أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شاركت دولة قطر في مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس برئاسة فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبالتعاون مع الأمم المتحدة. مثل دولة قطر في المؤتمر سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية . وقال سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، في كلمة دولة قطر أمام المؤتمر، إن دولة قطر لا تألوا جهداً في المساهمة في كافة الجهود التي تحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار والرفاه، مشيراً إلى تفعيل التعاون مع حكومة الوحدة الليبية المؤقتة في مجالات متعددة. وثمن سعادته كافة الجهود الدولية وبخاصة دور الأمم المتحدة الهام في تيسير المضي قدما في عملية سياسية بقيادة ليبية وصولا إلى التسوية المستدامة المنشودة، وكذلك تقديم الدعم للعملية الانتخابية، ولمراقبة وقف إطلاق النار. وأوضح أن تحقيق الاستقرار والتسوية المستدامة المنشودة في ليبيا الشقيقة يتطلب التزام جميع الليبيين بالحفاظ على ما تحقق من خطوات إيجابية خلال الفترة الماضية، ويتطلب ذلك بشكل أساسي توطيد أركان الاستقرار الأمني، والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في إطار اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، وضمان تنفيذ خارطة الطريق التي تمخضت عن منتدى الحوار السياسي الليبي في تونس، وعقد الانتخابات الوطنية بشكل حر ونزيه وشامل في الموعد المحدد لها، ومواصلة بناء مؤسسات الدولة، وتوفير الخدمات الأساسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الليبي. وقال يتعين على المجتمع الدولي مواصلة الجهود للحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها، وتقديم الدعم والمساعدة إلى السلطة التنفيذية وحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة للنهوض بالمهام الجسيمة المنوطة بها والتصدي للتحديات والصعوبات في المجالات الاقتصادية والمالية وغيرها من التحديات كآثار لجائحة كورونا ومعالجة أوضاع المهاجرين والنازحين داخليا. وتقدم سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية بالشكر لكل من جمهورية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والأمم المتحدة على المبادرة بتنظيم هذا المؤتمر الهام لجمع شركاء ليبيا الدوليين بغية دعم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في ليبيا .
2579
| 13 نوفمبر 2021
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة مارتا مورغان، نائب وزير خارجية كندا، التي تزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
1642
| 09 نوفمبر 2021
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في مدريد اليوم، مع سعادة السيدة أنخيليس مورينو وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والعالمية في مملكة إسبانيا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
1391
| 20 أكتوبر 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في افتتاح الاجتماع التذكاري رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس حركة عدم الانحياز المنعقد في العاصمة الصربية بلغراد. مثل دولة قطر خلال افتتاح الاجتماع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. واجتمع سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، على هامش فعاليات الاجتماع، مع سعادة السيدة رينتو مارسودي وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية إندونيسيا، وسعادة السيد خليف عبدي عمر وزير التجارة والصناعة بجمهورية الصومال الفيدرالية، وسعادة السيد ستانيسلاف راسكان وزير الدولة في وزارة الخارجية بجمهورية سلوفينيا، وسعادة السيد عبدالله بو حبيب وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية، وسعادة السيد دينيس مونكادا كوليندرس وزير الخارجية في جمهورية نيكاراغوا، وسعادة السيد ثاركا بالاسوريا وزير الدولة للتعاون الإقليمي بوزارة الخارجية السريلانكية، كل على حدة. جرى خلال الاجتماعات استعراض علاقات التعاون الثنائي، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
1955
| 11 أكتوبر 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع رفيع المستوى بشأن السودان، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية. وشارك في الاجتماع دولة الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس وزراء جمهورية السودان، وسعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيدة إين ماري إريكسن سورييد، وزيرة خارجية مملكة النرويج. وتوجه المريخي في كلمة خلال الاجتماع، بالشكر على دعوة دولة قطر للمشاركة في الاجتماع الهام لإتاحة الفرصة للاستماع إلى آخر المستجدات حول التقدم الجاري، والعقبات التي تواجه التقدم في السودان، وهو الأمر الذي يحظى باهتمام كبير في دولة قطر. وقال سعادته: كما تعلمون، بذلت دولة قطر، بالشراكة مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، جهودًا كبيرة للمساعدة في إحلال السلام والاستقرار في السودان من خلال استضافتها محادثات الدوحة للسلام، والتي أسفرت عنها وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. وبالتزامن مع ذلك، قامت دولة قطر بمشاريع إعادة الإعمار والتنمية المستدامة بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية. وأضاف: لقد دعمت دولة قطر بشكل كامل تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الانتقال والسلام والعدالة وبناء دولة المؤسسات والقانون. وتابع سعادته: نهنئ الحكومة الانتقالية والشعب السوداني على إنجازاتهم الملموسة خلال العامين الماضيين، ونرحب بالالتزام الذي أكده رئيس الوزراء السوادني الدكتور عبدالله حمدوك من أجل إكمال الانتقال التاريخي والإصلاح لمصلحة الشعب السوداني. وأشار سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أن هذا الالتزام يحتاج إلى التزام مماثل له من جانب الشركاء الدوليين ـ ودولة قطر واحد منهم ـ من أجل تقديم الدعم في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، دون تدخل أو مصالح خاصة. إن مثل هذا الالتزام مطلوب لتعزيز وحدة السودان والوفاق الوطني، وكذلك له أهمية خاصة، لأن السودان لا يزال في مرحلة حرجة ويواجه صعوبات اقتصادية ومالية. وأكد سعادته أن دولة قطر لن تألو جهداً لدعم الشعب السوداني وحكومة الفترة الانتقالية. وقال: نجدد تأكيد موقفنا الثابت الداعم لوحدة السودان واستقراره وسيادته، ودعم خيارات الشعب السوداني.
1732
| 30 سبتمبر 2021
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع روسيا الاتحادية، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية.
1516
| 25 سبتمبر 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في حوار حول ضمان حماية الشعب الأفغاني، وخاصة النساء والفتيات في أفغانستان والمنطقة، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. مثل دولة قطر في الحوار، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأعرب وزير الدولة للشؤون الخارجية، في كلمة خلال الحوار الذي عقد بمقر الوفد الدائم لجمهورية النمسا الاتحادية لدى الأمم المتحدة، عن سعادته بالمشاركة في هذا الحوار الهام والرفيع المستوى. وقال: إن دولة قطر تتضامن بشكل كامل مع شعب أفغانستان، وتدعم جهوده ومطالبه المشروعة لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام والتنمية.. مضيفاً نحن نؤمن بأن السلام الشامل والمستدام هو الحل، لوقف الأزمة الإنسانية الوشيكة، وللحفاظ على المكاسب التي حققها الشعب الأفغاني على مدى العقود الماضية. وتابع أن الشعب الأفغاني يستحق الدعم، ويجب أن تكون المساعدة الإنسانية مستقلة عن المسار السياسي. وتوقع سعادته أن تصل مساهمات ومساعدات دولة قطر المالية إلى 50 مليون دولار، مشيراً إلى إرسال دولة قطر 188 طنا من المساعدات الغذائية والطبية إلى كابول مؤخراً، وقال نحن ندعم الأمم المتحدة في توزيعها للمساعدات الإنسانية الحيوية والإمدادات الطبية اللازمة لتلبية الاحتياجات الصحية العاجلة في جميع أنحاء أفغانستان. ولفت سعادته إلى دعم دولة قطر إجلاء أكثر من 50 ألف شخص من كابول إلى قطر، حيث توفر لهم دولة قطر أيضًا السكن المؤقت والوجبات والرعاية الصحية في أرضها بما في ذلك رعاية الصحة العقلية ولقاحات /كوفيد -19/ وأنشطة العائلات والأطفال. وقال إن المجتمع المدني في دولة قطر ارتقى إلى مستوى الحدث، حيث قدم الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومؤسسة قطر، من بين جهات أخرى، برامج إغاثة إنسانية مهمة. وذكر أن دولة قطر قامت بإجلاء النساء الأفغانيات المعرضات للخطر وكذلك الطالبات من أفغانستان، حيث يمكن لهن الآن مواصلة تعليمهن دون انقطاع، وهذا يعكس مدى التزام دولة قطر العميق بضمان وصول الجميع إلى التعليم. وجدد وزير الدولة للشؤون الخارجية، التأكيد على أن دولة قطر لن تدخر جهدا في دعم شعب أفغانستان، من خلال التعاون والتنسيق الوثيقين مع شركائها الأفغان والدوليين، ومع الأمم المتحدة.
1821
| 21 سبتمبر 2021
التقى سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة مريم الصادق المهدي وزيرة خارجية السودان. تم خلال اللقاء، الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ156 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
1602
| 09 سبتمبر 2021
التقى سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد يان كوبيش المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا. تم خلال اللقاء، الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ156 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، استعراض آخر تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار وتمهيد الأجواء لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل.
1585
| 09 سبتمبر 2021
شارك سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس والذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، برئاسة السيد أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني بصفة بلاده رئيسا للجنة. وتضم اللجنة في عضويتها كلا من دولة قطر، مصر، فلسطين، الجزائر، السعودية، المغرب، وتونس بصفتها رئيسة القمة العربية والعضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية. ومن المقرر أن ترفع اللجنة تقريراً بنتائج أعمالها ومشروع القرار الخاص بالبند المدرج على مشروع جدول الأعمال لإقراره واعتماده كقرار صادر عن الدورة 156 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب.
1142
| 09 سبتمبر 2021
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع سعادة السيد جيهون بيراموف وزير الخارجية بجمهورية أذربيجان، وسعادة السيد ميكائيل جباروف وزير الاقتصاد بجمهورية أذربيجان، وسعادة السيد كمال الدين حيداروف وزير الحالات الطارئة بجمهورية أذربيجان، كل على حدة، وذلك على هامش انعقاد الجولة الثانية من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في دولة قطر وجمهورية أذربيجان. جرى خلال الاجتماعات، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
905
| 08 سبتمبر 2021
شاركت دولة قطر في مؤتمر قمة قادة الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، الذي يعقد افتراضيا في يومي 15 16 يونيو الجاري. مثل دولة قطر في المؤتمر، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأكد سعادته، في كلمته أمام المؤتمر، أن دولة قطر ستواصل إسهاماتها، والتعاون الفعال في كافة الجهود العالمية والإقليمية لتحقيق الأهداف المنشودة نحو عالم أكثر عدلاً وإنصافاً وقدرة على مواجهة كافة التحديات، مضيفاً أنها ستواصل مسيرتها التنموية وفق رؤية قطر الوطنية 2030 لتحقيق التنمية المستدامة. وقال إن مسألة تغير المناخ تحتل حيزا هاما في أولويات دولة قطر التي اضطلعت بدورها كشريك فاعل في المجتمع الدولي خلال مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي عقد في شهر سبتمبر 2019، منوها بإعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نموا للتعامل مع تغير المناخ، موضحا أن صندوق قطر للتنمية يقوم بتنفيذ هذا التعهد ويعمل إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين بمساعدة هذه البلدان على وضع استراتيجيات ناجعة وتنفيذ برامج للتعامل مع التغير المناخي، وتعزيز النمو الأخضر. وأشار إلى أن دولة قطر وفي إطار شراكتها الفاعلة في المجتمع الدولي لمواجهة التحديات العالمية، ستستضيف مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، الذي سيعقد خلال الفترة من 23-27 يناير 2022، مؤكدا أن هذا المؤتمر سيشكل فرصة بالغة الأهمية لدعم جهود أقل البلدان نموا الرامية للتعافي من جائحة كورونا، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، والتصدي لآثار تغير المناخ، وبناء قدرة هذه البلدان على مواجهة التحديات في المستقبل. ولفت سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، إلى أن القطاع الخاص يتمتع بمكانة فريدة تمكنه من تقديم إسهامات هامة لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة وتقديم حلول مبتكرة في شتى المجالات، معتبرا أن مبادرة المرفق العالمي للقطاع الخاص لمواجهة وباء كوفيد-19، التي أطلقها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مع الشركاء الآخرين لمساعدة المجتمعات المحلية في التعافي بشكل أفضل من تداعيات جائحة كورونا، تعد خطوة رائدة يحتذى بها لإشراك القطاع الخاص في الجهود العالمية لمعالجة الآثار السلبية للوباء. وأشار إلى أن غرفة قطر تدعم بشكل كبير هذه المبادرة وتواصل الجهود لمساعدة الشركات على مكافحة تداعيات الوباء على الأعمال التجارية، وتابع: كما يشارك القطاع الخاص في دولة قطر بشكل فاعل في الجهود الدولية الرامية للتصدي للوباء، ويضطلع بإسهامات هامة في الجهود المبذولة لتحقيق أهداف وغايات خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق الاستدامة البيئية. وأوضح سعادته، أن دولة قطر قامت بتخصيص مساهمة متعددة السنوات بإجمالي 20 مليون دولار أمريكي لدعم شبكة مختبرات تسريع الأثر الإنمائي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتعد مستثمرا مؤسسا لهذه المختبرات. وثمن جهود هذه الشبكة من خلال التدابير والحلول المبتكرة التي تقدمها للتعامل مع أزمة وباء فيروس كورونا، والتحديات التنموية، وتطوير مجموعة من الحلول العملية السريعة، وتمكين رواد الأعمال والمبتكرين. وأضاف: تؤكد التحديات العديدة الراهنة للأزمة المتفاقمة للتغير المناخي، وجائحة فيروس كورونا، وتداعياتها الخطيرة على كافة المجتمعات على أهمية مبادرة الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، التي بوسعها إحراز تغيرات إيجابية للارتقاء بالطموح العالمي للعمل الجماعي لما تمثله من شراكة مبتكرة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية والفعالة مع القطاع الخاص، وما تتميز به من قدرة ودور هام في تشجيع ممارسات الأعمال التجارية المستدامة.
1293
| 16 يونيو 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الجانبي الافتراضي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) على هامش الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً. وترأس وفد دولة قطر المشارك في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال المريخي في كلمة فيديو مسجلة خلال الاجتماع: يسرني المشاركة في هذا الاجتماع انطلاقاً من حرصنا على المشاركة في كافة الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً الذي سيعقد في الدوحة في يناير القادم، ونثمن الجهود المقدرة التي بذلتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) للتحضير لهذا الاجتماع الهام. وأكد سعادته أن دولة قطر لا تألو جهداً في القيام بدورها كشريك فاعل في المجتمع الدولي للاستجابة للاحتياجات والتحديات المشتركة، ونعتز بأن هذه الجهود أفضت إلى إسهامات إيجابية في التخفيف من الأعباء والتصدي للتحديات التي تواجه العديد من الدول، وقد حرصت دولة قطر على تقديم المساعدات الإنمائية لأقل البلدان نمواً في إطار السياسة الراسخة لدولة قطر في تقديم الدعم للقضايا التي تحظى بأولوية لدى المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله أعلن في مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي انعقد في شهر سبتمبر 2019، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم البلدان الأقل نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية للتعامل مع تغير المناخ. وأضاف: تعتز دولة قطر باستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً، في الدوحة خلال الفترة من 23-27 يناير 2022، وذلك إدراكا منها بأهمية العمل المتعدد الأطراف القائم على مبدأ الشراكة والتعاون الذي يشكل ركنا أساسيا في سياستها التي تولي أهمية خاصة لأولويات واحتياجات أقل البلدان نموا. وتابع إننا على يقين بأن مؤتمر الدوحة سيشكل فرصة هامة لدعم جهود جميع أقل البلدان نموا، وبخاصة البلدان الأقل نموا في المنطقة العربية، ومساعدتها في حماية المكاسب الإنمائية التي حققتها وتعزيز الشراكات والتعاون بينها وبين سائر الدول، والمضي قدما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشار وزير الدولة للشؤون الخارجية، إلى أن التطورات المستمرة لجائحة كورنا، وتداعياتها السلبية قد فاقمت من الاحتياجات الإنسانية وزادت من حجم التحديات القائمة وبشكل خاص أمام البلدان الأقل نموا، وقال: لا شك أن مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا سيكون له دور هام في الاستجابة لاحتياجات أقل البلدان نموا، ودعمها للتصدي لتحديات التنمية المنشودة التي لا يمكن مجابهتها بصورة فردية. وأعرب عن تطلعه لأن يكون برنامج عمل الدوحة للسنوات العشر القادمة أول برنامج يتصدى لتداعيات وباء فيروس كورونا على أقل البلدان نموا، وقال: نأمل أن يكون فرصة لإحداث تحسين جوهري وتقدم ملموس على كافة المستويات وأن تصب نتائجه في مصلحة أقل البلدان نموا، وأن يعكس الأولويات والالتزامات التي تتواءم مع احتياجات تلك الدول دون إغفال أهمية تعزيز الاستثمار في الشراكة العالمية، وإننا على ثقة بأن مداولات اجتماعنا اليوم ستشكل مساهمة قيمة في هذا الإطار. وأكد سعادته أن دولة قطر لن تدخر جهدا لإنجاح مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، وتعزيز التعاون مع جميع الشركاء لتحقيق الأهداف المنشودة لهذا المؤتمر الذي نتطلع لمشاركتكم الفاعلة فيه والترحيب بكم في مدينة الدوحة في يناير من العام المقبل.
1139
| 25 مايو 2021
أكدت دولة قطر مواصلتها دعم الأشقاء في السودان والاستمرار بالوفاء بتعهداتها السابقة والاستعداد لمواصلة هذا الدعم، بالإضافة لاستخدام الأدوات الاستثمارية المتنوعة لدراسة الفرص في قطاعات الاقتصاد المختلفة في السودان. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، في المؤتمر الدولي لدعم السودان في باريس. وتوجه سعادته بجزيل الشكر لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون ولشعب وحكومة الجمهورية الفرنسية على استضافة هذا المؤتمر الهام الذي ينعقد بهدف دعم جمهورية السودان الشقيقة ومساندتها في ظل ظروف وتحديات سياسية واقتصادية كبيرة تمر بها، تضاعف من أهمية هذا المؤتمر وضرورة انعقاده لما يمثله من فرصة سانحة لبحث واستكشاف فرص الاستثمار وخلق البيئة المناسبة لتعزيزها وتطوير إقامتها. وقال المريخي: إن المشاركة الواسعة للمجتمع الدولي في هذا المؤتمر تعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها السودان في المحيطين الإقليمي والدولي والاهتمام الذي توليه دول العالم له لما يحظى به من فرص استثمارية ضخمة في ظل الجهود التي تقوم بها الحكومة السودانية لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية للشعب السوداني الشقيق مما يضاعف آمالنا في مخرجات هذا المؤتمر ويعمق تفاؤلنا في تحقيق الأهداف المرجوة منه. وأضاف: على الرغم من قناعتنا التامة بالإمكانيات الكبيرة للشقيقة السودان وقدرة اقتصادها على النمو ومواجهة الأزمات إلا أن تحسين أداء الاقتصاد في خلق أنشطة قادرة على الوصول إلى مستوى النمو المستدام لم يعد خيارا بل أصبح ضرورة أكثر من أي وقت مضى حيث يتمتع السودان بالمقومات اللازمة لنجاح أي استثمار الأمر الذي يستوجب تطوير التشريعات المشجعة للاستثمار الأجنبي وتحسين بيئة الأعمال والانفتاح الاقتصادي بشكل أكبر وتهيئة البيئة المناسبة لذلك. وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية أن السلام هو الركن الأساسي للاستقرار، والذي بدونه تضيع كل الجهود أدراج الرياح، وقال: وفي هذا الصدد أشير إلى تجربة قطر الناجعة في تحقيق السلام في إقليم دارفور، فقد رعت دولة قطر السلام في دارفور واستضافت المحادثات التي استمرت لأكثر من عام، وأسفرت عن اتفاقية الدوحة لسلام دارفور، التي حققت السلام في كامل الإقليم وبنسبة مقدرة، وعاش الإقليم فترة من الاستقرار النسبي، وقد آن الأوان لتحقيق السلام الكامل والمستدام في دارفور وغيره من أرجاء السودان الشقيق. وأوضح أن دولة قطر لا تزال تفي بتعهداتها التي قطعتها في مؤتمر الدوحة للمانحين في أبريل 2013، إضافة إلى بناء المؤسسات المجتمعية، ومد العائدين بوسائل وأسباب الحياة، فكانت تجربة قطر في بناء القرى النموذجية للعائدين التي بلغت خمس عشرة قرية صممت كل قرية لتستوعب مائة ألف عائد من معسكرات اللجوء أو النزوح الداخلي، لتمدهم بمياه الشرب ومؤسسات التعليم والعلاج وغير ذلك. وأشار سعادته إلى أن دولة قطر قدمت مساعدات إلى جمهورية السودان الشقيقة خلال الفترة 2010 - 2020، وهي مساعدات حكومية تجاوزت نصف مليار دولار أمريكي، ومساعدات عن طريق المنظمات غير الحكومية تجاوزت ربع مليار دولار أمريكي، وقال: أؤكد مجدداً على مواصلة دعم دولة قطر للأشقاء في السودان ويسرني التأكيد على الاستمرار بالوفاء بتعهداتنا السابقة والاستعداد لمواصلة هذا الدعم، بالإضافة لاستخدام الأدوات الاستثمارية المتنوعة لدراسة الفرص في قطاعات الاقتصاد المختلفة في السودان. وكرر سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، الشكر لجمهورية فرنسا على عقد هذا المؤتمر وحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال، متمنيا لأعمال هذا المؤتمر كل التوفيق والنجاح لتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق.
2156
| 17 مايو 2021
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد سراج الدين مهر الدين وزير خارجية جمهورية طاجيكستان، وذلك على هامش المؤتمر الوزاري التاسع قلب آسيا - عملية إسطنبول حول أفغانستان، والذي تستضيفه طاجيكستان. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها وتطويرها، وعملية السلام في أفغانستان وجهود دولة قطر في هذا الشأن.
1578
| 30 مارس 2021
أكدت دولة قطر على استمرارها في تقديم الدعم للشعب اليمني الشقيق لمساعدته على تجاوز الصعوبات الإنسانية التي تُثقِل كاهله، في الوقت الذي لا زال يتطلع إلى ما يستحقه من السلام والاستقرار والخروج من الأزمة كبلد مُزدهِر وآمن. جاء ذلك خلال مداخلة دولة قطر أمام الحدث الرفيع المستوى الافتراضي لإعلان التبرعات لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن والتي ألقاها سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية مجدداً عن دعم دولة قطر للمبادرات والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، ممثلةً بالمبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، لدفع الحل عبر الحوار. وأكد سعادته على أهمية السعي لإنهاء الأزمة من خلال التفاوض بين اليمنيين بموجب مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبخاصة القرار 2216، بغية تحقيق السلام المستدام والتنمية وتحسين الوضع الإنساني في اليمن. وأثنى على الدور المحوري لمكتب تنسيق المساعدة الإنسانية والشركاء الدوليين العاملين في المجال الإنساني لما يقومون به من جهود لا غنى عنها على نطاق واسع وفي ظل تحديات كبيرة، لافتاً إلى أن دولة قطر في مقدمة الدول الداعمة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية. وأضاف فيما يتعلق بالدعم الإنمائي لليمن الشقيق بلغ إجمالي المساعدات المقدمة من دولة قطر لليمن من الفترة 2013 إلى 2020 ما يقارب 195 مليون دولار أمريكي. وقال نذكر بعضاً مما قدمته دولة قطر في مجال المساعدات الإنسانية حيث تعهدت دولة قطر بمبلغ إجمالي 70 مليون دولار أمريكي، تم صرف مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي من قبل صندوق قطر للتنمية في قطاع المياه والصرف الصحي حيث تم تخصيص دعم لبرنامج تعزيز المياه والإصحاح بالتعاون مع منظمة اليونيسف منذ 2018 في اليمن لمدة 3 سنوات. واستطرد كما يتم توفير دعم مشروع صندوق الأمم المتحدة للسكان بمبلغ وقدره 5 ملايين دولار أمريكي وتم صرف منها مليون و800 ألف دولار أمريكي، لصالح ما يقارب 800 ألف مستفيد في قطاع الصحة، أما في قطاع المأوى فقد تم تخصيص دعم لمشروع من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بمبلغ وقدره 2 مليون دولار أمريكي. وتقدم سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية بالشكر لكل من سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد إيغناسيو كاسيس، نائب رئيس سويسرا ورئيس الوزارة الاتحادية للشؤون الخارجية، وسعادة السيدة آن ليندي، وزيرة خارجية السويد، على رعاية هذا الحدث الرفيع المستوى، الذي يعكس التزام المجتمع الدولي المستمر بالوفاء بمسؤولياته الإنسانية وتسهيل وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها في اليمن. وجدد سعادته تقدير دولة قطر لجميع الدول والجهات التي تعمل بجدّ للوفاء بالمسؤولية الدولية عن مد يد المساعدة لليمن واليمنيين.
1517
| 01 مارس 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الوزاري السنوي الرفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، والذي عقد بنيويورك عبر تقنية الفيديو على هامش الدورة الـ(75) للجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت عنوان: تشكيل عالم أفضل: بناء مجتمعات متماسكة وشاملة في بيئة كوفيد 19. مثّل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادته في كلمة دولة قطر التي ألقاها أمام الاجتماع، إن مما لا شك فيه، أن التحديات غير المسبوقة التي سببتها جائحة كورونا /كوفيد 19/ قد أثرت على جميع مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في كافة بقاع العالم. وأكد أنه على الرغم من ذلك، فإن تلك التحديات يمكن أن توفر لنا العديد من الفرص لإعادة النظر في النهج السابق، وللاستفادة والتعلم من التجارب والأخطاء. وأضاف: نحن بحاجة إلى اغتنام هذه الفرص من أجل التوصل إلى حلول مبتكرة للعديد من المعضلات التي واجهناها قبل أزمة /كوفيد 19/، والتي للأسف تتفاقم حالياً بسبب هذه الأزمة. وأوضح سعادته أنه خلال هذه المرحلة المليئة بالأحداث والتحديات العالمية غير المسبوقة، يتحتم علينا، كمجموعة أصدقاء تحالف الأمم المتحدة للحضارات، تكثيف جهودنا للتقريب بين الشعوب والحضارات والأديان، خاصة في ظل انتشار الخوف، والمعلومات المُضللة، والانقسامات المتزايدة بين المجتمعات. وقال: اليوم، نحن في حاجة ماسة للوقوف معاً في وحدة وتضامن من أجل بناء مجتمعات عادلة وسلمية وشاملة، مضيفاً بما أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى مستوى من التعاون الدولي، فإن دولة قطر لم تدخر جهداً في تقديم العون والدعم للدول التي لا تملك الموارد الكافية لمكافحة الوباء، وعليه تم تقديم حوالي 89 مليون دولار للدول المحتاجة على شكل مساعدات مالية وعينية، فضلاً عن تكثيف الدولة لجهودها الرامية لمنع نشوب النزاعات والوساطة والمصالحة في ظل هذه الأزمة. وجدد سعادته التذكير بأن دولة قطر لم تدخر جهدا في دعم التحالف لتحقيق أهدافه منذ تأسيسه عام 2005، كما جدد تأكيد التزام دولة قطر بمواصلة دعم التحالف خاصة في هذه الظروف الصعبة. وقال: قد تجسد التزامنا هذا في توقيع مذكرة تفاهم بين دولة قطر والتحالف في ديسمبر 2019 بموجبها ستقدم دولة قطر 1.5 مليون دولار في الفترة 2020 2022 لدعم تنفيذ برامج ومشاريع التحالف. وفي هذا الصدد، أشاد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، بمبادرة التحالف التي أعلنها سعادة الممثل السامي في مجال الوقاية والوساطة، كما أعلن سعادته، عن استضافة دولة قطر لمؤتمر عالمي رفيع المستوى حول عمليات السلام الشاملة للشباب في أواخر مايو 2021، والذي من شأن مخرجاته أن تصب في تعزيز جهود التحالف في مجال الوساطة.
1624
| 29 سبتمبر 2020
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري الافتراضي لـأقل البلدان نموا، خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادته، في كلمة دولة قطر التي ألقاها أمام الاجتماع، إن العالم يعيش في ظروف غير مسبوقة تكتنفها العديد من التحديات للتصدي لجائحة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ التي تطال تداعياتها السلبية جميع البلدان، وتؤثر بشكل خاص على أقل البلدان نموا، وتهدد بتقويض المكاسب الإنمائية التي تم تحقيقها. وأكد أن من دواعي اعتزاز دولة قطر أن تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً، خلال الفترة من 23-27 يناير 2022. وأضاف: في إطار العملية التحضيرية للمؤتمر، فإن دولة قطر تعمل بشكل وثيق مع رئاسة مجموعة أقل البلدان نموا، ومكتب الممثلة السامية لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية، ولن تألو جهدا لتوفير كافة مستلزمات إنجاح عقد هذا المؤتمر، مشيراً إلى زيارة العمل التحضيرية الأولى لوفد مكتب الممثلة السامية لأقل البلدان نموا إلى دولة قطر، التي تمت بشكل ناجح في شهر نوفمبر 2019. وأكد أن دولة قطر لم تتوان يوماً عن القيام بدورها الريادي والمشهود له على المستوى العالمي كشريك فاعل في المجموعة الدولية. كما أشار سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، إلى إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، خلال مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي انعقد في شهر سبتمبر الماضي، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم البلدان الأقل نموا، والدول الجزرية الصغيرة النامية، للتعامل مع تغير المناخ. وقال: كما يقوم صندوق قطر للتنمية حاليا بتطوير آلية من أجل الاستجابة للتحديات المتعلقة بتغير المناخ من خلال استراتيجية مدتها 10 سنوات تهدف إلى دعم هذه الدول في تحقيق الأهداف الطموحة لاتفاق باريس وجهودها في مجال التنمية المستدامة. كما أثنى سعادته، في الوقت ذاته، على التقدم الهام المحرز في برنامج عمل إسطنبول لصالح أقل البلدان نموا للعقد 2011-2020، والذي يشكل إطارا مهما للتغلب على التحديات، موضحا أنه لا تزال هناك ثغرات بين الأهداف والغايات وبين الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، وهو ما بينه الإعلان الوزاري الذي سيتم اعتماده اليوم. وقال: إننا على قناعة تامة بأن مؤتمر الأمم المتحدة الخامس الذي ستستضيفه دولة قطر، سيتيح فرصة فريدة لرسم مسار يستجيب لاحتياجات وأولويات أقل البلدان نموا، ويساهم في تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وهدفها الشامل المتمثل في عدم ترك أحد خلف الركب. وجدد سعادته ثقة دولة قطر في أن برنامج العمل الجديد للعقد المقبل سيكون بمثابة خارطة طريق وأساس متين لرفع مستوى الطموح، وفرصة لبذل جهود متضافرة لمواجهة التحديات، وتمكين أقل البلدان نموا وتحقيق التقدم المنشود في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والبشرية على نحو مستدام وشامل للجميع. وقال: نتطلع للترحيب بكم في مدينة الدوحة ولمشاركتكم الفاعلة في هذا المؤتمر الذي سيكون حدثا فارقا وإيجابيا في المساعي المشتركة لإحداث تحسين جوهري وتلبية تطلعات أقل البلدان نموا. وتقدم سعادته بخالص الشكر والتقدير لجمهورية مالاوي، رئيس مجموعة أقل البلدان نمواً، على عقد هذا الاجتماع، وأثنى على جهودها المقدرة ودورها الريادي في حشد الدعم لتلبية الاحتياجات الخاصة لأقل البدان نموا ومواصلة تسليط الضوء على التحديات الناشئة والفرص.
1461
| 17 سبتمبر 2020
شاركت دولة قطر، اليوم، في المؤتمر الوزاري لإطلاق إعلان عالمي بشأن الاستجابة الرقمية لوباء فيروس كورونا /كوفيد - 19/، عبر الاتصال المرئي، بعنوان /سد الفجوات الرقمية: الاستجابة الرقمية لوباء فيروس كورونا/. مثل دولة قطر في المؤتمر سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، في كلمة دولة قطر أمام المؤتمر، عن تأييد دولة قطر للإعلان العالمي بشأن الاستجابة الرقمية لوباء فيروس كورونا. وأوضح سعادته أنه في الوقت الذي تطال فيه تداعيات جائحة كورونا جميع نواحي الحياة، فإنَّ إيجاد السبل الكفيلة لاستمرار التعليم لأكثر من 90 في المائة من الطلاب المتأثرين بإغلاق المدارس جراء هذا الوباء، يُشكَّل أحد أبرز التحديات العالمية في الوقت الراهن، ولا شك أن الإعلان العالمي الذي نُطلقه اليوم سيُشكلُ أساساً هاماً لمواجهة التحديات التي يفرضها هذا الوباء العالمي. وأضاف: أن حماية وتعزيز الحق في التعليم تأتي في مقدمة أولويات سياسة دولة قطر، وقد تمكنت المؤسسات المعنية من تسخير التكنولوجيا لتطوير التعليم ومواكبة التطورات العالمية، وقد وضعت وزارة التعليم والتعليم العالي آلية العمل للتعلُّم عن بُعد، وتفعيل المنصات الإلكترونية لجميع الطلاب لمواجهة هذه الظروف الاستثنائية التي يفرضها الوباء. ولفت سعادته إلى أن دولة قطر تواصل سعيها نحو إيجاد الحلول المطلوبة لزيادة القدرة على التكيف مع الأزمات، وضمان إتاحة الخدمات العامة على نحوٍ فعّالٍ وكفؤٍ ودون انقطاع، من خلال تقديم الخدمات الحكوميَّة الإلكترونيَّة عن بُعد. وبين سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن تعزيز الأمن السيبراني وتوفير بيئة الكترونية آمنة يأتي على رأس أولويات دولة قطر، مشيرا إلى أن وزارة المواصلات والاتصالات أطلقت العديد من المبادرات لحماية النُظُم والبنية الأساسية لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات في الدولة. وقال: لا شك أن الجرائم الإلكترونية والتي كانت دولة قطر إحدى ضحاياها تُشكل تهديدًا للسِلم والأمن الدوليين وانتهاكا للقانون الدولي، لذا يتعين على كافة الدول الوفاء بمسؤولياتها في التصدي لهذه الجرائم ومعاقبة مرتكبيها وفقاً لأحكام القانون الدولي. وأكد سعادته على مواصلة دولة قطر جهودها نحو تعزيز الجانب الإيجابي لاستخدام التكنولوجيا المبتكرة والتحول الرقمي، وبما يُحقِّق مجتمعا محوره الإنسان وتمكينه من تحقيق التنمية المستدامة المنشودة بكافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وغيرها.
908
| 01 يوليو 2020
مساحة إعلانية
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
33796
| 12 أبريل 2026
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
13774
| 14 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
9692
| 14 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
9082
| 13 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
6970
| 15 أبريل 2026
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
6762
| 13 أبريل 2026
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنه في حال تم إعادة جدولة الرحلة أو تأجيلها أو إلغاؤها، ولدى المسافر حجز مؤكد للسفر في موعد أقصاه...
5908
| 13 أبريل 2026