رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مسؤولو إغاثة وبرلمانيون يشيدون بمساعدات قطر للاجئين السوريين

أشادت شخصيات أردنية بمبادرة دولة قطر بتقديم مساعدات إنسانية إلى اللاجئين السوريين لمساعدتهم على مواجهة فصل الشتاء وللتخفيف من معاناتهم. واعتبروا في تصريحات لـ "الشرق" أن توجيهات سمو الأمير ليست غريبة على دولة قطر، التي ما تأخرت عن مدّ يد العون والمساعدة للسوريين، منذ بدء النزاع في سوريا. وشددوا على أهمية المساعدات القطرية، التي تأتي "في ظل أصعب الظروف التي يعانيها اللاجئون السوريون، حيث أضيف البرد القاتل إلى التشريد والجوع". وقالوا: "إن المساعدات القطرية تأتي في وقتها وإلى مكانها الصحيح"، في ظل "أصعب الظروف التي تمر على الشعب السوري والتي يعيشونها هذه الأيام، حيث أضيف البرد القاتل إلى التشريد والجوع". وثمن مسؤولو إغاثة ومناصرون للشعب السوري مواقف دولة قطر في تقديم الدعم للاجئين السوريين وإيصال المساعدات لهم، مشيدين بمبادرات سمو الأمير وتوجيهاته بتقديم الدعم والمساعدات للاجئين والتي كانت آخرها مساعدة اللاجئين في لبنان، مؤكدين أن مثل هذه المواقف والجهود الإنسانية الكبيرة ليست غريبة على دولة قطر التي ساندت اللاجئين السوريين وعملت على إرسال الإغاثات والقوافل إلى مخيمات، سواء داخل أو خارج سوريا، مما كان له الأثر الكبير في التخفيف من معاناتهم. نموذج عربي أصيل وثمّن النائب الدكتور هايل ودعان الدعجة، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني، توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتقديم مساعدات إنسانية إلى اللاجئين السوريين. وقال النائب الدعجة: إن المساعدات القطرية إلى اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ظل ظروف معيشية واقتصادية ونفسية صعبة، تجسد الدور العروبي والقومي والإنساني الذي يميز مواقف قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. من ناحيته اعتبر أمين عام الهيئة الخيرية الهاشمية في الأردن أيمن المفلح أن توجيهات سمو الأمير بتقديم مساعدات إنسانية إلى اللاجئين السوريين، "ليست غريبة على دولة قطر؛ أميراً وحكومة وشعباً". وشدد المفلح على أهمية هذه المساعدات إن كانت لجهة اللاجئين أنفسهم أم للدول المستضيفة لهم، وقال: "أكيد أن هذه المساعدات القطرية ستخفف من معاناة اللاجئين ومن ظروفهم القاسية التي يعانونها في الشتاء وبرده القارس، وكذلك ينطبق الأمر في التخفيف عن كاهل الدول التي تستضيف اللاجئين". المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الاثنين

190

| 23 ديسمبر 2013

محليات alsharq
الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة يحتفل باليوم الوطني

أقام الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بنيويورك حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر . وكان في استقبال الحاضرين سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة. وحضر الاحتفال الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، وعدد من مسؤولي سكرتارية الأمم المتحدة. كما حضر الاحتفال رئيس الدورة الثامنة والستين لجمعية الأمم المتحدة العامة، السيد جون و.آش، وشهد الاحتفال حضورا كبيرا لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الأمم المتحدة، وعلى رأسهم مندوبو الدول الأعضاء الدائمين لدى مجلس الأمن الدولي . وكذلك حضر عدد من شخصيات المجتمع الأمريكي، من بينهم رجال السياسة، ورجال الأعمال، كما حضر الاحتفال عدد من ممثلي وسائل الإعلام المعتمدين لدى الأمم المتحدة وفي نيويورك، إضافة إلى حضور عدد من أفراد الجالية العربية والإسلامية في نيويورك.

284

| 19 ديسمبر 2013

رياضة alsharq
رئيس اتحاد الكرة: دولة قطر تعيش أزهى عصورها في ظل القيادة الحكيمة

هنأ سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، دولة قطر حكومة وشعبا بمناسبة اليوم الوطني للدولة الذي يصادف يومالثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام.وقال سعادته، في تصريح بهذه المناسبة،: "إن دولة قطر تعيش أزهى عصورها في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"، مشيدا بالدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة للرياضة والرياضيين القطريين والتي أدت إلى رفع اسم دولة قطر عاليا في المحافل الدولية العالمية التي شارك بها الرياضيون القطريون.وأضاف "إن اليوم الوطني الذي تعيشه الجماهير في دولة قطر كل عام ويترقبه الشعب يحمل في طياته معاني الوفاء لقطر، لاسيما أن الذكرى العطرة والمناسبة الغالية تطرق الأبواب بكل محبة وتتزامن مع نهضة شاملة تعيشها البلاد في كافة النواحي الحياتية وفق رؤية صائبة للقيادة الرشيدة، وتحقيق أهداف الشعب بما يصب في خدمته بعد إحداث نقلة نوعية في مسيرته جعلته بمصاف الشعوب المتقدمة، فضلا عن النهضة التنموية الشاملة التي جعلت من قطر قبلة أنظار العالم ومحط احترام الشعوب ومركز استقطاب مهم".وأشار إلى أن الاحتفال باليوم الوطني بمثابة الفرصة لكل قطري يعيش على هذه الأرض المعطاءة لتجديد العزم على بذل كافة الجهود لرفعة الوطن وتطوره من خلال دعم مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي عززت مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا أن هذا الاحتفال ليس مجرد شعارات تقال أو احتفالات إنما هو استذكار للماضي واستحضار للمستقبل المشرق للوصول بالبلاد إلى مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات؛ لما تملكه من المقومات الاقتصادية والبشرية والعلمية.وثمن رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الإنجازات الرياضية التي حققها رياضيو دولة قطر في شتى الرياضات التي أرسى دعائمها سمو الأمير المفدى، وأخذ بها إلى الإنجازات اللافتة في شتى الألعاب، حيث تم رفع علم البلاد في ملاعب العالم، وهو ما يؤكد المكانة الكبيرة التي تحظى بها الرياضة القطرية التي تسير بالطريق السليم وفق خطط ورؤى احترافية، ومنها لعبة كرة القدم التي نحرص على أن تكون في المكانة اللائقة على مستوى القارة، والتطلع إلى أبعد من ذلك، وإيجاد منتخبات وطنية قادرة على أن تشرف الكرة القطرية التي تتطلع إلى مونديال 2022 بكل فخر واعتزاز والذي هو ثمرة جهود عظيمة تكللت بالنجاح لصالح قطر.ونوه سعادته بما ينتظر كرة القدم القطرية من استحقاقات قادمة جاءت بعد صعود المنتخبات: الأول والشباب والناشئين إلى نهائيات البطولات الآسيوية التي يحرص الجميع على أن يكون الاستعداد لها بالطريقة التي تؤهلها للمنافسة على مراكز متقدمة فيها، معربا عن تطلع الاتحاد إلى أن تكون البطولات المحلية بقدر الطموحات التي نتطلع إليها كونها تمثل الركيزة الأهم كرافد رئيس للمنتخبات الوطنية في وجود بنى تحتية قل نظيرها في المنطقة، وهو ما ينعكس على مستوى الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

827

| 17 ديسمبر 2013

محليات alsharq
قطر تشارك في اجتماع دول حلف شمال الأطلسي

شاركت دولة قطر في الاجتماع الذي عقد بين دول حلف شمال الأطلسي ناتو وشركاء مبادرة اسطنبول للتعاون برئاسة الأمين العام للحلف السيد أندرس فوغ راسمسون بمقر الناتو بالعاصمة البلجيكية بروكسل والذي جاء تحت عنوان "تبادل وجهات النظر حول الأمن الإقليمي". وفي كلمة له بهذه المناسبة أكد سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى مملكة بلجيكا على أهمية التوصل إلى مقاربة شاملة وحقيقية تتضمن أشكالا جديدة للتعاون المشترك وذلك على خلفية التطورات المتلاحقة على الساحة السياسية الاقليمية والدولية وما ينطوي على ذلك من تحديات وخاصة الوضع المأساوي في سوريا. كما أشار سعادة السفير إلى ضرورة عقد لقاءات للتشاورحول التهديدات التي تلقى بظلالها على العالم اليوم وفي مقدمتها الإرهاب وعمليات القرصنة والأنشطة الإجرامية مثل تهريب المخدرات والتي عادة ما تستخدم عوائدها لتمويل مثل هذه التهديدات.

291

| 27 نوفمبر 2013

محليات alsharq
قطر تؤكد سعيها لتعزيز واحترام حقوق الإنسان وصون كرامته

اكدت دولة قطر أنها قد خطت خطوات حثيثة في تعزيز واحترام حقوق الإنسان، وصون كرامته، من خلال مصادقتها على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية المهينة، اضافة الى انضمامها إلى العديد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المتعلقة بمجال حقوق الإنسان. جاء ذلك فى بيان وفد دولة قطر الذي القته الآنسة العنود قاسم التميمي عضو وفد دولة قطر المشارك في الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة أمام اللجنة الثالثة حول البند (69) المعنون " تعزيز وحماية حقوق الإنسان". وقالت إن حرص واهتمام دولة قطر بحماية حقوق الإنسان يتمثل بشكل واضح في اليوم الوطني لحقوق الإنسان، الذي تحتفل به الدولة في الحادي عشر من شهر نوفمبر من كل عام، كإحدى المناسبات الوطنية التي تميِّز مسيرة البلاد,موضحة ان الاحتفال بهذه المناسبة يأتي تأكيداً على مدى الاهتمام والرعاية التي توليها القيادة الحكيمة لدولة قطر في مجال تعزيز، وحماية، وإثراء حقوق الإنسان كونها جزءاً لا يتجزأ من هوية وثقافة البلاد. وأشارت الى ان اهتمام دولة قطر بحقوق الإنسان قد تَجسَّد أيضاً من خلال إنشاء العديد من المؤسسات المعنية بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها بمفهومها الشامل على المستويين الحكومي وغير الحكومي. ونوهت الى انه على المستوى الحكومي تم إنشاء إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، ومكتب حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، وإدارة العمل بوزارة العمل، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة, وعلى المستوى غير الحكومي تم إنشاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، والمؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر، إضافة إلى مؤسسة صلتك التي تهدف إلى تطوير الأوضاع الاقتصادية للشباب بالمنطقة العربية، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا التي تهدف إلى توفير التعليم للجميع بمنطقة آسيا. واوضحت انه في إطار الاهتمام المتزايد لدولة قطر بموضوع تعزيز وحماية حقوق الإنسان، تستضيف الدولة مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية، الذي تم إنشاؤه بموجب قرار الجمعية العامة رقم 60/153، وهو يعمل تحت إشراف مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ويهدف إلى تعزيز المعرفة والمهارات بشأن حقوق الإنسان داخل المنطقة التي يعمل فيها. وقالت إن وفد دولة قطر اطلع على تقرير الأمين العام حول المركز، المُندَرِج تحت هذا البند، الذي قدَّم فيه عرضاً عاماً لأنشطة التدريب والمشاورات الإقليمية التي اضطلع بها مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان. كما أشار التقرير أيضاً الى أن المركز استطاع، منذ إنشائه، أن يكتسب بروزاً ومصداقية داخل المنطقة العربية، لعوامل عدَّة من بينها تزايد الطلب على التدريب والتوثيق بشأن حقوق الإنسان في أعقاب التغيرات السياسية التي شهدها العديد من بلدان المنطقة العربية. وأشارت في هذا السياق، الى أنَّ دولة قطر في صدد تقديم مشروع قرار إلى اللجنة الثالثة حول المركز، وتتطلَّع للحصول على دعم وتأييد جميع الدول الأعضاء لمشروع هذا القرار. واضافت انه فى الوقت الذي ينعقد فيه اجتماعنا اليوم لمناقشة موضوع تعزيز وحماية حقوق الإنسان، يتعرض العديد من الأشخاص في أنحاء مختلفة من العالم، ولا سيّما في عالمنا العربي، إلى شتى أعمال العنف التي تتسبب في قتل وتشريد ونزوح الملايين من الأشخاص، وخاصةً النساء والأطفال. وتابعت قائلة إننا نعي بأن معاناة المدنيين في عالمنا العربي هي جزء من صورة أكبر لمعاناة العديد من المدنيين في أجزاء مختلفة من العالم، ولكنني أود أن أتطرق خصوصاً إلى حالتين بارزتين من الحالات التي يتعرض فيها المدنيون في منطقتنا العربية إلى شتى أعمال العنف. واشارت الى ان الحالة الاولي هى في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أبرز المقرِّر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين، في تقريره الأخير، الانتهاكات المُرتَكَبة في شكل إجراءات الاعتقال والاحتجاز التي تنطوي على إذلال واستخدام مفرط للقوة، كما أوصى بأن تتخلى إسرائيل على الفور عن سياساتها وممارساتها التمييزية التي تؤدي إلى حرمان الفلسطينيين من حصتهم المشروعة من موارد المياه في الضفة الغربية وقطاع غزة.

289

| 01 نوفمبر 2013

محليات alsharq
إقبال كبير على جناح قطر بسوق السفر العالمي

دخل معرض سوق السفر العالمي في لندن يومه الثالث قبل الاخير في الوقت الذي شهد فيه الجناح القطري المشارك اقبالا لافت وكثيف من الزوار والسياح والمهتمين والضيوف ليتعرفوا عن كثب على شتى انواع الامكانيات التي تمتلكها قطر ولا سيما تلك المتعلقة بالجوانب السياحية المتوفرة. ووفرت الهيئة العامة للسياحة رئيسة الوفد القطري لزوار الجناح كل ما يلزم من وسائل لتعريفهم بجودة ونوعية السياحة في قطر بما يدعم جهود الهيئة في الترويج للسياحة في الدولة ويعزز من مشاركتها في هذه التظاهرة السياحية العالمية ويقوي من المكانة المرموقة لدولة قطر في هذه القطاعات. وقال السيد راشد القريصي مدير ادارة التسويق والترويج بالهيئة إن من ابرز الفعاليات خلال معرض سوق السفر العالمي بلندن هو تنظيم الهيئة اجتماعاً في برج شارد للصحفيين الدوليين والبريطانيين والشركاء من الشركات العالمية والمحلية لتعريفهم بملامح الإستراتيجية الوطنية وتوجهاتها مما سيساهم في زيادة الفهم عن الوجهة السياحية والخطط المستقبلية مما يسهل على القطاع الخاص في دولة قطر الترويج للوجهة السياحية وعقد الصفقات اللازمة لزيادة عدد السياح لدولة قطر. وفيما يخص إبراز الهيئة في جناحها لشراكاتها الدولية التي قامت بها مؤخرا اكد السيد القريصي ان الهيئة خصصت زاوية خاصة لأهم شراكاتها التي كانت مع نادي باريس سان جيرمان لتدشين الحملة الترويجية والتي يتم الترويج فيها عن الوجهة السياحية عن طريق أندية الفريق المختلفة (فريق كرة قدم الرجال، فريق كرة قدم السيدات، وفريق كرة اليد) .. مضيفا ان هناك عرضا من خلال الشاشات لمقاطع زيارة لاعبو النادي لقطر خلال الموسم الماضي وتجربتهم في البلد كوجهة سياحية وقد لاقت هذه الزاوية استحسان واستفسار كبير من قبل زوار الجناح. وعن حملة وطني قطر التي دشنتها الهيئة والتي انتهت نهاية شهر اكتوبر الماضي اوضح انه تم الإنتهاء مؤخرا من الحملة وشهدت مشاركة كبيرة فاقت التوقعات وسيتم نشر نتائج الحملات وإستخدام النتائج هذه لتطوير العلامة التجارية الخاصة بالوجهة السياحية. من جهته قال السيد حسن الابراهيم مدير تطوير الاستراتيجيات بالهيئة انه مع قرب إطلاق الإستراتيجية الوطنية للسياحة تشهد صناعة السياحة بقيادة الهيئة مرحلة جديدة مبنية على خطط مدروسة وتعاون مستمر مع الشركاء الأساسيين من القطاعين العام والخاص ومن مكونات المجتمع المدني وستنعكس المرحلة الجديدة على تطوير قطاع السياحة من ناحية تنظيمية وتشريعية وقد تم البدء بالفعل وذلك بالتعاون مع المنظمات العالمية كمنظمة السياحة العالمية والمنظمة الدولية لصناعة المعارض لتطوير القوانين والتشريعات والتنظيمات المعنية بالقطاع بشكل عام. واضاف انه سيتم تطوير الهيكل الإداري بالهيئة حيث ستتحول عملية الترخيص والتفتيش لوحدة إدارية متخصصة ومركزية وتعني بجميع المنتجات السياحية، كما سيتم التركيز في المرحلة القادمة على تطوير المنتج السياحي عن طريق التخطيط له والبدء بالخطة العمرانية الشاملة بالتعاون مع المؤسسات المعنية في الدولة، وإطلاق حزمة من المنتجات للقطاع الخاص بالتزامن مع الخطة العمرانية الشاملة فضلا عن تطويركبير للهيكل الإداري للهيئة للقيام بعملية التخطيط لتطوير المنتج السياحي وعملية الترويج للإستثمار في مجال السياحة. واشار الى انه قد تم البدء في الخطط والإستراتيجيات الفرعية النابعة من الإستراتيجية الوطنية كإستراتيجية التسويق والترويج للوجهة السياحية، وإستراتيجية سياحة الأعمال .. مبينا انه سينتج عن هذه الإستراتيجيات خطط مفصلة ومشاريع واضحة تعنى بزيادة عدد السياح عن طريق تدشين مكاتب ممثلة لقطر كوجهة سياحية في الأسواق الرئيسة تعني بتطوير شبكات الترويج للوجهة السياحية، والحملات الترويجية للسياح، وإدارة العلاقات مع اللاعبين الرئيسيين في هذه الأسواق .. مضيفا انه مثل هذه الخطط ستساهم في التركيز على إستهداف الشرائح الملائمة للوجهة السياحية، والمعارض والمؤتمرات الإقليمية والعالمية .

353

| 05 نوفمبر 2013

محليات alsharq
قطر تؤكد حرصها على القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري

أكدت دولة قطر حرصها على حماية وتعزيز وتنفيذ الحقوق المكفولة في الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري التي هي طرف فيها. كما أكدت دولة قطر أنه من خلال عضويتها في "مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات للأمم المتحدة"، فإنها تقوم بحملات التوعية المستمرة للتعريف بأهداف تحالف الحضارات الداعي إلى نبذ العنف، ونشر قيم التسامح ، وردم الهوَّة بين الحضارات، وبناء مجتمع إنساني تسوده قيم العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان. جاء ذلك في كلمة وفد دولة قطر المشارك في الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة أمام اللجنة الثالثة حول البند "67" المعنون بـ "القضاء على العنصرية والتمييز العنصري" ، والبند "68" المعنون بـ "حق الشعوب في تقرير المصير" ألقتها الآنسة نورة عبدالله الدوسري، عضو وفد الدولة. وقالت:" إن وفد دولة قطر اطّلع وباهتمام كبير على مختلف التقارير المدرجة تحت هذين البندين" .. منوهة بالجهود التي بُذلت في إعداد هذه التقارير، وكذلك المعلومات الشاملة والهامة التي تضمنتها.. معبرة عن تأييد دولة قطر للبيان الذي ألقته "فيجي" باسم مجموعة الـ 77 والصين. وأشادت بالدور الهام الذي تضطلع به المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مجال تعزيز حقوق الإنسان، والحريات التي تضمنتها القوانين الوطنية، والاتفاقيات الدولية.. وقالت :" إنه على الرغم من الجهود المبذولة في مسألة تعزيز قيم المساواة ، وتعميم السياسات المناهضة للتمييز، ومكافحة جميع أشكال التعصُّب ، فإنه لا تزال هناك حتى يومنا هذا أشكال عديدة من التمييز العنصري وكراهية الأجانب ، يعاني منها العديد من الأشخاص في مناطق مختلفة من العالم ". وأكدت التزام دولة قطر مجدداً بالتنفيذ الكامل والفعَّال لإعلان وبرنامج عمل "ديربان"، وعلى الحاجة الماسَّة إلى مكافحة العنصرية عن طريق مشاركة الحكومات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ووسائط الإعلام في نشر التوعية بحقوق الإنسان، وضرورة احترام حقوق الآخرين، وتعزيز التضامن في المجتمع، وإقامة ثقافة قوامها التسامح والسلام. وقالت:" إن وفد الدولة اطلع وباهتمام كبير على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المعني بحق الشعوب في تقرير المصير، المندرِج تحت البند (68)، والذي يوجز الاستنتاجات التي توصلت إليها البعثة الدولية لتقصي الحقائق، للتحقيق في آثار المستوطنات الإسرائيلية على الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني". وأكدت أن النزاع العربي- الإسرائيلي لا يمكن حله إلا بإنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة ومستقلة، وفق حدود عام 1967، مما يعد دعامة أساسية لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره .. وقالت :"إن ما يثير القلق حقا أن هذا الحق في تقرير المصير مهدد ، وكذلك فإن هذا الحل المتمثل في الدولتين: الفلسطينية والإسرائيلية مهدد أيضا ؛ بسبب أن النطاق الإقليمي لهذا الحل آخذ بالتقلص جراء النشاط الاستيطاني غير المشروع من جانب السلطات الإسرائيلية". وأضافت "إن نجاح عملية المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط والتوصل إلى تسوية لقضية فلسطين ، رهين بأن تستند تلك العملية إلى القانون والشرعية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الذي يعيش من دون حقوق في ظل الإدارة العسكرية الإسرائيلية منذ عام 1967، وعليه فإنه لابد من الأخذ بعين الاعتبار الحق الجماعي لذلك الشعب في تقرير مصيره من أجل التوصل إلى السلام المنشود". وأكدت أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بشكل جماعي يجب أن يكون شاملاً وعاماً.. مشيرة إلى المخاوف المتعلقة بسكان غزة، وتحديدا ضرورة تمثيل مصالحهم تمثيلاً كافياً، وهو ما أشار إليه المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، في تقريره الأخير.

383

| 06 نوفمبر 2013