رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
قطر رئيساً للجنة ذاكرة العالم للمنطقة العربية

■ التوصية بتعزيز التعاون الإقليمي لحفظ التراث ■ دعم مشاريع الرقمنة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة ■ تعزيز الترشيحات العربية للسجل الدولي لذاكرة العالم ■د. أحمد البوعينين: قطر تقود ريادة جديدة في مجال التراث الوثائقي ■ اللجنة جسر ثقافي يربط بين الماضي والحاضر ■علينا وضع آليات لمجابهة تحديات التراث ■ اللجنة تساهم في زيادة تسجيل التراث العربي عالميا اختُتمت أمس فعاليات المؤتمر الإقليمي «الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية»، الذي نظمته دار الوثائق القطرية بالتعاون مع منظمة «اليونسكو». وقد تم انتخاب الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، أمين عام دار الوثائق القطرية، رئيسًا للجنة «ذاكرة العالم» للمنطقة العربية، بعد حصول قطر على 15 صوتًا من أصل 17، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يضعها العالم العربي في دولة قطر لقيادة هذه المبادرة المهمة. وفي هذا السياق، أعرب د. أحمد البوعينين عن فخره واعتزازه بتكليفه برئاسة لجنة ذاكرة العالم للمنطقة العربية. وقال: إن هذه خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها العالم العربي لدولة قطر ودورها المتميز في صون التراث الوثائقي.وأضاف: ندرك أهمية هذا الدور والمسؤوليات التي يحملها في بناء منظومة إقليمية قوية تُعنى بحفظ إرثنا الوثائقي الغني وترسيخ مكانته على المستويين الإقليمي والدولي. مؤكداً «سنواصل العمل بجد وإخلاص لضمان أن تصبح اللجنة منصة فعّالة تعزز التعاون بين الدول العربية وتوحد الجهود نحو تمكين التراث الوثائقي من تحقيق حضور عالمي مميز».وتابع د. أحمد البوعينين: إن هذا التكليف يمثل فرصة استثنائية لترسيخ مكانة قطر كرائدة في هذا المجال، وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق رؤية مستقبلية تضمن استدامة إرثنا للأجيال القادمة. - أهمية الحوار وقد شهد اليوم الثاني من المؤتمر استمرار النقاشات المكثفة حول القضايا الرئيسية المتعلقة بحفظ التراث الوثائقي في العالم العربي. وافتُتحت الفعاليات بكلمة ترحيبية من الدكتور أحمد البوعينين، الذي أكد على أهمية الحوار المشترك بين الدول العربية وتعزيز التعاون لتحقيق الأهداف الإقليمية المشتركة. وناقش المشاركون التحديات التي تواجه المنطقة العربية في تعزيز تمثيلها بالسجل الدولي لذاكرة العالم، حيث سلط مينغ كوك ليم من مكتب اليونسكو في الرباط الضوء على الخطوات المطلوبة لتقديم مقترحات ناجحة تعكس التنوع الثقافي العربي. كما تم استعراض تجارب دولية ناجحة لتشكيل لجان إقليمية مشابهة، قدمت فيها لين آنه مورو من مكتب اليونسكو في بانكوك رؤية متكاملة حول الممارسات الأفضل التي يمكن تبنيها لصياغة آليات عمل فعالة ومستدامة للجنة العربية. وقد أسهمت هذه النقاشات في وضع أسس واضحة لهيكل اللجنة المزمع تشكيلها، حيث عمل المشاركون على صياغة لوائح تنظيمية تضمن كفاءة واستدامة عمل اللجنة على المدى الطويل. وتخلل اليوم الأخير للمؤتمر عرض شامل قدمته هايدي ميرزا من مكتب اليونسكو لمصر والسودان، استعرضت فيه أبرز الإنجازات السابقة مع تحديد أهداف اليوم الختامي. وجاء المؤتمر ليؤكد التزام دولة قطر بتعزيز التعاون الإقليمي في مجال حفظ التراث الوثائقي. - ذاكرة الأمم وفي ختام فعاليات المؤتمر، شدد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين على أن التراث الوثائقي يمثل ذاكرة الأمم وأداة حيوية لبناء مستقبل مستدام يُعزز الهوية الثقافية للأجيال القادمة. وعبّر د. البوعينين عن شكره العميق لمنظمة اليونسكو على دعمها المستمر لهذه المبادرة، وأثنى على المشاركين من مختلف الدول العربية لدورهم الفعال في إنجاح المؤتمر وإثراء النقاشات. وأكد أن دور اللجنة لا يقتصر على حفظ الوثائق فحسب، بل يمتد ليكون جسرًا ثقافيًا يربط بين الماضي والحاضر. على هامش جلسات المؤتمر.. مسؤولون عرب لـ الشرق: اللجنة العربية تعزز الوعي بأهمية التراث الوثائقي شهد المؤتمر إعلاناً تاريخياً عن تأسيس لجنة «ذاكرة العالم» للمنطقة العربية، التي تهدف إلى توحيد الجهود الإقليمية لحماية التراث الوثائقي وتعزيز مكانته على الساحة الدولية. وفي هذا السياق، أكد مشاركون لـ أهمية هذه اللجنة في تعزيز التعاون المشترك لحماية التراث الوثائقي، وزيادة تسجيله على الصعيد العالمي. وقال د. شريف كامل شاهين، رئيس اللجنة الوطنية المصرية لذاكرة العالم، إن إنشاء هذه اللجنة ستساهم في تعزيز التعاون العربي المشترك على مستوى ذاكرة العالم، في ظل العدد القليل للغاية من المسجل منها على الصعيد العالمي. وأضاف أن هذا التسجيل سيساهم في زيادة عدد المواد التراثية العربية عالمياً، كما ستعمل اللجنة على تنمية تدريب مكتبات وأرشيفات ومتاحف المعنية بذاكرة العالم في الدول العربية. أما الأستاذة شيخة الخرسان، مسؤول قسم الترميم والحفظ في مركز البحوث والدراسات بالكويت، فأكدت أهمية هذه اللجنة في تعزيز التعاون العربي المشترك، لحماية التراث الوثائقي من الاندثار أو الضياع بفعل التحديات التي تواجهه، علاوة على زيادة تسجيله عالمياً. وشددت على ضرورة تكامل الجهود العربية لصون هذا التراث وهو ما عمل عليه المشاركون في المؤتمر على مناقشته، بجانب رقمنته، والعمل على حمايته، سواء كان تراثاً مادياً أو غير مادي، خاصة وأنه يضم العديد من الكنوز التي تحفظ الماضي العريق للعرب. ومن جانبه، أكد د. فؤاد مهداوي، رئيس اللجنة الوطنية لذاكرة العالم بالمغرب، أن هذه اللجنة ستسمح بإعداد ملفات عربية مشتركة للتعريف بالتراث الوثائقي، وما يضمه من نفائس، مشيداً بتنظيم دار الوثائق القطرية للمؤتمر، بالتعاون مع «اليونسكو»، وما أسفر عنه من توصيات ومناقشات، تصب جميعها في تعزيز الوعي بأهمية التراث الوثائقي. وشدد على أهمية تأهيل القائمين على المؤسسات المعنية بالتراث، وتعزيز القدرات العربية في هذا المجال، في ظل ما يواجهه من تحديات، تستدعي أهمية التدخل من جانب القائمين على هذه المؤسسات، بغية الاعتناء بالتراث الوثائقي. - توصيات المؤتمر اختُتم المؤتمر بسلسلة من التوصيات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال حفظ التراث الوثائقي، وتضمنت تطوير برامج تدريبية مشتركة تسهم في بناء القدرات المحلية وتعزز تبادل الخبرات بين الدول العربية في مجال حفظ التراث الوثائقي. وشددت التوصيات على أهمية دعم مشاريع الرقمنة كأداة محورية لحفظ الوثائق وضمان سهولة الوصول إليها، والتركيز على توظيف التكنولوجيا الحديثة لتحقيق هذا الهدف الحيوي. وأكدت ضرورة تعزيز الترشيحات العربية للسجل الدولي لذاكرة العالم من خلال تقديم ملفات قوية تعكس التنوع الثقافي للمنطقة، بما يضمن تمثيلًا مميزًا للتراث العربي على المستوى العالمي. ودعت التوصيات إلى إنشاء سجل إقليمي يوثق التراث الوثائقي العربي، ليعكس غنى وتنوع الثقافات في المنطقة، ويكون منصة تعزز التعاون الإقليمي وتدعم الحضور العالمي للتراث العربي. وأكد المشاركون أهمية صياغة أنظمة موحدة ولوائح تنظيمية تضمن استدامة الجهود الإقليمية وتعزز التكامل بين مختلف الدول، لافتين إلى أن هذه التوصيات تعد خريطة طريق لتعزيز الجهود المشتركة بين الدول العربية، بما يضمن حماية التراث الوثائقي واستدامته للأجيال القادمة.

740

| 23 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
قطر مركز ريادي لأرشفة التراث العربي

■ د. أحمد البوعينين: التراث الوثائقي العربي ذاكرة الأمم ومسؤوليتنا تعزيزه ■ علي المعرفي: الحدث يعكس التزام قطر بدعم الجهود الثقافية إقليمياً ودولياً ■ صلاح الدين خالد: المنطقة العربية تزخر بتراث وثائقي فريد انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الإقليمي الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو. حضر الافتتاح كل من سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية رئيس مجلس أمناء دار الوثائق القطرية، وعدد من كبار الشخصيات، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، بالإضافة إلى جمع من الخبراء الإقليميين والدوليين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. - أداة معرفية وأكد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أهمية هذا الحدث كمنصة لتعزيز التعاون العربي والدولي في حماية التراث الوثائقي، الذي يعد سجلاً حياً لهويتنا وتاريخنا. وقال: إن مسؤوليتنا اليوم ليست فقط الحفاظ عليه، بل تحويله إلى أداة معرفية تسهم في مواجهة تحديات العصر، مع ضمان استدامته للأجيال القادمة. مؤكداً التزام دار الوثائق القطرية باستخدام أحدث التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة، لتحسين عمليات الأرشفة وحماية الوثائق من التلف، كما نسعى لأن نكون مركزًا رياديًا في التحول الرقمي للأرشيفات الوطنية والعربية، بالتعاون مع شركائنا الإقليميين والدوليين. وأشار د. البوعينين إلى التحديات غير المسبوقة التي يواجهها العالم اليوم، والتي تهدد استدامة التراث الوثائقي، بما في ذلك التحديات البيئية المرتبطة بتغير المناخ، والنزاعات الإقليمية التي قد تهدد التراث الثقافي.مؤكداً أن هذه التحديات تفتح فرصًا للتحول والابتكار. وشدد على أهمية الشراكات مع المنظمات العالمية مثل اليونسكو وبرنامج ذاكرة العالم، مؤكدًا أن دورنا ليس فقط الحفاظ على ما ورثناه، بل نحن نسعى لإعادة بناء ذاكرة الشعوب بما يتناسب مع التحديات المعاصرة. إننا نعمل على صياغة سياسات وأطر عمل إقليمية ودولية توحد الجهود وتزيد من قدرتنا على مواجهة هذه التحديات. وقال: إن المؤتمر دعوة للجميع للعمل كفريق واحد من أجل الحفاظ على ماضينا ومواكبة المستقبل، فالتعاون بين الدول والمؤسسات هو السبيل الأوحد لتفعيل هذه الجهود وضمان بقاء هذا التراث للأجيال القادمة. - حماية التراث ومن جانبه، عبر سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة اليونسكو لدول الخليج العربي واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة، عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث البارز الذي يجمع ممثلي مؤسسات التراث الوثائقي في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتعزيز الجهود المشتركة لحماية التراث الوثائقي وتثمينه على الصعيد الإقليمي والدولي. وأشاد بدور دار الوثائق القطرية وفريقها في تنظيم هذا الحدث المهم، مؤكدًا أن المنطقة العربية تزخر بتراث وثائقي فريد يشكل شاهدًا على الحضارات الإنسانية التي نشأت وتطورت في هذه المنطقة. وأكد سعادته أن حماية التراث الوثائقي العربي تمثل مهمة أساسية ليس فقط لتوثيق الماضي، بل أيضًا لبناء جسور تواصل بين الأجيال وتعزيز الحوار الثقافي العالمي، لافتاً إلى ضعف تمثيل التراث الوثائقي العربي في سجل ذاكرة العالم الدولي، حيث يشكل 5% فقط من إجمالي السجل، مما يستدعي ضرورة التحرك العاجل لتعزيز الجهود التعاونية وزيادة الوعي بأهمية هذا التراث. - تعزيز التعاون وبدوره أكد السيد علي عبد الرزاق المعرفي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، خلال كلمته، أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الإقليمي للحفاظ على التراث الوثائقي، الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والتاريخية للشعوب العربية. وأوضح أن هذا الحدث يعكس التزام دولة قطر بدعم الجهود الثقافية والتعليمية، إقليميًا ودوليًا، بما يسهم في توطيد الروابط بين شعوب المنطقة. وأضاف أن التحديات المعقدة التي تواجه التراث الوثائقي تتطلب نهجًا متكاملًا يقوم على تعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات مبتكرة لضمان حماية هذا الإرث واستدامته. كما نوّه بدور اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في دعم هذه الجهود، مؤكدًا أن الحفاظ على التراث الوثائقي يقع في صلب اهتماماتها، وأنها ملتزمة بتعزيز الشراكات مع الهيئات الإقليمية والدولية لضمان حماية هذا الإرث للأجيال القادمة. وعبر المعرفي عن ثقته بأن مناقشات المؤتمر ستثمر عن آليات إقليمية مستدامة لحماية التراث الوثائقي، مشيرًا إلى دراسة إنشاء لجنة إقليمية للوطن العربي كمنصة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في هذا المجال. ووجه الشكر والتقدير لدار الوثائق القطرية على استضافة المؤتمر ولجهودها البارزة في الحفاظ على التراث الثقافي، كما شكر مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة وكل المساهمين في إنجاح هذا الحدث، متمنيًا أن تكون مناقشات المؤتمر مثمرة ومؤثرة. ويناقش المشاركون خلال جلسات المؤتمر، أبرز التحديات التي تهدد هذا التراث، بما في ذلك التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، والتحديات التقنية، مع طرح حلول مبتكرة لتعزيز الجهود المشتركة. - تحديات التراث شهد اليوم الأول جلسات حوارية تناولت قضايا محورية في مجال حماية التراث الوثائقي، وركزت على أبرز التحديات التي تواجهه والحلول الممكنة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي. ودارت الجلسة الأولى حول “حالة التراث الوثائقي في المنطقة العربية”، قدم خلالها السيد فاكسون باندا، رئيس وحدة التراث الوثائقي في اليونسكو، عرضًا عن التحديات التي تواجه التراث الوثائقي العربي. أما الجلسة الثانية فتناولت “مخاطر تغير المناخ على التراث الوثائقي”، بمشاركة كل من محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، وأحمد بن زليخة، رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية لذاكرة العالم، وعلي عمر الهزل، رئيس قسم بمركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية. وركزت الجلسة الثالثة على “حماية التراث الوثائقي في مناطق النزاع”. شارك فيها متحدثون من فلسطين ولبنان والسودان والعراق، حيث عرضوا تجاربهم في توثيق وحماية الوثائق التاريخية خلال النزاعات. واختتم اليوم الأول بجلسة حول “أهمية الرقمنة في حماية التراث الوثائقي”، استعرض فيها د. الوليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية تجارب المكتبة في رقمنة الوثائق وضمان الوصول إليها. كما ناقش المتحدثون تحديات الرقمنة، مثل نقص الموارد والخبرات التقنية. - معرض وثائقي ورافق المؤتمر معرض متميز يعكس جمال وغنى التراث الوثائقي العربي. ضم المعرض مجموعة من المخطوطات والصور والوثائق التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة، وأتاح للحضور فرصة لاستكشاف مراحل تاريخية مهمة من خلال هذه الكنوز الثقافية. أكدوا أهميته لحفظ الذاكرة التاريخية.. مشاركون في المؤتمر لـ الشرق: قطر تتمتع بدور رائد في صون التراث الوثائقي ثمن مشاركون في المؤتمر دور قطر الرائد في صون التراث الثقافي، مؤكدين في تصريحات لـ أهمية المؤتمر في حماية التراث. وثمنوا تنظيم دار الوثائق القطرية للمؤتمر، لما يكتسبه من أهمية كبيرة في تعزيز التعاون الإقليمي لحماية التراث الوثائقي وضمان استدامته، مع تسليط الضوء على أهميته كذاكرة حية للأمم وهويتها الثقافية. ومن جانبه، أكد السيد محمد سعيد البلوشي الخبير في التراث بوزارة الثقافة، أن قطر لديها العديد من الاتفاقيات الثقافية مع دول العالم، بهدف تبادل الخبرات، بما يصب في صالح التعاون الثقافي المشترك، ومنه صون التراث الثقافي، والعمل على حمايته، مؤكداً أن المؤتمر فرصة مهمة لعرض تجارب الدول المشاركة، بهدف تبادل الخبرات فيما بينها، سواء فيما يتعلق التحديات المناخية، او غيرها. أما د. عبدالقادر حمود القحطاني، الباحث في التاريخ والأستاذ في جامعة قطر، فأكد أن الوثائق تعد من أهم المصادر التاريخية، وأنه لابد من الحفاظ عليها، لذلك فإن بحث أثر المناخ على الوثائق، يعد من الأهمية بالفعل، خاصة وأن هناك العديد من الوثائق في العالم العربي تتعرض للتلف، نتيجة تعرضها للتغيرات المناخ، مما يتطلب من الدول دعم بعضها البعض للحفاظ على هذه الوثائق، كونها السجل الذي يوثق تاريخ الأمم والشعوب عبر التاريخ. وقال د.عبدالقادر القحطاني: إن دولة قطر رائدة في اختيار الموضوعات المهمة في تاريخ العالم العربي والإسلامي، ولذلك تأتي أهمية هذا المؤتمر. أما السيد محمد عبدالله صادق، باحث آثار في متاحف قطر، فقال: إن المؤتمر يحظى بأهمية بالغة، كونه بستهدف حماية التراث، بالتعاون مع اليونسكو، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التراث والمتاحف، وغيرها مما يدعم صون التراث وحمايته. ومن جهته، أكد د. علي عفيفي علي غازي، باحث في التاريخ والآثار، أن التراث الوثائقي مهم لحفظ الذاكرة التاريخية، إذ يستند إليه المؤرخون في كتابة التاريخ، فلا تاريخ من دون وثائق، والحفاظ على هذا التراث مسؤولية كل أبناء الأمة أو الوطن. وقال: إنه من هنا، تأتي أهمية المؤتمر لتحريك الوعي بأهمية التراث الوثائقي، والحفاظ عليه وصونه للاجيال المستقبلة، لأنه سيكون الجذر الذي سيثبتهم أمام تيار العولمة الاجتياحية المذيبة للهويات الوطنية، وتنظيم دار الوثائق القطرية لهذا المؤتمر يؤكد على وعي القائمين عليها بأهمية هذا التراث ودوره كمصدر تاريخي، سواء كان مخطوطًا أو مطبوعًا أو مسموعًا أو مرئيًا أو إلكترونيًا، فهو يعزز الهوية الثقافية، ويبين الدور الذي قام به العرب والمسلمون في الحضارة الإنسانية. وبدوره، أكد الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث بالإمارات، أن المؤتمر يحظى بأهمية كبيرة، خاصة وأنه ينظم برعاية دار الوثائق القطرية، التي أتاحت كنوزها للباحثين وغيرهم، لما تحويه الكثير من الوثائق المهمة، مؤكداً أن دولة قطر سبقت الكثيرين في إتاحة الوثائق للباحثين والمهتمين، سواء من خلال دار الوثائق القطرية، أو عن طريق مكتبة قطر الوطنية، داعياً الجميع إلى الاقتداء بهذا التوجه القطري، للدفع بعجلة البحث العربي إلى الأمام. وأعرب عن تفاؤله بإنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم العربي، لما ستحققه من أهداف فاعلة، بما يحقق أهدافها، وبما يحقق الحفاظ على التراث الوثائقي، لافتاً إلى دعم مركز التراث العربي في مركز الشارقة للتراث، للجهود العاملة في مجال الكنوز البشرية الحية، والتراث والتاريخ الشفهي. وشدد على أهمية المؤتمر، ليكون منصة يجمع العاملين والمهتمين والمشتغلين بالأرشيف والوثائق في العالم العربي، لتبادل الخبرات، وتجاوز أي عقبات من أجل إتاحة الوثائق للباحثين والمهتمين. - اليوم.. المؤتمر يواصل مناقشاته بتأسيس ذاكرة العالم يواصل المؤتمر جلساته اليوم، بالتركيز على تأسيس لجنة إقليمية لبرنامج “ذاكرة العالم” بهدف تعزيز التمثيل العربي في السجل الدولي. كما ستُطرح توصيات عملية لدعم الجهود المشتركة بين الدول والمؤسسات العربية في مجال حماية التراث الوثائقي. ويختتم المؤتمر باعتماد التوصيات النهائية التي تسعى إلى وضع رؤية مستقبلية لضمان استدامة التراث الوثائقي وحمايته من التحديات، مع تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

570

| 22 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق المؤتمر الإقليمي لحماية التراث الوثائقي غداً

■ د.أحمد البوعينين: استضافة قطر للحدث يعكس التزامها بحماية التراث ■ صلاح خالد: مناقشة إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تنطلق غداً فعاليات المؤتمر الإقليمي «الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية»، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). يستمر المؤتمر على مدى يومين، ويجمع نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. ويعكس هذا الحدث الاستراتيجي التزام دولة قطر بريادتها في تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث الوثائقي العربي، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد هذا الإرث الثقافي. ومن بين هذه التحديات تأثير التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، ونقص الموارد الفنية. يهدف المؤتمر إلى وضع آليات تضمن استدامة التراث الوثائقي العربي، وتعزز مكانته كمصدر للهوية الثقافية ودوره المحوري في الحوار الثقافي العالمي. وقال د.أحمد عبد الله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية: إن استضافة قطر لهذا المؤتمر الإقليمي تعكس التزامها الراسخ بقيادة الجهود العربية لحماية التراث الوثائقي. دار الوثائق القطرية تواصل دورها كمركز يجمع الخبراء وصناع القرار لمناقشة التحديات الراهنة ووضع استراتيجيات مبتكرة تُعزز من استدامة هذا الإرث الثقافي. لافتا إلى أن هذا الحدث يمثل محطة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الدولي لضمان بقاء التراث الوثائقي العربي جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية ومصدراً للإلهام العالمي». ومن جانبه، قال سعادة السيد صلاح خالد، ممثل اليونسكو لدول الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة: «سيعمل المؤتمر على استكشاف حلول للتحديات التي تواجه التراث الوثائقي من خلال تعزيز التعاون الإقليمي. ومن بين المبادرات المهمة التي سيتم مناقشتها، إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تهدف إلى تعزيز تمثيل التراث الوثائقي العربي على الساحة الدولية. مؤكداً أن هذا السجل الإقليمي يُعد خطوة أساسية لتعزيز التعاون بين اللجان الوطنية والمؤسسات الثقافية، كما سيسلط الضوء على الإسهامات الغنية للمنطقة العربية في مجالات العلوم والثقافة والتعليم، مما يعزز تمثيلها الدولي». - قضايا متنوعة ويتناول المؤتمر قضايا متنوعة مثل تأثير التغير المناخي على الوثائق التاريخية، حيث تُستعرض دراسات حالة من دول مثل ليبيا وموريتانيا والمغرب. يقدم محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، عرضاً حول التحديات التي واجهتها بلاده بسبب الكوارث الطبيعية، بينما يقدم علي عمر الهزل، رئيس قسم بمركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية، رؤية حول الجهود المبذولة لحماية الوثائق في ظل الأزمات. وفي محور آخر، يناقش المؤتمر دور المكتبات الخاصة والمحفوظات العائلية في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية. يقدم السيد فؤاد مهداوي، رئيس اللجنة الوطنية المغربية لذاكرة العالم، عرضاً حول أهمية دعم هذه المكتبات لضمان استدامتها كجزء أساسي من التراث الثقافي. وتُخصص إحدى الجلسات لموضوع الرقمنة، حيث يقدم د.وليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية عرضاً تفصيلياً عن جهود الرقمنة الرائدة في قطر، مع استعراض أمثلة ناجحة من فلسطين ومصر، توضح كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تسهم في استدامة التراث الوثائقي وضمان وصوله للأجيال القادمة. في اليوم الثاني، يتمحور النقاش حول التعاون الإقليمي لإنشاء لجنة إقليمية لبرنامج «ذاكرة العالم». يشارك في هذه المناقشات السيد مينغ كوك ليم من مكتب اليونسكو في الرباط، إلى جانب خبراء من مصر والمغرب وتونس، حيث سيتم طرح رؤية استراتيجية لتعزيز التنسيق بين الدول العربية وتوحيد الجهود لضمان حضور أقوى للتراث العربي في المحافل الدولية. - جلسة ختامية وستختتم فعاليات المؤتمر بجلسة ختامية يتم خلالها اعتماد خطة العمل لإنشاء اللجنة الإقليمية. تتضمن الخطة تعزيز الدعم الفني والتقني للمؤسسات الثقافية في المنطقة، مع تطوير سياسات مستدامة تُعزز من مكانة التراث الوثائقي العربي. كما سيتم الإعلان عن توصيات شاملة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين الدول العربية، وضمان حماية هذا الإرث الثقافي في مواجهة التحديات المستقبلية. وأشاد د.أحمد عبد الله البوعينين بمبادرة انشاء لجنة ذاكرة العالم العربي. قائلا: «يمثل إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على أهمية تعزيز مكانة التراث الوثائقي العربي على المستوى الدولي. إن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان تمثيل مستدام وفاعل لهذا الإرث الثقافي في المحافل العالمية، مع توحيد الجهود الإقليمية لحماية هذا التراث الغني وضمان استمراريته للأجيال القادمة. دار الوثائق القطرية فخورة بقيادة هذه الجهود وتحويلها إلى واقع يعكس قوة التراث العربي ودوره في بناء مستقبل أفضل».

650

| 20 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
الثلاثاء.. انطلاق المؤتمر الإقليمي لتعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية بالدوحة

تنطلق بعد غد /الثلاثاء/، فعاليات المؤتمر الإقليمي تحت عنوان /الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية/، والذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، ويستمر على مدار يومين في فندق الشيراتون بالدوحة، ويجمع نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. ويعكس هذا الحدث الاستراتيجي التزام دولة قطر بريادتها في تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث الوثائقي العربي، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد هذا الإرث الثقافي، ومن بين هذه التحديات تأثير التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، ونقص الموارد الفنية. ويهدف المؤتمر إلى وضع آليات تضمن استدامة التراث الوثائقي العربي، وتعزز مكانته كمصدر للهوية الثقافية ودوره المحوري في الحوار الثقافي العالمي. ويتناول المؤتمر قضايا متنوعة مثل تأثير التغير المناخي على الوثائق التاريخية، حيث تستعرض دراسات حالة من دول مثل ليبيا وموريتانيا والمغرب. وفي هذا الصدد، صرح الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية: إن استضافة قطر لهذا المؤتمر الإقليمي تعكس التزامها الراسخ بقيادة الجهود العربية لحماية التراث الوثائقي، ودار الوثائق القطرية تواصل دورها كمركز يجمع الخبراء وصناع القرار لمناقشة التحديات الراهنة ووضع استراتيجيات مبتكرة تعزز من استدامة هذا الإرث الثقافي. إن هذا الحدث يمثل محطة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الدولي لضمان بقاء التراث الوثائقي العربي جزءا أصيلا من الهوية الثقافية ومصدرا للإلهام العالمي. ومن جهته قال السيد صلاح الدين زكي خالد، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة في تعليق له على أهمية المؤتمر،: سيعمل المؤتمر على استكشاف حلول للتحديات التي تواجه التراث الوثائقي من خلال تعزيز التعاون الإقليمي، ومن بين المبادرات المهمة التي سيتم مناقشتها، إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تهدف إلى تعزيز تمثيل التراث الوثائقي العربي على الساحة الدولية. إن هذا السجل الإقليمي يعد خطوة أساسية لتعزيز التعاون بين اللجان الوطنية والمؤسسات الثقافية، كما أنه سيسلط الضوء على الإسهامات الغنية للمنطقة العربية في مجالات العلوم والثقافة والتعليم، مما يعزز تمثيلها الدولي. ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين بمبادرة إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي قائلا: يمثل إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على أهمية تعزيز مكانة التراث الوثائقي العربي على المستوى الدولي. إن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان تمثيل مستدام وفاعل لهذا الإرث الثقافي في المحافل العالمية، مع توحيد الجهود الإقليمية لحماية هذا التراث الغني وضمان استمراريته للأجيال القادمة. دار الوثائق القطرية فخورة بقيادة هذه الجهود وتحويلها إلى واقع يعكس قوة التراث العربي ودوره في بناء مستقبل أفضل. وسيقدم خلال المؤتمر السيد محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، عرضا حول التحديات التي واجهتها بلاده بسبب الكوارث الطبيعية، بينما يقدم السيد علي عمر الهزل، رئيس قسم مركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية، رؤية حول الجهود المبذولة لحماية الوثائق في ظل الأزمات ، وفي محور آخر، يناقش المؤتمر دور المكتبات الخاصة والمحفوظات العائلية في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية.كما سيقدم السيد فؤاد مهداوي، رئيس اللجنة الوطنية المغربية لذاكرة العالم، عرضا حول أهمية دعم هذه المكتبات لضمان استدامتها كجزء أساسي من التراث الثقافي. وتخصص إحدى جلسات المؤتمر لموضوع الرقمنة، حيث يقدم الدكتور وليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية، عرضا تفصيليا عن جهود الرقمنة الرائدة في قطر، مع استعراض أمثلة ناجحة من فلسطين ومصر، توضح كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تسهم في استدامة التراث الوثائقي وضمان وصوله للأجيال القادمة. وفي اليوم الثاني، سيتمحور النقاش حول التعاون الإقليمي لإنشاء لجنة إقليمية لبرنامج /ذاكرة العالم/، وسيشارك في هذه المناقشات السيد مينغ كوك ليم من مكتب اليونسكو في الرباط، إلى جانب خبراء من مصر والمغرب وتونس، حيث سيتم طرح رؤية استراتيجية لتعزيز التنسيق بين الدول العربية وتوحيد الجهود لضمان حضور أقوى للتراث العربي في المحافل الدولية. وستختتم فعاليات المؤتمر بجلسة ختامية يتم خلالها اعتماد خطة العمل لإنشاء اللجنة الإقليمية تتضمن الخطة تعزيز الدعم الفني والتقني للمؤسسات الثقافية في المنطقة، مع تطوير سياسات مستدامة تعزز من مكانة التراث الوثائقي العربي، كما سيتم الإعلان عن توصيات شاملة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين الدول العربية، وضمان حماية هذا الإرث الثقافي في مواجهة التحديات المستقبلية.

832

| 19 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تستضيف مؤتمراً إقليمياً لـ"اليونسكو" 21 يناير الجاري

وقعت دار الوثائق القطرية، اتفاقية شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لاستضافة المؤتمر الإقليمي /الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية/، يومي 21 و22 يناير الجاري في الدوحة. ويهدف المؤتمر الذي سيجمع نخبة من الخبراء وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف ودور الأرشيف من مختلف دول المنطقة، ومنظمات إقليمية ودولية، إلى تعزيز التعاون الإقليمي لتطوير آليات مبتكرة لحماية التراث الوثائقي وضمان استدامته، مع التركيز على مواجهة التحديات الكبرى التي تؤثر عليه، مثل التغير المناخي، والنزاعات الإقليمية، كما يسعى المؤتمر إلى زيادة تمثيل التراث الوثائقي العربي في المحافل الدولية، عبر جهود موحدة ورؤية استراتيجية مشتركة. وفي هذا الصدد قال الدكتور أحمد عبدالله البوعينين الأمين العام لدار الوثائق القطرية: إن استضافة هذا المؤتمر بالشراكة مع اليونسكو، تعكس التزام دولة قطر بدعم الجهود الإقليمية والدولية في الحفاظ على التراث الوثائقي، ونحن في دار الوثائق القطرية نسعى إلى تقديم منصة تجمع الخبراء والمؤسسات المعنية، لبناء شراكات استراتيجية تسهم في حماية هذا الإرث الوثائقي واستثماره من خلال الحلول التقنية والرقمية المبتكرة، بما يعزز استدامته ويبرز قيمته باعتباره عنصرا فاعلا في التطوير الثقافي والإقليمي. وأضاف أن برنامج ذاكرة العالم، الذي أطلقته منظمة /اليونسكو/، يشكل إطارا مهما لدعم المؤسسات الإقليمية والوطنية في حماية التراث الوثائقي، وأن هذه الشراكة تمثل فرصة لتعزيز التعاون الإقليمي وتطوير سياسات مستدامة تدعم حماية التراث الوثائقي، ومن خلال هذا التعاون، نسعى إلى المساهمة في تعزيز دور المؤسسات الإقليمية، وتطوير رؤية مشتركة تضمن استدامة الجهود المبذولة لحماية هذا الإرث الثقافي القيم. ومن جانبه أكد سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو بالدوحة، على أهمية الحفاظ على التراث الوثائقي، منوها إلى أن حماية التراث الوثائقي، تمثل ركيزة أساسية ليس فقط لتوثيق الماضي، بل أيضا لصون الهوية الثقافية، وفهم الحاضر، ومد جسور التواصل نحو مستقبل مشرق للأجيال القادمة، وشدد على دور هذا التراث في تعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ قيم الاحترام والتفاهم، وإبراز التبادل الثقافي والمعرفي بين المناطق والقارات. كما أشاد سعادته بجهود المنطقة العربية في الحفاظ على تراثها، مؤكدا على الحاجة الملحة لتعزيز تمثيل المنطقة في سجل ذاكرة العالم، إذ إن هذا الحضور لا يمثل حاليا إلا 4 بالمئة فقط من الحضور الإجمالي الدولي، ولتحقيق هذا الهدف، أشار إلى أن اليونسكو دعت إلى إنشاء لجنة إقليمية تعنى بتوثيق التراث الوثائقي، وتعزيز التنسيق بين الدول، وبناء القدرات، وزيادة الوعي بأهمية الحفاظ على هذا التراث الفريد. وأوضح أن إنشاء سجل إقليمي سيكون فرصة لإبراز الإسهامات الغنية للمنطقة العربية في مجالات العلوم والثقافة والتواصل والتعليم، مما يعزز حضورها على الساحة الدولية، منوها بأن هذه المبادرة تشكل خطوة مهمة نحو توطيد التعاون بين اللجان والمؤسسات الوطنية، كما شدد على أن نجاحها يعتمد على روح العمل المشترك والجهود المتكاملة بين دول المنطقة، مما يعزز مكانة التراث العربي باعتباره مصدر إلهام وفخر عالمي. وتشمل أجندة المؤتمر موضوعات متعددة، من أبرزها تأثير التغير المناخي على التراث الوثائقي، بالإضافة إلى استعراض دراسة حالات من دول تأثرت بالكوارث الطبيعية، مثل ليبيا وموريتانيا والمغرب، كما ستناقش جلسات المؤتمر دور المكتبات الخاصة والمحفوظات العائلية في الحفاظ على الوثائق التاريخية والتحديات التي تواجهها، وسيتطرق المؤتمر إلى مناقشة مشروع إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم، لتعزيز تمثيل التراث الوثائقي العربي في المحافل الدولية. جدير بالذكر، أن برنامج ذاكرة العالم، الذي أطلقته اليونسكو في عام 1992، منصة دولية تهدف إلى دعم المؤسسات الوطنية والإقليمية في تطوير سياساتها وإدارة التراث الوثائقي بكفاءة، ومن خلال هذا المؤتمر، تسعى دار الوثائق القطرية بالشراكة مع اليونسكو إلى تقديم رؤية مستقبلية تضمن استدامة الجهود المبذولة في حماية هذا الإرث الثقافي، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة التي تهدد استمراريته. ويعد المؤتمر خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الإقليمي، وضمان وصول هذا التراث للأجيال القادمة كجزء من الهوية الثقافية العربية والتاريخ الإنساني المشترك.

1126

| 12 يناير 2025

محليات alsharq
دار الوثائق القطرية تنظم ندوة ضمن فعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي

تواصلت اليوم فعاليات اليوم الوطني 2024 التي تقيمها وزارة الثقافة في المقر الدائم لدرب الساعي بمنطقة أم صلال خلال الفترة من 10 إلى 18 ديسمبر الجاري. وشهدت الفعاليات بدرب الساعي إقبالا كثيفا على مختلف الفعاليات، رغم برودة الطقس اليوم حيث توافدت العائلات من المواطنين والمقيمين بصحبة أبنائهم وذويهم للاستمتاع بالأجواء التراثية والفعاليات الثقافية والمسابقات المختلفة، مبدين إعجابهم بالفعاليات والخدمات التي وفرتها اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني. وفي سياق متصل، نظّمت دار الوثائق القطرية مساء اليوم، ضمن فعاليات درب الساعي، ندوة تحت عنوان إحصائيات قطر في الأرشيف العثماني، قدّمها الدكتور سهيل صابان، حيث استعرض نماذج من وثائق الأرشيف العثماني التي تناولت جوانب مختلفة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية في قطر خلال عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه. وأوضح الدكتور سهيل أن هذه الإحصائيات العثمانية تضمنت تقديرات تقريبية لأعداد السكان في قطر، وعدد المساجد والكتاتيب التعليمية، إضافة إلى مصادر الدخل وأبرز المدن والقرى القطرية، مضيفا أن هذه الوثائق تتضمن تقارير مفصلة حول تجارة اللؤلؤ، وأنواع السفن المستخدمة في الغوص. وضمن فعاليات درب الساعي، أُقيمت مسابقة الطبخ الحي نكهة قطرية، التي تهدف إلى تسليط الضوء على هوية المطبخ القطري الأصيل وتعريف الجمهور بمكوناته وأطباقه التراثية، حيث تجمع هذه المسابقة بين الشغف بالطهي والإبداع في إعداد الوصفات التقليدية، مما جعلها محطة جذب كبيرة للحاضرين. وقالت الشيف/ شيرين محمد مشرفة مسابقة نكهة قطرية، إن هذه المسابقة من أكبر مسابقات الطبخ الحي في قطر، كونها مسابقة مشوقة تضع مهارات وإبداعات الطهاة المشاركين تحت الاختبار. وأوضحت أن المسابقة تستهدف اكتشاف المواهب في الطبخ، وتشجيع المشاركين على الابتكار والإبداع في تحضير الأطباق، من خلال تقديم الفرصة للأشخاص الطموحين وعشاق المطبخ لعرض مهاراتهم في الطهي وإبراز نكهات المطبخ القطري الأصيل، وتقديم أشهى المأكولات القطرية. وشهدت الفعالية حضورا كثيفا من الجمهور، الذي تفاعل بحماس مع أجواء المسابقة، حيث أضافت الأجواء الاحتفالية لليوم الوطني طابعا خاصا على التجربة، وعبروا عن أمنياتهم من القائمين على نكهة قطرية أن تصبح المسابقة بشكل سنوي يضاف إلى فعاليات درب الساعي، لتستمر في تعريف الأجيال الجديدة بالمطبخ القطري وإبراز أصالته أمام زوار الفعالية من مختلف الجنسيات. من جانب آخر، شهد السوق التراثي في درب الساعي إقبالا كثيفا من قبل الزوار ممن حرصوا على شراء المنتجات التراثية المصنعة يدويا، وتدير المحلات في السوق مجموعة كبيرة من الأيادي الماهرة في مختلف المجالات، حيث يعرض السوق العطور والملابس التراثية والمنتجات البحرية وكذلك المقتنيات التي تربط الماضي بالحاضر واستلهام تفاصيل تراثنا الأصيل من خلال تصاميم فريدة وأشكال فنية تحظى بإقبال وإعجاب الزوار من مختلف الجنسيات. ويضم السوق التراثي في درب الساعي متاجر متخصصة في تصميم الأزياء التراثية المرتبطة بالمناسبات الوطنية والأعياد، إضافة إلى منتجات السدو التقليدية، ومنتجات الخزف وغيرها من المعروضات المميزة.

622

| 15 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تشارك للمرة الأولى في درب الساعي

أعلنت دار الوثائق القطرية عن افتتاح جناحها في درب الساعي، ضمن احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر، التي تُقام في 18 ديسمبر من كل عام. ويعكس هذا الجناح التزام الدار بتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوثائق الوطنية، ودورها في توثيق تاريخ الدولة، وربط الأجيال الجديدة بإرثها الوطني. وحضر الافتتاح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وسعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى السابق، وسعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية رئيس مجلس أمناء دار الوثائق القطرية، وسعادة السيد عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وسعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر السابق وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة؛ حيث قدمت الدار رؤية شاملة لأهمية الوثائق في حفظ الهوية الوطنية. ويقدم الجناح تجربة فريدة للزوار، عبر رحلة افتراضية تأخذهم بين محطات بارزة من تاريخ قطر باستخدام أحدث التقنيات الرقمية. تتضمن الأنشطة في الجناح جدارية تبرز إحصائيات عن النهضة العمرانية والسكانية في قطر، إلى جانب مجموعة من الوثائق النادرة التي تسلط الضوء على مراحل تطور الدولة عبر العصور. قال الدكتور أحمد عبد الله البوعينين الأمين العام لدار الوثائق القطرية: تعد هذه المشاركة الأولى للدار في درب الساعي، وذلك بجناح خاص بالدار، حيث يستوجب علينا في الدار المشاركة بمثل هذه المحافل ومشاركة الجمهور الفرحة بمناسبة اليوم الوطني للدولة، وتأتي مشاركة دار الوثائق القطرية في درب الساعي لتعريف الجمهور بدور الدار في الحفاظ على الهوية الوطنية. وأضاف أن مشاركة دار الوثائق القطرية في درب الساعي بطابع متميز يربط بين الحاضر والماضي، بطرق مبتكرة واستخدام العالم الافتراضي، يتمكن الطفل من خلال تلك التجربة التعرف على مفهوم الوثيقه وأهميتها وطرق الحفاظ عليها. ولفت إلى أنهم في الدار حرصوا على تفعيل الدور الأساسي للدار في التكامل مع مؤسسات الدولة الحكومية، حيث لدار الوثائق القطرية تعاون مع مركز إحسان المهتم بكبار القدر بحضورهم كضيوف شرف في جناح الدار في قسم التراث الشعبي يتم طرح فيه بعض المواضيع الخاصة بتراثنا الشعبي وذلك تعزيزاً لهويتنا الوطنية ونقل موروثاتهم القيمه للاجيال.

512

| 11 ديسمبر 2024

محليات alsharq
"الشرق" تنشر تفاصيل قرار إنشاء اللجنة الوطنية لذاكرة العالم

- د. حنان الكواري مستشاراً لرئيس الوزراء لشؤون الصحة العامة - أقسام إدارية في التخطيط الإستراتيجي والعقود والخبراء بوزارة العدل صدر العدد 18 من الجريدة الرسمية الصادر عن وزارة العدل، وضم عدداً من المراسيم والقرارات الوزارية. - ذاكرة العالم في قرار مجلس الوزراء رقم 23 لسنة 2024 بإنشاء اللجنة الوطنية لذاكرة العالم، ويتكون من 12 مادة تنظيمية. وتنص المادة 1 أنه يقصد بعبارة برنامج ذاكرة العالم، أنه برنامج أنشأته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو عام 1992 بهدف حماية وصون التراث الوثائقي العالمي، والمادة 2 تنشأ بوزارة الثقافة لجنة تسمى اللجنة الوطنية لذاكرة العالم، وتشكل برئاسة ممثل عن وزارة الثقافة، وممثل عن دار الوثائق القطرية نائباً للرئيس، وعضوية ممثل عن كل من: جامعة قطر، ومكتبة قطر الوطنية، وإدارة المكتبات بوزارة الثقافة، وهيئة متاحف قطر، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وتختار كل جهة من يمثلها في عضوية اللجنة، ويصدر بتسمية الرئيس ونائب الرئيس وأعضاء اللجنة قرار من وزير الثقافة، ويتولى أمانة سر اللجنة موظف أو أكثر من موظفي الوزارة. وتنص المادة 3 أن تكون عضوية اللجنة 4 سنوات قابلة للتجديد لمدة أو مدد أخرى مماثلة، والمادة 4 تتولى اللجنة تنفيذ برنامج ذاكرة العالم، ومن اختصاصاتها: إعداد سجل وطني للتراث الوثائقي بمسمى السجل القطري لذاكرة العالم، واقتراح الوثائق المعنية بالتراث العالمي لتسجيلها في سجل برنامج ذاكرة العالم، والتعاون والتنسيق مع أمانة برنامج ذاكرة العالم واللجنة الإقليمية الخليجية للبرنامج، واقتراح شراكات مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص على أن يتم تفعيلها من خلال وزارة الثقافة، وإقامة البرامج والفعاليات والأنشطة الهادفة إلى التعريف بالبرنامج. - وكيل وزارة مساعد بالتجارة وفي قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 10 لسنة 2024 بتعيين وكيل وزارة مساعد بوزارة التجارة والصناعة، والمادة 1 تنص تعيين السيد حسن سلطان حسن الغانم وكيل وزارة مساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، والقرار رقم 13 لمجلس الوزراء بتعيين سعادة د. حنان بنت محمد الكواري مستشاراً لرئيس مجلس الوزراء لشؤون الصحة العامة. - وحدات إدارية بوزارة العدل في قرار وزير العدل رقم 104 بإنشاء أقسام في الوحدات الإدارية التي تتألف منها وزارة العدل وتعيين اختصاصاتها، وتنص المادة 2 أنه تتألف إدارة التخطيط والجودة والابتكار من الأقسام التالية: قسم التخطيط الاستراتيجي، ومكتب إدارة المشاريع، ومكتب البنية المؤسسية، وقسم الجودة والتطوير والابتكار، وقسم الدراسات الإحصائية.

1654

| 19 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
قطر تشارك في الاحتفال بيوم الوثيقة العربية لعام 2024 بالجامعة العربية

شاركت دولة قطر في الاحتفال بيوم الوثيقة العربية لعام 2024، الذي نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم في مقرها بالقاهرة، تحت عنوان /الأرشيف الأخضر: نحو أرشيف عربي مستدام/، وذلك بالتنسيق مع الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا). ترأس وفد دولة قطر في الاحتفال، الدكتور أحمد عبدالله البوعينين الأمين العام لدار الوثائق القطرية، وبحضور السيد علي حسين الجرحب سكرتير ثان ببعثة دولة قطر، ممثلا عن المندوبية الدائمة للدولة لدى جامعة الدول العربية . كما حضر الاحتفال ممثلو المندوبيات الدائمة للدول الأعضاء بالجامعة العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) ورؤساء دور الأرشيف ومراكز التوثيق العربية الوطنية، ونخبة من الشخصيات العربية الرسمية والعامة والوثائقيين العرب . وأكد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين الأمين العام لدار الوثائق القطرية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش الاحتفال، أهمية تنظيم هذه الفعالية التي تسلط الضوء على الجهود المبذولة للحفاظ على الوثيقة العربية، وتركز بشكل خاص على مفهوم الأرشيف الأخضر ودوره في حماية البيئة. وأضاف أن مشاركة دولة قطر، ممثلة في دار الوثائق القطرية، في هذا الاحتفال تعبر عن الاهتمام الذي توليه لهذا القطاع المهم والحيوي، حيث تركز الفعالية كذلك على تعزيز التعاون مع الهيئات الإقليمية والدولية العاملة في مجال الوثائق والتوثيق والأرشيف، لافتا إلى مشاركة دار الوثائق القطرية في جميع المحاور الرئيسية التي تناولتها جلسات هذه الفعالية. ونوه البوعينين بأن الاحتفال بيوم الوثيقة العربية في جامعة الدول العربية يتزامن مع مرحلة تأسيس مهمة تعيشها دار الوثائق القطرية، والتي تهدف إلى إثراء النشاط الفكري ورصد تاريخ دولة قطر، وجمع وحفظ الوثائق والمحفوظات، إلى جانب تمثيل الدولة في المؤتمرات والاجتماعات الإقليمية والدولية ذات الصلة. وسلط الاحتفال الضوء على مفهوم الأرشيف الأخضر ودوره في حماية البيئة من خلال الممارسات المستدامة التي تسهم في حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الوعي البيئي عبر تبني التحول الرقمي، بالإضافة إلى دعم الجهود المبذولة للحفاظ على الوثيقة العربية وتأهيلها لتكون إحدى مكونات مجتمع المعرفة، ومد جسور التعاون مع الهيئات الإقليمية والدولية العاملة في هذا المجال. وتضمن جدول أعمال الفعالية عقد ثلاث جلسات فنية حول موضوعات الأرشيف الأخضر والاستدامة، والتحول نحو الأرشيف الأخضر: أفضل الحلول والممارسات العربية، والأرشيف الأخضر والنزاعات المسلحة في الدول العربية، بالإضافة إلى تكريم نخبة من الشخصيات والمؤسسات العربية التي حققت إسهامات ملموسة في مجال الحفاظ على التراث الوثائقي العربي.

510

| 17 أكتوبر 2024

محليات alsharq
دار الوثائق القطرية تحتفي بيوم الوثيقة العربية باستضافة كوادر تعليمية

أقامت دار الوثائق القطرية، اليوم، فعالية بمناسبة يوم الوثيقة العربية، وذلك بحضور واستضافة نخبة من الكادر التعليمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ويأتي ذلك ضمن أنشطة التعاون القائمة بين الدار والوزارة. ونظمت الدار ورشة تعريفية بأهمية الحفاظ على تراثنا الوثائقي وأهمية الوثائق، والتي قدمتها السيدة الغالية المنصوري باحث دراسات بدار الوثائق القطرية. وفي هذا السياق، قالت السيدة نورة القبيسي القائم بمهام مدير العلاقات العامة والاتصال في دار الوثائق القطرية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: تحتفي دار الوثائق القطرية، بيوم الوثيقة العربية إيمانا بأن الوثيقة كونها أساس ذاكرة الشعوب والأمم. وفي هذا اليوم، تركز دار الوثائق القطرية على الدور الحيوي للوثائق في تسجيل التاريخ وتعزيز الهوية الوطنية، مؤكدة أن فهم التاريخ يمثل الخطوة الأولى لرسم ملامح المستقبل. وأشارت إلى أنه تم استقبال كوادر تعليمية من وزارة التعليم والتعليم العالي، وذلك لدورهم الريادي في المجال التعليمي والذي يساعد في تعزيز مفهوم التوثيق وغرسه لدى أبنائنا الطلبة. وأضافت: تخللت زيارة الكوادر التعليمية للدار إقامة ورشة عمل توعوية بأهمية الحفاظ على التراث الوثائقي، بالإضافة إلى تنظيم جولة في معرض دار الوثائق القطرية (رحلة معرفة) للتعرف والاطلاع على ما يتضمنه المعرض، والذي يتناول مختلف الوثائق التي شكلت تاريخنا وإرثنا العريق، بالإضافة إلى التعرف على رسالة وأهداف الدار. وأوضحت القبيسي أن تنظيم الورشة يأتي ضمن عدة مشاريع ومبادرات مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مشيرة إلى أهمية المحافظة على التراث الوثائقي حيث يعد التاريخ إرثا ينبغي الحفاظ عليه، وأن إرث الأجداد هو مسؤولية الأحفاد للحفاظ على إرث دولة قطر. وتحرص الدار على تعزيز الشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بهدف توعية الأجيال الناشئة بأهمية الحفاظ على التراث الوثائقي، والمشاركة الفعالة في حماية الوثائق التاريخية وضمان استمراريتها للأجيال المقبلة. وسلطت دار الوثائق القطرية في يوم الوثيقة العربية، الضوء على أهمية الوثائق ودورها في توثيق التاريخ والإرث لتتوارثه الأجيال القادمة، وتستعين به في تحقيق إنجازاتها، حيث إن التاريخ هو الخطوة الأولى لرسم ملامح المستقبل. ويسهم التعاون المشترك بين دار الوثائق القطرية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء بين الأجيال الناشئة من خلال التعريف بدور وأهمية دار الوثائق القطرية في المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية، مما يساهم في نقل هذا التراث عبر الأجيال، ويضمن استمراريته.

582

| 17 أكتوبر 2024

محليات alsharq
دار الوثائق القطرية: 3 خطوات للتسجيل في الجولات الإرشادية اعتبارا من الأحد المقبل

أعلنت دار الوثائق القطرية عن فتح أبوابها للجمهور ابتداءً من يوم الأحد المقبل، وذلك لاستقبال الزوار الراغبين في زيارة معرض الدار تحت عنوان «رحلة معرفة». ودعت عبر صفحتها بمنصة اكس، لاتباع التعليمات الموضحة لزيارة الدار والتسجيل في الجولات الإرشادية، كالآتي: 1- سجل بياناتك من خلال مسح الباركود أو عن طريق الروابط الموجودة بملفات التعريف في منصات الدار على اكس وانستغرام. 2- ستظهر لك رسالة بنجاح عملية التسجيل ويتم تأكيد الطلب عبر البريد الإلكتروني ورسالة نصية 3- إذا تم اعتماد الطلب ستصلك رسالة أخرى على البريد الإلكتروني ورسالة نصية تفيد تأكيد الطلب وتشمل فيديو توضيحي لكيفية الوصول إلى دار الوثائق القطرية

816

| 29 أغسطس 2024

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تستقبل الزائرين لمعرضها بدءا من الأحد

أعلنت دار الوثائق القطرية عن فتح أبوابها للجمهور ابتداءً من يوم الأحد المقبل، وذلك لاستقبال الزوار الراغبين في زيارة معرض الدار تحت عنوان «رحلة معرفة». ويسلط المعرض الضوء على مجموعة من الوثائق التاريخية المهمة التي تشكل جزءًا حيويًا من التراث الوثائقي لدولة قطر، ويتيح المعرض للزوار فرصة فريدة للاطلاع على مقتنيات نادرة وقيمة توثق تاريخ قطر وتطورها من مختلف الجهات المعنية، إضافة إلى مساهمات من الأفراد والمكتبات الخاصة. ويُعد المعرض جزءًا من جهود التوثيق المؤسسي، والتي تبرز أهميته بمشاركة المؤسسات والجهات المعنية في دعم وحفظ إرث دولة قطر، حيث إنّ المساهمة في جمع وتوثيق السجلات التاريخية لا تساعد فقط في حفظ التاريخ للأجيال القادمة، بل تدعم أيضًا الهوية الوطنية وتعزز الوعي بالقيم الثقافية والتاريخية. ودعت دار الوثائق القطرية الراغبين في الزيارة إلى تعبئة استمارة التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المتاح على منصات الدار الرقمية، وذلك للاستفادة من الجولات الإرشادية التي تقدمها الدار.

876

| 29 أغسطس 2024

محليات alsharq
دار الوثائق القطرية تفتح أبوابها للجمهور لزيارة معرض "رحلة معرفة" الأحد المقبل

أعلنت دار الوثائق القطرية اليوم عن فتح أبوابها للجمهور لاستقبال الراغبين في زيارة معرض الدار تحت عنوان رحلة معرفة ابتداء من يوم الأحد المقبل. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على مجموعة من الوثائق التاريخية المهمة التي تشكل جزءا حيويا من التراث الوثائقي لدولة قطر، فضلا عن إتاحة فرصة فريدة للزوار للاطلاع على مقتنيات نادرة وقيمة توثق تاريخ قطر وتطورها. ويعد معرض رحلة معرفة جزءا من جهود التوثيق المؤسسي، الذي تبرز أهميته بمشاركة المؤسسات والجهات المعنية بدعم وحفظ إرث دولة قطر، حيث أن المساهمة في جمع وتوثيق السجلات التاريخية تساعد في حفظ التاريخ للأجيال القادمة، وتدعم الهوية الوطنية وتعزز الوعي بالقيم الثقافية والتاريخية. وأشارت دار الوثائق القطرية إلى أنه على الراغبين في زيارة الدار تعبئة استمارة التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المتاح على منصاتها، للاستفادة من الجولات الإرشادية التي تقدمها.

1612

| 28 أغسطس 2024

ثقافة وفنون alsharq
دور ريادي للدولة في الحفاظ على الهوية

نظمت دار الوثائق القطرية بالتعاون مع وزارة الثقافة فعالية «اليوم العالمي للأرشيف»، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للأرشيف، بحضور سعادة السيد عبد الله بن خليفة العطية رئيس مجلس أمناء دار الوثائق القطرية، وسعادة السيد خالد بن غانم العلي عضو مجلس الشورى، ود.أحمد البوعينين أمين عام دار الوثائق القطرية، والشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني مدير متحف قطر الوطني، والسيد جاسم البوعينين مدير ادارة المكتبات بوزارة الثقافة، والسيد عبدالرحمن الدليمي مدير ادارة الثقافة والفنون. وأقامت وزارة الثقافة معرضا على هامش الفعالية تضمن مجموعة من الصور والمحتويات والقطع التاريخية، وتناولت الفعالية عرضا تقديميا بعنوان (دور الأرشيفات في تدوين التاريخ والحفاظ على الهوية) قدمه سعادة خالد بن غانم العلي، وعرضا تقديميا آخر بعنوان (الرقمنة بالعالم الوثائقي) قدمه السيد فهد العبيدلي. وفي كلمته، شدد السيد عبد الرحمن الدليمي على أهمية الأرشفة في ذاكرة الأمم ومعارفها. وقال: «نجتمع في ضيافة دار الوثائق القطرية، هذا الصرح الذي يجسد أبهى صور التزام دولتنا بالحفاظ على تاريخها وتراثها العريق، فخلف كل معالم حضارة شامخة، حكايات وأسرار تُخبئها لنا خزائن صامتة، تحفظ بين طياتها كنوزاً من المعرفة والتاريخ. لافتا إلى أن الأرشفة هي بداية مفتاح لفهم الماضي، وشاهد على مسيرة الحاضر، وبوابة عبور نحو المستقبل، وأنها أهم وسيلة لحفظ الإرث الثقافي للأمم. وتابع: إن وزارة الثقافة، تدرك الدور الحيوي الذي تقوم به الأرشفة في الحفاظ على الهوية الثقافية والذاكرة المجتمعية فهي بمثابة جسر يربط بين الأجيال، وينقل لهم عبق الماضي ليضيء دروب المستقبل، كما يعد الأرشيف مصدراً غنياً لتعزيز مصادر البحث العلمي. من جهتها قالت السيدة نورة القبيسي القائم بمهام مدير العلاقات العامة والاتصال في دار الوثائق القطرية: إنه سعياً من حكومتنا الرشيدة لحفظ وتوثيق تاريخينا العريق واستجابة للحاجة المتزايدة لتنظيم وحفظ الوثائق في عصر تزداد فيه أهمية المعلومات وسهولة الوصول إليها، أسُست دار الوثائق القطرية، كمركز وطني مؤسسي متقدم يحفظ الذاكرة التاريخية والهوية الوطنية التي تساهم في الحفاظ على إرث دولة قطر محليا وإقليميا ودوليا، حيث تُعنى الدار بتنظيم الوثائق والمحفوظات وجمعها وحفظها، وتصنيف سرّيّتها، والإشراف عليها، وحمايتها من التلف، وتهدف إلى تنظيم وتمكين الوصول للمعلومات والسجلات والوثائق وتسهيل استخدامها وذلك عن طريق وضع معايير وسياسات تنظم عملية إدارة الوثائق. وتابعت: تضطلع الدار بعدة أدوار مهمة ومتعددة الأوجه في حياة المجتمع القطري، منها تحديد القيمة التاريخية للوثائق لدى الجهات المعنية والأشخاص داخل البلاد وخارجها والحصول عليها، وتنظيم وتحديد آليات الحصول عليها ونقلها وحفظها، وتحديد سريتها وقواعد تبادلها، ومساعدة الأفراد على التواصل مع تاريخهم الشخصي وفهم جذورهم وتراثهم، بالإضافة إلى حماية الوثائق الهامة، وإصلاح وترميم ما تعرض منها للتلف عن طريق ورش فنية تقوم الدار بالعمل عليها، حيث تساهم هذه الورش في دعم المكتبات الخاصة والأفراد للحفاظ على مقتنياتهم. كما يتم جمع التاريخ الشفاهي والذي يمثل جانبا مهما من التراث الوثائقي والتاريخي للبلاد من خلال تسجيل معلومات غائبة أو لم تدون في الوثائق، علاوة على التحول الرقمي الذي يتيح الاطلاع على الوثائق التاريخية عبر المنصات مما يوسع نطاق انتشارها والوصول إليها وإتاحة المجال للباحثين للاستفادة من المواد المعلوماتية الموجودة في حيازة الدار. تكريم المؤسسات والأفراد تم خلال الفعالية تكريم المؤسسات والأفراد المعنية بدعم الدار ومدها بالمعلومات والوثائق، حيث تم تكريم تلفزيون قطر من فئة المؤسسات الحكومية، وفئة الأفراد والمؤسسات الخاصة كلا من سعادة السيد خالد بن غانم العلي المعاضيد، وسعادة د.يوسف محمد عبيدان، وفي فئة المكتبات الخاصة تم تكريم، مكتبة حسن بن محمد للمكتبات التاريخية، مكتبة الشيخ عبد العزيز محمد المانع، مكتبة خور شقيق. وفي فئة الأفراد تم تكريم د.يوسف إبراهيم العبدالله، والسيد علي عبد الله الفياض، والسيد سالم سعيد المهندي، وأسرة آمنة الجيدة رحمها الله، والسيد كمال ناجي، واحفاد الشيخ حامد المرواني، والسيد فهد احمد العبيدلي والشيخ فهد بن علي آل ثاني، ومن وزارة الثقافة السيد محمد سعيد البلوشي، والسيد عبد العزيز المطاوعة، والسيد صالح غريب.

666

| 10 يونيو 2024

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تحتفل باليوم العالمي للأرشيف

تنظم دار الوثائق القطرية يوم الأحد المقبل بالتعاون مع وزارة الثقافة فعالية بمناسبة اليوم العالمي للأرشيف وذلك بفندق الريتز كارلتون - قاعة المختصر. ويحتفل العالم في التاسع من يونيو كل عام بيوم الأرشيف العالمي، من أجل تسليط الضوء على قضايا الأرشيف والتحديات التي تواجهه، حيث يعتبر الأرشيف الحاضن الحقيقي لذاكرة الوطن، كما يمثل الوجهة المثلى لتوثيق الماضي وتدوين الحاضر، وذلك عن طريق جمع الوثائق التاريخية من الجهات الرسمية في الدولة وحفظها. جدير بالذكر أن دار الوثائق القطرية تهدف إلى إثراء النشاط الفكري ورصد تاريخ الدولة، وتنظيم جمع وحفظ الوثائق والمحفوظات والإشراف عليها تنفيذا لأحكام القانون رقم (7) لسنة 2023 بشأن الوثائق والمحفوظات. كما تهدف إلى تمكين الوصول للمعلومات والسجلات والوثائق، وتسهيل استخدامها، وذلك عن طريق وضع معايير وسياسات تنظم عملية إدارة الوثائق العامة والخاصة والتاريخية والوطنية في الدولة. وتختص الدار بتحديد كل ما له قيمة تاريخية من الوثائق الموجودة في حيازة الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى أو الأشخاص، وغيرها من الوثائق والمحفوظات الموجودة في الخارج، وتحديد آليات حصول دار الوثائق على هذه الوثائق والمحفوظات ونقلها إليها، أو الحصول على نسخ أو صور منها.

800

| 07 يونيو 2024

ثقافة وفنون alsharq
ورش تاريخية في دار الوثائق القطرية

تنظم دار الوثائق القطرية سلسلة من الورش التاريخية التي تتناول موضوعات مختلفة حول تاريخ قطر، وذلك تحقيقاً لرؤية الدار بأهمية حفظ الذاكرة الوطنية. وقد تم البدء في تقديم هذه الورش يوم 23 أبريل الماضي، وسوف تستمر إلى نهاية شهر يونيو المقبل، بشكل أسبوعي، ويشارك في تقديمها نخبة من المحاضرين والخبراء والمهتمين بالتاريخ. وسوف يقتصر الحضور على الجهات المعنية بالتاريخ والآثار القطرية.

972

| 02 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تعلن عن إقامة ملتقى سنوي

عقدت دار الوثائق القطرية صباح أمس الثلاثاء والموافق 6 فبراير، 2024م، لقاء مفتوحا مع وسائل الإعلام المختلفة، وذلك بمبنى الدار الواقع في منطقة مشيرب، بحضور الدكتور أحمد عبدالله البوعينين الأمين العام للدار، والسيدة عائشة خالد آل سعد مساعد الأمين العام. وتم خلال اللقاء الكشف عن إقامة ملتقى سنوي لدار الوثائق القطرية بمشاركة الوزرات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة والمكتبات الخاصة والأفراد بغرض تعزير التعاون المشترك. بالإضافة إلى تكريم من كان لهم دور بارز في تعزيز التراث الوثائقي والتعاون والمساهمة في التأصيل الوثائقي للهوية الثقافية الوطنية. وفي هذا السياق ذكر الدكتور أحمد عبدالله البوعينين ومع تدشين دار الوثائق القطرية انه تم افتتاح معرض ومكتبة الدار. يهدف المعرض إلى تعريف وتثقيف الجمهور حول تاريخ الوثيقة وأهميتها ودور دار الوثائق القطرية واختصاصاتها والخدمات التي تقدمها لأغراض البحث العلمي والأفراد والذي سيستمر حتى يوليو المقبل من هذا العام. وأضاف الدكتور، انه منذ أن دشن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دار الوثائق القطرية في يناير العام الماضي، حظيت الدار بدعم ومشاركة من مختلف مؤسسات الدولة والافراد، حيث إن وجود دار الوثائق القطرية يعد داعما لجميع الوزارات والمؤسسات التي تعمل على حفظ التراث الوثائقي. وأوضح الامين العام أن الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة والافراد هم من أبرز الفئات المستهدفة للدار، والتي تتطلع الي التعاون مع تلك الجهات لتحقيق الأهداف المرجوة والتي اُنشأت من أجلها الدار. كما تطرق إلى الوثائق الخاصة، التي هي بحوزة الكثير من أفراد مجتمعنا الخليجي وبالأخص القطري كما هو معلوم، حيث تحافظ بعض العائلات والقبائل على جزء كبير من وثائق قطر التاريخية، ووجود الدار يضمن حفظ هذه الوثائق، وقد لاحظنا الاقبال الكبير من بعض المواطنين الذين يبادرون إلى مد الدار بالوثائق الموجودة بحوزتهم سواء عن طريق منح الأصل منها أو إعارتها للدار أو إعطاء نسخا منها، إذ إن دار الوثائق القطرية تقدم خدمات لمالكي أو حائزي الوثائق الخاصة مثل ترميم وتعقيم الوثائق والتأكد من سلامتها والمحافظة عليها. وأضاف قائلاً، يأتي دور دار الوثائق القطرية، في تمكين الباحثين والمهتمين في إعداد البحوث التاريخية المتعلقة بدولة قطر والمنطقة من خلال إتاحة الوثائق للاستفادة منها لأغراض البحث العلمي. كما سيتم توفير عضويات للباحثين لتمكينهم من الاطلاع على الوثائق سواء الموجودة في الدار أو حتى تلك الموجودة خارج الدولة في المؤسسات التي تجمعنا معها مذكرات تعاون، حيث إن هناك وثائق متعلقة بدولة قطر والمنطقة موجودة في الأرشيفات الدولية والإقليمية كالأرشيف العثماني والبريطاني، ونسعى إلى التعاون معهم لإتاحة الوثائق المتعلقة في دولة قطر والمنطقة للباحثين وطلاب الجامعات والمهتمين بالتاريخ الوطني. ونوه الأمين العام لدار الوثائق القطرية، إلى التحول الرقمي الذي يعتبر أحد الاستراتيجيات العاملة عليها الدار خلال الفترة القادمة، حيث سيكون للدار موقع الكتروني يسهل من عملية البحث والاطلاع على الوثائق من قبل الباحثين. من جهتها قالت السيدة عائشة خالد آل سعد: من الأهداف الاستراتيجية لدار الوثائق القطرية رفع التوعية في مجال التراث الوثائقي في الدولة، حيث ان الجمهور والأفراد والمكتبات الخاصة عنصر أساسي لدى الدار لما يملكونه من وثائق مهمة، ونتطلع إلى التعاون معهم بهدف الحفاظ على الذاكرة التاريخية للدولة. ولفتت إلى أن لدى الدار اختصاصات مختلفة منها جمع وحفظ وتصنيف الوثائق في الدولة وتصنيف سريتها وآليات ضوابط الاطلاع عليها والتي تهدف إلى المحافظة على الوثائق. وأوضحت السيدة عائشة، انه ترتكز الاختصاصات لدى الدار في تحديد ما يعتبر ذو قيمه تاريخية من الوثائق والمحفوظات، وتنظيم آليه حفظها والاطلاع عليها وحمايتها من عوامل التلف وتيسير استخدامها والاستفادة منها في مجالات البحوث التاريخية. بالإضافة إلى جمع وتوثيق التاريخ الشفاهي. ويعتبر جمع الوثائق التاريخية المتعلقة بدولة قطر والمنطقة من الأرشيفات الإقليمية والدولية أحد الاهداف الرئيسية للدار. وفيما يخص المراحل التي تقوم بها دار الوثائق القطرية لجمع الوثائق التاريخية أوضحت، ان عملية الحصول على تلك الوثائق تمر بعدة مراحل أولها البحث عن الوثائق المتعلقة بدولة قطر والمنطقة في الأرشيفات الدولية والمراكز العلمية، وتحديد أهميتها وأولويتها، ووضع الخطط المناسبة بالتنسيق مع هذه الأرشيفات الدولية والإقليمية في هذا الشأن، حيث تم البدء في هذه المراحل من خلال الزيارات التي قامت بها الدار مؤخرا لعدد من الدول. وحول التعاون مع الجهات الحكومية بالدولة أوضحت، انه تم البدء بتشكيل فريق عمل للتنسيق مع الجهات الحكومية في مجال الوثائق، حيث تم التواصل مع أكثر من 35 جهة حتى الآن بهدف دراسة وتشخيص الوضع الراهن للأرشيف في كل الجهات ، وخلال الفترة المقبلة نستهدف الوصول إلى أكثر من 80 جهة بالدولة. كما تجدر الإشارة إلى أن دار الوثائق القطرية تتبع الديوان الأميري، وأعيد تنظيمها بموجب القرار الأميري رقم (29) لسنة 2023، وتهدف إلى إثراء النشاط الفكري ورصد تاريخ الدولة، وتنظيم جمع وحفظ الوثائق والمحفوظات والإشراف عليها؛ تنفيذا لأحكام القانون رقم (7) لسنة 2023 بشأن الوثائق والمحفوظات. كما تهدف إلى تمكين الوصول للمعلومات والسجلات والوثائق، وتسهيل استخدامها، وذلك عن طريق وضع معايير وسياسات تنظم عملية إدارة الوثائق العامة والخاصة والتاريخية والوطنية في الدولة.

2282

| 07 فبراير 2024

ثقافة وفنون alsharq
مؤرخون ومبدعون لـ الشرق: دار الوثائق القطرية.. إرث حضاري يوثق سير الأولين

أضافت دولة قطر صرحًا فكريًا وثقافيًا ومعلمًا جديدًا إلى صروحها الحضارية، التي تُعنى بحفظ التاريخ، وتوثيق سير الأولين، بتدشين دار الوثائق القطرية، بكل ما تضطلع به من أهداف تثري النشاط الفكري وتنظم جمع وحفظ الوثائق والمحفوظات، فضلًا عن التوعية بأهمية التراث الوثائقي، إلى غير ذلك من أهداف. وللوقوف على أهمية ما يمكن أن ترفد به الدار الدراسات التاريخية، وتحفظ من خلالها الإرث القطري، تتوقف«الشرق» عند أبرز هذه الأهداف وغيرها بما يدعم جهود الباحثين والدارسين، لحفظ هذا الإرث العريق في ذاكرة الأجيال، خلاف ما يمكن أن يستفيد منه الجيل الحالي، في تزويده بقصص من الإرث القطري في مختلف المجالات. عبدالعزيز السيد: تثري النشاط الفكري وتحفظ الوثائق يثمن السيد عبدالعزيز البوهاشم السيد، باحث في التاريخ والتراث القطري والخليجي، جهود الدار في حماية الوثائق والمحفوظات من عوامل التلف، واستخدام إجراءات ووسائل الصيانة والسلامة اللازمة، وتقديم المشورة اللازمة للجهات الحكومية، «ونشكر الدار على ما تقدمه من توعية بأهمية التراث الوثائقي، وإتاحة مجالات البحث للباحثين للاستفادة من المادة المعلوماتية الموجودة في حيازة دار الوثائق». ويعرب عن أمله في فتح خزائن الدار للباحثين والمهتمين لينهلوا من هذا الارث في هذا المكان الذي يتوسط الدوحة القديمة قلب الدوحة مشيرب. داعيًا المهتمين بالوثائق إلى الارتباط بالدار، وتزويدها بالوثائق التي يمتلكها الأفراد، تحقيقاً للمنفعة العامة، وأن تعمل الدار على إقامة ملتقيات واجتماعات مع المهتمين في صالونات ثقافية وندوات علمية والتواصل المباشر مع من يمتلك تلك الوثائق، بما يمكن من اكتشاف وثائق جديدة، وكذلك التواصل مع دول الجوار بالمؤسسات الرسمية والأفراد من حائزي الوثائق المتعلقة بالدولة، أو التي لها علاقة بكل من سكن قطر. ويقول إن من أهداف الدار إثراء النشاط الفكري ورصد تاريخ الدولة، وتنظيم جمع وحفظ الوثائق والمحفوظات، وتصنيف سريتها، والإشراف عليها، وعليه فإن الدار سوف تضيف الكثير من الوثائق في مكان واحد وأمام الباحثين والمهتمين والدارسين فيما يمكن تحديده لكتابة التاريخ القطري من جميع النواحي، حيث أن من بين اختصاصها تحديد ما يُعتبر ذو قيمة تاريخية من الوثائق والمحفوظات الموجودة في حيازة الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة أو الأشخاص، وغيرها من الوثائق والمحفوظات الموجودة بالخارج، وتحديد آليات حصول دار الوثائق على هذه الوثائق والمحفوظات ونقلها إليها، أو الحصول على نسخ أو صور منها، وتنظيم آلية حفظ الوثائق والمحفوظات سواء كانت ورقية أو إلكترونية أو غير ذلك. د. زكية مال الله: صرح ثقافي وذاكرة لحفظ تراثنا تثمن الشاعرة والكاتبة د.زكية مال الله العيسى، تدشين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، لدار الوثائق القطرية، والتي تعتبر مبادرة رائدة من الدولة، لتكون محتوى ووعاء لاحتضان الفكر القطري، وتنظيم وتنسيق المعلومات والوثائق والمحفوظات التي تسهم في إثراء الوعي المجتمعي، وتلقين الأجيال الحديثة بماهية البلاد، والتعريف بأصولها وتعزيز الانتماء الوطني لها. وتصف الدار بأنها صرح ثقافي شامح، وذاكرة مستديمة لحفظ التراث القطري، وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية التي تحفظ للدولة أصالتها وتعرف بمنشآتها، وتطور التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي عبر مختلف العصور والأجيال، ما يجعلها واحة وارفة الظلال للباحثين والدارسين، ليجدوا فيها المراجع العلمية والقيمة لأبحاثهم ودراساتهم عن تاريخ قطر ونشأتها وينهلون من فيض ينابيعها الموروث التاريخي للدولة، والمعالم والشخصيات البارزة التي أثرت في بناء قطر وشكلت التحولات والتغيرات المهمة فيها. وتقول: إنه مع تعدد أشكال التوثيق للذاكرة التراثية، فهناك الوثائق والمخطوطات القديمة والصور الفوتوغرافية والخرائط والتاريخ الشفوي وأرشيف الصحف والمجلات وأرشيف الإذاعة والتلفزيون والمقابلات الشخصية القديمة لكبار السن والمبدعين القطريين القطريين، لذلك فإن الدار ستكون البيئة الأمثل لاحتواء كل ما ورد عن قطر، بالإضافة إلى المخطوطات والوثائق المتناثرة في المكتبات الوطنية ومتاحف الدولة والمؤسسات والهيئات والجامعات التعليمية. وتعرب عن أملها في أن تتخذ الدار الوسائل والسبل الميسرة التي تتيح للمثقفين والباحثين الاستفادة القصوى من محتواها وبالطرق الورقية والإلكترونية وإقامة الندوات والمحاضرات الثقافية التي تعرف بما تضمه الدار من وثائق هامة والتوعية بأهمية التراث الوثائقي وإبراز القيم الثقافية لحفظ الوثائق. كما تدعو المؤسسات المعنية بالدولة وكافة المواطنين الذين يمتلكون المقتينات التراثية الوثائقية للتعاون مع الدار وإيداع ما لديهم في المكان الذي يتيح لكافة الأجيال الاستفادة منه، وتعزيز الاستزادة من المصادر والمراجع المحفوظة. حصين الخيارين: كنز معرفي وإرث للأجيال يستهل الشاعر حصين بن غانم الخيارين الملقب بـ»بن علم»، مداخلته ببيتي شعر من قصائده، يقول فيهما: عاشت قطر حرة بميثاق وعهود تاريخها حافل بكثر الشهايد من خيرها صرنا على الزايد نزود وصرنا ندور للفرايد فرايد ويصف دار الوثائق بأنها تاريخ في ذاته، وإرث للجيل الحالي، والأجيال القادمة، ما يجعلها بذلك داعمة لرؤية قطر 2030. ويقول: إن الدار ستكون ذاكرة للتاريخ، للتعرف على كيفية تأسيس الدولة، وتطورها، والمراحل العمرانية والتاريخية التي مرت بها، ما يجعلها سجلًا تاريخيًا، سيظل محفوظًا في ذاكرة الأجيال. ويتابع: إنه سيحرص على زيارة الدار، والنهل مما تضمه من معارف، وتزويدها بما في حوزته من وثائق، وهو واجب على كل قطري بتزويدها بما لديه من وثائق تتعلق بأمور الدولة. مؤكدا أن الدار بما تضمه من وثائق تروي قصص رجالات قطر وأبناء الوطن في مجالات يجعلها من الأهمية بمكان، وكنزًا معرفيًا لا غنى عنه، ويجب الاستفادة منه، والنهل من معينه، تدعيمًا للانتماء الوطني، وتأكيدًا على الهوية الوطنية، علاوة على التأسي بخطى الأولين، للسير على دربهم، لمواصلة البناء والعطاء، والمساهمة في تحقيق التطور المنشود. خليفة المالكي: توثق مراحل تاريخية مهمة بالدولة يصف الكاتب خليفة السيد المالكي، الباحث في التراث، تدشين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لدار الوثائق القطرية، بأنه من الأهمية بمكان، كون الدار تمثل ذاكرة الأجداد، ما يجعلها مسؤولية الأبناء والأحفاد، لما تضمه من وثائق مهمة، توثق لمراحل تاريخية مختلفة من تاريخ الدولة. ويقول: إن تدشين الدار سيجعلها فرصة مهمة للباحثين والكُتّاب والمهتمين لتكون مرجعًا لهم للنهل مما تضمه من كنوز، علاوة على كونها ستشكل مرجعًا مهمًا أيضًا لدعم أبحاثهم ومؤلفاتهم المختلفة، بما يعمق بالتالي من حضور المعرفة في أوساط المجتمع، وينعش في الوقت نفسه الذاكرة الجمعية لأبناء الوطن. ويقترح الباحث خليفة السيد أن يكون هناك برنامج لزيارة الدار، يتم إعداده لطلاب المدارس، وكذلك لشرائح المجتمع المختلفة حتى تكون فرصة لهم للتعرف على تاريخ الأولين، والتوقف عند أهم المحطات المهمة في تاريخ الدولة، من خلال ما تضمه من وثائق وكتب ومخطوطات، يجعلها ذاكرة مهمة، وتوثيقًا لمسيرة عريقة من التاريخ الحافل للدولة. حمد التميمي: تخدم المثقفين والكتاب والباحثين يقول الكاتب حمد التميمي: إن الدار تعد من أهم المؤسسات التي تخدم المثقفين والكتاب والباحثين، ونتوقع أن تسهم في إثراء الحراك الثقافي في الدولة، وتسهيل عملية الحصول على المعلومة وهو ما من شأنه يرتقي بمستوى الإصدارات في قطر، حيث تعد مرجعًا أساسيًا وموثوقًا للحصول على المعلومة في إعداد البحوث والدراسات وهو ما سيختصر لنا المسافات ويكسبنا الوقت، كما سوف يستفيد الباحثون بشكل خاص من الدار في المجال التاريخي والتراث والبحوث العلمية، حيث يمكنهم الحصول على جميع المعلومات ورقية كانت أو الكترونية من نفس المكان والمصدر. ويتابع: إن الدار تسهم في المحافظة على المورث غير المادي من خلال جمع المادة المعلوماتية الشفوية وتسجيلها بالصوت والصورة والكتابة وهو ما يمثل كنزًا معرفيًا بالنسبة للباحثين في هذا المجال الذي يعتبر من أصعب المجالات البحثية في حين أنه لا يجد الاهتمام من الشباب بسبب صعوبة الخوض فيه، كما تسهم الدار في حفظ ذاكرة المجتمع من خلال الدور المهم الذي تلعبه في تصنيف وحفظ الوثائق والمحفوظات وأرشفتها وتصنيفها لإتاحتها للباحثين للاستفادة من المادة المعلوماتية، ونحن ككتاب ومثقفين في حاجة ماسة لهذه المؤسسة التي سنستفيد منها بشكل كبير وحفزني افتتاحها على إجراء العديد من البحوث في مجال التوثيق التي كنت قد أجلتها بسبب ضعف المادة المعلوماتية المتوفرة وصعوبة الحصول على المراجع. د. علي عفيفي: ضرورة لتطور الدراسات التاريخية يؤكد د. علي عفيفي علي غازي، الباحث في التاريخ، أن دور الوثائق الوطنية مهمة لكل أمة متحضرة، وضرورة إنسانية لكل مجتمع بشري، ذلك أنها تجمع ما يُشكل الذاكرة الجمعية التاريخية للأمة والمجتمع، إذ تحفظ بين أضابيرها الوثائق المفردة والسجلات والملفات والمحافظ، التي تخدم التاريخ الوطني والهوية، ولهذا فإن لها دورًا كبيرًا في تطور الدراسات التاريخية، إذ تقدم المادة الخام، التي تخدم جوانب من التاريخ الوطني، لم تحظ بالدراسة من قبل، وتسلط الضوء على الموضوعات، التي يجب أن يهتم بها الباحثون المتخصصون، وذلك بتنظيم ندوات تعريفية بمحتويات مجموعاتها الوثائقية، أو نشر كتيبات تقدم ملخصات لمضمونها. ويقول: لهذا فإن دار الوثائق هي المكان الأجدر بحفظ الوثائق الرسمية وغير الرسمية، التي تخدم التاريخ الوطني. معربًا عن أمله في أن يبادر مقتنو الوثائق والمخطوطات بتقديم ما لديهم أو صورة منه إلى الدار، حتى تتكامل أركان التاريخ الوطني، الذي يقوم على مواجهة الإنسان المقيم على أرض الوطن للتحديات والصعاب التي واجهته، وكيف تعامل معها، وخلف الشاهد المادي على نشاطه، والمتمثل في الوثيقة المكتوبة مخطوطة أم مطبوعة، والمسموعة والمرئية والإلكترونية، والتي يحتاج إليها المؤرخون لكتابة التاريخ الوطني، فلا تاريخ من دون وثائق، والتي تتمثل أهميتها في استنطاقها، والبحث عن الحقائق والمعلومات بين ثنايا سطورها لسد الثغرات الناقصة، واستكمال الحلقات المفقودة، واستخراج التاريخ الوطني منها، فهي الشاهد المادي على التاريخ، وتمثل السمة الحضارية لحياة الأمم والشعوب، باعتبارها ذاكرتها الواعية.

1496

| 27 يناير 2024

محليات alsharq
انطلاق معرض جامعة قطر للكتاب الأحد

أعلنت دار نشر جامعة قطر عن إطلاق فعاليات معرض جامعة قطر للكتاب في نسخته الثانية، الأحد المقبل، وتستمر حتى الأول من فبراير المقبل بمقر الجامعة. وتشارك في المعرض 29 من دور النشر والمراكز القطرية، منها دار الوثائق القطرية، ووزارة الأوقاف، وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، بالإضافة إلى مشاركة 8 من الجامعات ومراكز البحوث والنشر العربية من دول المغرب والإمارات والسعودية، والكويت وسلطنة عمان.ويقام المعرض بالتعاون بين جامعة قطر ووزارة الثقافة وملتقى الناشرين القطريين. واشادت الدكتورة مريم المعاضيد خلال مؤتمر صحفي أمس الأول، بما حققته دار نشر الجامعة وماتم إنجازه على صعيد النشر العلمي والمجلات المحكمة، والمراجع العلمية لطلاب القانون، ومجالات الترجمة المختلفة، وثمنت الجهود التي تقم بها إدارة الدار والعاملين فيها، مؤكدة أهمية تنظيم معرض كتاب جامعة قطر في نسخته الثانية. من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة السويدي، مدير دار نشر جامعة قطر، أنه ومنذ انطلاق النسخة الأولى لمعرض جامعة قطر للكتاب في فبراير 2023، واصلت الدار إبداعاتها ومشاركاتها المتميزة في عالم البحث والنشر الأكاديمي، وستقدم في النسخة الثانية من المعرض أبرز التطورات وجديد الإصدارات، التي تطل الدار من خلالها على جمهور القراء، مع إطلالة على أبرز الخطط والمشاريع المستقبلية. الإنجازات المنسية وقالت، إن الدار سوف تطلق خلال معرض الجامعة هذا العام فعالية (باقون) لتسليط الضوء على الإنجازات المنسية في التاريخ القطري من آثار مادية ومعمارية (مثل الزبارة)، أو آثار ثقافية، مثل أعمال أهم الشعراء القطريين القدامى. وأكدت أنه في ضوء السمعة التي أحدثتها في عالم النشر محليا ودوليا، شهدت الدار طفرة نوعية في تلقي طلبات النشر، حتى بلغ عدد المشاريع المعتمدة للنشر 97 عنوانا. وأشاد السيد عبد الرحمن الهتمي ممثل وزارة الثقافة والملتقى القطري للناشرين بما تقدمه دار نشر جامعة قطر في سبيل نشر المعرفة، مؤكدا الدور الذي لعبته الدار في تمثيل قطر تمثيلا مشرفا في الملتقيات الدولية. وأكد سعي الوزارة إلى مزيد من التعاون مع جامعة قطر وهو تعاون بناء وقديم ومتجدد. إصدارت الدار وكشف الدكتور نبيل دويش، رئيس قسم الإنتاج في دار نشر جامعة قطر عن أن إصدارات الدار بلغت 74 عنوانا منها 11 كتابا بتأليف جماعي، و15 إصدارا نشر بالإتاحة الإلكترونية الحرة، و 13عنوانا نشر باللغة الإنجليزية، وترجمات من العربية وإليها 10 كتب، ويمكن الإشارة إلى أن عدد المؤلفين المباشرين الذين نشرت الدار لهم أعمالا جاوز 77 من مختلف الجنسيات والانتماءات المعرفية في نحو 21 دولة حول العالم، إلى جانب إصدار 5 مجلات علمية محكمة في عدة تخصصات. وأوضح الدكتور محمد المدني، رئيس قسم التحرير بالدار قائلا: تتعاون الدار حاليا مع العالم الموسوعي الدكتور محمد هاشم غوشة، لإنجاز عملين مهمين يتصلان بالقضية: أولهما إعادة نشر النسخة العربية من كتاب المسجد الأقصى المبارك»، بعد تحديثها الذي يجري العمل عليه حاليا، على أن يترجم الكتاب في مرحلة لاحقة لتنشره الدار باللغة الإنجليزية، أما العمل الثاني فهو الموسوعة الفلسطينية، وهي من أضخم الموسوعات المرتبطة بفلسطين وتاريخها، وهي منشورة باللغة الإنجليزية (في 24 مجلدا)، وستعمل الدار على ترجمتها إلى اللغة العربية، إضافة إلى اللغتين الإسبانية والصينية وذلك لتعريف الشعوب بالقضية الفلسطينية.وبدورها، صرحت شيخة آل ثاني، رئيس قسم التسويق والمبيعات بدار نشر جامعة قطر، أن الدورة الثانية من المعرض سوف تشهد زخما وإقبالا على المشاركة من قبل دور النشر والمراكز البحثية على الصعيدين المحلي والإقليمي والعالمي، كما يشهد المعرض عقد جلسات تدشين العناوين الجديدة في دار جامعة قطر، لافتة إلى الإقبال على المشاركة من قبل دور النشر والمراكز البحثية على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي، والذي يؤكد أهمية المعرض.

744

| 26 يناير 2024