رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية تدشن خط المساعدة الوطني "راحة" لكبار السن 

يعتبر كبار السن من الفئات التي تتمتع بخصوصية كبيرة، الأمر الذي دفع بمؤسسة حمد الطبية إلى تبني بروتوكول علاجي خاص يلبي احتياجات هذه الفئة، على اعتبارها من الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد 2019 كوفيد-2019، بالاستناد إلى منظمة الصحة العالمية، إلى جانب الأشخاص المصابين بحالات مرضية سابقة كأمراض الربو، ارتفاع ضغط الدم، والسكري فضلا عن أمراض القلب، لذا اعتبرت تلك الفئات الآنفة الذكر ذات أولوية في تطبيق الاجراءات الاحترازية للوقاية من عدوى الإصابة بفيروس كورونا المستجد، كغسل اليدين بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية، الحفاظ على النظافة الشخصية، استخدام المعمقات، وتجنب الاختلاط مع الآخرين مع الحفاظ على التباعد الجسدي حتى مع الأفراد المقيمين معهم في المنزل الواحد حرصا على سلامتهم من انتقال العدوى، إلا أنَّ مع بدء تنفيذ خطة الرفع التدريجي للقيود بسبب فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، ودخول المرحلة الأولى حيز التنفيذ منذ أمس الأول، كثفت مؤسسة حمد الطبية الرسائل التوعوية، وضاعفت الخدمات العلاجية خدمة لهذه الفئة، ضمانا لسلامتها، وتأكيدا على تقديرها وإكرامها في مجتمع ينظر بعين التقدير لهذه الفئة. ومن بين هذه الخدمات لضمان فئة كبار السن في أمان، وتقليل فرص الإصابة بفيروس كورونا المستجد، هو اعلان مؤسسة حمد الطبية خدمة توصيل الأدوية لكبار السن من الذين تجاوزا الـ75 عاما، بالاتصال على (40264004) من الساعة 8 صباحا حتى الثالثة عصرا، من السبت إلى الخميس لتوصيل الأدوية إلى المنزل، على أن يكون الشخص يحمل رقم بطاقة صحية سارية المفعول، مع تحديد عنوان المنزل والمنطقة والشارع. كما أعلنت مؤسسة حمد الطبية من بين خدماتها خط المساعدة الوطني لمرضى الزهايمر وضعف الذاكرة راحة، وقد خصصت له (40262222) من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثالثة عصرا، من الأحد إلى الخميس، حيث تقدم الخدمة الدعم والمساعدة بكل سرية للأشخاص المرضى وأسرهم، ومن يقدم لهم الرعاية الطبية. *عدم التهاون وفي ذات السياق أهابت الدكتورة هنادي الحمد - القائد الوطني لبرنامج الشيخوخة الصحية في قطر والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل بمؤسسة حمد الطبية - بكبار السن الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، وعدم التهاون في استخدام أقنعة الوجه، أو التوجه للتجمعات كالمساجد ومراكز التسوق، أقلها في المرحلة الأولى من رفع القيود التدريجي بسبب جائحة فيروس كورونا 19 كوفيد-19 التي انطلقت أمس الأول، حرصا على سلامتهم، على اعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، والأمر يعود في المقام الأول إلى انخفاض المناعة، فضلا عن أنَّ أغلب فئة كبار السن قد تعاني من مرض أو مرضين مزمنين مما يضاعفان نسبة الإصابة بالفيروس. * التزام كبار السن بالإجراءات وشددت الدكتورة الحمد في فيديو بثته مؤسسة حمد الطبية على ضرورة التزام كبار السن بالإجراءات الوقائية، وتجنب التجمعات، متمنية تعاون كبار السن في هذا الصدد، سيما وأنَّ أغلب كبار السن يفضلون التوجه للمساجد لأداء الفرائض الخمس، إلا أنَّه لا بأس من الصلاة في المنزل إلى حين وصول الوباء إلى أقل معدلاته في الإصابة، مشيرة في سياق حديثها إلى أنَّ في الأحوال التي يصر فيها كبير السن على تأدية الصلاة في المسجد، فلا بأس في ذلك، مع حرصه على العمل بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع العدوى، كالوضوء في المنزل، وغسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، مع استخدام المعقم الكحولي قبل الدخول للمسجد وبعد الخروج من المسجد، مع الحرص على استخدام سجادة صلاة خاصة، بهدف الحفاظ على سلامتهم. * تغَيُرات فسيولوجية وكانت قد أشارت الدكتورة هنادي الحمد بشيء من التفصيل حول الأسباب التي تجعل من كبار السن عرضة للإصابة، تتمثل في التغيرات الفسيولوجية التي يشهدها كبار السن بسبب التقدم بالسن، فعندما يضعف جهاز المناعة يصبح الشخص أو كبير السن عرضة للإصابة وخاصة فيروس كورونا، والسبب الثاني هو أنَّ بعض الأجهزة أو الأعضاء في الجسم تبدأ تتراجع في أداء مهامها بسبب التقدم في السن كالجهاز التنفسي، والقلب والكليتين، فبالتالي يصبح كبير السن أقل مقاومة للأمراض، والسبب الثالث هو إصابته بالأمراض المزمنة، فمن لديه هذه الأمراض يكون عرضة للإصابة، منبهة إلى أمر وهو أن على كبار السن الالتزام بتناول أدويتهم حيث إنَّ اهمال أدويتهم يعرضهم لخطر الإصابة، فعلى الأشخاص المحيطين بهم من أبناء أو مقدمي رعاية الانتباه لهذا الأمر، ورقابة كبير السن في التزامه بتناول أدويته بانتظام سيما وأن بعض كبار السن قد يعانون من ضعف في الذاكرة فقد يمضي الوقت دون أن يتناولوا أدويتهم لذا من المهم تذكيرهم ومتابعتهم. *إجراءات احترازية وفيما يتعلق بالتدابير الاحترازية للوقاية من خطر العدوى بفيروس كورونا المستجد 2019، أوضحت الدكتورة الحمد قائلة إنَّ التدابير التي نشرتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة في دولة قطر والقطاعات الصحية المختلفة في الدولة جميعها ينطبق على كافة الفئات المجتمعية، والتي تشدد على ضرورة غسل اليدين لمدة عشرين ثانية، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وتجنب الاختلاط بالآخرين، قائلة هنا بالرغم من حرصي على اندماج المسن مع المجتمع، كما أنني ضد العزلة الاجتماعية لكبير السن، إلا أنَّ في ظل هذه الظروف الاستثنائية تعتبر العزلة الاجتماعية أمرا ضروريا لكبار السن حرصا وحماية لصحتهم، كما أنَّ على الأبناء الذين يقطنون مع آبائهم وخاصة من يضطرون لمغادرة المنزل والعودة عليه المحافظة على المسافة الجسدية الآمنة، وتجنب اطلاعهم على الأخبار السلبية، بل من المهم اسعادهم، واشغالهم بما يحبون لحماية أيضا نفسياتهم، والحرص على عدم دب الهلع والخوف بهم، و نحن بمؤسسة حمد الطبية ننتج فيديوهات توعوية تشير إلى كيف بالإمكان لكبار السن أن يستثمروا أوقاتهم خلال الحجر الصحي. *طلب المساعدة وحول الوقت المناسب لطلب المساعدة من 16000، قالت الدكتورة الحمد إنَّ الأعراض قد تختلف، فمن الممكن أن يصابوا بذات أعراض نزلة البرد، كما أن ارتفاع درجة الحرارة لكبير السن ليس مؤشرا على الإصابة، بل قد يعاني من تدهور الذاكرة أو انخفاض في الوعي كالهذيان، فعند ظهور هذه الأعراض عليهم، فلابد الاتصال على الرقم 16000، لأخذ النصيحة. * التغذية السليمة وحول الآليات الواجب اتباعها حيال كبار السن الذين قد يسكنون وحدهم، أوضحت الدكتورة الحمد قائلة إنَّ الذين يعيشون وحدهم من المهم اشغال أوقات فراغهم بعيدا عن مجريات فيروس كورونا، ومن المهم أن يتابعهم أحد ولو للاطمئنان عليهم، مع المحافظة على التغذية السليمة، والحرص على الحركة، خاصة لكبار السن القادرين على المشي، ولو دقائق بسيطة، فهذه جميعها عوامل تسهم في زيادة جودة الجهاز المناعي وبالتالي مقاومة أفضل للأمراض والفيروسات، مشددة على التغذية السليمة، والإكثار من الخضراوات والفواكه، والبروتينات، فضلا عن شرب الماء، والنوم من 7-8 ساعات، والانتظام بتناول الأدوية، للمساعدة على مقاومة الأمراض. * خطة استباقية وكانت مؤسسة حمد الطبية قامت بجملة من الإجراءات الاستباقية والوقائية لحماية لفئة كبار السن، والهدف هو تجنيب كبار السن من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، وتجنيبهم الاختلاط بالمرضى الآخرين في حال تواجدهم في المستشفيات أو المراكز الصحية، وكانت من أهم الإجراءات، هو إجراء اتصالات هاتفية استباقية من قبل الكوادر الطبية لكبار السن المسجلين لدى مؤسسة حمد الطبية من عمر 65 سنة فما فوق من مواطنين ومقيمين، للاستفسار عن حالتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية، وإذا تبين من خلال الاتصال حاجة كبير السن لرعاية أو استشارة يتم تحويله إلى الطبيب المتخصص، والخطوة الثانية هو الخط الساخن 16000 حيث بالإمكان الاتصال على الرقم وطلب المساندة من الفرق الطبية، إلى جانب أن قسم كبار السن بمؤسسة حمد الطبية قام بفتح وحدة رعاية سريعة يومية في مستشفى الرميلة، ويحول من الرعاية الأولية إذا لزم الأمر لهذه الوحدة بغرض تجنيبهم الاختلاط مع المراجعين الآخرين، بحيث يتوجهون مباشرة للرميلة لتتم معاينتهم وإجراء اللازم لهم، وهذا كان له دور كبير جدا في خفض أعداد كبار السن الذين يتوجهون إلى أقسام الطوارئ التابعة لمؤسسة حمد الطبية، فضلا عن افتتاح وحدة العيادات الافتراضية. وقامت مؤسسة حمد الطبية بتخصيص عيادات افتراضية تؤدي الدور الذي تؤديه العيادات التخصصية المباشرة، وتتيح هذه الوحدة أو هذه العيادات الافتراضية أن يكون الاتصال مع كبير السن صوتيا ومرئيا، بغرض التواصل كما لو كان تواصلا مباشرا، في أقسام متنوعة في مؤسسة حمد الطبية كقسم كبار السن، عيادة السقوط، عيادة الخرف، هشاشة العظام والعيادات العامة لكبار السن، وعلى الرغم من جملة التحديات، سيما وأن مهنة الطب تعتمد على التعامل المباشر مع المريض أو المراجع، لكن ردود أفعال كبار السن كانت إيجابية جدا، الأمر الذي كان له عظيم الأثر في حماية كبار السن، وتقليل فرص إصابتهم بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19.

1179

| 17 يونيو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تؤكد أهمية دور المجتمع في كبح انتشار كورونا مع بدء الرفع التدريجي للقيود

أكدت مؤسسة حمد الطبية، على دور أفراد المجتمع في كبح انتشار فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وأهمية مواصلة الالتزام بتدابير الوقاية من العدوى مع بدء رفع القيود المفروضة تدريجيا في دولة قطر بسبب الفيروس. وقالت الدكتورة جميلة العجمي المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية، إن فيروس كورونا سيظل مشكلة صحية قائمة في العالم لبعض الوقت، داعية للاستمرار في تطبيق التدابير الوقائية لمنع تفشي الفيروس بما في ذلك مواصلة الالتزام بتطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي، والحفاظ على نظافة اليدين بانتظام، وعدم مغادرة المنزل في حال المرض، والخضوع للفحص في حال الشعور بأعراض /كوفيد - 19/. وأشارت إلى أنه بسبب عدم وجود لقاح أو علاج للفيروس حتى الآن، يجب النظر في المخاطر بعناية وعدم التهاون في تطبيق التدابير الوقائية، حيث إن هذه الممارسات المنقذة للحياة تعتبر ضرورية لحماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة للمضاعفات في حال إصابتهم بالفيروس. وأوضحت أنه سيتم رفع القيود تدريجيا وبحذر شديد في دولة قطر، حيث إن خطر إصابة بعض الأفراد بمضاعفات العدوى مثل كبار السن والذين يعانون من ضعف المناعة لا يزال مرتفعا، مبينة أن اتباع التدابير الوقائية يعتبر مسؤولية على الجميع تحملها والامتثال لها وعلى الآباء تشجيع أطفالهم الصغار بشكل خاص على توخي الحذر لضمان التزامهم بممارسات الوقاية من العدوى. ولفتت الدكتورة جميلة إلى أن الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا /كوفيد -19/، ولكن احتمال إصابتهم بالعدوى ما زالت موجودة، كما أنهم قد ينقلون العدوى لغيرهم. وبيّنت أن الأطفال بشكل عام يعتبرون أقل امتثالا لتطبيق ممارسات تنظيف اليدين، وقد يكون مفهوم التباعد الاجتماعي صعب الفهم بالنسبة لهم ولذلك يجب على الآباء تعزيز أهمية غسل اليدين بانتظام واتخاذ التدابير الاحترازية المناسبة للوقاية من العدوى التنفسية مثل تغطية الأنف والفم عند السعال والعطس، كما أنه من المهم جدا تعزيز مفهوم عدم المشاركة لدى الأطفال ومساعدتهم على فهم أهمية تطبيق التباعد الاجتماعي وتجنب التقبيل والمعانقة، خاصة عند قضاء الوقت مع الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات هذا الفيروس مثل الأجداد أو أحد أفراد الأسرة المرضى. وأوضحت مؤسسة حمد الطبية، أنه يتم العمل حاليا على إصدار مجموعة كتيبات إرشادية لتزويد أفراد المجتمع بنصائح محددة يمكن اتباعها مع تخفيف القيود الحالية. وشددت الدكتورة جميلة العجمي على أن التزام أفراد المجتمع بالتدابير الوقائية يمثل الخطة الرئيسية لضمان كبح انتشار الفيروس حتى إيجاد لقاح أو علاج له. وقالت إن المنهجية التدريجية المتبعة ستساعد الأفراد على التعوّد على التغييرات في طريقة الحياة، ومن المهم الالتزام بالحفاظ على مسافة كافية من الآخرين والاستعداد للتغييرات في كثير من أمور الحياة الاعتيادية، حيث إن أي قرار يتخذه الأفراد قد يؤثر على صحة وسلامة الآخرين.

900

| 15 يونيو 2020

محليات alsharq
أكثر من 170 مصابا بفيروس كورونا في قطر يتلقون العلاج ببلازما المتعافين

تلقى أكثر من 170 مريضا مصابا بفيروس كورونا (كوفيد-19 ) في قطر حتى الآن العلاج ببلازما المتعافين من المرض، وسجل نصفهم تحسنا في الأعراض السريرية، وتماثلوا للشفاء. ويقوم العلاج ببلازما المتعافين على أخذ البلازما من دم المرضى الذين تعافوا من فيروس كوفيد-19 ونقله إلى المرضى المصابين بالفيروس حاليا حيث انه أثناء مقاومة الفيروس يقوم جسم المريض بإنتاج أجسام مضادة لمهاجمته، وبمجرد أن يتعافى الشخص تبقى هذه الأجسام المضادة في الجسم لمقاومة الفيروس إذا عاد للجسم مرة أخرى، ويمكن استخدام البلازما من مريض متعافي لعلاج المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19 . وتم إنشاء مركز للتبرع بالبلازما في مركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية وتم تزويده بأحدث الأجهزة التي تعمل على فصل البلازما عن الدم مباشرة ثم تقوم بالوقت نفسه بإعادة المكونات الأخرى للشخص المتبرع حيث تستغرق هذه العملية حوالى 45 دقيقة . كما يحتوي مركز التبرع بالبلازما على أجهزة حفظ البلازما في درجة حرارة 80 تحت الصفر مما يضمن صلاحيتها لأطول فترة ممكنة . ويتم حاليا إعطاء علاج بلازما المتعافين إلى حالات الإصابة الشديدة، ونتيجة لهذا العلاج أظهر معظم المرضى مستوى أعلى من الأكسجين في الدم والخلايا الليمفاوية وانخفاض الدفقة الفيروسية إلى مستويات غير ملحوظة وتحسن في الصور المقطعية للصدر. وقالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية إن إعطاء بلازما المتعافين للمرضى الذين يعانون من أعراض شديدة ويخضعون لأجهزة التنفس الصناعي أو أولئك الذين يتلقون علاج أكسجة الأغشية خارج الجسم ، أدى إلى معدل تعافي بنسبة 50 بالمائة. وأوضحت أن الهدف الآن هو البدء مبكرا وتقديم هذا النوع من العلاج للمرضى المصابين بعدوى كوفيد-19 معتدلة، قبل أن يصلوا إلى مرحلة تتطلب العناية المركزة أو استخدام أنبوب التنفس . ونوهت الدكتورة المسلماني بالمرضى المتعافين الذين تبرعوا بالبلازما، داعية باقي المرضى المتعافين الى التبرع بالبلازما حيث يمكن ذلك أن ينقذ حياة مصابين آخرين. وفقا للبروتوكول الجديد الذي طبقته مؤسسة حمد الطبية يتم إخراج معظم مرضى كوفيد-19 في قطر من مرافق الرعاية الصحية بعد أربعة 14 يوما من فحص كوفيد-19 الإيجابي الأول، ليصبح هؤلاء مؤهلين بعد 28 يوما للتبرع بالبلازما بعد الخضوع لفحوصات مخبرية للتأكد من وجود أجسام مضادة كافية في البلازما وللتأكد كذلك من خلوها من أي أمراض معدية. وقال السيد محمد عبد السلام وهو متبرع بالبلازما أنه أصيب بفيروس كوفيد-19 مع جميع أفراد أسرته وقرر التبرع بالبلازما على أمل أن يتمكن من مساعدة المرضى الآخرين على التعافي بينما أشار متبرع آخر وهو السيد عبد اللطيف نتكرم أنه تبرع بالبلازما على أمل إنقاذ حياة آخرين، داعيا جميع المرضى المتعافين الى القيام بالشيء نفسه.

1125

| 07 يونيو 2020

محليات خلال توقيع اتفاقية بين مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية وحمد الطبية
2 مليون ريال من "جاسم وحمد بن جاسم الخيرية" لدعم تكاليف الدواء لمرضى كورونا المحتاجين

2 مليون و750 ألفاً كلفة تجهيزات مبنى الحجر الصحي للعمال بالصناعية 1.5 مليون ريال مساهمة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية لمبادرة الهلال الأحمر لاحتواء الفيروس وقعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية اتفاقية مع مؤسسة حمد الطبية في إطار التعاون والعمل المشترك، وبموجب الاتفاقية قدمت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، دعماً مادياً لمؤسسة حمد الطبية بقيمة مليوني ريال قطري، كمساهمة في تكاليف الدواء للمرضى المحتاجين المتضررين من تفشي وباء كورونا (كوفيد - 19) في قطر.. وتمت الاتفاقية في إطار الجهود المبذولة والدور الذي تقوم به مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية لمكافحة جائحة كورونا. وقع على الاتفاقية من جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية السيد سعيد مذكر الهاجري، عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي، ووقعها عن مؤسسة حمد الطبية السيد حمد ناصر آل خليفة، رئيس تطوير المرافق والمنشآت الصحية. وبهذه المناسبة أكد السيد سعيد مذكر الهاجري، عضو مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن الدعم جاء بناءً على توجيهات معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، للمساهمة في تكاليف الدواء للمحتاجين المتضررين من تفشي وباء كورونا، واستكمالاً لسلسلة من المبادرات المجتمعية التي تنفذها المؤسسة لمواجهة جائحة كورونا، مساهمة منها في مساندة خطط الدولة والقطاع الصحي في إطار الإجراءات الاحترازية والتدابير الاحتياطية التي تتخذها قطر لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) والتصدي له بجانب المساهمة في دعم جهود مؤسسة حمد الطبية والدور الذي تقوم به لمكافحة الوباء في المجتمع. تعزيز الشراكة المجتمعية وأضاف السيد الهاجري: تحرص مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية دائما على مساندة الجهود الحكومية لتعزيز التدابير والإجراءات وتوفير العلاج للمصابين من الوباء، وتؤكد المؤسسة على مواصلة التعاون والشراكة مع مؤسسة حمد الطبية للقيام بالواجب وذلك للمساهمة في تكاليف العلاج للمتضررين من تفشي وباء كورونا، تفعيلاً لرؤية المؤسسة (صحة وتعليم لحياة أفضل)، وترجمة هذه الجهود في إطار المسؤولية المجتمعية. مبنى الحجر الصحي في الصناعية وأكد الهاجري حرص مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية الدائم على تعزيز دورها المجتمعي في التصدي لجائحة كورونا، مبينا أن المؤسسة قامت الأيام الماضية بتجهيز مبنى الحجر الصحي للمصابين بفيروس كورونا في منطقة الصناعية، حيث كلفت عملية تجهيز المبنى نحو 2 مليون و750 ألف ريال بطاقة استيعابية 356 سريرا، ويتألف المبنى من ثلاثة طوابق تضم 89 غرفة و48 دورة مياه بواقع 16 دورة مياه لكل طابق كما يحتوي على 6 مطابخ بواقع 2 مطبخ لكل طابق، وتم تزويد المبنى بجميع الاحتياجات اللازمة من التجهيزات الصحية للمبنى وتحضيره بشكل كامل لاستقبال أي حالات يتطلب وضعها في الحجر الصحي وتقديم الدعم الطبي اللازم لهم بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية. دعم مبادرة الهلال الأحمر وأشار إلى أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ساهمت بمبلغ مليون ونصف المليون ريال قطري في دعم مبادرة الهلال الأحمر القطري الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19) في قطر، والتي هدفت إلى تقديم الخدمات الصحية والنفسية للمعرضين للإصابة من خلال الحجر الصحي، وإضافة إلى نشر التوعية في أوساط فئة العمال بالمراكز الصحية التابعة له أو بمقرات الشركات والمصانع، تنفيذاً لقرارات اللجنة العليا لإدارة الأزمات لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة الخاصة بفيروس كورونا في المناطق التي ينتشر فيها، وتطبيقا لتوجيهات هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بدعم جهود المؤسسات الوطنية المختصة للحد من انتشار فيروس كورونا. وأكد سعيد الهاجري أن المؤسسة لن تدخر أي جهد في دعم القطاع الصحي، حيث ستقدم كل أنواع الدعم والرعاية المادية والمعنوية لتجاوز هذه الظروف من منطلق التزام المؤسسة بمبدأ المسؤولية المجتمعية وتعزيز الشراكة والتعاون المشترك مع مؤسسة حمد الطبية التي تعتبر أهم الجهات الصحية المتواجدة في خطوط الدفع الأولى لمواجهة هذا الوباء، وحرصنا على التعاون مستقبلاً لتحقيق الأهداف الإنسانية والوطنية. دعم سخي ومقدر من جانبه أعرب السيد حمد ناصر آل خليفة، رئيس المرافق والمنشآت الصحية، عن شكره للأخوة في مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية على دعمهم السخي الذي قدموه لتغطية تكاليف الدواء للمحتاجين المتضررين من تفشي وباء كورونا، بكفاءة وبمواصفات جودة عالية وفق المقاييس الطبية المعتمدة عالمياً. وقال: تشكل هذه المساهمة أثرا كبيرا في إنجاح الجهود لمكافحة هذا الوباء والتخفيف عن المصابين والمحتاجين، وهذا التوجه النبيل من جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية يؤكد للجميع مدى تكاتف الجهود المبذولة من جميع الجهات والمؤسسات لمكافحة هذا الوباء، كما يؤكد أن توجه مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية يشكل أهمية في تعزيز العمل الاجتماعي في النهوض بالمجتمع، من منطلق المسؤولية المجتمعية والتي تترجمها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية من خلال الدعم المستمر والمساندة للقطاع الصحي والإنساني في كل الظروف، وحرصها الدائم على تعزيز الشراكة والتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتوحيد الجهود والوقوف جنباً إلى جنب في التصدي لهذه الجائحة. والجدير ذكره أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية مؤسسة خيرية خاصة أنشئت بتمويل ذاتي عام 2001، بهدف تنفيذ برامج التنمية البشرية في مجالي الصحة والتعليم مع التركيز على الاستدامة وتحقيق التكافل الاجتماعي، مما يضمن إنجاز المشاريع التنموية والمبادرات التي تنفذها والتي تحرص على العمل جنباً إلى جنب مع جهود الدولة وخاصة في جائحة كورونا والمساهمة في مكافحته، وتعزيز الشراكة مع كافة المؤسسات والجهات المعنية للتصدي للوباء والحد من انتشاره.

423

| 07 يونيو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية: 3 آلاف مريض يتلقون الخدمات العلاجية التأهيلية عن بُعد

تحديد مواعيد للحالات الحرجة والتي تستدعي علاجاً مباشراً كشفت مؤسسة حمد الطبية أن هناك 3 آلاف مريض يتلقون الخدمات العلاجية التأهيلية عن بعد، في أقسام العلاج الطبيعي من خلال العيادات الافتراضية، أو التي تعرف بمكالمات الفيديو، للحالات غير الحرجة، لضمان سلامتهم من عدوى فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19. حيث قام قسم العلاج الطبيعي بمؤسسة حمد الطبية بتطبيق جملة من الحلول المبتكرة لتتيح تقديم خدماتها التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها مع الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد -19، إذ كان يوفر قسم العلاج الطبيعي الرعاية الطبية لـ270 ألف مراجع من العيادات الخارجية، لكن ظروف جائحة كورونا حالت دون حصول أغلب المراجعين على جلسات العلاج الطبيعي مباشرة باستثناء الحالات الحرجة، لذا تم وضع حلول مبتكرة التي تتيح تقديم الخدمات التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها. فالجائحة غيرت الأساليب والطرق التي يقدم من خلالها القطاع الصحي خدماته للمراجعين، لذام قام القسم بالتخطيط للتكيف مع الأوضاع الراهنة، وتبني برامج علاجية تضمن استمرارية تقديم الخدمات دون أي انقطاع مما يمنح المرض التقدم والتحسن في الوضع الصحي. *الرعاية الطبية واتخذت مؤسسة حمد الطبية عدة تدابير لحماية المرضى وتقديم الرعاية الطبية الفاعلة في وقت كان يقف العالم به في مفترق طرق، في جميع التخصصات والأقسام، ومن بينها أقسام العلاج الطبيعي، التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من منظومة مؤسسة حمد الطبية، لذا حرصت على أن تقوم بدورها دون المساس بجودة الرعاية الطبية المقدمة للمريض، حيث يتم التواصل هاتفيا لكافة المرضى المحولين لأقسام العلاج الطبيعي من خلال فريق خاص بذلك، وبناء على المعلومات من ملف المريض ومناقشة حالته هاتفيا يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتصنيف حالته فإما يحولها لفريق التواصل عن طريق الفيديو كول، أو عن طريق تحديد موعد مباشر في العيادات الخارجية. وفي هذا السياق قال السيد محمود أبو حامد – أخصائي العلاج الطبيعي بمؤسسة حمد الطبية - لبرنامج تراحيب على تلفزيون قطر إنّ كل هذه الآليات يتم العمل بها لحماية المراجعين والكوادر العاملة في المستشفيات واتباع القواعد الإرشادية لمنع العدوى واضعين في الحسبان تقليل التواصل المباشر مع الجمهور، وبالرغم من جائحة كورونا الحالية، فإن قسم العلاج الطبيعي يقدم الرعاية الصحية للمرضى المحتاجين بكفاءة عالية بتعاطف كبير ومهنية والتزام تام بالمعايير الوقائية المعمول بها عالميا، حيث يتم تقييم حالة المرضى من خلال الاتصال عبر الفيديو، وتصنيف حالتهم لوضع برنامج علاجي كل حسب حالته. *العلاج الطبيعي ويعنى قسم العلاج الطبيعي بمعالجة الأمراض أو الإصابات التي تحد من قدرات المرء على التحرك وأداء الوظائف التي تتطلبها حياتهم اليومية، وهو يقوم على الطب الفيزيائي واختصاص إعادة التأهيل الذي يستخدم تمارين المقاومة لمساعدة المريض الذي يُعاني من مرض أو تعرض لإصابة ما على استعادة المستوى المطلوب من الأداء الوظيفي واللياقة البدنية. ويعتمد العلاج الطبيعي بشكل عام على ممارسة التمارين، والعلاج اليدوي، وتقنيات تحريك المفاصل والأجهزة الميكانيكية والتثقيف الصحي، والعوامل الفيزيائية التي تشمل الحرارة والبرودة والكهرباء والأمواج الصوتية والأشعة، واستخدام الأجهزة المساعدة والتركيبات والأجهزة التقويمية وغيرها من الوسائل التدخلية الفعالة. ويتولى تقديم العلاج الطبيعي معالجون مختصون في هذا المجال وهو غالباً ما يصاحب العلاجات والخدمات الطبية الأخرى. يعمل أخصائيو العلاج الطبيعي بالتعاون مع فرقنا الخبيرة في إعادة التأهيل والطب الفيزيائي وذلك لتشخيص حالة كل مريض وتحديد البرنامج العلاجي الأكثر ملائمة له. كما يحرصون على تطبيق نتائج المختبرات والتصوير الطبي بما فيه التصوير بالأشعة السينية، والتصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي.

596

| 06 يونيو 2020

محليات الشرق
بقيمة مليوني ريال.. حمد الطبية وجاسم وحمد بن جاسم الخيرية توقعان اتفاقية تعاون للمساهمة في علاج مرضى كورونا

وقعت مؤسسة حمد الطبية اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تتلقى بموجبها مؤسسة حمد دعما ماديا بقيمة مليوني ريال قطري من مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم للمساهمة في علاج المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) الذين يتلقون الرعاية الطبية في المرافق الصحية التابعة لمؤسسة حمد. وقع على الاتفاقية من جانب مؤسسة حمد الطبية السيد حمد ناصر آل خليفة رئيس تطوير المرافق والمنشآت الصحية ومن جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الادارة الرئيس التنفيذي. وثمن السيد حمد ناصر آل خليفة مبادرة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية وتقديمها هذا الدعم السخي للمساهمة في تكاليف علاج المرضى المصابين بفيروس (كوفيد-19)، حيث يجري علاجهم بكفاءة وبمواصفات جودة عالية وفقا للمعايير الطبية المعتمدة عالميا. وقال إن هذه المساهمة تشكل أثرا كبيرا في إنجاح الجهود لمكافحة هذا الوباء، وإن هذا التوجه النبيل من جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية يؤكد للجميع على مدى تكاتف الجهود المبذولة من جميع الجهات والمؤسسات في الدولة لمكافحة جائحة كورونا، كما يؤكد أن توجهها يشكل أهمية في تعزيز العمل الاجتماعي في النهوض بالمجتمع من منطلق المسؤولية المجتمعية والتي تترجمها من خلال الدعم المستمر والمساندة للقطاع الصحي والإنساني في كل الظروف وحرصها الدائم على تعزيز الشراكة والتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتوحيد الجهود والوقوف جنبا إلى جنب في التصدي لهذه الجائحة. من جانبه، أكد السيد سعيد مذكر الهاجري أن الدعم الذي قدمته مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تم بناء على توجيه من معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، واستكمالا لسلسلة من المبادرات المجتمعية التي تنفذها المؤسسة لمواجهة جائحة كورونا، مساهمة منها في مساندة خطط الدولة والقطاع الصحي في إطار الإجراءات الاحترازية والتدابير التي تتخذها دولة قطر لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والتصدي له إلى جانب المساهمة في دعم جهود مؤسسة حمد الطبية والدور الذي تقوم به لمكافحة الوباء في المجتمع. وأشار إلى مواصلة التعاون والشراكة مع مؤسسة حمد الطبية للمساهمة بما يلزم في تكاليف علاج المصابين بفيروس (كوفيد-19). يشار إلى أن مؤسسة حمد الطبية تعاونت خلال الفترة الماضية مع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية في التصدي لجائحة كورونا، حيث مولت الأخيرة تكاليف تجهيز مبنى الحجر الصحي للمصابين بفيروس (كوفيد-19) في المنطقة الصناعية بنحو 2 مليون و750 ألف ريال قطري. كما تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة حمد الطبية تقدم الرعاية الطبية بصفة مجانية لكافة المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) من مواطنين ومقيمين على حد سواء ودون تمييز.

886

| 05 يونيو 2020

محليات الشرق
حلول مبتكرة بـ"حمد الطبية" لتوفير خدمات العلاج الطبيعي في ظل كورونا

قام قسم العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد الطبية بتطبيق عدد من الحلول المبتكرة التي تتيح مواصلة تقديم خدماته التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19). ويوفر قسم العلاج الطبيعي الرعاية الصحية من خلال ما يزيد على 270 ألف مراجعة في العيادات الخارجية للقسم سنويا ولكن ظروف انتشار فيروس كورونا حالت دون حصول غالبية المرضى على خدمات العلاج الطبيعي التطبيقي العملي، باستثناء مرضى الحالات الحرجة، لذلك تم وضع بعض الحلول المبتكرة التي تتيح مواصلة تقديم الخدمات التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها. وقالت السيدة نورة المضاحكة رئيس قسم العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد، إن جائحة كورونا (كوفيد-19) غيرت كافة الطرق والأساليب التي تقدم بها خدمات الرعاية الصحية للمرضى، ولذلك قام القسم بالتخطيط للتكيف مع الأوضاع الجديدة وتبني برامج علاجية تضمن استمرارية تقديم الخدمات دون انقطاع بما يحقق للمرضى التقدم والتحسن المرجو من العلاج الطبيعي. وتقدم مؤسسة حمد الطبية حاليا ما يقرب من 80 بالمئة من خدمات الرعاية الصحية لمرضى العيادات الخارجية عن طريق المعاينة عن بعد حيث تقوم الفرق الطبية من جميع التخصصات بتقديم هذه الخدمات عبر ما يزيد على 27 ألف مكالمة هاتفية في الأسبوع. وحول الخدمات العلاجية الافتراضية المقدمة للمرضى من الرجال والنساء والأطفال عن طريق مختلف عيادات العلاج الطبيعي التابعة للمؤسسة، أوضحت السيدة نورة المضاحكة أن أول خطوة في إطلاق الخدمات العلاجية الافتراضية عن بعد هي الاتصال بكل مريض هاتفيا والبدء في معاينته ومناقشة حالته حيث تقوم فرق العلاج الطبيعي بالاتصال بكل مريض مسجل لدى القسم والاستفسار منه حول أي تحسن يكون قد أحرزه منذ آخر جلسة علاجية له في العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي، كما تقوم هذه الفرق بتقييم ما لدى المرضى من أدوات وأجهزة تمكنهم من ممارسة تمارين العلاج الطبيعي في منازلهم ووضع خطط علاجية فردية لكل منهم يتم تطبيقها في المنازل بصورة آمنة. من جانبه قال السيد كامل زعرور مشرف العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي بالوكالة وأخصائي العلاج الطبيعي، إنه يمكن أيضا تقديم الرعاية الصحية في خدمات العلاج الطبيعي عن طريق الاتصال المرئي دون الحاجة لكي يحضر المريض إلى مرافق العلاج الطبيعي. ورغم أن العلاج الطبيعي يتطلب الكثير من النشاطات التطبيقية العملية في العيادات، لكن الجوهر الأساسي في العلاج يكمن في ملاحظة وتقييم القدرات الحركية للمريض ومعرفة مواضع إحداث الألم لديه، حيث يمكن تنفيذ ذلك بفعالية عبر التواصل مع المريض عن بعد من خلال الوسائل والتطبيقات التكنولوجية التي أتاحت لأخصائيي العلاج الطبيعي شرح سلسلة من التمارين العلاجية للمرضى لتنفيذها. وأوضح مشرف العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي أن أسلوب جلسات العلاج الطبيعي الافتراضية عن بعد ليس مثاليا لكافة الحالات المرضية ولكن الغالبية العظمى من المرضى تكيفوا مع هذا الأسلوب الجديد الذي أتاح أيضا فرصة التحكم بالتمارين العلاجية كما ونوعا الأمر الذي يؤدي إلى تحسين النتائج العلاجية بشكل كبير لدى بعض المرضى فيما يجري حاليا التخطيط لتوسيع نطاق هذا النوع من الخدمات. ويتم حاليا تقديم الرعاية العلاجية عن بعد لما يزيد على 3000 من المرضى الذين يتعافون من مختلف الأمراض والإصابات، في حين يجرى توسيع نطاق الخدمات وإنتاج مقاطع فيديو تشتمل على تمارين التدخل العلاجي لبعض الحالات المرضية ذات الطبيعة الخاصة مثل الجلطات الدماغية والإصابات الدماغية وحالات ما بعد الجراحة، إضافة إلى الإرشادات الموجهة إلى أمهات الأطفال الذين خضعوا للعلاج بأجهزة التنفس الاصطناعي. وسيتم تكييف كل مقطع من مقاطع الفيديو للتماشي مع مختلف مراحل تعافي المريض، بينما يعتزم قسم العلاج الطبيعي إيصال هذه الخدمة للمريض عبر رابط على شبكة الإنترنت يرسل للمريض عبر رسالة نصية قصيرة، وسيكون بمقدور أخصائيي العلاج الطبيعي مراقبة التقدم والتحسن الذي يحرزه المريض من خلال الجلسات العلاجية الافتراضية .

2059

| 01 يونيو 2020

محليات الشرق
مركز مكافحة التدخين يشدد على أهمية حماية الأجيال الحالية والقادمة من آفة التدخين

شدد مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية على أهمية حماية الأجيال الحالية والقادمة من مخاطر استخدام منتجات التبغ وذلك بالتزامن مع أحياء اليوم العالمي للامتناع عن التبغ الذي يصادف الـ31 من مايو في كل عام. ويركز احتفال هذا العام على حماية الأجيال الشابة من استخدام منتجات التبغ بجميع أنواعها وأشكالها مع التركيز على حماية الشباب من التلاعب بهم من قبل شركات التبغ نظرا لأن صناعة التبغ تستهدف الشباب بشكل متزايد كسوق ناشئة وضعيفة لمنتجاتها التي تسبب الإدمان. وقال الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين إن الشخص الذي يبدأ بالتدخين قبل أوائل العشرينات من عمره ليس أكثر عرضة للإدمان فحسب بل قد يعاني أيضا من ضعف القدرة على ممارسة السيطرة على التدخين في وقت لاحق من الحياة لذلك من المهم تقديم المساعدة للشباب بهدف المحافظة على صحتهم وتوعيتهم بعدم إدمان التبغ مع سن التشريعات والأنظمة التي تحميهم من استخدام منتجات التبغ بكافة أنواعها وأشكالها. وحول النشاطات التي يعتزم مركز مكافحة التدخين القيام بها لإحياء موضوع اليوم العالمي للامتناع عن التبغ لهذا العام، أشار الدكتور الملا إلى أن المركز نفذ عددا من النشاطات التوعوية الميدانية قبل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وشملت عشرات المدارس الإعدادية والثانوية ثم استمرت هذه النشاطات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الجائحة من خلال التوعية بالعلاقة الارتباطية بين التدخين وزيادة نسبة الإصابة والتأثر بفيروس كورونا، ومن المقرر أن تستمر هذه النشاطات بشكل مكثف خلال الأشهر القادمة. كما دعا الجهات ذات العلاقة بالتنفيذ الفعال لقانون رقم 10 لعام 2016 لمكافحة التدخين بدولة قطر والذي احتوى في العديد من مواده على تشريعات تحمي الشباب من استخدام منتجات التبغ مثل منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون سن الثامنة عشر وكذلك منع منتجات التبغ بالقرب من المدارس والجامعات وكذلك حظر بيع منتجات التدخين كالسويكة والمدواخ والسجائر الإلكترونية. وأفاد الدكتور الملا بأن مركز مكافحة التدخين سيشارك غدا الاحد في الحلقة النقاشية عبر الإنترنت التي تنظمها منظمة الصحة العالمية والجهات العالمية الاخرى العاملة في مجال مكافحة التدخين حيث ستتم مناقشة آليات تفعيل اليوم العالمي للامتناع عن التبغ والتدابير المستقبلية التي ستقوم بها جميع الجهات العاملة بمجال مكافحة التدخين في حماية الأجيال الحالية والقادمة من الأساليب التي تتبعها شركات صناعة التبغ في إغراء وخداع واستدراج الشباب للتدخين. ولفت إلى وجود أساليب متعددة تقوم بها الشركات لإغواء الشباب واغرائهم للتدخين ومنها إضافة المنكهات كالفراولة والنعناع والتفاح لمنتجات التبغ والتغليف الجذاب لعلب التدخين وتضليل الشباب بأن التدخين هو من مظاهر الرجولة وكذلك من مظاهر الجمال والأناقة للفتيات إضافة للترويج لمنتجات التبغ عبر الدراما والافلام السينمائية فضلا عن انتاج منتجات جديدة مثل السجائر الإلكترونية التي كان الشباب من أول الفئات المستهدفة بها. وأكد الدكتور الملا أن جميع هذه الحيل والخدع مكشوفة كون التدخين مضر للصحة مهما كان نوعه ومهما تم إخفاء سمومه وخطورته على جميع أعضاء ووظائف الجسم وأن كثيرا من الشباب اصبح واعيا ومدركا لهذه الخدع الامر الذي أدى الى انخفاض نسب التدخين بين الشباب في الاعوام الأخيرة مقارنة بالأعوام الماضية. ودعا جميع المدخنين إلى الاستفادة من الخدمات التي يقدمها مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية ومنها الاستشارات العلاجية وتوفير العلاجات الدوائية الفعالة والحديثة وكذلك العلاج السلوكي والعلاج بالليزر لمساعدة المدخنين في العلاج الكامل والنهائي من إدمان منتجات التبغ بكافة أنواعها حيث أصبح العلاج في ظل الظروف الحالية متوفرا من خلال نظام عن بعد عبر الهاتف ويمكن التواصل مع المركز لتلقي المساعدة في هذا الصدد.

1986

| 30 مايو 2020

محليات alsharq
د. حسن صقر: مهام طبيب الأسرة زادت في ظل جائحة كورونا

قال الدكتور حسن صقر، استشاري طب الأسرة في مؤسسة حمد الطبية، إن طب الأسرة هو تخصص طبي يوفر خدمات الرعاية الصحية الشاملة للفرد والأسرة في جميع الأعمار من الجنسين وبجميع التخصصات. ولفت الدكتور صقر في مقابلة مع برنامج رمضان والناس على تلفزيون قطر، إلى أن طب الأسرة لا يختص بعضو معين في الجسم ولكن يهتم بجسم الإنسان بشكل كامل ويقدم استشارة مبدئية لجميع الأمراض وأعضاء الجسم ويهتم بالأسرة كاملة، مبينا أن العالم يحتفل باليوم العالمي لطب الأسرة في 19 مايو من كل عام. وقال الدكتور صقر إن طبيب الأسرة يقدم برنامج قبل بداية الحمل وبالأخص من ناحية تهيئة الزوجة التي تعد نفسها للحمل بعمل الفحوصات الدورية، من حيث التأكد من عدم وجود أمراض قبل عملية الحمل، والعمل على علاجها إذا تطلب الأمر ذلك، وفي نفس الوقت العمل على مراجعة الأدوية إذا كانت تأخذها للتأكد من سلامتها خلال فترة الحمل، حيث إن بعض الأدوية بحاجة إلى إيقاف عند عملية الحمل وبعض الأدوية بحاجة إلى تبديل بأدوية أخرى تكون آمنة في فترة الحمل. المرأة الحامل وبين انه بعد عملية الحمل بإذن الله، تبدأ مرحلة أخرى من طبيب الأسرة بالعناية بالمرأة الحامل، مشيرا إلى أن هنالك بعضا من أطباء الأسرة الذين لديهم اهتمام خاص بالحمل وبالتالي تكون لديهم عيادة خاصة بالحمل أو ما قبل الولادة، حيث توضع برامج معينة من فحوصات دورية للمرأة الحامل في فترات زمنية معينة من فحوصات دم أو فحوصات مسحية للجنين لمشاهدة تطوره أثناء عملية الحمل، وهي لا تستمر إلى آخر فترات الحمل لكن إلى مدة معينة ثم بعد ذلك يتم التحويل إلى المستشفى التخصصي لأطباء الحمل والولادة الذين لا يستغنى عنهم ولهم دور كبير في هذا الموضوع إلى أن تتم عملية الولادة. وبالنسبة للأطفال، قال كما بدأنا اهتمام طبيب الأسرة بالطفل منذ بداية فترة حمله في بطن والدته يحصل بعد ذلك الزيارات الدورية له وخصوصا في العام الأول من الولادة لدراسة ومواكبة تطور نمو الطفل جسديا وعقليا وبالتالي التأكد من سلامته بإذن الله، والأمر الآخر العمل على توفير عيادات خاصة لمتابعته من ناحية التطعيمات التي يحتاجها للوقاية من الأمراض. وحول علاقة طبيب الأسرة بفئة المسنين، بين الدكتور صقر،أن لهم عناية خاصة حيث توفر مؤسسة حمد الطبية لهم برامج خاصة تكون من خلال عمل زيارات ميدانية إلى منازلهم إذا ما احتاج الأمر إلى ذلك بالإضافة إلى توفير مجموعات خاصة للعناية بالمسنين والتهيئة لهم ليتمكنوا من العيش بحياة صحية مناسبة بدون الحاجة إلى الاعتماد على أي شخص آخر. زيادة المهام وفي ظل جائحة كورونا التي انتشرت في العالم أجمع، قال الدكتور صقر إن مهام طبيب الأسرة زادت كما زادت مهام باقي الأطباء، حيث انهم لا يزالون يقومون بمهامهم الأولية وهي الرعاية الأولية للمجتمع بالإضافة إلى زيادة مهام عمل الفحوصات التي تظهر على المرضى الذين يكونون قد تعرضوا إلى فيروس كورونا، مبينا أن كل الأعداد لم تكن بسبب فيروس كورونا بل إن الناس التي تصاب بنزلة برد يصيبهم الخوف والرعب وبالتالي يأتون إلى الطبيب بأقرب فرصة وبالتالي زادت من الحمل على الأطباء المتواجدين وخاصة أطباء الأسرة، ما أسهم في زيادة أعداد الفحوصات التي يقومون بها والتي بحاجة إلى تدابير خاصة ليست بالفحوصات التي تكون في الزيارة العادية، حيث هنالك اجراءات احترازية يقومون بها من لباس خاص معد لهذه العملية للاطمئنان على عدم اختلاط المرضى مع بعضهم البعض وبالتالي تجنب نقل العدوى بين المرضى أنفسهم وتجنب نقل المرض إلى الطاقم الطبي. تعامل بالهاتف ولفت إلى أن حصول تغيرات في نظام العيادة بالنسبة إلى طبيب الأسرة فقد أصبحت معظم العيادات تعتمد على الاتصال مع المرضى بالهاتف لتجنب حضوره إلى العيادات وبالتالي نقل العدوى له من الأشخاص المصابين المتواجدين، لافتا إلى أن التعامل بالهاتف مع المرضى ليس بالأمر السهل سواء من المكالمة العادية أو المكالمات التي نجريها بالصوت والصورة، حيث إن هذا يزيد العبء على الطبيب ويحتاج إلى خبرة والتي لا أظن أي طبيب أسرة تنقصه، وهي جزء من التدريبات التي يمر عليها قبل الحصول على تخصص طب الأسرة. مبينا أن التعامل عن طريق الهاتف مع المريض وتأدية احتياجاته من علاج إذا احتاج إليه أو أدوية ليس بالسهل كما مقابلته وجها لوجه، مشيرا إلى انه وفي نفس الوقت هنالك مرضى لا يزالون يحتاجون إلى زيارة الطبيب وبالتالي حجز موعد لهم لمعاينتهم وجها لوجه. دور مهم ولفت الدكتور صقر إلى أن جائحة كورونا أدت إلى الضغط على الطاقم الطبي لأنه يعمل بشكل كامل بالإضافة إلى الظروف المحيطة به من الاحتياطات التي يتخذها عند مزاولة عمله لحماية المجتمع والمرضى وفي نفس الوقت حماية نفسه والكادر الطبي، لان أي إصابة في الكادر الطبي لا سمح الله تؤدي إلى عجز وبالتالي زيادة الحمل على بقية الزملاء. ولفت إلى أن طبيب الأسرة مهم جدا لأنه دائم التواصل مع العائلة وبالتالي يعرف الظروف المحيطة بهم ويعرف صحة المريض بشكل عام ويعرف أي تغير في صحته تكون ملاحظة جدا بالنسبة لطبيب الأسرة وبالتالي يكون نقطة اهتمام لتمكن من اكتشاف المرض لا قدر الله في موعده قبل أن يتفشى. وبين أن طبيب الأسرة له دور كبير في التوعية الصحية وهي من المهام التي زادت أيضا عليه في ظل جائحة كورونا وإقناع الناس بالالتزام بالمتطلبات أو النصائح التي قام بها مركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية.

3502

| 30 مايو 2020

محليات الشرق
حمد الطبية تشدد على أهمية الفحص المبكر لأي شخص يعاني من أعراض كورونا

أكدت مؤسسة حمد الطبية على أهمية خضوع الأشخاص الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) للفحص على الفور. وقال الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية ورئيس قسم العناية المركزة في المؤسسة بالوكالة إن أي شخص يعاني من أعراض فيروس كورونا يجب أن يتصل على الفور بالخط الساخن المخصص لوزارة الصحة العامة على الرقم 16000 أو الذهاب إلى أحد مراكز فحص /كوفيد- 19/. وشدد الدكتور المحمد على أن الاكتشاف المبكر للفيروس سيسهل عملية علاجه والتعافي منه. وأشار إلى أن الشخص الذي يعاني من الحمى أو السعال أو صعوبة في التنفس قد يكون مصابا بكوفيد-19 ويجب أن يخضع للفحص على الفور، كما أن القشعريرة والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق ومشاكل في المعدة وفقدان حاستي التذوق والشم يمكن أن تكون أيضا من أعراض /كوفيد-19/ . وأوضح الدكتور أحمد المحمد الذي يشغل أيضا منصب المدير الطبي بالوكالة لمستشفى حزم مبيريك العام أن الفحص المبكر يعد أمرا بالغ الأهمية لإبطاء انتشار الفيروس، كما أنه أمر ضروري لضمان أن تقديم العلاج للأشخاص وهم لا يزالون في المراحل الأولى من المرض وقبل أن تتدهور حالتهم وتصبح أكثر تعقيدا. وأضاف أن هناك أدلة متزايدة على أن بعض الأشخاص الذين يعانون من الأعراض يختارون البقاء في المنزل، معتبرا ذلك أمرا خطيرا للغاية فإذا كان المريض يعاني من الالتهاب الرئوي فقد تسوء حالته بشكل تدريجي وبسرعة كبيرة وينطبق هذا أيضا على المرضى الأكبر سنا أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وقد يصابون بمضاعفات مرتبطة بها، مشيرا إلى انه مع الإصابة بفيروس كوفيد-19 يمكن أن تتدهور الأمور بسرعة كبيرة ولذلك فإنه من الأهمية بمكان اجراء الفحص المبكر. وقال الدكتور المحمد ما زلنا لا نفهم تماما سبب أن بعض الأشخاص الذين يصابون بالفيروس يمرضون مرضا شديدا بينما لا يعاني آخرون من أي أعراض تقريبا. ولفت إلى أن بعض المؤشرات يمكن أن تساعد في تحديد من هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض شديدة ولكن هناك قصص من كل أنحاء العالم تتحدث عن شباب أصحاء يصابون بهذا الفيروس ويحتاجون إلى جهاز التنفس الاصطناعي وأشكال أخرى من العلاج المركز، ولا يبقى كل هؤلاء المرضى على قيد الحياة خاصة إذا تأخروا في طلب العلاج وهم في مراحل متقدمة وشديدة من المرض. وأفاد بأن أحد أبرز التحديات المتعلقة بهذا الفيروس يتمثل في صعوبة معرفة كيف يمكن أن تؤثر الإصابة بهذا المرض على شخص ما بعينه فعلى الرغم من أن كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يعدون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات حادة إذا أصيبوا بفيروس كوفيد-19، فإن هناك الكثير من الجوانب المرتبطة بهذا الفيروس التي لا تزال غير معروفة وهو ما يزيد من أهمية الفحص والكشف المبكر عن الإصابة بهذا المرض، مشيرا إلى أن الإقامة في وحدة العناية المركزة قد تكون تجربة عصيبة للغاية على المستويين النفسي والجسدي. وشدد الدكتور المحمد على أن الهدف ليس إثارة الذعر والقلق ولكن يجب أن لا يتهاون الناس في تطبيق تدابير وإجراءات الوقاية من العدوى والتباعد الاجتماعي ولا أن يتأخروا في الخضوع للفحص والعلاج إذا كانت لديهم أعراض المرض. وأكد أنه مثل معظم الأمراض فإن التشخيص المبكر قد يشكل فارقا بين التعافي السريع أو المرض الشديد الذي قد يتطلب علاجا مكثفا. كما أكد على الحاجة أن يفهم الناس خطورة هذا الوضع فإذا ظهرت على الشخص أعراض قد تكون مرتبطة بكوفيد-19، فعليه الخضوع للفحص على الفور وبدون تأخير.

1749

| 29 مايو 2020

محليات alsharq
استئناف عمل مركز اتصالات المرضى

عاد مركز اتصالات المرضى (نسمعك) على الرقم 16060 للعمل بعد توقف خلال أيام 24 و25 و26 مايو الجاري بمناسبة عيد الفطر المبارك. وكانت مؤسسة حمد الطبية أعلنت أوقات العمل في المراكز والخدمات الطبية التابعة لها خلال إجازة عيد الفطر حيث استمر مركز الطوارئ والحوادث بالعمل طيلة فترة الإجازة على مدار 24 ساعة كما هو معتاد. وفيما يتعلق بخدمات الاستشارات العاجلة التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية عن بعد من خلال خط المساعدة الموحد 16000 فقد اعلنت عن توقفها يومي 23 و24 مايو لتستأنف العمل يوم الإثنين 25 مايو إلى الجمعة 29 مايو من الساعة 8 صباحا الى 4 مساء على أن تقدم الخدمات بعد ذلك بالشكل المعتاد ابتداء من تاريخ 30 مايو من الساعة 7 صباحا إلى 10 مساء. أما خدمات الصيدلية بمؤسسة حمد الطبية على رقم المساعدة الموحد 16000 فتتوقف عن العمل يومي 23 و24 مايو لتعاود العمل ابتداء من يوم الاثنين 25 مايو وحتى الخميس 28 مايو من الساعة الثامنة صباحا إلى 3 عصرا، على أن تُستأنف خدمات الصيدلية على خط المساعدة بالشكل المعتاد بعد إجازة العيد خلال أوقات العمل الرسمية.

592

| 28 مايو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تعزز مستشفيات كوفيد 19 بسعة سريرية إضافية

حمد الطبية تعزز مستشفيات كوفيد 19 بسعة سريرية إضافية * توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ * السلوكيات المتبعة من قبل الأفراد تمثل الفارق للفئات الأكثر عرضة لمخاطر الفيروس * 1452 شخصاً في وحدات رعاية الحالات الحادة و163 في العناية المركزة أعلنت مؤسسة حمد الطبية، تعزيز المستشفيات المخصصة لتقديم خدمات علاجية لمرضى فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 بسعة سريرية، ليصل العدد الإجمالي للأسرة الجديدة الني تم توفيرها كجزء من استجابة الدولة لوباء كورونا كوفيد-19، إلى ما يقارب 3500 سرير. وفي هذا السياق بين الدكتور سعد الكعبي رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث في مؤسسة حمد الطبية، أنَّ هذه الإضافة ستتم خلال الأسبوعين المقبلين مشددا أنه لا يوجد أي نقص في الأسرّة للمرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى، ولكن يجب في الوقت ذاته على الجمهور الاستمرار في التصرف بشكل استباقي لمنع الإصابة بالفيروس ومنع انتشاره. وقال الدكتور الكعبي: لا يوجد نقص في الأسرّة لعلاج مرضى كوفيد-19، سواء في وحدات الرعاية الحرجة أو في الأجنحة العادية، وقد تم تخصيص سبعة مرافق لرعاية مرضى كوفيد-19، وهي: مركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى حزم مبيريك العام، المستشفى الكوبي، مستشفى مسيعيد، مستشفى رأس لفان، مستشفى لبصير الميداني العسكري بالقرب من الشيحانية ومستشفى ميداني في المنطقة الصناعية. * توسيع قدرة الرعاية وأضاف الدكتور الكعبي لقد تمكنا من توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ، فقد تم تعزيز قدرات مستشفياتنا الحالية وافتتحنا مستشفيات جديدة، ونحن مستعدون للاستجابة لأي سيناريو لتفشي الوباء، وهذا يتضمن وجود خطط لأسوأ السيناريوهات، وعلى الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، إلا أنه لا يزال من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يواصل الجميع المساعدة في احتواء انتشار هذا الفيروس من خلال البقاء في المنزل واتباع تدابير مكافحة العدوى. وهذا مهم بشكل خاص في الوقت الحالي، حيث ننتقل ضمن مرحلة ذروة العدوى، وقد يشعر الكثير من الناس بالإغراء لتخفيف التزامهم بتدابير وإجراءات التباعد الاجتماعي والتجمع للاحتفال بعيد الفطر، ولكن على الجميع الالتزام للحد من تفشي الوباء. * فرق متخصصة وأوضح الدكتور الكعبي لقد طورنا ونفذنا استراتيجية تسمح لنا بضمان توفير الرعاية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين. فمن خلال تخصيص سبعة مستشفيات كمرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19، يمكننا وضع غالبية المرضى المصابين بكوفيد-19 في عدد صغير من المواقع مما يضمن وجود فرق متخصصة ومدربة والمعدات اللازمة لعلاج هؤلاء المرضى، إن وجود مرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19 يساعدنا أيضًا في ضمان وصول المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية غير متصلة بكوفيد-19 إلى العلاج بشكل أكثر أمانًا، مشددا على أهمية استمرار المجتمع في العمل يدًا بيد للمساعدة على الحد من انتشار الفيروس. * فئات أكثر عرضة للوفاة وبين أنه يمكن أن تؤدي الإصابة بكوفيد-19 إلى الوفاة، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، ويحتاج المرء فقط أن ينظر إلى عدد المرضى الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى، وإلى وحدة العناية المركزة، كدليل على مدى خطورة المرض المصاحب لهذا الفيروس، بالتالي يجب على الجميع أن ينظر بعمق في عواقب ما يعمل ويفعل؛ فالخيارات المتخذة قد تمثل الفارق بين الحياة والموت لأفراد المجتمع من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بهذا المرض. * مستشفى رأس لفان بدوره أكد الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان التابع لمؤسسة حمد الطبية، أن المستشفى الذي تم افتتاحه رسميًا أواخر الشهر الماضي تم تشييده على مساحة 200,000 متر مربع ويضم طابقا تحت الأرض وطابقا أرضيا وطابقين علويين، مشيراً إلى أن المستشفى يُعد عنصراً رئيسياً في استراتيجية استجابة مؤسسة حمد الطبية لفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19. *400 سرير في العناية المركزة وأشار الدكتور أحمد المحمد - رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة - إلى وجود عدد كافٍ من المرافق والفرق الطبية المتخصصة لرعاية مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى علاج مكثف ودعم تنفسي متقدم، حيث تمتلك مستشفيات كوفيد-19 التابعة لمؤسسة حمد الطبية سعة مجتمعة في وحدات العناية المركزة تصل إلى ما يقارب 400 سرير، والتي يمكن زيادتها إلى 700 سرير، ويوجد حاليًا 1452 شخصا في وحدات رعاية الحالات الحادة و 163 شخصًا في وحدة العناية المركزة. هذا وكان قد أوضح الدكتور المحمد في تصريحات سابقة قائلا إنَّ الوضع ما قبل الجائحة والوضع بعد الجائحة فيما يخص الأسرة، فعدد الأسرة انتقل من حوالي 2250 قبل الجائحة، في مستشفيات حمد جميعها، إلى ما يقارب 5000 سرير فيما بعد الزيادة التي قررتها من بعد فيروس كورونا كوفيد-19، لافتا إلى النقلة التي شهدها مستشفى حزم مبيريك العام الذي خصص بالكامل كوحدة عناية مركزة، وهذا أمر غير معهود فكان الهدف الوصول إلى 221 سريرا يستقبل الحالات الحرجة، ونحن لم نصل إلى استقبال كافة الأسرة، وإنما كنا في أسوأ الأحوال نستخدم 60% من الأسرة وتبقى 40% ضمن الاحتياط، ولكن يلاحظ دخول مستشفيين آخرين في الخدمة وهما مستشفى مسيعيد، ومستشفى رأس لفان، وبدأ تجهيزهما من الصفر، وأدخلت فيها الأسرة والأجهزة، ولا يزال الاستعداد قائما، حيث تم توفير الطاقم الطبي، وطاقم التمريض، والتمريض المساعد، وتم افتتاح هذين المستشفيين، وتم استيعاب الحالات التي تصل للمستشفيات خاصة الحالات الحرجة، والاستعداد لاستقبال الحرجة على خير ما يرام، ولم نواجه أي عجز ولدينا 40% لا تزال في الاحتياط، وكان من بين التحديات توفير طاقم طبي متخصص لخدمة وحدة العناية المركزة، ولهذا وضعنا خطة لتطوير بعض الأطباء والممرضين والطاقم الطبي المساعد، ليتعاملوا مع المرضى في وحدة العناية المركزة، ووفرنا العدد الكافي للتعامل مع عدد المرضى. * تأجيل الخدمات غير العاجلة وبين الدكتور المحمد أن مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لم توقف خدماتها الطبية للجمهور، بل وفت الخدمات كافة مع تأجيل بعض المواعيد غير العاجلة، لتوفير الطاقة لخدمة المصابين بفيروس كوفيد-19، ومن ضمن الخدمات المقدمة في المستشفيات غير المخصصة لكورونا، في كل أسبوع تقدم استشارات طبية عن بعد لما يقل عن 25 ألف مريض، وهذه الخدمات لم تكن موجودة في السابق، وهناك فرق الولادة قامت بتوليد 400 سيدة في أسبوع، وتقديم علاج كيميائي لـ550 مريضا بالسرطان أسبوعيا، وتستجيب خدمة الإسعاف لقرابة 5000 مكالمة طارئة اسبوعيا، ونتلقى 20 ألف زيارة في أقسام الرعاية الطبية الطارئة، وهذا يدل أن الخدمات تقدم كما السابق ومستمرة على قدم وساق، ونحن قمنا بالتوازن لنقدم الخدمات هنا وهناك، معرجا على خدمة ( 16000) التي تقدم الخدمات لكل من مؤسسة حمد الطبية او مؤسسة الرعاية الصحية الاولية، حيث يمكن التواصل مع المؤسستين من خلال هذا الرقم، وكذلك خدمة توصيل الادوية، وهي من الخدمات الجديدة وكذلك تقديم الدعم النفسي لمن يحتاجون سواء للجمهور او المرضى داخل المستشفيات، وتشهد الخدمة طلبا بشكل كبير وهذا واضح من خلال عدد الاتصالات.

979

| 27 مايو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تستقبل 754 حالة طارئة

815 بلاغاً لخدمة الإسعاف في ثاني أيام عيد الفطر د. جلال العيسائي: تقديم خدمات علاجية دون التأثير على حالات كورونا علي درويش: نقل حالة إلى مستشفى حمد بالإسعاف الطائر الالتزام بالإجراءات الوقائية قلل الحالات المرضية وحوادث المرور أعلنت مؤسسة حمد الطبية في ثاني أيام عيد الفطر، استقبال 754 حالة طارئة في قسمي طوارئ مستشفى حمد العام، ومستشفى الوكرة، منها 30 حالة استدعى إدخالها للمستشفى لإتمام الإجراءات والفحوصات اللازمة، في حين استقبلت خدمة الإسعاف 815 بلاغاً، منها 52 حالة ما بين حوادث مرور وحالات حرجة، و763 حالة مرضية معظمها ما بين متوسطة إلى بسيطة، في حين تم نقل إحدى الحالات بالإسعاف الطائر ونقلها إلى مستشفى حمد العام لاستكمال إجراءات العلاج. وفي هذا السياق أكدَّ الدكتور جلال العيسائي - استشاري الطوارئ بمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية-، أن قسم طوارئ حمد العام استقبل أمس 539 مراجعا من بينهم 364 ذكور، و175 إناث و12 حالة استدعت الإدخال، في حين استقبل قسم طوارئ الوكرة 215 حالة من بينها 150 ذكور، و65 إناث، فضلا عن 18 حالة استدعت الإدخال. وقال الدكتور العيسائي في تصريحات للصحافة المحلية إنه خلال ثاني أيام عيد الفطر، كانت فترة الذروة في استقبال المراجعين هي ما بعد الظهر، لافتا إلى أن معظم الحالات كانت بسيطة إلى متوسطة والغالبية العظمي منها تعانى من آلام المعدة والجهاز الهضمي، وذلك نتيجة لتغيير النظام الغذائي من بعد فترة الصيام وعدم الحرص في الانتقال إلى نمط غذائي جديد. ولفت إلى أنه تم إدخال 12 حالة في مستشفى حمد العام، و18 حالة في طوارئ الوكرة لاحتياج هذه الحالات إلى مزيد من المتابعة والفحوصات الإضافية الأخرى وإجراء الجراحات البسيطة، أما باقي الحالات فقد خرجت في نفس اليوم بعد توفير الرعاية الطبية اللازمة لها. وأضاف الدكتور العيسائي قائلا إنَّ أقسام الطوارئ لم تشهد حالات حرجة أو حوادث خطيرة خلال اليوم الأول لعيد الفطر، موعزا ذلك إلى أن الكثير من الناس في منازلهم، انصياعا للإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد 19، وهو ما يفسر أيضا انخفاض أعداد المراجعين لأقسام الطوارئ. * آلية عمل الطوارئ ولفت إلى أن آلية العمل في الطوارئ في ظل أزمة كورونا لم تتغير ولكن ما تغير فقط هو استحداث عيادات خاصة للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث يتم تصنيف الحالات في البداية ومن يكون لديه أعراض مشابهة للإصابة بالفيروس أو من يثبت أنه خالط إحدى الحالات يتم تحويله إلى هذه العيادات حيث يوجد جناح خاص للسيدات وآخر للرجال بعيدا عن الاختلاط بالحالات العادية التي يستقبلها قسم الطوارئ يوميا، مشيرا إلى أنَّ أقسام الطوارئ لم تشهد عجزا في الكوادر الطبية والتمريضية بسبب الخطة الاستباقية التي كانت قد أعدتها وزارة الصحة العامة، بهدف عدم الإخلال بجودة الخدمات المقدمة لمراجعي الطوارئ في ظل جائحة كورونا المستجد كوفيد - 19. *نقل حالة بالإسعاف الطائر وحول خدمة الإسعاف، أوضح السيد علي درويش - مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية -، قائلا إن خدمة الإسعاف استقبلت خلال ثاني أيام عيد الفطر المبارك 815 بلاغا، منها 52 حالة ما بين حوادث مرور وحالات حرجة، و763 حالة مرضية معظمها ما بين متوسطة إلى بسيطة في حين تم نقل إحدى الحالات بالإسعاف الطائر ونقلها إلى مستشفى حمد العام لاستكمال إجراءات العلاج. واستطرد درويش قوله لافتا إلى أنه خلال هذا العام ونظرا للإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا ونظرا لقلة التجمعات والفعاليات خلال العيد هذا العام فإنه لا توجد خطة خاصة بالعيد هذا العام، وبالتالي فإن قوة الإسعاف متخصصة للتصدي لجائحة كورونا سواء لنقل المرضى ما بين المستشفيات أو إلى المستشفيات وخاصة المستشفيات الخاصة بحالات كوفيد - 19، والحفاظ على مستوى العمليات اليومية المعتادة بشتى أنواعها المعتادة سواء كانت إصابات أو حالات مرضية. وأوضح علي درويش قائلا: إنَّ خدمة الإسعاف الطائر متوافرة وعلى استعداد لتوفير الخدمة خارج مدينة الدوحة وضواحيها أو الحقول البحرية، لافتا إلى أن عدد أسطول الإسعاف يصل إلى 110 سيارات في الخدمة، فضلا عن 6 سيارات مخصصة للحالات الحرجة، مشيرا إلى أن هناك تغطية مستمرة لمطار حمد الدولي وكذلك للمستشفى الميداني بالصناعية ونقل المصابين إليه ومن خلاله.

3209

| 26 مايو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تستقبل 651 حالة طارئة أول أيام العيد

* خدمة الإسعاف تعاملت مع 869 بلاغاً * د. جلال العيسائي: استحداث عيادات خاصة للحالات المشتبه في إصابتها بكورونا * علي درويش: خدمة الإسعاف تستجيب لـ 60 حادثاً أعلنت مؤسسة حمد الطبية في أول أيام عيد الفطر، استقبال 651 حالة طارئة في قسمي طوارئ مستشفى حمد العام، ومستشفى الوكرة، في حين استقبلت خدمة الإسعاف 869 بلاغا، منها 60 بلاغا لحوادث ليست بالخطيرة، والباقي لحالات مرضية، تم تصنيفها ما بين متوسطة إلى بسيطة. وفي هذا السياق أكد الدكتور جلال العيسائي استشاري الطوارئ بمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية، أن قسم طوارئ حمد العام استقبل أمس حوالى 431 مراجعا من بينهم 291 من الذكور، و140 من الإناث، في حين استقبل قسم طوارئ الوكرة 220 من بينهم 186 من الذكور، و34 من الإناث. وقال الدكتور العيسائي في تصريحات صحفية إنه خلال أول أيام عيد الفطر، كانت فترة الذروة في استقبال المراجعين هي ما بعد الظهر، لافتا إلى أن معظم الحالات كانت بسيطة الى متوسطة والغالبية العظمي منها تعاني من آلام المعدة والجهاز الهضمي وذلك نتيجة لتغيير النظام الغذائي من بعد فترة الصيام وعدم الحرص في الانتقال الى نمط غذائي جديد. ولفت الى أنه تم ادخال 16 حالة في مستشفى حمد العام كما تم ادخال 23 حالة في الوكرة لاحتياج هذه الحالات الى مزيد من المتابعة والفحوصات الإضافية الأخرى، أما باقي الحالات فقد خرجت في نفس اليوم بعد توفير الرعاية الطبية اللازمة لها. وأضاف الدكتور العيسائي قائلا إنَّ أقسام الطوارئ لم تشهد حالات حرجة أو حوادث خطيرة خلال اليوم الأول لعيد الفطر، موعزا ذلك الى أن الكثير من الناس في منازلهم، انصياعا للإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد 19، وهو ما يفسر أيضا انخفاض اعداد المراجعين لأقسام الطوارئ. *آلية عمل مستحدثة ولفت الى أن آلية العمل في الطوارئ في ظل أزمة كورونا لم تتغير ولكن ما تغير فقط هو استحداث عيادات خاصة للحالات المشتبه في اصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث يتم تصنيف الحالات في البداية ومن يكون لديه أعراض مشابهة للإصابة بالفيروس أو من يثبت أنه خالط أحد الحالات يتم تحويله الي هذه العيادات حيث يوجد جناح خاص للسيدات وآخر للرجال بعيدا عن الاختلاط بالحالات العادية التي يستقبلها قسم الطوارئ يوميا. *110 سيارات للإسعاف وحول خدمة الإسعاف أوضح السيد علي درويش - مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إن خدمة الإسعاف استقبلت خلال اول أيام عيد الفطر المبارك حوالى 869 بلاغا بينهم 60 حادثا، والباقي حالات مرضية معظمها ما بين متوسط الى بسيطة ومن بينها الحوادث أيضا حيث لا توجد حوادث خطيرة. واستطرد درويش قوله إنه خلال هذا العام ونظرا للإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا ونظرا لقلة التجمعات والفعاليات خلال العيد هذا العام فإنه لا توجد خطة خاصة بالعيد هذا العام، وبالتالي فإن قوة الإسعاف متخصصة للتصدي لجائحة كورونا سواء لنقل المرضى ما بين المستشفيات أو الى المستشفيات وخاصة المستشفيات الخاصة بحالات كوفيد19، والحفاظ على مستوى العمليات اليومية المعتادة بشتى أنواعها المعتادة سواء كانت إصابات أو حالات مرضية. وأوضح علي درويش قائلا إنَّ خدمة الإسعاف الطائر متوافرة وعلى استعداد لتوفير الخدمة خارج مدينة الدوحة وضواحيها أو الحقول البحرية، لافتا الى أن عدد أسطول الإسعاف يصل الى 110 سيارات في الخدمة، فضلا عن 6 سيارات مخصصة للحالات الحرجة، مشيرا الى أن هناك تغطية مستمرة لمطار حمد الدولي وكذلك للمستشفى الميداني بالصناعية ونقل المصابين إليه ومن خلاله.

1606

| 25 مايو 2020

محليات alsharq
د.يوسف المسلماني: ذروة كورونا ستمتد لهذه الفترة إذا لم نلتزم بالتعليمات في العيد

قال الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام إن مرحلة الذروة المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد 19) هي الوقت الذي يصل فيه أعداد المرضى إلى أقصى رقم في البلد، وهذا الرقم يعتمد على عدد السكان ويعتمد على التزامهم بالتعليمات الاحترازية، مشيرا إلى أن معدل الإصابات منذ 10 أيام ما بين 1000 و1600 وهذا معناه أننا وصلنا لمرحلة الذروة . وأضاف المسلماني – في مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تليفزيون قطر – أن مرحلة الذروة قد تستمر لمدة أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة وبعد ذلك يبدأ عدد الإصابات بالنزول، وما يحدد توقيت مرحلة الذروة هو التزام الجمهور بالتعليمات والإجراءات الاحترازية وهي معروفة ومنشورة في موقع وزارة الصحة العامة والمؤسسات الأخرى، والتي من أهمها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات. وأكد المدير الطبي لمستشفى حمد العام أن التزام الجمهور بالتعليمات سيقلل من فترة الذروة في قطر وفي حال مخالفة المجتمع للتعليمات في العيد ستمتد فترة الذروة إلى 4 أسابيع ويمكن أكثر من ذلك، وهذا معناه أن كثير من الأسرة في المستشفيات والعناية المركزة ستمتلىء والمزيد من الضغط على القطاع الطبي ووجود الناس في المنزل لفترة أطول، موضحاً أن فترة الحضانة لفيروس كورونا من 10 إلى 14 يوماً وبالتالي المشكلة لا تبين إلا بعد 10 أيام . وأشار إلى أن مؤسسة حمد الطبية وفرت 10 الآلاف الأسرة لمواجهة جائحة كورونا بعد أن كانت تعتني ب 3 آلاف سرير، ولذلك طلبنا خدمات إضافية وتغيير طرق العمل، لافتاً إلى أن دوام الكادر الطبي أصبح 12 ساعة يومياً بدلاً من 8 ساعات ولذلك هناك ضغط كبير على مقدمي الرعاية الصحية حيث إنهم بجانب ذلك يتعاملون مع مرضى لديهم مرض معدي خطير جداً ولذلك الموظف يعرف أنه يذهب لمكان خطير من الممكن أن يصاب ما يمثل ضغطا عليه وعلى عائلته . وقال الدكتور يوسف المسلماني : أقول للجيش الأبيض أحس بالفخر والعزة بأننا جزء من هذا الفريق الذي قدم خدمات جليلة خلال الشهرين الماضيين وضحى بالكثير لأجل المواطنين والمقيمين في قطر وتخفيف من أثر الجائحة على أهل قطر. وأوضح التضحيات التي يقدمها الجيش الأبيض، قائلاً إنه فوق دوام الـ 12 ساعة يومياً ، وفإن هذا الكادر يدخل لمنطقة موبؤة ومعروف أنها منطقة موبؤة مما يتطلب ارتداء ملابس معينة . وأضاف: الناس الآن ينزعجون من الكمامة لكن كيف لو كان هناك شيء ضاغط على الفم والأنف وترتدي فوق الملابس ملابس أخرى مثل هذه الضغوطات الذي يتعرض لها الكادر الطبي والذي يعمل من الصفوف الأولى .

4272

| 23 مايو 2020

محليات alsharq
د. أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين: الشيشة تزيد خطر الإصابة بكورونا

حذر مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية من مخاطر تدخين الشيشة وخاصة في ظل تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) في مختلف أنحاء العالم. وأشار الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين إلى تحذيرات منظمة الصحة العالمية من أن تدخين الشيشة يزيد من خطر الإصابة بالفيروس، وذلك ليس فقط لكون الشيشة ناقلا قويا للوباء بل ولأن التدخين يؤثر سلبا على المناعة وصحة الجسم بصورة عامة ما يجعل الشخص أكثر ضعفا في وجه الفيروس. وأوضح الدكتور الملا أن ما يعتقده البعض من أن تدخين الشيشة أقل ضررا من السيجارة وأن مرور الدخان من خلال الماء الموجود في الشيشة يعمل على ترشيح الدخان من المواد الضارة وبالتالي تقليل الضرر الناجم عن تدخين الشيشة هو اعتقاد خاطئ، حيث إن تحليل الدخان الخارج من فم مدخن الشيشة أظهر أنه يحتوي على كميات عالية من القطران والغازات السامة والنيكوتين بما يعادل من 20 وحتى 60 سيجارة في الجلسة الواحدة وربما يفوق هذا العدد إذا كانت مدة الجلسة ساعة كاملة. وأضاف أن هذه الكمية الكبيرة من السموم تأتي أثناء تدخين الشيشة من ثلاثة مصادر هي التبغ ودبس الفواكه أو ما يعرف بالمعسل ومن احتراق الفحم. وحول التأثير الضار لتدخين الشيشة على جسم المدخن، لفت الدكتور الملا إلى أن تدخين الشيشة يقلل من كفاءة أداء الرئتين لوظائفهما ويسبب انتفاخ الرئة (الإنفزيما) والالتهاب الشعبي المزمن وهذا المرض يحد من قدرة الإنسان على بذل أي مجهود كلما تفاقم المرض. كما أن مدخن الشيشة تزيد لديه فرص الاصابة بأمراض القلب مقارنة بغير المدخنين بثلاثة أضعاف وعرضة أيضا لسرطان الرئة والمريء، كما أن كمية غاز أول أكسيد الكربون السام المنبعث من الشيشة والذي يؤذي المدخن ومن حوله أكبر بأضعاف مضاعفة من الذي ينبعث من منتجات التبغ الأخرى. وأكدت منظمة الصحة العالمية بأن نصف ساعة واحدة كفيلة بإلحاق الأذى لمن يتعرضون من غير المدخنين لأبخرة التدخين السامة وهو ما يعرف بالتدخين السلبي، وأن هذه الأبخرة السامة تلوث الهواء وتبقى لفترات تسبح فيه وعالقة بالجدران والأثاث وتجد طريقها عبر المكيفات مما تشكل خطرا على كل من كان في البيت وخاصة الأطفال وهذا ما يسمى بالتدخين الثالث.

1709

| 20 مايو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية: توفير حوالي 3500 سرير استشفائي ضمن استراتيجية قطر للاستجابة لجائحة كورونا

كشف الدكتور سعد الكعبي رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث في مؤسسة حمد الطبية، أنه سيتم خلال الأسبوعين المقبلين توفير سعة سريرية إضافية بالمستشفيات ليصل بذلك العدد الإجمالي للأسرة الجديدة التي تم توفيرها كجزء من استجابة قطر لوباء كورونا (كوفيد-19) إلى ما يقارب من 3500 سرير. وأكد الدكتور الكعبي على عدم وجود أي نقص في الأسرّة للمرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى، ولكن يجب على أفراد المجتمع في الوقت نفسه الاستمرار في التصرف بشكل استباقي لمنع الإصابة بالفيروس ومنع انتشاره. وأوضح أنه لا يوجد نقص في الأسرّة لعلاج مرضى (كوفيد-19 ) سواء في وحدات الرعاية الحرجة أو في الأجنحة العادية حيث تم تخصيص سبعة مرافق لرعاية مرضى كوفيد-19، وهي مركز الأمراض الانتقالية ومستشفى حزم مبيريك العام والمستشفى الكوبي ومستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان ومستشفى لبصير الميداني العسكري بالقرب من الشيحانية والمستشفى الميداني في المنطقة الصناعية. ولفت إلى توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ مع تعزيز قدرات المستشفيات الحالية وافتتاح مستشفيات جديدة. وقال نحن مستعدون للاستجابة لأي سيناريو لتفشي الوباء وهذا يتضمن وجود خطط لأسوأ السيناريوهات، وعلى الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، إلا أنه لا يزال من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يواصل الجميع المساعدة في احتواء انتشار هذا الفيروس من خلال البقاء في المنزل واتباع تدابير مكافحة العدوى وهو أمر مهم بشكل خاص في الوقت الحالي، حيث ننتقل ضمن مرحلة ذروة العدوى وقد يشعر الكثير من الناس بالإغراء لتخفيف التزامهم بتدابير وإجراءات التباعد الاجتماعي والتجمع للاحتفال بعيد الفطر. وأشار الدكتور الكعبي الى تطوير وتنفيذ استراتيجية تسمح بضمان توفير الرعاية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين، حيث إنه من خلال تخصيص سبعة مستشفيات كمرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19، يمكن وضع غالبية المرضى المصابين بالفيروس في عدد صغير من المواقع مما يضمن وجود فرق متخصصة ومدربة والمعدات اللازمة لعلاج هؤلاء المرضى. وذكر أن وجود مرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19 يساعد أيضا في ضمان وصول المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية غير متصلة بكوفيد-19 إلى العلاج بشكل أكثر أمانا. وشدد الدكتور سعد الكعبي على أهمية استمرار المجتمع في العمل يدا بيد للمساعدة على الحد من انتشار الفيروس. وقال يمكن أن تؤدي الإصابة بكوفيد-19 إلى الوفاة، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ويحتاج المرء فقط أن ينظر إلى عدد المرضى الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى وإلى وحدة العناية المركزة كدليل على مدى خطورة المرض المصاحب لهذا الفيروس، بالتالي يجب علينا جميعا أن نتأمل جديا العواقب فالخيارات التي نتخذها قد تمثل الفارق بين الحياة والموت لأفراد المجتمع من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بهذا المرض. من جهته، أكد الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان التابع لمؤسسة حمد الطبية أن المستشفى الذي تم افتتاحه رسميا أواخر الشهر الماضي، تم تشييده على مساحة 200 ألف متر مربع تقريبا ويضم طابقا تحت الأرض وطابقا أرضيا وطابقين علويين، مشيرا إلى أن المستشفى يعد عنصرا رئيسيا في استراتيجية استجابة مؤسسة حمد الطبية لكوفيد-19. بدوره أشار الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة إلى وجود عدد كافٍ من المرافق والفرق الطبية المتخصصة لرعاية مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى علاج مكثف ودعم تنفسي متقدم. وقال إن مستشفيات مؤسسة حمد الطبية المخصصة للتعامل مع كوفيد-19 لديها سعة مجتمعة في وحدات العناية المركزة تصل إلى ما يقارب 400 سرير، والتي يمكن زيادتها إلى 700 سرير، كما يوجد حاليا 1452 شخصا في وحدات رعاية الحالات الحادة و 163 شخصا في وحدة العناية المركزة.

1212

| 20 مايو 2020

محليات alsharq
مركز صحة المرأة يطلق دورات تثقيفية "عن بعد" للحوامل

أطلق مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية دورات تثقيفية عن بعد عبر الانترنت حول الحمل والولادة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمواصلة خدمات التثقيف حول مرحلة ما قبل الولادة مع المحافظة على التدابير الوقائية المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19 ) في دولة قطر والتي من أهمها التباعد الاجتماعي. واستحدث هذه المبادرة فريق تثقيف المرضى وأفراد أسرهم في المركز، حيث تشارك في المحاضرات التثقيفية التي تقدم باللغتين العربية والانجليزية ، مجموعات يتراوح عدد كل منها بين 10 و 15 مشاركة من السيدات الحوامل اللاتي تجمعهن نفس ظروف الحمل، وتشمل المحاضرات الموجهة لهذه الفئة من السيدات مواضيع تتصل بنواحي ما قبل الولادة وأثناء الولادة وما بعدها، بما في ذلك العناية بالمواليد الجدد، كما يشتمل البرنامج على جلسة تثقيفية تقدم للأم بعد الولادة بأسبوعين وتتركز حول فترة ما بعد الولادة ويقدم من خلالها الدعم للأمهات الجديدات. وقال الدكتور هلال الرفاعي المدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث، إنه على الرغم من اتخاذ بعض الإجراءات الهادفة إلى الابتعاد بالمرضى عن المرافق الطبية، مثل برنامج الدورات التثقيفية الافتراضية حول الحمل والولادة إلا أن بعض الخدمات لا يمكن تقديمها إلا من خلال تواجد المرضى الفعلي في المستشفى، مؤكدا أن المركز يتخذ كافة الاحتياطات والتدابير الوقائية للحماية من التعرض للعدوى بفيروس كورونا (كوفيد-19). وأشار إلى أن مركز صحة المرأة والأبحاث يستقبل ما يزيد على 300 مولود جديد أسبوعيا، كما تقوم الفرق المتخصصة في أقسام الأجنة وأمراض النساء والتوليد بتقديم خدمات الرعاية الصحية لمئات السيدات في العيادات الداخلية للمركز في حين يتم تحويل الغالبية العظمى من مواعيد مرضى العيادات الخارجية إلى مواعيد طبية تقدم عن بعد (عبر الهاتف والفيديو) علاوة على استحداث عدد من الخدمات الجديدة تهدف في جوهرها إلى إبقاء المرضى بعيدين عن بيئة المستشفى من بينها تفعيل خط اتصال ساخن للاستشارات الطبية العاجلة وخدمات صرف وإيصال الأدوية إلى منازل المرضى. ولفت إلى أن بعض كوادر المركز الطبية من أطباء وممرضين قد يشاركون في الرعاية المباشرة لحالات مصابة بعدوى فيروس كورونا قبل اكتشاف الإصابة وتأكيدها، وفور تشخيص وتأكيد الإصابة بهذا الفيروس يتم نقل المريضة إلى مستشفى مخصص لمرضى فيروس كورونا. وأوضح ان الفرق الطبية في مركز صحة المرأة والأبحاث ملتزمون بقواعد وبروتوكولات مكافحة العدوى كما تم فرض قيود على دخول الزوار إلى المركز مع الحرص ، قدر الإمكان، على معاينة المرضى وتقديم المشورة الطبية لهم عن بعد، والاهتمام بعدم تعرض المرضى للعدوى بفيروس كورونا. كما أكد الدكتور هلال الرفاعي على أن المركز يحرص كل الحرص على حماية خصوصية وسرية بيانات ومعلومات المرضى أثناء تقديم بعض الخدمات عن بعد مثل المعاينة الطبية عن طريق الهاتف أو الجلسات والمحاضرات التثقيفية عبر الإنترنت ، مشيرا إلى أن تقديم هذه الخدمات عن بعد يشكل تغييرا جذريا في أساليب الرعاية الصحية المقدمة للمرضى بالنسبة للمرضى والكوادر الطبية على حد سواء ولكن مثل هذه الوسائل التكنولوجية تتيح أمام الكوادر الطبية الفرصة لمواصلة تقديم الرعاية الصحية التي يحتاجها المرضى. من جانبها أوضحت السيدة فهيمة يوسف مساعد المدير التنفيذي للقبالة المجتمعية بالوكالة في مركز صحة المرأة أن الدورات التثقيفية الافتراضية حول الحمل والولادة تساعد على تزويد المريضات بالمعرفة والمهارات اللازمة للاستعداد لمراحل الحمل والولادة وما بعدها. وأضافت أنه يتم تسجيل المريضات بمركز صحة المرأة والأبحاث بصورة تلقائية في هذا البرنامج وإعلامهن بتفاصيل المحاضرات التثقيفية عبر رسائل نصية قصيرة، موضحة أن البرنامج يزود النساء بمعلومات مهمة حول مراحل الحمل والولادة ويعمل على تعزيز التفاعل الاجتماعي لهؤلاء السيدات وتجنيبهن الشعور بالعزلة، حيث يتم تشجيع المشاركات على تشكيل مجموعات على المنصات الافتراضية بعد انتهاء البرنامج للاستمرار في التواصل وتقديم الدعم لبعضهن البعض .

1869

| 19 مايو 2020