أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الأستاذ جابر الحرمي – رئيس تحرير جريدة الشرق، أن جائزة روضة للتميز ، تمثل نقلة نوعية في مسار العمل الاجتماعي، موضحاً أن المبادرات السابقة – رغم أهميتها – ظلت في كثير من الأحيان فردية ومتفرقة، بينما تنتقل الجائزة اليوم بالقطاع نحو عمل مؤسسي منظم تدعمه جهات رسمية تشجع مختلف فئات المجتمع على إطلاق مبادرات فاعلة. وأضاف الحرمي خلال لقاء تلفزيوني على قناة الريان، أن الجائزة لا تُعد تكريماً رمزياً فحسب، بل تشكل حافزاً ومسؤولية في الوقت نفسه، إذ تُبرز الدور التنموي للأفراد، وتؤكد أن النهوض بالمجتمع ليس مسؤولية الجهات الرسمية وحدها، بل هو واجب مشترك يقع على عاتق كل فرد. وأشار إلى أن فكرة التنافس الإيجابي ليست جديدة، فهناك العديد من الجوائز في مختلف القطاعات مثل جائزة التميز الحكومي بين الوزارات، و جائزة التميز العلمي في قطاع التعليم، إضافة إلى جوائز تتعلق بالتوطين في القطاع الخاص. ولذلك، فإن تخصيص جائزة لقطاع العمل الاجتماعي يسهم في تحفيز الأفراد ومؤسسات القطاع الخاص ليكونوا من المتميزين، ويعزز ثقافة المبادرة والابتكار الاجتماعي. وأكد أن الجائزة ستساهم بدرجة كبيرة في خلق حراك مجتمعي كبير قادر على بلورة أفكار ومشاريع جديدة، بما في ذلك أولئك الذين كانت لديهم دافعية محدودة في السابق. فوجود مثل هذه المبادرات والجوائز ويشجع على التفكير في مبادرات تخدم المجتمع وتدعم التنمية البشرية المستدامة. وختم بالقول إن هذه الجهود تأتي متسقة مع رؤية الدولة في تمكين أبنائها، مشيداً بـ الدعم الكبير من القيادة الرشيدة التي وفرت البيئة المناسبة لوصول أفراد المجتمع إلى أعلى مستويات الإبداع والعطاء، مؤكداً أن الإعلام بدوره يسعى دائماً إلى إبراز هذه النماذج الملهمة ودعم مسيرة العمل المجتمعي.
424
| 05 أبريل 2026
أكد الأستاذ جابر الحرمي، رئيس تحرير صحيفة الشرق أن اجتماع مجلس الأمن الدولي حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية يعكس مكانة دول المجلس على الصعيد الدولي. وأمس أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً رئاسياً بإجماع أعضائه يشجع فيه على التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل التصدي للتحديات المشتركة، ومنها على سبيل المثال الأمن البحري، ومنع ومكافحة الإرهاب، والاستجابة فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي. وجدد مجلس الأمن في البيان الرئاسيفي ختام اجتماع رفيع المستوى -هو الأول من نوعه- حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون،التزامه القوي بسيادة جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، بما يتسق مع مبادئميثاق الأمم المتحدةوالقانون الدولي، منوهاً بمكانة وخبرة مجلس التعاون فيما يتعلق بالسلام والأمن الإقليميين. وقال جابر الحرمي في مقابلة مع تلفزيون قطر مساء اليوم، الجمعة، إن الاجتماع جداً مهم خاصة أنه يأتي في ظرف دقيق تمر به المنطقة في ظل التحولات والمستجدات، معتبراً أنالاجتماع المشترك دلالة أخرى على المكانة التيتتمتع بها منظومة دول مجلس التعاون الخليجي على الصعيد الدولي وما حظيت به من دبلوماسية نشطة خلال السنوات الماضية. وأشار إلى القرار الذي أقرته الأمم المتحدة في سابقة نوعية بتأييد 135 دولة، قائلاً: لأول مرة أن يتم التأييد والوصول لهذا الرقم وهي دلالة واضحة لأمرين أولاًمكانة دول مجلس التعاون وخطورة الأحداث والمستجدات التي تمر بها المنطقة اليوم وانعكاسها على الصعيد الدولي،وظهرت هذه الانعكاسات على أكثر من صعيد دبلوماسياً، سياسياً، اقتصادياً وغيرها من هذه الانعكاسات السلبية على المشهد الدولي. وفي 11 مارس الماضي اعتمد مجلس الأمن، القرار المقدم من البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون، والأردن، بشأن الهجمات الإيرانية على أراضي هذه الدول، وصوتت 13 دولة من أعضاء المجلس لصالح القرار، دون أن يعترض عليه أي من الأعضاء، فيما امتنعت كل من الصين وروسيا عن التصويت. وشاركت 135 دولة في تبني مشروع القرار، بمن فيهم 13 عضواً بمجلس الأمن. وطالب القرار بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران، كما يطالبها بأن توقف فوراً ودون قيد أو شرط أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء. وبشأن بيان مجلس الأمن الدولي الذي جدد فيه الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة دول مجلس التعاون، أكد الأستاذ جابر الحرمي أن المجتمع الدولي يكتشف كل يوم خلال الأزمة الحالية جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط أن هناك انعكاسات سلبية وأضراراً تلحق بمختلف الدول،وكان المعتقد أولاً أن هذه الأزمة ربما تمر دون أن يكون هناك سلبيات على الاقتصاد العالمي.. واليوم هذه المنطقة أظهرت أن لها دوراً حيوياً على الصعيد الدولي وليس إقليمياً فقط. وأضاف: اليوم وصلت أضرار ما يحدث من حرب وتوسيع رقعتها إلى أوروبا وتجاوزت ذلك إلى اقتصاديات عدة،وبالتالي هذا القرار سوف يدفع إلى الضغط بصورة أكبر لإيقاف تداعيات هذه الحرب التي لم تعد خافية على الجميع.
1154
| 03 أبريل 2026
أكد الأستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق أن الزيارة والمباحثات التي أجرها الرئيس الأوكراني مع سمو الأمير المفدى اليوم الأحد، لها مساران مهمان، أولاً فيما يتعلق بالتوقيت، حيث تأتي في ظل أزمة إقليمية متصاعدة تكمل شهرها الأول. وأضاف الأستاذ جابر الحرمي – في تصريحات لـ تلفزيون قطر – أنه ربما هناك تداعيات لهذه الأزمة خلال المرحلة المقبلة، وبالتالي تأتي هذه المباحثات التي جرت بين سمو الأمير والرئيس الأوكرانياليوم لبحث هذه الجوانب الإقليمية إضافة إلى الأبعاد الدولية التي تشكلها هذه الأزمة. وتابع قائلاً: المسار الآخر أيضا ما نتج وما أسفر عن هذه المباحثات من اتفاقيات دفاع مشتركوهي باعتقادي أنها تشكل مرحلة مهمة وصفحة جديدةفي علاقات التعاون بين دولة قطر وبين أوكرانيا. وأوضح أنه خلال الفترة الماضية شهدنا مبادرات نوعية قامت بها دولة قطراتجاه أوكرانيا فيما يتعلق بالحرب الدائرة مع روسيا، وهي بالمناسبة مبادرات حظيت بإجماع الطرفين الروسي والأوكرانيودعم هذه المبادرات التي تمثلت في الجوانب الإنسانيةللم شمل الأسر والإفراج عن الأطفال من بين الجانبين. وأكد أن هذه الثقة التي تكونت لدى الجانب الروسي والأوكرانيجعل من دولة قطر وسيطا نزيهاً، وبالتالي هذه الزيارة وهذه المباحثات تعزز وتفتح أفاق رحبة للعلاقات بين دولة قطر وبين أوكرانيا خلال المرحلة المقبلة.
1054
| 28 مارس 2026
قال الأستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق، إنه تابع، بفخرٍ واعتزاز كبير كمواطن ومراقب الكفاءة العالية التي أبدتها أجهزة الدولة في التعامل مع الأزمة الحالية، والتي شكلت سداً منيعاً، بفضل جاهزيتها الكبيرة في مختلف القطاعات. وأشار الحرمي، في مقابلة مع تلفزيون قطر، إلى أن حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على التواجد في قلب إدارة العمليات، كان له انعكاس كبير في إيصال رسائل من الاطمئنان. ولفت إلى أن ما تشهده الدولة لا يتعلق بقطاع بعينه، بل بجاهزية الدولة بكل قطاعاتها، بدءًا من القطاع الدفاعي والعسكري، مرورًا بالأمني والاقتصادي، وصولًا إلى قطاعات التعليم والصحة والتجارة. وأكد الحرمي أن كل هذه القطاعات والجهات شكلت سداً منيعاً، وأظهرت كفاءة عالية تجلّت من خلال منظومة العمل وتضافر واضح للجهود المشتركة، مما خلق هذه الجاهزية العالية التي رأيناها، مؤكداً أن الحياة اليومية لم يطرأ عليها تغيير بالرغم من كل هذه الاعتداءات التي نتعرض لها. ونوّه بأن عمل الأجهزة المختصة على مدار الساعة ضمن منظومة متكاملة، استطاعت أن تضمن سير الحياة اليومية دون أن يكون هناك إشكالية. وشدد رئيس تحرير الشرق على إلى أن هناك دور على المواطنين والمقيمين يتمثل في التعاون والانتباه والوعي بخطورة المرحلة الحالية، لاسيما تكامل للأدوار بين الأفراد والجهات الرسمية، وضرورة الانتباه لكل ما يصدر من هذه الجهات من توجيهات وتنبيهات وإرشادات خلال هذه المرحلة.
514
| 17 مارس 2026
أكد السيد جابر الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق، أن دول الخليج عليها أن تراجع منظومات العمل لديها، بما في ذلك المنظومة العسكرية و منظومة التعاون والتنسيق الأمني. وأوضح الحرمي، خلال حديث لبودكاست أثير، أنه منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي عام 1981، والذي جاء أساسًا في ظل ظروف أمنية معقدة أعقبت الحرب العراقية الإيرانية، سعت دول المجلس إلى النأي بنفسها قدر الإمكان عن الصراعات التي تعصف بالمنطقة، والابتعاد عن النيران التي تنشب عن تلك الأزمات. ونوه إلى أنه ظل الأحداث الأخيرة، هناك سعي لإقحام دول المجلس في هذه الصراعات والأزمات، الأمر الذي يضعها أمام لحظة مفصلية، كي تفعل التعاون بصورة جدية، وأن يكون هناك منظومة دفاع خليجية موحدة ، وحزام أمني صارم للتصدي لمثل هذه الاعتداءات، التي قد تتعرض لها دول الخليج في أي لحظة.
438
| 09 مارس 2026
قال الزميل جابر سالم الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق، إن العواصم الخليجية تعرضت للمرة الأولى لهذا الحجم من الاستهداف والهجمات العسكرية، وهو أمر لم تشهده المنظومة الخليجية من قبل بهذه الكثافة وأكد الحرمي - عبر برنامج تراحب على شاشة قناة الريان - أنه بالرغم من سوداوية المشهد وخطورة التصعيد، إلا أن الأحداث أظهرت في الوقت ذاته مستوى عالياً من الحكمة في التعامل مع الأزمة. وأضاف الحرمي أنه على الرغم من أن القانون الدولي وكافة المعطيات تمنح الدول الحق في الدفاع عن نفسها، في ظل هذا الاستهداف والتعدي على السيادة الوطنية، فإن دول الخليج تعاملت مع الموقف بقدر كبير من ضبط النفس، وحرصت على عدم الانجرار إلى دائرة الصراع. وأوضح أن الحكمة الخليجية قد تجلت في التماسك والتنسيق بين قادة دول مجلس التعاون، وفي الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار المنطقة، وعدم الزج بالمنظومة الخليجية في أتون الحرب الدائرة، لافتاً إلى المساعي الواضحة لاحتواء التصعيد والعمل على إيقافه، بما يحفظ المكتسبات والمنجزات التي حققتها دول الخليج. وأكد أن هذه الإدارة الواعية والحكيمة للأزمة، مدعومة بتماسك القيادات الخليجية وتكاتف شعوبها، ستُمكّن دول الخليج من تجاوز هذه المحنة والتحديات والأخطار الجسيمة، كما تمكنت من تجاوز أزمات عديدة خلال العقود الماضية.
432
| 08 مارس 2026
قال جابر الحرمي، رئيس تحرير صحيفة الشرق، إن قطر منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، لم تكتفِ بالإدانة فقط، بل اعتمدت استراتيجية واضحة شملت خطوات عملية ومبادرات دبلوماسية لوقف إطلاق النار. وأشار خلال حديثه لمنصة فوكس بلس التركية إلى أن الجهود الدبلوماسية القطرية نجحت بعد 15 شهراً من العمل المتواصل، في التوصل لاتفاق هدنة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، يجري تنفيذه على ثلاث مراحل، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس التزام قطر بالقضية الفلسطينية على الصعيدين الرسمي والمجتمعي. جهود دبلوماسية ومبادرات إنسانية وأوضح رئيس تحرير صحيفة الشرق أن الجهود القطرية نجحت سابقاً في نوفمبر 2023 في تحقيق هدنة إنسانية لعدة أيام، أتاحت إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية والطبية للقطاع، مقابل إفراج المقاومة الفلسطينية عن عدد من الأسرى الإسرائيليين، مضيفاً أن المؤسسات المدنية والجمعيات القطرية لعبت دوراً محورياً في دعم أهل غزة خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة، من خلال المساعدات العاجلة. أولويات المرحلة المقبلة وأشار الحرمي إلى أن قطر اليوم بعد بدء تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة في 19 يناير الجاري، ستواصل العمل على مسارين أساسيين خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن المسار الأول متابعة تنفيذ المراحل الثلاث للاتفاق، وضمان التزام كافة الأطراف بما تم التوصل إليه، خاصة في ظل انعدام الثقة في الاحتلال الإسرائيلي الذي أظهر تراجعاً عن تعهداته في تجارب سابقة. أما المسار الثاني هو الاستمرار في تقديم الدعم الإنساني والمساعدات اللازمة لسكان قطاع غزة، والعمل على إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، بما يشمل البنية التحتية والمرافق العامة. وأضاف أن قطر قامت بهذه الأدوار، خاصة في إعادة إعمار ما دمره الكيان الصهيوني على مدار حروبه السابقة ضد القطاع بدءاً من عام 2008 وما تلاها من اعتداءات، مؤكداً على أن قطر ستظل حاضرة دائماً لدعم أهل قطاع غزة والشعب الفلسطيني، من خلال العمل الإنساني والسياسي. التزام قطري دائم بالقضية الفلسطينية وشدد رئيس تحرير صحيفة الشرق على أن الإعلام القطري يعكس بوضوح اهتمام المجتمع القطري بالقضية الفلسطينية، موضحاً أن هذا الاهتمام ليس وليد اللحظة ولم يبدأ فقط بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، بل هو جزء متجذر في الوعي الشعبي والرسمي منذ عقود، مضيفاً أن هذا الانعكاس يظهر جلياً في كافة وسائل الإعلام القطرية، المكتوبة والمسموعة وحتى عبر المنصات الرقمية الحديثة. وأوضح أن الإعلام القطري، لعب دوراً بارزاً في متابعة العدوان الإسرائيلي الأخير، وإبراز الملاحم البطولية والثبات الأسطوري الذي قدمه أهلنا في غزة في التصدي للعدوان الصهيوني على القطاع. بالإضافة إلى إبراز صمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس. كما انتقد ضعف الاهتمام الإعلامي العربي بالقضية الفلسطينية، مشيراً إلى تراجع ملحوظ في التغطية الإعلامية أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن قطر، تعتذر عن أي تقصير قد يكون حصل في دعمها لأهل غزة. وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات دولة قطر، على المستويين الرسمي أو الشعبي، وأن الدوحة لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه أشقاءها الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
1148
| 21 يناير 2025
أكد الأستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير صحيفة الشرق أن قطر لن تألو جهداً من أجل دعم الشعب السوري في بناء دولته الجديدة، وتقديمها إلى المجتمع الدولي والعمل على رفع العقوبات المفروضة عليها، مشيراً إلى أن هناك رسائل إيجابية من دول مجلس التعاون الخليجي إلى دمشق بأن أياديها ممدودة إلى سوريا الجديدة. وقال في مقابلة مع قناة الجزيرة مساء اليوم الأحد بشأن التطورات في سوريا، ورداً على سؤال ما الذي تستطيع أن تقدمه دولة قطر لسوريا ما بعد نظام بشار الأسد؟، إن هناك 3 مسارات يمكن لدولة قطر أن تساهم فيها بفاعلية إذا وضعنا جانباً جوانب الدعم والمساعدات التي بدأتها قطر قبل سوريا الجديدة إن صح التعبير، حسب قوله، مضيفاً أن المسار الأول هو بناء دولة المؤسسات في سوريا بعد أن كانت طيلة السنوات الماضية دولة الفرد وليس هناك مؤسسات ولا توجد بها عدالة حقيقية، مشيراً إلى أن قطر ستعمل مع الجانب السوري على بناء هذه الدولة الجديدة بكياناتها ومؤسساتها. وأضاف أن المسار الثاني، هو تقديم سوريا إلى المجتمع الدولي بصورة إيجابية والسعي إلى رفع العقوبات المفروضة عليها، والعمل مع أطراف دولية أخرى، فقطر لديها حضور إيجابي سواء في المؤسسات الدولية وعلاقاتها الكبيرة مع مختلف الدول الفاعلة في المجتمع الدولي، مشدداً على أهمية المسار الثالث ودائماً ما تؤكد عليه دولة قطر، وهو السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشأن السوري والعمل على عدم تدخل أطراف خارجية في الشأن السوري والعمل مع القيادة الجديدة والشعب السوري على أن تكون القرارات المستقبلية قرارات سورية سورية بعيداً عن الإملاءات أو التدخلات الخارجية وهذه نقاط ومسارات مهمة جداً إذا نضجت بصورة إيجابية سستحمي هذا الكيان الذي يخطو خطوات إيجابية إلى الآن، مشيراً إلى انفتاح الإدارة السورية الجديدة الإيجابي على العالم الخارجي. ورأى رئيس تحرير الشرق أن الإدارة السورية الجديدة تسير بخطى إيجابية في انفتاحها سواء في الداخل وتعاملها مع المختلفين معها أو في انفتاحها على الدول الأخرى، مشيراً إلى زيارات عدد من الوفود الأوروبية إلى دمشق، منبّهاً أنه لم يمض إلى الآن سوى شهر على الإدارة الجديدة في سوريا، ورغم ذلك هناك رسائل إيجابية ومواقف قدمتها تشير إلى أن سوريا المستقبل هي عامل مهم لاستقرار المنطقة والخليج، معتبراً أن سوريا الجديدة باستقلاليتها وعدم دخولها في أية محاور تتضرر منها الأطراف العربية، هي بحد ذاتها مكسب للجميع. وقال إن الجميع سوف يسعى إلى إيجاد سوريا المستقرة، ودول الخليج ستتقدم هذا المشهد سواء فيما يتعلق بالدعم في صورته المتعارف عليه أو بإقامة مشاريع بحيث تستفيد منها الدولة السورية والشعب السوري....، مؤكداً أنه آن الأوان لكي يستفيد الجميع من دروس الماضي خلال الـ14 عاماً الماضية فيما يتعلق بالملف السوري، فالشعب السوري عانى الكثير واليوم هناك إدارة جديدة في سوريا يجب أن يدعمها الجميع دون تدخل أو إملاءات، وهذه قضية مهمة جداً.... وأكد الأستاذ جابر الحرمي أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع تقديم المصلحة العليا لشعوب المنطقة دون إملاءات أو اشتراطات وبدلاً من الدخول في محاور أو تجارب مؤلمة، مشدداً على أن دولة قطر لن تألو جهداً من أجل تقديم سوريا الجديدة إلى المجتمع الدولي والعمل على رفع العقوبات، مشيراً إلى زيارات عدد من المسؤولين الخليجيين والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إلى دمشق، وهي رسائل إيجابية مفادها أن اليد الخليجية ممدودة إلى سوريا الجديدة. وبشأن الانتقادات الغربية لسوريا، أكد رئيس تحرير الشرق أنه لا يحق للأوروبيين أن يقدموا محاضرات في حقوق الإنسان أو الأخلاق والحريات، فبعد 15 شهراً لا تزال غزة تُدك ولا توجد حقوق مرأة ولا حقوق طفل ولا حقوق إنسان، كل شئ تعرض للإبادة والغرب يمد الكيان الصهيوني بكل ما يملك من أسلحة بما فيها الأسلحة المحرمة دولياً، وبالتالي لا يحق للغرب أن يوجه دروساً لدمشق في سوريا الجديدة، حول حقوق المرأة أو الأقليات. وتابع: الكيان الصهيوني يتحدث ليل نهار عن يهودية الدولة ولا أحد في الغرب يتحدث عن هذا الأمر، بالتالي الغرب سقط في الأخلاق وفي القيم ولا يحق له أن يقدم لهذه المنطقة بشعوبها الإسلامية هذه النظريات أو أن يربط مساعداته ودعمه بمدى البعد عن الجوانب الإسلامية....، مضيفاً أن المرأة في سوريا الجديدة نجدها وزيرة أو مسؤولة، منتقداً سعي الغرب لفرض إملاءاته، مستطرداً: وباعتقادي أن الجميع اليوم فهم المواقف الغربية ولن تنطلي مجدداً على المنطقة وشعوبها. وبشأن موقف قطر من الأحداث في سوريا خلال السنوات الماضية ورهان الدوحة منذ البداية على الشعب السوري وخياراته وأنها لم تُعد علاقتها مع بشار الأسد منذ الثورة وحتى سقوطه؟ أعرب الأستاذ جابر الحرمي عن فخره بمواقف قطر، قائلاً: فخور وسعيد بمواقف قطر التي تنتصر دائماً لحقوق الإنسان ووقفت في الجانب الصحيح من التاريخ في هذه المرحلة ولم تساوم أو تفاوض على مواقفها أو على مبادئها أو على دعمها للشعب السوري، مضيفاً: طيلة 14 عاماً بدأتها قطر بالنصح لبشار الأسد منذ اللحظات الأولى وأوفدت كبار مسؤوليها إلى دمشق من أجل ثني بشار الأسد والقيادة السورية من استخدام الخيار الأمني في التعامل مع الشعب السوري ولكنه لم ينصت، متابعاً: ليست هذه المرة الأولى فقطر دائما تنظر إلى القيم والأخلاقيات ولا تساوم ولا تقبل أن يكون هناك ابتزاز لها في هذا الصعيد.
2908
| 06 يناير 2025
أكد جابر الحرمي رئيس تحرير صحيفة الشرق أن حماس أثبتت بإعلانها اليوم موافقتها على المقترح القطري المصري بشأن غزة، أنها تريد تجنيب المنطقة الحرب واتساع دائرة الصراع في هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً على أن نتنياهو واهماً باعتقاده أن رفح ستكون طوق النجاة الأخير له. وقال خلال مقابلة مع قناة الجزيرة مساء اليوم الإثنين إن الوسطاء بذلوا جهوداً جبارة في الأيام الأخيرة سعياً لعدم انهيار المفاوضات في اللحظات الأخيرة، مؤكداً أن الدوحة تتصدر اليوم مجدداً المشهد بجهودها مع الوسطاء سواء مصر أو أمريكا لوقف إطلاق النار في غزة وإنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع لتجنيب المنطقة الكثير من التداعيات، مشدداً على أن الدوحة أكدت رغم الهجوم الذي تعرضت له خلال الفترة الماضية أنها تمتلك سياسة حكيمة وإدارة دبلوماسية عالية ورفيعة تحرص على الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة واحتواء هذه الأزمة لكي لا تتسع أكثر مما هي عليه اليوم. وأشاد الحرمي بموقف حماس واستجابتها لجهود الوسطاء، قائلاً: اليوم هذا الوقف الذي أعلنت عنه حماس والتعاطي الإيجابي للحركة مع جهود الوسطاء جعل الكرة في ملعب إسرائيل.. اليوم نكمل الشهر السابع منذ اندلاع العدوان على غزة، وما يحدث يمكن أن يدفع المنطقة إلى أتون حروب إقليمية ودولية هي في غنى عنها، فالشعوب دفعت أثماناً باهظة لعدم استقرار المنطقة. وأوضح أن الظروف اليومية في العدوان على غزة تتغير بين لحظة وأخرى، مضيفاً: ما كان ترفضه إسرائيل قبل أسبوع أو 10 أيام أعتقد أن المعطيات اليوم قد تغيرت سواء كانت ظروف ومستجدات داخلية في إسرائيل أو على المستوى الدولي، وأعتقد أن الجامعات الأمريكية تمثل أيضاً عنصراً ضاغطاً.... وأعتقد أن الدوحة ومعها الوسطاء سواء مصر أو أمريكا سوف يدفعون إلى التوصل إلى رد منطقي وإيجابي من قبل الحكومة الإسرائيلية إلا إذا كانت لدى نتنياهو أجندة أخرى، وإذا ما استمر في هذا الجانب قد يجر المنطقة إلى حروب وتداعيات جديدة. وحذر الحرمي من تداعيات رفض إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، قائلاً: باعتقادي أن هناك تداعيات أخرى قد تطرأ على المشهد إذا كان هناك رداً سلبياً من حكومة نتنياهو.. إذا كانت لدى نتنياهو أجندة شخصية ومصالح شخصية قد يعرقل هذا الاتفاق ويعرقل ما أعلنت عنه حركة حماس التي رغم الألم والمعاناة التي تكبّدها أهل غزة ترفّعت واستجابت لجهود الوسطاء في هذه المرحلة الدقيقة. ومضى بالقول: إذا استمرت دوامة العدوان والعنف من المؤكد أن الدائرة ستتسع وتجر أطرافاً إقليمية وربما دولية إلى التدخل ولن يبقى العدوان محصوراً على جغرافية غزة أو مناطق قريبة ربما، لذلك هذه الموافقة من حماس وهذا الوعي الذي أدارت به التفاوض سواء في الميدان أو في الجوانب السياسية جنّب المنطقة الذهاب إلى ما هو أوسع وإلى دائرة عنف أكبر قد تتسع في أي لحظة، لذلك أؤكد مجدداً أن الكرة اليوم وفي هذه اللحظات في ملعب الجانب الإسرائيلي الذي أتوقع أنه خلال الساعات القادمة قد يُعلن عن الذهاب إلى وقف إطلاق النار في ظل حرص الوسطاء الثلاثة قطر ومصر وأمريكا. واعتبر أن المجتمع الدولي يرفض بدرجة عالية هذه الحرب وهناك تحول كبير حدث منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى هذه اللحظة وخلال هذه الأشهر تغيرت معطيات كثيرة على الساحة، إن كان ذلك من كان يدعم بصورة مباشرة وبصوت عال الاحتلال الإسرائيلي في بداية عدوانه على غزة معتقداً أنه سيحسم الحرب خلال أيام أو خلال أسابيع وإذا بها اليوم تمضي 7 أشهر دون أن تحقق إسرائيل أياً من أهدافها وبالتالي عدد من هذه الدول الغربية رفعت أياديها عن دعم إسرائيل في ظل معارضات وفي ظل مسيرات شعبية رأيناها انتقلت إلى الجامعات كما رأينا في أمريكا ودول غربية وبريطانيا. ورأى أن أمام إسرائيل فرصة للخروج من ورطتها في غزة ومن الوحل الذي تعيشه دون أن تجد أفقاً حقيقياً للخروج مما دخلت إليه في غزة والذي كّلفها الكثير، مضيفاً إسرائيل تبحث اليوم عن مخرج يحفظ لها نوعاً ما كانت تتحدث عنه من قوة ردع كبيرة، مؤكداً أن غياب إسرائيل عن المشهد في هذه اللحظة سوف يدفع إلى انكشاف المزيد من سوءاتها سواء في المجتمع الدولي أو لدى الشعوب أو في الحراك الذي نشاهده اليوم في الداخل الإسرائيلي أو في الخارج في العواصم الدولية. واختتم الحرمي حديثه بالقول: أعتقد أن الأيام القادمة سوف تعزز من موقف المقاومة في غزة وستعطي حماس مصداقية بصورة أكبر في مقابل انهيار وتراجع كبير في موقف الحكومة الإسرائيلية سواء في الداخل والخارج أو حتى على مستوى الرواية الإسرائيلية التي بدأت تتآكل وستتدهور بصورة كبيرة خلال الأيام القادمة إذا مضت إسرائيل في هذه العنجهية وإذا مضى نتنياهو في العدوان والبربرية التي يهدد بها معتقداً أن رفح قد تكون هي طوق النجاة الأخير.... هو ينتقل من مربع فشل معتقداً أن المربع التالي قد يكون هو النجاة له من الفشل الذي مُني به طوال الأشهر الماضية....
1428
| 06 مايو 2024
زار دار الشرق وفد من المتحدثين الإعلاميين الأمنيين من المشاركين في ورشة «تعزيز الحس الأمني للمتحدث الإعلامي»، التي نظمتها مؤخراً أكاديمية الشرطة بوزارة الداخلية بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب. واستقبل السيد جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس التحرير كلاً من: السيد علي الدخيل المتحدث الرسمي عن مواقف العشائر العربية من سوريا من جامعة الدول العربية، والدكتور مأمون كنعان من مكتب البث الفضائي بجامعة الدول العربية، والدكتور أحمد مردود متحدث إعلامي رسمي من الجزائر. وبحث الضيوف إمكانية التعاون مع صحيفة الشرق وحساباتها الإلكترونية في تعزيز أدوارهم الإعلامية وفق المدارس الإعلامية الحديثة.
892
| 06 أغسطس 2023
في جديد مؤلفاته، أصدر الكاتب الصحفي الأستاذ جابر الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق، كتاباً بعنوان من الصافرة إلى الصافرة.. مونديال قطر 2022.. انتصار الإرادة والقيم. واستشهد المؤلف في صدارة كتابه عن قوة الإرادة والتصميم ما جاء بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور انعقاد مجلس الشوري في 25 أكتوبر 2022، بأن استضافة كأس العالم تجمع بين عناصر عدة من مكونات المصداقية والقدرة على التأثير الإيجابي، وذلك بقبول التحدي وإدماجه ضمن المشاريع الوطنية وخطط التنمية، وأيضاً على مستوى القدرات الاقتصادية والأمنية والإدارية، وعلى مستوى الانفتاح الحضاري والثقافي، وأنها باختصار مناسبة تظهر فيها من نحن ليس فقط لناحية قوة اقتصادنا ومؤسساتنا. بل أيضاً على مستوى هويتنا الحضارية. كما نقل الكتاب تغريدات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والتي غرد بها مع انطلاق وانتهاء البطولة، ومباركة سموه لمنتخب الأرجنتين الفوز بالنسخة المنقضية من المونديال، علاوة على شكر سموه للاتحاد الدولي لكرة القدم على التعاون البناء في تنظيم البطولة. ثمار المونديال وقدم للكتاب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وذلك تحت عنوان من ثمار مونديال قطر. واصفًا الكتاب بأنه يؤكد استثمار الحدث بالتوثيق من ناحية وبمقاربته واستقراء حيثياته ونتائجه من ناحية ثانية، لافتاً إلى أن الكتاب يطرح زوايا جديدة لتلك الملحمة التي خاضتها دولة قطر، فوفت فيها بوعودها، وليس بغريب عن الأستاذ جابر الحرمي، وهو أحد أعلام الصحافة القطرية ورئيس تحرير جريدة الشرق، وهى واحدة من أعمدة الإعلام القطري، أن يتناول حدث المونديال بعمق ورؤية رابطاً إياه بالتحديات التي واجهتها قطر. ولفت سعادته إلى الأسلوب الرصين الذي يتمتع به المؤلف، طالما عُرف به، حيث عُدّ من بين أبرز الوجوه الوطنية المدافعة عن قطر في أزماتها، ومن أهم الناشطين في طرح قضايا المجتمع، وأنه جند قلمه الأصيل لخدمة وطنه، والمشاركة في بناء تقدمه ورفعته. وعرض سعادته للفصول الثمانية التي يضمها الكتاب. مؤكداً أن هذه الفصول ترسم رحلة مونديال قطر للقارئ العربي، وهى رحلة لا تخلو من دروس وتجربة أصبحت علامة فارقة في تاريخ كأس العالم، ومثالاً يُحتذى في تنظيم البطولات الرياضية، وفي الدبلوماسية الثقافية. فصول الكتاب يقع الكتاب في قرابة 232 صفحة، ويتضمن ثمانية فصول، حمل الفصل الأول عنوان مونديال قطر.. خط تقسيم بين زمنين، وتناول فيه الأستاذ جابر الحرمي ما سبق تنظيم المونديال من حملات جانبية، سقطت فيها أقنعة جهات عديدة أزعجها اضطلاع دولة عربية مسلمة بتنظيم أبرز فعالية عالمية، متصدياً في ذلك بالتحليل لخطاب الكراهية الذي أراد بث سمومه قبل انطلاق الحدث. وتحت عنوان افتتاح باهر فضح الأكاذيب.. ووحد العرب، تناول الفصل الثاني حفل الافتتاح بما حمله من مضامين إنسانية ومقاربة عربية إسلامية لمفهوم التعايش الإنساني، وما تضمنته كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من معان سامية، وكيف تفاعل العالم معها، والتركيز على إبراز الرسالة الحضارية التي قدمتها قطر للعالم مع انطلاق المونديال، دون اغفال ما تميزت به النسخة المنقضية من كأس العالم، وما حملته من إيجابيات، جعلتها متميزة عن سابقتها. وجاء الفصل الثالث، تحت عنوان من داخل المستطيل الأخضر، ليسلط الكاتب خلاله الضوء على أطوار المباريات ومفاجآت النتائج وتفاعل الجمهور الذي قدم إلى الدوحة من مختلف الأصقاع، فلمس عن قرب قيم المجتمع القطري، وطبيعة الحياة فيه، علاوة على إبراز السلوكيات الإيجابية التي لم تكن مألوفة في بطولات المونديال. أما الفصل الرابع، فجاء تحت عنوان كأس العالم.. تقارب الحضارات، وخلاله ألقى المؤلف الضوء على أبرز الفعاليات الفكرية والثقافية، التي أقامتها مختلف المؤسسات والمواقع، علاوة على إبراز البعد الثقافي، والذي سجل حضوره بقوة في المونديال، تأكيداً على الرسائل الثقافية لرياضة كرة القدم، ما عكس أن كرة القدم ليست مجرد لعبة تجذب الجمهور، بقدر ما هي وسيلة لتحقيق التقارب بين الشعوب، وهو ما عمل عليه مونديال قطر. ولم ينس الأستاذ جابر الحرمي، القضية الفلسطينية،، ليتناولها في الفصل الخامس، تحت عنوان فلسطين في قلب المونديال، مبيناً حضور فلسطين بين الجماهير والملاعب والفعاليات، للتعريف بقضية العرب المركزية. وتحت عنوانإرث كأس العالم، تناول المؤلف في الفصل السادس، التعريف بالإرث الثقافي لدولة قطر، وأهمية الثقافة كقوة ناعمة، وأنها كانت أفضل وسيلة لتقديم دولة قطر للعالم، مستعرضاً معالم الحضارة العربية في مواجهة الخطابات العنصرية، علاوة على إبراز إسهامات الحضارة العربية في مسيرة الحضارة الإنسانية، بكل ما تحمله من قيم. وجاء الفصل السابع حاملاً عنوان ما بعد الصافرة عرج خلاله المؤلف على الحملات الغربية الشعواء التي استهدفت قطر، عبر اختلاق الأكاذيب ونشر أخبار مضللة، في محاولة بائسة لإظهار عدم قدرة قطر والعالم العربي والإسلامي على استضافة بطولة عالمية على هذا النحو. واختتم الكتاب فصوله، بالفصل الثامن، تحت عنوان ذاكرة البطولة في صور، متضمناً صوراً من حفلي الافتتاح والتتويج، وكذلك من الساحات والملاعب، وذلك عبر صور عالية الجودة، علاوة على إبراز الأثر السياسي الذي خلفه مونديال قطر، بتلك المصافحة التاريخية بين الرئيسين التركي والمصري، برعاية قطرية، والتي شهدها استاد البيت في الخور، وكان ذلك من نجاحات مونديال قطر 2022. *** كادر توثيق البطولة برؤية مغايرة في مقدمة الكتاب، تحت عنوان قبل الصافرة، توقف الأستاذ جابر الحرمي عند العديد من المحاور التي تضمنها كتابه، ووثقها برؤية مغايرة عبر سرده لفصول لهذا الحدث الرياضي الأشهر عالمياً، وتأكيده أن قطر بنت مجداً وتاريخاً جديداً للعرب والمسلمين، ليس كونها استضافت حدثاً رياضياً، بل الأكثر أنها ضمنت هذا الحدث بقيم ورسائل بالغة الأهمية عن العرب والمسلمين، في وقت تكالبت فيه الآلة الإعلامية الغربية على تكريس نظرة الإرهاب والتطرف والدونية إلى المنطقة وشعوبها، وإلباسها لباس التخلف وغياب الحضارة. من هنا، شدد المؤلف على أن قطر رفضت أن تكون كأس العالم مجرد بطولة رياضية محصورة في المستطيل الأخضر، بل أن تكون فعلاً حقيقاً يبدأ بعد صافرة الحكم في المباريات اليومية، لتبدأ فعاليات أخرى، هي الأكبر قرباً للجماهير التي وفدت إليها، وزاد عددها على 1.2 مليون من مختلف بقاع العالم. ولفت الكاتب إلى أنه منذ انطلاق المونديال في 1930، لم تتعرض دولة من تحامل وحملات ممنهجة من تشويه وعنصرية وتحريض، كما تعرضت له قطر الصابرة والمحتسبة، وأن ازدواجية المعايير كانت واضحة في التعامل مع الحالة القطرية في استضافة المونديال. وفند الأستاذ جابر الحرمي بالحقائق، عدم صحة زيف الدعايات الغربية بشأن استضافة قطر للمونديال، وتقديمها لنسخة استثنائية من بطولة كأس العالم، بما يعكس قدرتها على التحدي، وتقديمها لتجربة جديدة، قد تكون نموذجية في استضافة نسخ قادمة من بطولات المونديال، بعدما أبهرت العالم بما قدمته من تنظيم وإدارة حشود وتجهيزات وملاعب عالمية المواصفات والتقنيات، وفعاليات غير مألوفة للجماهير، وذلك نتيجة إدارتها لمعركة كأس العالم طوال 12 عاماً بذكاء شديد، ودبلوماسية رياضية ناعمة.
2238
| 10 يونيو 2023
طالب وسائل الإعلام بالوصول لقلب الميادين الإنسانية لتكون أكثر تأثيراً .. الحرمي: ـ قطر الخيرية تسابق عمرها الزمني وتنفذ مشاريع بحجم دول ـ أتمنى أن يصل العمل الخيري القطري لكل محتاج في العالم ـ العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والخيرية تكاملية .. وتحتاج لمزيد من التشبيك ـ العمل الإنساني مسؤولية مجتمعية وليست مسؤولية مؤسسات خيرية فقط جابر الحرمي شخصية إعلامية قطرية خَبِرت العمل الصحفي من خلال مواقع قيادية مختلفة، وتركت بصمة واضحة في هذا المجال، وهو في نفس الوقت محبّ للعمل الخيري في دولة قطر ، ومتابع شَغُوف لمسيرته الممتدة التي تغمر العالم بالعطاء. خصصنا الحوار التالي معه حول طبيعة العلاقة بين الإعلام والعمل الإنساني، وأهمية تعزيز العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والمنظمات الخيرية، واستثمار تقنيات الإعلام الحديث لإبراز الصورة الحقيقية لهذا العمل وتقديمها للجمهور والرأي العام ، فضلا عن موضوعات وقضايا أخرى .. مستفيدين من خبرته الطويلة وآرائه السديدة. ونحن على ثقة بأن المهتمين والقراء الكرام سيجدون في طياته الكثير من الفوائد التي تثري هذا المجال: • كيف تنظرون إلى الدور القطري في المجالين الإغاثي والتنموي على المستويين الدولي والإقليمي والعربي، سواء من طرف الجهات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني.. وتأثيره على مكانة وسمعة قطر؟ **بداية لا بدّ من الإشادة بكافة الجهود التي كان لها الفضل في بلوغ المكانة المشرِّفة التي وصل إليها العمل الخيري القطري في المجالين الإغاثي والتنموي على المستويات الدولية والإقليمية والعربية، فهي تستحق منا كل شكر وتقدير. لقد أظهرت الكوادر القطرية خلال السنوات الماضية قدرة كبيرة على إدارة هذه الملفات الإنسانية، واستطاعت أن تضع لها بصمة وقيمة مضافة، سواء أكان ذلك في الجوانب الإدارية أو التنظيمية، أو في الجوانب الإبداعية الأخرى التي تتعلق بالدعم والحشد والطرق والأساليب المرتبطة بذلك، وقدمت في هذا المنحى نماذج متميزة. لقد بات العمل الخيري في دولة قطر واحداً من أبرز النماذج التي يشهد لها، ليس على المستوى المحلي أو الخليجي فقط، ولكن على المستوى العالمي والدولي أيضاً. الحرمي يتحدث لـ أحمد العلي خلال الحوار جسر التواصل • من خلال عملكم الطويل في مواقع قيادية في الصحافة القطرية.. كيف ترون العلاقة بين المؤسسات الخيرية من جهة والمؤسسات الصحفية والإعلامية من جهة أخرى؟ وما الذي ينبغي عمله لتعزيز وتطوير هذه العلاقة؟ ** ينبغي أن تكون العلاقة تكاملية بين المؤسسات الإعلامية والمؤسسات الخيرية، مع وجود آليات للتشبيك تفضي إلى شراكات متينة بين الطرفين وتؤدي إلى إبراز وإظهار جهود العمل الخيري على أكمل وجه، لا أن تعمل كل جهة من الجهتين كجزر منفصلة، ذلك لأن الإعلام هو الناقل الحقيقي للجهد الكبير الذي تبذله المؤسسات الخيرية، ولكن يفترض بالإعلام أن يتحرى الدقة ويعكس نشاط وإنجازات هذا العمل بصورة واقعية وشفافة، ويردّ على الشبهات التي تلصق بالعمل الخيري بمهنية، من خلال الحقائق والأرقام خصوصاً في ظل المرحلة التي تمر دولتنا بها . المطلوب جسر متين من التواصل بين وسائل الإعلام والمؤسسات الخيرية إذا ما أردنا لهذه العلاقة بين الطرفين مزيداً من التطوير . • بالنظر إلى تطور وسائل الإعلام وظهور تقنيات الإعلام الحديث كيف ترون استثمار ذلك من أجل إبراز دور العمل الإنساني بصورة أكبر؟ ** في ظلّ توسع وسائل الإعلام بصورها المختلفة، وبروز شبكات التواصل الاجتماعي بطيفها الواسع والمتسارع، وإمكانياتها الواسعة في نقل الصورة بشكل مباشر والتفاعل مع الجمهور ، ينبغي استثمار هذه الوسائل بكافة أنماطها وإمكاناتها ( كلمة ، صوت ، صورة ) من خلال أفكار إبداعية خلاقة وشراكات متنوعة ، وخصوصا ما يخص جهود الميدان . • أنت من المتابعين لجهود قطر الخيرية الإنسانية والتنموية، ما هي أهم الأمور التي تلفت انتباهك في أدائها وتجربتها؟ ** لقد عايشتُ قطر الخيرية منذ سنوات عندما كان جهدها محدداً لا يتجاوز دولة قطر وبعض الدول فقط ، واليوم يلفتني توسعها الكبير وأداءها المتقن المتطور الذي يسابق ربما العمر الزمني لها، فهي اليوم تقدم معونات إنسانية بحجم دول، في مجال تنمية المجتمعات الفقيرة ومساعدة الشعوب المنكوبة . ويضاف إلى ذلك التوسع والانتشار والشفافية والمصداقية التي تتمتع بها ومنظومة القيم التي تستند إليها والتي أهم ما فيها الحيادية وتحقيق الكرامة للإنسان بغض النظر عن الدين والعرق والجنس، والحمد لله العمل الخيري في قطر بعيد عن الشبهات. ويلفتني كذلك تماهيها مع الجهود الإنسانية الدولية ، فقد وقعت قطر الخيرية على عدد ضخم من الاتفاقيات والشراكات مع منظمات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة الدولية والإقليمية، ونالت عضوية مؤسسات أممية ودولية وإقليمية ، كما حصدت خلال السنوات الماضية عدداً كبيراً من الجوائز والأوسمة وشهادات التكريم ونقاط التميز على المستويات الدولية والإقليمية والخليجية والعربية، تقديراً لأدائها المهني في مجالي العمل الإنساني والتنموي، ولتميزها في مجال البرامج والمشاريع التي تنفذها، والخدمات التي تقدمها والمبادرات التي تطلقها. الكفاءات القطرية • ما أهم النصائح التي يمكن أن تقدمها لها من أجل مزيد من تطوير عملها ومشاريعها وتحسين مستوى خدماتها؟ ** القائمون على العمل الخيري هم الأدرى بذلك، والوصول إلى الإنسان المستفيد وتقديم الدعم له هي العلامة الفارقة التي تميز أي عمل إنساني، ومن وجهة نظري فإن قطر الخيرية قطعت أشواطا كبيرة في هذا المضمار، ولكن يظل تعاملها مع الإنسان هو الأهم. إن ما تتميز به قطر الخيرية من شفافية ومصداقية شجع على استقطاب العديد من الكفاءات القطرية والعربية من أجل تعزيز وجودها على الساحة الإقليمية والدولية، وعزز من ثقة المنظمات الدولية بها والاعتماد عليها والتعامل معها. • ما أهمية زيارة الصحفيين والإعلاميين لميادين العمل الإنساني برأيكم؟ ** إنني أدعم بقوة هذا التوجه من أجل توثيق ونشر هذه المخرجات الإنسانية وتشجيع الآخرين على الاقتداء وإيصال الجهد القطري للعالم، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا من خلال تعاون مختلف وسائل الإعلام. وتأسيسا عليه، يجب أن تتم التغطيات الإعلامية الفعلية لكل الأعمال والأنشطة الإعلامية قدر الإمكان، عبر حضور فعال للإعلام المصاحب للجولات الميدانية، وللوفود الزائرة. موقف مؤثر • ما أهمية دمج الشباب القطري في العمل التطوعي؟ ** الإنسان القطري بطبعه محبّ للخير على مستوى الأفراد والأسر، لذا لا غرابة أن لبعض الأسر مشاريع خيرية تتجاوز ما تقوم به بعض الجمعيات الخيرية، وهذا يحسب لهذا المجتمع الكريم، حيث إن فعل الخير صفة متجذرة فيه وطبع أصيل فيه. لذا فإنّ من السهل استقطاب الشباب وجذبهم للاشتراك في هذه الأعمال الجليلة. هناك الكثير من الكفاءات القطرية من أصحاب القدرات والتميز والمؤثرين في المجتمع ممن هم على استعداد لخدمة العمل الإنساني بخبراتهم المتنوعة، وما ينقصهم وهم في زحمة وضغط أعمالهم سوى تنظيم برامج وزيارات ومبادرات ودعوتهم للانخراط فيها، ويحسب لقطر الخيرية إطلاق العديد من هذه المبادرات، والاستفادة من طاقات العديد من هذه الكفاءات خصوصا في السنوات الأخيرة. زيارة ميدانية شارك بها الحرمي فريق قطر الخيرية لافتتاح مشاريع في تونس • موقف إنساني أثّر فيكم؟ ** وقوفي على تجربة الأيتام في البوسنة ومعايشتي لها أثّر في نفسي، وظلّ محفورا في ذاكرتي، ذلك أن الاهتمام بالمجتمعات التي لها جذور إسلامية يجب أن تجد منا الرعاية والاهتمام. بالرغم من أن المساعدات الإنسانية والمادية والعينية شيء مهم، إلا أن حماية جيل من ذوبان هويته، يجب أن يوضع في بؤرة اهتمامنا وصدارة أولوياتنا، وهو التحدي الحقيقي لكل المؤسسات الخيرية وليس لقطر الخيرية فقط. • أمنية تود تحقيقها في مجال العمل الخيري والتطوعي ** أتمنى أن يتوسع العمل الخيري القطري ويصل مداه إلى كلّ محتاج في العالم وأن تكون هنالك مشاركة مجتمعية أكبر وسنسعى جاهدين من خلال عملنا في الصحافة القطرية بأن تكون المؤسسات الإعلامية لبنة أساسية في صرح هذه المؤسسات الخيرية ومنصة تعريفية نشطة لتعظيم مخرجات العمل الخيري، بأفضل شكل وأغنى محتوى. وأرجو أن نكون أمناء وحريصين على العمل الخيري، لأن مسؤوليته ليست على العاملين عليه فقط، بل على كل شرائح المجتمع، أفراد ومؤسسات ومواطنين ومقيمين، يدعمونه بالكلمة وبالصورة والوقت والخبرة والجهد ، ويجسّدونه عمليا بالسلوك وبالأخلاق . * كلمة للمتبرعين أقول للمتبرعين ثقوا بقطر الخيرية وفي الأخوة العاملين فيها، فهم دليلكم للخير، وخير أمناء على تبرعاتكم، يسعون دوما لإيصال دعمكم وتبرعاتكم إلى المستحقين إليها وفقا لشروطكم ورؤيتكم. كما أناشد المحسنين والمتبرعين الكرام بأن لا يقتصر دورهم على التبرع فقط، بل يتعدى ذلك إلى المساهمة بالأفكار والآراء وبالحضور والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الخيرية المختلفة، وبحيث لا تلقى تبعات العمل الخيري على أفراد ومؤسسات بعينها فقط. نسأل الله أن يجزي القائمين على قطر الخيرية وجميع فريقها في قطر والمكاتب الميدانية عبر العالم خير الجزاء على جهدهم المبارك ، ونؤكد أن ما يقوموا به أكبر من كلمات الشكر، وما يحصلوا عليه من إشادات من هنا وهناك.
2397
| 21 فبراير 2018
تنظم وزارة الثقافة والـريـاضـة والـتـي تقيمها إدارة البحوث والدراسات الثقافية ندوة تحت عنوان (الثقافة المجتمعية في مواجهة الأزمات) بــمــشــاركــة كـــل مـــن الأســـتـــاذ جــابــر الــحــرمــي الإعـلامـي القطري الـبـارز والــذي سيتحدث عن أهـمـيـة الــوحــدة فــي اسـتـقـرار الـــدول ونـمـائـهـا والـدكـتـور مـاجـد الأنــصــاري أسـتـاذ الاجـتـمـاع السياسي في جامعة قطر حيث سيتحدث عن مدى تأثير الثقافة في الوحدة الوطنية وسوف يدير الندوة الأستاذ فالح الهاجري مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية، وذلك مساء اليوم الساعة 8 مساءً بمقر مجلس الــوزارة بمنطقة الدفنة والدعوة مفتوحة للجميع.
1635
| 09 أغسطس 2017
ناقش إعلاميون ومختصون في العمل الإنساني في الجلسة الأولى من منتدى "راف" للإعلام وتعزيز العمل الإنساني واقع العلاقة بين الإعلام والعمل الإنساني. وقال الدكتور إياد نصر المدير الإقليمي لمكتب المفوضية السامية للشؤون الإنسانية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن راف تقود جهودا كبيرة في ترسيخ علاقات الشراكة والتقارب بين وسائل الإعلام والمؤسسات الإنسانية، منوها بأن العلاقة بين قطاع الإعلام وقطاع العمل الإنساني يجب أن تكون تكاملية، خاصة وأن الإنسان هو محور عمل القطاعين. وأوضح أنه على المؤسسة الإنسانية أن تتأكد من أنها لن تستطيع الوصول إلى المحتاج أو الممول لأي من مشاريعها إلا إذا كانت لديها علاقات قوية مع الوسائل الإعلامية والفاعلين الإعلاميين. شراكة إستراتيجية من ناحيته شدد الأستاذ جابر سالم الحرمي الإعلامي القطري على أهمية أن تكون العلاقة بين الإعلام والمؤسسات الإنسانية علاقة استراتيجية مستمرة، وليست علاقة مؤقتة، وأن تقود وسائل الإعلام الحملات الإنسانية وتسهم فيها وفي نجاحها وتحقيق أهدافها في إيصال الدعم إلى مستحقيه من المنكوبين والمحتاجين. وقال الحرمي إن على وسائل الإعلام أن تكون مرشدة للعاملين في القطاع الإنساني، وألا تكتفي بدور المتابع فقط، وإنْ كنا جميعا نرى المستوى المتطور الذي وصلت إليه المؤسسات الخيرية القطرية، والقفزات التي حققتها على المستوى المحلي والخارجي. تطور العمل الإنساني وقال الزميل علي أبو النصر الرشيد رئيس قسم الإعلام في قطر الخيرية إن القطاع الإنساني في قطر شهد خلال السنوات الماضية نموا مطردا، فمنذ الإعلان عن إنشاء الهلال الأحمر القطري عام 1978، توسع إنشاء الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية القطرية. وقدم الرشيد بعض الأرقام والإحصاءات الدالة على زيادة وتوسع حجم الإنفاق على المشاريع الخيرية التي تنفذها المؤسسات الإنسانية القطرية في الداخل أو الخارج، مؤكدا أهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام المحلية المتنوعة في دعم هذه المؤسسات والتعريف بأنشطتها وبرامجها. الإعلام المرئي وتناول الزميل تامر المسحال المذيع بقناة الجزيرة في كلمته بالجلسة الافتتاحية العلاقة بين الإعلام المرئي والمسموع والعمل الإنساني، مؤكدا أنه لا انفصال بين الرسالة في العمل الإنساني أو العمل الإعلامي، فكلاهما صاحب رسالة تهدف لخدمة الإنسان وتلبية احتياجاته وتطلعاته في شتى المجالات.. وشدد على ضرورة التميز في إعداد الرسالة الإعلامية التي تتوجه بها المؤسسات الإنسانية إلى الرأي العام، مستعرضا جانبا من الحالات الإنسانية التي سجل عنها تقارير خلال تغطياته الميدانية في الحروب على غزة.
1959
| 03 مايو 2017
د.خالد الملا: ضرورة إيجاد معادلة توازن بين الحياة العصرية والتطور التكنولوجي وسائل الاتصال الحديثة باتت تشكل خطراً على الناشئة والشباب أهمية مواكبة الثورة المعلوماتية والتقدم في كافة المجالات التكنولوجية جابر الحرمي: مجتمعاتنا لا تزال تحتفظ بخصوصيتها والإعلام يلعب دوراً تعزيز الهوية د. الكندي: وسائل الإعلام تشتغل بقضايا الهويات العالمية مقابل الهويات الوطنية د. المفتاح: الهوية يمكن أن تصنع إعلاماً ناجحاً، والإعلام يمكن أيضاً أن يصنع هوية ناجحة أوضح الدكتور خالد الملا-مدير عام مركز قطر للتراث والهوية- أنّ المجتمع اليوم يعيش تحديات كبيرة بعد التطور الهائل في وسائل الاتصال الحديثة التي كسرت كل الحواجز وحولت العالم إلى قرية صغيرة؛ مما بات يشكل خطراً على الناشئة والشباب، لافتاً إلى ضرورة إعداد تلك الفئة وفق رؤية جديدة وواضحة وأسس منهجية وبمنظور استشرافي يقيهم الانزلاق ويحافظ عليهم وعلى هويتهم الأصلية. وأشار الملا إلى أن التركيز على الهوية والمحافظة عليها لا يعني الانغلاق والتقوقع محلياً، بل الانطلاق والانفتاح على ثقافة الآخر، موضحاً أهمية دور الهوية في عملية تبادل الثقافات، خاصة أن في قطر ودول الخليج هناك تعدد في اللغات والديانات والقيم والعادات والتقاليد، ومؤكداً أن قضية التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت اليوم الشغل الشاغل للجميع؛ كونها ملازمة ومصاحبة للفرد في هذا المجتمع. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بافتتاح مؤتمر الهوية في رؤية قطر الوطنية 2030، "التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الهوية"، صباح اليوم، والذي ينظمه مركز قطر للتراث والهوية، على مدار يومين تحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وبمشاركة نخبة كبيرة من الخبراء والمختصين من داخل الدولة وخارجها، وذلك بفندق ومنتجع شرق. المحافظة على الهوية ونوه مدير عام مركز قطر للتراث والهوية د.خالد الملا، على أهمية رفع كل التحديات الداخلية والخارجية التي أصبحت مفروضة على الناشئة والشباب بسبب التطور الهائل في وسائل الاتصال الحديثة، وموضحاً أن هذا المؤتمر يأتي تعزيزاً للنجاح الذي تحقق من خلال الملتقى الأول والثاني واستكمالاً لرصد الواقع واستشرافاً للمستقبل، ورغبة في معرفة إلى أي حد يمكن الاستفادة من التطور المعلوماتي الهائل وتسخير التكنولوجيا لخدمة الهوية والمحافظة عليها.. وقال "هذا المؤتمر يعد واحدة من المبادرات والفعاليات العديدة التي ترسخ مفهوم الولاء وحب الانتماء للوطن وتدعم جهودنا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تهدف إلى بناء وطن متطور مبني على المعرفة وقادر على مواصلة النمو والتقدم"، ولافتاً إلى أن المؤتمر سيطرح الرؤى حول إيجاد معادلة توازن بين الحياة العصرية والتقدم العلمي والتطور التكنولوجي والثقافة والقيم الراسخة، وسيعمل على إيجاد قاعدة صلبة تمكن أصحاب المصلحة المعنيين من اتخاذ الخطوات الكفيلة بتحقيق هذه المعادلة، متمنياً أن يخرج المؤتمر بتوصيات تهدف إلى ضرورة مواكبة الثورة المعلوماتية والتقدم في كافة المجالات التكنولوجية ضمن إطار قيم ومبادئ الهوية الوطنية القطرية. الإعلام والهوية وقد شهدت الجلسة الأولى برئاسة السيد جابر الحرمي –رئيس تحرير جريدة الشرق - عدداً من المحاور والقضايا المتعلقة بدور "التكنولوجيا والإعلام في تعزيز الهوية" تحدث فيها كل من الدكتور عبدالله بن خميس بن جمعة الكندي من سلطنة عمان والدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح من معهد الدوحة للدراسات العليا، وتحدث الحرمي في بداية الجلسة قائلا "نعيش اليوم طفرة في عالم التكنولوجيا، والتي أصبحت في الآونة الأخيرة تؤثر بشكل كبير على الشخصية والهوية وأوجه الحياة المختلفة، ففي السابق كان العالم عبارة عن قرية صغيرة بسبب التكنولوجيا، أما اليوم فقد أصبح العالم بمثابة طاولة مستديرة نلتقي عليها من نريد ويتم المناقشة معهم بكل شفافية، وفي ظل هذا الفضاء المفتوح وهذا التنوع المطروح على الساحة، لا بد للإعلام أن يسهم فيه وأن يكون عنصراً داعماً وبانياً، لا هداماً، خاصة فيما يتعلق بقضية الهوية"، لافتاً إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030، تستهدف في نهايتها بناء الوطن والمواطن. جابر الحرمي وأكد الحرمي على أهمية المؤتمر بقوله "بناء الشخصية خاصة في جيل شباب اليوم، والذي أصبح يتعامل مع التكنولوجيا أكثر من أي شيء آخر، خطوة في غاية الأهمية وتستدعي من الجميع أن يقف عليها، وأن يساهم في كيفية الحفاظ على الهوية الوطنية، والعمل على أن تكون هذه الشخصية ممتدة ومتصلة مع ماضيها"، موضحاً أن مجتمعاتنا لا تزال تحتفظ بخصوصيتها وعاداتها وتقاليدها؛ لذا من الضروري طرح مثل هذه القضايا. الهوية الثقافية الدكتور عبدالله بن خميس الكندي من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بسلطنة عمان، تحدث عن الإعلام والهوية من منظور تاريخي، وقد قدم ورقة عمل بعنوان "التلفزيون والهوية الثقافية"، قال فيها "الهوية هي عملية تمييز الفرد لنفسه عن غيره، وأن يعرف الشخص جذوره وميوله ويؤكد على انتمائه لهذه الجذور، فضلاً عن إحساسه بنفسه وفرديّته وحفاظه على تكامله وقمته وسلوكيَّاته وأفكاره في مختلف المواقف"، لافتاً إلى أن للهوية مكونات وعناصر، وهي: الوطن والدين واللغة والثقافة، ولا يمكن التفكير في هذه العناصر بعيدا عن أدوار وسائل الإعلام الجماهيرية. وأشار إلى أن وسائل الإعلام تشتغل باستمرار على قضايا الهويات العالمية مقابل الهويات الوطنية، والهويات الفرعية مقابل الهويات الوطنية، فضلاً عن التطرق للعولمة والحداثة والمدنية، وتكنولوجيا الإعلام وخطابها العالمي، موضحاً أن سائل الإعلام الجماهيرية تقوم أيضاً بالترويج لمفردات الهوية الوطنية والحفاظ عليها وإحداث التوازن مع الهويات العالمية العابرة للحدود، والهويات الثانوية داخل الوطن الواحد، لافتاً إلى أن 3 مليارات مستخدم للإنترنت عالمياً يشكلون نحو 45% من سكان العالم، و2.1 مليار شخص لديهم حساب في مواقع التواصل الاجتماعي، و1.7 لديهم حساب نشط بمواقع التواصل الاجتماعي. المتحدثون في الجلسة الأولى وتطرق د. الكندي إلى أن المجتمعات والحكومات تواجه اليوم إشكالات كبيرة وتحديات حقيقية في علاقة وسائل الإعلام الجماهيرية (الحديثة) بالهوية الوطنية، لعدد من الأسباب منها ضعف منظومات القوانين والقيم المنظمة للعمل، ووفرة المواد الشخصية والذاتية والفضائحية والأكثر حساسية، مشيراً إلى أن أحد الحلول الممكنة لمواجهة مثل هذه التحديات تكثيف العمل الإعلامي بأشكاله التقليدية والجديدة للترويج لمفردات الهوية الثقافية وتعزيز مكانتها، وضرورة أن تعمل المؤسسات الإعلامية والثقافية بتناغم ودعم متبادل. ضياع الهوية أما الدكتورة هند المفتاح من معهد الدوحة للدراسات العليا، فقد قدمت ورقة عمل بعنوان "ضياع الهوية أم هوية الضياع!" قائلة "من الحقائق الثابتة أن وسائل الإعلام تؤثر في الأفراد والمجتمعات، بل إنها تؤثر في مجرى تطور البشر، وأن هناك علاقة سببية بين التعرض لوسائل الإعلام والسلوك البشري، ويختلف تأثير وسائل الإعلام حسب وظائفها، وطريقة استخدامها، والظروف الاجتماعية والثقافية، واختلاف الأفراد أنفسهم، وقد تكون سبباً لإحداث التأثير، أو عاملاً مكملاً ضمن عوامل أخرى، وآثار وسائل الإعلام عديدة ومختلفة، ومتنوعة الشدة، قد تكون قصيرة الأمد أو طويلة الأمد، ظاهرة أو مستترة، قوية أو ضعيفة، نفسية أو اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية"، موضحاً أن تأثير وسائل الإعلام قد يكون سلبياً، وقد يكون إيجابياً. وأضافت "الهوية مصطلح يستخدم لوصف الشخص اعتقاداته وسلوكياته، فكل فرد له هوية خاصة به وهوية مشتركة تجمعه بمجموعة من الأفراد في مجتمعه مثل الهوية التراثية أو الثقافية أو الوطنية، والهوية هي مجمل السمات التي تميز شخصاً عن غيره أو مجموعة عن غيرها، والعناصر التي يمكنها بلورة هوية كثيرة أهمها: اشتراك الشعب في الأرض واللغة والتاريخ والحضارة والثقافة وغيرها، وفي ظل الحفاظ على الهوية الفردية والمجتمعية، تبرز الحاجة إلى بحث أهمية اللغة والتراث في الحفاظ على الهوية وحمايتها، وتنعكس أهمية اللغة في كونها بوتقة تنصهر فيها مجموعة من القيم التي شكلها الإنسان بصفات معينة واضحة يعرف من خلالها بسلوكه وأسلوب حياته"، موضحة أن دولة قطر تعمل على تحقيق طموحاتها التنموية وأنها تسعى للمحافظة على التوازن الصحيح بين التحديث وحفظ ثقافة البلد وهويته العربية والإسلامية، والذي أصبح اليوم يمثل تحديا كبيرا ومتصاعدا، ومبينة أن الهوية يمكن أن تصنع إعلاماً ناجحاً، وأن الإعلام يمكن أيضاً أن يصنع هوية ناجحة. تكريم الأستاذ جابر الحرمي تعزيز الهوية هذا وترأس الجلسة الثانية السيد صادق محمد العماري نائب رئيس تحرير جرية الراية وقدم أوراقها كل من الدكتور عبدالصمد ياسيلداج والدكتور علي محمد غريب من فلسطين، بينما كانت الجلسة الثالثة برئاسة السيد فالح الهاجري نائب رئيس تحرير جريدة الشرق ومدير إدارة البحوث في وزارة الثقافة، وتحدث فيها الدكتور ربيعة صباح الكواري من خلال ورقة عمل قدمها بعنوان "لغة الطفل في الإعلام وتعزيز الهوية" والورقة الثانية للدكتور خالد كريم من المجر وكانت بعنوان"التكنولوجيا ومجتمع المعلومات".
2152
| 14 نوفمبر 2016
قدم الزميل جابر سالم الحرمي استقالته من رئاسة تحرير جريدة "الشرق" لظروف شخصية إلى سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة "دار الشرق" بعد نحو 12 عاما من العمل بالشرق ما بين نائب لرئيس التحرير ثم رئيسا للتحرير في 2008 . وتقدم الزميل الحرمي بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة رئيس ونائب الرئيس وأعضاء مجلس إدارة "دار الشرق" والرئيس التنفيذي على الدعم الذي لقيه طوال فترة عمله بالدار، وهو ما أسهم بتحقيق هذه النجاحات، وما وصلت إليه "الشرق" اليوم . كما توجه بالشكر إلى كافة الزملاء الصحفيين بالشرق على تعاونهم وجهودهم المميزة التي بذلوها، منوها بروح الأسرة الواحدة التي يتحلون بها، مؤكدا أن "الشرق" ستبقى مؤسسة صحفية سباقة وتساهم بفاعلية في خدمة قضايا الوطن والمواطن بكل مهنية وموضوعية وحرية مسؤولة .
2848
| 13 نوفمبر 2016
انطلاق فعاليات مؤتمر قطر للمباني الخضراء 13 الجاري الحرمي: نرحب بدعم كل الجهات التى تستهدف خدمة المجتمع الشمري: سعداء بشراكة "الشرق" ونحترم دورها الداعم للعمل المجتمعي البوعينين: بلدية الوكرة شريك استراتيجي لمجلس وهدفنا الحفاظ على البيئة وقعت "الشرق" صباح اليوم بمقر بلدية الوكرة، اتفاقية شراكة إعلامية مع مجلس قطر للمباني الخضراء، وقع الاتفاقية الزميل جابر سالم الحرمي، نائب الرئيس التنفيذي لدار الشرق ورئيس التحرير، فيما مثل مجلس قطر للمباني الخضراء مدير المجلس المهندس مشعل الشمري، وذلك بحضور السيد منصور عجران البوعينين، مدير بلدية الوكرة، ومحمد جابر سرور، مدير مكتب خدمة العملاء، والمهندسة سها محمود وعدد من مسؤولي بلدية الوكرة ومجلس قطر للمباني الخضراء. وأكد الزميل جابر سالم الحرمي، استعداد "الشرق" على الدخول في شراكات مع أيه جهات تستهدف خدمة المجتمع، وتنمية قدراته، مشيراً إلى أنه رحب بدعوة الشراكة بين "الشرق" ومجلس قطر للمباني الخضراء، متمنياً أن تكون الشراكة ممتدة ولا تقتصر على المؤتمر فقط، منوهاً إلى أن مثل هذه الشراكات تخدم المجتمع، وأن كل الجهود تصب من أجل تحقيق الاستدامة وتطوير قدرات كل الجهات في المجتمع بشكل يعود بالنفع الكامل على أفراد المجتمع. المشاركون فى توقيع الاتفاقية خدمات نوعية متقدمة ولفت رئيس تحريرالشرق إلى أن وجود شراكة ومنظومة عمل متكاملة بين جميع الجهات، يتيح فرصة تقديم خدمات نوعية متقدمة ومتطورة، وتقديم خدمات جليلة للمجتمع، وهو ما دعانا لقبول الشراكة بدون تردد، مضيفاً: نرحب ونتشرف بأن نكون جسراً بين أصحاب المبادرات والمجتمع، لأن الجميع هدفهم واحد، وهو هدف نبيل يصب في خدمة المجتمع، وتمني الحرمي أن يتبع المؤتمر الذي يمتد لأسبوع، أيام وأسابيع تستمر طوال العام، لما فيها من أهمية كبيرة للمجتمع، وأن يحتذي بمثل هذه الأعمال الهادفة في كافة المجالات، لما لها من أهداف نبيلة في خدمة المجتمع وتنمية قدراته. "الشرق" والمبادرات المجتمعية وقد أشاد المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء بترحيب "الشرق" وقبول الشراكة الإعلامية مع المجلس، مشيراً إلى أن الشراكة تمنح المجلس داعم قوي لمؤتمر قطر للمباني الخضراء 2016، والذي تنطلق فعالياته في الفترة من 13 إلى 19 نوفمبر الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، منوهاً إلى الدور الكبير لـ "الشرق" في دعم المبادرات المجتمعية، مشيداً أيضاً بدور بلدية الوكرة في دعم مجلس قطر للمباني الخضراء، لافتاً إلى أن البلدية تضم عدد كبير من الأنشطة الخاصة بالمجلس، متمنياً أن تكون مدينة الوكرة مدينة مستدامة ونموذجاً يحتذي به بين المدن. الحرمي والبوعينين والشمري قبيل توقيع الاتفاقية مئات الخبراء والباحثين وقال الشمري: أن المئات من خبراء الاستدامة والباحثين الأكاديميين سيشاركون في مؤتمر قطر للمباني الخضراء 2016، وأنه سيتم مناقشة آخر تطورات أجندة الاستدامة في قطر، مشيراً إلى أن الدورة الثانية من المؤتمر ستعقد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، برعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، موضحاً أن مؤتمر هذا العام في نسخته الثانية سيسلط الضوء على أهم التحديات والقضايا التي تواجه دولة قطر، ومنطقة الخليج في مجال الاستدامة، وترشيد موارد البيئة والحفاظ عليها. وتدور محاور المؤتمر حول مدن المستقبل المستدامة، وأهمية وجدوى الاستثمار في الأعمال الخضراء، والاستدامة كنمط حياة. مدير بلدية الوكرة يتوسط الحرمي والشمري بعد توقيع الاتفاقية الانبعاثات الكربونية وأضاف الشمري: يهدف المؤتمر إلى تحقيق العديد من الأهداف، بما يتوافق مع تطلعات دولة قطر وأجندتها للاستدامة، منوهاً إلى أن دولة قطر نجحت حتى الآن في تطبيق إجراءات أساسية لتخفيض الانبعاثات الكربونية، من خلال الاستثمار في موارد الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، وحملات التوعية العامة التي تم تنفيذها في الآونة الأخيرة. ويقدّم لنا هذا المؤتمر فرصة لمراجعة الإجراءات المتخذة، ووضع خطة عمل للمستقبل. الاستدامة في البيئة وقال منصور عجران البوعينين، مدير بلدية الوكرة، أن البلدية وقعت منتصف أكتوبر المنصرم، اتفاقية تفاهم مع مجلس قطر للمباني الخضراء، تشمل مجالات التنمية المستدامة، وأن تلك الاتفاقية تتيح للبلدية أن تكون شريك استراتيجي للقيام بنشر المعرفة ورفع مستوي الوعي حول الاستدامة في البيئة العمرانية، إضافة إلى تثقيف الجمهور، وتوفير التدريب وتبادل تقديم الدعم الفني، إلى جانب إجراء البحوث لمصلحة جميع الجهات المهتمة بتعزيز الاستدامة في البيئة العمرانية بالدولة، مؤكداً أن تلك المبادرة تأتي في إطار حرص بلدية الوكرة على تعزيز سبل المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة بالتعاون مع مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة والمؤسسات المجتمعية.
945
| 31 أكتوبر 2016
أول زيارة لسمو الأمير بعد الانقلاب الفاشل في تركيا المواقف القطرية التركية أسهمت في تفكيك أزمات المنطقة قطر وتركيا تنظران للقضية السورية من زاوية واحدة ما يحدث اليوم في سوريا يندى له جبين الإنسانية هناك أطراف لها مصلحة في إدامة الصراع في سوريا هناك رؤية موحدة لقطر وتركيا حيال الأوضاع في سوريا والعراق قال الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة "الشرق" إن العلاقات بين قطر وتركيا تعد علاقات نموذجية، ووجود مجلس استراتيجي برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان دليل على ما وصلت إليه هذه العلاقات من تطور وتعاون وتكامل في مختلف المجالات. وأضاف خلال مداخلة على "تلفزيون قطر" حول زيارة صاحب السمو الأمير المفدى لتركيا، أننا لا نتحدث عن تعاون اقتصادي محدود أو عن تنسيق في مجالات معينة، اليوم نتحدث عن تكامل فعلي بين البلدين ومواقف البلدين ادت إلى تفكيك عدد من الازمات في المنطقة، حتى العلاقات القطرية التركية انعكست على فتح مجالات التعاون بين دول الخليج وتركيا. وتابع .. "اتصور ان هذه العلاقات وهذه الزيارات وما وصلت اليه يمكن ان يصنع الكثير سواء كان في التعاون الثنائي او حتى في دعم قضايا المنطقة وإيجاد حلول في العديد من المشاكل والأزمات التي تمر بها المنطقة". وقال رئيس تحرير جريدة "الشرق" إننا نعرف الظروف الدقيقة والحساسة التي تمر بها المنطقة والدور والحضور الكبير لكل من قطر وتركيا في مختلف الملفات، واليوم ربما ابرز القضايا التي بحثها سمو الأمير مع الرئيس أردوغان إضافة للعلاقات الثنائية وتعزيزها وتطويرها خلال المرحلة المقبله، الملفات المتفجرة على جدول الأعمال وهي سوريا والعراق واليمن وليبيا. وأشار إلى أن هذه الزيارة هي أول زيارة لسمو الأمير بعد الانقلاب الفاشل في تركيا ووقوف قطر إلى جانب الشقيقة التركية منذ اللحظة الأولى، واتصالات سمو الأمير بالرئيس أردوغان عندما أُعلن عن هذه المحاولة الفاشلة وكان سمو الأمير واضحا في موقفه، مضيفاً.. "اليوم هذه المباحثات تبلور موقف البلدين حيال ما تتعرض له المنطقة من مخاطر وتحديات". وتطرق الحرمي إلى حجم التنسيق والتعاون والتكامل بين دولة قطر والجمهورية التركية في مختلف المحافل خاصة في المحافل الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن، موضحاً أن هناك رؤية موحدة لقطر وتركيا حيال الأوضاع في سوريا والعراق والملفات الأخرى. وأوضح ان هذه الزيارة وهذه المباحثات سوف تنعكس إيجابا في الانتصار للقضية السورية وللشعب السوري الشقيق سواء كان فيما يتعلق بالمحافل الدولة وحتى الإقليمية، وتابع .. "اليوم هناك حوار ومسارات متعددة تبحث ما يتعلق بالوضع في سوريا وما يتعرض له الشعب السوري من ظلم وقمع وقطر وتركيا متسقان ومتناغمان لأبعد الحدود وينظران لهذه القضية من زاوية واحدة". وأكد رئيس تحرير جريدة "الشرق" على أن ما يحدث اليوم في سوريا يندى له جبين الإنسانية، وكان يفترض على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظماته ان ينتصر للشعب السوري ويقف موقفاً صلباً لوقف هذه المجازر التي يتعرض لها الشعب السوري. وحول دعوة سمو الأمير والرئيس أردوغان في ختام اللقاء لاستصدار قرار لوقف الحرب في سوريا، قال الحرمي إن هذه الدعوة ضرورية لوقف العدوان والمجازر والقمع الذي يتعرض له الشعب السوري، كما يفترض على المجتمع الدولي ان يلتفت إلى هذه الدعوة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي إذا تجاوب مع موقف قطر وتركيا في السابق، لما رأينا هذه الدماء التي سكبت ومئات الآلاف من الشهداء الذين يسقطون والملايين الذين هجروا واليوم نازحين. وأكد الحرمي ان هناك أطراف لها مصلحة في إدامة الصراع سواء كان في سوريا أو حتى إحداث صراعات وبؤر متوترة في المنطقة من أجل استنزاف المنطقة ومن أجل الدفع إلى المزيد من الخلافات والتشرذم . وتطلع رئيس تحرير جريدة "الشرق" إلى أن يكون هناك حوارا بناءا بين مختلف دول الاقليم وأن يكون هناك وقف حقيقي لما يحدث من مجازر في سوريا والعراق، موضحاً أن ما يحدث في الموصل وغيرها في حاجة إلى وضع حد والالتفات إلى أهمية ألا تثار مزيد من هذه الدماء.
315
| 23 أكتوبر 2016
تحت رعاية معالي رئيس الوزارء.. حسن الغانم: العلاقة بين المجتمع وقضاياه المتعددة تمر من خلال وسائل الإعلام المختلفة جابر الحرمي : التعاون المشترك بين المؤسسات الوطنية ووسائل الاعلام فيه المجتمع د. سهيلة غلوم: الإعلام يركز على النواحي السلبية فقط ويتناسى الإيجابيات محمد البنعلي : "وياك" تقوم بجهود واسعة لنشر مفاهيم عصرية للصحة النفسية اليازي الكواري : قصر خدمات الصحة النفسية على المصابين بالأمراض النفسية خطـأ شائع تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتحت شعار :"الإسعاف النفسي من حقي" أقامت جمعية أصدقاء الصحة النفسية"وياك" ملتقى للإعلاميين بفندق هيلتون الدوحة بعنوان :"لأنك مؤثر"، شارك فيه عدد من رؤساء تحرير الصحف المحلية والكتاب والصحفيين ومعدي ومقدمي البرامج في الإذاعة والتلفزيون القنوات الفضائية. ومن جهته دعا سعادة السيد حسن عبد الله الغانم نائب رئيس مجلس الإدارة كلمة حيا فيها الحضور الجميع إلى مزيد من التواصل والتفاعل مع برامج "وياك"، التي تستهدف الأفراد والجماعات .. موضحا أن العلاقة بين قضايا الإنسان والإعلام علاقة جوهرية، وحساسة إلى حد كبير. وتابع قائلا" الحقيقة أن العلاقة بين المجتمع وقضاياه المتعددة تمر من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وأنتم من يقودها بعقولكم النيرة المستنيرة وبأقلامكم وكلماتكم الملهمة المشفوعة بإنسانيتكم ؛ فأنتم صناع الرأي العام ورسالتكم هادفة ومؤثرة ، وتقدمون الكثير من وقتكم وجهدكم لنقل المعلومة والخبر ؛ فكان لزاماً علينا أن نبادلكم الحب والتقدير ونقدم لكم الشكر والعرفان على ما تقومون به تجاه قضايا المجتمع ووقوفكم مع الإنسان بالدرجة الاولى وتعاونكم المثمر البناء مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" والذي حققت نجاحاً ملحوظاً بفضل الله أولاً ثم وقوفكم معها من خلال تغطياتكم الإعلامية المميزة والمساهمة في نشر الوعي بالصحة النفسية لخدمة مجتمعنا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إيمانكم بأهمية الشراكة الفاعلة بين كافة مؤسسات المجتمع المدني، واعتباركم الجسر التواصلي بين الجميع والذي ينقل الخبر والمعلومة بالصورة والكلمة". وقال سعادته" " لأنكم مؤثرين " ننتهز هذا اللقاء وندعوكم لدعم حملتنا القادمة والتي حملت شعار " كِلنا وياك " وهدفها مناصرة قضايا متلقي الخدمات النفسية ،ونشر الوعي بأهمية الصحة النفسية للوصول بأفراد مجتمعنا لاعلى درجات الصحة النفسية السوية ولن يتأتى ذلك الا من خلالكم". مسيرة وياك عقب ذلك عرض فيلما تعريفياً بـ"وياك" تضمن استعراضاً لمسيرتها التي تكللت بالعقبات والمصاعب الكثيرة وصولاً لتحقيق النجاحات الملموسة والتي يشهد لها الجميع فقد عرفت هذه المادة المرئية بالجمعية الأهلية الخيرية ، التي تأسست في عام 2012 كهيئة تطوعية التي تسعى لتقديم الدعم لمتلقي الخدمات النفسية من خلال البرامج المختصة وتوعية أفراد المجتمع بأهمية الصحة النفسية، والوصول بالفرد لتبني فلسفة عامة في الحياة تسمح له بأن يتصرف بكفاءة ونجاح يتناسبان مع إمكاناته، وتوظيف تفكيره لتحقيق التوافق الاجتماعي، والسلوكي ، والنفسي والوقاية من الامراض النفسية. حضور نسائي اعلامي مميز كما عرَّف برسالتها النابعة من إيمانها بأهمية الصحة النفسية للفرد والتعريف بها ، والسعي لتغيير الصور النمطية والوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاضطرابات النفسية ، وتقديم البرامج النفسيه والسلوكية والأسرية التي تخدم جميع افراد المجتمع وتشجيع البحث العلمي والتدريب المرتبط بالصحة النفسية وكذلك عرضت المادة المرئية لرؤية الجمعية القائمة على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لمتلقي الخدمات النفسية والمشاركة بفاعلية في رسم السياسات النفسية بما يتناسب مع حقوق المرضى النفسيين والدفاع عنهم وتعزيز الكرامة الإنسانية لهم. وإذكاء الوعي في قطر والعالم العربي والعمل على بناء مجتمع مثقف نفسيا وسليم متكيف مع متغيرات الحياة. تجربة حية وخلال الملتقى تحدثت اليازي الكواري عضو الجمعية العمومية بـ" وياك" عن تجربتها النفسية الناجحة في مواجهة مرض السرطان والتغلب عليه وذلك من خلال النظرة الإيجابية للأمور والتوكل على الله خالق الموت والحياة . وقالت " إن الخطأ الكبير الذي يقع فيه الكثير من الناس أن خدمات المؤسسات التي تعنى بالصحة النفسية موجهة للمصابين بالأمراض النفسية ، أما الحقيقة فهي أن الجميع يحتاجون إلى الدعم النفسي الذي يعينهم على مواجهة المصاعب التي تعترض حياتهم بالبسمة والأمل والتفاؤل هذه الأمور هي بعد توفيق الله تفتح أبواب النجاح والتقدم في جميع الميادين". وأضافت قائلة" ومن باب الأخذ بالأسباب سافرت إلى الخارج للعلاج وتلقي الجرعات الكيماوية لكنها جعلت من سفرها فسحة وإجازة قضتها سعيدة حتى كتب الله لها الشفاء التام والتخلص من براثن المرض الخبيث ، وأن وجودها في "وياك" هو نوع من شكر الله تعالى على نعمه لتنقل تجربتها الناجحة في التعامل مع المرض والتغلب عليه". وشهد النقاش الذي دار بين الحضور استعراض العديد من الآراء ووجهات النظر حول دور الإعلام بنشر قضايا الصحة النفسية، شارك في ادارته كل من: السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي للجمعية، الدكتورة سهيلة غلوم رئيس قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية، الدكتور درع الدوسري مستشار جمعية أصدقاء الصحة النفسية. ومن جهتها اشارت الدكتورة سهيلة غلوم الى أن الإعلام يركز على النواحي السلبية فقط ويتناسى الإيجابيات.. مضيفة" ويتعين عليه المساهمة بقوة بنشر قضايا الصحة النفسية حيث أنها ضرورية كضرورة الصحة البدنية". روح فريق العمل ومن جهته أوضح الزميل جابر الحرمي - نائب الرئيس التنفيذي لدار الشرق، رئيس تحرير جريدة الشرق أهمية التعاون المشترك بين المؤسسات الوطنية ووسائل الاعلام المحلية لما فيه مصلحة الوطن والمواطن.. مشيرا الى أن العمل القائم حاليا يفتقد الى فكر فريق العمل الواحد بين المؤسسات ووسائل الاعلام.. جابر الحرمي وطالب الجهات المعنية بالصحة النفسية تفعيل التواصل مع المؤسسات الاعلامية المحلية لوضع خطة عمل بهدف الارتقاء بوعي افراد المجتمع بمتطلبات الصحة النفسية، وكذلك الخدمات التي توفرها الدولة في هذا الجانب. ودعا المؤسسات المختلفة عامة وخاصة أن تفتح أبوابها للصحفيين وتدرب القائمين على أقسام العلاقات العامة فيها على استقبال الصحفيين وتقديم ما يحتاجونه لغايات النشر والشفافية الكاملة التي يحتاجها الجميع. ابواب الجمعية مفتوحة وبدروه قال السيد محمد البنعلي:" لما عزم الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني على تأسيس "وياك" سألته عن الأسباب ، ولما تعرفت على واقع الصحة النفسية ومدى الحاجة لها تمنيت لو بدأنا منذ زمن بعيد. لهذا نحرص أن تكون ابواب الجمعية مفتوحة للجميع ونرحب بكافة المؤسسات رغبة منا في التواصل مع الجميع بما فيها المؤسسات الإعلامية وهي بمثابة الشريك للوصول للمجتمع". وبدوره أكد السيد عبدالله العذبة رئيس تحرير جريدة العرب على أهمية الدور الذي تلعبة منظمات المجتمع المدني ومن ضمنها " وياك"، مطالباً "وياك" ببناء مستشفى يليق بمتلقي الخدمات النفسية وفق معايير عالية اهمها الإحترافية والسرية. ومن جهته نوه السيد جذنان الهاجري نائب رئيس جمعية المحامين بأهمية خلق قناة تواصل بين الجمعيتين لمراعاة الجانب القانوني في موضوعات الإفصاح عن المعاناة النفسية ودور "وياك" والمؤسسات التي تعنى بالصحة النفسية في الحفاظ الخصوصيات. ويشار الى أن الملتقى قدم بطريقة مبتكرة من قبل، أسماء الحمادي من تلفزيون قطر وحمد الفياض من فضائية الريان.
928
| 15 أكتوبر 2016
الحرمي: ليست مهمتنا طباعة الصحف فقط وإنما خلق جسور بين المؤسسات والمجتمع أوضح الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة "الشرق" أن الدور الذي تقوم به المؤسسات والشركات في دعم المجتمع، لا يتم تسليط الضوء عليه بشكل كبير، ولذلك أردنا ان نوجد جائزة المسؤولية الاجتماعية من أجل إبراز دور هذه المؤسسات الوطنية التي تسعى جاهدة وبكل إخلاص إلى دعم التنمية الاقتصادية، مضيفا أنه من الواجب علينا كإعلاميين وكمؤسسات إعلامية أن نُظهر للمجتمع ما تقوم به الشركات والمؤسسات من أعمال إيجابية لخدمة الصالح العام. الزميل جابر الحرمي خلال المؤتمر الصحفي وقال الحرمي، "نحن في جريدة "الشرق" ليست مهمتنا فقط طباعة الصحف، بل نعمل دائماً لخلق جسور من التواصل بين الشركات والمؤسسات، وبين المجتمع لخدمة هذا المجتمع، بالإضافة لتعزز العلاقة بين الإعلام وبين القطاع الاقتصادي، لأننا نعلم أن أي نجاح لأي قطاع سيصب في النهاية لخدمة المجتمع ونهضته ورقيه. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في مقر غرفة تجارة وصناعة قطر بحضور سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن حمد آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، وذلك للإعلان عن جائزة المسؤولية الاجتماعية في دورتها الثالثة للشركات والمؤسسات بدولة قطر. سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن حمد آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر خلال المؤتمر الصحفي وأضاف الحرمي: نحن نحرص من خلال هذه الجائزة أن يكون هناك تواصل بين القطاع الاقتصادي من شركات ومؤسسات، وبين الإعلام، لأننا جميعاً في مركب واحد وكل منا يكمل دور الآخر، مؤكداً في الوقت ذاته بعدم وجود أي تنافر بين الإعلام والاقتصاد، بل على العكس هناك تكامل فيما بينهم لخدمة المواطن والمجتمع، مثنياً على الدور الكبير الذي تقوم به غرفة تجارة وصناعة قطر في التنمية الاقتصادية التي تشهدها الدولة. واختتم الحرمي بقوله: نحن في الشرق نضع كل إمكاناتنا من أجل دعم وتعزيز الشراكة والأدوار الاقتصادية، وتبني النماذج الاقتصادية الناجحة وتوثيقها وترسيخها في المجتمع، ونرحب بأي أفكار جديدة تخدم دولتنا ورؤيتها الوطنية. من جانبه قال سعادة المحامي الشيخ ثاني بن علي آل ثاني رئيس لجنة جائزة المسؤولية الاجتماعية للشركات، إن الهدف من الجائزة هو تشجيع الشركات والمؤسسات القطرية على تبني أفضل الممارسات العالمية المقبولة في المسؤولية الاجتماعية، وتشجيع هذه المؤسسات على الابتكار والتي تقربهم أكثر من المجتمع والعاملين في المؤسسات. وأكد أن الجائزة تأتي تماشياً مع الرؤية الوطنية لدولة قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال سعادته إن في العام الماضي اشترك معنا نحو 55 شركة ومؤسسة من كافة القطاعات، ونتوقع هذا العام أن يرتفع عدد المشاركين أكثر من ذلك بكثير، نظراً للتسهيلات الكثيرة التي وضعتها اللجنة للمتقدمين، ومنها إطلاق موقع الكتروني جديد للوصول إلى المؤسسات والشركات عبر المخاطبات المباشرة. وأضاف: حرصنا أن تضم اللجنة في عضويتها خبراء ممن لهم نشاط بارز قي هذا المجال، ولهم استقلاليتهم التامة دون أي تأثير خارجي، وسيتم تكريم الجهات الفائزة برعاية سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس صندوق الدعم، و سيتم الاعلان عن الفائزين، في الحفل التكريمي الذي يقام في 7 ديسمبر المقبل. وستنقسم جائزة المسؤولية الاجتماعية إلى 10 فئات في مجال المسؤولية الاجتماعية ومنها على سبيل المثال كأفضل شركة في القطاع العقاري وأفضل منظمة مجتمع مدني وغيرها ممن لهم جهود في مجال المسؤولية، ووفقا لشروط معينة تتقدم بها الجهة، ولابد أن تتوفر هذه الشروط ويتم تقديمها وتعبئة الاستمارة الالكترونية على الموقع ، وهناك شروط عامة تضعها اللجنة ومنها أن يتحمل المترشح مسؤولية الالتزام بحقوق الملكية الفكرية والاقتباس من أعمال الآخرين، وتتولى اللجنة فرز النتائج والتأكد من صحة الطلبات وفق شروط معينة أخرى. و هناك شروط تفضيلية بأنه سوف يتم منح هذه الجوائز بناء على ما توفره هذه الشركات من معلومات ومنها تقارير ومبادرات المسؤولية الاجتماعية لعام 2015-2016 وأن تكون هذه المبادرات تم تنفيذها في مجالات التعليم والصحة والعمالة الوافدة والموظفين وسيكون آخر موعد للتقديم 17نوفمبر2016. ويتكون أعضاء اللجنة من نخبة من الخبراء في كافة المجالات الأكاديمية والإعلامية لهم بصمة اجتماعية في مجال المسؤولية الاجتماعية، من خلال معايير لاختيار الفائزين ومنها تصنيف الجوائز في استمارة التقديم للجائزة، وسيتم فرزها من خلال وثيقة معايير تقيم تقاريرهم السنوية وسوف تسعى هذه الدورة من خلال جهودها إلى تعزيز وترويج كافة مفاهيم المسؤولية الاجتماعية ما بين شرائح المجتمع وبالأخص الفئات الطلابية والقطاع الخاص. وتقود جريدة "الشرق" إلى تحقيق ما تسمو له الدولة في إطار رؤيتها التنموية والاقتصادية لـ 2030 وما يحقق أعلى درجة من الرفاهية للمواطن وترسيخ البنية التحتية بما يتماشى مع المعايير والانطلاقة العالمية لمفاهيم المسؤولية الاجتماعية بما يحقق التوازن ما بين الرؤية الاقتصادية والقيم الاجتماعية وذلك من خلال الانطلاقة الثالثة لجائزة المسؤولية الاجتماعية كأول جائزة فريدة من نوعها. وكانت بداية الجائزة في العام 2014 والهدف منها تسليط الضوء على أهمية وتحفيز المسؤولية الاجتماعية من خلال كافة القطاعات بالدولة وإبراز أهم الدوار والجهود التي تقوم بها ويتم تكريمها لتكون نموذجا للاقتداء به من مختلف القطاعات الاقتصادية والخاصة، وبناء على ما حققته المبادرة فسوف تنطلق في ديسمبر القادم 2016 الانطلاقة الثالثة لجائزة المسؤولية الاجتماعية وذلك من اختيار الشيخ ثاني بن على آل ثاني رئيسا للجنة في دورتها الثالثة على التوالي.
521
| 12 أكتوبر 2016
مساحة إعلانية
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
33440
| 12 أبريل 2026
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
10754
| 14 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
8658
| 13 أبريل 2026
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
6546
| 13 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنه في حال تم إعادة جدولة الرحلة أو تأجيلها أو إلغاؤها، ولدى المسافر حجز مؤكد للسفر في موعد أقصاه...
5802
| 13 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
5212
| 14 أبريل 2026
-د. خالد المهندي: عقوبات مشددة بحق مطوري عقارات أخلوا بتعاقداتهم مع مشترين أوضح المحامي الدكتور خالد عبدالله المهندي الخبير بقضايا التطوير العقاري أمام...
3432
| 12 أبريل 2026