أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ضمن مشاركات عربية لإثراء المشهد التشكيلي بالدوحة وسط أعمال تشكيلية متنوعة، فنياً وتقنياً، انطلق معرض وجهات نظر.. فنانات عربيات معاصرات، والذي ينظمه جاليري المرخية، بمشاركة ثلاث فنانات قطريات هن: ابتسام الصفار، فاطمة الشيباني، وضحى السليطي. المعرض حظى بحضور جماهيري لافت من أصحاب الذائقة الفنية، حيث أبهرتهم أعمال المشاركات، اللاتي مثلن عدة دول عربية، فتنوعت معهن المدارس الفنية، التي عكسها المعرض المقام بفندق دبليو، ويتواصل حتى 19 مارس المقبل. وأعربت الفنانة ابتسام الصفار عن سعادتها بالمشاركة في مثل هذه المعارض، التي تثري تجارب الفنانين، وتولد فيما بينهم خبرات متبادلة. وقالت لـالشرق إنها تشارك بثلاثة أعمال فنية، تنتمي إلى المدرسة التعبيرية، والتي انطلقت منها إلى رسم الوجوه متأثرة في ذلك بالسينما، وما تحمله من ثقافة بصرية تقدمها لمشاهديها. ابتسام الصفار تتحدث للشرق وأضافت أن مشاركة فنانات قطريات بالمعرض يعكس مستوى فني متميز للمبدعات القطريات، واصفة الحركة التشكيلية القطرية بأنها مزدهرة، وتحظى بصعود فني واعد للعديد من الموهوبات، ممن لديهن تجارب فنية. بدوره، قال أنس قطيط ، المنسق الفني لجاليري المرخية، لـالشرق إنه سيتم إقامة ثلاث ندوات للفنانات القطريات المشاركات بالمعرض، على مدى مدة أيام المعرض، لتعرض خلالها كل فنانة تجاربها الفنية، وما ترمز إليه أعمالهن. وتابع: إن جاليري المرخية حرص من خلال هذا المعرض وغيره من المعارض الفنية التي يقيمها على إثراء الحركة التشكيلية القطرية بالإبداعات الفنية العربية المتنوعة، بغية خلق حالة من الثراء والخبرات بين الفنانين، علاوة على ما يتيحه جاليري المرخية من توفير فرص اقتناء الأعمال الفنية التي يعرضها أمام أصحاب الذائقة الفنية، انطلاقاً من أحد أهدافه الرئيسية في إثراء المشهد التشكيلي القطري بكل ما هو مبدع وخلاق. ويضم المعرض أعمالاً لحوالي 9 فنانات من دول عربية مختلفة. هن: فتوح شموه (الكويت)، آمنة النصيري (اليمن)، جنو شويري ومنى نحلة (لبنان)، دينا مطر (فلسطين)، هيلدا الحياري (الأردن)، إيمان الحاصباني وريم يسوف (سوريا). فنانات عربيات يركز المعرض على أعمال الفنانات فقط ، دون الفنانين العرب، في إشارة لحرص جاليري المرخية على إتاحة الفرصة أمام الفنانات العربيات لعرض أعمالهن، وخاصة ممن يحملن رمزية في لوحاتهن، بما يعبر عن ثقافة وأحلام المرأة العربية، وبالشكل الذي تعكس فيه أعمالهن في الوقت نفسه نبوغ الفنانات العربيات.
1594
| 22 فبراير 2018
تشارك فيه 3 فنانات قطريات ينظم جاليري المرخية الثلاثاء المقبل معرضاً فنياً بعنوان خدمة الفنانات المعاصرات، يضم 27 عملاً لفنانات معاصرات من قطر والكويت وفلسطين واليمن ولبنان والأردن وسوريا ، وذلك في إطار سلسلة المعارض التي يقيمها الجاليري لرفد الحركة التشكيلية القطرية. وقال الفنان أنس قطيط ، منسق جاليري المرخية، للشرق إن المعرض سيشارك فيه من قطر كلاً من الفنانات ابتسام الصفار وفاطمة الشيباني ووضحى السليطي، بينما تشارك فيه من الكويت فتوح شموه، ومن اليمن آمنة النصيري، ومن لبنان جنو شويري ودينا مطر ، ومن فلسطين دينا مطر، ومن الأردن هيلدا الحياري، ومن سوريا إيمان الحاصباني وريم يسوف. وتابع: إن المعرض سوف يستمر حتى 19 مارس المقبل، ويركز على إبداعات الفنانات المعاصرات، ويعكس تنوعاً إبداعياً للفنانات المشاركات من حيث المدارس الفنية، علاوة على التنوع في الخامات ذاتها. وحول السبب في تركيز المعرض على الفنانات . أرجع قطيط ذلك إلى الرغبة في إعطاء الفرصة للفنانات التشكيليات في قطر والوطن العربي، ممن ينتمين إلى الفن المعاصر، حيث تقدم كل فنانة منهن أعمالها التي تعبر عنها من الناحية الفنية، ما يجعلنا أمام مدارس فنية متنوعة عبر هذا المعرض، الذي تتناول خلاله كل فنانة موضوع عملها معبرة عن حرياتها وهمومها وثقافتها بريشتها الخاصة. وعن المعايير التي تم على ضوئها اختيار الفنانات المشاركات . حدد ذلك في الألوان الفنية المعاصرة، بما يتناسب مع المعرض ذاته ، من حيث العنوان والفكرة والهدف، وحرصنا على أن يكون هناك تنوعاً في أعمال الفنانات المشاركات، فنجد مثلاً الفنانة ابتسام الصفار تركز على الوجوه، بينما تركز الفنانة فاطمة الشيباني على النحت، بينما تركز الفنانة وضحى السليطي على الأزياء التراثية، وهكذا بقية الفنانات ، يبدو لأعمالهن تميزاً من حيث المدرسة الفنية والتعبير عنها، ما أوجد لدينا أعمالاً متنوعة، تحقق هدف المعرض. واستدل على ذلك بالخامات التي استخدمتها كل فنانة، فهناك من استخدمت الألوان الزيتية، وهناك من استخدمت الأكريليك، وهناك من استخدمت أيضاً القلم الرصاص، ما جعلنا أمام تنوع في الخامات ، وهو ما يثري أصحاب الذائقة الفنية بمثل هذه الإبداعات الواعدة.
1086
| 18 فبراير 2018
ينطلق اليوم ويستمر حتى 22 مارس يقيم جاليري المرخية معرضاً تشكيلياً جديداً اليوم الثلاثاء بعنوان الأرض وما عليها، ويتواصل حتى 22 مارس المقبل . ويأتي المعرض في إطار المعارض التي ينظمها الجاليري لرفد الحركة التشكيلية القطرية بكل ما هو مبدع وخلاق، والانفتاح على المدارس الفنية العربية المختلفة، بغية إثراء المشهد التشكيلي بالدولة. كما يجيء المعرض المرتقب في أعقاب آخر نظمه جاليري المرخية بعنوان يوم 120-12، وضم مقتنيات لفنانين قطريين ومن دول عربية ، مستهدفاً من وراء إقامته إثراء الحركة التشكيلية في دولة قطر، إذ يعتبر الجاليري رافداً مهماً للمشهد الثقافي والتشكيلي في قطر بتمثيله للقطاع الخاص الذي يثبت قدرته على دعم الفن والإبداع في قطر. يقدم المعرض مقتنيات للفنانين المصريين إبراهيم الدسوقي وهند عدنان، والتي تحاول عبر مقتنياتها سبر أغوار عالم المرأة النفسي، ولازلت أجد فيه الكثير لأقدمه - كما تقول- لكونها ترى المرأة مصدر خصب للإلهام والإبداع، ومع اهتمامي بموضوعات أخري مختلفة، إلا أن المرأة تبقى هي الموضوع الرئيس لأعمالي، والذي أجده نبعاً لا ينضب. وتعكس مقتنيات هند عدنان تفاعل المرأة مع الحياة وتأثرها بالظروف المحيطة بها، وذلك بما يؤثر عليها من كل النواحي، وأعمالي تتناول التأثر النفسي، ولذا أحاول دائماً الوصول إلي لحظات تفاعل نفسي مختلفة من خلال تصوير أو رسم البورتريه أو الجسم، أو أي رسم وتسجيل ما خلف الشكل الخارجي. أما مقتنيات الفنان إبراهيم الدسوقي، فاعتمد فيها - كما يقول الناقد الدكتور صبري منصور- على أسس تعكس الإلمام بفن التصوير، ومعرفة دقائقه والتدرب عليها والتفوق فيها، وذلك قبل أن يواجه عمله ، ويلج من خلاله إلى عالم الإبداع التشكيلي، وهي الأسس التي منحت فنه فيما بعد رسوخاً، وأضفى عليه قيمة جادة. ويعتمد الدسوقي في أعماله على عنصر اللون كأحد الأدوات، مشمولاً بطريقة تركيبه، ومدى كثافته، وقدر عمقه، ودرجة شفافيته، واستخدام طبقاته المتعددة التي تمنح الثراء للعمل، والانتقال بمهارة ما بين درجات النور والعتمة، وأسلوب التحليل واختصار الشكل، واستخدام الخطوط التي تتأرجح ما بين القوة والعنف أو الرقة والعذوبة.
577
| 06 فبراير 2018
يعكس مدارس متنوعة وأجيالاً متباينة وتجارب غير نمطية ينظم جاليري المرخية يوم الثلاثاء المقبل معرضاً بعنوان (12\120) ، يجمع خلاله فنانون من قطر والدول العربية، بهدف إثراء الحركة الفنية التشكيلية محلياً وعربياً. يشارك في المعرض من قطر كل من الفنانين سلمان المالك ومنار المفتاح، ومن الكويت الفنانة مشاعل فيصل، ومن البحرين جمال عبد الرحيم، ومن سوريا كل من فاتح مدرس، ادوار شهدا، بشير محمد، ومن مصر عمرو كفراوي، ومن فلسطين ليلى شوا ومحمد الوهيبي، ومن العراق محمد قريشي، ومن الجزائر حمزة بونوة. ومن المقرر أن يشارك كل فنان بمجموعة من أعماله الفنية الصغيرة، لتشكل بالنهاية جدارية كبيرة، وذلك في بادرة جديدة يقدمها جاليري المرخية لأصحاب الذائقة البصرية، بعيداً عن الأفكار والأطروحات التقليدية ، المتمثلة بعرض جداريات ضخمة بالمعارض الفنية. من أعمال منار المفتاح وأرجع السيد أنس قطيط ، المنسق الفني لجاليري المرخية، تسمية المعرض بهذا الإسم كونه يرمز إلى عدد المشاركين بالمعرض، وهم 12 فناناً ، يشكلون بالنهاية 120 عملاً فنياً، تتنوع فيه المدارس الفنية المختلفة، وذلك في فكرة جديدة للمعرض، يتجنب فيها التقليدية، بهدف استقطاب الجمهور من أصحاب الذائقة البصرية. لافتاً إلى أن المعرض سيقام بمركز كتارا للفن، وسيتواصل حتى 8 مارس المقبل. وقال قطيط في تصريحات خاصة لـ الشرق إن جاليري المرخية حرص على أن يكون المعرض غير تقليدي في كل محاوره ، من حيث عنوانه، والمقتنيات التي يضمها، علاوة على المدارس الفنية التي تنتمي إليها الأعمال، علاوة على المشاركين أنفسهم، إذ سيتنوعون بين أجيال مختلفة، ما بين جيل الرواد وجيل الوسط. مقتنيات مشاعل فيصل وتابع: إن المعرض يأتي ضمن حراك فني سوف يشهده جاليري المرخية على مدى العام الجديد، كعادته دائماً في الحرص على رفد الساحة الفنية التشكيلية في قطر بكل ما هو واعد وجديد، سواء من خلال عرض مقتنيات الفنانين القطريين أو العرب، الذين يمثلون أجيالاً متفاوتة. استقطاب الجمهور قال أنس قطيط إن كثيراً من الفنانين استفسروا من الجاليري عن سر تسمية المعرض بهذا الإسم، وهو الهدف الذي سعينا من ورائه بجذب الجمهور إلى المعرض، عبر هذه التسمية غير التقليدية، علاوة على أن الأعمال الفنية المشاركة سوف تشكل جميعها جدارية، في أسلوب فني غير تقليدي، وذلك على خلاف ما هو قائم بالمعارض المتنوعة. من أعمال عمر كفراوي
1793
| 10 يناير 2018
ينظم جاليري المرخية يوم الثلاثاء المقبل بمقره في (فرع كتارا)، معرضا مشتركا للفنان القطري ناصر العطية والفنانة الكويتية مشاعل فيصل بعنوان" حلم آخر"، ويستمر إلى 11 يناير المقبل. ومن المرتقب أن تضم أعمال الفنانيْن رؤيتهما الفنية للواقع وحلمهما لتحويله إلى الأفضل. يقول الفنان ناصر العطية عن رؤيته الفنية بالمعرض:" في الحياة هناك العديد من الطرق للوصول إلى أحلامك ولكن كل خطوة هي لتحقيق أحلامك.. فهناك العديد من التحديات التي يتعين مواجهتها والكثير من التضحيات التي تقوم بها.. وبينما نحن نمر في هذه التحديات نصبح صبورين جدا لدرجة أننا نسينا الشعور بالوقت، حيث لا يوجد فرق بين أيام وليال أو دقائق وساعات". ويضيف "الساعة لا تزال تدقّ ونحن ما زلنا نكافح من أجل الوصول إلى أحلامنا، البعض منا يمكن أن يصل إلى هناك والبعض الآخر لا يزال ضائعا في دائرة من المحاولات، لكن الأحلام سوف تجد دائماً طريقتها الخاصة إلى الوجود". من جهتها، أبرزت الفنانة مشاعل فيصل أنها من خلال أعمالها التي ستعرضها في جاليري المرخية، ستطلع المتابع على الواقع الذي يحكي معاناة الفرد الخليجي والعربي.. معتبرة أعمالها، مجرد لقطات محتجة من مشاعرها تجاه هذا العالم.
395
| 08 نوفمبر 2017
افتتح جاليري المرخية مقره الجديد في مطافئ - مقر الفنانين - جاليري 1 التابع لمتاحف قطر، باستضافة معرض "انعكاسات" لمجموعة من أبرز الفنانين القطريين وبحضور كبار المسؤولين في متاحف قطر وعدد كبير من الفنانين القطريين والعرب والأجانب. وضم معرض "انعكاسات" الذي افتتح الليلة الماضية، ويستمر حتى 18 نوفمبر المقبل، 23 لوحة فنية لكل من الفنانين حسن الملا سلمان المالك - علي حسن فرج دهام - محمد العتيق وفيقة سلطان يوسف أحمد ومنها لوحات للفنان الراحل جاسم زيني. وخلال حفل الافتتاح أكد السيد منصور آل محمود الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر والمستشار الخاص لسعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أن احتضان متاحف قطر لمثل هذه الجاليريهات ومنها جاليري المرخية وكذلك أصحاب المقتنيات الخاصة يأتي ضمن اهتمام المتاحف، باعتبار أن الجاليريهات تشكل رافدا مهما من روافد القطاع الثقافي في قطر، خاصة أن الدوحة تعد من العواصم المهمة في قطاع الفنون، وأن لدينا عددا كبيرا من الفنانين سواء قطريين أو من جنسيات أخرى وهم يحتاجون إلى الدعم بالفعل في تسويق أعمالهم والتعرف على معايير العرض المتحفية، مشيرا إلى أن متاحف قطر تستهدف الارتقاء بالفنانين وأصحاب المقتنيات لعرض مقتنياتهم في المتاحف العالمية. وعن مشاركته في المعرض قال الفنان يوسف أحمد إن تجربته تعتمد على الأشكال الهندسية الإسلامية والخط العربي المستوحى من الفن العربي الإسلامي، مع التقشف اللوني خاصة في إطار الأبيض والأسود ودرجات الرمادية الباردة، لافتا إلى أنه قدم في هذا المعرض لوحتين من المخطوطات العربية في إطار فني حديث. أما الفنان حسن الملا فيرى أن المعرض فيه تنوع فني راق لمجموعة من كبار الفنانين التشكيليين في قطر، يؤكد أن المنظمين أرادوا بداية قوية في المقر الجديد، لافتا إلى أنه قدم في المعرض الحالي سبعة أعمال من وحي الصحراء والتقاليد العربية وكذلك بعض اللوحات المستوحاة من الحرف العربي. وبدوره أوضح الفنان فرج دهام أن الفنانين في أمس الحاجة إلى محفل فني جديد من القطاع الخاص، فقد استطاع جاليري المرخية أن يربط بين المبدعين في قطر من جميع الجنسيات كما كان له بعده العربي منذ انطلاقته. وأشار إلى أن المقيمين في مقر الفنانين من خلال هذا المعرض يمكنهم التعرف أيضا على ملامح عدد من التجارب الفنية المهمة في قطر، لافتا إلى أن لوحاته المقدمة هي ثقافة مرتبطة بالساحة العربية فقدم 4 لوحات تحت مسمى صوت العرب، للتأكيد على أننا بعد الأزمات الراهنة أصبحنا أصواتا عربية وليس صوتا واحدا كما كان من قبل.
717
| 27 سبتمبر 2017
في إطار إثرائه للحراك الفني القطري، بتقديم الأعمال القطرية الرائدة في مجال الفن التشكيلي للمتلقين، ليستفيد منها شباب الفنانين، يعرض جاليري المرخية مجموعة من الأعمال الفنية الرائدة، وذلك ضمن معرضه "انعكاسات"، والذي يقام يوم الثلاثاء المقبل. يقام المعرض بمناسبة افتتاح جاليري المرخية لمقره الجديد الكائن بمطافئ جاليري 1، في إطار موسمه الثقافي التشكيلي 2017 – 2018، ويضم أعمالًا متميزة لنخبة من رواد الفن التشكيلي القطري، هم: جاسم زيني، سلمان المالك، حسن الملا، فرج دهام، وفيقة سلطان، يوسف أحمد، علي حسن الجابر، محمد العتيق. يستمر المعرض حتى 18 نوفمبر المقبل، ويأتي في إطار حرص جاليري المرخية على رفد الساحة الفنية القطرية بالأعمال الفنية الرائدة لكوكبة من الفنانين القطريين، لإثراء المشهد الفني بالدولة، انطلاقًا من حرصه على تنويع الأشكال الفنية المعاصرة وتيّاراتها المختلفة، ما يُتيح أيضًا الفرصة أمام الجمهور الاطلاع على أكبر كم ممكن من الأعمال الفنية في المجال التشكيلي القطري. وينتظر أن يحضر المعرض عدد كبير من رواد الفن التشكيلي القطري، علاوة على شباب الفنانين، بالإضافة إلى أصحاب الذائقة الفنية، الذين تستهويهم الفنون البصرية، كونها الأكثر استحوذًا على ذائقة الجمهور، على نحو ما لوحظ خلال الفترة الأخيرة. وحرص الجاليري في اختياره للأعمال المشاركة بالمعرض على التنوع في الأشكال الفنية القطرية وتياراتها المختلفة، مستهدفًا من وراء ذلك تنشيط الحركة الفنية في قطر، إذ يُعتبر جاليري المرخية رافدًا مهمًّا للمشهد الثقافي والتشكيلي في قطر بتمثيله للقطاع الخاص وإثبات قدرته على دعم الفن والإبداع في قطر. وبرهن جاليري المرخية على تلك القدرة عبر تجارب متصلة استطاع خلالها عرض عدد متميّز من الفنانين التشكيليين في قطر والوطن العربي وتقديم تجاربهم لجمهور الفنون البصرية في قطر، إذ استطاع خلال الفترة الماضية خلق جسر يربط بين فنون التشكيل وجمهور ومحبي هذا النوع من الفن في داخل قطر، على مستوى القطريين والمقيمين بالدوحة.
2985
| 22 سبتمبر 2017
بمناسبة افتتاح الموسم الثقافي التشكيلي لجاليري المرخية يقام معرضاً للفنانات القطريات: ابتسام الصفار – أمل العاثم – موضي الهاجري وذلك يوم الثلاثاء القادم عند الساعة 7 مساء بمركز كتارا للفن مبنى 5 حيث يستمر المعرض لغاية 10 نوفمبر 2017. وكتب الناقد حسين المحروس حول تجربه الفنانة ابتسام الصفار حيث يقول إنها تهتم برسم أكثر الأجزاء قدرة على بيان ما في النفس البشرية من تحولات وأمنيات وذكريات تخمّرت فيها التجربة البشرية مثل الوجه البشري، العينين، والعنق. وترى أنّ التعبيرات البصرية عن الوجه والعيني والعنق لا تنتهي، لأنّ الطاقة التعبيرية فيها سافرة للنظر وغير محدودة، وترى أن الفن هو أسلوب حياة، كما ترى في عدم استواء الجسد البشري وتماهيه ولينه علاقة أصلية بالماء. في الفترة الأخيرة مزجت الصفّار بين ثلاث حالات فنّية مرّت بها تجربتها: الأولى وحدة الوجوه في طبيعتها، الثانية خروج الوجوه على تلك الوحدة، والثالثة: تأرجحها بين وحدتها والخروج عليها، وذلك بغلبة عدم الثبات وتمكّن التبديد في كلّ شيء. لوحة فنية لابتسام الصفار وتطلق ابتسام الصفار عنوان (ما تبقّى في الوجوه) على مجموعة لوحاتها الأخيرة، وترى أنّ ما يتبقّى في الوجوه بعد كلّ تجربة تمرّ بها هي الخلاصة التي تستقرّ في الشخص، ولا تنتهي، وهي التي تُنقل من جيل إلى جيل، لفهم الإنسان نفسه، ثمّ فهم هذه الحياة. ابتسام الهاجري أما الفنانة أمل العاثم والتي اختارت محوراً بعنوان "حــوار ذاتـــي" لشرح تجربتها حيث تقول إنّ الــفنـان هــو نـتاج تفكـيره ومـا ينـتجـه هــو إعادة صياغـة لأفكاره والتي يـعـيد بها تـشكيل الـعـالــم والفن هو أحد ركائز المجتمعات القوية، وهو أهم أدوات التعبير عن المكون الثقافي والحضاري لمجتمعاتنا والعامل الأبرز لطموحاتنا وأحلامنا في واقع أفض. أمل العاثم لوحة فنية لأمل العاثم يسعدني في هذه المشاركة أن أقدم عددا من أعمالي الحديثة، التي تتفاعل فيها أسئلة الذات والكون في حوارية جمالية تستلهم كنوزنا الشعورية بأفق تجريدي حداثي. إنّ تجـربة المرأة – الإنسان، تمثل أحـد أغنى مـوضـوعـات الفن وأكثرها جـدلاً، وفـي هـذه المشاركة أقـدم جانبا من معالجتي لسؤال المقاومة بالجمال لتحقيق الذات، ووضعها في الأفق الصحيح في تجربة الكون عبر التفرد والتفاعل، لقد ظل البحث عن معادل جمالي لكنوز الشعور الإنساني شاغلاً دائماً في تجربتي، يتطور بتطور أسئلتي ورؤيتي للإنسان والكون وحقائق الوجود.. وتضيف: وفي هذه الأعمال أتجه إلى أفق يعزز هويتي الفنية حيث أواصل فيه تعميق قيمة اللون في أعمالي ودلالته الفنية والمعنوية كما أسعى لاستنطاق مخزوني البصري، باستخراج أسراره الجمالية عبر جماليات اللون. وتقول إن اللــوحــة تمثل خلاصة تعبيرية لأحلام الإنسان وطموحاته، مثـلما تمثل مـصدة جـمالية ضـد الغياب والهزيمة لذلك تمثل كل لوحة منطلق لحلم جديد وضوء جديد، يهدي الروح سبل تحقيق الذات والمساهمة في إعمار الكون. لوحة فنية لموضي الهاجري أما المصورة موضي الهاجري تقول حول تجربتها: بات الأطفال فــي الــعالم الـعـربـي ضــحايا للــحروب الـطاحنة التي لـــم يخــمد نــارهـا بعد، ولا تزال تتأجج فيحرق لهيبها أحلامهم وأيامهم ويخطف الموت أعمارهم قبل أن يدركوا أسبابها. من سرق حياتهم؟ من دمر منازلهم؟ من اختطف أحلامهم البريئة بلا ذنب منهم؟ ومن سيمحو عن مستقبلهم توابع تلك الجرائم التي تجري على مرأى ومسمع العالم في القرن الحادي والعشرين؟ وحول الأعمال تقول الهاجري إنها تمثل اليمن وما يجري فيه كحالة معبرة عن مأساة الأطفال في الحروب. الفنانة موضي الهاجري
1768
| 16 سبتمبر 2017
افتتح جاليري المرخية مساء اليوم بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" النسخة الثانية من معرض (50 في 50) بمركز كتارا للفن في المبنى 5 والذي يتواصل حتى الثامن من سبتمبر المقبل، بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين والمقيمين. وأكد السيد أنس القطيط منسق الفنون بالمركز أن المعرض يتضمن أعمال عدد من الفنانين المتميزين، يبلغ عددهم 18 فنانا، حيث تعرض مجموعة من لوحاتهم بمقاسات صغيرة، لا تتجاوز 50 في50 سنتيمترا، ومن هنا جاء عنوان المعرض.. وسيقدمون خلالها آخر إبداعاتهم المبتكرة التي تعكس مدارس تشكيلية متنوعة، وتجسد مواضيع إنسانية واجتماعية مختلفة.. مشيرا إلى أن الجاليري يحرص خلال هذا المعرض على تنوع المدارس الفنية، بحيث ترضي الأعمال المشاركة كل زواره باختلاف أذواقهم وميولهم. وأوضح القطيط أن النسخة الأولى من المعرض قد لقيت نجاحا كبيرا وحققت أصداء واسعة وضمت أعمال مجموعة من الفنانين القطريين والعرب. وسيتمكن زوار معرض (50 في 50) من مشاهدة الأعمال التي ينتمي أصحابها إلى أجيال مختلفة التنوع والتطور والمؤثرات التي ظهرت في لوحة الفنان التشكيلي القطري بشكل خاص، والعربي على العموم. وتكشف الأعمال المشاركة في المعرض بشكل عام حضور التراث بألوانه الترابية وتلك الحارة، حيث يستعير كثير من الفنانين مفردات من الموروث الشعبي والأشكال والرموز وغيرها، كما تتضح الكيفية التي جرى من خلالها مزج كل هذا مع مؤثرات المدارس الغربية من دون أن تفقد هوية الفنان خصوصيتها. ويأتي تنظيم جاليري المرخية لمعرضه في "كتارا" لما تكتسبه المؤسسة العامة للحي الثقافي من أهمية تاريخية وسياحية كبيرة، وحضور جماهيري لافت، سواء من المواطنين أو المقيمين أو زائري الدوحة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويستهدف الجاليري من خلال إقامته لهذا المعرض تنشيط الحركة الفنية في قطر خلال فصل الصيف وإطلاع جمهور الدوحة على أعمال وتجارب الفنانين القطريين والعرب.
446
| 26 يوليو 2017
في إطار رفده للحركة التشكيلية القطرية بكل ما هو جديد ومبدع في عالم الفن التشكيلي، يقيم جاليري المرخية يوم 6 يونيو الجاري النسخة الأولى من معرضه (50 في 50)، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين والمقيمين. المعرض يقام بمركز كتارا للفن، ويتواصل حتى 21 يوليو المقبل، ويلقي الضوء على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي، عبر مختلف المدارس والاتجاهات الفنية، وسط حرص الجاليري على اختيار الأعمال المشاركة بالمعرض، وتأكيد تنوع الأشكال الفنية العربية المعاصرة وتياراتها المختلفة. ويستهدف جاليري المرخية من وراء إقامته للمعرض عرض التجارب المتنوعة والمتميزة في قطر والوطن العربي، وتقديم تجاربهم للجمهور في قطر، خاصة من زائري المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، في ظل ما تشهده حاليًا من زخم متنوع، على نحو ما يبدو من كثافة الحضور الجماهيري الزائر لهذا الصرح العريق. وفي هذا الإطار، فإن تنظيم جاليري المرخية لهذا المعرض في "كتارا"، يأتي لما يحظى به الحي الثقافي من زيارات سياحية، وحضور جماهيري لافت، سواء من القطريين أو المقيمين، أو الزائرين للدوحة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. يشارك في المعرض عدد كبير من الفنانين، هم: سلمان المالك، يوسف أحمد، أمل العاثم، هنادي درويش، أحمد الاسدي، علي دسمال الكواري، محمد عتيق الدوسري، عبد الله فخرو، فاطمة الشيباني، لولو، بشير محمد، دانيا رنكوسي، سالم مذكور، عمر كفراوي، محمود المصري، ناصر العطية، نور الهادي. ويسعى الجاليري من خلال المعرض إلى تنشيط الحركة الفنية في قطر، وإطلاع جمهور الدوحة على أعمال وتجارب الفنانين القطريين والعرب، إذ يُعد جاليري المرخية رافدًا مهمًا للمشهد الثقافي والتشكيلي في قطر بتمثيله للقطاع الخاص، ويثبت من خلال معارضه جدارته على دعم الفن والإبداع في قطر. ويقدم جاليري المرخية تجارب فنية متنوعة لفنانين قطريين وعرب، يعرض من خلالها أعمال عدد متميّز من الفنانين التشكيليين في قطر والوطن العربي وتقدّيم تجاربهم لجمهور الفنون البصرية في قطر، إذ استطاع خلال الفترة الماضية خلق جسر يربط بين فنون التشكيل وجمهور ومحبي هذا النوع من الفن في داخل قطر، على مستوى القطريين والمقيمين بالدوحة. تنوع فني تأتي مشاركة أعمال الفنانين القطريين بجانب نظرائهم العرب في المعرض المرتقب بهدف إثراء التجارب عبر الاحتكاك وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الفنية، خاصة وأن هذا الاحتكاك يولد شكلاً من أشكال التنوع للمدارس الفنية البصرية، التي تستقطب معها أصحاب الذائقة البصرية، على مختلف مشاهداتهم الفنية.
451
| 02 يونيو 2017
يشهد جاليري المرخية حالياً حضوراً تشكيلياً بمشاركة نخبة من الفنانين المصريين هم: أحمد عبد التواب، أيمن السعداوي، كمال الفقي، محمد الفيومي، بحضور أعمال رائدين من رواد النحت الحديث هما، محمود المختار و النحات جمال السيجيني، واللذان تحل أعمالهما ضيف شرف المعرض. وتعكس أعمال السجيني إحيائه لمبادئه الوطنية، التي كافح من أجلها، ولذا تفيض أعماله بحسه الوطني، على نحو ما جسده من عدوان غاشم على مدينة بورسعيد المصرية في العام 1956، التي وصعها السجيني في موقع القلب ويتوسط القلب النسر، في انعكاس واضح لقوة المدينة الباسلة، ومخالبها في مواجهة العدوان، ما يعكس رؤية الفنان وعمقه، وتأكيداً على تفرده في بناء ملامح الهوية. ويذكر جاليري المرخية أن استضافة أعمال رائدي النحت بالمعرض يأتي في إطار ما يتميز به الفنان المصري القديم من دور رائد في مجال النحت، "إذ تتميز أعماله بالرمزيـة العالية التى تعكـس التاريـخ، ولا نزال حتى يومنا نستكشف جمال النحت من قبل عدد من الفنانين المصريين الذين يستعملون أنــواعاً مختلفة من الخامات والتي من أنبلها خام البرونز". أما محمود مختار ، فيعتبر واحداً من من المتمردين الذين شيدوا بناء النهضة المصرية في القرن الماضي، وكان هو وأبناء جيله من الفنانين التشكيلين المتمردين على تقاليد الـمجتمع المتحفظة وعلى الأشكال الفنية السائدة، عندما جعلوا من الانسان المصري رمزاً في العمل الفني وموضوعاً له .، ما جعله يخلد أعماله في منحوتاته وجعلها رمزاً للنهضة المصرية الـجديدة مـن خلال تمثاله، المشهور والمعروف بـ"نهضة مصر". ويسعى الجاليري من وراء إقامة المعرض إثراء الحركة التشكيليّة، إذ يعتبر الجاليري رافداً مهماً للمشهد الثقافي والتشكيلي في قطر بتمثيله للقطاع الخاص الذي يثبت قدرته على دعم الفن والإبداع في قطر، وفي إطار مبادرته كرافد للمشهد الفني والثقافي في قطر واستجابة من القطاع الخاص في دعم الفن والإبداع. ويشكل الجاليري مبادرة في مجال الربط بين فنون التشكيل وجمهوره، وحرصه على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة لمشاهدة أعمال تشكيلية متنوّعة وإلقاء الضوء على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم ومدارسهم الفنية. نافذة جديدة يتواصل المعرض حتى 3 يونيو المقبل، ويقام تحت عنوان "نافذة على النحت"، ويأتي في إطار انفتاح الجاليري على الإبداعات التشكيلية المختلفة، وخاصة العربية منها، ورفد الساحة القطرية، بكل ما هو مبدع منها.
1026
| 29 مارس 2017
ثمانية عشر فنانا من عشرة بلدان من الوطن العربي، ألّف بينهم معرض واحد، واجتمعت أعمالهم تحت سقف جاليري المرخية في استوديوهات كتارا للفن بالحي الثقافي بـ"معرض الفن العربي المعاصر" في جزئه الثالث. يستمر المعرض الذي افتتح مساء أمس وحضره لفيف من مسؤولي المؤسسة العامة للحي الثقافي وفنانون وإعلاميون، إلى الحادي عشر من مارس القادم .. تباينت المدارس الفنية التي يصْدُر منها الفنانون، لكن مظلة "الفن المعاصر" تجمعهم. ودأب جاليري المرخية على استضافة فنانين عرب في سياق حرصه على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة لمشاهدة أعمال تشكيلية متميزة ومتنوعة وإلقاء الضوء على إبداعات التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومدارسهم الفنية. في هذا الصدد، تواصل الفنانة القطرية هنادي الدرويش العمل في مشروعها الفني "حصة"، إذ تشارك في المعرض بعملين فنيين ضمن هذا المشروع. تقول هنادي الدوريش لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن ذلك:" إن مشروع حصة هي الأم، والانتماء للذكريات والبلد والمرأة والتراث وكل ما يمر بالإنسان في حياته". واشتغلت هنادي في لوحتيها بخامات من البيئة القطرية بأسلوب معاصر دمجت بين الأشياء القديمة (ثوب، ألوان، خيوط) بطريقة حديثة وأغلب موادها طبيعية. وأبرز الفنان القطري ناصر العطية، من جانبه في تصريح لـ/قنا/ أن المشاركة مع فنانين من دول أخرى يثري ثقافة الفنانين كما المتلقين داخل البلد في آن. وشارك ناصر العطية بلوحتين سرياليتين من "مجموعة الأحلام"، وهما توطئة لمعرضه الشخصي القادم في ذات الموضوع. وقال الفنان الفلسطيني محمود المصري بدوره لـ/قنا/، إنه شارك بعملين فنيين، أحدهما أقرب من المدرسة التكعيبية، حاول خلاله دمج عدد من الخيول مع مجموعة من الأشخاص بلون واحد هو "الفحم"، لافتا أن المشاهِد لا يقدر على فكّ مفردات العمل للمرة الأولى، ويحتاج لتركيز.. بينما العمل الثاني جاء بالألوان مزج فيها بين الأكلريك والألوان الزيتية والباستيل، ويحكي عن ألف ليلة وليلة بشخوص القصة المعروفة (الديك ـ شهرزاد وشهريار..) إضافة إلى رموز أخرى بأبعاد مختلفة (ثنائي الأبعاد) و(ثلاثي الأبعاد). وأفاد الفنان العراقي إسماعيل عزام من جهته ،في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بأنه يشتغل منذ ما يقارب سبع سنوات على اللونين "الأسود والأبيض" بما فيه معرضه الأخير العام الماضي. وأبرز عزام، أن الاشتغال على اللونين الأسود والأبيض أصعب في الاشتغال من الألوان الأخرى. وعزا ذلك إلى أن الألوان المختلفة تخفي عيوب العمل، إذ إن العين تنشغل بالألوان ولا تركز على التفاصيل، بينما اللونان الأسود والأبيض يسهل على المشاهد إدراك الخطأ فيهما. وجاء عمل إسماعيل عزام، عبارة عن "بورتريه" للفنان العراقي الكبير، عازف العود إسماعيل بشير، بالأكلريك على القماش، أدخل فيه اللون الأزرق بشكل خفيف ليعطي انطباعا نفسيا لدى المتلقي أن العمل/البورتريه/ لإنسان توفي. واختار الفنان عزام الاشتغال بالأكلريك هذه المرة، حتى يشحن عمله بعواطفه وإحساساته اللحظية، حيث إنه يجفّ بسرعة، بخلاف الرسم بالفحم أو الألوان الزيتية التي تعطي أريحية أكثر للفنان. يشار إلى أن الفنانين المشاركين هم: حمزة بونوه (الجزائر)، جمال عبدالرحيم (البحرين)، عادل السيوي، عمرو كفرواي (مصر)، محمد المرابطي (المغرب)، إسماعيل عزام – صباح الاربيلي (العراق)، محمود المصري – عبد الرحمن قطناني (فلسطين) أحمد نوح – هنادي درويش – ناصر العطية (قطر)، لولوة الحمود ( المملكة العربية السعودية )، أحمد أبو شريعة – ليلى مختار آدم (السودان)، إسماعيل الرفاعي – زاهد تاج الدين (سوريا)، آمنة النصيري (اليمن).
441
| 18 يناير 2017
تحتضن الدوحة بعد غد الثلاثاء، الجزء الثالث من معرض "الفن العربي المعاصر"، والذي ينظمه جاليري المرخية بمشاركة نخبة من الفنانين المعاصرين في قطر والدول العربية. يضم المعرض كلا من الفنانين: "هنادي درويش وناصر العطية وأحمد نوح (قطر)، حمزة بونوه (الجزائر)، جمال عبد الرحيم (البحرين)، عادل السيوي، عمرو كفرواي (مصر)، محمد المرابطي (المغرب)، إسماعيل عزام وصباح الإربيلي (العراق)، محمود المصري وعبد الرحمن قطناني (فلسطين)، لولوة الحمود (السعودية)، أحمد أبو شريعة وليلى آدم (السودان)، إسماعيل الرفاعي وزاهد تاج الدين (سوريا)، آمنة النصيري (اليمن)". يستمر المعرض حتى 11 مارس المقبل، وتمّ اختيار الأعمال المشاركة بشكل تمّت فيه مراعاة الشمولية للأشكال الفنيّة العربية المعاصرة وتياراتها المختلفة بما يُوضح إلى أي مدى وصل الفنان التشكيلي العربي. وأعرب فنانون مشاركون بالمعرض عن مدى سعادتهم بعرض أعمالهم. وتقول الفنانة هنادي الدرويش إنها تشارك بعملين في المعرض، وذلك عبر مشروعها "حصة"، "والذي يعتبر مشروعاً خاصاً لي عكفت عليه فترة طويلة، ويتم عرض العملية لأول مرة، ما يعطي للمشاركة طبيعة خاصة، يصاحبها عرض عملين جديدين، ضمن هذا المشروع". واعتبرت مشروعها "ينطلق من الماضي ليغامر في الأزمنة بلا خوف، ولأول مرة اكتشف كيف يمكن للاسم أن يختزل الأسماء: الوطن، الطفولة، الذّاكرة، المرأة، التراث، اللّون، ملامس الجدران، الأشياء الصّغيرة والكبيرة، الخفيّ والظّاهر، ما يقال وما لا يُقال.. هكذا اسم يولّد أسماء في اللّوحة ذاتها ولدى المشاهد أيضا الذي ينال حصته من حصة إبداعي". ويعكس تنظيم جاليري المرخية لهذا المعرض حضور هذا الطيف الفني القطري والعربي، بعرض عددٍ من الفنانين التشكيليين بالوطن العربي، وتقديم تجاربهم لجمهور التشكيل في قطر، محاولاً إتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على العديد من التقنيات والثقافات من مختلف البلدان العربية، ليمثل بذلك الجاليري الشراكة التي يوليها القطاع الخاص للمشهد الثقافي القطري، ما يأتي بثماره على جمهور الدوحة فيتيح فرصة التعرف إلى أي مدى وصل الفنان التشكيلي العربي. العطية: المعرض يثري الحراك القطري قال الفنان ناصر العطية لـ "الشرق" إن "المعرض سيجمع ١٨ فناناً من ١٠ دول، ويسعدني أن أكون حاضراً بينهم، فمثل هذه المعارض تثري الحركة الفنية القطرية، وتساعد على نشر الوعي الفني بين الجمهور". ويقول العطية إنه يشارك بلوحتين سرياليتين من مجموعة الأحلام التي ترمز إلى المصاعب والتحديات التي يتعرض لها الناس في حياتهم لكي يصلوا إلى أحلامهم. لافتاً إلى أن "جاليري المرخية يسعى لعمل معارض مميزة للفنانين من مختلف دول العالم".
739
| 15 يناير 2017
في إطار رفد الساحة التشكيلية القطرية والعربية بكل ما هو جديد ومبدع وخلاق، ينظم جاليري المرخية معرضا للفنان السوري إدوار شهدا بعنوان "ذكريات تدمر"، مع الفنانة اللبنانية منى نحلة بعنوان "مجرد يوم آخر". يقام المعرض يوم 22 نوفمبر الجاري، ويستمر حتى 12 يناير المقبل. ويأتي المعرض في إطار جهود جاليري المرخية. يأتي المعرض في إطار حرص جاليري المرخية على رفد الساحة الفنية القطرية بالعديد من الأعمال الفنية العربية المختلفة، لإثراء المشهد الفني بالدولة، انطلاقا من حرصه على تنويع الأشكال الفنية المعاصرة وتيّاراتها المختلفة، ما يُتيح أيضًا الفرصة أمام جمهور الدوحة الاطلاع على أكبر كم ممكن من الأعمال الفنية في المجال التشكيلي العربي. ويستهدف الجاليري من وراء إقامة المعرض إثراء الحركة التشكيليّة، إذ يعتبر الجاليري رافدا مهما للمشهد الثقافي والتشكيلي في قطر بتمثيله للقطاع الخاص الذي يثبت قدرته على دعم الفن والإبداع في قطر. يأتي المعرض في إطار مبادرة جاليري المرخية كرافد للمشهد الفني والثقافي في قطر واستجابة من القطاع الخاص في دعم الفن والإبداع. ويشكل الجاليري مبادرة رائدة في مجال الربط بين فنون التشكيل وجمهوره. وبدوره، قال إدوار شهدا إن الرسم ظل همه الأكبر دائمًا، "لا أعرف متى بدأت أحمل هذا الهم، ولكن ما أعرفه أنني منذ أن بدأت وأنا أحمل هذا الهم، والذي لازمني منذ صغـري ولا يزال". وتابع: إن الموضوع الإنساني شكل هاجسًا له، "عملت عليه من خلال اللوحة وعبر الفكر طوال رحلة من العمر، امتدت طويلا ولا تزال قادرًا عـلى الـعـمل". معتبرًا الفن "ملعبًا للمتعة والألم، ومجالًا للجد واللعب، فاللوحة مساحة بيضاء لتفريغ الهم واستحضار لهـم جديد"، على حد تعبيره. أما منى نحلة، فقالت إنه "لطالما كان موضوع أعمالي هو الإنسان، فقد شكّله وشكّل أيضًا مـشاعـره وأحاسيسه المختلفة، وأشـخـاصـي فـي الغالب هـــم نـســاء قويات فــي ضعـفـهن ورغمــه. تنوع فني يأتي المعرض في إطار حرص جاليري المرخية على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة لمشاهدة أعمال تشكيلية متنوّعة وإلقاء الضوء على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم ومدارسهم الفنية.
572
| 17 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6636
| 17 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
5862
| 19 يوليو 2026
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
5664
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
5500
| 19 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
3864
| 19 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3556
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3534
| 17 يوليو 2026