رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
التشكيلية عبير الكواري لـ الشرق : «إعادة صياغة» ترجمة بصرية لقصة «فسيجرة»

يستأنف جاليري المرخية عرض أعمال الفنانتين عبير الكواري ومي المناعي ضمن معرض «إعادة صياغة» الفريد من نوعه، وذلك بساحة مطافئ: مقر الفنانين إلى غاية 28 يناير الجاري. يتضمن المعرض مجموعة من اللوحات التي تنتمي إلى الفن الحديث، حيث تمزج الأعمال بين الواقعية والتجريدية في بعدها التخييلي، كما تجمع في موضوعاتها بين مجموعة من القصص الشعبية التي لها في نفس الفنانتين وقع وتأثير لشغفهما بهذا المجال. وقالت الفنانة عبير الكواري في تصريحات خاصة لـ (الشرق): المعرض محاولة لإعادة صياغة القصص بطريقتنا ورؤيتنا للقصة. واللوحات التي قدمتها هي عبارة عن لوحات فحم بجانب بعض الأعمال المطبوعة. لافتةً إلى أنّ اللوحات تتناول قصة «فسيجرة» وهي من أشهر القصص الشعبية على مستوى الخليج، مضيفة: تختلف الروايات حول هذه القصة، حيث يشبهها البعض بقصة سندريلا لكن جميع الروايات تجمع على وجود حيوانين تم استنطاقهما في القصة، وهما الديك الذي أنقذ البطلة ابنة الصياد من شر زوجة أبيها؛ والسمكة التي كانت تلجأ إليها البطلة في كثير من المواقف. مشيرة إلى أن اللوحات الفنية تعبر عن الحالة النفسية التي مرت بها البطلة في مختلف المواقف. لافتة إلى أن هذه القصص تتميز بأحداث ومواقف سُردت بعناية لتأخذ الجمهور إلى الحكمة المنشودة. وأضافت عبير: المميز في المعرض أني أدخلت الخيال في رسم السمكة، حيث جعلتها مزيجا بين الحورية والسمكة وبين كائن بحري لها قوى خارقة، وفي اعتقادي أن اللوحة المميزة في المعرض هي لوحة السمكة بشكلها الخيالي. وتابعت: من يزور المعرض يلاحظ للوهلة الأولى اختلافا بين لوحاتي ولوحات الفنانة مي المناعي، حيث ترتكز لوحاتي على الفحم، بينما لوحات مي مشبعة بالألوان، لكننا نجتمع في شغفنا وحبنا للقصة، ولكل واحدة منا أسلوبها الخاص في تنفيذ أعمالها بطريقة مختلفة. وعبرت عبير الكواري عن أملها في أن تلهم أعمالها الفنية الأطفال وتحثهم على البحث في القصص الشعبية والتعرف على ثقافة مجتمعهم. ووصفت الدعم الذي يقدمه جاليري المرخية للفنانين بالرائع، مشيرة إلى أن الجاليري لديه قاعدة من رواد الفن ومقتني الأعمال، وتوجهت بالشكر للقائمين على جاليري المرخية لإتاحة الفرصة أمام الفنانين القطريين والعرب بتقديم أعمالهم وتوسيع قاعدة مقتني هذه الأعمال الفنية. جدير بالذكر أنّ الفنانة التشكيلية عبير الكواري قدمت العديد من المعارض داخل قطر وخارجها، منها معرض في سانت بيترسبورغ الروسية، كما شاركت في الموسم 2016 / 20217 ضمن برنامج الإقامة الفنية بمطافئ مقر الفنانين.

3199

| 06 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يقيم معرض "أنغام الفصول" اليوم

يقيم جاليري المرخية في مطافئ مقر الفنانين اليوم المعرض الشخصي للفنان اللبناني عيسى حلوم، وذلك تحت عنوان أنغام الفصول. يستمر المعرض حتى 4 فبراير المقبل، ويفتح المعرض أبوابه من الساعة 9 صباحا إلى الساعة 7 مساءً مع مراعاة تعليمات وقوانين وزارة الصحة العامة بخصوص التباعد الاجتماعي بين الزوار، فضلاً عن الالتزام بالإجراءات الاحترازية الأخرى. وبدوره، قال الفنان عيسى حلوم إنه بدأ باللجوء الى الفن والتأمل منذ طفولته، وفي ذلك الوقت، لم أستمتع بالألعاب مثل الأطفال الآخرين، إذ كنت أهرب من الواقع من خلال التوسط في الطبيعة وتصور الطاقة التي تمنحها لي، فالشعور بملامس الطبيعة الناعمة والقاسية، وبالتدرج اللوني الذي يضج بالحياة، والاستمرارية في التغير الضوئي اليومي يجعلني أشعر بالسعادة والامتنان. وأضاف أنه بدأ لاحقا استخدام الألوان لتصوير ذاكرته البصرية، وانعكاس ذلك على ما يراه وتفسيراته العاطفية للطبيعة. وكلما أنتجت المزيد من الأعمال، كلما استشعرت حالة تدفعني بزخم مستمر نحو استكشاف المزيد في عالم الألوان والوسائط والتكوين، ولذلك فإن الطبيعة هي مصدر إلهام غير متناهٍ بالنسبة لي. ولفت إلى أنه جرب العمل بمواد مختلفة مثل الزيوت والغواش والفحم، ومع ذلك، فإن المادة التي أشعر براحة أكبر في التعبير بها عن نفسي هي الزيوت، وفي الآونة الأخيرة، بدأت الرسم على جذوع الأشجار الخشبية إلى جانب القماش، حيث يمكن أن تعكس جذوع الأشجار رهافة وحقيقة الطبيعة من خلال قوامها ومنحنياتها وخشونتها.

1737

| 28 ديسمبر 2020

ثقافة وفنون الشرق
معرض فني يجسد نهضة وتطور قطر

بأنامل فنية، يجسد تشكيليون مواطنون ومقيمون رؤية قطر 2030 بأعمال فنية، وذلك ضمن الجزء الثاني من معرض 2030، الذي يقيمه حالياً جاليري المرخية في مقره بـ مطافئ: مقر الفنانين، ويتواصل حتى يوم 2 أكتوبر المقبل. الشرق رصدت أعمال عدد من الفنانين المشاركين بالمعرض، الذين استعرضوا طبيعة هذه الأعمال، وما ترمز إليه من نهضة وتطور، عبر عنهما الفنانون بهذه الأعمال، التي كان لافتاً تنوعها، وهو ما حرص عليه جاليري المرخية، ليقدم بذلك لأصحاب الذائقة الفنية أعمالاً متنوعة، ترضي مختلف الأذواق التشكيلية. وعلاوة على ذلك التنوع الفني في الأعمال المشاركة، فإن المعرض اتسم بخصوصية، وهى المحاكاة التشكيلية للأعمال السينمائية، وذلك في تجربة فنية فريدة وجديدة من نوعها، تعكس ذلك المزج بين مختلف الفنون، بغية الخروج بأعمال تبرز المشهد التشكيلي المحلي من ناحية، وبما يليق بالحدث الذي يحمل رؤية قطر 2030، بكل ما يشهده من تطور من ناحية أخرى. شوق المانع:مشاركتي تجريدية تبرز التكاتف والقوة تقول الفنانة التشكيلية شوق المانع: إن أعمالي تجسد لغة الجسد، بالإضافة إلى ما تبرزه من تكاتف وقوة، وذلك بطريقة تجريدية. مؤكدة أن الأعمال تمثل الفن الحديث المعاصر باستخدام اللباس القطري التقليدي مثل العقال، الذي يمثل الرجل، والشيلة التي تمثل المرأة. وتواصل الفنانة شوق المانع التأكيد على أن أعمالها تتناول رؤية قطر 2030، وذلك بالتأكيد على أن قطر دولة رائدة، بالإضافة إلى كونها دولة طموحة، وأنها مع ذلك كله، فهي دولة تتمسك بعاداتها وتقاليدها، وأن هذه الثوابت لديها سوف تستمر، ونحن أبناء قطر فخورون بهذا الشيء، وتلك العراقة التي تتسم بها العادات والتقاليد المحلية. ولا ترى الفنانة شوق المانع ثمة تناقض بين المعارض الافتراضية والأخرى المباشرة، بكل ما تقدمه هذه المعارض للجمهور، سواء عبر الإنترنت، أو حتى داخل القاعات الفنية المغلقة. وتقول: أتفق مع إقامة المعارض الافتراضية، خصوصا في هذا الوقت، ولأنه بعد فتح مجال للمهتمين بالفن، فإنهم يشاهدون المعارض بطريقة سهلة وسريعة، وفي أي وقت يناسبهم. علي دسمال الكواري:عملي يركز على إخراج جيل واعٍ يؤكد الفنان التشكيلي علي دسمال الكواري أن عمله الذي يشارك به في الجزء الثاني من معرض 2030 يحمل عنوان بناء الأبناء parenthood، وأن نوع هذا العمل الفني، أنه عمل مركب installation art. لافتاً إلى أن العمل يجسد رمزا للمرأة والرجل من منظوري الشخصي وأسلوبي الخاص الفني في التعبير ودورهما الرئيسي في إنشاء الأسرة التي هي نواة المجتمع واستخدمت فيه مواد البناء لأشدد على أهمية وقوة هذا الترابط بين الرجل والمرأة في سبيل إخراج جيل مترابط واع قادر على أن يشق طريقه نحو نهضة وازدهار الوطن لنصل بذلك إلى تحقيق رؤية قطر 2030. عبدالعزيز يوسف:أشارك بعملين يجسدان الاستقلالية الفنان التشكيلي عبدالعزيز يوسف يقول إنه يشارك في المعرض بعملين، وحرصت على أن يتناولا قضية الاستقلالية وأهميتها في تطور شخصية الأفراد لمواكبة تحديات العصر بالعلم والابتكار، بالإضافة إلى الثقة بالنفس، وذلك بعيداً عن التقليد الأعمى. ويقول الفنان عبدالعزيز يوسف إن التخلص من الأدلجة والبرمجة التي يتبعها البعض هو الحل الوحيد للتحول إلى شخص فاعل ومنتج في المجتمع. ويبدي يوسف انحيازه لمعارض الفن التشكيلي المباشرة، وإن كان لابد من المعارض أن تكون افتراضية، فأفضلها في المواقع المتخصصة، وذلك لأن التجارب في مواقع التواصل الاجتماعي تعطي العائد الموازي للجهد الذي يتطلبه المعرض الافتراضي. صباح الأربيلي:عملي الفني يعكس لُب الإيجابية يعتبر الفنان صباح الأربيلي عمله الفني الذي يشارك به في معرض 2030 بجاليري المرخية لب الإيجابية، فـ مثلما نحن البشر نتقدم تجاه رؤيتنا، بالرغم من كافة الصعوبات التي تواجه طريقنا، وقد تسهم في إيقاف البعض، إلا أنه لا ينبغي لنا أن نتوقف أبداً، لأنه وراء كل ظلام تشرق الشمس، وإن كان ذلك مسألة وقت، ويؤكد الفنان صباح الأربيلي أنه لابد من أن يبقى الفن حياً، ما دامت أرواحنا باقية، وذلك حتى نتمكن من ممارسة حياتنا بأمان. ويشير الأربيلي إلى أهمية إقامة معارض الفن التشكيلي المباشرة، والتي ينحاز إليها، وذلك حتى يمكن للجمهور مشاهدة الأعمال الفنية التي تسهم في صقل الشخصية والذائقة الفنية التي تشاهد هذا العمل، ومن ثم يتحقق الشعور المطلوب، كما أنه حينما يتقابل الفنانون في أثناء المعارض المباشرة، فإنهم يتبادلون الآراء والأفكار حينها. ويستشهد بالفارق بين المقابلات التي تجرى عبر تقنية الفيديو، والأخرى التي تجرى بشكل مباشر، وذلك في أن الأولى تغيب عنها الروح، عكس الثانية. تعبيرات فكرية يأتي معرض 2030 في جزئية الأول والثاني في إطار سعي جاليري المرخية لمحاكاة ومعايشة انعكاسات وتأثير التطورات الحالية والمستجدة على الصعيدين المحلي والإقليمي وما ينتج عنها من احداثيات تنعكس على استقلالية وازدهار المجتمع، وذلك بالتوافق مع نهضة ورؤية قطر 2030 في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والإنسانية وغيرها من مجالات. وذكر جاليري المرخية أن الفنانين التشكيليين يقع على عاتقهم نقل ذلك التأثير على حياتهم إلى الجمهور كونهم جزءاً من المجتمع الفعال الذي يعبر بأسلوب بصري مميز يخاطبون به الجمهور من خلال منصات ومعارض جماعية تتناول انعكاس الآثار الإيجابية للتطورات المحيطة بهم كلّ بأسلوبه الخاص وتفردّه بإحساسه وتعبيره الفكري. جاليري المرخية يقيم معرضاً جديداً بكتارا غداً يقيم جاليري المرخية غداً معرضاً جديداً له بعنوان Process، وذلك في مقره بمبنى 5 بالمؤسسة العامة للحي الثقافي، وذلك وسط إجراءات احترازية، سوف يتبعها المعرض مع الزائرين له، وذلك حفاظا على سلامة الجميع، وكذلك تحقيق السلامة المجتمعية. يشارك في المعرض نخبة من الفنانين المواطنين والمقيمين، وهم: عبدالعزيز يوسف، بشير محمد، مريم السميط، نوار المطلق، وفاجو. وسوف يتواصل المعرض حتى يوم 6 نوفمبر المقبل. ومن المقرر أن يفتح المعرض أبوابه من الساعة العاشرة صباحاً، إلى الساعة 7 مساءً، مع مراعاة تعليمات وقواعد وزارة الصحة العامة بخصوص التباعد الاجتماعي بين الزائرين. ويأتي المعرض في إطار سلسلة من المعارض الفنية التي يقيمها جاليري المرخية حالياً في إطار موسمه الثقافي، بهدف رفد الساحة المحلية بإبداعات الفن التشكيلي، وسط حرص من الجاليري على تنوع الأعمال المشاركة، وذلك لإرضاء أكبر قدر من الجمهور، ممن تتنوع ذائقتهم البصرية. وقال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق إن عنوان المعرض يعكس الحالة التي يكون عليها الفنان قبل الانتهاء من أعماله الفنية، ومن ثم قبل مشاهدة الجمهور لها. لافتاً إلى أن هذه الحالة يمكن أن تكون متأثرة بالبيئة أو الأجواء المحيطة بالفنان. غير أن السيد أنس قطيط أكد أن الأعمال التي سيشاهدها الجمهور خلال المعرض هي أعمال فنية مكتملة الجاهزية، ليشارك بها الفنان بهذا المعرض، ومن ثم يشاهدها الجمهور بشكل مكتمل.

2519

| 14 سبتمبر 2020

ثقافة وفنون alsharq
13 تشكيلياً يقدمون روائع أعمالهم بجاليري المرخية

يقيم جاليري المرخية حالياً الجزء الثامن لمعرضه 50 في 50، وهو معرض جماعي افتراضي لنخبة من الفنانين المواطنين والمقيمين، ويأتي في إطار الموسم الثقافي لجاليري المرخية، وسلسلة المعارض التي يقيمها خلال الفترة الحالية، وذلك وفق الإجراءات الاحترازية المتبعة من قبل الجهات المعنية بالدولة. يشارك في المعرض كل من الفنانين: أميرة العجي، ثامر الدوسري، خالد الفهد، رشا عالم، شاهة الخليفي، طلال القاسمي، عائشة الفضالي، علاء باطا، نور آل ثاني، نور أبوعيسى، مريم الحميد، مي المناعي، هيفاء الخزاعي. يتواصل المعرض حتى يوم 12 سبتمبر المقبل، فيما يأتي هذا المعرض استكمالاً لسلسة مشروع جاليري المرخية 50 في 50 والذي كانت أولى انطلاقاته في عام 2017، إذ يكتسب المعرض أهمية خاصة، حيث يبدو من عنوانه، والذي يحمل 50 في 50، أن الأعمال المشاركة به لا تزيد مقاساتها على 50 في 50 سنتيمترا، وهو ما يعكس تحدياً للفنانين المشاركين الذين أنجزوا هذه الأعمال بالمساحات الصغيرة، ما يجعلها أعمالاً فنية غير تقليدية، والتأكيد لجمهور المتلقين أن عبرة العمل الفني ليس بمقاسه أو بحجمه، ولكن بما يحمله من قيم فنية، تجعلها أعمالاً مبتكرة، وفي الوقت نفسه متمايزة عن غيرها من الإبداعات التشكيلية، الأمر الذي يعزز من معايير اختيار مثل هذه الأعمال للمشاركة بالمعرض. اتجاهات فنية يعرض الفنانون من خلال المعرض أعمالهم، التي تمثل اتجاهات مختلفة في مجال الفن التشكيلي، وذلك في إطار حرص جاليري المرخية على تحقيق الاحتكاك الفني بين المشاركين، وتبادل الخبرات، وتحقيق التنوع الفني، من أجل إثراء ذائقة الجمهور الفنية، وذلك بتقديم مختلف التجارب الفنية، سواء كانت تجارب فنية لتشكيليين مواطنين أو مقيمين، أو آخرين ممن تتم دعوتهم لمشاركة أعمالهم بمثل هذه المعارض، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على حركة الفن التشكيلي المحلي. ويتزامن إقامة جاليري المرخية 50 في 50 مع آخر يقيمه حالياً بعنوان 2030، في نسخته الأولى، الذي يتواصل حتى يوم 20 أغسطس الجاري، ويقيمه بالتعاون مع شركة أنوفيشن للأفلام بالدوحة، وذلك ضمن سلسلة من المعارض الصيفية ذات الهدف المشترك، بهدف إثراء الحراك التشكيلي المحلي بأفكار عصرية، ورفده للساحة التشكيلية المحلية بالأعمال الفنية الواعدة، وخاصة التي تمثل اتجاهات فنية مختلفة. ويعتزم جاليري المرخية إقامة سلسلة من المعارض الفنية التي سوف يقيمها خلال الفترة المقبلة، في إطار موسمه الثقافي، ورفده للساحة التشكيلية المحلية بالأعمال الفنية الواعدة، وخاصة التي تمثل اتجاهات فنية مختلفة، وذلك سعياً منه إلى إثراء الحوار الفني بين المشاركين، فضلا عن عرض التجارب الفنية المتنوعة التي يمثلها المشاركون في المعرض، وهو ما دأب على تحقيقه جاليري المرخية خلال السنوات الأخيرة بإقامته للعديد من المعارض الفنية، والتي تعكس مقتنياتها مدى التنوع في الأشكال الفنية العربية المعاصرة وتياراتها المختلفة، على نحو ما دأب عليه جاليري المرخية خلال مواسم الصيف من كل عام بإقامة مثل هذه المعارض التي تثري أصحاب الذائقة الفنية. تباين الأجيال دعا جاليري المرخية الجمهور من أصحاب الذائقة الفنية إلى مشاهدة أعمال المعرض عبر منصات التواصل الاجتماعي في انستجرام وفيسبوك وتويتر، والاستمتاع بالمعرضات التي تعكس تنوعاً في المدارس الفنية من ناحية، وتبايناً في الأجيال المشاركة بالمعرض من ناحية أخرى، ما يعزز من حرص المعرض على تلبية مختلف أصحاب الأذواق الفنية، ممن ينتمون إلى مدارس تشكيلية متنوعة.

1109

| 07 أغسطس 2020

ثقافة وفنون alsharq
سارة البوعينين توثق للثقافة المحلية في رسومات الحجر الصحي

أطلق جاليري المرخية مساء أمس المعرض الافتراضي للفنانة سارة البوعينين بعنوان يوميات الحجر الصحي، والذي يقام حصرياً عبر شبكة الإنترنت، وذلك ضمن المعارض الافتراضية التي يقيمها الجاليري منذ تداعيات جائحة كورونا. وقال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق إن المعرض الجديد للفنانة سارة البوعينين يأتي في إطار الحرص على دعم الفنانين المواطنين، ونشر إبداعاتهم وإسهاماتهم، وكذلك في إطار حرص الجاليري على التواصل مع الجمهور عبر مختلف المنصات الرقمية، وذلك مراعاة لتداعيات أزمة كورونا، ولذلك حرصنا على عدم التوقف طوال الفترة الماضية، إذ كنا نتابع إنتاج الفنان وأعمالهم، وحرصنا على إتاحتها للجمهور، ليشاهد مثل هذه الأعمال، ولذلك بدأنا بمعرض الفنان حيان منور، ثم معرض الفنان مبارك آل ثاني، وبعدهما معرض الفنان حمزة بونو، لتأتي هذه المرة الفنانة سارة البوعينين، لتقدم أعمالها عبر معرض جاليري المرخية الافتراضي. وحول أهم الفوارق بين كل هذه المعارض. أكد قطيط أن كل معرض من هذه المعارض كان يتسم بخصوصية تجعله متفرداً عن غيره من المعارض الأخرى، ما يعني أننا حرصنا على التنوع، ومعه بالتالي تعدد المدارس الفنية، وهذا شأن جاليري المرخية دائما في تحقيق هذا التنوع، لنقدم للجمهور أعمالاً تتباين فيها الاتجاهات والمدارس الفنية، بالشكل الذي يرضي ذائقته الفنية، ويرضي طموحه الفني، ومن ثم يثري مشهد الفنون البصرية بالدولة. وفيما يتعلق بالاستعدادات للمعارض الأخرى في ظل الإجراءات المتبعة حالياً. أكد أنس قطيط أن هناك التزام تام بكافة الإجراءات المتبعة، وأن هناك خُطة لاستئناف النشاط الفني المباشر وقت أن تسمح الظروف بذلك، حيث سيكون لدينا معرض فني يشارك فيه عدد من الفنانين التشكيليين، يُجرى الاعداد له حالياً، وسيكون مفاجأة، إذ سيتم محاكاة الأعمال الفنية برؤية سينمائية، وذلك بالتعاون مع احدى الجهات المتخصصة في مجال السينما. لافتا إلى أن معرض الفنانة سارة البوعينين سوف يستمر حتى يوم 17 يوليو الجاري، وسوف يتبعه إقامة معرض آخر للفنان سالم مذكور، وذلك في الإطار نفسه بتنوع الاتجاهات والمدارس الفنية. واستوحت الفنانة سارة البوعينين أعمال معرضها يوميات الحجر الصحي من الثقافة الشعبية المحلية، والواقع الحالي، وذلك عبر استخدامها للبورتريه كوسيلة لإلقاء نظرة أكثر شخصية على الأحداث الجارية. بدءًا من العلاقات التي تشكلها الوسائط الرقمية وتسللها إلى الحياة اليومية، وصولاً إلى التغييرات العالمية التي أحدثتها جائحة كورونا. وتوثق الأعمال الجديدة رحلة الفنانة سارة البوعينين إلى جانب العائلة والأصدقاء والزملاء خلال الأوقات الصعبة، من التغيير والتكيف، وتوضح الصور كيف تتنقل هي ورعاياها وتفكر في العادات والسلوكيات الجديدة الضرورية، التي يمليها هذا الوباء العالمي، وذلك عبر استخدام تقنيات التوضيح الرقمي. وفي هذا السياق، تستخدم سارة البوعينين تباين الألوان الزاهية مع النمط المعاصر لإضاءة الوضع المعقد والصعب للغاية. وتستكشف في ممارستها الفنية موضوعات الهوية والانتماء والتمثيل الثقافي.

1931

| 01 يوليو 2020

ثقافة وفنون عمل يبرز عمال القطن من إبداعات المر
احتفالية النهر بتعبيرات فنية

يقيم جاليري المرخية في مطافئ مقر الفنانين يوم الثلاثاء المقبل معرضاً للفنان السوداني صلاح المر، بعنوان احتفالية النهر، وذلك في إطار الموسم الثقافي التشكيلي لجاليري المرخية في الموسم الثقافي 2019 – 2020. ويتواصل المعرض حتى 22 نوفمبر المقبل، وينطلق فيه المر من إبراز أعماله حول احتفالية النهر، ولذلك يضم المعرض هذه الاحتفالات اليومية العادية، منها أعمال لرجل يسبح في النهر وآخر يدون مذكرات وأشعارا وامرأة تحن لغائب طال غيابه. كما يتضمن المعرض أعمالاً أخرى تبرز الكون يدور في أقصى دورانه ويرجع ليحتفل مع الجمهور بالنهر. كما تعكس أعمال المعرض من يموت دونه النهر، وأعمال أخرى تعكس مشاعر من الحزن والفرح. وسوف يحظى الموسم الثقافي للعام 2019- 2020 لجاليري المرخية بالعديد من المعارض الفنية، التي تثري الفنون البصرية المحلية، وتقدم جانباً من الاحتكاك الفني بين الفنانين المواطنين، ونظرائهم العرب والأجانب.

732

| 05 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون إحدى لوحات يوسف أحمد
10 فنانين يشاركون في معرض سكيتش بوك

يقيم جاليري المرخية يوم الثلاثاء المقبل معرضه الفني الجديد سكيتش بوك، وذلك بمقره في (كتارا). يأتي المعرض بمناسبة افتتاح الموسم الثقافي التشكيلي للعام 2019 – 2020، ويشارك فيه نخبة من الفنانين القطريين والمقيمين بالدوحة. والفنانون المشاركون بالمعرض المرتقب هم: سلمان المالك، يوسف أحمد، علي حسن، محمد عتيق، فاطمة الرميحي، أحمد نوح، بثينة المفتاح، حسان مناصرة، خلود العلي، ياسر الملا. وسوف يتواصل المعرض حتى 31 أكتوبر المقبل. كما يأتي المعرض في أعقاب اختتام معرض 50x50 الذي أقامه جاليري المرخية، واستمر لمدة شهرين تقريباً، وشهد تفاعلاً جماهيرياً لافتاً. فيما يواصل الجاليري حالياً إقامة معرضه الخاص بمجموعة الصيف، ويمثل النسخة الثانية عشرة، وينتظر اختتامه يوم 21 من الشهر الجاري، وذلك بمشاركة فنانين قطريين وعرب. من جانبه، قال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق إن معرض سكيتش بوك يعد الأول من نوعه في الدوحة، وأن إقامة الجاليري له يأتي في إقامة معرض على هذا النحو. معرباً عن أمله في أن يحظى هذا المعرض بإعجاب الجمهور، نظراً لفكرته الجديدة، بالإضافة إلى كونه الأول من نوعه الذي تشهده دولة قطر.

1144

| 15 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون
22 فناناً يعرضون أعمالهم في جاليري المرخية

انطلق في جاليري المرخية في مقره بمطافئ: مقر الفنانين، الجزء الرابع عشر من مجموعة الصيف، والتي اعتاد الجاليري إقامتها خلال هذا الوقت من كل سنة، وذلك بمشاركة 22 فناناً من قطر والدول العربية، قدموا قرابة 49 عملاً تبيانت مدارسها التشكيلية. ومن المقرر أن يتواصل المعرض حتى 21 سبتمبر المقبل، ويأتي في إطار إثراء جاليري المرخية للمشهد الفني التشكيلي بالدولة عبر أعمال واعدة، تمثل أجيالاً مختلفة، قدم خلالها الفنانون أعمالاً تنوعت بين الجرافيتي والنحت والرسومات التشكيلية. وفي هذا السياق، أكد السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المجموعة التي عرضها المعرض اتسمت بالتنوع، من حيث المدارس التشكيلية، الأمر الذي انعكس على الأفكار ذاتها، والتي أنتجت أعمالاً فنية متنوعة، ولذلك نجد بالمعرض أعمالاً تجريدية وواقعية وتعبيرية ومفاهيمية من حيث الرسومات الفنية. وأوضح أن النحت كان حاضراً بالمعرض أيضاً، على نحو ما ظهر من بعض الأعمال التي تم إنجازها بميديا الحديد والخشب، كما أن فن الجرافيتي مع الفيديو آرت كان حاضراً بقوة، على نحو ما ضمه المعرض أيضاً من عمل للفنان مبارك المالك. ووصف قطيط الحضور الجماهيري للمعرض بأنه كان لافتاً، وخاصة في هذا التوقيت من السنة، مع ارتفاع درجة الحرارة وما يصاحبها من رطوبة. والملاحظ في المعرض أنه ضم العديد من الأعمال الفنية التي أنجزها جيل الرواد، بالإضافة إلى فنانين معاصرين، ما عكس تباين الأجيال وما جرى تقديمه من أعمال فنية، وهو ما يثري أصحاب الذائقة الفنية. ويضم المعرض أعمالاً لعدد من الفنانين القطريين والعرب، فمن قطر، يضم المعرض أعمال الفنانين: هنادي الدرويش ومبارك المالك، ومن لبنان الفنانة منى نحلة، ومن سوريا كل من الفنانين: محمد علي وعلاء أبو شاهين، ومن مصر الفنان عادل السيوي، ومن فلسطين الفنان عبد الرحمن قطناني، ومن العراق الفنان اسماعيل عزام، ومن المغرب الفنان محمد المرابطي، ومن السودان الفنان راشد دياب. كما يشارك نخبة من الفنانين العرب المعاصرين بمجموعة من أعمالهم التشكيلية الصغيرة، وهم: اسلام كامل، منار المفتاح، علي دسمال الكواري، محمد الوهيبي، محمد المهدي، أحمد البحراني، هيثم الحمد، حسان مناصرة، مريم فرج السويدي، معتز الامام، غزوان علاف، سيد حسن الساري. وعبر المعارض التي يقيمها من حين إلى آخر، تمكن جاليري المرخية خلال الفترة الماضية من خلق جسر يربط بين فنون التشكيل وجمهور ومحبي هذا النوع من الفن التشكيلي داخل قطر، على مستوى القطريين والمقيمين بالدوحة، وذلك عبر تجارب متصلة استطاع خلالها عرض أعمال عدد متنوع من الفنانين التشكيليين في الوطن العربي وتقديم تجاربهم لجمهور الفنون البصرية في قطر.

926

| 02 أغسطس 2019

ثقافة وفنون الشرق
معرض جديد يعكس تباين الأعمال التشكيلية بتياراتها الفنية

يقيم جاليري المرخية غداً في مقره بمطافئ: مقر الفنانين، النسخة الرابعة عشر من معرضه مجموعة الصيف، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين والعرب. يشارك من قطر كل من الفنانين: هنادي الدرويش ومبارك المالك، ومن لبنان الفنانة منى نحلة، ومن سوريا كل من الفنانين: محمد علي وعلاء أبو شاهين، ومن مصر الفنان عادل السيوي، ومن فلسطين الفنان عبد الرحمن قطناني، ومن العراق الفنان اسماعيل عزام، ومن المغرب الفنان محمد المرابطي، ومن السودان الفنان راشد دياب. كما يشارك نخبة من الفنانين العرب المعاصرين بمجموعة من أعمالهم التشكيلية الصغيرة، هم: اسلام كامل، منار المفتاح، علي دسمال الكواري، محمد الوهيبي، محمد المهدي، أحمد البحراني، هيثم الحمد، حسان مناصرة، مريم فرج السويدي، معتز الامام، غزوان علاف، سيد حسن الساري. وسوف يتواصل المعرض حتى يوم 21 سبتمبر المقبل، وتتسم مشاركاته بتباين الأجيال والمدارس الفنية، الأمر الذي ينعكس على مقتنيات المعرض، التي تنوعت بدورها بين مدارس فنية مختلفة، الأمر الذي يسهم في تنمية ذائقة متلقي الفنون البصرية. كما تتميز الدورة المرتقبة من المعرض بمراعاة الشمولية للأشكال الفنية العربية المعاصرة وتياراتها المختلفة بما يوضح إلى أي مدى وصل الفنان التشكيلي القطري والعربي، بالإضافة إلى ما تمثله المقتنيات من تباين فني، وهو ما يثري الحوار التشكيلي بين الفنانين المشاركين بالمعرض. وفي هذا الإطار، يسعى الجاليري إلى إثراء الحوار الفني بين المشاركين، فضلا عن عرض التجارب الفنية المتنوعة التي يمثلها المشاركون في المعرض، وهو ما دأب على تحقيقه جاليري المرخية خلال السنوات الأخيرة بإقامته للعديد من المعارض الفنية. وتعكس مقتنيات المعرض مدى التنوع في الأشكال الفنية العربية المعاصرة وتياراتها المختلفة، على نحو ما دأب عليه جاليري المرخية خلال مواسم الصيف من كل عام بإقامة مثل هذا المعرض الذي ينسج من خلاله حواراً فنياً بين التشكيليين القطريين والعرب المشاركين، وفي أجواء من التفاعل بينهم جميعاً وبين الجمهور. وفي هذا السياق، يأتي المعرض المرتقب في إطار حرص جاليري المرخية على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة من محبي الفنون التشكيلية لمشاهدة أعمال فنية متنوّعة، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في قطر والوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم ومدارسهم الفنية. ويتزامن إقامة المعرض المرتقب مع آخر يقيمه جاليري المرخية حالياً في (كتارا)، بعنوان 50x50، بمشاركة عدد كبير من الفنانين القطريين والعرب، ويتواصل حتى 6 سبتمبر المقبل، الأمر الذي يعكس حرص الجاليري على إثراء المشهد التشكيلي القطري بالإبداعات الفنية الواعدة، والتي تعمل على تلبية أصحاب الذائقة الفنية.

2523

| 30 يوليو 2019

ثقافة وفنون من الحضور الجماهيري
جاليري المرخية يثري التشكيل القطري بتجارب فنية متنوعة

أنس قطيط لـ الشرق: حرصنا على تنوع المشاركات من مدارس فنية وأجيال عمرية وسط حضور فني لافت، وتنوع في التجارب التشكيلية، انطلق معرض 50x50، الذي يقيمه جاليري المرخية في مقره بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ويستمر حتى 6 سبتمبر المقبل. المعرض شهد مشاركة 14 فناناً، منهم 9 فنانين قطريين، و5 فنانين مقيمين، أنجزوا قرابة 40 عملاً فنياً، وسط حضور جماهيري من أصحاب الذائقة الفنية. وأقيمت على هامش افتتاح المعرض جلسة حوارية، تضمنت نقاشاً بين الفنانين المشاركين والجمهور حول الأعمال الفنية المعروضة، وأبرز ما يميزها. وقال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق إن إقامة المعرض تأتي في إطار الموسم الثقافي للجاليري خلال فصل الصيف، وتتمة لسلسلة المعارض الفنية التي يقيمها الجاليري بعنوان 50x50، وذلك ضمن العديد من الأنشطة التي بدأها جاليري المرخية خلال الفترة الأخيرة. وتابع: إن جاليري المرخية حرص على إقامة المعرض في إطار سعيه إلى تحقيق التواصل مع الفنانين، وأن أبرز ما حمله المعرض في هذه النسخة أنه أعاد بعض الفنانين إلى الواجهة التشكيلية مرة أخرى، ليشاهد الجمهور أعمالهم، وذلك بعد فترة انقطاع لهم ليست بالقصيرة، خاصة وأن أعمالهم تتسم بالدقة والتميز، وتحظى بإقبال جماهيري لافت. وحول المعايير التي تم على ضوئها اختيار الأعمال المشاركة في المعرض، علاوة على أسماء الفنانين المشاركين بالمعرض. قال قطيط إن جاليري المرخية حرص على التنوع في اختيار الفنانين المشاركين، من حيث التجارب الفنية، والأعمال المشاركة، الأمر الذي وضع جمهور المعرض أمام تجارب فنية متنوعة، منها ما يتعلق بالتصوير الضوئي، ومنها ما يرتبط بالفنون التعبيرية، والتجريدية، إلى غيرها من المدارس الفنية المتنوعة. وأضاف إن من بين المعايير التي اعتمدنا عليها أيضاً في اختيار الفنانين المشاركين أن تتنوع خامات أعمالهم، وأن يكون لكل عمل شخصيته المستقلة والمميزة في الوقت نفسه لصاحبه، بحيث نخرج بتنوع فني، يتجنب التكرار، وفي الوقت نفسه يلبي ذائقة الجمهور الفنية، الذي يحرص دائما على مشاهدة أعمال فنية متنوعة. مؤكداً أن كل هذه المعايير التي اعتمدنا عليها استهدفت إثراء المشهد التشكيلي بالدولة بكل ما هو مبدع وخلاق، بالإضافة إلى تعزيز الأنشطة الصيفية التشكيلية في قطر. وحول مصير الأعمال الفنية المشاركة، أكد أنس قطيط أنها مطروحة لاقتناء الجمهور، بما يجعل جاليري المرخية منصة لتحقيق التواصل بين الفنانين والجمهور، الأمر الذي ستكون له انعكاساته الإيجابية على مشهد الفنون البصرية في قطر. ويشارك في المعرض كل من الفنانين: خليفة العبيدلي، مبارك آل ثاني، محمد جنيد، فاطمة الرميحي، خلود العلي، عائشة السليطي، أحمد الحمر، وسام رضوان، علاء بشير، سمام عزام، أماني مصطفى، حازم الحسين، عبدالعزيز يوسف، حيان منور. ويتخذ المعرض عنوان 50x50 انطلاقاً من أن الأعمال المشاركة ينبغي ألا تتجاوز أحجامها 50x 50 سنتيمترا، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي كان عليه المشاركون في إنجاز أعمالهم لتشكل جزءاً أصيلاً من مقتنيات معرض جاليري المرخية، والذي جاءت إقامته لهذا المعرض، انطلاقاً من كونه إحدى المؤسسات الثقافية التي تُعنى بقطاع الفن التشكيلي، بالإضافة إلى تعزيز دوره في مواكبة حراك الفنون البصرية بالدولة.

663

| 18 يوليو 2019

ثقافة وفنون الشرق
جاليري المرخية يقيم الجزء السادس من معرض 50 / 50 الثلاثاء

يقيم جاليري المرخية في كتارا الحي الثقافي معرض 50 في 50 الجزء السادس ، وذلك يوم الثلاثاء 16 يوليو في تمام الساعة 7 مساء .. بمقر الجاليري في كتارا مبنى 5 بالحي الثقافي وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين و المقيمين في قطر : علاء بشير – خليفة العبيدلي – أحمد الحمر – محمد جنيد – فاطمة الرميحي – خلود العلي – وسام رضوان مبارك ال ثاني – حيان منور – سمام عزام – عائشة السليطي – أماني مصطفى – حازم الحسين - عبد العزيز يوسف ويعرض خلاله الفنانون أعمالاً تمثل اتجاهات مختلفة في مجال الفن التشكيلي، وذلك في إطار حرص جاليري المرخية على تحقيق الاحتكاك الفني بين المشاركين، وتبادل الخبرات، وتحقيق التنوع الفني، من أجل إثراء ذائقة الجمهور الفنية، وذلك بتقديم مختلف التجارب الفنية، سواء كانت تجارب فنية لتشكيليين قطريين أو مقيمين، أو آخرين ممن يتم دعوتهم لمشاركة أعمالهم بمثل هذه المعارض، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على حركة الفن التشكيلي في دولة قطر. وفي هذا السياق، تعكس الأعمال الفنية المشاركة بالمعرض موضوعات متباينة، تعكس بدورها التنوع الفني والثقافي للمشاركين، وهو ما يعزز من انفتاح الفنون والثقافة في قطر على نظيراتها، سواء كانت تمثل فنانين مقيمين بالدولة، أو من الخارج. ويكتسب المعرض أهمية خاصة تبدو من عنوانه، والذي يحمل 50 في 50، وذلك في إشارة إلى أن الأعمال المشاركة به لاتزيد مقاساتها عن 50 في50 سنتيمترا، وهو ما يبرز للجمهور أعمالاً فنية غير تقليدية، والإشارة إلى أن عبرة العمل الفني ليس بمقاسه أو بحجمه، ولكن بما يحمله من قيمة فنية، تجعله عملاً مبتكراً ومتميزاً، وفي الوقت نفسه متمايزاً عن غيره من الإبداعات التشكيلية، الأمر الذي يعزز من معايير اختيار مثل هذه الأعمال للمشاركة بالمعرض. وفي هذا الاطار، تبرز الأعمال الفنية المشاركة رؤية كل فنان، ومقدرته التشكيلية التي استطاع توظيفها في إنجاز عمل بهذا الحجم، حاملاً معه فكرة فنية، ورؤية تشكيلية، وهو ما يجعل أصحاب الذائقة الفنية أمام تناول فني غير تقليدي، الأمر الذي يثير فضولهم التشكيلي، الأمر الذي حرص جاليري المرخية على تحقيقه خلال المعرض المرتقب، وهو ما ينسجم مع أحد أهداف الجاليري في إثراء المشهد التشكيلي بالدولة بهذه الأعمال المتميزة، كونه أحد روافد الفن التشكيلي بالدولة، بالإضافة إلى حرصه على تلبية أصحاب الذائقة الفنية، على مختلف تنوع أصحابها. ويستمر المعرض لغاية 16 سبتمبر.

984

| 14 يوليو 2019

ثقافة وفنون الشرق
جاليري المرخية يطلق مجموعة الصيف الـ15 لفنانين من 9 دول عربية

أطلق جاليري المرخية مساء اليوم، بمقره بـمطافئ: مقر الفنانين معرضه الإستيعادي الموسوم بـمجموعة الصيف في جزئه الثالث عشر بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين والعرب، ويستمر إلى 27 يوليو المقبل. وتأتي النسخة الثالثة عشرة من معرض مجموعة الصيف بعد نجاح الأجزاء السابقة والتي تم تقديمها على مدى قرابة عقد من الزمن منذ أن كان مقر الجاليري بسوق واقف. وقال السيد أنس قطيط، منسق الفنون بجاليري المرخية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن ما يميز هذا الجزء من المعرض ، هو إحياء لأعمال كانت معروضة سابقا سواء بمقر الجاليري بمركز كتارا للفن أو بـ/مطافئ مقر الفنانين/، مع مراعاة التنوع سواء للفنانين المشاركين من بلدان عربية متعددة (حوالي 9 بلدان) أو المدارس الفنية من واقعية وتعبيرية وتجريدية أو في النحت. وأوضح قطيط، أن هذا المعرض يأتي أيضا في إطار حرص الجاليري على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة من محبي الفنون التشكيلية لمشاهدة أعمال فنية متميزة ومتنوعة، والتعرف على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم ومدارسهم الفنية. من جهتها، قالت الفنانة القطرية ابتسام الصفار في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن جاليري المرخية دأب على استقطاب أسماء فنية لامعة من الوطن العربي من أجل إثراء الحراك التشكيلي في البلد وخلق ثقافة بصرية، فضلا على تنظيم فعاليات في هذا الوقت من العام الذي يقل فيه الحراك الثقافي والفني تزامنا مع الإجازة الصيفية. وتشارك الصفار في المعرض بثلاثة أعمال فنية أنجزتها قبل إقامتها الفنية في باريس قبل عامين. كما أنه من المرتقب أن توقع على مشاركة مشتركة لها مع فنانة هندية في الثامن والعشرين من يونيو المقبل بـ/كتارا/ ضمن فعاليات العام الثقافي /قطر ـ الهند 2019/. وبدوره قال الفنان السوداني نور الهادي الخضر لـ/قنا/، إن جاليري المرخية بهذا المعرض، يسعى إلى أن يبقى الفعل التشكيلي حيا في ذاكرة الجمهور، بحيث لا يقتصر على معرض واحد لأيام معدودات، لافتا إلى أن الزيارات المتعددة والمتكررة في أوقات متباعدة يتأتّى من خلالها تكوين نظرة مختلفة عن الزيارات السابقة واكتشاف زوايا أخرى للعمل الفني، خصوصا الأعمال التجريدية والتعرض على التقنيات التي يستعملها هذا الفنان أو ذاك من حيث ضربات الفرشاة واستخدام الألوان. جدير بالذكر أن الأعمال الفنية التي يحتضنها معرض مجموعة الصيف 13 تعود للفنانين: سلمان المالك، أمل العاثم، ناصر العطية، ابتسام الصفار، مشاعل فيصل، فهد المعاضيد ، منصور الهبر، حسكو حسكو، ريم يسوف، رباب نمر وكمال الفقي، حيان منوّر، حمزة بونوه، فلاح السعيدي، نورالهادي الخضر، بالإضافة إلى فنانين آخرين.

2256

| 30 مايو 2019

ثقافة وفنون جانب من اللوحات
جاليري المرخية يثري المشهد الفني بمعرض 50 في 50

المعرض يتواصل حتى 5 يوليو ويعرض تجارب فنية متباينة يقيم جاليري المرخية يوم الثلاثاء المقبل بمقره في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، المبنى رقم 5، الجزء الخامس من معرضه الدائم 50 في 50، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين والمقيمين. ويأتي المعرض في إطار نشاط الموسم الثقافي لجاليري المرخية في شهر رمضان المبارك، وخلال فترة الصيف، وذلك في أعقاب سلسلة من المعارض الفنية التي أقامها الجاليري خلال الفترة الأخيرة، بهدف إثراء الساحة التشكيلية بأعمال فنية متميزة، سواء كانت لفنانين قطريين أو مقيمين أو من خارج الدولة. ويشارك في معرض 50 في 50 كل من الفنانين: علي حسن، عبد الرحمن المطاوعة، هيفاء السادة، سارة البوعينين، جواهر المناعي، محمد الحمادي، فاطمة النعيمي، أسماء المناعي، شوق المانع، شذى عبو، هناء السعدي، شعاع علي، محمد فرج، سوزانا جمعة. وسوف يستمر المعرض حتى 5 يوليو المقبل، ويعرض خلاله الفنانون أعمالاً تمثل اتجاهات مختلفة في مجال الفن التشكيلي، وذلك في إطار حرص جاليري المرخية على تحقيق الاحتكاك الفني بين المشاركين، وتبادل الخبرات، وتحقيق التنوع الفني، من أجل إثراء ذائقة الجمهور الفنية، وذلك بتقديم مختلف التجارب الفنية، سواء كانت تجارب فنية لتشكيليين قطريين أو مقيمين، أو آخرين ممن يتم دعوتهم لمشاركة أعمالهم بمثل هذه المعارض، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على حركة الفن التشكيلي في دولة قطر. وفي هذا السياق، تعكس الأعمال الفنية المشاركة بالمعرض موضوعات متباينة، تعكس بدورها التنوع الفني والثقافي للمشاركين، وهو ما يعزز من انفتاح الفنون والثقافة في قطر على نظيراتها، سواء كانت تمثل فنانين مقيمين بالدولة، أو من الخارج. ويكتسب المعرض أهمية خاصة تبدو من عنوانه، والذي يحمل 50 في 50، وذلك في إشارة إلى أن الأعمال المشاركة به لاتزيد مقاساتها عن 50 في50 سنتيمترا، وهو ما يبرز للجمهور أعمالاً فنية غير تقليدية، والإشارة إلى أن عبرة العمل الفني ليس بمقاسه أو بحجمه، ولكن بما يحمله من قيمة فنية، تجعله عملاً مبتكراً ومتميزاً، وفي الوقت نفسه متمايزاً عن غيره من الإبداعات التشكيلية، الأمر الذي يعزز من معايير اختيار مثل هذه الأعمال للمشاركة بالمعرض. وفي هذا الاطار، تبرز الأعمال الفنية المشاركة رؤية كل فنان، ومقدرته التشكيلية التي استطاع توظيفها في إنجاز عمل بهذا الحجم، حاملاً معه فكرة فنية، ورؤية تشكيلية، وهو ما يجعل أصحاب الذائقة الفنية أمام تناول فني غير تقليدي، الأمر الذي يثير فضولهم التشكيلي، الأمر الذي حرص جاليري المرخية على تحقيقه خلال المعرض المرتقب، وهو ما ينسجم مع أحد أهداف الجاليري في إثراء المشهد التشكيلي بالدولة بهذه الأعمال المتميزة، كونه أحد روافد الفن التشكيلي بالدولة، بالإضافة إلى حرصه على تلبية أصحاب الذائقة الفنية، على مختلف تنوع أصحابها.

1515

| 11 مايو 2019

ثقافة وفنون                                         عبير الكواري ورشا عالم خلال المعرض
جاليري المرخية يقدم معرضا مشتركا بعنوان حيرة

افتتح جاليري المرخية بمقره في مركز الفن في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ، معرضاً مشتركاً للفنانتين، عبير الكواري ورشا عالم، بعنوان حيرة، ويتواصل إلى 19 إبريل المقبل. يتضمّن المعرض المشترك مجموعة من أعمال الفنانتين، فيما يشبه حوارا يجول عبر الأزمنة ويحكي قصصا بعضها من التراث وبعضها يصف الحال الاجتماعية، أو سيروي قصصا من الطريق بين الواقع والوهم. وقالت الفنانة عبير الكواري إنها حاولت أن تدمج في أعمالها الفنية حبها للتصوير والقصص الشعبية والرسم في آن واحد، منوهة إلى أن التصوير /الفيلمي/ والتحميض والطباعة أصبح من الماضي، والتجأ الكل إلى التصوير الرقمي مما أفقدنا متعة الصور (السالبة/النيجاتيف) والظلال. وأشارت إلى أنها اقتبست بعض القصص والحكايا الشعبية وضمّنتها في لوحات كبيرة بـ/النيجاتيف/ من أجل استمتاع المتابع بالظلال القديمة وإعادة حكي القصص بأسلوب مغاير مثل قصة (فسيكرة) ورمزية (فاكهة الرمان). أما في الجزء الثاني من المعرض فقد أوضحت الكواري ،انها أرادت أن تبين تأثير القصص على الأطفال، حيث إن الطفل يحاول أن يتقمص شخصيات القصص التي تأثر بها باستخدام ما يتوافر حوله من مواد، حيث يستخدم (القحفية/ غطاء الرأس) قناعا على وجهه عوض استخدام قناع (الرجل العنكبوت). بدورها، قالت الفنانة رشا عالم، إن أعمالها التي أطلقت عليها عبث الزهور ضمن معرض حيرة، هي عبارة عن وجوه لشخوص التقت بها، منهم من رسمتهم رسما مباشرا في الأستوديو الخاص بها، والبعض الآخر بناء على صورهم الفوتوغرافية، منوهة إلى أنها استخدمت الجرافيت والألوان الزيتية بطريقتها الخاصة لتعكس أعمالها زمننا المعاصر.

2472

| 14 مارس 2019

ثقافة وفنون الفنان أحمد نوح يتأمل أعمال علاء بشير
جاليري المرخية يستعيد تاريخ العراق بمعرض فني

أقام جاليري المرخية مساء أمس معرضاً للفنان التشكيلي علاء بشير، بعنوان «أزمنة النتوءات»، وذلك في مقر الجاليري بمركز كتارا للفن. ولأول مرة، يعرض بشير أعماله في قطر ، والتي تصل إلى 100 عمل فني عبارة عن «اسكيتشات» من المدرسة السريالية، بهدف إلقاء الضوء على أشكال غير واقعية أو خيالية متواجدة مع أجسام واقعية. وينتظر أن ينظم جاليري المرخية معرضاً آخر لنفس الفنان بمقره في «مطافئ مقر الفنانين»، وذلك يوم الثلاثاء القادم بعنوان «خيالات الالتواء». وعن السر في تنظيم معرضين لنفس الفنان في ظرف أسبوع، أرجع السيد أنس قطيط منسق المعارض بجاليري المرخية ذلك إلى المسيرة الفنية الحافلة للدكتور علاء بشير التي تمتد لأزيد من أربعة عقود، لافتا إلى أن المعرض الأول بمقر الجاليري في كتارا يؤرخ لفترات ومحطات تاريخية مفصلية مر بها العراق وكان بشير معايشا لها وشاهدا عليها، أهمها غزو العراق وقصف ملجأ العامرية، فضلا عن أحداث أخرى، مشيرا إلى أن المعرض الآخر بمطافئ مقر الفنانين يؤرخ فنيا لآخر ثماني سنوات. من جهته، رجع بشير بالذاكرة إلى «معرض الثورة» الذي أقيم على قاعات النادي الأولمبي في الأعظمية في بغداد في العشرين من سبتمبر عام 1958، حيث كانت أول مشاركة له مع الفنانين العراقيين المعروفين ومن أساتذة الفن آنذاك.. وبعد شهرين من أحداث يوم 14 يوليو 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي في العراق، وما شاهده في ذلك اليوم وما تبعه من أحداث دموية أكثر عنفا، قد رفعت الغطاء عن ما يختبئ في النفس البشرية من روح الانتقام والشر المدمر، مما جعله يدرك مبكرا أن الفن لم ولن يكون للمتعة، وإنما من أهم وسائل التعبير الإنساني في الحث والتحفيز والتحريض للبحث في معنى وغاية الوجود. ونوه إلى أن اللوحات والتخطيطات المعروضة إنما هي تعبير عن مفهومه الشخصي للفن، كما أن اختياره «أزمنة النتوءات» عنوانا لمعرضه، هو من أجل إبراز الأحداث المؤلمة، حيث إنه عبر عنها فنيا. وعن السر في اختيار «الاسكيتشات» لمعرضه، أشار إلى أن التخطيط يختلف عن اللوحة، حيث إنه آني في وقت الحدث، في حين أن اللوحات تحتاج أياما، لافتا إلى أن فكرته عن الفن أنه ليس للتسلية، بل هو جزء من بحث الإنسان في علاقته بأشياء أخرى.

944

| 16 يناير 2019