أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
خرج آلاف المحتجين في إندونيسيا وماليزيا في مسيرات اليوم الجمعة، لإدانة قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فيما شددت السلطات الأمن حول سفارتي الولايات المتحدة في البلدين. وانضم زعماء الدولتين الآسيويتين إلى الأصوات التي أدانت قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أنحاء العالم. وتجمع عدة آلاف من المحتجين وأخذ بعضهم يردد هتافات معادية للولايات المتحدة وأحرقوا دمية على شكل ترامب، أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وفي إندونيسيا، وصل مئات المحتجين إلى السفارة الأمريكية في جاكرتا عاصمة أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان. وارتدى بعضهم الكوفية الفلسطينية الشهيرة ولوحوا بالعلم الفلسطيني فيما كبر آخرون. وقال المتحدث باسم شرطة جاكرتا أرجو يونو جهزنا أفرادا ودوريات لتأمين السفارة الأمريكية. نتوقع ما بين 500 و1000 محتج. ونصحت السفارة الأمريكية في جاكرتا رعاياها بتجنب مناطق الاحتجاجات وقالت إن قنصليتها في سورابايا، ثاني أكبر المدن الإندونيسية، علقت الخدمات للجمهور اليوم الجمعة. ولطالما ساندت إندونيسيا حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ونظمت احتجاجات عامة دعما لفلسطين في السنوات الأخيرة. وحث الرئيس جوكو ويدودو الولايات المتحدة على إعادة النظر في القرار وطلب من وزير الخارجية استدعاء السفير الأمريكي لتوضيح الأسباب التي دفعت إليه. وفي ماليزيا، قاد المسيرة زعماء من حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو الحاكم والحزب الإسلامي الماليزي، وكلاهما يمثل عرقية الملايو المسلمة التي تشكل الأغلبية في البلاد. ومن المتوقع أن ينضم إليها ممثلون لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). ومن المنتظر أيضا تنظيم احتجاجات في جنوب آسيا. ففي باكستان أعلنت الجماعة الإسلامية، وهي الحزب الإسلامي الرئيسي في البلاد، عن انطلاق مسيرات في كافة المدن الكبرى بعد صلاة الجمعة.
599
| 08 ديسمبر 2017
احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، الاعتراف رسمياً بالقدس، عاصمة لإسرائيل، وعم الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية، اليوم، وسط دعوات لمسيرات في المدن ظهراً، فيما انتفضت دول عربية وإسلامية وغربية ضد القرار. وواصلت العواصم العربية والإسلامية والعالمية تنديدها بقرار ترامب الذي أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة والرافضة له. حلقة من نار وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن اعتراف ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، يضع المنطقة داخل حلقة من نار، مشدّدا على أن القادة السياسيين يعملون لأجل الإصلاح وليس لإثارة الفوضى. وأكّد الرئيس التركي أن ترامب يخطئ إذا كان يظن أنه على حق مادام قويًا، عليه أن يعي أن القوي ليس على حق دائمًا، وإنما صاحب الحق هو القوي. وأضاف أردوغان: أواصل مكالماتي الهاتفية، ليس فقط مع قادة الدول الإسلامية، بل تقدّمت بطلب للتواصل مع بابا الفاتيكان، وسنتحدّث معه مساء اليوم أو غدًا صباحًا. واستدرك بقوله: لأن القدس تتمتع بقداسة لدى المسيحيين، وعليّ أن أناقش هذه القضية معه (البابا) أيضًا. وبيّن أنه سيبحث الموضوع أيضًا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وكذلك مع قادة الدول الغربية كألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا. وتابع أردوغان: لأن الأمر لم يعد مهمة على عاتق المسلمين وحدهم وإنما يشمل الإنسانية جمعاء. انتهاك قرارات مجلس الأمن ونددت الجزائر بشدة بهذا القرار، واعتبرته انتهاكا صارخا للوائح مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وقرارات الشرعية الدولية، كما أنه يقوض إمكانية دفع عملية السلام المتوقفة منذ مدة طويلة وقالت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، إن القرار يحمل تهديدات خطيرة على سلم وأمن واستقرار منطقة جد حساسة تعاني أصلا من ويلات الحروب، مجددة دعم الجزائر الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة.. داعية المجتمع الدولي إلى احترام الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والوضع الدولي للمدينة المقدسة. من جهتها، حثت باكستان، عبر رئيس وزرائها شاهد خاقان عباسي، الولايات المتحدة على تجنب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، وقالت إن الخطوة تعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة، كما أنها ستقوض الأمن والسلام الإقليمي وستؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط. وقال عباسي إن باكستان، حكومة وشعباً، قلقة حيال قرار الرئيس الأمريكي، وتعارض الخطة المقترحة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف. وجدد رئيس الوزراء الباكستاني تضامن بلاده الكامل مع الشعب الفلسطيني، ومطالبتها بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة وفقاً لحدود 1967 ، على أن تكون عاصمتها القدس الشريف. القضايا المتعلقة بالفلسطينيين بدورها، حذرت ماليزيا من أن هذا القرار سينهي جميع الجهود نحو حل القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني. وقالت الخارجية الماليزية، في بيان لها، إن هذا القرار سيؤثر سلبا ليس فقط على الأمن والاستقرار في المنطقة، بل إنه سيلهب المشاعر، وبالتالي سيعرقل الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف.. مجددة موقف ماليزيا بأن القدس هي جذور نضال الشعب الفلسطيني. وطالبت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بألا تعترف بأي تغيير في حدود قبل 1967، وما يتعلق بالقدس، منبهة إلى أن أي محاولات لاعتراف القدس عاصمة لإسرائيل، أو إنشاء أو نقل البعثات الدبلوماسية إليها تعتبر انتهاكا ليس فقط ضد العرب والمسلمين، بل أيضا انتهاكا ضد حقوق المسلمين والمسيحيين. كما انتقدت ألمانيا قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووصفته بأنه يصب الزيت على النار. وقال زيجمار جابريل وزير الخارجية، في حديث تلفزيوني، أعتقد أن ذلك يمكن أن يفاقم حقا الوضع الصعب بالفعل في الشرق الأوسط والنزاع، ويمكن أن يتفاقم النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بشكل أكبر.. مشيرا إلى أن ذلك القرار تجاهل المصالح الفلسطينية، وتحدث عن تحول بمقدار 180 درجة في السياسة الأمريكية التي تراها ألمانيا مقلقة. من جانبها، أكدت اليابان أنها مهتمة جدا فيما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما تتابع تطورات الأوضاع باهتمام. وقال يوشيهيديه سوغا وزير شؤون مجلس الوزراء، في تصريح له، إن موقف اليابان كان مفاده أن قضية ومسألة الوضع النهائي للقدس يجب أن تحل ويتفق عليها من خلال التفاوض بين الأطراف المعنية بناء على القرارات الكثيرة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي.. مؤكدا أن بلاده ليس لديها أي خطط لنقل سفارتها من تل أبيب. حالة الاستنفار القصوى أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، رفع حالة الاستنفار القصوى في صفوفه تحسباً لردود فعل فلسطينية غاضبة بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. فيما أكد جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي أن إسرائيل مستعدة لكل سيناريو محتمل. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم إن الجيش أعلن عن حالة استنفار قصوى في أعقاب القرار الأمريكي. وأضافت أن الجيش نشر قوات معززة في أماكن الاحتكاك وأخرى حساسة على امتداد خط التماس، دون ان يبينها. وذكرت الإذاعة أنه تم الإيعاز إلى جنود الجيش بالتحلي بضبط النفس حال تصعيد الأوضاع، وتقليص الإصابات في صفوف الفلسطينيين قدر الإمكان لتجنب تدهورٍ آخر للأوضاع. من جهته، أشار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إلى أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة حاليا لا تشير إلى احتمال اندلاع موجة عنف كبيرة في أعقاب القرار، وفق المصدر ذاته. وأعلن الرئيس الأمريكي، مساء أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. ومنذ إقرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة 6 أشهر، حفاظًا على المصالح الأمريكية. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. كما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.
1736
| 07 ديسمبر 2017
وصف السيد جون برينان المدير السابق لوكالة المخابرات الأمريكية، اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل بالخطوة المتهورة. وأضاف برينان، في تصريح له، أن القرار سيضر بالمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط للسنوات القادمة، وسيجعل المنطقة أكثر تقلباً.
1286
| 07 ديسمبر 2017
حدد نشطاء ومحللون عرب وفلسطينيون، 10 خطوات وإجراءات، للرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى المدينة المقدسة. قطع العلاقات في الخطوة الأولى المقترحة رأى المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني مصطفى الصواف، ضرورة قطع العلاقات مع إسرائيل بشكل كامل من قبل السلطة الفلسطينية. تجميد العلاقات ودعم الشعب الفلسطيني وحث في الخطوتين الثانية والثالثة، التي يجب اتخاذهما، على تجميد العلاقات مع الإدارة الأمريكية عربياً وإسلامياً وفلسطينياً، مع تمكين ودعم الشعب الفلسطيني مالياً وعسكرياً من جانب الدول العربية والإسلامية. وقال الصواف، إنه في حال تم تنفيذ هذه الخطوات فمن شأنها أن تجبر ترامب على النظر في تداعيات وآثار قراره. انتفاضة جديدة ويطرح الكاتب الفلسطيني، حسام الدجني، من غزة، اقتراحا رابعاً، يتمثل في الإعلان عن انتهاء العمل باتفاقية أوسلو للسلام، والعملية السياسية. انتهاء أوسلو وكتب الدجني، على صفحته على موقع فيسبوك، أن الرد على قرار ترامب يأتي بتصويب خطأ تاريخي، والإعلان عن انتهاء أوسلو والعملية السياسية، وبتسليم مفاتيح السلطة للاحتلال، ثم تبدأ انتفاضة جديدة ترفع من تكلفة احتلال اسرائيل لأراضينا. وقف الاتصالات والتعاملات وحدد الشاب المصري، يوسف محمود، اقتراحا خامساً، وهو وقف اتصالات وتعاملات الدول العربية والإسلامية مع إسرائيل والولايات المتحدة، لمواجهة قرار ترامب. أما الإجراء السادس الذي اقترحه المحللون والنشطاء، فكان من الناشط الفلسطيني بشار الشلبي، وهو طرح هذه القضية على صعيد المنظمات الأممية والحقوقية في العالم، للضغط على الإدارة الأمريكية، لسحب هذا القرار. إثارة الرأي العام ويطرح الشلبي أيضاً اقتراحاً سابقاً، وهو إطلاق منصات إعلامية عالمية، في اللغات الأساسية بالعالم، أهمها الإنجليزية والتركية والفرنسية والإسبانية، لإثارة الرأي العام ضد قرارات ترامب، والتي تمس ثالث أقدس مدينة عند المسلمين. مظاهرات شعبية حاشدة من جهته اعتبر محمد مشينش، رئيس جمعية فيدار التركية، أن الخطوة الثامنة التي يتوجب اتخاذها، تتمثل في الخروج بمظاهرات شعبية حاشدة من قبل الجماهير العربية والإسلامية، للتنديد بالقرار الأمريكي، وتبقى مستمرة حتى يسحب الرئيس الأمريكي هذا القرار. الخطوة التاسعة: قمة إسلامية طارئة ويرى الناشط عبد الله البلتاجي، أن الخطوة العاشرة للرد على قرارات الرئيس الأمريكي ترامب تتمثل بـ إطلاق عريضة إلكترونية للتوقيع عليها من ملايين العرب والمسلمين بالإضافة إلى أحرار العالم، للتنديد ورفض هذا القرار المنحاز إلى إسرائيل. وقد شغل القرار الأمريكي، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون عدة هاشتاجات كان أهمها #اغضب-للقدس. وأطلق رواد موقعي، تويتر، وفيسبوك آلاف التغريدات احتجاجا على القرار الأمريكي. ومساء أمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية، من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام المتوقفة منذ عام 2014.
2967
| 07 ديسمبر 2017
قال مسؤولان في البيت الأبيض إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيلحق أضرارًا كبيرة بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية في المدى القريب على الأقل. ولفت المسؤولان اللذان رفضا الكشف عن هويتهما في تصريح لقناة سي إن إن، الأربعاء، إلى الجو السلبي الذي سينجم عن القرار في المنطقة. وقال أحد المسؤولين: نحن مستعدون إزاء خروج العملية (السلام) عن مسارها، لكني واثق من أن ذلك سيكون مؤقتًا. وأوضح المسؤول أن طاقم الرئيس الأمريكي المختص بعملية السلام في الشرق الأوسط لم يتحدث مع المسؤولين الفلسطينيين عقب اتخاذ ترامب القرار. وعن توقيت القرار أفاد المسؤول باعتقاد واشنطن أنه في حال عقد اتفاق إسرائيلي- فلسطيني محتمل فإن إعلان القرار بعده سيلحق به أضرارًا أكبر، دون توضيح ذلك. وأشار المسؤول الثاني إلى أن القرار سيسبب مشاكل على المدى القريب، معربًا عن أمله أن يخدم القرار عملية السلام على المدى البعيد. ومنذ إقرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ حفاظًا على المصالح الأمريكية. وأمس الأربعاء، أعلن ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.
475
| 07 ديسمبر 2017
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ،اليوم، إلى تنحية الخلافات الداخلية الفلسطينية جانبا في مواجهة التحديات الراهنة، على إثر نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل إلى القدس. وشدد عباس، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، على ضرورة بذل كل الجهود وتنحية الخلافات جانبا، والعمل الفوري على تحقيق المصالحة الوطنية، لمواجهة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية على الصعد كافة. وقال حرصا على إنجاح المصالحة، فقد أصدرنا تعليمات للحكومة بالتوجه إلى قطاع غزة، والعمل على إيجاد الحلول للمعاناة اليومية لأهلنا في القطاع، ووضع التوصيات المناسبة لذلك. وطالب الرئيس الفلسطيني شعبه وقواه السياسية بالتركيز على التحديات القادمة واستغلال الفرصة المواتية لتحقيق الوحدة الوطنية، ووحدة الشعب والأرض التي تعتبر الرد الحقيقي على كل محاولات المساس بحقوقنا التي كفلتها القوانين والأعراف الدولية.
617
| 06 ديسمبر 2017
شهدت المدن والبلدات الفلسطينية اليوم، مسيرات وفعاليات منددة بنية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيت إلى القدس. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن وزارة التربية والتعليم العالي خصصت اليوم لإقامة فعالية مركزية في كل مدرسة بكافة مدن الضفة لمناقشة مواقف الإدارة الأمريكية وتأثيرها على مستقبل القضية الفلسطينية، وتوعية الطلبة بالموضوع. وفي غزة ورفح شارك الآلاف من المواطنين في عدد من مدن ومخيمات قطاع غزة بمسيرات وتظاهرات وفعاليات جابت مدينتي غزة ورفح، تنديدا بقرار الإدارة الأمريكية المنتظر، معربين عن استيائهم من القرارات الأمريكية المنحازة لدولة الاحتلال. وتجمع الآلاف من المواطنين من مختلف شرائح الشعب الفلسطيني من طلبة جامعات، ومدارس، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، رفضا للقرار الأمريكي. وهتف المشاركون في المسيرة ضد الانحياز الأمريكي لإسرائيل رافعين شعارات القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، القدس عربية إسلامية، لن ننساك يا أقصى، القدس عروبتنا. وألقيت في المسيرة كلمات تؤكد الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة في مواجهة مخططات الاحتلال ضد القضية الفلسطينية، ومحذرين من التداعيات الخطيرة التي سيتركها قرار ترامب. كما أعلنت حركة فتح الدخول في إضراب شامل في مدينة الخليل يبدأ غدا الخميس، ضمن الفعاليات التي ترعاها الحركة في مواجهة نية الإدارة الأمريكية لنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس.
861
| 06 ديسمبر 2017
ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بقرار نظيره الأمريكي دونالد ترامب المرتقب الأربعاء بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أن بلاده لن تقبل بذلك. وقال روحاني في خطاب ألقاه أمام مسؤولين في طهران إن إيران لن تقبل بانتهاك المواقع المقدسة الإسلامية. وأكد على المسلمين أن يبقوا متحدين في وجه هذه المؤامرة الكبرى، متوجها إلى مسؤولين سياسيين ودينيين من دول مسلمة مجتمعين في العاصمة الإيرانية. وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آيه الله علي خامنئي اعتبر في وقت سابق أن القرار الأميركي خطوة يائسة ناجمة عن عدم كفاءة الولايات المتحدة. وقال إن العالم الإسلامي سيتصدى بالتأكيد لهذه المؤامرة. وتتالت المواقف الشاجبة، بما في ذلك من البابا فرنسيس الأربعاء، قبل إعلان دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء إجراءات نقل سفارة بلاده إليها، ما سيشكل خروجا عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ عقود. وبدا أن ترامب تجاهل كل التحذيرات صدرت في الشرق الأوسط والعالم من أن خطوة كهذه ستنسف عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وقد تؤدي إلى تصعيد خطير على الأرض. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويشكل وضع القدس إحدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها الأبدية والموحدة، في حين يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.
803
| 06 ديسمبر 2017
حذر إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية حماس، من خطورة القرار المرتقب للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. وقال هنية في حوار متلفز لقناة الجزيرة الفضائية: القرار مغامرة ومقامرة غير محسوبة ولا أحد يستطيع التنبأ بتداعياته. وأضاف: القرار سيكون بداية لزمن التحولات المرعبة على مستوى المنطقة..القرار هو بمثابة عدوان على شعبنا الفلسطيني ومقدساته وعلى الأمة الاسلامية. وأشار إلى أنه أجرى عدة اتصالات بالقادة والزعماء والرؤساء، وطالبهم باتخاذ موقف يوازي خطورة الحدث. وقال: اتفقت مع أبو مازن على خروج جماهير الشعب الفلسطيني ضد القرار الأمريكي المرتقب بشأن القدس.
1288
| 06 ديسمبر 2017
قبل ساعات من القرار المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس، اعتلى وسم القدس عاصمة فلسطين الأبدية منصة أعلى عشر هاشتاجات تداولا على موقع تويتر، بحسب موقع تويتر. وحرص المغردون على إظهار تمسكهم بفلسطينية القدس ومدى عمق هذه الكلمة في التاريخ ، وأبدوا غضبهم من قرار الرئيس الأمريكي، مؤكدين أنه يعزز من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين (لم تسمهم) في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن الأخير يعتزم الإعلان، في خطاب يلقيه اليوم الأربعاء، عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية، من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام المتوقفة منذ عام 2014.
3630
| 06 ديسمبر 2017
قال السيد بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني، إنه يتابع بقلق التقارير التي تحدثت عن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال جونسون، للصحفيين في مدينة بروكسل، دعونا ننتظر ونرى ما سيقوله الرئيس ترامب، ولكننا نتابع التقارير التي سمعناها بقلق لأننا نعتقد أن القدس يجب أن تكون جزءا من التسوية النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
791
| 06 ديسمبر 2017
يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها مخالفا بذلك ما جرت عليه السياسة الأمريكية منذ عشرات السنين في خطوة يحتمل أن تثير اضطرابات. ورغم تحذيرات من حلفاء الولايات المتحدة من الدول الغربية والعربية سيلقي ترامب كلمة الساعة الواحدة بعد الظهر (1800 بتوقيت جرينتش) في البيت الأبيض يطلب فيها من وزارة الخارجية البدء في البحث عن موقع لإقامة سفارة في القدس في إطار ما يتوقع أن تكون عملية تستمر سنوات لنقل النشاط الدبلوماسي من تل أبيب. وسيوقع ترامب قرارا بإرجاء نقل السفارة لدواع أمنية إذ أنه لا يوجد مبنى في القدس يمكن للسفارة الانتقال إليه، وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن بناء السفارة قد يستغرق ثلاث أو أربع سنوات. ومع ذلك فإن قرار ترامب، الذي كان من وعوده الأساسية في الحملة الانتخابية، سيقلب رأسا على عقب ما سارت عليه السياسة الأمريكية لعشرات السنين على أساس أن وضع القدس يمثل جزءا من حل الدولتين للقضية الفلسطينية إذ يسعى الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم. وحذر جميع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط من تداعيات خطيرة لقرار ترامب عندما اتصل بهم أمس الثلاثاء. وقال الفلسطينيون إن هذه الخطوة ستقضي على حل الدولتين. والفوائد السياسية التي ستعود على ترامب غير واضحة، وإن كان القرار سيفرح المحافظين من الجمهوريين والمسيحيين الإنجيليين الذين يشكلون قسما كبيرا من قاعدته السياسية. لكنه سيعقد رغبة ترامب في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط والسلام بين إسرائيل والفلسطينيين ويغذي التوترات. وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن الشعب الفلسطيني في كل مكان لن يسمح بتمرير هذه المؤامرة وإن خياراته مفتوحة في الدفاع عن أراضيه وأماكنه المقدسة. تداعيات خطيرة يأتي القرار في وقت يقود فيه جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره مساعي في هدوء لاستئناف محادثات السلام في المنطقة غير أنها لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن. وقال مسؤول كبير سيؤكد الرئيس مجددا مدى التزامه بالسلام. وفي حين أننا ندرك الكيفية التي قد ترد بها بعض الأطراف فمازلنا نعمل على خطتنا التي ليست جاهزة بعد. لدينا من الوقت ما يتيح تكوين صورة صحيحة ومعرفة مشاعر الناس بعد انتشار هذا النبأ خلال الفترة المقبلة. وأكد بيان أصدره الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله أكد في مكالمته مع ترامب أن القرار سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وسيقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين. وكانت إسرائيل استولت على القدس الشرقية في حرب عام 1967 وأعلنت فيما بعد ضمها إليها. ولا يعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على المدينة كلها. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين اعتبرنا القدس على الدوام قضية من قضايا الوضع النهائي يجب أن تحل من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ولا توجد لأي دولة سفارة في القدس. وكان ترامب عمل على توجيه السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل منذ تولى منصبه في يناير معتبرا الدولة اليهودية حليفا قويا في منطقة متقلبة من العالم. ومع ذلك فقد ساد التوتر المداولات بشأن وضع القدس. ضغوط كبيرة وقال مسؤولون أمريكيون آخرون مشترطين عدم الكشف عن أسمائهم إن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي وديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مارسا ضغوطا كبيرة من أجل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها بينما عارض وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس نقل السفارة من تل أبيب. وفي النهاية فرض ترامب رأيه وقال لمساعديه الأسبوع الماضي إنه يريد الحفاظ على الوعد الذي قطعه على نفسه في الحملة الانتخابية. وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن عباس حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. غير أن مسؤولا أمريكيا قال إن ترامب أكد لعباس أنه مازال ملتزما بتسهيل التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
2185
| 06 ديسمبر 2017
أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يخفض بشدة مساعدات قدرها 300 مليون دولار أمريكي تقدمها الولايات المتحدة سنويا للسلطة الفلسطينية. يأتي ذلك في وقت تجاهل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التحذيرات الصادرة من الشرق الأوسط والعالم، من نسف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإبلاغ قادة في المنطقة بنيته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. ويطلب نص مشروع القانون من وزارة الخارجية الأمريكية وقف مساعدات أمريكية للفلسطينيين، إلى حين تأكيد السيد ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي، أن السلطة الفلسطينية أوقفت دفعات مالية لعائلات الشهداء، وللأسرى الفلسطينيين، ولعائلاتهم. وربط القانون، الذي أطلق عليه اسم تايلور فورس، بين استمرار تنفيذ المشروع واتخاذ السلطة الفلسطينية خطوات لوقف ما قالوا إنها مدفوعات وصفها مشرعون بالمكافأة على جرائم العنف، على حد زعمهم. ويستهدف التشريع منع السلطة من دفع معاشات لأسر فلسطينية قتلتهم السلطات الإسرائيلية، أو زجت بهم في سجونها. ولكي يصبح التشريع قانونا يتعين أن يقره مجلس الشيوخ أيضا قبل أن يوقعه ترامب. وقد أقرت لجنتان بمجلس الشيوخ تشريعا مماثلا لكن لا توجد أنباء عن موعد نظر المجلس بكامل هيئته المشروع. وجرى تعديل التشريع، الذي أقره مجلس النواب، ليسمح باستثناءات، مثل: استمرار التمويل لمشروعات المياه ولقاحات الأطفال.
1077
| 06 ديسمبر 2017
صوت مجلس الشيوخ الأمريكي، لصالح خيار الرئيس دونالد ترامب، بتولي السيدة كيرستجن نيلسن منصب وزيرة الأمن القومي. وحصدت السيدة نيلسن 62 صوتا مؤيدا مقابل 37 صوتا معارضا. وستحل نيلسن (45 عاما) مكان جون كيلي، الذي اختاره الرئيس ترامب في يوليو ليشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض. ونيلسن هي موظفة سابقة في وزارة الأمن القومي، وتعمل حاليا كنائبة لكبير موظفي البيت الأبيض. وتتولى وزارة الأمن القومي مهام الإشراف على مراقبة حدود البلاد، والأمن الإلكتروني والاستجابة في حال حدوث كوارث الطبيعية، إلى جانب مهام إضافية.
778
| 06 ديسمبر 2017
في مسعى لطمأنة الدبلوماسيين الأمريكيين بالدعم الأمريكي تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، دافع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عن أسلوب إدارته للشؤون الخارجية الأمريكية خلال زيارة إلى بروكسل اليوم الثلاثاء. وفي أول تصريحاته منذ أن تحدثت تقارير الأسبوع الماضي عن اعتزام البيت الأبيض إقالته من منصبه، قال تيلرسون إنه رغم انتقادات قليلة إلا أنه ما زال يباشر مهامه. موقف أفضل وفيما أقر بوجود بطء في العمل على توظيف شخصيات لديها الخبرة في الخارجية لتطبيق أجندة ترامب، إلا أنه أصر على وجود تقدم رغم عدم استكمال أي من أولويات سياسته الرئيسية سواء كان ذلك عبر تطوير علاقة العمل مع روسيا أو كبح تطلعات كوريا الشمالية التسلحية. وقال للموظفين وعائلاتهم في مقر السفارة الأمريكية في بروكسل رغم عدم تحقيقنا أي انتصارات بعد، إلا أنه يمكنني أن أقول لكم إننا بتنا في موقف أفضل بكثير لتحقيق مصالح أمريكا حول العالم مقارنة لما كنا عليه قبل عشرة شهور. وأكد أن وزارة الخارجية لا تفوت أي فرصة في إشارته إلى جهوده لإصلاح الوزارة عبر خفض ميزانيتها بحوالي الثلث فيما تعهد بـانتصارات سريعة قبل نهاية العام. وقال تيلرسون إنه سيعلن تغييرات بوزارة الخارجية خلال الأسابيع المقبلة. دعم الاتفاق النووي ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة تدعم الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية الـ6، لكن تصرفات إيرانية أخرى تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط. وقبل غداء مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال تيلرسون إن بلاده لا تزال ملتزمة تجاه أوروبا ليقدم دعما علنيا للحلفاء الأوروبيين الذين يشعرون بالقلق من السياسة الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وأضاف تيلرسون أن الشراكة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي.. تستند إلى قيم وأهداف مشتركة للأمن والرخاء على جانبي المحيط الأطلسي، ونحن لا نزال ملتزمين بذلك. علاقة ترامب وتيلرسون وازداد التوتر المخيم منذ مدة على العلاقة بين ترامب وكبير دبلوماسييه عبر سلسلة تسريبات من البيت الأبيض تحدثت عن إمكانية إقالة تيلرسون أو دفعه إلى الاستقالة. وبينما نفى الرئيس ووزير خارجيته التقارير إلا أنهما أقرا بوجود خلافات بينهما بشأن السياسات. وقوضت التقارير تيلرسون في وقت بدأ بجولة دبلوماسية مكثفة في أوروبا لتطمين الحلفاء من جهة، والضغط على خصوم مثل روسيا من جهة أخرى. وكان مسؤولون أمريكيون قالوا يوم الخميس، إن البيت الأبيض يخطط لتعيين مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو وزيرا للخارجية، لكن ترامب قال في اليوم التالي إن تيلرسون لن يترك منصبه، وقال الوزير يوم السبت إن التقارير غير صحيحة.
875
| 05 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
35584
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8884
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8616
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7694
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6400
| 04 نوفمبر 2026
أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم قرارات انضباطية، تضمنت إيقافات وغرامات مالية ولفت نظر، على خلفية أحداث شهدتها مباريات الأسبوع الثامن من...
3080
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2844
| 04 نوفمبر 2026