أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأنه كلما زاد فترات تعرض النساء للأضواء أثناء الليل، ارتفع خطر إصابتهن بسرطان الثدي. الدراسة أجراها باحثون بكلية هارفارد للصحة العامة في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Environmental Health Perspectives) العلمية. ولرصد نتائج الدراسة، تابع الباحثون ما يقرب من 110 آلاف حالة مسجلة بسرطان الثدي بين عامي 1989 و2013. ووجد الباحثون أنه كلما زادت قوة الضوء الخارجي الداخل من خلال نافذة غرفة النوم، يزداد خطر تطور سرطان الثدي عند النساء. وكشفت النتائج أن النساء المعرضات لأعلى مستويات من الإضاءة في الليل، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14%، مقارنة باللواتي يتعرضن لكميات أقل من الضوء. ووجدت الدراسة أن جميع الممرضات العاملات في المناوبة الليلية، معرضات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض. وكانت أبحاث سابقة كشفت أن التعرض للضوء في الليل يقلل مستويات هرمون "الميلاتونين"، الذي قد يعطل الساعة البيولوجية المنظمة لعملية النعاس. ووجد الباحثون أيضًا أن هرمون "الميلاتونين" يحد من نمو أورام سرطان الثدي. وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، بيتر جيمس، من جامعة هارفارد: "تشير نتائجنا إلى أن التعرض للأضواء خلال ساعات الليل يمكن أن يمثل أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي". وأضاف: "في مجتمعنا الصناعي الحديث توجد الإضاءة الاصطناعية في كل مكان تقريبًا، وتشير نتائجنا إلى أن التعرض الواسع النطاق للأضواء خلال ساعات الليل، يمكن أن يمثل عامل خطر إضافي للإصابة بسرطان الثدي". ووفقا لآخر إحصائيات صادرة عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي، يعتبر أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة. وأضافت أنه يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.
275
| 18 أغسطس 2017
استقبلت عيادة العناية بالثدي، منذ افتتاحها رسمياً خلال شهر يونيو الماضي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أكثر من 600 امرأة للحصول على خدمات العيادة التخصصية في إطار التزام مؤسسة حمد الطبية بتقديم خدمات رعاية صحية متميزة لجميع مريضات سرطان الثدي في دولة قطر. وتعتمد العيادة الجديدة على منهجية متعددة التخصصات لرعاية مريضات سرطان الثدي، تتضمن ما يعرف بالفحص التقييمي الثلاثي للكشف عن الأورام الذي يعد بمثابة المعيار الذهبي المتعارف عليه عالمياً في الفحص الشامل والدقيق لتشخيص سرطان الثدي، حيث يشمل سلسلة من الفحوصات التشخيصية بما في ذلك الفحص الإكلينيكي للثدي، والتصوير الإشعاعي وإجراء خزعة لأخذ عينة من الأنسجة في حال تم اكتشاف وجود كتلة في الثدي. وقالت الدكتورة أمل العبيدلي نائب رئيس قسم الأشعة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في تصريح صحفي اليوم، إن خدمة الفحص التقييمي الثلاثي تسمح بتلبية كافة احتياجات المريضات في موقع واحد، مما يقلل من الوقت اللازم لتشخيص الحالة ويسرع من عملية حصول المريضة على العلاج. وأضافت أن هذا الفحص يشكل أداة تشخيصية هامة لتقييم حالات المريضات اللاتي يتم تحويلهن للعيادة، بسبب اكتشاف وجود كتلة في الثدي ولتشخيص حالات الإصابة بسرطان الثدي. وتؤدي العيادة الجديدة، التي كانت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة قد افتتحتها، دوراً هاماً في الحد من معدلات الإصابة بسرطان الثدي في قطر من خلال توفير خدمات سريعة وعالية الجودة، تهدف إلى الكشف المبكر عن أورام الثدي وتقديم الخطة العلاجية المناسبة لكل مريضة. يشار إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في قطر والعالم، وهو ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً بشكل عام. وتستقبل عيادة العناية بالثدي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان المريضات اللاتي يتم تحويلهن عن طريق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان وعن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث تقوم العيادة بإجراء الفحوصات التشخيصية وتقديم الخدمات العلاجية للمريضات في موقع واحد وضمن بيئة استشفائية مريحة. وأوضحت الدكتورة أمل العبيدلي أن الفحص التقييمي الثلاثي للتشخيص الدقيق يستخدم في حال وجود أي كتلة أو ورم يتم اكتشافه في الثدي بحيث يتم تقديم مجموعة تتكون من ثلاثة فحوصات هي الفحص الإكلينيكي للثدي، والتصوير الإشعاعي بأنواعه المختلفة مثل التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام) والفحص بالأمواج فوق الصوتية، بالإضافة إلى فحوصات الخزعة التي تتضمن أخذ عينة من الأنسجة. وأشارت إلى أنه يتم التخطيط حالياً لتوسيع نطاق الخدمات التي يتم تقديمها لتتضمن تقييم الحالات التي لا تظهر عليها الأعراض والحالات المعرضة بصورة أكبر لخطر الإصابة بسرطان الثدي.
3585
| 16 أغسطس 2017
حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن دواءً كيميائيًا يُستخدم لعلاج سرطان الثدي، يمكن أن يحدث آثارًا جانبية خطيرة، أبرزها أنه يغذي انتشار الأورام وانتقالها من الثدي إلى الرئتين. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية أوهايو الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء، في دورية (Proceedings of the National Academy of Sciences) العلمية. ودرس الباحثون تأثيرات دواء باكليتاكسيل (Paclitaxel)، وهو دواء كيميائي مضاد للسرطان يُستعمل في الأساس لمعالجة النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي. واكتشف الباحثون أن هذا الدواء رغم خصائصه التي تكافح سرطان الثدي، إلا أن هناك جانبًا مظلمًا يتعلق بالعلاج. ووجد الباحثون أن الدواء يحدث مجموعة من التغييرات في أنسجة الرئة، تجعلها بيئة خصبة لانتشار الأورام الخبيئة ويسهل انتقال المرض من الثدي إلى الرئة. وأشار الفريق البحثي إلى أن هذه النتيجة تؤكد ما توصلت إليه دراسة سابقة أجراها باحثون بكلية الطب "ألبرت أينشتاين"، بجامعة يشيفا الأمريكية، حيث أظهرت نتيجة مماثلة باستخدام تقنيات التصوير لمراقبة انتشار الأورام في الفئران. لكن الباحثون قالوا إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث والدراسة قبل اعتماد النتائج التي ظهرت على الفئران، وتطبيقها على علاج السرطان لدى البشر. ووفقًا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو مليون و400 ألف حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.
817
| 08 أغسطس 2017
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي. وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون بجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشرت نتائجها اليوم في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية، أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة 14%. وكشفت الدراسة، التي أُجريت خلال الفترة بين عامي 1999 و2013 على أكثر من 65 ألف امرأة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة يتعرضن لخطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عن غيرهن من النساء، ووجدت أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء الذي يتضاعف احتمال إصابتهم به أكثر بـ 3 مرات عن غيرهن. ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث لكشف هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم، وتساهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان. وكانت أبحاث سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان.
356
| 01 أغسطس 2017
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة، يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها، الثلاثاء، في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية. وشارك في الدراسة، التي أُجريت خلال الفترة بين عامي 1999 و2013، أكثر من 65 ألف امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، حيث أجبن على استمارة حول وضعهن الصحي. وتابع فريق البحث، النساءَ اللواتي تتراوح أعمارهن بين 54 و86 عاما لمدة 8 سنوات في المتوسط. وأظهرت الدراسة أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة 14%. وكشف الباحثون أيضًا عن خطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عند النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة. ووجد الباحثون أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء، الذي كان احتمال الإصابة به أكثر بـ 3 مرات بين النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة، ويعود ذلك لقربه من الفم. ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث لكشف هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم، وتساهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان. كانت أبحاث سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان. لكن الباحثون قالوا إن دراسة جامعة ولاية نيويورك الأمريكية "هي الأولى من نوعها، التي تركز على العلاقة بين أمراض اللثة وجميع أنواع السرطان". جين واكتاوسكي ويندي، قائدة فريق البحث، وعميدة كلية الصحة العامة بجامعة ولاية نيويورك، قالت إن "مسببات الأمراض يمكن أن تنتقل من خلال اللعاب ولوحة الأسنان، أو من خلال أنسجة اللثة المريضة إلى الدورة الدموية". وأضافت أن "هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية تأثير مرض اللثة على الإصابة بالسرطان". وتعد أمراض اللثة، من أكثر أمراض الفم انتشارًا، وتتمثل أعراضها في الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكريهة. ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي منذ الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بشكل دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.
918
| 01 أغسطس 2017
الأبحاث تركز على مرض سرطان الثدي والمياه وعلوم الحاسوب والرصد البحري البيئيحصلت جامعة كارنيجي ميلون في قطر على 4 منح بحثية من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، الذي يقدمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وستسهم هذه المنح في تمويل الدراسات التي تجريها الهيئة التدريسية في الجامعة، التي تركز على مرض سرطان الثدي، ونوعية المياه، وتعليم علوم الحاسوب، والرصد البحري البيئي.وركزت الدورة العاشرة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي على تشجيع الشراكات بين الباحثين الأكاديميين والمستفيدين النهائيين، حيث ستفيد إحدى هذه المنح، في نهاية المطاف، الآلاف من طلاب المدارس في الدولة.وفاز الدكتور صقيب رزاق، الأستاذ المشارك في قسم علوم الحاسوب بالجامعة، بمنحة تمويلية لتطوير وتوسيع برنامج "أليس الشرق الأوسط"، وهو برنامج تفاعلي تعليمي، يعتمد على الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد في تعليمه للمهارات الأساسية في البرمجة والتفكير الحاسوبي، وبفضل هذه المنحة، سيتمكن الدكتور رزاق، وفريق برنامج "أليس الشرق الأوسط" من تطوير منهج دراسي لثلاث سنوات، لتقديمه في المدارس المتوسطة.يبدأ العمل بذلك من خلال تطوير أهداف الدورة، والجدول الأكاديمي، وكذلك تدريب المعلمين في البرنامج. وفي خريف هذا العام، سيخضع 120 مدرساً لتدريب يسمح لهم بتدريس برنامج "أليس الشرق الأوسط" لأكثر من 4000 طالب وطالبة في جميع أنحاء قطر.اقتصاد المعرفةوعلّق الدكتور رزاق بالقول: "تتماشى الرؤية التعليمية لدولة قطر مع الدعوة الدولية لتحسين التعليم الحاسوبي، وهو ما يتجلى في رؤية قطر الوطنية 2030 التي وضعت خريطة طريق لمسار تحول الدولة لإقامة اقتصاد قائم على المعرفة".ويضيف: "تركز معظم المواد الحاسوبية التي تدرس في المدارس القطرية، بشكل عام، على تدريس كيفية إنشاء التطبيقات خطوة بخطوة، بدلاً من تدريس المفاهيم الحسابية وتطوير التفكير النقدي. وهو ما يُظهر بالتالي الحاجة إلى وضع منهج حوسبة شامل، يرتكز على المبادئ والبحوث التي تلبي تحقيق رؤية الدولة".واستخدمت 12 مدرسة حكومية ودولية في قطر برنامج "أليس الشرق الأوسط" كجزء من مناهجها الدراسية العام الماضي، حيث تم تنظيم مسابقة أظهرت فيها الفرق المتنافسة قدراتها الإبداعية، ومهاراتها في التقديم الشفهي، والتصميم واستخدام الحركة والتصوير والصوت في تصميم برامجهم.وستكون لجميع المشاريع البحثية التي حصلت على تمويل من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي فوائد كبيرة على دولة قطر. فمن هذه المنح، حصل السيد إيهاب يونس، الأستاذ المساعد في العلوم الإحيائية على منحة لدراسة أسباب الإصابة وتطور مرض سرطان الثدي، على مستوى المركبات الجزيئية، علماً أن هذا النوع من المرض هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في قطر. كما يسعى المشروع أيضاً للمساهمة في تغذية قاعدة البيانات الحالية من المؤشرات الحيوية لسرطان الثدي، والتي سيكون لها تأثير مباشر على تشخيص المرض، وتوفير أساليب علاجية جديدة لهذا المرض.كما حصلت أنيت فنسنت، الأستاذ المساعد في علوم الإحياء، على منحة بحثية لمشروعها الذي يهدف إلى بناء قدرات دولة قطر على تقييم نوعية المياه، ويستخدم المشروع الفيروسات الجرثومية التي تصيب البكتيريا كأدوات للرصد البيولوجي لتقديم تقييم أكثر دقة لأنواع البكتيريا الموجودة في الماء، ومنها النوعية الكلية للمياه. ويمكن أن تكون لأبحاث فنسنت آثار كبيرة على أمن المياه في قطر، والتي تعتبر من أولويات الدولة حيث إن مياه الشرب الوحيدة هي مياه البحر المحلاة.وستتعاون فنسنت مع باسم شومر، الباحث الرئيسي في العلوم البيئية والكيميائية في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة.علوم الحاسب الآليمن جهته، سيركز جياني دي كارو، أستاذ تدريس علوم الحاسب الآلي، على البحر ضمن مشروعه البحثي الفائز بمنحة تمويلية من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، إذ يسعى فريق دي كارو إلى مراقبة البيئات البحرية لفترات طويلة، من خلال تطوير أسراب من الروبوتات الجوية والسطحية لتغطية مناطق واسعة من الخليج العربي.وتتميز هذه الروبوتات بحجمها المتوسط، وهي مجهزة بأجهزة لتحديد المواقع، وأجهزة الاستشعار للرصد البيئي. وضمن تصميمه للاستخدام في البعثات الطويلة الأمد، سيتيح هذا النظام أخذ عينات متكررة من البيانات الزمنية، بما يساعد في تطوير حلول شاملة للتحكم في السلوكيات الفردية، وأيضاً على مستوى المنظمات.
842
| 02 يوليو 2017
قالت جماعة طبية أمريكية، إنه ينبغي للنساء المحتمل إصابتهن بسرطان الثدي الخضوع لفحوص بالأشعة على الثدي كل عام أو عامين عن بلوغهن سن الأربعين وإنه ينبغي البدء في إجراء فحوص منتظمة قبل اجتياز سن الخمسين. ووسط تباين آراء المتخصصين بشأن فائدة الفحوص الإضافية أكدت الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، التي أوصت في السابق بإجراء فحوص سنوية بدءا من الأربعين، على ضرورة مشاركة النساء والأطباء في اتخاذ القرار بناء على التفضيلات الشخصية في الجدول الجديد الذي يتسم بقدر أكبر من المرونة. والتوصية المعدلة أكثر اتساقا مع ما أوصت به جهات بارزة أخرى منها الجمعية الأمريكية لعلاج السرطان وقوة مهام خدمات الوقاية الأمريكية. وقال الدكتور كريستوفر زان المسؤول في الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء "نود أن تشعر النساء بأنهن يشاركن في هذه العملية وأن آراءهن وتفضيلاتهن مهمة في عملية اتخاذ القرار". وتمثل التوصيات المعدلة تغيرا آخر في الخطوط الإرشادية المعقدة بالفعل التي تتعلق بالموعد الذي ينبغي للنساء المحتمل إصابتهن بالمرض أن يخضعن فيه لفحص بالأشعة على الثدي. وكانت الخطوط الإرشادية التي أصدرتها قوة مهام خدمات الوقاية الأمريكية العام الماضي أوصت بإجراء الفحص كل عامين بدءا من سن الخمسين لكنها عرضت على النساء خيار البدء في الفحص من الأربعين، وتوصي الجمعية الأمريكية لعلاج السرطان ببدء الفحص من سن الأربعين، لكنها توصي بأن يبدأ فحص سنوي بانتظام من سن الخامسة والأربعين ثم الخضوع لفحص مرة كل عامين من الخامسة والخمسين.
1344
| 23 يونيو 2017
حذرت دراسة علمية جديدة من أن أصباغ ومرخيات الشعر قد تزيد خطر إصابة النساء بسرطان الثدي. وحللت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز الامريكية ونشرها موقع "كانسر نيوز ديلي" الاليكتروني بيانات 4285 امرأة بينهن 2280 امرأة مصابات بسرطان الثدي وجميعهن تتراوح اعمارهن بين 20 و75 عاما. وجرى رصد الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للمشاركات فضلا عن تسجيل معلومات عن العوامل التي قد تؤثر على خطر الإصابة بسرطان الثدي مثل تاريخ الصحة الشخصية والعائلية واستخدام الهرمونات والتاريخ الإنجابي والنشاط البدني وشرب الكحول والتدخين التاريخ واستخدام منتجات الشعر. ووجدت الدراسة أن استخدام بعض أنواع أصباغ ومرخيات الشعر (كريمات فرد الشعر) قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء بنسبة تصل الى 58 % بسبب احتوائها على مواد كيمائية مسببة للسرطان.
319
| 17 يونيو 2017
كشفت دراسة صينية حديثة، أن جرعة يومية منخفضة من الأسبرين قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، لدى النساء المصابات بالسكري من النوع الثاني. الدراسة أجراها باحثون بجامعة تشونج شان الطبية في الصين، ونشروا نتائجها اليوم الإثنين، في دورية (Journal of Women's Health) العلمية. وأوضح الباحثون أن الأبحاث السابقة أظهرت وجود صلة بين مرض السكري وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، بسبب التغيرات التي تطرأ على الجسم بسبب السكري، مثل زيادة الالتهاب وارتفاع السكر في الدم. وللوصول إلى نتائج الدراسة، راجع فريق البحث بيانات 148 ألفًا و 739 امرأة تم تشخيص إصابتهن بمرض السكري. وعلى مدى 14 عامًا من المتابعة، قيم الباحثون نسب إصابة السيدات المشاركات في الدراسة بسرطان الثدي. ووجد الباحثون، أن النساء اللاتي تناولن جرعة منخفضة من الأسبرين يوميًا انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18%. ووجد الباحثون أيضًا أن النساء اللواتي تناولن جرعة تراكمية عالية من الأسبرين على مدى 14 عامًا من المتابعة، انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 47%. وقالت الدكتورة سوزان كورنشتاين، رئيس تحرير الدورية التي نشرت بها الدراسة، إن "النساء المصابات بالسكري من النوع الثاني لديهم خطر متزايد من سرطان الثدي". وأضافت أن النتائج تشير إلى أن جرعة الأسبرين المنخفضة التي تتناولها النساء لمنع الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، قد تساعد أيضا في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. وكانت دراسة سابقة كشفت عن فوائد جديدة للأسبرين؛ إذ أثبتت أن مكوناته تلعب دورًا رئيسيًا في الوقاية من مرض السرطان، ومنع تكاثر الأورام الخبيثة فى الجسم. وأظهرت أبحاث أخرى أن الأسبرين يعالج الأمراض العصبية المدمرة، وعلى رأسها مرض الزهايمر والشلل الرعاش، ومفيد لتجلط الدم الوريدي، ويمكن أن يكون بديلا آمنا وأقل تكلفة، بالمقارنة مع أدوية إذابة الجلطات باهظة الثمن.
426
| 12 يونيو 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن البصل الأحمر يحتوي على خصائص ومركبات كيمياوية تقتل الخلايا السرطانية، وعلى رأسها سرطانا القولون والثدي. الدراسة أجراها باحثون بجامعة "أوهايو" الأمريكية، ونشروا نتائجها حديثاً، واكتشف الباحثون أن البصل الأحمر يحتوي على مستويات مرتفعة من "الكيرسيتين"، وهو مركب كيمياوي ينتمي إلى مجموعة الفلافونويد المضادة للأكسدة. وأضافوا أن البصل الأحمر يحتوي أيضا على مستويات مرتفعة من "الأنثوسيانين"، وهي مادة عضوية لونية قابلة للذوبان في الماء، لونها أسود أو أزرق غامق، وتوجد في العديد من الفواكه والخضراوات وفي الأزهار فتعطيها لوناً بنفسجياً أو أحمر غامقا أو أزرق. وشملت التجارب وضع خلايا سرطان القولون في اتصال مباشر مع مركب "الكيرسيتين". النتائج أن البصل الأحمر ممتاز في قتل الخلايا السرطانية، كما أنه فعال أيضا في قتل خلايا سرطان الثدي. ووجد الباحثون أيضاً أن مكونات البصل الأحمر تعمل على تنشيط المسارات التي تشجع الخلايا السرطانية على الخضوع للموت الخلوي. وأضافوا أن مكونات البصل الأحمر تشكل بيئة غير مؤاتية للخلايا السرطانية، وتعطل الاتصالات بين الخلايا السرطانية، مما يثبط نموها. وقال فريق البحث إن خطوتهم المقبلة هي اختبار قوة البصل الأحمر في مكافحة السرطان على البشر. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً. وتتسبب سرطانات الرئة والمعدة والكبد والقولون، والثدي وعنق الرحم، في معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان، وفق المنظمة.
2482
| 10 يونيو 2017
عادة ما تتخلى النساء اللاتي عانين من سرطان الثدي عن حلم الأمومة خشية أن يزيد الحمل فرص إصابتهن من جديد. لكن دراسة على أكثر من 1200 امرأة عرضت أمس السبت، على اجتماع للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاجو تظهر أن بوسعهن الإنجاب دون زيادة احتمالات عودة الورم. وقالت الدكتورة إريكا ماير، خبيرة سرطان الثدي لدى معهد دانا فاربر للسرطان في كلمة باسم الجمعية "تطمئن هذه النتائج الناجيات من سرطان الثدي أن الإنجاب بعد تشخيص إصابتهن بالمرض ربما لا يزيد احتمالات عودة المرض". وعادة ما تقل احتمالات إنجاب النساء اللاتي أصبن بسرطان الثدي مقارنة بالناجيات من أنواع السرطان الأخرى بسبب المخاوف أن تؤدي الكميات الكبيرة من الهرمونات التي ينتجها الجسم خلال فترة الحمل إلى نمو الخلايا السرطانية الكامنة. وهناك مخاوف إضافية تتعلق بالنساء المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين الذي يتغذى على هذا الهرمون. وتتناول المصابات بهذا النوع من السرطان أدوية تكبح إفراز الإستروجين لمدة 5 سنوات وأحيانا عشر سنوات للسيطرة على السرطان. والحمل بالنسبة لهؤلاء السيدات يعني التوقف عن هذا العلاج الذي ثبت أنه يحول دون عودة السرطان. وشملت الدراسة 1207 سيدات تحت سن الخمسين تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي قبل عام 2008. وكانت إصابتهن في مرحلة غير متأخرة. وأصيبت الغالبية منهن 57% بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين. ومن بين العدد الإجمالي حملت 333 سيدة وهو ما يعادل ثلث المشاركات في الدراسة. وبعد نحو 10 سنوات من المتابعة لم يظهر فرق كبير في عودة السرطان بين النساء اللاتي أنجبن والنساء اللاتي لم ينجبن. وقال الدكتور ماتيو لامبرتيني، الذي قاد الدراسة وهو من معهد جول بورديه في بروكسل "تؤكد نتائجنا أنه لا يجب إثناء (المريضات) عن الحمل بعد سرطان الثدي حتى في حالة الإصابة بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين".
878
| 04 يونيو 2017
كشفت دراسة جديدة أن تشوش الذهن الذي تعاني منه مريضات سرطان الثدي بعد العلاج الكيماوي قد يكون مرتبطا بالضغط العصبي الناتج عن صدمة الإصابة بالمرض أكثر من أدوية علاج السرطان نفسها. وقالت الدكتورة كريستين هيرملينك من مستشفى ميونيخ الجامعي في ألمانيا: "المريضات اللاتي يشتكين من مشكلات معرفية ربما يعانين في الحقيقة من صدمة مرتبطة بالإصابة بالمرض أو أي عواقب نفسية أخرى للإصابة بالسرطان وهو ما يمكن علاجه"، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية. وأضافت: "لذلك ينبغي أن يستمع الأطباء باهتمام للمريضات اللاتي تعانين من تدهور معرفي وأن يحاولوا فهم حالة كل منهن على حدة لتحديد احتياجات المريضة". وقالت هيرملينك وزملاؤها في دورية المعهد الوطني للسرطان إنه كان من المعتقد في السابق أن تأثير العلاج الكيماوي على المخ هو سبب "تشوش الذهن" الذي تعاني منه بعض المصابات بسرطان الثدي. لكن ظهرت أعراض مماثلة لدى مريضات سرطان الثدي قبل بدء العلاج الكيماوي وكذلك المريضات اللاتي لا يخضعن لعلاج كيماوي. وللتحقق من الأمر أجرى الباحثون دراسة على 150 امرأة تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي و56 امرأة لا يعانين من أي مشكلات صحية. وفي أوقات متنوعة خلال العام التالي استكملت النساء المشاركات في الدراسة اختبارات عصبية ونفسية، وكذلك خضعن لتقييم اضطرابات ما بعد الصدمة. كما قدمن تقييمهن الخاص لقدراتهن الذهنية. وبعد مرور سبعة شهور على بدء الدراسة، ونحو شهرين على استكمال العلاج الكيماوي للنساء الخاضعات له، لم يتبين وجود أي اختلاف في الأداء المعرفي أو التغيرات الذهنية بين النساء الخاضعات لعلاج كيماوي والنساء المصابات بسرطان ثدي ولا يخضعن لعلاج كيماوي والنساء غير المصابات بالمرض. غير أنه في نهاية العام كان هناك تدهور بسيط لدى مريضات سرطان الثدي مقارنة بالنساء اللاتي لا يعانين من أي مرض لكنه لا يتصل بالعلاج الكيماوي وفقا لما قاله فريق البحث وإنما باضطرابات ما بعد صدمة معرفة إصابتهن بالسرطان. وتعرف المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اضطرابات ما بعد الصدمة بأنها "رد فعل جسدي وعاطفي شديد ويستمر عدة أسابيع أو شهور بعد حدوث الصدمة". وتتنوع الأعراض وتشمل كوابيس وصعوبة في النوم والتوتر الشديد أو الإصابة بالذعر بسهولة وصعوبة التركيز.
953
| 30 مايو 2017
أعلن فريق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ عن استمراره في زيارة مختلف المراكز الصحيّة في جميع أنحاء قطر لتنظيم دورات تدريبية حول أصول وممارسات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء تستهدف أطباء الأسرة والطاقم الطبي، للمساهمة في التوعية حول منافع الكشف المبكر وأهمية إجرائه. وقد أشرف على تطوير هذه المبادرة التدريبية فريق ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ الذي تتولّى تنظيمه مؤسسة الرعاية الصحية الأوليّة.كما أسهمت الدورة التدريبية في معالجة الأفكار والتوجهات الثقافية المغلوطة بخصوص إجراء الفحص الذاتي، وتشجيع الأطباء للأفراد على طرح موضوع الكشف المبكر بين الأقارب والأصدقاء، بالإضافة إلى تغيير السلوكيات والمفاهيم السلبية التي تُثني الأفراد عن إجراء الكشف وتذكير الأطباء المتخصصين عن الية تحويل المرضى الى الكشف المبكر إلكترونيا.وتعليقاً على ذلك، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: "يمثل الأطباء خط التواصل الأول عند تقديم الرعاية للمرضى، لذا من المهم جداً أن يتم تزويدهم بالخبرات والمعارف الصحيحة حول البرنامج كي ينجحوا في تثقيف الناس حول منافع الكشف المبكر. ونفخر جداً بالنتائج اللافتة التي يحققها البرنامج سنوياً، ولا شك أن هذه المبادرة التدريبية ستعزز قدرة أطبائنا على معالجة أي مخاوف بشأن الكشف المبكر، كما ستساعد المرضى على إدراك أهمية البرنامج وأخذ زمام المبادرة للحفاظ على صحتهم وسلامتهم".
544
| 29 مايو 2017
استعرضت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مع وفد من "مركز الحسين للسرطان" بالأردن، سبل تطوير خدمات الكشف عن سرطان الثدي للاجئات السوريات في لبنان، وذلك في إطار التعاون الصحي وتبادل الخبرات في هذا المجال بين الطرفين. كما تم التطرق لطرق التشخيص والعلاج في مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مركز "غراس الخير" بمجدل عنجر، وهو مبادرة بتمويل مشترك بين الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي، توفر سلسلة خدمات طبية مجانية من تصوير صوتي وإشعاعي واستشارات طبية وعمليات جراحية، ويعتبر كذلك مشروعا فريدا من نوعه لدعم اللاجئين السوريين في لبنان، فيما عرض الوفد الأردني من ناحيته خبراته في متابعة الأمراض السرطانية وتقنيات ومراحل العلاج. وتقدم بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان خدمات طبية عديدة، إلا أن عيادة سرطان الثدي، تخدم شريحة كبيرة من اللاجئين السوريين، وتوفر لهم العلاج المجاني والمتابعة المطلوبة، في وقت يغيب فيه دعم المنظمات الإغاثية الأخرى في هذا المجال. وقال رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، عمر قاطرجي، إن زيارة وفد مركز الحسين للسرطان لمقر البعثة، جاءت ضمن الجهود المبذولة للتعاون مع المنظمات المعنية بالقطاع الصحي في المنطقة، لتحسين الخدمات المقدمة إلى الأشخاص المستفيدين منها.
328
| 21 مايو 2017
تطلق الجمعية القطرية للسرطان في شهر اكتوبر المقبل الحملة الإقليمية الثانية للتوعية بمرض سرطان الثدي بمشاركة وزارات الصحة ومؤسسات الرعاية الصحية والجمعيات والمنظمات المعنية في 11 دولة عربية. وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس الجمعية القطرية للسرطان في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالمناسبة، إن الحملة التي ستترأسها الجمعية القطرية هي الثانية من نوعها حيث أطلقت العام الماضي في الأردن وهدفها هو التوعية بأكثر أنواع السرطانات انتشارا في العالم وفي العالم العربي وهو سرطان الثدي. وأضاف أن الجمعية القطرية للسرطان تنظم يومي 22 و23 مايو الجاري ورشة إقليمية تحضيرية لهذه الحملة يشارك فيها ممثلون عن الجهات المشاركة من 11 دولة عربية وذلك بهدف وضع الإطار العام للحملة الإقليمية واختيار شعار لها ووضع أهدافها. وأشار الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني إلى أن برنامج الحملة الإقليمية سيكون موحدا في جميع الدول الـ11 المشاركة في الحملة، موضحا أن باب التسجيل بالنسبة لبقية الدول العربية مازال مفتوحا حيث تهدف الحملة بشكل عام إلى تكاتف الجهود في خلق وعي موحد عن سرطان الثدي وتشجيع المجتمعات على الكشف المبكر. وتقام الورشة التحضيرية للحملة الإقليمية بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي وذلك لتخطيط ومناقشة كل ما يتعلق بالحملة وآلية التعاون بين الدول في الإقليم لتنفيذها بهدف تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات ذات الأهداف المشتركة ودعما لجهود التوعية حول سرطان الثدي مما سيساهم في إنقاذ حياة السيدات في الدول المشاركة والإقليم. ومن المنتظر أن يشارك في الحملة العديد من المؤسسات والجمعيات من قطر والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والأردن ومصر وفلسطين والعراق والمغرب ولبنان. ويناقش المشاركون في الورشة أهم محاور الحملة وضرورة تكاتف الجهود الإقليمية لمحاربة سرطان الثدي، وأهمية القدرة على التوسع إقليميا من خلال رسالة موحدة في العالم العربي بهدف تخطي جميع العقبات والتحديات التي تواجهها السيدات في الفحص الدوري الخاص بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وكذلك الخروج بخطة عمل موحدة متزامنة المهام في إطار السعي للحصول على مخرجات فعلية للحملة الإقليمية. من جهة أخرى أوضح رئيس الجمعية القطرية للسرطان أن دور الجمعية سيكون بارزا خلال تنفيذ برامج وأهداف الإطار الوطني للسرطان 2017 -2022 (تحقيق التميز في رعاية مرضى السرطان-رؤية لعام 2022) الذي أطلقته وزارة الصحة العامة مؤخرا كخطة خمسية جديدة للبناء على الأسس المتينة التي تم إرساؤها من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسرطان 2011-2016. وقال إن المرحلة السابقة من الاستراتيجية الوطنية للسرطان كانت بمثابة مرحلة الاستكشاف وبناء على ذلك سيكون للجمعية القطرية للسرطان دور كبير يتلاءم مع جهودها ضمن الإطار الوطني لرعاية مرضى السرطان. وكشف الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني أن الجمعية القطرية للسرطان ستفتتح قريبا فرعين لها في مدينتي الخور والوكرة وذلك بهدف توسيع الرقعة الجغرافية لخدمات الجمعية في دولة قطر.
893
| 17 مايو 2017
لجأ كثير من الأشخاص إلى استخدام الحلول التي تخلو من المواد الكيميائية، بعد معرفة الكثيرين بالآثار السلبية لمزيل العَرق على الصحة. وبحسب صحيفة The Independent البريطانية، يعتبر الألومنيوم الذي يُعد من العناصر النشطة في مُضادات التعرق، أحد الأسباب التي دفعت الناس إلى اللجوء لهذا التحول. وتتغلغل آيونات الألومنيوم الموجودة في مزيلات العرق إلى داخل الخلايا التي تُبطِّن القنوات، ما يتسبب في تورُّم الخلايا وهو ما يمنع خروج العرق؛ الأمر الذي يرتبط بالإصابة بسرطان الثدي والاضطرابات العصبية مثل مرض ألزهايمر. وفي الوقت الحالي، أصبح هناك منتجات طبيعية فعالة، توفرها أكبر الأسماء بين الشركات التي تعمل في مجال الجمال؛ مثل إيسوب Aesop، وكاو شيد Cow Shed، وتارت Tarte، ونيلز يارد Neals Yard. كما أن هناك بدائل لبكرة إزالة العرق، مثل استخدام المساحيق والكريمات والعبوات السائلة أو حتى عصا الكريستال النقية. إن العثور على النوع المناسب قد يتطلب القليل من التجارب، ولكن في وقت لاحق سيصبح اهتياج البشرة والوخز والبقع البيضاء أمراً من الماضي. لكن، بعيداً عن الدراسات التي تحذر من أخطار مزيلات العَرق التي تحتوي على آيونات الألومنيوم، فإن الجمعية الخيرية لأبحاث السرطان في بريطانيا تؤكد "عدم وجود دليل واضح على أن الألومنيوم الموجود في مزيلات العرق يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السرطان، سواء في الحيوانات أو البشر".
756
| 07 مايو 2017
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأسرة امرأة سورية نازحة توفيت، بعدما رفض أحد المستشفيات في مدينة طرابلس شمال لبنان، إدخالها قبل التأكد من تغطية شركة التأمين لحالتها. وتم تداول فيديو يظهر زوج السورية وتدعى "ختام زريق" يصرخ فوق جثتها، مخاطباً الفريق الطبي عند باب المستشفى، رافضاً وضعها في "الثلاجة"، وقائلاً: "الآن بعدما ماتت تريدون إدخالها". وبحسب ما نقلت بعض القنوات المحلية في لبنان، عن أحد أقرباء ختام ويدعى "علي عنطوز"، فقد كانت المريضة المصابة بسرطان الثدي، بحاجة لسحب مياه من بطنها، فتم نقلها إلى قسم الطوارئ في المستشفى الإسلامي الخيري عند حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر الجمعة. وأضاف أن المستشفى رفض استقبالهم، ما دفعهم للانتظار في مدخل الطوارئ، ورغم مطالبتهم بالدخول كان الجواب بأن المستشفى بانتظار موافقة الجهات المعنية لدخول المريضة. وبعد حوالي الـ 4 ساعات من الانتظار المضني، تأزمت حالة ختام، إلى أن تهاوت وسقطت أرضاً، إلا أن شيئاً لم يشفع لها، فقد زعم الطبيب أنها "تمثل" بغية إدخالها المستشفى. بعدها، قام عدد من الشبان بحملها ووضعها على سرير في غرفة الطوارئ، وما لبث أن فارقت الحياة. وأوضحت المسؤولة في المستشفى الإسلامي الخيري، أن المريضة وهي سورية الجنسية، كانت قد وصلت إلى طوارئ المستشفى بعد ظهر الجمعة، حيث كانت الإدارة بانتظار موافقة شركة التأمين، والتي هي مفوضة من هيئات إغاثة النازحين السوريين في لبنان، لإتمام عملية دخولها، بعدما تبين أنها خضعت لصور أشعة وسكانر في مستشفى آخر في نفس النهار، إلا أنها توفيت قبل أن تتم عملية الدخول.
796
| 06 مايو 2017
فاز مشروع بحثي يهدف للتعرف على المؤشرات الحيوية لتشخيص وعلاج سرطان الثدي بشكل أفضل، على جائزة "أفضل مشروع" و"أفضل ملصق" في الدورة السنوية الـ11 لملتقى العقول، ضمن فعاليات المنتدى البحثي لطلاب الجامعات، والذي استضافته جامعة كارنيجي ميلون في قطر مؤخراً.وتم إجراء الدراسة الفائزة من قبل عتيب المرابطي، طالب العلوم البيولوجية، وتحت إشراف إيهاب يونس، الأستاذ المساعد في العلوم البيولوجية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر.ويقول المرابطي: "اخترت هذا الموضوع بالتحديد لأنه كان جديداً علي، وكنت أرغب بمعرفة المزيد عن كيفية سير هذه العملية التي ترتبط بعدد من الجينات والأمراض. وكان الفوز رائعاً، لكونه يتضمن تقديراً للبحث الذي قمت به".ومن جانبه قال كمال أوفلايزر مساعد العميد لشؤون البحث العلمي "بات ملتقى العقول أحد التقاليد السنوية لجامعة كارنيجي ميلون في قطر ونبارك للطلاب الذي شاركوا بملصقاتهم، وأظهروا حماسة كبيرة خلال هذه الفعالية". كما توجه أوفلايزر بالشكر إلى "كل من وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، على جهود المستمرة في دعم هذا الحدث".وخلال الفعالية، حاز سنان طارق، طالب علوم الحاسوب، على الجائزة الثانية عن فئة "أفضل مشروع"، . أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب محمد أسامة بن شهزاد، لتطويره تطبيقاً يهدف إلى تعزيز التعلم في صفوف علوم الأحياء بالمدارس الثانوية في قطر.وقدّم الدكتور براك يحيى من وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، 5 جوائز لأبحاث متميزة، ترتبط بقضايا متصلة بالتحديات التي تواجه دولة قطر. كما قدّم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي جائزة لـ"أفضل مشروع" و"أفضل ملصق". جوائز "ملتقى العقول" هذا وتم تقديم جوائز "ملتقى العقول" عقب مداولات لجنة التحكيم المكونة من محكمين من جامعة حمد بن خليفة، ومؤسسة حمد الطبية، ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء، وجامعة نورثويسترن في قطر، معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومركز قطر للابتكارات التكنولوجية (كيومك)، الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، وكلية طب وايل كورنيل في قطر.
633
| 04 مايو 2017
عقد المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية، مؤخراً ، دورة تدريبية حول أهم طرق علاج سرطان الثدي. وحضر الدورة التدريبية التي أُقيمت على مدار يومين، أكثر من 300 مختص وخبير في مجال الأورام السرطانية في الثدي على المستويين المحلي والعالمي. وخلال كلمتها الافتتاحية للدورة التدريبية، ألقت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر- استشاري أول طب الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومدير برنامج سرطان الثدي بمؤسسة حمد الطبية- الضوء على أهم الإنجازات التي قامت بها مؤسسة حمد الطبية، وركزت على التطورات الرئيسية خلال مسيرة تحول خدمات السرطان في قطر منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية للسرطان في عام 2011. ثم فتحت الدكتورة البدر أبواب النقاش والحوار حول عدد من أبرز المواضيع في سرطان الثدي. وقالت د.صالحة : "تعتبر الدورة التدريبية الأولى في علاج سرطان الثدي، فرصة رائعة لخبراء الأورام ، لتبادل آخر المستجدات والمعلومات في علاج سرطان الثدي وتوحيد الجهود في هذا المجال للمرة الأولى في قطر. نحن سعداء للغاية للترحيب بالقادة المرموقين في مجال علم الأورام في هذه الدورة التدريبية للاستفادة من التطورات التي تم إحرازها في بحوث وعلاج سرطان الثدي والمواضيع الأخرى المرتبطة به". وقد أُقيمت الدورة التدريبية تحت شعار: "العمل نحو رعاية شاملة لسرطان الثدي" وشملت مواضيع رئيسية عدة كعلاج سرطان الثدي عند النساء، والطرق المختلفة لنظام العلاج وعلم أمراض سرطان الثدي والمسائل المثيرة للجدل أثناء إجراء الجراحة في المراحل المبكرة لسرطان الثدي، وسرطان الثدي الوراثي من وجهة نظر علم الأوبئة والأحياء، بالإضافة إلى استراتيجيات الحد من حدوث المخاطر. وقد تناولت الدورة أيضاً مواضيع أخرى أسهمت في إثراء معلومات الحضور. ومن جانبه، قال الدكتور مظفر ريماوي، مساعد بروفيسور في عيادة الثدي لكلية بايلور للطب في هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية: "تجمع هذه الدورة التدريبية بين التزام مؤسسة حمد الطبية في توفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض من مرضاها، وتبادل آخر المستجدات على صعيد البحوث في مجال رعاية أورام سرطان الثدي وذلك بهدف تعزيز الرعاية المقدمة للمرضى. إن هذه المبادرات بمثابة الخطوة الأولى نحو إيجاد شريحة من الاختصاصيين والقادة في علم الأورام الخاصة بسرطان الثدي في قطر والمنطقة". وبدوره قال الدكتور حمدي عبد العظيم، بروفيسور في علم الأورام الإكلينيكية في كلية الطب بجامعة القاهرة :"حققت الدورة التدريبية الأولى من نوعها في علاج سرطان الثدي في قطر نجاحاً باهراً، وبدوري سعيد جداً بمشاركتي في هذه الدورة وأودّ أن أعبر عن شكري وامتناني للجنة المنظمة للدورة التي أسهمت في نجاحها". وقد تطرقت الدورة التدريبية إلى دور الفريق المتعدد الاختصاصات في تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أمراض معقدة مثل سرطان الثدي، وركزت كذلك على أهمية الفريق المتكامل من الاختصاصيين لتقديم طرق العلاج التي يمكن إجراؤها، كالعلاج بالجراحة، أو العلاج بالأشعة، أو إجراء تدخلات طبية منظمة للحد من الآثار السلبية وتحسين نتائج العلاج.
1512
| 04 مايو 2017
مساحة إعلانية
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
27990
| 01 نوفمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر نوفمبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
13334
| 31 أكتوبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
7468
| 02 نوفمبر 2026
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
5420
| 01 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
27990
| 01 نوفمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر نوفمبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
13334
| 31 أكتوبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
7468
| 02 نوفمبر 2026