رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
دراسة تطالب برفع مستوى الوعي بمرض سرطان الثدي

طالبت دراسة بحثية بعنوان "فحص سرطان الثدي لدى النساء العرب في دولة قطر: تعزيز الوعي والمعرفة والمشاركة في نشاطات كشف المرض"، برفع مستوى الوعي والمعرفة بمرض السرطان والكشف المبكر له، محذرة من عواقب الإحصائيات الخطيرة والسلوكيات المرتبطة بعدم الوعي. وقد نشرت الدراسة مجلة ابن سينا على موقع كيوساينس التابع لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر وذلك بالتزامن مع ارتفاع حالات الإصابة بمرض سرطان الثدي، حيث أشارت نتائج بحثية سابقة إلى الإصابة بسرطان الثدي عند المرأة تكتشف غالباً في مراحله المتقدّمة نتيجة لضعف نسبة المشاركة في نشاطات الكشف عن المرض. وفي الدراسة الجديدة، أجريت مقابلات استقصائية مع أكثر من ألف سيدة عربية (مواطنات قطريات ومقيمات غير قطريات تتحدّثن باللغة العربية) من سنّ 35 وما فوق، ليظهر أن أكثر من 90 من النساء المشاركات في الدراسة على معرفة بمرض سرطان الثدي وأن 6.7% منهن يملكن معلومات أساسية عن فحوصات الكشف عن سرطان الثدي، وأنّ 9.28% منهن على دراية بالفحص الذاتي، وأن 8.41% على علم بفحوصات الثدي السريرية، و 9.26% على دراية بصورة الثدي الإشعاعية. وأوضحت الدراسة حسب بيان صحفي صادر اليوم (السبت) عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، أن ضعف انتشار المعلومات عن المرض وطرق كشفه كان السبب في عدم إجراء فحوصات سرطان الثدي والفحوصات الذاتية للنساء المشاركات في الدراسة، إذ تبيّن أنّ حوالي 14% من النساء يجرين الفحص الذاتي شهرياً فيما تقوم نسبة 31% بإجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثدي مرّة في كل سنة أو كل سنتين، وتجري حوالي 27% من النساء في الأربعين من العمر فما فوق صورة الثدي الإشعاعية مرة واحدة في السنة أو كل سنتين. وقد كشفت الدراسة أيضاً أنّه كلما زادت المعرفة بفحوصات الكشف عن المرض وارتفعت المؤهلات التعليمية وزادت المعلومات عن المرض أو عن الفحص الذاتي أو عن الصور الإشعاعية من مصادر مختلفة (ولا سيما من الأطباء)، ارتفعت نسبة المشاركة في نشاطات الكشف عن المرض. وقد تزامنت هذه الدراسة مع الإستراتيجية الوطنية لمرض السرطان التي أطلقت في مايو 2011 وقد سعت الحملة الخماسية للفترة من 2011 إلى 2016 إلى تحقيق هدف خفض نسب الإصابة بالسرطان في دولة قطر وتوفير الرعاية للمصابين به على مستويات عالية تتميز بها الدولة في منطقة الخليج وعالمياً. ويشير تقرير مراجعة إطلاق الإستراتيجية الوطنية لمرض السرطان إلى نجاح عدد من الحملات والمبادرات التي اختصت بسرطان الثدي في تعزيز الوعي بهذا المرض وزيادة عدد الفحوصات الكاشفة له (سواء السريرية أو الذاتية). وقد شهدت دولة قطر انخفاضاً في حالات اكتشاف الإصابة بمرض السرطان في مراحله المتقدّمة أي الأكثر خطورة، نتيجة للازدياد المطرد للبحوث الداعمة للاكتشاف المبكر للمرض من خلال إجراء الفحوصات الذاتية والفحوصات الوقائية المبكرة. وعلى الرغم من أن مرض السرطان هو المسبّب الأكبر للوفيات لدى النساء في قطر، إلا أن اكتشافه في مراحل مبكّرة يعزز احتماليات نجاح العلاجات المتوفرة فضلاً عن فرص التغلب عليه. ومن ناحية أخرى، أكدت دراسة نشرت في دورية قطر الطبية بعنوان "تقييم احتياجات المريضات المصابات بالسرطان للدعم النفسي الاجتماعي في دولة قطر"، ارتباط العلاج الشامل لمرض السرطان بالدعم النفسي والاجتماعي للمريض تحقيقاً لنجاح العلاج والتغلب على المرض. وقد استخدمت الدراسة مجموعة أسئلة تهدف إلى تحديد أهمية الدعم بالنسبة للمريضات بالسرطان. وحدّدت الدراسة الدعم النفسي الاجتماعي بالاهتمام الذي تحصل عليه المريضة من الأسرة أو من مجموعات الدعم الأخرى. وقد أشارت الدراسة بأنّ تشخيص السرطان يولد مجموعة كبيرة من العواقب النفسية والاجتماعية التي قد تترك تأثيرات سلبية على تقبّل العلاج والتغلب على المرض في حال عدم معالجتها، لتطالب في النهاية بتسليط الضوء على الأهمية المتزايدة للدعم النفسي الاجتماعي في مجال الرعاية الشاملة لمرضى السرطان. جدير بالذكر أن عدد المتوفين من جراء مرض السرطان يشكل 18% من مجمل الوفيات في قطر من مختلف الشرائح العمرية وفقاً لإحصائيات نشرتها منظمة الصحة العالمية في العام 2014 وبذلك يصبح هذا المرض القاتل الثاني بعد الأمراض القلبية الوعائية فيما يختص بفئة الأمراض الداخلية غير المعدية. ويودي مرض سرطان الثدي بالتحديد بحياة 31% من مجمل الوفيات نتيجة لأمراض السرطان لدى النساء.

1794

| 04 فبراير 2017

محليات الشرق
فعاليات متنوعة لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر في معرض الدوحة الدولي للكتاب

تشارك دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في معرض الدوحة الدولي السابع والعشرين للكتاب، الذي تنطلق فعالياته الأربعاء المقبل ويستمر حتى 10 ديسمبر 2016، بفعاليات متنوعة تشمل جناحا خاصا يضم كوكبة من الكتب التعليمية والروايات والقصص والسير. وتنظم الدار جلسة تعريفية بفن الكتابة لليافعين يقدمها الكاتب الشاب عيسى عبدالله الذي أصدر كتبا مثل "كنز سازيران" و"كنز سازيران - بوابة كتارا" و"ألغاز دلمون" و"شوك الكوادي". كما سيتم تنظيم جلسة أخرى للدكتور الوليد الخاجة، محرر أول في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، يشرح خلالها الدورة الشاملة لنشر الكتب الأكاديمية وكيفية تطورها من مخطوطة إلى مرحلة النشر، كما يقدم فكرة عن نشر المجلات العلمية المعتمدة على نهج الوصول المفتوح، ويستعرض الدكتور الخاجة مختلف الخصائص التي تجعل من الدار المقصد الأفضل للعلماء والباحثين والمؤلفين الأكاديميين الراغبين في نشر كتبهم وأبحاثهم ومقالاتهم العلمية. وتختتم الدار فعالياتها في معرض الكتاب لهذه السنة بتوقيع كتاب جديد للكاتب عبدالعزيز آل محمود مؤلف كتابي "القرصان" و"الشراع المقدس" وتصدر الدار كتاب أرحمة المصور وهو أول كتاب لآل محمود يستهدف من خلاله فئة الأطفال، ويقدم الكاتب للأطفال قصة المغامر أرحمة الذي يعلم أهمية التعلم في تحقيق النجاح.

469

| 27 نوفمبر 2016

محليات الشرق
دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تدعم المنشورات البحثية

تسعى دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لوضع المنشورات الهامة بما تتضمنه من معلومات قيّمة في متناول المجتمع في قطر ودول الخليج والعالم من خلال تبسيط محتوى بعض المقالات البحثية ذات الصلة بموضوعات معيّنة والصادرة في مجلات منصة كيوساينس الأكاديمية المعتمدة على نهج الوصول الحرّ. وتهدف الدار من خلال هذه المبادرة إلى توليد بيئة بحثية لدولة قطر والعالم معزّزة بالمقاربة الرقمية الجديدة لنشر البحوث وتوفيرها لمختلف شرائح المجتمع تعميما للاستفادة منها. وعن الأهداف التي تحققها الدار من خلال منصة كيوساينس، أشار الدكتور الوليد الخاجة محرّر أول في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر قائلا: "نحرص في الدار على التعاون بشكل وثيق مع العلماء والباحثين في المنطقة لدفع عجلة البحث العلمي وابتكاراته. ومن هنا جاءت منصة كيوساينس لتوفير البحوث المبتكرة والأحدث كي يستفيد منها بشكل حرّ ومجانيّ الأكاديميون وعامة الجمهور على حد سواء." ودعمًا لليوم العالمي لترقّق العظام، تقدّم دار جامعة حمد بن خليفة للنشر معلومات بحثية عن صحة العظام، وهو موضوع ذو أهمية كبيرة لكل المواطنين والمقيمين في المنطقة ولا سيّما كونه مهملا إلى حد ما في الشرق الأوسط. ولكن ينبغي على الجميع أن يعي أنّ قوّة العظام وسلامة صحتها تقوّي الجسم ضد الكسور التي يمكن التعرّض لها كما أنها تحافظ على قدرته على الحركة بشكل سليم وتحول دون إصابته بترقّق العظام. وتندرج على منصة كيوساينس مقالة بحثية بعنوان "مساعدة المرضى على فهم ترقّق العظام" حيث أجرت إحصاءً مسحيًا شارك فيه ٩٣ مريضًا مصابًا بترقّق العظام في قطر وتبيّن للباحثين بأنّ الحاصلين على شهادة جامعية هم الأكثر معرفة بهذه الحالة الطبية. كما وجدوا أنّ العديد من المرضى حصلوا على قدر أكبر من المعلومات عن حالتهم من وسائل الإعلام عوضًا عن العاملين في الرعاية الصحية. ويرى الباحثون أنّ الإدارة الذاتية لمرض ترقّق العظام وغيرها من الأمراض المزمنة هي السبيل الأساسي للحفاظ على صحة العظام. ولذلك يتعيّن على مزوّدي الرعاية الصحية تخصيص الوقت لتعليم المرضى عن مرضهم وتحديد عوامل الخطر وإستراتيجيات الوقاية. كما تشدّد المقالة البحثية على ضرورة قيام هؤلاء بتوفير المعلومات عن سبل الوقاية والتعريف بالمرض المزمن قبل أن يصاب به المرضى، لا سيما أنّه من الممكن تماما تفادي الإصابة به لدى تبني أسلوب حياة صحي ومتوازن.

727

| 03 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
صدور ترجمة كتاب "خرافة ريادة الأعمال" للكاتب مايكل غيربر

صدر حديثاً عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر ترجمة كتاب "خرافة ريادة الأعمال لماذا لا تنجح معظم المشروعات الصغيرة وما العمل حيال ذلك" للكاتب مايكل غيربر الخبير العالمي الأول في المشاريع الصغيرة، وقام بترجمته أنور الشامي. يتضمن الكتاب الذي يقع في حوالي 300 صفحة من القطع الصغير على أربع أفكار أساسية. وتركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدمون عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح ، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة و تطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات. أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة و هي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم. وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر "عملية تطوير الأعمال" وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع. وقال الكاتب في آخر فكرة "عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل"، مُضيفاً "وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر".

5516

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تشارك في معرض أبو ظبي للكتاب

تشارك دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب للعام 2016 الذي يقام خلال الفترة من 27 أبريل إلى 3 مايو في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض، وتجمع هذه التظاهرة الثقافية مختلف المهتمّين بقطاع النشر من ناشرين ومكتبات وقراء من مختلف دول العالم. ويتضمن جناح الدار في المعرض السنوي كوكبة كبيرة من الكتب يتجاوز عددها 140 كتابًا، في مجالات النشر الأكاديمي وقصص الأطفال والقصص الخيالية وغير الخيالية باللغتين العربية والإنجليزية. وأدرجت الدار على قائمة منشوراتها كتبًا لمؤلفين قطريين وخليجيين من منطلق اهتمامها وتعزيزها للكفاءات القطرية والخليجية والعربية، من بينها كتاب "خيال منال" للكاتبة منيرة سعد الرميحي في فئة أدب الطفل والذي اختير كتاب العام للاحتفال بيوم اليونسكو العالمي للكتاب، و"شوك الكوادي" للكاتب عيسى عبدالله في فئة قصص النشء، "والكتاب الأسود للجزيرة العربية" للشيخة هند القاسمي ضمن فئة الكتب الخيالية التي تضم أيضا كتاب "القرصان" للكاتب القطري عبدالعزيز المحمود.

419

| 26 أبريل 2016