رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
ندوة الجزيرة: بناء القدرات الذاتية لدول الخليج أهم من الارتهان لواشنطن

ندوة الجزيرة حول العلاقات الخليجية — الأمريكية.. السياقات والمآلات..التويجري: تصريحات ترامب تضع علاقات أمريكا مع الخليج في مهب الريح شحاتة: التاريخ لن يغفر لأوباما أخطاءه الكارثية تجاه سوريا وهيستريا غير مبررة من إيران ديفيد ماك: لاشيء سيتغير والتعاون العسكري الأمريكي — الخليجي في أعلى مستوياته رغم مقاطعة مقدم الندوة لسؤال حول تصريحات المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب، ومستقبل العلاقات الخليجية الامريكية في حال فوزه، مستغربا علاقة السؤال بموضوع الندوة "العلاقات الخليجية الامريكية.. السياقات والمآلات" إلا أن شبح فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الامريكية ألقى بظلاله على الندوة التي نظمها مركز الجزيرة للدراسات مساء امس الاول والتي وضعها اوباما على سكة مآلات غير مبشرة، خاصة بعد تصريحاته ضد المملكة العربية السعودية والتي وصفها أحد المتحدثين في الندوة بالحمقاء. الندوة استضافت الدكتور أحمد التويجري، الكاتب والمفكر السعودي والدكتور سامر شحاتة، أستاذ مشارك بمعهد الدوحة للدراسات العليا وديفيد ماك، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق، وسفير الولايات المتحدة السابق في الإمارات. وجاءت في سياق تراجع اهتمام الولايات المتحدة الامريكية بمنطقة الخليج بعد ان شهدت العلاقات بين الجانبين منعرجات حاسمة منذ انطلاقها سنة 1945 بلقاء القمة الاولى بين الملك عبدالعزيز والرئيس الامريكي روزفلت في البحيرات المرة، لكنها ظلت محكومة بمعادلة الامن والنفط إلا ان التطورات الاخيرة حملت متغيرات أعادت النظر في تلك العلاقات أبرزها الاتفاق النووي الايراني مع مجموعة 5+1. لكن حديث الرئيس الامريكي باراك اوباما في قمة الرياض عن ضرورة قبول ايران في المنطقة واشادته بأن طهران تتخذ اجراءات عملية لبناء الثقة وتسوية الخلافات مع جيرانها عبر الوسائل السلمية وانها تلتزم بالقوانين والاعراف الدولية، يبدو ان هذا الانحياز من جانب اوباما إلى جانب ايران جاء محبطا لمن راهن على امكانية تحسن العلاقات بين الجانبين فيما تبقى لأوباما من شهور في البيت الابيض ليبقى المستقبل اكثر غموضا في حال فوز المرشح الجمهوري ترامب، بل وحتى في حال فوز الديمقراطيين مرة أخرى. الدكتور التويجري بدأ الحديث حول مدى نجاح قمة الرياض الاخيرة في تضييق هوة عدم الثقة بين الخليج وامريكا بعد الاتفاق النووي الايراني فقال إن قمة الرياض جاءت في وقت شهدت فيه العلاقات قدرا كبيرا من التدهور خاصة بعد التصريحات المتهورة والخارجة عن حدود الدبلوماسية وغير المسبوقة من الرئيس الامريكي باراك اوباما موضحا ان اوباما حينما بدأ ولايته الثانية اطلق شعار البداية الجديدة لكنها كانت كارثية ونهايتها كانت مأساوية ليس فقط في مستوى تدني العلاقات بسبب الحماقات الكبيرة التي ارتكبتها امريكا بدءا بالاتفاق مع ايران التي لم تراع مصالح امريكا ولا مصالح المنطقة وانما رعت مصالح الكيان الصهيوني المهيمن على السياسة الخارجية الامريكية. وأكد التويجري ان قمة الرياض اخفقت في ايجاد تقارب امريكي خليجي ولم تردم هوة الثقة بين الجانبين لافتا إلى ان اوباما جاء في نهاية ولايته ولا يمكنه تقديم أى شيء، فيما تشهد امريكا انتخابات بها الكثير من الجنون واحتمالات فوز ترامب كارثية على المنطقة والعالم. وقال إن دول الخليج مسؤولة عما آلت إليه الامور، حيث اهملت الغرب وكيفية التعامل معه مؤكدا ان الغرب وامريكا لا يعترفان إلا بمصالحهم المادية بعيدا عن القيم والمبادئ الانسانية ولا يلتفت اوباما والغرب إلى الارهاب الحقيقي في سوريا بسقوط آلاف القتلى والجرحى وملايين النازحين والمشردين وسط قصف متواصل من روسيا والنظام السوري. وشدد على ان هذه المرحلة التاريخية تقتضي اعادة النظر في العلاقات مع امريكا والغرب، وعلينا في الخليج وعالمنا العربي ان ننتبه إلى مصالحنا الكبرى بالاعتماد على انفسنا دون انتظار للآخرين. وان هذه هي المسؤولية التاريخية لقادة دول الخليج والتحول إلى اتحاد حقيقي بين دول الخليج وان تتم اصلاحات داخل الاتحاد الخليجي تبدأ بالتطوير الدستوري وانه لايمكن ان نواجه هذه الاخطار دون ان تكون هناك مشاركة شعبية حقيقية في صناعة القرار وان يشعر المواطن في دول الخليج بأنه جزء من صناعة القرار وان هذا هو صمام الامان لاستقرار المنطقة ولتمكينها من مواجهة التحديات والاخطار التي تحيط بها وان ننمي قدراتنا الذاتية مثلما فعلت ايران ودول اخرى. ونوه التويجري بأن شعوب الخليج وحكوماتها ليس لديهم مشكلة مع الشعب الايراني ولا مع الطبقة السياسية المعتدلة، ولكن المشكلة مع الفكر المتطرف والطائفيين الذين يحملون فكرا مدمرا للمنطقة ويتغلغلون في مجتمعاتنا ويسعون لتفجيرها من الداخل. واضاف اننا ندفع ثمن تقاعس حكوماتنا عن بناء مجتمعاتنا لمواجهة هذا الخطر العظيم وان ماجرى في العراق ويجري في سوريا واليمن ومصر وليبيا من اهم العناصر التي تقف وراءها هو الاطماع الصهيونية والخطط الصهيونية والتأثير الدبلوماسي والاستخباراتي الاسرائيلي واذا لم نفق في ظل هذه النكبات الكبيرة فمتى نفيق؟ هستيريا وتحدث الدكتور سامر شحاتة، حول المصالح التي تتقاطع فيها امريكا والخليج فقال إن هناك "هستيريا " في الخليج العربي من العلاقات الامريكية الايرانية بعدالاتفاق الاخير. وقال إن على الخليج ان يدرك ان هناك اختلافات عميقة لاتزال بين امريكا وايران رغم الاتفاق النووي الذي لم يكن له بديل إلا الحرب، موضحا ان منطق اوباما قائم على عدم تكرار تجربة سلفه جورج دبليو بوش ورفض القيام بأى مغامرات عسكرية بعد تجربة العراق وافغانستان وهو ما لا يمنع ان سياسته تجاه سوريا ستبقى كارثة في تاريخه. فكانت رؤية اوباما مبنية على هذا الاساس حيث ركز على عودة الجيش الامريكي من العراق أو افغانستان. واشار إلى ان الحديث عن ان علاقة الولايات المتحدة مع ايران سوف تأتي على حساب الخليج غير صحيح وان هناك اختلافات قائمة بين امريكا وايران في ملفات سوريا والعراق والارهاب ودعم ايران لحزب الله ودورها في العراق والارهاب. قائلا إنه يلاحظ ان هناك عدم وعي كاف في الخليج بالنسبة للاختلافات بين امريكا وايران. أهمية النفط وحول اكتفاء امريكا من النفط والحديث عن انسحابها من المنطقة، اكد الدكتور سامر شحاتة، أن اي خطر يهدد منطقة الخليج هو تهديد لأمريكا والاقتصاد العالمي لأنه سوق واحد ما يؤكد ان اهمية منطقة الخليج لم تتغير بالنسبة لامريكا. وان اي عدم استقرار في المنطقة هو خطر على امريكا. واكد ان المصالح الخليجية الامريكية المشتركة لا تزال قائمة وسوف تستمر، ولكن على دول المنطقة عدم انتظار الحلول من امريكا ولابد ان يأتي علاج الازمات على اختلافها من الداخل وان تراعي مصالح الشعوب. ونفى وجود تركيز على آسيا على حساب الخليج في السياسة الخارجية الامريكية وان من المهم ان نفهم منطق اوباما والخلفية التي ينطلق منها بعد حرب العراق ودخول الجيش الامريكي في الشرق الاوسط. وان اوباما فضل البقاء بعيدا عن التدخل في سوريا وهو موقف كارثي سوف يحاسبه عليه التاريخ وانه كان يجب عليه التدخل بشكل أو آخر بعدما تجاوز عدد القتلى حاجز الـ 50 ألف قتيل. ودعا العرب إلى الاعتماد على انفسهم قائلا إنه ليس هناك امل في رئيس جديد يغير سياسة امريكا نحو الشرق الاوسط بطريقة عميقة سواء بالنسبة لفلسطين او سوريا وان النظام السياسي الامريكي اكبر من مجيء أو رحيل رئيس. لاشيء سيتغير وطمأن السيد ديفيد ماك، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق، وسفير الولايات المتحدة السابق في الإمارات دول الخليج إلى ان السياسة الامريكية لن تتغير تجاه المنطقة وقال إنّ شعور بعض الدول الخليجية بأن الولايات المتحدة ستتخلى عنها في وسط الاضطرابات التي تعصف بالمنطقة، أمرٌ غير صحيح، فما ستفعله الولايات المتحدة مستقبلاً — وهذا لن يتغير بانتهاء ولاية أوباما — هو تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، مع أنّ الرأي العام الأمريكي لا يدعم مثل هذا الخيار، بل يرى أنّ على الولايات المتحدة أن تُقلّص حضورها العسكري في المنطقة وتعيد ترتيب أولوياتها لتُركّز على مناطق أخرى حول العالم وقضايا أخرى، وتتنوّع آراء مرشّحي الرئاسة في هذا الخصوص. وحول تصريحات الرئيس الأمريكي لمجلة "أتلانتيك" قال ماك: على الصعيد العملي، بإمكاننا أن نرى أنّ التعاون العسكري الأمريكي — الخليجي في أعلى مستوياته، من ناحية التدريبات العسكرية ومبيعات الأسلحة والمناورات المشتركة على سبيل المثال. كما أنّ حضور القوات العسكرية الأمريكية على الأرض في المنطقة حالياً في أقل مستوياته منذ سنة 1991، لكنّ تواجد القوات البحرية الأمريكية لا يزال قوياً. وهذه الدول تتعامل مع بعضها من منطلق الشراكة الأمنية والاعتراف الأمريكي بسيادة الدول الخليجية وقدراتها المتنامية على لعب دور كامل بل وغالباً امتلاك زمام المبادرة في شؤونها الدفاعية. وعما إذا فاز ترامب بالرئاسة وكيف سيُؤثر ذلك على العلاقات الخليجية — الأمريكية؟ قال ماك إن ترامب لم يحصل على دعم أغلبية الحزب الجمهوري وبالتالي فهو سوف يدخل الانتخابات العامة بموقف ضعيف. وقال إن الرأي العام الأمريكي ليس لديه رغبة في الانخراط العسكري خارج البلاد. وان الدعم الذي ناله ترامب يُعد احتجاجاً من الأقلية الغاضبة على الأوضاع الحالية. وقال إن السياسة الخليجية — الأمريكية قائمة على الكثير من المصالح المشتركة مع مختلف دول العالم وسوف تواصل أمريكا التعاون مع الخليج وتعزيز العلاقات الدفاعية القوية والصلبة وايضا تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين. وشدد على انه لن يكون هناك تعاون عسكري بين أمريكا وإيران وانها ليست منافساً للخليج في العلاقة مع أمريكا.

583

| 11 مايو 2016

اقتصاد الشرق
العقيل: إستكمال دراسة الإستراتيجية التصديرية غير النفطية لدول الخليج

أصدرت منظمة الخليج للإستشارات الصناعية "جويك" العدد 115 من مجلة "التعاون الصناعي في الخليج العربي"، الذي قدّم له السيد عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام للمنظمة بكلمة تحت عنوان: "جويك" تدعم مشاريع التنمية الصناعية الخليجية" أشار فيها إلى أنه مع بداية العام الجديد، باشرت المنظمة السنة الخامسة والأخيرة من إستراتيجيتها وخطتها الخمسية (2012 - 2016)، والتي بلورت رؤيتها بأنها "بيت خبرة ذو سمعة عالمية تنافسي ومتميز في مجال تقديم الخدمات الاستشارية الصناعية". ونوه العقيل بأن المنظمة أنجزت العديد من المهام التي أوكلت إليها ضمن برنامج التعاون الفني والتنسيق الإقليمي مع الأمانة العامة لدول الخليج العربية، وأبرزها استكمال دراسة الإستراتيجية التصديرية غير النفطية لدول المجلس، وإعداد ورقة عمل حول "أهمية تعظيم القيمة المضافة في الآلات والمعدات المستخدمة في محطات تحلية المياه بدول المجلس"، وإعداد ورقة حول "العوائد الاقتصادية المتوقعة من مشروع سكة حديد دول مجلس التعاون"، والفرص الاستثمارية الصناعية المتعلقة بها. "جويك" تصدر العدد 115 من مجلة التعاون الصناعي إلى جانب المشاريع المشتركة لدول المجلس، التي قامت المنظمة بها، وأبرزها دراسة إدارة صناعة النفايات، وعقد الاجتماع الثاني "اللجنة التوجيهية الإقليمية لشبكة الخليج للمناولة والشراكة الصناعية"، وإنجاز التقييم السنوي لجاهزية دول المجلس للتحول للصناعات المعرفية، وإعداد التقرير السنوي لأداء التنافسية الصناعية لدول مجلس التعاون الخليجي. وتضمن العدد تقريراً لسعادة السيد محمد بن خميس المخيني الأمين العام المساعد لقطاع الدراسات والمعلومات الصناعية بعنوان "الاقتصادات الخليجية.. نمو مستمر رغم تحديات انخفاض أسعار النفط" أشار فيه إلى أن تراجع أسعار النفط سيكون حافزاً ومشجعاً لدول مجلس التعاون على المضي في السياسات الضرورية لتحقيق التصحيح الذاتي لبنيتها الهيكلية الاقتصادية، وترشيد استخدام الطاقة، وتنويع قاعدة الإنتاج، والعمل على دعم ومساندة الصادرات غير النفطية، وتنويع الاستثمارات، ودعم مشروعات البنية الأساسية من طرق وسكك حديدية وموانئ، وتفعيل مراكز البحوث والتطوير، وتشجيع الابتكار، وتكوين كوادر وطنية عالية التدريب والتأهيل، والاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي حققت نجاحاً في عملية التنويع الاقتصادي، وتوسيع مساهمة القطاع الخاص في عملية التنمية، وتوفير المناخ الملائم لجذب الاستثمارات الأجنبية المفيدة، وتكوين شراكات إستراتيجية مع الشركات العالمية".وكتبت رئيسة تحرير المجلة عبير عادل جابر تحت عنوان "جويك".. مسيرة متواصلة للنهوض بالقطاع الصناعي الخليجي، فأشارت إلى أن المنظمة ستواصل خلال العام 2016 مبادراتها الهادفة إلى تحقيق التنمية الصناعية، وأبرزها القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة بالتعاون مع مؤسسة العطية للطاقة والتنمية المستدامة، وتحت رعاية سعادة عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة سابقاً بدولة قطر، وذلك في 14 و15 نوفمبر 2016. كما ستنظم "جويك" والشركة الأوروبية للاستشارات البترولية(EPC) "منتدى السلامة الخليجي" الذي يُعقَد تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الداخلية في 30 و31 أكتوبر 2016. وأضافت أن المنظمة "تخطط لعقد منتديات أخرى، منها ما يتعلق بالاستثمار في الرعاية الصحية، إلى جانب النسخة الثانية من المنتدى الخليجي للمترولوجيا الصناعية، هذا إلى جانب برامجها لتدريب الكوادر الخليجية، وإنجاز الدراسات الصناعية المتنوعة، وطرح ملفات الاستثمار الصناعي. وتضمنت المجلة في عددها الجديد مقالات عدة، منها "قراءة تحليلية لريادة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي" للدكتور نوزاد الهيتي، و"التجارة الإلكترونية بدول مجلس التعاون الخليجي.. معوقات وآفاق النمو" للمهندس علي بهزاد، و"الموازنة بين تنويع مصادر الدخل وضبط النمو السكاني" للخبير الاقتصادي بشير الكحلوت، و"الرينمينبي" قادم.. من قلب "سيتي أوف لندن" للإعلامي سعيد هلال الشريفي، وغيرها من المقالات. كما اشتمل العدد على تقرير مفصل حول أبرز وقائع وجلسات وتوصيات مؤتمر الصناعيين الخامس عشر الذي عقدته "جويك" تحت رعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة في الكويت والهيئة العامة للصناعة، تحت عنوان: "الاستثمار الأجنبي المباشر وأثرة في الصناعات الخليجية". وتضمن العدد أيضاً تقريراً حول توصيات "المنتدى الخليجي الأول للمترولوجيا" الذي عقدته المنظمة بالتعاون مع وزارة البيئة في دولة قطر، وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتجمع الخليجي للمترولوجيا، تحت رعاية سعادة المهندس أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة القطري. كما استعرض العدد ملخص فرصة صناعية استثمارية بعنوان "إنشاء مصنع لإنتاج الوقود الصناعي والديزل بواسطة عملية الانحلال الحراري لمخلفات النخيل (نشارة خشب النخيل)"، إلى جانب الأبواب الثابتة مثل أخبار "جويك"، وفعاليات صناعية قادمة، وأخبار الصناعة، والدورات التدريبية المتخصصة التي تقدمها "جويك" خلال العام 2016 للنهوض بالقدرات البشرية في القطاع الصناعي بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن. يذكر أن مجلة "التعاون الصناعي في الخليج العربي" مجلة دورية ربع سنوية تصدرها "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية"، تعنى بنشر المقالات حول التوجهات الصناعية والاقتصادية بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن وتطبيقات التقنية الحديثة. وتتناول المجلة مواضيع اقتصادية متنوعة تشمل التحليلات المختصرة والمتعمقة عن الأوضاع الاقتصادية والصناعية الراهنة، وتقارير الصناعة الخليجية، خصوصاً التحديات التي تواجه الصناعات الوليدة، وملخصات المواضيع الصناعية والاقتصادية والمالية ذات العلاقة، ومواضيع البيئة الصناعية القائمة، والإحصائيات الصناعية مع التوقعات، وتقنية البيانات والمعلومات الصناعية، والإدارة الصناعية.

560

| 11 مايو 2016

اقتصاد الشرق
خبراء: إرتفاع الوعي بين المستهلكين في قطر يساهم في ترشيد الإنفاق

أكدت دراسة امريكية حديثة من تراجع الإنفاق الإستهلاكي في قطر ودول الخليج بما لا يقل عن 20% هذا العام مقارنة بـ 2015، وان هناك العديد من الأنماط الإستهلاكية الحديثة التي برزت مؤخراً بين المستهلكين في المنطقة، الى جانب الإستفادة من حملات التوعية بترشيد الإستهلاك والتشجيع على الإدخار. تراجع الإنفاق الشخصي هذا العام 20% حيث أظهرت دراسة امريكية التي أجرتها شركة "GFK" مع ذوي الدخل المرتفع في قطر والإمارات وعُمان، ومملكة البحرين، والكويت أن نحو 20% من المشاركين أنفقوا مبالغ أقل من تلك التي خططوا لإنفاقها خلال عام 2015، مبينة التحول الملحوظ في تركيز الإنفاق على ضروريات الحياة؛ إذ زاد ما نسبته 73% من المشاركين إنفاقهم على تناول الطعام والمشروبات في المنزل، وما نسبته 67% زادوا إنفاقهم على الأغراض المنزلية، في حين خفف 42% من إنفاقهم على المناسبات الاجتماعية، وأبدت الدراسة تأثيراً للتحول في نمط الإنفاق على نسبة المساهمات في الادخار والمعاشات التقاعدية، إذ تبين أن 43% من المشاركين خفضوا مساهماتهم فيها.وقال د. ناصر آل تويم نائب رئيس حماية المستهلك العربي، ان التوسع الثقافي والمعرفي وتشديد الرقابة على الاسواق الخليجية، خلق نوع من الوعي لدى المستهلك في قطر والخليج، وهو امر يعود بالايجاب على الاسهتلاك المحلي، حيث ان المستهلك اصبح قادراً اليوم على التمييز بين ما يحتاجه في المرتبة الاولى وتلك السلع التي تعد كمالية او ثانوية، الى جانب القدرة على المقارنة بين الاسعار وملاحظة تغيرها. مشيراً ان هذا يعود الى التطور المعرفي لدى المستهلك بفضل الشبكة الإلكترونية وكذلك الجهود التي تبذلها الوزارات والجمعيات الخاصة بالإقتصاد والتجارة وحماية المستهلك، هذا ودعى ال تويم الى ضرورة ان يسجل المستهلك قيمة ما ينفقه خلال الشهر الواحد حتى يتعلم طرق الادخار وتوفير الإحتياجات والسلع التي يحتاجها فقط .وحول زيادة الإنفاق الاستهلاكي على العطلات والمطاعم اشار الى انه من الطبيعي ان يتم التركز الاستهلاكي على هاتان القائمتان، خاصة مع اقبال القطريين والخليجيين للسفر لمناطق جديدة في العالم في اوروبا وامريكا واستراليا خلال العطلات السنوية، مع تراجع الإنفاق على العطلات في العديد من الدول العربية لمشاكل تتعلق بها خاصة السياسية منها والتي تؤثر بالطبع على المشهد العام فيها والتي بلا شك تؤثر سلبا على قطاع الإستهلاك. كما ان فئة الشباب والفتيات اليوم وبحكم رغبتهم بقضاء اوقاتهم خارج المنازل لممارسة انشطة التسوق والرياضة والتقاء الاصدقاء فمن الطبيعي إرتفاع الإستهلاك على المقاهي والمطاعم، الا انه في الوقت ذاته هنالك من قلص استهلاكه على المطاعم ولجأ لاعداد الوجبات داخل المنزل . الإستهلاك السياحي وترى د. نورة المعضادي ان المستهلكين القطريين يفضلون الإستهلاك السياحي في الخارج، حيث يقضون العطلة السنوية في بعض الدول، لذلك يرتفع الإنفاق الإستهلاكي لديهم، وكذلك الحال مع العديد من المستهلكين في دول الخليج. الخليجيون يركزون على استهلاك المطاعم والعطلات بنسبة 61% مشيرة الى ان اي تراجع على بعض من القوائم الإستهلاكية لا تعني بالضرورة تراجع الاستهلاك ككل، بل هنالك قوائم ترتفع عن غيرها من حيث الانفاق وهذا يعني ان هذه القوائم متغيرة بحسب الوضع المالي للافراد وكذلك الاجازات وغيرها، فمثلاً خلال شهر رمضان يرتفع الانفاق على الاغذية والاواني المنزلية، وقبيل الأعياد يرتفع الإنفاق على الملابس والحلويات على سبيل المثال، وهكذا الحال مع القوائم الأخرى التي ترتبط بالمتغيرات اليومية، الا اننا لا يمكن ان ننكر بان المستهلك في قطر لديه وعي كبير في حقوقه وواجباته، وطرق الكشف على السعر والسلع ورفع الشكاوى لدى الجهات المختصة، وهذا راجع الى الجهود التي تبذلها وزارات الدولة في ترسيخ الثقافة الاستهلاكية وتطبيق القانون لحماية المستهلك والتاجر من اية ممارسات استهلاكية وتجارية سلبية. تركز الإستهلاك هذا وقد كشفت دراسة أعدتها شركة أمريكان إكسبريس الشرق الأوسط، عن التوجه الإنفاقي في دول مجلس التعاون، أن الإنفاق على "العطلات" و"ارتياد المطاعم" يستهلك 61% من الإنفاق؛ حيث حل الإنفاق على العطلات في المرتبة الأولى بنسبة 34%، في حين جاء ارتياد المطاعم الفاخرة في المرتبة الثانية بنسبة 27%، وشملت الدراسة خمس دول خليجية، وخلصت نتائجها إلى أن المنطقة لم تشهد سوى انخفاض ضئيل في نسبة إنفاق المستهلكين خلال عام 2015، على الرغم من الشكوك الاقتصادية الظاهرة، في حين أشارت إلى تحول ملحوظ في عادات الإنفاق.وأظهرت الدراسة أن أنماط الإنفاق الجديدة متشابهة بشكل عام في البلدان التي شملتها، إلا أن الذين تتعدى أعمارهم 40 عاماً أبدوا ميولاً أكثر من غيرهم إلى تقليل إنفاقهم على المناسبات الاجتماعية؛ حيث إن 66% من المشاركين في الإمارات زادوا إنفاقهم على تناول الطعام في المنزل، في حين زاد 69% من المشاركين من إنفاقهم على الأغراض المنزلية. ارتفاع استهلاك المقيمين بالدوحة على الماركات الفاخرة وبينت الدراسة أن جميع الفئات التي تعيش في الكويت الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30 و34 عاماً، صنفوا العطلات في المرتبة الأولى من بين أولويات إنفاقهم على الرفاهية، بالإضافة إلى ذلك، أشارت نتائج الدراسة إلى أن 26% من المشاركين يعطون الأولوية للإنفاق على الترفيه عن النفس من بين مصاريفهم على السلع والخدمات الفاخرة خلال الأشهر الـ12 القادمة.وفي مملكة البحرين مثلاً، أظهرت الدراسة أن 55% من سكانها أنفقوا أقل على تناول الطعام في المطاعم، في حين زاد 62% منهم من الإنفاق على تناول الطعام والمشروبات في المنزل، وبالمثل، تبين أن 88% من المشاركين في عُمان أنفقوا المزيد على تناول الطعام والمشروبات في المنزل، عوضاً عن المناسبات الاجتماعية 41%.من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ"أمريكان إكسبريس الشرق الأوسط"، مازن خوري، إن الدراسة أظهرت انخفاضاً قليلاً في الإنفاق، مشيراً إلى أنه رغم تغيير توجهات الإنفاق، إلا أن الإنفاق على السلع والمنتجات الفاخرة ما يزال يحتل جانباً كبيراً عند المقيمين في المنطقة، إذ إنهم ينفقون نحو 9% من دخلهم الشهري على الرفاهية؛ أي ما يقارب 2000 دولار أمريكي، في حين ينفق المقيمون في قطر نحو ضعف ذلك المبلغ وصولاً إلى 4074 دولاراً أمريكياً.

1838

| 04 مايو 2016

اقتصاد الشرق
القمة العالمية للطاقة النظيفة تبحث تحقيق خليج عربي أكثر صحة

تواجه قطر، إحدى أغنى دول العالم بالطاقة وأكبرها تصديرًا لها، تحديات في الحفاظ عليها، إذ تعمل حاليًا على العديد من المشاريع الضخمة التي هي قيد الإنشاء، بينها أحد أكبر المطارات في العالم ومجمعات سكنية ضخمة وجسر يربطها بالبحرين والعديد من المباني التجارية الكبيرة. تتطلب جميع هذه النشاطات كمية كبيرة من الطاقة والوقود والمواد الأخرى، إلى جانب يد عاملة مسؤولة أيضا عن الاستهلاك غير المباشر للطاقة عبر استخدام السكن والنقل.في الإطار نفسه، يواجه عدد من دول الخليج اليوم التحدي نفسه، في الواقع وبحسب "دليل الطاقة الدولي 2010" الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإنّه من المرجّح أن يرتفع الاستهلاك الفردي خلال الفترة الممتدة بين 2007 و2035 في الخليج بنسبة 2.5 بالمائة مع العلم أن نسبة كبيرة من هذا الاستهلاك سببه عدد السكان المتزايد مقابل 0.8 بالمائة في الولايات المتحدة الأمريكية.مجموعة مبادراتانطلاقًا من هذه الوقائع، فقد وضع العديد من دول الخليج بما فيها قطر مجموعة واسعة من المبادرات والإجراءات الملزمة لتخفيض استهلاك الطاقة واعتماد مصادر جديدة متجددة من خلال إعادة النظر بسياسات معتمدة حاليًا إلى جانب إجراء تحليل معمّق لأنماط استهلاك الكهرباء وتطبيق فحص أكثر تفصيلًا لمستوى فعالية الاستهلاك.من هنا، ستنظم منظمة الخليج للإستشارات الصناعية بالتعاون مع مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة هذا العام "القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة" تحت إدارة الشركة الدولية للمعارض - قطر في فندق "ويستن" الدوحة خلال الفترة من 14-15 نوفمبر 2016.تمثل هذه القمة المنصة المثالية لقطر ودول الخليج الأخرى لتسليط الضوء على أحدث الجهود التي يتم تطبيقها كجزء من التزام هذه الدول بدعم الجهود الدولية في إنتاج طاقة نظيفة وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة.في البداية شكر سعادة الأستاذ عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لــ"منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" (جويك) سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء السابق في دولة قطر ووزير الطاقة والصناعة سابقًا ورئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة، على رعايته "القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة" والمعرض المصاحب لها والتي ستعقد في فندق "ويستن" الدوحة خلال الفترة من 14- 15 نوفمبر 2016.تحديات ومواردبالتعليق على دور منظمة الخليج للاستشارات الصناعية في القمة، يقول سعادة السيد عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية: "من أهم التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي اليوم، كما هي حال العالم أجمع، توفير الطاقة النظيفة لشعوبها، وضمان استدامة مواردها، في ظل التغيّرات الحاصلة في المناخ وتأثيرها السلبي في البيئة".ويضيف العقيل: "يأتي تنظيم "جويك" لهذه القمة انطلاقًا من "التزاماتها تجاه البيئة، وتجاه شعوب دول المجلس، وسعيها لتطوير اعتمادها على الطاقة النظيفة، وضمان استدامة الموارد، مع ما يترتب عليه من إجراءات لحماية البيئة الخليجية".ولفت العقيل إلى أهمية التعاون بين دول المجلس في مجال تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، من خلال اعتماد حلول الطاقة المتجددة. وتوقف عند مبادرة "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي أضحت رؤية ومنهاج عمل لمختلف أنشطة الاقتصاد الأخضر بمحاورها المختلفة، بهدف جعل الدولة من الدول المتقدمة عالميًا في هذا المجال، ومركزًا عالميًا لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء. متمنيًا أن تعمم مثل هذه التجارب على باقي دول الخليج للاستفادة منها ومن الإنجازات التي حققتها.التغير المناخيمن جانبه، قال سعادة السيّد عبدالله بن حمد العطية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة: "يسرّني أن أعلن أن القمّة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة وهي من تنظيم منظمة الخليج للاستشارات الصناعية بالتعاون مع مؤسستنا، سيكون منصّة لمناقشة مسائل متعلّقة بانبعاثات الغازات الدفيئة والتغيّر المناخي. كما سيتم عرض الفوائد التقنية للطاقة النظيفة وكيفية تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة وتحسين فعالية الطاقة خلال هذه القمّة لتعزيز التعاون على مستوى الحدّ من التغيّر المناخي".ويشدد العطية على أن: "هذه القمة ستشكّل فرصة لقطر ودول مجلس التعاون الأخرى لعرض الجهود التي تقوم هذه الدول بتنفيذها أو بالتخطيط لتنفيذها كجزء من التزامها بدعم الجهود الدولية في إنتاج وتوفير طاقة أكثر رفقًا بالبيئة وبالصحّة. إنّنا في المؤسسة معنيون بموضوع الطاقة بشكل أساسي وسنمدّ يدنا للدول في المنطقة والمجتمع الدولي لجعل حياة الإنسان والبيئة أهداف لتطوّر الاقتصاد".من جانبه قال السيد جورج عياش، المدير العام للشركة الدولية للمعارض- قطر: "لطالما دأبت الشركة الدولية للمعارض- قطر على توفير أفضل الوسائل لعملائها للتواصل مع المتخصصين وصناع القرار من حول العالم للتلاقي وتبادل المعرفة".حاجة متزايدةويضيف عياش: "تلعب الطاقة دورًا أساسيًا في حياتنا اليوم. نظرًا للحاجة المتزايدة لمصادر طاقة متجددة جديدة، أصبح من المهم تطوير خطط طاقة جديدة لمنطقة الخليج لتخفيض استخدام الطاقة وتخفيض الآثار البيئية لاستخدامها. إننا نعمل بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية ومؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة لزيادة التوعية حول الآثار البيئية لإنتاج واستهلاك مستويات عالية من الطاقة، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة للأرض إلى جانب تغيرات بيئية".تمثل القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة المنصة الأفضل لصناع القرار والمتخصصين في مجال الاستدامة والطاقة المستدامة والتقنيات الخضراء للتلاقي ومناقشة حلول الطاقة البديلة الأكثر فعالية في منطقة الخليج وبخاصة في قطر، إلى جانب التحديات التي تواجهها البيئة بسبب انبعاثات الغازات الدفيئة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

415

| 03 مايو 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر القطري يستضيف نظرائه الخليجيين

نفذ برنامج تدريبي حول دور الإعلام في الكوارث.. المهندي: رسالتنا استنهاض المجتمعات لتواجه الأزمات والمآسي الإنسانية الزبيري: نسعى لإعداد كوادر إعلامية قادرة على إيصال صوت الجمعيات الخليجية بدأت صباح اليوم فعاليات الزيارة الميدانية المشتركة الرابعة لممثلي جمعيات وهيئات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري في الدوحة خلال الفترة 2-4 مايو الجاري، وذلك بناء على توصيات لجنة مسؤولي الإعلام في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية خلال اجتماعها الأول المنعقد في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر ديسمبر الماضي. يشارك في الزيارة، التي تعقد تحت عنوان "إعداد الكوادر الإعلامية في إدارة الأزمات والكوارث"، كل من حمد الهاجري وحمد الظاهري وإبراهيم العوضي من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومحمد أحمد مدن وعائشة جمال يوسف من الهلال الأحمر البحريني، وأحمد سهيل قطن ومحمد الشيزاوي من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وإبراهيم ماجد العجلان وزهرة عدنان لافي وغدير السعدي ومجاهد سلطان من الهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى بدر عبد الله الزبيري ونورة الحويتي من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. ويتضمن برنامج الزيارة عددا من ورش العمل حول التعريف بالهلال الأحمر القطري، ودور إدارة الاتصال في خدمة القضايا الإنسانية محليا ودوليا، والبرامج والمشاريع الإنسانية المشتركة لدول مجلس التعاون، ثم برنامج تدريبي ودراسة حالة حول دور الإعلام في الكوارث، وعرض نماذج من المواد المقروءة والمرئية لإدارة الاتصال، ودور الإعلام المرئي في مناصرة القضايا الإنسانية مع التركيز على تجربة بلدة مضايا السورية، ودور القانون الدولي في تعزيز وإبراز القضايا الإنسانية، ودور الوسائل الإلكترونية الحديثة في توفير الدعم للقضايا والمشاريع الإنسانية وتسويقها. استراتيجية إنسانية مختلفة وفي كلمته الافتتاحية، رحب سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بالضيوف المشاركين في الزيارة واستعرض أمامهم استراتيجية الهلال الأحمر القطري في العمل الإنساني التي تحمل شعار "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، قائلا: "مثلما تعبر استراتيجيتنا عن واقع إنساني مختلف نريد أن نواجهه ونساهم في تغييره، فإنها أيضا تعبر عن هلال مختلف نمت قدراته ووضعه ويرى أنه بمكانة ليعمل ويتعاون ويبادر، بل وليقود مسيرة تغيير حقيقية لذلك الواقع الإنساني". وتابع المهندي: "إن هذه المعاني هي التي نؤكد عليها ونلتزم بها ونسعى إلى تحقيقها في استراتيجيتنا، كما تؤكدها رؤيتنا لهذا العالم المثالي: عالم فيه الضعيف آمن، والقوي ناصر، والهلال الأحمر القطري مفخرة. ومن هذه الرؤية تنبثق رسالتنا الإنسانية التي نتواصل بها مع مجتمعاتنا وشركائنا ونكرس لها جهودنا ومواردنا، وهي استنهاض المجتمعات لتواجه الأزمات والمآسي الإنسانية وتنعم بحياة آمنة كريمة، مع الالتزام بقيمنا ومبادئنا وتقاليدنا المجتمعية التي تتوافق مع المبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية وتعبر عن أداء الهلال وأسلوبه في العمل الإنساني". بعد ذلك ألقى السيد عيسى آل إسحاق رئيس الموارد البشرية عرضا لمفهوم الشراكة الإنسانية، ونماذج الشراكات الفاعلة على المستوى المحلي مع الشركات والوزارات وكبار المتبرعين والجمعيات الخيرية الشريكة، ومن أمثلة هذه الشراكات برامج أنا مسعف والمدرسة الآمنة ومراكز العمال الصحية وحملة وقاية وبرنامج إمداد لتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية. وأضاف آل إسحاق: "أما على المستوى الدولي، فإن الهلال يحظى بدعم مؤسسات وأجهزة الدولة للعديد من البرامج والتدخلات الإنسانية خارجيا، ومن أبرزها صندوق قطر للتنمية الذي يدعم مشاريع الهلال في اليمن وجيبوتي وسوريا والعراق، وكذلك الشركاء من هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية". وتحدث كذلك الدكتور حمد الفياض، مستشار الأمين العام لشؤون الاتصال، عن دور ومهمة إدارة الاتصال من حيث الهيكل الإداري، والتفاعل مع إدارات الهلال الأخرى لتسهيل عملها، والتنسيق مع الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، والتعاون مع المؤسسات الإعلامية بالدولة في إجراء اللقاءات والمقابلات التليفزيونية والتغطيات وإنتاج البرامج، والتنسيق مع المكاتب الإعلامية التابعة للاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، ووسائل التواصل الاجتماعي، وإنتاج الأفلام والإعلانات والمطبوعات. زيارة هامة وعلى هامش مشاركته في الزيارة، صرح السيد بدر الزبيري رئيس قسم الهلال الأحمر في الأمانة العامة لمجلس التعاون: "لقد أصبح العمل الإعلامي المشترك بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية من الأهمية بمكان، وهو محل اهتمام من جميع مسؤولي هذه الهيئات والجمعيات. وتعد هذه هي الزيار ة الأولى التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري لإعداد كوادر شبابية في مجال الإعلام تكون قادرة على إيصال صوت الهيئات والجمعيات الخليجية في مجال العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي". ومن المقرر أن يشهد اليومان التاليان من الزيارة مشاركة بعض الجهات الإعلامية للتعريف بأهم الوسائل الإعلامية التي تسهم في نشر الوعي الإنساني، بالإضافة إلى زيارة ميدانية إلى قناة الجزيرة، وتختتم فعاليات الزيارة بحفل ختامي وتوزيع شهادات المشاركة على الضيوف الخليجيين.

464

| 02 مايو 2016

محليات الشرق
لجنة التنسيق والمتابعة بالمجالس التشريعية الخليجية تجتمع بالدوحة

بدأت اليوم أعمال اجتماع لجنة التنسيق والمتابعة لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يستضيفه مجلس الشورى على مدى يومين. ويناقش الاجتماع التوصيات الخاصة بلجنة التنسيق والمتابعة الواردة في البيان الختامي للاجتماع الثامن عشر لأصحاب المعالي والسعادة الأمناء العامين للمجالس التشريعية الخليجية. كما سيتم خلال الاجتماع وضع الضوابط والآليات التي أقرها الأمناء العامون في اجتماعاتهم السابقة كدليل عمل يلحق بالنظام الأساسي، فضلا عن وضع تقرير يتضمن مهام واختصاصات اللجان الدائمة بهذه المجالس.

301

| 01 مايو 2016

محليات الشرق
فيصل الصباح: قطر حققت نجاحات اقليمية ودولية بفضل حكمة قيادتها الرشيدة

أكد الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح، محافظ الفروانية "بدرجة وزير" في دولة الكويت الشقيق، أن قطر تسير على طريق النجاح بفضل الرعاية الكريمة والرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدي، مشيراً إلى أن الدولة تحقق نجاحات تلو الأخرى على كافة الأصعدة وفى شتي المجالات والقطاعات يوماً بعد يوم، منوهاً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تتباهي وتفتخر بقطر، لافتاً إلى أن استضافة الدولة لمونديال 2022، إنجازاً لدول الخليج والدول العربية، وأن الكويت مستعدة لتقديم كل العون، فحدث المونديال ينعكس بشكل كامل علي الكويت وكل الأشقاء في الدول الخليجية والعربية. وقال الصباح في تصريحات خاصة لـ "الشرق" على هامش مشاركة دول الكويت في مؤتمر العمل البلدي الخليجي التاسع الذي تستضيفه الدوحة لمدة ثلاثة أيام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، قال أنه وجه دعوة إلى سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحى وزير البلدية والبيئة، وانه وجه الدعوة لسعادته لزيارة الكويت، كما انه سوف يقوم بزيارة خاصة رسمية لمدة 3 أيام خلال الفترة القليلة المقبلة، لبحث كل ما يمكن الاستفادة من تقدم الدولة وما يمكن تقديمه إليها. ولفت محافظ الفروانية إلى أنه سعيد بتواجده في قطر ومشاركته في المؤتمر، مشيراً إلى أن المؤتمر يعد فرصة سانحة لمناقشة وتبادل المعارف والخبرات بما يساعد علي الارتقاء بمستوى الخدمات البلدية بدول مجلس التعاون، منوهاً إلى أن المؤتمر فرصة للخروج بكل ما يخدم العمل البلدي، وأن الجميع يسعي إلى مواكبة مجريات الحياة العصرية والحديثة، وخاصة وقد أصبح العالم مجرد قرية صغيرة في ظل التكنولوجيا المستحدثة. وتمني الشيخ فيصل الخروج بمشاريع عمل مشتركة، خاصة في ظل ما يمكن أن يحققه هذا العمل من تطور وتحديث لكافة أنظمة العمل البلدي، وهو ما ينعكس على رفاهية المواطن الخليجي وتحقيق التنمية في البنية التحتية فى مختلف بقاع دول مجلس التعاون الخليجي.

507

| 26 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
قطر تشارك في اجتماع جمعيات الهلال بدول مجلس التعاون

شارك وفد رسمي من الهلال الأحمر القطري في فعاليات الاجتماع الثاني عشر للجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بالعاصمة السعودية الرياض. وضم الوفد الممثل للهلال الأحمر القطري في هذا الاجتماع كلا من سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، وسعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، ورئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني الدكتور فوزي أوصديق. وناقش الاجتماع العديد من الموضوعات ذات العلاقة بالعمل الإغاثي والإنساني الذي تقوم به هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، ومن بينها العمل التطوعي في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول المشاريع الإنسانية لصالح البلدان المنكوبة، وتوحيد المواقف تجاه القضايا الإنسانية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، والمشاريع الإنسانية المشتركة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان. وعلى صعيد آخر، فقد شارك دكتور المعاضيد في المؤتمر العلمي الذي نظمته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على مدار 3 أيام في مقرها بالرياض تحت عنوان "العمل الإنساني: آفاقه وتحدياته"، وذلك بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا). وخلال المؤتمر، الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، شارك الهلال الأحمر القطري بورقة علمية حول جهوده في حالات الطوارئ، كما ألقى دكتور المعاضيد كلمة حول تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية، حيث أكد أن الهلال الأحمر القطري لديه أكثر من ألف موظف في حوالي 40 دولة، ومعظم ما يقوم به من أعمال يكون في مناطق النزاعات بصفته جزءا من الحركة الإنسانية الدولية التي يمتد تاريخها وخبراتها وقدراتها اللوجستية والمعرفية المتراكمة لأكثر من 150 عاما. علاوة على ما يتمتع به الهلال من شبكة علاقات قوية مع 190 جمعية وطنية حول العالم، تحت مظلة المبادئ الأساسية السبعة للعمل الإنساني، وهي الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية. وأضاف دكتور المعاضيد "فيما يتعلق بالحروب، نجد لدينا آلية معينة للتعامل معها تحت إشراف منظمات دولية، حتى وإن كانت هذه الآلية تتسم بالصعوبة في التنفيذ بعض الشيء. أما عند التعامل مع النزاعات الداخلية والحروب الأهلية، فإن الوضع يكون أشبه بالرمال المتحركة، فحليف اليوم قد يتحول في الغد إلى عدو، وبالتالي فإن قدرة أي مؤسسة إنسانية على العمل في مثل هذه الظروف لها بعدان، البعد الأول هو قدراتك وأداؤك كمؤسسة ذات نظام إداري ورقابي منضبط ورسالة واضحة يؤمن بها كافة المنتسبين إليها، بالإضافة إلى وجود استقرار مالي ومنهجيات عمل محددة وكوادر بشرية على أعلى مستوى، مما يساعد على تحقيق رضا المتبرعين والمستفيدين على السواء".

388

| 23 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
وزير خارجية المغرب لـ"الشرق": توافق وتنسيق خليجي مغربي

السير بخطى ثابتة نحو الاندماج والشراكة الاستراتيجية أكد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار في تصريح خاص لـ " الشرق "، أن العلاقة بين المغرب ودول الخليج قوية وعميقة، مشددا على أهمية السير بخطى ثابتة نحو الاندماج والشراكة الاستراتيجية. وأضاف أن القمة الخليجية المغربية التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض أمس الأول، اتسمت بالطموح والمسؤولية وتوحيد الرؤية نحو قضايا متعددة تخص الأمن ومكافحة الاٍرهاب. وأشار إلى أن هناك مخططات تسعى لتقسيم المنطقة وبث الفرقة بين شعوبها، مبيناً أن ماشهدته السودان أكبر دليل على ذلك، إضافة لمحاولات تقسيم العراق على أساس طائفي، والأمر كذلك قد ينطبق على سوريا وليبيا واليمن. وشكلت القمة الخليجية المغربية الأخيرة، مناسبة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، ولتنسيق المواقف في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة العربية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأبدى القادة ارتياحهم للتقدم المستمر في العمل المشترك لتحقيق هذه الشراكة الاستراتيجية وفق خطط العمل التي حَدَّدَت أبعادها وغاياتها، لتعزيز مسارات التنمية البشرية وتسهيل التبادل التجاري وتحفيز الاستثمار، وأكدوا على ضرورة إعطاء هذه الشراكة دفعة نوعية قوية وتطويرها في جانبها المؤسساتي. كما عبروا عن التزامهم بالدفاع المشترك عن أمن بلدانهم واستقرارها، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وثوابتها الوطنية، ورفض أي محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ونشر نزعة الانفصال والتفرقة لإعادة رسم خريطة الدول أو تقسيمها، بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وانطلاقا من هذه الثوابت، أكدت القمة أن دول مجلس التعاون والمملكة المغربية تشكل تكتلا استراتيجيا موحدا، حيث أن ما يَمُسُّ أمن إحداها يمس أمن الدول الأخرى. وفي هذا السياق، جدد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية موقفهم المبدئي من أن قضية الصحراء المغربية هي أيضا قضية دول مجلس التعاون. وأكدوا موقفهم الداعم لمغربية الصحراء، ومساندتهم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، كأساس لأي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل. كما أعربوا عن رفضهم لأي مس بالمصالح العليا للمغرب إزاء المؤشرات الخطيرة التي شهدها الملف في الأسابيع الأخيرة. كما شدد القادة على إدانتهم للتطرف والإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وأكدوا على عدم ربط هذه الآفة الخطيرة بحضارة أو دين، والوقوف في وجه محاولات نشر الطائفية والمذهبية التي تشعل الفتنة وترمي إلى التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ودعوا إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب واجتثاثه والقضاء على مسبباته، مؤكدين على أهمية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب لدعم هذه الجهود.

478

| 21 أبريل 2016

محليات الشرق
سمو الأمير يشارك في القمة الخليجية الأمريكية

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة بقصر الدرعية في مدينة الرياض اليوم.

309

| 21 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
قمة خليجية مغربية بالرياض الأربعاء المقبل

مناسبة للتشاور وتنسيق المواقف وإعطاء دفعة جديدة للشراكة الإستراتيجية تعقد بالرياض، بالمملكة العربية السعودية يوم الأربعاء المقبل، قمة تجمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مع العاهل المغربي الملك محمد السادس. وقال بيان للديوان المكي إن هذه القمة الأولى من نوعها، ستخصص لإعطاء دفعة جديدة للشراكة الإستراتيجية ومتعددة الأبعاد، القائمة بين المغرب ومجلس التعاون لدول الخليج العربي. وتابع المصدر ذاته أن القمة ستشكل كذلك مناسبة للتشاور وتنسيق المواقف في مواجهة التحديات والتهديدات التي تعرفها المنطقة العربية، وتبادل وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبلورة مواقف موحدة بشأنها، لاسيما في هذا السياق الإقليمي والدولي الدقيق، وبحسب البيان سيقوم العاهل المغربي إثر ذلك بزيارات أخوة وعمل لعدد من دول المنطقة. وفي السياق ذاته، من المقرر أن يلتقي قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في لقاء قمة الأربعاء. وفي وقت سابق، قال مسؤول بالبيت الأبيض أن أوباما سيبحث مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية وقضايا الدفاع. وقال روب مالي مستشار أوباما لشؤون الشرق الأوسط للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف: "بينما ستسمعون المزيد الذي سيصدر عن القمة فإنه توجد اتفاقات تم الوصول إليها لزيادة تعاوننا في مكافحة الإرهاب ونقل قدرات دفاع حيوية إلى شركائنا في مجلس التعاون الخليجي وتعزيز الدفاع الصاروخي لمجلس التعاون الخليجي، والتصدي لتهديد الهجمات الإلكترونية". وأضاف قائلا: "في كل تلك الأشياء أعتقد أنكم سترون فيها تقدما وتعاونا أعمق بيننا وبين مجلس التعاون الخليجي". وقال بن رودس نائب مستشار أوباما للأمن القومي إن النقاش سيكون "أقل بشأن مبيعات كبيرة للأنظمة الدفاعية" وأكثر بشأن توسيع قدرات الدول الخليجية "لمجابهة التهديدات المختلفة". ويريد أوباما أيضا أن يسمع من قادة دول مجلس التعاون أفكارا بشأن التعامل مع المشكلات الاقتصادية في ضوء أسعار النفط المنخفضة. وقال بوب مالي مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط والخليج إنه منذ قمة كامب ديفيد تم إحراز "تقدم حقيقي".

490

| 18 أبريل 2016

تقارير وحوارات الشرق
إصدار لائحة خليجية موحدة لأنظمة ومواصفات الصيد.. قريباً

علمت "الشرق" أن اللائحة الموحدة لأنظمة الصيد لدول الخليج العربي في مراحلها النهائية لعملية إقرارها، حيث تنتظر الموافقات النهائية. تهدف اللائحة الى توحيد القانون الذي يتضمن رفع العقوبات على المخالفين بشكل أكبر مما هو عليه الآن، وحسب معلومات الشرق فان الجهات المختصة في دول الخليج تواصل التشاورات النهائية لوضع آلية توحيد إجراءات قوانين الثروة المائية والحيوانية لدول المجلس عبر وضع قانون موحد لحماية واستغلال الثروات المائية الحية، وتوحيد المواصفات الفنية لمعدات الصيد خليجيًا، وكذلك تنظيم ومراقبة عملية تصدير واستيراد الثروات المائية الحية ومنتجاتها. كما يعمل مسؤولو دول الخليج العربي على إنشاء مختبرات مرجعية بدول الخليج يكون اهتمامها حول الأمراض المعدية، وكذلك ضع آلية مشتركة لإجراءات استيراد الحيوانات الحية وآلية فرض ورفع استيراد الحيوانات والطيور من خارج المجلس، توحيد الشهادات الصحية البيطرية ورفع حظر استيراد الخيول، وقانون نظام الإجراءات الوقائية من الأمراض المعدية.

302

| 17 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
تأشيرة الكترونية لزيارة الإمارات للمقيمين بدول مجلس التعاون

قررت السلطات المختصة بدولة الامارات العربية المتحدة فرض تأشيرة الكترونية على راغبي زيارة الامارات من جميع المقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي .وحسب الخدمة الجديدة الصادرة من إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دولة الإمارات، فإن على جميع المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي والراغبين في زيارة دولة الإمارات أن يقوموا بتقديم طلب على تأشيرة الدخول عبر الموقع الإلكتروني، ابتداء من 29 ابريل الجاري بدلاً من الانتظار لإصدار التأشيرة في المطارات والمنافذ لدى وصولهم .وحذرت السلطات من ان عدم الحصول على التأشيرة مسبقا عبر الانترنت سيترتب عليه إرجاع الشخص من حيث أتى على أول رحلة متوفرة ، موضحة ان هذا الاجراء في الحصول على التأشيرة سوف يؤدي الى استكمال اجراءات الدخول بطريقة أكثر سلاسة وأكثر كفاءة للمسافرين عند وصولهم الى المطارات والمنافذ الاماراتية.

1800

| 10 أبريل 2016

محليات الشرق
قطر تحصد 6 ميداليات في أولمبياد الرياضيات الخليجي

أسفرت منافسات أولمبياد الرياضيات الخليجي الخامس التي استضافتها المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية عن فوز الفريق القطري المشارك بالبطولة بست ميداليات: فضية واحدة وخمسة برونزيات. حيث حازت الميدالية الفضية الطالبة علياء شاكر عبدالله الشائف البرطي (آمنه بنت وهب الثانوية للبنات) بينما حصل على البرونزية كل من الطلبة ناصر خلف علي محمد البوعينين (الوكرة الثانوية للبنين ) ، عبدالله سالم محمد سعيد الجابري (الدوحة الثانوية للبنين ) ، ومثايل راشد عبدالرحمن عبدالله النعيمي (الخور الثانوية للبنات) ، وأمينة عبدالعزيز حسن النصف المنصوري (آمنه بنت وهب الثانوية للبنات) ، وروضة عبداللطيف ناصر أبو قرارة الموسى (الشيماء الثانوية للبنات ) . يشار الى أنه شارك في منافسات الأوليمبياد نحو 36 طالباً وطالبة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي ويمثلها نحو 36 ، يرافقهم عدد من الاكاديميين المتخصصين في مجال الرياضيات من جميع الدول الخليجية المشاركة.

1180

| 06 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
وزير الدفاع البريطاني : أمن قطر من أمننا .. وسنقود تحالف بحري بالخليج لمواجهة الإرهاب

ستقود قوة بحرية مشتركة في منطقة الخليج لمواجهة الارهاب علاقات الغرب مع إيران لن تؤثر على علاقاته بدول المنطقة 15 شركة بريطانية تشارك في "ديمدكس" وتعرض أحدث تقنيات الدفاع البحري تمديد اتفاقية الدفاع الأمني بين قطر والمملكة المتحدة 10 سنوات ندعو إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية دون بقاء الأسد بالحكم حريصون على أمن دول الخليج وقطر أحد أهم حلفائنا بالمنطقة إقامة قاعدة بحرية في البحرين جاء ليخدم أمن كافة دول المنطقة أعرب وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون عن سعادته المطلقة لوجوده بالدوحة ، للمشاركة في مؤتمر ومعرض ديمدكس 2016 ، مشيرا إلى أن هذا الحضور والمشاركة البريطانية بمختلف التقنيات المعاصرة يجسد عمق وقوة التعاون القطري البريطاني في مجال الدفاع. وقال الوزير البريطاني في مؤتمر صحفي عقده ، مساء اليوم، على متن السفينة الملكية البريطانية المشاركة في ديمدكس -ديفندر- "إن الامن القطري من أمننا، حيث أن هناك استراتيجية نلتزم بها في بريطانيا تقضي التعهد بالعمل بشكل مشترك مع أصدقائنا في الخليج من أجل تعزيز واقعهم الأمني، وأن هذا الأمر يتجلى بكل أبعاده مع قطر التي تربطنا بها علاقات قوية على كافة المستويات". وأشار إلى إنه تم تمديد اتفاقية الدفاع الأمني بين قطر والمملكة المتحدة والتي انتهت العام الجاري لي مدة عشر سنوات أخرى. و عن واقع العلاقات وآفاق التعاون بين بلاده ودولة قطر ، قال ان قطر تشكل مركزا رئيسيا هاما بالمنطقة، وأمنها يعنينا بدرجة كبيرة ولهذا نحن نقيم معها علاقات تعاون دفاعي واسعة وقد بحثت هذه الأمور مع سعادة الدكتور خالد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع كما بحثته مع المسؤولين في الرياض خلال زيارتي لها. واضاف قائلا : تشارك المملكة المتحدة بـ 15 شركة في معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري "ديمدكس" وتعرض أحدث تقنيات مواجهة التحديات الأمنية البحرية بهدف إطلاق شراكات جديدة واكتشاف الفرص الواعدة للتعاون مع قطر في هذا المجال، ونأمل من خلال ذلك أن نقيم مشروع شراكة في مجال الدفاع الأمني بهدف تحديث القوات المسلحة القطرية على خلفية قوة علاقاتنا الدفاعية والأمنية. واشار الى ان زيارته للدوحة تأتي غداة توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين قطر وبريطانيا الأسبوع الماضي في مجال تعزيز التنسيق والتعاون في حقلي التدريبات والتمارين المشتركة، لافتا الى انه بحث مع الدكتور العطية آفاق معالجة الأوضاع ومواجهة الإرهاب في العراق وسوريا وليبيا. وقال ان بريطانيا لديها علاقات متنامية وقوية مع قطر ، لافتا إلى أن هذه الاتفاقية الجديدة" تجسد التزامنا بأمن أحد أهم حلفائنا بالمنطقة"، مشيرا الى انه بموجب هذا الاتفاق فإنه سيتم زيادة تعزيز الواقع الامني في البلدين حيث انه تشمل اقامة تمارين عسكرية مشتركة وتدريب وتصدير معدات دفاعية متطورة ، موضحا ان هناك تمارين مشتركة بين الجانبين بواقع 4 تمارين سنويا. واضاف قائلا : نحن في بريطانيا نولي اهتماما بالغا بتعاوننا مع دولة قطر في المجال ا الدفاعي والامني، إذ ان العلاقات وثيقة جدا بين القوات البريطانية والقطرية والتعاون قائم على قدم وساق في مجالات التدريب والتمارين المشتركة وتبادل الخبرات وتعزيز المهارات العسكرية في ظروف متعددة وما زيارة السفينة الحربية - ديفندر- إلا تأكيد على قوة علاقاتنا الدفاعية والأمنية مع قطر. وقال ان – وجودي هنا كذلك يأتي للتأكيد على التزامنا بتعهدنا بالعمل مع قطر على تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة كون أن قطر تشكل لاعبا هاما بالمنطقة. واوضح أن من بين افاق التعاون الأمني القطري البريطاني تأمين أمن البحار ومكافحة عمليات القرصنة والمخدرات ومواجهة الارهاب وكبح جماحه من الجذور. وحول شراء قطر لطائرات تايفون، قال الوزير البريطاني أن هناك محادثات على طاولة البحث بين قطر وبريطانيا بشان صفقة طائرات بريطانية لقطر. واكد على اهتمام بلاده بأمن كافة دول الخليج وأمن المنطقة، لافتا الى انه بحث ذلك الامر مع المسؤولين بالرياض، مشيرا الى أن إقامة قاعدة بحرية في البحرين جاء ليخدم امن كافة دول المنطقة. ودعا إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية دون وجود بشار الاسد بالحكم ، ودعا كذلك إلى حل سياسي للازمة الليبية. واكد ان علاقات الغرب مع ايران لن تؤثر على علاقاته بدول المنطقة، مشيرا إلى أن بريطانيا تأمل أن تقتصر أهداف النووي الإيراني على الأغراض السلمية. وقال ان بلاده ستقود قوة بحرية مشتركة في منطقة الخليج لمواجهة الارهاب وقطع دابر عمليات القرصنة وتجارة المخدرات. وأوضح أن التحالف سيباشر مهماته الشهر المقبل حيث ستُغطي القوات البحرية (CTF150) مساحة مليوني ميل مربع تشمل البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وخليج عمان، وهي مناطق ذات أهمية محورية في التجارة العالمية. وبين أن المملكة المتحدة تمتلك قوات بحرية هي من الأقوى على مستوى العالم، ونحن نتطلّع إلى قيادة هذا التحالف البحري المشترك الهام، وهذا يؤكد التزامنا بالعمل مع حلفائنا على محاربة داعش وهزيمة الإرهاب في المنطقة. وأكد الوزير البريطاني على أهمية دور التحالف الدولي ضد داعش وجهوده في تطويق قدرته على القيام بأي هجمات إرهابية في أوروبا. وبين ان هجمات بروكسل تذكرنا جميعاً في الخليج وأوروبا بأهمية أن نقف سوياً في مواجهة داعش وإحباط خططه.

423

| 29 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
سلام: متمسكون بعلاقتنا مع "الخليج" ولا حجة لنؤذيهم أو نستهدفهم

وجه رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام رسالة إلى دول الخليج عبر صحيفة الشرق وبعض الصحف الخليجية مفادها ان لبنان متمسك بأفضل العلاقات مع الدول الخليجية وحريص على الاجماع العربي. وقال نتفهم العتب والغضب الخليجي لكنني واثق ان دول مجلس التعاون لن تتخلى عن لبنان، مشيرا الى ان استقرار الدول الخليجية عنصر أساسي لاستقرار لبنان مشددا على ان اللبنانيين في الخليج جزء من النهضة ويقومون بعملهم بشكل مشرف وجيد. وأشاد الرئيس سلام بالجهود القطرية لانقاذ لبنان وقال لبنان كله كان ذاهبا للانهيارعام 2008 وتم إنقاذه بفضل اتفاق الدوحة، مؤكدا أن الحكومة اللبنانية بحاجة الى المساعدة القطرية والخليجية لانجاز ملف الرئاسة وانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية. واشار الى ان سياسة الحكومة اللبنانية هي النأي بالنفس والحفاظ على الوحدة الوطنية، لافتا الى ان لبنان تحمل اكثر من 13 مليار دولار جراء استضافة مليون ونصف مليون نازح سوري. بداية رحب الرئيس سلام بالصحافيين وأبلغنا ان اجتماعنا اليوم هو في محاولة للتصدي لاستحقاق داهمنا له اثاره وأبعاده علينا جميعا في لبنان. سمعنا وقرأنا كتابات كثيرة وكلها تصب في اتجاه واحد وتصب في انتقاد وتحميل مسؤولية للبنان واللبنانيين من الاعلام الخليجي بالذات. اليوم لقاؤنا ليس له علاقة بمواقف نهائية وشافية هو نزع من التداول كونكم تمثلون مؤسسات خليجية في لبنان وكونكم بغالبيتكم لبنانيين. والواجب يملي عليكم وعلينا جميعا توضيح الصورة لحماية لبنان وحماية اللبنانيين. وقال الرئيس سلام في ظل هذه الازمة التي تكونت والمواقف التي تتخذ على المستوى الاقليمي أجد بالي مشغولا باللبنانيين الموجودين بأعداد كبيرة في دول مجلس التعاون الخليجي والذين حتى اليوم كان دورهم في دول الخليج إيجابيا وبناء وكانت النظرة للبناني بانه الأفضل وانا شخصيا سمعت من المسؤولين الخليجيين ان الذي يحصل عليه اللبناني لايحصل عليه احد. ولان اللبناني بطبعه متفاعل ومنتج أسس لنفسه هذه الصورة وهذا ينطبق على كل اللبنانيين وينطبق عليكم كمراسلين لانكم تملكون طاقة واحتراف ومهنية. المنطقة غير مستقرة وأضاف الرئيس سلام: في كل المجالات التي ذهبت اليه دول الخليج وغيرها من الدول نرى انه مثل الكفاءة اللبنانية لايوجد مثيل خاصة على الصعيد الإعلامي، إذا هدفنا من اللقاء هو الذود عن لبنان واللبنانيين وتوطيد العلاقة مع إخواننا العرب والخليجيين. المنطقة كلها غير مستقرة وتمر بتخبط كبير ونتكهن كل لحظة ماذا سيغير هذه الخطوة أو هذا الاجراء أو المؤتمر هل سنذهب الى مزيد من الحروب والشرذمة والإرهاب الى مزيد من المؤامرات. الذي يدعي انه لديه علم أو معرفة يكون يناقض نفسه. كلنا نتلمس ونتابع لنرى الى اين تسير الأمور، مثلا قرارمثل القرار الروسي بالأمس من كان يتوقعه وقبله قرار التدخل الروسي من كان يتوقعه. انا أقول ان حجم المعلومات التي نتداولها كعرب ضئيل جدا في سياق المعلومات التي تتداوله الدول الكبرى والدول صاحبة النفوذ في تكوين الحدث وايجاده، نحن نتتبع لنرى ما يحدث. تغيير الصورة النمطية وقال سلام: كنت دائما أقول هذا الكلام حتى في وجه عدونا الأكبر إسرائيل التي تملك قدرة معلوماتية متقدمة جدا على كافة المستويات مخترقة كل دول العالم والدول الأقوى بينما نحن بالكاد نلهث وراء التعرف على المعلومات. علينا بذل جهد كبير ومميز لمحاولة تطوير وتغيير الصورة التي تكونت عن لبنان وعن اللبنانيين في الفترة الماضية، وبالتالي لايمكن لعلاقات وثيقة وعريقة ان نأتي الان نراها تهتز أو تتراجع أو تتأذى. وفي ظل عدم الاستقرار وفي ظل أوضاع المنطقة الكثير يحسد لبنان على استقراره، حتى الان الامن في لبنان ممسوك ولكن سياسيا غير مستقر وسط أزمة سياسية مستفحلة ليست وليدة اليوم وهي مستمرة منذ فترة وتتراكم فيها السلبيات، وابرز هذه السلبيات الشغور الرئاسي والمنسحب أيضا على الشلل في العمل التشريعي مجلس النواب يجتمع مرة او مرتين في العام اذا اجتمع. مواجهة التحديات وتابع الرئيس سلام حديثه مع مراسلي الصحف الخليجية نتيجة الازمة تم اعطاء السلطة التنفيذية التي هي الحكومة الضوء الأخضر لتجتمع منذ بداية العام، ولكن يبدو انها تجتمع في الشكل وليس المضمون الصراع دائم والسلطة التنفيذية تمارس بتعثر. في ظل هذه الأوضاع وفي ظل هذه الحال كيف لبنان يستطيع ان يواجه المزيد من التحديات الخارجية. صحيح ان الاحداث في سوريا منذ 5 سنوات فترة ليست قليلة ولم يكن أحد يتكهن ان الأمور ستصل الى هنا، الكل كان يعتبر ان الفترة ممكن ان تمتد لأشهر أو لعام. احتضان النازحين السوريين وأضاف سلام: أستطيع القول اننا في لبنان استطعنا ان نحيد أنفسنا عن الأذى والضرر رغم ما لحق بنا من اضرار،الا اننا استطعنا الاستمرار رغم وجود مليون ونصف نازح سوري بيننا وما يوجد في الدول المحيطة ودول العالم لايذكر بالنسبة للموجود في لبنان ولو وجد في دول أخرى لانهارت. ومن هنا أقول لكل الدول في الخارج ولكل المؤسسات الدولية ان الضيافة والاحتضان الذي ظهر من اللبنانيين بدون توجيه وبدون دعم لم نشهده في أي من دول العالم، وحتى اليوم لا يوجد أي تعامل سلبي مع النازحين، وهذا ما جعلنا نطلب من الدول المانحة ان تساعد لبنان على تحمل أعباء النزوح السوري، ورأيتم ماذا حصل في مؤتمر لندن وغيره من المؤتمرات. البنك الدولي الوحيد الذي قال إن لبنان تكبد خسائر بقيمة 5 مليارات دولار خلال 2015، وكلفة النزوح التي تحملها لبنان منذ بداية الأزمة 13 مليار دولار إلى اليوم. الأوضاع الأمنية وتطرق الرئيس سلام إلى الأوضاع الأمنية، وصرح: في ظل الأوضاع الإقليمية المحيطة أوضاعنا الأمنية اهتزت في ظل هذه التطورات وما له علاقة بالإرهاب والإرهابيين تمكنا من التصدي على المستوى الأمني والعسكري واستطعنا اكتشاف العديد من الشبكات الإرهابية وكنا أسرع من غيرنا من الدول في هذا الاكتشاف، ووضع حد لكثير من الهجوم على لبنان. وأيضا على مستوى ما كاد ان يتولد في البلد وهو وجود بيئة حاضنة للإرهابيين وضعت له حدا القيادات السياسية اللبنانية ونتذكر ماذا حصل منذ عامين عند خطف العسكريون حيث اصبحت عائلات المخطوفين واصبحنا تحت رحمة الخاطفين وفي منطقة البقاع كادت تفلت الأمور وكانت أجواء مشابهة لبداية الحرب الاهلية عام 1975. سحبنا الفتيل في ظل وجود جهود كبيرة على صعيد الحوار الجماعي أو الحوار الثنائي. رسالة إلى دول الخليج وحول العلاقة مع دول الخليج، قال: واجبنا كلنا ان نتوجه لإخواننا في دول الخليج ونقول لهم نعم حصل أخطاء وفي ظل مواجهة لدول الخليج والدول العربية لأوضاع ضاغطة وفي ظل صراع إقليمي، يمكن انه حصل تقصير او خطأ في مكان ما، لكن لا يمكن للبناني نسيان أفضال دول الخليج على لبنان، وكل العالم يعلم ان لبنان عام 1989 كان ذاهبا الى الانهيار الذي انقذه اتفاق الطائف بفضل الاخوة السعوديين، وسنة 2008 كان لبنان كله ذاهبا للانهيار وتم إنقاذه بفضل اتفاق الدوحة بفضل إخواننا الخليجيين، نحن نحفظ الفضل ولا ننكر الجميل تعاضدنا وتكاملنا مع إخواننا الخليجيين والعرب سوف يبقى ويستمر. صحيح انه نتيجة أخطاء او حادثة ما نتج عتب وغضب من دول الخليج وأنا شخصيا تفهمت ذلك وطلبت من كل اللبنانيين استعمال الكلمة الطيبة والتواصل الإيجابي مع إخواننا الخليجيين، وليست لدينا حجة أو سبب لنؤذي أو نجرح أو نستهدف إخواننا الخليجيين. وبالنسبة للبنانيين في الخليج هم جزء من النهضة ويقومون بعملهم بشكل مشرف وجيد، وكنا دائما واضحين مع الاخوة في الخليج وخصوصا على خلفية ترحيل بعض اللبنانيين كنت أقول لهم لا تتأخروا إذا وجدتم منه أذى أو ضرر لبلدكم. وأكد الرئيس سلام: استقرار الدول الخليجية هو عنصر أساسي في ظل الانهيار التي تشهده المنطقة، ونعتبر أن وجود اللبنانيين الذين ترد منهم عائدات كبرى إلى لبنان أمر نحن بحاجة له ولايمكننا التخلي عنه. رسالتي إلى كل دول الخليج هي أننا متمسكون بعلاقتنا مع الدول الخليجية ونحن أيضا متمسكون بالإجماع العربي، ونحن عشنا وكنا نتمنى الإجماع العربي ونحلم به حصل الاجماع العربي عندنا في بيروت عام 2002 في مؤتمر القمة يوم طرحت مبادرة السلام العربية واجمع العرب عليها، هذا الحلم الذي نسعى إليه ليس لدينا خيار سوى الاجماع كائنا من كان في الجهة الأخرى. عندما يكون إجماع عربي نحن معه وعندما لا يكون هناك إجماع كل واحد يأخذ طريقه. ثقتي بدول الخليج أضاف سلام: أقول من هنا لدي ثقة بكل دول الخليج وإذا كان هناك عتب أوغضب لن ولا يمكن أن يتخلوا عن لبنان وإذا كانوا ينشدون الإجماع العربي هم أحرص من غيرهم على لبنان. منذ فترة استقبلت سفراء دول مجلس التعاون لدى لبنان وأبلغتهم رغبتي بالتواصل إن كان عبرهم أو بزيارة لدول مجلس التعاون لتوضيح موقف لبنان ولشرح الأمور خصوصا في ما يتعلق بتمسكهم هم ونحن بخيار الدولة في لبنان وهو خيارنا وهو عنوان تماسكنا، وسوف نستمر بتأييد الدعم لهذا الخيار وإذا كنا وسط الأزمة الداخلية في لبنان نحن بحاجة إلى استمرار الدعم، خاصة إذا اتيحت لنا الفرصة بزيارة دول الخليج لشرح موقفنا وتفهمنا. حكومة النأي بالنفس وردا على سؤال قال وعلى الصعيد الداخلي حكومتنا حكومة وحدة وطنية وحكومة ائتلافية ويوجد بها كل الأطراف السياسية وهم حريصون على المحافظة عليها والبيان الوزاري واضح بالنسبة للنأي بالنفس لكن الواقع شيء آخر. والمنطقة تعاني من الأحداث القائمة ولبنان ولأنه أصغر من غيره لكن الجهوزية الأمنية تعوض عن الجهوزية السياسية ولا يوجد بلد يمكن ان يعيش بعزلة، وليس لدي انطباع ان دول الخليج تريد للبنان ان يعيش بعزلة. وأضاف: حكومتنا حكومة وحدة وطنية ونحن حريصون على المحافظة عليها يجب علينا مقاربة الموضوع بالإمكانات المتوافرة. ولأنه لا أحد يريد انهيار الحكومة في الوقت الحالي في ظل مخاطر من انهيار البلد. عدم التعرض لدول الخليج وعن الطلب من حزب الله بعدم التعرض لدول الخليج والنأي بالنفس في سوريا، قال: ان الأمر أتى في سياق واقع يفرض حالة غير مريحة في لبنان والخليج وانا عندما ناشدت السيد نصرالله ناشدته للمساعدة في مواجهة هذا الاحتقان ولكن ليس عندي قرار او إجراء في قدرتنا السعي والمحاولة. ولدى زيارة رسمية لي للمملكة العربية السعودية في وقت سابق سؤلت عن حزب الله ودوره في سوريا قلت نحن في الحكومة التي معنا فيها حزب الله صدر عنا بيان وزاري وفيه انه يجب ان ننأى بأنفسنا عن الأحداث المجاورة، وبين التطبيق العملي والبيان فرق وبين تمنياتي اليوم والحقيقة فرق اذا نجحنا بالنأي كاملا يكون عظيما. كل المنطقة بواقع حرج وخطير ولبنان لانه بلد صغير الأذى فيه يأتي اكبر وقدرته اصعب من غيره لكن الجهوزية الأمنية تعوض الجهوزية السياسية. وبالنسبة للجريمة التي استهدفت ثلاثة مواطنين كويتيين، قال تمكنت الأجهزة الأمنية اللبنانية من كشفها في اقل من 24 ساعة وكشف المجرمين أراح إخواننا الكويتيين وهذه جرائم فردية. ويوجد في لبنان حاليا وبالرغم من كل التحذيرات 16 الف مواطن خليجي بينهم 6700 كويتي و3800 سعودي وهذا يؤشر على ثقة الخليجيين بلبنان ونحن نتمسك بهم ونتمسك بأطيب العلاقات مع دول الخليج. المساعدة القطرية وعن الأجواء اذا كانت مواتية للطلب من قطر والخليج المساعدة في الاستحقاق الرئاسي قال الرئيس سلام نحن طرحنا مساعدة عربية وخليجية وقطرية وسعودية ومساعدة من كل دول العالم نعم من يريد ان يساعدنا فأهلا وسهلا، انا أقول ذلك بكل شفافية رغم انه قد يأخذ علي البعض ان هذا موضوع سيادي ويجب ان يتم في لبنان فقط ولكن نجد ان كل الانتخابات الرئاسية التي تمت في لبنان منذ 70 سنة كانت كلها تتم بالتواصل مع إخواننا في الخليج ودول العالم.

541

| 15 مارس 2016

محليات الشرق
اللواء سعد الخليفى يستقبل وفود دول التعاون المشاركين باسبوع المرور

استقبل سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي - مدير عام الأمن العام - بمكتبه بوزارة الداخلية صباح اليوم السادة رؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في أسبوع المرور الخليجي الموحد الثاني والثلاثين والذي يأتي هذا العام تحت شعار (قرارك يحدد مصيرك). حضر المقابلة العميد محمد سعد الخرجي مدير عام الادارة العامة للمرور والمقدم محمد راضي الهاجري مدير ادارة الاعلام والتوعية المرورية. ورحب سعادة مدير عام الأمن العام برؤساء الوفود الخليجية شاكراً لهم مشاركتهم احتفالات وزارة الداخلية بأسبوع المرور الخليجي الموحد، ومتمنياً لهم طيب الإقامة ببلدهم الثاني دولة قطر. ومن جانبهم عبر رؤساء الوفود الخليجية عن امتنانهم العميق لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدين بكافة جهود التوعية المرورية التي تحقق السلامة على الطريق.

506

| 14 مارس 2016

تقارير وحوارات الشرق
"تفجيرات في الخليج".. تاريخ من إرهاب إيران و"حزب الله" بالمنطقة

كشف الفيلم الوثائقي "تفجيرات في الخليج" الذي بثّته قناة الجزيرة مساء اليوم، الخميس، عن جزء من تاريخ المخطط الإرهابي الذي تنفذه إيران و"حزب الله" في المنطقة. ويؤكد "الوثائقي"أن تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، لن يكون نهاية المسعى الإيراني والمنظمات الإرهابية التابعة له في المنطقة ودول العالم.. استكمالاً لمسلسل طويل من التخريب والتفجيرات وزرع الفتن بدأ منذ عام 1974 إلى الآن، حيث تسجل التقارير أن هناك أكثر من 58 ألف عملية تفجير في العالم خلال حوالي 40 عاماً. ويرصد "تفجيرات في الخليج" بعض من العمليات الإرهابية التي تُدار من طهران ويتم توجيهها إلى شعوب المنطقة والعالم.. حيث نشر الحساب الرسمي لقناة الجزيرة على "تويتر" سلسلة من التغريدات منها: * فجّر تنظيم الدولة مسجد الإمام الصادق في الكويت وعُثر على مخزن أسلحة لخلية من 26 شخصاً اتهموا بالتخابر مع إيران. * أدانت محكمة الجنايات الكويتية عدداً من المواطنين بالتخابر لصالح إيران وحزب الله بهدف إشعال حرب أهلية وإسقاط نظام الحكم. * أحبطت البحرين محاولة إدخال أسلحة ومتفجرات واعتقلت شخصين على علاقة بحزب الله قبل مدة قصيرة من استهداف عناصر للشرطة. * دأب النظام الإيراني على "تصدير الثورة الإسلامية" إلى دول الجوار وأسس "فيلق القدس" للقيام بعمليات عسكرية خارج الحدود. * "حزب الله الحجاز" تشكيل شيعي في السعودية حاول إثارة الفوضى في موسم الحج 1987 وبعد عام أحاط الحرم المكي بعبوات ناسفة * دشن تنظيم القاعدة مرحلة جديدة من العنف في الخليج بتفجير مبنى الحرس الوطني السعودي في نوفمبر عام 1995. * تشير التقديرات إلى فرار المئات من الجهاديين السنة في أوساط التسعينيات من دول الخليج إلى إيران. * أدى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 إلى تجمع "التيارات الجهادية" السنية والشيعية في العراق لمحاربة الاحتلال الأمريكي. * تزايد النفوذ الإيراني في العراق رفع من درجة التوتر الطائفي الذي تحول إلى صدام مسلح بين السنة والشيعة. * تحوّل كل من حزب الله وتنظيم الدولة إلى هاجس مقلق لدول الخليج بسبب سعيهما للقيام بتفجيرات داخلها. وأكدت "الجزيرة" أن هناك "حرب إستخباراتية ساخنة تشتعل بين دول الخليج وإيران لم تصل حتى الآن لمرحلة استخدام السلاح بشكل مباشر".

1213

| 10 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
بالصور: تميم وسلمان وصباح.. رسائل طمأنة للخليج من قلب "رعد الشمال"

البسمات والمشاورات والمحادثات الأخوية، التي تم تبادلها بين قادة دول الخليج الثلاثة (حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز،وأخيه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت )على هامش وخلال الحفل الختامي لمناورات "رعد الشمال"، الذي أقيم في حفر الباطن شمالي السعودية، اليوم، كان الملمح الأبرز ، الذي طغى على أزيز المدافع وهدير الطائرات خلال المناورات. وكان لافتا خلال تلك المباحثات الأخوية ، التي تخللها كثيرا من البسمات، التلقائية والعفوية ، التي جمعت القادة الخليجيين الثلاثة بينما يشهدون الجنود البواسل من بلادهم وبلدات الدول الصديقة والشقيقة، وهم يظهرون مدى جاهزيتهم لمواجهة اي تهديد وقدرتهم على ردع أي خطر، وكفاءتهم القتالية التي ترهب أي عدو، ولا سيما في ظل وحدتهم معا. تلك البسمات والمحادثات بعثت رسائل ثقة في النفس وطمأنة لكل دول الخليج والدول الشقيقة والصديقة بأن زعماء الخليج، تلك المنطقة الاستراتيجية في العالم، قادرون على حمايته وحفظ أمنه واستقراره. كما دعمت تلك البسمات والمحادثات رسائل وأهداف مناورات "رعد الشمال"، ومفادها أن الدول العربية والإسلامية مستعدة للدفاع عن استقرار بلدانها وسلامة شعوبها وأراضيها، وأن هذه المناورات تهدف رعاية السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة، وانها تشكل حالة من التقارب العسكري التي تبعث برسائل تطمين قوية للمحيطين العربي والإسلامي. وشهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعدد من قادة الدول العربية والإسلامية، اليوم الخميس الحفل الختامي لتمرين رعد الشمال في مدينة الملك خالد العسكرية بمحافظة حفر الباطن بالمنطقة الشمالية . وخلال المناورات الختامية، شهد سمو أمير البلاد المفدى ، فرضيات عسكرية مشتركة اتحدت فيها قوات برية وجوية ودفاع جوي مختلفة من الدول الشقيقة، وتحاكي تلك الفرضيات مواجهات محتملة أرضية وجوية لأي عدو وتدمير هذه الأهداف وصد أي عدوان. وشاركت قواتنا القطرية إلى جانب قوات 20 دولة تشارك في مناورات "رعد الشمال" بمدينة الملك خالد العسكرية بمدينة حفر الباطن، شمال المملكة.

7685

| 10 مارس 2016

اقتصاد الشرق
تفعيل التعاون الخليجي الأمريكي في حماية المستهلك والمنافسة

اختتمت اليوم جلسات ورشة العمل الدولية التي نظمتها وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية بعنوان" تحقيق حماية فعالة للمستهلك وللمنافسة من خلال التعاون العابر للحدود"، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجال حماية المستهلك وحماية المنافسة من دول مجلس التعاون، ومن لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية. وتم خلال اليوم الثاني والاخير للورشة عقد أربع جلسات عمل تناولت موضوعات حول التجارة الالكترونية وحماية المستهلك ، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في توعية المستهلك ونشر ثقافة المنافسة وكيفية الاستفادة من شكاوى المستهلكين وبناء قواعد بيانات خاصة بالشكاوى ، كما تم مناقشة سبل التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية فى مجال حماية المستهلك والمنافسة.

271

| 10 مارس 2016