أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
سرّب قراصنة تفاصيل تسجيل الدخول الخاصة بما يقرب من 1415 مسؤولًا في محادثات الأمم المتحدة للمناخ في باريس، كاحتجاج واضح ضد اعتقال النشطاء في المدينة. واخترقت "أنونيموس"، مجموعة القراصنة المشهورة، الموقع الإلكتروني لمنظمي القمة، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ونشرت أسماء، وأرقام الهواتف، وأسماء المستخدمين وعناوين البريد الإلكتروني، والأسئلة والأجوبة السرية على موقع نشر مجهول. وأوضحت مجموعة القراصنة، أن الهجوم جاء احتجاجًا على اعتقال المتظاهرين في مسيرة المناخ في العاصمة الفرنسية باريس، الأحد الماضي. وقال نشطاء المناخ، الذين نظموا احتجاجًا سلميًا، إن المظاهرة اختطفت من قبل مجموعة صغيرة من الفوضويين الذين اشتبكوا مع الشرطة. وحُظرت كل الاحتجاجات العامة في المدينة منذ إعلان حالة الطوارئ بعد وقوع الهجمات الدامية منذ ما يقرب من 3 أسابيع. وينتمي المسؤولون الذين تم تسريب بياناتهم، لمجموعة من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، وسويسرا، وبيرو، وفرنسا، والولايات المتحدة. وكان موظفو المجلس الثقافي البريطاني وإدارة شؤون البيئة والغذاء والريف بين المسؤولين البريطانيين الذين سُربت بياناتهم للعموم. ويُرجح أن الضرر الناجم عن الاختراق محدود، وتم الحد من أثره عن طريق تغيير كلمات المرور على كافة الحسابات التي تستخدم كلمات مرور متماثلة.
377
| 04 ديسمبر 2015
يشهد جناح دولة قطر في المعرض المصاحب للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي المنعقد حالياً بباريس إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور والخبراء والمهتمين، فضلاً عن زيارته من قبل عدد من أصحاب السعادة وزراء البيئة والسفراء العرب المشاركين في المؤتمر. ويضم الجناح القطري العديد من الأنشطة والعروض الترويجية والمبادرات بهدف إبراز الجهود التي تبذلها الدولة في سبيل الحد من آثار التغير المناخي. ومن أبرز المبادرات والمشاريع التي تبرز دور دولة قطر في التكيف والتخفيف من آثار الغازات المسببة للإحتباس الحراري وتعرضها وزارة البيئة، مشروع المحافظة على الموارد الوراثية النباتية بهدف حمايتها من آثار التغير المناخي وباعتبارها المادة الخام للزراعة التي تساهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي من خلال جمع الموارد الوراثية النباتية من البيئة القطرية وحفظها في بنوك وراثية، علما أنه تم حتى الآن جمع 215 موردا وراثيا من أصل 400 مورد، حسبما ذكرته الوزارة. كما تعرض وزارة البيئة مشروع الاستفادة من الأراضي المالحة "الصبخة" في زراعة الأعلاف وزيادة الرقعة الخضراء الأمر الذي يساعد في التخفيف من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر أحد غازات الاحتباس الحراري. كما يتم في جناح دولة قطر عرض مشروع مشترك بين جامعة قطر ووزارة البيئة يتعلق بإنتاج الطحالب بهدف توفير أعلاف حيوانية عالية البروتين وذلك عبر عملية إنتاج يتم من خلالها استهلاك كمية كبير من غاز ثاني اكسيد الكربون مما يساعد في التخفيف من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وتشارك في الجناح القطري كذلك المؤسسة العامة للكهرباء والماء "كهرماء" من خلال البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد" لعرض أهدافه والإنجازات التي حققها بغرض المحافظة على موارد الدولة وبهدف تحقيق التنمية المستدامة تماشياً مع رؤية قطر 2030. وتم عرض هذا البرنامج من خلال فيديو يوضح مشروع حديقة كهرماء للتوعية، إلى جانب ما تم تحقيقه خلال عام 2014 من خفض معدل استهلاك الكهرباء والماء بنسبة 11 بالمائة والذي نتج عنه انخفاض في الانبعاثات الكربونية المؤثرة سلباً على البيئة وتغير المناخ. ويوضح برنامج "ترشيد" أيضا دور "كهرماء" في وضع وتنفيذ مشاريع عديدة في مجال الطاقة الشمسية والتي من شأنها تأمين مستقبل بيئي أكثر صحة.
747
| 03 ديسمبر 2015
قرر الفنان جان جوليان الفرنسي، صاحب لوحة "السلام لباريس" التي جمعت بين رسم لبرج إيفل ورمز السلام، تسويق اللوحة والتبرع بعائداتها، وذلك بعد أن أصبحت هذه اللوحة في كثير من أرجاء العالم رمزا للتضامن مع ضحايا هجمات باريس التي أودت بحياة 129 شخصا وتسببت في إصابة أكثر من 300 آخرين. وفي تصريح له اليوم الخميس، في لندن قال جوليان: "سأجتمع مع الأشخاص المناسبين لطبع سلسلة من اللوحة تذهب عائداتها مباشرة للضحايا وذويهم". وأوضح جوليان أن كثيرين اتصلوا به لاستخدام هذا الرسم بشكل تجاري مضيفا: "قلت للجميع أن الرسم محمي بحقوق الطبع والنشر لكي لا يستطيع أصحاب النوايا السيئة التربح من ورائه".
872
| 03 ديسمبر 2015
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، أن الشرطة أغلقت مسجدا شرق باريس واعتقلت صاحب مسدس عثر عليه في مداهمات جرت، اليوم الأربعاء، في إطار حملة أمنية بعد هجمات 13 من نوفمبر في باريس. وأبلغ كازنوف الصحفيين إن السلطات أغلقت مسجدين آخرين الأسبوع الماضي. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها فرنسا مثل هذا الإجراء بحق أماكن العبادة التي يشتبه بأنها تدعو إلى ما سماه "التطرف الإسلامي". وقال كازنوف إن قوات الأمن عثرت على وثائق تدعو للجهاد في المداهمات على المسجد ومبان متصلة به في لانيي سير مارن، اليوم الأربعاء، ووضعت تسعة أشخاص رهن الإقامة الجبرية ومنعت 22 آخرين من مغادرة البلاد. وقال كازنوف إن فرنسا التي أعلنت حالة الطوارئ بعد هجمات باريس داهمت حتى الآن 2235 منزلا ومبنى وأودعت في الحبس على ذمة التحقيقات 232 شخصا وصادرت 334 قطعة سلاح 34 منها أسلحة حربية. وأضاف قوله أن المسجدين الآخرين اللذين أغلقا الأسبوع الماضي كانا في جينيفييه إلى الشمال الغربي من باريس وفي مدينة ليون بجنوب شرق فرنسا.
356
| 02 ديسمبر 2015
على الرغم من أن عبد الحميد أباعود المخطط الرئيسي لهجمات باريس قد قتل، إلا أن معلومات جديدة عن هجمات إضافية مازالت تسبب الرعب في فرنسا، على الرغم من أن الشرطة الفرنسية تعتقد أنها قد تكون أوقفت هجمات أخرى قيد التخطيط. وتقول تقارير أن الجالية اليهودية في باريس كانت من الأهداف المفترضة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الفترة المقبلة. كلارا كوركوس، تحزم أمتعتها لترك فرنسا والذهاب إلى إسرائيل، وتقول إن الخوف من الإرهاب ليس السبب الوحيد، ولكنه كان عاملاً بالتأكيد. وتقول "كروكس"، "يمكنك المشي في الشوارع ولكنك قد تُهاجم في أي وقت ممكن، يعتمد ذلك على الحي الذي تمشي به، إذا كنت في نفق المترو فمن الممكن أن تتعرض لمضايقات لمجرد ارتداء الرموز الدينية اليهودية، ليس بالضرورة أن تقتل ولكنك قد تتعرض لهجوم بسهولة". وقالت مصادر مقربة من التحقيق، لشبكة "cnn" الأمريكية، إن المزيد من خطط الهجمات كانت جاهزة للتنفيذ بعد هجمات باريس الأولى، وهذه الخطط تتضمن بنية فرنسا التحتية، والمدارس، والمناطق اليهودية أيضاً. وفي يناير الماضي قتل 5 أشخاص في مطعم يقدم أطعمة الـ"كوشير" المتوافقة مع الديانة اليهودية، قبل أن يقتل من قبل الشرطة. وتشير تقارير، أن هناك مكان آخر على قائمة الأهداف التي كان يخطط لها أباعود وهي المنطقة التجارية الرئيسية في باريس "لا ديفينس"، ويعمل فيها 180 ألف شخص، معظمهم من رجال الأعمال. وقال مصدر مقرب من التحقيق، إن أباعود أراد من قريبه أن يشتري له بزة رسمية بهدف أن يمتزج مع خليط الناس هناك قبل تنفيذ الهجوم.
278
| 02 ديسمبر 2015
رفض العاهل المغربي، الملك محمد السادس، النزول من سيارته خلال قمة المناخ المنعقدة بباريس بحضور زعماء دول عربية وغربية، احتجاجاً على عدم استقباله شخصياً من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على غرار باقي الزعماء. جذب الملك محمد السادس الاهتمام خلال قمة المناخ المنعقدة بباريس بحضور زعماء دول عربية وغربية حيث ونقل التلفزيون الفرنسي "كانل +"، أن سيارة الملك محمد السادس، ظلت رابضة لدقائق أمام السجادة الحمراء رغم وجود عدد من أفراد البروتوكول الفرنسي في انتظاره لكنه أصر على عدم النزول إلى حين قدوم هولاند شخصياً ومعه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ليلتقطوا بعدها صورة جماعية. الجدير بالذكر أن قمة المناخ انطلقت، في باريس بحضور أكثر من 150 زعيم ورئيس دولة وسط إجراءات أمنية مشددة بعد أحداث باريس الإرهابية التي أدت لمقتل أكثر من مائة شخص وانتهت بفرض حالة الطوارئ بالبلاد.
3839
| 01 ديسمبر 2015
تعرض الإعلامي المصري أحمد موسى، المذيع بقناة صدى البلد الفضائية، للضرب للمرة الثالثة على أيدي شباب مصريين في باريس أثناء مصاحبته ضمن الوفد الإعلامي للرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حضوره قمة المناخ العالمية. وتصدر هاشتاج الإعلامي "#أحمد_موسى"، تريند موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، في مصر بعدما تعرض للضرب، مساء أمس الإثنين، من قبل مجموعة من المعارضين للنظام الحالي. ومن جانبه أكد وزير الداخلية الفرنسي، في لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنه تم اعتقال 5 ممن اعتدوا بالضرب على المذيع المرافق للرئيس في شارع الشانزليزيه وسط العاصمة الفرنسية باريس، وذلك حسبما قالت مصادر بالرئاسة المصرية. الجدير بالذكر أن موسي، تعرض للضرب العام الماضي في باريس أيضا، ثم في بريطانيا، أثناء زيارته للعاصمة البريطانية لتغطية رحلة الرئيس عبد الفتاح السيسي. ما احنا قولنالك يا ابني مش هاتاخد من دافاعك عن السيسي غير ضرب القفا اه ياقفا ياقفا #أحمد_موسى — Omar Adel (@OmarAde22189047) December 1, 2015 طالب منوفي يخترع بالطو بياقه عاليه مكهربه تحتوي علي 1000 فولت لحماية قفا #احمد_موسي — Amany El-Behery (@67054760f253466) December 1, 2015 #احمد_موسي pic.twitter.com/YDSBM6orc4 — ali weka (@AAe559) December 1, 2015 الناس بتسافر بره علشان تشتغل ؛ علشان تتفسح .. #أحمد_موسي بيسافر ينضرب علي قفاه ويرجع
891
| 01 ديسمبر 2015
حلت العاصمة الفرنسية باريس في المرتبة الأولى في قائمة أفضل مدن للطلاب في تصنيف الجامعات العالمي "كيو إس" السنوي لأفضل 800 جامعة في العالم، والذي تنشره شركة "كواكواريلي سيموندس"- للعام الرابع على التوالي. التصنيف الذي نشرت نتائجه صحيفة "جارديان" البريطانية، استند على خبراء البيانات المتعلقة بالتعليم في "كيو إس"، وصنف المدن على أساس التنوع في جودة حياة الطلاب وفرص التوظيف المتاحة أمام الخريجين والقدرة على تحمل التكاليف وأخيرا جودة الجامعات الكائنة بها. واحتلت مدينة "ملبورن" الأسترالية المركز الثاني للعام الثاني على التوالي، في حين قفزت طوكيو إلى المركز الثالث من المركز السابع في العام الماضي. وتراجعت لندن في قائمة أفضل مدن للطلاب في العالم إلى المركز الخامس، بعد أن جاءت في المركز الثالث في العام الماضي بسبب تكلفة المعيشة المرتفعة بها، حيث سبقتها مدينة سيدني الأسترالية في المركز الرابع في القائمة ذاتها. قائمة "كيو إس" شملت أيضا مدن إنجليزية أخرى مثل ادنبره، مانشستر، كوفنتري وبرمنجهام وجلاسكو. وأحرزت باريس نقاطا عالية في المعايير التي تتعلق برسوم الطلاب المنخفضة فضلا عن تصنيفها المواتي على مؤشر "ميرسر" العالمي لأغلى المدن في العالم، وسمعة أرباب الأعمال بها وجودة الجامعات. وتشترط مؤسسة "كيو إس"، لتضمين مدينة في القائمة، ألا يقل عدد سكانها عن 250 ألف نسمة، وأن يكون لديها جامعتان أو أكثر مدرجتان في تصنيف الجامعات العالمي. جدير بالذكر أن الولايات المتحد الأمريكية هي البلد الأكثر تمثيلا في تلك القائمة بعدد 11 مدينة، يليها المملكة المتحدة بـ8 مدن ثم أستراليا بـ7 مدن. النص من المصدر
377
| 01 ديسمبر 2015
اعتذر العاهل المغربي، الملك محمد السادس، عن إلقاء كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لـ"قمة المناخ" بباريس، بسبب فقدانه لصوته من جراء نزلة البرد الحادة التي ألمت به خلال زيارته السابقة للهند وما يزال يتعافى منها. وأوضحت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بالمغرب، أن الأمير رشيد، الأخ الأصغر للملك، سيقوم بتلاوة الخطاب خلال الجلسة التي تنعقد في "لوبورجي"، ويحضرها قادة 150 دولة. وحث الطبيب الخاص بالملك محمد السادس على أخد فترة نقاهة وتوقيف جميع الأنشطة الملكية، فقام العاهل المغربي بالسفر إلى مدينة باريس للراحة واستكمال العلاج.
550
| 01 ديسمبر 2015
ردا على قرار روسيا فرض عقوبات على تركيا، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين إن حكومته سوف تتصرف "بصبر لا بعاطفة" قبل اتخاذ أي إجراءات. وعلى هامش قمة المناخ في باريس، أبلغ أردوغان، الصحفيين بأن تركيا تعمل على ضمان ألا تتمزق العلاقات بالكامل مع روسيا المورد الرئيسي للطاقة إلى بلاده. وردًا على مزاعم بوتين بشراء تركيا النفط من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قال أردوغان: "في حال إثبات حدوث أمر كهذا لن أبقى في منصبي، وأقول لبوتين هل ستبقى في منصبك (في حال ثبوت كذب مزاعمه)، لقد ناقشت هذا الموضوع اليوم مع عدد من الزعماء". الجدير بالذكر أن روسيا قالت في وقت سابق اليوم إنها ستحظر بشكل أساسي واردات المنتجات الزراعية من تركيا بعدما أسقط الجيش التركي طائرة حربية روسية الأسبوع الماضي، قالت أنقرة إنها انتهكت المجال الجوي التركي أثناء قيامهما بمهام في سوريا.
219
| 30 نوفمبر 2015
حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدول الأطراف الحادي والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي "COP21" المقام في لوبورجيه بالعاصمة الفرنسية باريس صباح امس. كما حضر الجلسة عدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو رؤساء الدول ورؤساء الوفود وكبار المسؤولين، إضافة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بالبيئة دوليا. وقد دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى التوصل لاتفاق عالمي قوي بشأن المناخ، يتضمن التزاما بوضع حد لارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين. وقال هولاند، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر إن "الاتفاق حول المناخ يجب أن يتضمن التزاما بوضع حد لارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين أو درجة ونصف إذا أمكن"، داعيا إلى مراجعة وتنقيح الاتفاق كل خمس سنوات، بناء على التطور العلمي. وشدد على ضرورة عدم ترك أي دولة تواجه التغير المناخي بمفردها، مضيفا أن المجتمع الدولي ليس في موضع خيار بين "الحرب على الإرهاب والحرب ضد الاحتباس الحراري". ومن جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زعماء العالم، إلى تسريع خطواتهم بهدف الحيلولة دون زيادة درجة حرارة كوكب الأرض إلى مستويات خطيرة. وقال مون إن "التعهدات التي تقدمت بها أكثر من 180 دولة لخفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري، هي بداية طيبة، لكنها ليست كافية لتحقيق السقف المطلوب في الزيادة، وهو درجتان مئويتان مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، والذي يقول العلماء إنه يمكن أن يجنب العالم عواقب خطيرة". وأكد أمين عام المنظمة الدولية ضرورة جعل قمة باريس بمثابة نقطة فارقة، مشيرا إلى الحاجة للتحرك على نحو أسرع لوقف ارتفاع درجة حرارة الكوكب لأقل من درجتين مئويتين. وقد تحولت باريس إلى عاصمة عالمية للمناخ من خلال احتضانها قمة الأمم المتحدة في دورتها 21، من 30 نوفمبر إلى 11 ديسمبر، والتي يحضرها 153 رئيس دولة وحكومة. وهذه المشاركة التاريخية لزعماء الدول ورؤساء الحكومات، تجعل مؤتمر باريس للمناخ من أهم التظاهرات الدبلوماسية التي تنظم خارج إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان مؤتمر كوبنهاجن في 2009 جمع 120 رئيس دولة وحكومة. وتلتقي وفود نحو 200 دولة في لوبورجيه لبحث اتفاق عالمي جديد بشأن المناخ، والهدف الملح هو: منع زيادة درجة حرارة الأرض عن درجتين مئويتين مقارنة مع ما كانت عليه في مطلع القرن التاسع عشر، عند بدء الثورة الصناعية. ويضطلع مؤتمر باريس بمهمة مصيرية بالنسبة للأجيال القادمة، حيث تسعى فرنسا لأن تكون القمة تاريخية بالتوصل لاتفاق دولي لمكافحة التغير المناخي، والذي فشلت فيه جميع القمم الماضية؛ في قضية تشكل أحد أكبر تحديات القرن الحادي والعشرين؛ وقد فرضت الاعتداءات الإرهابية ملف الإرهاب على القمة التي تحولت الى ساحة دولية وفرصة ذهبية لتنسيق المواقف بين زعماء العالم، لتشكيل ائتلاف دولي بقيادة فرنسا لشن حرب ضروس للقضاء على تنظيم داعش؛ وبالتالي فقد طغى على قمة باريس تحديان رئيسيان لإنقاذ الكوكب؛ الأول التغير المناخي: الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ودعم سياسات المناخ في البلدان النامية، بهدف حصر الاحترار المناخي بدرجتين مئويتين، مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية، ذلك أن تخطي هذا الحد ستكون له عواقب كارثية، وفقا لهيئة خبراء المناخ في الأمم المتحدة.. والثاني ملف الارهاب الذي أصبح ظاهرة عالمية، لتنسيق المواقف من أجل القضاء عليه عالمياً. وقد افتتح الرئيس فرانسوا هولاند المؤتمر الحاسم للأمم المتحدة بدقيقة صمت على أرواح ضحايا أحداث باريس، ثم حث زعماء العالم ان يتحملون المسئولية أمام التاريخ بالوصول إلى الاتفاق على نهج جديد لمواجهة التغير المناخي. وتولت الحكومة الفرنسية إدارة المحادثات خلال الجلسات. ويترأس هولاند مناصفة مع وزير خارجيته لوران فابيوس ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة سيجولان روايال، جلسات المؤتمر حتى نهايته. وقبل افتتاح المؤتمر عقد فابيوس “مشاورات غير رسمية” مع رؤساء الوفود ومن سيترأسون المناقشات في مقر اليونسكو، لتوحيد الآراء والمواقف، وذلك إثر لقاءات مع ممثلين لمختلف مجموعات المفاوضات. ويريد الرئيس الفرنسي، الذي قام بحملة دبلوماسية كبيرة من أجل إنجاح هذه القمة، التوصل لاتفاق دولي يوقعه 195 بلدا أو على الأقل أغلب الدول في ختام أعمال القمة، وذلك بعد ست سنوات من مؤتمر كوبنهاجن الذي كانت نتائجه مخيبة. لكن خلافا لما تم فيه، باتت الولايات المتحدة والصين، المسؤولتان عن 40 % من الانبعاثات، مهتمتين بالتوصل إلى اتفاق في هذا الخصوص ومن المتوقع أن يحل الاتفاق الجديد محل "بروتوكول كيوتو" في عام 2020، علما أن هذا الأخير لا يشمل سوى 15 % من الانبعاثات العالمية ولم تصادق عليه الولايات المتحدة، كما أنه لا يعني البلدان الناشئة. ويحاول هولاند حث المتفاوضين المنتمين إلى 196 دولة التوصل إلى اتفاق يرمي إلى تخفيض انبعاثات الكربون عالميا. وحاول المشاركون في هذه القمة، إعطاء نفس جديد لمكافحة ظاهرة التغير المناخي، وتحدثوا عن الأمن الغذائي والمياه، لما يشكلانه من تهديد للبنى التحتية والنشاطات الاقتصادية في مختلف دول العالم، لاسيما البلدان الفقيرة. وأكد هولاند أن الاتفاق المناخي المرتقب إبرامه لمكافحة الاحتباس الحراري سيكون “ملزما وإلا فلن يكون”. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذا الموقف يعني “انه سيستحيل التحقق من تنفيذ التعهدات المقطوعة أو ضبطها”، كما أكد هولاند تفهمه ان الولايات المتحدة لديها “مشاكل مع الكونغرس، هذا أمر مشروع بالكامل”. وأضاف لكن “علينا أن نعطي اتفاق باريس، إن تم، طابعا ملزما، بمعنى أن الالتزامات المقطوعة ينبغي تنفيذها واحترامها”. وأعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده مصممة على “أن تكون على رأس أوسع ائتلاف ممكن من أجل الحياة” سواء لمكافحة الإرهاب بعد اعتداءات باريس الدامية، أو لمكافحة الاحتباس الحراري بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للمناخ. وتحدث قادة العالم أمام المؤتمر، وتم الإعلان عن بدء مبادرات مهمة تهدف إلى إنعاش التقنيات النظيفة، لكن دول العالم الفقيرة تقول إنها تخشى من "أن تهمّش" خلال التدافع نحو معاهدة جديدة. وتسعى مجموعة من 20 بلدا، من بينها الولايات المتحدة، وفرنسا، والهند، إلى مضاعفة استثماراتها — بناء على خطة تعرف باسم "بعثة الابتكار" — في بحوث الطاقة النظيفة خلال السنوات الخمس المقبلة. ويساهم في الاستثمار أيضا بعض الأشخاص المرموقين، ومن بينهم بيل جيتس، ومؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرج، في مشروعات الطاقة النظيفة ذات التكلفة المنخفضة سنويا، بدءا من 2020. واعلن جيتس ان المبلغ الذي حدده لذلك من أمواله الخاصة مليار دولار. وقيل إن مثل هذا التمويل الخاص مشروط بإتاحة التمويل العام. وقال ، زير الخارجية الفرنسي إن الاجتماع سيكون "نقطة تحول، وهذا ما يتطلبه العالم". وسيرأس فابيوس جلسات المؤتمر حتى نهايتها. وفي مبادرة أخرى، اعلنت فرنسا والهند عن تأسيس تحالف شمسي دولي يهدف إلى ضم 100 دولة من البلدان المتمتعة بأشعة الشمس في المناطق الاستوائية من أجل التوسع السريع للطاقة الكهربائية من أشعة الشمس. كما اعلن في المؤتمر عن مبادرات لمكافحة انبعاثات الكربون، وبالإضافة إلى التزامات البلدان بتخفيض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة، التي تعد السبب الرئيسي للاحتباس الحراري، فمن المرتقب أن يرسم الاتفاق المقبل إطارا عاما ملزما للسنوات العشرين أو الثلاثين المقبلة. وقد زادت الضغوط لخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، التي يُنحى باللوم عليها في ارتفاع درجة حرارة الأرض، بعد تحذيرات من علماء المناخ، ومطالب من ناشطين ونصائح من زعماء دينيين مثل البابا فرنسيس، مصحوبة بتحقيق تقدم كبير في مصادر أنظف للطاقة مثل الطاقة الشمسية. وفي مواجهة مثل هذه التوقعات المثيرة للقلق وعد معظم زعماء الدول المسؤولة عن نحو 90 % من انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض، بتعهدات بخفض إنتاج بلادهم من الكربون وإن كان بدرجات متفاوتة. صورة جماعية للمشاركين وأعلن عدد من الدول الأوروبية التي تعمل مع البنك الدولي، عن إنشاء صندوق قيمته 500 مليون دولار، يهدف إلى مساعدة الدول النامية في تخفيض انبعاثات الكربون لديها. وتساند ألمانيا، والنرويج، والسويد، وسويسرا، هذا المشروع الذي يسمى بـ"منشأة أصول الكربون المتحول". وتسعى تلك المنشأة إلى قياس تخفيضات الانبعاث، وتمويل تكاليفها، في مجالات مثل الطاقة المتجددة، والنقل، وكفاءة الطاقة، وإدارة النفايات الصلبة، ومدن الكربون المنخفض. وقد يدفع البنك الدولي، طبقا لما يقوله، مساهمات نظير تخفيض الكربون للبلدان التي تلغي دعم الوقود الأحفوري. وتشير التقديرات إلى أن تكثّف ثاني أكسيد الكربون في الهواء تجاوز معدل 400 جزئ في المليون (400 جزء من مليون جزء)، وهي أعلى قيمة يتم تسجيلها منذ بدء عمليات القياس، كما أن العقد الأول من هذا القرن كان الأكثر حرارة منذ عشرة آلاف سنة، ومن المتوقع أن يسجل عام 2015 رقما قياسيا جديدا. لذا يجب أن يتم العمل بسرعة، ذلك أن ميزانية الكربون العالمية (أي كمية ثاني أكسيد الكربون المحددة للبشرية لكيلا يصل الاحترار إلى أكثر من درجتين مئويتين) قاربت على النفاد. وتبعا لقول برونو أوبرل فإن "ثلثيْ الكمية قد تم بالفعل استنفادها، ولو بقينا على المعدل الحالي، فإن كامل الكمية ستنفد في حوالي 25 عاما"، وتحذّر الأمم المتحدة من أنه كلما طال اللنتظار، كلما أصبح تقليص انبعاثات غازات الدفيئة أكثر صعوبة وأكثر تكلفة. ثمة تباين في الآراء حول المسألة المتعلّقة بالمسؤولية التاريخية عن ظاهرة الاحتباس الحراري، وحول توزيع الجهود، حيث ترى الدول النامية أن المسؤولية تقع أولا على عاتق الدول الصناعية، التي تقول بدورها، ان التفريق بين "أغنياء وفقراء" لم يعد له ما يبرره. وكان لبعض الدول الصناعية موقف دفاعي مثل سويسرا، حيث تصرّ على أن تلتزم كل دولة ببرنامج منتظم لخفض الانبعاثات، تبعا لقدراتها وإمكانياتها، فإن "التمييز بين دول صناعية، وأخرى نامية تكون من بينها دول مثل الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة، يجب أن ينتهي"، ولفتت إلى أن نصف الانبعاثات العالمية (61 %) تتسبب بها حاليا دول ناشئة أو نامية. ثمة مسألة أخرى تتسم بالحساسية، وهي طريقة تمويل سياسات المناخ في البلدان الأقل نموا، ذلك أن الدول الصناعية تعهّدت في كوبنهاجن بتوفير مبلغ 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2020، في حين أن الأموال العامة والخاصة التي تعهدت بها الدول المانحة بلغت في عام 2014 قريبا من النصف (حوالي 62 مليار دولار) فقط، وفق تقرير صدر مؤخرا عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
645
| 30 نوفمبر 2015
أجرى البيت الأبيض، سلسلة من التعديلات على برنامج الإعفاء من التأشيرة للراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة، اليوم الإثنين وذلك بإضافة المزيد من إجراءات الفحص للمسافرين من 38 دولة في أنحاء العالم يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة دون تأشيرات. التعديلات جاءت في أعقاب هجمات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في باريس يوم 13 نوفمبر والتي زادت المخاوف الأمنية بين الأمريكيين. وفي بيان صادر اليوم، قال البيت الأبيض، إن وزارة الأمن الداخلي ستقوم على الفور بجمع المزيد من المعلومات من مسافرين عن زيارات سابقة إلى "دول تمثل ملاذا للإرهاب" وستنظر أيضا في برامج تجريبية لجمع معلومات مثل بصمات الأصابع من مسافرين يتمتعون بإعفاء من التأشيرات. وأضاف البيت الأبيض أن الوزارة ستطلب أيضا من الكونجرس صلاحيات إضافية منها سلطة زيادة الغرامات على شركات الطيران التي تتقاعس عن التحقق من بيانات جواز السفر.
381
| 30 نوفمبر 2015
التقى زعماء العالم اليوم الإثنين، في باريس لبدء محاولة طموحة لوقف ارتفاع درجات حرارة الأرض، وقد حثوا بعضهم البعض على إيجاد قضية مشتركة خلال أسبوعين من المفاوضات بهدف الحد من اعتماد الاقتصاد العالمي على الوقود الأحفوري. وأطلق نحو 150 رئيس دولة وحكومة، مفاوضات تهدف إلى وقف ظاهرة الاحتباس الحراري ومساعدة الدول الفقيرة في مواجهة تداعياتها خلال أكبر مؤتمر دولي حول المناخ منعقد في باريس. في ما يأتي ابرز التصريحات من الجلسة الافتتاحية: - الأمين العام للأمم المتحدة: وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "لكي أكون واضحا، إن مصير اتفاق باريس بين أيديكم. مستقبل شعوبكم ومستقبل كوكبنا". وأضاف: "لم نواجه أبدا مثل هذا الاختبار، لحظة سياسية مثل هذه قد لا تتكرر". - الرئيس الفرنسي: كما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند: "لم تكن التحديات أمام لقاء دولي كبيرة مثلما هي اليوم لأننا نبحث مستقبل كوكبنا ومستقبل الحياة". وتابع: "مسؤوليتنا إزاء أولادنا أن نحافظ على كوكب محمي من الكوارث"، وأن المؤتمر الحالي هو "أمل كبير لا يحق لنا أن نخيبه.. علينا أن نقرر هنا في باريس مستقبل الكرة الأرضية". - الرئيس الأمريكي: ومن جانبه قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "بإمكاننا تغيير المستقبل الآن شرط أن نكون بمستوى التحدي". وأضاف: "لقد أثبتنا أنه لم يعد هناك تعارض بين النمو الاقتصادي القوي وحماية البيئة، لقد حطمنا الحجج القديمة بعدم التحرك. ينبغي أن يعطينا هذا بعض الأمل". - المستشارة الألمانية: وقالت المستشارة الألمانية، إنجيلا ميركل: "في باريس، علينا أن نفي بالوعود التي قطعناها في كوبنهاجن وعلينا أن نحصل على نتائج ملموسة بحلول العام 2020، أي الإفراج عن 100 مليار دولار سنويا". وتابعت: "الأضرار الناجمة عن التغير المناخي مسؤولية تقع على عاتقنا جميعا". - الرئيس الصيني: وقال الرئيس الصيني، شي جينبينج: "على الدول الغنية أن تقدم دعما ماليا أكبر، ما بعد العام 2020 للدول النامية لمساعدتها في مكافحة الاحترار المناخي". وأضاف: "الدول المتطورة يجب أن تكون بمستوى تعهداتها" عبر التوصل بحلول العام 2020 لرصد 100 مليار دولار سنويا لتمويل مشاريع مناخية في دول الجنوب. - وزير الخارجية الفرنسي: وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "مع افتتاح المؤتمر في باريس، النجاح غير مضمون لكنه في متناول أيدينا"، "الكلمات التي ينتظر العالم سماعها: لقد أنجزت مهمتنا". - الأمير تشارلز: ومن جانبه قال الأمير تشارلز: "أن مشاوراتكم في الأسبوعين المقبلين لن تقرر مصير الأحياء الآن فحسب وإنما الأجيال التي لم تولد بعد".
716
| 30 نوفمبر 2015
استقبل كل من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، رؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة الأمم المتحدة للمناخ، في مركز "لوبورجيه" للمؤتمرات، بالعاصمة الفرنسية باريس التي انطلقت، اليوم الإثنين. وينتظر أن يصل باريس في إطار القمة، قرابة 40 ألف شخص، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة من أجل القمة، ودعا كي مون زعماء العالم في افتتاح القمة المناخ التي تستمر أسبوعين إلى تسريع تحركهم للحيلولة دون زيادة خطيرة في درجة حرارة كوكب الأرض. وقال الأمين العام أن التعهدات التي تقدمت بها أكثر من 180 دولة لخفضالانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري هي بداية طيبة، مضيفًا "يجب أن تكون قمة باريس نقطة فارقة، نحتاج لان نتحرك أسرع والى مدى أبعد إذا كنا نريد قصر ارتفاع درجة حرارة العالم على أقل من درجتين مئويتين". من جانبه دعا الرئيس الفرنسي إلى التوصل إلى اتفاق قوي بشأن المناخ، مشيدا في افتتاح قمة المناخ المنعقدة شمال باريس بالفرص الكبيرة لنجاح الاجتماع الدولي، قائلا: "إن الاتفاق ينبغي أن يتضمن التزاما بوضع حد لارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين أو درجة ونصف إذا أمكن"، مشددا على أنه ينبغي عدم ترك أي دولةتواجه التغير المناخي بمفردها. وحض الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قادة دول العالم، إلى العمل منذ الآن لضمان مستقبل البشرية. وقال "بإمكاننا تغيير المستقبل الآن شرط أن نكون بمستوى التحدي"، ودعا الرئيس الأمريكي الدول الغنية إلى الإيفاء بالتزاماتها المالية بشأن المناخ. في سياق متصل أعلن الكرملين انه من غير المرتقب عقد أي لقاء في باريس بين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان رغم طلب الرئيس التركي عقد لقاء ثنائي مع نظيره الروسي، حيث أكد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لصحافيين أنه "من غير المرتقب عقد أي لقاء" بين الرئيسين، خلال القمة، حيث يشهد البلدان أزمة دبلوماسية خطيرة منذ أن اسقط الطيران التركي مقاتلة روسية على الحدود السورية بعد أن اخترقت مجالها الجوي.
400
| 30 نوفمبر 2015
حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدول الأطراف الحادي والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي "COP21" المقام في لوبورجيه بالعاصمة الفرنسية باريس صباح اليوم.كما حضر الجلسة عدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو رؤساء الدول ورؤساء الوفود وكبار المسؤولين، إضافة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بالبيئة دوليا.
208
| 30 نوفمبر 2015
يلتقي زعماء العالم اليوم الإثنين، في باريس لبدء محاولة طموحة لوقف ارتفاع درجات حرارة الأرض، وقد حثوا بعضهم البعض على إيجاد قضية مشتركة خلال أسبوعين من المفاوضات بهدف الحد من اعتماد الاقتصاد العالمي على الوقود الأحفوري. ويصل الزعماء إلى محادثات الأمم المتحدة للتغير المناخي في باريس مسلحين بوعود ومصحوبين بتوقعات كبيرة، وبعد عقود من المفاوضات الشاقة التي اتسمت بإخفاق قمة سابقة في كوبنهاجن قبل 6 سنوات من شبه المؤكد التوصل لشكل ما من الاتفاق التاريخي بحلول منتصف ديسمبر كانون الأول. وأدت تحذيرات من علماء المناخ ومطالب من ناشطين ونصائح من زعماء دينيين مثل البابا فرنسيس مصحوبة بتحقيق تقدم كبير في مصادر أنظف للطاقة مثل الطاقة الشمسية إلى زيادة الضغوط لخفض انبعاثات الكربون التي يُنحى باللوم عليها في ارتفاع درجة حرارة الأرض. ويقول معظم العلماء، إن الإخفاق في الاتفاق على إجراءات قوية في باريس سيجعل العالم يشهد متوسط درجات حرارة مرتفعة بشكل لم يحدث من قبل وتجلب معها عواصف أكثر فتكا وموجات جفاف متكررة بشكل أكثر وارتفاع منسوب مياه البحر بسبب ذوبان القمم الجليدية القطبية. وفي مواجهة مثل هذه التوقعات المثيرة للقلق يأتي زعماء أكثر من 150 دولة مسؤولة عن نحو 90% من انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض وهم يحملون تعهدات بخفض إنتاج بلادهم من الكربون وإن كان بدرجات متفاوتة.
310
| 30 نوفمبر 2015
اعتقلت قوات الأمن الفرنسية، مساء اليوم الأحد، عشرات الأشخاص، تحدوا حظر التظاهر المفروض في العاصمة باريس، منددين بـ"حالة الطوارئ" عشية مؤتمر للأمم المتحدة حول المناخ. واستخدم قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لاحتواء مئات المحتجين الذين تحدوا حظر التظاهر، حيث قام بعض المحتجين الملثمين بإلقاء الأحذية والزجاجات على رجال الشرطة المنتشرين بأعداد كبيرة في ساحة الجمهورية في باريس. كما قام متظاهرون آخرون بإلقاء حاجز حديدي على قوات الأمن التي ردت بداية باستخدام القنابل المسيلة للدموع، ثم بدأت بملاحقة المتظاهرين. من جانبه أعلن وزير الداخلية الفرنسي، أن عناصر الشرطة اعتقلوا الأحد 208 أشخاص بينهم 174 تم توقيفهم احتياطيا بعد تظاهرة تخللتها مواجهات في ساحة الجمهورية في باريس، عشية افتتاح المؤتمر العالمي حول المناخ. وقال برنار كازنوف، أن ما قام به بعض المتظاهرين من أعمال عنيفة ينبغي التنديد به "بأكبر قدر من الحزم"، مؤكدا إنه "لا يجوز الخلط بين متظاهرين حسني النية" ومجموعات ارتكبت "أعمال عنف مرفوضة".
263
| 29 نوفمبر 2015
استخدمت قوات الأمن الفرنسية الغاز المسيل للدموع اليوم الأحد في باريس، لاحتواء مئات من المحتجين الذين تحدوا حظر التظاهر المفروض للتنديد بـ"حالة الطوارئ المناخية"، عشية مؤتمر للأمم المتحدة حول المناخ. وأفاد صحافيون من وكالة فرانس برس، أن محتجين بعضهم ملثم قاموا بإلقاء أحذية وزجاجات على الشرطة المنتشرة بأعداد كبيرة، كما ألقى بعضهم حاجزا حديديا على قوات الأمن التي ردت بداية باستخدام القنابل المسيلة للدموع ثم بدأت بملاحقة المتظاهرين.
867
| 29 نوفمبر 2015
تظاهر عدد كبير من النشطاء الفرنسيين بميدان الجمهورية بباريس، بنشر الأحذية بجميع أرجاء الميدان اعتراضا على منع التظاهر من قبل الشرطة الفرنسية بسبب إجراءات تأمين قمة المناخ المقرر انعقادها غدا الإثنين. وعبرت التظاهرة عن أسلوب استقبال المتظاهرين الفرنسيين لقمة المناخ كنوع من الاستهزاء بأسباب منعهم من التظاهر.
336
| 29 نوفمبر 2015
تلاحق السلطات الفرنسية فابيون كلان، وهو الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن اعتداءات باريس بصوته، في التسجيل الذي بثه التنظيم "داعش". وتحاول الأجهزة الأمنية الفرنسية معرفة دور صاحب هذا الصوت ومقارنته بدور البلجيكي عبد الحميد أباعود، الذي يعتقد أنه العقل المدبر للهجمات. فيما تذهب مصادر قضائية فرنسية على دراية وثيقة بمكافحة الإرهاب، بالقول إن إعلان مسؤولية كهذه يعني أنه أحد الكوادر المتورطة. وصاحب هذا الصوت هو فابيون كلان، وتعتقد السلطات الفرنسية، أنه فر إلى القتال في سوريا هذا العام. وفتح الادعاء العام تحقيقاً أولياً في مارس في اختفائه وسفره المفترض إلى هناك، والتحقيق تحول إلى قضائي رسميا في يونيو. وتعتبر الأجهزة الأمنية الفرنسية أن كلان متطرف محنك، سجن مرة لتجنيده مقاتلين متطرفين، في حين يرى المقربون منه وجيرانه أنه شخص مهذب، دائماً ما يواظب على الصلاة في المسجد. ولم يكن كلان الوحيد الملاحق من قبل أجهزة الأمن، بل إن شقيقه الأصغر جان ميشيل ملاحق أيضاً، وتقول السلطات إنه كان ينشد في التسجيل الذي تبلغ مدته 5 دقائق.
357
| 29 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36188
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8920
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8690
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7968
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36188
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8920
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8690
| 03 نوفمبر 2026