أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
د. حسان هاشميان الأكاديمي والخبير في الشؤون الإيرانية لـ"الشرق": 7 ملايين عربي أهوازي لايملكون صحيفة واحدة ناطقة باللغة العربية الإعلام العربي بحاجة ملحة لفضائيات فارسية تتكلم مع الشارع الإيراني الأهوازي من وجهة نظر الأجهزة الأمنية مدان حتى يُثبت براءته الرئيس يعتبر سليماني مهددا لسلطاته قبل أن يزعزع استقرار الدول العربية روحاني يعتبر توطيد قوة النظام الحاكم وأركانه ومن بينها الحرس الثوري جزءا من مهمته الحرس الثوري يعد تدخله في الدول العربية حروبا مصيرية وضعفه فيها يؤدي إلى تراجع نفوذه خامنئي يعتقد أن الولايات المتحدة تتقرب إلى إيران ويرى الدول العربية خصوما الشارع الإيراني يوجه اللوم لخامنئي ويتساءل لماذا لم تقبل الاتفاق النووي قبل عشر سنوات؟ القضاء في إيران وخاصة السياسي يعمل وفقا لأوامر رجال المخابرات جميع الجامعات الإيرانية تخضع لرقابة الباسيج والحرس الثوري الشارع أهم ورقة ضغط على النظام في حال نقلنا إليه الحقيقة الشارع الإيراني يحمل خامنئي مسؤولية النتائج السلبية على إيران كشف الدكتور حسن حسان هاشميان الأكاديمي والخبير في الشؤون الإيرانية والمعارض الإيراني عن وجود علاقة تربط تنظيم "داعش" بإيران وأن الأخيرة تستخدمه لترسيخ سلطة عملائها في البلاد العربية. ونفى هاشميان في حواره مع "الشرق" وجود أي خلافات بين روحاني من جهة والمرشد والحرس الثوري من جهة أخرى واعتبر ما يحدث بين الطرفين مجرد اختلافات في وجهات النظر من القضايا الداخلية أما ما يخص التدخلات العربية سواء في سوريا أو العراق أو اليمن فهم متفقون عليها. وبيّن هاشميان حجم الظلم الذي يتعرض له الأهوازيون في إيران قائلا: إذا كان هناك من ظلم وتعسف يواجه القوميات الأخرى فنحن الأهوازيين نواجه ظلما وتمييزا وعنصرية وشوفينية مضاعفة، كما تنهب ثرواتنا النفطية، وتسحق هويتنا العربية، وتصادر أراضينا. وأوضح هاشميان أن الشارع الإيراني الآن ينتقد المرشد ويستهزئ به بعد أن قبل بالاتفاق النووي متسائلا لماذا قبل به الآن ولم يقبل به منذ عشر سنوات؟ وطالب هاشميان الدول العربية بإنشاء قناة فضائية ناطقة بالفارسية كي تخاطب الشعب الإيراني الذي يجهل حقيقة ما يجري في المنطقة ويخضع لأكاذيب وأراجيف النظام الإيراني. وإلى نص الحوار.. هل بالفعل هناك خلاف بين الرئيس روحاني ورفسنجاني من جهة وبين جناح المرشد والحرس الثوري من أخرى؟ هذا الموضوع يرجع إلى شخصية حسن روحاني ويمكن تشبيه شخصية الرئيس الحالي في إيران بالجبل الجليدي، قسم منه فوق المياه ولكن معظمه مغمور تحت المياه. فالشخصية التي نراها ونسمع عنها هي التي فوق المياه، شخصية إصلاحية وتريد تحسين العلاقات مع دول الجوار ولكن القسم المغمور تلفه شوائب مرتبطة بالحرس الثوري والأجندات الأمنية في الداخل، وتحركات فيلق القدس في المنطقة. بالتأكيد لحسن روحاني رؤية مختلفة عن الولي الفقيه وقيادات الحرس الثوري فيما يتعلق بإدارة الصراعات في المنطقة ولكن هذا ليس بالضرورة أن روحاني يريد مراعاة المصالح العربية أو يحاول وضع حد لتحركات قاسم سليماني في المنطقة، بل هو في الدرجة الأولى يريد أن يقف أمام التطرف الذي يطفئ دائما على صلاحياته في الحكومة ويظهر للعالم أن هناك مراكز متعددة لاتخاذ القرار في إيران ولا يمكن الاعتماد على حسن روحاني وحده، كما أنه يعتبر سليماني مهددا لسلطته قبل أن يزعزع استقرار الدول العربية. أما في الدرجة الثانية فروحاني يريد أن يقول إن هناك مشاكل مستعصية في إيران وهناك طرق لحل هذه المشاكل وحتى الآن قام بإنجاز بعضها ولو سمحوا له سيكمل مشوار إنجازاته التي ستدخل في رفع قوة النظام الحاكم وأركانه ومن بينها الحرس الثوري. وفي هذا السبيل يشاطره رفسنجاني الرئيس الأسبق ويطالب بفتح الطريق أمام روحاني لإكمال مسيرته وهناك شيء من الأمور الخلافية بين التيار البراجماتي والتيار المتشدد ولكن يمكن تلخيصها على محورين: المحور الأول: يرجع إلى تطبيع العلاقة مع الولايات المتحدة خاصة بعد الاتفاقية النووية فحسن روحاني ورفسنجاني يعتقدا أنه لا يمكن حل المشاكل الداخلية وفي مقدمتها الوضع الاقتصادي المتأزم في ظل الاستمرار في العداء مع الولايات المتحدة والتهجم على إسرائيل وإطلاق تصريحات نارية ضد الدول الخليجية، والقيام بتجارب صاروخية استفزازية. ولكن في الجهة المقابلة، التيار المتشدد يعتبر تطبيع العلاقة مع الولايات المتحدة ستؤدي إلى تخلي النظام عن الإيدولوجية الثورية وبالتالي نهاية سلطة الحرس على الأمور في إيران وأكبر دليل على ذلك الذي يتذرع به معسكر خامنئي ومن معه، بأن أمريكا متناقضه في تعاملها مع إيران هو أنها تقترب منها وفي الوقت نفسه تضع الحرس على قائمة الإرهاب وتضيق على حزب الله ماليا. المحور الثاني: يتعلق بالحروب الدائرة في المنطقة والتي يخوضها قاسم سليماني من سوريا إلى العراق مرورا باليمن ومناطق أخرى، الحرس الثوري يعتقد أن هذه الحروب مصيرية له، ولو ضعف في أحد الجبهات، سيضعف في الداخل الإيراني والعكس صحيح. ولكن حكومة حسن روحاني لاتنظر بهذه النظرة إلى هذه الحروب ولا تعتقد أنها حروب مصيرية لها، وإنما ترى أن تكاليف الحروب الدائرة في سوريا واليمن وتبعاتها في لبنان والعراق أثقل كاهلها وتعتبرها عبئا عليها يجب التخلص منها في أسرع وقت ممكن في ظل الأزمة الاقتصادية الهالكة في البلاد، ومثال على ذلك إقالة حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير خارجية في الشؤون العربية والإفريقية في الأيام الأخيرة ومجيء شخصية براغماتية من داخل حزب الرئيس مثل هو حسين جابري أنصاري الذي أثار جنون قيادات الحرس، وهذا أن دل على شيء فإنما يدل على مدى امتعاض حكومة حسن روحاني من الحروب الدائرة في المنطقة والثمن الباهظ الذي تدفعه حكومته. يقال إن الاتفاق النووي أحدث شرخا كبيرا بين جبهة روحاني وخامنئي؟ لو قارنا شعارات خامنئي حول الملف النووي الإيراني قبل الاتفاقية وبعدها، نستطيع القول إنه تخلى عن كل شعاراته التي طرحها سابقا بل وتخلت إيران عن التخصيب الصناعي وبقيت في حدود التخصيب التجريبي، وأطمرت قلب مفاعل الماء الثقيل في أراك، كما أغلقت ابواب محطة فوردو، وتنازلت عن العمل بالأجيال الجديدة من أجهزة الطرد المركزي، وقبلت بالبروتوكول الإضافي، والتفتيش المباغت، ووضعت تجاربها الصاروخية تحت بنود الاتفاقية، وقبلت بمراقبة صارمة على مراكزها لمدة 25 عاما، وهذا يعني استسلاما كاملا. ولكن من وجهة أخرى فالشارع الإيراني ينظر إلى النشاط النووي بشكله السابق باعتباره شرا مستفحلا لابد من التخلص منه، والآن هو يوجه اللوم لخامنئي متسائلا: لماذا الآن وليس قبل عشر سنوات؟!! ولماذا قبِل بالاستسلام بعدما دمرت العقوبات النفطية والمالية البنية الاقتصادية لإيران؟!! فما حصلنا عليه الآن، كان بإمكاننا أن نحصل عليه قبل عشر سنوات!! وبالتالي فإن الشارع الإيراني يحمل مسؤولية النتائج السلبية التي وقعت على إيران جراء العقوبات على عاتق خامنئي الذي غامر بسياسة نووية خاطئة ثم بعدها رفع الراية البيضاء، و "تجرع كأس السُم". في مقابلة مع الجزيرة قال كبير مستشاري الرئيس روحاني في إن إيران تعيش ازهي عصور حرية الرأي والصحافة تكتب وتنتقد ما تشاء....كيف ترد على هذا الكلام؟ في الحقيقة فإن الأعداد والأرقام حول الاعتقالات والإعدامات لا تؤيد كلام كبير مستشاري الرئيس حسن روحاني، ففی عام 2009 وبعد تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران وفقا لإحصاءات الحرس الثوري تم اعتقال أكثر من 3000 متهم سياسي، منهم 1250 سجينا سياسيا حتى هذه اللحظة ما زالوا قابعين في السجون. وفي العام الماضي وفي ظل حكومة حسن روحاني، حازت إيران على رقم قياسي بالإعدامات وتجاوزت ألف معدم سنويا، وفقا إلى للتقرير الصادر من منظمة مراسلون بلاحدود، التي تصنف إيران بثالث سجن عالمي للصحفين بعد الصين ومصر في عام 2015. أما في العام الماضي فقد اعتقلت إيران أكثر من 18 صحفيا وأودت بهم للسجون دون محاكمات عادلة، ومن خلال تجربتي في المحاكم السياسية في إيران التي كنت واحدا من ضحاياها، فإن القاضي في المحكمة السياسية في إيران يعمل وفقا لأوامر رجال المخابرات. وقد دخلت مرتين هذه المحاكم في عام 2009 وبداية 2013، وكنت في قاعة المحكمة وكان استجوابي من خلال رجال الأمن والمخابرات. ماذا عن الإعلام الإيراني؟ أما فيما يتعلق بوسائل الإعلام فكلها مُلك الدولة ولا يسمح للقطاع الخاص ينشط في هذا المجال، وشبكات التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر ما زالوا محظورين في إيران وكذلك الأحزاب السياسية الدينية التي نشأت في زمن الإصلاحات وعلى يد رجال الدولة مثل حزب "مشاركة "وحزب "الثورة الإسلامية في إيران" ما زالت محظورة ناهيك عن وجود أحزاب مختلفة إيدولوجيا مع المرشد مثل الليبرالية واليسارية والتقدمية كما أن وسائل التقاط برامج الفضائيات من خلال الاقمار الصناعية محظورة في إيران ويحق للقوات الأمن والحرس والباسيج أن يدخلوا بيوت الناس عنفا ويصادروا هذه الآلات. كأستاذ جامعي سابق.. صف لنا وضع الجامعات في إيران وهل تتدخل الأجهزة الأمنية في شؤونها؟ فيما يتعلق بالأجواء الحاكمة في الجامعات الإيرانية وأنا كنت مدرسا في الجامعة في مدينة طهران لمدة 22 عاما، هناك عدة مراكز مراقبة للأساتذة والطلاب مثل "مكتب مراقبة فكرية وسلوكية لعدم معارضة الأيدولوجية الطائفية الحاكمة" ومكتب الباسيج في الجامعة وهو"مكتب لتجمع قوات الحرس والباسيج في داخل حرم الجامعة لقمع أي تحرك معارض" وممثلية الولي الفقيه في الجامعة و "مكتب الاساتذة الباسيجية" و "مجلس الاجتماعي" الذي فُتح أخيرا في الجامعات وهو معني بتوصيات أخلاقية للطلاب وأخيرا "مكتب حراسة الجامعة" الذي يتم إختيار رئيسه مباشرة من الاستخبارات الإيرانية وكل هؤلاء من أجل مراقبة ومتابعة الجامعات الإيرانية. كما أن جميع هذه الدوائر تعمل بميزانية الجامعة ووظيفتها صد أي فكر معارض للأيدولوجية الحاكمة، بمعنى إذا استاذ ما قال جملة لطلابه في الصف تعارض الأيدولوجية الحاكمة، يتم استدراجه إلى أحد المراكز المذكورة سابقا وتكون نهايته غير واضحة. وماذا عن وضع العمال؟ للاسف لدينا قصص مفجعة حول وضع العمال والمعلمين في إيران التي تبذل الاموال الطائلة على بشار الأسد والحوثي وحسن نصر الله، في الوقت الذي يعيش فيها العامل والمعلم فقيرا لا يتجاوز راتبه الشهري 400 دولار أمريكي. وفي الايام الأخيرة كانت هناك تجمعات واعتراضات من قطاعات واسعة من العمال الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ سبعة أشهر، ولكن نظام الولي الفقيه بدلا من الاصغاء إلى مطالب هؤلاء الكادحين، قام بجلد 17 عاملا منهم في مدينة "آق درة" في إقليم أذربيجان شمال غرب إيران. عرب الأهواز هل لك أن تعرفنا بقضية عرب الأهواز وما هي أبرز مشاهد الاضطهاد ضدهم؟ إذا كان هناك من ظلم وتعسف يواجه القوميات الأخرى في إيران، فنحن الأهوازيين نواجه ظلما وتمييزا وعنصرية وشوفينية مضاعفة، كما تنهب ثرواتنا النفطية، وتسحق هويتنا العربية، وتصادر أراضينا. وهناك ما بين 5 إلى 7 ملايين عربي أهوازي يعيشون في إقليم الأهواز الذي يملك أكثر من 85 بالمائة من ثروات إيران النفطية ولكن ما زال الصراع قائما على تخصيص واحد بالمائة من أجل الاستثمار والخدمات داخل الإقليم حسب تصريحات المسؤولين الفرس الذين يعينهم النظام من طهران. فالنظرة الأمنية بعد 37 عاما من الثورة وبعد 28 عاما من انتهاء الحرب العراقية–الإيرانية تطارد الأهوازيين في الداخل في كل مكان، فالاهوازي في منظور النظام الإيراني متهم حتى يثبت براءته، ومن خلال هذه القاعدة تم إعتقال الآلاف وإعدم المئات دون أن تثبت إدانتهم. ومن المعروف أن جميع محاكمات الأهوازيين تتم بسرية تامة ويعدمون دون علم ذويهم ولا تسلم جثامينهم إلى أهاليهم وقد رأينا هذا في قضية الشاعر هاشم شعباني ورفيقه هادي راشدي، بعد إعدامهم تم دفنا بسرية ثم بعد 11 شهرا كشفت الناس مدفنهما. أما من حيث الإدارة في الإقليم فمعظم المدراء يتم إختيارهم إما من المستوطنين الفرس أو من الوافدين من طهران وباقي المدن الفارسية وحصة العرب الاهواز من الإدارة في موطنهم لا تتجاوز الخمسة في المائة، وسبب هذه الإجراءات ليس مكافأة المستوطنين بالمناصب فحسب، وإنما هناك تخطيط سري لتغيير ديموغرافي في المنطقة وإنتزاع اراضي العرب وترحيلهم إلى مناطق نائية في محافظات فارسية، ومن الغريب أنه بعد 28 عاما من انتهاء الحرب الإيرانية العراقية، لا يحق لعرب الاهواز العودة إلى مزارعهم على الحدود الإيرانية العراقية لأن النظام يريد إعطاء هذه الأراضي الخصبة الحدودية للوافدين الفرس. أما حيث التعليم فلا يمكن للأهوازيين الدارسة باللغة الام وإنما هناك مخطط لتفريس الاجيال القادمة في المدارس الفارسية، وجميع الأهوازيين لايملكون صحيفة واحدة باللغة العربية، وأنا تحديت هذا الوضع في الفترة الأولى من رئاسة خاتمي والذي يعتبر زمن الإصلاحات ونشرت مجلة شهرية باللغتين العربية والفارسية بأسم "صوت الشعب" بين عام 2000 وحتى 2004 ولكن واجهت كل أنواع الضغوطات، وكانت من قبل الإصلاحيين والمحافظين معا وحوكمت ثلاث مرات وبالنهاية إغلاقت الصحيفة النصف عربية الوحيدة على يد الحكومة الإصلاحية! تأثر إيران بالربيع العربي لماذا لم تتأثر إيران بثورات الربيع العربي؟ بعد إسقاط صدام حسين من جهة وحدوث الربيع العربي، كانت تفسيرات على خامنئي عما يحدث في العالم العربي تركز على "الصحوة الإسلامية"، ومنظوره في ذلك هو بناء إمبراطورية "ولاية الفقيه "من خلال الايدولوجية الطائفية، ومن يتبعها، بذريعة مكافحة داعش والتكفيريين التي أصبحت تطفو على السطح في العامين الأخيرين، وبعد تصريح وتباهي بعض المسؤولين في دولة الفقيه لاحتلال أربع عواصم عربية. في الوقت الراهن نفس السيناريو والنمط المعروف لدى ملالي إيران يتكرر في العراق وسوريا ولبنان واليمن ولكن هذه المرة الذريعة مكافحة داعش والتكفيريين فإيران تستغل "داعش" والتكفيريين لتحاول ترسيخ سلطة عملائها في الدول العربية، وهذا النمط معروف ومكشوف للمتابع لشأن الإيراني. الإعلام العربي كيف تنظرون إلى الإعلام العربي وهل يدعم قضيتكم؟ في الحقيقة الإعلام العربي بحاجة ملحة لفضائيات فارسية تتكلم مع الشارع الإيراني لأن الشعب هو أهم ورقة ضغط على النظام في حال نقل الحقيقة له. ونحن نرى يوميا كيف يكذب الإعلام الحكومي على مواطنيه في الشأن السوري والعراقي واليمني واللبناني وموضوع الحج. وببالغ الأسف فإن الإعلام الفارسي الخارجي والذي يعتبر نفسه معارض لنظام الولي الفقيه أو في أقل تقدير محايد، هو في معظم قضايا العالم العربي متناغم تماما مع مشروع "قاسم سليماني"، بينما الإعلام العربي منقسم حول إيران وقضايا إيران، لذا فأنا أعتقد أن تفعيل فضائيات باللغة الفارسية وإيصال الحقيقة للمواطن الإيراني ليس أقل أهمية من تجهيز الجيش وشراء مقاتلات ودبابات وناقلات حربية، فالمنتصر الحقيقي ليس من كسب الحروب فقط وإنما من له صوت أعلى من الآخرين.
625
| 01 يوليو 2016
د. علي نوري زاده رئيس مركز الدراسات الإيرانية العربية لـ"الشرق": "ولاية الفقيه" ستنتهي برحيل المرشد الحاليمن يحكم إيران الآن أقلية تابعة للحرس الثوري ولمكتب "ولاية الفقيه" رفسنجاني شكل مجلس قيادة لإدراكه أن الشعب لن يقبل باستمرار "ولاية الفقيه" خامنئي لا يتمسك ببشار كشخص ولكنه يخشى على مستقبل "حزب الله" غالبية الإيرانيين يريدون بناء دولتهم ولا يفضلون إنفاق دولار واحد في الخارج لو امتلك روحاني ورفسنجاني القرار لانسحبا فوراً من سوريا رفسنجاني فتح خطوط اتصال مع المعارضة السورية وطالب بعدم دعم بشار نجاد ترك خزانة الدولة مدينة بعد أن كان بها 600 مليار دولار الآلاف من الشباب والطلبة والصحفيين يقبعون داخل السجون الإيرانية السجناء في إيران يتعرضون لكل أنواع التعذيب بما في ذلك الاغتصاب خاتمي ممنوع من الظهور في الإعلام وكروبي وموسوي رهن الإقامة الجبرية تأييد الشارع الإيراني لروحاني شجعه على توقيع الاتفاق النووي مافيا التهريب التابعة للحرس الثوري هي التي تريد تعطيل الاتفاق جميع عمليات التهريب التي تمر عبر الحدود تخضع بالكامل للحرس الثوري انتقاد خامنئي الدائم للاتفاق النووي دليل واضح على عدم قبوله به مليارات الدولارات هي حجم عمليات التهريب التي يقوم بها رجال الحرس الثوري عندما يعلن الحرس عن تصنيع صاروخ جديد فإن الهدف من ذلك تعطيل الاتفاق الكثير من المحافظين المتشددين انضموا إلى جناح روحاني ورفسنجاني "عاصفة الحزم" كانت إنذاراً لإيران بأن قواعد اللعبة في المنطقة قد تغيرت كشف الدكتورعلي نوري زاده رئيس مركز الدراسات الإيرانية العربية أن "ولاية الفقيه" ستنتهي برحيل المرشد الحالي علي خامنئي، وأن رفسنجاني شكل مجلس قيادة من ثلاثة أعضاء لإدراكه أن الشعب لن يقبل باستمرار "ولاية الفقيه". وأكد زاده في حواره مع "الشرق" أن المرشد علي خامنئي لا يتمسك ببشار كشخص ولكنه يخشى على مستقبل "حزب الله" وعلى عمليات إمداده بالسلاح، لافتا إلى أن غالبية الإيرانيين يريدون بناء دولتهم ولا يفضلون إنفاق دولار واحد في الخارج . وأشار إلى أن عملية عاصفة الحزم بقيادة السعودية، كانت بمثابة إنذار لإيران بأن القيادة السعودية الجديدة لن تتحمل التدخلات الإيرانية في شؤونها، وشؤون حلفائها والدول المجاورة مثل اليمن. وأوضح أن الحرس الثوري والمرشد يقفان ضد تنفيذ الاتفاق النووي، وأن الحرس يعطل الاتفاق نظرا لاستفادته من عمليات التهريب التي تقدر بمليارات الدولارات في ظل وجود العقوبات على الشعب الإيراني. وإلى نص الحوار.. هناك سؤال يُطرح دائما على الساحة، هل الشعب الإيراني يتفق كليا مع حكومته وتوجهاتها الداخلية أو الخارجية؟ في الحقيقة إن فترة الرئيس محمد خاتمي شهدت تحولا كبيرا في علاقة الدولة بالشعب الإيراني، هذا التحول تمثل في تناغم شعبي كبير مع النظام، لكن هذا التناغم سرعان ما اختفى بمجرد مجيء الرئيس أحمدي نجاد إلى الرئاسة، لأن نجاد كان رئيس لـ "ولاية الفقيه" و"الحرس الثوري"، أي يخضع لهما كليا، بل ويعطي لهما امتيازات كبيرة وهامة، كما أنه وسع في أنشطة مافيا الحرس، الذين يشرفون على عمليات التهريب، لأنهم يسيطرون على النفط والاقتصاد في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة . وبعد أن جاء حسن روحاني إلى السلطة أراد أن يغلق هذه الأبواب، كما حاول أن يفعل ذلك الرئيس الأسبق خاتمي، لكن الحرس الثوري والأجهزة الأمنية وقفت ضده . تقصد أن أحمدي نجاد كان يقع تحت تأثير الحرس الثوري والأجهزة الأمنية؟ بالطبع فهو كان متواطئاً معهم ومتعاونا، والدليل على ما أقول أنهم كانوا يمتلكون في فترة حكمه 600 مليار دولار، عندما كان سعر برميل النفط آنذاك يتجاوز الـ 100 دولار، ومع ذلك تركوا خزانة الدولة مدينة بـ 100 مليار دولار إلى البنوك الداخلية فما بالك بالخارجية، وهذا الكلام وفقا لتصريحات وزير الاقتصاد في عهد الرئيس الحالي حسن روحاني، بينما في عهد الرئيس الأسبق خاتمي بلغ سعر برميل النفط 8 دولارات، ومع ذلك لم يترك الدولة مدينة بدولار واحد. توقيع الاتفاق النووي كيف تنظر لسياسة الرئيس الجديد حسن روحاني؟ لقد جاء روحاني وأصبح بريق الأمل بالنسبة لكثير من الإيرانيين، الذين شعروا بأنه سوف يسير على نهج الرئيس خاتمي، ولديه من الإمكانات ما يؤهله لذلك من حيث الشهادة العلمية الجامعية، والمعرفة باللغات الأجنبية، ثم إن الأهم من ذلك أنه كان سكرتيرا عاما لمجلس الأمن القومي لمدة 16 عاما، وبالتالي هو يعرف كل الخفايا في الدولة، وهذا الذي جعل 18 مليون مواطن يصوتون له، واستقبلوا نجاحه بحفاوة بالغة، وهذا ما حفز روحاني وشجعه على توقيع الاتفاق النووي، برغم كل العراقيل التي واجهها، من قبل الحرس الثوري، والمافيا التابعة له، والتي لا تريد رفع العقوبات عن إيران، لأنها بكل بساطة تستفيد وتنتفع من عمليات التهريب عبر الحدود، في ظل وجود عقوبات دولية، والتي لو رفعت فلن يكون هناك عمليات تهريب، لذا فقد احتفل الشعب بتوقيع الاتفاقية، أملاً منه برفع المعاناة، والتي استمرت في عهد أحمدي نجاد على مدار ثماني سنوات. معنى ذلك أن روحاني وافق على الاتفاق بدون رضا المرشد والحرس الثوري؟ نعم.. والدليل على ذلك أنهما الآن يخرجان في كل وقت وينتقدان الاتفاقية، والحرس الثوري من جانبه يقوم بأفعال تحول دون تنفيذ هذه الاتفاقية . خامنئي والاتفاق النووي ما الأسباب التي تجعل المرشد يرفض توقيع الاتفاقية؟ هناك أسباب كثيرة أهمها أن رفع العقوبات معناه ألا يكون هناك مكانة لمافيا الحرس الثوري، وعندما أتكلم عن مافيا الحرس فأنا أعني المليشيات التابعة للحرس الثوري، والتي تسيّر وتدير عمليات تهريب النفط وغيره، وتستفيد من زيادة أسعار السلع، وغلاء المعيشة على المواطن الإيراني، وهم يعلمون أن العقوبات لو رفعت فستنزل أسعار السلع، وتصبح دخولهم أقل، وأعطيك مثالا على ذلك، فمستورد قطع غيار السيارات التابع للحرس الثوري يعلم أنه بمجرد رفع العقوبات سينخفض سعر هذه القطع التي يستوردها من كوريا، ويدخلها للبلاد عن طريق التهريب، ويتحكم في سعرها، لذا فهو يرفض توقيع الاتفاقية ومن ثم رفع العقوبات، حتى لا تتضرر تجارته القائمة على تهريب البضائع. ما ذكرته مثال فقط عن مافيا الحرس الثوري، والتي تقدر بالمليارات، ولذلك هو يحارب من أجل ألا تتم الاتفاقية، حتى لا تنتهي تجارتهم المافيوية على حساب الشعب الإيراني. ما الأفعال التي يقوم بها الحرس الثوري من أجعل تعطيل الاتفاقية؟ بالطبع.. فالحرس الثوري يعلم أن الغرب ينزعج جدا من صناعة الصواريخ والأسلحة الثقيلة، فيقوم بالإعلان عن صناعة صاروخ جديد، وهو ليس جديدا، بل يقوم بعمل صباغة للونه مثلا، أو يغيّر اسمه، ويعرضه في الشاشات، حتى يظهر للعالم وخاصة الغرب وإسرائيل أن هذا صاروخ جديد، وبالتالي ينزعج الغرب وإسرائيل ويحاولان عرقلة تنفيذ باقي الاتفاقية النووية باعتبار أن إيران لم تفِ بوعودها، وأنها تجاوزت الخطوط الحمراء الموضوعة لها بناء على الاتفاقية النووية، والشعب من جهته سيرى إزاء هذه التعطيلات أن الاتفاقية لم تحدث أي جديد على صعيد مستوى معيشة المواطن، والعزلة الدولية مستمرة، وبالتالي سيقوم برفض هذه الاتفاقية التي لم تحدث في حاله أي تقدم. تيارا المحافظين والإصلاحيين ماذا عن العلاقات بين المحافظين والإصلاحيين؟ ما لا يعلمه الكثير أنه في الأيام الأخيرة انضم الكثير من المحافظين إلى جناح "روحاني" و"رفسنجاني" برغم أنهم محافظون جداً من حيث التوجه الديني والسياسي، لكنهم ليسوا ضد التغيير، وهم غير قليلين في الدولة أو النظام، وهذا ما يجعلنا بصدد قلة من الحرس وأتباع "ولاية الفقيه" في الأجهزة الأمنية وهم من يسيطرون على مقاليد السلطة والحكم. هذه الأقلية التي تحكم البلاد هي "الحرس الثوري"، وتابعو "ولاية الفقيه" وهما من ورّطا إيران في سوريا، في الوقت الذي عارض روحاني ورفسنجاني بقوة هذا التدخل، لكنهما في الواقع لا يملكان من أمرهما شيئا. الانسحاب من سوريا يُفهم من ذلك أن القرار لو كان بيد روحاني ورفسنجاني لانسحبا من سوريا؟ بكل تأكيد.. ولا أذيع سرا أن رفسنجاني فتح خطوط اتصال مع المعارضة السورية، ويرى أن سوريا بحاجة لإيران، والعكس كذلك، ويقول بدلا من التمسك ببشار المكروه والممقوت من شعبه، علينا التعاون مع المعارضة السورية. لكن أنا على يقين أن خامنئي غير متمسك ببشار كشخص، لكنه يخشى على مستقبل "حزب الله"، وعلى إمداده بالأسلحة والمعدات، فمن المعروف أن دمشق هي الطريق الوحيد لإيصال الأسلحة إلى "حزب الله"، وربما يرى "خامنئي" أن سقوط بشار الأسد سيمنع وصول الأسلحة إلى "حزب الله" لذا فهو يحاول جاهداً أن يبقي على بشار في الحكم، حتى يمنع انهيار "حزب الله" وتحوله لحزب سياسي، والكل يعلم أنه أثناء الحرب الطائفية في لبنان، كان لكل حزب مليشيا مسلحة، وبعد اتفاق الطائف تحولت جميع هذه الأحزاب إلى كيانات سياسية، إلا حزب الله الذي بقي محتفظاً بسلاحه، بل ويمارس نفوذه وسلطاته في الدولة كيفما يشاء. التدخل في سوريا أنت كإيراني كيف تنظر لتدخل إيران في سوريا وهل في الشعب الإيراني من يعارض هذا التدخل؟ خلال الحرب الإيرانية العراقية كان الإيرانيون لا يتمكنون من الذهاب إلى العراق لزيارة الأماكن المقدسة، في كربلاء والنجف، مما جعلهم يستبدلونها بزيارة السيدة زينب في دمشق، وأصبحت سوريا البلد المفضل للإيرانيين، ليس فقط من أجل الزيارة الدينية بل للسياحة والدراسة أيضا، وهناك آلاف الطلبة الإيرانيين من خريجي الجامعات السورية، وأيضا هناك سوريون يذهبون إلى إيران للتعلم، وبالتالي هناك علاقة قوية تربط الشعب الإيراني بالسوري، هذا الأمر يجعل الإيرانيين يستاءون جدا مما يفعله النظام السوري والإيراني ضد الشعب السوري، من إلقاء القنابل والصواريخ عليه، وقتل الآلاف منه، لكن في مقابل ذلك استطاع النظام الإيراني أن يقنع شعبه أن هذه الحرب التي يخوضها في سوريا هي حرب للحفاظ على المذهب الشيعي، وأن المعارضة السورية تريد القضاء على المذهب، وأن الدولة الإيرانية من واجبها الحفاظ على المقدسات الشيعية في سوريا، لكن عندما قتل الكثير من الإيرانيين في سوريا، وذهبت جثامينهم إلى إيران تغير المفهوم لدى الشعب الإيراني، وبدأ الناس يحتجون ويعترضون على ذهاب أبنائهم إلى سوريا، مما جعل النظام الإيراني يستبدل بالإيرانيين المقاتلين الأفغان الموجودين في إيران، ويعدهم بالحصول على الجنسية الإيرانية والرعاية الكاملة لأسرهم في مقابل قتالهم في سوريا. وماذا عن وجهة نظر الإيرانيين في سيطرة إيران على العراق؟ في عام 2009 أثناء الانتفاضة الخضراء رفع الإيرانيون شعارا واضحا "لا غزة ولا لبنان.. روحنا فداء إيران" هذا الشعار يبين لك أن الشعب الإيراني لا يهتم إلا بشأنه الداخلي، وهذا لا يعني عدم الاهتمام بما يجري في المنطقة، إنما لا يريدون التدخل في هذه البلدان سواء السياسي أو العسكري، لأن غالبية الإيرانيين يريدون بناء دولتهم، ولا يفضلون إنفاق دولار واحد على الخارج، وهم الآن يتساءلون لماذا تنفق الدولة 14 مليار دولار على الحرب السورية، بينما الشعب الإيراني يحتاج إلى كل دولار ليبني دولته، لكن في الحقيقة لا نستطيع أن ننكر أنه لا يزال هناك من يؤيد التدخل الإيراني في سوريا، ويقتنع بشعارات النظام بأن هذه الحرب هدفها الدفاع عن السيدة زينب والمقدسات الشيعية في سوريا. ولكن طبعا هذه الأكاذيب التي يطلقها النظام بأنه يحافظ على السيدة زينب ربما الآن ما عادت تنطلي على الشعب الإيراني، وخاصة في ظل الثورة الإعلامية الهائلة، والموضوع السوري أصبح على مرأى ومسمع من جميع مواطني العالم، فما بالك بالشعب الإيراني الذي يتابع الوضع عن كثب ويرى أنه شريك في مأساة الشعب السوري. وماذا عن أمراء الحرب الإيرانيين مثل قاسم سليماني.. ما وجهة نظر الشعب الإيراني فيهم؟ الشعب الإيراني ينظر لهذا الأمر باستياء، لكن في ظل حالة القمع التي يعيشها لا يملك الاعتراض، فمن المعروف أن حالة حقوق الإنسان في إيران هي من أسوأ الحالات في العالم، وإيران الآن هي أكبر سجن للصحفيين في العالم، وهناك المئات من الشباب وطلبة الجامعات داخل السجون الإيرانية، وهؤلاء لا يمكثون في السجون لمدد بسيطة بل لسنوات، ويتم اغتصابهم في الداخل حتى إذا ما خرجوا صاروا خائفيين ومفزوعين، وبالتالي هذه الحالة التي أوجدها النظام في قلوب الشعب تجعلهم يخشون من أي اعتراض، أو التعبير عن آرائهم. إلى أي مدى يستطيع النظام الإيراني الاستمرار في هذه الحالة القمعية؟ أنا أعتقد أنه لا مستقبل لـ"ولاية الفقيه" بعد خامنئي، والكل يعلم ذلك، وهذا ما جعل رفسنجاني يقترح تشكيل مجلس قيادة مكون من ثلاثة أشخاص لإدراكه أن الشعب الإيراني لن يقبل باستمرار ولاية الفقيه بعد خامنئي، ولأنه يريد أن ينتخب رئيسا له كامل الصلاحيات، ولا يستطيع أحد إقالته حتى لو كان المرشد، فمن المعلوم أن المرشد يستطيع إقالة الرئيس، كما فعل الخوميني مع بن صدر، وهذا ما يجعل الرئيس دائما في خدمة المرشد والحرس الثوري، لكن روحاني ورفسنجاني لا يريدان لهذه الولاية أن تستمر، وهذا أيضا ما حاول فعله الرئيس خاتمي. على ذكر خاتمي.. أين هو الآن؟ هو ممنوع من الظهور على وسائل الإعلام، ولا يستطيع أن يلتقي بالناس، بل إن الصحف ممنوعة من نشر تصريحاته، وفي حال نشرت صحيفة كلاما عنه، أو على لسانه يتم إيقاف هذه الصحيفة، وكذلك الحال مع مهدي كروبي وأمير موسوي لكنهما رهن الإقامة الجبرية، ومع كل ذلك فهذا الأمر لن يستمر لأن الوضع لم يعد مواجهة بين النظام والمعارضة، ولكن بين النظام وأركانه، وهذا ما يجعلني أتوقع أنه بعد "خامنئي سنشهد تحولات جذرية، إما أن يقوم الحرس الثوري بالأخذ بزمام الأمور ويلغي "ولاية الفقيه" وتصبح إيران مثل النموذج الباكستاني، بحيث يحكمها رئيس عسكري مقتدر وقوي، ثم بعد ذلك تأتي الديمقراطية إلى البلاد. لكن من المؤكد أن ولاية الفقيه ستنتهي بعد رحيل خامنئي؟ بكل تأكيد. أدان البيان الختامي لمنظمة دول مجلس التعاون الإسلامي إيران في آخر قمة له.. كيف تقرأون الأمر؟ هذا ما يجعلنا نطالب الشعب الإيراني بأن يتوقف مع هذا الأمر ويطالب نظامه بمراجعة فورية لسياسته . هل فوجئت طهران بعملية عاصفة الحزم؟ بكل تأكيد.. وهذا ناتج عن عدم إدراك القيادة الإيرانية مدى تغيير قواعد اللعبة والمنهج السعودي الذي طرأ بعد رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز وتولي الملك سلمان زمام السلطة في المملكة العربية السعودية. كما أن عملية عاصفة الحزم بقيادة السعودية، كانت بمثابة إنذار لإيران بأن القيادة السعودية الجديدة لن تتحمل التدخلات الإيرانية في شؤونها، وشؤون حلفائها والدول المجاورة مثل اليمن. لماذا تحرص القيادة الإيرانية على التدخل في شؤون الدول الأخرى مثل اليمن وسوريا ومن قبل العراق ولبنان بينما ترفض مساندة السعودية للشعوب العربية؟ القيادة الإيرانية معنية اليوم بتأزيم العلاقة أكثر وأكثر مع الرياض، ولذلك أكثر من جهة دولية مثل واشنطن وموسكو تدعو الطرفين إلى إبقاء باب الحوار مفتوحًا. وحتى الرئيس الإيراني روحاني كان من المقرر أن يزور السعودية منذ انتخابه رئيسًا لإيران ولكن بسبب تحفظات المرشد الأعلى الإيراني خامنئي لم تتم هذه الزيارة حتى الآن. وفي الحقيقة فإن الفجوات بين البلدين عميقة وواسعة، ولذلك هما بحاجة اليوم إلى وسيط خارجي لاحتواء الأزمة بينهما. فالسعودية تطالب طهران بالتوقف عن التدخل في اليمن أولًا وفي البحرين ثانيًا، وأيضًا بعدم تجاهل قواعد اللعبة وحدودها في دول مثل سوريا ولبنان، علمًا بأن لبنان بلا رئيس منذ فترة طويلة بسبب دعم إيران لحزب الله. لذلك أرى أن الأزمة الحالية بين طهران والرياض قد تنعكس سلبًا على المحاولات والجهود الإقليمية والدولية لتسوية بعض الملفات الإقليمية مثل الملف السوري الذي تلعب فيه الدولتان دورًا محوريًا.
1418
| 31 مايو 2016
كشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، مصرع ضابط كبير من الحرس الثوري الإيراني، وأوحت الوكالة أن الضابط من كبار العسكريين في الحرس الثوري المكلفين بحماية مرشد إيران الأعلى، بنشر صورته أثناء مهمة حماية علي خامنئي شخصياً. نقلاً عن الحرس الثوري، أوردن الوكالة، أن المُقدم حرس ثوری، حسن أكبری أحد ضباط فیلق ولي الأمر، للحمایة أثناء تنفیذ مهمة تدریبیة. وقالت الوكالة في خبرها إن الضابط قُتل فی مهمة تدریبیة، بسبب عُطل فني في سلاحه، ولكنها لم تُورد مكان مصرعه ولا ظروف الحقيقية. ويُرجّح مصرع الضابط الإيراني في سوريا، بعد أن اكتفت الوكالة بالقول إن دائرة العلاقات العامة للحرس الثوري، ستُعلن موعد مراسم دفنه لاحقاً.
1032
| 30 أبريل 2016
تدرس لجنة إيرانية المرشحين المحتملين لشغل منصب الزعيم الأعلى، حسبما قال الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني. ويعد هذا الإجراء كسراً لأحد المحرمات بالحديث علناً عن خلافة هذا المنصب "المقدس" في إيران. ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء، أمس الأحد، عن رفسنجاني، الحليف القوي لروحاني قوله "سيتحرك مجلس الخبراء عند الحاجة لتعيين زعيم جديد، إنهم يستعدون لذلك الآن ويدرسون الخيارات". وبعد أن خضع الزعيم الأعلى الحالي آية الله علي خامنئي "75 عاماً" لجراحة لاستئصال سرطان البروستاتا لم يكتسب النقاش العام عمن سيخلفه زخماً على الإطلاق في الدوائر الرسمية تجنباً لخطر أن يعتبر ذلك تقويضاً لأقوى شخصية في إيران. ولكن مع إجراء انتخابات مجلس الخبراء في فبراير المقبل، وهو الهيئة الدينية التي تعين الزعيم الأعلى، فإن من المؤكد أن تطفو هذه المناقشات على السطح. ويأمل الرئيس حسن روحاني وحلفاؤه استغلال الشعبية التي اكتسبوها بعد إبرام الاتفاق النووي مع القوى العالمية، الذي يفترض أن يؤدي لرفع العقوبات، ومن ثم الفوز بأغلبية المقاعد في مجلس الخبراء وفي الانتخابات البرلمانية التي تجري في نفس اليوم.
430
| 14 ديسمبر 2015
أكد المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني، علي خامنئي، يحيى رحيم صفوي، أن إيران هي من تقود الحرب في سوريا، وإن مشاركة الحرس الثوري في القتال "مصيرية للغاية". وقال اللواء صفوي خلال زيارة عائلة الجنرال حسين همداني، الذي كان يقود قوات الحرس الثوري في سوريا، والذي قتل في حلب الشهر الماضي، أن "إيران منعت سقوط بشار الأسد من خلال تشكيل جبهة دولية إسلامية في سوريا ضد الأعداء"، في إشارة إلى التدخل العسكري الروسي وجلب قوات الحرس الثوري وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية وغيرها إلى سوريا للقتال إلى جانب نظام الأسد ضد المعارضة. وقال صفوي إن "الأعداء كان لديهم مخطط لإسقاط حكومة بشار الأسد للتحرك بعد ذلك صوب حزب الله لبنان، ومن ثم التوجه صوب العراق ومن بعدها إيران". وأكد كبير مستشاري المرشد الإيراني العسكريين أن إيران حققت انتصارات في الحرب التي تدور رحاها على مدى 5 سنوات، وذلك على الرغم من مقتل أكثر من 400 عنصر من الحرس الثوري ومئات الميليشيات المقاتلة معه حتى الآن.
286
| 06 نوفمبر 2015
أكد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم الأربعاء، أن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ممنوعة لأنها تجلب مساوئ لا نهاية لها يمكن أن تضر بالجمهورية الإسلامية. ونقل الموقع الالكتروني لخامنئي عنه قوله لقادة الحرس الثوري الإيراني "يسعى الأمريكيون للتأثير على إيران عبر التفاوض... لكن هناك سذجا في إيران لا يفهمون هذا".
252
| 07 أكتوبر 2015
أعلن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، اليوم الاثنين، أن الاتفاق النووي مع الدول الست الكبرى "لم يحسم بعد". وقال خامنئي أن "الاتفاق لم يحسم بعد، ولم يتبين هل سيتم تمريره (برلمانيا) هنا أو هناك"، مضيفًا "لقد قطعنا الطريق وسنقطعه بحزم على أي تغلل اقتصادي أو سياسي أو ثقافي أمريكي في إيران من خلال الاتفاق النووي إذا ما تحقق"، وذلك حسبما نقلت عنه قناة "العالم" على موقعها الإلكتروني. وأضاف خامنئي إن الاتفاق النووي مع القوى العالمية لن يفتح البلاد أمام نفوذ سياسي أو اقتصادي من قبل الولايات المتحدة وإنه مازال عرضة للعراقيل من أي من الطرفين. وكان خامنئي "الذي يمثل أعلى سلطة في البلاد" أحجم عن الإدلاء بتصريحات قاطعة بشأن الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي وما زال بحاجة إلى إقراره من الكونجرس الأمريكي قبل أن يكون ساريا.
239
| 17 أغسطس 2015
استدعت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم الأحد، القائم بأعمال السفارة الإيرانية لدى البحرين محمد رضا بابائي. وقال السفير عبدالله عبداللطيف وكيل وزارة الخارجية البحرينية خلال الاجتماع، وفقا لوكالة أنباء البحرين، استياء بلاده ورفضها الشديد للتصريحات الأخيرة الصادرة من المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي، مشددا على أن هذه التصريحات تعد تدخلا سافرا ومرفوضا في الشأن الداخلي للبحرين، وتتنافى تماما مع مبادئ الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقوانين الدولية التي تؤكد جميعها احترام سيادة الدول واستقلالها. كما أكد "ضرورة الكف فورا عن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة، وأن تحترم إيران سيادة البحرين ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، وتلتفت بدلا من ذلك لقضايا الشعب الإيراني وشؤون بلادهم الخاصة"، مشددا على أن البحرين "تلتزم بعلاقات حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الغير، وتحرص دائما على تطوير العلاقات الإيجابية والتعاون البناء مع كل دول العالم، ولا يمكن لها أن تقبل أبدا بأي تدخل في شؤونها الداخلية"، مؤكدا على ضرورة نقل هذا الاحتجاج إلى المسؤولين الإيرانيين بصورة عاجلة.
233
| 17 مايو 2015
قال الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي، إن فكرة السلاح النووي الإيراني ما هي إلا محض تلفيق، وإن الولايات المتحدة هي المصدر الحقيقي للتهديد مشددا من لهجته قبل استئناف المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية هذا الأسبوع. وأضاف خامنئي في تصريحات نقلتها وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء "حاكوا أسطورة الأسلحة النووية حتى يمكنهم القول إن الجمهورية الإسلامية هي مصدر التهديد.. كلا أمريكا نفسها هي مصدر التهديد". وذكر في كلمة إلى القادة العسكريين "الجانب الآخر هو أنهم يهددوننا عسكريا بشكل منهجي وبلا خجل... حتى لو لم يوجهوا هذه التهديدات العلنية يجب أن نكون مستعدين". وأعلن خامنئي، أن الجيش الإيراني سيرفع "جهوزيته" العسكرية لكنه لن يشكل تهديدا أبدا لدول المنطقة، منددا بـ"التهديدات الوقحة" من الولايات المتحدة. وقال خامنئي إنه "يجب على كل القوات الإيرانية.. الجيش والحرس الثوري أن يرفعوا جهوزيتهم العسكرية والدفاعية يوما بعد يوم.. هذا توجيه رسمي". وأضاف أن "رغم ما حققته من تطور في المجال الدفاعي والعسكري، الجمهورية الإسلامية لن تشكل أبدا أي تهديد لبلدان المنطقة وجيرانها".
301
| 19 أبريل 2015
أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي اليوم الخميس، أن إيران لن تدع الولايات المتحدة تفسد إمكان التوصل إلى اتفاق نووي، وذلك ردا على نواب أمريكيين يشككون في إمكان إيجاد حل لهذه الأزمة الدبلوماسية. وأشاد آية الله خامنئي الذي له الكلمة الأخيرة في الملفات الإستراتيجية للجمهورية الإسلامية، بفريق المفاوضين الإيرانيين "المؤتمنين والمخلصين" في مواجهة القوى العظمى "المخادعة"، كما ذكرت وكالة "ايسنا". وقال آية الله خامنئي الذي دائما ما يعرب عن ارتيابه بالولايات المتحدة، إن "مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعرفون ما يجب عليهم فعله، كما أنهم يدركون تماما ما يجب القيام به إذا ما تم التوصل إلى اتفاق، للحول دون نكث الإدارة الأمريكية له".
220
| 12 مارس 2015
ظهر الزعيم الإيراني، علي خامنئي، علنا وسط شائعات بشأن تدهور حالته الصحية. وبث التلفزيون الرسمي، الأحد، صورا لخامنئي "72 عاما"، وهو يلقي كلمة أمام مجموعة من مسؤولي البيئة والناشطين في مقر إقامته وسط طهران، وبدا بصحة جيدة خلال اللقطات؛ حسبما ذكرت "سكاي نيوز عربية". وكانت مواقع إخبارية ذكرت خلال الأيام الماضية، أن خامنئي دخل المستشفى في حالة حرجة، وفق ما أوضحت وكالة أسوشييتد برس. يشار إلى أن علي خامنئي خضع لجراحة في البروستاتا في سبتمبر الماضي، حيث قضى أسبوعا في المستشفى قبل أن يسمح له الأطباء بالخروج.
299
| 08 مارس 2015
تفيد معلومات حصلت عليها جريدة "لفيجارو" من عدة مصادر في أجهزة الاستخبارات الغربية أن المرشد الإيراني علي خامنئي، يعاني من سرطان بروستات في المرحلة الرابعة، أي أن الورم الخبيث انتشر في كل جسمه، وحيث إن سنّه بلغ 76 عاماً، فإن الأطباء يقدّرون أنه لم يتبقّ له سوى سنتين على قيد الحياة. وتضيف لفيجارو، في مقال بقلم فيليب جيلي، أن تلك الخلاصة الطبية تأكدت بعد العملية الجراحية التي خضع لها خامنئي في شهر سبتمبر الماضي من أجل استئصال جزئي للبروستات. وأن المرض الذي يعاني منه خامنئي منذ 10 سنوات لم يكن سرّاً، مع أن المعلومات المتوفرة بشأنه ظلت خاضعة لرقابة متشددة، ولكن المعلومات السابقة كانت تفيد بأن مرضه منخفض الحدّة، وقد دهش الأطباء في شهر سبتمبر حينما تبيّن لهم أن مرضه بلغ المرحلة النهائية. غموض المرض ويقول تقرير لفيجارو، إن عدداً صغيراً من الناس يعرف الوضع الحقيقي لصحّة المرشد، وعلاوة على المقربين منه، وخصوصاً ابنه مجتبى خامنئي، 45 سنة، واسع النفوذ في الأوساط الدينية والسياسية، الذي يستشيره والده كثيراً، فالذين يعرفون السرّ يقتصرون على ديوان خامنئي، الذي يديره محمد كولبايكاني. ومع أن ديوان خامنئي يسعى لإبقاء الأمر سرّياً، فمن المشكوك فيه ألا يكون رئيس الجمهورية حسن روحاني مطلعاً على الموضوع. وتتساءل لفيجارو "أي تأثير سيكون لمرض خامنئي على المفاوضات النووية الجارية حالياً، والتي يرجع له القرار الأخير بشأنها؟ ومن الصعب تقييم ذلك التأثير، فهو يمكن أن يكون تأثيراً جسمانيا، حسب انتشار السرطان ونوعية العلاجات، كما يمكن أن يكون نفسياً" ويسأل خبير غربي "هل يريد خامنئي أن يتذكره الإيرانيون زعيمًا سمح برفع العقوبات الغربية عن بلاده، أم زعيمًا حرص بالدرجة الأولى على صيانة تراث الثورة؟" في أي حال، لم تبدر حتى الآن أي بوادر ضعف واضحة، حتى أثناء تلاوة خامنئي خطاباً استمر لمدة نصف ساعة في يوم 11فبراير. ترشيحات إن أي تدهور مفاجئ لصحة المرشد يمكن أن يؤثر بحدة في معايير الخلافة، خصوصاً أن الروزنامة السياسية الإيرانية توفّر فرصاً لعدد من الطامحين. في 21 أكتوبر الماضي توفّي رئيس مجلس الخبراء، آية الله رضا مهدوي-قاني عن عمر بلغ 83 عاماً، ويضم المجلس 86 خبيراً يتم اختيارهم في انتخابات عامة كل 8 سنوات، ووظيفته الرئيسية هي اختيار المرشد الأعلى. وتم تعيين آية الله العظمي هاشمي شهرودي "66 عاماً" رئيساً مؤقتاً للمجلس، ويُعَدّ شهرودي معتدلاً، ولو أنه مقرّب من خامنئي، وكان قد ترأس النظام القضائي الإيراني لمدة 10 سنوات، بين 1999 و2009، وهو يمتلك أرفع المؤهلات الدينية الشيعية، أي أنه "مرجع تقليد"، ما يخوّله إصدار الفتاوى. وسيعقد مجلس الخبراء اجتماعاً في 15 مارس بغية تثبيت شهرودي في منصب الرئاسة حتى نهاية دورة المجلس التي تنتهي خلال سنة، ففي العام 2016، سيكون على أعضاء المجلس أن يقدّموا ترشيحاتهم مجدداً، وسيكون ذلك الاختبار الحقيقي لـ"شهرودي" فإذا ما احتفظ بمنصبه رئيسا لـ"مجلس الخبراء"، فإنه سيكون في وضع يسمح له بالسعي لخلافة خامنئي، ولكنه سيواجه عدداً من المنافسين. فمجلس الخبراء يضم آية الله أحمد خاتمي "55 عاماً، وهو ليس من أقارب الرئيس الأسبق محمد خاتمي"، الذي يلقي خطبة الجمعة في جامع طهران الكبير، الأمر الذي يؤمن له تغطية إعلامية واسعة، وهنالك آية الله أحمد جنتي "88 عاماً"، الذي يعدّ من كبار المتشددين، والذي يرأس مجلس صيانة الدستور، الذي يصادق على أي قوانين صادرة عن مجلس النواب، ويعتقد أن مساعده آية الله مصباح يزدي "80 عاماً" مرشّح أيضاً لخلافة خامنئي. انقلاب وتحديات وبين المرشحين أيضاً آية الله صادق آمولي لاريجاني "54 عاماً"، وهو شقيق رئيس المجلس علي لاريجاني. ويمكن أن يكون المنصب مغرياً لكل من هاشمي رفسنجاني "81 عاماً"، والرئيس الحالي حسن روحاني :66 عاماً"، ولكن فرص روحاني يمكن أن تكون ضعيفة بسبب سمعته معتدلا، وكذلك لأن مؤهلاته الدينية قد لا تُعدّ كافية، وهذا مع أن مؤهلات خامنئي الدينية عُدّت غير كافية حينما تم تعيينه في العام 1989، ما اضطره للاعتماد على دعم الحرس الثوري، وإلى تعديلٍ دستوري سمح له بتبوء منصب المرشد الأعلى. وإذا ما وقع انقلاب مماثل عند انتخاب خليفة لخامنئي، فإن بعض المصادر لا تستبعد تعيين مجتبى خامنئي، الذي يدير حالياً ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري. في هذه الأثناء، يتابع الغربيون المناورات التي ستجري في طهران خلال الأشهر المقبلة، فعدد من الملفات الحاسمة ترتبط بالمرشد، وأبرزها، السعي لامتلاك قنبلة ذرية، والنزاع العراقي-السوري، والعداء المعلن لإسرائيل، والمنافسة مع السعودية، والانفتاح على الغرب.
555
| 03 مارس 2015
نفت إيران تقارير إعلامية نقلت أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ردا على رسالة الأخير في أكتوبر حول التعاون لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية". ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية الجمعة، أن خامنئي، صاحب الكلمة العليا في الجمهورية الإسلامية، بعث برسالة سرية إلى أوباما ردا على انفتاح الأخير على طهران. واقترح خامنئي في الرسالة تعاونا أمريكيا إيرانيا لمكافحة "داعش" في حال التوصل إلى اتفاق نووي من دون أن تتضمن أي التزام. ولكن وزارة الخارجية الإيرانية أصدرت بيانا في وقت متأخر من يوم الأحد، نفت فيه أي تبادل جديد للرسائل بين القائدين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن "الرئيس الأمريكي كتب في السابق رسائل عدة وتم الرد عليها في بعض الحالات، إلا أنه ليس هناك أي رسالة جديدة".
539
| 16 فبراير 2015
وجه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، أمس الجمعة، رسالة سرية إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ردا على الانفتاح الأمريكي على طهران، بينما تجري مفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي إيراني قوله، إن خامنئي كتب الرسالة لأوباما ردا على الرسالة التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي في أكتوبر الماضي. وقال الدبلوماسي للصحيفة إن أوباما اقترح في رسالته تعاونا أمريكيا- إيرانيا لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في حال التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. وأضاف الدبلوماسي أن رد آية الله خامنئي جاء "محترما" لكن لا يتضمن أي التزام. وذكر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، اطلعوا على الرسالة، أن خامنئي أشار في رسالته إلى انتهاكات ارتكبتها الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني في السنوات الـ60 الماضية.
352
| 14 فبراير 2015
قال قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، أية الله على الخامنئي اليوم الأحد، خلال استقباله لمجموعة من قادة القوات الجوية الإيرانية، إنه يوافق على التوصل لاتفاق نووي، ولكنه يرفض أي اتفاق سيئ. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن على الخامنئي القول، إن الأمريكيين يكررون دائما إن عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق سيئ ،مضيفا "ونحن نتفق معهم في هذه المقولة". وأضاف "عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق يتعارض مع مصالح الشعب الإيراني". وقال "المفاوضون الإيرانيون يسعون لتجريد العدو من سلاح العقوبات، إذا استطاعوا ذلك فهو المطلوب، وإذا أخفقوا فعلى الجميع أن يعلموا أن لدى إيران وسائل وأساليب عدة لتخفيف آثار هذا السلاح".
296
| 08 فبراير 2015
كشفت مصادر إيرانية وثيقة الاطلاع أن رئيس الائتلاف السوري السابق معاذ الخطيب، أبرز المرشحين من المعارضين للمشاركة في مؤتمر الحوار المقرر بين النظام السوري والمعارضة في موسكو، أجرى اتصالات مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، طالباً منه إقناع الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، للانضمام إلى مجموعة من القيادات الإيرانية لإقناع المرشد الإيراني علي خامنئي برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وبقاء النظام على حاله ملتزماً بالمصالح الإيرانية، بتشكيلة تتكون من نائب الرئيس السوري السابق فاروق الشرع. وقالت المصادر، إن تركيا قدمت تعهدات إلى إيران خلال زيارة وزير خارجيتها إلى طهران الأسبوع الماضي، أن على إيران القبول برحيل الأسد مقابل تعهدها بالتخلي عن دعم جبهة النصرة و الجماعات المتشددة في سوريا، فيما قال مصادر إيراني رسمية، أن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني سيزور، بغداد ودمشق وبيروت الأسبوع المقبل، وفقاً لصحيفة الزمان العراقية. وأضافت أن إيران تجري اتصالات عبر وسطاء مع السعودية حول قبول الرياض برحيل الأسد مقابل بقاء النظام الحالي. وأوضحت أن سفير إيران في تركيا أجرى اتصالات مع معارضين سوريين، مشيرة إلى أن خامنئي هو العقبة الوحيدة في وجه مثل هذا المخطط الذي يحظى بموافقة روسية أيضاً. ولفتت المصادر إلى أن خامنئي أبلغ رئيس مجلس تشخيص النظام هاشمي رفسنجاني، وأمين عام مجلس الأمن القومي علي شمخاني، أنه لن يتخلى عن بشار الأسد، لكن شمخاني الذي يمثل خامنئي في مجلس الأمن أكد أن الشرع له علاقات ممتازة مع إيران، وقادر على الحفاظ على المصالح الإيرانية في سوريا. وتابعت أن رفسنجاني وشمخاني بالاستناد إلى الدعم الروسي لن يتخليا عن محاولاتهما إقناع خامنئي بالتخلي عن الأسد.
321
| 22 ديسمبر 2014
قال حساب على موقع تويتر منسوب للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، اليوم الأربعاء، إن تقريرا صادرا عن مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن وقائع تعذيب قامت بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أظهر الحكومة الأمريكية "كرمز للطغيان ضد الإنسانية". وقالت تغريدة: "الحكومة الأمريكية اليوم رمز للطغيان ضد الإنسانية". وجاء في تغريدة أخرى: "انظروا إلى الطريقة التي تعامل بها الإنسانية من قبل القوى المهيمنة بالدعاية البراقة وباسم حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية".
364
| 10 ديسمبر 2014
قال التلفزيون الرسمي الإيراني، أن آية الله روح الله علي خامنئي، غادر المستشفى، اليوم الإثنين، بعد أن أجريت له الأسبوع الماضي جراحة في البروستاتا وأنه في صحة جيدة. وخلف خامنئي في عام 1989 الزعيم الأعلى الراحل، مؤسس "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" آية الله روح الله الخميني. وشغل خامنئي منصب الرئيس فترتين من عام 1981 وحتى عام 1989، وفي عام 1981 نجا من محاولة اغتيال أصابت ذراعه اليمنى بالشلل.
3261
| 15 سبتمبر 2014
أفاد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آيت الله علي خامنئي، بأن طهران رفضت طلبا من واشنطن للتعاون في مكافحة تنظيم "داعش"، بحسب ما ورد على موقعه الرسمي. وقال خامنئي متحدثا لدى خروجه من المستشفى حيث خضع لعملية جراحية في البروستاتا: "منذ الأيام الأولى طلبت الولايات المتحدة من خلال سفيرها في العراق تعاونا ضد داعش. رفضت لأن أيديهم ملطخة بالدماء"، مضيفا أن "وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) وجه أيضا طلبا إلى (نظيره الإيراني) محمد جواد ظريف ورفض". عكس الواقع لكن هذا الموقف الذي يبدو ممانعا، يتعارض مع واقع الحال الذي يقول إن طهران بأمسّ الحاجة إلى التعاون مع التحالف الغربي ضد "داعش" لسببين رئيسيين، أولهما أن التخلص من التنظيم السني المتشدد، يصب في صالح النظامين الشيعيين في العراق وسوريا، واللذين تدعمهما إيران لأسباب طائفية متعلقة بنفوذها هناك إلى حد كبير، وهو ما تحاول الحفاظ على ما تبقى منه حتى لا تفقد حلفاء مهمين للغاية في الشرق الأوسط. السبب الثاني الذي يجعل إيران تتمنى المساعدة في الحرب على "داعش"، هو إبداء التجاوب المطلوب مع الغرب، للحصول في المقابل على نقاط إيجابية في المفاوضات المتعثرة مع مجموعة دول "5+1"، بشأن البرنامج النووي للدولة الفارسية. خسائر على الأرض وتنكأ تصريحات خامنئي غير الواقعية على ما يبدو، جروح الإخفاقات السياسية لطهران خلال الفترة الماضية، فعلى الأرض خسرت إيران نصف نفوذها بالعراق، حيث كشف مصدرٌ رفيعٌ في التيار الصدري لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني ممنوع من دخول النجف، بسبب غضب المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، الذي حمّله هو ونوري المالكي مسؤولية ما آلت إليه أوضاع العراق حتى بلغ مرحلة التقسيم. قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني كما أن عدم انضمام إيران وسوريا في التحالف الدولي يعني أن عليهما فقط مشاهدة طائرات التحالف، وهي تقصف الأراضي السورية، من دون أي تعقيب له أثر يذكر، ليس أكثر من محاولات خامنئي لتشويه صورة التحالف الدولي، وتلويح الرئيس السوري بشار الأسد بأن تنفيذ الضربات الجوية على أراضيها من دون استشارتها يعتبر اعتداء. الملف النووي وفي الملف النووي الإيراني فُوجئ النظام في طهران بالعقوبات الجديدة التي فرضها الكونجرس الأمريكي، ووجدت ترحيبا من البيت الأبيض, هذه العقوبات سببت صدمة أقوى من أي عقوبات طالت طهران حتى الآن، نظرا لتصريحات المسؤولين الإيرانيين أمام شعبهم القابع تحت وطأة العقوبات, بأن زمن العقوبات الغربية قد ولى، وأن الزمن هو لطهران الفارسية العظمى، بحسب ما ذكرت صحيفة "سبق" السعودية. مفاوضات جنيف بين القوى الكبرى وطهران وجاء القرار المفاجئ بتشديد العقوبات كالصاعقة على النظام في طهران, وجعلهم يشعرون بالخديعة، ووصفوا هذه العقوبات بالخيانة، وهو الأمر الذي حدا بصحيفة "سياست روز"، وهي إحدى الصحف المقربة من النظام، بالتعليق على قرار العقوبات بقولها: "عدم إيفاء الغربيين بما أطلقوه من وعود تجاه تنفيذ مضبوط تعهدت به الحكومة في جنيف, يتبادر إلى الأذهان بأننا قدمنا اللؤلؤ المتألق وأخذنا الحلوى".
2097
| 15 سبتمبر 2014
نفت الولايات المتحدة ما جاء في تصريحات المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، حول تشديد العقوبات ضد إيران وأعلنت أنها لم تصدر أية عقوبات إضافية منذ بدء المفاوضات. وكان المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، قد أعلن أن المفاوضات مع أمريكا لم تكن ذات جدوى في رفع العقوبات المفروضة على إيران، غير أنها ستستمر رغم ذلك. ونفت ماري هارف، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، تصريحات خامنئي حول تشديد العقوبات، وقالت إن بلادها "لم تضع أية عقوبات إضافية منذ بدء المفاوضات وتعتبر المفاوضات فرصة لاختبار نوايا إيران للوصول إلى اتفاق جدي" على حد تعبيرها. وأضافت هارف أنه "على إيران أن تثبت حسن نواياها عن طريق خطوات عملية وليس بالأقوال فقط". وكان خامنئي قد أكد لدى استقباله وزير الخارجية، محمد جواد ظریف، ومسؤولي وزارة الخارجیة وسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسیة الإیرانیة، أنه "يدعم موقف حكومة روحاني حول تعامل إيران مع دول العالم".
254
| 14 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
167280
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
73182
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
41004
| 06 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21490
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
17844
| 07 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
12842
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
11934
| 06 أبريل 2026