رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                         إسماعيل هنية
هنية: قرار ترامب جزء من "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية

قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بشأن القدس، هو جزء من معركة كُبرى تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وهذا ما يُسمّى بصفقة القرن. جاء ذلك خلال لقاء جمع هنية، مع رؤساء العشائر والمخاتير، بحضور يحيى السنوار، قائد الحركة بقطاع غزة، للحديث عن آخر مستجدات ملف المصالحة الفلسطينية. وأضاف هنية، خلال اللقاء: لهذا القرار أبعاد تتعلق بتركيبة المنطقة كلها، وعلاقة الأمة مع هذا الكيان الإسرائيلي، وكلّه على حساب القدس وحق العودة والأسرى في سجون الاحتلال. وأوضح هنية أن حركته لديها معلومات، وصلتها عبر أجهزة الاختصاص في حماس، تتعلق بعرض الولايات المتحدة الأمريكية، على قيادات فلسطينية، منحهم عاصمة أو كيان في منطقة أبو ديس (قرب مدينة القدس). وتابع قائلاً: المخطط يقوم على أن يكون هناك جسر يربط بين أبو ديس والمسجد الأقصى، كي يسمح بحرية الحركة لأداء الصلاة في المجسد، كما أن هناك حديث عن تقسيم المسجد الأقصى إلى ثلاثة أقسام. وبيّن أن التحركات الإقليمية تهدف إلى إيجاد كيان سياسي في قطاع غزة بامتيازات معينة. وفي 6 من ديسمبر الجاري، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، وإيعازه بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

809

| 26 ديسمبر 2017

عربي ودولي
لافروف: توقيت اجتماع بوتين وترامب لم يخضع للمناقشة بعد

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية، اليوم الاثنين، إن توقيت الاجتماع المقبل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، لم يخضع للمناقشة بعد. وتابع: لم تناقش توقيتات الاجتماع الشخصي المقبل بعد.

646

| 25 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مسيرات في الأردن.. صورة أرشيفية
للجمعة الثالثة على التوالي.. الأردنيون يواصلون مسيراتهم الاحتجاجية ضد قرار ترامب

واصل الأردنيون، اليوم الجمعة، مسيراتهم الاحتجاجية ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها. وشهدت العديد من محافظات المملكة ومدنها، عقب صلاة الجمعة، فعاليات شعبية ووطنية، وأخرى دعت إليها الحركة الإسلامية. وانطلقت مسيرات في جرش واربد (شمالاً) والزرقاء (وسط) وفي محافظة الطفيلة (جنوباً) ومخيم حطين الخاص باللاجئين الفلسطينيين وفي منطقة القويسمة بالعاصمة عمان وغيرها من المدن الأخرى. وتابعت الأناضول فعالية اربد ، والتي انطلقت من أمام مسجد نوح القضاة وسط المدينة ، وصولاً إلى إشارة الإسكان (تبعد عن المسجد مسافة 1.5 كم). وشارك في المسيرة مئات الأردنيين والأردنيات ، تقدمهم عدد من القيادات الإسلامية كنعيم خصاونة ، نائب الأمين العام ومسئول الملف الفلسطيني في حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) وغيره من القيادات. وردد المشاركون العديد من الهتافات المنددة بالقرار ، ومنها : بالروح بالدم نفديك يا أقصى و من اربد تحية .. لأهل القدس الأبية و ياللي طالع من صلاتك ..قدم للأقصى حياتك و الهجمة الأمريكية. بدها نخوة إسلامية ، وغيرها من الهتافات الأخرى. كما رفع المشاركون لافتات كُتب عليها لبيك يا أقصى و القدس عاصمة فلسطين الأبدية و يا سائلاً عن فلسطين وحالها .. أبشر فما زال العز في رجالها، وعبارات أخرى تعبر عن رفض القرار الأمريكي والوقوف إلى جانب القدس. وعلت الأعلام الفلسطينية والأردنية ، وصوراً للمسجد الأقصى رؤوس المشاركين. وفي تصريح خاص للأناضول ، قال نعيم الخصاونة : أوجه تحية للإنسانية العالمية التي وقفت مع نفسها ضد قرار ترامب اللاإنساني ، بالأمس 128 دولة من دول العالم صوتت بـلا لقرار ترامب. وأضاف الخصاونة هناك دول صوتت مع قرار ترامب لا يساوي عدد سكانها عدد سكان القدس الشريف ، وهذه صفعة لهذا القرار الإجرامي الجائر الذي يمثل الغطرسة الأمريكية وإدارتها الحالية. وأشار عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين عبد الرحمن الدويري للأناضول نحن اليوم مستمرون وسيستمر هذا الشعب ،لن نتوقف ولن نتراجع ، هذه قضية المسلمين وهي مفصلية ولا يمكن أن نساوم عليها بأي وجه كان .. تفجير المنطقة هي السياسة الأمريكية الحالية. وبثّ المشاركون رسالة مسجلة للمرابطة المقدسية تهاني الحلواني ، حيت فيها المشاركين في مدينة اربد الأردنية ، مثمنة ما يقومون به من أجل القدس والأقصى. ومساء الأمس، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وغابت عن جلسة التصويت 21 دولة، وامتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193. ويعرب القرار عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة (في إشارة إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما تضمن القرار مُطالبة جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980. وأثار اعتراف ترامب، في 6 من ديسمبر الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضا دوليا واسعا.

307

| 22 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
بابتزاز غير مسبوق.. ترامب يهدّد بقطع المساعدات عن الدولة المؤيدة لـ"قرار القدس"

هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت غدًا، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك بعد تحذير لمندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، من أنها ستنقل إلى ترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالجمعية العامة. وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: جميع تلك الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا مليونات ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا. وتابع: حسنًا نحن نراقب أصواتهم.. دعوهم يصوتون ضدنا، هذا سيوفر علينا الكثير.. ولا يهمنا ذلك. تحذير أمريكا وبحسب ما نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أضاف ترامب: الناس سئموا من الولايات المتحدة، الناس التي تعيش هنا، مواطنينا العظماء، الذين يحبون هذا البلد، تعبوا من هذا البلد الذي يتم استغلاله.. لكن بعد الآن لن يتم استغلالنا. وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن الرئيس ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الغد. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتدخل قضية القدس في صلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؛ حيث احتلت إسرائيل عام 1967 القدس الشرقية وتعتبرها عاصمتها التي لا تتجزأ، في حين يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، كما أن سفارات كل الدول تتواجد في تل أبيب لكن الرئيس ترامب كان قد وجه مؤخرا بنقل السفارة. ويعقد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 193 جلسة طارئة خاصة يوم الخميس بشأن قرار ترامب الذي غير سياسة أمريكا الخارجية تجاه القدس والتي استمرت. وتقدمت تركيا واليمن للجمعية العامة بمسودة قرار غير ملزم تشابه المسودة التي أبطلها الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار عربيردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودعمت 14 دولة مسودة القرار التي دعت إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس في مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض. ووصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذا التصويت بأنه إهانة لن تُنسى. وأضافت أن هذا الأمر يعد مثالاً آخر على أن الأمم المتحدة تضر أكثر مما تنفع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدّا، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.

668

| 20 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ترامب يعلن إستراتيجيته الجديدة للأمن القومي

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، عن إستراتيجيته الأولى للأمن القومي، التي تقوم على 4 أولويات أمنية تستند بشكل عام على تحقيق مصلحة بلاده بالدرجة الأولى. وتشدد إستراتيجية ترامب الجديدة على شعار أمريكا أولا، الذي رفعه خلال حملته الانتخابية عام 2016، دون تجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة ليست وحدها. وتتمثل الأولويات التي تقوم عليها إستراتيجية ترامب الجديدة للأمن القومي، بـحماية الوطن، وتعزيز الازدهار الأمريكي، والحفاظ على السلام باستخدام القوة، والنهوض بالنفوذ الأمريكي حول العالم. وخلال خطاب متلفز، فسر ترامب رؤيته قائلًا، إن الولايات المتحدة ستدافع من جانب واحد عن سيادتها، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالاتفاقيات القائمة مع الدول الأخرى التي هيمنت على السياسة الخارجية لواشنطن منذ الحرب الباردة. أمريكا أولا وبحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، فقد أكد الرئيس الأمريكي على التزام واشنطن باستمرار تعاونها مع الدول الأخرى والحلفاء، مثل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأعلن ترامب، ملامح الإستراتيجية الجديدة تشمل التعامل مع الصين وروسيا كقوتين منافستين، ومواجهة الأنظمة المارقة والتهديدات الإرهابية. وشدد ترامب في خطابه على الوفاء بوعوده الانتخابية بأن تصبح أمريكا عظيمة من جديد وأن تكون أمريكا أولا. وأشاد الرئيس الأمريكي بما قام به التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في الفترة الأخيرة، قائلا: قمنا بإلحاق الهزائم بداعش الواحدة بعد الأخرى، التحالف ضد داعش استعاد تقريبا 100% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا. وقال ترامب، إن الإستراتيجية الجديدة تتضمن الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من التنافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم. التصدي للتهديدات وأعلن أن إستراتيجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي مجال للمنافسة. وتدعو الإستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام عن طريق القوة وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن روسيا والصين تسعيان إلى تحدي نفوذ الولايات المتحدة في العالم وقيمها، لكن مع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستحاول بناء علاقات شراكة عظيمة مع هاتين الدولتين وغيرهما، لكنها لن تترك مصالحها القومية وستدافع عنها بقوة. وأشار ترامب في السياق إلى إحباط محاولة تنفيذ هجوم إرهابي في مدينة سان بطرسبورج الروسية كخير مثال على التبادل الناجح للمعلومات الاستخباراتية بين روسيا وبلاده. وقال: يوم أمس تلقيت اتصالا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر دولتنا على المعلومات الاستخبارية التي سلمتها لهم وكالة المخابرات المركزية ( CIA) بشأن هجوم إرهابي واسع كان مخطط له في بطرسبورج، والذي كان من الممكن أن يسفر عن مقتل المئات وربما الآلاف. وأضاف: لقد تمكن الروس من إلقاء القبض على الإرهابيين قبل الحدث، ولم يمت أحد، وهذا شيء عظيم. هكذا يجب (التعاون في مجال مكافحة الإرهاب) أن يعمل. نزع السلاح النووي وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستتخذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، نظرا إلى أن فرض العقوبات الدولية على بيونج يانج لم يمنعها من الاستمرار في نشاطاتها الصاروخية والنووية، مضيفا أن بلاده وحلفاءها بذلت جهودا من أجل عزل النظام في بيونج يانج، لكن ثمة الكثير من العمل. وفي نص الإستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي الطموحات الرجعية لروسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة. ويعتبر إدراج الرئاسة الأمريكية للبنود المذكورة أعلاه في الإستراتيجية التي أصبحت الأولى من نوعها بالنسبة لترامب وفريقه أمرا متوقعا، لكن من اللافت أن الولايات المتحدة وصفت هذه المرة روسيا والصين بـالمنافسين الرئيسيين لها على الساحة الدولية بسبب تنامي تأثيرهما الجيوستراتيجي. وزعمت واشنطن أن روسيا والصين تتحدان قوة ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة، واتهمت إياهما بمحاولة الاضرار بأمن أمريكا ورخائها وتغيير الوضع القائم. وبحسب رأي مؤلفي الإستراتيجية، فإن روسيا تطبق وسائل تخريبية من أجل إضعاف مصداقية الولايات المتحدة تجاه أوروبا.. وتقويض الوحدة عبر الأطلسي وإضعاف الحكومات والمؤسسات الأوروبية. واتهمت الولايات المتحدة روسيا بـالتدخل في جورجيا وأوكرانيا باعتبار أن روسيا تظهر بذلك استعدادها إلى خرق سيادة دول المنطقة وتحاول ترعيب دول الجوار بتصرفاتها المهددة، بما فيها استعراض قدراتها النووية والانتشار الأمامي للقوات. واعتبرت أن استثمار روسيا في تطوير القدرات العسكرية الجديدة كان ولا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات على الأمن القومي الأمريكي. وأكدت الإستراتيجية الأمنية الأمريكية المحدثة أن الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان سويا لمواجهة نشاط روسيا التخريبي وعدوانيتها، وكذلك التهديدات من قبل كوريا الشمالية وإيران. كما قالت واشنطن إن روسيا تعمل على زعزعة استقرار الفضاء الرقمي. وأشار واضعو الإستراتيجية الجديدة إلى أن واشنطن تقوم بنشر المنظومة المضادة للصواريخ المتعددة المستويات بغية الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المحتملة التي مصدرها إيران وكوريا الشمالية.

930

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يؤكد عدم نيته إقالة المحقق في التدخل الروسي

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدم نيته إقالة المدعي الخاص روبرت مولر الذي يحقق في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في نوفمبر 2016. وقال ترامب، في تصريح اليوم عقب مخاوف أبداها أحد الأعضاء بالكونغرس عن الحزب الديمقراطي بشأن نية الرئيس الإقدام على هذه الخطوة، أنفي وجود نية لدي في إقالة مولر. وكان البيت الأبيض قد أكد في 30 أكتوبر الماضي كذلك عدم اعتزام ترامب إقالة مولر، لاسيما بعد أن زج باسم ترامب في قضية التدخل الروسي في تلك الانتخابات.

702

| 18 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                         دونالد ترامب
المناخ ليس أولوية.. ترامب يخوض معركة "أمريكا أولا" على الجبهة الاقتصادية

يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب يلقيه الاثنين في واشنطن رؤية للأمن القومي تتمحور حول شعاره الشهير أمريكا أولا لمجابهة التهديدات المحدقة بالولايات المتحدة، عازما على وضع المعركة الاقتصادية في صلب هذه الرؤية. ويطرح الرئيس الأمريكي الذي سجل حتى الآن قطيعة حادة وكاملة عن سياسة سلفه باراك أوباما في شتى المواضيع من المناخ إلى التبادل الحر، وساهم في عزل الولايات المتحدة على الساحة الدولية، إستراتيجيته للأمن القومي في وثيقة ضخمة تستعرض كل التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة. وقال مسؤول أمريكي إن النص سيؤكد أن التنافسية الاقتصادية هي مسألة أمن قومي، مشددا على تصميم الإدارة على خوض معركة من أجل مبادلات تجارية متوازنة، وخصوصا مع الصين. وتابع المسؤول مستشهدا بكلام وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن أفضل سلاح في متناولنا هو قوة إجمالي نتاجنا الداخلي. وفضلا عن التشديد على المعركة الاقتصادية، فإن نهج ترامب يختلف بحسب المصدر عن استراتيجيات أسلافه من ديمقراطيين وجمهوريين حول موضوع الأمن القومي وضبط الحدود. وتحدد الوثيقة التي وضعتها إدارة ترامب وسيكشف عنها بعد خطاب الرئيس، أربع أولويات حيوية للولايات المتحدة، وهي حماية الأراضي الأميركية وتشجيع الازدهار الأمريكي والحفاظ على السلام بواسطة القوة ونشر النفوذ الأميركي. وكان ترامب أكد في كلمة ألقاها في نهاية سبتمبر في الأمم المتحدة واتسمت بنبرة شديدة نادرا ما تشهدها المنظمة الدولية، على تمسكه بـسيادة أميركا، منددا بالنهج التعددي القائم. غير أن خطابه العنيف اللهجة لم يسمح برسم عقيدة حقيقية خاصة بترامب في ما يتعلق بمكانة الولايات المتحدة في العالم. المناخ ليس أولوية وأفادت الإدارة الأمريكية ردا على سؤال حول مكانة التغير المناخي في هذه الوثيقة المرجعية، أن المناخ لا يعتبر من التهديدات للأمن القومي الأمريكي. وكان ترامب الذي وصل إلى البيت الأبيض بناء على نهج مشكك في حقيقة التغير المناخي، أعلن سحب بلاده من اتفاق باريس حول المناخ الموقع من حوالي مائتي دولة. وكان أوباما الذي يعتبر من كبار مهندسي هذا الاتفاق، شدد مرارا على أن التحدي المناخي بات يطرح تحديا أمنيا. وأعلن قبل عام من انتهاء ولايته إن التغير المناخي يزيد من مخاطر انعدام الاستقرار والنزاعات عبر العالم. وأضاف لا تخطئوا التقدير، سيكون هناك تأثير على الطريقة التي ينبغي بجيشنا أن يدافع بها عن بلادنا مشيرا إلى تعديلات عميقة على مستوى التنظيم والتدريب وحماية البنى التحتية. وصدرت آخر وثيقة حول إستراتيجية الأمن القومي في فبراير 2015 وحذر أوباما مطولا في تلك المناسبة من الانسياق إلى اتخاذ قرارات متسرعة في إدارة الأزمات الدولية. وكتب في عالمنا المتشعب، إن العديد من مسائل الأمن التي نواجهها لا تقبل ردودا سهلة وسريعة داعيا إلى الصبر الاستراتيجي والمثابرة.

1158

| 18 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         دونالد ترامب
ترامب يطالب استبدال الـ"جرين كارد" بنظام قائم على "المهارة"

شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على وجوب إلغاء برنامج البطاقة الخضراء (جرين كارد)، واستبداله بنظام قائم على المهارة. جاء ذلك في كلمة له خلال حضوره مراسم تخرج في الأكاديمية الوطنية لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بولاية فرجينيا، اليوم الجمعة، تطرق خلالها لقانون الهجرة الأمريكي. وأكد ترامب على وجوب إجراء تغييرات في لوائحها المعنية. وقال: تجري قرعة ويتم اختيار الناس. هل تعتقد أن الدول سوف تعطينا أفضل مواطنيها؟ لا، إنها تعطينا أسوأ مواطنيها. وتابع: ندعو الكونغرس بخصوص إلغاء سلسلة الهجرة ومنح التأشيرات عبر القرعة، واستبدال ذلك بنظام قائم على المهارة. يشار أن البطاقة الخضراء؛ وثيقة تصدرها وزارة الأمن القومي الأمريكية، تسمح للأشخاص المولودين خارج الولايات المتحدة بالإقامة والعمل في الأراضي الأمريكية، بحيث تثبت أن حاملها مقيم بشكل دائم في البلاد.

759

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مهاتير محمد
"مهاتير محمد" يهاجم ترامب ويصفه بالطاغية

وصف رئيس الوزراء الماليزي السابق، مهاتير محمد، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه طاغية دولي وشرير. جاء ذلك أثناء قيادة مهاتير محمد (92 عاما)، الزعيم الحالي لتحالف المعارضة، وقفة احتجاجية انتظمت، عقب صلاة الجمعة، أمام السفارة الأمريكية بمدينة كوالالمبور، تنديدا بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونقل موقع ماليزيا كيني (مستقل) المحلي، عن محمد قوله خلال الوقفة الاحتجاجية اليوم، لدينا طاغية دولي، وهذه الخطة (الخاصة بفلسطين) ستؤدي فقط إلى إثارة غضب المسلمين. وأضاف يتعين علينا استخدام القوة لمعارضة هذا الشرير الذي يتولى رئاسة الولايات المتحدة، داعيا جميع الدول الإسلامية إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل، ردا على قرار ترامب. وللجمعة الثانية على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية وعدد من العواصم العالمية، مظاهرات، ردًا على قرار دونالد ترامب، بشأن القدس. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، ما فجر ردودا شعبية ورسمية في شتى أنحاء العالم.

1076

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         المتظاهرون لافتات كُتب عليها
في الجمعة الثانية.. فلسطينيون يتظاهرون في بيروت رفضا لقرار ترامب

نظم المئات من الفلسطينيين المقيمين في لبنان، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة وسط العاصمة بيروت على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها القدس عربية، والقدس لنا، والقدس عاصمة فلسطين الأبدية، وغيرها من الشعارات، لا سيّما المنددة بـالصمت العربي الصادم حيال هذا القرار، مطالبين بـوقف المؤامرة على فلسطين. وبحسب مراسل الأناضول، دعا معظم خطباء مساجد العاصمة اللبنانية من أجل حماية القدس من الخطر الصهيوني، ونددوا بالتقاعس العربي حيال قرار ترامب الجائر وهذه ثاني جمعة بعد قرار ترامب، الصادر في 6 ديسمبر الجاري، والقاضي بالاعتراف رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة. وأثار قرار ترامب حالة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية.

494

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         إسماعيل هنية
هنية: الفلسطينيون سيسقطون قرار ترامب ضد القدس

شدد السيد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي لن يمر، مؤكداً أن الفلسطينيين سيسقطون القرار للأبد. وقال هنية، في كلمة له خلال حفل بمناسبة الذكرى الـ30 لانطلاق حركة حماس اليوم، إنه لا توجد قوة في العالم تغير هوية القدس أو تمنحها للمحتل، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية سجلوا العديد من الانتصارات والإنجازات منذ إعلان ترامب، أولها عودة قضية فلسطين والقدس إلى الصدارة، مضيفاً أن العالم كله أصبح الآن في كفة، والرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في كفة أخرى. وأكد هنية أن حركته مع الفصائل والشعب الفلسطيني، سيعملون على إسقاط قرار ترامب إلى الأبد، مطالباً بالإسراع في خطوات المصالحة الوطنية والاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال. ودعا إلى تصويب البوصلة نحو القدس وفلسطين، مطالباً بـطي صفحة الخلاف ونبذ الخلافات الداخلية، مؤكداً أن حماس ستعزز بناء تحالفات قوية في المنطقة لتواجه التحالف الأمريكي والإسرائيلي. وقال نريد بناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة، فمعركة القدس ليست معركة الشعب الفلسطيني وحده، بل هي معركة الأمة، وهدفنا تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية القوية المتينة على قاعدة الاحترام المتبادل والشراكة في إدارة شؤون هذا الوطن.

1241

| 14 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يدعو الكونجرس إلى إصلاح نظام الهجرة بعد هجوم نيويورك

شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحاجة الملحّة لأن يقرّ الكونجرس إصلاحا لقانون الهجرة، وذلك بعد ساعات على تفجير نفذه أحد المهاجرين في أكبر محطة للحافلات قرب تايمز سكوير في نيويورك أمس الإثنين، وأوقع ثلاثة جرحى. ودعا ترامب في بيان له الليلة الماضية الكونجرس إلى إصلاح قانون الهجرة الذي يسمح لعدد كبير جداً من الأشخاص الخطرين بدخول الولايات المتحدة. وساق ترامب مبررات لدعوته قائلاً إن على أمريكا أن تعالج نظام الهجرة المتراخيعلى حد وصفه والذي يسمح لعدد كبير جداً من الأشخاص الخطرين وغير المتحقق منهم بشكل كاف بالوصول إلى البلاد. وأضاف أن محاولة الاعتداء الفتاك في نيويورك تؤكد مجدداً على الحاجة الملحّة لأن يقر الكونجرس إصلاحات تشريعية لحماية الأمريكيين. ودافع الرئيس الأمريكي في بيانه عن الأمر التنفيذي الذي أصدره ومنع بموجبه رعايا سبع دول من دخول الولايات المتحدة، معتبرا أن هذا المرسوم ليس سوى خطوة إلى الأمام لجعل نظام الهجرة أكثر أمناً. وكان ترامب قد شدد في تصريحات سابقة على ضرورة تعديل سياسة الهجرة، وإنهاء برنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة في الولايات المتحدة.

726

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يطالب بفصل صحفي بسبب تغريدة

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفصل صحفي يعمل لدى صحيفة واشنطن بوست بعد نشره صورة على تويتر، قال ترامب إنها مزيفة. ونشر الصحفي ديف ويغل، عبر تويتر، صورة لقاعة شبه فارغة في مدينة بينساكولا بولاية فلوريدا، ألقى فيها ترامب خطاباً أمام أنصاره الجمعة الماضي، معلقاً عليها بطريقة تهكمية القاعة مكتظة جداً بالحضور!!. سرعان ما ردّ عليه ترامب في تغريدة أخرى أرفق معها صور للقاعة وهي ممتلئة بالجماهير، وطالب فيها من الصحفي الاعتذار وحذف الصورة المزيفة. وقال ترامب في التغريدة: نشر ديف ويغل من واشنطن بوست صورة مزيفة لقاعة فارغة، قبل وصولي إليها بساعات، بينما كان آلاف الناس في الخارج في طريقهم للقاعة. وأضاف: الصور الحقيقة الآن تظهر أمامكم.. قاعة مكتظة، الكثير من الأشخاص في الخارج لا يستطيعون الدخول.. أطالب بالاعتذار وسحب الأخبار الكاذبة. واعتذر ويغل في وقت لاحق عن التغريدة التي قام بحذفها، موضحاً أنه تعرض للتضليل. وكتب ترامب في تغريدة أخرى: اعتذر ويغل للتو بأن الصورة (التي نشرها) كانت مزيفة.. هو كان يعرف أن القاعة كانت مكتظة (كما ظهر على التلفاز).. أخبار كاذبة.. هو يجب أن يطرد.

364

| 11 ديسمبر 2017