رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مبادرات مجتمعية للتوعية بسرطان الثدي

يقوم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة بتنظيم عدد من مبادرات التوعية المجتمعية لتسليط الضوء على أهمية الوقاية من سرطان الثدي، والكشف المبكر عنه، وعلاجه. وسينظّم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي جناحا إعلاميا في (جلف مول) اليوم الجمعة من الساعة 5:00 مساءً إلى 9:00 مساءً، لتعزيز الوعي العام عن انتشار سرطان الثدي في دولة قطر والمنطقة، والخطوات التي يمكن أن تتخذها المرأة للحد من مخاطر المرض.وسيشارك معهد قطر لبحوث الطب الحيوي في مسيرة في حديقة أسباير بالدوحة غدا السبت من الساعة 4:00 مساءً إلى 6:00 مساءً، والانضمام إلى حملة خيرية للتوعية بمرض سرطان الثدي من خلال فعالية "ليلة من أجل الإنسانية" برعاية وايل كورنيل للطب - قطر.تأتي هذه الأنشطة في إطار سلسلة من الفعاليات التي ينظمها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي طيلة شهر أكتوبر بهدف تعزيز الوعي بسرطان الثدي.

564

| 26 أكتوبر 2017

محليات الشرق
جامعة حمد بن خليفة تنظم عددا من البرامج للتوعية بسرطان الثدي

ينظم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة عددا من برامج التوعية المجتمعية خلال الأسبوع المقبل لتسليط الضوء على أهمية الوقاية من سرطان الثدي، والكشف المبكر عنه، وعلاجه وذلك في سياق دعمه لشهر التوعية بسرطان الثدي. وتهدف هذه البرامج إلى إلقاء الضوء على أثر النظام الغذائي والبيئة في تطور السرطان وتقدمه، كما ستعمل على تحديد تدابير وقائية، وتأكيد أهمية الفحص السنوي للكشف المبكر عن السرطان بما يسهل علاجه. وخلال هذا الأسبوع يشارك المعهد في حملة خيرية للتوعية بمرض سرطان الثدي من خلال فعالية "ليلة من أجل الإنسانية" برعاية وايل كورنيل للطب قطر كما سيقيم جناحا إعلاميا في (جلف مول) غدا الجمعة لتعزيز الوعي العام عن انتشار سرطان الثدي في دولة قطر والمنطقة، والخطوات التي يمكن أن تتخذها المرأة للحد من مخاطر المرض.. إضافة إلى مشاركته في مسيرة بحديقة أسباير بعد غد السبت. تأتي هذه الأنشطة في إطار سلسلة الفعاليات التي ينظمها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي طيلة شهر أكتوبر بهدف تعزيز الوعي بسرطان الثدي، حيث أقام المعهد مجموعة من الندوات والأجنحة التوعوية في كل من جامعة قطر والمدينة التعليمية. وركزت الندوات على تاريخ وتطور سرطان الثدي مع استعراض أهم التطورات في علاجه، والتي قادت إلى الإنجازات الأخيرة في مجال الطب الشخصي. ويعد سرطان الثدي ثاني أهم سبب للوفيات المرتبطة بأمراض السرطان بين النساء في جميع أنحاء العالم، كما أنه النوع الأكثر شيوعا بين النساء المصابات بالسرطان، ويهتم مركز بحوث السرطان في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بعلم المناعة السرطاني والعلاج المناعي.

398

| 26 أكتوبر 2017

محليات الشرق
أمسية خيرية بوايل كورنيل لدعم مرضى السرطان

يقيم طلاب كلية طب وايل كورنيل أمسية خيرية بعنوان "ليلة من أجل الإنسانية" الأحد المقبل في المركز الطلابي بالمدينة التعليمية، في إطار الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والإنسانية، التي يرغب طلاب الكلية بدعم إقامتها مساهمة في ترسيخ العمل الخيري والإنساني، والمشاركة الاجتماعية لربط الواقع المجتمعي بالعمل الأكاديمي.وتهدف الفعالية إلى التوعية بمرض سرطان الثدي المنتشر حول العالم وجمع التبرعات من الأفراد عن طريق منتجات الشركات المختلفة المشاركة ومن خلال المزاد العلني على القطع والهدايا المميزة رغبةً منها في دعم الجهود الوقائية والتوعوية التي تقوم بها الجمعية القطرية لمرضى السرطان مشكورة.وسيشارك في هذه التوعية كل من الجمعية القطرية لمرضى السرطان ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة والمؤسسة القطرية لطلبة كلية الطب.وقد تمت دعوة العديد من الأفراد والرموز القطرية والشركات والمؤسسات القطرية للمشاركة في هذا الأمسية الإنسانية، وذلك بعدة طرق، منها التبرع المالي ومنها بيع منتجاتهم وتخصيص نسبة من مبيعاتها ومنهم من سيتبرع بكامل مبيعاته ومنهم بتقديم هدايا سيجرى عليها مزاد لصالح الجمعية القطرية للسرطان للمساهمة في الجهود التوعوية التي تقوم بها الجمعية مشكورة.

420

| 24 أكتوبر 2017

محليات الشرق
حمد الطبية تنظّم المؤتمر السنوي السادس لسرطان الثدي

ينظم فريق علاج سرطان الثدي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية المؤتمر السنوي السادس لسرطان الثدي، ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر أكثر من 300 من كوادر الرعاية الصحية. ويعقد المؤتمر يومي 27 و 28 أكتوبر الجاري في منتجع وفندق ومركز اجتماعات شيراتون الدوحة تحت شعار "دور الطب الدقيق في علاج سرطان الثدي"، حيث تم تخصيص برنامج المؤتمر لهذا العام لمناقشة استخدام منهجية وممارسات الطب الدقيق في علاج سرطان الثدي. ويشمل مفهوم الطب الدقيق عملية وضع خطة رعاية مفصلة وخاصة لكل مريضة لتقديم أكثر العلاجات وخدمات الرعاية فعالية لعلاجهن من سرطان الثدي. وسيقدم برنامج المؤتمر للمشاركين من مختلف أنحاء العالم من باحثين وكوادر رعاية صحية وخبراء أورام، محاضرات وعروضا تقديمية حول أحدث العلاجات التي تم التوصل إليها لعلاج سرطان الثدي، كما يناقش المشاركون أحدث التطورات في مجال الجراحة الترميمية لمريضات سرطان الثدي. وسيتطرق المشاركون بالمؤتمر كذلك إلى الخصائص التطبيقية لأبحاث سرطان الثدي، ويستخدم المتخصصون مصطلح "تطبيقي" للإشارة إلى عملية تحويل الاكتشافات والنتائج العلمية من مجرد نتائج نظرية تم التوصل إليها في المختبرات إلى ممارسات عملية وعلاجات محتملة يمكن استخدامها بالفعل لعلاج الأمراض. وفي تعليقها على المؤتمر قالت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر، استشاري أول الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ورئيس الفريق متعدد التخصصات لعلاج سرطان الثدي بمؤسسة حمد الطبية، إن المشاركة في مثل هذه المبادرة الهامة يمثل امتيازا كبيرا لنا جميعا، حيث تعد مشاركتنا في هذا المؤتمر شهادة على التزام مؤسسة حمد الطبية الدائم بتقديم أفضل رعاية ممكنة لكافة المرضى. ويوفر هذا المؤتمر منبرا هاما لتبادل الأفكار والنقاشات بين كوادر الرعاية الصحية وتعزيز التعاون فيما بينهم وبناء مفاهيم موحدة لدى مقدمي الرعاية الصحية وخبراء سرطان الثدي وجميع كوادر ومتخصصي الرعاية الصحية المعنيين بصحة الثدي. وأضافت الدكتورة نعمل على تكريس جهودنا لتقديم الرعاية والدعم لمريضات سرطان الثدي ومساعدتهن على فهم أفضل الخيارات العلاجية المتوفرة لهن واتخاذ أفضل القرارات المتعلقة بصحتهن. وسيتيح المؤتمر أيضا الفرصة للشركات العاملة في قطاع الرعاية الصحية لعرض منتجاتها من الأجهزة والتقنيات الطبية.

1175

| 23 أكتوبر 2017

محليات الشرق
اكتشاف 175 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي سنوياً

يواصل برنامج المسح الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يتم بالتعاون بين مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية إجراء الفحوص الدورية للسيدات من عمر 45 عاماً حتى 69 عاماً ليصل إجمالي الحالات التي تم فحصها حوالي 6000 حالة منذ بدء البرنامج حتى الآن. أكدت الدكتورة أمل العبيدلي استشاري أول الأشعة ونائب رئيس قسم الأشعة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أن برنامج المسح الوطني هو برنامج صحي للوقاية والتصدي لسرطان الثدي من خلال إجراء مسح تشخيصي مبكر لأورام الثدي بين النساء، بدأ العمل به منذ أوائل عام 2016م، ويتم بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الأولية حيث تقوم المراكز الصحية بدورها بالاتصال تليفونياً بجميع السيدات بدولة قطر في الفئة العمرية من 45 عاماً حتى 69 عاماً لإجراء الفحص الدوري السريري للكشف المبكر عن سرطان الثدي وإذا اشتبه الأطباء في وجود شيء يتم تحويل الحالة لعيادة العناية بالثدي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان لإجراء فحوصات أكثر دقة من بينها الفحص بالأمواج فوق الصوتية وأشعة الماموجرام، وإجراء خزعة لفحصها وتحليلها في حالة وجود كتلة بالثدي. وأشارت الدكتورة أمل العبيدلي إلى إجراء الفحص الدوري من خلال عيادات ثابتة تضم أطباء متخصصين ببعض المراكز الصحية وهي مركز لعبيب الصحي، مركز روضة الخيل، ومركز الوكرة الصحي، أما بقية المراكز الصحية تمر عليها وحدات متنقلة بشكل دوري لفحص الحالات اللازمة حيث استقبلت عيادة العناية بالثدي ما يزيد على 600 حالة، وتم اكتشاف 37 حالة من بينها مصابة بسرطان الثدي. وتتمثل أهمية برنامج المسح الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي في الحد من معدلات الإصابة بسرطان الثدي في قطر من خلال توافر خدمات سريعة وعالية الجودة تساعد في الكشف المبكر عن أورام الثدي ووضع الخطة العلاجية المناسبة، حيث تزيد فرص الشفاء من هذا المرض في حالة الاكتشاف المبكر بنسبة تصل إلى 98 بالمائة حيث يتم اكتشاف 175 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي سنوياً.

438

| 21 أكتوبر 2017

محليات الشرق
اسباير تنظم مسيرة وردية للتوعية بسرطان الثدي

أعلنت مؤسسة أسباير زون عن فتح باب التسجيل للمشاركة في فعالية "المسيرة الوردية" المقرر تنظيمها يوم السبت الموافق الثامن والعشرين من الشهر الجاري بحديقة أسباير خلف مطعم شغر آند سبيس للعام الثالث على التوالي بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان، وذلك انطلاقًا من إيمان المؤسسة بدورها المجتمعي. وتتزامن هذه الفعالية مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي والذي تقوم فيه منظمات المجتمع المعنية بالتوعية بمخاطر مرض السرطان حول العالم بتسليط الضوء على سبل الوقاية منه وجمع التبرعات لصالح الأبحاث. وتعليقًا على استضافة مؤسسة أسباير زون للحدث، قالت السيدة العنود المسند، رئيس قسم الفعاليات بالإنابة في مؤسسة أسباير زون: " نستهدف من خلال تنظيم تلك الفعالية الوصول لسيدات المجتمع القطري لتوعيتهن بمخاطر سرطان الثدي الذي يتسبب في وفاة ملايين السيدات في بلدان العالم كافة، وذلك إيمانًا بأن التوعية من أهم استراتيجيات مكافحة المرض، فكلما كان اكتشاف المرض مبكرًا كلما ازدادت فرص الشفاء منه". ويمكن للراغبات في التسجيل بالفعالية المخصصة للسيدات فقط من مختلف الأعمار عبر موقع الحياة في أسباير على الإنترنت.

496

| 12 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
Ooredoo تنظم حملة للتوعية بسرطان الثدي

أعلنت Ooredoo عن تعاونها مع كل من الجمعية القطرية للسرطان وكيدزموندو الدوحة لاستضافة فعالية خاصة للتوعية بسرطان الثدي يومي 13 و14 أكتوبر. وستقام هذه الفعالية بمدينة كيدزموندو الترفيهية بقطر مول، وستتضمن أنشطة خاصة للأطفال تتضمن عمل أشغال يدوية متميزة، بالإضافة إلى تعزيز وعي الأهالي بسرطان الثدي. وللتشجيع على اتباع نمط حياة صحي لجميع المشاركين، ستنظم الجمعية القطرية للسرطان " المسير الوردي" للأطفال داخل كيدزموندو. وعن هذه الفعالية، قالت منار خليفة المريخي، مديرة إدارة العلاقات العامة واتصالات الشركة في Ooredoo قطر: "نحن سعداء بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان وكيدزموندو لتنظيم هذه الفعالية والتوعية بسرطان الثدي. وندعو جميع الأهالي لاصطحاب أطفالهم إلى كيدزموندو خلال عطلة نهاية الأسبوع للاستمتاع بالأجواء العائلية المميزة والتعرف أكثر على الجهود المبذولة للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر عنه في قطر." ويأتي هذا التعاون بين Ooredoo والجمعية القطرية للسرطان استكمالاً للجهود المشتركة للتوعية بهذا المرض؛ إذ تعاونت الشركة مع الجمعية القطرية للسرطان لإنشاء مركز Ooredoo للتوعية بالسرطان بتكلفة 30 مليون ريال قطري. ويعد هذا المركز الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وسيساهم في تحقيق الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بمكافحة مرض السرطان والتشجيع على اتباع أنماط حياة صحية، الأمر الذي هو ضمن مقدمة أولويات رؤية قطر الوطنية 2030. كما تعد Ooredoo من شركاء كيدزموندو منذ تأسيس هذا الصرح التعليمي والترفيهي في قطر بهدف تقديم تجربة تعليمية تتميز بجانبيها الترفيهي والتفاعلي للأطفال من خلال مدينة مغطاة صممت خصيصاً لهذه الغاية. يذكر أن Ooredoo تعاونت مع كيدزموندو في وقت سابق من خلال افتتاح "منشأة Ooredoo"، والتي تسهم في تعريف الأطفال بنظام الشبكات والكابلات التي تغطي كافة أنحاء الدولة وتساعدهم على التواصل مع بقية العالم من خلال هواتفهم الذكية، كما تقدم عرضاً مميزاً يشرح طبيعة عمل المهندسين في الشركة.

838

| 12 أكتوبر 2017

محليات الشرق
"الرعاية الأولية" تواصل جهودها للتوعية بسرطان الثدي

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الجهة المنظمة للبرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، عن إطلاق مبادرة تستهدف نشر أجنحة توعوية تفاعلية حول سرطان الثدي ضمن أهم المراكز التجارية في دولة قطر. وذكرت مؤسسة الرعاية الأولية ،في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي دعما للحملة الوطنية الشاملة "أكتوبر يعني الكشف المبكر" والتي تم إطلاقها بالتزامن مع حلول الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي خلال الشهر الجاري، حيث تهدف المؤسسة الى تعزيز الوعي حول هذا المرض وتشجيع أكبر عدد ممكن من النساء اللاتي ينتمين للشريحة العمرية المستهدفة على إجراء التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) مجانا. ويشرف على هذه المبادرة فريق برنامج "الكشف المبكر لحياة صحية"، حيث تم تخصيص أماكن مناسبة لاستضافة الأجنحة التوعوية، وذلك للتفاعل مع المتسوقين بهدف توعيتهم حول أهداف البرنامج وجهوده لإيصال رسالة نبيلة مفادها أن الكشف المبكر يمثل خطوة بالغة الأهمية للكشف عن السرطان وإنقاذ الأرواح. ويقوم فريق البرنامج بتوزيع كتيبات تثقيفية، وتشجيع السيدات على حجز موعد لإجراء الكشف المبكر في أحد أجنحة الكشف المبكر التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ضمن مراكز الوكرة ولعبيب وروضة الخيل. وتمثل حملة "أكتوبر يعني الكشف المبكر" داعما إضافيا لجهود برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء والرامية إلى توعية وتثقيف سكان دولة قطر بمرض سرطان الثدي. يشار إلى أن سرطان الثدي يعتبر السبب الثاني للوفاة عند السيدات في العالم، كما أنه يشكل 39 بالمئة من جميع حالات السرطان عند الإناث في قطر تقريبا، إلا أنه ومن خلال الكشف المبكر يمكن شفاء 98 بالمئة من الحالات المصابة.

2015

| 09 أكتوبر 2017

محليات الشرق
خبراء بحمد الطبية: رعاية متعددة التخصصات لمريضات سرطان الثدي

د.أمل العبيدلي : الفحص الثلاثي أداة تشخيصية هامة لتقييم حالات المريضات د.الحمصي : ننصح النساء اللاتي تجاوزن 45 عاماً إجراء الكشف المبكر يطبق المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية منهجية الرعاية متعددة التخصصات في عيادة العناية بالثدي مما يسهم في تحسين النتائج الصحية لمريضات سرطان الثدي في قطر. وتقدم عيادة العناية بالثدي التي تم افتتاحها مطلع العام الجاري خدمة تقييم طبي متخصصة تُعرف بالفحص التقييمي الثلاثي والذي يُعد في الوقت الراهن بمثابة المعيار الذهبي المتعارف عليه عالمياً في الفحص الشامل والدقيق لتشخيص سرطان الثدي، ويتضمن سلسلة من الفحوصات التشخيصية، بما في ذلك الفحص الإكلينيكي والتصوير الإشعاعي للثدي، وإجراء خزعة لأخذ عينة من الأنسجة في حال تم اكتشاف وجود كتلة في الثدي. من جانبها قالت الدكتورة أمل العبيدلي، نائب رئيس قسم الأشعة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان: "تسمح خدمة الفحص التقييمي الثلاثي بتلبية كافة احتياجات مريضاتنا في موقع واحد مما يقلل من الوقت اللازم لتشخيص الحالة ويسرّع من عملية حصول المريضة على العلاج. يمثل هذا الفحص أداة تشخيصية هامة لتقييم حالات المريضات اللاتي يتم تحويلهن للعيادة بسبب اكتشاف وجود كتلة في الثدي ولتشخيص حالات الإصابة بسرطان الثدي". وأشارت الدكتورة أمل العبيدلي إلى أن تحديد المريضات المعرضات بصورة أكبر للإصابة بسرطان الثدي بسبب العوامل الوراثية يمكن أن يساعد على تعزيز فرص الكشف المبكر والوقاية من هذا المرض. وأضافت أنه يتوجب على جميع النساء التعرف على عوامل الخطورة وفرص إصابتهن بسرطان الثدي واتخاذ خطوات فعالة لحماية صحتهن والوقاية من هذا المرض. وأوضحت الدكتورة العبيدلي بقولها: "تم اختيار شهر أكتوبر كشهر للتوعية بسرطان الثدي، ويتيح ذلك الفرصة لإعادة تذكير النساء بأهمية العناية بصحة الثدي، حيث يمكن لفحص بسيط يُعرف بالتصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام) أن يكون سبباً في إنقاذ حياة المريضة ونجاح العلاج وشفائها من المرض". التشخيص والعلاج بدورها أوضحت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر، استشاري أول الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ورئيس الفريق متعدد التخصصات لعلاج سرطان الثدي، أن العيادة الجديدة تعزز من الممارسات المستخدمة في مؤسسة حمد الطبية لتشخيص وعلاج سرطان الثدي، وذلك من خلال الاعتماد على منهجية رعاية متعددة التخصصات. وأضافت الدكتورة صالحة بوجسوم بقولها: "تضمن منهجيتنا العلاجية حصول المريضات على مسيرة علاجية مثالية، حيث يجتمع الاختصاصيون من مختلف فروع الطب في فريق واحد لاتخاذ قرارات مشتركة وتنسيق مسؤوليات العلاج فيما بينهم، مع الالتزام دائماً بهدفهم الرئيسي وهو تزويد المريضات بأفضل رعاية علاجية متوفرة". كما تتضمن نتائج الاعتماد على منهجية الرعاية متعددة التخصصات زيادة معدلات إجراء الفحوصات للمريضات اللاتي يتم اكتشاف أنهن معرضات بصورة أكبر لخطر الإصابة بسرطان الثدي بسبب وجود تاريخ مرضي سابق للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض بين أفراد الأسرة. وكانت عيادة الكشف المبكر عن الحالات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض قد تم افتتاحها في مارس عام 2013، وتعتمد هذه العيادة أيضاً منهجية متعددة التخصصات وتُعد العيادة الأولى من نوعها في المنطقة. مراجعة الطبيب من جانبه أوضح الدكتور أسامة الحمصي، استشاري أول بقسم الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أنه يتوجب على جميع النساء الاهتمام بصحتهن، حيث تُنصح النساء اللاتي بلغن أو تجاوزن الخامسة والأربعين من العمر بالتحدث مع أطبائهن لإجراء فحص الكشف المبكر عن سرطان الثدي، كما تُنصح كل امرأة بالمسارعة إلى مقابلة الطبيب في حال لاحظت وجود كتلة في الثدي أو حدوث تغيرات في شكل أو حجم أو بشرة أو حلمة الثدي. وأردف الدكتور الحمصي بقوله: "يمكن القول بكل أسف أن كل شخص في عصرنا الحالي بات يعرف امرأة أو أسرة واحدة على الأقل تأثرت بسرطان الثدي. لا توجد أي امرأة محصّنة ضد الإصابة بسرطان الثدي، كما يمكن لهذا المرض أن يصيب النساء من مختلف الأعمار. ولذلك فإنه في حال وجود تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الثدي بين أفراد الأسرة فإن فرصة التعرض للإصابة بسرطان الثدي تكون مضاعفة، ويكون حينها من الواجب مقابلة الطبيب لمناقشة هذا الموضوع بكل تفاصيله وإجراء الفحوصات اللازمة".

1633

| 08 أكتوبر 2017

محليات الشرق
3 % نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى الإناث في قطر

الجمعية القطرية تطلق حملة للتوعية تحت شعار "لنحاربه يدا بيد" مريم النعيمي : الكشف المبكر يساهم في شفاء 98 % من الحالات المصابة دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة "لنحاربه يدا بيد" للتوعية بسرطان الثدي بالتزامن مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعتبر السبب الثاني للوفاة عند السيدات في العالم، كما أنه يشكل نحو 39 بالمائة من جميع حالات السرطانات عند الإناث في دولة قطر.وقالت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية إن الحملة تستهدف الإناث من جميع الفئات العمرية في المجتمع القطري على مدار الشهر وتسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها تشجيع الكشف المبكر الذي يساهم في شفاء 98 بالمائة من الحالات المصابة إلى جانب رفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية منه.كما تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة بسرطان الثدي المتاحة في دولة قطر وإحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة إلى جانب بث الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له وتفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا ومعنويا.وأشارت مريم النعيمي إلى حرص الجمعية على تنظيم كل ما من شأنه تحقيق رؤيتها في خلق مجتمع واع لا يحمل مخاوف من مرض السرطان عن طريق اطلاق حملات دورية توعوية تهدف إلى رفع الوعي العام طبقا للتقويم العالمي للتوعية بالمرض.وأكدت أن التصدي للسرطان بشكل عام وسرطان الثدي خاصة بحاجة لتضافر الجهود لاسيما أنه يعد أسرع أنواع السرطانات انتشارا بين السيدات، حيث ترتبط هذه الزيادة بالتغير في الأنماط الحياتية للمرأة.حقائق واحصاءات"وبحسب الإحصاءات العالمية للإصابة بالسرطان قالت هبه نصار – مثقفة صحية - إن سرطان الثدي يمثل المرتبة الأولى لدى السيدات عالمياً، وفي قطر سجلت حوالي 3% من حالات سرطان الثدي لدى الاناث في الفئة العمرية 15-19 سنة، وخليجياً فإن 85% من حالات سرطان الثدي تكتشف بمراحل متأخرة وأكثر من نصف الحالات تحدث قبل سن الخمسين لدى النساء.عوامل الخطورةوعن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي أشارت لمجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان أهمها الجنس(الإناث عرضه للإصابة 100مرة أكثر من الرجال)، العمر(خاصة الفئة العمرية 55 سنة فما فوق) ، تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان الثدي (قرابة من الدرجة الاولى: الأم، الأخت، الابنة) ، تاريخ اصابة سابقة بالمرض ، حوالي 5٪ إلى 10٪ من حالات سرطان الثدي وراثي ، بدء الحيض في سن مبكر (قبل 12 سنة) او انقطاع الطمث بعد سن (55 سنة) ، اذا كانت خلايا الثدي لديك كثيفة، وهو ما يعني أن لديك الكثير من الأنسجة الليفية أو الغدية وليس الانسجة الدهنية" يساعدك الفحص في تحديد نوع هذه الكثافة"، موضحة أن سرطان الثدي هو نمو غير مسيطر عليه لخلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي، حيث تنمو وتنقسم بسرعة أكبر من الخلايا السليمة.كيفية الوقايةوطرحت نصار مجموعة من التدابير التي يمكن أن تقلل خطر الاصابة بهذا النوع من السرطان أهمها ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة 20-30 دقيقة بمعدل خمس أيام بالأسبوع، المحافظة على وزن صحي ، الامتناع عن التدخين وشرب الكحول ، الرضاعة الطبيعية لمدة لا تقل عن ستة اشهر، الكشف على سرطان الثدي في وقت مبكر ، الاختبارات الجينية ، الجراحة الوقائية للنساء اللاتي لديهن نسبة خطر عالية للإصابة بسرطان الثدي ، تقليل التعرض للإشعاعات والتلوث البيئي، الحد من استخدام العلاجات الهرمونية وموانع الحمل الهرمونية قدر الإمكان.

1367

| 07 أكتوبر 2017

محليات الشرق
حملة للتوعية بسرطان الثدي والأمعاء

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الجهة المنظّمة للبرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء "الكشف المبكر لحياة صحية"، عن إطلاق حملة التوعية الوطنية الشاملة تحت شعار "أكتوبر يعني الكشف المبكر" في مختلف أنحاء قطر، وذلك احتفالاً بفعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي خلال شهر أكتوبرالجاري. وفي أعقاب الإطلاق الناجح لحملة التوعية الأولى بسرطان الثدي خلال العام الماضي، سيتم الترويج لحملة "أكتوبر يعني الكشف المبكر" عبر مختلف وسائل الإعلام في قطر، بما فيها المرئية والمسموعة والصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف تعزيز الوعي حول أهداف وجهود برنامج "الكشف المبكّر لحياة صحية" في قطر، وتشجيع النساء ضمن الشريحة العمرية المستهدفة على إجراء تصوير شعاعي للثدي مجاناً في أحد مراكز الكشف المبكر الثلاثة الموجودة في كل من مركز لعبيب الصحي ومركز روضة الخيل الصحي ومركز الوكرة الصحي.وبهدف تعزيز الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور، يوجد فريق برنامج "الكشف المبكّر لحياة صحيّة" في عدد من الأجنحة التوعوية ضمن أبرز وجهات التسوق في قطر. حيث يحرص الفريق على تزويد الزائرات بمعلومات مفيدة وكتيبات تثقيفية، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتسجيل بياناتهن ومعلوماتهن حتى يتسنّى لمركز الاتصال التابع للبرنامج التواصل معهن من أجل ترتيب مواعيد لإجراء الكشف. وسيقوم الفريق أيضاً بتنفيذ حملة توعية واسعة النطاق تتضمّن تنظيم محاضرات تثقيفيّة في عدد من الهيئات الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة، فضلاً عن وجود الوحدة المتنقلة للكشف المبكّر التي ستقدّم خدمات الماموغرام للسيدات من عمر 45 وما فوق.ومنذ إطلاقه في عام 2016، ساهم برنامج "الكشف المبكّر لحياة صحيّة" في تقديم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي لـ 11847 سيدة، وخدمات الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء لـ 7627 رجلا وسيدة، كما سيقوم فريق البرنامج بتوسيع أجنحة الكشف التابعة لمؤسسة الرعاية الصحيّة الأوليّة ضمن مركز لعبيب الصحي ومركز "روضة الخيل الصحي"، وذلك بهدف زيادة أعداد المستفيدين من خدمات الكشف المبكّر.

1604

| 06 أكتوبر 2017

محليات الشرق
القطرية تحتفل بشهر التوعية بسرطان الثدي

تقدم الخطوط الجوية القطرية حقائب مستلزمات السفر الحصرية باللون الزهري للمسافرين على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، وذلك للاحتفال بدعمها المتواصل لشهر التوعية بسرطان الثدي. وتقدم الخطوط الجوية القطرية حقائب حصرية وراقية لمستلزمات السفر للمسافرين على الرحلات طويلة المدى في مقصورة الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، حيث تم تصميم هذه الحقائب باللون الزهري حصرياً للخطوط الجوية القطرية من قبل شركة الحقائب الإيطالية الراقية "بريكس". ويصاحب كل حقيبة لمستلزمات السفر المصممة للرجال والنساء بطاقة تم تصميمها خصيصاً من أجل حثّ المسافرين على دعم الجهود التي تبذل لمحاربة سرطان الثدي. وقالت السيدة سلام الشوا، نائب أول الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصالات والإعلام في الخطوط الجوية القطرية: "إن الخطوط الجوية القطرية داعم قوي لشهر التوعية بسرطان الثدي وللجهود الحثيثة التي تبذل بهدف البحث عن علاج ناجع لهذا المرض". وأضافت السيدة سلام الشوا: " نتطلع من خلال حقائب مستلزمات السفر الجديدة إلى إلقاء الضوء على إلتزامنا المتواصل للتوعية بمرض سرطان الثدي الخطير والتأكيد على دعمنا المستمر للنساء اللاتي تعانين منه. وسوف نقدم حقائب مستلزمات السفر الجديدة والحصرية باللون الزهري للمسافرين من الرجال والنساء على الرحلات طويلة المدى على متن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال". ولطالما دعمت الخطوط الجوية القطرية شهر التوعية بسرطان الثدي بهدف محاربة هذا المرض، حيث تشجع موظفيها على ارتداء ملابس باللون الزهري خلال هذا الشهر من كل عام. وسوف يشارك العديد من موظفي الخطوط القطرية في عدد من ورش العمل والمحاضرات التوعوية والمبادرات التي تهدف إلى جمع التبرعات لمحاربة المرض والتنبيه بخطورته والتأكيد على أهمية الفحص الشخصي والكشف المبكر. وتعد حقائب مستلزمات السفر باللون الزهري أحدث المبادرات التي تقوم بها الخطوط الجوية القطرية لزيادة الوعي وجمع التبرعات لمحاربة مرض سرطان الثدي الذي يصيب الملايين من النساء حول العالم. وتم إيجاد اللون الزهري الشهير باسم روز بومبادور، الذي يستخدم في حقائب مستلزمات السفر الجديدة، في فرنسا عام 1757 في منشأة لتصنيع البورسلان في منطقة سيفر. وكان هذا اللون واحداً من خمسة ألوان أوجدتها المنشأة، حيث كانت هذه الألوان شهيرة جداً لتألقها وجمالها مما ساعد على وضع تعريف للفخامة والرفاهية في القرن الثامن عشر في فرنسا. وسوف تقدم الخطوط الجوية القطرية للمسافرين على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال نسخا مصغرة من حقائب مستلزمات السفر مستوحاة من حقائب بريكس بيلاجيو وسينتيسيس، حيث تأتي كل حقيبة بهيكل معدني مغطى بالجلد. وتحتوي كل حقيبة على منتجات حصرية من شركة كاستيلو مونت فيبيانو فيتشيو الإيطالية الشهيرة ذات المنتجات الصديقة للبيئة، والمصنعة من زيت الزيتون الخالص. وتضم مجموعة العناية بالبشرة ومرطب الوجه وكريم الترطيب المضاد لعلامات تقدم العمر للمسافرين على درجة رجال الأعمال، بالإضافة إلى كريم الانتعاش الليلي وجوارب باللون الزهري وقناع للنوم وسدادات للأذن ضمن الأطقم المتوفرة على الدرجة الأولى من بريكس.

531

| 04 أكتوبر 2017

محليات الشرق
"الرعاية الأولية" تطلق حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي

أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة وطنية للتوعية بمرض سرطان الثدي تحت شعار "أكتوبر يعني الكشف المبكر" وذلك احتفالا بفعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي الذي يتزامن مع شهر اكتوبر من كل عام. وسيتم الترويج للحملة عبر مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف تعزيز الوعي حول أهداف وجهود البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء "الكشف المبكر لحياة صحية" وتشجيع النساء ضمن الشريحة العمرية المستهدفة على إجراء تصوير شعاعي للثدي مجانا في أحد مراكز الكشف المبكر الثلاثة المتواجدة في مراكز لعبيب وروضة الخيل والوكرة. كما أنه من المقرر أن يتواجد فريق برنامج "الكشف المبكر" في عدد من الأجنحة التوعوية بمراكز التسوق لتزويد الزائرات بمعلومات مفيدة وكتيبات تثقيفية عن سرطان الثدي وإتاحة الفرصة لتسجيل بياناتهن حتى يتسنى لمركز الاتصال التابع للبرنامج التواصل معهن من أجل ترتيب مواعيد لإجراء الكشف. وسيقوم الفريق أيضا بتنفيذ حملة توعية واسعة النطاق تتضمن تنظيم محاضرات تثقيفية في عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة، فضلا عن تواجد الوحدة المتنقلة للكشف المبكر التي ستقدم خدمات الماموغرام للسيدات من عمر 45 وما فوق. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة مديرة برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن الحملة التي تستمر شهرا كاملا ستحرص على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور في جميع أنحاء قطر عبر وسائل وأنشطة متنوعة وذلك بهدف إيصال رسالة نبيلة مفادها أن الكشف المبكر يمثل خطوة بالغة الأهمية للكشف عن السرطان والمساهمة في إنقاذ الأرواح وبناء مجتمع ينعم بالصحة والعافية. ومنذ إطلاقه في عام 2016 ، ساهم برنامج "الكشف المبكر لحياة صحية" في تقديم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي إلى حوالي 12 ألف سيدة، وخدمات الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء لأكثر من 7 آلاف رجل وسيدة. ومن المقرر أن يقوم فريق البرنامج بتوسيع أجنحة الكشف التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ضمن مركزي لعبيب وروضة الخيل الصحيين وذلك بهدف زيادة أعداد المستفيدين من خدمات الكشف المبكر.

2134

| 01 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة أمريكية تعيد إحياء الجدل بشأن أهمية الفحص السنوي للثدي بالأشعة

قال باحثون أمريكيون اليوم الاثنين، إن الفحص السنوي للثدي بالأشعة السينية للنساء اعتبارا من سن الأربعين من شأنه الحيلولة دون معظم حالات الوفيات الناتجة عن الإصابة بسرطان الثدي. وتأتي هذه الدراسة في مواجهة توصيات طبية أكثر تحفظا تأخذ في الاعتبار فوائد وأضرار الفحص بالأشعة السينية. وتوصلت الدراسة بقيادة طبيبة الأشعة إليزابيث آرليو المتخصصة في فحص الثدي بالأشعة في كلية طلب ويل كورنيل ومستشفى نيويورك برسبيتريان، إلى أن الفحص السنوي للثدي بالأشعة السينية بين سن 40 و80 عاما يمكن أن يخفض الوفيات بالسرطان بنسبة 40 في المائة. ويقارن هذا مع خفض الوفيات بنسبة بين 23 و 31 بالمائة في ظل التوصيات الحالية التي تدعو لإجراء فحوصات الأشعة للثدي بوتيرة أقل واعتبارا من سن أكبر. وقالت آرليو، التي نشرت دراستها في (جورنال كانسر) "الفحص السنوي للثدي بالأشعة بدءا من عمر أربعين عاما هو الإستراتيجية الأفضل للحيلولة دون الوفاة المبكرة بسبب سرطان الثدي". وقال الدكتور أوتيس براولي المدير الطبي لجمعية السرطان الأمريكية، إن الرأي القائل بأن الفحص السنوي بالأشعة للثدي ينقذ مزيدا من الأرواح ليس جديدا.وتعترف الكثير من الجمعيات، وبينها جمعية السرطان الأمريكية وفريق العمل الأمريكي للخدمات الوقائية وهي لجنة مدعومة من الحكومة، بأن الفحص بالأشعة بدءا من سن الأربعين لدى النساء يكشف المزيد من حالات الإصابة بالسرطان، لكن الفحص في هذا السن يعطي أيضا أكبر عدد من حالات التشخيص الخاطئ. وتوصل الفريق إلى أن الفحص السنوي بالأشعة بشكل منتظم بدءا من سن الأربعين ربما يقود إلى استدعاء معظم النساء إلى مكاتب الأطباء، بسبب الإنذارات الخاطئة وأخذ عينة لتحليلها يتضح لاحقا أنها سلبية وأن صاحبة العينة ليست مصابة بالسرطان. وقال براولي إن فحص الثدي بالأشعة للنساء اعتبارا من سن الأربعين ينتج عنه احتمالات "عالية جدا" لصدور مؤشرات خاطئة على الإصابة بالسرطان في مقابل احتمالات "صغيرة جدا" لإنقاذ الأرواح. ونتيجة لذلك توصي جمعية السرطان الأمريكية بإجراء فحص الثدي بالأشعة للمرأة سنويا بدءا من سن 45 عاما وكل سنتين بدءا من سن 55 عاما. وفي المقابل يوصي فريق العمل المدعوم من الحكومة بإجراء فحص الأشعة مرة واحدة فقط كل عامين بدءا من سن الخمسين.

513

| 21 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
التعرض للضوء ليلًا يزيد الإصابة بسرطان الثدي!

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأنه كلما زاد فترات تعرض النساء للأضواء أثناء الليل، ارتفع خطر إصابتهن بسرطان الثدي. الدراسة أجراها باحثون بكلية هارفارد للصحة العامة في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Environmental Health Perspectives) العلمية. ولرصد نتائج الدراسة، تابع الباحثون ما يقرب من 110 آلاف حالة مسجلة بسرطان الثدي بين عامي 1989 و2013. ووجد الباحثون أنه كلما زادت قوة الضوء الخارجي الداخل من خلال نافذة غرفة النوم، يزداد خطر تطور سرطان الثدي عند النساء. وكشفت النتائج أن النساء المعرضات لأعلى مستويات من الإضاءة في الليل، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14%، مقارنة باللواتي يتعرضن لكميات أقل من الضوء. ووجدت الدراسة أن جميع الممرضات العاملات في المناوبة الليلية، معرضات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض. وكانت أبحاث سابقة كشفت أن التعرض للضوء في الليل يقلل مستويات هرمون "الميلاتونين"، الذي قد يعطل الساعة البيولوجية المنظمة لعملية النعاس. ووجد الباحثون أيضًا أن هرمون "الميلاتونين" يحد من نمو أورام سرطان الثدي. وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، بيتر جيمس، من جامعة هارفارد: "تشير نتائجنا إلى أن التعرض للأضواء خلال ساعات الليل يمكن أن يمثل أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي". وأضاف: "في مجتمعنا الصناعي الحديث توجد الإضاءة الاصطناعية في كل مكان تقريبًا، وتشير نتائجنا إلى أن التعرض الواسع النطاق للأضواء خلال ساعات الليل، يمكن أن يمثل عامل خطر إضافي للإصابة بسرطان الثدي". ووفقا لآخر إحصائيات صادرة عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي، يعتبر أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة. وأضافت أنه يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.

275

| 18 أغسطس 2017

محليات الشرق
عيادة العناية بالثدي تقدم خدماتها لأكثر من 600 امرأة خلال شهرين

استقبلت عيادة العناية بالثدي، منذ افتتاحها رسمياً خلال شهر يونيو الماضي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أكثر من 600 امرأة للحصول على خدمات العيادة التخصصية في إطار التزام مؤسسة حمد الطبية بتقديم خدمات رعاية صحية متميزة لجميع مريضات سرطان الثدي في دولة قطر. وتعتمد العيادة الجديدة على منهجية متعددة التخصصات لرعاية مريضات سرطان الثدي، تتضمن ما يعرف بالفحص التقييمي الثلاثي للكشف عن الأورام الذي يعد بمثابة المعيار الذهبي المتعارف عليه عالمياً في الفحص الشامل والدقيق لتشخيص سرطان الثدي، حيث يشمل سلسلة من الفحوصات التشخيصية بما في ذلك الفحص الإكلينيكي للثدي، والتصوير الإشعاعي وإجراء خزعة لأخذ عينة من الأنسجة في حال تم اكتشاف وجود كتلة في الثدي. وقالت الدكتورة أمل العبيدلي نائب رئيس قسم الأشعة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في تصريح صحفي اليوم، إن خدمة الفحص التقييمي الثلاثي تسمح بتلبية كافة احتياجات المريضات في موقع واحد، مما يقلل من الوقت اللازم لتشخيص الحالة ويسرع من عملية حصول المريضة على العلاج. وأضافت أن هذا الفحص يشكل أداة تشخيصية هامة لتقييم حالات المريضات اللاتي يتم تحويلهن للعيادة، بسبب اكتشاف وجود كتلة في الثدي ولتشخيص حالات الإصابة بسرطان الثدي. وتؤدي العيادة الجديدة، التي كانت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة قد افتتحتها، دوراً هاماً في الحد من معدلات الإصابة بسرطان الثدي في قطر من خلال توفير خدمات سريعة وعالية الجودة، تهدف إلى الكشف المبكر عن أورام الثدي وتقديم الخطة العلاجية المناسبة لكل مريضة. يشار إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في قطر والعالم، وهو ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً بشكل عام. وتستقبل عيادة العناية بالثدي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان المريضات اللاتي يتم تحويلهن عن طريق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان وعن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث تقوم العيادة بإجراء الفحوصات التشخيصية وتقديم الخدمات العلاجية للمريضات في موقع واحد وضمن بيئة استشفائية مريحة. وأوضحت الدكتورة أمل العبيدلي أن الفحص التقييمي الثلاثي للتشخيص الدقيق يستخدم في حال وجود أي كتلة أو ورم يتم اكتشافه في الثدي بحيث يتم تقديم مجموعة تتكون من ثلاثة فحوصات هي الفحص الإكلينيكي للثدي، والتصوير الإشعاعي بأنواعه المختلفة مثل التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام) والفحص بالأمواج فوق الصوتية، بالإضافة إلى فحوصات الخزعة التي تتضمن أخذ عينة من الأنسجة. وأشارت إلى أنه يتم التخطيط حالياً لتوسيع نطاق الخدمات التي يتم تقديمها لتتضمن تقييم الحالات التي لا تظهر عليها الأعراض والحالات المعرضة بصورة أكبر لخطر الإصابة بسرطان الثدي.

3585

| 16 أغسطس 2017