أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مؤسسة حمد الطبية أنها ستبدأ قريبا في إجراء عمليات زراعة الرئة في إطار برنامج زراعة الأعضاء، وذلك لدولة قطر في هذا المجال الطبي الهام. وتم الإعلان عن ذلك في حفل خاص أقيم بمؤسسة حمد الطبية بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة . يشار إلى أن عملية زراعة الرئة هي إجراء جراحي يتم فيه استبدال الرئتين المصابتين لدى المريض برئتين من متبرع، وتجرى هذه العمليات الجراحية للأشخاص المصابين بالفشل الرئوي عند ثبوت عدم جدوى جميع الخيارات العلاجية الأخرى. ويوفر برنامج زراعة الأعضاء في دولة قطر حاليا برنامجين لزراعة الكلى والكبد يتم من خلالهما إجراء عمليات زراعة الأعضاء في دولة قطر، وهو ما يجعل مؤسسة حمد الطبية واحدة من أكثر مراكز زراعة الأعضاء تكاملا على مستوى المنطقة. وقالت سعادة وزيرة الصحة العامة إن إطلاق برنامج زراعة الرئة يمثل إنجازا مهما لدولة قطر ويضمن توفر هذا المستوى من الرعاية عالية التخصص للمرضى في قطر. وأضافت أن برامج التبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء في دولة قطر تتميز بالتزامها الدائم بقيم العدالة والإنصاف، وهو أمر يدعو للفخر، في حين تعد استراتيجية قطر الوطنية للتبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء رائدة على مستوى العالم من حيث المعايير الطبية والأخلاقية التي تطبقها، كما أنها تتناسب أيضا مع احتياجات السكان من خدمات الرعاية الصحية في هذا المجال. وأكدت سعادتها أن امتلاك القدرة على إجراء عمليات زراعة الرئة في قطر يمثل علامة فارقة حقيقية للفرق المتخصصة، ويعني أن المرضى لم يعودوا بحاجة إلى السفر للخارج لإجراء هذا النوع من العمليات أو المتابعة الطبية بعدها. ومن المقرر أن يوفر البرنامج الجديد خدمات طبية وعلاجية للمرضى الذين يحتاجون لعمليات زراعة الأعضاء من خلال فريق متعدد التخصصات يضم أطباء متخصصين في زراعة الرئة والجراحة، وكوادر تمريضية، وأخصائيين اجتماعيين، واختصاصيي تغذية علاجية، واختصاصيي إعادة التأهيل، وكوادر متخصصة أخرى لضمان تقديم رعاية شاملة تلبي الاحتياجات الفردية لكل مريض، حيث يضم فريق زراعة الرئة البروفيسور تاكاهيرو أوتو وهو خبير دولي متخصص في عمليات زراعة الرئة التحق مؤخرا بالعمل في مؤسسة حمد الطبية كقائد لفريق زراعة الرئة. بدوره أوضح الدكتور عبد الله الأنصاري رئيس الإدارة الطبية بمؤسسة حمد الطبية أن الانتقال للمرحلة التالية في مسيرة تطوير خدمات زراعة الأعضاء في دولة قطر يمثل إنجازا رائعا للمؤسسة ولجميع الفرق المشاركة في البرنامج. وقال إن مؤسسة حمد الطبية تواصل نموها لمواكبة الاحتياجات المتزايدة والمتغيرة في المجتمع وتسعى جاهدة لتحقيق رؤيتها لتقديم أفضل رعاية ذات جودة عالية لكافة المرضى بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو العرق، مشيرا الى أنه في نوفمبر من العام الماضي تم تأسيس فريق عمل زراعة القلب والرئة ولم تقتصر مهامه على إيجاد البيئة المناسبة لنجاح المشروع بل أيضا التخطيط وحشد الموارد والتقنيات اللازمة لتحقيقه والآن وبعد عام واحد فقط، فإن مؤسسة حمد على استعداد لإطلاق عمليات زراعة الرئة بمستشفى حمد العام وهو إنجاز مذهل للمؤسسة ودولة قطر. ومن جانبه لفت الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي بمستشفى حمد العام ومدير مركز قطر لزراعة الأعضاء الى أن إطلاق هذا المشروع كان نتيجة سنوات من العمل الشاق الذي قامت به فرق زراعة الأعضاء. وقال إنه منذ بداية برنامج زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية في العام 1986، تم العمل بجد تام لتعزيز الرعاية الاستثنائية التي تقدم للمرضى، وتم بتجهيز الفرق المتعددة الاختصاصات التي تعمل إلى جانب بعض الخبراء والقادة الدوليين بهدف توفير أعلى مستويات الرعاية للمرضى الذين هم بحاجة لتلك العمليات. وأكد أن مؤسسة حمد الطبية لديها التقنيات والمرافق والخبرات لإجراء هذه الجراحات ولديها كذلك الدعم المحلي الهائل لبرنامج التبرع بالأعضاء وهو الأهم لتحقيق النجاح. من ناحيته أشار الدكتور رياض فاضل مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء بمؤسسة حمد الطبية ورئيس لجنة العمل لزراعة القلب والرئة إلى ان عدد المتبرعين المسجلين في برنامج التبرع بالأعضاء وصل الى 430 الف شخص مسجل. وقال إن برنامج التبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء يواصل مسيرة التطور لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمجتمع، ويسعى جاهدا لتحقيق رؤيته لتوفير أفضل رعاية ذات جودة عالية لكافة المرضى بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو العرق.
2538
| 30 نوفمبر 2020
أكدت الدكتورة هدى عبد الله الصالح - استشاري أول طب النساء والتوليد والمدير التنفيذي للجودة والسلامة بمركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية- أن التطعيم المضاد للأنفلونزا الموسمية آمن للنساء الحوامل، كما يساهم في حماية الأمهات وأطفالهن الرُضع تحت عمر 6 أشهر من الإصابة بالأنفلونزا، وتتزايد أهمية الحصول على التطعيم بصورة أكبر مع اقتراب فصل الشتاء. وأوضحت الدكتورة هدى الصالح قائلةً: على الرغم من أن معظم الأشخاص يتعافون بشكل سريع نسبياً من الأنفلونزا، إلا أن الحمل يمكن أن يغير الطريقة التي يستجيب بها جسم المرأة الحامل مع العدوى الفيروسية، ويمكن أن تكون الإصابة بالأنفلونزا خطيرة جداً على النساء الحوامل وأجنتهن؛ حيث تزيد من خطر تعرضهن للمضاعفات، وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى الإصابة بالتهاب رئوي. ولذا فإننا ندعو جميع النساء الحوامل للإسراع في الحصول على التطعيم المضاد للأنفلونزا لحماية أنفسهن من فيروسات الأنفلونزا التي تنتشر خلال فصل الشتاء. وأضافت قائلةً: تم إعطاء لقاح الأنفلونزا بصورة آمنة لملايين النساء الحوامل في جميع أنحاء العالم على مدى سنوات عديدة، ولم يثبت أن لقاحات الأنفلونزا تسبب ضرراً للنساء الحوامل أو أطفالهن، بل على العكس حيث تنقل النساء اللواتي يحصلن على التطعيم ضد الأنفلونزا أثناء الحمل بعض الحماية لأطفالهن، وتستمر هذه الحماية خلال الأشهر القليلة الأولى من حياة الأطفال حديثي الولادة. كما أن حصول النساء المرضعات على لقاح الأنفلونزا يعد آمناً أيضاً. وكانت كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد تعاونوا مجدداً هذا العام لإطلاق حملة لتوفير لقاحات الأنفلونزا مجاناً لسكان دولة قطر، ويمكن للأفراد الحصول على لقاح الأنفلونزا مجاناً في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية وفي أكثر من 40 عيادة خاصة، كما يمكنهم الحصول على لقاح الانفلونزا عند حضور مواعيدهم بالعيادات الخارجية في مؤسسة حمد الطبية. وأوضحت الدكتورة هدى الصالح أنه ومع تواصل الجهود لمكافحة جائحة كوفيد-19 فإن الحصول على لقاح الأنفلونزا يُعد أكثر أهمية هذا العام على نحو خاص؛ حيث يمكن أن تتسبب الإصابة بكلا المرضين الأنفلونزا أو كوفيد-19 في حالة مرضية خطيرة، ولم يتضح حتى الآن كيف سيكون الموقف هذا الشتاء مع انتشار فيروس الأنفلونزا وعدوى كوفيد-19، ولذلك فإننا نحرص على اتخاذ كافة الاحتياطات للحد من خطر الإصابة بكلا المرضين. وختمت الدكتورة هدى الصالح حديثها بالقول: فيروس كورونا (كوفيد-19) وفيروس الأنفلونزا هما فيروسان مختلفان، وعلى الرغم من أن لقاح الأنفلونزا الموسمية لا يوفّر الحماية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد – 19) إلا أنه ينطوي على العديد من الفوائد حيث يقلل من فرص الإصابة بالأنفلونزا ومضاعفاتها، ويحد من فرص الدخول إلى المستشفى نتيجة الإصابة بالأنفلونزا.
736
| 30 نوفمبر 2020
كشف البروفيسور عبدالبديع أبو سمرة - مدير المعهد الوطني للسكري وأمراض الأيض نائب المدير الطبي بمؤسسة حمد الطبية - النقاب عن مشاركة المعهد الوطني للسكري وأمراض الأيض في أول تجربة على الخلايا الجذعية بالتنسيق مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية، التي ستنفذ خلال العامين المقبلين، وهذه التجربة ستفتح الآفاق نحو علاج السكري من النوع الأول، والتي ستسهم في ترميم الخلايا التالفة بسبب الأجسام المضادة التي ينتجها المصاب بالسكري من النوع الأول. وأوضح البروفيسور أبو سمرة قائلا: إنَّ هناك دراسات حتمية في هذا الخصوص، حيث بالإمكان أخذ خزعة من خلية الإنسان سواء كانت من الدم أو الجلد لتحويلها لخلية جذعية، والخلية تستأصل من المصاب نفسه، لبرمجتها بالمختبر ليتم تشكيلها وتحويلها إلى خلية قلب، أو خلية مفرزة للأنسولين وتتم تنميتها في المختبر وإعادتها ثانية للشخص المصاب، حيث أثبتت الدراسات نجاعة علاج الخلايا الجذعية للسكري من النوع الأول لدى الحيوانات إلا أنها لم تطبق على الإنسان، وهذا ما سنقوم به بالتعاون مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية، فالآمال معقودة على هذه الطفرة العلمية في هذا المجال. وأعلنَّ البروفيسور أبو سمرة في حديثه لبرنامج نبض على إذاعة قطر، أنَّ دولة قطر تعكف على تنفيذ برنامج الكشف المبكر عن السكري ضمن الاستراتيجية الوطنية للسكري، الذي يستهدف كبار السن في المرحلة الأولى من البرنامج، ثم البالغين فوق الـ18 عاما، عن طريق العيادات الذكية التابعة للمراكز الصحية، فعملية الفحص لا تتبع الإصابة بالسكري فقط، بل تتبع الكشف عن عوامل الخطورة ومرحلة ما قبل السكري، ليتم إبلاغ المريض وإطلاعه على عوامل الخطورة واحتمال إصابته بالسكري، حيث يتم تقديم النصائح له، ويمنح العلاج الدوائي لمن اقتربوا من مرحلة الإصابة بالسكري نزولا على اختبارات الدم، وهذا يأتي ضمن خطة وطنية للكشف المبكر عن السكري غير المشخص، لافتا إلى أنَّ نسبة الذين لديهم عوامل خطورة للإصابة بالسكري 20% من البالغين أي واحد بين كل 5 أشخاص بالغين، إذ تعتبر النسبة مرتفعة، و3% لديهم سكري غير مشخص، يعيشون وداء السكري يحيا في جسدهم دون دراية. قطر للوقاية من السكري وكشف البروفيسور أبو سمرة النقاب عن استعداد مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع شركائها الفاعلين داخل دولة قطر لإطلاق برنامج قطر للوقاية من السكري مطلع 2021، والذي يعد المشروع التعاوني البحثي الأكبر من نوعه في المنطقة، قائلاً: يعدّ مرض السكري من أكبر التحديات الصحية التي تواجهها دولة قطر، بحيث يُقدر أن 17% على الأقل من البالغين من السكان يعانون من السكري، ومن المتوقع أن تشهد هذه النسبة ارتفاعاً ما لم يتم اتخاذ خطوات إيجابية على نطاق واسع لتغيير السلوكيات وتجنب عوامل الخطورة المرتبطة بمرض السكري. واستطرد البروفيسور أبو سمرة قائلاً يُعنى برنامج قطر للوقاية من السكري بعلاج العوامل والمشاكل الصحية التي تؤدي للإصابة بمرض السكري؛ حيث يركز هذا البرنامج البحثي على تحديد العوامل الجينية والجزيئية التي تتسبب في الإصابة بمرض السكري، ومن المتوقع أن يُساعد هذا البرنامج البحثي على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض وبإمكانهم الاستفادة من التدخل المبكر، كما يهدف أيضاً إلى تحديد أفضل الطرق الممكنة لتوقع الإصابة بالسكري من النوع الثاني، والوقاية منه والحد من تطوره. وأشار البروفيسور أبو سمرة إلى أنَّ برنامج قطر للوقاية من السكري يعد ثمرة للتعاون البحثي المشترك القائم بين مؤسسات متعددة، إلى جانب مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية؛ حيث شارك في إعداده كل من كلية طب وايل كورنيل، معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، معهد قطر لبحوث الحوسبة في جامعة حمد بن خليفة، برنامج قطر جينوم، قطر بيو بنك للبحوث الصحية، الجمعية القطرية للسكري، سدرة للطب وشركة دروبي هيلث. الاستعداد الوراثي والسكري وأوضح البروفيسور أبو سمرة قائلا إنَّ المسؤول عن الخلل في الجسم وبالتالي يؤدي إلى الإصابة بالسكري هو أنَّ الجسم يحتاج إلى هرمون الأنسولين، فالخلايا عندما تعجز عن إفراز كمية كافية من الأنسولين تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري، ولدينا نوعان من السكري النوع الأول والنوع الثاني، ففي السكري النوع الأول الخلايا تلتهب وتتلف وتتلاشى ويصبح الشخص المصاب بالسكري من النوع الأول ليس لديه أي مقدار من الأنسولين فيحتاج إلى أن يحقن الأنسولين حتما كي يعيش وعادة ما يصيب الأطفال وصغار السن، لكنه قد يصيب الكبار أو البالغين ولكن بنسبة قليلة، أما السكري من النوع الثاني فالخلايا تتلف ببطء شديد، ويحدث في النوع الثاني من السكري أن مقاومة الجسد للأنسولين تزداد، فالخلية كي تستهلك السكر تحتاج لجزء معين من الأنسولين، ولكن عندما تصبح مقاومة الجسد للأنسولين أكبر تحتاج نسبة أكبر، فتؤدي لإفراز الخلايا أكثر فينتج عنه داء السكري النوع الثاني، ومن أهم الأسباب الرئيسية هو نمط الحياة، زيادة الوزن، إلى جانب قلة النشاط الحركي تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهناك بعض الأسباب الوراثية، فضلا عن العمر كلها أسباب تسهم وتساعد مع نمط الحياة غير الصحي، فجميعها تؤدي إلى السكري من النوع الثاني، كما أنَّ الاستعداد الوراثي وحده لا يسهم في الإصابة ولكنه عامل من عوامل الاختطار، فإن كان نمط حياة الشخص غير صحي فنسبة احتمالية الإصابة تزيد. كشف البروفيسور أبو سمرة عن أن المجتمعات الخليجية، ومن بينها دولة قطر تعاني من ارتفاع نسبة السكري بين البالغين، حيث إنها تصل إلى 17%، وفي دول المنطقة الأوروبية تصل نسبة الإصابة إلى 8%، بالرغم من أنَّ نسبة السمنة بين المنطقتين متساويتان إلى حد ما، إلا أنَّ بعض العوامل البيئة قد تؤثر في زيادة نسبة الإصابة، إلى جانب نمط الغذاء غير الصحي، لافتا إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية أجرت دراسة على عدد من الأشخاص تبين أن 61% من الذين يعانون من داء السكري لمدة 3 سنوات تجاوبوا مع نمط الحياة الصحي في تنظيم السكر في الدم بعيدا عن العقاقير، الأمر الذي يؤكد أن نماط الحياة الصحي من تغذية صحية ونشاط رياضي يؤثران في تنظيم السكر، والتعايش معه. المشروبات الغازية خطر وحذر البروفيسور أبو سمرة في معرض حديثه من استهلاك المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، لاحتوائها على سكر الفركتوز الذي يدخل في الخلية دون الأنسولين، الأمر الذي أثبتته الدراسات أن له تأثيرا سيئا على صحة الإنسان، فالدراسات تؤكد أن السوائل المحلاة بالفركتوز لها تأثير سيئ وجب عدم تناولها أو الإقلال منها قدر المستطاع. سكري الحمل وعرج البروفيسور أبو سمرة على سكري الحمل الذي يصنف كمرحلة ما قبل السكري، فالمرأة قبل الحمل لديها عوامل خطورة فيزيد الوزن وتقل الحركة، فمن لديها استعداد يظهر عليها السكري، ومن ثم يزول بعد الوضع، لذا نسميه سكري الحمل إن بدأ مع الحمل وانتهى معه، لكن إن استمر مع المرأة ما بعد الوضع فيصبح السكري من النوع الثاني، لافتا إلى أنَّ لسكري الحمل مضاعفات قد تحتاج السيدة الحامل إلى عملية قيصرية، إلى جانب إصابتها بارتفاع الضغط، ومضاعفات على الجنين، فالجنين لأم مصابة بالسكري يكون جسده كالإسفنج، حيث انه يمتص السوائل، فهذا الطفل معرض لمضاعفات خلال الولادة، لافتا إلى أن الجنين الذي يولد لأم مصابة بسكري الحمل يحيا حياة طبيعية، ولكن يكون أكثر استعدادا للإصابة بالسمنة وبالسكري، فمعالجة سكري الحمل يقي الأم والجنين، واحتمال إصابتها بسكري الحمل في حملها الآخر أمر وارد لكنه ليس حتميا. واختتم البروفيسور أبو سمرة حديثه مشدداً على أهمية نمط الحياة الصحي الذي يعتبر الركيزة في الوقاية من الإصابة بداء السكري لاسيما النوع الثاني، كما أنَّ نمط الحياة الصحي قادر على ضبط السكري ووقاية الجسم من مضاعفاته.
19006
| 28 نوفمبر 2020
حذر الدكتور جلال العيسائي-استشاري طب الطوارئ والسموم بمؤسسة حمد الطبية-من مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون جراء إشعال الفحم والحطب داخل المنازل، مؤكداً على زيادة حالات التسمم بغاز أول أكسيد الكربون خلال فصل الشتاء؛ حيث تراوح عدد حالات الإصابة التي تم علاجها بأقسام الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية خلال الشتاء الماضي بين 70 إلى 100 مريض شهرياً. وأضاف الدكتور العيسائي قائلاً: إن التعرض لغاز أول أكسيد الكربون يعتبر المسبب الرئيسي لحالات التسمم غير المقصودة أكثر من أي عامل آخر، ومع الانخفاض النسبي في درجات حرارة الجو خلال أشهر الشتاء، تشهد أقسام الطوارئ لدينا زيادة كبيرة في أعداد المرضى الذين يعانون من التسمم بغاز أول أكسيد الكربون وفقا لموقع مؤسسة حمد الطبية. وشدد الدكتور العيسائي قائلاً: من المهم جداً مع اقتراب حلول فصل الشتاء البارد أن يدرك الأفراد مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون واتخاذ تدابير إضافية للوقاية؛ حيث يقوم البعض بحرق الفحم أو الحطب لتدفئة بيوتهم خلال أشهر الشتاء دون إدراك خطورة التسمم بغاز أول أكسيد الكربون. ومع الأسف، تحدث بعض حالات الوفاة سنوياً جراء التسمم بهذا الغاز وتحديداً استنشاق الدخان الناتج عن حرق الفحم والحطب في الأماكن المغلقة. كما أن هناك مصادر أخرى قد لا يكون الناس على دراية بها وتسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون مثل تدخين الشيشة، حيث أن الفحم المستخدم لتسخين التبغ في الشيشة ينبعث منه كميات من غاز أول أكسيد الكربون والتي يحتمل أن تكون سامة. كما أشار الدكتور العيسائي إلى أن إن التسمم بغاز أول أكسيد الكربون خطير للغاية لأن العلامات والأعراض يمكن أن تكون غير ملحوظة بشكل خاص وتتشابه إلى حد كبير مع أعراض الإنفلونزا ويمكن أن تظهر في صورة صداع خفيف، إحساس بالتعب، دوار، غثيان أو قئ، و ضيق في التنفس، تشوش الرؤية، وفقدان للوعي.، مضيفا وتزداد خطورة أول أكسيد الكربون عندما يتراكم في الأماكن المغلقة تماماً أو المغلقة جزئياً بسرعة كبيرة، مما يكون من الصعب اكتشافه، وقد يموت الأشخاص النائمون جراء التسمم بأول أكسيد الكربون قبل ظهور الأعراض المرتبطة به. ولفت الدكتور العيسائي إلى أن جميع الأشخاص معرضون لخطر الإصابة بالتسمم ولكن هناك فئات أكثر عرضة للإصابة بهذا التسمم منها، النساء الحوامل، المواليد الجدد، الأطفال الصغار وكبار السن، وكذلك الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل أمراض الرئة والجهاز التنفسي، ومرضى القلب وفقر الدم. وأشار الدكتور العيسائي قائلاً: يمكن أن يتسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون اعتماداً على درجة ومدة التعرض له لتلف دائم في الدماغ، و تلف بالقلب، وحتى الوفاة. يعتقد الكثير من الأشخاص المصابين بالتسمم الخفيف بغاز أول أكسيد الكربون أنهم مصابون بتسمم غذائي أو إنفلونزا وبالتالي يتجاهلون الأعراض. يمكن أن تبدأ أعراض التسمم بالظهور في غضون خمس دقائق من التعرض للغاز، ولكن قد تؤدي التركيزات المنخفضة للغاز إلى تأخير ظهور الأعراض. يجب على أي شخص يشتبه في إصابته بأعراض التسمم بغاز أول أكسيد الكربون أن يستنشق هواء نقي على الفور وطلب المساعدة الطبية الطارئة. وشدد الدكتور العيسائي على ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع المذيبات في الأماكن المغلقة، حيث من الممكن أن يتحلل كلوريد الميثيلين، وهو مذيب شائع يتواجد في مزيلات الطلاء والورنيش إلى أول أكسيد الكربون عند استنشاقه ويمكن أن يسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون. وققدم الدكتور العيسائي بعض النصائح لتجنب التعرض لتسمم غاز أول أكسيد الكربون أهمها: الامتناع عن تشغيل مولدات الطاقة التي تعمل بالبنزين داخل المنزل والأماكن المغلقة بما في ذلك الخيام ومقصورات التخييم، و الامتناع عن حرق الفحم والحطب داخل المنازل، إلا إذا كان ذلك في مدفأة مرخصة مخصصة لهذه الغاية، الامتناع عن استخدام أفران أو مواقد الطبخ لأغراض التدفئة واستخدام مواقد الغاز المحمولة في الأماكن المفتوحة فقط، ويفضل استخدام الأجهزة التي تعمل بحرق الوقود مثل أجهزة التدفئة، والأفران، وشوايات الفحم، ومواقد الطهي، وسخانات المياه، ومدافئ الحطب، والمولدات المحمولة، ومواقد الحطب في الأماكن ذات التهوية المناسبة. ويجب التحدث عند الشعور بعدم الأمان، حيث أنه من الضروري أن نتعاون جميعاً لرفع الوعي حول مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون.
11970
| 22 نوفمبر 2020
نبه مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية إلى علاقة التدخين بإصابة الرئتين بثلاثة أمراض خطيرة في مقدمتها التهابات الرئة الجرثومية البكتيرية والفيروسية ومرض الدرن وذلك بسبب ضعف مناعة الرئة لدى المدخنين مقارنة بغير المدخنين. ويأتي التحذير من الضرر الذي يسببه التدخين على الرئة بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بأمراض الرئة والذي يتم احياؤه خلال شهر نوفمبر من كل عام. وقال الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين أن ثاني أخطر مرض يصيب الرئتين بسبب التدخين هو الانسداد الرئوي المزمن الذي يجمع مابين التهاب الشعب الهوائية وانتفاخ حويصلات الرئة حيث أن 80 إلى 90 بالمائة من مرضى الانسداد الرئوي المزمن هم من المدخنين، كما أظهرت معظم الدراسات أن أحد أسباب الانسداد الرئوي لدى غير المدخنين تعرضهم لما يسمى بالتدخين السلبي. ويأتي سرطان الرئة في المرتبة الثالثة من أخطر الأمراض التي يسببها التدخين حيث يؤدي للإصابة بأكثر من 90 في المائة من حالات سرطان الرئة الذي تزداد نسبة الإصابة به لدى المدخنين إلى 25 مرة مقارنة بغير غير المدخنين، كما يزداد الخطر مع عدد السجائر التي يتم تدخينها يوميا وعدد سنوات التدخين.. وأكد الدكتور الملا أن السرعة في الإقلاع عن التدخين في أي سن يقلل بشكل كبير معدل الإصابة بهذا المرض وغيره من الأمراض. وحول أكثر منتجات التدخين المسببة لمرض الانسداد الرئوي، أوضح الدكتور أحمد الملا أن جميع منتجات التبغ تؤثر على صحة الرئتين بينما ترتبط الشيشة بشكل كبير بمرض الانسداد الرئوي المزمن حيث تعادل من 20 إلى 60 سيجارة بالجلسة الواحدة ، كما أنها تؤدي إلى تلوث الهواء بكميات عالية من غاز أول أكسيد الكربون السام فضلا عن أن الشيشة تعد وسيلة لنقل الفيروسات والبكتيريا للفم والرئة . بدوره، أوضح الدكتور جمال باصهي اختصاصي الإقلاع عن التدخين في المركز أن الرئتين هما أكبر أعضاء الجسم وأهمها حيوية حيث تعتمد عليها جميع أعضاء الجسم بإمدادها الإكسجين وتخليصها من غاز ثاني أكسد الكربون الناتج عن مخلفات الاحتراق الغذائي للخلايا ولكن المدخن يتسبب في تعريض هذا العضو الحيوي المهم للعديد من المخاطر.
10462
| 21 نوفمبر 2020
كشف الدكتور خالد عبد الهادي - استشاري أول أمراض السمع والتوازن ورئيس قسم السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية -، النقاب عن إجراء 400 عملية زراعة قوقعة منذ انطلاق البرنامج الوطني لزراعة القوقعة بنسبة نجاح بلغت 100%، وتعتمد كفاءة العملية على تعاون العائلات بعد إجراء العملية، ويتم إجراء حوالي 8 عمليات زراعة القوقعة شهريا في مؤسسة حمد الطبية معظمها للأطفال، كما يضم القسم عيادة خاصة لتركيب المعينات السمعية، ومختبرا لتصنيع قوالب السماعات وصيانتها، ويعد هذا المختبر هو الوحيد من نوعه في المنطقة. وتعمل مؤسسة حمد الطبية جاهدة على تقديم خدمات علاجية متقدمة لمرضى ضعف السمع، فمنذ تأسيسها ساهمت وحدة السمع والتوازن في توفير المعينات السمعية، فضلا عن تقديم برنامج للإجراءات التشخيصية والعلاجية، حيث توفر خدماتها للبالغين والاطفال المصابين بضعف أو بفقدان السمع ومن الأهمية الكشف عن ضعف أو فقدان السمع لدى الأطفال بمرحلة مبكرة من عمرهم، حيث ضعف السمع يؤدي إلى تأخير تطوير مهارات السمع والقدرة على الكلام بشكل طبيعي. وأضاف الدكتور خالد عبد الهادي قائلا إنَّ زراعة القوقعة لها معايير معينة، قسم الجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وقسم جراحة الأذن، العمليات ناجحة 100%، والمعيار الآخر هل الطفل يسمع أم لا، أما بالنسبة للتأهيل فهذه المرحلة لها معايير خاصة منها معيار الاهل، وهل الأهل متعاونون في تدريب أطفالهم وتأهيلهم، ومعيار آخر نسبة ذكاء الطفل وتلقيه المعلومات الأساسية التي تجعله يسمع ويتكلم كغيره من أقرانه الطبيعيين، فبرنامج زراعة القوقعة القطري أنشئ عام 2005 تحت إشراف جراحين قطريين على رأسهم الدكتور عبد السلام القحطاني وكافة الفريق على كفاءة عالية، وبتنا نصدر للخارج خبراتنا لعدد من الدول العربية. تأهيل الأطفال وعرج الدكتور خالد عبد الهادي في حديثه لبرنامج حياتنا على تلفزيون قطر، على البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع منذ الولادة فمنها يتم تأهيل وتدريب الطفل ويتم إدراجه في برنامج زراعة القوقعة، ومن ثم تجرى العملية، وبعدها يتم تأهيله، وتصل نسبة النجاح إلى 100% بناء على عدة عوامل. وحول دور الأسرة في رعاية وتأهيل أبنائهم، أوضح الدكتور خالد عبد الهادي قائلا إنَّ الأسرة في هذا الأمر هي الركيزة الأساسية في أن يستعيد الطفل سمعه لاسيما بعد إجراء الجراحة، فإذا ما تم إهمال الجلسات العلاجية والتدريب المستمر في المنزل لن يكون هناك فائدة من الجراحة، فالأسرة المهتمة في التدريب وتحضر الجلسات لا يتم تفرقتهم عن الأقران الطبيعيين، فالأهل هم المعيار، فمدة الجلسة 45 دقيقة و3 مرات في الأسيوع لكنها ليست كافية لاكتساب الطفل اللغة، فاللغة يتعلمها من الأهل، فإن لم يكن هناك اهتمام بالطفل سيبقى متأخرا في حصد المهارات الكلامية واللغوية وبالتالي سيتأخر عن أقرانه. وحول أهمية الجلسات التأهيلية، قال الدكتور خالد عبد الهادي إنه في نظام أن نعلم الأهل كيف يعلمون الطفل في البيت، هناك مدربون خاصون، فنعطي الأم تدريبا بناء على المأخوذات من الطفل، وندرب الأم ما هو عليه تدريبه للطفل، ومن ثم نصل لمرحلة كيف يميز الأصوات والجمل، حتى يركب جملة كاملة، وفي فصل خاص تمهيدي قبل المدرسة، وهذه الدائرة كاملة متكاملة، وبعد العملية لابد أن يعتمد الطفل على سمعه كاملا مع بعض الإشارات الحركية ولكن على نطاق ضيق. وحول نسبة النجاح جراحيا على أيدي الفريق الجراحي النجاح 100% من يشخصون مبكرا النجاح 100% سمعيا ولفظيا، أما الكبار من لديهم حصيلة لغوية نسبة النجاح 100%. وحول افضل عمر لإجراء العملية، أشار الدكتور خالد عبد الهادي قائلا إنَّ أفضل عمر هو من عمر السنة الأولى ونركب له معينات سمعية إلى أن يعرض الطفل على اختصاص جراحة الأذن ويقيم الطبيب الجراح المعايير الجراحية الصحيحة والاختيار الأمثل للطفل، وهل القطع التشريحية في الجمجمة ملائمة أم غير ملائمة، كما يتم تقييم العصب السمعي ومن ثم تجرى العملية، إن تم اختيار المريض الأمثل لزراعة القوقعة نتوقع النتائج تكون ناجحة بنسبة 100%. تمييز الصعوبات وعن كيفية استطاعة الأهل تمييز صعوبات ضعف السمع، أشار الدكتور إلى أنه بعد الولادة مباشرة يتم إجراء مسح لسمع الطفل بعد الولادة مباشرة، أو بعد شهرين أي بعد أول تطعيم للطفل من بعد الولادة، وسنبدأ أن نجري فحص السمع بصورة متكاملة، إذا كان في مشكلة بالسمع يحول الرضيع إلى قسم السمع والتوازن لإجراء اختبارات تشخيصية متقدمة للتأكد بأن هناك ضعفا في السمع إما بالمعينات السمعية إلى أن يصل إلى سن معين وأن يتقبل الأهل أن طفلهم لا يسمع. وعرج الدكتور خالد عبد الهادي على مرضى الدوار فقال إن الدوار له عيادة خاصة في قسم السمع والتوازن، فالعيادة تقوم بإجراء فحوصات للتأكد من سبب الدوار لا سيما أن الدوار ليس مرضا بل هو عرض لمرض، منها الأذن الداخلية، ومنها أمراض أخرى كالسكر او هبوط السكر أو ارتفاع الضغط وارتفاع الهرمونات، قد تؤدي للدوخة، إذا كانت الأذن الداخلية يمكن ان تعود بتمارين معينة لإرجاع الكريستالات لمكانها ويخرج المريض في نفس الجلسة يسمع وبدون دوار، في حالات تتأخر وممكن يتطلب الأمر من أسبوع إلى أسبوعين إلى أن يستقر وضع المريض وينتهي الأمر.
7020
| 21 نوفمبر 2020
قدّم خبراء من مؤسسة حمد الطبية نصائح للجمهور حول خطورة الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، خاصة الإفراط في استخدامها، حيث يزيد ذلك من صعوبة علاج العديد من الأمراض الميكروبية، وذلك تزامناً مع الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات خلال الفترة من (18-24 نوفمبر). وقالت حمد الطبية على موقعها: برزت خلال السنوات القليلة الماضية على الصعيد العالمي إحدى أخطر المشاكل الصحية التي تهدد صحة الإنسان والحيوان والأمن الغذائي والتنمية بشكل عام وتتمثل هذه المشكلة في مقاومة الكثير من الأمراض البكتيرية للمضادات الحيوية، ويقدر عدد الأشخاص الذين يتوقع وفاتهم جرّاء الإصابة بأمراض مقاومة للمضادات الحيوية بحوالي عشرة ملايين شخص سنوياً بحلول عام 2050 إذا لم يتمّ اتخاذ إجراءات فعالة تجاه هذه المشكلة. وفي هذا الصدد قالت الدكتورة منى المسلماني- المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية: المضادات الحيوية أدوية قوية المفعول تستخدم في معالجة العدوى بالأمراض أو الوقاية منها، وتعتبر المضادات الحيوية جزءاً أساسياً من البرنامج العلاجي للكثير من المرضى باعتبار أن هذه المضادات تعمل على وقف النمو البكتيري في الجسم والذي يتسبب في المرض، ولكن عند استخدامها بصورة خاطئة تصبح المضادات الحيوية أقلّ فعالية وهو ما يسمى بمقاومة الأمراض البكتيرية للمضادات الحيوية والتي باتت تشكّل إحدى أخطر المشاكل الصحية التي تهدد الصحة على مستوى العالم، وذلك حسب مصادر مطلعة في منظمة الصحة العالمية، ويؤدي الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، خاصة الإفراط في استخدامها، إلى زيادة صعوبة علاج العديد من الأمراض الميكروبية مثل ذات الرئة (نيومونيا)، السل، السيلان، والأمراض الناجمة عن بكتيريا السالمونيلا بسبب التدنّي المتزايد في فعالية المضادات الحيوية. وأضافت الدكتورة منى المسلماني قائلةً: خلال السنوات القليلة الماضية بلغت مقاومة الأمراض الميكروبية للمضادات الحيوية مستويات خطيرة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دولة قطر، وتشهد الكوادر الطبية لدينا كل يوم المزيد من تأثيرات التدهور في فعالية المضادات الحيوية ومقاومة الأمراض لها الأمر الذي يهدد قدرتنا على معالجة عدوى الأمراض الشائعة خاصة أننا لا زلنا نكافح تفشي وباء كورونا (كوفيد – 19)، لذا يتعين علينا اتخاذ خطوات فورية وجادة للتصدي لهذه المشكلة في قطر والعالم. من جانبة قال الدكتور هشام زقلام- استشاري أول أمراض معدية، وقيادي في البرنامج الإشرافي للأمراض الميكروبية في مؤسسة حمد الطبية: معظم الأمراض ناجمة عن نوعين من الميكروبات: البكتيريا، أو الفيروسات، والمضادات الحيوية تعالج العدوى البكتيرية فقط وليس بمقدورها علاج الأمراض الفيروسية، وتتسبب العدوى البكتيرية في أمراض ومشاكل صحية مثل التهاب الحلق، وبعض أنواع مرض ذات الرئة (نيومونيا)، والتهاب الجيوب الأنفية، في حين تشمل الأمراض الفيروسية البرد والزكام، ومعظم أنواع السعال، والإنفلونزا، ويتعيّن على الجمهور إدراك حقيقة أن استخدام المضادات الحيوية لا يعالج الأمراض الفيروسية كما لا يخفف من أعراضها أو يقي الآخرين من الإصابة بعدواها. وتنتهز مؤسسة حمد الطبية فرصة الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات لتعزيز ثقافة الجمهور وموظفي الرعاية الصحية حول مقاومة الأمراض الميكروبية للمضادات الحيوية، كما تقدّم المؤسسة النصائح للجمهور حول الاستخدام الصحيح والمسؤول للمضادات الحيوية و الخطوات الممكن اتخاذها للتقليل من مقاومة الأمراض الميكروبية للمضادات الحيوية، ومنها ما يلي: -إبلاغ الطبيب حول أي حساسية لدى المريض ضد المضادات الحيوية قبل البدء بتناولها. -على السيدة المريضة إبلاغ الطبيب إذا كانت حاملاً. -على المريض التأكّد من إكمال جرعات المضاد الحيوي الموصوفة له من قبل الطبيب وعدم التوقف عن أخذها حتى وإن بدأ المريض يشعر بالتحسن. -لا ينبغي للمريض أخذ أي مضادات حيوية موصوفة لمريض آخر. -عدم إعادة استخدام أي من الوصفات الدوائية السابقة. -تخزين المضادات الحيوية حسب التعليمات والإرشادات الخاصة بذلك. -مواصلة تطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بالنظافة ومكافحة العدوى. وأضاف الدكتور هشام زقلام: يعتبر الالتزام بالخطوات المشار إليها أعلاه، خاصة في الظروف الراهنة، أمر في غاية الأهمية، ونحن نسعى إلى رفع مستوى الوعي لدى الجمهور والتحذير من الأمور الهامة التي تسهم في زيادة مقاومة الأمراض الميكروبية للمضادات الحيوية والتي من شأنها تعريض صحة الفرد للخطر، ومن الضروري أن يدرك الجمهور أن إساءة استخدام المضادات الحيوية يعرض صحتهم للخطر.
2651
| 18 نوفمبر 2020
تواصل خدمات رعاية مرضى السكتة الدماغية بمؤسسة حمد الطبية، توفير الرعاية الآمنة والفعالة لجميع المرضى سواء منهم المصابون بسكتة دماغية مؤكدة أو المشتبه في إصابتهم بها رغم جائحة فيروس كورونا كوفيد -19. وقد تم منذ بداية العام الجاري إدخال أكثر من 1800 مريض لوحدة علاج الجلطات الدماغية بمستشفى حمد العام، وتشخيص ما يقارب من 1200 مريض من المصابين بجلطة دماغية مؤكدة و600 مريض من المصابين بأعراض مشابهة للسكتة الدماغية. وتعتبر السكتة الدماغية أحد أهم مسببات الوفاة والسبب الأول للإصابة بالإعاقة المزمنة عالميا، في حين يعد معدل الإصابة بالسكتة الدماغية في دولة قطر مرتفعا نظرا لانتشار العديد من عوامل الخطر المسببة للجلطة الدماغية بين السكان، مثل مرض السكري، والتدخين، والسمنة، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم وقلة النشاط البدني، وفقا لما ذكرته مؤسسة حمد الطبية. ونوه الدكتور أحمد عون رئيس معهد العلوم العصبية بمؤسسة حمد الطبية بالكيفية التي استجابت بها كافة الفرق عبر خدمات رعاية مرضى السكتة الدماغية أثناء وباء كورونا، ومن بينها فريق ووحدة السكتة الدماغية، وقسم الطوارئ، والأشعة العصبية، وفرق الطب الباطني، والفرق متعددة التخصصات المشاركة في رعاية مرضى السكتة الدماغية. وأشار إلى أن خدمة رعاية مرضى السكتة الدماغية بمؤسسة حمد الطبية، قامت على مدى العقد الماضي بتحسينات كبيرة للطريقة التي تقدم بها الرعاية للمرضى، كما حصلت على الاعتماد مرتين من قبل اللجنة الدولية المشتركة، مما يؤكد مدى جودة وسلامة الرعاية التي تقدمها، وبالإضافة إلى ذلك تم إنشاء خدمات ووحدات جديدة، مثل وحدة السكتة الدماغية الجديدة في عام 2014، وجناح تصوير أوعية الجهاز العصبي في عام 2016، وعيادة الوقاية من الجلطات الدماغية ووحدة التقييم السريع للسكتة الدماغية في عام 2018. من ناحيته لفت الدكتور نافيد أخطر استشاري أول طب الأعصاب ورئيس خدمات علاج الجلطات الدماغية بمؤسسة حمد الطبية، إلى حدوث زيادة تدريجية في عدد المرضى المشتبه في إصابتهم بالسكتة الدماغية خلال السنوات الأخيرة بمؤسسة حمد، ففي عام 2015، كان يتم علاج 100 مريض شهريا، بينما أصبح العدد 190 مريضا شهريا في عام 2020، موضحا أنه رغم الزيادة واصلت الفرق الطبية العمل بكفاءة عالية أثناء جائحة كورونا وتكيفت بسرعة مع الطريقة الجديدة لتقديم الرعاية للمرضى وضمان سلامة الجميع. وقال إن فرق السكتة الدماغية نفذت كافة البروتوكولات اللازمة على الفور لمكافحة العدوى مع إطلاق خدمة الاستشارات الهاتفية لمرضى السكتة الدماغية ممن هم بحاجة إلى مواعيد متابعة، حيث مكنت خدمة الاستشارات الهاتفية مرضى السكتة الدماغية المتعافين من مواصلة تلقي المشورة الطبية في منازلهم بأمان، وتم إدخال مرضى السكتة الدماغية الحادة المشتبه بإصاباتهم إلى قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام مع نقل المرضى بمجرد تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا إلى أحد مرافق مؤسسة حمد الطبية المخصصة لعلاج الفيروس حيث يتم علاجهم من قبل فريق استشاري خاص بالسكتة الدماغية. وتعد السرعة التي يمكن من خلالها تقديم العلاج لمرضى السكتة الدماغية أمرا في غاية الأهمية، فكلما زادت مدة الوقت الذي يمر بين حدوث السكتة الدماغية وتلقي العلاج الطبي اللازم، زاد الضرر الذي يمكن حدوثه. وفي هذا الاطار، أوضح الدكتور أيمن زكريا استشاري أول الطب العلاجي العصبي بالأشعة التداخلية بمستشفى حمد العام أنه بالإضافة الى استخدام تقنية إذابة الجلطات، وهو علاج فعال للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة يعمل عن طريق تكسير الجلطات، يتم حاليا وبشكل منتظم استخدام تقنية تداخلية لاستئصال الخثرات من الشرايين وهو نوع من الجراحة طفيفة التوغل يعمل على إزالة الجلطات الدموية، وهي تقنية تعتبر متقدمة للغاية وفعالة لفتح الأوعية الدموية المغلقة في الحالات التي لا تكفي فيها تقنية إذابة الجلطات لفتحها. وأشار إلى تشخيص 798 حالة مصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية من بين 1200 حالة إصابة مؤكدة بالسكتة الدماغية لهذا العام، ناجمة عن انسداد في الشريان الذي يمد الدماغ بالدم، من بينهم 73 مريضا تلقوا العلاج عن طريق تقنية إذابة الجلطات، و19 حالة خضعت لعملية استئصال الخثرة. وأفاد بأن افتتاح جناح تصوير أوعية الجهاز العصبي ساعد فريق العلاج الإشعاعي العصبي في إجراء أكثر من 240 عملية استئصال للخثرات في السنوات الخمس الأخيرة لإزالة جلطات الدم أو فتح الانسداد في الأوردة والشرايين، حيث تعمل هذه الخدمة على إحداث تحسن كبير في نتائج العديد من مرضى السكتة الدماغية.
2384
| 17 نوفمبر 2020
تلقى الخط الساخن للسكري بمؤسسة حمد الطبية أكثر من 9 آلاف مكالمة هاتفية خاصة بعد تمديد ساعات العمل وطبيعة الخدمات المقدمة ضمنه منذ منتصف شهر مارس الماضي بينما أشار استطلاع للرأي تم إجراؤه حول الخدمات التي يقدمها الخط إلى أن 95 بالمئة من المرضى ينصحون باستخدام هذه الخدمة. وقال الدكتور محمود زرعي استشاري أول ورئيس قسم السكري والغدد الصماء بمؤسسة حمد الطبية، إن خدمة الخط الساخن تتضمن توصيل الدواء إلى المنازل وتقديم الاستشارات الطبية عن بعد إلى جانب برنامج توعوي للجمهور أطلق بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث يستهدف المرضى الذين يعانون من ضعف السيطرة على مرض السكري لديهم. ولفت الى أن مرضى السكري هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات /كوفيد-19/ كما تؤكد البيانات وذلك بالمقارنة مع الأشخاص غير المصابين بالمرض، ولذلك تم اتخاذ بعض الخطوات بهدف ضمان عدم حضور المرضى إلى المستشفى بشكل غير ضروري، كما تم تغيير معظم المواعيد المنتظمة في العيادات الخارجية وتحويلها إلى خدمة مواعيد عبر الهاتف، إضافة إلى تقديم خدمات جديدة كتوصيل الأدوية واللوازم والأجهزة الطبية إلى المنازل لضمان عدم حضور المرضى ممن ليسوا بحاجة للعلاج في المستشفى مع استمرار تلقي الرعاية المتخصصة. بدورها أوضحت الدكتورة منال عثمان مديرة التثقيف الصحي لمرضى السكري بمؤسسة حمد الطبية أن خدمة الخط الساخن للسكري التي يشرف عليها مثقفون صحيون على درجة عالية من التدريب في مجال السكري تقدم خدمات باللغات العربية والإنجليزية والأوردو، مشيرة إلى أن غالبية الأفراد الذين يتصلون بالخدمة يطلبون المساعدة العامة والدعم إضافة إلى طلب الحصول على علاج للحالات غير الطارئة لأعراض السكري. وقالت إن مثقفي السكري يؤدون دورا مهما في دعم المرضى المصابين بالسكري للتعامل مع حالاتهم وتحقيق النتائج الصحية المثلى، ولذلك تعتبر خدمة الخط الساخن حاليا في غاية الأهمية من حيث الطلب عليها ولكن يجب ادراك ان الخدمة مخصصة للحالات غير الحرجة فقط وأن على المرضى الاخرين التوجه إلى إدارة الطوارئ أو الاتصال على رقم الطوارئ لحالات طوارئ السكري. وفي استطلاع الرأي الذي أجراه فريق رعاية السكري بالمركز الوطني للسكري أوائل هذا الشهر لمعرفة آراء المرضى الذين استخدموا خدمة الخط الساخن أظهرت النتائج أن نسبة 95% من المستخدمين ينصحون باستخدام الخدمة ، وأن أكثر من 90% من المرضى اعتبروها خدمة موثوقة للحصول على المعلومات والنصائح الخاصة بمرض السكري.
2599
| 16 نوفمبر 2020
حصلت مؤسسة حمد الطبية على جائزة النخبة المرموقة والممنوحة من قبل اتحاد المستشفيات العربية ضمن مبادرته الذهبية التي أطلقها تقديرا للجهود التي بذلتها مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة أثناء جائحة كورونا (كوفيد-19). وتأتي هذه الجائزة اعترافا بالجهود الاستثنائية التي بذلتها مؤسسة حمد الطبية في الاستجابة للجائحة في خمس فئات رئيسية تمثلت في الموظفين التنظيميين لدى القطاع الحكومي، القيادة والحوكمة الإدارية، سلامة موظفي وكوادر الرعاية الصحية والمرضى والزوار، وعي الجمهور والبحث والتطوير. وقال السيد على الجناحي رئيس مجموعة المستشفيات التخصصية في مؤسسة حمد الطبية، إن فوز المؤسسة بهذه الجائزة المرموقة شهادة على الدور الفعال والمحوري الذي تؤديه مؤسسة حمد في الاستراتيجية الشاملة لدولة قطر في التصدي لجائحة كورونا (كوفيد-19). وأضاف أن جائزة المبادرة الذهبية المرموقة والممنوحة من قبل اتحاد المستشفيات العربية تعد مشروعا هاما يبرز الاتحاد من خلاله الجهود التي بذلتها مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة في مواجهتها للتحديات غير المسبوقة المتمثلة في جائحة كورونا (كوفيد-19)، حيث قامت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع شركائها في القطاع الصحي (وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية) بدور محوري في وضع وتطبيق الإجراءات الاحترازية التي من شأنها حماية سكان الدولة من هذا الوباء وضمان حصول كل مريض من المرضى الذين تعرضوا لعدوى الفيروس على الرعاية الصحية اللازمة والعاجلة، وبالتالي نجحت استراتيجية التصدي لجائحة كورونا في الحد من انتشار الفيروس والتقليل من أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بهذا المرض، حيث إن معدل الوفيات في قطر يعد واحدا من بين الأقل على الصعيد العالمي. وتعد الجائزة المرموقة والممنوحة من قبل اتحاد المستشفيات العربية اعترافا بالدور الفعال والمحوري الذي أدته مؤسسة حمد الطبية في صياغة وتعميم الإجراءات الاحترازية الكفيلة بحماية سكان الدولة من هذا الوباء وتوفير الرعاية الصحية لكل مريض من المرضى بصورة عاجلة ودون أي تأخير. وقد قامت المؤسسة، بصفتها المزود الرئيسي بخدمات الرعاية الصحية في الدولة، برعاية ومعالجة مصابي كورونا (كوفيد-19) الذين تعرضوا لعدوى الفيروس وظهرت عليهم الأعراض التي تراوحت بين الطفيفة وبالغة الشدة. وأوضح السيد علي الجناحي أنه تلبية للاحتياجات المتزايدة من خدمات الرعاية الصحية ولمواكبة الزيادة في أعداد المرضى قامت المؤسسة بزيادة الطاقة الاستيعابية في شبكة مستشفياتها، حيث نتج عن عملية إعادة تخصيص بعض مرافق الرعاية الصحية توفير ما يزيد على 2900 سرير إضافي للمرضى في هذه المرافق، وتم تخصيص 700 منها للعناية الطبية المركزة، في حين تم تخصيص خمسة من المستشفيات، بما فيها اثنان من المستشفيات التي افتتحت حديثا في مسيعيد ورأس لفان، بالكامل لرعاية مرضى كورونا (كوفيد-19) وذلك في إطار الاستراتيجية التي تبنتها مؤسسة حمد الطبية والمتمثلة في توفير الرعاية الصحية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين. وأكد أن حصول مؤسسة حمد الطبية على هذه الحائزة يعد أيضا بمثابة اعتراف وتقدير لدور المؤسسة في ضمان استمرارية تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى غير المتصلة بكورونا (كوفيد-19)، بما في ذلك إطلاق برنامج رعاية المرضى عن بعد لمجموعة مختارة من خدمات الرعاية بما فيها العيادات الخارجية، والرعاية العاجلة، والصحة النفسية. وأشادت المبادرة الذهبية بموجب الفئة الخامسة التي تتضمنها بالجهود الاستثنائية التي بذلتها المؤسسة في مجال توعية الجمهور بفيروس كورونا (كوفيد-19) والتواصل الفعال مع الجمهور في هذا الخصوص وإبقائه على اطلاع تام حول كافة التطورات وكيفية المحافظة على سلامته خلال الجائحة. من جانبه، قال السيد علي عبدالله الخاطر رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في مؤسسة حمد الطبية، إنه منذ بدء جائحة كورونا (كوفيد-19) تم استخدام كافة وسائل الإعلام (المرئية والمسموعة) ومنصات التواصل الاجتماعي والصحف لاطلاع الجمهور أولا بأول عن تطورات ومستجدات هذا الوباء، وكذلك حول تكييف خدمات الرعاية الصحية وتغييرها بما يتناسب مع الظروف السائدة، وحول كيفية المحافظة على السلامة. وأضاف أنه تم خلال التواصل مع الجمهور استخدام العديد من اللغات بما في ذلك اللغة العربية، والإنجليزية، والهندية، والأردو، والمالايالام، والتقالوق، والبنجالية والفرنسية، لضمان الوصول إلى كافة شرائح المجتمع وضمان حصول كافة المواطنين والمقيمين على المعلومات التي يحتاجونها.
2778
| 15 نوفمبر 2020
أبدى مواطن متعافٍ حديثاً بعد أن أجريت له عملية زراعة كلى ناحجة في مستشفى حمد الطبي، سعادته الغامرة لنجاح العملية وإنقاذ حياته على يد فريق زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية، مؤكداً أنه تلقى رعاية فائقة منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها إلى المستشفى. وقال المواطن خلال فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي: لم أكن أتخيل مدى تقدم الإمكانيات المتوفرة في مستشفيات الدولة، وخدمات الرعاية الفائقة التي يقدمونها، وهذا جعلني لا أشعر بأي خوف عندما كنت ذاهباً إلى غرفة العمليات لثقتي في الله ومن ثم في الطاقم الطبي المعالج. وقد أجرى جراحون بمؤسسة حمد الطبية الأسبوع الماضي أكثر من 3 عمليات زراعة أعضاء، ساهمت في إنقاذ حياة عدد من الأشخاص وهم حاليا في مرحلة التعافي، حيث تعد عمليات زراعة الأعضاء التي تم إجراؤها هي الأولى التي تتم منذ بدء جائحة كورونا (كوفيد-19). واستأنفت مؤسسة حمد الطبية حاليا المزيد من الخدمات التي تم تعليقها جراء وباء (كوفيد-19)، كما تم استئناف العمل ببرنامج زراعة الأعضاء وذلك بفضل الكوادر والفرق الطبية متعددة الاختصاصات من جراحين متخصصين في زراعة الأعضاء وأطباء الكلى، وأطباء الكبد وكوادر مختبرات التطابق النسيجي وكوادر التمريض عالية الكفاءة.
2209
| 14 نوفمبر 2020
أكدت مؤسسة حمد الطبية على أهمية حصول كبار السن ممن تجاوزوا الخمسين عاما من العمر على لقاح الأنفلونزا الموسمية لتفادي المضاعفات المرضية الشديدة المترتبة على الإصابة بها خاصة وأن المناعة ضد الفيروسات ومقاومتها تنقص لدى الأفراد مع تقدمهم في السن. وقالت الدكتورة هنادي الحمد قائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل في مؤسسة حمد الطبية، إنه مع بدء التغير في درجات الحرارة واقتراب فصل الشتاء تشهد أعداد حالات نزلات البرد، والإنفلونزا، والالتهابات الفيروسية للجهاز التنفسي العلوي تزايدا، ونظرا لارتفاع مخاطر تعرض كبار السن للمضاعفات الشديدة للإنفلونزا فإنه ينصح بحصول الأفراد ممن تجاوزوا الخمسين عاما من العمر على لقاح الإنفلونزا الموسمية، ويعتبر الحصول على هذا اللقاح لهذا العام بالتحديد على قدر كبير من الأهمية كأحد الإجراءات والتدابير الوقائية في ظل انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وأشارت إلى أن عملية تكوين المناعة ضد فيروس الإنفلونزا الموسمية تستغرق حوالي أسبوعين من تاريخ الحصول على اللقاح، لذلك ينصح كبار السن ممن تجاوزوا الخمسين عاما بالحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية في أسرع وقت ممكن باعتبار أن هذا اللقاح يعد أفضل وسيلة لوقاية الأفراد المعرضين للإصابة بالإنفلونزا الموسمية ومن يحيطون بهم من هذا المرض. وأكدت الدكتورة هنادي الحمد على ضرورة توفير الحماية لكبار السن خلال موسم الإنفلونزا الحالي كونهم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا مثل ذات الرئة (نيومونيا) وتفاقم بعض الأمراض المزمنة التي يعانون منها في الأساس مثل القصور القلبي والربو والسكري، مشيرة إلى أن الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية ينطوي على الكثير من الفوائد خاصة بالنسبة لفئة كبار السن من المجتمع وحمايتهم من المضاعفات الشديدة للإنفلونزا، كما أن حصولهم على هذا اللقاح لهذا العام بالتحديد يعد ضروريا كأحد التدابير الوقائية خلال جائحة كورونا (كوفيد-19). وأضافت أن فيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا الموسمية يعتبران فيروسين مختلفين، وعلى الرغم من أن لقاح الإنفلونزا الموسمية لا يوفر الحماية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد-19) إلا أنه ينطوي على العديد من الفوائد حيث ثبت أنه يقلل من فرص الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، والدخول إلى المستشفى، أو الوفاة الناجمة عن مضاعفات الإنفلونزا، موضحة أن اتباع التدابير الوقائية المتعارف عليها مثل التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات في الأماكن العامة، وغسل اليدين بصورة منتظمة، يساعد إلى حد كبير في الوقاية من فيروس (كوفيد-19) ومن الأنفلونزا. وفي إطار سعيها لتطعيم أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع القطري بذلت كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية جهودا حثيثة لتوفير لقاح الإنفلونزا الموسمية للجمهور مجانا في كافة المراكز الصحية في القطاع الصحي العام وفي 40 من العيادات التابعة للقطاع الصحي الخاص.
1522
| 31 أكتوبر 2020
حصل مركز عناية للرعاية التخصصيةالتابع لمؤسسة حمد الطبية، على اعتماد منظمة /بلينتري/ الدولية، كأول مركز متميز في الرعاية المرتكزة على المريض في دولة قطر. ويعد /مركز عناية للرعاية التخصصية/ أول مرفق بمؤسسة حمد الطبية يحصل على مثل هذه الجائزة المرموقة، ويتم العمل حاليا على منح مركز الأمراض الانتقالية، ومركز الرعاية الطبية اليومية، وإدارة خدمات الرعاية الصحية المنزلية، وخدمات التمريض الخاص شهادات اعتماد مماثلة كذلك. ويعتبر المركز مرفق دعم متخصصا يعمل مع مستشفى حمد العام ومستشفى الرميلة لتقديم خدمات الرعاية على مدار الساعة لمرضى الرعاية المطولة من ذوي الحالات المستقرة، ويضم 156 سريرا، كما يعد المرفق الأول من نوعه في دولة قطر، حيث خضع فريقه لعناية وتقييم دقيق من قبل منظمة /بلينتري/ الدولية في وقت سابق من هذا العام للحصول على هذا الاعتماد المرموق. تجدر الإشارة إلى أن /بلينتري/ هي منظمة غير ربحية تقيم شراكات مع منظمات الرعاية الصحية في شتى أنحاء العالم، بهدف إحداث تغييرات للارتقاء بالرعاية المقدمة إلى المريض. وقال السيد ناصر النعيمي نائب الرئيس لقطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية، بهذه المناسبة، إن الرعاية المرتكزة على المريض تعطي الأولوية للمشاركة النشطة بين المرضى وعائلاتهم والكادر الطبي خلال مرحلة تقديم الرعاية الصحية، مع التركيز على عدة مبادئ منها الشراكة، والشفافية، والشمولية، والجودة، مشيرا إلى أن لجنة الاعتماد المستقلة من قبل منظمة /بلينتري/ قامت بتقييم مركز عناية تحت 26 معيارا محددا، وتأكدت من أن المركز استوفى كافة المعايير ليتم حصوله على هذه الجائزة الفضية الخاصة بالتميز في تقديم الرعاية المرتكزة على المريض. وأضاف أن اعتماد منظمة /بلينتري/، يمثل أعلى مستويات الانجاز في مجال الرعاية المرتكزة على المريض والتي تستند على الأدلة والمعايير، وأحد العناصر الرئيسية لحصول مركز /عناية للرعاية التخصصية/ على هذا الاعتماد بعد إشراك المرضى وعائلاتهم في الرعاية المقدمة لهم. كما أوضح أن المركز أنشأ مجالس استشارية للمرضى وأفراد أسرهم للدعم والتوجيه خلال رحلة تقديم الرعاية المرتكزة على المريض، حيث تتواجد المجالس الاستشارية في جميع المرافق. ومن جانبها، قالت الدكتورة هنادي الحمد، قائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة، والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل، إن المعايير المستخدمة لتقييم مركز /عناية/ من قبل منظمة /بلينتري/ تناولت العناصر الأساسية في تجربة الرعاية المرتكزة على المريض، والتي تشمل جودة الرعاية المقدمة من قبل مقدم الخدمة، وسهولة الحصول على المعلومات المطلوبة، وإشراك أفراد الأسرة، والبيئة الملموسة للرعاية المقدمة. ويعتبر إنشاء المجلس الاستشاري للمرضى وأفراد أسرهم بمركز عناية جزءا محوريا نحو تحقيق برنامج الرعاية المرتكزة على المريض والحصول على الاعتماد، حيث عقد المجلس اجتماعا كل شهر على مدى 18 شهرا، وقدم المشورة فيما يتعلق بالعديد من القضايا المتنوعة. وأوضحت الدكتورة هنادي الحمد أن المجلس الاستشاري للمرضى وأفراد أسرهم بمركز /عناية/ عمل بشكل رائد من نواح عديدة، وذلك من خلال التعاون مع الفريق المتخصص بتقديم الرعاية، حيث قاموا بتصميم وتنفيذ عدة مشاريع مع فريق المركز، والتي تشمل وجود ألواح للكتابة في غرف المرضى، وبرنامج شركاء الرعاية، والعمل بشكل مشترك لتحديد الأهداف في خطته الاستراتيجية. وأشارت إلى أن الجائزة التي حصل عليها المركز تعترف رسميا بقدرة فريق مركز /عناية/ على تقديم التميز في برنامج الرعاية المرتكزة على المريض، حيث يتضمن الاعتماد تدريب العاملين على التعاطف وتطوير إطار العمل لتقديم تجربة استثنائية لكل من المريض ولمقدم الرعاية. ومن جانبها نوهت الدكتورة سوزان فرامبتون رئيس منظمة /بلينتري/ الدولية، بجهود فريق عناية وحصولهم على هذا الاعتماد والتزامهم بتحسين الرعاية ووضع المريض دائما في المقدمة، مشيرة إلى أن هذا الاعتماد هو الوحيد من نوعه الذي يعترف بالتميز في الرعاية المرتكزة على المريض عبر سلسلة الرعاية المستمرة. ولفتت إلى أن هذه الجائزة الفضية توضح مدى التزام الفريق بتطوير بيئة تضمن تقديم الرعاية الأكثر تعاطفا لمرضاهم، مع إشراك المرضى أيضا في الرعاية المقدمة لهم.
1506
| 26 أكتوبر 2020
أطلقت إدارة العلاج الطبيعي بمؤسسة حمد الطبية موقعاً إلكترونياً جديداً يتضمن بوابة إلكترونية مخصصة للمرضى لتقديم تمارين العلاج الطبيعي عن بُعد، ويأتي ذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للعلاج الطبيعي هذا العام الذي يتم الاحتفال به في شهر سبتمبر من كل عام، حيث ركز شعار الاحتفال هذا العام على دور العلاج الطبيعي في عملية التأهيل في ظل وباء كوفيد - 19. ويتضمن الموقع الإلكتروني الجديد المتوفر على موقع مؤسسة حمد الطبية www.hamad.qa والذي يمكن للمرضى الوصول إليه من خلال رابط يزودهم به اخصائي العلاج الطبيعي، أكثر من 500 فيديو بهدف تعزيز تجربة المريض وتمكينه من الحصول على تمارين العلاج الطبيعي عن بُعد بكل سهولة وسلامة لدعم مسار المريض العلاجي. من جانبها، قالت السيدة نوره المضاحكة، رئيس قسم العلاج الطبيعي بمؤسسة حمد الطبية: يعمل اخصائيو العلاج الطبيعي في العديد من البيئات السريرية التي تشمل العمل مع المرضى من صغار السن إلى المرضى في وحدات العناية المركزة ومرضى الرعاية المطولة في مرافق اعادة التأهيل المتواجدة في المجتمع. يضم فريقنا تخصصات مثل طب العظام وطب الأعصاب وأمراض القلب والجهاز التنفسي وطب الاطفال وصحة المرأة وصحة الرجل وطب الشيخوخة وطب الاورام ومرافق العلاج الفيزيائي المتوفرة في المجتمع والصحة النفسية. وأضافت المضاحكة قائلة تبدأ عملية اعادة التأهيل عندما يتم إدخال المريض إلى المستشفى وتستمر حتى خروجه من المستشفى من خلال مراجعة العيادات الخارجية وخدمات العلاج المقدمة من خلال الرعاية المنزلية. تقدم إدارة العلاج الطبيعي خدمة العلاج الفيزيائي للمرضى خلال أكثر من 270000 زيارة للعيادات الخارجية وما يزيد عن 160000 زيارة للمرضى الداخليين على نحو سنوي وقد واصت الإدارة تطورها منذ أن بدأت في مستشفى الرميلة في عام 1957، وقد وصل عدد المعالجين لدينا الآن إلى أكثر من 300 معالج يعملون في مختلف المرافق التابعة لمؤسسة حمد الطبية. نعمل اليوم على تقديم مجموعة من الخدمات المتكاملة لمرضانا الذين يحتاجون للرعاية بدءاً من الاطفال وانتهاءً بكبار السن. كذلك، بدأت الادارة مؤخراً في تقديم خدمات من خلال قنوات الاستشارة الطبية عبر الهاتف والتي تشتمل على استشارات طبية تقدم عبر الفيديو. تعمل إدارة العلاج الطبيعي حاليًا في الخطوط الامامية لتقديم خدمات العلاج الطبيعي لمرضى كوفيد-19 ممن لديهم احتياجات متنوعة ومعقدة بسبب المضاعفات المرتبطة بالفيروس. وتضيف السيدة نوره بالقول: غالبا ما يواجه المرضى الذين يحتاجون لأجهزة التنفس الصناعي ضعفا في العضلات ما يجعلهم يبقون في السرير لبضعة ايام ويجعل من الصعب عليهم التحرك من السرير عند الإفاقة. وهنا يأتي الدور الهام للمعالجين الفيزيائيين حيث يقومون بمساعدتهم على استعادة قوتهم تدريجيا والعودة إلى استقلاليتهم الوظائفية. من جانب آخر قالت السيدة لولوة المهندي، المدير التنفيذي للتطوير الإكلينيكي وتطوير الخدمات أن الموقع الالكتروني لا يقتصر فقط على تقديم التمارين المبتكرة للمرضى، بل ويقدم معلومات حول الخدمات المتوفرة وكيفية الحصول عليها، مضيفة يمكن للمريض الوصول إلى البوابة الالكترونية من خلال تزويده برابط مخصص يضم تسجيلات فيديو بتمارين تدخلية محددة تتفاوت حسب حاجة المريض مثل التمارين المخصصة لمرضى الجلطات وإصابات الدماغ والمرضى بعد إجراء العمليات الجراحية كما تقدم دليلا للأباء حول رعاية الأطفال الذين كانوا قد خضعوا لأجهزة التنفس الاصطناعي، يحتوي كل فيديو على مراحل مختلفة مخصصة حسب مرحلة الاستشفاء ويكون مزودا بارشادات حول التمارين والحركات الخاصة بمرحلة العلاج والاستشفاء عند المريض. وبدورنا نقوم باستمرار بمتابعة المرضى من خلال استشارات الفيديو وذلك لمراقبة مدى تقدمهم وتزويدهم بالتعديلات اللازمة. يعتبر الموقع الالكتروني وسيلة آمنة ومريحة للمرضى لمتابعة علاجهم في المنزل كما يسهم في إشراك المريض أثناء عملية استشفاءه وقد أثبت ذلك تحقيق نتائج أفضل.
2331
| 25 أكتوبر 2020
كشف الدكتور سامي ونَّاس - أخصائي الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية - أنَّ شخص بين كل ثلاثة أشخاص يعانون من الاضطرابات النفسية بالاستناد إلى دراسات علمية، لافتا إلى أن الاضطرابات النفسية تشكل عبئا اقتصاديا واجتماعيا ملحوظا على المجتمعات، حيث إنها تتخطى في التكلفة أمراض القلب والشرايين والأمراض السرطانية. وأضاف الدكتور سامي ونَّاس في حديثه لبرنامج حياتنا الذي يبث على تلفزيون قطر، قائلا إنَّ الذي يسهم في العبء الاقتصادي والآخر الاجتماعي للاضطرابات النفسية هي الوصمة المجتمعية التي تلاحق المنظومة النفسية بدءا من الذي يعاني من الاضطراب النفسي، مرورا بالكوادر العاملة في القطاع الصحي النفسي، انتهاء بالأدوية والعقاقير النفسية، حيث إنَّ هذه الوصمة هي التي تؤثر على الأشخاص الذي يستحقون الرعاية النفسية من الوصول للخدمة. *مبدأ السرية وفي هذا السياق أشار الدكتور سامي ونَّاس إلى مشاركة دولة قطر ممثلة بوزارة الصحة العامة ومؤسسات القطاع الصحي النفسي في الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام تحت شعار الصحة النفسية للجميع.. زيادة الاستثمارات تعني زيادة اتاحة الخدمات، حيث تزامن مع اليوم العالمي إطلاق حملة توعوية تحت شعار عساك بخير، والهدف منها كسر الحواجز التي تحول دون اهتمام الشخص بصحته النفسية أو اللجوء إلى المختصين، ولابد من التأكيد على مبدأ السرية في التعامل مع الحالات، حتى المتصل على رقم 16000 بإمكانه ألا يكشف عن هويته بهدف طمأنته وإحساسه بأنه غير معروف لدى أحد، لأن الغاية هي تقديم الخدمة. وأوضح الدكتور سامي ونَّاس قائلا إنَّ دولة قطر عملت على التوسع في خدمات الصحة النفسية في الدولة وتحسين فرص الحصول عليها، وهو ما مكن نظام الرعاية الصحية من تلبية الطلب المتزايد على الدعم المتخصص في مجال الصحة النفسية خلال فترة جائحة كوفيد-19، والتي تمثلت في العيادات الافتراضية، والاستشارات الهاتفية، إلى جانب الخط الهاتفي للمساعدة النفسية 16000 الذي يتيح لأي شخص يشعر بالحاجة للاستشارة النفسية يتصل بالرقم ليحصل على الاستشارة النفسية، وهذه تعتبر من أبرز الخدمات خلال التي تزامن مع جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19، إلى جانب الخدمات السابقة كالعيادات الخارجية، وخدمة الطب النفسي المجتمعي، والمستشفى النهاري وخدمات الطوارئ، وخدمات الأقسام الداخلية للمرضى الداخليين. *كسر الوصمة الاجتماعية وحول الهدف من الحملة التوعوية التي تزامنت مع الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، بين الدكتور سامي ونَّاس أن أهم رسالة هو من المهم كسر الوصمة الاجتماعية العالقة في الأذهان حيال الاضطرابات النفسية، مشيرا إلى أن هناك مفهومين قد يخلط البعض بينهما وهما الطب النفسي، والصحة النفسية، فمفهوم الصحة النفسية مفهوم أوسع من الطب النفسي، حيث إن المفهوم يحتمل جوانب متعددة، أما الطب النفسي هو جزء من المفاهيم المندرجة تحت الصحة النفسية والمعني بعلاج الاضطرابات النفسية، ولكن الصحة النفسية هي فكرة رفاه شخصي ونفسي على كافة المستويات، وحول كيف يعلم الإنسان مدى اصابته بالاضطرابات النفسية من عدمها، فإن الاضطرابات النفسية تؤدي إلى اختلاف في طريقة التعامل مع الآخرين، تؤثر على ساعات النوم، واضطرابات في الشهية كما أنها تؤثر على أدائه الوظيفي وعلى علاقته بعائلته، كما أنَّ الاضطرابات النفسية تدوم لأسبوعين وأكثر كالاكتئاب، ولكن إن كانت لمدة يوم فهذا ليس اضطرابا نفسيا. *قناعات فردية وعلق الدكتور سامي ونَّاس فيما يتعلق بزيادة الوعي لدى المجتمع بالاضطرابات النفسية، قائلا إن الوعي زاد بفضل جهود حثيثة، لكن الطريق للوعي لا تزال شائكة، فالمشكلة الأساسية هي الوصمة والتي تتعلق بالمرضى والمستشفى ومن يعمل في قطاع الصحة النفسية والوصمة تكمن في بعض القناعات لدى الأفراد، فالبعض يعتقد أن المريض النفسي هو شخص خطير، أو هو سبب الجرائم، ولكن هذا الأمر ليس صحيحا. ونبه الدكتور سامي ونَّاس إلى أن جائحة فيروس كورونا المستجد أفرزت بدورها بعض الاضطرابات النفسية على مستوى محلي وعالمي، حيث إنها أثرت على الصحة النفسية على الأفراد، كما خلقت بعض السلوكيات خشية من العدوى كالعزلة الاجتماعية، كما أنَّ البعض ممن فقد عمله أو فقد أحدا من أفراد أسرته بسبب الوباء، كلها آثار ستؤدي لا محالة إلى اضطرابات نفسية، لكن لا يزال الأمر يحتاج إلى أبحاث ودراسات مستفيضة. وأكد الدكتور سامي نَّاس في ختام حديثه أن الاضطرابات النفسية شائعة جدا، وأن المريض النفسي لا يشكل خطورة على المجتمع إلا في حالات نادرة، كما أن الأدوية النفسية لا تؤدي للإدمان، بل لها فاعلية كأدوية الضغط والسكري إذا ما تم استخدامها تحت إشراف طبي.
1386
| 24 أكتوبر 2020
تفتتح مؤسسة حمد الطبية عصر غد /الخميس/، عيادتها لموسم التخييم الشتوي 2020- 2021 ، في منطقة سيلين للسنة الحادية عشرة على التوالي، حيث تستمر أنشطة العيادة حتى نهاية موسم التخييم. ومن المقرر أن تبدأ عيادة حمد الطبية في استقبال المراجعين، من المخيمين ورواد منطقة سيلين وخور العديد فور افتتاحها. ويأتي افتتاح عيادة حمد الطبية في موسم التخييم كل عام، ضمن التزام المؤسسة بتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لجميع السكان في كافة مناطق البلاد . وأكد السيد علي عبدالله الخاطر الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية ومدير مشروع مركز سيلين، أن موسم التخييم لهذا العام يبدأ مع استمرار جائحة كورونا (كوفيد-19)، مما يتطلب المزيد من الحرص والالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية، لمنع انتقال العدوى وحفاظا على صحة المخيمين والمخالطين لهم. وشدد على حرص مؤسسة حمد الطبية على القيام بمسؤوليتها تجاه توفير الخدمات الصحية لجميع سكان الدولة، حيث تقوم العيادة بدور هام في خدمة مرتادي الشاطئ ومرتادي التخييم بمنطقة سيلين. ونوه بتعاون وزارة البلدية والبيئة الدائم والمستمر مع مؤسسة حمد الطبية لتنفيذ مشروع العيادة الطبية في سيلين، وكذلك للقائمين على الاهتمام ومتابعة منطقة سيلين وتوفير كافة الخدمات والاحتياجات لرواد الشاطئ والمخيمين، مشيرا إلى الموقع المتميز للعيادة في واجهة شاطئ سيلين، حيث يمتاز هذا الموقع بسهولة الوصول إليه وانتقال المرضى بيسر. ودعا السيد علي الخاطر جميع رواد المنطقة الى اتباع الإجراءات الوقائية كالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والحفاظ على نظافة الأيدي باستمرار، لتجنب الإصابة بعدوى (كوفيد-19) واتباع إرشادات الأمن والسلامة وأخذ الحيطة والحذر، للوقاية من الحوادث والإصابات والأمراض المحتملة . وتفتتح عيادة حمد الطبية لموسم التخييم في سيلين أبوابها كل يوم خميس، عند الساعة الثالثة عصرا، وتستمر أعمالها حتى يوم السبت عند الساعة الخامسة مساء، وذلك في كل أسبوع وفي نفس المواعيد من الخميس إلى السبت طوال فترة التخييم. من جهته، أوضح الدكتور حامد غريب المسؤول الطبي عن عيادة حمد الطبية لموسم التخييم في سيلين، أن العيادة تضم كافة التجهيزات من أجهزة طبية وأدوية لعلاج الحالات الطارئة التي تكون غالبا إصابات، أما الحالات الحرجة فيتم نقلها على الفور إلى المستشفى عن طريق سيارات الإسعاف أو الإسعاف الطائر وفقا لتصنيف الحالة. وأشار الى ان العيادة تستقبل جميع الحالات المرضية والطارئة، ويتوافر بجانبها مهبط لطائرات الإسعاف، ويتواجد في العيادة طوال ساعات افتتاحها طبيب وممرض تحت إشراف المسؤول الطبي، موضحا أنه سيتم اتخاذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة داخل العيادة، والتي تتماشى مع إجراءات وزارة الصحة العامة لمكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) مثل توفير الكمامات، ومراعاة المسافة الآمنة والتباعد الاجتماعي، وتوفير المعقمات اللازمة لحماية مراجعي العيادة من أخطار انتشار الفيروس. من جانب آخر، أكد السيد صالح المقارح المري مساعد المدير التنفيذي لخدمات الإسعاف للفعاليات وخطط الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية، أنه تم التنسيق مع الجهات المعنية المختلفة بالدولة لضمان تقديم أعلى معايير سرعة الاستجابة وجودة الخدمة الطبية لخدمة المرضى والمصابين في منطقة سيلين وما حولها. وقال إن تغطية الإسعاف مستمرة بمنطقة سيلين على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، حيث تتواجد بشكل دائم سيارتا إسعاف اعتياديتان بالإضافة الى سيارتي إسعاف دفع رباعي لنقل الحالات المرضية، من مناطق الكثبان الرملية الى عيادة سيلين أو الى موقع سيارة الإسعاف العادية أو مهبط الإسعاف الجوي حسب الحاجة. وأضاف أنه وفقا للتعاون بين مؤسسة حمد الطبية والمجلس الوطني للسياحة تقوم خدمة الإسعاف بزيادة عدد سيارات الإسعاف المتواجدة في منطقة المخيمات بسيلين، في أيام العطلة الأسبوعية (عصر الخميس والجمعة والسبت) وأيام الإجازات المدرسية والمناسبات إلى ست سيارات عادية، مع توفير عدد 5 سيارات إسعاف ذات الدفع الرباعي، التي تستجيب لحالات الطوارئ في الكثبان الرملية بكل مرونة وسلاسة وبدون أي معوقات وبأوقات قياسية. وأشار إلى أنه تم تصميم وتعديل المواصفات الفنية لسيارات الإسعاف ذات الدفع الرباعي، والمجهزة بأحدث معدات ومستلزمات السلامة والاستجابة السريعة لتناسب الطبيعة الجغرافية لمنطقة سيلين، بالإضافة الى توفير خدمة الإسعاف الجوي وتوفير العديد من الكوادر الطبية التي شملت المسعفين ومسعفي الحالات الحرجة ومسعفي التدخل السريع والمشرفين وضباط الاتصالات ومسؤولي العمليات، حيث تم توزيع هذه الكوادر طبقا لخطط العمل والعمليات اليومية والمحددة سلفا من قبل قسم تخطيط الطوارئ والفعاليات بإدارة خدمات الإسعاف، تماشيا مع أهداف وخطط التغطية الطبية لموسم التخييم.
1705
| 21 أكتوبر 2020
قال الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية في حديثه بمناسبة اليوم العالمي لهشاشة العظام والذي يصادف 20 أكتوبر من كل عام، إنَّ التدخين يساعد على الإصابة بمرض هشاشة العظام لدى جميع الفئات العمرية من الذكور والإناث، كما يقلل من كفاءة هرمون الكالسيتونين المسؤول على زيادة قوة وصلابة العظام وكذلك هرمون الإستروجين الذي يلعب دوراً مهمًا في بناء العظام وحمايتها من الوهن والضعف لدى النساء. كما أكد الدكتور الملا أن التدخين يقلل من فاعلية فيتامين (د) الذي يلعب دوراً هاماً في بناء العظام، وبالتالي يضعف امتصاص الكالسيوم المطلوب لبناء العظام، كما يؤثر التدخين أيضا بالسلب على كفاءة الأوعية الدموية والأعصاب وخاصة القدمين والرجلين مما يزيد من ضعف العظام وتعرضها للكسور، لذا فإن التئام كسور العظام لدى المدخنين يعد أكثر بطئا مقارنة بغير المدخنين، كما أن أكثر العظام تأثرًا بالتدخين وأكثرها تعرضاً للهشاشة وسهولة الكسر هي العمود الفقري وعظام رأس الفخذ. ومن جانبه دعا الدكتور الملا جميع المدخنين للاستفادة من الخدمات والآليات التي يوفرها مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية للتوقف النهائي والمبكر عن التدخين حتى يستطيع النجاة من أضرار التدخين على العظام والجسم بشكل كامل؛ فمنذ بداية جائحة كورونا (كوفيد-19) زاد المركز من طاقته التشغيلية بمعدل ثلاثة أضعاف عن ذي قبل وتم وضع آلية سهلة وفعالة تتمثل في التواصل مع المدخنين عبر الاستشارات الهاتفية من قِبل أطباء المركز ثم يتم وضع الخطة العلاجية وتوصيل العلاجات إلى منزل المدخن ؛ حيث سهلت هذه الآلية الوصول لعدد كبير من المدخنين الذين استطاع المركز مساعدة الكثيرين منهم على التخلص من إدمان آفة التدخين، معلنا للراغبين بحجز موعد للإقلاع عن التدخين، الاتصال بمركز مكافحة التدخين على الأرقام التاية 50800959 – 40254981.
2073
| 21 أكتوبر 2020
أكد المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية، أنه يواصل تقديم خدماته بشكل كامل للمرضى والمراجعين خلال فترة جائحة كورونا /كوفيد-19/ من خلال توفير الرعاية اليومية والإقامة القصيرة ورعاية المرضى الداخليين وذلك على الرغم من تحديات تقديم رعاية بجودة عالية لمرضى السرطان خلال فترة الوباء. وقال الدكتور محمد سالم الحسن، المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إنه مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها وزارة الصحة العامة للحد من انتشار فيروس /كوفيد-19/، استمر المركز في تقديم خدمات الرعاية الأساسية لكافة مرضى السرطان ودون المساس بالنتائج العلاجية للمريض والرعاية ككل. وأضاف أن خدمات رعاية مرضى السرطان مثل الخدمات الأخرى بمؤسسة حمد الطبية كانت قد اعتمدت عددا من الإجراءات الجديدة التي تضمن الحفاظ على أفضل مستوى ممكن للرعاية المقدمة للمرضى. واحتفاء بشهر التوعية بسرطان الثدي، حث المسؤولون في مؤسسة حمد الطبية مرضى سرطان الثدي والأمراض السرطانية الأخرى على اتخاذ تدابير وقائية إضافية لتجنب الإصابة بفيروس /كوفيد -19/ نظرا لما يعانيه بعض مرضى السرطان من ضعف في جهاز المناعة بسبب حالتهم الصحية أو العلاج الذي يخضعون له. وأكدوا أن ضعف جهاز المناعة يجعل من الصعب محاربة الأمراض مما قد يجعل مرضى السرطان أكثر عرضة للإصابة بمخاطر /كوفيد-19/، كما يمكن أن تتسبب الإصابة بالأعراض المتوسطة لـ/كوفيد-19/ في مضاعفات خطيرة لدى مصابي السرطان، لذا ينبغي على هؤلاء المرضى الالتزام بتعليمات نظافة اليدين وتجنب مخالطة الآخرين من المرضى واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي. من جهتها، قالت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر، رئيس طب الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في تصريح لها بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، إن هذا النوع من السرطان يعتبر مشكلة صحية للنساء حول العالم، لكنه قد تتحقق معدلات شفاء عالية قد تقارب نسبة 100% في حال تم الكشف عنه وعلاجه بشكل مبكر. وأشارت إلى أن مؤسسة حمد الطبية تشارك الجهات الدولية في رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي خلال شهر أكتوبر، وتدعو كافة النساء للتعرف على أعراض الإصابة به ومعرفة المزيد عن الفحوص المتوفرة في دولة قطر للكشف عن المرض. ولفتت إلى أن جهود المؤسسة المستمرة لزيادة الوعي بسرطان الثدي تعتبر أساس برنامج التوعية الشامل، حيث يتمثل الهدف في تعزيز صحة السكان وإيجاد جيل خال من السرطان وينبع هذا من الالتزام المستمر ليس بتقديم رعاية عالية الجودة لمرضى السرطان فحسب بل كذلك بتثقيف الجمهور بالخطوات العملية التي يمكنهم اتخاذها لحماية أنفسهم من الأمراض. واحتفالا بشهر التوعية بسرطان الثدي لهذا العام تنظم مؤسسة حمد الطبية حملة توعوية على مدار شهر أكتوبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن رسائل صحية مختلفة بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وللتركيز على سبل الوقاية من المرض وأهمية الفحص المبكر خلال فترة الوباء وبعده.
2173
| 18 أكتوبر 2020
تعتزم مؤسسة /حمد الطبية/ إنشاء عيادة ارتباط مشترك بين قسمي المفاصل وأمراض الروماتيزم والعظام لمعالجة الكسور في نهاية العام الجاري، وذلك تماشيا مع التطور الكبير الذي تشهده خدمات تشخيص ومعالجة هشاشة العظام في المؤسسة. وتهدف هذه العيادة إلى تحديد المرضى الذين يصابون بكسور من جراء الصدمات البسيطة ويعانون من هشاشة العظام والبدء في معالجتهم للحيلولة دون تعرضهم للمزيد من الكسور. ويستخدم قسم المفاصل وأمراض الروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية أحدث التقنيات الطبية والأدوية والعقاقير المتطورة في تشخيص ومعالجة هشاشة العظام ، كما يواصل تعاونه مع الخبراء المختصين في مختلف أنحاء العالم بهدف تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى في دولة قطر. وأكدت الدكتورة سمر العمادي رئيس قسم المفاصل وأمراض الروماتيزم في مؤسسة حمد الطبية، أن الفريق الطبي في القسم قطع شوطا كبيرا في تثقيف الجمهور حول أهمية صحة العظام، ذلك أن الدراسات والأبحاث قد أكدت أن الكشف المبكر عن العديد من الأمراض بما فيها هشاشة العظام وتشخيصها والبدء في المعالجة الفورية لها يسهم إلى حد كبير في تحقيق نتائج علاجية أفضل. وأوضحت أنه يوجد حاليا الكثير من الوعي لدى الجمهور حول أهمية صحة العظام مع تزايد الوعي بأن هشاشة العظام ليست مرضا مقصورا على كبار السن، حيث أن الكثيرين قد لا يدركون أن هشاشة العظام مرض يمكن إلى حد كبير الوقاية منه. وأشارت إلى أن الفريق الطبي يواصل تعاونه مع الخبراء العالميين المختصين في مجال تشخيص ومعالجة هشاشة العظام لوضع الإرشادات التوجيهية الموحدة الخاصة بتشخيص ومعالجة هذا المرض لدى المرضى في دولة قطر، لافتة إلى أنه تم العام الماضي إطلاق البرنامج الوطني لفحوصات الكشف عن مرض هشاشة العظام، إلى جانب إطلاق برنامج آخر يتم من خلاله إجراء فحص للكشف عن هشاشة العظام لدى كافة المرضى الذين تجاوزوا الخمسين من العمر وكانوا قد عانوا من كسور عظمية. تجدر الإشارة إلى أن مرض هشاشة العظام يسمى بالمرض الصامت حيث يندر أن يشعر المريض المصاب به بأي أعراض إلى أن يتعرض المريض لكسر عظمي. ومن عوامل مخاطر الإصابة بهذا المرض التقدم في السن، ووجود تاريخ مرضي لأفراد أسرة المريض للإصابة بهذا المرض، وانخفاض وزن الجسم، والتدخين، وبعض الحالات المرضية وتعاطي بعض أنواع الأدوية الستيرويدية مثل الكورتيزون، وجنس المريض حيث يلاحظ أن معدل انتشار هذا المرض بين النساء أكثر منه بين الرجال. من جانبه أوضح الدكتور نبيل عبدالله استشاري المفاصل وأمراض الروماتيزم في مؤسسة حمد الطبية، أهمية الدور الذي يؤديه اختصاصيو الرعاية الصحية في تثقيف المرضى حول صحة العظام.. مؤكدا على ضرورة تعريف المرضى من النساء اللاتي تجاوزن الخمسين من العمر بضرورة الحفاظ على صحة العظام لديهن، باعتبار ذلك من أهم الأولويات الصحية والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عن مرض هشاشة العظام والبدء في معالجته كجزء من الإجراءات العلاجية لوقاية المريض من التعرض للكسور. وقال إن فحص كثافة العظام وأساليب تقييم الكسور لدى المرضى يعتبر من أهم الأدوات التي يتمكن من خلالها الأطباء من وضع الخطط والخيارات العلاجية لمرضى هشاشة العظام، وبعد تشخيص المرض يمكن البدء في العلاج الذي من شأنه تقوية العظام والحيلولة دون حدوث المزيد من الكسور. من جهته شدد الدكتور عمر السعيد الاستشاري المشارك في طب المفاصل وأمراض الروماتيزم في مؤسسة حمد،على ضرورة التزام المرضى بتناول الأدوية التي تم وصفها لهم لمعالجة هشاشة العظام حسب إرشادات الأطباء. كما أشار إلى أن قسم المفاصل وأمراض الروماتيزم يعمل جنبا إلى جنب مع إدارة الرعاية الصحية المنزلية في مؤسسة حمد الطبية لمواصلة تقديم الحقن العلاجية التي تعطى للمريض مرة كل ستة أشهر ضمن الخطة العلاجية للمريض وذلك حرصا على استمرارية تلقي المرضى لأدويتهم في المواعيد المحددة.
2051
| 06 أكتوبر 2020
مساحة إعلانية
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
25880
| 07 يوليو 2026
في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
14814
| 06 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
9718
| 07 يوليو 2026
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
9654
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دخل القانون رقم (2) لسنة 2026 بشأن الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 حيز التنفيذ. ويشمل القانون جميع المنتجات...
7658
| 06 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
7306
| 07 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع وتمت المباشرة بتطبيق هذه الخدمة البيومترية الجديدة والتي تهدف إلى تسهيل...
6142
| 06 يوليو 2026