنوب السودان (حديثة النشأة)، وفي إحدى المناطق التي تأثرت تأثيرا شديدا بتفشي الكوليرا والإسهال، وغيرها من الأمراض الانتقالية التي أودت بحياة الكثيرين، خاصة من النساء والأطفال، وهي ولاية وسط الاستوائية، وبالتحديد مخيما المهد ومنقاتين، اللذان يسكنهما أكثر من 11.500 شخص 90% منهم من النساء.

473

| 18 يناير 2017

محليات الشرق
منصة إلكترونية إغاثية لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا

شارك سعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في الاجتماع الطارئ الذي عقدته اللجنة التنفيذية للأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في تونس وقد رافقه خلال الزيارة الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري. حضر الاجتماع كل من سعادة الدكتور صالح بن حمد السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية، والدكتور محمد الحديد رئيس الهلال الأحمر الأردني، وممثلين لجمعيات الهلال الأحمر الليبي والسوداني والتونسي. يهدف الاجتماع إلى إيجاد سبل لتوحيد جهود المنظمات الإنسانية من أجل حماية المدنيين والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام وقد ناقش المجتمعون عددا من الموضوعات الإنسانية والأوضاع المؤلمة التي ألقت بظلالها على المشهد الإنساني في عدد من الدول العربية، مثل الوضع الإنساني في سوريا وقضايا اللاجئين والمهجرين، وكذلك الوضع الإنساني في الموصل وليبيا واليمن والأراضي الفلسطينية المحتلة وقضايا اللاجئين والنازحين داخليا في الوطن العربي أو الدول المجاورة، بالإضافة إلى ما يتعرض له العاملون في ميدان الإغاثة من تهديد متزايد وقصف متعمد نتجت عنه وفاة أعداد كبيرة منهم، خاصة في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة خطيرة وانتهاكات جسيمة. وأشاد الحمادي بالجهود المبذولة من قبل الجمعيات الوطنية وخاصة الخليجية منها، التي وقفت يدا واحدة لحماية اللاجئين والمستضعفين وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، مؤكدا ضرورة توطيد العلاقات بينها بما يخدم اللاجئين، وكذلك استمرار الالتزام الإنساني للهلال الأحمر القطري تجاه المتضررين، ووقوفه بكل إمكانياته لمساندة الأشقاء في سوريا والعراق واليمن وليبيا. دعم قطر وأبدى الحمادي دعمه لقرار المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بشأن تكاتف وتوحيد المساعي من أجل فتح منافذ آمنة لدخول المساعدات الإنسانية بصفة عاجلة إلى الجرحى والمتضررين داخل مناطق النزاع، وخاصة الفئات المستضعفة من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، نظرا لما يعانونه من نقص حاد في المواد المعيشية الأساسية، والعمل على إجلائهم، مثمنا دعوة المنظمة إلى تنظيم مؤتمر دولي للسلام وحماية المدنيين كما طالب بتعميم المبادرة الإنسانية في غازي عنتاب بتركيا على كل دول الجوار المستضيفة للاجئين، والتعاون مع المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في سبيل تقديم الخدمات الإنسانية، علاوة على المطالبة بضرورة تعديل النظام الأساسي للأمانة العامة للمنظمة بما يتماشى مع خدمة الحركة الإنسانية الدولية للعمل الإنساني. وتتمثل المبادرة في إنشاء منصة إلكترونية إغاثية تجمع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية العاملة حاليا لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا توحيد الرؤى من جانبه دعا الدكتور أوصديق إلى توحيد الرؤى بين الجمعيات الإغاثية من أجل تفعيل آليات تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني بما يخدم البشرية، مع تعزيز حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات صارخة.. مشددا على ضرورة الاهتمام باللاجئين المنسيين في الجزر اليونانية والدول الأوروبية المختلفة وتوجيه المزيد من المساعدات إليهم. السحيباني: تنسيق العمليات الإغاثية ميدانيا وخاصة عمليات إيواء اللاجئين أثنى الدكتور السحيباني على مبادرة الهلال الأحمر التونسي لاستضافة الاجتماع الطارئ لإغاثة المدنين والجهود الجبارة المبذولة من قبل الدول المضيفة تجاه اللاجئين ومحاولة مساندتهم من خلال خلق ظروف ملائمة وسليمة لهم. وأشار إلى المبادرة الميدانية الفاعلة التي طرحتها المنظمة خلال الملتقى التنسيقي الأول للجهود الإغاثية والأعمال الإنسانية للاجئين السوريين المنعقد مؤخرا في مدينة غازي عنتاب التركية، والتي تتمثل في إنشاء منصة إلكترونية إغاثية تجمع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية العاملة حاليا لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا وقال إن المبادرة تهدف إلى تنسيق العمليات الإغاثية ميدانيا، وخاصة عمليات إيواء اللاجئين السوريين في تركيا، حيث تسعى المنظمة من خلال هذا الاجتماع الطارئ إلى تعميم مبادرتها على باقي مناطق النزاع الأخرى، لما لها من دور فاعل في محاولة إيجاد حلول إنسانية وحشد الموارد الإغاثية لهم . مشاركون: ضرورة احترام أحكام القانون الدولي الإنساني كما دعا المشاركون في الاجتماع الطارئ الذي عقدته اللجنة التنفيذية للأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في تونس إلى ضرورة تمكين كافة الهيئات والجمعيات الإنسانية العاملة في الميدان، والسماح لهم دون أي قيود بتقديم المساعدات وكافة أشكال الدعم الإنساني للاجئين والنازحين، وتبني مشاريع إنسانية مشتركة لصالح المجتمعات المتضررة في أماكن تواجدها وفقا للقوانين الدولية الإنسانية. وطالب المجتمعون كذلك بضرورة تعزيز الحماية القانونية للمدنيين والوقوف معهم للسماح لهم بالحصول على المساعدات الإنسانية، التي هي بمثابة حق قانوني مطلق في القانون الدولي الإنساني، كما طالبوا بمساندة كافة الجهود الإغاثية التي تقوم بها المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، ودعوة كافة الأطراف المتنازعة إلى احترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني الخاصة بحماية المدنيين، منادين بضرورة حماية عمال الإغاثة واحترام شارات الحركة الإنسانية الدولية. وحث المشاركون كافة الأطراف المتنازعة على احترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني التي تحمي المدنيين في أوقات النزاع المسلح، كما دعت المنظمة العربية جميع المؤسسات الدولية الفاعلة وعلى رأسها مجلس الأمن إلى القيام بكافة واجباتهم القانونية والإنسانية لحل تلك الأزمات، التي كان لها الأثر السلبي على تأزم الأمن والسلم الدوليين بعيدا عن كل الحسابات السياسية الضيقة، كما ناشد المشاركون اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمضاعفة جهودها الدؤوبة في هذا الاتجاه. وطالب المشاركون بضرورة فتح منافذ آمنة خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعانيها السكان المدنيون في مناطق النزاع، ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمل كافة مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه كل هذه المآسي التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء خاصة من الشيوخ والأطفال والنساء، في ظل حصار جائر ومناف لكل المعايير الأخلاقية والإنسانية. وأخيرا وجه المجتمعون نداء إلى كافة الهيئات والجمعيات الوطنية العربية والمنظمات الإنسانية العاملة في الميدان إلى مضاعفة الجهود والعمل الجاد في بناء القدرات وتأهيل أكبر عدد ممكن من اللاجئين والنازحين استعدادا لإعادة بناء أوطانهم، كما دعا المشاركون إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي يتعلق بالسلام وحماية المدنيين الأكثر تضررا.

1019

| 16 يناير 2017

محليات الشرق
الهلال القطري يجري 65 عملية قلب للأطفال في بنجلاديش

اختتم الهلال الأحمر القطري أمس مشروع عمليات القلب للأطفال المعروف باسم "القلوب الصغيرة" والذي استمر أسبوعا حيث تم إجراء 65 عملية قسطرة قلب للأطفال خلال فترة زمنية قياسية وبنتائج باهرة تمثلت في نجاح جميع العمليات. وأكد سعادة السفير أحمد بن محمد الدهيمي سفير دولة قطر لدى بنجلاديش بقوله "إن مشروع عمليات القلب للأطفال الذي نفذه الهلال الأحمر القطري في بنجلاديش خلال الفترة من 7 إلى 14 يناير 2017 إنما يعكس بكل تفاصيله وحيثياته المعنى الحقيقي للعمل الإنساني والخيري والاجتماعي الذي تنتهجه دولة قطر وشعبها، فهذا دأب حكومة دولة قطر الرشيدة وأهلها الأخيار في تبني المشاريع الخيرية ودعمها للتخفيف من آلام الأسر والأطفال الذين هم بحاجة ماسة للعلم والدواء والمأوى والغذاء. وأضاف: إن ما آمله أن يستمر هذا العمل وينمو ويتكرر، لأن الحاجة إليه ملحة في بنجلاديش وربما في بلاد أخرى كثيرة، وأنا أيضا على ثقة في دعم هذا المشروع من أهل الخير. وإنني لأتقدم بالشكر للهلال الأحمر القطري والفريق الطبي على هذا الجهد الكبير الذي بذلوه خلال أيام قليلة ليصلوا إلى هذا النجاح الكبير في إعادة البسمة والخفقان لقلوب أطفال بعمر الزهور ولأسر فقيرة كانت تبحث عن الأمل فوجدته لدى أنامل قطرية". وشهد اليوم قبل الختامي للمشروع إقامة حفل كبير لتكريم أعضاء وفد الهلال الأحمر القطري والفريق الطبي حضره عدد كبير من الكوادر الطبية والفنية والتمريضية بالمركز القومي لعلاج أمراض القلب، وقد تخلل حفل التكريم توزيع الهدايا التذكارية والدروع بين جميع الأطراف، كما شهد الحفل إلقاء عدة كلمات بمناسبة انتهاء تنفيذ المشروع بنجاح. خلال تكريم السفير الدهيمي شكر وتقدير ومن جانب عبر السيد محمد سراج الإسلام سكرتير عام وزارة الصحة والضمان الأسري ببنجلاديش عن شكره وتقديره للهلال الأحمر القطري على تبنيه تنفيذ هذا المشروع في بنجلاديش، مما انعكس على تحسين حياة الأطفال كما ساهم مساهمة حقيقية في رفع قدرات وخبرات الفريق الطبي والكادر الفني بمركز القلب، معربا عن أمله في تكرار هذه التجربة مرة أخرى، خاصة وأن الحاجة ماسة إلى ذلك في ظل العدد الكبير من المرضى الذي يحتاجون لمثل هذا النوع من المشاريع. فرحة الأطفال فيما صرح البروفيسور أبو البشر عبد السلام: "من خلال تواجدنا في غرفة العمليات، فقد استشعرنا ولمسنا فرحة الأطفال وأسرهم عند سماعنا لتلك الخفقات الجديدة في قلوبهم. إنه أمر يصعب وصفه، إلا أننا نؤكد أن ما حققه المشروع على صعيد آخر هو تلك الخبرة والمعرفة التي نقلت إلى كوادرنا المحلية، التي كانت أيضا بحاجة إلى تلك الفرصة من الاحتكاك مع ذوي خبرة من العاملين في الحقل الطبي والإنساني". نجاح المشروع و أكد أحمد علي الخليفي رئيس الوفد على أن نجاح المشروع ما كان له أن يتم إلا بتوفيق الله، وما كان له أن يكتمل إلا بتضافر الجهود، مشيرا إلى أن إدارة المركز والأطباء والكادر الفني والتمريضي الذي وفره المركز ساهم مساهمة كبيرة في هذا النجاح، من خلال تعاونهم وتذليلهم لكثير من الصعاب، كما أكد: "نحن في الهلال كنا وسيط خير بين خيرين من أهل قطر ساهموا في دعم المشروع وبين أناس يحتاجونه هنا في بنجلاديش".

596

| 14 يناير 2017

محليات الشرق
الهلال الأحمر يجري 10 عمليات قسطرة لأطفال بنجلاديش

بفضل الله وجهود الفريق الطبي والكادر التمريضي والفني المساند، تمكن وفد الهلال الأحمر القطري من الاطمئنان على صحة 7 أطفال أجريت لهم العمليات اليوم بعد أن خضعوا لفحص صدى القلب (الإكو) وتبين أنهم بحالة طبية جيدة، وبناء عليه تم السماح لهم بالخروج من المشفى مع التأكيد عليهم بعدم التعرض للإرهاق خلال فترة النقاهة التالية للعملية. وفي صباح اليوم الأحد، بدأ الفريق الطبي في إجراءات فحص 10 أطفال ليكونوا ضمن قائمة العمليات اليوم، من خلال إخضاعهم لتصوير صدى القلب والتأكد من جاهزيتهم للعملية. وبالفعل بدأ الفريق الطبي أولى عملياته مع الطفل ياسين (عام واحد) والطفل أبو سيد (بضعة اشهر)، اللذين يعانيان من وجود فتحات شريانية كبيرة جدا مع ارتفاع في ضغط الرئتين، وقد استغرقت كل عملية حوالي الساعة، لكنهما تكللتا بالنجاح بعد أن تم وضع السدادتين في مكانهما. ويقول دكتور محمد نعمان استشاري طب قلب الأطفال المشارك ضمن البعثة الطبية: "من بين الحالات التي أجريت لها العمليات اليوم حالة طفل يبلغ من العمر 13 شهرا وكانت لديه فتحة شريانية كبيرة تعادل تقريبا حجم الأورطة، وقد تم استعمال سدادة خاصة لهذا الطفل، وعلى الرغم من أن السدادة تعد كبيرة بالنسبة لسن الطفل، فقد أغلقت الفتحة الشريانية بالكامل. كذلك كان الطفل يعاني من ارتفاق في ضغط الرئة ونقص في الوزن، ولكن عمليته بفضل الله تكللت بالنجاح". ومن جانبه، أفاد دكتور محمود الصوفي استشاري قلب الأطفال: "إن الفريق الطبي يتلقى يوميا أعدادا متزايدة من المرضى الجدد، حيث يقوم بإجراء الكشف الطبي على بعضهم وإضافة المناسب منهم إلى قائمة المرضى المحددة، سعيا من الفريق إلى تقديم يد العون لأكبر عدد منهم خلال فترة تنفيذ هذا المشروع". وألمح دكتور/ الصوفي إلى أنه من الملاحظ على الأطفال الذين يخضعون للعمليات ظاهرة نقصان الوزن مقارنة بأعمارهم، وهذه الظاهرة سببها المشاكل الخلقية في القلب بالإضافة إلى سوء التغذية، وهو ما يشكل عامل صعوبة بالنسبة لإجراء القسطرة. لقاء مع سعادة السفير القطري قام رئيس وفد الهلال الأحمر القطري السيد أحمد علي الخليفي بزيارة مقر سفارة دولة قطر في بنجلاديش لتقديم الشكر إلى السفارة وإلى سعادة السفير أحمد بن محمد الدهيمي على تعاونهم وجهودهم في سبيل تسهيل مهمة فريق الهلال الأحمر القطري منذ بدء التحضير لهذه الزيارة. وخلال اللقاء أكد سعادة السفير أن سفارة دولة قطر دائما على أتم استعداد لتقديم الدعم وخدمة رعاياها وكافة المؤسسات والهيئات الإنسانية وغيرها من المؤسسات، مثنيا على الجهد الكبير والمشروع الحيوي الذي يقوم بتنفيذه الهلال الأحمر القطري على أرض بنجلاديش. وقد ذكر سعادته أنه ليس غريبا عليه حجم العمل الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري والجمعيات الخيرية القطرية، حيث سبق له الاطلاع على هذه المشاريع من خلال توليه عدة حقائب دبلوماسية في دول مختلفة خلال الفترة الماضية، متابعا: "من هنا فإنه من الواجب علينا أن نساهم في تقديم الدعم والمساندة والمشورة لهذه الجمعيات، التي تبذل جهودا كبيرة لرفع المعاناة عن المرضى والمحتاجين، والشعب البنجلاديشي والحكومة هنا يلمسون أثر هذا العمل الكبير، خاصة أن هناك عدة جمعيات خيرية قطرية تزور هذه الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية".

743

| 08 يناير 2017

محليات الشرق
الهلال الأحمر يجري عمليات قلب لأطفال بنجلاديش

بعد رحلة سفر استغرقت 5 ساعات كاملة، وصل مساء أمس الجمعة وفد الهلال الأحمر القطري الذي يضم إداريين وأطباء وفننين قادما من الدوحة إلى دكا عاصمة جمهورية بنجلاديش، حيث كان في استقبال الوفد فريق من سفارة دولة قطر في بنجلاديش بناء على توجيهات سعادة السفير القطري السيد أحمد بن محمد الدهيمي بتسهيل مهمة الوفد، كما كان في استقبال الوفد فريق من المركز القومي لعلاج أمراض القلب، وتم اصطحاب الوفد إلى مقر إقامته بعد انتهاء إجراءات استلام المواد الطبية. وقام وفد الهلال اليومبزيارة مقر المركز القومي لعلاج أمراض القلب والتقى بالدكتور عبد الجليل الرحمن مدير المركز و الذي أثنى على الجهود الإنسانية لدولة قطر والهلال الأحمر القطري في تنفيذ هذا المشروع الهام، مؤكدا أن كافة الكوادر والمرافق ستكون مسخرة لخدمة وفد الهلال الطبي أثناء مهمته، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن إدارة المركز قد جهزت غرفة عمليات خاصة تحسبا للحاجة إلى نقل أحد الأطفال لإجراء جراحة. وبعد ذلك قام وفد الهلال بتفقد المواد الطبية وفرزها وإعادة ترتيبها من أجل سهولة استخدامها، كما تم التأكد من جاهزية غرفة المراقبة وغرفة العمليات بكافة الإمكانيات، حيث كان كادر طبي من المركز قد عمل على تجهيز الغرفة مسبقا بشكل كامل. وبدأ الدكتور محمود الصوفي بإجراء الفحوصات الطبية النهائية على 16 طفلا من خلال تصوير صدى القلب (الإيكو) للتأكد من جاهزيتهم للعملية، بناء على الكشف الذي سبق تحضيره بأسمائهم ليكونوا في مقدمة الأطفال الذين ستجرى لهم عمليات إغلاق فتحات القلب عن طريق القسطرة. وقد أوضح د. الصوفي أن الفريق الطبي سيقوم يوميا بالكشف على العدد المتبقي من الأطفال المرضى وعددهم 66 طفلا لاختيار الحالات المناسبة للعلاج بالقسطرة أو وضع خطة العلاج المناسبة سواء بالأدوية أو بالتدخل الجراحي حسب الحالة، إذ من المتوقع استقبال المزيد من المرضى يوميا بعد وصول العديد منهم ممن يعيشون في مناطق سكنية بعيدة. خلال اليوم الأول من عمليات القسطرة، كانت هناك العديد من الحالات التي تلمست قلوبها العليلة الشفاء من أنامل الأطباء المتطوعين مع وفد الهلال الطبي ويضم وفد الهلال الأحمر القطري فريقا إداريا وطبيا برئاسة السيد/ أحمد علي الخليفي وعضوية دكتور/ خالد علم الهدى منسق المشروع، فيما يتكون الوفد الطبي من دكتور/ محمد توفيق نعمان استشاري طب قلب الأطفال بمستشفى سانت جوزيف بهيوستن في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، ودكتور/ محمود الصوفي استشاري القلب للأطفال في مستشفى دبي بالإمارات العربية المتحدة، والسيد/ عبد الله أشكناني كبير فنيي القسطرة بمؤسسة حمد الطبية، وجميعهم متطوعون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذا المشروع منذ انطلاقه عام 2004، ويعاون الفريق كادر محلي من الأطباء والمساعدين والممرضين العاملين في المركز القومي لعلاج أمراض القلب. يذكر أن الهلال الأحمر القطري قد قام بالتعاون مع اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة – مكتب بنجلاديش في إعداد قائمة تضم 66 طفلا تمت دراسة حالاتهم اجتماعيا والتأكد من عدم مقدرتهم على تحمل نفقات العلاج، وسوف يتم اختيار ما لا يقل عن 45 طفلا منهم لإجراء عمليات القسطرة القلبية مجانا بعد إتمام مرحلة الفحوصات النهائية ومطابقة الأجهزة والمعدات المتوافرة لحالاتهم المرضية.

368

| 07 يناير 2017

محليات الشرق
الهلال القطري يقدم مساعدات جديدة للسوريين ب 2.3 مليون دولار

تواصل كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة في الداخل السوري جهودها الإغاثية لإيصال المساعدات إلى النازحين السوريين الفارين من تصاعد الأحداث في محافظة حلب السورية، حيث تم مؤخرا توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع الهلال الأحمر الكويتي من أجل تنفيذ تدخلات إغاثية مشتركة لصالح أكبر عدد ممكن من المحتاجين للمساعدة، بميزانية إجمالية قدرها 2,323,000 دولار أمريكي. ففي نهاية الأسبوع الماضي، قام وفد من الهلال الأحمر الكويتي برئاسة سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور هلال الساير بزيارة مقر بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا من أجل توقيع اتفاقية مشتركة بين الطرفين لتقديم الإغاثة العاجلة لأهالي مدينة حلب، وكان في استقبال الوفد الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري بالدوحة إلى جانب كبار مسؤولي البعثة. وخلال الاجتماع ناقش الطرفان تفاصيل المشاريع المشتركة المزمع تنفيذها في ضوء الاتفاقية والسبل المثلى لإيصال المساعدات إلى المتضررين من الأشقاء السوريين، ثم قام عدد من فريق العمل في بعثة تركيا بعرض نبذة موجزة عن أهم القطاعات والمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في سوريا، واختتم الاجتماع بتوقيع الاتفاقية المشتركة بين الطرفين. وتمثل هذه الاتفاقية امتدادا لأعمال الإغاثة التي بدأها الطرفان منذ اليوم الأول للأزمة ضمن حملة الاستجابة العاجلة لصالح المنكوبين في حلب، وهي تشمل قيام الطرفين بدعم وتنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية والصحية في الداخل السوري لصالح أهالي مدينة حلب الوافدين مؤخرا على ريف حلب الغربي وإدلب وريفها، حيث يقدر عدد المستهدفين بهذه المشاريع بما لا يقل عن 190 ألف مستفيد. ومن المقرر في ضوء هذه الاتفاقية توزيع 7,500 سلة غذائية، وتوزيع 200 ألف ربطة خبز، وتوزيع 11 ألف حقيبة ملابس شتوية ضمن مشروع "لمسة دفء"، وتوفير وقود التدفئة (المازوت) بمعدل 40 لترا لكل عائلة، وتوزيع 8 آلاف بطانية شتوية. أيضا ستتولى كوادر الهلالين القطري والكويتي تشغيل 10 عيادات طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية داخل المخيمات ومراكز استقبال النازحين، وتزويد المتضررين بمياه الشرب يوميا من خلال 3 شاحنات صهاريج مياه، ودعم مشفى الأمل في مدينة الريحانية التركية من أجل إجراء عمليات جراحية للأطفال في تخصصات الجراحة العامة والمسالك البولية والتجميل والعظام. قافلة مشتركة في صباح يوم الأربعاء الماضي، تم إدخال قافلة مساعدات مشتركة بين الهلالين القطري والكويتي من معبر باب الهوى الحدودي إلى سوريا، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي، وهي تتألف من 20 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية و8 آلاف بطانية شتوية لوقاية النازحين والمشردين من البرد القارص الذي يخيم على المنطقة حاليا. وتبع ذلك دخول وفد مشترك من جمعيات الهلال الأحمر القطري والكويتي والتركي إلى سوريا عن طريق نفس المعبر الحدودي، للمشاركة في توزيع المواد الإغاثية على المتضررين والنازحين من مدينة حلب، علاوة على توزيع الوقود وحقائب الملابس الشتوية وربطات الخبز. تدفئة 12 ألف لاجئ سوري بالتوازي مع ذلك، تحركت فرق الهلالين القطري والكويتي العاملة في لبنان فورا لإغاثة اللاجئين السوريين المتأثرين بالعاصفتين "بربارة" و"سوزي" اللتين ضربتا لبنان مؤخرا، حيث اندفعت فرق المتطوعين من البعثتين إلى العمل يدا بيد لتركيب عوازل حرارية داخل عدد من خيام اللاجئين المتضررة في البقاعين الأوسط والغربي. تأتي هذه المبادرة في إطار تجديد اتفاقية مشروع "العزل الحراري داخل خيم اللاجئين السوريين" لشتاء عام 2016- 2017، واستكمالا لحزمة المشاريع الإنسانية المشتركة بين جمعيتي الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي في لبنان لفائدة اللاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم. و لفت رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي في لبنان مساعد العنزي إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن جهود تعزيز التنسيق الإنساني بين جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي من أجل خدمة الأشقاء السوريين المقيمين في لبنان، فيما أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي: "هذا المشروع يأتي استكمالا للتعاون الذي انطلق نهاية عام 2015 بين الطرفين، حيث نجحا حتى الآن في توفير الدفء لأكثر من 12 ألف لاجئ سوري في البقاعين الأوسط والغربي، ومن المستهدف حاليا تركيب ألواح العزل الحراري داخل أكثر من ألفي خيمة لجوء هشة".

928

| 31 ديسمبر 2016

محليات الشرق
"السحيباني" يثمن جهود دولة قطر في مجال العمل الإنساني والإغاثي

أشاد الدكتور صالح بن حمد السحيباني، الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بالدور القطري المتميز وجهود الدولة الشاملة والنوعية في مجال العمل الإنساني والإغاثي، مؤكدا أن الوفاء ونصرة المنكوبين والمحتاجين، قيمة إنسانية نبيلة لدولة قطر. يذكر أن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر قد شارك في اجتماع خبراء قانون الاستجابة للكوارث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالدوحة، كما حضر احتفالية الهلال الأحمر القطري بتكريم المتطوعين. وأضاف السحيباني قائلا في تصريحه "الشاهد على الأيادي البيضاء للدور القطري الإغاثي والإنساني الذي بسط سحابة الخير في كل مكان، هو ما لمسته ووقفت عليه المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر من جمعية الهلال الأحمر القطري، إحدى مكونات المنظمة الهامة". ونوه بما تقوم به الجمعية من جهود في هذا السياق، وعيا بأهمية المرحلة الحالية للرقي بحال الواقع الإنساني للاجئين في أي مكان وعلى اختلاف الظروف. وأشار إلى الرؤية الواضحة التي تسير عليها الأجهزة الإنسانية القطرية نحو تحقيق الطموح في مجال العمل الإنساني والإغاثي، ومواجهة الأزمات الإنسانية، انطلاقا من المبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية، وقال إن التميز في هذه الجهود، جاء من خلال بناء القدرات، والخبرة المتراكمة، والشراكات الاستراتيجية، وشفافية العمل، بالإضافة إلى التخطيط والتنفيذ وصولا إلى اهتمام الجمعية بالمتطوعين الذين يدخلون السرور على المحتاجين ويمسحون على الأيادي ويطعمون الجائعين ويكسون المحتاجين بما يمثلونه لقيادتهم من خير وإيثار للآخرين. وأكد "السحيباني" أن تنوع جهود الهلال الأحمر القطري في تنفيذ العمل الإغاثي على مستوى أنحاء العالم، جعل منه رقما صعبا لا يمكن تحديده في مجال العمل الإنساني ودعم المنكوبين، مثمنا الدعم الذي يجده الهلال الأحمر القطري من الحكومة على اختلاف أماكن وأوقات التنفيذ وذلك تقديرا للجهود الإنسانية والإغاثية المتنوعة، والعمل الجبار في سبيل الرقي بهذه الجهود التي قال إنها تواكب توجهات المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر التي تعمل على التنسيق الدائم ودعم الجهود المثمرة نحو إنجاح عمليات الإغاثة للأشقاء العرب في كل مكان. وقال إن هذا الدعم لجمعية الهلال الأحمر القطري مع الشركاء الآخرين من الجمعيات الخيرية والهيئات الإنسانية المتميزة في قطر أسهم في شكل مباشر في شمولية العطاء وانتقاء الكوادر العاملة والتأهب للكوارث وإقامة الدورات المختلفة والاهتمام بالتدريب والتعليم المستمر للمتطوعين والفرق الطبية والتوعية والتثقيف الصحي، بالإضافة إلى إدارة الصحة العامة في الأزمات والتثقيف الاجتماعي والمهني، وصولا إلى ثقافة القانون الدولي الإنساني.

474

| 20 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
بدء دخول الحافلات إلى أحياء حلب لاستئناف عمليات الإجلاء

بدأت اليوم الأحد، مجموعة من الحافلات بالدخول إلى شرقي حلب لاستئناف عملية إجلاء المقاتلين والمدنيين من أحياء عدة، بعد تعليقها منذ ثلاثة أيام. وبدأ دخول الحافلات إلى أحياء الزبدية وصلاح الدين والمشهد والأنصاري في الجهة الشرقية من مدينة حلب، بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري، والمنظمة الدولية للصليب الأحمر، لإخراج من تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم إلى ريف حلب الجنوبي الغربي.

245

| 18 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر القطري يكرم رواد العمل التطوعي

بمناسبة اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف الــ 5 من ديسمبر من كل عام والذي تحيه كافة الجمعيات الوطنية الدولية في هذا اليوم، فقد أحيا الهلال الأحمر القطري من خلال قسم المتطوعين هذه المناسبة حيث تم دعوة عدد كبير من رواد العمل التطوعي بالهلال من جيل المتطوعين القدامى والجدد، تقديراً لجهودهم ومشاركاتهم وأعمالهم وانشطتهم التطوعية. ولقد حضر الحفل الذي أقيم يوم 12 ديسمبر بفندق ماريوت الدوحة عدد كبير من المهتمين بمسيرة العمل التطوعي كان في مقدمتهم الأمين العام للهلال الأحمر القطري سعادة السيد علي حسن الحمادي وسعادة الدكتور صالح بن حمد الحسيباني الأمين العام للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية الذي يزور الدوحة للمشاركة في اجتماع مشاورات خبراء الاستجابة للقانون الكوارث، كما حضر الحفل لفيف من الإعلاميون وموظفي الهلال الأحمر القطري. ولقد كرم الهلال الأحمر القطري في هذا اليوم عدد 31 متطوعاً من الجيل الأول الذين تطوعوا ولا يزالون يتابعون جهودهم خدمة للعمل الإنساني من بينهم الأمين العام السابق للهلال الأحمر القطري السيد عبد الله علي العبدالله والسيد أحمد علي البوعينين والسيد/ حسن راشد السويدي السيد/ خالد المولوي وآخرون كُثر، كما كرم الهلال عدد 67 متطوعاً ومتطوعة من المتطوعين من أبناء الجيل الحالي هذا بالإضافة إلى تكريم عدد من الأخوة والأخوات الإعلاميون الذي ساهموا بجهدهم الإعلامي في نشر ثقافة العمل التطوعي وكان من بينهم الإعلامي/ حسن الساعي والإعلامية/ أسماء الحمادي والإعلامي/ محمد البشري والإعلامي/ ناصر الخليفي والإعلامي/ خليفة الرميحي وتلفزيون قطر وقناة الريان وفعاليات قطر راديو وضحى ،كما لم ينس الهلال تكريم عدد من المدربين الأفاضل الذين قدموا دورات تدريبية متنوعة على مدار عام كامل مجاناً لمتطوعي ومتطوعات الهلال، كم تم تكريم عدد من الشركاء والداعمين لجهود الهلال والبرامج والأنشطة التطوعية، بالإضافة إلى تكريم عدد من موظفي الهلال في هذه المناسبة منهم السيدة نجاة الهيدوس رئيسة قسم المتطوعين سابقاً. دعم المتطوع وفي كلمته التي ألقاها أما الحضور عبر الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد/ الحمادي قائلاً: "يسعدني أن أكون بينكم اليوم كي نحتفل والأسرة الدولية باليوم العالمي للتطوع، الذي تحتفل به بالشراكة مع 190 جمعية وطنية أخرى تحت مظلة الحركة الدولية الإنسانية وتحت شعار " تطوع – إلهام –تأثير". كما أشار السيد الحمادي" إلى إن هذه المناسبة عزيزة على قلوبنا وهي شهادة شكر نوجهها إلى متطوعينا الرواد والجدد على حد سواء والذين آمنوا برسالة العمل الإنساني واختاروا أن يهبوا وقتهم وجهدهم وفكرهم من أجل مساعدة غيرهم وتغيير حياتهم للأفضل. إن الهلال الأحمر القطري كمؤسسة إنسانية بنيت أساساً على التطوع فإننا من هذا المنطلق عملنا على دعم المتطوعين بتنظيم دورات متخصصة في مجالات القانون الدولي الإنساني والإغاثة والاسعافات الأولية والتنمية البشرية" كما أكد على أن العمل الإنساني عمل هائل ضخم لا يمكن أن تقوم به مجموعة أو جهة بمفردها، بل يحتاج إلى تضافر الجهود وتكامل الخبرات والكفاءات من كل فرد في المجتمع يجد في نفسه القدرة على البذل والعطاء". كما وجه الأمين العام رسالة عامة قال فيها" أن الهلال الأحمر القطري حريص على استقطاب وتدريب الراغبين في التطوع طلاب المدارس والجامعات بالإضافة إلى كافة مكونات المجتمع من أفراد ومؤسسات وذلك إيماناً بقيمة خدمة القضايا والأنشطة والبرامج الإنسانية المتنوعة، خاصةً أن منظومة التطوع في العالم وفي مجتمعاتنا تتطور من سنة إلى أخرى ونحن عازمون على مواكبة هذه المتغيرات التي تؤسس لعمق العمل الإنساني والاجتماعي بامتياز".

1608

| 14 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر يطلق "لمسة دفء" لـ 62 ألف سوري

أطلق الهلال الأحمر القطري ضمن حملة الشتاء الدافئ "عطاؤك يدفئهم" مشروعاً تنموياً تحت عنوان "لمسة دفء" ويأتي المشروع ضمن استراتيجية دعم سبل العيش وتوفير الدفء للأطفال والأسر السورية في مناطق محاصرة في جنوب ووسط سوريا ومناطق عدة في الشمال، حيث يساهم الهلال الأحمر القطري في إعادة الأمل لحياة العديد من الأسر من خلال دعم أكثر من 14 ورشة عمل صغيرة ومتوسطة وتأمين فرص عمل لأكثر من 150 عاملة وعاملا في تلك المناطق بموازنة 1.100.000 دولار مع إجمالي مستفيدين يصل الى 60.000 غالبيتهم من الأطفال، كما يقوم حالياً فريق متطوع من الهلال ضمن بعثة الهلال الأحمر القطري بتركيا بتوزيع وقود تدفئة لأكثر من 28.000 فرد. ونتيجة لتعاظم الأزمة السورية التي ستدخل عامها السادس، ونظراً لارتفاع نسبة النزوح، حيث تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 13 مليونا أصبحوا نازحين، فيما أجبرت الأزمة الحالية أكثر من 4 ملايين على اللجوء بحثاً عن الأمن في الدول المجاورة، وهي تركيا والأردن ولبنان والعراق ومصر. ولقد بلغ عدد اللاجئين السوريين للأردن حوالي 635،000 لاجئ. وعليه فإن من أبرز الآثار للأزمة السورية المتزايدة يومياً في الأردن، سواء على اللاجئين أو المجتمع المحلي، عدم توافر منازل ملائمة للإقامة وآمنة للسكن. ويعتبر قطاع الإيواء واحداً من أكثر القطاعات تعقيداً. وفي هذا الإطار يقوم الهلال الأحمر القطري بدعم مشروع تحسين إيواء وظروف عيش اللاجئين لمواجهة فصل الشتاء، حيث تعتمد فكرة المشروع على المقاربة لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين في السكن وتحديداً خلال فصل الشتاء. حيث يجري العمل حالياً على إصلاح المنازل وتحسين ظروف السكن لجعلها ملائمةً وآمنة وصحية للسكن من خلال تأهيل أقسام المياه والمرافق الصحية (بتغيير الحمامات، أو إصلاح أي تسريب في الأنابيب، وتنظيف الأنابيب وإضافة سخانات المياه). صيانة المنازل بإصلاح أو تبديل الأبواب الرئيسية، وإصلاح وتحديث الأنظمة الكهربائية، وتغيير نقاط الكهرباء. مشاريع العزل الحراري بإصلاح وتغيير النوافذ، إضافة عزل خارجي وتحديث نظم التهوية، وإصلاح التسرب في جدران المنزل والسقف. إضافة وسائل مساعدة وإسناد للفئات الأكثر عوزاً مثل كبار السن والمعاقين. وبالإشارة إلى التفاهم والإشراف على الوصول إلى صيغة تفاهم قانونية ما بين المؤجر والمستأجر، فإن هذا المشروع سيعمل على تمكين اللاجئين من العيش بكرامة مصونة في مساكن آمنة تدعم وضعهم الاجتماعي والصحي والمعيشي للارتقاء بنوعية الحياة الموفرة لهم كأفراد مقيمين في المجتمع. والارتقاء بنوعية الإيواء الذي يوفر الخصوصية ومتطلبات الفئات الأكثر عوزاً مثل ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن. وكذلك زيادة شعور اللاجئين بالأمان من خلال العقود المبرمة مع المؤجرين. الجدير بالذكر أن المشروع تتم إدارته بالتعاون ما بين بعثة الهلال الأحمر القطري والجمعية الوطنية الفرنسية، حيث سيمنح الطرف الفرنسي الدعم التقني لصيانة المنازل وسيشرف كذلك على المفاضلة والاختيار بين شركات الترميم المناسبة لتنفيذ مشروع ترميم المنازل وإعداد العقود بين المالكين بإشراف مستشارين قانونيين وسيساعد في إعداد قوائم المستفيدين. كما سيقوم بالإشراف المباشر على المهندسين المسؤولين عن ترميم الـ 60 منزلاً من المستفيدين. ويذكر أن الجمعية الوطنية الفرنسية قد بدأت مشروع صيانة المنازل وأعدت قوائم مستفيدين وبدأت عملية اختيار شركات محلية للترميم، وتقوم كذلك بتطوير عقود عن طريق محامين متخصصين. فيما ستكون مساهمة الهلال الأحمر القطري في المشروع صيانة 45 منزلاً بشكل كامل، والمساهمة والإشراف على صيانة 180 منزلاً.

484

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر يحتفل باليوم العالمي للتطوع

بمناسبة اليوم العالمي للتطوع الذي يصادق الــ 5 من ديسمبر من كل عام والذي تحيه كافة الجمعيات الوطنية الدولية في هذا اليوم، فقد أحيا الهلال الأحمر القطري من خلال قسم المتطوعين هذا اليوم تزامناً مع احتفال هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون من خلال عدة فعاليات، ومن أبرز الفعالية المشتركة التي قامت بها كافة الجمعيات الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي هو برنامج الزيارة الميداني الموحد للعديد من المستشفيات والأقسام لزيارة المرضى. وفي هذا الإطار قام أكثر من 20 متطوعاً ومتطوعة بالهلال الأحمر القطري يوم 5 ديسمبر وبتنسيق مع قسم العلاقات العامة بمؤسسة حمد الطبية بزيارة لعدة أقسام بالمستشفى ضمت عدد من المرضى (الأطفال والنساء والرجال)، وهدفت الزيارة إلى رفع الروح المعنوية للمرضى وتقديم الدعم النفسي لهم وتوزيع بعض الهدايا التذكارية والورود عليهم. رافق المتطوعين أثناء الزيارة كلاً من السيد/ عيسى آل إسحاق مدير إدارة الاتصال والسيد عبد الله الهاجري والسيدة ميثا البوعينين من العلاقات العامة بمؤسسة حمد الطبية بالإضافة للسيد/ كريم نيفاتي والأنسة شريفة الرواحي من قسم المتطوعين بالهلال بالإضافة إلى عدد من موظفي فندق دبل تري مدير مؤسسة بيبي روز السيد/ صلاح المحمود كجهات داعمة للفعالية. ولقد كان للزيارة انطباع وأثر كبير على نفوس المرضى والمتطوعين والادارة. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يستعد لتنظيم احتفالية كبرى يوم 12 ديسمبر بمناسبة اليوم العالمي للتطوع وذلك لتكريم رواد العمل التطوعي من قدامى المتطوعين والجدد الذي قدموا ساعات عمل تطوعية وشارك في تنفيذ العديد من المناسبات والفعاليات والأنشطة الاجتماعية. الجدير بالذكر أن الخدمة التطوعية تعتبر إحدى المبادئ الأساسية السبعة التي يقوم عليها عمل الهلال الأحمر القطري باعتباره منظمة إنسانية دولية تعمل ضمن حركة دولية عالمية قوامها 189 جمعية وطنية حول العالم، ولأن مبدأ التطوع هو ركيزة عمل هذه الجمعيات الوطنية فلقد راهن الهلال الأحمر القطري في كثير من المناسبات على دعم هذا القسم من خلال استراتيجية واضحة تهدف لزيادة الاهتمام بالمتطوعين وحشدهم وبخاصة فئة الشباب وذلك إيمانا بقيمة المتطوع كشريك قادر على إحداث فارق في حياة الآخرين وقيمة مضافة ضمن منظومة التطوير والتنمية المستدامة التي يساهم الهلال الأحمر القطري فيها بكل مكوناته ضمن رؤية واضحة المعالم تنطلق من شعار "نفوس آمنة وكرامة مصونة". ويبلغ عدد المتطوعين: حوالي 1750 متطوع ومتطوعة. وتعتمد خطة تطوير هذا القسم على تفعيل البرامج واستحداث فعاليات ترتقي بالقسم إلى مستوى يتناسب مع المرحلة المستقبلية فكان أول هذه الاضافات رسم خطة سنوية واضحة لنشاط القسم أساسها فعاليات دولية وأخرى وطنية وإنسانية. حيث ساهم المتطوعون خلال العام 2016م لتنفيذ 19 فعالية وبرنامج حتى 1 نوفمبر 2016. فدولياً يقوم قسم المتطوعين بإحياء العديد من المناسبات الدولية والعالمية الهامة كاليوم العالمي للحركة الدولية الإنسانية، واليوم العالمي للشباب، واليوم العالمي للعمل الخيري، واليوم العالمي للمسنين، واليوم العالمي للتطوع وخلال هذه المناسبات تنظم الفعاليات والمسيرات والدورات التدريبية وورش العمل واللقاءات الثنائية التي تسهم في صقل خبراتهم. وعلى المستوى الوطني المحلي يقوم قسم المتطوعين بإحياء والمشاركة في أكبر حدثين مهمين وهما اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء الثاني من شهر فبراير في كل عام، بالإضافة إلى الحدث الأبرز وهو المشاركة باليوم الوطني للدولة من خلال المشاركة بفعاليات (درب الساعي) يوم 18 ديسمبر من عام. كما تقوم فرق المتطوعين سنوياً بعمل عدة زيارات ذات طابع اجتماعي إنساني لعدد من المؤسسات والهيئات الصحية والتعليمية بالدولة التي تهدف إلى تقديم برامج توعوية وتثقيفية بالعمل التطوعي من خلال إلقاء الضوء على أهم ملامح العمل التي يقوم بها الهلال على المستويين المحلي والدولي، والتي تهدف لاستقطاب مجموعات جديدة من الشباب المتطوع يساهمون في تعزيز قدرات العمل الإنساني بكل أبعاده وقيمه. وإنسانياً ينظم قسم المتطوعين مجموعة من الفعاليات الإنسانية منها برنامج إفطار صائم وهو برنامج سنوي ينظم خلال شهر رمضان المبارك، فخلال شهر رمضان الماضي نفذ عدد من المتطوعين برنامج توزيع وجبات الإفطار على الصائمين من العمال في المنطقة الصناعية حيث استفاد من البرنامج حوالي 9000 صائم وبلغت ساعات العمل التطوعي في هذا الشهر حوالي 750 ساعة تطوعية. ومن البرامج المهمة التي يعمل عليها قسم المتطوعين عبر لجنة استقطاب المتطوعين هي الترويج لفكرة المخيم في كثير من المواقع وفي العديد من المناسبات التي تلقى تجمعاً ملحوظاً لفئات الشباب بهدف تأمين عدد ما بين 250 - 300 متطوعا للمشاركة في كل مخيم إدارة الكوارث الذي ينفذه الهلال بشكل سنوي لتدريب المتطوعين على كيفية التأهب والاستعداد لمواجهة الكارثة وذلك من خلال برامج تدريبية كمتنوعة.

571

| 07 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الهلال القطري ينظم دورات تدريبية لنشر ثقافة التطوع

نظم الهلال الأحمر القطري عدة دورات تدريبية في التنمية البشرية لفائدة المتطوعين والمتطوعات من الشباب، بهدف نشر ثقافة التطوع وتنمية مهاراتهم وإمكانياتهم الشخصية والمهنية في هذا المجال لخدمة المجتمع ومساعدة الفئات المحتاجة للدعم . جاءت هذه الدورات التي شارك فيها 70 متطوعا ومتطوعة وعدد من موظفي الهلال الأحمر القطري، ضمن برنامج الدورات التدريبية الذي ينفذه قسم المتطوعين في الهلال الأحمر القطري على مدار العام في خدمة المجتمع ومساعدة الفئات المحتاجة للدعم. وتناولت الدورات مجموعة من المواضيع الهامة التي ألقاها الاستشاري وخبير التخطيط الاستراتيجي والمدير التنفيذي السابق للهلال الأحمر القطري السيد فهد محمد النعيمي ، حيث تحدث عن نظرية الذكاءات المتعددة وأهميتها في اكتشاف قدرات الإنسان وشحذ طاقاته الإيجابية وكيفية استغلالها لتحقيق النجاح والتميز وخدمة الآخرين . وحرص الهلال الأحمر القطري على توفير كافة التسهيلات بالتعاون والتنسيق مع إدارة فندق دبل تري باي هيلتون – الدوحة، الذي وفر كل الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذه الدورات في إطار الشراكة والمسؤولية الاجتماعية للشركات . ويسعى قسم المتطوعين في الهلال الأحمر القطري من خلال إستراتيجيته السنوية إلى تعزيز مهارات منتسبيه من المتطوعين من خلال برمجة دورات مهنية متخصصة وأخرى في التنمية البشرية يقدمها مدربون ومتطوعون ذوو خبرة في مختلف المجالات. ويجري حاليا الإعداد لبرنامج الدورات الخاص بالعام القادم 2017، ويتضمن دورات تثقيفية حول القانون الدولي الإنساني وإدارة المشاريع والتخطيط الاستراتيجي، وتطوير الأداء المهني والتصوير الاحترافي، و"مدونة اسفير" وتطوير الذات والقيادة، والاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي .

317

| 29 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة: الهلال الأحمر السوري سجل نزوح 4000 من شرق حلب

قال المتحدث باسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، ينس لايركه، اليوم الإثنين، إن الهلال الأحمر العربي السوري سجل وصول 4 آلاف شخص إلى حي جبرين الذي تسيطر عليه الحكومة في غرب حلب، بعد نزوحهم من المناطق الشرقية التي تقع تحت سيطرة المعارضة. وذكر لايركه، أن الهلال الأحمر السوري قدم لكثير منهم الطعام وغيره من أشكال المساعدة. وتسبب تقدم الجيش السوري وحلفاؤه في مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب في نزوح الآلاف من منازلهم خلال الأيام الأخيرة.

385

| 28 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
نزوح 3 آلاف مدني من الموصل خلال الـ48 ساعة الماضية

نزح أكثر من 3 آلاف مدني من الأحياء المحررة والأحياء التي تشهد قتالاً بين القوات الحكومية وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في مدينة الموصل، خلال الساعات الـ 48 الماضية، حسبما قال مسؤول عراقي، اليوم الإثنين. ولا تزال القوات العراقية تقاتل منذ أسابيع، ضمن الأحياء الواقعة في الساحل الأيسر من الموصل، بينما يتركز غالبية سكان المدينة في الساحل الأيمن، الذي يخضع حتى الآن لسيطرة "داعش". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال إياد رافد، عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية: إن "3 آلاف و200 مدني نزحوا خلال الساعات الـ 48 الماضية، من أحياء الموصل المحررة، إضافة إلى الأحياء التي تشهد قتالا". وأشار إلى أن "النازحين أغلبهم نقلوا إلى مخيمي الجدعة، جنوب الموصل، وحسن شام، شرق الموصل". من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر، اليوم، عن أن إجمالي عدد النازحين في مخيمي "حسن شام"، و"الخازر"، بلغ أكثر من 35 ألفاً. وقالت الجمعية في بيان لها، وصل الأناضول نسخة منه، إن "إجمالي عدد العائلات التي تم إيوائها في مخيمي الخازر، وحسن شام، بلغت 6 آلاف و770 عائلة؛ بواقع 35 ألف و600 شخصاً".

298

| 28 نوفمبر 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر يعقد دورة تدريبية حول مبادئ إدارة الكوارث

اختتم الهلال الأحمر القطري سلسلة من دوراته التدريبية حول مبادئ إدارة الكوارث بحضور 30 مشاركا من متطوعيه ومجموعة من منتسبي عدة جهات بالدولة. وهدفت الدورة التدريبية لبناء قدرات المتطوعين في مجال الاستجابة للكوارث، حيث تلقوا جملة من المواضيع حول مبادئ إدارة الكوارث وفقا للمعايير والمفاهيم الدولية، بالإضافة إلى التعريف بوحدة إدارة الكوارث والقانون الدولي الإنساني والتدريب والدعم النفسي والتعامل مع الإعلام والتسجيل والتوزيع والدعم اللوجستي والتنسيق وإعادة الروابط العائلية. وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج التأهب للكوارث الذي يطبقه الهلال الأحمر القطري بهدف رفع قدرات المجتمع المحلي في مجال التأهب للكوارث، ويشرف على تنفيذ هذه الدورات مجموعة من المدربين المتخصصين في إدارة الكوارث لدى الهلال الأحمر القطري والجهات الشريكة بالدولة.

463

| 27 نوفمبر 2016

محليات الشرق
32 ألف مستفيد من خدمات الهلال القطري بالخور

بلغ إجمالي عدد المستفيدين من جميع البرامج والخدمات المقدمة في فرع الهلال الأحمر القطري بالخور 32,355 شخصا بتكلفة قدرها 1,575,447 ريالا قطريا، ويهدف الهلال الأحمر القطري من خلال هذه البرامج والخدمات إلى تعزيز دوره الوظيفي في المناطق الشمالية من البلاد كامتداد طبيعي لنشاطه الخيري والإنساني، إلى جانب تنمية المجتمعات المحلية وتصميم البرامج الخدمية والاجتماعية الملائمة لظروف المنطقة. وشهد فرع الخور في 2016 ارتفاع عدد المستفيدين من أنشطة التنمية الاجتماعية ليصل إلى 637 مستفيدا من الأفراد والأسر، بميزانية إجمالية قدرها 246 ألف ريال قطري، وقد انقسمت هذه الأنشطة إلى برامج التمكين الاقتصادي والتمكين الأكاديمي والتمكين الصحي، بالإضافة إلى تموين رمضان. كذلك شارك الفرع في مختلف الأنشطة والبرامج والمحاضرات الاجتماعية، فضلا عن الاحتفال بمختلف المناسبات الرسمية بالدولة مثل اليوم الوطني واليوم الرياضي. الخدمات الطبية وخلال عام 2016، بلغ إجمالي ميزانية الخدمات الطبية وبرامج التدريب والتثقيف الصحي لفرع الخور 854,447 ريالا قطريا، ومن أبرز تلك الخدمات والبرامج : مشروع خدمات الطوارئ بالمنطقة الشمالية حيث يتولى فرع الخور إدارة وتشغيل هذا المشروع لتقديم الرعاية الطبية الطارئة للمشاركين والجماهير والرياضيين بتغطية وتأمين المناسبات الرياضية والترفيهية والسياحية والمهرجانات المقامة في المنطقة الشمالية لدولة قطر، علاوة على فعاليات اليوم الوطني واليوم الرياضي الذي يشارك فيه فرع الخور مع عدة جهات بالمنطقة، كما ينفذ المشروع مع المجمعات السكنية لشركات البترول لتوفير التدخل الطبي الطارئ للعمل في حالات الحوادث، كما يقدم المشروع خدماته لمنتزه الخور العائلي، ويستفيد من هذا المشروع 30 ألف زائر من زوار المنتزه خلال عطلات نهاية الأسبوع. *مشروع أنا مسعف إضافة إلى مشروع أنا مسعف حيث ينظم هلال الخور محاضرات ودورات تدريبية حول الإسعافات الأولية لصالح المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والشركات والمدارس، لضمان التعامل السليم مع الإصابات والحالات الطارئة سواء للنفس أو للغير، بما في ذلك أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي وكيفية التعامل مع العديد من الحالات كالاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق وغيرها من الإصابات. وقد استفادت من هذا المشروع خلال العام المنقضي 10 مدارس في المنطقة الشمالية بإجمالي 1,082 شخصا. *التثقيف الصحي إضافة إلى التثقيف الصحي حيث ينفذ هلال الخور برنامج الصحة العامة للمجتمع على مدار العام، حيث قدم هلال الخور 25 محاضرة تثقيف صحي استفاد منها ما يزيد على 2,000 شخص، كما شارك بجهود التثقيف الصحي في 12 فعالية ومعرضا صحيا لمصلحة 6,000 شخص، واستفاد 1,500 شخص من أنشطة التوعية الصحية التي قدمها الفرع ضمن برنامج رمضان الطبي والخيمة الرمضانية لعام 1437 هـ.

296

| 16 نوفمبر 2016